التصنيف: الأخبار

  • مشهد يثير الجدل: رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ونائبه عيدروس يظهران مباشرة من الإمارات!!

    مشهد يثير الجدل: رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ونائبه عيدروس يظهران مباشرة من الإمارات!!

    فيديو وتفاصيل – دبي خصصت مقعد واحد لقائد الوفد اليمني المشارك في قمة المناخ لرئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، ولكن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي رفض الجلوس في الخلف وأصر على الجلوس بجانب العليمي.

    ‏اليمن تشهد أقذر مرحلة في تاريخها، الصحفي سمير النمري بعد رؤيته لهذا المشهد

    الاعلامي راشد معروف:

    “اليمن مهتمة جدا بالمناخ وخطورته على بلادنا لدرجة انه إثنين رؤساء يستمعون للجلسة إهتمام كبير للحفاظ على البيئة والغابات الماطرة وغابات الأمازون في بلادنا.
    ‏اللهم ان كان سحرا فابطله.
    ‏قولوا امين”

    خلال قمة المناخ‬⁩.. فخامة الرئيس د. ⁧‫رشاد العليمي‬⁩:

    نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة “سدر” ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة.

    هذا المشروع اثار استياء اليمنيين لان اليمنيون ينتظرون أن تتبنى الدولة مشاريع لتوسعة زراعة البن اليمني الاشهر في العالم والكثير من المشاريع الاخرى ولكم التعليق:

    الاعلامي عادل الحسني: ” الأول يمثل السعودية
    ‏والثاني يمثل الإمارات
    ‏والثالث عميل مزدوج .

    ‏هذه هي الحقيقة !
    ‏أو أنا غلطان ؟ “

    لكن هناك من كان له رأياً آخر مثل الأخ بشير عبدالرحمن حيث رأى أن الأمر تكرر مع ممثلي دول أخرى وليس اليمن فقط.

    نقلا عن الإعلامي عمر عرم:

    عيدروس قاسم الزبيدي : التداعيات التي أفرزتها الحرب وتغير المناخ في بلادنا خطيرة، وخلفت آثارا مدمرة على الوضع الإنساني وسبل العيش، وعلى الموارد الطبيعية وأبرزها شحة المياه والتصحر، ناهيك عن الآثار المدمرة التي تتعرض لها الأحياء البحرية في سواحلنا المعروفة بتنوعها الحيوي الفريد.

    مشاركتي في جدول أعمال مؤتمر الأطراف في دبي تأتي في إطار حرصنا على العمل مع شركائنا الإقليميين والدوليين لبحث سُبل تعزيز الدعم الإنساني المقدم لبلادنا في معركتها لمواجهة تلك التداعيات، ونتطلع لأن تتمخض عن هذه القمة العالمية مخرجات ملموسة تساند البلدان المتضررة بفعل تغير المناخ وفي مقدمتها بلادنا.

    كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في عدن الدكتور رشاد العليمي في قمة المناخ في دبي 2023 كاملة:

    سبأنت:
    حذر فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي من المخاطر المتزايدة للتغيرات المناخية على الدول النامية والاقل نموا، مع تباطؤ الجهود العالمية في التعامل مع تداعياتها الكارثية، وفي المقدمة الالتزامات المرتبطة بالحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية.

    وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تطلع الجمهورية اليمنية الى احراز تقدم حقيقي في الجهود الجماعية لمواجهة المتغيرات المناخية، والمخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكب الارض.

    وقال فخامة الرئيس في كلمة اليمن امام مؤتمر المناخ (كوب28) الذي انطلقت اعماله بدبي أمس الخميس بمشاركة قادة دول ورؤساء حكومات ووفود تمثل نحو 200 دولة، ان الاهداف التي يلتقي حولها قادة العالم كل عام، تضعهم امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.

    اضاف “ها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر”.

    واوضح فخامة الرئيس انه “على الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.

    واستعرض فخامة الرئيس في هذا السياق التأثيرات المدمرة للتغيرات المناخية في اليمن “التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية”.

    وقال “في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني”.

