التصنيف: الأخبار

  • صنعاء: محاكمة المتهمين بإطلاق النار على رئيس المحكمة التجارية بأمانة العاصمة

    صنعاء: محاكمة المتهمين بإطلاق النار على رئيس المحكمة التجارية بأمانة العاصمة

    بدء محاكمة المتهمين بإطلاق النار على رئيس المحكمة التجارية بأمانة العاصمة

    السبت، 20 ربيع الآخر 1445هـ الموافق 04 نوفمبر 2023

    صنعاء – سبأ :
    عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة اليوم برئاسة – رئيس المحكمة القاضي يحيى المنصور، أول جلسة في قضية المتهمين بإطلاق الرصاص على رئيس المحكمة التجارية بالأمانة القاضي خالد الأثوري وإصابته بعدة أعيرة نارية في أمكان متفرقة من جسمه.

    وفي الجلسة التي حضرها عضو النيابة الجزائية القاضي خالد عمر، تم مواجهة المتهمين بقرار الاتهام المتضمن شروع المتهمين من الأول حتى الثالث في السادس من أكتوبر الماضي بقتل موظف عام المجني عليه القاضي خالد حميد ناجي الأثوري رئيس المحكمة التجارية بالأمانة بسبب أدائه لعمله في نظر قضية رهن التنفيذ، كما أُسند للمتهم الرابع تهمة التحريض على ارتكاب الجريمة.

    فيما استعرضت النيابة الجزائية، أسباب ووقائع الدعوى، التي بينت أن المتهمين اتفقوا جنائياً على مراقبة المجنى عليه ورصد تحركاته وأعدوا عدتهم من سلاح ناري نوع كلاشنكوف ووسيلتي نقل “دراجة نارية وسيارة” وكمنوا له أمام منزله عقب خروجه لأداء صلاة الجمعة في المسجد المجاور لمنزله في منطقة ذهبان وباشره المتهم الثالث بإطلاق عدة أعيرة نارية وأصابه في الحوض والفخذين ويده اليسرى بعدة إصابات حسب التقرير الطبي المرفق، ولاذوا بالفرار وخاب أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادة الجناة فيه وتداركه بالإسعافات والعلاج اللازم والذي تقرر طبياً نقله للخارج لاستكمال العلاج.

    واستمعت المحكمة إلى رد المتهمين الثاني والثالث، وطلبات الإدعاء الخاص والعام، وأقرت الإعلان عن المتهم الأول عن طريق عمله والتعميم بالقبض عليه، وإيقاع الحجز التحفظي على أمواله وممتلكاته، وإحضار المتهم الرابع من الحبس الذي لم يحضر الجلسة، وتمكين المتهمين الموجودين ومحامي الإدعاء الخاص من تصوير ملف القضية، لتقديم ما لديهم إلى جلسة الثلاثاء المقبل.

  • سعر الصرف في اليمن اليوم: ثبات بصنعاء و انخفاض مقابل العملات الأخرى في عدن

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي
    التاريخ 4/11/2023

    اليوم السبت
    تحديث المساء/الساعة 5:00

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار

    صنعاء

    شراء = 528 ريال
    بيع = 529 ريال

    عدن

    شراء = 1523 ريال
    بيع = 1535 ريال

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل السعودي

    صنعاء

    شراء = 140 ريال
    بيع = 140.50 ريال

    عدن

    شراء = 402 ريال
    بيع = 404 ريال

    أسعار الصرف غير مستقرة

  • طقس اليمن المتوقع خلال الـ 24 ساعة القادمة بمشيئة الله تعالى

    الطقس المتوقع خلال ال24ساعة القادمة بمشيئة الله تعالى
    خلال الفترة من الساعة 16:00 تاريخ 04/11/2023م حتى الساعة 16:00 تاريخ05/11/2023م
    الطقس :-

    المرتفعات الجبلية :- أجواء صحوة باردة نسبياً إلى باردة اثناء الليل والصباح الباكرعلى محافظات ( صعده، عمران، صنعاء، ذمار، الضالع، البيضاء وإب)، صحوة إلى غائمة جزئياً نهاراً وتتكون سحب ممطرة في فترة ما بعد الظهر على مناطق متفرقة من محافظات ( صعده، حجه، المحويت، ريمه، اب و تعز) وقد تتشكل الشابورة المائية أو الضباب على الأجزاء الغربية من محافظات (صعدة، حجة، المحويت، ريمة، ذمار وإب).

