شاهد أربعة عشر شخصا من عائلة واحدة عالقون تحت أنقاض منزلهم بخان يونس

أربعة عشر شخصا من عائلة واحدة عالقون تحت أنقاض منزلهم بخان يونس

منذ الثلاثاء الماضي لا يزال أربعة عشر 14 شخصا من عائلة الأفغاني عالقين تحت أنقاض منزلهم الذي استهدفته قوات الاحتلال ضمن سلسلة من …
الجزيرة

أربعة عشر شخصا من عائلة واحدة عالقون تحت أنقاض منزلهم بخان يونس

الخان يونس – تعيش مدينة خان يونس في قطاع غزة أوقاتاً عصيبة جراء الأحداث المستمرة والتوترات المتصاعدة. وقد شهدت المدينة مؤخراً حادثة مأساوية عندما انهار منزل لعائلة كاملة، مما أوقع أربعة عشر شخصاً تحت الأنقاض.

تفاصيل الحادث

في ساعات المساء، انهار منزل يعود لعائلة مكونة من أربعة عشر فرداً، بسبب القصف الذي استهدف المنطقة. وقد هرعت فرق الإنقاذ إلى مكان الحادث على الفور، حيث بدأت في إزالة الأنقاض بحثاً عن الأحياء تحت الركام.

جهود الإنقاذ

تعمل فرق الإنقاذ بلا كلل أو ملل، مستعينة بالآلات الثقيلة وأدوات البحث اليدوية. وتم الإعلان عن حالة طوارئ في المدينة، حيث تضافرت جهود المتطوعين والدفاع المدني للمساعدة في عمليات الإنقاذ. ورغم صعوبة الظروف الجوية، يتواجد الكثير من الناس في الموقع لدعم جهود الإنقاذ.

معاناة العائلة

عائلة ‘أبو سعيد’ هي العائلة التي تعرضت لهذا الحادث الأليم. وبينما يُعاني أفراد العائلة من فقدان الأمل، تدهور الحالة النفسية لأقاربهم وأصدقائهم الذين ينتظرون بفارغ الصبر أي أخبار عن مصيرهم.

الأوضاع الإنسانية

تعد هذه الحادثة جزءًا من فصول الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة، حيث يعاني السكان من قلة الموارد ونقص المساعدات الأساسية. ومع تزايد عدد الضحايا والعالقين تحت الأنقاض، يتوجب على المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية تقديم الدعم والمساعدة السريعة.

دعوة للتضامن

تدعو السلطات المحلية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل للحد من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، حيث لا يزال العديد من العائلات تعيش تحت خطر الانهيارات والاعتداءات.

خاتمة

إن مأساة عائلة ‘أبو سعيد’ تمثل جرحاً عميقاً في قلب الشعب الفلسطيني، وتذكرنا جميعاً بأهمية دعم القضايا الإنسانية في ظل الظروف الصعبة. نأمل أن تثمر جهود فرق الإنقاذ عن إنقاذ العالقين وأن تتحسن الأوضاع سريعاً في غزة.

اخبار وردت الآن – تسليم مركز الرعاية الصحية في قرية الهجل بمديرية تبن استعدادًا للافتتاح

تسليم مبنى الوحدة الصحية بقرية الهجل مديرية تبن استعدادًا لافتتاحها


تم تسليم مبنى الوحدة الصحية بقرية الهجل في مديرية تبن يوم الأحد لتعزيز الخدمات الصحية في المناطق الريفية. قام مدير إدارة الرعاية الطبية، الدكتور خالد الرفاعي، باستلام المبنى بحضور شخصيات محلية. تهدف الوحدة إلى تحسين الرعاية الصحية وتوفير الخدمات الطبية الأساسية لسكان القرية والمناطق المجاورة. نوّه الرفاعي أهمية التعاون المواطنوني في تشغيل الوحدة وضمان استمرارية خدماتها. كما أعرب أعيان القرية عن استعدادهم للحفاظ على المنشأة ودعم القطاع الصحي المحلي. الوحدة بُنيت بتمويل فاعل خير وتم تجهيزها قبل عامين تمهيدًا لتدشينها رسميًا.

في إطار جهود تعزيز الخدمات الصحية في المناطق الريفية، تم يوم الأحد تسليم مبنى الوحدة الصحية في قرية الهجل بمديرية تبن، حيث استلم مدير إدارة الرعاية الطبية بالمديرية، الدكتور خالد الرفاعي، المبنى من أهالي المنطقة، ممثلين بالشيخ فضل محضار والعاقل عمر العقربي، بحضور عدد من الشخصيات والأعيان.

