الجزيرة الآن قلق في إسرائيل إزاء احتمال بيع واشنطن تركيا مقاتلات “إف-35”

قلق في إسرائيل إزاء احتمال بيع واشنطن تركيا مقاتلات "إف-35"

تبدي إسرائيل قلقا متزايدا إزاء احتمال بيع الولايات المتحدة تركيا مقاتلات الشبح المتطورة من طراز “إف-35″، الأمر الذي قد يمنح تركيا تفوقا نوعيا على إسرائيل في المنطقة، بعدما ظلت حتى الآن الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تمتلك هذا الطراز المتقدم.

وقالت إذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن القيادة الإسرائيلية تشعر بقلق بالغ من احتمال موافقة الولايات المتحدة على صفقة بيع تركيا مقاتلات إف-35، وهو ما تعتبره تهديدا لتفوقها العسكري النوعي في المنطقة.

وقالت الإذاعة إنّ هذه الصفقة تتزامن مع تحوّل تركيا بشكل متزايد إلى خصم إستراتيجي لإسرائيل بعد محاولاتها التموضع عسكريا في سوريا والتقارب مع أميركا.

وأوضحت الإذاعة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أثار قضية صفقة الطائرات المقاتلة خلال جلسة مغلقة عقدتها لجنة الشؤون الخارجية والاستقرار في الكنيست مؤخرا، حيث عبّر عن معارضة إسرائيل الشديدة لأي خطوة أميركية في هذا الاتجاه.

ولفتت إلى أن القائد الأميركي دونالد ترامب تحدث في تصريح، أمس الاثنين، عن احتمال إدراج تركيا ضمن جولته الشرق أوسطية، معربا عن تقديره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وواصفا إياه بأنه “مضيف عظيم”.

كما نقلت الإذاعة عن ترامب قوله إنه يفكر في رفع العقوبات المفروضة على سوريا، في بادرة حسن نية تجاه القائد أردوغان، واصفا القائد التركي بأنه “صديقي، وأنا أحبه”.

ويوم 21 مارس/آذار الماضي، أفادت قناة فوكس نيوز الأميركية -نقلا عن مصدرين مطلعين- بأن القائد ترامب منفتح على بيع تركيا مقاتلات إف-35 مرة أخرى، إذا توصل الجانبان إلى اتفاق من شأنه أن يجعل منظومة “إس-400” الروسية التي تمتلكها تركيا غير صالحة للتشغيل.

وأوضحت أن هذا الموقف للرئيس الأميركي جاء بعد محادثته الجوالية مع القائد أردوغان في 16 مارس/آذار الماضي.

وحسب فوكس نيوز، تحتاج الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات بموجب قانون مكافحة أعداء أميركا (كاتسا) من أجل بيع المقاتلة المذكورة إلى تركيا. وتابعت أن ترامب طلب من فريقه إجراء دراسة حول “سبل تجنيب تركيا عقوبات كاتسا”.

وتمر العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بمفترق طرق تاريخي، في وقت يقوم فيه القائد الأميركي بجولة في دول الخليج العربي قد يستثني منها دولة الاحتلال الإسرائيلي.

ويرى بعض المحللين الإسرائيليين أن ترامب ونتنياهو يتجهان بسرعة نحو تصادم مباشر حول قضايا إقليمية وعالمية عالية المخاطر.

وحسب أحد المحللين، فإن ترامب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف يجدان صعوبة في فهم المنطق الإستراتيجي وراء استمرار إسرائيل في الغوص في مستنقع غزة، الذي يعتبرانه حربا لا معنى ولا هدف لها.

وظهرت مؤشرات هذا الخلاف حين توصل ترامب إلى اتفاق مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) لوقف الضربات العسكرية الأميركية على اليمن، وبدأ في مفاوضات مع إيران من دون مباركة نتنياهو، كما أجرى مسؤول أميركي اتصالات مباشرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للإفراج عن الأسير الإسرائيلي الأميركي عيدان ألكسندر.


