شاهد سياق | حرب الصين التجارية تهدد الأمن القومي الأمريكي

سياق | حرب الصين التجارية تهدد الأمن القومي الأمريكي

تقرير تحليلي نشرته عدة منصات اقتصادية منها Foreign Policy و Bloomberg يحذر من تأثير الحرب التجارية على الأمن القومي الأمريكي …
الجزيرة

سياق | حرب الصين التجارية تهدد الأمن القومي الأمريكي

تُعتبر الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين واحدة من أبرز القضايا الجيوسياسية والاقتصادية في العصر الحديث. تتجاوز تداعيات هذه الحرب مجرد الخلافات التجارية، حيث تطرح تساؤلات حول الأمن القومي الأمريكي ومكانة البلاد على الساحة العالمية.

جذور الحرب التجارية

بدأت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين عندما قررت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على سلع صينية بقيمة مليارات الدولارات. جاء هذا الإجراء في إطار جهود واشنطن للحد من العجز التجاري مع بكين، وكبح ما وصفته بـ "الممارسات التجارية غير العادلة" التي تمارسها الصين، بما في ذلك سرقة الملكية الفكرية.

تداعيات الحرب التجارية

إن تأثيرات هذه الحرب على الأمن القومي الأمريكي تفوق بكثير الآثار الاقتصادية. فهي تعكس في جوهرها صراعًا عميقًا بين قوتين عظيمتين تسعيان للهيمنة على النظام العالمي. وفيما يلي بعض النقاط الأساسية التي توضح كيف تهدد الحرب التجارية الأمن القومي الأمريكي:

  1. تأثيرات اقتصادية سلبية: فرض الرسوم الجمركية أدى إلى ارتفاع الأسعار على المستهلكين الأمريكيين، مما ساهم في زيادة التضخم. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشركات الأمريكية التي تعتمد على سلاسل الإمداد الصينية تأثرت سلبًا، مما قد يؤدي إلى فقدان وظائف وزيادة الضغط الاقتصادي.

  2. تكنولوجيا وأمن المعلومات: تعتبر الصين لاعبًا رئيسيًا في سوق التكنولوجيا، حيث تسعى إلى تحقيق تفوق في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات. هذا التنافس التكنولوجي يؤثر على الأمن القومي، حيث أن تفوق الصين في هذه المجالات قد يهدد الأمن السيبراني والمعلومات الحيوية الأمريكية.

  3. تدويل الاقتصاد: في ظل تزايد الحماية التجارية، يمكن أن تجد الشركات الأمريكية نفسها في وضع غير مستقر. قد يؤدي ذلك إلى تصاعد النزاعات التجارية مع دول أخرى، مما يعرض النظام التجاري العالمي للخطر ويزيد من تقلبات السوق.

استجابة السياسة الأمريكية

في ظل تصاعد هذه التوترات، استجابت الحكومة الأمريكية بمختلف السياسات، بما في ذلك تعزيز التعاون مع حلفائها التقليديين، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، لمحاصرة النفوذ الصيني. كما أُطلقت برامج لدعم الابتكار وتطوير التكنولوجيا المتقدمة داخل الولايات المتحدة.

الخلاصة

تُظهر الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين أن الأمن القومي لا يقتصر على الجوانب العسكرية فقط، بل يمتد أيضًا إلى الاقتصاد والتكنولوجيا. مع استمرار هذه الأزمة، يجب على صانعي القرار الأمريكيين التفكير في استراتيجيات شاملة تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاقتصادية والأمنية لحماية المصالح الوطنية في عالم متغير.

ألمانيا صرحت عن وثيقة عسكرية… هل انطلقت الحرب الكبرى في أوروبا؟

ألمانيا كشفت عن وثيقة حربية.. هل بدأت حرب أوروبا الكبرى؟


في يناير الماضي، أثار الجنرال البريطاني باتريك ساندرز جدلاً بدعوته لتحضير “جيش المواطن” في حال نشوب حرب مع روسيا. بينما قلل “داونينغ ستريت” من أهمية تصريحاته، لفت وزير الدفاع إلى احتمالات صراعات متعددة في السنوات القادمة. اقرأ أيضًا عن وثيقة ألمانية تكشف استعداد البلاد لحماية البنية التحتية وتعبئة القوات في حال تصاعد التوترات. تأنذر التحليلات من الحرب العالمية الثالثة، مع اعتقاد 53% من البريطانيين بإمكان حدوثها خلال 5-10 سنوات. تبرز التوترات بين القوى العظمى، وبينها الولايات المتحدة والصين، مع الإشارة إلى تجدد الانقسامات الأيديولوجية في العالم.

في يناير/كانون الثاني الماضي، أثار الجنرال باتريك ساندرز، رئيس هيئة الأركان السنةة البريطاني المنتهية ولايته، الدهشة عندما دعا مواطني المملكة المتحدة للاستعداد لتشكيل “جيش المواطن” في حال نشوب حرب بين أعضاء الناتو وروسيا، مستحضرًا تجارب التجنيد الإجباري في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

وبعد هذه التصريحات، سارع “داونينغ ستريت” للتقليل من تأثير كلمة ساندرز، فقد وصف المتحدث باسم رئيس الوزراء ريشي سوناك التصريحات بأنها “غير مفيدة.” ومع ذلك، نوّه الوزير الدفاع البريطاني غرانت شابس على نفس الفكرة عندما ذكر أننا “نعود من عالم ما بعد الحرب إلى عالم ما قبل الحرب”، مشيرًا إلى احتمالية مواجهتنا صراعات مع روسيا، والصين، وإيران، وكوريا الشمالية في غضون خمس سنوات.

وجاءت هذه التصريحات مع تحليل من بلومبيرغ الذي لفت إلى ارتفاع الإشارات المرتبطة بالحرب العالمية الثالثة في وسائل الإعلام، حيث وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال 16 شهرًا.

