الرئيس اليمني عبدربه يقود اليمن الى الاتحادية عبر معركة النفس الطويل! لكن كيف ؟
#هادي_ومعركة_النفس_الطويل!
الرئيس هادي راهن على الوقت وان مشاريع العبث والوصاية ستفشل وتُهزم سواء تبنتها ايران أو دول عربية تقول انها أتت لإنقاذ اليمن فإذا بها تحاربه…
رفض الرئيس هادي الاستسلام رغم كل الاستهداف والضغوطات لارغامه على بيع هذا الوطن الذي استغل أعدائه ظروفه وضعفه وأذاقوه الويلات بهدف تركيعه.
لا يمكن أن نلوم أي مواطن يوجه سخطه للرئيس على هذا الحال المحزن الذي وصلنا له ولكن وبالتمعن في حجم التآمر الداخلي والخارجي وفي حجم الخذلان الذي تعرض له وظهور كثير من الخونة والمرتزقة والمدجنين، نعرف صعوبة المعركة التي يخوضها.
وفي خطابه اليوم بمناسبة السادس والعشرين من سبتمبر قال الرئيس هادي وبلسان يعتصره الألم، وثقة مليئة بالأمل ( سننتصر بإذن الله، ونحن واثقون من أنه قد مرت أغلب فصول هذه المحنة المؤلمة وتجاوزها شعبنا بصبر ونجاح وما بقي الا الأقل الذي سينتهي أمام عزيمة شعبنا وصموده وأصراره على الحياة)
نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية احمد بن احمد الميسري يوجه رسالة الى فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن
وجاء في الرسالة ..
يطيب لي نيابة عن قيادة وزارة الداخلية، قادة و ضباط وصف و جنود، أن أنتهز هذه المناسبة الوطنية العظيمة، لأرفع لفخامتكم و إلى أبناء الشعب اليمني العظيم، أسمى آيات التهاني والتبريكات، بمناسبة العيد الوطني الــ58 لثورة الـ 26 من سبتمبر الخالدة، متمنيا لكم التوفيق والسداد في مهامكم الوطنية الجسيمة، في معركة استعادة الدولة و مؤسساتها و هزيمة الإنقلاب، وصولا إلى بناء الدولة الإتحادية، دولة الحرية و العدالة و المساواة*.
نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الداخلية احمد بن احمد الميسري
إن المؤسسة الامنية لا زالت على العهد لكم و للشعب اليمني ببذل كل جهودها في القيام بواجباتها الدستورية في حفظ الأمن و الاستقرار و تأمين الملكيات العامة و الخاصة ، و تقف خلف مشروعكم في إقامة اليمن الاتحادي، الذي عبرت عنه مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ،
وستظل درعا منيعا ضد أحلام الراقصين على حبال الكراهية والمناطقية البغيضة وستقف كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية لهم بالمرصاد لاستئصال شأفة الإرهاب ودك عری التنظيمات الارهابية والتخريبية وكشف كل المخططات التآمرية التي تتوهم بقدرتها على إعاقة تفعيل مؤسستنا الأمنية وتعطيل إجراءات إعادة تطبيع الحياۃ , موكدين لكم بان إرادة الشعب اليمني الحر الأبي الذي عاش وسيظل يفتدى حريته وكرامته بنفسه ودمه بأنه سيقف امام قوى التخلف والظلام والتخريب بالمرصاد* .
تفاصيل كاملة:
١- نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، و للشعب اليمني العظيم بالذكرى الــ58 لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة*.
٢- نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري لرئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، و للشعب اليمني العظيم بالذكرى الــ58 لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة :” *يطيب لي نيابة عن قيادة وزارة الداخلية، قادة و ضباط وصف و جنود، أن أنتهز هذه المناسبة الوطنية العظيمة، لأرفع لفخامتكم و إلى أبناء الشعب اليمني العظيم، أسمى آيات التهاني والتبريكات، بمناسبة العيد الوطني الــ58 لثورة الـ 26 من سبتمبر الخالدة، متمنيا لكم التوفيق والسداد في مهامكم الوطنية الجسيمة، في معركة استعادة الدولة و مؤسساتها و هزيمة الإنقلاب، وصولا إلى بناء الدولة الإتحادية، دولة الحرية و العدالة و المساواة*.
