التصنيف: الأخبار

  • سجى محمد بجاش: قصة طعن فتاة بمشهد مأساوي تعرضت له من سفاح في عدن (فيديو)

    سجى محمد بجاش: قصة طعن فتاة بمشهد مأساوي تعرضت له من سفاح في عدن (فيديو)

    المقدمة

    اصابة فتاة تدعى (سجى محمد احمد بجاش) – 20 عام ، جراء عملية طعن صباح اليوم بجانب معهد امين ناشر في خورمكسر ، حيث تم نقلها الى مستشفى الشفاء وعليها طعنات في الظهر واليد اليمنى والرجل ، وتم ضبط المتهم.

    نائب مدير امن عدن يكشف نتائج التحقيقات الاولية في جريمة الطعن بخورمكسر

    موقع مكتب اعلام عدن :
    قال نائب مدير أمن العاصمة عدن، العميد أبو بكر جبر، ان التحقيقات لا زالت جارية في جريمة الطعن التي شهدتها مديرية خورمكسر عدن صباح اليوم الإثنين، ، بعد ان أقدم شاب (ثلاثيني العمر)، بتوجيه عدة طعنات بالسلاح الأبيض، الى فتاة عشرينية العمر، وذلك في الخط العام، بالقرب من معهد أمين ناشر للعلوم الصحية.

    وقال العميد جبر، في تصريح نشره الموقع الرسمي لـ “مكتب إعلام العاصمة عدن” : (( جريمة اليوم لا زال التحقيق مستمر فيها ، التحقيق الأولي يُشير إلى أن الشخص (الجاني) مُصاب بحالة نفسية، وعند التحقيق معه يقول انه لا يعرف البنت)).

    ولفت العميد جبر، الى ان ادارة امن عدن لا تعتمد على أقوال الجاني حتى يتم التأكد من المجني عليها، بعد أن تتحسن حالتها الصحية جراء الحادثة.

    الى ذلك كشف مكتب الصحة في مديرية خور مكسر، عن الحالة الصحية للفتاة، مُشيرًا إلى أنه: “تم نقل المجني عليها إلى مستشفى أطباء بلا حدود نظرًا لحالتها الصحية الحرجة”. وأكد مكتب الصحة بخور مكسر على انه: “تم ادخال الفتاة إلى العناية المركزة كونها تحتاج إلى عملية جراحية”.

    فيديو طعن سجى محمد احمد بجاش في عدن

    أ. عبدالرحمن انيس

    نص الخبر من موقع “مكتب إعلام العاصمة عدن” على الرابط:

    https://adenmedia.org/?p=8681

  • وظائف بالمليارات: السعودية تخصص جوائز خيالية في كأس العالم للألعاب الإلكترونية!

    المقدمة

    تسعى المملكة العربية السعودية بطموح وإصرار لتحقيق مكانة متقدمة ومرموقة على الساحة العالمية في عالم الرياضات الإلكترونية. إذ تهدف السعودية إلى أن تكون المركز الأول عالميًا في هذا القطاع النابض بالحياة والمتزايد بسرعة، وذلك من خلال استثمارات ضخمة وتطوير بنية تحتية قوية وتوفير جوائز خيالية للمشاركين. تعكس هذه الرؤية الطموحة التزام السعودية بالابتكار والتفوق، وتجعلها قوة رائدة في عالم الرياضات الإلكترونية.

    السعودية تطلق كأس العالم للألعاب الإلكترونية بداية من صيف 2024

    قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إن هذه هي الخطوة الطبيعية التالية في رحلة الرياض لتصبح المركز العالمي الأول للألعاب

    أعلنت السعودية اليوم الإثنين إطلاق كأس العالم للرياضات الإلكترونية لتقام سنوياً، وتتضمن الألعاب الأكثر شعبية في العالم جوائز مالية هي الأضخم في تاريخ الرياضات الإلكترونية.

    وكشف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن أن البطولة ستقام سنوياً في السعودية اعتباراً من صيف 2024، وأن الأندية ستنافس في ألعاب من مختلف الأنواع لتصبح بطل كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

    وأعلن الأمير محمد بن سلمان إنشاء مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وهي مؤسسة غير ربحية ستتولى تنظيم البطولة، وتعزيز قطاع الألعاب الإلكترونية وإدارة عقود الرعاية والاستثمارات الضخمة المرتبطة بالبطولة، “وتكون المحرك الذي سينقل القطاع إلى مرحلة جديدة من التعاون بين جميع الشركاء والجهات المعنية بمنظومة الألعاب والرياضات الإلكترونية لتعزيز نموه”.

    وقال خلال مؤتمر “الرياضة العالمية الجديدة” الذي تستضيفه العاصمة الرياض “إن بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية هي الخطوة الطبيعية التالية في رحلة السعودية لتصبح المركز العالمي الأول للألعاب والرياضات الإلكترونية، إذ ستقدم تجربة لا مثيل لها، تفوق ما هو متعارف عليه في القطاع”.

    وأضاف “البطولة ستسهم في تعزيز التزامنا بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، بما في ذلك تنويع الاقتصاد وتعزيز قطاع السياحة وتوفير الفرص الوظيفية في مختلف القطاعات، وتقديم ترفيه عالي المستوى للمواطنين والمقيمين والزائرين على حد سواء”.

    وتأتي هذه الخطوة العملاقة في مجال الرياضات الإلكترونية ضمن خطوات متسارعة للسعودية في شتى المجالات، وفقاً لـ”رؤية المملكة 2030“.

    وكانت مجموعة “سافي” للألعاب الالكترونية (مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية توظيف)، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، أعلنت العام الماضي عزمها ضخ 142 مليار ريال (37.8 مليار دولار) في مبادرات لجعل السعودية مركزاً عالمياً للألعاب الإلكترونية.

    وبموجب الخطة تسعى السعودية إلى تأسيس 250 شركة للألعاب محلياً، مما يوفر 39 ألف فرصة عمل، ورفع مساهمة القطاع في إجمالي الناتج المحلي السعودي إلى 50 مليار ريال (13.33 مليار دولار) بحلول 2030.

