عبر عدد من الإعلاميين والحقوقيين والنشطاء السياسين الأردنيين عن تضامنهم الكامل والمطلق مع الطالبة اليمنية توجان البخيتي وذلك على خلفية تعرضها للتهديد بالفصل من قبل إدارة مدرسة الجزيرة.
جاء ذلك في زيارة قاموا بها مساء اليوم الأربعاء ١٨ ديسمبر ٢٠١٩م إلى منزل الطالبة #توجان_البخيتي في العاصمة عمّان، واعلنوا خلالها وقوفهم إلى جانبها بنتهم توجان ومع حقها في إستكمال دراستها ومستنكرين ما حصل لها من ارهاب فكري، وقالوا ان هذا التصرف يسيء للاردن وللعملية التعليمية ويتنافى تماماً مع القوانين.
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة، المعروفة باليونيسكو، أنها ستحتفل اليوم 18 ديسمبر باليوم العالمي للغة العربية ضمن فعاليات خاصة.
وأشارت المنظمة في موقعها الرسمي على الإنترنت إلى أنها ستحتفل بهذه المناسبة اليوم، وتستضيف ثلاث طاولات مستديرة مخصصة لهذا الموضوع، ستجتمع تحت عنوان ” اللغة العربية والذكاء الصناعي”، وستتضمن الاحتفالات أيضا حفلا موسيقيا سيقام في مقرها بالعاصمة الفرنسية باريس.
وتنظم اليونيسكو الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية هذا العام بالتعاون مع الوفد الدائم للمملكة العربية السعودية لديها، وبالشراكة مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية.
وسيشارك في هذه الاحتفالات خبراء وأكاديميون وفنانون وممثلون عن مؤسسات متخصصة لمناقشة العديد من الموضوعات
ويحتفل العالم كل سنة في الـ 18 من ديسمبر باليوم العالمي للغة العربية كون هذا التاريخ يصادف موعد إصدار قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1973، المتضمن إدخال اللغة العربية قائمة اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.
يولي العالم اليوم اهتماما واضحا باللغة العربية كونها من أقدم اللغات السامية، وإحدى أكثر اللغات انتشارا، ويتحدث بها أكثر من 420 مليون شخص، معظهم في بلدان الوطن العربي والمناطق المجاورة لهذه البلدان.
وصل زعماء وممثلون لنحو عشرين دولة إسلامية إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور للمشاركة في اجتماع قمة دعا إليه رئيس الوزراء مهاتير محمد من أجل بحث إستراتيجية جديدة للتعامل مع القضايا التي يواجهها العالم الإسلامي.
وقد اتخذ رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان -الذي كان من القادة المتحمسين لعقد القمة- قرارا في اللحظات الأخيرة بعدم الحضور.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين باكستانيين -طلبوا عدم نشر أسمائهم- أن خان انسحب تحت ضغوط من السعودية الحليف المقرب لبلاده.
غير أن تقارير إعلامية نقلت عن مسؤولين أيضا نفيهم أن يكون هذا سبب عدم تمثيل ثاني أكبر دولة إسلامية في العالم.
وتعقد القمة على مدى أربعة أيام تبدأ بعشاء ترحيب اليوم، على أن تختتم أعمالها السبت. ويشارك فيها إلى جانب مهاتير محمد، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وكذلك الرئيس الإيراني حسن روحاني.
ولم ينشر منظمو القمة جدول الأعمال، لكن رويترز قالت إنها قد تبحث النزاعات طويلة الأمد بإقليم كشمير والشرق الأوسط والصراعات في سوريا واليمن ومحنة المسلمين الروهينغا في ميانمار، وتنامي الغضب من معسكرات اعتقال المسلمين الإيغور بالصين -وهو ما سيغضب بكين بلا شك وفقا للوكالة- إضافة إلى سبل مكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا في العالم.
