التصنيف: الأخبار

  • الجماعة تسعى لقص ريش المجموعة ثم نزع الجناح؟ احذروا منتجات هائل!. القصة كاملة هكذا يطير الاقتصاد!.

    الجماعة تسعى لقص ريش المجموعة ثم نزع الجناح؟ احذروا منتجات هائل!. القصة كاملة هكذا يطير الاقتصاد!.

    احذروا منتجات هائل! أهي قصقصة ريش..أم نزع جناح..هكذا يطير الاقتصاد!.. الجماعة والمجموعة ..اليكم القصة

    منى صفوان .. صحافية وكاتبة – رئيسة تحرير عربية فيليكس

    منذ الوهلة الاولى، تصرفت الامبراطورية الاضخم في اليمن بكل احترام مع تقاليد التجارة والاقتصاد ، فابتعدت عن حلبة الاستقطاب منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة سبتمر ٢٠١٤، لا رفضتهم، ولا عارضتهم ، وتعاملت معهم بعد ذلك كسلطة امر واقع، ليس فقط في صنعاء ، بل بعد ذلك في تعز- الحوبان حيث يسيطرون على عاصمة هائل سعيد الصناعية.

    لا تدعه يعمل .. لا تدعه يمر

    مافعلته “هائل” هو الاجراء الصحيح لاي كيان اقتصادي، بل ودفعت الاتوات للجميع، لتمر شاحناتها، وموظفيها، وعجلة اقتصادها، وماكينات مصانعها، ودفعت ثمن سقوط الدولة بيد مجموعات اللصوص، دون ان تحرض او تشتكي، والتزمت الحياد الاقتصادي كما يجب، دون لعب دور القوي القادر على قلب الطاولة
    مجموعة هائل تغطي السوق اليمنية منذ عقود، دون منافس كبير، ولكن كان هناك دائما منافسو السوق الدائمين ، والطارئين والمحتملين ، في كل العصور والتقلبات السياسية.

    فمجموعة بهذا الحجم، تعمل في بلد كاليمن، منذ اكثر من نصف قرن، تبدو اكثر الكيانات الاقتصادية خبرة بالسياسية اليمنية، وكيف على التاجر الشاطر ان يتعامل مع السياسي الانتهازي، والمسؤول الحكومي الفاسد، وعصابات المافيا.
    لذا لم يكن التعامل مع الحوثيين صعباً، لكنه كان الاصعب، لانها لا تريد الشراكة كمن سبقه، وان تفسح له مساحة من السوق مقابل قطعة من الكعكة، بل تريد السوق كله، والكعكة كلها.

    منافسة شرسة، بين الشركة الضخمة الراسخة، والشركات الصغيرة الناشئة، على سوق استهلاكي محلي، اعتاد على منتجات هايل سعيد انعم، التي تحولت مع الزمن لجزء من الثقافة والعادات والتقاليد للمجتمع اليمني ، فهي جزء من تاريخهم البسيط، وليست مجرد بضاعة، بل طقس يومي.

    بيحبوه اهل البلد

    لذا يصعب منافستها في المساحة الوجدانية ، فهي تحوز الثقة، التجربة المشتركة ، الارتباط العاطفي، والشعور بالانتماء، وهذا كل ما تحتاجه لتسوق منتجك، سواء كان جيداً ام اسوأ منتج في العالم ، لكن منتجات هائل لم تكن سيئة، وهذا يضاعف سُمك وحجم وارتفاع جدار المنافسة، لدرجة يصعب على المُنافس تجاوزه، او اختراقه، او هده!

    وهذا ما تحاول شركات ” مابعد الحرب” فعله، ان منظومة فكر وعمل الحوثيين ، تقول على نظرية ان نكون كل شيء، وان تكون الشركات الكبرى في السوق منا ، وليست فقط موالية لنا، او محايدة لطيفة.

    فحتي الحياد لايكفي ، المطلوب هو هد كل ما له علاقة بالبُنية القديمة، وبناء بُنية جديدة، إعلاميًا وثقافيًا ، تعليميًا ، وفكريًا ، قانونياً وسياسيًا وعسكريًا ، وهذا ما يحدث ، فلم يُبقي على الاقتصاد.

    ملك الدقيق سيكون حوثياً، وملك الشاي، والبن، وملك السمن والصابون ، والبسكويت، وهذا يستلزم ان نخلع الملك السابق من عرشه ، ولكن هذا الانقلاب الاقتصادي على ملك المال والاقتصاد لم يحدث في يوم وليلة.

    خلال السنوات الاخيرة، بدأت المنظومة الحوثية الاخيرة تعمل برفق وجهد، في محاولة الاحلال، وتطفيش الصغار، الى ان حان وقت الكبار ، على ان يمكنها ان تستأثر بالسوق مستقبلًا ، وليس فقط تجاريًا بل حتى صناعيًا.
    هذه هي الخطة، جعل حصة هايل واي شركة اخرى في السوق صفر، وتوزع الحصص على شركات العهد الجديد، وهي بالتأكيد خطة طموحة، ولكنها ليست سهلة المنال، فانت تنافس بجهد شركات محلية، شركة عالمية ، اضافة لفارق الخبرة، وطبعاً الارتباط بالمواطن والبيت اليمني.