وأفاد الدكتور الرفاعي بأن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود لافتتاح الوحدة الصحية قريبًا، لتقديم خدماتها الصحية لأهالي المنطقة، مما سيساهم في تحسين الرعاية الصحية وتوفير الخدمات الطبية الأساسية لسكان القرية والمناطق المحيطة.

كما نوّه الرفاعي على أهمية تضافر جهود الأهالي وتعاونهم في دعم الوحدة الصحية والحفاظ عليها، مشيرًا إلى أن هذا التكافل المواطنوني يلعب دورًا مهمًا في ضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية وتحقيق الفائدة المرجوة لسكان المنطقة.

وقد أعرب أعيان القرية عن أهمية هذه المنشأة الصحية في تعزيز القطاع الصحي المحلي، وأبدوا استعدادهم التام للحفاظ عليها وضمان تشغيلها بكامل طاقتها لخدمة أهالي المنطقة.

الجدير بالذكر أن الوحدة الصحية تم بناؤها بتمويل من فاعل خير، وقد اكتمل بناؤها وتجهيزها السنة قبل الماضي وفق خطة إدارة الرعاية الطبية بالمديرية، استعدادًا لتدشينها رسميًا.

في ذكراه: مسار الإنسان من الأحلام إلى الفناء

في ذكرى رولفو: رحلة الإنسان من الحلم إلى العدم


يُعتبر الكاتب المكسيكي خوان رولفو (1917-1986) واحدًا من أعمدة الأدب اللاتيني الحديث، لا سيما عبر روايته “بيدرو بارامو” وكتاب “السهل يحترق”. تُعتبر هذه الأعمال تجسيدًا للصراعات النفسية والوجودية، حيث تعكس تأثير الثورة المكسيكية على شخصياته. “بيدرو بارامو” تدعو القارئ إلى تجربة مغامرة مع الأشباح في بلدة كومالا، التي تمثل واقعًا مسكونًا بالخراب والذكريات المؤلمة. على الرغم من مقاربات رولفو السحرية، يبقى تأثيره عميقًا في الأدب العالمي والعربي، حيث يبرز مفاهيم الخذلان والمصائر المشتركة بين الثقافات.

ماذا يمكن أن يُقال عن الكاتب المكسيكي خوان رولفو (1917-1986) في ذكرى ميلاده، وقد مضى أكثر من قرن على هذا الحدث؟ هل لا زالت هناك ضرورة لتسليط الضوء على أثره في الأدب العالمي، أم أن مكانته أصبحت راسخة بما يكفي للانتقال إلى جانب آخر للتمعن؟

كلما استثمرنا في القراءة، يتبين لنا أن هناك نوعين من الكتب: كتب نطويها قبل الانتهاء من الصفحة الأخيرة، وأخرى نحتفظ بها في ذاكرتنا حتى بعد أن تجد طريقها إلى الرف. ولكن رواية “بيدرو بارامو”، لا تتبع أي من النوعين هنا.

إنها من تلك الأعمال الفريدة التي استنفدت كاتبها إلى درجة أنه التزم الصمت لمدة خمسة عشر عاماً قبل أن ينشر عملاً آخر لم يصل إلى شهرة روايته الأولى التي تتحدى التصنيف. وحتى بعد مرور ما يقرب من سبعين عامًا على صدورها، يمكننا أن نصفها بأنها، باختصار: رحلة في اتجاه واحد، تذكرة ذهاب دون عودة.

عندما تقول: "لا أنصحك بالذهاب إلى كومالا", فإنك لا تحذّر من السفر الجغرافي، بل تأنذر من الغوص في تلك الهاوية النفسية والوجودية التي لا فكاك منها.
عندما تقول: “لا أنصحك بالذهاب إلى كومالا”, فإنك لا تحذّر من السفر الجغرافي، بل تأنذر من الغوص في تلك الهاوية النفسية والوجودية التي لا فكاك منها (مولدة بالذكاء الاصطناعي-الجزيرة)

لا أنصحك بالذهاب إلى كومالا

رغم أن شهرة رولفو تعود إلى عملين فقط، “السهل يحترق” (1953) و”بيدرو بارامو” (1955)، يُعتبر أحد أعمدة الأدب اللاتيني الحديث، وأباً روحياً للرواية الجديدة في أميركا اللاتينية. وقد اعترف كتّاب مثل “غابرييل غارثيا ماركيز” و”كارلوس فوينتس” بأن “بيدرو بارامو” ألهمتهما في استكشاف التجريب السردي، بينما اعتبر بعضهم انتقال رولفو من الواقعية في “السهل يحترق” إلى السحرية في “بيدرو بارامو” تحوّلاً غير مفهوم. لكنها تُظهر تطور الصوت الفردي في قصص المجموعة إلى تناغم جماعي في الرواية، حيث تحولت الهموم الشخصية إلى هم مشترك، ليصهر الجميع في بوتقة واحدة تحت اسم كومالا.

