وبحسب ما ورد جمع شريك إليزابيث هولمز لجمع التبرعات لبدء اختبار الدم الجديد

Former Theranos CEO Elizabeth Holmes alongside her boyfriend Billy Evans

بيلي إيفانز ، شريك مؤسس ثيريانوس إليزابيث هولمز ، تعمل على شركة ناشئة جديدة تسعى إلى تقديم “تحسين صحة الإنسان” من خلال اختبار الدم ، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.

وبحسب ما ورد تحدثت صحيفة التايمز مع مستثمرين تم وضعهما في بدء التشغيل ، يدعى Hamanthus ، وشاهدت أيضًا بعض مواد التسويق لـ Haemanthus.

في تلك المواد ، تقول الشركة إنها طورت آلة تستخدم الليزر لتحليل عينات الدم واللعاب والبول للكشف عن السرطان والالتهابات. يقال إنه يخطط للبدء بصحة الحيوانات الأليفة قبل التوسع في البشر ، ويسعى إلى جمع أكثر من 50 مليون دولار.

يردد الملعب أن Theranos ، الذي وعد بإجراء مجموعة متنوعة من الاختبارات على كميات صغيرة من الدم المستمدة من أصابع وخز. في عام 2022 ، حُكم على هولمز (الذي لديها طفلان) بالسجن لمدة 11 عامًا بتهمة الاحتيال على المستثمرين ، على الرغم من أنها قالت في مقابلة أجريت معه مؤخراً إنها “لا تزال” ملتزمة تمامًا بحلمي في إتاحة حلول الرعاية الصحية بأسعار معقولة للجميع “.

أخبر مستثمر Facebook المبكر جيم براير التايمز أن فريقه قد طُلب منه الاستثمار لكنه رفض “للعديد من الأسباب نفسها التي مررنا بها مرتين على ثيرانوس”.


Source link

تاريخ الحضارات اليمنية

تاريخ الحضارات اليمنية

الحضارات اليمنية القديمة: تاريخ وتأثيرات

تاريخ الحضارات اليمنية
تعتبر اليمن من أقدم الأراضي التي شهدت نشأة الحضارات البشرية، حيث تعود جذورها إلى العصور القديمة. تمتاز الحضارات اليمنية بتنوعها وغناها، وقد أسهمت في تشكيل الثقافة العربية والإسلامية بشكل عام.

تعود بدايات الحضارة في اليمن إلى العصر الحجري، حيث تم العثور على أدوات حجرية تعود لهذا العصر في مختلف أنحاء البلاد. ومع بداية العصر البرونزي، بدأت تظهر أولى الحضارات اليمنية المتقدمة، والتي تميزت بالزراعة والتجارة والبناء.

أحد أبرز هذه الحضارات هو حضارة سبأ، التي ازدهرت في الألفية الأولى قبل الميلاد. كانت سبأ مركزًا تجاريًا هامًا، حيث كانت تقع على طرق التجارة بين الشرق والغرب. كما كانت معروفة بزراعة البخور واللبان، الذي كان يعتبر من أهم السلع في تلك الفترة.

بعد سبأ، ظهرت حضارة حمير، التي استمرت حتى القرن السادس الميلادي. كانت حمير تتمتع بنظام حكم متقدم وقوي، وقد تركت العديد من الآثار التي تشهد على تقدمها، مثل القصور والمعابد والسدود.

مع بداية الإسلام، شهدت اليمن تحولات كبيرة في ثقافتها وحضارتها. أصبحت اليمن جزءًا من الدولة الإسلامية، وشهدت تطورًا كبيرًا في العلوم والفنون والأدب. كما أصبحت اليمن مركزًا هامًا لنشر الإسلام والثقافة العربية في العالم.

الحضارات اليمنية القديمة لها تأثيرات عميقة على الثقافة العربية والإسلامية. فقد أسهمت في تطور اللغة العربية، وأثرت في الفن والأدب والعلوم. كما أنها أسهمت في تشكيل الهوية الثقافية للشعب اليمني، والذي يحافظ على تراثه الثقافي والحضاري بكل فخر واعتزاز.

في الختام، يمكن القول أن الحضارات اليمنية القديمة تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ البشرية. فهي تعكس التطور الثقافي والحضاري الذي شهدته اليمن على مر العصور، وتشهد على الدور الهام الذي لعبته اليمن في تاريخ الحضارة الإنسانية.

