ازدحام خانق بمعبر الوديعة الحدودي يتسبب بمعاناة المسافرين

يشهد منفذ الوديعة البري، الرابط الحيوي بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ازدحامًا خانقًا منذ عدة أيام، مما أدى إلى تعطل كبير في حركة العبور وتفاقم معاناة المسافرين.

وتزايدت شكاوى المسافرين العالقين في المنفذ، والذين عبروا عن استيائهم الشديد من طول فترة الانتظار وبطء الإجراءات. وأفاد العديد منهم بأنهم يضطرون إلى افتراش الأرض لساعات طويلة في ظل ظروف جوية صعبة، دون توفر الخدمات الأساسية الكافية لتلبية احتياجاتهم.

ويعزو مراقبون أسباب هذا الازدحام إلى عدة عوامل محتملة، من بينها زيادة حركة المسافرين خلال هذه الفترة، إضافة إلى ربما وجود إجراءات تفتيش أو تنظيم مرور تستغرق وقتًا أطول من المعتاد على جانبي الحدود.

ويُعد منفذ الوديعة شريانًا هامًا لحركة تنقل الأفراد والبضائع بين اليمن والمملكة العربية السعودية، وأي تعطل في حركته يؤثر بشكل مباشر على حياة الكثير من اليمنيين.

ويطالب المسافرون والجهات المعنية بضرورة تدخل الجهات المختصة في كلا البلدين لإيجاد حلول عاجلة لتخفيف الازدحام وتسريع وتيرة عبور المسافرين وتسهيل الإجراءات في المنفذ، بما يضمن حفظ كرامة المسافرين وتجنب تفاقم معاناتهم.

هروب رؤوس الأموال الأمريكية إلى سويسرا: أثرياء يخشون اضطرابات اقتصادية وسياسات ترامب

هروب رؤوس الأموال الأمريكية إلى سويسرا: أثرياء يخشون اضطرابات اقتصادية وسياسات ترامب

كشف تقرير صادر عن شبكة CNBC عن اتجاه متزايد بين أثرياء الولايات المتحدة الأمريكية لفتح حسابات مصرفية في بنوك سويسرا وتحويل مئات الملايين من الدولارات إليها. ويأتي هذا التحرك، بحسب التقرير، في ظل مخاوف من اضطرابات اقتصادية محتملة في الولايات المتحدة، إضافة إلى خشية الأثرياء من استهداف أموالهم من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب في حال عودته إلى السلطة.

وأشار التقرير إلى أن بنوك سويسرا، التي تشتهر بتقاليدها المصرفية السرية وحماية الأصول، أصبحت وجهة جذابة للأموال الأمريكية الباحثة عن ملاذ آمن. ويأتي هذا التدفق الكبير في وقت يشهد فيه الاقتصاد الأمريكي تقلبات وتزايدًا في مستويات الديون، مما دفع الأثرياء إلى البحث عن بدائل لحماية ثرواتهم.

كما يربط التقرير هذا التحرك بتصريحات ترامب وسياساته الاقتصادية المحتملة، والتي يعتبرها البعض غير مستقرة وتثير قلق المستثمرين. ويخشى هؤلاء الأثرياء من أن يقوم ترامب، في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة، باتخاذ إجراءات تستهدف أموالهم، مثل فرض ضرائب جديدة أو قيود على حركة رؤوس الأموال.

ويثير هذا الهروب المحتمل لرؤوس الأموال الأمريكية إلى سويسرا تساؤلات حول تأثيره على الاقتصاد الأمريكي واستقرار الأسواق المالية. كما يجدد النقاش حول دور سويسرا كملاذ ضريبي آمن للأثرياء من مختلف أنحاء العالم.

بنك اليمن الدولي يطمئن العملاء ويؤكد استمرار خدماته رغم العقوبات الأمريكية

بنك اليمن الدولي يطمئن العملاء ويؤكد استمرار خدماته رغم العقوبات الأمريكية

أصدر بنك اليمن الدولي، ومقره صنعاء، بيانًا طمأن فيه عملاءه بشأن استمرار تقديم خدماته المصرفية المحلية وممارسة نشاطه بشكل طبيعي، وذلك على الرغم من الظروف الصعبة والعقوبات التي فرضتها عليه مؤخرًا وزارة الخزانة الأمريكية (OFAC).