يدعم هذا الزعم الاسم “بيدرو” المستمد من الجذر اللاتيني “Petrus” بمعنى “الصخرة”، و”بارامو” بمعنى “السهل القاحل”. هل ينبهنا رولفو إلى أن “بيدرو بارامو” هو السهل الذي احترق فعلاً؟ هل يُعد مجموعته القصصية كإنذار بكارثة قادمة؟ هل أراد أن يصرخ أولاً وهو في واقعيته، ثم انتقل للسحرية عندما تحولت الإغاثة إلى غير ممكن؟

يعكس عنوان المجموعة صراعًا أوليا، معركة ضد الزمن والاندثار. أما “بيدرو بارامو”، فتمثل المرحلة التالية بعد أن زحف الزمن، وأتت النيران على كل شيء، حتى تحولت كومالا تدريجياً إلى مدينة أشباح!

خوان رولفو السهل يحترق
“السهل يحترق” و”بيدرو بارامو” تشكلان معًا تحفة أدبية لخوان رولفو، الذي دمج الواقع بالسحر (الجزيرة)

التجول في مدينة الأشباح

من الصعب على أي قارئ التكيف مع أجواء رولفو الواقعية، ناهيك عن كومالا؛ المدينة التي تشكل مسرح روايته الأولى. ولكن سيتمكن القارئ الشغوف من الاندماج، وما إن يصطدم برماد الأرض المحترقة، حتى يدرك أنه ليس بمقدوره العودة. أكثر ما يثير الرعب، أن محاولات هذا القارئ المتحمس للانتقال إلى قصة أخرى، غالبًا ما تبوء بالفشل، كأن لعنة كومالا قد تلازمته، ومن المؤكد أن تلك اللعنة ستظل تطارده، وهو عالق بين أرواح ساكنيها المنسيين الذين لم يجدوا مكاناً لهم في الحياة، ولم تقبلهم السماء بعد موتهم، مما أبقاهم عالقين بين الحياتين، يستغيثون بأي كائن حي دون وعد بالخلاص.

هل هذه هي سراسة رولفو الفريدة؟ هل هي قدرته على إنهاء حياة بطله واحتجاز قارئه داخل النص؟ أم أن السؤال الملح الذي يسأله كل من دخل كومالا طوعاً أو كرهاً: كيف يمكنني مغادرة هنا؟

يظهر جوهر كومالا كقرية ابتلعها الخراب في كل تفاصيلها، بدءًا بالطريق المنحدر نحو شوارعها المهجورة وبيوتها ذات الأبواب المشقوقة التي غزت عشبة الحاكمة. مرورا بالوصف المخيف الذي يرويه الشخصيات كما تقول داميانا خادمة بيدرو بارامو:

.. وفي أيام الهواء تأتي الريح ساحبًا معها أوراق الأشجار، وهنا كما ترى، لا توجد أشجار. لقد كانت الأشجار موجودة في زمن مضى، وإلا من أين تأتي هذه الأوراق؟

لقد سُجن الماضي هنا، متراكماً فوق بعضه ليفزع كل من يدخل إلى ساحتها، لكن الأكثر رعبا كما تتحدث داميانا:

هو عندما تسمع الناس يتحدثون، وكأن الأصوات تخرج من شق ما… والآن، بينما كنت آتية، مررت بجماعة تسير حول ميت. فتوقفت لأصلي “أبانا الذي في السماوات”. وكنت أفعل ذلك، عندما انفصلت امرأة عن الأخريات وأتت لتقول لي: داميانا! تضرعي إلى الله من أجلي يا داميانا! ونزعت خمارها فتعرفت على وجه أختي سيبينا.

– ما الذي تفعلينه هنا؟ – سألتها.

عندها هرعت لتختبئ بين النساء الأخريات.

وأختي سيبينا، إذا كنت لا تعرف، ماتت عندما كان عمري اثنتي عشرة سنة… وهكذا بإمكانك أن تحسب كم من الزمن مضى على موتها. وها هي الآن، ما زالت تهيم في هذه الدنيا. لذا لا تفزع إذا ما سمعت أصداء أحدث عهدا يا خوان بريثيادو.