رابط المصدر

شاهد قصف إسرائيلي على مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس

قصف إسرائيلي على مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس

أفاد مراسل الجزيرة بوقوع شهداء وإصابة أكثر من 50 آخرين، بينهم طواقم طبية في قصف إسرائيلي على مستشفى غزة الأوروبي بخان يونس …
الجزيرة

شاهد شاهد .. ولي العهد السعودي يستقبل ترمب لحظة وصوله إلى الرياض ضمن زيارة خليجية تشمل قطر والإمارات

شاهد .. ولي العهد السعودي يستقبل ترمب لحظة وصوله إلى الرياض ضمن زيارة خليجية تشمل قطر والإمارات

شاهد .. ولي العهد السعودي يستقبل ترمب لحظة وصوله إلى الرياض ضمن زيارة خليجية تشمل قطر والإمارات. تابعوا أبرز الأخبار، وآخر …
المصدر

اليمن اليوم اخبار عدن – .

.


أول صحيفة إخبارية الكترونية مستقلة تدار من داخل عدن ،ويديرها نخبة من الإعلاميين والصحفيين المحترفين، تهتم الصحيفة بتغطية كافة الاخبار السياسية والثقافية والرياضية في كافة المدن اليمنية


رابط المصدر

تكشف Google عن لغة تصميم Android الجديدة ، Material 3 Expressive

كشفت Google يوم الثلاثاء عن لغة تصميم Android الجديدة ، Material 3 Expressive ، في عرض Android قبل Google I/O. يقول عملاق التكنولوجيا إن التحديث مصمم لجعل هاتفك أكثر قابلية للتخصيص والسوائل.

تجلب Material 3 Expressive رسوم متحركة نابضة جديدة تقول Google ستجعل هاتفك يشعر بمزيد من السوائل. على سبيل المثال ، عندما ترفض الإشعار ، سترى انتقالًا فصلاً وتشعر بقع شديدة. سترى أنواعًا مماثلة من الرسوم المتحركة وتشعر بالهيبس عندما تفعل أشياء مثل رفض تطبيق في شاشة التطبيقات الحديثة ، أو تململ مع شريط التمرير ، أو التغلب على الظل.

يطمس التحديث أيضًا بمهارة الخلفية لتوفير شعور بالعمق حتى تتمكن من البقاء في السياق عند التنقل في هاتفك.

وقال ميندي بروكس ، نائب الرئيس للمنتج و ux ، منصة أندرويد ، في مؤتمر صحفي مع المراسلين: “في عام 2021 ، أطلقنا مواد لك كقفزة كبيرة في التصميم والتي ركزت على هوية المستخدم مع تجارب مثل The Dynamic Color Theming”. “نحن الآن نقوم ببناء مبادئ المواد التي تحضرها لأحدث تحديثات للتصميم التي تسمى Materive 3 Expressive. Materive 3 Expressive هي توسيع للمكونات الجديدة والقدرات المصممة لإضافة المشاعر إلى واجهة المستخدم ، وتوفير تجربة أكثر قسطًا وجذابة يسهل استخدامها وإنشاء المزيد من الفرح في اللحظات الرئيسية.”

ائتمانات الصورة:جوجل

يحصل Android أيضًا على سمات ألوان ديناميكية محدثة وتأكيد على الطباعة للسماح للمستخدمين بتخصيص هواتفهم لأسلوبهم وتفضيلاتهم. بالإضافة إلى ذلك ، سيتم تطبيق هذه التخصيصات المرئية عبر تطبيقات Google ، مثل صور Google و Gmail.

بالإضافة إلى ذلك ، يمكنك الآن تخصيص إعدادات سريعة لإضافة المزيد من الإجراءات المفضلة لديك ، مثل المصباح ولا تزعج.

ستساعدك ميزة التحديثات المباشرة الجديدة لـ Android أيضًا على تتبع إشعارات التقدم بسهولة من تطبيقات Select. على سبيل المثال ، إذا قمت بوضع أمر يأكل Uber ، فستحصل على تحديث مباشر قابل للعيش لرؤية التقدم في الوقت الفعلي لطلبك. تشبه الميزة ميزة الأنشطة الحية الخاصة بـ iOS.