٣ -نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري يؤكد لرئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، و للشعب اليمني العظيم بالذكرى الــ58 لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة :” *أن ثورة الـ26 من سبتمبر 1962م ، مثلث محطة وطنية محورية في تاريخ اليمن الحديث، حطمت الخرافة الإمامية الكهنوتية و قادة اليمنيين إلى رحاب المساواة و البناء و اللحاق بركب الأمم المنفتحة على العصر، كما كانت ثورة سبتمبر مهدا و حاضنة لانطلاق ثورة اكتوبر التحررية المجيدة ضد الاستعمار البريطاني في جنوب الوطن، التي تكللت بالاستقلال الوطني الناجز، في الـ 30 من نوفمبر العام 1967م*.
٤ -نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري لرئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، و للشعب اليمني العظيم بالذكرى الــ58 لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة : ” *إن حرص فخامتكم على أحياء ذكرى ثورة سبتمبر العظيمة، في خضم معركة الشعب اليمني ضد فلول الأماميين الجدد ، يلهمنا جميعا منتسبي المؤسسة الأمنية لأن نكون في مقدمة الصفوف، دفاعا عن مبادئ و قيم الثورة، و مواصلة النضال على الطريق الذي خطى الرعيل الأول من الأبطال ، دفاعا عن الجمهورية و الوحدة و الديمقراطية*.
٥ – نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري لرئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، و للشعب اليمني العظيم بالذكرى الــ58 لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة يشير *إلى أن التضحيات التي قدمها أبطال سبتمبر و اكتوبر في الماضي، تعد مصدر إلهام لجيل الاحفاد ، الذي يجترح اليوم معركة استعادة الدولة اليمنية، و يكتب تحت قيادتكم الحكيمة بداية النهاية للمشروع الكهنوتي، المدعوم من خارج الحدود، بكثير من المعاناة و الصبر و الدماء و الدموع.
٦ – نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري يؤكد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، و للشعب اليمني العظيم بالذكرى الــ58 لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة :” *إن المؤسسة الامنية لا زالت على العهد لكم و للشعب اليمني ببذل كل جهودها في القيام بواجباتها الدستورية في حفظ الأمن و الاستقرار و تأمين الملكيات العامة و الخاصة ، و تقف خلف مشروعكم في إقامة اليمن الاتحادي، الذي عبرت عنه مخرجات مؤتمر الحوار الوطني , وستظل درعا منيعا ضد أحلام الراقصين على حبال الكراهية والمناطقية البغيضة وستقف كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية لهم بالمرصاد لاستئصال شأفة الإرهاب ودك عری التنظيمات الارهابية والتخريبية وكشف كل المخططات التآمرية التي تتوهم بقدرتها على إعاقة تفعيل مؤسستنا الأمنية وتعطيل إجراءات إعادة تطبيع الحياۃ , موكدين لكم بان إرادة الشعب اليمني الحر الأبي الذي عاش وسيظل يفتدى حريته وكرامته بنفسه ودمه بأنه سيقف امام قوى التخلف والظلام والتخريب بالمرصاد* .
ثورة سبتمبر نتاج لعمق الحضارة المُدمَرة بالاحتلالات المتكررة
بقلم : مانع سليمان
27سبتمبر 2016 م موقع حلول العالم
كان اليمن مركز الحضارات السياسية والفكرية والإقتصادية والفنية ، شهد اليمانيون خلالها أرقى أنظمة الحكم الذي مكن فيه الكفاءات من إدارة الحكم دون تمييز في الجنس والعنصر والسلالة ، تمكنت المرأة من الوصول إلى أعلى المناصب وتربعت على أعظم عرش شهده التاريخ والزمن آنذاك ، كان القرار أثناءها للشعب ، يقر حرب الدولة وسلمها ، ويختار من يمثله في مؤسساتها دون قمع فكري أو إرهاب سلطوي أو احتكار مادي .
هذه الحضارة الرائدة التي مكنت اليمن من بسط نفوذ نهضته على كل أسقاع الأرض في عهد اسعد الكامل ، بعد هذا النهوض واجهته القوى الرجعية في أفكارها وأدواتها لإجهاضها ، من خلالها تم احتلال اليمن عدة مرات :
أولها : احتلال اليهود لليمن وإحراق اليمانيون في حادثة الإخدود .
ثانيها : احتلال اليمن من قبل المسيحيون وكان أواخره بقيادة إبرهة الحبشي .