    وتابع فخامته” هذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون أفضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، وغير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة”.

    واشار الى ان إعصار “تيج” جعل مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، “واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية”.

    واشار فخامته الى ان الحكومة اليمنية، وقفت وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، قائلا ” لم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية “.

    ولفت الى التحديات الامنية والاقتصادية والسياسية بالغة الصعوبة التي يواجهها اليمن، جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، موضحا بان ذلك يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.

    واكد الرئيس اهمية العمل بتوصيات الدورة السابقة من مؤتمر المناخ، التي تشدد على ضرورة أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.

    واشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي الى المبادرات اليمنية الايجابية للتخفيف من الانبعاثات الغازية، بما في ذلك الجهد المجتمعي الواسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، متعهدا بتشجيع هذا الجهد، والبناء عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.

    وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن الاعتزاز والتقدير لمساهمات الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة بدعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات مستقبلا.

    واختتم رئيس مجلس القيادة الرئاسي كلمته بالتشديد على مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، قائلا ان ذلك هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، والدولية.

    وتابع: “والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها”.

    اضاف: “هذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة”.

    فيما يلي النص الكامل للكلمة:

    صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الامارات العربية المتحدة
    أصحاب الجلالة والفخامة، والسمو رؤساء الدول والحكومات،،
    السيد أنطونيو جوتيريش، امين عام الأمم المتحدة،،
    السيدات والسادة الحضور جميعا،،
    في البداية اود ان أعرب عن خالص التقدير واصدق التهاني للأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة على التنظيم المبهر، والاستضافة الكريمة لهذه القمة العالمية الرفيعة، والشكر موصول ايضا للأمم المتحدة وأمينها العام على جهوده المنسقة مع الاطراف المعنية من اجل الوصول الى هذه المحطة الجديدة لمواجهة المخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكبنا.

    واسمحوا لي أيها الحضور الكريم، ان اغتنم هذه الفرصة لأهنئ ابناء شعبنا اليمني العظيم بمناسبة عيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر المجيد، كما أهنئ اخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، واخوانه الحكام، والشعب الاماراتي العزيز باليوم الوطني لهذا البلد الشقيق الذي ضرب أروع المواقف الأخوية الى جانب شعبنا، وقيادته الشرعية، وحقه في استعادة مؤسسات الدولة، والامن والاستقرار، والسلام.

    وهي تهنئة أيضا لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بمناسبة فوز المملكة باستضافة مهرجان اكسبو 2030.

    كما هي مناسبة أيضا لنجدد تضامننا المطلق مع كافة الشعوب التواقة للحرية، والسلام، وفي المقدمة الشعب الفلسطيني، الصابر، والمناضل في سبيل عزته وكرامته، واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.

    السيدات والسادة،،
    منذ نحو عام التقينا على ارض مصر الكنانة من اجل الاهداف ذاتها التي تضعنا في كل مرة امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.

    وها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات التي عرفت طريقها مبكرا للتحول نحو الحيازات الخضراء بإلهام من مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر.

    اصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    السيدات والسادة،،
    في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، وهذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون افضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، و غير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة.

    لقد جعل إعصار “تيج” مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية.

    لقد وقفت الحكومة اليمنية وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، ولم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية.

    إن اليمن ايتها السيدات أيها السادة، يواجه تحديات امنية، واقتصادية وسياسية بالغة الصعوبة جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، وهو ما يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.

    وكما جاء في توصيات القادة خلال الدورة السابقة من هذا المؤتمر، فإنه من الضروري أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    السيدات والسادة،،
    ينبغي العمل على تحفيز الجهود الجماعية، وتعزيز المكاسب المحققة على صعيد مواجهة المتغيرات المناخية، بما فيها المبادرات الخلاقة التي تعمل عليها العديد من دول المنطقة، لكن التقارير المرجعية مع ذلك ماتزال تشير الى كم هائل من الاستحقاقات المطلوبة لحماية كوكبنا، وتأمين مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

    فعلى الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.

