التصنيف: الأخبار

  • وفاة الشيخ حسين الأحمر رحمة الله عليه.. سبب الوفاة وردود فعل

    وفاة الشيخ حسين الأحمر رحمة الله عليه.. سبب الوفاة وردود فعل

    رحم الله الشيخ حسين الأحمر الذي انتقل الى رحمة الله تعالي اليوم بعد حياة حافلة بالعطاء، خالص العزاء والمؤاساة للشيخ صادق الأحمر والشيخ حميد الأحمر وكافة ال الأحمر ولليمن بهذه الخسارة الفادحة .

    المصدر: تويتر

  • حده على موعد مع قنبلة فراغية امريكية جديده وميناء الحديده سينسف قبل حوار الرياض؟

    التحالف: نطلب من المدنيين الابتعاد عن مخازن الأسلحة وأوكار الحوثيين بحي حده في صنعاء.

    أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن المليشيا الحوثية تتخذ حي حده في صنعاء مخازن للأسلحة والمدنيين دروعاً بشرية. وأضاف التحالف، في بيان له اليوم: “نطلب من المدنيين الابتعاد عن مخازن الاسلحة واوكار الحوثيين بحي حده في صنعاء”.

    وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن، في أعلن عن إمهال ميليشيا الحوثي 3 ساعات لإخراج الأسلحة من ميناءي الحديدة والصليف ومطار صنعاء. كذلك أعلن التحالف، اليوم السبت، أنه تم استهداف 4 زوارق مفخخة بميناء الصليف قيد التجهيز، مضيفا أنه تم إحباط هجوم وشيك على ناقلات النفط..

    وأشار تحالف دعم الشرعية إلى مقتل 3 خبراء متخصصين في تفخيخ الزوارق وإطلاقها بميناء الصليف.

    المصدر: تويتر

  • ورد الان.. السلطات السعودية تعجز حتى الآن من السيطرة على حرائق شركة ارامكو(فيديو)

    السلطات السعودية لم تتمكن حتى الآن من السيطرة على الحريق الهائل الذي اندلع في مخازن نفطية لشركة أرامكو بعد تعرضها لقصف صاروخي من قبل الحوثيين.

    التحالف:

    ‏- استهداف خزانات المياه بظهران الجنوب انطلقت من مطار صنعاء الدولي.

    ‏- استهداف محطة ارامكو بجدة ومحطة الكهرباء بصامطة انطلقتا من الحديدة.

    ‏- الحوثيون استخدموا مواقع ذات حماية خاصة لاستهداف المدنيين والمنشآت الاقتصادية.

    ‏- ما زلنا نراقب نشاطات مشبوهة لإطلاق هجمات عدائية.

    المصدر: تويتر

  • لحظة احتراق ارامكو من اكثر من زاوية و الحوثيين يصدرون بيان عاجل (فيديو)

    بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية
    ‏بسم الله الرحمن الرحيم
    ‏قال تعالى” يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
    ‏ردا على استمرارِ الحصارِ الظالمِ على بلدِنا وشعبنا وتدشينا للعام الثامن من الصمود نفذت القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ بعون الله تعالى عمليةَ كسر الحصار الثالثة

    وذلك بدفعات من الصواريخ الباليستية والمجنحة وسلاح الجو المسير
    ‏وذلك على النحو التالي:
    ‏استهدافُ منشآت أرامكو في جدة ومنشآت حيوية في عاصمة العدو السعودي الرياض بدفعة من الصواريخ المجنحة
    ‏استهداف مصفاة رأس التنورة ومصفاة رابغ النفطية بأعدادٍ كبيرةٍ من الطائرات المسيرة

    استهداف أرامكو جيزان ونجران بأعدادٍ كبيرةٍ من الطائرات المسيرة
    ‏استهداف أهدافٍ حيويةٍ وهامةٍ في مناطق جيزان وظهران الجنوب وأبها وخميس مشيط بإعدادٍ كبيرةٍ من الصواريخ الباليستية
    ‏إن القوات المسلحة ستنفذ المزيدَ من الضرباتِ النوعيةِ ضمنَ بنك أهدافِ كسرِ الحصار

