التصنيف: الأخبار

  • فيديو وصول كريستيانو رونالدو الى الرياض (فيديو HD)

    فيديو وصول كريستيانو رونالدو الى الرياض (فيديو HD)

    النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يصل الرياض

    بعدما وعد نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو، لاعب نادي النصر السعودي، جماهيره بلقاء قريب، وصل الأسطورة البرتغالي إلى العاصمة السعودية الرياض مساء الاثنين.

    وعبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، التقط رونالدو فيديو حينما في طريقه إلى العاصمة الرياض للانضمام إلى الفريق.

    في حين يحضّر نادي النصر لإقامة حفل لاستقبال النجم مساء الثلاثاء في الساعة السابعة بتوقيت السعودية.
    يذكر أن النادي السعودي كان تعاقد رسميا مع المهاجم البالغ من العمر “37 عاما” حتى 2025.

    [fvplayer id=”15″]

    مسيرة حافلة
    وبدأت مسيرة رونالدو في سبورتنغ لشبونة، لعب بعدها لأندية مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس قبل أن يعود إلى مانشستر في ولاية ثانية، ومن ثم التوجه للعاصمة السعودية الرياض.

    وحصد رونالدو مع البرتغال لقبي كأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2019، كما توّج بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، منها 4 مع ريال مدريد الإسباني، ويعد الهداف التاريخي للبطولة.

    كما أقيمت مراسم توقيع العقد في مدريد الإسبانية بحضور الأسطورة البرتغالي ومسلي آل معمر رئيس مجلس إدارة نادي النصر، وتقرر أن يرتدي الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات الرقم “7” خلال فترته مع الفريق العاصمي.

  • هكذا يتحرك جنيه مصر بعام 2023 بعد التعويمات والخسائر

    استمرار الإفراج عن البضائع تسبب في صدمة كبيرة للمضاربين وزيادة المعروض في السوق السوداء

    خلال عام واحد فقط، سجل الجنيه المصري تراجعات وخسائر كبيرة مقابل الدولار الأميركي، وحصيلة الخسائر بلغت أكثر من 57 في المئة مع قيام البنك المركزي المصري بخفض قيمة العملة مقابل الدولار مرتين، كانت الأولى في مارس (آذار) والثانية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    والإحصاء الذي أعدته “اندبندنت عربية” أشار إلى أن سعر صرف الجنيه المصري تراجع بنسبة 57.4 في المئة مقابل الدولار الأميركي، وفقد خلال تداولات العام نحو 9.04 جنيه بعد أن قفز سعر صرف الورقة الأميركية الخضراء من مستوى 15.75 جنيه في بداية العام إلى نحو 24.79 جنيه في نهاية تداولات العام.

    وتشير التوقعات إلى أن الجنيه المصري سوف يلتقط أنفاسه خلال الربع الأول من العام المقبل. وبالفعل، بدأت وتيرة المضاربات ونشاط السوق السوداء بالتراجع خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وهوى سعر صرف الدولار في السوق الموازية من مستوى 38 جنيهاً قبل إعلان المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي موافقته على حزمة التمويل الخاصة بمصر، إلى مستوى 28 جنيهاً في الوقت الحالي، مما يعني انخفاضاً بنسبة تتجاوز 26 في المئة خلال أسبوع واحد.

    سعر صرف الدولار قفز بأكثر من 57 في المئة

    في سوق الصرف الرسمية، بلغ أعلى سعر لصرف الدولار في بنوك المصري الخليجي ومصرف أبوظبي الإسلامي عند مستوى 24.74 جنيه للشراء مقابل 24.77 جنيه للبيع. وفي ثمانية بنوك بقيادة بنك المشرق والتعمير والإسكان بلغ سعر صرف الدولار مستوى 24.72 جنيه للشراء مقارنة مع 24.77 جنيه للبيع.

    ولدى البنك المركزي المصري، استقر سعر صرف الدولار عند مستوى 24.70 جنيه للشراء، و24.79 جنيه للبيع. وفي أكبر البنوك التابعة للحكومة المصرية سجل سعر صرف الدولار لدى البنك الأهلي المصري وبنك مصر مستوى 24.66 جنيه للشراء مقابل نحو 24.71 جنيه للبيع.

    وعلى مدى تداولات العام شهدت سوق الصرف في مصر منحدرات خطيرة، بخاصة بعد بيانات تشير إلى خروج أكثر من 20 مليار دولار من الأموال الساخنة من السوق المصرية خلال الربع الأول من عام 2022. ومع استمرار الضغوط على البنك المركزي وعلى رصيد احتياطي النقد الأجنبي، قرر البنك المركزي المصري خلال اجتماع استثنائي في مارس الماضي خفض قيمة الجنيه المصري من مستوى 15.75 جنيه إلى نحو 19.64 جنيه. وتزامن ذلك مع قيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة وإصدار شهادات استثمارية بنسب مرتفعة بلغت نحو 18 في المئة. وتمكنت هذه الشهادات من سحب نحو 750 مليار جنيه (38.2 مليار دولار) من السيولة المتاحة في السوق المصرية، وذلك في إطار تحركات الحكومة والبنك المركزي المصري لاحتواء موجة التضخم القياسية والارتفاعات المتتالية في أسعار السلع.

    سعر صرف الدولار قفز بأكثر من 57 في المئة

    في سوق الصرف الرسمية، بلغ أعلى سعر لصرف الدولار في بنوك المصري الخليجي ومصرف أبوظبي الإسلامي عند مستوى 24.74 جنيه للشراء مقابل 24.77 جنيه للبيع. وفي ثمانية بنوك بقيادة بنك المشرق والتعمير والإسكان بلغ سعر صرف الدولار مستوى 24.72 جنيه للشراء مقارنة مع 24.77 جنيه للبيع.

    ولدى البنك المركزي المصري، استقر سعر صرف الدولار عند مستوى 24.70 جنيه للشراء، و24.79 جنيه للبيع. وفي أكبر البنوك التابعة للحكومة المصرية سجل سعر صرف الدولار لدى البنك الأهلي المصري وبنك مصر مستوى 24.66 جنيه للشراء مقابل نحو 24.71 جنيه للبيع.

    وعلى مدى تداولات العام شهدت سوق الصرف في مصر منحدرات خطيرة، بخاصة بعد بيانات تشير إلى خروج أكثر من 20 مليار دولار من الأموال الساخنة من السوق المصرية خلال الربع الأول من عام 2022. ومع استمرار الضغوط على البنك المركزي وعلى رصيد احتياطي النقد الأجنبي، قرر البنك المركزي المصري خلال اجتماع استثنائي في مارس الماضي خفض قيمة الجنيه المصري من مستوى 15.75 جنيه إلى نحو 19.64 جنيه. وتزامن ذلك مع قيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة وإصدار شهادات استثمارية بنسب مرتفعة بلغت نحو 18 في المئة. وتمكنت هذه الشهادات من سحب نحو 750 مليار جنيه (38.2 مليار دولار) من السيولة المتاحة في السوق المصرية، وذلك في إطار تحركات الحكومة والبنك المركزي المصري لاحتواء موجة التضخم القياسية والارتفاعات المتتالية في أسعار السلع.

    ومع ذلك قرر البنك المركزي المصري عودة العمل بآلية الاعتمادات المستندية، في إطار تقنين الواردات وتخفيف الضغوط على احتياطي النقد الأجنبي. وخلال العام الماضي تراجعت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي بنسبة 18 في المئة، وفقد الاحتياطي نحو 7.377 مليار دولار بعد أن تراجع من مستوى 40.909 مليار دولار في نهاية ديسمبر (كانون الأول) من عام 2021 إلى مستوى 33.532 مليار دولار بنهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

    ومرة أخرى، أعلن البنك المركزي المصري ثاني خفض في قيمة العملة المصرية مقابل الدولار في أكتوبر الماضي، لكن بالتوازي مع ذلك تحرك بقوة في ملف توفير الدولار للمستوردين، وأسفرت جهوده عن الإفراج عن بضائع بقيمة تتجاوز ستة مليارات دولار خلال ثلاثة أسابيع، مما تسبب في تراجع وتيرة المضاربات في السوق الموازية التي بدأت تعاني بشدة مع توافر المعروض من الدولار.