وكان رئيس وزراء البلد المضيف قد أعلن الشهر الماضي عن تشكيل هذه “القمة الإسلامية المصغرة” وقال إن ماليزيا وتركيا وباكستان وإندونيسيا وقطر تشكل نواة لبداية تعاون إسلامي أوسع يشمل مجالات عدة، مثل التنمية الاقتصادية والدفاع والحفاظ على السيادة وقيم الثقافة والحرية والعدالة، إضافة إلى مواكبة التكنولوجيا الحديثة.
اعتذار سعودي
من ناحية أخرى، نقلت وكالة رويترز عن مصدر سعودي قوله إن الرياض تلقت دعوة للحضور لكنها لن تحضر إلا إذا عقدت القمة تحت رعاية منظمة التعاون الإسلامي.
ووفقا للوكالة، فإن السعودية ترى أن القمة ليست الساحة المناسبة لطرح القضايا التي تهم مسلمي العالم البالغ عددهم 1.75 مليار نسمة. لكن رويترز أضافت أن بعض المحللين يعتقدون أن المملكة تخشى العزلة الدبلوماسية بالقمة من خصومها في منطقة الشرق الأوسط.
لكن وكالة الأنباء السعودية الرسمية ذكرت أن اتصالا هاتفيا جرى أمس بين مهاتير محمد وبين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي أكد خلاله أن تلك القضايا يجب أن تناقش عبر منظمة التعاون الإسلامي.
من يعزل ترامب؟ 14 شيئاً تحتاج لمعرفتها عن محاكمة مجلس الشيوخ المنتظرة للرئيس الأمريكي
هل يعزل مجلس الشيوخ الأمريكي الرئيس دونالد ترامب، وما هي إجراءات عزل ترامب من الناحية القانونية.
لنبدأ بما نعرفه على وجه اليقين تقريباً؛ محاكمة مجلس الشيوخ لعزل الرئيس دونالد ترامب ستنهي ببراءته على الأرجح، حسب ما ورد في تقرير لموقع شبكة CNN الأمريكية.
إذ تحتاج الإدانة إلى تصويت 20 عضواً من الجمهوريين في مجلس الشيوخ إلى جانب الديمقراطيين، وحتى هذا الوقت، لا يوجد ما يشير إلى استعداد أي من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين للتصويت من أجل إزاحة ترامب عن منصبه.
ورغم ذلك، فإن مجلس الشيوخ، وفقاً للدستور، يجب أن يعقد محاكمة عزل للرئيس في حال توجيه مجلس النواب اتهاماً رسمياً له، وبالتالي فإن إجراءات عزل ترامب ستمضي قدماً بصرف النظر عما إذا كان سيُعزل أم لا.
وتضمن إجراءات عزل ترامب قواعد رسمية ينبغي تطبيقها بشكل متسلسل؛ إلا أنه يمكن تغيير أي من تلك القواعد ببساطة في أي وقت بأغلبية 51 عضواً في مجلس الشيوخ.
ويقود المحاكمة داخل مجلس الشيوخ رئيس المحكمة العليا ويقوم مجلس الشيوخ بدور المحلفين (الذين يحددون إذا ما كان الرئيس مذنب أم لا)، بينما مجلس النواب بدور الادعاء وصدور قرار العزل يحتاج إلى أغلبية الثلثين من الحاضرين من أعضاء مجلس الشيوخ.
ويعرض هذا التقرير أبرز ما يتعلق بتلك القواعد المنظمة لمحاكمة الرئيس:
14 شيئاً يجب معرفتها عن إجراءات عزل ترامب
1- كُتبت القواعد لأول مرة من أجل محاكمة مجلس الشيوخ للرئيس أندرو جونسون
حُدثت تلك القواعد، التي كتبت عام 1868، بواسطة مجلس الشيوخ لاستخدامها بشكل عصري بعد فضيحة ووترغيت، ولكن الرئيس ريتشارد نيكسون استقال عام 1974 بدلاً من انتظار عزله.