    المصدر: تويتر

  • شاهد حصن مائي ضخم يعيق سيطرة روسيا على كييف.. خطة أوكرانية لا تخطر على بال

    حصن مائي ضخم يعيق سيطرة روسيا على كييف… خطة أوكرانية لا تخطر على بال تكشفها الأقمار الصناعية

    نشرت وسائل إعلام غربية، اليوم الخميس، صور جوية تظهر مفاجأة غير متوقعة في الأسباب التي تؤخر سيطرة روسيا على كييف، والتي كانت منذ البداية الهدف الأول لها في غزو أوكرانيا.

    حصن مائي في محيط كييف
    وذكرت أن عدة صور جوية التقطتها أقمار صناعية، تظهر وجود فيضانات في حوض نهر إربن شمال غربي كييف، مشيرة إلى أنها قد تكون خطوة استراتيجية من جانب أوكرانيا لمنع تقدُّم القوات الروسية نحو العاصمة، إذ يقع الحوض بالقرب من خزان مياهٍ ضخم.

    صور الاقمار الاصطناعية

    ولفتت إلى أنه لم يتضح سبب حدوث الفيضانات حتى الآن لكن محللين قالوا لصحيفة “واشنطن بوست” في وقتٍ سابق، إن محاولة أوكرانيا استخدام هذه الطريقة في منع تقدُّم القوات الروسية باتجاه شمال غربي العاصمة، قد تكون مثالاً على “الحرب الهيدروليكية”.

    صور الاقمار الاصطناعية

    وبدورها، قالت مارتا كيبي، كبيرة محللي الدفاع في “مؤسسة راند” إن “الفيضانات المتعمدة في أثناء القتال إما لإقامة حاجز وإما لتدمير منطقة، تُعرف باسم الحرب الهيدروليكية”.

    من جانبها، أوضحت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن القوات الروسية لن تتمكن من الاستيلاء على كييف في حال عجزت قواتها عن اجتياز نهر إربن، وخاصة إذا تعمدت أوكرانيا دفعه إلى الفيضان حيث يشكل حصناً منيعاً لا يمكن اجتيازه.

    إحباط هدف روسيا الأول
    بينما يُعتبر الاستيلاء على كييف بمثابة الهدف الأساسي لروسيا من هذا الهجوم، لكنها عانت كثيراً من أجل التقدم في مواجهة مقاومةٍ شرسة من القوات الأوكرانية المتواصلة.

    بدورها، ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، أول أمس الثلاثاء، أن القوات الأوكرانية استعادت منطقة ماكاريف الواقعة غرب كييف، لتزيد من تقويض الطموحات الروسية بشن الهجوم على المدينة من الشمال الغربي.

    ومن جانبه، قال أوليكسي أريستوفيتش، مستشار الرئيس الأوكراني إن السيطرة على العاصمة الأوكرانية كييف من الأولويات الرئيسية لروسيا، ولكن محاولة القيام بذلك في الوقت الحالي تعد انتحاراً.

    وبعد شهر على بداية الغزو الروسي، لازالت المدن الأوكرانية المحاصرة صامدة أمام الحرب الشرسة، رغم استخدام مختلف الأسلحة ضدها، حيث اتّهم الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، روسيا بأنها تستخدم “قنابل فوسفورية” في أوكرانيا طلب زيلينسكي من الناتو تزويد بلاده بـ”مساعدة عسكرية بدون قيود” لكي تتمكّن من مواجهة الجيش الروسي الذي تصده أوكرانيا حاليًا “في ظروف غير متكافئة”.

    المصدر: ستيب نيوز

  • الرئيس الأوكراني يقدم الحل النهائي للرئيس الروسي بوتين، هل سينهي الحرب؟

    الرئيس الأوكراني يقدم الحل النهائي لبوتين.. هل سينهي الحرب؟

    مع دخول الهجوم الروسي على أوكرانيا أسبوعه الخامس، أعلن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، الأربعاء

    أن الأوكرانيين أجبروا القوات الروسية على التراجع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لمسافة تزيد عن 30 كلم شرقي كييف، وأن الجيش الروسي باشر بإقامة مواقع دفاعية في عدد من جبهات القتال.

    وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف مستعدة للتخلّي عن عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) إذا تم وقف إطلاق النار وانسحبت القوات الروسية وضمان أمن بلاده.

    وأوضح زيلينسكي في حوار مع التلفزيون الرسمي الأربعاء أن خطوة بلاده تأتي بغية تحقيق توافق بين “الغرب الذي لا يعرف ما سيفعله في ما يخص انضمام أوكرانيا للناتو، وبين أوكرانيا التي ترغب في ضمان أمنها، وبين روسيا الرافضة لتوسّع الحلف”.

    وأكّد أن أوكرانيا مستعدة للتخلي عن فكرة انضمامها إلى الناتو، في حال انسحبت القوات الروسية من أراضيها وتم وقف إطلاق النار وضمان أمن بلاده.وجدد الرئيس الأوكراني دعوته لعقد مباحثات مباشرة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وأضاف أنه من غير الممكن فهم ما إذا كانت روسيا ترغب في إنهاء الحرب أم لا، دون اللقاء مع بوتين.

    وفي الرابع والعشرين من فبرايرالماضي أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.

    وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا في سيادتها”.

    وبعد شهر من بدء الهجوم الروسي، يبدو الوضع بلا شك أصعب مما كان يتصوره بوتين، لكنه مازال مستعدا لدفع الثمن لتحقيق أهدافه، وفق الخبراء. لكن لدى بوتين أيضا أبواب دبلوماسية للخروج من الوضع إذا لزم الأمر ولكن عليه أن يتوقع تحديات خطيرة إذا اختار احتلال أوكرانيا بأكملها.

    ولم تتغير أهداف بوتين التي تُختصر في بقاء أوكرانيا على “الحياد” و”نزع سلاحها”، أي بعبارة أخرى عدم انضمام هذه الجمهورية السوفيتية السابقة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو). ولم يعد الكرملين يراهن بالضرورة على الإطاحة بالرئيس الأوكراني الذي أصبح رمزا للمقاومة في نظر العالم الغربي.

    وتشير ماري دومولان الخبيرة في المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية إلى أن “الخطة الأولية، التي ربما انطوت على شن حرب خاطفة للسيطرة على كييف بسرعة كبيرة وإسقاط الحكومة الأوكرانية، لم تنجح”.

    ويواجه الهجوم الروسي مقاومة أوكرانية غير متوقعة تعقد الأمر بالنسبة إلى الكرملين الذي اعتاد إحراز نجاحات عسكرية فورية بدءا من ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014 إلى التدخل في سوريا إلى جانب الرئيس بشار الأسد.

    ويقول فريديريك تشاريلون أستاذ العلاقات الدولية في جامعة كليرمون أوفيرنيو ومؤلف “حروب النفوذ” “مازال بوتين يراهن على أن الحرب لن تدوم وأنه في نهاية المطاف سيفرض نفسه بفضل حجمه العسكري، مهما كانت المقاومة التي يواجهها على الأرض”.

    ويضيف الأكاديمي الفرنسي أن أمام الصعوبات التي يواجهها الجيش الروسي على الأرض وسلسلة العقوبات المفروضة على روسيا فإن بوتين “يتجه أكثر فأكثر نحو حرب تقوم على التدمير والعقاب”.

    وتقول تاتيانا ستانوفايا الباحثة في مركز كارنيغي في موسكو “السؤال ليس في ما يريد الحصول عليه، ولكن كيف وبأي ثمن. سيستغرق الأمر وقتا، وسيسبب المزيد من المآسي، لكنه مقتنع بأن ليس لديه خيار وأنه مكلف بمهمة تاريخية” تتمثل في استعادة النفوذ الروسي.