    طاهش الحوبان

    فهل ستغلق مصانع هايل في الحوبان! وهذه احدى اسرار واسباب التمسك بتعز، ان فيها ملك الاقتصاد وعاصمته الصناعية، التي استفاد الحوثيون منها بشكل كبير.
    لن نتحدث عن الدور الوطني لهذه المجموعة في نهضة الاقتصاد منذ عقود ، ودورها في الازمات والحرب الاخيرة في دعم الاقتصاد، فهي بقدر ما افادت استفادت، والعلاقات الناجحة هي التي يستفيد منها الجميع.
    وفعلياًً هايل انعم كان دائما ياكل ويأكل، ليس فقط المواطنين والزبائن، بل حتى السياسين والمتنفذين، لكن متنفذي اليوم لديهم رأي اخر، ويرون فيه تهديداً حقيقياً لامبراطوريتهم واستمرار حكمهم.

    اغلاق شركة ناتكو الاستهلاكية

    حاكم تعز الاقتصادي

    فالامر فعلاً ليس بسيطًا، وليس مجرد سوق وبضاعة وزبون، بل سيطرة على تدفق المال، على النمو الاقتصادي للدولة ، على معدل التضخم وسعر العملة، بدون مبالغة بيوت كبيرة بهذا الحجم يمكنها اسقاط عروش، لكن رأس المال الذكي لا يفعلها، بل يتحالف مع العروش والحكام ، بمختلف توجهاتهم ، ولكن هذه المرة حكام صنعاء يرون التحالف مع هايل ليس في صالحهم ، لان لديهم دائما مشكلة ثقة
    هم يعلمون ان ليس لمصلحة المجموعة الانقلاب عليهم، او اللعب بالاوراق الرابحة لديها، ولو كان لديها النية لفعلت.

    حتى في قضية تعز وحصار تعز، التزمت الحياد الايجابي ، ولعبت دور الوسيط المتفهم، وقاد كبار المجموعة بانفسهم حملات وساطة وتهدئة، ولم يظهروا ابداً بمظهر المتشنج المتعصب لطرف بعينه، او المحرض الذي يستغل قضية تعز ضد الحوثيين ، برغم الانتماء والتمسك والحب لتعز، لكنهم كانوا من الذكاء الذين يدركون به حساسية هذه القضية عن جماعة الحوثي، وان هذا سيجعلهم محسوبين على تعز فقط، وربما على خصومهم، ويحولهم لخصم سياسي.

    المجموعة في مواجهة الجماعة

    العلاقة بين الطرفين جداً حساسة، وخلال السنوات القليلة السابقة، بدأت قصقصة ريش مجموعة هائل سعيد انعم في مركز التجارة في صنعاء.
    اما بالتخلص من شركائها المحليين الصغار ، او تلفيق التهم لهم وتهديهم، وبالاستيلاء بعدها على بيوت التجارة المختلفة، والاستيراد والتصدير، وفي الطريق الاستيلاء على الغرفة التجارية والقرار الصناعي والتجاري.
    لذا سيسهل من وجهة نظر الجماعة الانقضاض على المجموعة ، والتجرؤ لاغلاق شركاتها في صنعاء ، تمهيدًا لتعز الحوبان، وهي خطوة ان كانوا فعلاً يفكرون بها، فلابد انهم قد جنوا.

    ملك الصابون والمعجون والقانون والجنون ..!!!

    هذه الخطة بالاستيلاء على كامل الاقتصاد ، من مطاحن الدقيق، الى مصانع الصابون والاسمنت، بايجاد شركات بديلة، لا تنجح في بلد كاليمن، لانك لست المسيطر الوحيد على الاقتصاد ، فأنت لست الجيش، لست المؤسسات الحكومية والبرلمان ، القانون والسلطة ليست بيدك، ان جزء، وان كنت تريد احكام السيطرة على هذا الجزء، فهذا لا يعني ان لا يكون لمجموعة بهذه الضخامة رئة يمنية اخرى خارج صنعاء.
    بالتأكيد مجموعة عالمية كهذه، واحدة من اهم الشركات في الشرق الاوسط، سيكون قرار المغادرة من اليمن سهلًا، فهي تقريبًا تعتمد على نشاطها وارباحها خارج اليمن، والسوق اليمنية ليست هي قوتها الاساسية.

    لقد طردنا جميع سكان الكوكب

    وكنت في مقال سابق قد اشرت، ان وجود اعلانات لشركات محلية في قنوات مصرية وسعودية ” حيث القوة الشرائية الاضخم في المنطقة ” ليس فال خير على الاقتصاد اليمني، لانه يعني ان الرأس مال الوطني فر بالكامل، واصبح يبحث عن سوق بديلة للسوق اليمني، حتى من كان يوزع نشاطه داخل وخارج اليمن منذ عقود، اصبح يعتمد على النشاط الخارجي اكثر.
    وهنا نتأكد ان الاقتصاد في هذه الحالة لن تقوم له قائمة، لان اقتصاد اي بلد لا يعتمد على الصناعات الخفيفة ، ولا الاستيراد ، ولا المعلبات ، بل على تعدد الصناعات، والثقيلة منها، وعلى تنوعه، وتنوع المنافسة، وان لا يبقى الحوت وحيدًا في البحر دون الاسماك الصغيرة.
    فالشركات الصغيرة بأهمية الكبيرة، وان كانت امبراطورية الحوثي، تعتقد انه يمكن الاعتماد على التجار الموالين وشركاتهم ، فهذا كارثي ليس لهم، بل لبلد يعاني الفقر والتضخم .
    لذا يمكن للعملة ان تنهار بسهولة في مناطق سيطرة الحوثيين ، وتخرج الامور عن السيطرة، دون وجود انقاذ بوديعة سعودية كما تفعل السعودية مثلا في عدن.