واكتملت أحدث التحديثات عام 1986، وفقاً للموقع الإلكتروني لتاريخ مجلس الشيوخ.
واستخدمت في محاكمة عزل الرئيس بيل كلينتون عام 1999، ولكن الأساسيات لا تزال كما هي كما كُتبت لتوجيه أعضاء مجلس الشيوخ أثناء عزل جونسون خلال فترة إعادة الإعمار بعد الحرب الأهلية في النصف الثاني للقرن التاسع عشر.
واستخدمت نفس القواعد لإجراءات عزل عدد من القضاة الفيدراليين. وأصبح أحد هؤلاء القضاة، ألسي هاستينغز، نائباً بالكونغرس بعد عزله من منصبه. وهو الآن من مؤيدي عزل ترامب.
2- الجلسات مصممة بتسلسل محدد جداً
في القاعدة الثانية، على سبيل المثال، هناك نص يوضح كيفية إخبار مجلس النواب لمجلس الشيوخ بعزل شخص ما:
«يوجه رئيس مجلس الشيوخ عميد مجلس الشيوخ لإصدار إعلان، وينبغي بعد إلقاء الإعلان أن يكرر الكلمات التالية: ’يلتزم الجميع الصمت، بينما يعرض مجلس النواب على مجلس شيوخ الولايات المتحدة مواد الاتهام ضد _______________‘».
في محاكمة عزل كلينتون، رأينا عميد مجلس الشيوخ يردد تلك الكلمات. عميد مجلس الشيوخ الحالي هو مايكل ستينغر، وسوف ترونه كثيراً خلال الفترة المقبلة.
القاعدة الثالثة تنص على اجتماع مجلس الشيوخ في تمام الواحدة ظهراً في اليوم التالي، باستثناء يوم الأحد»، لبدء النظر في مواد الاتهام، «ما لم يأمر مجلس الشيوخ بخلاف ذلك».
3- يمكن تغيير أي من تلك القواعد
عبارة «ما لم يأمر مجلس الشيوخ بخلاف ذلك» ظهرت 8 مرات مختلفة في القواعد. وهي تعني أن تلك القواعد موجودة إلا إذا صوّتت أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ على تغييرها. لنقل مثلاً إنهم لا يريدون الاجتماع في الواحدة ظهراً في اليوم التالي للإشعار الرسمي، يمكنهم التصويت بالأغلبية على ذلك.
ولهذا السبب هناك مفاوضات جارية بين زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش مكونيل، وزعيم الأقلية، تشاك شومر، حول كيفية المضي قدماً في إجراءات المحاكمة.
وإليكم بعض الأمور التي ذُكرت فيها تلك العبارة (ما لم يأمر مجلس الشيوخ بخلاف ذلك):
•تقول القاعدة الحادية عشرة إن مجلس الشيوخ يختار لجنة لأخذ الشهادات وإصدار الأوامر نيابة عن مجلس الشيوخ، إلا إذا أمر المجلس بخلاف ذلك.
•إجراءات مجلس الشيوخ الطبيعية تحكم اللجنة الخاصة للعزل، إلا إذا أمر المجلس بخلاف ذلك.
•تعقد المحاكمة كل يوم ظهراً، إلا إذا أمر المجلس بخلاف ذلك.
•يقدم شخص واحد فقط البيانات الافتتاحية، والبيانات الختامية يمكن أن يقدمها شخصان، إلا إذا أمر المجلس بخلاف ذلك.
•وغيرها من المواد.
4- سلطة رئيس المحكمة العليا محدودة
ينص الدستور على أن رئيس المحكمة العليا، جون روبرتس في هذه الحالة، يترأس المحاكمة وتمنحه قواعد العزل في مجلس الشيوخ سلطة الحكم على الأدلة وغيرها من الأمور.
ولكن يمكن إبطال أحكامه إذا عارضه أحد أعضاء مجلس الشيوخ وطلب تصويت المجلس بالكامل. ويمكنه كذلك أن يطلب من تصويت مجلس الشيوخ في المقام الأول، وفقاً للقاعدة السابعة.