    وإذا انهار الجيش الأوكراني المحاصر في شرق البلاد، فمن المحتمل أن تسيطر موسكو على بلد يبلغ تعداد سكانه نحو 40 مليون نسمة، أكبر من فرنسا وسيكون بمثابة منطقة عازلة أمام الحلف الأطلسي.

    لكن روسيا تخاطر أيضا بأن تجد نفسها في مواجهة حالة تمرد. إذ يرى تشاريلون أنه “سيكون عليه الصمود. فالسيطرة على منطقة في مواجهة حركة متمردة أمر صعب للغاية”، مشيرا إلى أن الأميركيين واجهوا التحدي نفسه في العراق وأفغانستان.

    كما يخشى البعض تصعيدا عسكريا من جانب روسيا من استخدام الأسلحة الكيمياوية إلى شن هجمات على القوافل الغربية التي تنقل مساعدات عسكرية وإنسانية إلى أوكرانيا.

    المصدر: سوشال

  • استشهاد القائد العسكري ثابت جواس بسيارة مفخخة بين عدن ولحج؟

    استشهاد القائد العسكري ثابت جواس بسيارة مفخخة بين عدن ولحج

    المصدر: تويتر

  • قناة روسيا اليوم تزيف فيديو لغواصة تركية اغرقت فرقاطة بضربة 1 على أنها باكستانية (فيديو)

    نشرت قناة مسك للإعلام وقنوات تركية رسمية فيديوهات لطوربيد تركي مصنوع محلياً اطلق من احدى الغواصات التركية في اولى تجارب الاداء فأغرق فرقاطة بضربة واحدة، فيما تم نشر نفس الفيديو على قناة روسيا اليوم العربية تحت عنوان: غواصة باكستانية تغرق فرقاطة بطوربيد واحد.

    فيما نشرته قنوات تركية تحت عنوان: تركيا تكشف عن طوربيد قادر على محو السفن الحربية في دقائق.. إليكم الفيديو كما نُشر

    المصدر: شاشوف + يوتيوب + تويتر

  • تيسلا تغزو المانيا وتفتتح أول مصنع لإنتاج السيارات الكهربائية في أوروبا

    تيسلا تفتتح في ألمانيا أول مصنع لإنتاج السيارات الكهربائية في أوروبا

    بحضور المستشار الألماني ونائبه الذي يشغل أيضا حقيبة الاقتصاد، شركة تيسلا للسيارات الكهربائية تفتتح مصنعها على أطراف العاصمة برلين، والذي ينتظر منه توفير نحو 12 ألف وظيفة وطاقة انتاجية تصل إلى 500 ألف سيارة سنويا.
    افتتحت الثلاثاء (22 مارس/ آذار 2022) شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية العملاقة تيسلا رسميا مصنعها الجديد على أطراف العاصمة الألمانية برلين، بحضور المستشار الألماني أولف شولتس ووزير الاقتصاد روبرت هابيك، في مشروع تقول الشركة إنها استثمرت مليارات اليورو لإنجازه.

    وذكر شولتس أن شرق ألمانيا سوف يستفيد صناعيا من مصنع السيارات الجديد في مدينة غرونهايده بالقرب من برلين. وقال شولتس الثلاثاء خلال افتتاح المصنع: “سيتقدم الشرق صناعيا بذلك”. وفي ضوء وقت البناء القصير نسبيا للمصنع، والذي استغرق عامين، قال شولتس: “يمكن لألمانيا أن تكون سريعة”.

    والمصنع قريب من مطار العاصمة الجديد، والذي افتتح في عام 2020 بعد تأخير تسع سنوات. وعن إنتاج الشركة لسيارات كهربائية في ألمانيا، قال شولتس: “التنقل الكهربائي سيصيغ شكل التنقل في المستقبل”، داعيا إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية الدولية، وقال: “نحن بحاجة إلى منافسة عالمية، وليس إلغاء العولمة.
    وقام إيلون ماسك مؤسس ورئيس تيسلا خلال الاحتفال بتسليم أولى السيارات من طراز موديل واي التي أنتجها المصنع للعملاء بعد عامين فقط من بدء أعمال بناءه.