    المناطق الساحلية :- أجواء صحوة إلى غائمة جزئياً، مع احتمال هطول امطار متفرقة على أجزاء من الساحل الغربي، والرياح معتدلة الى نشطة على غرب خليج عدن ومدخل باب المندب وجنوب الساحل الغربي، تتراوح سرعتها ما بين (12 – 24 )عقدة تعمل على اضطراب البحر وارتفاع الموج.

    المناطق الصحراوية :- أجواء صحوة إلى غائمة جزئياً وجافة، تنشط الرياح نهاراً مثيرة للأتربة والرامال.
    أرخبيل سقطرى :-
    التنبيهات والتحذيرات :-
    ينبه المركز الوطني للأرصاد الجوية والإنذار المبكر الاخوة :-

    • المواطنين في المحافظات الجبلية (صعده، عمران، صنعاء، ذمار، الضالع، البيضاء وإب) من الاجواء الباردة نسبياً والباردة أثناء الليل والصباح الباكر.
    • مرتادي البحر والصيادين من إضطراب البحر وإرتفاع الموج على جنوب الساحل الغربي ومدخل باب المندب وغرب خليج عدن.
    • سائقي المركبات في الطرقات الجبيلة من التدني في مدى الرؤية الأفقية بسبب تشكل الضباب في المحافظات المذكورة أعلاه.
  • خبير نفطي يكشف فضيحة تجارة عالمية في نفط اليمن: تم بيع نفط حضرموت فوق الأرض وتحتها وفي خزاناتها!

    خبير نفطي، المهندس عبدالغني جغمان: الان خرجت الوثائق ‏قلتها لكم في نوفمبر ٢٠٢٢ و الان بعد سنة ظهرت الوثائق ‏وبعض الكائنات الهلامية طلبت ادله .. هنا الدليل الفاضح لصفقات النفط اليمنية

    ‏اليكم الدليل.. ‏تم بيع نفط حضرموت فوق الارض و في باطنها و في خزاناتها .. في هذه الورقة المسربة المرفقة اسفل الخبر ومضمونها هو:

    فخامة الأخ الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي المحترم تحية طيبة وبعد .. بداية ..أهديكم أطيب التحايا وخالص الأمنيات بموفور الصحة والعافية، والتوفيق والسداد.

    عطفاً على قرارات مجلس القيادة الرئاسي وتوجيهاته ومتابعته المستمرة للحكومة بضرورة إيجاد حلول لتصدير النفط الخام اثر اعتداءات جماعة صنعاء ممثلة بالحوثي في أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي، فقد تم تكليف وزارة النفط والمعادن بالبحث في كل الخيارات المتاحة والسبل الممكنة لاستئناف التصدير، حيث عملت على التفاوض مع الشركات النفطية والأمنية العالمية من اجل الاتفاق على شراء وتصدير النفط الخام، وكما يوضع تقرير وزارة النفط والمعادن المرفق فإن معظم الشركات الأمنية والتجارية المعتبرة تنأى بنفسها عن شراء النفط اليمني بسبب المخاطر العالية الناتجة عن استهداف المليشيا الحوثية الإرهابية لموانئ او سفن النقل كما حدث في ميناء الضبة والنشمية.