    الحدود الآمنة

    لكن ربما كان الإنجاز الأهم سواء للحكومة المصرية أو البنك المصري ما تمثل في موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على حزمة تمويل بقيمة ثلاثة مليارات دولار، والتي تم الإعلان عنها منتصف ديسمبر في إطار الإعلان عن حزمة تمويلية بقيمة تسعة مليارات دولار، منها ستة مليارات من شركاء دوليين.

    وحتى الآن لا تتحدث الحكومة المصرية عن استمرار مشكلة شح الدولار في السوق المصرية خلال العام المقبل، بخاصة مع بدء وصول شرائح تمويلية جديدة، لكن ربما الملف الأصعب هو المستحقات الخارجية، وتشير البيانات المتاحة إلى ارتفاع الدين الخارجي المستحق على مصر إلى 145 ملياراً و529 مليون دولار بنهاية ديسمبر 2021 مقارنة بنحو 129.195 مليار دولار في نهاية ديسمبر 2020، بارتفاع قدره 16.334 مليار دولار في عام واحد، بما يعادل زيادة نسبتها 12.6 في المئة. ووفق تقرير البنك المركزي المصري لشهر سبتمبر (أيلول) 2022، فقد وصل حجم الدين الخارجي للبلاد نحو 157.8 مليار دولار.

    لكن حتى الآن، فإن حدود الدين الخارجي ما زالت في الحدود الآمنة، بخاصة في ظل توسع الدولة المصرية في الإنفاق على المشروعات القومية ولا سيما البنى التحتية، مع استمرار زيادة قيمة مخصصات الحماية الاجتماعية والأجور، إضافة إلى أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي المستهدفة من قبل الحكومة المصرية عند مستوى 80 في المئة.

    تعديل توقعات الديون المصرية

    وكان صندوق النقد الدولي قد عدل توقعاته لديون مصر خلال المراجعة الأخيرة الصادرة قبل أيام لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، إذ خفض الصندوق توقعاته لنسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي للعامين 2022 و2023. يأتي هذا في وقت رفع الصندوق توقعاته لحجم الناتج المحلي للاقتصاد المصري خلال عام 2022 من 435.6 مليار دولار إلى 469.1 مليار دولار، منذ المراجعة الصادرة في أبريل (نيسان) الماضي، كما رفع معدل النمو المتوقع من 5.9 في المئة إلى 6.6 المئة للعام المالي الحالي.

    كما خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنسبة الدين الإجمالي إلى الناتج المحلي من 94 في المئة، و89.6 في المئة لعامي 2022 و2023 على التوالي إلى 89.2 في المئة و85.6 في المئة على التوالي للفترة نفسها خلال مراجعة أكتوبر الماضي.

    وتوقع صندوق النقد ارتفاع حجم الدين الخارجي لمصر كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي عن توقعاته السابقة الصادرة في أبريل، إذ قدر أن يمثل حجم الدين الخارجي خلال عامي 2022 و2023 نحو 36.7 في المئة و34.7 في المئة على التوالي، ارتفاعاً عن التوقعات السابقة البالغة 32.6 في المئة و31.4 في المئة للفترة ذاتها.

    ورفع صندوق النقد توقعاته لحجم ديون مصر بنهاية عام 2022 من 142 مليار دولار مقدرة في أبريل الماضي إلى 172.1 مليار دولار وفقاً لتوقعاته في أكتوبر للناتج المحلي الإجمالي ونسبة الدين الخارجي، مما يعني زيادة بنحو 30 مليار دولار. وتشير توقعات عام 2023 للصندوق الصادرة في أكتوبر إلى تراجع حجم الدين عام 2023 إلى 163.5 مليار دولار، ويقارن هذا مع توقعاته الصادرة في أبريل بديون خارجية على مصر بقيمة 141.4 مليار دولار في العام المقبل.

    المصدر : انديبندينت

  • كيف تعيد حياتك إلى نقطة التوازن ؟

    حياة الإنسان هي سعيٌ محموم تجاه العديد من الجبهات، فهناك العمل وهناك الدراسة وهناك الأهل والأقارب، وهناك الأصدقاء، وهناك الجيران، وهناك من ترغب في تسخير أوقات أكثر من أجلهم، ومَن ترغب في تقليل أوقاتهم أكثر وأكثر. ولعل الهدف المنشود في شتى هذه الجبهات هو النجاح، فلا أحد يرغب في تقوية جانب على حساب إضعاف الآخر، لكن فيما يبدو أن التعددية في المهام ومحاولة كسب كل شيء ستنتهي في الخروج عن نقطة التوازن وإبعاد الحياة عن الراحة ومسبباتها.

    فلا بد للأوقات العصيبة أن تظهر فيما يُفعل، ولو كان الإنسان يسخّر نفسه في عدة جوانب فلا بد أنه سيضطر لمواجهة ضغوطات في أكثر من سياق، الأمر الذي قد يضر الجهاز العصبي للإنسان قبل أن يضر توازنه وصحته الجسدية والنفسية بشكل عام حتى! لهذا لا بد من اتخاذ بعض القرارات لأجل إعادة ضبط وترتيب كل هذه الفوضى الخلاقة الناجمة، ولا بد من وضع سكة القطار في سياقها الصحيح من جديد.

    لأجل هذا، لا بد من سرد عدة مبادئ لإعادة الحياة إلى نقطة التوازن والحفاظ على مسار مريح يقود للنجاح والتميز دون تحطيم وإجهاد كبير للجهاز العصبي الخاص بك.

    لمواجهة ضغوطات في أكثر من سياق، الأمر الذي قد يضر الجهاز العصبي للإنسان قبل أن يضر توازنه وصحته الجسدية والنفسية بشكل عام حتى! لهذا لا بد من اتخاذ بعض القرارات لأجل إعادة ضبط وترتيب كل هذه الفوضى الخلاقة الناجمة، ولا بد من وضع سكة القطار في سياقها الصحيح من جديد.

    لأجل هذا، لا بد من سرد عدة مبادئ لإعادة الحياة إلى نقطة التوازن والحفاظ على مسار مريح يقود للنجاح والتميز دون تحطيم وإجهاد كبير للجهاز العصبي الخاص بك.

    أن تعي معنى التوازن والسلام النفسي أولًا
    لا يمكن بلوغ التوازن والسلام والراحة إن لم يكن لديك تعريف مسبق ومحدد عنها، فالأمر يختلف من شخص لآخر، إلا أن هناك تعريف قد يتفق عليه الجميع، ويتجلى بأن السلام هو تلك الحالة التي لا يمكن الحصول عليها وطلبها بقدر ما تأتي من تلقاء نفسها كنتيجة لنمط حياة هادئ ومستقر على عدة جوانب؛ أي أنها تحصيل حاصل لسلوكيات جيدة في مختلف المجالات والسياقات.

    ولو أردنا الحديث عن أبرز ما قد يكون ضمن القائمة التي قد تقود للسلام والراحة، فلعل الخطوات التالية ستكون موجودة ومتضمنة:

    الحرص على التمارين الرياضية لمدة ساعة يوميًا.
    التأمل لمدة عشر دقائق يوميًا.
    الكتابة وتدوين بعض الخواطر لتفريغ الدماغ من توتره.
    الابتعاد عن مصادر القلق كالأخبار السيئة والإنارة المزعجة المنبعثة من الهاتف.
    الحرص على الغذاء الصحي والنوم الجيد.
    عندما يلتزم الفرد بمثل هكذا روتين يومي، فلا بد للتوازن والراحة أن تتسرب إلى وجدانه وحياته بشكل عام. فكما قلنا هي تحصيل حاصل لتجويد عدة مجالات حياتية.