وقال بروكس: “نحن نقدم تحديثات حية كميزة جديدة ستسلط الضوء على ما تحتاج إلى معرفته حتى تتمكن من التركيز على ما تهتم به”. “لقد كنا جميعًا هناك. لقد قدمت طلبًا ، وتحاول الانتباه إلى المحادثات حول الطاولة. مع تحديثات حية قابلة للتجزئة ، يمكنك بسهولة تتبع طلبك والعودة إلى الحياة الحقيقية. هذه التحديثات في الوقت الفعلي من التسليم المفضل لديك ، ومواجهة ركوب الخيل ، وتأتي كجزء من إعادة التصميم في وقت لاحق من هذا العام.”

ستأتي كل هذه التحسينات الجديدة للتصميم إلى أجهزة Pixel في وقت لاحق من هذا العام مع Android 16.

ائتمانات الصورة:جوجل

أما بالنسبة لساعات ارتداء OS ، فإن تصميم Material 3 Expressive أكثر مرونة مع تمرير الرسوم المتحركة التي تتبع الشاشة الدائرية. تمامًا مثل الهواتف ، ستجلب لغة التصميم الجديدة شعوراً بالعمق.

بالإضافة إلى ذلك ، تقوم Google بتحديث التجارب اليومية مثل استخدام لوحة PIN والسيطرة على الوسائط بالحركة والتعليقات المستجيبة. سيكون هناك أيضًا تحولات أكثر سلاسة ، إلى جانب استخدام اللون الديناميكي إلى الساعة بحيث ينطبق السمة التي تختارها لوجه الساعتين على الجهاز.

وقال بروكس: “نحن متحمسون للإعلان عن أننا نأتي بالألوان إلى الساعة”. “الآن ، يمكن للموضوع الذي تختاره لوجه الساعات الخاص بك أن يوضح النظام بأكمله في تطبيقات Google حتى تتمكن من جعله خاصًا بك. وعندما يتعلق الأمر بإنجاز الأمور ، فإن GlanceAbility هو أحد أهم الاعتبارات. بالنسبة للمشاهدة ، لقد أنشأنا نظامًا من الأزرار التي تعانق الشاشة حقًا ، مما يجعلها أكثر قابلية للضرب وفعالية في المساحة باستخدام الشبكة القطبية الأساسية.”

ستكون البلاط أيضًا أكثر جاذبية ، مما يجعل الوصول السريع للوصول السريع إلى المعلومات أو الإجراءات ، مثل الرسائل النصية لجهات الاتصال المفضلة لديك أو بدء التمرين.

سيتم طرح هذه التغييرات إلى Watch Pixel لأول مرة في وقت لاحق من هذا العام مع Wear OS 6.

تحقق من كيفية مشاهدة البث المباشر والمزيد من Google I/O.


Source link

الجزيرة الآن إيكونوميست: ما أبرز التحولات الجيوسياسية جراء الأزمة بين الهند وباكستان؟

إيكونوميست: ما أبرز التحولات الجيوسياسية جراء الأزمة بين الهند وباكستان؟

تناول مقال في مجلة إيكونوميست البريطانية التحولات الجيوسياسية التي تكشفت في الأزمة الأخيرة بين باكستان، والهند، مع بروز أدوار لدول مثل الولايات المتحدة والصين وبعض دول الخليج العربي وتراجع التأثير الروسي.

ولفتت تانفي مادان الباحثة في برنامج الإستراتيجية الخارجية بمعهد بروكينغز ومقدمة بودكاست “الهند العالمية”، في المقال إلى أن العدائيات بين الهند وباكستان لم تكن يوما ثنائية الطابع فحسب.

وقالت إن أعين الولايات المتحدة والصين وغيرهما لطالما ظلت تراقب عن كثب الحروب بين الدولتين الواقعتين جنوب القارة الآسيوية، وكثيرا ما كانت تنخرط في حروبهما وتوتراتهما الأقل حدة، حتى قبل أن تصبحا قوتين نوويتين في عام 1998.

زيادة الاهتمام الدولي بالمواجهة

ورغم أن امتلاكهما القوة النووية كان نقطة تحول، إلا أنه فاقم المخاطر وزاد من الاهتمام الدولي بالمواجهة بينهما.