ثالثها : احتلال اليمن من قبل المجوسيون كان آخره عهد باذان .
كلها كانت تعتمد على الفكر التمييزي العنصري السلالي الكنائسي المققت ، حتى جاء الإسلام بمشروع نهضوي يعطي الشعوب الحق في اختيار من يحكمها من الناحية السياسية ، ويؤسس لإقتصاد مبني على حرية الحركة المالية المقيدة بعدم الإضرار بالآخرين تخضع لرقابة الحاكم لترشيد الصرف والإيراد فيها ، يمنع الإحتكار ويجرم الإكتناز ليجعل من حركة المال الحيوية الإقتصادية التي تحول دون الركود الإقتصادي الذي يؤسس قاعدة بطالة تؤثر على كل جوانب الحياة .
مرتزقه. اجانب يقاتلون مع الملكيه ضد الجمهوريه ستينات القرن الماضي
فانطلق اليمانيون بالخلفية التاريخية لحضارة لها بصماتها في كل أنحاء العالم فاتحين في شتى أسقاع الأرض .
لم تطل فترة التحرر من معتقلات السلالية والعنصرية حتى جاءها احتلال جديد يتجلبب بعباءة الدين ويسعى لاحتكار السلطة والثروة باسم التدين .
كان الاحتلال الأخير لليمن والآن تعمل أذرعته جاهدة على استعادة ملامحه المشئومة من جديد .
الإحتلال الأخير لليمن الإحتلال الإمامي :
جثم على اليمانيين أكثر من ألف عام أقاموا فيه كل ألوان الظلم والإضطهاد وانتهاك الإنسانية ، جعل العلامة لمعرفة الولاء من قبل الشعب القابع تحت سلطة إرهاب السيف السلالي إنحناء الهامات لتقبيل الركب ولعق الأقدام ، بدعوى الحصول على بركة السماء التي تميزت بها السلالة المقدسة كما يدعون .
تحرر اليمانيون من هذا الاحتلال في الـ ٢٦ من سبتمبر المجيد ، كانت الخلفية الحضارية الماضية حاضرة لدى الثوار آنذاك ، تم الإلتفاف عليها بالمشروع العائلي الذي أعاد اليمانيون الكرة عليه بثورة فبراير عام ـ ٢٠١١م ليستعيدوا سلسلة قطار السير في تحقيق أهداف سبتمبر المجيد .
اليوم تواجه مقاومة اليمنيين كل مخلفات كل الإحتلالات السابقة ، الفكرية منها والسياسية والإجتماعية ، وإني على ثقة بأن المقاومين اليمنيين سيتغلبون عليها ويستعيدون حضارة الماضي ليخرجوها نهضة تدهش العالم بأدوات الحاضر .
قدّم الإنتقالي مرشحيه الأربعة الى الرئاسة لتعيين محافظ لعدن ، مع توصية بأن يتم إختيار مراد الحالمي لهذا المنصب ، لكن الإختيار وقع على لملس ، فانزعجوا كثيراً .
قيادة الإنتقالي لم تكن راضية عن تعيين لملس وعندما رشحوه ضمن المرشحين الآخرين كانوا يتوقعون أن هادي لن يختاره بحكم الخصومة السابقة بعد عزله من منصب محافظ شبوة.
أراد احمد بن بريك ان يبعث رسالة مفادها انه رئيس المحافظ فاستدعى لملس لحضور إجتماع هيئة رئاسة الانتقالي ، عدا عن مذكرات صدرت من بن بريك إلى قيادات في الحزام تحمل توجيهات تنفيذية تعتبر من صلاحيات المحافظ
فور تعيين لملس طلبوا من نقابة المعلمين الجنوبيين التي تتسلم قيادتها مرتب الفين ريال سعودي من الإنتقالي شهرياً طلبوا منها أن تدعو لاستمرار الإضراب في أول رسالة موجهة للمحافظ الجديد ، ثم طلبوا من عبدالرب النقيب أن يعلن النفير الثاني ومهلة ال 72 ساعة ، واليوم هم يدعون لتصعيد عسكري للمتقاعدين.
حتى حضور صالح السيد إجتماع اللجنة الأمنية للمنصورة كان في هذا السياق وبات من الواضح أن الإنتقالي غير راضٍ تماماً عن اداء محافظ عدن.