السبئيون والحضارة اليمنية: دراسة تاريخية

تعتبر الحضارة اليمنية من أقدم الحضارات في العالم، حيث تعود جذورها إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد. ومن بين الحضارات التي سادت اليمن في تلك الفترة، تأتي حضارة السبئيين في مقدمة القائمة. تأسست الحضارة السبئية في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، واستمرت حتى القرن السادس الميلادي، وهي تعتبر من أهم الحضارات التي سادت جنوب الجزيرة العربية.

السبئيون كانوا شعبًا زراعيًا وتجاريًا، وقد اشتهروا ببناء السدود والقنوات الرياضية، وأبرزها سد مأرب الذي يعتبر من أعظم المشاريع الهندسية في العالم القديم. كما كانوا يتمتعون بمهارات عالية في النحت والبناء، وقد تركوا لنا العديد من الآثار التي تشهد على تلك المهارات.

السبئيون كانوا يعتقدون في العديد من الآلهة، وكانوا يقدمون القرابين والتضحيات لهم. كما كان لديهم نظام كتابة خاص بهم يعرف بالكتابة السبئية، وهي من الكتابات السامية القديمة. وقد تم العثور على العديد من النقوش السبئية التي توفر لنا معلومات قيمة عن حياة السبئيين وثقافتهم.

السبئيون كانوا يتمتعون بنظام سياسي متقدم، حيث كانت السلطة تنقل بين الأمراء والملوك. كما كان لديهم نظام قانوني متطور، وقد تم العثور على العديد من القوانين المكتوبة في النقوش السبئية.

التجارة كانت أحد أهم أعمدة الاقتصاد السبئي، حيث كان اليمن يقع على طريق التجارة بين الشرق والغرب. وكان السبئيون يتاجرون في البخور والتوابل والذهب والفضة والأحجار الكريمة. وقد أدى الثراء الذي جناه السبئيون من التجارة إلى ازدهار حضارتهم وتقدمهم في مختلف المجالات.

في القرن السادس الميلادي، بدأت الحضارة السبئية في التراجع، وذلك بسبب العديد من العوامل، بما في ذلك الحروب الداخلية والغزوات الخارجية والكوارث الطبيعية. ومع ذلك، فإن تأثير السبئيين لا يزال ملموسًا في اليمن اليوم، سواء في العمارة أو الزراعة أو الثقافة.

في الختام، يمكن القول أن الحضارة السبئية كانت واحدة من أهم الحضارات التي سادت اليمن، وقد تركت بصمة لا تزال مرئية حتى اليوم. ومن خلال دراسة تاريخ السبئيين، يمكننا فهم أكثر عن تاريخ اليمن وحضارته العريقة.

اليمن في العصور القديمة: تطور الحضارات والثقافات

تعتبر اليمن من أقدم الأراضي التي شهدت ظهور الحضارات البشرية، حيث تعود جذورها إلى العصور القديمة. تمتاز الحضارات اليمنية بتنوعها وغناها، وقد أسهمت في تشكيل الثقافة العربية والإسلامية بشكل عام.

تعود بدايات الحضارة في اليمن إلى العصر الحجري، حيث تم العثور على أدوات حجرية ورسومات صخرية تعود لهذا العصر. ومع بداية العصر البرونزي، بدأت تظهر أولى علامات الحضارة الحقيقية في اليمن، حيث تطورت الزراعة والري والصناعات الحرفية، وبدأت تظهر القرى والمدن.

في العصور القديمة، كانت اليمن موطنًا لعدة ممالك وحضارات متقدمة، منها مملكة سبأ التي اشتهرت بزراعة البخور والتجارة مع الدول المجاورة. كما كانت هناك مملكة حمير التي اشتهرت بالعمارة الحجرية الرائعة والنقوش الصخرية. وكانت هذه الممالك تتمتع بنظام حكم متقدم وقوانين مدنية وعسكرية.

مع بداية العصر الإسلامي، أصبحت اليمن جزءًا من الدولة الإسلامية، وشهدت تطورًا كبيرًا في العديد من المجالات، مثل العلوم والفنون والأدب. وقد أسهمت اليمن في نشر الإسلام والثقافة العربية في العالم.

في العصور الوسطى، شهدت اليمن تطورًا كبيرًا في العديد من المجالات، مثل الزراعة والتجارة والصناعة. وقد أسهمت هذه التطورات في تحسين مستوى الحياة للسكان وتعزيز الاقتصاد الوطني.

في العصور الحديثة، شهدت اليمن تغيرات كبيرة في العديد من المجالات، مثل السياسة والاقتصاد والثقافة. ورغم التحديات التي واجهتها اليمن، فإنها استطاعت الحفاظ على هويتها الثقافية والتاريخية.