    وقد افضت جهود وزارة النقط والمعادن الى الحصول على عرض من شركة ايمو ومقرها دولة الامارات العربية المتحدة والتي تلتزم فيه الشركة بشراء وتوفير الحماية الأمنية اللازمة لتصدير النفط الخام وتحمل كافة المخاطر والتبعات لعملية التصدير في مقابل حصولها على خصم 35% من سعر برنت للكمية المتوفرة حالياً في خزانات حضرموت وشبوة 3,5 مليون برميل) و30% على سعر كمية 14.5 مليون برميل انتاج مستقبلي تستوردها الشركة كما ان الشركة مستعدة لتوفير المشتقات النفطية اللازمة لتشغيل قطاع الكهرباء.

    مرفق رسالة وزارة النفط والمعادن بعرض شركة ايمو برقم و ن م -318 بتاريخ 2023/7/16)، وبناء على تقرير وطلب وزارة النفط والمعادن لمناقشة العرض المقدم من شركة ايمو فقد عقدنا يوم أمس الثلاثاء الموافق 18 يوليو 2023م اجتماعاً للجنة العليا لتسويق النفط الخام حيث تم استعراض الجوانب المتعلقة بالعرض المقدم، والوضع الاقتصادي الحرج ومخاطر الانهيار الناتجة عن التراجع الحائل في إيرادات الدولة والمالية العامة وانعكاسات ذلك على قدرة الدولة على القيام بالتزاماتها الأساسية وتقديم الحد الأدنى من الخدمات ومخاطر العجز عن تأمين الرواتب بصورة منتظمة، والتدهور الخطير في سعر العملة التي وصل الى حدود 730 في الأشهر التي تلت استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية لقطاعات النفط وحركة التجارة وتراجع العائدات الضريبية والجمركية الناتجة عن التهدئة منذ 2022/4/7م وتصاعد الحرب الاقتصادية التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية واخرها على مبيعات الغاز المنزلي وتأخر أي شكل من اشكال الدعم الاقتصادي، وكذلك استعراض الآثار الفنية الخطيرة على المنشئات النفطية وتعطل الآبار المنتجة وتوقف اعمال الشركات المحلية والأجنبية العاملة في القطاع النفطي، وتم الإقرار بالإجماع للعرض المقدم من الشركة.

    وبناءً عليه ترفع الامر الى فخامتكم للاطلاع والتوجيه بما ترونه.

    الادلة: خبير نفطي يكشف فضيحة تجارة عالمية في نفط اليمن: تم بيع نفط حضرموت فوق الأرض وتحتها وفي خزاناتها!

    المصدر: تسريبات مهندسي شركة النفط اليمنية أ. عبدالغني جغمان

  • اكتشاف مبشر: علاج جديد يثير الأمل في مكافحة سرطان الرحم

    وافقت السلطات الصحية الفرنسية على دواء لسرطان بطانة الرحم، توصلت إليه شركة الأدوية البريطانية العملاقة «غلاسكو سميث كلاين»، وأوضحت الهيئة الوطنية الفرنسية لسلامة الأدوية أن «الاستحصال المبكر» على دواء «جيمبرلي» المُصنّّع من جزيء دوستارليماب أصبح متاحاً منذ 23 أكتوبر الماضي للنساء المصابات بسرطان بطانة الرحم المتقدم، في حال اكتُشف لديهنّ حديثاً أو كان متكرراً.. ويُعدّ سرطان بطانة الرحم أحد أكثر أنواع السرطان شيوعاً، ويعد سبباً لعدد كبير من الوفيات.