    التأمل لمدة عشر دقائق يوميًا.
    الكتابة وتدوين بعض الخواطر لتفريغ الدماغ من توتره.
    الابتعاد عن مصادر القلق كالأخبار السيئة والإنارة المزعجة المنبعثة من الهاتف.
    الحرص على الغذاء الصحي والنوم الجيد.
    عندما يلتزم الفرد بمثل هكذا روتين يومي، فلا بد للتوازن والراحة أن تتسرب إلى وجدانه وحياته بشكل عام. فكما قلنا هي تحصيل حاصل لتجويد عدة مجالات حياتية.

    لا لتعدد المهام.. نعم لوجود الأولويات!
    من الصعب حمل أكثر من بطيخة في يد واحدة، ومن شبه المستحيل الحصول على الراحة والتوازن إن كان هناك جدول مزدحم بالمهام المتعددة الواجب تنفيذها مع بعضها دفعة واحدة! الأمر صعب فيزيائيًا فكيف يكون نفسيًا؟ لا بد من وجود ترتيب أولويات ووضع جدول يوضح ما هو عاجل ومو غير عاجل. ما هو مهم ومو هي أقل أهمية، وهكذا..

    باستطاعة الدماغ أن يتعامل مع الكثير من المواقف والضغوطات والمتغيرات، لكن العواقب التي تكمن في ذلك ستكون وخيمة خصوصًا على المدى الطويل، ستنخفض الإنتاجية أكثر وأكثر ويؤدي ذلك لاستنزاف بطيء أشبه ما يكون بحرب باردة ضمن الجسم نفسه!

    لا بد من الترتيب والانتظام وتحديد الأولويات، فتعدد المهام ليس بالأمر الجيد لسلامة النفس وبلوغ نقطة التوازن.

    الإنتاجية أكثر وأكثر ويؤدي ذلك لاستنزاف بطيء أشبه ما يكون بحرب باردة ضمن الجسم نفسه!

    لا بد من الترتيب والانتظام وتحديد الأولويات، فتعدد المهام ليس بالأمر الجيد لسلامة النفس وبلوغ نقطة التوازن.

    لا للمبالغة في التنفيذ والإنجاز
    الإفراط في قول نعم وقبول كل المشاريع التي تأتيك والرغبة في الإنجاز على أكثر من جانب في سبيل تقوية السيرة الذاتية وتعزيزها، وإثبات الخبرة لمَن تريد العمل لديهم أو معهم، أمر قد لا يكون صائبًا، فالتزام سياق واضح ومحدد تنمو فيه باستمرار أفضل من التنقل بين الفتات من هنا وهناك وعدم الاستقرار في مكان واحد يهدأ به بالك قبل جسدك، فكيف بالعكس!

    يكمن جزء كبير من الاستقرار والتوازن في الاعتياد على البيئة التي تعمل ضمنها وبناء أواصر محبة قائمة على التعاون والتآخي، دون المبالغة في الرغبة الملحة في التشتت على أكثر من منصة وتنفيذ أكبر مما ينبغي عليك فعله في سبيل إثبات الأفضلية والأحقية. فهذا من الطبيعي أن يؤدي لإجهاد ويضرب عملية الاستقرار التي تسعى إليها في مقتل! حارماً إياك من الوصول لنقطة التوازن!

    على أكثر من منصة وتنفيذ أكبر مما ينبغي عليك فعله في سبيل إثبات الأفضلية والأحقية. فهذا من الطبيعي أن يؤدي لإجهاد ويضرب عملية الاستقرار التي تسعى إليها في مقتل! حارماً إياك من الوصول لنقطة التوازن!

    عن المساحات الهادئة في حياتك
    عندما تخرج حياتك عن السيطرة، ويصبح العنوان الرئيسي فيها التوتر والقلق والإجهاد بشكل يومي ولحظي، لا بد للجسم أن يرسل إشارات تعبّر عن حدوث ذلك، ولعل أول ما يمكن رصده هو النوم وتقطعه ورداءته وعدم استمراريته. إضافةً لمستويات الطاقة التي تبدأ بالجنون والاستقطاب الشديد ما بين الحالات المرتفعة جدًا وتلك المنخفضة جدًا، فلا يدري الإنسان هل هو في حالة صحة أم مرض؟ حالة تحفيز أم تثبيط؟ فتسيطر بذلك الفوضى على حياته، ويبدأ الانحدار يكبر شيئًا فشيئًا.

    إن شعرتم بأحد تلك العلامات السابقة، فلا بدأ من أخذ الموضوع بعين الجدية والبدء بإنشاء مساحات خاصة لكم في سبيل الحصول على بيئة صغيرة دافئة تنمي الاستقرار والتوازن في داخلكم. ولعل هذه البيئة تختلف من شخص لآخر، إلا أن هناك نقاط مشتركة في جميعها، كأن تعمل مثلًا على التسجيل في أندية لقراءة ومطالعة الكتب، أو أن تمارس التأمل وفقًا لأنماط تقليدية معينة تساعدك في تصفية الذهن والاسترخاء، أو الاهتمام بسقاية النباتات وشراء بعض المزروعات، أو تربية حيوان أليف لتتغير طاقة المنزل السلبية، وأشياء أخرى تعرفها أنت أكثر من أي أحد.

    المهم في كل هذا هو خلق مساحة هادئة تكون بمثابة حصن وملجأ يمكنك اللجوء إليه لإعادة شحن بطارية الاستقرار لديك.

    الصحة الجسمية أساس كل شيء
    تساهم المواظبة على التمارين الرياضية في إنتاج الأندروفينات المسؤولة عن تعزيز راحة الجسم وثقته بنفسه، إضافةً لأن النظام الصحي والغذائي المتوازن يساعد في تعديل المزاج وتخفيف العبء الذي تفرضه الأنظمة السيئة على الجسم، لذلك إن كان هناك جزء جوهري ثابت لدى كل من يبحث على الراحة، فهو أهمية الجسم والنظام الغذائي والحرص على ورد يومي من النشاط والطعام الجيد. حينها وكتحصيل حاصل ستأتي الراحة والتوازن، فعندما يسعد الجسم ينعكس ذلك على كل الأعضاء، ويتحقق التوازن في شكله الأسمى.

    المصدر : اراجيك

  • هل تصدق… أن مصدر المياه على القمر يأتي من الرياح الشمسي؟

    أدت دراسة اعتمدت على حبيبات التربة التي جمعتها المركبة الصينية Chang’e-5 إلى اكتشاف أن مصدر المياه على القمر يأتي من الرياح الشمسية، بما يفتح المجال أمام توفير المزيد من المياه للبعثات الفضائية فضلًا عن توفر الوقود.

    توفق نسبة الديوتيريوم والهيدروجين في كل من الرياح الشمسية وتربة القمر أكد الاكتشاف.
    عينات التربة التي جمعتها Chang’e-5 أتت من أماكن مختلفة عن بعثات ناسا والرحلات السوفيتية
    تختلف نسب وجود المياه على القمر باختلاف خطوط العرض.

    ففي دراسة أجراها المركز الوطني الصيني لعلوم الفضاء ومعهد الجيولوجيا والجيوفيزياء بيّنت التجارب وجود ارتباط قوي بين الرياح الشمسية والمياه الموجودة في تربة الأرض وهذا بسبب نسبة الديوتيريوم أو الهيدروجين في المياه.

    وبعملية محاكاة بسيطة نجح عالم الكيمياء الكونية البروفيسور يانجتين لين من المختبر الرئيسي لفيزياء الأرض والكواكب في بكين في التعرف على درجات الحرارة التي يمكن بها الاحتفاظ بالهيدروجين في تربة القمر والتي حددها عند مناطق العرض المتوسطة والمرتفعة.