  • الصين تمضي قدماً في خطتها لتحطيم كبرياء الغرب

    لطالما أعلنت الصين عزمها على التفوق على الغرب في جميع المجالات، واليوم يبدو أن هذه الطموحات تتحقق على أرض الواقع.

    في أحدث خطوة لها، أعلنت شركة هواوي الصينية أنها ستطلق 10 آلاف قمر صناعي 6G لإنشاء شبكة اتصالات عالمية تغطي جميع أنحاء العالم.

    تهدف هذه الخطة إلى تحقيق “إنترنت كل شيء”، مما يعني أن جميع الأجهزة ستكون متصلة بالإنترنت، بما في ذلك الأشياء اليومية مثل السيارات والمنازل وحتى الملابس.

    هذا المشروع الطموح سيكون إنجازًا تكنولوجيًا كبيرًا، وسيمنح الصين ميزة استراتيجية في مجال الاتصالات.

    من المتوقع أن يبدأ إطلاق الأقمار الصناعية في عام 2024، ومن المتوقع أن تكتمل الشبكة بالكامل بحلول عام 2030.

    رد الغرب

    من المرجح أن يثير هذا المشروع غضب الغرب، الذي يشعر بالقلق من صعود الصين كقوة تكنولوجية واقتصادية.

    يمكن أن تؤدي هذه الشبكة إلى زيادة اعتماد العالم على الصين، مما قد يمنح الحكومة الصينية مزيدًا من النفوذ.

    من المتوقع أن يتهم الغرب الصين بـ “التنافس غير العادل” و”التدخل الحكومي”.

    خاتمة

    لا شك أن الصين تمضي قدماً في خطتها لتحطيم كبرياء الغرب.

    سواء أحب الغرب ذلك أم لا، فإن الصين أصبحت قوة تكنولوجية رائدة، ومن المرجح أن تستمر في فرض سيطرتها على هذا المجال في السنوات القادمة.

    تحديث:

    هل سيتفوق هذا على Starlink الخاص بـ Musk؟

    هذا سؤال صعب الإجابة عليه، حيث تتمتع كل من الشبكة الصينية وشبكة Starlink بمزايا وعيوب.

    تتميز الشبكة الصينية بحجمها الهائل، مما يسمح لها بتوفير تغطية أوسع وسرعات نقل بيانات أعلى.

    أما شبكة Starlink فهي تتميز بانخفاض التكاليف، مما يجعلها أكثر سهولة في الوصول إلى المستخدمين من الطبقة المتوسطة.

    في النهاية، سيعتمد نجاح كلتا الشبكتين على عوامل عديدة، بما في ذلك جودة الخدمة والسعر والقدرة على التنافس مع الحلول التقليدية.

  • صحيفة امريكية تستغرب الدعم الغير معقول لإسرائيل وتهديدها بدخول الحرب البرية في غزة!

    المقدمة:

    وقوف واشنطن إلى جانب تل أبيب عقب هجوم “حماس” فاق كل التوقعات بإرسال حاملتي طائرات ومجموعتيها من البوارج الحربية والتهديد بدخول المعركة فما السبب وراء هذا الدعم التاريخي المستمر لإسرائيل؟ وماذا يعني بالنسبة إلى الحرب المرتقبة في غزة؟⁧‫

    على رغم الدعم الأميركي غير المسبوق لأوكرانيا، إلا أن الدعم الأميركي لإسرائيل يظل استثنائياً، سواء من حيث الحجم أو الاستمرارية. فما الأسباب وراء هذا الدعم؟ وماذا يعني بالنسبة إلى الحرب المرتقبة في غزة؟

    منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير 2022، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 75 مليار دولار من المساعدات لأوكرانيا، وهي أكبر كمية من المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة لدولة غير حليفة.

    مساعدات استخباراتية

    تطالب إدارة بايدن بتوفير 61 مليار دولار إضافية لأوكرانيا، بالإضافة إلى 14 مليار دولار لإسرائيل. إلا أن الدعم الأميركي لأوكرانيا قد لا يستمر لما بعد العام المقبل، بسبب المخاوف من الصدام مع روسيا.

    يُعتبر دعم أوكرانيا سياسة استراتيجية جديدة للولايات المتحدة، حيث لم تكن أوكرانيا تعتبر حليفة مهمة قبل الحرب الروسية. إلا أن الحرب جعلت أوكرانيا لاعباً رئيسياً في مواجهة روسيا، ولذلك تسعى الولايات المتحدة إلى دعمها.

    حليف بالاسم

    كما أن الأساس المنطقي الاستراتيجي لمنح أوكرانيا وضع الحليف بالاسم فقط هو وضع غامض، ذلك أنه حتى تفكك الاتحاد السوفياتي في نهاية عام 1991 لم تكن أوكرانيا أكثر من مجرد جزء أساس من تلك الدولة، ولم يجادل أحد قط في ذلك الوقت بأن كييف كانت مصلحة أمنية حيوية أو حتى ذات صلة للولايات المتحدة، ومع ذلك يصر المسؤولون الأميركيون الآن على أن دعم أوكرانيا ضد روسيا الضعيفة وغير الشيوعية يشكل بالفعل هذه المصلحة الأمنية، كما لا تعكس المساعدات الأميركية لأوكرانيا قبل عام 2014 عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم إليها أي أهمية تذكر، لكنها زادت إلى 1.4 مليار دولار بين عامي 2014 وحتى 2019 عندما تحول الاهتمام لحشد الغرب ضد روسيا والاستفادة من ذلك استراتيجياً في صراع ممتد لكنه قد لا يستمر طويلاً، وبخاصة إذا استمر فشل الهجمات المضادة الأوكرانية المدعومة أميركياً من تحقيق نجاح ملحوظ على الأرض.

