أبيك جيمز تطلب من القاضي إجبار آبل على الموافقة على فورتنايت
7:22 مساءً | 17 مايو 2025شاشوف ShaShof
تقوم شركة Epic Games بتصعيد جهودها للضغط على شركة Apple للسماح بلعبة Fortnite بالدخول إلى متجر التطبيقات الخاص بها، وذلك من خلال تقديم ملف جديد إلى المحكمة يطلب من القاضي إيفون غونزاليس روجرز أن يُلزم شركة Apple بـ “قبول أي إصدار متوافق من Fortnite على واجهة المتجر الأمريكية في متجر التطبيقات.”
تشارك Epic وApple في معركة قانونية استمرت لسنوات حول سياسات متجر Apple، وبشكل خاص العمولات التي تتقاضاها Apple مقابل المشتريات داخل التطبيقات.
حققت ناشرة Fortnite انتصارًا كبيرًا الشهر الماضي عندما حكمت القاضية روجرز بأن Apple كانت في “انتهاك متعمد” لأمر قضائي يتعلق بالأسعار غير التنافسية – وهو حكم بدا أنه يمهد الطريق لعودة Fortnite إلى متجر التطبيقات، وبشكل أعم، لتمكين المطورين من تقديم خيارات دفع بديلة في تطبيقاتهم.
ومع ذلك، قالت Apple إنها ستستأنف الحكم، وفي يوم الجمعة، قالت Epic إن الشركة تقوم بحظر Fortnite من كل من متجر التطبيقات الأمريكي وتمنع إصدارها على متجر Epic Games في أوروبا: “الآن، للأسف، ستكون Fortnite على iOS غير متاحة عالميًا حتى تقوم Apple بإلغاء حظرها.”
اعترضت Apple على هذا التوصيف، تحديدًا الاقتراح بأنها تحظر Fortnite خارج الولايات المتحدة. بدلاً من ذلك، قال الشركة إنها طلبت من Epic Sweden “إعادة تقديم تحديث التطبيق دون تضمين واجهة متجر التطبيقات الأمريكية حتى لا يؤثر ذلك على Fortnite في مناطق أخرى.”
لكن لماذا حظر Fortnite في الولايات المتحدة؟ أصدرت Epic خطابًا موقعًا من مارك أ. بيري، محامي يمثل Apple، يخبر محامي Epic أن “Apple قد قررت عدم اتخاذ أي إجراء بشأن تقديم تطبيق Fortnite حتى بعد صدور حكم الدائرة التاسعة بشأن طلبنا المعلق للحصول على وقف جزئي للأمر القضائي الجديد.”
في ملفها، تجادل Epic بأن Apple تحرمها من “القدرة على الاستفادة من القواعد المشجعة على المنافسة التي ساعدت في إدخالها”، و”تعاقب” Epic “من خلال استبعادها من السوق الذي كافحت بشدة لفتحه – بينما ترسل رسالة واضحة إلى المطورين الآخرين بعدم تحدي ممارسات Apple.”
شاهد جيش الاحتلال يهدد بإخلاء مناطق جنوب مدينة غزة
شاشوف ShaShof
قالت وزارة الداخلية في غزة، إن جيش الاحتلال هدد بإخلاء مناطق واسعة جنوب مدينة غزة وغربها فيها أعداد كبيرة من النازحين. وأضافت الوزارة في … الجزيرة
جيش الاحتلال يهدد بإخلاء مناطق جنوب مدينة غزة
في تصعيد جديد للأوضاع في قطاع غزة، هدد جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء مناطق جنوب مدينة غزة، مما أثار قلقاً واسع النطاق بين السكان المحليين. يأتي هذا التهديد في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، وازدياد القصف والاشتباكات على الحدود.
السياق الراهن
خلال الأيام الأخيرة، شهدت غزة تصعيداً عنيفاً بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال، حيث قامت الطائرات الحربية بقصف العديد من المواقع، مما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا، بالإضافة إلى تدمير الممتلكات والبنية التحتية.
أسباب التهديد
يرتكز تهديد جيش الاحتلال بإخلاء المناطق السكنية في جنوب غزة على مزاعم تتعلق بأمنه القومي، حيث تبرر الحكومة الإسرائيلية أن هذه المناطق تشهد نشاطات عسكرية للفصائل الفلسطينية. وتعتبر القوات الإسرائيلية أن إخلاء المدنيين هو خطوة ضرورية للحد من الخسائر خلال العمليات العسكرية.
ردود الفعل
أثارت هذه التهديدات ردود فعل متباينة من قبل المجتمع الدولي وحقوق الإنسان، حيث عبّر العديد من الناشطين عن قلقهم إزاء التصعيد العسكري وتأثيره على المدنيين، معتبرين أن هذا الأمر يمثل انتهاكاً لحقوق الإنسان والقوانين الدولية. كما دعت منظمات حقوقية إلى وقف الاعتداءات وحماية المدنيين.
على الصعيد المحلي، يشعر سكان الجنوب بالقلق من تكرار عمليات الإخلاء والنزوح التي شهدتها مناطق أخرى من غزة في الماضي. وعبّر العديد منهم عن مخاوفهم من ترك منازلهم ومصادر رزقهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهونها.