    المصدر : وسائل الإعلام

  • علاج جديد لتخفيض الكوليسترول يتفادى عيوب «الستاتين»

    تُعد الأدوية المعروفة باسم «الستاتين» الخيار الأول لعلاج ارتفاع الكوليسترول، لكن قد يكون لدى ملايين الأشخاص الذين لا يستطيعون أو لا يتناولون هذه الحبوب بسبب الآثار الجانبية، خيار آخر.
    وأفاد باحثون أميركيون في دراسة كبرى نُشرت بمجلة «نيو إنغلاند الطبية»، أن نوعاً مختلفاً من عقار لخفض الكوليسترول يُدعى «نيكسلتول»، قلّل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية وبعض مشكلات القلب والأوعية الدموية الأخرى لدى الأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل «الستاتين».
    ويصف الأطباء بالفعل دواء «نيكسلتول»، المعروف كيميائياً باسم حمض «البيمبيدويك»، لاستخدامه مع «الستاتين» لمساعدة بعض المرضى المعرضين لمخاطر عالية للمساعدة على خفض نسبة الكوليسترول لديهم، واختبرت الدراسة الجديدة دواء «نيكسلتول» من دون تركيبة «الستاتين»، وقدمت الدليل الأول على أنه يقلل أيضاً من مخاطر المشكلات الصحية التي يسببها الكوليسترول.
    ويؤكد ستيفن نيسين، من عيادة كليفلاند بأميركا، والباحث الرئيسي بالدراسة، أن عقاقير مجموعة (الستاتين) المخفضة للكوليسترول تظل «حجر الزاوية في علاجات خفض الكوليسترول».
    لكنه قال إن الأشخاص الذين لا يستطيعون تناول تلك الحبوب المثبتة، هم مرضى محتاجون للغاية، حيث يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الكوليسترول «الضار» إلى انسداد الشرايين ويؤدي ذلك إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
    وحبوب الستاتين مثل «ليبيتور» و«كريستور»، أو ما يعادلها رخيصة الثمن، وهي الدعامة الأساسية لخفض الكوليسترول الضار والوقاية من أمراض القلب، ويعملون عن طريق منع إنتاج الكوليسترول في الكبد.
    لكن بعض الناس يعانون من آلام عضلية خطيرة بسبب مجموعة أدوية «الستاتين»، (بعض التقديرات تقول إنهم يمثلون 10 في المائة من المرضى)، وهؤلاء يكون لديهم خيارات محدودة، بما في ذلك حقن باهظة الثمن لخفض الكوليسترول ونوع آخر من الحبوب يباع باسم «زيتيا».
    ويمنع «نيكسلتول» أيضاً إنتاج الكوليسترول في الكبد، ولكن بطريقة مختلفة عن «الستاتين»، ومن دون هذا التأثير الجانبي للعضلات.
    وتتبعت الدراسة الجديدة التي استمرت خمس سنوات ما يقرب من 14 ألف شخص غير قادرين على تحمل أكثر من جرعة منخفضة جداً من «الستاتين»، حصل نصفهم على «نيكسلتول»، والنصف الآخر استمر بنمط العلاج المعهود.
    وكانت النتيجة الرئيسية أن المرضى الذين عولجوا بـ«نيكسلتول»، كان لديهم خطر أقل بنسبة 13 في المائة لمجموعة من مشكلات القلب الرئيسية.
    من جانبه، يصف أمير فوزي، استشاري القلب والأوعية الدموية بوزارة الصحة المصرية نتائج الدراسة بأنها «مشجِّعة للغاية»، وتقدم حلاً لمشكلة يعاني منها قطاع من المرضى لا يستطيعون تناول حبوب مجموعة «الستاتين»، وبالتالي فإن الدراسة تقدم لهم حلاً، لا سيما إذا كانوا من غير القادرين على تحمل تكلفة الحقن باهظة الثمن.
    ومع ذلك، يؤكد فوزي أنه من السابق لأوانه اعتبار هذا الدواء بديلاً لـ«الستاتين»، ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «يظل (الستاتين) هو الخيار الأفضل لمعظم المرضى، حتى يتم إجراء المزيد من الدراسات على الأدوية الجديدة».