    لقد ساعد الاستقرار السياسي في صنعاء على جذب رؤوس الاموال من كل المحافظات ، وبقيت مجموعة هائل وغيرها من المجموعات الكبيرة والصغيرة تؤدي دورها ، مما ساهم بدعم الاقتصاد نسبياً في صنعاء مقارنة بغيرها من المناطق ومنها تعز.

    الملخص اننا امام كارثة اقتصادية لا سابق لها.. انهم يقتلون انفسهم ويقتلونا معهم، ولن نحتاج علماء الاقتصاد لشرح ما يحدث، بقدر حاجتنا لاطباء علم النفس والاجتماع لتفسير هذه الظاهرة !!

  • الجرين كارد.. اليمن تحصد المركز الاولى عربياً في الحصول على تأشيرة الدخول الى أمريكا

    اليمن الاولى عريبا في الحصول على تأشيرة الدخول الى أمريكا (تعرف على الترتيب)

    السبت ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٢

    قال التقرير السنوي الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2021، إن إجمالي عدد تأشيرات الهجرة إلى الولايات المتحدة عالميا حوالي 285 ألفا.

    ووفقا للتقرير، جاءت اليمن على المستوى العربي في المرتبة الأولي بالحصول على أعلى عدد من تأشيرات الهجرة إلى أمريكا، يليها المغرب ثم الأردن.

    وفيما يلي ترتيب الدول العربية التي حصل مواطنوها على أعلى عدد من تأشيرات الهجرة إلى أمريكا لعام 2021:

    اليمن 4770 تأشيرة

    المغرب 3585 تأشيرة

    الأردن 2785 تأشيرة

    مصر 2230 تأشيرة

    الجزائر 1922 تأشيرة

    لبنان 1543 تأشيرة

    السودان 783 تأشيرة

    سوريا 757 تأشيرة

    الصومال 724 تأشيرة

    السعودية 701 تأشيرة

    الإمارات 598 تأشيرة

    العراق 576 تأشيرة

    الكويت 412 تأشيرة

    تونس 298 تأشيرة

    ليبيا 233 تأشيرة

    قطر 190 تأشيرة

    جيبوتي 80 تأشيرة

    البحرين 66 تأشيرة

    موريتانيا 62 تأشيرة

    سلطنة عمان 38 تأشيرة

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • زيارة القائم بأعمال السفارة الصينية في اليمن لمصافي ومحطة كهرباء عدن الصينية

    المدير التنفيذي لمصافي عدن يلتقي القائم بأعمال السفارة الصينية في اليمن

    عدن – سبأنت :
    ناقش المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن المهندس أحمد مسعد الشعيبي اليوم، مع القائم بأعمال السفارة الصينية في اليمن، تشاو تشنغ، علاقات التعاون مع الشركات الصينية المتخصصة وسبل تطويرها وتعزيزها.

    وفي اللقاء، استعرض المهندس الشعيبي تاريخ المصفاة والوحدات الإنتاجية التابعة لها والاعمال التي تقوم بتنفيذها والعلاقات التي تربطها مع كبرى الشركات النفطية في العالم وكذا سير العمل في عدد مشاريع التطوير والتحديث التي تقوم بتنفيذها عدد من الشركات الصينية المتخصصة، لافتاً إلى وجود شركة صينية تقوم حالياً بتشييد 12 خزان ومد الأنابيب واستكملت حتى الآن أربعة خزانات .

    وأشار المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن إلى أهمية إستكمال مشروع تحديث محطة الكهرباء الذي تقوم بتنفيذه شركة صينية وأستكملت فيه كافة الأعمال الإنشائية وينتظر وصول الفريق الصيني لإستكمال أعمال التركيب، مؤكداً ان إستكمال المرحلة الأولى من المشروع سيسهم في عودة عمل المصفاة وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على الإقتصاد الوطني.

    أضاف أن شركة المصافي وقعت عام 2005 مع شركة سينوبك الصينية مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروع تطوير وتحديث شامل للمصفاة وكذا بناء مصفاة جديدة وتم تجدد التوقيع على المذكرة عام 2013 ولكن بسبب الحرب التي اشعلتها ميليشيا الحوثي الإرهابية تم إرجاء تنفيذ هذا المشروع، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في إعادة إحياء هذا المشروع والترتيب للبدء بتنفيذه.

    بدوره نوه القائم باعمال السفير الصيني بدور المصفاة في التنمية وتحسين الوضع الإقتصادي في اليمن، مثمناً دور إدارة المصفاة وسعيها لإستكمال مشاريع التطوير والتحديث لوحدات المصفاة وكذا إنجاز مشروع محطة الكهرباء الجديدة.

    وأكد السفير الصيني إهتمام حكومة بلاده بتنمية اليمن والمساهمة في إعادة الإعمار، وإستعداده لنقل كافة المقترحات التي سيتم طرحها في الإجتماع إلى الشركات الصينية وتسهيل التواصل بينها وبين مصافي عدن .. مجدداً بهذا الصدد التأكيد على دعم حكومة بلاده لجهود تحقيق السلام والإستقرار في اليمن .