بنك اليمن الدولي يطمئن العملاء ويؤكد استمرار خدماته رغم العقوبات الأمريكية
بنك اليمن الدولي يطمئن العملاء ويؤكد استمرار خدماته رغم العقوبات الأمريكية

وأكد البنك في بيانه الصادر اليوم، والذي تلقت “اسم وسيلة الإعلام هنا” نسخة منه، أنه سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة للحد من أي آثار سلبية قد تنجم عن القرار الأمريكي. وشدد على أن أرصدة العملاء مضمونة بالكامل، مشيرًا إلى أنه يمتلك أصولًا وأرصدة لدى البنك المركزي اليمني وعدد من البنوك الأخرى تفوق قيمة حقوق المودعين والمساهمين.

وأوضح بنك اليمن الدولي أنه سيواصل التنسيق والعمل مع الجهات المعنية ذات العلاقة وعبر القنوات الرسمية والقانونية المتاحة من أجل إلغاء هذه العقوبات في أقرب وقت ممكن.

وجدد البنك التأكيد على التزامه بتقديم خدمات مصرفية ذات جودة عالية وفقًا للمعايير الدولية، ومواصلة القيام بأعماله المصرفية بمهنية، مع الالتزام الصارم بمعايير الامتثال الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وقوانين ومنشورات البنك المركزي اليمني.

ودعا البنك جميع الأطراف المتنازعة إلى عدم إقحام القطاع المصرفي في صراعاتها السياسية لما له من تأثيرات وتداعيات خطيرة على الاقتصاد بصفة عامة وحياة المواطن اليمني بشكل خاص.

ويأتي هذا البيان في ظل حالة من القلق والاستفسارات من قبل عملاء البنك عقب قرار وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات عليه وعلى قياداته. ويسعى البنك من خلال هذا البيان إلى تهدئة المخاوف وتأكيد قدرته على تجاوز هذه الظروف والاستمرار في خدمة الاقتصاد والمواطنين في اليمن.

استياء في عدن من رفع المخابز سعر الروتي بشكل تعسفي وتجاهل الوزن القانوني

استياء في عدن من رفع المخابز سعر الروتي بشكل تعسفي وتجاهل الوزن القانوني

سادت حالة من الاستياء بين سكان مدينة عدن بعد إقدام العديد من المخابز على رفع سعر قرص الروتي الواحد إلى 100 ريال يمني، وذلك دون أي إعلان مسبق أو الرجوع إلى الجهات الرسمية المختصة.

وأفاد مواطنون لـ “عدن الغد” بأن هذا الارتفاع المفاجئ يأتي مصحوبًا بتجاهل واضح للوزن القانوني المحدد للروتي، حيث لا يتجاوز متوسط وزن القرص حاليًا 40 جرامًا في أغلب المخابز. وأشاروا إلى أن هذه الممارسات تمثل استغلالًا للظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها المواطنون وتزيد من الأعباء الاقتصادية عليهم.

ويأتي هذا الارتفاع في الأسعار وتخفيض الأوزان في ظل غياب ملحوظ لأي إجراءات رقابية أو تدخل من قبل الجهات الرسمية المعنية بضبط الأسعار وحماية حقوق المستهلك. وعبر السكان عن تساؤلاتهم واستنكارهم لهذا الصمت وعدم اتخاذ أي خطوات للحد من هذه التجاوزات التي تمس قوتهم اليومي.

وطالب الأهالي في عدن الجهات الحكومية والرقابية بسرعة التدخل لوقف هذا الارتفاع غير المبرر في أسعار الخبز وإلزام المخابز بالالتزام بالوزن القانوني المحدد، مؤكدين على ضرورة تفعيل دور الرقابة لحماية المستهلكين وضمان حصولهم على السلع الأساسية بأسعار عادلة وجودة مناسبة.

تباين حاد في أسعار صرف الريال اليمني بين صنعاء وعدن اليوم السبت

تباين حاد في أسعار صرف الريال اليمني بين صنعاء وعدن اليوم السبت

أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي (19 أبريل 2025)

شهدت أسعار صرف الريال اليمني اليوم السبت الموافق التاسع عشر من أبريل 2025 تباينًا ملحوظًا بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن، مسجلةً فروقات كبيرة في قيمته مقابل كل من الدولار الأمريكي والريال السعودي.

أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار

في صنعاء:

  • سعر الشراء: 535 ريال
  • سعر البيع: 537 ريال

في عدن:

  • سعر الشراء: 2427 ريال
  • سعر البيع: 2445 ريال

تظهر البيانات أن سعر صرف الريال اليمني في عدن قد انخفض مقارنة بالأيام الماضية، مما يعكس الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها السوق المحلي.

أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي

في صنعاء:

  • سعر الشراء: 139.80 ريال
  • سعر البيع: 140.20 ريال

في عدن:

  • سعر الشراء: 638 ريال
  • سعر البيع: 641 ريال

تظهر أسعار الصرف أيضًا تراجعًا في عدن، مما يضيف إلى التحديات التي تواجه المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

ففي صنعاء، استقر سعر صرف الدولار عند 535 ريالًا للشراء و 537 ريالًا للبيع. وبالمثل، سجل سعر صرف الريال السعودي 139.80 ريالًا للشراء و 140.20 ريالًا للبيع.

بالمقابل، سجلت عدن انخفاضًا ملحوظًا في قيمة الريال اليمني. فقد بلغ سعر شراء الدولار 2427 ريالًا، فيما وصل سعر البيع إلى 2445 ريالًا. وعلى صعيد الريال السعودي، سجل سعر الشراء 638 ريالًا، بينما بلغ سعر البيع 641 ريالًا.

ويُظهر هذا التباين الحاد في الأسعار اتساع الفجوة الاقتصادية بين المناطق اليمنية المختلفة وتأثير الأوضاع الراهنة على استقرار العملة الوطنية. ويُذكر أن أسعار الصرف تشهد تقلبات مستمرة وتخضع لعدة عوامل اقتصادية وسياسية.

ملاحظات

تستمر جهود الحكومة والبنك المركزي اليمني في محاولة استقرار سعر الريال، ولكن التحديات الجسيمة لا تزال قائمة.

تجدر الإشارة إلى أن أسعار الصرف غير ثابتة وتتأثر بعدة عوامل، منها العرض والطلب والظروف الاقتصادية والسياسية. لذلك، يُنصح بمراقبة السوق بانتظام للحصول على معلومات دقيقة.

تباين حاد في أسعار صرف الريال اليمني بين صنعاء وعدن اليوم

تباين حاد في أسعار صرف الريال اليمني بين صنعاء وعدن اليوم

أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار السعودي: تحديث 18 أبريل 2025

شهدت أسعار صرف الريال اليمني اليوم الجمعة الموافق 18 أبريل 2025 تباينًا ملحوظًا بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن، مما يعكس الانقسام الاقتصادي وتأثيره على قيمة العملة المحلية في مناطق النفوذ المختلفة.

أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي

صنعاء

  • شراء: 535 ريال
  • بيع: 537 ريال

عدن

  • شراء: 2431 ريال (انخفاض)
  • بيع: 2445 ريال (انخفاض)

أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي

صنعاء

  • شراء: 139.80 ريال
  • بيع: 140.20 ريال

عدن

  • شراء: 639 ريال (انخفاض)
  • بيع: 641 ريال (انخفاض)

ففي صنعاء، استقرت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي عند مستوى الشراء 535 ريالًا والبيع 537 ريالًا. وبالمثل، سجلت أسعار الصرف مقابل الريال السعودي استقرارًا نسبيًا، حيث بلغ سعر الشراء 139.80 ريالًا والبيع 140.20 ريالًا.

في المقابل، سجلت عدن انخفاضًا ملحوظًا في قيمة الريال اليمني. فقد بلغ سعر شراء الدولار 2431 ريالًا، بينما وصل سعر البيع إلى 2445 ريالًا، مسجلًا انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالأيام السابقة. كما تراجعت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي في عدن، حيث سجل سعر الشراء 639 ريالًا والبيع 641 ريالًا.