    المصدر :الشرق الأوسط

  • الولايات المتحدة تعترف بإدارة قاعدة سرية في اليمن.. وصنعاء تدعو لمغادرتها

    لأول مرة الولايات المتحدة تكشف عن قاعدة سرية في اليمن والتي أدارت عبرها كل الحرب اليمنية باستخدام التحالف السعودي الاماراتي وتناقش مغادرتها بسبب صراع خطير محتمل:

    the intetrcept، الوجود العسكري الأمريكي السري في اليمن يضيف لمسة جديدة لهجوم الحوثيين على إسرائيل

    إذا امتدت الحرب بين إسرائيل وحماس إلى اليمن، فإن قوات العمليات الخاصة الأمريكية المتمركزة هناك يمكن أن تخلق تعقيدات جيوسياسية.

    مع تهديد الحرب بين إسرائيل وحماس بجرها إلى اليمن، فإن الوجود العسكري الأمريكي القليل على الأرض في الدولة التي مزقتها الحرب يثير شبح تعميق التدخل الأمريكي في الصراع.

    يوم الاثنين، أطلق المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن صواريخ باليستية وصواريخ كروز على إسرائيل. ويعد هذا الهجوم المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل منذ أن أطلق الرئيس العراقي صدام حسين صواريخ سكود على إسرائيل في عام 1991، وفقا لبروس ريدل، المحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية والخبير في شؤون المنطقة. ويمثل استخدام الصواريخ الباليستية تصعيدًا كبيرًا يهدد بإشعال حرب إقليمية – مع تمركز القوات الأمريكية في مكان قريب.

    إن أفضل استراتيجية لتجنب الانجرار إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط هي عدم وجود قوات بلا داع في المنطقة في المقام الأول.

    وقال تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة كوينسي: “إن أفضل استراتيجية لتجنب الانجرار إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط هي عدم وجود قوات بلا داع في المنطقة في المقام الأول – وإعادة أولئك الموجودين هناك الآن إلى الوطن”. معهد فن الحكم المسؤول، وهو مركز أبحاث في واشنطن يدعو إلى سياسة خارجية مقيدة. إن وجودهم هناك لا يجعل أمريكا أكثر أمنا، بل إنه يعرض أمريكا أكثر لخطر حرب أخرى في الشرق الأوسط.

    على الرغم من أن حجم بصمة العمليات الخاصة الأمريكية داخل اليمن قد زاد وتدفق – كانت الولايات المتحدة في حالة حرب هناك منذ عام 2000 – فقد كشف البيت الأبيض في يونيو / حزيران أن الولايات المتحدة تحتفظ بقوات “قتالية” في اليمن. “يتم نشر أفراد عسكريين أمريكيين في اليمن للقيام بعمليات ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم داعش”، هذا ما كشفه البيت الأبيض في مقطع لم يتم الإبلاغ عنه سابقًا من تقريره الأخير حول صلاحيات الحرب المقدم إلى الكونجرس .

    ولم يتم إدراج الحوثيين كهدف رسمي لمهمة القوات الخاصة الأمريكية في اليمن، لكن البنتاغون استخدم سلطاته في الحرب على تنظيم داعش لضرب الجماعات المدعومة من إيران في أماكن أخرى. وفي الأسبوع الماضي، قصفت الولايات المتحدة منشأتين مرتبطتين بالميليشيات المدعومة من إيران في سوريا ردا على الهجمات على المنشآت الأمريكية في المنطقة من قبل الجماعات المسلحة المدعومة من إيران.

    ومع ذلك، حذر المحللون من اعتبار الضربة الحوثية جزءًا من حملة إيرانية أوسع دون أي دليل.

    وقال بول بيلار، وهو زميل كبير غير مقيم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورج تاون، لموقع The Intercept: “يجب على المرء أن يكون حذراً بشأن تفسير الهجوم الصاروخي كجزء من استراتيجية كبرى لـ”محور المقاومة” الذي تقوده إيران”. “الحوثيون، على الرغم من الدعم المادي من إيران، يتخذون قراراتهم الخاصة: ربما أكبر تحرك لهم في الحرب في اليمن – الاستيلاء على العاصمة صنعاء – يقال إنهم اتخذوها ضد نصيحة الإيرانيين”.