    وقد أثبتت تجاربهم والتحليلات التي قاموا بها على عينات التربة التي جمعتها Chang’e-5 أن تربة القمر في المنطقة القطبية يمكن أن تحتوي على نسبة مياه أكبر بكثير من التي وصلت إليهم بالفعل.

    وتتميز المياه على القمر بطبيعة خاصة للغاية، إذ يمكن تقسيمها بسهولة إلى هيدروجين يوفر المياه، كما يمكن استخلاص الأكسجين منها لتوفير الوقود.

    المياه بدلًا من الحرق لإذابة جثة الأسقف الجنوب أفريقي ديزموند توتو بطريقة صديقة للبيئة
    بعد مرور 53 عام على عودة أبولو 12.. أبرز 3 نظريات مؤامرة حول الهبوط على القمر
    بعد مرور 53 عام على عودة أبولو 12.. أبرز نظريات المؤامرة حول الهبوط على القمر

    طائرة إيرباص التي تعمل بالطاقة الشمسية تنجح في التحليق لمدة 18 يومًا دون توقف
    اكتشاف ثقب أسود عملاق يقع في “الباحة الخلفية” لمجموعتنا الشمسية
    اكتشاف ثقب أسود عملاق يقع في “الباحة الخلفية” لمجموعتنا الشمسية
    أستاذ جامعي يرغب في تفجير القمر بالأسلحة النووية لتحسين الطقس على الأرض
    أستاذ جامعي يرغب بتفجير القمر بالنووي لتحسين الطقس على الأرض
    فقد نجحت Chang’e-5 في الهبوط بأماكن مختلفة عن تلك التي اكتشفتها بعثات أبولو التابعة إلى وكالة ناسا وأيضًا مختلفة عن مركبات الإنزال السوفيتية الثلاثة والمعروفة باسم لونا.

    حيث هبطت جميع المركبات السابقة عند خطوط عرض قمرية منخفضة وتحديدا بين 8.97 جنوبًا و26.13 شمالا، في حين تعمقت البعثة الصينية قليلا لتعود بعينات من التربة من دائرة عرض 43.06 درجة شمالًا وهو ما يتلاءم مع خط العرض الأوسط.

    وقد أعلنت مجموعة من الدراسات السابقة أن نسبة المياه على القمر تختلف باختلاف خط العرض وأيضًا الوقت من اليوم بما يُشير إلى سرعة امتصاص القمر للمياه.

    وأوضح الباحثون الصينيون أن العينات الأخيرة من Chang’e-5 سوف تكون المفتاح لفهم طريقة توزيع المياه سواء زمنيًا أو مكانيًا داخل تربة القمر.

    وباستخدام مقياس الطيف الكتلي الأيوني الثانوي NanoSIMS نجح العلماء في التأكد من وجود تركيزات مرتفعة من الهيدروجين في أغلب حواف الحبيبات القمرية تصل إلى 1116-2.516 جزءًا في المليون.

    وأعلنت الدراسة أن هذه النسبة من الهيدروجين مع النسبة المنخفضة للغاية من الديوتيريوم تتوافق بشدة مع الغازات النابعة من الرياح الشمسية.

    وبعد إجراء تجارب متنوعة بيّن العلماء أن الهيدروجين الموجود في الرياح الشمسية يمكن الحفاظ عليه لفترات طويلة داخل التربة، كما بيّنت التجارب الأهمية القصوى للانتقال بين خطوط العرض للكشف عن المزيد من المياه.

    وأوضح البروفيسور لين أن الاكتشاف الجديد يفتح المجال واسعًا أمام طرق استغلال جديدة للمياه على سطح القمر وتوفيرها للبعثات الفضائية المُقبلة، بالإضافة لإمكانية الحصول على قدر كبير من الطاقة.

    المصدر : اراجيك

  • هل سيفلس الأميركيين في 2023 بسبب البذخ الغريب في 2022 ..؟

    الالتزامات المالية للأسر كنسبة مئوية من الدخل الشخصي عند أدنى مستوى على الإطلاق

    على مدى عام كان يحمل وعوداً بالعودة للحياة الطبيعية، ألقى عام 2022 كثيراً من الضغط والصعوبات على المستهلك الأميركي، فقد ظلت سلاسل التوريد في حال من الفوضى حين تفاقمت الأزمات المستمرة بشكل كبير بسبب الإغلاق في الصين والهجوم الروسي على أوكرانيا، وارتفع متوسط أسعار الغاز في الولايات المتحدة إلى الشمال من خمسة دولارات للغالون للمرة الأولى على الإطلاق، وارتفع التضخم إلى مستويات لم نشهدها منذ أوائل الثمانينيات، كما ارتفعت أسعار الفائدة بسرعة إذ توغل الاحتياط الفيدرالي في أعقابها واتخذ كل ما يتطلبه الأمر لكبح جماح الأسعار المرتفعة.

    المستهلكون المسلحون بكثير من الطلب المكبوت الناجم عن الوباء والمخازن المالية الوفيرة أبقوا الاقتصاد متقلباً طوال معظم عام 2022، وقد ظل الإنفاق المعدل للتضخم فوق مستويات عام 2021، وهبط عند اثنين في المئة اعتباراً من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

    وفي مذكرة بحثية حديثة قال كبير محللي الصناعة في “بنك ريت” تيد روسمان إنه “من المحتمل أن تكون الموارد المالية لمعظم الناس أفضل مما نعطيهم، لكن أعتقد أن هناك مخاوف معقولة قد لا تدوم”.

    وظل إنفاق المستهلكين مرناً طوال معظم عام 2022، ومع ذلك تسبب التضخم المرتفع بعناد في خسائره وأزال الوسادة المالية.

    ومع استعداد أسعار الفائدة للارتفاع عام 2023 وعدم اليقين الاقتصادي المؤكد، يمكن أن يبدأ المستهلكون في الجفاف خلال أسوأ الأوقات.

    وأشار روسمان إلى أن كثيراً من المستهلكين تمكنوا من مواكبة تضخم الفواتير خلال العام الحالي، لكن السؤال الأهم في الوقت الحالي يتمثل في إلى أين نتجه خلال العام الجديد؟ وقال إن ذلك يمكن أن يتغير بسرعة إذا ارتفع معدل البطالة المنخفض تاريخياً كما يتوقع الاحتياط الفيدرالي والاقتصاديون.

    العودة لمستويات ما قبل الجائحة

    وتشير البيانات إلى أن معدل المدخرات الشخصية للأميركيين وصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال الوباء، ووفر عدد من العمال المغلقين في كلفة تنقلاتهم اليومية وغيرها من النفقات، واستفادوا من الشيكات الحكومية التي تهدف إلى تحفيز الإنفاق، لكن معدل ادخار الأسر الآن يبلغ 2.4 في المئة، وهو أدنى مستوى منذ 2005 وثاني أقل معدل منذ أكثر من 60 عاماً.

    وبلغت الالتزامات المالية للأسرة، أي الدين، كنسبة مئوية من الدخل الشخصي المتاح أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 12.57 في المئة خلال الربع الأول من عام 2021، وفقاً لبيانات الاحتياط الفيدرالي، وارتفعت الحصة الآن إلى 14.49 في المئة، وهي أقل بكثير من متوسط معدلات السنوات الـ 40 الماضية إذ يتجه المستهلكون أكثر إلى بطاقات الائتمان وغيرها من الاقتراضات.

    واعتباراً من 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، ظلت حالات التأخر في سداد بطاقات الائتمان قرب أدنى مستوياتها التاريخية بمعدل 2.07 في المئة، وفقاً لبيانات الاحتياط الفيدرالي.