(ترجمة صالح علماني)

لاحقًا، يتضح للقارئ أن داميانا نفسها، ماتت منذ زمن بعيد، وكذلك دونيا أدوفيخس أول امرأة استقبلته في بيتها. وهذا الطابع الشبحي يتعزز في حوار أخت دونيس التي تزوجها بعد أن فرغت القرية من أهلها وليس لديه خليلة سوى شقيقته:

“لو أنك ترى حشود الأرواح التي تهيم في الشوارع. عندما يخيم الظلام، تبدأ بالخروج. إنهم كثيرون، ونحن قليلون جدًا، حتى أننا لا نتكلف مشقة الصلاة من أجلهم لتخليصهم من آخرتهم، لأن صلواتنا لن تكفيهم جميعًا. ربما ينال لكل منهم جزءًا من ‘أبانا الذي في السماوات’، وهذا لن يفيدهم في شيء.”

مع رحيل الكاتب البيروفي الكبير ماريو فارغاس يوسا، تتضح ملامح جيل أدبي فذ، استطاع أن يحول التجربة اللاتينية إلى سرديات إنسانية، خلدها الأدب العالمي (الأوروبية)

الواقعية قبل أن تسحرنا

وُلد رولفو في 16 مايو/أيار 1917، ورحل في يناير/كانون الثاني 1986، ينتمي لجيل تأثر مباشرة بتبعات الثورة المكسيكية (1910–1920) والحرب الأهلية التي تلتها، جيل لم يكن أبناءً للثورة، بقدر ما كانوا ضحايا لخيبتها. ومن هنا نشأت لدى كتّاب تلك المرحلة رؤية مأساوية للواقع.

لقد فقد رولفو والده ثم والدته في طفولته، ونشأ مثل كثير من أبناء جيله في مؤسسات دينية أو شبه عسكرية. كانت المكسيك تشهد آنذاك عسكرة للمجتمع، وتحولا عنيفا في بنيتها الزراعية والدينية، وسط تحديات بيئية حادة، تحركت في عوالم رولفو الأدبية.

في قصته “لقد أعطونا الأرض”، تتجلى المفارقة بين خطاب الثورة وواقع الفلاحين الذين يُجبرون على الانتقال إلى أرض قاحلة. وبينما يحدثهم المسؤول الرسمي عن المساحة “الشاسعة” التي منحتها لهم السلطة التنفيذية، يتجاهل شكاويهم. قطعوا أميالاً عديدة حتى جفت حلوقهم، وهم يمضغون الرمال ويذروهم الرياح في صحراء بلا أمل.

هذه المفارقة تنقلنا إلى “بيدرو بارامو” حيث يظهر الاختلاف الطفيف في العنوان كإشارة لتكامل الرؤية. فالشخصيات التي لفحها الهجير تحولت إلى أشباح بين الحياة والموت، تتنقل بين الذاكرة والمكان، دون أن تجد مخرجًا من مصيرها المحتوم. وهكذا جاءت نصوص هذا الجيل محمّلة بتلك القسوة المزدوجة. إنه الجيل الذي مهد لطفرة “الواقعية السحرية”، إذ بجانب رولفو، نجد كتّابًا مثل خوسيه ريفالتا، أو حتى البدايات الأدبية لأوكتافيو باث، الذين سعوا لاستيعاب صدمة القومية والذاتيّة لما بعد الثورة.

ومع رحيل الكاتب البيروفي الكبير ماريو فارغاس يوسا، تتضح ملامح جيل أدبي فذ، استطاع تحويل التجربة اللاتينية — بما تحمله من ثورات فاشلة، وحكام دكتاتوريين، وشعوب ممزقة بين الأمل واللعنة — إلى سرديات إنسانية، خلدها الأدب العالمي.

خوان رولفو بيدرو بارامو
بيدرو بارامو ليست مجرد رواية عادية، بل هي رحلة بلا عودة إلى عالم ساحر من الأشباح والذاكرة العالقة بين الحياة والموت (الجزيرة)

لعنة الانتظار

في واحدة من أشهر حكايات ألف ليلة وليلة، يُروى أن صيادًا فقيرًا ألقى بشبكته في البحر أربع مرات، كعادته، في المرة الرابعة وقع على قمقم نحاسي مختوم بخاتم سليمان. وعندما فتحه، خرج منه دخان كثيف تشكل شيئًا فشيئًا حتى أصبح جنياً هائلاً يهدد بقتله. وحين سأله الصياد عن سبب هذا العقاب، قال الجني:

إني من الجن المارقين، غضب علي سليمان بن داود فحبسني في هذا القمقم ورماني في قعر البحر. ومكثت مئة عام أقول: من يطلقني أغنيه إلى الأبد. ثم مئة أخرى: من يطلقني أكشف له كنوز الأرض. ثم مئة ثالثة قلت فيها: من يطلقني أحقق له ثلاث أمنيات. فعندما طال انتظاري ولم يأت أحد، أقسمت أن أقتل من يخرجني ولا أحقق له شيئًا!