    ويوجد المصنع العملاق في ولاية براندنبورغ الزراعية وقد منحت ولايتها الموافقة النهائية على بدء تشغيله في وقت سابق من الشهر الحالي، ليصبح أول مصنع لإنتاج السيارات الكهربائية في أوروبا. وأثارت سرعة إنجاز المصنع وبدء تشغيله دهشة الألمان الذين تعودوا على مدد لسنوات طويلة لإطلاق المشاريع الكبرى. بينما كانت تيسلا تأمل في بدء الإنتاج بالمصنع في الصيف الماضي، لكن إجراءات الحصول على الموافقات الحكومية تأخرت وفق روايتها، خاصة بعدما قررت الشركة إقامة مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية في نفس موقع مصنع السيارات وهو لا يزال قيد الإنشاء.
    ومن المتوقع وصول الطاقة الإنتاجية للمصنع في مرحلته الأولى إلى 500 ألف سيارة سنويا كما أنه يوفر حوالي 12 ألف وظيفة.
    من جانبه، أعرب وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك عن أمله في إتمام مشروعات مستقبلية بنفس السرعة التي أُنجز فيها بناء مصنع شركة “تيسلا” في مدينة غرونهايده بالقرب من برلين. وقال هابيك خلال افتتاح المصنع الثلاثاء: “هذه الفترة القصيرة لبناء المصنع من الممكن أن تكون بالطبع معيارا في مجالات أخرى… أعمل على تحقيق ذلك على مدار الساعة”.

    وأشار هابيك إلى أن الشركة الأمريكية بدأت في البناء قبل الحصول على التصاريح، وقال: “لو لم تأت التصاريح، لكانوا سيضطرون إلى تفكيك المصنع. هذه ثقافة مختلفة في جرأة الشركات – لكنها نجحت”. وعقب عامين من البناء. ومع ارتفاع أسعار الطاقة، قال هابيك إن تقليل استهلاك المنتجات النفطية يعد مساعدة كبيرة، وقال في إشارة إلى الحرب الروسية في أوكرانيا: “نريد الاستقلال عن النفط الروسي. هذا ليس أمرا هينا… إظهار أنه لا يمكننا استبدال نفط (آخر) بالنفط (الروسي) فحسب، بل أيضا (الاعتماد على التنقل) الكهربي، هو بالطبع رمز جميل في هذا اليوم”.
    و.ب/ز.أ.ب (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

    المصدر: DW

  • فضيحة ينشرها الجيش الأمريكي عن مخطط بوتين حول سوريا وأوكرانيا، لم يحصل بعد

    الجيش الأمريكي يفضح مخطط بوتين حول سوريا وأوكرانيا- لم يحصل بعد

    سوشال: متابعات

    أكد مسؤولون عسكريون أميركيون أنه لم يجر نقل مقاتلين سوريين للقتال لصالح روسيا في أوكرانيا، حتى الآن على الأقل، حيث قال جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون في أحد المؤتمرات الصحفية التي جرت يوم الإثنين الماضي: “لم نشهد تدفقاً للمقاتلين الأجانب ممن تم التعاقد معهم أو تجنيدهم من قبل روسيا نحو أوكرانيا، إلا أننا نجد أن هنالك مصلحة لروسيا في القيام بذلك، بيد أننا حتى اللحظة لم نشهد ذلك التدفق”.

    أتت تصريحات كيربي بعدما ذكر القائد الأعلى للقوات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي أنه لم يجد أي مؤشر حتى الآن يدل على قيام روسيا بتجنيد السوريين للقتال في أوروبا، حيث قال الجنرال كينيث فرانك ماكينزي في مؤتمر صحفي عقد في البنتاغون ضمن إحاطة افتراضية جرت يوم الجمعة الماضي: “لم تتكشف لدينا سوى بعض الأدلة القليلة حول تجنيد السوريين ونقلهم إلى أوكرانيا، بيد أن هذا لا يعني عدم إمكانية حصول ذلك، كما أن هذا لا يعني أن شخصاً، أو شخصين، أو ثلاثة أو أربعة قد سافروا إلى أوكرانيا للقتال فيها بالفعل.. إلا أننا لم نشاهد أي جهود تجري على نطاق واسع لتحقيق ذلك”.