    تأييد أوكراني

    على الرغم من الدعم الأميركي غير المسبوق لأوكرانيا، إلا أن الدعم الأميركي لإسرائيل يظل استثنائياً، سواء من حيث الحجم أو الاستمرارية. فمنذ الحرب العالمية الثانية، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 158 مليار دولار من المساعدات الخارجية غير المشروطة لإسرائيل، وهو أكثر مما قدمته لأي دولة أخرى. كما عرض الرئيس بايدن خطة لدعم إسرائيل بأكثر من 14 مليار دولار إضافية.

    ومن الناحية الاقتصادية فإن حجم تجارة إسرائيل مع الولايات المتحدة 50.6 مليار دولار عام 2022 أكبر من حجم تجارة إسرائيل مع أي دولة أخرى، وتشكل الولايات المتحدة مصدراً رئيساً لرأس المال الاستثماري داخل إسرائيل، إذ بلغ 42.6 مليار دولار عام 2022 وحده.

    وكانت إسرائيل ولا تزال أكثر دولة في العالم تحظى بمظلة حماية أميركية في مجلس الأمن الدولي، إذ استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) 42 مرة لوقف إدانة السياسات والأفعال الإسرائيلية كانت أولاها عام 1972 وآخر مرة في نهاية الأسبوع الماضي، وذلك من إجمالي 83 “فيتو” استخدمته أميركا منذ تأسيس الأمم المتحدة، وهذا يعني أن أكثر من نصف استخدامات “الفيتو” الأميركية كانت لصالح إسرائيل.

    وعلى رغم أن المسؤولين الأميركيين كانوا حريصين على عدم إرسال قوات للدفاع عن إسرائيل في صراعاتها السابقة مع جيرانها العرب، فإن إدارة بايدن أرسلت حاملتي طائرات ومدمرات وطرادات صواريخ موجهة ومقاتلات من طراز “أف-35” وذخيرة ومعدات أخرى في أعقاب الهجوم الأخير الذي شنته “حماس”.

    مشتريات عسكرية

    ولا تزال الولايات المتحدة منخرطة بعمق في دعم الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن بمبلغ سنوي قدره حالياً 3.8 مليار دولار، أي ما يعادل نحو واحد في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل، ويمثل نحو 16 في المئة من إجمالي الموازنة العسكرية لإسرائيل في عام 2022، كما منحت أميركا إسرائيل إمكانية الوصول إلى التقنيات المتقدمة وأنظمة الأسلحة، 64 في المئة من إجمالي مشتريات الأسلحة الإسرائيلية في الفترة من 2014 – 2018 صنعت في الولايات المتحدة، كما عرضت واشنطن المشاركة في مشاريع عسكرية مشتركة ساعدت إسرائيل على الحفاظ على تفوق عسكري نوعي على خصومها.

    ومثلما فعلت عقب هجوم “حماس” كانت الولايات المتحدة دائماً مصدراً لإعادة إمداد إسرائيل بالأسلحة في أوقات الصراعات الشديدة الحدة ووفرت لها معلومات استخباراتية كبيرة، وهو ما فعله الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون خلال حرب أكتوبر 1973 المعروفة في إسرائيل باسم حرب يوم الغفران، وهي لحظة مهمة ربما أنقذت تل أبيب، إذ يقول متخصص التاريخ والسياسة في جامعة برينستون الأميركية جوليان زيليزر إن معظم المؤرخين يتفقون في أن دعم الذخائر الأميركية والأسلحة كان ضرورياً لاستمرار إسرائيل على قيد الحياة في تلك المرحلة الحرجة.

    أسباب تاريخية

    يفسر البعض في واشنطن العلاقة الوطيدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في جملة واحدة عبر عنها الرئيس ليندون جونسون الذي تولى السلطة بين عامي 1963 وحتى 1969 عندما سأله رئيس الوزراء السوفياتي ألكسي كوسيجين عن سبب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل بينما يوجد 80 مليون عربي في مقابل ثلاثة ملايين إسرائيلي فقط، أجاب الرئيس ببساطة: “لأن هذا هو الحق”.

    لكن هذه الإجابة المنحازة قطعاً تجد بعض جذورها في التأثير الديني اليهودي المبكر على بعض الآباء المؤسسين لأميركا في دستور الولايات المتحدة، وهو ما عبر عنه جون آدامز في رسالة إلى توماس جيفرسون حول دور العبرانيين في الحضارة الإنسانية وتمردهم على الطغاة، باعتباره طاعة لله، في وقت كان الأميركيون يسعون إلى نظام حكم جديد لبلدهم يختلف عن مستعمريهم، الذين تخلصوا منهم وذلك وفقاً لما نشرته المكتبة اليهودية الافتراضية على موقعها الإلكتروني، كما أن الرئيس وودرو ويلسون اعتبر أن الأمة اليهودية القديمة قدمت نموذجاً للمستعمرين الأميركيين في الأراضي الجديدة، ولهذا أعرب ويلسون عن دعمه وعد بلفور عندما صرح في 3 مارس (آذار) 1919 بأن أميركا تؤيد وضع أسس الكومنولث اليهودي في فلسطين، كما لم يكن الكونغرس أقل تعاطفاً بالنظر إلى القرارات المشتركة الصادرة في عامي 1922 و1944 التي أقرت بالإجماع الموافقة على وعد بلفور.

    ويشير بعض الباحثين إلى تداخل قصة إسرائيل مع قصة أميركا، إذ يرى كل من البلدين نفسه منفذاً لمهمة تاريخية استثنائية تضرب بجذورها في مصادر الكتاب المقدس لاسترداد الأرض بحسب تصورهم، ولهذا لم يكن من المستغرب أن تنتشر في المستعمرات الأميركية الـ13 الأصلية بلدات تحمل أسماء مأخوذة من العهد القديم، مما وفر رسالة عن القواسم المشتركة الأميركية – الإسرائيلية.

    اللوبي الإسرائيلي

    في عام 2006 نشر كتاب “اللوبي الإسرائيلي” أو جماعات الضغط الإسرائيلية بقلم جون ميرشايمر من جامعة شيكاغو وستيفن والت من كلية جون كينيدي في جامعة هارفرد، حين فجر الكاتبان موجة من الجدل المثير لتحديهما ما كان من المحرمات في أميركا وهو الحديث عن تأثير اللوبي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الأميركية، إذ جادل عالما السياسة بأن الدعم المادي والدبلوماسي الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل لا يمكن تفسيره بالكامل على أسس استراتيجية أو أخلاقية.