رفض لملس أن يستقبل وكلاء المحافظة والمسؤولين في مقر الأمانة العامة للإنتقالي في وقت العصر وأصر على استئجار مبنى آخر فزاد هذا من حنقهم.
مؤخراً زار مستشفى ٢٢ مايو وأوقف مدير المستشفى المهمل فثارت ثائرتهم وخرجوا ينتقدون القرار ، وهم الذين إنتقدوا تعيينات مدراء المديريات بعذر أن النصيب الأكبر منها كان لأشخاص من خارج الانتقالي ، رغم أن لملس إسترضاهم بتعيين مدير مكتب الصمرقع مديراً عاماً لمديرية دار سعد.
اتركوا الرجل يعمل فهو رجل دولة وخالٍ من رواسب القروية.
لملس وجهكم المشرق الوحيد فليس من مصلحتكم إفشاله لو كنتم تعلمون.
يلقي وزير الخارجية اليمني باللوم على الحوثيين في كارثة ناقلة نفط أكثر أمانًا تلوح في الأفق
بحسب مصادرعرب نيوز: ألقى وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي باللوم على مليشيا الحوثي في الكارثة التي تلوح في الأفق لناقلة نفط صافر حيث واصلت الميليشيات منع مساعدة الأمم المتحدة للوصول إلى الأضرار.
وذكرت وكالة أنباء سبأ الجديدة الرسمية أن الحضرمي شدد على أهمية الضغط على الحوثيين للسماح لفنيين من المنظمة الدولية بدخول الناقلة خلال اجتماع مع كبار الدبلوماسيين البريطانيين يوم الخميس.
يلقي وزير الخارجية اليمني باللوم على الحوثيين في كارثة ناقلة نفط أكثر أمانًا تلوح في الأفق
في غضون ذلك ، حذرت المملكة العربية السعودية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أن “بقعة نفطية” شوهدت في ممر ملاحي على بعد 50 كم غرب ناقلة نفط صافر المهجورة والمتحللة قبالة سواحل اليمن. ويخشى الخبراء من أنه قد ينسكب 1.1 مليون برميل من النفط الخام في البحر الأحمر.
الناقلة ترسو بالقرب من ميناء رأس عيسى النفطي منذ أكثر من خمس سنوات. حذرت الأمم المتحدة في وقت سابق من أنها قد تتسرب أربعة أضعاف كمية النفط المتسربة خلال كارثة إكسون فالديز عام 1989 قبالة سواحل ألاسكا. دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومجلس الأمن مرارًا وتكرارًا المتمردين الحوثيين في اليمن إلى منح الناقلة الوصول لإجراء تقييم فني وإصلاحات طارئة.
وقال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ، مارك لوكوك ، الأسبوع الماضي ، إن مقترحًا جديدًا للأمم المتحدة لتقييم وإجراء إصلاحات أولية لناقلة النفط صافر تتم مناقشته مع الحوثيين. وقال: “نأمل أن تتم الموافقة على الاقتراح الجديد بسرعة حتى يبدأ العمل”.
في غضون ذلك ، حث الرئيس عبد ربه منصور هادي ، الخميس ، الحوثيين على التوقف عن إعاقة تدفق المساعدات الإنسانية التي تمس الحاجة إليها بعد تحذير مفوض الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الأسبوع الماضي من عودة “شبح المجاعة” إلى البلد الذي مزقته الصراعات.
جاء نداءه في خطاب مسجل مسبقًا أمام الاجتماع الوزاري للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي عقد تقريبًا بسبب جائحة COVID-19.
وقال هادي “نحاول إنقاذ بلدنا وإقامة سلام عادل ودائم” ، وألقى باللوم على إيران في التدخل في شؤون بلاده.
وقال: “الهدف هو وقف إراقة الدماء في اليمن”.
أخبر لوكوك مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي أن المجاعة في اليمن ، أفقر دولة في العالم العربي ، تم تفاديها قبل عامين لأن المانحين لبوا بسرعة 90 بالمائة من متطلبات تمويل الأمم المتحدة. لكن أحدث أرقام الأمم المتحدة تظهر أن النداء الحالي البالغ 3.4 مليار دولار ممول بنسبة أقل من 38 في المائة.
إيران تمنح حكومة الحوثيين في صنعاء 750 منحة جامعية! بينما لم يمنح التحالف منحة واحدة طوال سنوات حتى لأوائل الجمهورية إلى أية جامعة أوروبية أو أمريكية! أصلاّ التحالف مشغول بإخراج الشرعية من سقطرى وتوطين آخرين!