أهي لعنة الانتظار الطويل؟ الغضب المتراكم عبر الأعوام؟ تمامًا كما يحدث في كومالا، تلك البلدة التي تحولت إلى ذاكرة مغلقة على نفسها تحتضن ماضيها وتبتأس من حاضرها دون أمل في الخلاص. ربما لهذا تبتلع كل من يخطو إليها، كعقيدة الجني في الفتك بالصائد البائس، لا لذنبٍ ارتكبه، بل لأنه وصل بعد فوات الأوان. هكذا يعرف البطل بموت أبيه وهو في بداية رحلته من دليل الشبح الذي مات هو وحميره، ومع ذلك يواصل الرحلة المقدرة، فإذا به يصبح فريسة للأرواح التي انتظرت طويلًا من يخلصها… وإذا لم يأتِ أحد، قررت الانتقام من كل من البطل والقارئ على حد سواء.

لقد نجح رولفو في جعل “كومالا” مجازًا لكل البلدان التي خذلتها الوعود الكبرى. فالثورة المكسيكية، كغيرها من الثورات، بشرّت بالعدالة والمساواة، لكنها خلفت وراءها فراغًا موحشًا وأرواحًا تائهة. بذلك، فإن كومالا لا تمثل فقط المكسيك، بل تمتد ظلالها إلى أماكن كثيرة: إلى المدن السورية التي مُحيت من الخرائط، والريف المصري الذي غنّى للثورة ثم اختنق في فقره، وإلى شوارع اليمن المعلقة بين هدنة ومجاعة. تتغير الأسماء والخرائط، لكن كومالا تبقى، مشحونة بأصداء ساكنيها المنسيين.

رغم أن تأثير رولفو في الرواية العربية لم يُدرس بما يكفي، فإن بصمته تظهر بجلاء في بعض الأعمال المعروفة. لعل أبرزها الطريق لنجيب محفوظ
رغم أن تأثير رولفو في الرواية العربية لم يُدرس بما يكفي، فإن بصمته تظهر بجلاء في بعض الأعمال المعروفة، لعل أبرزها الطريق لنجيب محفوظ (الجزيرة)

الحكي ضد الخذلان

لم يكن أمام الكتّاب اللاتينيين سوى الحكي في مواجهة النسيان. فمعاناة الشخصيات المطحونة تحت وطأة الظلم الاجتماعي والسياسي تبرز في روايات ماركيز، وفوينتس، ورولفو، وهي صورة تتردد أصداؤها في الأدب العربي. لذلك ليس غريبًا أن يُدرك القارئ العربي في كومالا ملامح قريته المنسية، أو في أرواحها التائهة صدى لضحاياه، أو في أبطال رولفو تشابهًا مع أولئك الذين سكنوا روايات محمد شكري وجبرا إبراهيم جبرا، وعبد الرحمن منيف، ورضوى عاشور.

ورغم أن تأثير رولفو في الرواية العربية لم يُدرس بشكل كافٍ، فإن بصمته واضحة في بعض الأعمال المعروفة. قد يُعتبر الطريق لنجيب محفوظ، في بعض نواحيها، صدى لرواية بيدرو بارامو، خاصة في اللحظات المحورية: وصية الأم على فراش الموت بالبحث عن الأب الغائب، رمز السلطة والمال.

ينطلق كلا البطلين إلى مكان غير مألوف: كومالا في المكسيك، التي تحولت إلى بلدة الأشباح، وعالم صابر القاهري، الذي يبدو كمدينة بلا معنى ولا ذاكرة. تتكرر المفارقة المؤلمة: الأب الذي لا يمكن العثور عليه، والصورة التي يحملها الابن في جيبه تبقى بلا معنى. أما النهاية، ففي كلتا الروايتين، ينتهي الأمر بموت ينتظر البطل الذي دفعته أمه في رحلة مجهولة ليعيش حياة كريمة.