في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ناقش أوسكار رويز في موقع (The Diplomat in Spain) ما وصفه بـ”عملية ألمانيا”، وهي وثيقة مكونة من 1000 صفحة توضح الخطط الألمانية لحماية البنية التحتية الحيوية وتعبئة قواتها، إلى جانب دعم حلف شمال الأطلسي، في حال وقوع صراع محتمل في أوروبا.

وتوضح الوثيقة كيفية استعداد ألمانيا لتعبئة ما يصل إلى 800 ألف جندي من حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك القوات الأميركية، لدعم أوكرانيا في حال تفاقم الوضع مع روسيا، مما يعد تدبيرًا استباقيًا تجاه صراع كبير محتمل.

يقول رويز، الذي كشف عن الوثيقة، إن أوروبا تستعد للحرب، ورغم أن حدوثها قد يكون بعيد المنال، فإنها تثير القلق؛ إذ يمكن لأي “حادث” أو “خطأ في التقدير” أن يؤدي إلى تصعيد لا يمكن وقفه، ويمكن أن يؤدي إلى استخدام روسيا للأسلحة النووية.

تتوقع مؤسسة يوجوف “yougov” أن الحرب العالمية الثالثة قد تندلع خلال خمس إلى عشر سنوات، إ ذ تشير بياناتها أن 53% من البريطانيين يعتقدون أن حربًا عالمية أخرى محتملة في المستقبل القريب.

وكشف استطلاع للرأي أجراه المجلس الأطلسي Atlantic Council، شمل استراتيجيين عالميين، أن 40% منهم يتوقعون حدوث حرب عالمية جديدة بحلول عام 2035، مع تعريف المشاركين للصراع بأنه “نضال متعدد الجبهات بين القوى العظمى”، مستندين في ذلك إلى المخاوف التي لفت إليها المتخصصون بشأن الحروب في أوروبا والشرق الأوسط، وتزايد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، وزيادة التعاون بين الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران.

بينما ينصب التركيز حاليًا إلى حد كبير على السياسات الماليةية العدائية التي ينتهجها ترامب، إلا أن الغالبية تعتقد أن المواجهة العسكري القادم سيتمحور حول تايوان.

ونوّهت صحيفة التايمز في أبريل/نيسان 2023 أن أي غزو لتايوان “سيكون أحد أخطر الأحداث في القرن الحادي والعشرين”، مما يجعل الهجوم الروسي على أوكرانيا يبدو ثانويًا مقارنة بذلك.

يتفق العديد من المتخصصين في الدفاع على أن الجدول الزمني لهذا المواجهة المحتمل هو “في غضون ثلاث إلى خمس سنوات”، وهو ما سيدفع الناتو للدخول في صراع شامل مع موسكو، مما قد يدفع حلفاء من الصين وكوريا الشمالية وإيران للانضمام لحرب عالمية.

ويعتبر غزو بوتين لأوكرانيا تحولًا جيوسياسيًا كبيرًا، حيث يرى خبير الاستقرار القومي مارك توث والعقيد السابق في الاستخبارات الأميركية جوناثان سويت، أن هذا الغزو يمثل بداية نهاية النظام الحاكم العالمي الذي تلا الحرب العالمية الثانية.

ويؤكدان على أن “غزو بوتين لأوكرانيا هو المرحلة الافتتاحية (للحرب العالمية الثالثة)، وأن النظام الحاكم العالمي كما عرفناه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لم يعد موجودًا، وأن العالم قد يمضي نائمًا نحو صراع شامل.” وفقًا لمجلة نيو ستيتسمان.

بينما يعتقد بعض الخبراء أن الحرب العالمية الثالثة قد بدأت فعلاً، مشيرين إلى أن هذا المواجهة يختلف كثيرًا عن الحروب العالمية في القرن العشرين.

“هذه الحرب العالمية الثالثة لا تظهر أو تشبه ما تصورته هوليود. لا توجد غيوم فطر، ولا أراضٍ قاحلة. كما قال توث وسويت: “إنها حرب تتمثل في آلاف المواجهةات وتجري عبر ساحات متعددة.” وقد أطلقا عليها “الحرب الهجينة” التي تتضمن الهجمات السيبرانية، والمعلومات المضللة، والتلاعب الماليةي.

ولا يُخاض هذا المواجهة العالمي على الساحتين المادية والرقمية فحسب، بل أيضًا على مستوى الأيديولوجية، حيث صرح القائد الفرنسي السابق فرانسوا هولاند: “نحن في حرب عالمية بين الديمقراطية والاستبداد.”

وقد أصبح هذا الانقسام الأيديولوجي واضحًا بشكل متزايد، مع تحالف روسيا والصين وكوريا الشمالية ضد الديمقراطيات الغربية. وشدد هولاند على ضرورة وحدة أوروبا للدفاع عن قيمها الديمقراطية.

وعلى الرغم من هذه التوترات، لا يزال بعض المحللين أنذرين. حيث تأنذر أديلين فان هوت، كبيرة محللي أوروبا في وحدة الاستخبارات الماليةية، من أن ارتفاع خطر التصعيد لا يعني أن الحرب العالمية الثالثة مؤكد حدوثها بعد.

ويعتقد جاسين كاستيلو وجون شوسلر، الأستاذان المساعدان للشؤون الدولية في كلية بوش بجامعة تكساس، أن الوضع اليوم يختلف كثيرًا، حيث لا تشكل روسيا، كدولة بعد الاتحاد السوفياتي، نفس التهديد الذي مثله الاتحاد السوفياتي سابقًا، حيث وصف كاستيلو القوات المسلحة الروسي بأنه “تقليد رديء للجيش الأحمر.”

ويشدد شوسلر وكاستيلو على أن التهديد القائدي هو الصين، التي تعد الوحيدة القادرة على منافسة الولايات المتحدة على الساحة الماليةية والعسكرية، مما يجعلها الخصم الأهم لأميركا في القرن الواحد والعشرين.