    عقب ذلك قام القائم بأعمال السفير الصيني بجولة ميدانية إطلع خلالها على المشاريع التي تنفذها الشركات الصينية ومنها مشروع تطوير وتحديث محطة الكهرباء ورفع قدرتها التوليدية.

    حضر اللقاء نائب المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن المهندس سعيد محمد، ومدير المصفاة المهندس محمد السقاف وكبير المهندسين، محمد المشيبي ومستشار المدير التنفيذي المهندس سلطان حيدر ومدير العلاقات العامة والإعلام ناصر شايف.

  • بسبب لون الزعفران.. هندوسي يتوعد الممثل الهندي المسلم شاروخان بالحرق حياً (فيديو)

    بسبب اللون البرتقالي.. راهب هندوسي يتوعد شاروخان “بالحرق حيا”

    أدلى راهب هندوسي يدعى جاغادجورو بارامانس، بتصريح صحفي مثير للجدل، هدد خلاله الممثل الهندي المسلم الشهير شاروخان، بـ”حرقه حيا” إذا قابله.

    وبحسب صحيفة (New Indian Express) التي ترجمت تصريحات رجل الدين الهندوسي، فإن تهديده لشاروخان جاء بعد إصدار أغنية فيلمه الجديد، والتي تظهر فيها ممثلة ترتدي فستانا بلون الزعفران في لقطة راقصة، اعتبرها الراهب إهانة لهذا اللون الذي يرمز للعقيدة الهندوسية.

    وبحسب الصحيفة الهندية؛ فإن بارامانس، قال: “لقد أهانوا لون الزعفران؛ يجب مقاطعة مثل هذه الأفلام، لم يقم شاروخان بأي مسلسل على شبكة الإنترنت ضد النبي لأنه لا يملك الشجاعة، إنه يهين عقيدتنا فقط”.

    وأضاف بارامانس، “لقد جعل إهانة عقيدتنا وسيلة لكسب المال، وعندما تُهان عقيدتنا؛ فسيتم إصدار حكم بالإعدام، وأنا بنفسي سأحرق شاروخان حيا إذا رأيته”.

    وعبّر نشطاء ومدونون على منصات التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من تصريحات الواعظ الهندوسي، وقالت الكاتبة الهندية، بريتي تشوبي، عبر حسابها على تويتر: “هذا الشخص منافق، وإن كانت المقاطعة واجبة؛ فيجب علينا مقاطعة كل رجال الدين أصحاب العقلية الإجرامية مثله”.

    فيما وصف الصحفي، زيا حق، تصريحات بارامانس بأنها “مضحكة”، فيما وجّه نداء إلى السلطات الهندية، قائلًا: “هذه التصريحات تعدٍّ صارخ للقانون ويجب إلقاء القبض على هذا الشخص فورًا”.

    [fvplayer id=”14″]

    وتهديد الراهب، لم يكن التعليق الوحيد من اليمين الهندوسي الهندي، الذي يبرز الغضب تجاه فيلم شاروخان الجديد؛ حيث عبّر وزير داخلية ولاية ماديا براديش، ناروتام ميشرا؛ عن استيائه هو الآخر من نفس اللقطة، خلال حديثه لوسائل إعلام هندية.

    وقال ميشرا في تصريح صحفي: “الأزياء في الأغنية للوهلة الأولى مرفوضة، من الواضح أن أغنية فيلم (Pathaan-باثان) قد تم تصويرها بعقلية قذرة”.

    المصدر : وكالة سند

  • رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي يتسبب بانهيار اسعار الصرف في اليمن!

    انهيار كبير للريال اليمني عقب تصريحات الرئيس عن “عجز دفع المرتبات” هذه هي الاسعار في اليمن الان:

    اسعار الصرف في اليمن الان
    (الساعة: 6:35:16 م التاريخ: 2022/12/21)
    ▪️الصرف الان في عدن:
    الشراء :: البيع
    السعودي
    321 :: 323
    الدولار
    1216 :: 1224
    ▪️الصرف الان حضرموت :
    الشراء :: البيع
    السعودي
    321 :: 323
    الدولار
    1216 :: 1224
    ▪️الصرف الان تعز :
    الشراء :: البيع
    السعودي
    320 :: 324
    الدولار
    1212 :: 1227
    ▪️الصرف الان صنعاء:
    الشراء :: البيع
    السعودي
    148.3 :: 148.5
    الدولار
    559 :: 562

    انهارت العملة اليمنية في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، بدءاً من ليلة يوم الثلاثاء من هذا الاسبو، بعد يوم من تصريحات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بالعجز عن دفع المرتبات.

    وقال صيارفة في مدينة عدن (العاصمة المؤقتة) لـ”يمن مونيتور” إن شراء الدولار قفز حاجز 1200 ريال يمني، مقابل 1167 ريالاً مساء يوم الاثنين، فيما بلغت قيمة الريال السعودي 320 ريالاً، مقابل 312 ريالاً مساء الاثنين.

    ولفت الصيارفة إن أسعار البيع 1210 ريال للدولار، و322 للريال السعودي.

    ولم يصدر تعليق من البنك المركزي اليمني.