    وفي بلادنا ساهمت الحاجة للكهرباء في ظل ظروف الحرب القاهرة، الى إطلاق جهد مجتمعي واسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، وهو جهد نشجعه، وسنبني عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.

    كما رأينا كيف بنى مجتمع الاعمال الناشئ مشاريعه الصغيرة، والمزارعون، والمعامل المدرسية بالاعتماد على هذا النوع من الطاقة المتجددة، الذي لا يعني فقط اقتصادا ناميا بل أكثر صحة ونظافة.

    وهنا يحب التوقف باعتزاز وتقدير لمساهمة الاشقاء في دولة الامارات العربية في دعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات.

    كما نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة سدر، ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة العربية السعودية الشقيقة.

    وتعزيزا لهذه الجهود فإننا نوافق بشدة على ان مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، وإطلاق المساهمات الطموحة القادرة على جمع العالم حول اهداف محددة، والانفتاح على المبادرات الجديدة التي تعتزم دولة الامارات العربية المتحدة طرحها على مدى ايام هذا المؤتمر الرفيع.

    والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها، وهذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

    هناك بعض الناشطين او الاعلاميين المحسوبين على الشرعية والحوثي بنفس الوقت مثل الاخ انيس منصور عادة ما يسخرون منشوراتهم لاجتزاء بعض الفيديوهات للتندر والسخرية من اعضاء مجلس القيادة في عدن:

    المصدر: x

  • تحذير عاجل: عاصفة شمسية تهدد بانقطاع إشارات الراديو والإنترنت في الأرض اليوم

    قد تؤدي أيضاً إلى امتداد الشفق القطبي المذهل وبلوغه خطوط العرض الوسطى

    قال خبراء الأرصاد الجوية في الولايات المتحدة أنه من المحتمل أن تشهد بعض أجزاء العالم اليوم الجمعة تقلبات في إشارات الراديو والإنترنت ونظام تحديد المواقع “جي بي أس” تزامناً مع عاصفة شمسية عنيفة من المتوقع أن تضرب الأرض.

    وأشارت العالمة الفيزيائية المتخصصة في الطقس الفضائي تاميسا سكوف إلى أن العاصفة الشمسية أو انبعاثات الكتلة الإكليلية CME [إطلاق كبير للبلازما والمجال المغناطيسي من الطبقة الخارجية للغلاف الجوي للشمس] قد تتداخل مع الحقل المغناطيسي للأرض ومن المحتمل أن تؤثر في مختلف أشكال الاتصالات فضلاً عن إحداث مشاهد شفق مذهلة. ونشرت الدكتورة سكوف على منصة “أكس” (تويتر سابقاً): “من المتوقع أن تضرب العاصفة كوكب الأرض في منتصف يوم الأول من ديسمبر (كانون الأول). في حال كان الحقل المغناطيسي موجهاً بشكلٍ صحيح، نتوقع أن يبلغ الشفق القطبي خطوط العرض الوسطى. كما من المحتمل حدوث مشكلات في إشارات استقبال الراديو ونظام تحديد المواقع العالمي “جي بي أس” خصوصاً في الجزء الليلي من الأرض”.

    وكان سبق لـ “الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي” NOAA ومصالح أرصاد جوية أخرى أن توقعت اقتراب ثلاث عواصف شمسية من الأرض مع احتمال اندماج بعضها لتسبب اضطرابات أكبر في الحقل المغناطيسي.

    وقالت الدكتورة سكوف في وقتٍ سابق أنه “إلى جانب عاصفتين سابقتين هما في طريقهما إلينا بالفعل، هذا يعني أننا في انتظار ثلاث لكمات”، مضيفةً أن احتمالات حدوث عواصف مغناطيسية قوية من المستوى “جي 3” والشفق القطبي على الأرض “مرتفعة للغاية”.