    ومع ذلك فإن هذا المعدل أعلى من الربع السابق وتم التوصل إليه بأسرع وتيرة على الإطلاق، وفقاً لبيانات الاحتياط الفيدرالي التي تعود لعام 1991، وأيضاً فإن معدل التأخر في سداد قروض السيارات الذي انخفض إلى أدنى مستوى منذ عام 2003 يتسارع إلى مستويات ما قبل الجائحة، ومع ذلك فإن هذا الجنوح يتصاعد بشكل أسرع مما كان عليه خلال تلك السنوات الـ 20 تقريباً.

    وأضاف روسمان، “التأخر في السداد هو أكبر مشكلة في الوقت الحالي أكثر من أشياء مثل بطاقات الائتمان والرهون العقارية”.

    وأكبر مشكلة في قروض السيارات هي أن الارتفاع الحاد في الأسعار أثناء فترة الوباء تسبب في تجاوز الناس للموازنة، لافتاً إلى أن رفع الأسعار لم يساعد، وقال “نرى مزيداً من الأشخاص يأخذون 700 دولار أو 800 دولار على دفعات وقروض شهرية تدوم خمس أو ست أو سبع سنوات، ويبدو أن كثيراً من الأشخاص قد توسعوا بالفعل في هذا الأمر، ويبدو أن هذا يؤدي إلى مزيد من المخاوف في شأن حالات التخلف عن السداد، لا سيما في مجال السيارات”.

    وبلغ متوسط الدفعة الشهرية لسيارة جديدة 703 دولارات خلال الربع الثالث بزيادة تقارب 26 في المئة عن عام 2019 وفقاً لموقع “إيموندس دوت كوم”.

    وقال كبير الاقتصاديين في “كوكس أوتوموتيف” جوناثان سموك، إنه على رغم أن حالات التأخر في السداد والتخلف عن السداد وإعادة الملكية آخذة في الارتفاع من أدنى مستوياتها القياسية، إلا أنه من غير المتوقع أن ترتفع إلى “مستويات التأهب الأحمر”، وكتب في مذكرة بحثية حديثة أن “القلق الحقيقي في السوق الآن هو الركود، وليس تسونامي من عمليات الاسترداد، وكنا نتوقع زيادة حالات التخلف عن سداد القروض وإعادة امتلاكها، لكن التوقعات طويلة الأجل حتى منتصف العقد تشير إلى أن حالات التخلف عن السداد وإعادة الممتلكات ستظل ضمن المعايير المتوقعة.”

    الموازنات العمومية تبدأ في الانكماش

    وتابع روسمان أن البندول يتأرجح من مكان كان فيه عدد من هذه المقاييس منخفضاً بشكل مصطنع، مضيفاً “لا تبدو الأمور على ما يرام مع ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة، وليس من الرائع أن ينخفض معدل الادخار خلال الوقت الحالي إلى 2.3 في المئة فقط، ولكن في ما يتعلق بالمال الذي يمتلكه بعض الأشخاص في البنك فهو أكثر من ذلك بكثير”.

    وقد سمحت المساعدة الوبائية جنباً إلى جنب مع التقليص الحاد في إنفاق المستهلكين خلال ذروة الوباء إلى تضخم حسابات مدخرات الناس، وقدر الاقتصاديون في الاحتياط الفيدرالي أنه بين عام 2020 وحتى صيف عام 2021، جمعت الأسر الأميركية مدخرات بقيمة 2.3 تريليون دولار تتجاوز اتجاهات ما قبل الوباء، وكان المستهلكون يستنزفون هذه الخزائن إلى نطاق يقدر بنحو 1.2 تريليون دولار إلى 1.8 تريليون دولار، وفقاً لـ “جي بي مورغان تشيس”.

    وفي وقت سابق من الشهر الحالي قال الرئيس التنفيذي لـ “جي بي مورغان” جيمي ديمون إن “هذا الـ 1.5 تريليون دولار سينفد في وقت ما منتصف العام المقبل”، مشيراً إلى أن التضخم يؤدي إلى “تآكل” كومة المدخرات.

    وقال روسمان إن اعتماد الأميركيين على بطاقات الائتمان وأشكال التمويل الأخرى، بما في ذلك قروض التقسيط “اشترِ الآن وادفع لاحقاً”، آخذ في الازدياد.

    توقعات عام 2023 تزداد غموضاً

    في الوقت نفسه تتجمع الرياح المعاكسة، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى الضغط على إنفاق الأسر الذي يشكل نصيب الأسد من الاقتصاد الأميركي، ففي تقرير حديث قال كبير الاقتصاديين في “إي واي بارثينون” غريغوري داكو إن “المحرك الرئيس للنمو في الولايات المتحدة هو المستهلك الذي لا يزال يعمل، ولكن مع اقترابنا من عام 2023 تشير ثلاثة عوامل رئيسة إلى أنه سيفقد قدراً كبيراً من القوة”.

    وتابع “أولاً سيضعف اتجاه الدخل الضعيف أكثر خلال 2023 بسبب ضعف التعويضات ونمو التوظيف، وثانياً تراجع المدخرات غير مسبوق وغير مستدام، وثالثاً يمثل تفاقم الائتمان خطراً حقيقياً بالنسبة إلى العائلات التي تقع في الطرف الأدنى من نطاق الدخل”.

    وتوقعت “إي واي بارثينون” تراجع الإنفاق الاستهلاكي عام 2023 بعد نموه بنسبة 2.7 في المئة العام الماضي، وأشار داكو إلى أن استمرار التضخم والظروف المالية المتشددة وضعف النمو العالمي قد تساعد في دفع الولايات المتحدة إلى ركود معتدل خلال النصف الأول من العام. وكتب، “مع تراجع معنويات الأسر تاريخياً وتضاؤل وسائد الادخار بسرعة فمن المرجح أن يزداد إحجام المستهلكين عن الإنفاق خلال الأشهر المقبلة، وسيصبح هذا أكثر وضوحاً مع تدهور ظروف سوق العمل وتأثر ثروة الأسرة من هبوط أسعار الأسهم وانخفاض قيمة المساكن”.

    المصدر : اندبندينت

  • سنة انتهت وأخرى بدأت والأسئلة الشائكة تبحث عن أجوبة

    تمضي سنة 2022 حاملة معها الأسئلة الوجودية التي شغلتها وظلت بلا أجوبة، إلى السنة 2023 التي ستطرح بدورها أسئلة قد تظل بلا أجوبة. سنة تلو سنة، تتأجل الأجوبة وتتراكم، في انتظار مستقبل مفترض بات يشبه المستحيل. من كان ينتظر الحرب الروسية الاوكرانية التي أطلق صفارتها رجل يدعى بوتين، فعاثت خراباً تخطى الدولتين إلى العالم أجمع، ومنه العالم العربي؟ من كان ينتظر أيضا الثورة الناعمة التي اندلعت في ايران ضد نظام الملالي وتمكنت من أن تهزه في عمقه وأن تترك أثراً في عالمنا العربي؟ كان متوقعا ربما ان تتسع خريطة او خرائط الحروب والمواجهات في اصقاع عدة من الارض، ومنها العالم العربي ودول مثل سورية وليبيا واليمن وفلسطين، عطفا على المناطق المتاخمة للحدود التركية والايرانية؟

    من كان ينتظر مثل هذا الخراب المتسارع في كل الميادين، خصوصاً ميدان الحياة اليومية بتفاصيلها الصغيرة جداً؟ لا شك في أن هذا العالم الذي أصبح “قرية” عملاقة، عشية انطلاق العولمة التي زادته اضطرابا، لم يتمكن من فهم هذا الخراب المتسارع، على رغم وضوحه، لكنه دفع أثمانه الكثيرة والباهظة، وما برح يدفعها وسيظل.

