البنك المركزي اليمني: ارتفاع قياسي في سعر الصرف في عدن مقابل تراجع طفيف في صنعاء

البنك المركزي اليمني: ارتفاع قياسي في سعر الصرف في عدن مقابل تراجع طفيف في صنعاء

شهدت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي تباينًا ملحوظًا في يوم الأربعاء الموافق 19 يونيو 2024، حيث سجلت عدن ارتفاعًا قياسيًا في سعر الصرف، بينما شهدت صنعاء تراجعًا طفيفًا.

سعر صرف الدولار:

  • صنعاء: سجل سعر صرف الدولار في صنعاء 532 ريال يمني للشراء و536 ريال يمني للبيع، بتراجع طفيف عن الأيام السابقة.
  • عدن: شهدت عدن ارتفاعًا قياسيًا في سعر صرف الدولار، حيث بلغ 1808 ريال يمني للشراء و1817 ريال يمني للبيع، بزيادة ملحوظة عن الأيام السابقة.

سعر صرف الريال السعودي:

  • صنعاء: سجل سعر صرف الريال السعودي في صنعاء 140 ريال يمني للشراء و141 ريال يمني للبيع، بتراجع طفيف عن الأيام السابقة.
  • عدن: شهدت عدن ارتفاعًا قياسيًا في سعر صرف الريال السعودي، حيث بلغ 476 ريال يمني للشراء و477 ريال يمني للبيع، بزيادة ملحوظة عن الأيام السابقة.

أسباب التباين:

يعزى التباين في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن إلى عدة عوامل، منها:

  • الوضع السياسي والأمني: تعاني اليمن من انقسام سياسي وأمني، مما يؤثر على استقرار سعر الصرف في مختلف المناطق.
  • العرض والطلب: يتأثر سعر الصرف بتوازن العرض والطلب على العملات الأجنبية، وقد شهدت عدن زيادة في الطلب على الدولار والسعودي في الفترة الأخيرة.
  • التدخلات الخارجية: تلعب التدخلات الخارجية دورًا في التأثير على سعر الصرف في اليمن، خاصة من قبل دول الجوار.

التأثير على المواطنين:

يؤثر تدهور سعر صرف الريال اليمني بشكل كبير على حياة المواطنين، حيث يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

توقعات:

من المتوقع أن يستمر تذبذب أسعار الصرف في اليمن في الفترة المقبلة، في ظل استمرار الأزمة السياسية والاقتصادية في البلاد.

أسعار الذهب عيار 21 في صنعاء وعدن ترتفع بشكل ملحوظ في 19 يونيو 2024

ارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب في صنعاء وعدن بتاريخ 19 يونيو 2024، مع تفاصيل عن أسعار الجنيه الذهب وجرام عيار 21 في كل مدينة.

شهدت أسعار الذهب في صنعاء وعدن ارتفاعًا ملحوظًا يوم الأربعاء الموافق 19 يونيو 2024، حيث سجل سعر الجنيه الذهب في صنعاء 271,000 ريال يمني للشراء و 275,000 ريال يمني للبيع، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 في صنعاء 33,700 ريال يمني للشراء و 35,800 ريال يمني للبيع.

وفي عدن، ارتفعت الأسعار بشكل أكبر، حيث بلغ سعر الجنيه الذهب 927,000 ريال يمني للشراء و 947,000 ريال يمني للبيع، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 117,000 ريال يمني للشراء و 124,000 ريال يمني للبيع.

ويأتي هذا الارتفاع في أسعار الذهب في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية في اليمن، وتراجع قيمة الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية، بالإضافة إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل الأزمات.

وتختلف أسعار الذهب من محل لآخر، ومن المتوقع أن تستمر في الارتفاع في الفترة المقبلة، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

نصائح للمشترين:

  • مقارنة الأسعار: قبل الشراء، ينصح بمقارنة الأسعار بين مختلف محلات الذهب للحصول على أفضل سعر.
  • التأكد من العيار: يجب التأكد من عيار الذهب قبل الشراء، والتأكد من وجود دمغة تؤكد ذلك.
  • الشراء من محلات موثوقة: يفضل الشراء من محلات الذهب المعروفة والموثوقة، لتجنب التعرض للغش.