    يشار إلى حدة العواصف الشمسية بالحرف “جي” G يتبعها رقم يتراوح من 1 إلى 5، ويرمز 1 إلى العاصفة الأقل حدة فيما يشكل الرقم 5 الأكثر شدةً. وتُعتبر العواصف ذات المستوى “جي3” قويةً بما يكفي للتسبب في تقطّع إشارات أنظمة الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية وإشارات الراديو المنخفضة التردد.

    وفي سياقٍ متصل، استعان عشاق مراقبة السماء والأجرام السماوية بمنصات التواصل الاجتماعي لمشاركة صور ومقاطع فيديو لمشاهد الشفق القطبي في نصف الكرة الأرضية الشمالية.

    وقالت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: “مع وجود ثلاثة انبعاثات للكتل الإكليلية في طريقها إلينا بالفعل، أدى إدراج هالة رابعة كاملة إلى قيام خبراء الأرصاد في مركز التنبؤ بالطقس الفضائي (SWPC) بتحديث مستوى “جي2” في 1 ديسمبر إلى مستوى “جي3″. ومن المتوقع أن تندمج هذه الهالة السريعة التحرك من انبعاثات الكتل الإكليلية مع اثنين من الانبعاثات الثلاثة (العواصف) وتصل كلها إلى الأرض في الأول من ديسمبر”. وأضافت الإدارة: “من المحتمل حدوث حالات من المستوى الثالث يوم 1 ديسمبر”.

    وتُعتبر العواصف الشمسية بمثابة انفجارات طاقة قوية تأتي من الشمس وتتضمن الحالة الرابعة من المادة وهي البلازما والمادة المؤينة (ionised).

    وتتكون هذه المواد جراء أحداث التوهج الشمسي، وهي عبارة عن أحداثٍ متفجرة على الشمس تنتج من إطلاق الطاقة المغناطيسية المرتبطة بالنقاط الشمسية.

    ويقول العلماء بأن العاصفة الشمسية الآتية نبعت من انفجارٍ قوي بالقرب من “المنطقة 3500” على الشمس.

    وتُعرف العواصف الشمسية بأنها تتداخل مع الحقل المغناطيسي للأرض وتتسبب بأضرارٍ في الشبكات الكهربائية وتصيب الأقمار الاصطناعية وفي بعض الحالات تخل باتصالات الإنترنت.

    وفي غضون ذلك، يقول الخبراء بأن العاصفة الشمسية التي من المتوقع أن تضرب الأرض يوم الجمعة قد تحدث خللاً في أنظمة الاتصالات في خطوط العرض العليا.

    وقالت الدكتورة سكوف: “من المحتمل أن يبلغ المستوى جي3 أو جي4 في هذه العاصفة خصوصاً مع الأخذ في الاعتبار وجود عاصفتين شمسيتين على الأقل في طريقهما إلينا قبل هذه العاصفة”.

    المصدر :إندبندنت

  • بيانٌ مباشر صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية في صنعاء (فيديو)

    بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
    بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
    تنفيذاً لتوجيهاتِ السيدِ القائدِ عبدِالملك بدرِالدين الحوثي يحفظهُ اللهُ واستجابةً لمطالبِ شعبِنا اليمني العظيم ولنداءاتِ أحرارِ أمتِنا العربيةِ والإسلاميةِ في الوقوفِ الكاملِ مع خياراتِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومقاومتِه الأبيةِ فإنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ على ما يلي:
    استعدادُها الكاملُ لاستنئافِ عملياتِها العسكريةِ ضدَّ العدوِّ الإسرائيليِّ في حالِ قررَ استئنافَ عدوانِه على غزة.

    إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ لن تترددَ في توسيعِ عملياتِها العسكريةِ ضدَّ الكيانِ الإسرائيليَّ لتشملَ أهدافاً لا يتوقعُها في البرِّ أو البحر.

    إن القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ مستمرةٌ في منعِ السُّفُنِ الإسرائيليةِ في البحرِ الأحمرِ وسوفَ تتخذُ المزيدَ من الإجراءاتِ لضمانِ التنفيذِ الكاملِ لهذا القرار.

    تؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ أنَّ عملياتِها العسكريةَ سوف تتوقفُ فورَ توقفِ العُدوانِ الإسرائيليِّ على الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.