    أحوال التفكك

    معروف ان عالمنا العربي الغارق في أحوال التفكك والإضطراب، لم تكن تنقصه مثل هذه الحرب “العالمية” والمواجهات التي تدور في فلكها . فبعض البلدان العربية التي تعرضت لما يشبه الإنهيار قبل أعوام ما فتئت مآسيها تتفاقم، مالياً واجتماعياً وأمنياً وثقافياً. والخشية كل الخشية، ألا تتسع خريطة الإنهيار وتتجاوز الخطوط المرسومة، في معنى أن يستحيل الفقر إلى مجاعة شاملة، والامن المهدد الى “فلتان” أمني وفوضى عارمة، والبؤس إلى واقع مأساوي.

    قد لا يكون في مثل هذه المقدمة حافز على المزيد من اليأس والتشاؤم، فالحياة الثقافية خصوصاً في العالم العربي، لا تنفصل عن الواقع السياسي المتردي والذي يزداد تردياً. ليست الغاية هنا التحدث في السياسة، ولا في ظروفها وأحابيلها وتحولاتها الصاعقة، بل الهدف استرجاع حياة ثقافية عاشتها او شهدتها سنة بكاملها. والثقافة لا تنفصل اصلاً عن السياسة ولا عن الإقتصاد ولا عن الجغرافيا…

    سنة ثقافية تمضي وأخرى تقبل، مثلما مضت سنة من قبل وأقبلت سنة ثم مضت. ترى هل تكفي الأشهر الاثنا عشر لصنع ثقافة تختلف بين سنة وأخرى؟ هل تُقرأ الحال الثقافية عبر تعاقب السنوات أم عبر الظواهر التي تترسخ طوال فترة زمنية لا يحصرها تقاطع الأشهر أو السنين؟

    الثقافة حركة لا تنقطع، إنها تكمل نفسها بنفسها، غير عابئة بما يسمى زمناً. وقد يكون حصاد سنة هو من زرع سنة سابقة أو سنتين أو ثلاث. فالسنة حيز ضئيل نظراً الى الفعل الثقافي الذي يتخطى تخوم الأشهر والاعوام .ولو عدنا إلى نتاج سنة، فقد يشكل علينا تداخل هذه السنة في السنة السابقة، خصوصا أن بعض الأعمال تُنجز في الأشهر الأخيرة التي تتاخم الأشهر الأولى من السنة الآتية .

    سنون تتوالى

    غير أننا مع مضي السنة 2022 ومجيء السنة 2023 نسأل أنفسنا: ماذا قرأنا خلال سنة شهدت وتشهد “كوارث” عالمية رهيبة ومآسي عربية عاشتها وتعيشها بلدان مثل سورية ولبنان والعراق واليمن وليبيا وفلسطين؟ أي حركة ثقافة شهدنا في بلدان تكابد حروباً أو معارك، وأحوالاً من الإنهيار الإقتصادي والمالي والسياسي والاجتماعي؟… ناهيك عن الفقر المدقع الذي يهدد مناطق وجماعات، وكذلك الجوع الذي يكاد يصبح “مجاعة” في مناطق وأقاليم وفي مخيمات النازحين والمهجرين… ماذا شاهدنا من مسرحيات وأفلام وأعمال فنية؟ ماذا تابعنا من ندوات ومؤتمرات ثقافية أو أدبية؟ كيف بدت نهضة معارض الكتب من كبوة زمن كورونا؟ ما أحوال الإبداع العربي في الداخل عموماً؟ ما أحوال الإبداع في المنافي العربية التي صارت أوطانا مؤقتة وربما دائمة؟

    كل هذه الأسئلة تُطرح عند نهاية سنة وبداية سنة أخرى. أسئلة لا بد من طرحها لنشعر أن الزمن يتقدم فنطمئن، على رغم الشك الخفي الذي يساورنا.

    مع التشاؤم

    قد لا يحق لنا أن نتشاءم في مطلع السنة الجديدة، على رغم بعض التقارير غير السارة التي تُرفع عن أحوال العالم العربي على كل المستويات، والتي تدعو الى شيء من التشاؤم. فالأرقام لا تشجع ولو أنها تشمل دولاً عربية دون اخرى. وإن كان اليأس لا يجدي، لا سيما في مستهل سنة جديدة، فإننا سنتفاءل، كيفما كان لنا أن نتفاءل. فالثقافة تغدو أداتنا الوحيدة الآن لكي نتمسك بخشبة الانقاذ فلا نغرق! الثقافة كصناعة فردية أو جماعية، وحتى كصناعة رسمية في بعض الدول التي تمكنت من كسر ما كان يسمى “المركزية” الثقافية وألادبية. وأصلا لم يعد قائما الكلام عن “مركزية” ثقافية عربية في زمن الإنترنت وعصر وسائل التواصل الإجتماعي والتطور التقني. كان معرض بيروت للكتاب في طليعة المعارض العربية تبعاً لعراقته ولما يتنعم به من حرية، فلا رقابة ولا منع، وكانت دور النشر العربية تجد فيه منبراً فريداً، وكذلك الكتاب والشعراء والمفكرون العرب. اليوم بات معرض بيروت من أضعف المعارض العربية لافتقاره إلى التطور التكنولوجي والمعلوماتي ولانغلاقه أمام التطورات الحديثة في عالم النشر والنشرالالكتروني خصوصاً. اليوم بات معرض مثل معرض الرياض للكتاب او معرض الشارقة وابوظبي في مرتبة المعارض الدولية نظراً للتطور السريع الذي طرأ عليها، تقيناً ومعلوماتياً وانفتاحاً على حداثة عالم النشر. طبعاً الدعم الرسمي يؤدي هنا دوراً رئيساً، على خلاف المعارض العربية العريقة الأخرى التي لا تلقى الدعم المفترض.

    سنتفاءل مادامت الثقافة تعني ما تعني من نضال ومجاهدة وكفاح من أجل الحرية وتحقيق الذات والحوار، ومن أجل الصعود من الدرك الذي وقعت فيه الدول العربية المحاصرة سواء بالمعارك والحروب او بالتراجع أو الانهيار المالي والإقتصادي والإجتماعي.

    سنتفاءل ما دام أهل الثقافة والأدب والفن يصنعون حياة أخرى على هامش الحياة المنهكة والمشتتة والمأسورة! سنتفاءل ما دمنا قادرين أن نقول :لا، ولو بصوت قد لا يسمعه إلا نحن والقلة القليلة التي ما برحت تبالي بمثل هذه الكلمة.

    هل يمكننا أن نتصور كيف ستكون السنة المقبلة؟ إذا نظرنا إلى السنة التي تمضي، قد لا نجد أنفسنا في حال من التفاؤل، ولكننا أيضا لن نقع في شرك التشاؤم الشديد. ما هو الحدث الأبرز ثقافياً في السنة التي نودعها؟ نتذكر، نحاول أن نتذكر ونخشى أن ننسى . فالأحداث الكبيرة تظل قابلة للنقاش مثل الأحداث الأخرى كصدور ديوان أو رواية أو تقديم عرض مسرحي أو معرض تشكيلي أو فيلم سينمائي أو عقد مؤتمر…

    سنة تمضي إذاً وسنة تقبل… الحيرة تظل هي نفسها، وكذلك الأسئلة التي تؤجل الإجابة عنها، والأحلام والأوهام … ترى هل تكون السنة المقبلة مختلفة عن سابقتها؟

    المصدر : اندبندينت

  • الكشف عن سبب تحول الممرات المائية القطبية في ألاسكا إلى اللون البرتقالي

    تحول لون نهر السلمون في سلسلة جبال بروكس إلى اللون البرتقالي الباهت مما يدل على ارتفاع عكارة النهر وهذا ما يهدد الحياة المائية هناك ومصدر شرب المنطقة المحلية.

    ليس هذا النهر هو الأول من نوعه الذي يتعرض للتهديد فهناك العشرات من الأنهار والجداول التي كانت صافية تمامًا وصالحة للشرب في القطب الشمالي في ألاسكا لكنها أصبحت اليوم عكرة وحامضية غير صالحة للاستهلاك، ويبحث العلماء منذ سنوات عن السبب الذي يهدد المياه، والمشتبه به الأول هو تغير المناخ والاحتباس الحراري.