تنويه:

الأسعار المذكورة في هذا المقال هي أسعار متوسطة، وقد تختلف من محل لآخر.

مواجهة نارية في مجلس الأمن: السودان يتهم الإمارات بدعم الدعم السريع (فيديو)

شهدت جلسة مجلس الأمن، سجالاً حامياً بين مندوبي السودان والإمارات لدى الأمم المتحدة.

شهد مجلس الأمن الدولي سجالًا حادًا وتبادلًا للاتهامات بين مندوبي السودان والإمارات العربية المتحدة، وذلك على خلفية الأزمة الدائرة في السودان والاتهامات الموجهة للإمارات بدعم قوات الدعم السريع.

فقد اتهم السفير السوداني لدى الأمم المتحدة، الإمارات بتقديم دعم عسكري ومالي لقوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وهو ما اعتبره انتهاكًا للقانون الدولي وتدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية للسودان.

من جانبه، رفض السفير الإماراتي لدى الأمم المتحدة هذه الاتهامات، ووصفها بأنها “سخيفة ولا أساس لها من الصحة”. وأكد على موقف بلاده الداعم للحل السلمي للأزمة في السودان، ورفضها لأي تدخل خارجي في شؤون البلاد.

أثار هذا السجال تساؤلات حول طبيعة الدور الذي تلعبه الإمارات في الأزمة السودانية، خاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن دعمها لقوات الدعم السريع. كما ألقى بظلاله على العلاقات بين البلدين، والتي شهدت توترات في الفترة الأخيرة.

يأتي هذا السجال في وقت حساس تشهده الأزمة السودانية، حيث تتواصل المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع، في ظل غياب أي أفق لحل سياسي قريب. وقد أدت هذه الحرب إلى مقتل وجرح الآلاف، ونزوح مئات الآلاف من منازلهم.

يتعين على مجلس الأمن الدولي أن يتحرك بشكل عاجل لوقف إطلاق النار في السودان، والعمل على إيجاد حل سياسي للأزمة، بما يضمن وحدة البلاد واستقرارها. كما يجب على الدول الإقليمية والدولية أن تلتزم بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للسودان، وأن تدعم جهود الحل السلمي للأزمة.

وثيقة جديدة تكشف موافقة الحوثيين على نقل مصانع الدواء إلى عدن تشعل صراعًا قانونيًا في صنعاء

الحوثيون يصادرون شركتي الدوائية والعالمية: وثيقة جديدة تسمح بفتح المصانع في عدن تشعل صراعًا قانونيًا في صنعاء

أثار قرار الحارس القضائي بمصادرة شركتي الدوائية والعالمية جدلًا واسعًا في الأوساط الاقتصادية والقانونية في اليمن. ففي حين برر الحارس القضائي قراره بارتباط الشركتين بشخصيات متنفذة فارّة من وجه العدالة وارتكاب مخالفات قانونية جسيمة، منها بناء مصنع في عدن ونقل خطوط الإنتاج، ردت إدارة الشركتين بوثيقة تثبت موافقة الهيئة العليا للأدوية بصنعاء على إنشاء المصنع.

أكد الحارس القضائي أن بناء المصنع في عدن ونقل خطوط الإنتاج يعتبر مخالفة للقوانين واللوائح المحلية، في حين نفت إدارة الشركتين هذه الادعاءات وقدمت وثائق تثبت قانونية الإجراءات المتخذة.