في النهاية، يمكن القول أن تاريخ الحضارات اليمنية هو تاريخ غني بالأحداث والتطورات. ورغم التحديات التي واجهتها اليمن عبر التاريخ، فإنها استطاعت الحفاظ على هويتها الثقافية والتاريخية. وتعتبر اليمن اليوم مصدرًا غنيًا للباحثين والمؤرخين الذين يرغبون في دراسة تاريخ الحضارات القديمة.

استكشاف تاريخ الحضارات اليمنية: رحلة في الإرث الثقافي والتطور الحضاري

استكشاف تاريخ الحضارات اليمنية: رحلة في الإرث الثقافي والتطور الحضاري

اكتشاف الحضارات اليمنية القديمة: رحلة عبر الزمن

استكشاف تاريخ الحضارات اليمنية: رحلة في الإرث الثقافي والتطور الحضاري
اليمن، هذا البلد الذي يقع في الجنوب الغربي من شبه الجزيرة العربية، يتمتع بتاريخ ثقافي وحضاري طويل ومتنوع. تعود جذور الحضارات اليمنية إلى العصور القديمة، حيث تشير الأدلة الأثرية إلى وجود حضارات متقدمة في اليمن منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد.

تعد الحضارة السبئية واحدة من أبرز الحضارات اليمنية القديمة، حيث كانت تتمتع بمستوى عالٍ من التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. كانت معروفة بزراعة البخور والقهوة والتوابل، وكانت تجارتها تمتد إلى أقاصي العالم القديم. كما كانت تتميز بنظامها السياسي المتقدم والذي كان يعتمد على الديمقراطية والشورى.

بالإضافة إلى السبئيين، كانت هناك حضارات أخرى مهمة في اليمن، مثل الحضارة الحميرية التي كانت تتمتع بمستوى عالٍ من التطور العمراني والفني. كانت الحميريين يتمتعون بمهارات عالية في النحت والبناء، وقد تركوا وراءهم العديد من الآثار المعمارية الرائعة التي تعكس تفوقهم الفني والهندسي.

ومن الجدير بالذكر أن اليمن كانت تعتبر مركزًا هامًا للتجارة والثقافة في العالم القديم. كانت تعتبر محطة رئيسية على طريق البخور القديم، وكانت تجذب التجار والمسافرين من جميع أنحاء العالم. كما كانت تعتبر مركزًا للعلم والمعرفة، حيث كانت تضم العديد من المدارس والمكتبات والأكاديميات العلمية.

ومع مرور الزمن، شهدت الحضارات اليمنية تطورًا مستمرًا وتحولات كبيرة. في العصور الوسطى، أصبحت اليمن مركزًا هامًا للإسلام، وشهدت تطورًا كبيرًا في العلوم والفنون والأدب. وفي العصور الحديثة، شهدت اليمن تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية كبيرة، ولكنها استمرت في الحفاظ على تراثها الثقافي والحضاري الغني.

في النهاية، يمكن القول أن الحضارات اليمنية تمثل رحلة طويلة ومثيرة في التاريخ والثقافة. تعكس هذه الحضارات التطور الإنساني والثقافي والاجتماعي والاقتصادي على مر العصور، وتشكل جزءًا هامًا من التراث الإنساني العالمي. ومن خلال استكشاف تاريخ الحضارات اليمنية، يمكننا أن نفهم أفضل كيف تطورت الحضارة الإنسانية وكيف تشكلت الثقافات والمجتمعات التي نعرفها اليوم.

الإرث الثقافي لليمن: تأملات في تاريخها وحضاراتها

تعتبر اليمن من أقدم الحضارات في العالم، حيث تمتد تاريخها لآلاف السنين، وقد تركت هذه الحضارات العريقة إرثًا ثقافيًا غنيًا ومتنوعًا. تتجلى هذه الثراء في العديد من الأمثلة المعمارية الرائعة، والفنون الجميلة، والأدب العميق، والتقاليد الشعبية الحية.

تأسست الحضارات اليمنية القديمة على أساس الزراعة والتجارة، حيث كانت اليمن مركزًا هامًا للتجارة القديمة بين شرق أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا. كانت اليمن موطنًا لعدة ممالك قديمة، بما في ذلك مملكة سبأ، وهادرموت، ومعين، وقتبان، التي كانت تعرف بـ “العرب السعداء”.

تعكس الآثار الأثرية في اليمن الثقافات المتعددة التي تواجدت في المنطقة على مر العصور. من بين هذه الآثار، تعتبر الدمامل، وهي أبراج مائية قديمة، والقصور الحجرية، والمدن القديمة مثل مدينة ذمار القديمة ومدينة شبام حضرموت، التي تعتبر “مانهاتن الصحراء”، أمثلة بارزة على الإبداع الهندسي والفني لليمنيين القدماء.