اليوم، يبدو من الصعب تصور حرب عالمية تُجَرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة مع الصين. والسؤال حول ما إذا كانت روسيا ستتحالف مع الصين في مثل هذه الحرب يظل مفتوحًا، وفقًا لشوسلر، حيث يرى أنه “ما لم يتم الضغط على الولايات المتحدة للدخول في صراع ضد الصين، فلن نتحدث عن حرب عالمية.”

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

شاهد آثار الدمار في طرابلس عقب اشتباكات عنيفة

آثار الدمار في طرابلس عقب اشتباكات عنيفة

شهدت العاصمة الليبية، اشتباكات دامية في جنوبها أسفرت عن مقتل غنيوة. وجاءت هذه الاشتباكات بعد تصاعد التوتر الأمني بين الجماعات …
الجزيرة

آثار الدمار في طرابلس عقب اشتباكات عنيفة

تعتبر مدينة طرابلس، عاصمة لبنان، من أبرز المدن التاريخية والثقافية في الشرق الأوسط. إلا أن الأوضاع الأمنية في الآونة الأخيرة شهدت تدهوراً ملحوظاً، نتيجة للاشتباكات العنيفة التي نشبت بين عدد من الفصائل المسلحة.

الارتفاع في وتيرة العنف

قد شهدت مدينة طرابلس خلال الأسابيع الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة العنف، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في عدة أحياء رئيسية. وقد أفرزت هذه الاشتباكات آثاراً مدمرة على البنية التحتية والمرافق العامة، حيث تم تدمير العديد من الممتلكات الخاصة والمرافق الحكومية.

الدمار الواسع

خلفت الاشتباكات آثاراً واضحة من الدمار، حيث تطايرت الشظايا والزجاج في العديد من الشوارع، وتحطمت السيارات والمحال التجارية. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت بعض المنازل للاحتراق أو التدمير، مما أجبر العديد من العائلات على النزوح والبحث عن مأوى آمن في مناطق أخرى.

تأثير الدمار على السكان

تأثر السكان بشكل كبير جراء هذه الاشتباكات. إذ فقد العديد منهم مصدر رزقهم، حيث تضررت المحلات التجارية والمشاريع الصغيرة بشكل كبير. كما يعاني السكان من حالة من الهلع والخوف، مما أثر سلباً على حياتهم اليومية وصحتهم النفسية.

الجهود لإعادة الإعمار

مع تزايد آثار الدمار، تسعى المنظمات الإنسانية والحكومية إلى تقديم المساعدة للسكان المتضررين. تتضمن تلك الجهود إعادة بناء المنازل والمرافق العامة، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين. كما يتم تنظيم حملات لجمع التبرعات من أجل دعم إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الأمنية.

خاتمة

تظل مدينة طرابلس تعاني من آثار الاشتباكات العنيفة، وتحتاج إلى جهود جماعية لإعادة بناء ما تم تدميره. يبقى الأمل معقوداً على تحقيق سلام دائم يستعيد للمدينة هدوءها وأمانها، ويعزز من مكانتها الثقافية والتاريخية في العالم العربي.

شاهد اشتعال النيران بسيارة عقب استهداف إسرائيلي قرب منطقة قعقعية الجسر جنوبي لبنان

اشتعال النيران بسيارة عقب استهداف إسرائيلي قرب منطقة قعقعية الجسر جنوبي لبنان

استهدفت مسيرة اسرائيلية سيارة على طريق قعقعية الجسر بوادي الحجير جنوبي لبنان. وقامت المسيرة الاسرائيلية باستهداف السيارة …
الجزيرة

اشتعال النيران بسيارة عقب استهداف إسرائيلي قرب منطقة قعقعية الجسر جنوبي لبنان

شهدت منطقة قعقعية الجسر جنوبي لبنان يوم الأحد حادثة مؤسفة تمثلت في اشتعال النيران بسيارة نتيجة لاستهداف إسرائيلي. الحادث أثار استنكاراً واسعاً في الأوساط المحلية والدولية، حيث تأتي هذه العملية في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.

تفاصيل الحادثة

في ظهيرة يوم الأحد، تعرضت سيارة مدنية لاستهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. ولقد نقل شهود عيان أن الانفجار كان قوياً، مما أدى إلى اشتعال النيران في السيارة بشكل كامل. وعلى الفور، اندلعت النيران وكثفت من حالة الهلع بين المواطنين الذين كانوا يتواجدون في المنطقة.

ردود الفعل

تسابق المواطنين إلى مكان الحادث لمحاولة إنقاذ من كانوا في السيارة، بينما قامت فرق الدفاع المدني بالتدخل لإخماد النيران. ولم يتم الإعلان عن تفاصيل دقيقة حول عدد المصابين أو الضحايا إلا أن الحادثة أثارت قلق السكان المحليين وأشعلت الدعوات للسلام والاستقرار.

من جهة أخرى، أدان المسؤولون اللبنانيون هذا الاستهداف، واعتبروه خرقاً سافراً للسيادة اللبنانية وأمن المواطنين. كما أعرب عدد من قيادات الأحزاب السياسية عن استنكارهم لهذه الأفعال العدائية التي تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي.

الوضع الحالي

تستمر الأوضاع في التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تسجل حوادث مماثلة بشكل متكرر. وفي الوقت الذي تسعى فيه الأطراف إلى استعادة الحوار، تبقى الأحداث العنيفة عائقاً أمام أي جهود تهدف إلى تحقيق السلام.

إن هذه الحادثة تضع مجددًا أمام المجتمع الدولي مسئولية التدخل والعمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة لإبعاد شبح النزاع المستمر، الذي لا يُخلف إلا المزيد من الدمار والفقدان.