ويُعزى هذا التباين الحاد في أسعار الصرف إلى عدة عوامل، أبرزها الانقسام المؤسسي والاقتصادي الذي تشهده البلاد، بالإضافة إلى اختلاف السياسات النقدية المتبعة في كل من المنطقتين. وتؤثر هذه التقلبات بشكل كبير على حياة المواطنين وقدرتهم الشرائية، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تمر بها اليمن.

وتجدر الإشارة إلى أن أسعار الصرف المذكورة أعلاه غير ثابتة وقابلة للتغيير وفقًا لتقلبات السوق والعوامل الاقتصادية المختلفة.

ملاحظات

تشير البيانات إلى أن أسعار الصرف غير ثابتة، مما يعكس التحديات الاقتصادية التي يواجهها اليمن. هذه التقلبات قد تؤثر على السوق المحلي وتحد من قدرة المواطنين على التعامل مع الأزمات المالية.

في ظل الظروف الحالية، من المهم متابعة الأسعار بشكل دوري، حيث تلعب عوامل عدة مثل العرض والطلب وأوضاع السوق دوراً كبيراً في تحديد قيمة العملة.

الرئيس الصيني يدعو إلى وحدة آسيوية لمواجهة الضغوط الأمريكية

كوالالمبور، ماليزيا: في ختام جولته التي شملت عدة دول في جنوب شرق آسيا، وجه الرئيس الصيني شي جين بينغ نداءً قويًا يدعو إلى تعزيز الوحدة بين دول القارة تحت مظلة “الأسرة الآسيوية”. وشدد الرئيس الصيني على ضرورة تكاتف الجهود لمواجهة ما وصفها بـ “الضغوط الأمريكية” التي تهدف إلى تقويض العلاقات التجارية بين دول المنطقة والصين.

وخلال لقائه مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم في كوالالمبور، وهي إحدى محطات جولته التي شملت أيضًا فيتنام وكمبوديا هذا الأسبوع، جدد الرئيس شي دعوته إلى “مناهضة الأحادية” و”الهيمنة والسياسات القائمة على القوة”. كما أكد على “معارضة أي محاولات من قِبل قوى خارجية للتدخل في شؤوننا الداخلية أو إثارة الانقسام”.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، حيث تتهم بكين واشنطن بممارسة ضغوط على دول جنوب شرق آسيا لتقليل اعتمادها الاقتصادي على الصين. وقد أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا عن فرض تعريفات جمركية متفاوتة على بعض الدول في المنطقة، بما في ذلك كمبوديا ولاوس وفيتنام وماليزيا، في خطوة يرى محللون أنها تهدف إلى دفع هذه الدول إلى إعادة النظر في علاقاتها الاقتصادية الوثيقة مع الصين.

وفي هذا السياق، سعى الرئيس الصيني خلال جولته إلى التأكيد على أهمية الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول آسيا. وشدد على أن الصين ستقف إلى جانب دول جنوب شرق آسيا في مواجهة الصدمات الاقتصادية والضغوط الخارجية. وقد لقي هذا التوجه ترحيبًا من بعض الأوساط في المنطقة التي ترى فيه موازنة للنفوذ الأمريكي المتزايد.

ويرى مراقبون أن دعوة الرئيس الصيني إلى الوحدة الآسيوية تعكس قلق بكين المتزايد من محاولات الولايات المتحدة وحلفائها لتطويق نفوذها في المنطقة. وتسعى الصين من خلال تعزيز الروابط مع دول جنوب شرق آسيا إلى تأمين مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية في مواجهة هذه الضغوط.

من جهة أخرى، تتسم علاقات دول جنوب شرق آسيا بالتعقيد والتنوع، حيث تسعى هذه الدول إلى الحفاظ على توازن في علاقاتها مع القوى الكبرى وعدم الانحياز الكامل لأي طرف. وبينما تستفيد العديد من هذه الدول من العلاقات التجارية القوية مع الصين، فإنها تحرص أيضًا على الحفاظ على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة التي تعتبر شريكًا أمنيًا واقتصاديًا مهمًا في المنطقة.