ومن الجدير بالذكر أن اليمن كانت أيضًا مهدًا للكتابة والأدب، حيث تم العثور على أقدم نصوص مكتوبة في الجزيرة العربية في اليمن. وقد تركت هذه النصوص، التي تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد، إرثًا ثقافيًا وأدبيًا غنيًا يعكس التطور الحضاري للمنطقة.

وبالإضافة إلى ذلك، تعتبر اليمن موطنًا لتقاليد شعبية غنية ومتنوعة، بما في ذلك الرقصات الشعبية، والموسيقى، والأغاني، والألعاب التقليدية، والأطعمة الشعبية. هذه التقاليد تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي لليمن، وتشكل جزءًا مهمًا من هوية الشعب اليمني.

وفي النهاية، يمكن القول أن الإرث الثقافي لليمن يعكس تاريخًا طويلًا ومعقدًا من التطور الحضاري. ورغم التحديات التي تواجهها اليمن اليوم، إلا أن هذا الإرث الثقافي يظل يشكل جزءًا حيويًا من الهوية الوطنية، ويوفر نافذة فريدة على تاريخ وحضارات اليمن العريقة.

التطور الحضاري في اليمن: دراسة في التاريخ والثقافة

اليمن، هذا البلد الذي يقع في الجنوب الغربي من شبه الجزيرة العربية، يتمتع بتاريخ ثقافي وحضاري طويل ومتنوع. يعود تاريخ الحضارات اليمنية إلى العصور القديمة، حيث كانت تعتبر مركزًا هامًا للتجارة والثقافة في العالم القديم.

تعد اليمن موطنًا لعدد من الحضارات القديمة التي تركت بصماتها على التاريخ والثقافة اليمنية. من بين هذه الحضارات، نجد حضارة سبأ، التي كانت تعتبر واحدة من أكثر الحضارات تقدمًا في العالم القديم. كانت سبأ تتمتع بنظام زراعي متطور ونظام تجاري مزدهر، وقد تركت العديد من الآثار الأثرية التي تشهد على تقدمها وتطورها.

بالإضافة إلى سبأ، كانت هناك حضارات أخرى مثل حضارة حمير وحضارة معين، التي كانت تتميز بتقدمها في مجالات مثل الهندسة والفن والأدب. كانت هذه الحضارات تتبادل الثقافات والأفكار مع الحضارات الأخرى في العالم القديم، مما أدى إلى تطور وتنوع الثقافة اليمنية.

مع مرور الوقت، شهدت اليمن تطورات حضارية مهمة، بدءًا من العصور الإسلامية الأولى حتى العصور الحديثة. في العصور الإسلامية، أصبحت اليمن مركزًا هامًا للعلم والثقافة، حيث أنتجت العديد من العلماء والفلاسفة البارزين. كما شهدت اليمن تطورات هامة في مجالات مثل العمارة والفن، حيث تم بناء العديد من المساجد والقصور الرائعة التي تعكس التطور الحضاري لليمن.

في العصور الحديثة، شهدت اليمن تحولات حضارية كبيرة، بدءًا من الاستعمار العثماني والبريطاني، وصولاً إلى الاستقلال والثورات السياسية. رغم التحديات التي واجهتها اليمن، فإنها استطاعت الحفاظ على تراثها الثقافي والحضاري، وتعتبر اليوم واحدة من أغنى الدول في الشرق الأوسط من حيث التاريخ والثقافة.

في النهاية، يمكن القول أن تاريخ الحضارات اليمنية هو رحلة مثيرة في الإرث الثقافي والتطور الحضاري. من خلال دراسة هذا التاريخ، يمكننا فهم أفضل للثقافة اليمنية والتقدير للتطور الحضاري الذي شهدته اليمن على مر العصور. وبالرغم من التحديات التي تواجهها اليمن اليوم، فإن تاريخها الحضاري يشكل مصدر إلهام للجيل الحالي والأجيال القادمة.

اليمن اليوم اخبار عدن – جامعة عدن تمنح الباحث نجيب خميس درجة الدكتوراه بامتياز

جامعة عدن تمنح الباحث نجيب خميس درجة الدكتوراه بامتياز


حصل الباحث نجيب محمد صالح خميس، على درجة الدكتوراه من جامعة عدن – كلية الآداب، بعد المناقشة العلنية لأطروحة الدكتوراه الموسومة بـ«لهجة عدن في القرن العشرين.. بين التأثير والتأثر – دراسة لغوية تاريخية اجتماعية».