مستقبل الأوضاع
يبدو أن الأوضاع في غزة ستظل متوترة في الأمد القريب، مع استمرار التهديدات العسكرية والعمليات الهجومية. يتطلب الوضع تضافر الجهود الدولية لتهدئة الأوضاع ونسج حوار فعّال من أجل تحقيق السلام والاستقرار.
في الختام، يُعدّ استمرار تهديدات جيش الاحتلال بإخلاء مناطق جنوب غزة مؤشرًا على الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع، والتي تتطلب تدخلًا عاجلاً لتجنب تفاقم الأزمات الإنسانية وتوفير الحماية للمدنيين.
اخبار عدن – تكريم البروفيسور قاسم الأصبحي تقديرًا لإسهاماته الإنسانية في المدينة
شاشوف ShaShof
في حفل تكريمي في عدن، تم تكريم الأستاذ الدكتور قاسم صالح الأصبحي، استشاري جراحة مخ وأعصاب، تقديرًا لجهوده الإنسانية والخيرية. نظمت الجمعية الخيرية والتنموية، بحضور شخصيات أكاديمية واجتماعية، الاحتفال احتفاءً بمسيرته ونجاحاته في تقديم خدمات طبية مجانية ودعم المواطنون. شهِد الحفل كلمات إشادة من الحضور، ونوّه المتحدثون دور الأصبحي الحيوي في العمل الخيري. كما أعرب الدكتور الأصبحي عن امتنانه، مستعرضًا تاريخ الجمعية ودورها في دعم الأسر المحتاجة. اختتم الحفل بتكريمه بدرع من عدة جهات تقديرًا لإسهاماته الفاعلة في المجال الخيري والإنساني.
في احتفالية تكريمية جرت في العاصمة عدن، تم تقدير الأستاذ الدكتور قاسم صالح الأصبحي، استشاري جراحة المخ والأعصاب، وذلك تكريمًا لجهوده الإنسانية والخيرية، التي نظمتها الهيئة الإدارية لجمعية يافع الخيرية والتنموية، بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية والأكاديمية، احتفاءً بمسيرته القيادية المتميزة وعمله الخيري البارز، ودوره المحوري في تنظيم المخيمات الطبية المجانية، تعبيرًا عن الشكر والامتنان لإسهاماته القيمة في خدمة المواطنون.
شهد الحفل إلقاء العديد من الكلمات التي أثنت على مسيرة البروفيسور الأصبحي وإنجازاته الملحوظة في مجال العمل الخيري والإنساني. ونوّه المتحدثون على تفانيه وعطائه المستمر الذي أثمر عن نجاحات ومبادرات نبيلة كان لها أثر بالغ في حياة العديد من الأفراد، حيث ألقى نائب رئيس الجمعية، الأستاذ زيد ثابت محسن، كلمة قدم فيها عرضًا شاملًا لدور الدكتور الأصبحي الخيري، كما لفت الأمين السنة للجمعية، م. محمد مشهور السعدي، إلى قرار الجمعية العمومية بتكريم د. قاسم الأصبحي رئيس الجمعية، بدرع الجمعية من الدرجة الأولى.
من جانبه، نقل الدكتور صالح محمود، وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية لقطاع الرعاية، تحيات وزير الشؤون الاجتماعية، مؤكدًا دعم الوزارة الكامل للمؤسسات والجمعيات الخيرية وسعيها لتطوير أنشطتها التي تخدم المواطنونات المحلية وتعزز من قيم التكافل الاجتماعي. كما هنأ الدكتور الأصبحي وتمنى له مزيدًا من النجاح في مسيرته المهنية والخيرية، مشددًا على أهمية التعاون المشترك بين الوزارة والمنظمات الخيرية لتحقيق التنمية المستدامة.
وفي كلمة قدمها نيابة عن رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية والمؤسسات التنموية، الأستاذ خالد عبدالله هرم، أشاد المهندس محمد محسن محمد بجهود الدكتور الأصبحي المخلصة، معتبرًا أن هذا التكريم يعد حافزًا للآخرين لبذل المزيد من العطاء لخدمة الوطن والمواطنون. ونوّه على الدور الحيوي للجمعيات الخيرية في تعزيز قيم التضامن والمسؤولية الاجتماعية.
بدوره، عبر الأستاذ الدكتور قاسم الأصبحي عن شكره وامتنانه لهذا التكريم، مؤكدًا على أهمية هذه اللفتة في دعم مسيرته. واستعرض مسيرة الجمعية منذ تأسيسها عام 1998 ودورها الفاعل في كفالة الأيتام ودعم الأسر المحتاجة والمرضى وتوزيع المساعدات الغذائية. مُشيرًا إلى شراكات الجمعية مع العديد من المنظمات الخيرية الأخرى وجهودهم الجماعية للتخفيف من معاناة المواطنين في ظل الظروف الراهنة الصعبة، معتبرًا التكريم بمثابة وسام شرف ومسؤولية أكبر لبذل المزيد من الجهود في المستقبل.
من جهته، نوّه الدكتور عبدالله إبراهيم المفلحي، رئيس لجنة الرقابة والتفتيش في اتحاد الجمعيات الخيرية التنموية وأمين صندوق جمعية يافع الخيرية، على أهمية تكريم رمز وطني مثل البروفيسور الأصبحي، مشيدًا بالأعمال الخيرية والتنموية التي أنجزتها الجمعية، بما فيها دعم المرضى والمشاركة في المخيمات الطبية المجانية في مختلف وردت الآن.