    أول من لاحظ تقلص موارد الشرب في ألاسكا هو العالم “رومان ديال” أستاذ علم الأحياء والرياضيات في جامعة ألاسكا باسيفيك عندما كان في رحلة عمل ميدانية في بروكس في خريف 2020، حيث أمضى العالم شهرًا مع فريقه المكون من ستة طلاب لكنه لم يتمكن من إيجاد مياه شرب كافية لهم بالرغم من كثرة الجداول في المنطقة حيث قال “هناك الكثير من الجداول التي تبدو صافية في مظهرها لكنها في الحقيقة حامضية جدًا لدرجة أنها تخثر الحليب المجفف”.

    كانت المشاكل التي واجهت العالم ديال هي عكارة المياه أو درجة حموضة عالية أو وجود طعم معدني غريب بالرغم من صفاء المياه ويقول “بالرغم من قضائي أربعين عامًا في استكشاف القطب الشمالي إلا أني اليوم أشعر أنني خريج جامعي جديد في مختبر لا أعرف عنه شيئًا”، وهذا ما دفع مجموعة من العلماء المهتمين باستكشاف القطب الشمالي ودراسة تغيرات المناخ فيها للبحث عن أسباب اختفاء مياه الشرب.

    لفتت هذه الظاهرة أنظار العلماء بالرغم من وجود أغلب المجاري المائية ضمن محمية ألاسكا الوطنية للحياة البرية ومحمية بوابات المنتزه القطبي الشمالي ومنتزه وادي كوبوك الوطني ومحمية الحياة البرية في سلاويك، ويقول الخبراء أن أول نظرة لهذه الأنهار البرتقالية تجعلك تشتبه بوجود فضلات المناجم الحمضية لكنها ليست نفايات مناجم بل من الصخور الصدئة على ضفاف النهر الذي يأتي من الأرض نفسها.

    أحد النظريات السائدة تقول بأن تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى ذوبان الجليد والكشف عن رواسب غنية بالحديد وعند إطلاقها تصطدم بالمياه الجارية والهواء المكشوف فتتأكسد وتتحول إلى لون برتقالي صدء.

    لا تزال المخاوف من أن حموضة النهر قد تؤثر على الشبكة الغذائية المعقدة الموجودة في المياه الجارية مما قد يؤثر على المصدر الرئيسي لغذاء سكان ألاسكا الأصليين وهو الأسماك.

    المصدر :اراجيك

  • اعتزل ودرب.. البرتغال تعليق أبو تريكة على انضمام كريستيانو للنصر السعودي (فيديو)

    محمد أبو تريكة – BeiN Sports:

    ‏” كنت أتمنى من كريستيانو رونالدو يعتزل و يحاول يمسك البرتغال كمدرب.”

    ‏” انت تاريخك ناصع، أي قرار تتخذه لازم تحافظ فيه على اسمك.”

    علّق محمد أبو تريكة، نجم منتخب مصر السابق، على انضمام النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى صفوف نادي النصر السعودي، بعقد يمتد لمدة موسمين وحتّى عام 2025.

    وكان “العالمي” قد أعلن عن الظفر بخدمات أحد أبرز لاعبي كرة القدم على مر التاريخ، الجمعة الماضي، في صفقة انتقال حر.

    تحدّث أبو تريكة عن مجيء المهاجم البرتغالي إلى مسابقة الدوري السعودي، خلال ظهوره في استديو تحليلي عبر شاشة قنوات “BEIN SPORTS”، قائلاً: “العقل والعاطفة تقول إن اللاعب يجب أن يبقى في أوروبا”.

    وأضاف نجم “الفراعنة” السابق: “كنتُ أتمنى منه لو لم يجد عقد في أوروبا أن يعتزل اللعبة، ويحاول يمسك منتخب البرتغال كمدرب، البرتغال تبحث عن مدرب”.

    وتابع: “رفض رونالدو النهاية بطريقة حزينة بعد خروج منتخب بلاده من كأس العالم، أراد الخروج من الباب الواسع، وهو ليس بحاجة إلى ذلك، لأن تاريخه ناصع”.

    وأكمل أبو تريكة: “أيّ قرار تأخذه يجب أن تحافظ على اسمك، وذلك من خلال الاعتزال وتدريب منتخب البرتغال، وليس أن يأتي إلينا، نحن سنقدره، السعودية ستقدره، وسينقل الدوري السعودي لمكان آخر، إنّما على المستوى الشخصي والكاريزما الخاصة به، كان عليه تعليق حذائه والاتجاه للتدريب”.

    وتقرر أن يرتدي كريستيانو رونالدو (37 عامًا) قميص يحمل الرقم 7 مع نادي النصر.

    https://youtu.be/udg9lR-UgrI

    المصدر: سي إن إن

  • العلماء يكتشفون أول كائن حي يأكل الفيروسات

    تستهلك كائنات مختلفة النباتات واللحوم والطحالب والحشرات والبكتيريا، لكن العلماء اكتشفوا الآن شيئًا جديدًا تم انضمامه إلى القائمة، ألا وهو الفيروسات، حيث اكتشف فريق من العلماء من جامعة نبراسكا لينكولن في الولايات المتحدة أول كائن حي يأكل الفيروسات.

    العلماء يكتشفون أول كائن حي يأكل الفيروسات.
    أطلق العلماء على الكائنات آكلة الفيروسات مصطلح فيروفور “virovore”.
    الباحثون يخططون لمواصلة التحقيق في هذه الظاهرة، بما في ذلك تأثيرها على شبكات الغذاء والأنظمة الأكبر مثل دورة الكربون.

    رأى الباحث جون ديلونج من جامعة نبراسكا لينكولن، أنه نظرًا لوجود الفيروسات في كل مكان، فمن المحتم أن تستهلكها الكائنات الحية بالمصادفة، لذلك فهو أراد معرفة ما إذا كانت أي ميكروبات تأكل الفيروسات، وما إذا كان مثل هذا النظام الغذائي يمكن أن يدعم النمو الفسيولوجي للأفراد والنمو السكاني للمجتمع.

    تحدث ديلونج عن الفيروسات قائلًا: “إنها تتكون من أشياء جيدة حقًا (الأحماض النووية، والكثير من النيتروجين والفوسفور). كل شيء يجب أن يأكلهم. من المؤكد أن شيئًا ما سيتعلم كيفية تناول هذه المواد الجيدة حقًا “.

    ولاختبار الفرضية، جمع ديلونج وفريقه عينات من مياه البركة، وعزلوا ميكروبات مختلفة، ثم أضافوا كميات كبيرة من فيروس الكلوريلا، وهو أحد سكان المياه العذبة الذي يصيب الطحالب الخضراء. خلال الأيام القليلة التالية، تتبع الفريق حجم مجموعة الفيروسات والميكروبات الأخرى لمعرفة ما إذا كانت الميكروبات تأكل الفيروسات.

    لاحظ العلماء أن هناك ميكروبًا معينًا يتغذى على الفيروسات – وهو نوع مهدب يعرف باسم هالتيريا. في عينات المياه التي لا تحتوي على مصدر غذاء آخر للهدب، نما عدد من الهالتيريا بنحو 15 مرة في غضون يومين، بينما انخفضت مستويات فيروسات الكلوريلا 100 ضعف، بينما في العينات التي كانت بدون الفيروس، لم تنمو الهالتيريا على الإطلاق.

    وفي اختبارات المتابعة، قام الفريق بتمييز الحمض النووي لفيروسات الكلوريلا بصبغة فلورية، ووجدوا أن خلايا هالتيريا سرعان ما بدأت في التوهج. ساعد هذا في تأكيد أن هالتيريا كانت بالفعل تستهلك الفيروس.