إدارة الشركتين "الدوائية والعالمية" ترد على الحارس القضائي التابع للحوثيين في صنعاء بوثيقة تثبت فيها ان إنشاء مصنعها في عدن كان بموافقة من الهيئة العليا للأدوية بصنعاء

وفي خضم هذا الجدل، أكد مصدر مسؤول استمرار الإنتاج في الشركتين وعدم تأثر أي موظف بالقرار، حيث قامت اللجنة المكلفة بصرف مرتبات الموظفين في جميع الفروع خلال الأيام الماضية.

تثير هذه القضية تساؤلات حول مدى استقلالية القضاء وشفافية الإجراءات المتخذة في مثل هذه الحالات الحساسة. كما تسلط الضوء على أهمية توفير بيئة استثمارية مستقرة وآمنة في اليمن، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

يظل مصير الشركتين معلقًا بانتظار البت في القضية من قبل الجهات القضائية المختصة. وفي الوقت الذي يؤكد فيه الحارس القضائي على ضرورة تطبيق القانون ومحاسبة المخالفين، تطالب إدارة الشركتين بإنصافها وإعادة النظر في القرار المتخذ.

من المتوقع أن يكون لهذه القضية تداعيات كبيرة على قطاع الصناعات الدوائية في اليمن، وعلى ثقة المستثمرين في البيئة الاستثمارية في البلاد. لذا، يتعين على الجهات المعنية التعامل مع هذه القضية بحكمة وشفافية، بما يضمن تحقيق العدالة وحماية مصالح جميع الأطراف.

من قمة جبل صبر في تعز: امرأة يمنية تعلن نيتها الترشح لرئاسة اليمن

الصحفية اليمنية منى صفوان تعلن من تعز عن حقها في الترشح لرئاسة الجمهورية، وتدعو الشباب للمشاركة في الحياة السياسية وتولي المناصب القيادية.

شاشوف، اليمن اليوم – في تصريح جريء من قمة جبل صبر في تعز، أكدت الصحفية اليمنية البارزة منى صفوان على حقها في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، مشددة على أن هذا حق مشروع لأي مواطن يمني، وليس مجرد طموح سياسي شخصي.

ودعت صفوان الشباب اليمني، نساءً ورجالًا، من أصحاب الطموح السياسي والمبادئ الوطنية، الذين يؤمنون بوطن يحتضن الجميع، إلى أخذ موضوع الترشح للرئاسة على محمل الجد، مؤكدة دعمها لهم في هذا المسعى.

وأكدت صفوان أن رئيس اليمن يختاره الشعب، وأن الوقت قد حان للشباب لقيادة البلاد نحو مستقبل أفضل. وجاء تصريح صفوان في ظل تزايد المطالب بتغيير القيادة السياسية في اليمن، وإفساح المجال أمام الشباب للمشاركة في صنع القرار.

رسالة أمل للشباب اليمني

يعتبر تصريح منى صفوان رسالة أمل للشباب اليمني، الذي يعاني من الإقصاء والتهميش في الحياة السياسية. فهو يؤكد على أن الشباب هم المستقبل، وأنهم قادرون على قيادة البلاد نحو التغيير والتقدم.

كما يشكل تصريح صفوان تحديًا للقيادات التقليدية التي تحتكر السلطة في اليمن منذ عقود. فهو يذكرهم بأن الشعب هو مصدر السلطة، وأن الشباب لن يقبلوا بالتهميش والإقصاء بعد الآن.

تفاعل واسع مع تصريح صفوان

لاقى تصريح منى صفوان تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الكثيرون بشجاعتها وجرأتها في المطالبة بحقوق الشباب.

تحركات طارق صالح في البرح تنذر بتجدد الحرب في اليمن سعياً لتحرير صنعاء واستعادة الدولة بحسب تصريحاته

تصريحات طارق صالح في محور البرح حول تحرير صنعاء واستعادة الدولة، إلى جانب زيارته للمرابطين، تثير مخاوف من تجدد الحرب في اليمن.

في زيارة ميدانية لجبهات القتال في محور البرح، قام نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، العميد طارق محمد عبد الله صالح، بمعايدة المرابطين بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حاثًا إياهم على رفع درجة اليقظة والبقاء في جاهزية عالية.