في الختام، تبقى قضية الأمان والاستقرار في جنوب لبنان تحدياً كبيراً يحتاج إلى تضافر الجهود المحلية والدولية، من أجل حماية الأرواح والممتلكات وضمان السلام لشعب يعاني من تبعات النزاعات المستمرة.

اخبار عدن – لملس والشعيبي يزوران منطقة الاستقرار الحرة والجمارك لاستكشاف كيفية تعزيز النشاط الحر.

لملس والشعيبي يتفقدان سير عمل أمن المنطقة الحرة والجمارك ويبحثان سُبل تنشيط حركة الميناء


تفقد وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، أحمد حامد لملس، اليوم، سير العمل بميناء الحاويات في المنطقة الحرة ومصلحة الجمارك، برفقة مدير أمن العاصمة اللواء مطهر الشعيبي. تضمن اللقاء اجتماعًا مع القيادات الجمركية والاستقرارية لمناقشة التسهيلات اللازمة لدعم التجّار وتنشيط حركة الميناء. ونوّه المسؤولون على أهمية تعزيز التنسيق لضمان جاهزية الميناء أمنيًا وجمركيًا، ودعوا لتطوير الأداء لدعم المالية الوطني. وشددوا على ضرورة محاسبة المقصرين وعدم التهاون مع أي اختلالات تؤثر على سير العمل.

قام وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، أحمد حامد لملس، بمرافقة اللواء مطهر الشعيبي، مدير أمن العاصمة، اليوم، بتفقد سير العمل في ميناء الحاويات بالمنطقة الحرة وفرع مصلحة الجمارك، حيث كان في استقبالهما مدير عام مصلحة الجمارك، محسن قحطان، ومدير إدارة أمن المنطقة الحرة، العميد جمال ديان، وقائد طوارئ المنطقة الحرة النقيب رامي محمد اسماعيل.

وخلال الزيارة، عقد لملس والشعيبي اجتماعًا مع القيادات الجمركية والاستقرارية لمتابعة سير العمل، وبحث التسهيلات اللازمة لدعم التجار وتنشيط حركة الميناء، مؤكدين على ضرورة تعزيز التنسيق لضمان جاهزية الميناء أمنيًا وجمركيًا، وتطوير الأداء بما يسهم في دعم المالية الوطني.

وشدد لملس والشعيبي على أهمية تكاتف الجهود والعمل كفريق واحد، وضرورة محاسبة المقصرين، وعدم التساهل مع أي اختلالات إدارية أو أمنية قد تؤثر على سير العمل.


توزيع بلدة بيت صفافا في القدس خلال أحداث النكبة

هكذا قُسمت بلدة بيت صفافا بالقدس إبان النكبة


التقى مراسل الجزيرة نت الطبيب محمد جاد الله في منزله بقرية بيت صفافا، التي شهدت تقسيمًا عبر الشريط النطاق الجغرافيي نتيجة اتفاق “رودس” عام 1949. عقب النكبة، حاول الاحتلال الإسرائيلي السيطرة على القرية لاستغلال خط السكك الحديدية. رغم عدم سقوط بيت صفافا، واجهت عائلتها معاناة شديدة بين الجانبين الأردني والإسرائيلي. تفاصيل الحياة اليومية كانت قاسية، مع قيود تقيد حرية الحركة والشراء. جاد الله، الذي هاجر عام 1960 وعاد لاحقًا، استمر في العمل كطبيب ومتطوع رغم التحديات. روايته تعكس الألم والنضال الذي عاشته قريته عبر العقود.

في منزل يحمل الرقم 74 بشارع الصفا في قرية بيت صفافا الواقعة جنوب القدس، توجهت الجزيرة نت للقاء الطبيب محمد جاد الله، الشاهد على تقسيم هذه القرية عبر سياج شائك جثم على أراضي الأهالي بين عامي النكبة والنكسة.

في منتصف أبريل/نيسان 1949، وُقّع اتفاق “رودس” لوقف إطلاق النار، مما أدى إلى تقسيم القرية بشريط حدودي فصل بين أبناء العائلة الواحدة إلى قسمين إسرائيلي وأردني.

صوبت قوات الاحتلال الإسرائيلي رصاصا كثيفا من الأسلحة الأوتوماتيكية لمدة 15 دقيقة أثناء اجتياحها لبيت صفافا، مدعومة ببعض المدرعات، بعد رفض المخاتير وقيادة الحامية التوقيع على تقسيم جزء من القرية وضمه للدولة “اليهودية الحديثة العهد”.

بعد دخول القرية بيوم، بدأت القوات الإسرائيلية بتنصيب الأسلاك الشائكة التي قسمت شارع بيت صفافا القائدي والقرية نفسها إلى قسمين بموجب اتفاق الهدنة بين الأردن وإسرائيل المعروف بـ”اتفاق رودس”.

كان الدافع القائدي لضم جزء من بيت صفافا هو طمع الاحتلال في خط السكك الحديدية الذي يمر عبر القرية ويربط القدس بمدن السهل الساحلي، وبالتالي أصبح الجزء الذي تمر منه سكة الحديد تحت الحكم الإسرائيلي بينما بقي الآخر تحت الحكم الأردني حتى عام 1967 عندما احتلت إسرائيل شرقي القدس.

الطبيب الفلسطيني محمد جاد الله، قرية بيت صفافا، القدس، الجزيرة
جاد الله: لم تسقط بيت صفافا إبان معارك النكبة لأن جميع أبنائها اشتروا البنادق والرصاص وانخرطوا بالمعارك (الجزيرة)

“أول حدث صارخ”

عند دخولنا إلى منزل الطبيب جاد الله، الذي وُلد في أواخر عام 1941، حرص هذا المسن على إطلاعنا على موقع المنزل الذي نشأ فيه، والذي كان يبعد فقط 300 متر عن الشريط النطاق الجغرافيي.

وبمجرد دخول المنزل وبدء استرجاع ذكرياته عن أكثر الحقبات إيلامًا في تاريخ القرية، تدفقت على لسانه قصص مؤلمة عاشها هو وأسرته في ظل هذا التقسيم القسري.