    وأشار الكاتبان إلى أن هذه العلاقة الاستثنائية تعود إلى حد كبير إلى التأثير السياسي لتحالف فضفاض من الأفراد والمنظمات الذين يعملون بنشاط على تشكيل السياسة الخارجية الأميركية في اتجاه مؤيد لإسرائيل، وأن اللوبي له تأثير بعيد المدى في الموقف الأميركي في جميع أنحاء الشرق الأوسط من الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني إلى العراق وإيران ولبنان، وأن السياسات التي شجعها لا تخدم المصلحة الوطنية الأميركية، ولا هي في مصلحة أميركا وإنما في مصلحة إسرائيل على المدى الطويل، كما يؤثر اللوبي أيضاً في علاقة أميركا بحلفائها المهمين ويزيد من الأخطار التي تواجهها جميع الدول من الجماعات المتطرفة والإرهابية.

    ويأتي نفوذ وتأثر اللوبي الإسرائيلي جزئياً من شيء لا يتوفر للعرب والمسلمين وبالقطع الفلسطينيين في الولايات المتحدة، وهو أن الولايات المتحدة هي موطن لأكبر جالية يهودية في العالم وأكثرها ازدهاراً وثقة بالنفس، فقد ارتبطت تاريخياً بقوة بإسرائيل وعملت على تعزيز العلاقات الأميركية – الإسرائيلية، بحسب مارك هيلر المتخصص في معهد دراسات الأمن في تل أبيب.

    ويصل عدد اليهود الأميركيين وفقاً لمركز بيو للأبحاث إلى 7.5 مليون شخص يشكلون اثنين في المئة من سكان الولايات المتحدة، ويقطن 80 في المئة منهم أفضل وأهم 40 مدينة في الولايات المتحدة، منها نيويورك (1.9 مليون) وواشنطن العاصمة وضواحيها (235 ألفاً) ولوس أنجليس (617 ألفاً)، وفقاً لموقع مشروع السكان اليهود الأميركيين.

    كما يحظى اليهود الأميركيون (89 في المئة منهم من البيض) بمستوى تعليمي يعادل ضعف باقي الأميركيين، إذ يحصل 57 في المئة منهم على تعليم جامعي مقارنة بنحو 29 في المئة لباقي الأميركيين، وبشكل عام يعد اليهود الأميركيون مجموعة ذات دخل مرتفع نسبياً، إذ يقول نصفهم تقريباً إن دخل أسرهم السنوي لا يقل عن 100 ألف دولار وهي نسبة أعلى بكثير من النسبة المئوية لجميع الأسر الأميركية، وفقاً لمركز بيو للأبحاث، وهذا كله يجعل كثيراً من اليهود الأميركيين مؤهلين للعمل في الحكومة والكونغرس ومراكز صنع القرار والتأثير ومراكز المال ومعاهد التفكير والبحوث والدراسات ووسائل الإعلام والصحف التي تشكل الرأي العام الأميركي.

    مصلحة استراتيجية

    لكن على رغم أن الولايات المتحدة كانت أول دولة في العالم تعترف بإسرائيل بعد الإعلان عن تأسيسها، فإنها في العقود الأولى من وجودها لم تكن الرابطة الاستراتيجية ملحوظة، إذ وصفها الرئيس جون كينيدي عام 1962 بالعلاقة الخاصة المبنية على التزام مشترك في حق إسرائيل في الوجود بسلام، ولم تبدأ العلاقة في الازدهار إلا بعد حرب عام 1967 حينما تغلبت على تحالف من الدول العربية، وتكبدت خسائر محدودة في هذه العملية مع القليل من المساعدة الخارجية، واحتلت مساحات واسعة من الأراضي الجديدة، بما في ذلك غزة والضفة الغربية.

    في هذا الوقت كانت الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء النفوذ السوفياتي في المنطقة وإمكانية اتساع نطاق الصراع إلى معركة بالوكالة في الحرب الباردة إذا تصاعدت أكثر، لكن إسرائيل وضعت حداً سريعاً لهذه المشكلة وجعلت من نفسها حليفاً جذاباً في وقت كانت الولايات المتحدة منشغلة بحرب فيتنام وفي حالة فوضى، ولم يكن لديها النطاق اللازم للتدخل عسكرياً في الشرق الأوسط. ورأت واشنطن أن إسرائيل يمكن أن تعمل كقوة موازية للنفوذ السوفياتي الذي كان مسيطراً في بلدان عربية عدة مثل مصر وسوريا والعراق وليبيا والجزائر، لكن هذا الخط من التفكير الأميركي استمر حتى بعد الحرب الباردة.

    وأصبح الأمر أكثر انتشاراً بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) ومع تشككها في قدرتها على الاستمرار في الاعتماد على الدول العربية الحليفة لها، تركز اعتمادها بشكل أكبر على إسرائيل بناءً على تصور مفاده أن لديها مزيداً من القيم والمصالح المشتركة.

    وفي الآونة الأخيرة، كانت إسرائيل ركيزة أساسية لهدف الولايات المتحدة المعلن المتمثل في خلق شرق أوسط متكامل ومزدهر وآمن في حين تتطلع إلى تحويل تركيزها إلى أجزاء أخرى من العالم، بما في ذلك روسيا والصين، وذلك بعدما سهلت إدارة ترمب اتفاقات تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعديد من الدول العربية، ومع ذلك تهدد حرب غزة موقف إسرائيل لتكون بمثابة أداة لصنع السلام الأميركي في المنطقة.

    خطر التحول

    كان الدعم الأميركي الشعبي لإسرائيل تاريخياً أمراً شائعاً من الناحية السياسية بشكل منقطع النظير، مدعوماً بتمويل جيد لجماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في واشنطن، إلا أن هذا الدعم تضاءل بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، لا سيما بين الديمقراطيين، الذين دعم بعضهم الفلسطينيين بشكل هامشي في استطلاع أجرته مؤسسة غالوب في مارس 2023 للمرة الأولى.