وفي ختام المناقشة قررت اللجنة منح الباحث نجيب خميس درجة «امتياز» والتي تكونت من أ. د. فهمي حسن أحمد يوسف – رئيساً ومشرفاً علمياً (جامعة عدن)، أ. د. أحمد عبداللاه البحبح – عضواً ومناقشاً داخلياً (جامعة عدن)، وأ . د. سند محمد عبدالقوي سالم – عضواً ومناقشاً خارجياً (جامعة لحج).


رابط المصدر

اليمن اليوم اخبار عدن – عدن: اللجنة الوطنية للمرأة تؤيد الوقفة الاحتجاجية النسوية المطالبة بتحسين الخد

عدن: اللجنة الوطنية للمرأة تؤيد الوقفة الاحتجاجية النسوية المطالبة بتحسين الخدمات


تجسيدًا للدعم والتأييد لمطالب المواطنين والمواطنات المشروعة، شاركت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، الدكتورة شفيقة سعيد، وعدد من قيادات اللجنة، اليوم السبت، في الوقفة الاحتجاجية الحاشدة التي نظمتها نساء حرائر العاصمة عدن.

وقد شهدت الوقفة حضورًا لافتًا من قبل ناشطات المجتمع المدني وعدد كبير من المواطنات اللاتي خرجن للتعبير عن استيائهن العميق من التدهور المستمر في الخدمات الأساسية.

وهدفت الوقفة الاحتجاجية ٳلى ٳظهار حجم المعاناة التي يكابدها الأهالي جراء الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي الذي بات شبحًا يلازم حياتهم اليومية.

كما طالبت المحتجات بإنهاء هذه المعاناة المزمنة وتحسين مستوى الخدمات الأساسية بشكل شامل وجذري، مؤكدات على حقهن الإنساني في الحصول على الرعاية الصحية اللائقة، والتعليم الجيد لأبنائهن، والمياه ، وضرورة وضع حد للتدهور المتسارع للعملة المحلية الذي أثقل كاهل الأسر.

وفي تصريح لها على هامش الوقفة، أكدت الدكتورة شفيقة سعيد على التضامن الكامل للجنة الوطنية للمرأة مع هذه المطالب العادلة والمحقة للنساء الحرائر .

وشددت على الأهمية القصوى لتوفير مقومات الحياة الأساسية التي تضمن للمواطنين والمواطنات حياة كريمة وآمنة، معتبرة أن استمرار تردي هذه الخدمات يشكل تهديدًا حقيقيًا للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

وأضافت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة أن مشاركة اللجنة في هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية تجاه قضايا المرأة والمجتمع، وتأكيدًا على أن صوت المرأة حاضر وقوي في المطالبة بحقوقها وحقوق مجتمعها.

ودعت الجهات المعنية إلى الاستماع الجاد لهذه المطالب الملحة والتحرك الفوري لاتخاذ إجراءات عملية وملموسة تضمن تحسين الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين والمواطنات الأساسية.

هذا وقد اختتمت الوقفة الاحتجاجية بتأكيد المشاركات على استمرار تحركاتهن السلمية حتى تحقيق مطالبهن المشروعة، مجددات العزم على عدم التهاون في الدفاع عن حقوقهن وحقوق أبنائهن في العيش بكرامة في وطن ينعم بالاستقرار والازدهار.


رابط المصدر

اليمن اليوم اخبار وردت الآن – استمرار حملة النظافة في احياء وسوق مدينة شقرة بأبين

استمرار حملة النظافة في احياء وسوق مدينة شقرة بأبين


للاسبوع الثاني على التوالي مازال صندوق النظافة والتحسين بمحافظة أبين تحت قيادة الشاب الواعد مروان عبدالله باقس مدير الصندوق يواصل حملة النظافة الشاملة والتي تستهدف إزالة المخلفات الصلبة و المستعصية من الشارع العام و الأحياء السكنية في مدينة شقرة الساحلية التابعة لمديرية خنفر بمحافظة ابين, وذلك ضمن خطة تستند إلى توجيهات محافظ المحافظة اللواء أبوبكر حسين سالم ، والسلطة المحلية بمديرية خنفر, وتنسيق من مدير منطقة شقرة الشيخ حسين الهاظل والتي هدفت إلى تحسين المشهد البيئي والخدمي في المدينة.

وتُنفذ الحملة بإشراف ميداني من مشرف حملات النظافة بالمدينة, حيث ركّزت على تنظيف الشارع العام وبعض الاحياء,وتطهيرها من المخلفات، باستخدام الأيادي العاملة من عمال النظافة.