    وقال “العليمي” في مقابلة، يوم الاثنين، مع تلفزيون العربية إن حكومته ستواجه إبتداءً من هذا الشهر مشكلات في مسألة صرف المرتبات بسبب اعتداءات الحوثيين على الموانئ النفطية.

    وأضاف أن الاعتداءات تسببت بتوقف تصدير النفط عقب اغراق المضخة التي ستكلف الدولة أكثر من خمسين مليون دولار لإصلاحها في مدة لا تقل عن ستة أشهر.

    وشن الحوثيون هجوماً هجمات خلال الأسابيع الماضية على موانئ النفط بينها ميناء الضَّبة النفطي في محافظة حضرموت شرقي اليمن، والذي أغلق من أجل الإصلاح.

    رئيس المجلس الرئاسي في لقائه مع العربية بدا غير واضح في قضايا تتطلب الوضوح..؟ في حين كان صريحاً فيما لا ينبغي كشفه أمام وسائل الإعلام.. !!

    رئيس المجلس الرئاسي في لقائه مع العربية بدا غير واضح في قضايا تتطلب الوضوح، ومن ذلك مدى استعداده لمحاسبة الفاسدين مهما كانت مواقعهم، إذ تجنب الإجابة على السؤال، وفي رده عما سيقوله لأبناء تعز، في إشارة إلى حالة الحصار التي تعاني منها المحافظة منذ أكثر من سبع سنوات لم يجد الرئيس ما يقوله لأبناء تعز، ولو من قبيل التمنيات برفع الحصار.

    كما بدا متناقضًا مع ما سبق وأن صرح به حول وجود خلافات داخل المجلس الرئاسي، إذا نفى هذه المرة وجود أي خلافات، قائلًا إن ما يشاع بهذا الخصوص هو من صنع المطابخ الإعلامية المغرضة.

    في حين كان صريحًا فيما لا ينبغي كشفه أمام وسائل الإعلام، مثل الحديث عن تقديمه الكثير من الملفات للسفير الأمريكي أثناء حروب صعد لإثبات صلة الحوثيين بإيران، وهي أمور استخباراتية لا يستحسن نشرها، ناهيك عما تتضمنه من اعتراف بانتقاص سيادة اليمن منذ وقتٍ مبكر.

    وفي اعتقادي لم يكن الرئيس موفقًا في الاعتراف بعجز المجلس الرئاسي عن إيجاد مقر له في عدن، في الوقت الذي قال فيه أن لا عوائق أمام تواجده في عدن، فهل العجز عن إيجاد مبنى لمجلس الرئاسة مشكلة نقص (فلوس) مثلا؟!!

    إضافة إلى تصريحه أن مرتبات الموظفين لا يمكن للحكومة صرفها ابتداءً من هذا الشهر، بسبب هجمات المسيرات الحوثية على المضخة العائمة، فلهذه التصريحات تأثيرات محبطة للآمال المعقودة على وجود حكومة شرعية ومجلس رئاسي، ناهيك عن تأثيرها على أسعار صرف العملة المحلية التي تراجعت قيمتها عقب اللقاء.

    شهد سعر صرف العملة اليمنية على مدار ساعات العمل المصرفي في المحافظات المحررة، أمس الثلاثاء، انخفاضًا تدريجيًا أمام أسعار صرف العملات الخارجية العربية والدولية، لا سيما الريال السعودي والدولار الأمريكي.

    موظف بالبنك المركزي اليمني يحسب رزمًا من العملة اليمنية في مقر البنك في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون في 23 يونيو 2021 (تصوير محمد حويس / وكالة الصحافة الفرنسية) (تصوير محمد حويس / وكالة الصحافة الفرنسية عبر غيتي إيماجز)

    وكان سعر القيمة المصرفية للريال اليمني عند افتتاح سوق العمل المصرفي، في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، صباح الثلاثاء، يتراوح أمام الريال السعودي بين 310 إلى 314 ريالًا يمنيًا، بينما كانت تتراوح تسعيرته أمام الدولار الأمريكي بين 1180 إلى 1185.

    وشهدت العملات الخارجية، على مدار الساعات المتتالية، ارتفاعا تصاعديا مقابل سعر صرف العملة المحلية اليمنية، لتغلق أعمال السوق المصرفي مساء وقد بلغ سعر قيمة صرف الريال السعودي الواحد حوالي 324 ريالا يمنيا، في زيادة وصل فارقها إلى 14 ريالا، على أقرب تقدير.

    بينما وصلت التسعيرة المصرفية للريال اليمني أمام الدولار الأمريكي الواحد إلى 1215 ريالا يمنيا، في زيادة فارقة بلغت حوالي 30 ريالا يمنيا، تزيد أو تنقص بعض الشيء.

    وتحدث مراقبون وخبراء اقتصاديون عن أسباب تدهور التسعيرة المصرفية للعملة المحلية أمام قيمة نظيراتها من العملات الأخرى، بهذه الوتيرة المتسارعة، بين عشية وضحاها.

    وأرجع رئيس قسم الاقتصاد الدولي في كلية الاقتصاد في جامعة عدن رئيس رابطة الاقتصاديين الدكتور حسين الملعسي، تدني سعر صرف الريال اليمني، إلى عدة أسباب، قائلا: “أسباب تدهور العملة معروفة ومحددة بشكل واضح، أولًا بسبب توقف التصدير بشكل كامل إلى الخارج، وبالتالي البلد لم يستطع الحصول على أي عملات خارجية من مصادر طبيعية، كتصدير الوقود والمشتقات النفطية مثلا، وهذا الأمر يعد بحد ذاته عاملا رئيسا في تراجع سعر الصرف”.