تخلل حفل التكريم، الذي عكس تقدير الجمعيات الخيرية للدكتور الأصبحي، إلقاء قصائد شعرية نالت إعجاب الحضور. واختتم الحفل بتكريم الأستاذ الدكتور الأصبحي بدرع التكريم من قبل عدة جهات تقديرًا لجهوده المتميزة وإسهاماته الفاعلة، والتي شملت: جمعية اليزيدي الخيرية عدن، مستشفى الجمهورية المنظومة التعليميةي، مستشفى عدن الألماني، مستشفى النقيب التخصصي، اتحاد الجمعيات والمؤسسات الخيرية التنموية في وردت الآن، جمعية الضبى، جمعية يافع الخيرية، جمعية كلد الخيرية، جمعية القعيطي، جمعية الرواسي الخيرية، جمعية أبناء يافع في حضرموت، وجمعية الناخبي.
حضر الحفل الدكتور محمد السقاف، مدير عام هيئة مستشفى الجمهورية بعدن، والدكتور محمد عبدالحافظ النقيب، مدير عام مستشفى النقيب، والدكتور محمد العياشي، مدير عام مستشفى عدن الألماني الدولي، والدكتور فضل صالح الأصبحي، أخصائي جراحة العظام والمفاصل، بالإضافة إلى رؤساء العديد من الجمعيات والشخصيات الاعتبارية والأكاديمية.
شاهد اجتماع أمريكي تركي سوري في مدينة أنطاليا.. ما مخرجاته؟
شاشوف ShaShof
التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني/ مع نظيره الأمريكي/ ماركو روبيو/ بحضور نظيرهما التركي/ هاكان فيدان/ في مدينة أنطاليا، … الجزيرة
اجتماع أمريكي تركي سوري في مدينة أنطاليا.. ما مخرجاته؟
مقدمة
شهدت مدينة أنطاليا التركية مؤخرًا اجتماعًا مهمًا جمع ممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وسوريا. تأتي هذه القمة في إطار الجهود المبذولة لحل النزاعات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. تناول الاجتماع مسائل استراتيجية تتعلق بالأمن، وتنسيق الجهود ضد الإرهاب، بالإضافة إلى الأوضاع الإنسانية في سوريا.
الأجواء العامة للاجتماع
توجهت الأنظار إلى أنطاليا كوجهة للاجتماع، حيث اجتمعت الأطراف الثلاثة في بيئة تشجع على الحوار والتعاون. حضر الاجتماع ممثلون عن الحكومات، إضافة إلى خبراء من مجالات متعددة، مما أعطى زخماً للنقاشات. كانت النقاط الرئيسية التي تم تناولها هي الوضع في شمال سوريا، العلاقات بين الأطراف الثلاثة، وكذلك التحديات الإنسانية التي تواجه المدنيين في مناطق النزاع.
مخرجات الاجتماع
تأكيد التعاون الأمني: تم التوصل إلى تفاهم حول تعزيز التعاون الأمني بين الأطراف الثلاثة لمواجهة الجماعات اليمنية التي تهدد استقرار المنطقة. تم الاتفاق على تبادل المعلومات الاستخباراتية وتنسيق العمليات لمكافحة هذه الجماعات.
دعم الحل السياسي: أكدت الأطراف على أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة السورية. تم التشديد على دور الأمم المتحدة في هذا السياق، وأهمية احترام سيادة الدول وحقوق الإنسان.
الأوضاع الإنسانية: تناول الاجتماع الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها ملايين النازحين في الداخل السوري. تم الاتفاق على ضرورة زيادة جهود الإغاثة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
التحديات المستقبلية: ناقش المجتمعون التحديات المستقبلية التي قد تواجه المنطقة، خصوصًا فيما يتعلق بعودة اللاجئين والمصالحة الوطنية. تم التأكيد على أهمية بناء الثقة بين الأطراف المختلفة لتحقيق استقرار مستدام.
تقييم الاجتماع
حظي الاجتماع بترحيب واسع من المراقبين، حيث يعتبر مجرد إجراء الحوار بين هذه الدول خطوة إيجابية نحو سلام دائم. ومع ذلك، تبقى التحديات قائمة، ويتطلب تحقيق النتائج الفعلية المزيد من الجهود والتعاون الفعال على الأرض.
خاتمة
يُعتبر الاجتماع الأمريكي التركي السوري في أنطاليا علامة على تطلعات جديدة لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. رغم العقبات المعقدة التي لا تزال تواجهها الأطراف، إلا أن الجهود المستمرة للحوار والتعاون يمكن أن تثمر عن نتائج إيجابية تنتقل بالصراع إلى مراحل جديدة من الحل السلمي. يتطلع الكثيرون الآن إلى نتائج ملموسة تعكس المخرجات الإيجابية لهذا الاجتماع وتساهم في تحقيق السلام المنتظر.
تغطية من وردت الآن – الشيخ بن حبريش يطلق فريق إعداد الوثائق الأساسية لمبادرة الحكم الذاتي
شاشوف ShaShof
رئيس حلف قبائل حضرموت، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، أطلق اليوم الفريق المختص بإعداد الوثائق الأساسية لبناء الحكم الذاتي في حضرموت. خلال الاجتماع، نوّه أهمية هذه المهام في مرحلة تاريخية حاسمة، مشددًا على مسؤولية الفريق في صياغة مشروع حضرمي يعكس تطلعات المواطنين ويصون حقوقهم. دعا إلى تعزيز الوعي حول المشروع وتعزيز التعاون بين المكونات السياسية والاجتماعية المختلفة. أعضاء الفريق عبّروا عن شكرهم للثقة الممنوحة لهم ونوّهوا التزامهم بالعمل بكفاءة لإرساء مستقبل حضرموت.