وإيران تمنح الحوثيين 750 منحة جامعية! في حين يصر التحالف على أن يموت أوائل الجمهورية كمداً وعددهم لايتجاوز 60 طالبا!
قبل سنتين باع أوائل الجمهورية المتفوقين ذهب أمهاتهم انتظاراً ومراجعةً عند أبواب التعليم العالي في عدن وحتى ينجحوا في السفر إلى المانيا! أضاع الأوائل سنةً انتظاراً ومراجعة! وعندما وصلوا المانيا اكتشفوا أنهم بلا مرتبات! .. وبالكاد يصل المرتب بعد أشهر من الانتظار!
التحالف الذي زعم أنه أنفق 26 مليار دولار في حربه على اليمن وفيها يعجز عن توفير 60 منحة دراسية لأوائل الجمهورية اليمنية وعباقرة مستقبلها المتفوقين! لاحكومة انتبهت ولا رئيس استيقظ! ولا تحالف تخلص من لؤمه!
تفضل يا شعبنا العزيز كان ناقصنا منح من ايران، بعد حاويات الماء الفاسده، وهكذا الخبث لا يأتي بخير دائما وابدا .. ايران خبيثه وكل ما يأتي منها هو الشر منح جديدة لغسل ادمغة جديدة https://t.co/Aar1UGK54c
طالما اليمنيون يعيشون لدينا في نعيم و اليمن تحتلها إيران و ٢.٥ مليون يمني مقيمون لدينا راضون وطالما ان لا ولاء لهم لدولتهم فلن يكون لهم ولاء للسعودية واحد الحلول مغادرتهم السعودية والذهاب إلى إيران واتمنى فورا إيقاف منح #الإقامة_المميزة لليمنيين وعدم تجديد اي إقامة #مطار_ابها
— Abdul Aziz Alahmadi : (@alahmadiAaziz) June 23, 2019
750 منحه قدمتها إيران للمليشيات الحوثيه هي بمثابة تقديم 750 عبوه ناسفه لقتل الشعب اليمني ما تقوم به إيران من تشييع لليمنيين ونشر الدمار والخراب في اليمن امر خطير ويجب الوقوف ضده بالقول والعمل وليس بالتنديدات والتصريحات وحبر على ورق.
اقرار من الدلوع خالد الرويشان إيران تمنح حكومة الحوثيين في صنعاء 750 منحة جامعية! بينما لم يمنح التحالف منحة واحدة طوال سنوات حتى لأوائل الجمهورية في أية جامعة أوروبية أو أمريكية! أصلاّ التحالف مشغول بإخراج الشرعية من سقطرى وتوطين آخرين!
وإيران تمنح الحوثيين 750 منحة جامعية! في حين يصر التحالف على أن يموت أوائل الجمهورية كمداً وعددهم لايتجاوز 60 طالبا! قبل سنتين باع أوائل الجمهورية المتفوقين ذهب أمهاتهم انتظاراً ومراجعةً عند أبواب التعليم العالي في عدن وحتى ينجحوا في السفر إلى المانيا!
رئيس الجمهورية يدعو لاستنفار دولي لمساندة اليمن واليمنيين وإنهاء انقلاب الحوثي وقضية صافر
دعا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، المجتمع الدولي إلى الاستنفار لمساندة جهود الحكومة في مواجهة التحديات الاقتصادية، ودعم سياسات وخطط دعم العملة الوطنية لتحقيق الاستقرار المعيشي، والالتفات إلى معاناة الشعب اليمني الذي يواجه صنوف المآسي، والعذاب، والظروف المعيشية القاسية، نتيجة الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.
#اليمن..
لا تسرب نفطي حتى اللحظة من خزان #صافر قبالة الحديدة.. وظهور بعض البقع النفطية بالقرب من الساحل الغربي ناتج عن قيام سفن عابره برمي مخلفاتها بالمياه اليمنية في البحر الأحمر.#فارس_الحميري
وشدد فخامة الرئيس هادي في كلمته التي ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي بالدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، على ضرورة عدم سماح المجتمع الدولي بتحويل الحوثيين الملف الإنساني إلى ملف لابتزاز الحكومة والمجتمع الدولي من خلال الإصرار على نهب الأموال الخاصة بدفع الرواتب وتعطيل جهود الأمم المتحدة، كما دعا أيضا، المجتمع الدولي إلى العمل الجاد والعاجل من أجل إنهاء الكارثة المحتملة التي يمكن أن يتسبب بها خزان النفط “صافر”، الذي ترفض ميليشيا الحوثي السماح للفرق الأممية المختصة بصيانته وإصلاحه.