    برر الرئيس جو بايدن الضربات الأمريكية على أهداف سورية باعتبارها استراتيجية ردع، لكن بعض المراقبين يقولون إن أي ردع سيتم تقويضه من خلال حقيقة أن الوجود العسكري الإقليمي الضخم للولايات المتحدة يوفر مجموعة من الأهداف المتاحة.

    وقال بارسي من معهد كوينسي: “يعتقد بايدن أن القوات الأمريكية الحالية والجديدة في المنطقة تعمل بمثابة رادع ضد الهجمات التي تشنها إيران أو حلفاؤها”. “ولكن بدلاً من ردع هذه الجهات الفاعلة، في كثير من الأحيان تكون القوات الأمريكية بمثابة البط الذي يوفر للحوثيين أو الميليشيات العراقية المزيد من الأهداف. وحتى المشرعون الذين لا يريدون المزيد من الحرب في الشرق الأوسط سيضطرون إلى الضغط من أجل القيام بعمل عسكري إذا تعرضت هذه القوات للهجوم.

    يخوض اليمن حربًا أهلية وحشية منذ عام 2014، مع جماعة الحوثيين المتمردة في الشمال بدعم من إيران وحكومة الجنوب في المنفى بدعم من الولايات المتحدة وتحالف جيران اليمن، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    ودعمت الولايات المتحدة باستمرار حكومة عدن المدعومة من السعودية.

    تتم مراقبة العمليات الأمريكية في اليمن من قبل قيادة العمليات الخاصة المركزية إلى الأمام – اليمن، أو SOCCENT FWD اليمن – والتي يتم اختصارها عادة باسم SFY – وهو عنصر متقدم من قيادة العمليات الخاصة ومقرها تامبا والتي تشرف على حملة مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، من باكستان إلى مصر.

    في حين أن وزارة الدفاع لم تعترف رسميًا مطلقًا بـ SOCCENT FWD اليمن أو مهمتها – والتي يتم الإبلاغ عنها هنا لأول مرة – يمكن استخلاص أدلة على وجودها وأهدافها من مراجع متفرقة، إلى جانب التفاصيل المقدمة إلى The Intercept من قبل ضابط عسكري .

    قال ضابط عسكري كبير خدم في SFY، طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث علنًا، لموقع The Intercept إنه خلال بداية إدارة ترامب، أشرف على خطط لتدريب قوة قبلية يمنية قوامها 300 شخص من أجل شن هجمات. حرب غير تقليدية طويلة المدى وعمليات مكافحة الإرهاب.

    في عام 2015، قدم قائد سابق في قوات SFY، النقيب روبرت أ. نيوسون، الذي كان آنذاك جنديًا في البحرية، رواية مماثلة في مقابلة مع مركز مكافحة الإرهاب في ويست بوينت. بعد أن خدم في SFY حتى عام 2012، قال نيوسون إن القوات هناك “قامت بتدريب وتقديم المشورة للشركاء اليمنيين”، وبصورة أكثر غموضًا، أنهم “متجذرون بعمق داخل السفارة وأنشطتهم”.

    ومنذ ذلك الحين، أُغلقت السفارة الأمريكية الرئيسية في صنعاء وسط فوضى الحرب الأهلية اليمنية.

    المصدر: theintetrcept

  • اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله (الجزء 6): لا يضرهم من خذلهم!!

    اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله (الجزء 7):

    ‏- قامت إسرائيل عام 1948 عندما تخلى العالم عن الشعب الفلسطيني

    ‏- ما يحدث في غزة ليس حرباً كغيرها من الحروب السابقة، بل معركة تاريخية حاسمة.