ويبقى التحدي الأكبر أمام دعوة الرئيس الصيني هو كيفية ترجمة هذه الوحدة إلى خطوات عملية وملموسة في ظل تباين المصالح والأولويات بين دول “الأسرة الآسيوية”. ومع ذلك، فإن هذه الجولة والرسائل التي حملها الرئيس الصيني تؤكد على سعي بكين الحثيث لتعزيز دورها كقوة إقليمية مؤثرة في مواجهة التحديات والضغوط الخارجية.

ضربة رأس عيسى: أمريكا تدمر وقود الحوثيين وتشدد على استيراد “شرعي” عبر الحكومة المعترف بها؟

ضربة رأس عيسى: أمريكا تدمر وقود الحوثيين وتشدد على استيراد "شرعي" عبر الحكومة المعترف بها؟

ضربة رأس عيسى: الجيش الأمريكي يستهدف شريان وقود الحوثيين في تصعيد جديد

في تطور لافت وتصعيد جديد في المشهد اليمني المعقد، أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية عن تنفيذ ضربات جوية استهدفت ميناء رأس عيسى النفطي الواقع تحت سيطرة جماعة الحوثيين. وكشفت واشنطن عن تدمير منصة لتخزين الوقود في الميناء المطل على البحر الأحمر، مؤكدة أن هذه العملية تهدف إلى إضعاف المصادر الاقتصادية التي يعتمد عليها الحوثيون في تمويل عملياتهم العسكرية وتحقيق مكاسب مالية.

ضربة رأس عيسى: أمريكا تدمر وقود الحوثيين وتشدد على استيراد "شرعي" عبر الحكومة المعترف بها؟
ضربة رأس عيسى: أمريكا تدمر وقود الحوثيين وتشدد على استيراد “شرعي” عبر الحكومة المعترف بها؟

وجاء في بيان الجيش الأمريكي أن الحوثيين يستغلون الوقود الوارد عبر ميناء رأس عيسى في دعم أنشطتهم القتالية، بالإضافة إلى استخدامه كمورد اقتصادي رئيسي لهم. وأشار البيان إلى استمرار تدفق السفن المحملة بالوقود إلى الميناء رغم سريان الحظر المفروض، وهو ما دفع القوات الأمريكية إلى التدخل لوقف ما وصفته بـ “تهريب الوقود والمواد الحربية إلى منظمة إرهابية”.

وشدد الجيش الأمريكي على ضرورة تزويد الشعب اليمني بالوقود عبر القنوات الشرعية، مؤكدًا على عدم السماح باستمرار عمليات التهريب التي تدعم جهود الحوثيين وتقوض الاستقرار في المنطقة.

من جهته، أفاد مراسل قناة الحدث، ردفان الدبيس، بوقوع دمار كامل في ميناء رأس عيسى عقب استهدافه بثماني غارات أمريكية، مشيرًا إلى استمرار تصاعد ألسنة اللهب من الموقع المستهدف.

وتأتي هذه الضربة الأمريكية النوعية في سياق تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الهجمات التي يشنها الحوثيون على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، والتي تقول الجماعة إنها تأتي نصرة لقطاع غزة.

تحليل وتداعيات محتملة:

  • تصعيد عسكري: تمثل هذه الضربة تصعيدًا عسكريًا أمريكيًا مباشرًا ضد أهداف تابعة للحوثيين ترتبط بقدراتهم الاقتصادية، بعد أشهر من استهداف مواقع عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة.
  • شلل اقتصادي للحوثيين: من المرجح أن تؤثر هذه الضربات بشكل كبير على قدرة الحوثيين على الحصول على الوقود وتوزيعه، مما قد يعيق عملياتهم العسكرية ويقلل من مصادر دخلهم.
  • تأثير على المدنيين: على الرغم من تأكيد الجيش الأمريكي على ضرورة تزويد الشعب اليمني بالوقود بشكل شرعي، إلا أن تدمير البنية التحتية في ميناء رئيسي قد يؤدي إلى صعوبات في توفير الوقود للمواطنين على المدى القصير.
  • رد فعل الحوثيين: من المتوقع أن يكون للحوثيين رد فعل على هذه الضربات، سواء على المستوى العسكري من خلال تصعيد هجماتهم في البحر الأحمر أو على المستوى السياسي والإعلامي.
  • دور إيران: يشير البيان الأمريكي بوضوح إلى دور إيران في دعم الحوثيين وتهريب الأسلحة والوقود، مما يزيد من حدة الاتهامات الموجهة لطهران وتأثيرها في الأزمة اليمنية.
  • الموقف الدولي: ستراقب الأطراف الإقليمية والدولية عن كثب تداعيات هذه الضربة وتأثيرها على مسار الصراع اليمني وجهود السلام المتعثرة.