    ويزعم البعض أن الفوائد المترتبة على علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل لا تبرر ثمنها الأخلاقي، إذ أشار متخصص الشؤون الدولية في كلية كينيدي بجامعة هارفرد، في مجلة “فورين بوليسي”، ستيفن والت إلى أن إسرائيل لم تدعم الولايات المتحدة في حربين ضد العراق، بل إنها طلبت حماية الولايات المتحدة من هجمات صواريخ سكود العراقية في حرب الخليج الأولى. علاوة على ذلك كتب والت قبل حرب غزة إن السيطرة الإسرائيلية الوحشية دمرت الحجة الأخلاقية للدعم الأميركي غير المشروط.

    ولكن يبدو أن صناع السياسات في الولايات المتحدة قد تقبلوا أن الأمر لا يتعدى كلفة الحفاظ على العلاقة الخاصة، التي ليست ذات طبيعة عسكرية وسياسية فحسب، بل شخصية أيضاً، وفضلت الولايات المتحدة ألا تقوم إسرائيل بقتل الفلسطينيين أو ضم الضفة الغربية.

    علاقة الدعم بغزة

    في وقت تتدفق فيه المساعدات العسكرية الأميركية والمساندة السياسية لإسرائيل وثقت جماعات حقوق الإنسان حوادث استخدمت فيها الأسلحة الأميركية في ارتكاب جرائم حرب وهجمات غير قانونية في غزة حتى قبل اندلاع الحرب، مما دفع هذه المنظمات إلى المطالبة بإنهاء جميع أشكال التواطؤ في تلك الجرائم، بما في ذلك تعليق المساعدة العسكرية، ما دامت هذه الجرائم ترتكب.

    وعلى رغم أن إسرائيل لديها الآن صناعة أسلحة خاصة بها، فإنه من الواضح أن المساعدات العسكرية الأميركية لا تزال تلعب دوراً مهماً، وتذهب واشنطن إلى ما هو أبعد من تقديم المساعدات العسكرية الكبيرة وزيادة تقديم الخدمات عندما تندلع أعمال الحرب والقتال.

    ولهذا تجد الولايات المتحدة نفسها في موقف صعب، إذ يمكن أن يؤدي إظهار الدعم الأميركي إلى ردع الجهات الفاعلة المحتملة في المنطقة التي قد تؤدي إلى تصعيد الصراع، مثل إيران و”حزب الله” اللبناني، ولكنه قد يثير أيضاً مشاعر معادية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط بينما تشهد الدول المجاورة الموت والدمار الذي أحدثته القوات الإسرائيلية في غزة.

    المصدر:

    https://www.independentarabia.com/node/509556/سياسة/تقارير/لماذا-يتجاوز-الدعم-الأميركي-الموجه-لإسرائيل-أوكرانيا؟

  • إعدام حسين هرهرة قاتل الطفلة حنين البكري

    مقدمة الخبر:

    في تطور جديد لقضية مقتل الطفلة حنين البكري، أصدرت الشعبة الجزائية الأولى في محكمة استئناف محافظة عدن، اليوم الأحد، حكماً بتأييد الحكم الابتدائي الصادر من محكمة المنصورة الابتدائية بحق المتهم حسين محمد حسين هرهرة بالإعدام رمياً بالرصاص.

    الشعبة الجزائية الاولى في محكمة إستئناف عدن تصدر حكماً بتأييد الحكم الإبتدائي الصادر من محكمة المنصورة الإبتدائية بكافة فقراته.

    عدن / إعلام النيابة العامة:

    عقدت صباح اليوم الاحد الشعبة الجزائية الاولى في محكمة إستئناف محافظة عدن جلستها وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور كبير برئاسة القاضي محمد محمود الجنيدي رئيس الشعبة الجزائية الاولى في محكمة إستئناف محافظة عدن وأعضاء هيئة المحكمة القاضي أحمد علي حسن القطوي والقاضي عبدالله عمر علي وأمين السر أماني علي صالح، وحضور عضو نيابة إستئناف محافظة عدن القاضي حيدر أحمد الحاج الجحافي، وحضور المتهم المستأنف حسين محمد حسين هرهرة ومحاميه، وأولياء دم المجني عليها حنين إبراهيم سالم البكري ومحاميها.

    حيث كان قرار المحكمة الإستئنافية السابق إقفال باب المرافعة وحجز القضية للحكم، وفي الجلسة تم النطق بالحكم بعد تلاوة موجز من أسبابه والذي قضى منطوقه من واقع مسودته بالآتي :

    • (١) قبول الطعن الإستئناف المقدم من من المستأنف حسين محمد حسين هرهره بواسطة محاميه د/ علي مهدي بارحمه ، شكلا.
    • (٢) في الموضوع تأييد الحكم الإبتدائي الصادر من محكمة المنصورة الابتدائيه لعام ٤٥ هـ بتاريخ ٢٠ محرم ٤٥هـ ، الموافق ٢٠٢٣/٨/٧م بكافة فقراته لموافقته لصحيح الشرع والقانون.
    • (٣) الحكم على المستأنف المحكوم عليه دفع اتعاب المحاماة ومخاسير التقاضي في هذه المرحلة مبلغ مليون ومائتا الف ريال يمني.

    وكانت محكمة المنصورة الإبتدائية قد أصدرت حكماً بتاريخ ٢٠٢٣/٨/٧م قضى بإدانة حسين محمد حسين هرهرة بجريمة القتل العمد لحي المجني عليها حنين إبراهيم سالم البكري المنسوبة إليه بقرار الإتهام بالبند أولاً، ويعاقب عليها بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت قصاصاً شرعياً ، وقد قام المتهم ومحاميه بقيد إستئناف الحكم بعد النطق بالحكم مباشرة.

    حضر الجلسة محاميا المتهم د/ علي مهدي بارحمه وعوض علي عوض الأحمدي ، ومحامو أولياء دم المجني عليهما عارف الحالمي وصالح عبدالله البعداني ومحمد عبدالكريم العمراوي.