رعى رئيس حلف قبائل حضرموت ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، اليوم، انطلاق أعمال الفريق المعني بإعداد الوثائق القائدية لبناء الحكم الذاتي في حضرموت، من خلال ترؤسه الاجتماع الأول للفريق بحضور الأعضاء شخصيًا وعن بُعد.
في بداية الاجتماع، رحّب الشيخ بن حبريش بأعضاء الفريق، مستعرضًا أهمية الأدوار المنوطة بهم في هذه الفترة الحاسمة من تاريخ حضرموت، مؤكدًا أن الفريق يواجه مسؤوليات وطنية كبيرة لإنجاز مشروع حضرمي متكامل يعكس تطلعات سكان حضرموت، ويحمي حقوقهم وهويتهم، ويعزز خصوصيتهم ضمن إطار شراكة عادلة وضمان حياة مستقرة.
وشدد على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، والتزام المسؤولية الوطنية بجدية، مشيرًا إلى ثقته بكفاءة الفريق وقدرته على صياغة وثائق تأسيسية تليق بحضرموت، وتعكس مشروعها العادل القائم على مبادئ العدالة والكرامة والواقعية، مع تسليط الضوء على الظلم الذي تعرضت له حضرموت، وحق أبنائها في مستقبل آمن ومستقر.
ودعا بن حبريش إلى تعزيز الروابط المواطنونية، وزيادة جهود التوعية بشأن مشروع الحكم الذاتي، كما حث على التواصل الفعّال مع جميع المكونات السياسية والاجتماعية والمدنية داخل البلاد وخارجها، من أجل إنجاح هذا المشروع الوطني الجامع الذي يمثل جميع الحضارم بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم.
بدورهم، أعرب رئيس وأعضاء الفريق عن شكرهم للثقة التي منحها لهم قيادة حلف قبائل حضرموت، بتمثيل الشيخ عمرو بن حبريش، مؤكدين التزامهم التام ببذل أقصى الجهود لأداء واجباتهم بكفاءة وإخلاص، بما يصب في مصلحة حضرموت ويأسس لمستقبلها المأمول.
شاهد وكيل أممي للجزيرة: غزة على شفا المجاعة
شاشوف ShaShof
حذّر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، في مقابلة خاصة مع الجزيرة، من أن قطاع غزة على حافة المجاعة، مؤكدًا أن … الجزيرة
وكيل أممي للجزيرة: غزة على شفا المجاعة
في تصريحٍ مُثير للقلق، أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة قد وصل إلى مستويات كارثية، محذرًا من أن المنطقة أصبحت على شفا المجاعة. هذا التحذير يأتي في ظل تصاعد الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعاني منها غزة، والتي تفاقمت نتيجة الحصار المستمر والنزاع المستمر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.
الوضع الإنساني في غزة
يعيش سكان غزة، الذين يقدر عددهم بنحو مليوني نسمة، ظروفًا قاسية من الفقر والبطالة وانعدام الأمن الغذائي. وقد أظهرت التقارير أن نسبة كبيرة من السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة. في سياق ذلك، تشير التقديرات إلى أن أكثر من 50% من سكان غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، حيث يعجز العديد منهم عن تأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والماء.
الأسباب وراء الأزمة
تعود جذور هذه الأزمة إلى مجموعة من العوامل، منها:
الحصار الإسرائيلي: الذي فرض عام 2007، والذي أثر بشكل كبير على حركة البضائع والأشخاص، مما أدى إلى تدهور الاقتصاد الغزي.
النزاع المستمر: بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، مما يُعيق جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.
الاستنزاف الاقتصادي: الناتج عن عدم الاستقرار السياسي، الذي أدى إلى فقدان العديد من فرص العمل.
دعوات دولية لتقديم المساعدات
في ضوء هذا الانهيار الإنساني، دعا مارتن غريفيث المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لتوفير المساعدات الإنسانية لسكان غزة. فقد أُطلقت حملات لزيادة الدعم المالي، ولكن الوضع لا يزال حرجًا. مع ذلك، تبقى الآمال معقودة على جهود المنظمات الإنسانية والدول الداعمة لتخفيف وطأة هذه الأزمة.
الخاتمة
إن الوضع في غزة يحتاج إلى تدخل عاجل من المجتمع الدولي للحيلولة دون تفاقم الأوضاع الإنسانية. فعلى الرغم من الجهود المبذولة، يبقى المستقبل غامضًا بالنسبة لسكان القطاع، الذين يواجهون كل يوم تحديات حياتية صعبة. إن دعم غزة هو واجب إنساني، ويجب أن يكون على رأس أولويات العالم لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
أنباء وردت الآن – مدارس طيبة في لحج تكرّم 147 دعااً خلال مهرجان التفوق الثالث منذ إنشائها
شاشوف ShaShof
قامت إدارة مدارس طيبة الأهلية في لحج بتكريم 147 تلميذاً من الأوائل في حفل مهرجان التفوق الثالث للعام الدراسي 2024-2025. رحب مدير المدرسة، الأستاذ طلال صالح عبده، بالحضور ونوّه على أهمية جهود المعلمين. تضمن الحفل آيات من القرآن والحفلات الموسيقية والمسرحيات التي أشعلت الفرحة بين الحضور. تم تكريم المعلمين المتفوقين وتوزيع شهادات ومبالغ مالية على التلاميذ الأوائل. كما تم تكريم أم اليتيم لتعزيز التكافل الاجتماعي. اختتم الحفل بتقدير جهود جميع المعلمين لدورهم في نجاح العملية المنظومة التعليميةية، حيث تأسست المدرسة في 2022-2023.