وقال رئيس الجمهورية: لقد قطعنا بدعم غير محدود من الأشقاء في المملكة العربية السعودية شوطا في تنفيذ اتفاق الرياض الذي يهدف لتحقيق الاستقرار وتجاوز الأحداث المؤسفة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن في أغسطس من العام الماضي، ولقد حرصنا منذ الوهلة الأولى على تقديم كافة التسهيلات أمام جهود تنفيذ الاتفاق، انطلاقا من قناعاتنا بضرورة توحيد جهود الجميع للمضي قدما في تحقيق البناء والتنمية تحت راية الدولة، ومن هنا نجدد ثقتنا بالأشقاء في المملكة العربية السعودية للمضي في استكمال تنفيذ هذا الاتفاق.
وأضاف: تنعقد هذه الدورة للمرة السادسة ونحن في الجمهورية اليمنية نعيش ظروفا صعبة وقاسية نتيجة للحرب المفروضة على شعبنا من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية، وداعمها الإقليمي إيران، والتي بدأت مخططاتها عقب تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وتزامنا مع الانتهاء بنجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي وضع خارطة طريق لمستقبل الجمهورية اليمنية بمشاركة كل ألوان الطيف السياسي، وهو الأمر الذي لم يرق لمليشيا الحوثي التي أرسلت ممثليها إلى طاولة الحوار، وذهبت في الوقت نفسه تعد العدة للانقلاب عليه، من خلال تحشيد مليشياتها لإسقاط المدن والقرى وتشريد السكان، وتهجيرهم من قراهم ومناطقهم وصولا لاجتياح العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014، والاستيلاء على مؤسسات الدولة، والانقلاب على الشرعية المنتخبة، والاجهاز على المناخ السياسي، وخنق الحريات العامة، ومداهمة المنازل والبيوت وتفجير المدارس، ودور العبادة، ومطاردة الأصوات المعارضة لها، والتنكيل بالمواطنين، وتحويل صنعاء التاريخ والحضارة والتعايش، إلى سجن كبير لشعبنا هناك.
وتابع فخامة رئيس الجمهورية: لقد مددنا يدنا للسلام، وبذلنا كل ما بوسعنا لدعم وتسهيل جهود الأمم المتحدة ومبعوثها إلى بلادنا السيد مارتن غريڤيث والمبعوثين من قبله، من أجل إنقاذ البلاد والتوصل إلى سلام دائم وشامل، يوقف نزيف الدم اليمني والمأساة اليمنية لأن شعبنا اليمني بإختصار لن يقبل التجربة الإيرانية على أرضه مهما كانت الظروف والتحديات.. متطرقا إلى ما قدمته الشرعية من تنازلات من أجل السلام على مدار الأعوام الخمسة الماضية، والتزام الشرعية ومعها الأشقاء في التحالف الداعم للشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية قبل أشهر بوقف إطلاق النار من جانب واحد، لإتاحة الفرصة أمام الجهود التي يبذلها السيد مارتن للتوصل إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار واستئناف العملية السياسية.
وأعرب عن أسفه لما قوبلت به هذه الجهود من تعنت كامل من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية، وداعميهم في النظام الإيراني .. مضيفا: بل إنها قامت باستغلال ذلك للحشد والتصعيد ومهاجمة المحافظات والمدن، وارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين في العديد من محافظات ومدن اليمن، وما ترونه اليوم، من تصعيد همجي لهذه المليشيات، خاصة في محافظات مأرب والجوف والبيضاء التي تشن عليها مليشيا الحوثي حملة عسكرية هوجاء منذ شهور، وتستهدف الأحياء السكنية بالصواريخ الباليستية، دون اكتراث لحياة المدنيين والنازحين الفارين من مناطق سيطرتها والذين يقدر عددهم بالملايين، وكذا ما تقوم به هذه المليشيات الإرهابية من استهداف متكرر للمدنيين والمنشآت المدنية بالمملكة العربية السعودية، كل ذلك يعطي صورة واضحة عن نوايا هذه المليشيات، وموقفها من السلام، الأمر الذي يستدعي من المجتمع الدولي، الاضطلاع بدوره في وضع حد لهذا الصلف المتعجرف، وإنهاء معاناة شعبنا عبر الضغط الفاعل والحاسم على الانقلابيين وراعيهم في طهران لتنفيذ قرارات مجلس الأمن، والتوقف عن الايغال في إراقة الدماء، والتدمير، وإتاحة المجال لوصول المساعدات الإنسانية لكل اليمنيين.