تأتي هذه الحملة في أطار حرص قيادة صندوق النظافة والتحسين بمحافظة أبين للعمل على الارتقاء بمستوى النظافة وتحسين المنظر الجمالي للشارع العام والسوق ومختلف حارات المدينة والرقي بها نحو الافضل.

وتندرج الحملة ضمن برنامج متكامل أعدّه الصندوق لتعزيز النظافة العامة، والوعي البيئي، والارتقاء بمستوى الخدمات في مدينة شقرة الساحلية.


رابط المصدر

اليمن اليوم اخبار وردت الآن – تنفيذية مؤتمر حضرموت الجامع في بروم ميفع تنفذ لقاء مجتمعي بمنزل مقدم طائ

تنفيذية مؤتمر حضرموت الجامع في بروم ميفع تنفذ لقاء مجتمعي بمنزل مقدم طائلة آل باصبار بغيضة البهيش

نفذت عصر يوم السبت، تنفيذية مؤتمر حضرموت الجامع بمديرية بروم ميفع، ممثلة في رئيس مؤتمر حضرموت الجامع بالمديرية الشيخ محمد سعيد المحمدي، معية أعضاء مجلس الإدارة، لقاء مجتمعي بمنزل شيخ طائلة آل باصبار الشيخ سالم محمد باقحوم البهيشي، بحضور مقدم قبيلة آل باقحوم الشيخ سالم أحمد باقحوم، وذلك لمناقشة العديد من القضايا والمستجدات المهمة أبرزها الحكم الذاتي ومطالب حضرموت المعلنة والمشروعة.

وفي اللقاء الذي حضره نخبة من الشخصيات الإجتماعية والمشايخ والأعيان والأساتذه، رحب شيخ طائلة آل باصبار بتنفيذية مؤتمر حضرموت الجامع في بروم ميفع، مثمنا هذه الزيارة وعقد اللقاء المجتمعي في منزله بغيضة البهيش، شاكرًا هذه اللفتة الحانية، مشيدًا بأدوار حلف قبائل حضرموت والمؤتمر الجامع إتجاه حضرموت.

وبدوره أبلغ الشيخ محمد المحمدي تحيات قيادة حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع ممثله في الرئيس الشيخ عمرو بن حبريش العليي، موضحا أهمية عقد هذا اللقاء المجتمعي بمنزل شيخ طائلة آل باصبار تقديرًا لمكانة الرجل ومنزلته وعرفانا بجهوده الداعمه ومواقفه المساندة لحلف قبائل حضرموت والمؤتمر الجامع، مبينًا العديد من المستجدات والأمور ذات العلاقة بالحكم الذاتي ومطالب الحلف المعلنة والمشروعة إتجاه حضرموت، شاكر استضافة الشيخ محمد باقحوم البهيشي لهذا اللقاء المهم، مؤكدًا على إستمرار العمل وبذل الجهود في سبيل تحقيق المطالب والحقوق.



رابط المصدر

اليمن اليوم اخبار عدن – نساء يهتفن من قلب “العروض” للمطالبة بحقوق أساسية في الكهرباء والمياه

نساء يهتفن من قلب “العروض” للمطالبة بحقوق أساسية في الكهرباء والمياه


عدن -نادية الماس

شهدت ساحة العروض في مدينة عدن، وقفة احتجاجية نسوية حاشدة نظمتها مجموعة “هامل النساء”، شاركت فيها أعداد كبيرة من النساء للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية وعلى رأسها الكهرباء والمياه، في ظل استمرار تدهور الأوضاع المعيشية.

قالت “أم منار”، وهي معلمة من مديرية التُواهي

“الأسباب التي جعلتنا نقيم هذه الوقفة هي تراكمات، وبالذات من بعد الحرب، زاد الوضع سوءًا نتيجة الفساد، وعدم توفير الكهرباء والماء، وانقطاع الرواتب، وغلاء الأسعار، وانعدام البيئة الطبية. هذه العوامل دفعتنا كنساء إلى الانتفاض في وقت لم تتحرك فيه أصوات الرجال.”

وأضافت: “النساء أكثر فئة متضررة، فالرجل يستطيع الخروج والعمل، لكن المرأة المطلقة أو المعيلة أو الفقيرة والتي لا تستطيع العمل، تظل مظلومة داخل منزل بلا خدمات ولا راحة. ربما يكون صوت المرأة أكثر تأثيرًا واستجابة، ونتمنى أن تهز هذه الوقفة الحكّام والشعوب والتحالف وكل من له سلطة، ليستجيب لمطالبنا الإنسانية.”

كما أكدت أن هذه ليست أول وقفة، لكنها “تختلف عن سابقتها لأنها ليست لأجل أمور ثانوية، بل هي وقفة إنسانية تطالب بأساسيات الحياة.”