احتفلت إدارة مدارس طيبة الأهلية للتعليم الأساسي في مديرية تبن بمحافظة لحج، بتكريم 147 تلميذًا من أوائل التلاميذ الحاصلين على “الخمس المراكز الأولى”، في المهرجان الثالث للتفوق الذي أقيم صباح اليوم السبت 17 مايو 2025م، بمناسبة السنة الدراسي 2024 – 2025.
في كلمته خلال الحفل التكريمي، رحب مدير المدرسة الأستاذ طلال صالح عبده بالحضور من مجلس الإدارة، وعلى رأسهم الشيخ علي حسين المالكي، رئيس المجلس، وأعضاء مجلس الآباء، وأولياء الأمور، والطاقم الإداري والمنظومة التعليميةي والتلاميذ المكرمين. وقال للجميع “إنه يوم جميل، حيث نختتم عامًا دراسيًا مليئًا بالاجتهاد والمثابرة”، مهنئًا طلابه الأوائل “هذا هو يوم حصد ثمار عام كامل”، معبرًا عن شكره وامتنانه لجميع المعلمين على ما بذلوه من جهود في تعليم هذا الجيل. واختتم كلمته بالإعلان عن افتتاح مدرسة طيبة للبنات من الصف الروضة حتى الصف التاسع الأساسي، بطاقم إداري وتعليمي (نسائي) مؤهل، داعياً الله أن يكون صرحًا علميًا متميزًا.
افتتح الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، وتضمن العديد من الفقرات مثل “كلمة الأوائل”، و”كلمة المعلمين”، و”كلمة أولياء الأمور”. كما قدم طلاب المدرسة على المسرح مجموعة من الأناشيد المعبرة والمشاهد المسرحية بأسلوب متميز، والتي أضفت أجواء من الفرح والبهجة بين الحضور.
كما شهد الحفل تكريم الموجه المقيم الأستاذ فتحي سيبان، تقديرًا لجهوده في تطوير المنظومة التعليمية بالمدرسة، بالإضافة إلى تكريم 10 معلمين بارزين في العملية المنظومة التعليميةية والتربوية خلال السنة الدراسي 2025م بشهادات تقديرية ومكافآت مالية.
كما تم تكريم التلاميذ الأوائل من الصف الأول وحتى الصف الثامن بشهادات تقديرية ومكافآت مالية تشجيعًا لهم لاستمرار تفوقهم في التحصيل العلمي.
وتضمن الحفل أيضًا تكريم التلاميذ الذين حصلوا على الدرجة النهائية في التحصيل العلمي على مستوى المدرسة بشهادات تقديرية ومبالغ مالية.
إضافةً إلى تكريم 5 من التلاميذ الذين حصلوا على لقب أفضل تلميذ (متفوق سلوكياً) خلال السنة الدراسي بشهادات تقديرية ومكافآت مالية.
وفي لمسة إنسانية، تمكنت الإدارة من تكريم “أم اليتيم” في فقرة تعبيرية تُظهر روح التكافل الاجتماعي وحب العلم والمنظومة التعليمية.
في ختام الحفل، منحت الإدارة المدرسية جميع المعلمين مكافآت مالية تقديرًا لجهودهم الكبيرة في إنجاح العملية المنظومة التعليميةية والتربوية.
وتمت الإشارة إلى أن مدارس طيبة قد تأسست في السنة الدراسي 2022 – 2023 بترخيص من مكتب التربية والمنظومة التعليمية في محافظة لحج، تحت إشراف وإدارة الأستاذ التربوي طلال صالح عبده.
حضر الحفل نائب رئيس مجلس الإدارة الأخ حسين علي حسين المالكي، والأخ محمد حسين المالكي عضو مجلس الإدارة، والأخ علي أحمد الفريدي رئيس مجلس الآباء، والأخ زين المحبشي عضو مجلس الآباء، إضافة إلى جميع أولياء أمور التلاميذ المكرمين.
*من سلمان الصغير
هل تؤثر الأزمات الماليةية على تقاليد الزواج في مصر؟
شاشوف ShaShof
في ظل الأزمة الماليةية وارتفاع أسعار الذهب في مصر، أصبح تحويل “شبكة” الخطوبة من الذهب إلى الفضة خيارًا متزايدًا للعديد من الفئة الناشئة. كريم عبد المعطي، شاب مصري، اضطر لاختيار شبكة فضة بسبب التكلفة الباهظة للذهب، مما يعكس تحولًا اجتماعيًا تجاه هذه العادة التقليدية. الأسعار قفزت بشكل غير مسبوق، مما دفع بعض الأسر لتأجيل الخطوبة أو التفكير في بدائل. مبادرات مجتمعية على وسائل التواصل الاجتماعي بدأت تشجع على استبدال الذهب بالفضة، مما يُظهر تغييرًا في القيم والتقاليد. هذا التحول ليس فريدًا لمصر، بل يعكس اتجاهات عالمية في مواجهة الأزمات الماليةية.