    المصدر: إعلام النيابة العامة عدن

  • نعم غادر امير قطر قمة القاهرة غاضباً.. لكن هل بسبب وفاة جدته؟ اكيد لا (فيديو)

    المتحدث باسم الرئاسة المصرية ينفي حقيقة مغادرة أمير قطر لـ”قمة القاهرة للسلام” (فيديو)

    كشف المتحدث باسم الرئاسة المصرية أحمد فهمي، حقيقة ما تردد عن مغادرة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لقمة السلام” التي عقدت في القاهرة لوجود خلافات.

    وقال المستشار أحمد فهمي خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “على مسؤوليتي” عبر قناة “صدى البلد”، “لا يوجد أي مشاكل على الإطلاق وكانت مشاركة كبيرة من أكبر رمز في الدولة، ولكن هناك ترتيبات لديه”.

    الحقيقة

    تحليل آخر:

    وأكد فهمي أن المشاركة في قمة القاهرة كانت كبيرة ومن أكبر رمز في قطر، ولكن هناك ترتيبات لديه، وأنه لا يوجد أي مشاكل على الإطلاق كانت وراء المغادرة.

    كما أوضح المتحدث باسم الرئاسة أن انعقاد قمة القاهرة شهد مشاركة عدد كبير من قادة وزعماء دول العالم، مشيرا إلى أنها دليل قوي على قوة مصر ودورها المحوري إقليميا.

    هل الفيديو قديم؟ وما رأي عمر اديب:

    جدير بالذكر أنه وبعد انتهاء “قمة القاهرة للسلام” أصدرت الرئاسة المصرية بيانا، قالت فيه إن مصر كانت تتطلع “إلى أن يطلق المشاركون نداء عالميا للسلام يتوافقون فيه على أهمية إعادة تقييم نمط التعامل الدولي مع القضية الفلسطينية على مدار العقود الماضية”.

    وانتقد البيان “قصورا جسيما في المشهد الدولي في إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية على مدار العقود الماضية”، مضيفا أن “الحرب الجارية كشفت عن خلل في قيم المجتمع الدولي في التعامل مع الأزمات”.

    وقالت الرئاسة: “بينما نرى هرولة وتنافسا على سرعة إدانة قتل الأبرياء في مكان، نجد ترددا غير مفهوم في إدانة نفس الفعل في مكان آخر”.

    وفي ختام البيان، جددت مصر تأكيدها أنها “لن تقبل أبدا بدعاوى تصفية القضية الفلسطينية علي حساب أي دولة بالمنطقة ولن تتهاون للحظة فى الحفاظ علي سيادتها وأمنها القومي في ظل ظروف وأوضاع متزايدة المخاطر والتهديدات”.

    وأطلقت حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى في غزة فجر السبت 7 أكتوبر عملية “طوفان الأقصى” ردا على اعتداءات القوات الإسرائيلية والمستوطنين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، قابلتها إسرائيل بإطلاق عملية “السيوف الحديدية” وشنت غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة.

    وأسفرت الغارات المتواصلة عن دمار هائل بالمناطق السكانية وخسائر كبيرة في الأرواح وحالة نزوح جماعي في القطاع.

    ومازال القطاع يتعرض لقصف إسرائيلي حيث بلغت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة 4475 قتيلا وأكثر من 14000 جريح.

    أما على الجانب الإسرائيلي فقد قتل ما يزيد عن 1400 شخص بينهم 306 بين ضباط وجنود، فيما أسرت “حماس” أكثر من 200 إسرائيلي.

    المصدر: RT + موقع “مصراوي”

  • عالم السيارات الكهربائية سيتغير: تويوتا ولكزس تعانق Tesla

    مقدمة:

    شهد عالم السيارات الكهربائية تغيرًا كبيرًا في الآونة الأخيرة، حيث أصبحت شركة Tesla رائدة في هذا المجال. واليوم، أعلنت شركة تويوتا، أكبر شركة سيارات في العالم، أنها ستعتمد معيار شحن Tesla في سياراتها الكهربائية في أمريكا الشمالية.

    تنضم تويوتا إلى معيار شحن السيارات الكهربائية الخاص بشركة Tesla، تاركة Stellantis وVW كآخر شركتين.

    يوم جديد، تغيير جديد: أعلنت تويوتا هذا الأسبوع أن سيارات تويوتا ولكزس الكهربائية ستعتمد شواحن Tesla بدءًا من عام 2025.

    تويوتا هي الشركة الرائدة في صناعة السيارات من حيث المبيعات العالمية، وهي آخر شركة تدعم معيار الشحن في أمريكا الشمالية (NACS)، بعد هيونداي وكيا وهوندا ونيسان ومرسيدس وجنرال موتورز وفورد، من بين شركات أخرى. في غضون خمسة أشهر فقط، قامت Tesla فعليًا بإلغاء نظام الشحن المشترك (CCS)، وهو المعيار الذي تدعمه إدارة بايدن.

    من المفترض أن يسهل هذا التغيير على مشتري السيارات الكهربائية الوصول إلى شبكة الشحن الخاصة بشركة Tesla، ولكن ذلك لن يحدث في وقت قصير. تقول شركات صناعة السيارات المذكورة أعلاه إنها ستبدأ في تقديم المركبات الكهربائية بدعم NACS في عام 2025، بينما تقول مرسيدس وجنرال موتورز إنهما ستتخلىان عن المحولات في عام 2024.

    ويحدث أيضًا أن مبيعات السيارات الكهربائية من تويوتا في أمريكا الشمالية (بما في ذلك السيارات الهجينة) ارتفعت في الآونة الأخيرة بنسبة 20٪ حتى الآن هذا العام، حسبما ذكرت الشركة في أوائل أكتوبر.

    عندما يتعلق الأمر بـ NACS، فإن VW وStellantis هما الشركتان الكبيرتان المتبقيتان. وبحسب ما ورد تجري شركة Volkswagen مناقشات مع Tesla حول المعيار منذ الصيف. وآخر ما سمعناه هو أن شركة Stellantis قالت إنها تحقق في الأمر. وبالنظر إلى الزخم الأخير نحو معيار Tesla، يبدو أنها مسألة وقت فقط.