هذا التداخل بين موت الأم، وغموض الأب، والرحلة الفارغة، والنهاية المأساوية، ليس فقط يكشف عن تأثير خوان رولفو في الكاتب النوبلي، بل يُبرز أن الأدب اللاتيني، في أكثر لحظاته صدقًا، كان دائمًا الأقرب إلى الوجدان العربي؛ ليس فقط لتشابه المصائر، بل لأننا، كما قال رولفو، “نولد محكومين بالخذلان، لكننا نستمر في الحكي”.


رابط المصدر

شاهد 78 شهيدا إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي منازل وخياما في قطاع غزة

78 شهيدا إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي منازل وخياما في قطاع غزة

قل مراسل الجزيرة في غزة عن مصادر طبية فلسطينية باستشهاد 78 فلسطينيا وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على منازل وخيام تؤوي …
الجزيرة

78 شهيداً إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي لمنازل وخيام في قطاع غزة

في أحداث مأساوية جديدة، ارتفعت الحصيلة إلى 78 شهيداً بعد قصف الاحتلال الإسرائيلي لمنازل وخيام في قطاع غزة. تأتي هذه التصعيدات في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية في المنطقة، مما يعكس الأثر المدمر للنزاع على المجتمع الفلسطيني.

خلفية القصف

تم استهداف مناطق متعددة في قطاع غزة، مما أسفر عن تدمير العديد من المنازل وإصابة العشرات بجراح متفاوتة. وقد كانت العائلات المتواجدة في هذه المنازل خالية من أي سلاح أو تهديد، ما يجعل من هذه الغارات انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي.

الأثر الإنساني

الوضع الإنساني في غزة بات أكثر تعقيداً مع استمرار القصف. يعيش السكان تحت ضغط مستمر، حيث تفتقر الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والرعاية الصحية، نتيجة الحصار المفروض منذ سنوات. يجد المدنيون أنفسهم عالقين بين نار القصف وقلق المستقبل، مما يزيد من معاناتهم ويجعل من الحياة اليومية تحدياً كبيراً.

ردود الفعل الدولية

أثارت المجازر المستمرة ردود فعل غاضبة من قبل المنظمات الحقوقية والدولية. حيث دعت العديد من الجهات إلى وقف فوري للاعتداءات، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع. كما نددت أصوات عالمية بالتجاوزات الإسرائيلية، مطالبة بتحقيق دولي لمحاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال.

التحديات المستقبلية

تواجه غزة تحديات كبيرة، حيث يحتاج المجتمع الدولي إلى التحرك بفاعلية من أجل اتخاذ خطوات للحفاظ على حقوق المدنيين. إن الوضع الراهن يتطلب وجود حلول طويلة الأمد تسعى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

الخاتمة

تظل غزة منصة لمأساة إنسانية متواصلة، مع أمل في أن ينعم الأشخاص الذين يعيشون هناك بالسلام والأمان. إن تضامن المجتمع الدولي ودعمه أصبحا ضرورة ملحة من أجل الوقف الفوري للعدوان وإنهاء معاناة الفلسطينيين.

اخبار المناطق – الأمين السنة المحلي لأبين يزور لجان الامتحانات الوزارية لطلاب الثانوية السنةة

أمين عام محلي أبين يتفقد سير الامتحانات الوزارية لطلاب الثانوية العامة بمديرية أحور


تفقّد الأمين السنة لمحافظة أبين، الأستاذ مهدي محمد الحامد، الامتحانات الوزارية لطلاب الثانوية السنةة بمديرية أحور، برفقة العقيد أحمد مهدي العولقي. استمع إلى شكاوى وملاحظات الطلاب والمعلمين وزار عددًا من القاعات الامتحانية. أشاد بدور مدير عام المديرية وعبدالله سالم في تنظيم الامتحانات، مؤكدًا على أهمية التعاون بين السلطات المحلية لضمان سير العملية المنظومة التعليميةية. وفي ختام الزيارة، قدّم شكره للمعلمين والإداريين، مبرزًا أهمية دعم المنظومة التعليمية وتحسين جودته من خلال البرامج المنظومة التعليميةية المناسبة وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومريحة للطلاب.

قام الأمين السنة لمحافظة أبين، الأستاذ مهدي محمد الحامد، بتفقد الامتحانات الوزارية لطلاب الثانوية السنةة في مديرية أحور، برفقة مدير عام المديرية العقيد أحمد مهدي العولقي. حيث اطلع على سير العملية الامتحانية واستمع إلى شكاوى وملاحظات الطلاب والمعلمين.