بدأ حديثه بالقول: “أنتم تضعونني في منطقة الذاكرة البعيدة التي تبقى حية مع كل إنسان، فما سأقوله وكأني أراه أمام أعيني الآن.. وأودّ البدء من أول حدث صارخ عشته في فبراير/شباط 1947، عندما هاجمت العصابات الصهيونية بالقنابل والرصاص المنزل الذي كانت تعيش فيه شقيقتي المتزوجة”.

هرع أهالي القرية، ومن بينهم محمد ووالده عيسى جاد الله، إلى موقع الحدث، ليشهدوا استشهاد شاب من أبناء القرية في تلك المعركة الليلية، التي كانت تتكرر بشكل يومي على أراضي بيت صفافا التي تحاذيها المستوطنات.

1-أسيل جندي، بيت صفافا، القدس، منزل عائلة عليان الذي اتخذه القوات المسلحة الأردني مقرا له خلال حكمه لقسم من القرية(الجزيرة نت)
منزل في القدس يعود لعائلة عليان اتخذه القوات المسلحة الأردني مقرا خلال حكمه لقسم من قرية بيت صفافا (الجزيرة)

القرية لم تسقط في معارك النكبة

لفت هذا المسن إلى أن القرية لم تسقط خلال معارك النكبة، لأن جميع أبنائها من الرجال والفئة الناشئة الذين يستطيعون حمل السلاح اشتروا البنادق والرصاص على حسابهم الخاص وانخرطوا في المعارك، بينما نزحت النساء والأطفال وكبار السن مؤقتًا إلى مدينة بيت جالا المجاورة لمدة لا تزيد عن عام ونصف.

على الرغم من النزوح القسري، يذكر جاد الله أنه كان يرافق والدته مريم في رحلات يومية إلى بيت صفافا للحصول على بعض المواد الغذائية المخزنة أو أدوات الطبخ، مؤكدًا أن أحدًا من الأهالي لم يتوقع أن يُنشأ كيان على أرضهم، وأن المعارك ستنتهي حتماً إلى اندحار الاحتلال.

لكن القدر كان له رأي آخر، ففي نهاية عام 1948 بدأ السكان يتحدثون همساً عن أن القرية ستُسلم للكيان المحتل الجديد، حتى انتشر الخبر عن معاهدة “رودس”. وفي اليوم الذي توافقت فيه الأطراف الأردنية والإسرائيلية وسط القرية، رافق محمد والده إلى هناك.

قال جاد الله: “وصلت مركبة عسكرية إسرائيلية، ترجل منها ضابط التقى مع آخر أردني وتبادلا الحديث، وبدأت بعدها إجراءات رسم النطاق الجغرافي من خلال الشريط النطاق الجغرافيي الذي فرضته إسرائيل لضمان السيطرة على خط سكة الحديد”.

كانت مساحة الشارع القائدي بالقرية لا تتجاوز الأربعة أمتار، حيث استقطعت إسرائيل حوالي مترين من عرض الشارع، مما منع التواصل نهائيًا بين الأهالي في كل من الشطرين الأردني والإسرائيلي.

أصبحت ثلثا مساحة أراضي القرية تحت الاحتلال الإسرائيلي بينما بقي ثلث السكان في جانبها الأردني، بمساحة ثلث الأراضي فقط، ووفق التقسيم، وجدت عائلة جاد الله نفسها في الجانب الأردني بينما معظم أراضيهم كانت في القسم الإسرائيلي.

معاملة قاسية

عندما سُئل عن تفاصيل الحياة اليومية أثناء فترة التقسيم، بدأ إجابته بالقول: “هذا سؤال صعب، ولكي أكون دقيقًا، فإن معاملة الأردنيين لنا كانت قاسية، وذكّرتني بما قيل عن معاملة القوات المسلحة الانكشاري العثماني للفلسطينيين”.

كان الأهالي في الجانب الأردني محرومين من أي دكان لشراء ما يحتاجونه، وكان يتعين عليهم الذهاب إلى مدينة بيت لحم للتسوق.

لكن قبل المغادرة، كان عليهم التوجه إلى “الكاتب” ليقول المواطن: “سأشتري كيلو غرام من الطحين وآخر من العدس وكيلوغرامين من السكر و250 غراماً من اللحم”، وبعد تقديم قائمة المشتريات إلى الضابط الأردني، يمكن أن يوافق عليها، أو يرفضها، أو يشطب منها كإزالة كيلو من السكر والإبقاء على الآخر.

“كان الجنود الأردنيون يدّعون آنذاك أن أهالي بيت صفافا يشترون أكثر من حاجتهم ليزوّدوا بها العدو (في إشارة لجيش الاحتلال)، وعند العودة من بيت لحم، كان يجب على المشتري أن يتوقف عند الحاجز العسكري الأردني قبل دخول القرية، وإذا كان العسكري أمياً، فإنه لا يقرأ قائمة المشتريات، ولكن إذا كان يجيد القراءة، كان يتفقد كل ما يحمله الأهالي ويدمر كل ما لم يُدرج في القائمة أمام أعينهم”. هكذا تحدث الطبيب المقدسي.

لم تقف الرقابة عند هذا الحدّ، بل كان الأهالي يستمعون داخل منازلهم إلى إذاعة “صوت العرب” خفية، وكلما مرت دورية عسكرية أردنية بجوار المنازل ليلاً، يتم اعتقال من يستمع إلى صوت هذه الإذاعة على الفور.

منظر عام لقرية بيت صفافا التي صودرت أراضيها للاستيطان
منظر عام لقرية بيت صفافا التي صودرت أراضيها لتنفيذ مشاريع استيطانية فوقها (الجزيرة)

حزن دفين

لم يكن إحياء المناسبات أو المشاركة في الأفراح والأتراح أقل قسوة على أهالي هذه القرية، حيث يروي جاد الله كيف أن الأهازيج الشعبية التي ارتبطت بأفراح بيت صفافا خلال فترة التقسيم كانت تعبر عن حزن دفين وعميق.