5. استدعاء الشهود يتطلب تصويت الأغلبية
من الممكن استدعاء ترامب للشهادة، مثل هنتر بايدن ( نجل جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي السابق والسياسي الأوفر حظا لنيل ترشيح الديمقراطيين في انتخابات الرئاسة ) وآدم شيف( رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي)، ومن أبلغ بالواقعة.
ولكن يحتاج ذلك إلى أغلبية أصوات مجلس الشيوخ.وتنص القواعد على أن مجلس الشيوخ هو المسؤول عن استدعاء الشهود.
وهذا يعني أن جمهوريين مثل تشارلز غراسلي، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية آيوا، الذي أيّد ضرورة حماية هوية المخبر وعدم الكشف عنها، قد يكون عليه التصويت لاستدعاء المخبر للشهادة.
وهذا يعني إمكانية تصويت عضوة مجلس الشيوخ الجمهورية عن ولاية مين، سوزان كولينز، لاستدعاء آدم شيف، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، للشهادة. وهذا يعني أيضاً حاجة الديمقراطيين إلى استقطاب بعض أصوات الجمهوريين لاستدعاء وزير الخارجية مايك بومبيو أو نائب الرئيس مايك بنس للشهادة تحت القسم.
6. هناك قيود على كاميرات التلفاز
المحكمة العليا لا تسمح بالكاميرات التلفزيونية، لذا سيكون ذلك أمراً جديداً على روبرتس عندما يرأس محاكمة العزل في مجلس الشيوخ.
ولكن هناك قواعد معينة حول من يمكن أن تركز الكاميرات عليه. بشكل خاص، ووفقاً لقواعد 1986، بإمكان الكاميرا أن تركز على أي شخص يتحدث. وهذا يعني عدم وجود لقطات خاطفة لأشخاص لا يتحدثون، لذا لن يكون ذلك تصويراً مخصصاً للعرض التلفزيوني.
ملاحظة جانبية: لم تُبث إجراءات مجلس الشيوخ حتى 1986. كان من المفترض أن تبث محاكمة نيكسون في مجلس الشيوخ تلفزيونياً، ولكنه استقال قبل ذلك.
7. إذا أراد أعضاء مجلس الشيوخ طرح أسئلة على الشاهد، يجب أن يكون ذلك كتابةً
توضح القاعدة السادسة عشرة أنه لن يكون هناك نقاش مفتوح. تُقدّم الاعتراضات مباشرة إلى رئيس الجلسة، روبرتس، ومن الممكن أن تكون كتابية.
ومن الممكن استدعاء أعضاء مجلس الشيوخ أيضاً إلى منصة الشهود، وهي حالة فريدة ومثيرة بالنظر إلى أنهم محلفون أيضاً في تلك المحاكمة، وبالنظر إلى أن مكونيل زعيم الأغلبية الجمهورية كان منخرطاً أيضاً على نحو عميق في استراتيجات البيت الأبيض.
ولكن وفقاً للقاعدة التاسعة عشرة، إذا أراد أي من أعضاء مجلس الشيوخ أن يسأل الشاهد، يُقدم السؤال كتابةً إلى رئيس الجلسة. وسوف يؤثر ذلك بشكل كبير على طبيعة النقاشات الاستعراضية والجدلية في مجلس الشيوخ.
8- قد يكون هناك الكثير من النقاشات خلف الأبواب المغلقة
ألقى أعضاء مجلس الشيوخ الكثير من الخطب أثناء محاكمة كلينتون، ولكن عندما قرروا التصويت، عقدوا مداولاتهم في جلسات مغلقة، مما يعني خلف أبواب مغلقة بدون كاميرات تلفزيونية.