    كما تهيبُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ بكافةِ أحرارِ الأمةِ العربيةِ والإسلاميةِ وأحرارِ العالمِ باتخاذِ المواقفِ المشرفةِ تجاهَ القضيةِ الفلسطينيةِ ودعماً وإسناداً لمقاومتِه الحرة.

    واللهُ على ما نقولُ شهيد

    صنعاء 17 جمادى الأولى 1445هـ
    الموافق 30 نوفمبر 2023م

    صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

  • رئيس وكالة سبأ للأنباء يكشف عن سبب الانفجار في صنعاء

    تصريح رسمي لرئيس وكالة سبأ للأنباء: الانفجار في صنعاء هو ناتج عن تفجير بعض مخلفات العدوان وكان بجوارها اشجار جافة احترقت وارتفعت الادخنة منها .

    ‏لا قلق

    https://youtu.be/MOTlVdtQMcc?si=5WgRxAgtYbdgpK2a
  • صحفي نيويورك تايمز يكشف ما عثر عليه في السفينة الإسرائيلية المحتجزة في اليمن بواسطة الأقمار الاصطناعية

    جيوبوست‬⁩ | نشر صحفي جريدة نيويورك تايمز “كريستيان تريبرت” اليوم الأربعاء 29 نوفمبر، صور أقمار صناعية للسفينة “جالاكسي” التي استولى عليها الحوثيون في 19 نوفمبر.

    ‏وأظهرت الصور التي التُقطت في 28 نوفمبر السفينة وبجانبها سفينة دعم، وعلى ما يبدو أن على سطحها بعض الأشخاص.

    ‏السفينة ظهرت بالقرب من شاطئ وميناء الصليف التابع لمنطقة الحديدة غرب العاصمة صنعاء.

    ‏وفي السياق ذاته، نشر ناشطون ومؤثرون يمنيون صورًا وهم يتجولون داخل السفينة.

    ‏وتمكنت جماعة الحوثي في يوم 19 نوفمبر من احتجاز سفينة “جالاكسي” التي تتبع شركة “Ray Shipping” المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي خلال مرورها بالقرب من السواحل اليمنية، كما أثبتنا في إيكاد ارتباط مالكها بالموساد.

  • مخطط حدودي خطير: مصر تستعد لمواجهة حرب مفروضة بخذلان السعودية والإمارات وفقًا لتصريحات مسؤولين

    القاهرة – ناصر حاتم, أمور مقلقة على الحدود المصرية لتنفيذ خطة بايدن ونتنياهو .. خبير يتحدث لـRT عن تنفيذ المخطط الكبير

    قال وكيل مباحث أمن الدولة والخبير الأمني والاستراتيجي اللواء خيرت شكري، إن هناك عدة تساؤلات حول أمور مقلقة تحدث على الحدود المصرية متعلقة بتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير.

    وردا على سؤال RT حول ما تتعرض له مصر من تهديدات، أجاب شكري على تساؤلات حول هل ما يحدث على حدود مصر الجنوبية والغربية والشرقية أمر طبيعي، أم إنه مخطط وترتيبات تآمرية مرتبطة بالمخطط الأمريكي “الشرق الأوسط الجديد”.

    وأضاف الخبير الأمني المصري أن هذا يدفع للسؤال هل يمكن تجاهل أو فصل واقعة يوم 7 أكتوبر عن مخطط الشرق الأوسط الجديد، مؤكدا أنه لن يخوض في الحديث عن المكاسب والخسائر التي حققتها حركة حماس من وراء معركة 7 أكتوبر، وكذا ما حققته إسرائيل من رد فعلها في تدمير وتهجير وإبادة شعب غزة، لأن هذا أمر مختلف عليه بين من مع أو ضد حركة حماس.

    وتابع: “لكن بعد شهرين من هذا التاريخ، وما تم على الأرض من كوارث إنسانية هي الأولى على مر التاريخ، من مجازر إبادة شعب وترحيل المتبقي منه وتهجيره، علينا أن نتوقف أمام موقف عالمي وهو الصمت الدولي وعدم تحرك الحكومات تجاه ما يحدث في قطاع غزة من إبادة شعبها”.