الإسكندرية – يقول كريم عبد المعطي، شاب مصري في منتصف الثلاثينيات ويعمل موظفًا بإحدى شركات التسويق: “كنتُ أحلم أن أُهديها عقدًا من الذهب مثلما فعل أبي مع أمي، ولكن عند زيارة الصاغة، وجدت أن حلمي تحول إلى عبء ثقيل لا يمكنني تحمله”. وقد اضطر مؤخرًا لاستبدال “شبكة” خطوبته التي كان يخطط لها منذ سنوات بأخرى من الفضة، في تغيير لم يكن مألوفًا قبل الارتفاعات الكبيرة في أسعار الذهب.
قصة عبد المعطي ليست حالة فردية، بل تمثل تحولًا مجتمعيًا متزايدًا في البيوت المصرية نتيجة تفاقم الأزمة الماليةية، وتراجع القدرة الشرائية، والزيادة الكبيرة في أسعار الذهب.
هذا التحول لا يمس الأرقام فحسب، بل يتحدى واحدة من أكثر التقاليد رسوخًا في مراسم الزواج وهي “شبكة الذهب”، التي كانت ترمز يومًا ما إلى الفخر ودليلًا على جدية الشاب واستعداده لتحمل المسؤولية.
ويرى المراقبون أن هذه “الشبكة” أصبحت اليوم عبئًا يدفع الكثيرين لإعادة التفكير في شكل الارتباط ذاته.
أرقام قياسية وتبدل في الأولويات
في أواخر أبريل/نيسان 2025، سجل سعر غرام الذهب من عيار 21، الأكثر شيوعًا في مصر، نحو 5100 جنيه مصري (حوالي 106 دولارات) بعدما كان لا يتجاوز 800 جنيه (حوالي 44 دولارًا بناءً على سعر الصرف وقتها) قبل 7 سنوات فقط.
هذا الارتفاع القياسي جعل شراء الشبكة الذهبية حلمًا بعيد المنال حتى لأولئك من الطبقة المتوسطة.
يوضح ممدوح خليل، صاحب محل مجوهرات في الإسكندرية، أن متوسط تكلفة “الشبكة” التي كانت تتراوح بين 15 و20 ألف جنيه (ما بين حوالي 830 و1100 دولار بناءً على سعر الصرف في عام 2018) تجاوزت الآن 100 ألف جنيه (حوالي 2084 دولارًا حاليًا) حتى في أبسط تصاميمها.
ويقول للجزيرة نت “الزبائن يأتون للسؤال ثم يغادرون في صمت، حتى من يشتري يطلب أقل وزن ممكن، أو قطعة واحدة فقط بدلاً من طقم كامل”.
هذا الواقع دفع بعض الأسر لتأجيل الخطوبة أو التفكير في بدائل، أبرزها شراء الفضة كخيار عملي ومقبول اجتماعيًا، حتى وإن واجه ذلك بعض المقاومة التقليدية.
مبادرات مجتمعية ورسائل تضامن
بدأت بوادر التغيير في الظهور منذ السنة الماضي عندما أطلقت بعض الصفحات المحلية على فيسبوك مبادرات شعبية تشجع على استبدال الفضة بالذهب تحت عناوين مثل “الذهب مش دليل المحبة” و”الفضة بركة” و”مش لازم دهب علشان تتجوز”.
ومع تفاقم الأزمة، تفاعل آلاف المستخدمين بالتعليقات، وأعاد الكثير من الفئة الناشئة في الفترة الأخيرة تداول الصور لخواتم وخلاخيل فضية باعتبارها “شبكات ذات قيمة”، مع تعليقات ساخرة أو داعمة.
أميرة ياسين، دعاة دراسات عليا في علم الاجتماع بجامعة الإسكندرية، تقول إن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا في كسر “التابوهات التقليدية” حول مظاهر الارتباط.
وتضيف “في الماضي، كان إعلانك عن رفض الذهب يعني أنك غير قادر، لكن اليوم قد يكون للفضة دلالة على وعينا ومسؤوليتنا تجاه بناء حياة مستقرة بلا ديون”.
يقول أحمد سلامة (37 عامًا)، موظف في شركة خاصة، “أنا خاطب منذ 6 أشهر، واتفقنا من البداية على شبكة فضة بدلًا من الذهب، ليس فقط بسبب الأسعار، ولكن حتى نبدأ حياتنا بدون ضغوط، فلم يعد الموضوع غريبًا، وإن انتظرنا الذهب، ستضيع ما تبقى لنا من أيام الفئة الناشئة في الانتظار”.
سارة حسين، منسقة مبادرة “اتجوز ببساطة”، تقول “بدأنا المبادرة في الجامعة لتشجيع الفئة الناشئة على مشاركة تجاربهم في تقليل تكاليف الزواج، وعند اقتراحنا التحول إلى شبكة الفضة كان التفاعل كبيرًا، والبعض اقترح طلاءها بطبقة من الذهب، فالناس بحاجة إلى نموذج بديل ليشعروا بأنهم ليسوا وحدهم”.