وصوّت عدد من الديمقراطيين في النهاية لصالح عزل كلينتون. وصوّت عدد من الجمهوريين لصالح تبرئته. ولم تحصل أي من مواد الإدانة على تصويت أغلبية 50%، ناهيك عن أغلبية الثلثين المطلوبة لعزل كلينتون من منصبه.
9- إذا كان هناك شهود، يمكن استجوابهم في جلسات خاصة أو على شريط فيديو
القواعد تمنح لجنة مجلس الشيوخ القدرة على استدعاء الشهود إلا إذا قرر المجلس خلاف ذلك.
ولكن يمكن تغيير طريقة إدلاء هؤلاء الشهود بشهاداتهم. على سبيل المثال، قدّمت مونيكا لوينسكي، المتدربة السابقة بالبيت الأبيض، شهادتها على شريط فيديو يوم 1 فبراير/شباط 1999، وعُرضت أجزاء من شهادتها أثناء محاكمة مجلس الشيوخ.
10- يحق لجهة الادعاء إلقاء الكلمات الأولى والأخيرة
بالرغم من العرف المتداول في المحاكم أن الدفاع يحق له الكلمة الأخيرة، لكن وفقاً للقاعدة الثانية والعشرين، «تبدأ وتُختتم إجراءات المحاكمة بكلمة مجلس النواب».
وهذا يعني أن مسؤولي إجراءات العزل في مجلس النواب ستكون لهم الكلمة الأولى في الجلسة الافتتاحية والكلمة الأخيرة في الجلسة الختامية.
يمثّل الرئيس محاموه. ولا توجد أي حدود على عددهم، ولكن شخصاً واحداً فقط يمكنه طرح الأسئلة على الشاهد، وواحداً فقط يمكنه تقديم الخطبة الافتتاحية، وشخصين فقط يمكنهما تقديم خطبة ختامية، وفقاً للوائح.
11- تحتاج التبرئة إلى تصويت 34 عضواً بمجلس الشيوخ فقط
هناك 54 عضواً ينتمون للحزب الديمقراطي، مما يعني أنهم يحتاجون إلى انحياز 20 عضواً من الجمهوريين إلى جانب العضوين المستقلين لإدانة ترامب وعزله من منصبه. احتمالات البراءة أعلى كثيراً.
ولكن هناك سابقة بكل تأكيد لإحضار قضية عزل محكوم عليها بالفشل إلى مجلس الشيوخ. فعل الجمهوريون ذلك بالرئيس كلينتون. وعندها، صوت 45 عضواً (أقل من الأغلبية) لإدانته بشهادة الزور، والنصف تماماً (50 عضواً) لإدانته بعرقلة العدالة. وبُرّئ كلينتون، كما سوف يُبرّأ ترامب إلى حد كبير.
ينجو الرئيس من العزل إذ لم يتوفر أغلبية الثلين لهذا القرار، أي أنه إذ رفض 34 عضواً بمجلس الشيوخ عزله فسيتم تبرئته.
12- بإمكان العضو «الامتناع عن التصويت» وبالتالي ينقذ ترامب وضميره مرتاح
وأشار ألان فرومين، البرلماني السابق، إلى أن البراءة تحتاج إلى 34 صوتاً بينما الإدانة تحتاج إلى 67 صوتاً، ولكن ذلك ينطبق فقط في حالة مشاركة جميع أعضاء مجلس الشيوخ المئة في التصويت.
النسبة الفعلية المطلوبة للإدانة هي ثلثا أعضاء مجلس الشيوخ الحاضرين.
إذا غاب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ عن التصويت، سوف يتغير العدد المطلوب للإدانة أو التبرئة. ولكن بإمكان عضو مجلس الشيوخ أن يحضر الجلسة و»يمتنع عن التصويت» بدلاً من التصويت بالإدانة أو التبرئة، وبذلك يمكنه حماية الرئيس من العزل دون أن يُقر فعلياً بأنه «غير مذنب».