    وأضاف الملعسي، في حديث خاص ل”إرم نيوز”: “أما العامل الآخر، فهو عدم مقدرة أجهزة الدولة، ممثلة بالحكومة والبنك المركزي، الإيفاء بالتزامات ضرورية لمنح الودائع، وصرف الأموال للخزينة اليمنية”.

    وبخصوص تلك الالتزامات التي كان يجب على الجانب الحكومي في اليمن الإيفاء بها، يوضح الملعسي، بأنها “مرتبطة بالامتثال والشفافية في استخدام الموارد لصالح الاستيراد من الغذاء فقط، وضرورة تنمية الموارد المحلية، وهيكلة المؤسسات المشرفة على استخدام الوديعة وغيرها”.

    وتابع الخبير الاقتصادي ورئيس رابطة الاقتصاديين، في إطار حديثه لـ”إرم نيوز”، سرد الأسباب التي أفضت إلى انهيار العملة بهذه الصورة المتسارعة، مشيرا هذه المرة إلى عمليات المزاد التي من خلالها يقوم البنك المركزي اليمني بين فترة وأخرى ببيع الدولار.

    ولفت حسين الملعسي، إلى أن “الخزانة الأمريكية حددت مؤخرًا عدة شروط ومعايير جديدة على البنوك المركزية في كل البلدان، في حالة قيامهم بإجراء عمليات بيع الدولار عن طريق المزاد للبنوك الأخرى ومكاتب الصرافة والتجار ورجال الأعمال”.

    لافتًا إلى أنه “للأسف لا يتم التقيد بتلك المعايير والالتزام بتلك الشروط من قبل سلطات النقد المختصة أثناء إجراء عملية المزاد، وبالتالي لا تتحقق النتائج المطلوبة، أو تتحق الفائدة والمنفعة المرجوة من عمليات المزاد”.

    وأفاد الملعسي بأنه خلال عمليات المزاد، “يتم بيع مبالغ بالدولار للتجار ورجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال التجارية، الأمر الذي يجبرهم على استيراد البضائع والسلع لا سيما الغذائية، إلى داخل البلاد، سواء عبر عدن أو الحديدة أو المكلا، لكن للأسف الشديد ما يحدث عكس ذلك تمامًا، حيث لا يقومون بجلب أي سلع إلى اليمن، بل يقومون بتصريف الدولارات في دول أخرى، أو المتاجرة بها في دول أخرى”.

    وذكر الملعسي، أنه “أمام كل هذه الاختلالات، لا تقوم الحكومة وقيادة البنك المركزي بعمليات الإشراف، أو تقوم بمحاسبة ومساءلة المتورطين في إخراج العملة والدولارات من داخل البلاد”.

    وخلال مقابلة متلفزة أجراها مساء الإثنين مع قناة العربية، أشار رئيس المجلس القيادي الرئاسي اليمني رشاد العليمي، إلى أن “الحكومة ستواجه ابتداء من هذا الشهر مشكلات في مسألة صرف المرتبات بسبب اعتداءات الميليشيات الحوثية الإرهابية على الموانئ النفطية، التي تسببت بتوقف تصدير النفط عقب إغراق المضخة التي ستكلف الدولة أكثر من 50 مليون دولار لإصلاحها في مدة لا تقل عن ستة أشهر”.

    وحول ما إذا كانت لتلك التصريحات علاقة مباشرة في تسريع وتيرة تدهور سعر صرف العملة اليمنية، يقول الأكاديمي الاقتصادي في جامعة عدن: “حقيقة كل المؤشرات كانت توحي بأن انهيار العملة وسعر الصرف سيحدث بالتزامن مع حلول العام الجديد، وفي بداية شهر يناير/كانون الثاني المقبل، ويبدو أن تصريحات الرئيس العليمي، عجلت في ذلك التدهور وانهيار العملة”.

    من جانبه، يرى رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مصطفى نصر، بأن: “تراجع سعر الريال متوقع، لا سيما بعد المقابلة الأخيرة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، التي أشار فيها بوضوح إلى أن الحكومة قد تعجز عن تسليم المرتبات، وألقى باللوم على جماعة الحوثي، التي أوقفت عملية التصدير”.

    وأضاف نصر في حديثه لـ”إرم نيوز”: “هذا يعني أن التوقعات تشير بشكل واضح إلى أن هناك مشكلة تلوح في الأفق فيما يتعلق باحتياطي اليمن من العملات النقدية الأجنبية، التي تستطيع من خلالها أن تغطي فاتورة الاستيراد”.

    وقال نصر: “صحيح أن البنك المركزي استطاع خلال الفترة الماضية أن يحافظ على نوع من الاستقرار، بما تحصل عليه من وعود، سواء فيما يتعلق بوحدات السحب الخاصة، أو فيما يخص بعض التمويلات الأخرى التي مازالت في حوزته”.