مبادرات شعبية على وسائل التواصل شجعت على استبدال الذهب واختيار الفضة (الجزيرة)
المفارقة أن الفضة لم تكن غريبة تمامًا عن تقاليد الخطبة في مصر، بل كانت خيارًا شائعًا في قرى الصعيد والدلتا خلال منتصف القرن الماضي، خصوصًا في المناطق الريفية ذات الدخل المحدود.
ومع صعود ثقافة الاستهلاك والانبهار بالمظاهر، تراجعت هذه العادة تدريجيًا لصالح الذهب، الذي أصبح يمثل “مخزن الثقة” أكثر من كونه زينة، وفقًا لمراقبين.
تقول الكاتبة والباحثة في الفلكلور المصري عبير الجمل إن العديد من العائلات كانت تحتفظ بخواتم وخلاخيل فضية كجزء من جهاز العروس حتى نهاية الثمانينيات.
وتضيف للجزيرة نت “الفضة تحمل رمزية أيضًا، فهي تعكس معاني الطُهر والبساطة، واستخدامها اليوم لا يجب أن يُفسر كضعف، بل قد يُعتبر عودة إلى الجوهر”.
في زوايا أخرى من المشهد، تظهر مؤشرات ظهور تغيرات جذريّة في تفكير بعض الفئة الناشئة المصري، تجسدها حملات على الشبكة العنكبوتية تدعو للزواج من دعاات أجنبيات من دول مثل ماليزيا وإندونيسيا، بسبب “بساطتهن وابتعادهن عن طلبات الذهب والمبالغات”.
وعلى الرغم من أن هذه الدعوات لم تتحول إلى ظاهرة بعد، فإنها تعكس -وفق مختصين- نزعة احتجاجية تجاه “معايير الزواج المستحيلة” في المواطنون المصري، حيث ترتفع تكاليف الزواج بشكل لا يقدر عليه الفئة الناشئة.
“من الناحية الشرعية، لا يشترط الدين الإسلامي نوعًا معينًا من الشبكة أو المهر، بل يشجع على التيسير، وقد ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم زوّج رجلًا بخاتم من حديد”، يقول الشيخ علاء عطية، أحد علماء الأزهر الشريف.
ويرى عطية أن الذهب ليس شرطًا لصحة الخطبة، ويضيف للجزيرة نت “ما يقدمه الرجل من شبكة أو هدية هو نوع من الترضية، وليس عبادة، والأصل في الزواج هو القبول والنية الحسنة، وليس القيمة القطاع التجاريية للهدايا”.
هذا الطرح يتلاقى مع ما يقوله والد آية عبد الله، فتاة من محافظة الغربية، بأنه لا يمانع إذا كانت شبكة ابنته مصنوعة من الفضة عند ارتباطها، واستخدام ثمن الشبكة في تجهيزات أخرى تحتاجها حفلات الزواج.
يقول الأب “ما يهمني هو الخُلق والدين، فيما يخص الذهب، فهو سيُستهلك ولا يبقى. أنا ضد وضع التقاليد كعبء على أولادنا”.
ولكن السيدة إيمان عبد المنعم -موظفة- لم تعجبها فكرة تحويل شبكة العروس من الذهب إلى الفضة، وترى أنه ليس الحل الأمثل لتصاعد الأسعار، ويجب على الزوج أن يتحمل مسؤوليته تجاه هذه العادة التقليدية، التي تختلف حسب المستوى الاجتماعي للعروسين، مع إمكانية الاكتفاء بمشغولات ذهبية بسيطة لتسهيل أمور الزواج بدلاً من الفضة الأقل قيمة.
خبراء المالية يؤكدون أن الفضة تمثل تحوًلا طبيعياً في ظل الأزمات المتكررة (الجزيرة)
تقاليد متغيرة في مواجهة الأزمات
من منظور اقتصادي، التحولات في طقوس الزواج ليست جديدة. فقد شهد التاريخ المصري تعديلات مشابهة في فترات الأزمات، ففي أعقاب نكسة 1967 تراجعت مظاهر البذخ، وكذلك خلال موجات ارتفاع الأسعار في السبعينيات والثمانينيات.
يؤكد الخبير الماليةي رشاد عبده، أستاذ المالية بجامعة القاهرة، أن “العادات ليست ثابتة، بل تتشكل وفق الظروف، وما يحدث الآن هو إعادة ترتيب للأولويات، والفئة الناشئة أصبح يفضل تأسيس بيت بسيط بدلاً من شراء ذهب لا فائدة منه سوى المجاملة الاجتماعية”.
يوضح، في حديث للجزيرة نت، أن شراء الذهب أو ما يعرف بـ”الشبكة” للمتزوجين ليس مجرد تقليد اجتماعي متوارث، بل هو ضمان لحق العروسة، وفي بعض الأحيان وسيلة يمكن الاستفادة منها لتأمين مستقبل الأسرة الجديدة في مواجهة تقلبات الزمن.
ويرى أن “المشهد في مصر ليس فريدًا؛ ففي لبنان وفنزويلا، دفعت الأزمات الفئة الناشئة للاستغناء عن الشبكة أو استبدالها ببدائل رمزية، ومع ذلك، فإن هذا الاتجاه لا يزال في بدايته ويواجه مقاومة من بعض العائلات التي ترى أن الشبكة رمز اجتماعي لا يمكن التنازل عنه بسهولة”.