وأكد العميد طارق صالح أن تحرير العاصمة المختطفة صنعاء واستعادة الدولة هو “هدف لا تراجع عنه”، مشددًا على أن اليمنيين يقفون اليوم في خندق واحد بالنيابة عن كل العرب والمسلمين لمواجهة المشروع الإيراني الذي يهدد أمن المنطقة العربية والإسلامية.

تصريحات طارق صالح في محور البرح حول تحرير صنعاء واستعادة الدولة، إلى جانب زيارته للمرابطين، تثير مخاوف من تجدد الحرب في اليمن.

وأشار صالح إلى أن طريق كسر الحصار عن تعز (طريق الكدحة – البيرين) كان بمثابة الطلقة الأولى لكسر الحصار الظالم الذي فرضته المليشيا الحوثية على المدينة منذ تسع سنوات دون أي مبرر.

وأوضح أن قطع الطرقات وحصار المدنيين كان قرارًا متعمدًا من قبل عبد الملك الحوثي، ولا ينطوي على أي أبعاد عسكرية بل يحمل نزعة انتقامية.

تأتي هذه الزيارة في إطار حرص العميد طارق صالح على متابعة سير العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، ورفع معنويات المقاتلين، والتأكيد على أهمية التزامهم باليقظة والاستعداد الدائم لتحقيق النصر واستعادة الدولة.

رسائل قوية من قلب المعركة

تضمنت زيارة طارق صالح رسائل قوية في عدة اتجاهات:

  • للمرابطين: التأكيد على أهمية دورهم في الدفاع عن الوطن وتحرير العاصمة صنعاء.
  • للشعب اليمني: طمأنتهم بأن استعادة الدولة هي هدف لا تراجع عنه، وأن النصر قادم.
  • للمجتمع الدولي: التأكيد على أن اليمنيين يواجهون المشروع الإيراني نيابة عن العالم العربي والإسلامي.
  • للمليشيا الحوثية: التحذير من أن الحصار المفروض على تعز لن يستمر، وأن النصر قادم لا محالة.

تأثير الزيارة على معنويات المقاتلين

لا شك أن زيارة العميد طارق صالح لجبهات القتال في محور البرح كان لها تأثير إيجابي كبير على معنويات المقاتلين، حيث أكدت لهم أن قيادتهم تقف إلى جانبهم وتدعمهم في معركتهم المصيرية.

كما أن كلمات العميد طارق صالح التي أكد فيها على تحرير صنعاء واستعادة الدولة، أعطت المقاتلين دفعة معنوية كبيرة، وحفزتهم على مواصلة النضال حتى تحقيق النصر النهائي.

مأساة في سد مأرب: غرق فتاتين ونجاة والدتهن

غرق فتاتين في سد مأرب ونجاة والدتهن في حادثة مأساوية. دعوات لاتخاذ إجراءات وقائية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

مارب، خاص شاشوف الإخبارية من اخبار اليمن اليوم – في حادثة مأساوية هزت محافظة مأرب، لقيت فتاتان من أسرة واحدة مصرعهما غرقًا في مياه سد مأرب، بينما نجت والدتهن بأعجوبة بعد محاولتها إنقاذهما.

وبحسب مراسلنا في المنطقة، فإن الأسرة كانت في رحلة ترفيهية إلى السد ابتهاجا بعيد الأضحى المبارك، عندما انزلقت الفتاتان وسقطتا في المياه العميقة. حاولت الأم إنقاذهما بشجاعة، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، وتمكنت من النجاة بعد أن سحبها بعض المتواجدين في المكان.

لا نعلم حتى الآمن هل تم انتشال جثتي الفتاتين ولكن أكد الحاضرين عصر اليوم أن الجهود كانت مضنية من قبل فرق الإنقاذ، وسيتم نقلهما إلى المستشفى لتسليمهما إلى ذويهما.