يقول جاد الله: “لأننا لم نعد نفرح إلا من خلال أوامر عسكرية، وبرقابة من الضباط على الجانبين.. أما في الجنازات، فكان يسود الصمت والبكاء المتبادل خلال المسير على جانبي الشريط”.

يروّج هذا الطبيب سلسلة من الحكايات التي عاشها منذ عام 1949 حتى مغادرته البلاد في أغسطس/آب 1960 إلى الكويت، حيث عمل فيها لمدة 5 سنوات، قبل أن ينتقل إلى إسبانيا لدراسة الطب وتخصصه في مجال جراحة القلب والرئتين.

عاد جاد الله إلى القدس في عام 1975، مُنع من السفر، واستأنف عمله كطبيب في مستشفى المقاصد لعقود طويلة، ثم بعد تقاعده أصبح طبيبًا متطوعًا في عيادات المسجد الأقصى، وفي المركز الصحي العربي في القدس، وما زال مستمرًا في عمله حتى اليوم.


رابط المصدر

شاهد وقفة احتجاجية في بروكسل تنديدا باغتيال الصحفي الفلسطيني حسن اصليح في غزة

وقفة احتجاجية في بروكسل تنديدا باغتيال الصحفي الفلسطيني حسن اصليح في غزة

وقفة احتجاجية في بروكسل تنديدا باغتيال الصحفي الفلسطيني حسن اصليح في غزة #الجزيرة #بروكسل #حرب_غزة #حسن_اصليح …
الجزيرة

وقفة احتجاجية في بروكسل تنديدا باغتيال الصحفي الفلسطيني حسن أصليح في غزة

تجمع العشرات من الناشطين والصحفيين وحقوق الإنسان في وقفة احتجاجية أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، تعبيراً عن غضبهم واستنكارهم باغتيال الصحفي الفلسطيني حسن أصليح في غزة. هذه الخطوة تأتي في إطار ردود الفعل الدولية على استهداف الإعلاميين الفلسطينيين والتضييق على حرية الصحافة في الأراضي المحتلة.

خلفية الاغتيال

حسن أصليح، الذي كان يعمل مراسلاً لقناة فلسطين، اغتيل خلال تغطيته للعدوان الذي تعرضت له غزة، مما أثار موجة من الاستنكار في الأوساط الصحفية والحقوقية. لقد كان لحسن دور بارز في إلقاء الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني وآماله في الحرية والعدالة، حيث عُرف بشجاعته وإرادته في نقل الحقيقة رغم المخاطر المحدقة.

تفاصيل الوقفة الاحتجاجية

شهدت الوقفة الاحتجاجية رفع لافتات تحمل شعارات تدعو إلى حماية الصحفيين، وحقهم في العمل بحرية وأمان. كما تم ترديد هتافات تندد بالعنف الموجه ضد الصحفيين، وذلك في وقت يتزايد فيه القلق من استهداف الإعلاميين في مناطق النزاع.

المشاركون في الوقفة طالبوا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين، وضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. كما دعت العديد من المنظمات الحقوقية إلى تحقيقات مستقلة تشمل جميع حالات القتل التي تعرض لها الصحفيون الفلسطينيون.

دعم حقوق الصحفيين

تمثل هذه الوقفة جزءاً من جهود واسعة تستهدف تسليط الضوء على الوضع المتردي لحرية الصحافة في الأراضي المحتلة. فقد أشار المشاركون إلى أن استهداف الصحفيين ليس مجرد اعتداء على الأفراد، بل هو اعتداء على حرية التعبير وحق المجتمع في الحصول على المعلومات.

كما تم التأكيد على أهمية التضامن الدولي في مواجهة تلك الانتهاكات، وضرورة اتخاذ إجراءات فورية من قبل الحكومات والمنظمات الدولية لحماية الصحفيين وحقوقهم.

خاتمة

تظل قضية الصحفيين الفلسطينيين في صلب النضال من أجل الحقوق والحريات، وقد تعكس الوقفة الاحتجاجية في بروكسل التزام المجتمع الدولي بمساندة تلك القضية. إن المطالبة بالعدالة والحرية مستمرة، ويجب أن تظل أصوات الشهداء والمضطهدين مسموعة حتى تحقيق أهدافهم في الحياة الكريمة والسلام العادل.

إسرائيل غير راضية عن ترامب لكنها تختار عدم التصريح

إسرائيل مستاءة من ترامب لكنها تلتزم الصمت


هذا الإسبوع، التزمت حكومة بنيامين نتنياهو صمتًا دبلوماسيًا بينما أطلق ترامب تصريحات هزت افتراضات إسرائيل حول علاقتها مع الولايات المتحدة. يُعتبر تجاوز ترامب لإسرائيل خلال زيارته للشرق الأوسط علامة على تركيزه على الصفقات التجارية مع دول الخليج. تواجه إسرائيل ضغوطًا دولية متزايدة بسبب الحرب على غزة، ويبدو أن نتنياهو يفضل خيارات المتشددين في حكومته. تشير الآراء إلى تباين في الأولويات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تميل الإدارة الأمريكية إلى معالجة القضايا الاستقرارية بطريقة تستبعد التنسيق التقليدي. كما يواجه ترامب ضغطًا لإنهاء الحروب في المنطقة بشكل سريع.

|

حافظت حكومة بنيامين نتنياهو على صمتها الدبلوماسي هذا الإسبوع بينما أطلق القائد الأميركي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات التي هزت افتراضات إسرائيل حول مكانتها لدى أبرز حلفائها، الولايات المتحدة.