    وقال: “هل هذا الصمت الدولي مرتبط بتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد، وإننا أمام حدث و هو 7 أكتوبر معد سلفا، و أن توقيت تنفيذه قد بدأ؟، وفكرة الوطن البديل للشعب الفلسطيني في غزة والضفة هو جزء هام وأساسي من هذا المشروع التآمري على منطقتنا العربية وفي مقدمتها مصر”.

    وأكد أنه لا يمكن فصل ما يحدث على حدودنا من اضطرابات وحروب أهلية بدول الجوار، وما يحدث في قطاع غزة وطرح فكرة سيناء الوطن البديل، وإبادة شعب شمال غزة وترحيلهم منها، عن مشروع الشرق الأوسط الجديد.

    من هنا نستطيع القول أن تحقيق مشروع الشرق الأوسط الجديد يكون من خلال أن تكون سيناء الوطن البديل لقطاع غزة، وأن تكون الأردن الوطن البديل للضفة الغربية، وإبادة الفلسطينين في شمال غزة بالكامل وتهجير المتبقي منهم إلى الجنوب قرب معبر رفح، مع القضاء على البنية التحتية لشمال غزة بالكامل بحيث لا تصلح للعودة اليها.

    ونوه شكري أن الصمت الدولي يرجع إلي أن المطلوب هو محو غزة من خريطة الوطن العربي وضمها لإسرائيل، وتحويل شمال غزة إلي ميناء إسرائيلي، يخدم على مشروع ممر بايدن الاقتصادي من الهند مارا ( بالسعودية والأمارات والأردن وغزة) ومنها لإسرائيل وإلى أوروبا.

    وقال إن مشروع ممر بايدن الذي تحدث عنه رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نيتنياهو في الأمم المتحدة، والذي يمثل جزء هام من مشروع الشرق الأوسط الجديد، لا يمكن تحقيقة إلا بأمرين الأول هو الوطن البديل للشعب الفلسطيني في غزة والضفة لتكون مصر والأردن، والثاني إبادة الشعب الفلسطيني في شمال غزة وتحويلها إلي أرض بلا شعب، من هنا كان التأمر واستهداف مصر في حدودها الجغرافيا واقتصادها وجبهتها الداخلية ، لقبول مخطط الوطن البديل بأرض سيناء، هي تذكرة المرور لمشروع الشرق الأوسط الجديد.

    وختم قائلا: “الموقف المصري كان واضحا وعبر عنه الرئيس بعبارة واحدة ، تهجير الشعب الفلسطيني لشمال سيناء خط أحمر ، وتحت هذه العبارة ضع مليون خط أحمر”.

    المصدر: RT

  • شبوة.. إنجاز المرحلة الاولى لإنشاء مباني مركز مكافحة الجراد الصحراوي بمدينة عتق

    شبوة.. إنجاز المرحلة الاولى لإنشاء مباني مركز مكافحة الجراد الصحراوي بمدينة عتق.

    مكتب الإعلام شبوة
    28 نوفمبر 2023م

    برعاية معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري” ومحافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي
    الأخ عوض محمد بن الوزير تسلم مدير عام مكتب الزراعة والري بمحافظة شبوة فهد مبروك سالم المرحلة الأولى لانشاء مباني مركز الجراد الصحراوي بمحافظة شبوة.

    وأوضح مدير عام مكتب الزراعة والري بالمحافظة بأن هذا الإنجاز لمباني مركز الجراد الصحراوي بمحافظة شبوة، يأتي بجهود حثيثة ومتابعة مستمرة بن الوزير لإنشاء هذه المباني، وبتمويل من البنك الدولي، منوها” بأن اليوم تم الاستلام الابتدائي للمرحلة الأولى من المباني للمركز.