ويتابع الخبير الماليةي: لا يمكن الجزم بأن الذهب سيختفي من حفلات الخطوبة في مصر، لكن المؤكد أن مكانته الرمزية بدأت تتزعزع أمام متغيرات الواقع. فالفضة وإن لم تكن بنفس البريق، قد تمثل بداية عصر جديد من الطقوس الاجتماعية التي تعيد تعريف معنى الزواج، لا كعرضٍ مسرحي للثروة، بل كعقد إنساني تُحدد النوايا فيه، لا الأوزان.
ويشير أستاذ المالية إلى أن انخفاض قيمة الجنيه دفع الكثير من المصريين للبحث عن خيارات لحماية مدخراتهم، ومنها شراء الدولار والعقارات والمعادن النفيسة، بما في ذلك الفضة، التي أصبحت خيارًا مفضلًا.
يبحث فلسطينيون في جباليا، الأربعاء، بين أنقاض المباني المدمرة في أعقاب الغارات الإسرائيلية. وأفادت السلطات الصحية المحلية، بأن … الجزيرة
شاهد | آثار دمار بعد قصف إسرائيلي على جباليا
شهدت منطقة جباليا في قطاع غزة scenes of devastation بعد القصف الإسرائيلي الذي طال المنطقة، مما أدى إلى تدمير العديد من المنازل والبنية التحتية. يُظهر الفيديو الذي تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي آثار الدمار الكبير الذي خلفه القصف، حيث تناثرت الأنقاض في جميع الاتجاهات، وظهرت علامات الصدمة على وجوه السكان.
خلفية الأحداث
يأتي هذا القصف في إطار تصاعد التوترات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، حيث تتزايد العمليات العسكرية في المنطقة. تتعرض جباليا، وكثير من المدن الأخرى في غزة، لأزمات إنسانية متفاقمة نتيجة الحصار المستمر والعمليات العسكرية، مما يخلق معاناة يومية للسكان المدنيين.
الأثر الإنساني
قال عدد من شهود العيان إن القصف تسبب في وفاة وجرح عدد من المدنيين، بالإضافة إلى تشريد العائلات التي فقدت منازلها. تعاني المستشفيات من ضغط كبير نتيجة لتزايد أعداد المصابين. إضافةً إلى ذلك، تبرز الحاجة الملحة للمساعدات الإنسانية العاجلة، بما في ذلك الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
دعوات للتهدئة
في ظل هذا التصعيد، دعت العديد من المنظمات الدولية إلى ضرورة التهدئة ووقف الأعمال العدائية. وأكدت على أهمية حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. كما ناشد ناشطون حقوقيون المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لرفع الحصار عن غزة وتقديم الدعم اللازم للمتضررين.
الخاتمة
إن آثار الدمار التي خلفها القصف الإسرائيلي على جباليا تتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية لمواجهة الأزمات الإنسانية في غزة. تبقى الدعوات مستمرة من قبل المجتمع الدولي لحل النزاع وتحقيق السلام الدائم، وإنهاء معاناة المدنيين الذين يدفعون ثمن هذا الصراع المستمر.
اخبار من وردت الآن – فريق شباب الحاوي التطوعي في تريم يطلق مشروع توزيع مستلزمات صحية لذوي الإعاقة.
شاشوف ShaShof
نفذت مجموعة شباب الحاوي التطوعية في مدينة تريم مشروع توزيع أدوات صحية للمقعدين، بدعم من لجنة التكافل الاجتماعية. يأتي المشروع استجابة للاحتياجات المتزايدة للأسر التي تضم أفراداً من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم توزيع أدوات صحية أساسية تعزز من نظافتهم الشخصية وسط ظروف اقتصادية صعبة. نوّهت المجموعة أن هذه المبادرة جزء من سلسلة مشاريع تهدف لتخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة وتعزيز روح التكافل. كما دعت المجموعة الجهات المواطنونية للمساهمة في مثل هذه المبادرات التي تعكس الوعي الاجتماعي المتزايد بين الفئة الناشئة.
نفذت مجموعة شباب الحاوي التطوعية في مدينة تريم بمحافظة حضرموت مشروع توزيع أدوات صحية للمقعدين في المنازل، وذلك بدعم من لجنة التكافل الاجتماعية الخيرية في حي الحاوي بتريم، كجزء من جهود مشتركة لتعزيز روح التضامن المواطنوني لخدمة المقعدين.
يأتي هذا المشروع استجابة للاحتياجات المتزايدة للأسر التي تضم ذوي الاحتياجات الخاصة والمقعدين، حيث تم توزيع أدوات صحية أساسية تساعدهم على المحافظة على نظافتهم الشخصية، في ظل ظروف اقتصادية صعبة وغلاء مستمر في أسعار المستلزمات الطبية والمعيشية.
ونوّهت مجموعة شباب الحاوي أن هذه المبادرة جزء من سلسلة مشاريع متنوعة ستقوم بها المجموعة، تهدف إلى تخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة وتعزيز روح التكافل والعطاء بين أبناء المنطقة.
كما دعت مجموعة شباب الحاوي التطوعية جميع الجهات المواطنونية والفاعلين المحليين إلى دعم مثل هذه المبادرات، التي تعكس الوعي الاجتماعي المتزايد بين الفئة الناشئة.