ولفت إلى أنه كان للأمم المتحدة دوراً محوريًا وبارزًا في الإشراف على عملية الانتقال السياسي في اليمن منذ العام 2011، حيث بدأت المرحلة الانتقالية وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية بتشكيل حكومة وطنية وانتخابات رئاسية مرورًا بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني الشامل لكافة شرائح المجتمع اليمني ووضع مسودة الدستور اليمني الجديد وفقًا لمخرجات ذلك الحوار إيذانًا بعرضه للاستفتاء من قبل الشعب اليمني وانتهاءا بإقراره وإجراء الانتخابات وفقًا للدستور الجديد، حيث جاء الانقلاب الحوثي ليوقف مسيرة المرحلة الانتقالية وليشن حرباً على الشعب اليمني .. مشيرا إلى هذه الحرب المفروضة على الشعب اليمني تسببت بكارثة إنسانية ومزقت المجتمع اليمني وتسببت في موجات النزوح والتهجير الجماعي والقمع والاخفاء القسري وأعظم حالات الفقر التي شهدها الشعب منذ عقود طويلة.
وقال الرئيس هادي: اتقدم بالتهاني الخالصة لرئيس الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، متمنيا له دوام التوفيق والنجاح في مهامه، كما أعبر عن خالص الشكر والعرفان للأمين العام للأمم المتحدة السيد انطونيو غوتيريش، لجهوده في قيادة المنظمة نحو الاضطلاع بدورها في حماية الأمن والسلم الدوليين، وتحقيق الرسالة السامية للمنظمة، والتي ينعكس أثرها على جميع الشعوب والدول، ومنها الجمهورية اليمنية التي بذلت الأمم المتحدة جهودا رائعة ومشكورة من أجل التوصل إلى سلام دائم فيها، وسعت دون كلل لمواجهة التحديات التي تواجهها خاصة التحديات الإنسانية، كما يشرفني ان أتقدم بخالص التهاني إلى أبناء شعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج بحلول أعياد الثورة اليمنية الخالدة سبتمبر وأكتوبر المجيدتين والتي يتزامن احتفالات شعبنا بها مع اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما تقدم بالشكر لكل الجهود والدعم المقدم من الأشقاء والأصدقاء، والمنظمات والدول المانحة والتي هي الأخرى لم تسلم من الابتزاز والتضييق والحصار وهي تسعى لتخفيف المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني، والتي باتت تأخذ وجوها متعددة مع استمرار الحرب، وتفاقم التحديات الاقتصادية، والعراقيل التي تواجه جهود الحكومة ومؤسسات الدولة في القيام بمهامها لخدمة المواطن واستئناف الخدمات، وتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة.. متمنيا للدورة النجاح وللأمم المتحدة المزيد من التطور والفاعلية في خدمة الإنسانية وسعادتها وأن تكون قراراتها عند مستوى التحديات الجسيمة التي تواجهها ولكل الأعضاء ومجتمعاتهم التطور والرخاء، ولكل المجتمع الإنساني السعادة والخير والازدهار.
📌 | بطلب سعودي..
اجتماع استثنائي لوزراء البيئة العرب غدا لبحث و تفادي كارثة بيئية جراء عدم صيانة السفينة “صافر” النفطية الراسية قبالة ميناء “رأس عيسى” النفطي في البحر الأحمر منذ عام 2015. pic.twitter.com/tlPIMnQtAl
#الحضرمي: إن استمرار الحوثيين بمنع الفريق الاممي من الوصول الى خزان صافر على الرغم من دعوات الحكومة والمجتمع الدولي يحتم على مجلس الأمن الوقوف بصرامة وفرض عقوبات على القيادات الحوثية المتسببة في هذه العرقلة اللااخلاقية قبل فوات الاوان وحدوث كارثة لا يحمد عقباها.