تأتي هذه الحادثة لتذكرنا بخطورة السباحة في السدود والبحيرات غير المخصصة لذلك، خاصة في ظل غياب الإجراءات الوقائية والرقابة اللازمة.

دعوة إلى اتخاذ إجراءات وقائية

تدعو هذه الحادثة المؤسفة الجهات المعنية إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية صارمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية، وذلك من خلال:

  • زيادة الوعي بمخاطر السباحة في السدود والبحيرات غير المخصصة لذلك.
  • توفير فرق إنقاذ مدربة ومجهزة للتعامل مع حالات الغرق.
  • وضع لافتات تحذيرية واضحة في المناطق الخطرة.
  • تسيير دوريات أمنية لمراقبة السدود ومنع السباحة فيها.

تعازي ومواساة

نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الفتاتين، ونسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان. كما ندعو الله أن يتغمد الفقيدتين بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.

طارق محمد عبد الله صالح يوجه بتوزيع أضاحي العيد على 2600 من الأسر المحتاجة بمناطق سيطرته في الحديدة

خلية الأعمال الإنسانية تنشر الفرح في ريف حيس بأضاحي العيد

في لفتة إنسانية تعكس روح التكافل والتضامن في عيد الأضحى المبارك، دشنت خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، مشروعًا لتوزيع أضاحي العيد على 660 أسرة من الأهالي في ريف المدينة، شملت منطقة البُغيل التابعة إدارياً لمديرية الجرّاحي والمناطق المجاورة لها.

وقد لاقت هذه المبادرة الإنسانية استحسانًا واسعًا من قبل الأهالي والمسؤولين المحليين، حيث أشاد القائم بأعمال الأمين العام للمجلس المحلي بحيس، علي زهير، بالجهود التي يبذلها عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، وتوجيهاته للخلية الإنسانية بالنزول الميداني وتوزيع اللحوم على الأسر الأكثر احتياجًا في المناطق المحررة من ميليشيا الحوثي، وذلك بهدف التخفيف من معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.

من جانبه، أكد مدير فرع الخلية الإنسانية بالحديدة، محمد المعصلي، أن هذا التدشين يأتي استكمالًا للتدشين الذي شمل المناطق المحررة بالحديدة لعدد 2600 أسرة من الأشد فقراً والأرامل والمعسرين والأيتام، مؤكدًا على التزام الخلية الإنسانية بتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين في كافة المناطق المحررة.

تأتي هذه المبادرة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اليمن جراء الحرب والنزوح، وتعكس حرص المقاومة الوطنية على مد يد العون للمواطنين والتخفيف من معاناتهم، خاصة في المناسبات الدينية والاجتماعية التي تتطلب تكاتف الجهود وتعاون الجميع لتوفير احتياجات الأسر المتعففة.

وتعد خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية إحدى المؤسسات الرائدة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين في اليمن، حيث تنفذ العديد من المشاريع الخيرية التي تستهدف توفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم للمتضررين من الحرب والنزوح.

اليمنيون يطالبون برفع العقوبات عن أحمد علي صالح بعد رسالته إلى مجلس الأمن

من قائد عسكري في الحرس الجمهوري اليمني إلى رجل دولة بارز في لقاء مع محمد بن زايد، العميد أحمد علي عبدالله صالح يجسد مراحل التحول في مسيرته السياسية.

في رسالته إلى مجلس الأمن، كشف العميد أحمد علي عبدالله صالح عن جانب مهم من شخصيته وتاريخه السياسي، وهو جانب يستحق التقدير والاعتراف. ففي أعقاب حادثة مسجد الرئاسة التي استهدفت والده الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، كان العميد أحمد يمتلك القوة والسلطة لسحق معارضيه والانتقام لمحاولة اغتيال والده. لكنه اختار طريقًا مختلفًا، طريقًا ينم عن حكمة وضبط نفس قل نظيرهما في عالم السياسة والسلطة.