    وتابع: “لكن أيضًا هناك مشكلة فيما يتعلق بالنقد الأجنبي مع توقف صادرات النفط، وهذا ما سبق أن أشرنا إليه في مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، بأن هناك مشاكل قد يتسبب فيها، وأبرزها تراجع سعر العملة مقابل العملات الأجنبية الأخرى، لا سيما مع عجز البنك المركزي خلال الفترة المقبلة، إذا لم يكن هناك دعم فوري ودعم مباشر من قبل دول التحالف، وبالتأكيد سيؤدي هذا إلى تراجع سعر العملة”.

    ولفت مصطفى نصر، إلى أن “هذا التراجع قد لا يكون حقيقيًا مئة بالمئة، بسبب أن المضاربين يستغلون هذه الأنباء، أو ما يحدث من ترقب لعجز في العملة الصعبة”.

    واستدرك نصر، في سياق حديثه، قائلا: “لكن أيضًا هناك مشكلة حقيقية خلال المرحلة المقبلة، صحيح أن جزءًا منها يتعلق بالمضاربة ومحاولة من الصرافين لاستباق ذلك والاستفادة من هذا التراجع الذي سيحدث، لكن أيضًا كما أشرت فإن جزءًا منها حقيقي وله مبررات اقتصادية”.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الإجتماعي facebook + وكالات + shashof + سكاي نيوز

  • الفيدرالية هي الحل الأصيل التي حكمت بها اليمن! العودي يرسم خارطة طريق لليمن مذهله

    تحياتي وتقديري هنا للبرفيسور حمود العودي على إرساله هذه المجموعة القيمة التي تمثل بوصلة ومنهج حلول للشأن اليمني. هدية قيمة وصلتني اليوم وفي اخر يوم محاضرة لي قبل الإجازات بمعنى توقيت مناسب.

    فالمفكر اليمني البرفيسور حمود العودي يرى أن الفيدرالية اليوم ليست فقط مجرد مطلب سياسي حديث للعدالة والمواطنة المتساوية أو مجرد شعار وتجربة مستوردة من الشرق أو الغرب بالنسبة لليمن كما قد يطيب للبعض توصيفها جهلاً بحسن نية أو بدونها،

    بقدر ما هي تمثل العودة إلى الأصل الحضاري والتاريخ العميق للشراكة المتوازنة بين المركز والأطراف والذي اقتضته ظروف الزمان والمكان في كل مراحل الاستقرار والتوحد والازدهار في اليمن كما سبق وأن أوضحنا،

    بقدر ما هي كذلك عملية تمثل لكل متغيرات العصر ومقتضياته على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، فاللامركزية أو الفيدرالية ونظام الأقاليم بالنسبة لليمن هي أصل حضاري وهوية طبيعية واجتماعية للمكان والإنسان بقدر ما هي خيار الحداثة الأفضل في قرية عالم اليوم الكبيرة الصغيرة.

    بقلم ايوب الحمادي

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الإجتماعي

  • كيف يرى الذكاء الإصطناعي ملوك اليمن والشخصيات اليمنية زمان والآن ؟

    كيف يرى الذكاء الإصطناعي ملوك اليمن والشخصيات اليمنية زمان والآن ؟

    عبر برنامج الرسم الذكي (ميدجورني) قمت بكتابة كلمات رئيسية، مثل ملك يمني / ملكة يمنية / رجل يمني / فتاة يمنية / يمني يمضغ شجرة القات -وهذه الوحيدة التي ما ركبت معه – ثم كتابة وصف محدد للتقنيات التي على البرنامج استخدامها

    ملكة يمنية محاربة تاريخية
    ملك ومحارب يمني من التاريخ
    شاب يمني
    تُبع يماني ملك يمني تاريخي
    ملك اليمن في الماضي
    فتيات من اليمن
    ملكات حكمن في اليمن -تاريخ

    يقوم البرنامج بالرجوع الى ملايين المصادر المختلفة عبر الإنترنت والرسم بحسب المصادر التي وصل لها .

    ملكة يمنية
    ملكة يمنية
    يمني يمضغ القات

    البرنامج مرتبط بالإنترنت وبإشتراك يبدأ من 30 دولار في الشهر

    Rabie Al-Kalli

  • بروفيسور القيادات اليمنية تخطط لمدن يمنية حديثة!! لما التأخر إلى الآن .. ؟

    كل شعوب العالم تعمل من اجل بلدها وتصنع من مدنهم تحف معمارية للاجيال القادمة الا نحن حالفين يمين ان نجعل المدن اليمنية قرى مبهذلة وكتل خرسانية دون تخطيط. اقلها منطقة واحدة من اليمن كنا نريدها تشكل مدن مستقبل ومافيش فائدة فجينات العبث اينما نظرنا. الإخوة في الخليج سبقونا بعقود في اصلاح مدنهم.

    احدكم بيقول هم معهم فلوس. لكن انا على ثقة لو سلمنا ميزانية الاتحاد الأوروبي للقيادات اليمنية الموجودة في المشهد لن يخرجوا بأكثر مما تشاهدون ولو اعطينهم ٥٠ عام فالفاشل يوزع فقط فشله أفقي وعمودي ويجعله منهج. المشكلة اننا لانحتاج مال بقدر نظام تخطيط نلزم الكل به لتسهيل الخدمات والحياة ونتجنب مشاكل في المستقبل.