    وأشار المدير العام فهد مبروك بأن هذا المشروع من مشاريع الاستدامة لبناء قاعدة على أسس علمية في عملية المسح والمكافحة للجراد الصحراوي، الذي يهدد الأمن الغذائي في بلادنا والدول المجاورة، مفيدا” بأنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى للمباني، وستليها المرحة الثانية بمتابعة الوزارة في استكمال توريد الأجهزة والاثاث للمركز خلال الفترة القادمة.

    وعبر المدير العام فهد مبروك” عن الشكر والتقدير لمعالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري” ولمحافظ محافظة شبوة عوض بن الوزير برفد المحافظة بهذا المركز الذي يعد من المشاريع المهمة الذي ستسهم كثيرا لخدمة المزارعين في المحافظة.

    المصدر: اعلام المجلس المحلي – شبوة

  • الولايات المتحدة تكشف نتائج التحقيق: تنفي علاقة الحوثيين باختطاف السفينة في خليج عدن

    واشنطن – رويترز تنفي علاقة الحوثيين باختطاف السفينة في خليج عدن وتكشف نتائج التحقيق مع الاشخاص الذين قبضت عليهم البحرية الامريكية في خليج عدن وهم يحاولون احتجاز سفينة سنترال بارك:

    قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الاثنين، إن محاولة اختطاف سفينة تجارية في خليج عدن الأحد، نفذها على ما يبدو قراصنة صوماليون وليس «الحوثيين».

    وقال البريجادير جنرال باتريك رايدر المتحدث باسم البنتاجون «مستمرون في التقييم لكن المؤشرات الأولية تشير إلى أن هؤلاء الأفراد الخمسة صوماليون».

    وأضاف رايدر «من الواضح أن الواقعة مرتبطة بالقرصنة».

    استجابت سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية لنداء استغاثة الأحد، من الناقلة التجارية سنترال بارك التي استولى عليها مسلحون. وقال الجيش الأمريكي إن المهاجمين تم نقلهم على السفينة الحربية الأمريكية ماسون، وإن سنترال بارك وطاقمها بخير.

    اخبار اخرى تعزز المحتوى ذاته:

    المصدر: روتيرز

  • تحرير سفينة نفط مختطفة في خليج عدن بعد عملية إنزال أمريكية: إعلان مسؤول يمني

    مسؤول يمني يعلن تحرير سفينة نفط مختطفة في خليج عدن خلال عملية إنزال أمريكية

    صنعاء 26 نوفمبر 2023 (شينخوا) أعلن رئيس مصلحة خفر السواحل الحكومية اليمنية اللواء الركن خالد القملي، مساء اليوم (الأحد) تحرير سفينة النفط التي اختطفها مسلحون في خليج عدن جنوبي البلاد قبل ساعات وتوقيف القراصنة خلال عملية إنزال نفذتها قوات أمريكية.

    أين كانت هذه السفينة عندما تم اختطافها او الاعتداء عليها وهل كان لحكومة صنعاء ممثلة بجماعة الحوثي علاقة بهذه العملية:

    مسؤول في قوات خفر السواحل اليمنية لـ شينخوا‬⁩ :

    -مسلحون على متن قوارب صيد اعترضوا في وقت مبكر من صباح اليوم، سفينة نفط تجارية تحمل علم دولة ليبيريا (مملوكة لشركة إسرائيلية) أثناء مرورها على بعد (50 ميلا بحريا)، قبالة مدينة عدن.
    ‏-المسلحون يعتقد أنهم من جماعة الحوثي وتمكنوا من الصعود إلى متن السفينة ولا يزالون حتى اللحظة على متنها.

    ‏‬⁩فيما أفادة هيئة السلامة البحرية البريطانية: هجوم على سفينة جنوب غرب خليج عدن وننصح السفن الأخرى بالحذر.

    الصحيفة الامريكية تقول ان اسم السفينة التي تم تحريرها “سنترال بارك” وهذا ما يوحي بأن الحوثي لم يهاجمها ولم يلمح لها اطلاقا، كما ربط البعض تغريدة المتحدث العسكري لحكومة صنعاء التي كتب فيها ZIM بالحادثة والتي نشرها بالتزامن مع وصول صواريخ الى منطقة إيلات في اسرائيل.