  • إعصار “تيج” يهدد سقطرى والمهرة باليمن وسلطنة عمان.. ما الإجراءات المتخذة؟

    سلطنة عمان تتأهب لاجتياح إعصار “تيج”

    مقدمة الخبر:

    استيقظ العمانيون وابناء محافظة المهرة و سقطرى اليمنية اليوم السبت على تأهب السلطات في البلاد بعد إعلان الأرصاد الجوية عن جاهزية واستعداد الجهات المعنية واتخاذ الإجراءات الاستباقية كافة وتفعيل حال الطوارئ، تحسباً لاجتياح إعصار “تيج” المداري الذي توقعت سلطنة عمان أن تتأثر به سواحل محافظتي ظفار والوسطى.

    المحتوى:

    أوضحت الأرصاد العمانية أن آخر صور الأقمار الاصطناعية وبيانات المركز الوطني للإنذار المبكر تظهر أخطاراً متعددة عن تطور الحال المدارية إلى منخفض مداري يبعد من سواحل عمان حوالى 600 كيلومتر، بسرعة رياح بنحو 50 إلى 63 عقدة، أي ما يزيد على 100 كيلومتر في الساعة.

    وتشير التوقعات إلى استمرار تحركه إلى شمال غربي نحو سواحل محافظة ظفار والجمهورية اليمنية مع فرص تطوره إلى منخفض مداري، ومن المتوقع أن يبدأ التأثير المباشر في المحافظتين ظهر غد الأحد.

    وأعلنت وكالة الأنباء العمانية أنه “نظراً إلى الحال الجوية تقرر تعليق الدراسة الأحد والإثنين الموافقين الـ 22 والـ 23 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري في كل من جامعة ظفار والكلية المهنية بصلالة والمؤسسات التدريبية الخاصة بمحافظة ظفار على أن تستأنف الدراسة الثلاثاء المقبل”.

    وأشارت إلى أن قطاع الإغاثة والإيواء في المركز الوطني لإدارة الحالات الطارئة أعلن تجهيز 30 مركز إيواء موزعة على مختلف ولايات محافظة ظفار وإمدادها بالمواد التموينية اللازمة لاستدامة الأوضاع بالصورة الطبيعية أثناء الأنواء المناخية المرتقبة.

    ولفتت إلى أن قطاع البحث والإنقاذ أرسل اليوم “الطواقم البشرية وآليات ومعدات تُعنى بالبحث والإنقاذ، إضافة إلى زوارق مجهزة للتعامل مع أي حالات تستدعي الإنقاذ المائي ونشر خمس نقاط متقدمة في محافظة ظفار لضمان وصول فرق الإنقاذ المائي إلى المناطق المتوقع تأثرها، ورفد المحافظة بفريق متخصص للتعامل مع المواد الخطرة”.

    كذلك سيتم تكثيف الرحلات الجوية بين مطاري مسقط وصلالة خلال الـ 24 ساعة المقبلة لتمكين انتقال أصحاب المصالح والأسر التي ترغب في الانتقال خلال فترة مرور الحالة المدارية.

    خاتمة المقال:

    ودعا المحمودي السكان إلى أهمية التقيد بالتعليمات التي تصدرها الجهات المعنية “حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات”، مشيراً إلى أن هناك خطة توعوية تتضمن حملة إرشادية تحذر من “أخطار السيول والأودية والاحتياطات اللازمة التي تبث عبر مواقع الهيئة الإلكترونية ووسائل التواصل”.

  • الولايات المتحدة تكشف تفاصيل اعتراض صواريخ كروز وطائرات بدون طيار من اليمن استمر 9 ساعات

    المقدمة:

    في حادث نادر، تصدت سفينة حربية أمريكية يوم الخميس لهجوم صاروخي وطائرات بدون طيار من اليمن يستهدف إسرائيل. أسقطت المدمرة يو إس إس كارني أربعة صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار على مدار تسع ساعات.

    واشنطن – (رويترز) – اعترضت سفينة حربية أمريكية 19 هجوماً بالطائرات بدون طيار والصواريخ من اليمن يوم الخميس، بما في ذلك 4 صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار، وفقًا لمسؤول أمريكي مطلع على الأمر.

    واعترضت المدمرة يو إس إس كارني، وهي مدمرة من طراز أرلي بيرك، الصواريخ والطائرات بدون طيار أثناء توجهها شمالًا على طول البحر الأحمر. وقال المسؤول إن مسارها لم يترك مجالا للشك في أن القذائف كانت متجهة إلى إسرائيل، وهو تقييم أوضح من التقييم الأولي للبنتاغون.

    يعد الوابل المستمر من الطائرات بدون طيار والصواريخ التي تستهدف إسرائيل من أماكن بعيدة خارج الصراع في غزة واحدة من سلسلة من العلامات المثيرة للقلق على أن الحرب تخاطر بالتصعيد خارج حدود القطاع الساحلي.

    في وقت سابق من يوم الخميس، قال السكرتير الصحفي للبنتاغون العميد بات رايدر إن الصواريخ أطلقتها قوات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن وتم إطلاقها “من المحتمل أن تستهدف أهدافًا في إسرائيل”.

    وقال مسؤول أمريكي إن بعض المقذوفات كانت تحلق على ارتفاعات جعلتها تشكل خطرا محتملا على الطيران التجاري عندما تم اعتراضها. وتم اعتراض الطائرات بدون طيار والصواريخ بصواريخ أرض جو من طراز SM-2 تم إطلاقها من حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس كارني.

    إن الاعتراضات الأمريكية لإطلاق الحوثيين نادرة للغاية، مما يجعل توقيت هذا الحادث، مع تصاعد التوترات في إسرائيل، أكثر أهمية. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2016، نشرت السفينة “يو إس إس ماسون” إجراءات مضادة لوقف محاولة هجوم في البحر الأحمر استهدفت المدمرة البحرية وسفن أخرى قريبة. رداً على ذلك، أطلقت الولايات المتحدة صواريخ كروز أطلقت من البحر على منشآت الرادار التابعة للحوثيين في اليمن.