ومن جهتها، قالت الأستاذة إيمان، نائبة رئيس اللجان المجتمعية وعضو استشاري في المجلس الانتقالي:

“خرجنا اليوم مع النساء من أجل تحسين الوضع المعيشي، فلا توجد كهرباء ولا ماء، ولا تعليم، ولا رواتب. عدن تعيش معاناة حقيقية، وكان لا بد من أن نقف بجانب الرجال ليكون صوتنا واحدًا ونطالب بحقوقنا من جميع الجهات المختصة لتوفير أبسط مقومات الحياة.”

الوقفة التي اتسمت بالحيوية والغضب السلمي، وأكدن النساء استمرارهن في التحرك السلمي حتى تتحقق المطالب.

ورغم الحضور الكثيف، لم يسجل أي تدخل من الجهات الأمنية، في حين لم تصدر أي استجابة رسمية من السلطات حتى لحظة إعداد التقرير.


رابط المصدر

اليمن اليوم اخبار عدن – مدير صحة عدن يدشن المخيم الطبي المجاني للأمراض المزمنة في مجمع القطيع الصحي بص

مدير صحة عدن يدشن المخيم الطبي المجاني للأمراض المزمنة في مجمع القطيع الصحي بصيرة


دشن مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بالعاصمة عدن الدكتور أحمد مثنى البيشي ومدير مكتب الصحة بمديرية صيرة الدكتورة أماني عمبر اليوم في مجمع القطيع الصحي مديرية صيرة بالعاصمة عدن ، المخيم الطبي المجاني الرابع للأمراض المزمنة، برعاية مديري عام مكتب الصحة بعدن الدكتور أحمد مثنى البيشي ، و صيرة رئيس المجلس المحلي الدكتور محمود بن جرادي ،والذي تنظمه شركة العابد للأدوية والمستلزمات الطبية ، بالتعاون والشراكة مع مجمع القطيع الصحي ومكتب الصحة العامة والسكان بمديرية صيرة.

ويهدف المخيم الطبي المجاني الذي سيستمر لمدة يومين ،إلى تخفيف معاناة المرضي، وتقديم خدمات طبية متكاملة لأمراض الضغط، والسكر، والكوليسترول، وأمراض القلب، من خلال تقديم المعاينة التشخيصية، وتوفير الفحوصات الطبية المجانية، وصرف الأدوية للمرضى المستفيدين من المخيم مجانا.

واطلع البيشي وعمبر، على مستوى اداء الخدمات الطبية التي يقدمها المخيم ، مشيداً بجهود مدير مجمع القطيع الصحي الدكتور اديب حميد سالم ، في تحسين جودة الخدمات الصحية في المجمع ، مما يساهم في تخفيف معاناة المرضى. كما ثمنا مشاركة شركة العابد للأدوية والمستلزمات الطبية، في المبادرات الصحية ، ودعمها لإنجاح المخيم.

حضر التدشين مدير مجمع القطيع الصحي بمديرية صيرة الدكتور اديب حميد سالم ، و نائب رئيس اللجان المجتمعية في المديرية محمد مصطفى مانا.

*من محمد المحمدي


رابط المصدر

اليمن اليوم اخبار عدن – نائب المحافظ يؤكد الحاجة الماسة لإقامة جسور وتوسعة الطرقات لمواكبة الازدحام ف

نائب المحافظ يؤكد الحاجة الماسة  لإقامة جسور وتوسعة الطرقات لمواكبة الازدحام في العاصمة عدن


كتب/ عبدالسلام هائل

تصوير / زكي اليوسفي

عبر نائب محافظ محافظة عدن أمين عام المجلس المحلي بدر معاون سعيد عن سعادته في المشاركة اليوم بحفل اختتام اسبوع المرور العربي نيابة عن الاخ احمد حامد لملس وزير الدولة محافظ محافظة عدن ناقلاً لكم تحياته القلبية الحارة والى جميع ضباط وافراد امن عدن وضباط وافراد شرطة السير رجال المرور المنتشرين في كل الطرقات والشوارع والجولات وتحت لهيب حرارة الشمس المحرقة، باذلين اقصى جهودهم في تنظيم حركة السير لجميع المركبات والسيارات .