ختامًا:

تُعد ضربة ميناء رأس عيسى تطورًا هامًا ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد في اليمن. وبينما تهدف واشنطن إلى تجفيف منابع قوة الحوثيين، يبقى السؤال حول التداعيات الإنسانية المحتملة ورد فعل الجماعة وتأثير ذلك على مستقبل الأزمة اليمنية.

ورد الان.. قتلى وجرحى مدنيون ودمار في منشآت رأس عيسى النفطية اليمنية جراء قصف

ورد الان.. قتلى وجرحى مدنيون ودمار في منشآت رأس عيسى النفطية اليمنية جراء قصف

صنعاء – أفادت أنباء عن وقوع قصف مدمر استهدف منشآت رأس عيسى النفطية، مما أسفر عن خسائر مأساوية في أرواح المدنيين وألحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية الحيوية. وأفاد شهود عيان عن وقوع عدد من الضحايا بين العمال المدنيين، مع توقعات بارتفاع حصيلة القتلى.

وقد أثار الهجوم إدانة واسعة النطاق من جهات يمنية، حيث ندد مسؤولون باستهداف البنية التحتية المدنية. وأكد بيان صادر عن الحكومة أن “الميناء والأرصفة ومرافق الخدمة ملك للشعب، وليس لفلان أو فلان، وقد بنيت بأموال الشعب اليمني”. كما أدان البيان قصف وتدمير المنشآت المدنية اليمنية من قبل الطائرات الأمريكية، واصفًا إياه بأنه “جريمة كبرى ضد الشعب” “لن تُنسى”.

يأتي الهجوم وسط تصاعد التوترات في المنطقة، مما يثير مخاوف بشأن احتمال تصعيد العنف. وقد دعت أطراف إلى وقف التصعيد الفوري للوضع والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لحل النزاع المستمر.

معلومات إضافية:

  • يُعتقد أن الهجوم نفذته طائرات أمريكية.
  • من المتوقع ارتفاع حصيلة القتلى مع استمرار جهود الإنقاذ.
  • يأتي الهجوم وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

خبير يكشف مؤامرة تستهدف الساحل الغربي اليمني برعاية دولية وعلاقة جسر المخا – جيبوتي

خبير يكشف مؤامرة تستهدف الساحل الغربي اليمني برعاية دولية وعلاقة جسر المخا - جيبوتي

كشف خبير يمني “العامري” عن مؤامرة خطيرة تستهدف جغرافيا الساحل الغربي اليمني ومشروع تفكيك ناعم يجري برعاية دولية.

خارطة جديدة تُرسَم بهدوء على شواطئ البحر الأحمر

وقال الخبير محمد العامري في منشور على حسابه الرسمي فيسبوك: “بينما كانت أنظار اليمنيين مشدودة إلى المعارك والصراعات في صنعاء وعدن وتعز، كانت هناك خارطة جديدة تُرسم بهدوء على شواطئ البحر الأحمر. لم يكن تحرير الساحل الغربي، وتحديدًا المخا ومحيطها، هدفًا عسكريًا بقدر ما كان تمهيدًا لإعادة تشكيل جغرافيا جديدة على غرار ما حدث في القرن الأفريقي، تحديدًا في جيبوتي والصومال”.

عسكرة الساحل وتحييد الدولة

وأضاف أن “المرحلة الأولى تشمل عسكرة الساحل وتحييد الدولة؛ حيث ومنذ تحرير #المخا، تم تحويل الشريط الساحلي إلى منطقة عسكرية مغلقة تتحكم فيها قوى لا تخضع لسلطة الدولة اليمنية، لا في عدن ولا في صنعاء. وتم بناء شبكات نفوذ اقتصادية وأمنية وإدارية مستقلة بعيدة عن أي رقابة، مما يشير إلى أن الأمر ليس مجرد إدارة طارئة، بل بنية دائمة تُؤهل لتكون نواة كيان سياسي واقتصادي مستقل”.