13- لا توجد أي مماطلات
على عكس طبيعة الإجراءات والجلسات في مجلس الشيوخ، بإمكان أغلبية 51% من أعضاء مجلس الشيوخ التصويت لنهاية المحاكمة والانتقال إلى التصويت النهائي.
14- أعضاء مجلس الشيوخ يقفون ويصوّتون من مقاعدهم
عملية التصويت الفعلية حدث مثير ودرامي للغاية. وفقاً للمادة الثالثة والعشرين، على جميع أعضاء مجلس الشيوخ المئة الذهاب إلى مقاعدهم والوقوف والتصويت.
ولكنهم، لأنهم أعضاء مجلس الشيوخ، لا يفعلون الأمر دائماً على النحو المحدد. على سبيل المثال، عضو مجلس الشيوخ الراحل عن ولاية بنسلفانيا، أرلين سبكتر، الجمهوري آنذاك، لم يقل «غير مذنب» عند محاكمة كلينتون، بل أصر على قول: «لم تُثبت الإدانة، لذا غير مذنب«، الأمر الذي أربك كاتبي جلسات مجلس الشيوخ لبرهة. وتبيّن أن سبكتر اقتبس ذلك التعبير من القانون الإسكتلندي.
إنها المرة الأولى في لبنان: في كل الميادين تظهر أعلام الأرز الوطنية، وتختفي أعلام الطوائف.
كل ما في الميادين يتنفس لبنانياً، البشر ومعه الحجر.
يلتقون هناك في الحشود ويفترقون على حلم فيروز الخالد: راجع يتعمر لبنان.
شعار «كلن يعني كلن» ينطلق من آلاف الحناجر مؤذِناً برحيل الطبقة السياسية في لبنان.
من الرئاسات الثلاث.
من كل الطائفيين.
والأحزاب.
لكن خصوم الشعب، وهم قادة النخبة السياسية، يتقبلون «بعض» ما يطرحه الشارع في أقوالهم العلنية، ويرفضونه بالكامل، «قشّة لفة»، في أفعالهم العلنية والسرية.
الأمر المثير للذهول بشأن تلك التطورات غير المسبوقة في لبنان هو حالة الوحدة المتجاوِزة للطائفة بين كل من المحتجين والطبقة الحاكمة. هذا الوعي المدني اللافت يُبشِّر بشعورٍ جديد بالانتماء، يشعر فيه المواطنون بأن لديهم مصلحة في الحكم دون المرور بالأقلية المتزعمة لطائفة كل منهم.
المواطن اللبناني خلدون جابر هتف في ساحات الاحتجاج أمام قصر بعبدا:
عهدك جوّع الكل
هذا الهتاف أدى إلى اعتقال خلدون في مقر وزارة الدفاع. لساعات طويلة بقي مصيره مجهولاً. ضغطت عائلته وتحوّلت حكايته إلى قضية رأي عام. وعندما أُطلق سراح خلدون استقبلته كاميرات النقل المباشر وحشد من الصحفيين والمحبين، وكشف ظهره عن آثار الضرب الشديد الذي تعرض له خلال ساعات قليلة من التوقيف.
في التحقيق سألوه: من أنزلكم إلى الشارع؟
وأجاب خلدون: الفقر هو من أنزلنا.
ليس الفقر فقط.
الفقر هو الابن الشرعي لنظام الطائفية والمحاصصة.
وشقيق الفساد وسوء الإدارة.
يعيش ويتمدد في لبنان برعاية حكم المصارف.
ماذا يريد المحتجّون؟
أولاً، يريدون محاسبة السياسيين الذين سرقوا. واستعادة الأموال المنهوبة أو المهرّبة، رغم أن كثيرين يتشككون فيما إذا كان قضاة البلاد على مستوى هذه المهمة؛ لأنهم هم أنفسهم معينون على أساس انتماءاتهم السياسية والدينية.
والأهم من ذلك، يطالب المحتجون بضرورة إلغاء النظام الطائفي لاستيعاب جيل أصغر سناً لا يملك ذكريات عن الحرب الأهلية وانفصل عن الانتماءات الطائفية.