    ‏- ما قبل الحرب في غزة ليس كما بعدها

    ‏- أهداف الحرب هي وقف العدوان وانتصار المقاومة وانتصار حماس في غزة.

    ‏- لبنان من أكثر الدول التي عانت من آثار وجود هذا الكيان المعتدي الغاصب

    ‏- النصر في غزة يعني النصر للشعب الفلسطيني والقدس والأقصى والضفة الغربية والأسرى

    ‏- انتصار غزة هو انتصار لكل دول المنطقة ومصلحة وطنية مصرية وأردنية وسورية ولبنانية.

    ‏- العدو يهدد لبنان وشعب لبنان وهم يغرقون في رمال غزة

    ‏- يجب على الدول والحكومات العربية والإسلامية بذل كل الجهود لوقف العدوان على غزة

    ‏- يجب على الدول العربية والإسلامية قطع العلاقات مع إسرائيل وسحب سفرائها وإيقاف النفط والغاز عن إسرائيل

    ‏- هل وصل العجز العربي إلى حد عدم القدرة على إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وإخراج الجرحى؟

    ‏(الخطاب مستمر الآن – سننشر المزيد من الاقتباسات في التغريدة القادمة)

    اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله (الجزء السادس):

    ‏- يجب أن نعلم أن أمريكا تتحمل كامل المسؤولية عما يحدث في غزة وإسرائيل مجرد أداة تنفيذية.

    ‏- يجب محاسبة أمريكا على جرائمها ومجازرها بحق الشعوب

    ‏- الولايات المتحدة هي من تمنع إدانة “إسرائيل” في مجلس الأمن والولايات المتحدة هي من تمنع وقف إطلاق النار في غزة

    ‏- الأميركيون هم الذين يديرون الحرب في غزة وعليهم أن يدفعوا ثمن عدوانهم

    ‏- القواعد الأمريكية في العراق وسوريا تتعرض لهجوم من قبل المقاومة وهذا قرار حكيم وشجاع

    ‏- الرأي العام العالمي بدأ ينقلب على الطغاة

    ‏ومن واجب كل حر وشريف في العالم توضيح هذه الحقائق في معركة الرأي العام

    ‏- اليوم الدفاع عن أهل غزة هو مطلب الإنسانية الإنسانية

    ‏- معركة “طوفان الأقصى” هي معركة الإنسانية في مواجهة الوحشية والهمجية التي تمثلها الولايات المتحدة وبريطانيا و”إسرائيل”.

    ‏- من صمت اليوم عليه أن يعيد النظر في إنسانيته إذا كان إنساناً، وفي دينه إذا كان له دين، وفي شرفه إذا كان له شرف.

    ‏(الخطاب مستمر الآن – سننشر المزيد من الاقتباسات في التغريدة القادمة)

  • اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله حسن نصر الله (الجزء 5)

    اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله (الجزء الخامس):

    ‏- سبق للعدو أن أعلن عام 2006 أن هدفه هو القضاء على حزب الله، وهو ما لم يتحقق.

    ‏- لم يتمكن الإسرائيليون حتى الآن من استعادة أسراهم دون صفقات تبادل أسرى

    ‏- كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي هي التي أطلقت النار في البلدات المحيطة بغزة

    ‏- ما يحدث في غزة يكشف غباء وحماقة وعجز الإسرائيليين

    ‏- لا شيء مقدس، لا دماء ولا مؤسسة في غزة، والاحتلال يدمر أحياء بأكملها أمام العالم.

    ‏- العدو لم يتمكن من تقديم إنجاز عسكري واحد بعد شهر من معركة غزة

    ‏- جيش العدو لم يتقن سوى التردد والخوف والضعف وارتكاب المجازر على مدى 75 عاماً

    ‏- رأينا بأم عيني بطولة المقاومة الفلسطينية، فكيف سيقاتل العدو على أرض من هذا النوع ومع مقاتلين من هذا النوع؟

    ‏العدو الإسرائيلي يخشى تنفيذ عملية كبيرة في غزة لأنه خائف وعاجز وفاشل.