وقام الأمين السنة ومدير عام المديرية، بدعم من القائم بأعمال مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمديرية، الأستاذ عبدالله سالم فيشه، بجولة على عدد من القاعات الامتحانية، حيث اطلعوا على مستوى جاهزية المراكز، وآلية تنظيم الامتحانات، ومدى التزام اللجان بالإجراءات المحددة لضمان سير العملية الامتحانية بسلاسة.

أشاد الأمين السنة بدور مدير عام المديرية في الإشراف على العملية المنظومة التعليميةية وتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان نجاح الامتحانات، كما أشاد بدور عبدالله سالم فيشه في تنظيم العملية الامتحانية، مؤكدًا على أهمية التعاون بين السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية لتحقيق الأهداف المنظومة التعليميةية المنشودة.

وفي ختام الزيارة، قدم الأمين السنة شكره وتقديره للمعلمين والإداريين على جهودهم في تسهيل سير العملية الامتحانية، مؤكدًا على أهمية دعم المنظومة التعليمية وتحسين جودته في المحافظة من خلال توفير برامج تعليمية متميزة وبنية تحتية مناسبة، بالإضافة إلى أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة ومريحة للطلاب والدعاات.

هل سيتعرض المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي للسجن بتهمة التحريض على اغتيال ترامب؟

هل سيُسجن المدير السابق للإف بي آي بتهمة الدعوة لاغتيال ترامب؟


ذكرت “نيوزويك” أن خبراء قانونيين يرون أن احتمال محاكمة جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، بسبب منشور على إنستغرام يتضمن الرقم “8647” هو احتمال ضعيف. وقد فسر ترامب ومؤيدوه هذا الرقم كتهديد لاغتياله، بينما نوّه كومي أنه لم يقصد العنف. الرقم يربط بترامب كونه القائد 47، و”86″ غالباً تعني الإزالة. وأوضح الخبراء أن القضية تفتقر للجوهر القانوني، ووجود حماية بموجب التعديل الأول يجعل تحريك القضية صعباً. رغم ذلك، تتواجد آراء متباينة حول خطورة الرسالة، مع مدعاات للتحقيق من قبل بعض المسؤولين.

أفادت مجلة نيوزويك الأميركية بأن بعض الخبراء القانونيين يعتبرون أن إمكانية محاكمة جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي”، على خلفية منشور في وسائل التواصل الاجتماعي يُزعم أنه تضمن تهديدًا للرئيس دونالد ترامب، هي فرصة ضئيلة جدًا.

كان كومي قد نشر يوم الخميس صورة لأصداف بحرية مرتبة على شكل الرقم “8647” على حسابه في إنستغرام، وهو ما فسره ترامب ومؤيدوه كدعوة لاغتيال القائد.

لاحقًا، نفى كومي أن تكون للصورة أي رسالة تحرض على العنف، مؤكدًا أنه نظر إلى الأصداف واعتبرها ببساطة رسالة سياسية، ولم يكن يدرك أن البعض قد يربطها بالعنف.

تأويلات

يرتبط الرقم “8647” بترامب لأنه القائد 47 للولايات المتحدة، بينما الرقم “86” يُستخدم غالبًا للإشارة إلى الإزالة أو الإقصاء، ولهذا دلالات متعددة، بما في ذلك الطرد من أماكن معينة، كما ذكرت نيوزويك.

نقلت المجلة عن البروفيسور في جامعة جورج واشنطن، جوناثان تورلي، قوله بأن هذه القضية تفتقر إلى الجوهر، وبالتالي لا يمكن أن تكون أساسًا لمحاكمة قانونية.

وأضاف أن رقم “86” يحتمل تفسيرات متعددة، خاصة أن كومي يؤكد أنه لم يقصد التحريض على العنف عند نشرها.

واتفق المدعي الفدرالي السابق نعمة رحماني مع هذا الرأي، مشيرًا إلى أن الرقم “86” في سياق سياسي يمكن أن يعبر ببساطة عن عزل ترامب.

واستغرب رحماني من عدم وجود ردود فعل مماثلة حين استخدم المحافظون دمى تمثل القائد جو بايدن أو عندما كانوا يطلقون عبارات مسيئة بحق بايدن.

ترامب أقال كومي من منصبه عام 2017 (الفرنسية)

تسييس

وأوضح في حديثه لنيوزويك: “هذا الأمر سياسته، وليس قانونًا. الجميع يتصرف كما لو كان تهديدًا حقيقيًا، لكنه ليس كذلك”.

ولفت إلى أن هناك تحدٍ كبير أمام إمكانية اتخاذ إجراء قانوني، يتمثل في الجمع بين الحماية التي يوفرها التعديل الأول من الدستور الأميركي وغياب النية لارتكاب جريمة يتطلب إثباتها أمام هيئة المحلفين بشكل قاطع.