ما الذي فعلته الطائفية بلبنان؟
هل يمكن أن يعيش لبنان بلا محاصصة طائفية؟
وكيف يعمل هذا النظام السياسي منذ تطبيقه بعد الاستقلال، ومن يستفيد من إلغائه، ومن يخسر؟
ساعات قليلة تفصلنا عن المواجهة المنتظرة بين ريال مدريد الذي يحل ضيفا ثقيلا على ملعب”كامب نو” وبرشلونة، في لقاء مؤجل بين الفريقين من الأسبوع العاشر للدوري الإسباني لكرة القدم.
وعلى الرغم من المفاجآت التي تتخلل دوما مواجهات “كلاسيكو الأرض” إلا أن مباريات الكلاسيكو، ظل يظهر ثبات برشلونة في أسلوب الاستحواذ على الكرة معظم فترات المباراة، وهو النموذج الذي اخترعه المدرب السابق للفريق الكتالوني، بيب غوارديولا.
و حافظ البارسا في لقاءات الكلاسيكو على ذات المنهج خلال السنوات الـ10 الأخيرة.
وتفيد المؤشرات بأن المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني للفريق الملكي، سيلعب بأربعة لاعبين في خط الوسط أمام برشلونة في مواجهة اليوم الأربعاء.
ومع تغيير زيدان لخطته واللعب بأربعة مدافعين قد يتغير الأمر ويذهب الاستحواذ بعيدا عن البلوغرانا.
هذا الأمر قد يعني أن البارسا ربما يتجه للتخلي عن نموذج غوارديولا في المباراة لنرى أسلوبا مغايرا قد يحمل رؤية إرنستو فالفيردي المدير الفني للفريق الكتالوني الذي يعول على المباراة للحد من الانتقادات التي رافقت مسيرته التدريبية مع الفريق.
وأظهر زيدان ثقة وارتياحا خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، قائلا:” لديهم ميسي، ولدينا أسلحتنا.. يدور الحديث كثيرا عن المباراة، لكن ما يريد الناس رؤيته هو مباراة جيدة، أنا لست قلقا بشأن الكلاسيكو، أنا سعيد لأنني أستطيع لعب مباراة كهذه”.
وحول التحكيم تابع زيزو:”شكاوى برشلونة حول التحكيم لا تزعجني، لا أعتقد أنها ستؤثر على الكلاسيكو، يجب عليكم ترك الحكم وحده، هو يريد القيام بعمله، كما نود نحن القيام بعملنا كذلك”.
أصدرت محكمة باكستانية، اليوم الثلاثاء، حكما بالإعدام على الرئيس السابق، برويز مشرف، بتهمة الخيانة العظمى.
وذكرت قناة “جيو تي في” الباكستانية أن “محكمة خاصة شكلت لمحاكمة الرئيس السابق، قائد الجيش المتقاعد برويز مشرف، بالإعدام بتهمة الخيانة العظمى، وأن المحكمة بمراجعة البلاغات والسجلات والحقائق لثلاثة أشهر وجدت مشرف مذنبا بتلك التهمة وفق الدستور” .
تجدر الإشارة إلى أن القضاء الباكستاني بدأ محاكمة مشرف بتهمة الخيانة سنة 2014، ووجه اتهامات الخيانة له لتعطيله الدستور وفرضه حالة الطوارئ عام 2007 في إطار مساعيه لتمديد فترة رئاسته، في ظل معارضة متنامية.
وقد وصل مشرف إلى السلطة عن طريق انقلاب عسكري عام 1999 واستقال من منصبه في 2008 لتفادي توجيه اتهامات إليه بعدما قاد قضاة ومحامون احتجاجات في الشوارع اعتراضا على محاولته عزل كبير القضاة آنذاك.