وطبقا للمقال، فقد لعبت دول أخرى أيضا أدوارا مختلفة في الأزمة التي اندلعت مؤخرا إثر الضربات العسكرية المتبادلة بين الهند وباكستان، مما انعكس بشكل عام في السياق الجيوسياسي والعلاقات بين الدولتين الجارتين.

وقد تجلى هذا الأمر في الإدانة الأميركية السريعة للهجوم التطرفي ضد سياح في الشطر الهندي من كشمير في 22 أبريل/نيسان المنصرم الذي أشعل فتيل الأزمة.

واشنطن أربكت نيودلهي

وجاءت إدانة واشنطن للحادث -بحسب كاتبة المقال- من واقع خبرتها في التعامل مع “التطرف” واهتمامها بالهند باعتبارها شريكا إستراتيجيا واقتصاديا.

ولفتت مادان في مقالها إلى أنه لم يصدر أي انتقاد من أميركا للهند فور الضربة التي وجهتها ضد باكستان، إلا أن إدارة القائد دونالد ترامب تخلت عن النهج الذي درجت واشنطن على اتباعه في إدارة الأزمات السابقة بين الهند وباكستان في عامي 2016 و2019، حيث صرحت بشكل مفاجئ عن وقف إطلاق النار وعرضت الوساطة، مما أربك نيودلهي.

ومن ناحية أخرى، تحركت الصين لدعم باكستان، وكانت من الدول القلائل التي انتقدت الضربة العسكرية الهندية. وفي حين ترى كاتبة المقال أنه لا ينبغي الإفراط في تقدير التنافس على النفوذ بين الصين وأميركا، إلا أنها تعتقد أنه كان سببا في تدخلهما في المواجهة بين الهند وباكستان.

وعلى المستوى الإستراتيجي، كان أحد أسباب الدعم الأميركي للهند نابعا من اعتقاد واشنطن بأن الهند يمكن أن تُحدث توازنا جيوسياسيا وبديلا اقتصاديا للصين.

الصين وتركيا

وتقول مادان إنه في الوقت الذي تقوم فيه دول -مثل فرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة- حاليا بتزويد الهند بالتقنية العسكرية أو المشاركة في تصنيعها، لا تزال الصين هي أكبر مورد للسلاح إلى باكستان. كما أظهرت هذه الأزمة أيضا أن تركيا أصبحت شريكا مهما لباكستان، لا سيما عبر توريد طائرات مسيرة لها.

ولكن على الرغم من طبيعة التنافس بينهما، إلا أن أميركا والصين أبدتا اهتماما مشتركا بتهدئة الأزمة. ولكن مع مرور الوقت، تضاءلت قدرة واشنطن على الضغط على الهند في ظل نمو قوة الهند وشراكاتها مع الآخرين وفائدتها الإستراتيجية للولايات المتحدة.

الدور المتضائل لروسيا

أما الدولة التي ترى مادان أن دورها آخذ في التراجع فهي روسيا، التي تقلص دعمها للهند بشكل ملحوظ عما كان عليه في الأزمات السابقة.

ومع أن الهند لا تحبذ تدخل طرف ثالث، رغم سعادتها دوما بما تمارسه أميركا من ضغوط على باكستان، إلا أنها لا تبدو سعيدة بتدخل ترامب هذه المرة.

واعتبرت الكاتبة أن وساطة ترامب بين الدولتين المتحاربتين، وتقبله الواضح لتلويح باكستان بالسلاح النووي، وما بدا منه من تصور يُساوي بين الهند وباكستان، لن يلقى استحسانا في نيودلهي.

وعلى الجانب الآخر، فلطالما سعت باكستان إلى مثل هذه الوساطة الأميركية في إطفاء جذوة القتال، لكن كاتبة المقال تزعم أن ابتهاج إسلام آباد بعرض ترامب قد لا يدوم طويلا مع تحول اهتمامه إلى قضايا أخرى، وعودة الهند للواجهة مرة أخرى كدولة أنفع لأميركا من الناحيتين الإستراتيجية والماليةية.