يُعتبر قرار ترامب بتجاوز إسرائيل خلال زيارته الحالية إلى الشرق الأوسط مؤشراً على التركيز المتزايد لإدارته على الصفقات التجارية المربحة مع الدول الخليجية.

قبل بدء الزيارة، كانت إسرائيل في حالة من التوتر نتيجة المحادثات الأميركية مع إيران، وقرار ترامب وقف القصف على الحوثيين في اليمن، رغم استمرار هذه الجماعة في شن ضرباتها الصاروخية ضد إسرائيل.

وقف المسؤولون الإسرائيليون متفرجين بينما كانت واشنطن تتفاوض على اتفاق مع حركة حماس لإعادة الأسير عيدان ألكسندر، بينما صرح ترامب إنهاء العقوبات على سوريا، ودعا إلى تطبيع العلاقات مع السلطة التنفيذية الجديدة في دمشق.

في الوقت الذي كان ترامب يتحدث في الرياض -أول أمس الثلاثاء- متحدثاً عن الفضل الذي ينسبه لنفسه في اتفاق وقف إطلاق النار مع الحوثيين، كانت صفارات الإنذار في كل أنحاء إسرائيل، بينما كان صاروخاً يتجه نحوها من اليمن.

ترامب تجاهل أي تلميح حول وجود قطيعة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن زيارته للمنطقة ستعود بالنفع على إسرائيل في نهاية المطاف.

موقف المتفرج

لم يدلي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأي تعليق حتى الآن، سوى تقديم الشكر لترامب على مساعدته في إطلاق سراح ألكسندر. ومع ذلك، يُرصَد انطباع عام بأن إسرائيل أصبحت متخلفة عن التطورات، خاصة وأنها تواجه ضغوطاً دولية بسبب الحرب على غزة.

كتب يوآف ليمور، المعلق في صحيفة يسرائيل هيوم: “الشرق الأوسط يعيد تشكيل نفسه أمام أعيننا من خلال سلسلة من الاتفاقات والاجتماعات، بينما تقف إسرائيل (في أفضل الأحوال) موقف المتفرج”.

يواجه نتنياهو ضغوطًا من المتشددين الدينيين القوميين في حكومته الذين يصرون على مواصلة الحرب على غزة حتى تحقيق هزيمة ساحقة لحماس، وكذلك من باقي الإسرائيليين الذين بدأوا يشعرون بالضجر من المواجهة المستمر منذ أكثر من 18 شهراً. حتى الآن، يميل نتنياهو إلى صف المتشددين.

قال جوناثان بانيكوف، نائب سابق لمسؤول شؤون الشرق الأوسط في المخابرات الأميركية، إن أحداث الإسبوعين الماضيين تشير إلى “تباين واضح في الأولويات”، وأن المعاملة الخاصة التي كانت تتمتع بها إسرائيل من الإدارات الأميركية ربما لم تعد قائمة.

أضاف المسؤول المخابراتي السابق “إذا كانت القضايا السياسية أو الاستقرارية التقليدية التي كانت الولايات المتحدة وإسرائيل تنسقانها عن كثب لا تتطابق مع أولويات ترامب، فإنه سيمضي قدماً فيها على أي حال”.

من جهة أخرى، يؤكد مسؤولون في إدارة ترامب أن العلاقات الأميركية الإسرائيلية لا تزال قوية، لكنهم عبروا في بعض الأحيان عن خيبة أملهم تجاه نتنياهو خلال جلسات خاصة بينما يسعى ترامب لتحقيق وعود حملته الانتخابية بإنهاء الحرب في غزة وأوكرانيا بأسرع وقت ممكن.

يدعو المسؤولون نتنياهو إلى بذل جهود أكبر للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وكذلك اتفاق مع حماس للإفراج عن المحتجزين. ولم يظهر المسؤولون أي دعم يذكر لقيام إسرائيل بضرب المنشآت النووية الإيرانية في ظل سعي الولايات المتحدة إلى حل دبلوماسي.

التزام الصمت

تجنب المتشددون في السلطة التنفيذية الإسرائيلية التعليق بشكل كبير بعد أن كانوا قد أعربوا عن سعادتهم بإعلان ترامب عن خطة لإخلاء غزة من الفلسطينيين وتحويلها إلى منتجع ساحلي، وحرص المسؤولون على عدم انتقاد الإدارة الأميركية.

قال متحدث باسم الخارجية الأميركية هذا الإسبوع، عندما سُئل عن القلق المتزايد من تهميش إسرائيل في عملية إطلاق سراح ألكسندر: “الولايات المتحدة دولة ذات سيادة”، مضيفاً أن “الحوار الودي” بين إسرائيل والولايات المتحدة “سيكون مباشرة وليس عبر الإعلام”.

تم تشكيل فريق إسرائيلي للذهاب إلى الدوحة للمشاركة في محادثات وقف إطلاق النار التي ينسقها ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب، ومع ذلك، استمرت القوات الإسرائيلية في تكثيف ضرباتها على غزة.


رابط المصدر

شاهد احتجاجات في جامعة أوتريخت بهولندا تطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل

احتجاجات في جامعة أوتريخت بهولندا تطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل

احتجاجات في جامعة أوتريخت بهولندا تطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل #الجزيرة #هولندا #حرب_غزة #إسرائيل …
الجزيرة

احتجاجات في جامعة أوتريخت بهولندا تطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل

شهدت جامعة أوتريخت في هولندا مؤخرًا احتجاجات حاشدة نظّمها عدد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، حيث طالب المشاركون بقطع العلاقات مع إسرائيل بسبب ما اعتبروه انتهاكات مستمرة لحقوق الفلسطينيين. هذه الاحتجاجات تأتي في سياق تزايد الوعي العالمي حول القضايا المتعلقة بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

خلفية الاحتجاجات

ترجع جذور هذه الاحتجاجات إلى تصاعد التوترات في المنطقة، والتي شهدت أحداثًا مؤلمة في الأشهر الأخيرة. وفي ظل هذه التطورات، قرّر الطلاب في جامعة أوتريخت التحرك للتعبير عن مطالبهم، وسعوا إلى حشد التأييد من أوساط أكاديمية أوسع.