    تُظهِر هذه التجارب أن المصطلح الجديد “آكلة الفيروسات” “virovory” يمكن أن يأخذ مكانه الآن بين مصطلح آكلة العشب “herbivory”، وآكلة اللحوم “carnivory” وآخرون، مع تتويج الهالتيريا كأول أكلة معروفة للفيروسات. لكن بالطبع، من غير المحتمل أن تكون الوحيدة التي تأكل الفيروسات.

    والجدير بالذكر أن الباحثون يخططون لمواصلة التحقيق في هذه الظاهرة، بما في ذلك تأثيرها على شبكات الغذاء والأنظمة الأكبر مثل دورة الكربون.

    المصدر : اراجيك

  • كيف تتغلب على الاكتئاب الوجودي عندما لا ترى مغزىً للحياة وتشعر أنّك متورطٌ بمتاهة لا منفذ منها؟

    هذا العالم الذي نعيش فيه اليوم، قد يكون سببًا للاكتئاب الوجودي وشعورنا بعبثية الحياة، وقد نرغب في كل لحظة من حياتنا بالتوقف عن المحاولة، ففي داخل كلٍ منا سيزيف الذي ما زال يحمل الصخرة لأعلى الجرف فتتدحرج منذرةً بلا جدوى أي شيء.

    قد يكون الحل الأسهل لما سبق أن نعيش في حالة من القلق المستمر، ذاك القلق الذي يخلق داخلنا شعورًا باللامعنى فيدفعنا للاكتئاب الوجودي الذي قد يجعلنا في لحظة ما نتخذ قرارًا نندم عليه غالبًا فيما بعد.

    هنا تمامًا قد تتساءلون عن السبب الذي يجعلني أتحدث عما نعرفه جميعًا، فإن لم يكن لدي الحل فلا فائدة مما قد أقول. لربما كان الحل الجذري أمرًا مستحيلًا، ولكن قد يكون ممكنًا لنا إيجاد حلولٍ تجعلنا أكثر قوةً وقدرة على فهم الحياة وتقبّلها وربما عيشها بجمالها وبشاعتها.

    وصفة للتغلب على الاكتئاب الوجودي

    حاول أن تبدأ التغيير من ذاتك
    هذه الحياة التي نحياها موجودةٌ بكل تفاصيلها سواءً أردنا ذلك أم لا فأحداثها تجري، ونحن نحياها سواءً استطعنا تغييرها أم لم نستطع ذلك، لكنّنا وإن فقدنا القدرة على تغيير الواقع العام فنحن نمتلك قدرة تغيير ذواتنا.

    تغيير الذات طبعًا يا أصدقائي لا يعني أبدًا أننا لسنا جيدين، ولكنه يعني إعادة قراءة الذات وفهم تفاصيلها والتعرف إلى ما يناسبها، وتدريبها لتقبّل الواقع كخطوة من أجل تغييره.

    ولذلك قد تكون أجمل عبارة نتذكرها هنا هي عبارة سقراط الشهيرة: “اعرف نفسك” التي تحمل معاني هائلة لأنك إن عرفت نفسك فأنت ستكون قادرًا على فهم الكون بشكل أفضل، وربما تستطيع إيجاد حلول تلائمك، وهذا قد يجعل منك شخصًا متوازنًا وبعيدًا عن الشعور بالاكتئاب.

    أحبب نفسك كي تحبّ الآخرين
    أن تقف أمام المرآة وتخبرها بمدى محبتك لنفسك، لا يمكن أن يكون ضربًا من الجنون، فمحبتنا لذواتنا أمرٌ في غاية الأهمية، ومن لم يتعلم محبة ذاته مبكرًا لن يستطيع أن يحب الحياة أو الآخرين، وربما تعود المسؤولية في ذلك للأسرة التي تعلّمنا الحب فنغدو أشخاصًا محبين.

    ولذلك عندما تحب نفسك وتفعل لأجلها ما يرضيها بما لا يؤذي الآخرين ستحصل على السعادة وستكون قادرًا على أن تكون محبوبًا، وهذا سيعطي قيمة لحياتنا لأننا إذا شعرنا بمحبة صادقة من الآخرين سنتعلم كيف نفعل الصواب الذي يعطينا شعور الرضا.

    حاول أن تفعل ما تحب
    مهما كانت تلك الأمور بسيطة، تبقى الأشياء التي نحبها أمرًا في غاية الأهمية، قد يكون لقاءً لطيفًا مع أصدقائنا، أو ربما قراءة كتاب ما، ومن الممكن أحيانًا للنوم أن يكون حلًا لشعورنا بالتعب.

    في هذه الحالة تحديدًا علينا التركيز على ما نحب أن نفعل وما نمتلكه من مهارات ومواهب، فممارسة الرياضة أو الرسم وغيرها قد تكون ذات فائدة كبيرة في حياتنا، لأنها تجعلنا نتعرف على جوانب جديدة للحياة كالشعور بإعجاب الآخرين، وهذا يعطي قيمة مضافة لحياتنا.

    وفي مواضع أخرى، قد يكون لقاء من نحب أمرًا في غاية الأهمية، فأولئك الذين يشاركوننا هذا العالم يجعلوننا في أفضل حال.

    حاول أن تقدم المساعدة للآخرين
    قد تكون مساعدة الآخرين من أفضل الحلول التي تجعلنا نشعر بجدوى الحياة، والمساعدة لا تتطلب منا دائمًا تحمّل تكاليف كبيرة، فقد تكون مساعدتنا للآخرين معنويةً ولكنها تشعرنا بالقيمة وتعطي لحياتنا قيمة.

    قد يجد البعض هذا الكلام نظريًا وغير قابل للتطبيق، ولكنه في الحقيقة قابل للتطبيق ويعطينا شعورًا قويًا وجميلًا بأننا نحيا الحياة التي نستحقها.

    حاول أن تعمل على تطوير حياتك
    قد يكون تعلم لغات جديدة واكتساب معارف لم تكن موجودة لدينا كحرف يدوية أو غيرها سبيلًا كبيرًا في تخطي الواقع المؤلم، إذ إن التعرف إلى ما هو جديد يخلق داخلنا شعورًا بالمتعة والفرح ويجعلنا نقبل على الحياة بصورة إيجابية، وربما يفتح أمامنا فرصًا جديدة في العمل والعلاقات.

    ولكي نكون أكثر دقة في كل ما تم الحديث عنه، لا بدّ أن نقول بأن ما سبق ذكره هو حصيلة تجارب متنوعة للعديد ممن كانوا قد فقدوا الرغبة بالحياة، واعتقدوا بأنه لا معنى لهذه الحياة وأنه من الأفضل أن يضعوا حدًا لتلك الحياة التي لا تقدم لهم شيئًا، ولكنهم عندما اتخذوا قرارًا بتغيير ذواتهم بدؤوا بالبحث عن طريقة لتخطي الواقع والنجاح بأي شكل من الأشكال.

    وكنتيجة عامة، إن كل ما سبق يبقى مجرد احتمال إذا لم نمتلك النية للتغيير، والرغبة في تجاوز الواقع السلبي الذي نعاني منه، ولذلك فإننا نحتاج أحيانًا أن نتفهم حقيقة وجودنا وأن نعرف بأنها تكمن في تحقيق إنسانيتنا، وهذا طبعًا يتطلّب مستوىً من الوعي يدفعنا لتحقيق ماهيتنا وكينونتنا، وربما نصل لذلك عن طريق التعاطف الإنساني بالدرجة الأولى، وعن طريق الحضور الحقيقي لا الحضور الزائف، وبمعزل عن سوء النية فلربما نؤسس لانفتاحٍ جديد على العالم أساسه المشاركة لا النزاع، وهذا قد يخفف من وطأة شعورنا بالعبثية ويجعل للحياة قيمة ومعنىً.

    وقد يكون خير ما نقول في النهاية ما قاله يومًا الشاعر محمود درويش: على هذه الأرض ما يستحق الحياة.

    المصدر : اراجيك

Exit mobile version