رابط المصدر

شاهد بعد نفاد الدقيق.. يضطر فلسطينيون في غزة لطحن ما تبقى من بقوليات متوفرة لصناعة الخبز

بعد نفاد الدقيق.. يضطر فلسطينيون في غزة لطحن ما تبقى من بقوليات متوفرة لصناعة الخبز

في ظل المجاعة المتفاقمة والنقص الحاد في المواد الغذائية الأساسية، يضطر الفلسطينيون بقطاع غزة لطحن ما تبقى من بقوليات قليلة …
الجزيرة

شاهد ماذا سيحقق ترمب من زيارته إلى السعودية وجولته الخليجية؟

ماذا سيحقق ترمب من زيارته إلى السعودية وجولته الخليجية؟

ماذا سيحقق ترمب من زيارته إلى السعودية وجولته الخليجية؟ تابعوا أبرز الأخبار، وآخر مستجدات الأحداث العربية والعالمية، عبر البث …
المصدر

الأمم المتحدة: لم يتم تمويلنا هذا العام سوى بـ9% وقمنا بتخفيض عملياتنا بشكل كبير – شاشوف

الاقتصاد المحلي | شاشوف

عبَّرت الأمم المتحدة عن استيائها من تمويل خطة الاحتياجات في اليمن لعام 2025 بنسبة 9% فقط حتى اليوم الثلاثاء 13 مايو، مشددة على أن خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام شهدت جهات العمل الإنساني حول العالم تخفيضات مفاجئة وغير مسبوقة في مستويات تمويلها.

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قال في تقرير جديد له اطلع عليه شاشوف، قال إن هذه التخفيضات أجبرت وكالات الإغاثة على تقليص برامجها المنقذة للحياة بشكل كبير، وبدون تحول إيجابي كبير في اتجاهات التمويل هذه ستتفاقم الاحتياجات الإنسانية في أنحاء عديدة من اليمن، إذ سيفقد ملايين اليمنيين المساعدة التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.

ملحق بحاجة إلى 1.42 مليار دولار

تحتاج الأمم المتحدة، وفق تقريرها، إلى 1.42 مليار دولار للحفاظ على الحد الأدنى من البرامج الإنسانية لـ8.8 ملايين شخص، وهذه الحاجة تأتي بموجب ملحق لخطة الاستجابة الإنسانية والاستجابة للطوارئ. وحسب المنظمة، لا يحل هذا الملحق محل خطة الاستجابة الإنسانية التي لا تزال سارية المفعول.

ولم تنحسر ولم تظهر أي بوادر انحسار للعوامل الأخرى المسببة للاحتياجات الإنسانية في اليمن، فالتصعيد المستمر في البحر الأحمر والغارات على اليمن تُسفر عن مخاطر حماية مُقلقة ومتزايدة للسكان المدنيين، كما لا يزال التدهور الاقتصادي والصدمات المناخية وآثار حرب السنوات العشر تدفع قدرة الناس على الصمود إلى حافة الهاوية.

وصفت الأمم المتحدة الملحق بأنه وُضع عبر نهج دقيق قائم على الأدلة، مع التركيز على المناطق ذات الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحاً، مضيفة أن المجتمع الإنساني يواصل جهوده لضمان أن تكون عملية الإغاثة ملتزمة بالمبادئ وفعّالة وكفؤة قدر الإمكان.

يشمل ذلك العمل على خفض التكاليف التشغيلية وتعزيز التنسيق المحلي وتعديل هيكلية تنسيق العمل الإنساني ونطاقه داخل البلاد. بغرض توجيه كل دولار وريال ويورو ممكن لدعم الفئات الأكثر ضعفاً في أنحاء اليمن حسب قراءة شاشوف للتقرير.

عواقب وخيمة للفشل الأممي

ستكون العواقب وخيمة للغاية إذا فشلت الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها، وفقاً للمنظمة، وستكون الفئات الأكثر ضعفاً في اليمن في بؤرة المعاناة المتزايدة.

حيث سيعاني ملايين الأشخاص من الجوع الحاد ويفتقرون إلى المياه النظيفة والتعليم والحماية وغيرها من الخدمات الأساسية، ويرجح ارتفاع معدلات الوفيات والأمراض مع إغلاق المرافق الصحية وتزايد تفشي الأمراض.