ومن المقرر أن يحل محمد عساف ضيفًا على مسرح المجاز في العاشر من يناير لعام 2020؛ وذلك ضمن فعاليات الموسم الجديد لمهرجان “هلا بالمجاز”، التي تبدأ في ديسمبر الجاري، وتستمر حتى شهر إبريل من العام المقبل.
يشارك عمر عبداللات؛ الفنان الأردني، الأمسية الغنائية مع محبوب العرب، على أن يشهد الحفل مزيجًا غنائيًا مميزًا بين الأغنيات الشبابية العصرية، والتراث الفلسطيني الساحر الذي يحفظه الجماهير عن ظهر قلب، علمًا بأن عساف سبق ووقف على خشبة مسرح المجاز مرتين مسبقًا.
قدّم عساف على مسرح المجاز، ملحمة عناقيد الضياء خلال عام 2014، ثم أحيا حفلاً غنائيًا برفقة السوبرستار راغب علامة؛ النجم اللبناني الكبير.
لم يكن محمد عساف لينسى دوره الإنساني تجاه وطنه فلسطين؛ إذ أطلق مبادرة “أنتِ الأجمل”، الأمر الذي أعطى لها زخمًا إضافيًا؛ حيث قدّم حفله الساهر بحضور عدد من القيادات الرسمية، وذهب ريعها بالكامل لصالح الأطفال مرضى السرطان، وذوي التحديات.
وأكد عساف أن تلك المبادرة لن تكون الأخيرة؛ حيث يحرص على الحفاظ على المشاركة في كل المبادرات الرامية إلى دعم الشعب الفلسطيني.
على جانب آخر، عكف عساف على تسجيل أغنية جديدة، خلال الشهر الماضي، في ظل النجاح الكبير الذي حققه بغناء اللهجة العراقية، بأغنيتين متتاليتين وهما: “بصراحة”، و”مكانك خالي”.
وكانت أغنية “مكانك خالي” قد لحقت بركب الأعمال الغنائية التي حققت أكثر من مئة مليون مشاهدة عبر موقع يوتيوب للفيديوهات العالمي، دون اللجوء إلى تصويرها على طريقة الفيديوكليب.
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنها تبذل جهودا للحفاظ على العلاقات مع تركيا، وذلك تعليقا على تهديد أنقرة بإغلاق قاعدتي “أنجرليك” و”كورجيك” أمام القوات الأمريكية.
وقال البنتاغون إن الوجود العسكري الأمريكي في هاتين القاعدتين يجري بموافقة الحكومة التركية.
وأضاف: “ننظر إلى تواجد قواتنا في تركيا كرمز على التزامنا طويل الأمد بالتعاون وحماية حليف لنا في الناتو وشريك استراتيجي لنا”، ويقصد تركيا.
هذا وتشهد العلاقات التركية – الأمريكية توترا، خاصة منذ شراء أنقرة لمنظومات الدفاع الجوي الروسية “إس – 400”.
وفي الوقت الذي تدرس فيه واشنطن فرض عقوبات ضد أنقرة مؤخرا من جراء “إس – 400″، هدد أردوغان، بإغلاق قاعدة إنجرليك التي تستخدمها القوات الأمريكية، في حالة لجوء واشنطن لمثل هذه العقوبات.
وقال الرئيس التركي إنه “من المهم جدا بالنسبة إلى كلا البلدين ألا تتخذ الولايات المتحدة قرارات حول علاقاتنا لا يمكن معالجتها. وتركيا بالطبع سترد على أي عقوبات أمريكية محتملة”.
نشر رجل الأعمال السعودي
الأمير، الوليد بن طلال، مقطع فيديو لأحدث رحلات الاستجمام العائلية الخاصة التي قضاها مؤخرا في وسط الصحراء، وتخللها لقاء بعض المواطنين ومنحهم مساعدات.
وظهر الأمير في الفيديو برفقة حفيداته الخمس وفريق كبير من المساعدين والمرافقين، وسط مخيم مجهز أقيم وسط الصحراء.