    ‏أي جيش يمتلك بعض الطائرات والصواريخ يستطيع أن يفعل ما يفعله “الجيش” الإسرائيلي في غزة، لكنه لم يحقق أي إنجاز ميداني

    ‏- مشاهد المجازر القادمة من قطاع غزة تخبر هؤلاء الصهاينة أن نهاية المعركة ستكون انتصار غزة وهزيمة العدو.

    ‏- نقول للعدو أن نهاية المعركة ستكون بانتصار غزة

    ‏- شعوب المنطقة في مصر وسوريا والأردن ولبنان، وأولهم الشعب الفلسطيني، احترقت بنيران إسرائيل.

    ‏- ما يحدث في قطاع غزة يكشف ويؤكد وحشية وهمجية الكيان الإسرائيلي الغاصب.

    ‏- شهداء غزة يكشفون ويسقطون كل الأقنعة الزائفة التي تخدع شعوبنا لدفعها نحو التطبيع.

    ‏- يحاول الغرب أن يقول لنا إن لدينا “دولة ديمقراطية” كجار، لكن الحقيقة انكشفت، وانكشفت أكاذيبهم.

    ‏- يريدون خداع شعبنا العربي والإسلامي للتطبيع مع هذا النظام الصهيوني الهمجي ولكن شعبنا لن ينخدع أبدا

    ‏- 30 يوما لسحق غزة أمام المجتمع الدولي ودول العالم دون أن يحرك أحد ساكنا

    ‏(الخطاب مستمر الآن – سننشر المزيد من الاقتباسات في التغريدة القادمة)

  • اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله حسن نصر الله!! (الجزء 4)

    اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله (الجزء الرابع):

    ‏- السرعة الأميركية في احتضان إسرائيل ودعمها ومساندتها كشفت ضعف هذا الكيان وفشله

    ‏- سارعت الولايات المتحدة إلى السيطرة على هذا الكيان المهزوز من أجل إعادته إلى قدميه واستعادة وعيه وتوفير الحماية له.

    ‏- منذ الأيام الأولى طلبت إسرائيل أسلحة جديدة من الولايات المتحدة.. هل هذه دولة قوية لديها القدرة على الوقوف على قدميها؟

    ‏- الكيان الإسرائيلي لم يتمكن حتى الآن من استعادة المبادرة رغم المساعدة الأميركية له

    ‏- تضحيات غزة أسست لمرحلة تاريخية جديدة في مصير الشعب الفلسطيني ومصير المنطقة وشعوبها.

    ‏- حكومة العدو تحتاج إلى البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأحمر للدعم العسكري منذ اليوم الأول للمعركة.

    ‏- كان واضحاً منذ الساعات الأولى لمعركة طوفان الأقصى أن العدو خاسر وخاسر

    ‏- قرار عملية “طوفان الأقصى” كان حكيما وشجاعا وصحيحا في وقته ويستحق كل هذه التضحيات.

    ‏- العدو هو من ارتكب المجازر بحق المستوطنين الإسرائيليين أثناء محاولته استعادة المستوطنات من المقاومين.

    ‏- سيكتشف العالم أن أغلب من يقولون إنهم مدنيون قتلتهم حماس قتلوا على يد الجيش الإسرائيلي

    ‏- يبدو أن الحكومات الإسرائيلية لا تأخذ بعين الاعتبار الدروس المستفادة من تجاربها مع حركات المقاومة في لبنان وفلسطين.

    ‏- من أهم الأخطاء التي ارتكبها الإسرائيليون وما زالوا يرتكبونها هو وضع أهداف سامية لا يستطيعون تحقيقها أو الوصول إليها.

    ‏(الخطاب مستمر الآن – سننشر المزيد من الاقتباسات في التغريدة القادمة)

Exit mobile version