مطالب المحتجين

ركزت مطالب المحتجين على ضرورة إعادة تقييم العلاقات الأكاديمية والبحثية مع المؤسسات الإسرائيلية. واعتبر المحتجون أن التعاون مع هذه المؤسسات قد يُعتبر دعمًا غير مباشر للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. مطالبهم تضمنت أيضًا إدراج قضايا حقوق الإنسان في المناهج التعليمية وتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية بين الطلاب.

ردود الفعل

الإدارة الجامعية، وفي ظل هذه الاحتجاجات، أصدرت بيانًا تؤكد من خلاله احترامها لحق الطلاب في التعبير عن آرائهم واهتماماتهم. ومع ذلك، لم تعلن الإدارة عن أي تغييرات جوهرية في سياسة الجامعة تجاه التعاون الدولي.

النشاط الطلابي

الاحتجاجات في جامعة أوتريخت ليست الأولى من نوعها، إذ ارتفعت وتيرة الأنشطة الطلابية المناهضة للاحتلال الإسرائيلي في العديد من الجامعات الأوروبية. فقد صرّح العديد من الطلاب أن هذه القضية تحتاج إلى صوت واضح يعبر عن الدعم للحقوق الفلسطينية، وأنهم ملتزمون برفع مستوى الوعي حول هذا الموضوع.

الخاتمة

تعد احتجاجات جامعة أوتريخت مثالاً حيًا على تفاعل الشباب الجامعي مع القضايا العالمية. إن المطالب التي تم طرحها تعكس الشعور العام بضرورة تغيير السياسات التعليمية والدعوة إلى العدالة. في ظل الظروف الحالية، يبقى التحدي الأكبر أمام الطلاب هو كيفية إحداث تأثير حقيقي على السياسات والسياسات العالمية.

اخبار من وردت الآن – انتهاء دورة التواصل الفعّال والتأهيل المواطنوني لمعلمات الأطفال ذوي الإعاقة في سقطرى

اختتام دورة التواصل الفعال والتأهيل المجتمعي لمعلمات ذوي الإعاقة في سقطرى


اختتمت دورة تدريبية بعنوان “التواصل الفعال والتأهيل المواطنوني لمعلمات الأشخاص ذوي الإعاقة” في سقطرى، بتنظيم مركز الكويت لذوي الاحتياجات الخاصة. استمرت الدورة خمسة أيام، حيث أشاد مدير مكتب التربية بسلوك المعلمات وحرصهن على نقل المهارات المكتسبة إلى المنظومة التعليمية المواطنوني. عبرت المشاركات، برئاسة الأستاذة نور أحمد مهدي، عن شكرهن للمدير والمدرب ميعاد محمد جمن على دعمهم. ونوّه المدرب على تفاعل المشاركات، بينما لفت مدير المركز إلى أهمية الدورات المقبلة لبناء قدرات الكادر المنظومة التعليميةي. اختتم الحفل بتوزيع الشهادات وتكريم المدرب، وسط تقدير لما تحقق من إنجاز.

في حضور مدير عام مكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية في محافظة أرخبيل سقطرى، اختتمت فعاليات الدورة التدريبية المتميزة بعنوان “التواصل الفعال والتأهيل المواطنوني لمعلمات الأشخاص ذوي الإعاقة”، التي استمرت لمدة خمسة أيام، ونظمها مركز الكويت لذوي الاحتياجات الخاصة.

وخلال حفل الختام، أعرب المدير السنة في كلمته عن إعجابه بالتفاعل الإيجابي والالتزام الكبير الذي أبدته المعلمات المشاركات، داعياً إياهن إلى تطبيق المهارات والأساليب التربوية الحديثة التي اكتسبوها في الواقع المنظومة التعليميةي داخل الفصول الدراسية، وفي إطار الأسر والمواطنون المحلي، لتعزيز الشمولية وتحقيق الدمج التربوي والمواطنوني.

وقد ألقت الأستاذة نور أحمد مهدي كلمة حيث عبّرت فيها عن شكرها العميق لكل من ساهم في نجاح هذه الدورة، وعلى رأسهم مدير عام مكتب التربية، وإدارة مركز الكويت، والمدرب المتميز الأستاذ ميعاد محمد جمن.

ونوّهت أن هذه الدورة زودتهن بالأدوات والأساليب التي كُنّ في أمس الحاجة إليها، وهن عازمات على تطبيقها عملياً داخل المدرسة والبيت والحارة، لما لها من تأثير إيجابي في تحسين التواصل مع الأطفال من ذوي الإعاقة.

ومن جهته، عبّر مدرب الدورة الأستاذ ميعاد محمد جمن عن فخره بالمشاركات وما أبدينه من حرص والتزام وتفاعل كبير خلال الدورة، مشيداً بالمستوى الرفيع الذي حققنه في البرنامجات العملية التي تمت خلال أيام التدريب.

كما لفت الأستاذ باسل اللحصي مدير مركز الكويت لذوي الاحتياجات الخاصة إلى أن هذه الدورة تمثل الأساس لعدة دورات قادمة سيتم تنظيمها بالتنسيق مع مكتب التربية، بهدف تعزيز قدرات الكادر التربوي السنةل مع فئة ذوي الإعاقة، مما يضمن تقديم تعليم شامل وعادل.

واختتم الحفل بتوزيع الشهادات على المشاركات وتكريم المدرب المبدع الأستاذ ميعاد جمن، في أجواء من التقدير والاعتزاز بما تم تحقيقه من إنجاز تدريبي.

حضر الفعالية كل من الأستاذ فهمي محمد سعيد مدير إدارة التدريب والتأهيل، والأستاذ عيسى سليمان عامر مدير إدارة الاختبارات.