    هجمات أخرى على القوات الأمريكية

    في غضون ذلك، تعرضت القوات الأمريكية وقوات التحالف في سوريا والعراق لهجمات متكررة خلال الأيام القليلة الماضية.

    في العراق، استهدفت طائرات بدون طيار هجومية أحادية الاتجاه، يوم الأربعاء، موقعين أمريكيين مختلفين. وأسفرت إحدى الهجمات عن إصابات طفيفة. وبعد يوم واحد، استهدفت طائرتان مسيرتان حامية التنف في سوريا، التي تضم قوات أمريكية وقوات التحالف، مما تسبب أيضًا في وقوع إصابات طفيفة.

    في وقت مبكر من صباح الجمعة في العراق، استهدف صاروخان مركز بغداد للدعم الدبلوماسي بالقرب من المطار، والذي يضم عسكريين ودبلوماسيين ومدنيين أمريكيين. وقال مسؤول دفاعي أمريكي آخر إن أحد الصواريخ اعترضه نظام مضاد للصواريخ، بينما أصاب الصاروخ الثاني منشأة تخزين فارغة. ولم يصب أحد نتيجة الهجوم الصاروخي.

    ولم تحدد الولايات المتحدة الجهة المسؤولة عن أي من الهجمات الأخيرة في العراق وسوريا، على الرغم من أن وكلاء إيران نفذوا هجمات مماثلة بطائرات بدون طيار وصواريخ ضد القوات الأمريكية في كلا البلدين في الماضي.

    رد أمريكي محتمل

    ونفذ الجيش الأمريكي ضربات على الميليشيات المدعومة من إيران ردا على هجمات مماثلة ضد القوات الأمريكية، لكن البنتاغون لم يذكر أي شيء بعد عن نواياه.

    وقال رايدر: “على الرغم من أنني لن أتوقع أي رد محتمل على هذه الهجمات، إلا أنني سأقول إننا سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن القوات الأمريكية وقوات التحالف ضد أي تهديد”. “أي رد، في حال حدوثه، سيأتي في الوقت والطريقة التي نختارها”.

  • ابتكار جديد: ذكاء اصطناعي يكشف السكري عبر التحليل الصوتي

    يقول باحثون إن هذه التكنولوجيا الصوتية ربما “تحدث تغييراً ثورياً في مجال الرعاية الصحية”

    اكتشف عدد من العلماء طريقة تسمح برصد الإصابة بداء السكري لدى المرضى وذلك من خلال الاستماع إلى بعض الجمل عبر الهاتف الذكي.

    والحال أن فريق العلماء من شركة “كليك لابس” Klick Labs في الولايات المتحدة طور نموذجاً من الذكاء الاصطناعي في مقدوره معرفة ما إذا كان الشخص مصاباً بداء السكري من النوع الثاني، وذلك عبر تفحص ست إلى 10 ثوان من الصوت المسموع، وقد اتسمت الاختبارات بدقة بلغت 89 في المئة لدى النساء و86 في المئة لدى الرجال.

    يسلط بحثنا الضوء على اختلافات صوتية كبيرة بين المصابين بالسكري من النوع الثاني من جهة، والأفراد الذين لا يعانون منه من جهة ثانية، ويسعه أن يغير الطريقة التي يعتمدها الأطباء في فحص السكري”، قال جايسي كوفمان، عالم بحوث في “كليك لابس”.

    وأضاف كوفمان، “تتطلب الطرق المعمول بها حالياً للكشف عن الإصابة بهذا الداء كثيراً من الوقت والتنقل والكلفة، بيد أن التكنولوجيا الصوتية تتمتع بالقدرة على إلغاء هذه العقبات كافة”.

    بموجب الدراسة، عمل الباحثون على تحليل 18 ألف ملف صوتي بغرض تحديد السمات الصوتية التي تميز غير المصابين بالسكري عن مرضى السكري. وباستخدام معالجة الإشارات، نجحوا في رصد تغيرات طفيفة بين المجموعتين، موجودة في درجة الصوت وشدته ولكن يتعذر على الأذن البشرية رصدها.

    في الواقع، من شأن هذه الأداة الذكية أن تعود بالنفع على ما يقدر بنحو 240 مليون بالغ حول العالم يكابدون حالياً هذا الداء من دون أن يدركوا ذلك، وفق أرقام صادرة عن “الاتحاد الدولي للسكري”.

    يبين أحدث البحوث الدور المتنامي الذي يضطلع به الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية، مع تضافر نماذج التعلم الآلي وعلوم البيانات على المساعدة في إدخال تحسينات على علاج المرضى والإسهام في الاكتشافات الطبية.

    ويدعي الباحثون أنه يمكن التوسع في استخدام نموذج الذكاء الاصطناعي هذا، علماً أنه يتطلب بيانات صحية أساسية من الشخص المعني لتحديد ما إذا كان مصاباً بالسكري، لتشخيص حالات صحية أخرى.

    وقال نائب رئيس “كليك لابس” المشرف على البحث يان فوسات إن الأخير “يؤكد الإمكانات المهولة التي تكتنزها التكنولوجيا الصوتية في التعرف إلى السكري من النوع الثاني وغيره من حالات صحية”.

    في رأي فوسات، “التكنولوجيا الصوتية قادرة على إحداث ثورة في ممارسات الرعاية الصحية باعتبارها أداة فحص رقمية من السهل الاستفادة منها وبأسعار معقولة.”

    وقد عرضت دراسة بعنوان “التحليل الصوتي والتنبؤ بداء السكري من النوع الثاني باستخدام مقاطع صوتية مسجلة بالهواتف الذكية”، التفاصيل في شأن هذه التكنولوجيا وقد نشرت في مجلة “مايو كلينك بروسيدينغز: ديجيتال هيلث” Mayo Clinic Proceedings: Digital Health.

    المصدر :إندبندنت

Exit mobile version