    يتبع..

    محتوى آخر يعزز المحتوى ذاته، مستجدات من اليمن: ضربة صاروخية تصل إيلات: وتهديد لشركة ZIM بهجوم مباغت

    المصدر: x + وكالات

  • من العروش إلى الوحدة: رحلة حافلة في تاريخ اليمن القديم وتحقيق الوحدة الوطنية

    هام – ‏الدكتور علي الناشري لمحة موجزة عن الوحدة اليمنية لليمن قديمًا، شاشوف:

    ‏مما لاشك فيه أن الوحدة السياسية لليمن القديم هي السمة المميزة لمعظم عصوره التاريخية ، ولم ترتبط بعهود حكام بعينهم كما هو الشائع بعهد كرب إيل وتر أو شمر يهرعش لأن هذا يتناقض مع المعطيات والأدلة التاريخية التي ذكرناها سابقاً.

    أضف إلى ذلك فإن اليمن تميز بوحدته الحضارية الممتدة والمتواصلة منذ فجر التاريخ حتى ظهور الإسلام ، وقد تمثلت عناصر تلك الوحدة في عدة جوانب لعل أهمها : الجانب الاقتصادي حيث اعتمد أهل اليمن في اقتصادهم على الزراعة والتجارة مستفيدين من أرضيهم الخصبة ومناخها الملائم بالإضافة إلى أهمية الموقع تجارياً ، فقد أعطاهم إمكانية السيطرة الكاملة على الطريق التجاري الذي يربط بين عالم المحيط الهندي وعالم البحر المتوسط ، وهو المعروف بطريق البخور أو اللبان ، وقد تكاملت الأدوار بين مناطق زراعة البخور وعواصم ومواني تجارته البرية والبحرية في الأرض اليمنية في نسق رائع يدل على التكامل الاقتصادي الذي كان قائم في اليمن القديم ، وقد أدت عوائده الجمة إلى رخاء سكان شعوب تلك الحضارات والتي تعد نموذجاً لأصالة النزعة الجماعية وجوهرها التعاوني في الأعمال الزراعية وتشييد المنشآت العامة في المجتمع اليمني.

    ‏حيث تميزت بالتنوع ضمن إطار واحد من الحضارة اليمنية القديمة أما الجانب الديني فقد أشترك اليمنيين في عبادة الثالوث الكوكبي ( القمر ، والشمس ، والنجم ) مع تنوع إقليمي في الأسماء واعتباراً من النصف الثاني من القرن الرابع الميلادي بدأت مؤشرات وتعاليم الموحدين اليهود والمسيحيين تنتشر في أواسط المجتمع اليمني الذين نبذو عبادة الألهة الوثنية واعتنقوا الديانة التوحيدية.

    ‏وفيما يخص الجانب الثقافي : نجد أن أهل اليمن القديم قد كتبوا بخط واحد هو خط المسند ولغة واحدة هي اللغة السبئية أو ما نسميها اليوم باللغة اليمنية القديمة وكان لها لهجات خاصة كأي لغة لعل أهما : ( السبئية ، والمعينية ، والقتبانية والحضرمية ) ، والجدير بالملاحظة أن التوحيد اللغوي لليمن القديم كان يتجه بموازة ذلك التوحيد السياسي فظهور تلك الهجات مرتبط بظهور كيانها السياسي أو احتفائه بإستثناء السبئية التي تعد اللغة الأم ولغة الكتابة الرسمية للدولة المركزية السبئية ثم خليفتها الحميرية.

    ‏وأخيراً يتضح لنا بأن اليمن القديم توفرت له كل مظاهر الأمة الواحدة تحت سلطة مركزية واحدة ولغة واحدة هي السبئية وكتابة واحدة بخط المسند و تعبير فني مشترك ودين سائد وثني ثم توحيدي وهذا يؤكد ثبات الوحدة اليمنية فكرياً واجتماعياً وحضاريا”.

    ‏المصدر
    ‏الدكتور علي الناشري / البحث اليمن موحد تحت راية سبأ /2010 – اليمن‬⁩

Exit mobile version