    مدينتي هنا تم تخطيطها القديم قبل ١٢٠ سنة, وهي بذلك التخطيط افضل من اي مدينة يمنية بتخطيط اليوم وبمئات المرات, بمعنى تخطيط ماقبل ١٢٠ سنة في الغرب افضل من تخطيط مدن اليمن اليوم, وهذا مش طبيعي اننا لانتعلم ولازلنا ندعمم. مدينة واحدة فقط نصنعها كمدينة للمستقبل بالتخطيط ونوفر المال لبنائها ككتتاب واستثمار وبعدها نعمم التجربة لكن مع الاسف نبني مدن وجمعات سكنية سع بيوت الفراخ.

    الصور لبرشلونة تم تخطيطها منتصف القرن التاسع عشر الى نهايته تقريبا ونحن الان في القرن ٢١

    بقلم البروفيسور ايوب الحمادي

    المصدر: facebook

  • جزائري.. المعبودة عشتار اليمنية أصبحت حورس الفرعونية وتأنيت الشام وأفريقيا وأمريكيا

    العرب آصل كل الحضارة – ابو حاتم الجزائري.

    • المعبودة عشتار اليمنية أصبحت حورس الفرعونية وأصبحت تأنيت (تعنيت) التي شملت الشام وشمال أفريقيا وغرب أفريقيا والقارة الأمريكية… انظروا كيف أنتقلت من اليمن إلى مصر والشام والعراق وشمال أفريقيا وجنوبها وغربها… إلى أمريكا بجنوبها وشمالها
    • مصطلح ” فينيقيين ” ‘مصطلح لاتيني لان كل الحضارات في الشرق العربي والفراعنة والحبشة والهنود الحمر… كنت دائما اعتبرها حضارة عربية واحدة. كانت انطلاقتها من اليمن الصغير ثم الكبير… من اول حضارة انشئت في بلاد الاحقاف وهي حضارة عاد. قوم النبي هود -عليه السلام-… وهي جاءت بعد قوم نوح مباشرة… وتعلمون ان البشرية الاولى انتهت مع الطوفان… (وهي موجودة في كتاب الله))

    قبيلة العانقا عند الهنود الحمر تحمل شعار تعنيت… وما تأنيت الا ذلك الرمز الصقر الموجود الآن عند سكان الخليج… للصيد وللزينة… وموجود عند الهنود الحمر يضعونه فوق رؤوسهم.

    –خلاصة القول…

    وهذا ما كنا نقول دائما إن أصل كل الحضارة هي حضارة عربية ولا يوجد في حوض المتوسط والشرق الأدنى وأوروبا إلا الحضارة العربية وكل اللغات هي مشتقة من الحروف واللغات التي نشأت في الجزيرة العربية أما العبادات الوثنية من تأنيث وعشتار هي كما يقول المستشرق الفرنسي غوستاف لوبون إنهم أخذوا أسوأ ما في الحضارة العربية ونسبوها لأنفسهم كما يفعل غلمان جاك بنيت الآن.

    ” يقول المستشرق الفرنسي غوستاف لوبون في كتابه حضارة العرب واليهود في تاريخ الحضارات الأولى (اليهود بدو أفاقين لا حضارة لهم، اقتبسوا من حضارة العرب أسوأ ما فيها ثم نسبوها لأنفسهم)”
    وانا أفضل استخدام “البرابرة الشماليين” بدل اليهود لأن هناك اليهود الساميين غير التلموديين وهم لم يتورطوا في أفعال يهود الأشكناز التلموديين المنتمين للبرابرة الشماليين يأجوج ومأجوج هكذا يكون كلام غوستاف لوبون أدق في التعبير عن الحقيقة.

    –ابو حاتم الجزائري

  • حضرموت ترفع علماً تشطيرياً جديداً رفضاً لميليشيا يافع والضالع الممولة لتشطير اليمن

    علق الدبلوماسي اليمني السابق الدكتور عبدالوهاب طواف على الحراك الشعبي المتصاعد في محافظة حضرموت المطالب باستقلال حضرموت .

    وكتب طواف في تغريدة على تويتر إن ما يحدث من حِراك سياسي في حضرموت يجب أن يقف عنده الجميع، فحضرموت لها صوت وازن في كل شيء، ومن الخطأ التعامل معها بعدوانية أو بتجاهل.

    و أضاف طواف “حضرموت هي التي سترجح الكفة؛ إما لصالح مشروع الرئيس السابق هادي المُتمثل بالأقاليم الستة، أو لمشروع الإنتقالي الذي يسعى لعودة دولة الجنوب بحدود ما قبل عام 90، أو لمشروع الدولة اليمنية الواحدة، بصلاحيات كاملة للمحافظات الحالية، بوضعها وحدودها الموجودة.
    ولذا أرى أنه سيكون لحضرموت قول الفصل.

    وأردف “وقبل هذا وذاك، يجب أن تُستعاد الدولة، ويقُضى على مشروع إيران في المنطقة، وعلى طموح الإمامة في اليمن، ما لم فتلك المشاريع والخطط والإقتراحات ستدوسها نعال عمائم الفُرس وعملائها في المنطقة.

    و أكد طواف إن استعادة الدولة اليمنية الأن أهم من أي شيئ أخر أو سيتحول اليمن إلى ساحة مفتوحة للقتال، وسجن كبير للجوعى، ومستنقع لزج للفقر والجهل والمرض، وخزان كبير لتصدير المقاتلين والملغمين إلى خارج اليمن، وميناء مفتوح لتصدير المشردين إلى كل دول العالم.

    المصدر: عدن الغد

Exit mobile version