    أهمية هذا التصريح
    توحي تصريحات المسؤولين العسكريين الأميركيين بأن تهديد الكرملين بنشر 16 ألف مقاتل من الشرق الأوسط في أوكرانيا لم يكن أكثر من هذر وثرثرة وهو أبعد من كونه واقعاً ملموساً، حتى الآن على الأقل.

    كما يوحي بأن التقارير التي نشرت مؤخراً حول قيام موسكو بتعبئة الآلاف من السوريين وحشدهم من أجل الحرب ليس لها أساس من الصحة، إلا أن هذا لا يعني عدم وضع أسس وقواعد لعمليات التجنيد تلك.

    فلقد توقف العزو الروسي الذي كان من المخطط له أن يستولي على كييف في غضون يومين، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية وسط المقاومة الأوكرانية التي دعمها الغرب بالسلاح والمعلومات الاستخباراتية.

    وبالرغم من النكسات، لم يتضح أي مؤشر أمام القيادة الوسطى الأميركية حتى الآن حول قيام موسكو بتجنيد سوريين بأعداد كبيرة، وهذا ما شرحه الجنرال ماكينزي خلال الأسبوع الماضي، كما لم تقم روسيا بنقل أي من جنودها بأعداد غفيرة من سوريا، أو من طاجيكستان، أو من أي دولة من دول آسيا الوسطى، إلى أوكرانيا بحسب ما ذكره ذلك الجنرال.

    كما ذكر رئيس القيادة الوسطى الأميركية أمام مجلس الشيوخ خلال الأسبوع الماضي أن: “مجموعات صغيرة للغاية من الأشخاص” في سوريا “تحاول الوصول إلى أوكرانيا” على حد تعبيره.

    فيما أعلن مسؤولون في البنتاغون مطلع هذا الشهر أن هنالك مبررا لتصديق التقارير التي تحدثت عن تجنيد روسيا لمقاتلين في سوريا واعتبارها دقيقة، لكنهم ركزوا على عدم وجود أي مؤشر حتى الآن يدل على نقل هؤلاء المجندين إلى أوكرانيا، إذ ذكر جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في 8 آذار ما يلي: “إننا نصدق ما يقال حول بحث الروس عن مقاتلين سوريين لزيادة تعداد قواتهم في أوكرانيا، إذ إننا نصدق أن هنالك جانبا حقيقيا في تلك الرواية”.

    إلا أن مسؤولاً آخر لدى البنتاغون ذكر عقب تصريحات الجنرال ماكنزي خلال الأسبوع الماضي أن تقييم القيادة الوسطى الأميركية يعبر عن أحدث المعلومات العسكرية التي توصلت إليها الولايات المتحدة حول هذا الموضوع، بيد أن القيادة الوسطى الأميركية لم ترد عندما طلب منها توضيح الأمر.

    تجنب التوتر
    تجنبت القوات الروسية الموجودة في سوريا إلى حد كبير أي مماحكات مع القوات الأميركية منذ بدء حرب الرئيس فلاديمير بوتين على أوكرانيا، بحسب ما ذكره الجنرال ماكينزي يوم الجمعة الماضي، حيث قال في آخر إحاطة أسبوعية تم تقديمها للصحفيين: “ليست لدينا أية أدلة حول وجود أي نية للروس بتصعيد الأمور في سوريا”.

    وهذا ما جعل الجنرال مايكل كوريللا، الذي من المزمع أن يخلف ماكينزي في منصبه قريباً، يتنفس الصعداء، بعدما عبر عن قلقه خلال الشهر الماضي حيال إمكانية استغلال قوات الكرملين للنزاع في أوكرانيا لزيادة الضغوطات على القوات الأميركية الموجودة في سوريا.

Exit mobile version