مشاريع بنية تحتية لـ”دولة قادمة”

وأشار العامري إلى أن “المرحلة الثانية عبارة عن مشاريع البنية التحتية، لا لخدمة السكان، بل لتأهيل دولة قادمة. يُلاحظ بوضوح التركيز على تطوير ميناء المخا وتمهيد الطرق وربطها بالمداخل البرية، وافتتاح بنوك ومحطات طاقة ومرافق سيادية، في الوقت الذي يُمنع فيه أي استثمار خاص من السكان المحليين أو من أبناء المناطق اليمنية الأخرى بحجة عدم وجود ‘مخططات دولة’، في حين يتم السماح بقيام استثمارات خاصة بالنخبة المسيطرة هناك، وهو ذات السيناريو الذي مهد لفصل جيبوتي عن الصومال”.

التمهيد للربط الإقليمي والدولي

وأوضح أن “المرحلة الثالثة هي التمهيد للربط الإقليمي والدولي؛ حيث تداولت تقارير وشبهات حول نوايا لإنشاء جسر بحري يربط المخا بجيبوتي، ليشكل هذا الجسر العمود الفقري لدولة الساحل المقترحة ويربطها بالنظام الدولي كممر حيوي بديل عن مضيق هرمز. هذا الربط إن حدث، سيجعل من ‘دولة الساحل الغربي’ مركزًا لوجستيًا يخدم المصالح العسكرية والاقتصادية للدول الكبرى ويمنحها موطئ قدم ثابتًا في #باب_المندب تحت ذريعة ‘حماية الملاحة الدولية'”.

تزيين الصورة وتجميل المشروع

ولفت العامري إلى أن “المرحلة الرابعة تزيين الصورة وتجميل المشروع؛ حيث يُلاحظ أن بعض الأقلام، للأسف، تشارك في تلميع هذا المشروع تحت مسمى ‘الإنجازات’، دون أن تدرك أن ما يجري هو في الحقيقة تفكيك ممنهج للهوية اليمنية وسيادة الدولة. كما أن ظهور بعض الخطابات ذات الطابع المناطقي والعنصري في وسائل الإعلام ومنصات التواصل ليس بريئًا، بل هو تمهيد للترويج لاحقًا لـ’الحكم الذاتي’ و’الخصوصية الثقافية والإدارية’، تمامًا كما حدث في صوماليلاند وبونتلاند”.

تحالف دولي يقف وراء المخطط

وبحسب العامري، فإن “اللاعبين هم تحالف إماراتي – فرنسي – أمريكي بغطاء دولي.. وأن ما يجري لا يمكن أن يتم دون رعاية دولية، وتحديدًا من #الإمارات التي تُتهم اليوم بلعب الدور المركزي في هذا المشروع، وبشراكة استراتيجية مع فرنسا – القوة البحرية التقليدية في البحر الأحمر – والولايات المتحدة التي تدير قاعدة ‘ليمونييه’ في جيبوتي، وقد يتم لاحقًا ضم قوى أخرى (مثل إسرائيل) تحت غطاء الحماية الأمنية والبحرية”.

تحذير من سيناريو مشابه لتفكيك الصومال

مؤكدًا أننا “أمام مشروع لا يختلف في جوهره عن المشاريع التي فككت الصومال وغيّرت ملامح جيبوتي وزرعت كيانات عسكرية/اقتصادية في قلب المناطق الحساسة من العالم. وما لم يُدرك اليمنيون أن السيادة لا تُسترد بالبندقية فقط، بل بالوعي السياسي والوطني، فإننا سنُفاجأ ذات صباح ببيان ‘استقلال دولة الساحل الغربي’ وعاصمتها المخا مع اعتراف دولي سريع، كما حدث مع صوماليلاند أو جنوب السودان”.

دعوة إلى طرح الأسئلة الحرجة

مختتمًا منشوره بالقول: “حين تكتب الأقلام عن الإنجازات دون أن تملك شجاعة طرح الأسئلة الحرجة، فإنها تتحول من شاهد على المرحلة إلى شاهد زور”.