وتتوقع المنظمة أيضاً تفاقم تهديدات الحماية، بما فيها العنف العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وعلى مدى 10 سنوات من الحرب وأكثر، أبدى المانحون تضامناً مع الشعب اليمني، وأنقذت هذه المساهمات -حسب وصف المنظمة- أرواحاً وخففت من معاناة الناس، وساعدت في تجنب المجاعة، ووفرت الحماية للفئات الأكثر ضعفاً.

وشددت المنظمة على أن استمرار دعم عملية الإغاثة، بما في ذلك من عبر تمويل مرن ومنتظم، أمر بالغ الأهمية لتجنب تدهور حاد في الوضع الإنساني في وقت تشتد فيه الاحتياجات.

وبينما ستستمر الاحتياجات الإنسانية في التصاعد في حال استمرار التصعيد والصراع، تبقى المنظمة بحاجة ماسة إلى تضافر الجهود للتوصل إلى حل سياسي وتمهيد الطريق للسلام وفق دعواتها المكررة.


تم نسخ الرابط


رابط المصدر

اليمن اليوم اخبار عدن – مدير عام مركز تقنية المعلومات بوزارة الأوقاف: إطلاق الوزارة مشروع التحول الرقم

مدير عام مركز تقنية المعلومات بوزارة الأوقاف: إطلاق الوزارة مشروع التحول الرقمي لخدمة الحجاج وتحسين كفاءة الأداء


نوّه مدير عام مركز تقنية المعلومات بديوان وزارة الأوقاف والإرشاد بالعاصمة المؤقتة عدن، المهندس بكر بشر، اليوم الثلاثاء، إطلاق الوزارة مشروع التحول الرقمي، الذي يضم أنظمة متكاملة أبرزها نظام “يلملم” لأتمتة العمليات الإدارية المتعلقة بالحج، ونظام “المسار المالي” لإدارة الشؤون المالية للحج، وهما نظامان يعملان بتكامل سلس وتبادل فعال للبيانات عبر واجهات برمجة البرنامجات (APIs).

وأوضح المهندس بكر أن المشروع يشمل منصات معلوماتية مهمة منها منصة استعلام الحجاج للموسم الحالي 1446هـ، وصفحة إلكترونية لدليل الحج والعمرة، وموقع تعريفي ببطاقة “يلملم” الذكية التي سيتم توزيعها على الحجاج هذا السنة لتيسير عملية التفويج. وقد تم تطوير هذه الأنظمة بكفاءات يمنية بعضها تابعة للمركز وأخرى تم التعاون معها، وفقاً لأعلى المعايير التقنية والاستقرارية لحماية المعلومات، مع الالتزام بالمتابعة والتحديث.

ويتيح المشروع للفرق الميدانية والوكالات وشركاء الخدمة استخدام الحسابات المخصصة لرفع التقارير وإنجاز المعاملات إلكترونياً، مما يسهم في توفير الوقت والجهد وتقليل الأعمال الورقية وتعزيز الشفافية وتحسين تجربة الحجاج وتوفير الموارد ورفع مستوى التنظيم.

ولفت المهندس بكر أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في إدارة الحج، مشيراً إلى رؤية الوزارة المستقبلية بتوسيع أتمتة شاملة ومتكاملة لخدمات الحج والعمرة من خلال تطوير تطبيقات ذكية وربط الأنظمة فيما بينها.

وتقدم مدير مركز تقنية المعلومات بالوزارة بجزيل الشكر والتقدير لوزير الأوقاف والإرشاد الدكتور/ محمد بن عيضة شبيبة لدعمه وتوجيهاته السديدة لهذا المشروع الطموح، ولوكيل الوزارة لقطاع الحج والعمرة الدكتور/ مختار الخضر الرباش الهيثمي، لجهوده وإشرافه المباشر وحرصه الدائم على تطوير القطاع والارتقاء بخدماته، ولمدير مكتب الوزير الأستاذ/ محسن مجمل، لإسهامه الفاعل في تذليل الصعوبات وإنجاح هذا المشروع.


رابط المصدر