لقد انصاع العميد أحمد لرغبة والده الذي ناشده من على فراش المرض ألا يجر البلاد إلى صراع أو اقتتال داخلي. وبالفعل، امتنع العميد عن استخدام القوة أو اللجوء إلى الحسم العسكري، مفضلًا السلام والاستقرار على الانتقام والثأر. هذا الموقف الاستثنائي يكشف عن طبيعة إنسانية نبيلة ورؤية سياسية متزنة، فهو لم يسمح لطبيعته البشرية ورغبته في الانتقام أن تتغلب على مصلحة الوطن العليا.

إن ضبط النفس الذي أظهره العميد أحمد في تلك اللحظة الحرجة هو تصرف بطولي يستحق الإشادة والتقدير. ففي عالم السياسة، غالبًا ما يدفع الانتقام والرغبة في الثأر إلى دوامة من العنف والصراع، لكن العميد أحمد اختار أن يكون رجل السلام والحكمة، رافضًا أن يضحي بمستقبل اليمن من أجل مصالح شخصية أو دوافع انتقامية.

إن هذا الموقف الشجاع يعكس قيمًا ومبادئ سامية يجب أن تكون نبراسًا لكل سياسي وقائد. فهو يذكرنا بأن السلام والتسامح هما الخيار الأفضل دائمًا، وأن ضبط النفس والسيطرة على الغضب هما من أسمى صفات القادة العظام. إن العميد أحمد علي عبدالله صالح، بهذا الموقف البطولي، قدوة يحتذى بها في عالم السياسة والقيادة، وهو يستحق كل الاحترام والتقدير على حكمته وشجاعته وتضحيته من أجل اليمن.

وعلى الرغم من أن هذا التسامح قد أدى إلى عواقب وخيمة في وقت لاحق، إلا أن قيمة ضبط النفس والسيطرة على الرغبة في الانتقام لا تقل أهمية. فكما يقول المثل، “ضبط النفس أصعب بكثير من إشعاله”. إن العميد أحمد قد أثبت أنه رجل دولة حقيقي، يضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار، حتى لو كان الثمن غاليًا.

طارق صالح يؤكد جاهزية محور مران لمواجهة الحوثيين في صعدة – اخبار اليمن الان

طارق صالح يؤكد جاهزية محور مران لمواجهة الحوثيين في صعدة

تلقى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، اتصالاً مرئياً من اللواء الركن عبدالكريم عوبل السدعي، قائد محور مران في محافظة صعدة، للاطلاع على جاهزية القوات بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

أكد اللواء السدعي الجاهزية الكاملة لقوات المحور في جبهات صعدة، مشيراً إلى روحهم المعنوية العالية واستعدادهم الدائم لمواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية.

من جانبه، أشاد طارق صالح بأبطال محور مران الذين يسطرون صفحات من البطولة والصمود الوطني، مؤكداً على وحدة الجبهات في مختلف المناطق بهدف مواجهة الحوثيين واستعادة العاصمة صنعاء.

أهمية محور مران:

  • يعتبر محور مران أحد المحاور العسكرية الهامة في محافظة صعدة، المعقل الرئيسي للحوثيين.
  • يلعب المحور دوراً حاسماً في مواجهة الحوثيين وتحرير المناطق التي يسيطرون عليها.
  • يعكس استعداد قوات محور مران التزام القوات المسلحة اليمنية بمواجهة الحوثيين وتحرير البلاد من سيطرتهم.

دلالة الاتصال:

  • يؤكد الاتصال بين طارق صالح وقائد محور مران على الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية والعسكرية اليمنية لمحور مران ودوره في المعركة ضد الحوثيين.
  • يعكس الاتصال الروح المعنوية العالية للقوات في محور مران واستعدادهم الدائم للتضحية من أجل تحرير بلادهم.
  • يرسل الاتصال رسالة واضحة للحوثيين مفادها أن القوات المسلحة اليمنية موحدة في هدفها المتمثل في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.