*وتطرق الى ما تشهده مدينة عدن من ازدحام مروري لم تشهد له المدينة من سابق بسبب الزيادة الكبيرة في عدد السكان وكذا النازحين والوافدين من وردت الآن الاخرى كون مدينتنا عدن هي العاصمة السياسية والاقتصادية وذلك لمتابعة قضاياهم اليومية مما جعل الشوارع والطرقات تكتظ بالسيارات والمركبات مشكلين بذلك زحمة مرورية حاده وهذه الزيادة بالمركبات فيما لم تشهد الطرقات بناء اي جسور ولم يرافق ذلك اي توسعه في الشوارع لاستيعاب هذه الزيادة الكبيرة وبفعل الكم الهائل من المركبات التي تدخل المحافظة بشكل يومي من جميع وردت الآن .

*وأوضح نائب محافظ عدن أن السلطة المحلية بمحافظة عدن بقيادة الاخ احمد حامد لملس وزير الدولة محافظ محافظة عدن قدمت ولازالت تقدم الدعم السخي لشرطة السير بالمحافظة سواء من حيث تقديم المركبات مختلف انواعها والدراجات النارية او في تأهيل وتدريب الكادر المروري وهي تهدف بذلك الى الارتقاء بمنظومة عمل رجال المرور وإعادة النظام المروري كما كان علية من سابق قبل عام ١٩٩٠م واعادة هيبة رجال المرور في الطرقات ، حيث كانت مدينة عدن ابان الاستعمار البريطاني وما بعده حتى العام ١٩٩٠م كانت عدن نموذج رائع للنظام المروري وللأشارات الضوئية الجانبية على الطرقات والارضية على الشوارع يقتدي بها السائق بكل ادب واحترام في اي وقت من اليوم حتى وان كانت الشوارع او الطرقات خالية في ساعات الليل المتأخرة .

*مشيرا إلى اننا اليوم بحاجة ماسة لجعل مدينتنا حضارية وجميله ولابد من اعادة هيبة النظام والقانون المروري الذي يوجه كل السائقين للالتزام بنظام السير على الطرقات وان يحترم رجال المرور بزية العسكري ، وان ما نشاهده اليوم من تجاوزات لبعض السائقين لقواعد السير يجعلنا اكثر حماس الى ضرورة اعادة النظام المروري الى سابق عهده عندما كان المواطن البسيط يساعد رجال المرور في توقيف اي تجاوز من اي سائق كان مخالفاً لحركة السير ويقوم بأرشاده الى الطريق الصحيح ، ونحن اليوم نطالبكم بأعادة النظام المروري وفرض هيبة رجل المرور الذي يقف على الطرقات والتحلي بالاخلاق العالية في مساعدة السائقين على الطرقات وارشادهم بالاتجاهات الصحيحه.

مؤكدا أن الامن يحظى بأهتمام كبير وبأولوية لدى قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثله بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي – رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اعطاء الاهتمام لتوفير كل المعدات والمستلزمات العسكرية والامنية من مركبات وعربات لتنفيذ كل المهام الامنية وفي تأهيل وتدريب كوادر الاجهزة الامنية ومنها جهاز شرطة السير في محافظة عدن وتقديم كل ما يلزمة لتنفيذ مهامه وواجباته على اكمل وجه يأتي ذلك بفضل الدعم السخي الذي تقدمة دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقه من عربات واجهزة وغيرها .

ا

واضاف قائلا : اننا اليوم وبهذه المناسبة اختتام فعاليات اسبوع المرور العربي نقدم الشكر لقيادة أمن محافظة عدن والى كل قيادات الوحدات الامنية بمختلف تشكيلاتها ومنهم رجال شرطة السير على كل الجهود الطيبة التي يبذلوها في سبيل تنفيذ مهامهم الامنية وجعل مدينة عدن أمنه ومستقرة ويتصدون لكل المؤمرات والدسائس لز عزعة الامن والاستقرار الذي تعيشه محافظة عدن ودور شرطة السير يأتي مكملاً لكل المهام الامنية في الحفاظ على تسيير حركة المرور في طرقات وشوارع المحافظة ، ونطالبكم ببذل المزيد من الجهود في جعل محافظة عدن ترتقي بحركة مرور انسيابية ونطالب المواطن ايضاً بالالتزام والانضباظ بنظام السير واحترام رجل المرور الذي يؤدي مهامه وعمله بأخلاص.

وعبر عن أمل الجميع في ان نرى دائماً رجل المرور بهيئته العسكرية التي عهدناها ، وان تضع القيادة السياسية اهمية لعمل دراسات لبناء جسور ارضية تخفف من الاختناقات المرورية في التقاطعات والجولات وان يعود العمل بنظام المرور ولضبط حركة المرور في المحافظة التي كانت نموذج في الانضباط والالتزام بقواعد المرور .

متمنيا للجميع التوفيق والنجاح والازدهار في مهامهم و اعمالهم اليومية..


رابط المصدر