في المقابل، تعتقد مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد أن أي شخص آخر متمتع بنفوذ مثل كومي “يجعلني أشعر بقلق شديد من أجل حياة القائد”.

بينما اتهمت وزيرة الاستقرار الداخلي كريستي نويم على منصة إكس كومي بالدعوة المباشرة لاغتيال القائد دونالد ترامب، موضحة أن وزارة الاستقرار الداخلي والخدمة السرية تحقق في هذا التهديد.

فوجئ الجميع خلال ولاية دونالد ترامب الأولى عندما صرح في التاسع من مايو/أيار 2017 إقالته لكومي، مشيرًا إلى أنه لم يعد قادرًا على إدارة المكتب بكفاءة.

قال ترامب في رسالة لكومي نشرها البيت الأبيض: “من الضروري أن نجد قيادة جديدة لمكتب التحقيقات الفدرالي تستعيد الثقة السنةة في مهمته الحيوية لتطبيق القانون”.


رابط المصدر

شاهد صحيفة الغارديان: جولة ترمب في الشرق الأوسط لم تقدم جديدا لحل أزمة غزة

صحيفة الغارديان: جولة ترمب في الشرق الأوسط لم تقدم جديدا لحل أزمة غزة

خلص مقال في صحيفة الغارديان إلى أن جولة ترمب في الشرق الأوسط كشفت عن تقدم في المفاوضات النووية مع إيران وعن رفع العقوبات عن …
الجزيرة

صحيفة الغارديان: جولة ترمب في الشرق الأوسط لم تقدم جديدًا لحل أزمة غزة

في تقرير حديث نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، تم تسليط الضوء على الجولة التي قام بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب في الشرق الأوسط، والتي جاءت في وقت حساس للغاية مع تصاعد التوترات في منطقة غزة. ورغم الآمال التي عُقدت على هذه الزيارة لإحداث تقدم في جهود السلام، فقد أظهر التقرير أن هذه الجولة لم تسفر عن جديد يذكر في حل الأزمة المستمرة.

خلفية الأزمة

تعتبر أزمة غزة من أكثر القضايا تعقيدًا في الشرق الأوسط، حيث تتداخل فيها عوامل تاريخية وسياسية ودينية. المحاولات السابقة لحل النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين قد باءت بالفشل، مما جعل المنطقة تعاني من أزمات إنسانية وصراعات مسلحة متكررة.

جولة ترمب: الآمال والنتائج

توجه ترمب إلى عدد من الدول العربية خلال جولته، حاملًا معه وعدًا بتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. لكن الصحيفة أفادت بأن تلك الزيارة لم تحمل مستجدات عملية للحل، إذ انتهت الاجتماعات بما يُشبه روتينًا دبلوماسيًا دون تقديم خطوات ملموسة.

تصريحات المسؤولين

نقلت الغارديان بعض ردود الفعل من المسؤولين في الدول المضيفة، حيث أبدى العديد منهم تشاؤمًا حيال قدرة ترمب على تحقيق أي نتائج فعالة. وأكدت المصادر أن هناك شعورًا بأن الجولة كانت أكثر ذات طابع احتفالي منها كأداة فعالة لحل النزاع.

المواقف العالمية والمحلية

من الجدير بالذكر أن المجتمع الدولي، بما في ذلك مختلف المؤسسات الحقوقية والأممية، لا يزال يدعو إلى محادثات جادة تركز على الحقوق الفلسطينية. وقد أبرز هذا التقرير كيف أن جولة ترمب لم تقدم أي إشارات على تبني نهج جديد أو حتى الاستعداد للاستماع إلى المطالب الفلسطينية.

الخاتمة

في الختام، رغم التصريحات الإيجابية التي رافقت جولة ترمب في الشرق الأوسط، تؤكد صحيفة الغارديان أن هذه الزيارة لم تسهم في تقديم أي حلول ملموسة لأزمة غزة. مما يستدعي من صانعي القرار والجهات الفاعلة في المنطقة إعادة تقييم استراتيجياتهم وأفكارهم حيال المستقبل، بآمال في تحقيق سلام شامل يعتمد على العدالة والحقوق الإنسانية.

اخبار وردت الآن – باسليم والقطيبي يقومان بزيارة تفقدية لمتابعة سير عمل برنامج التربية في أبين

باسليم والقطيبي في زيارة تفقدية  لتربية أبين للإطلاع على سير عمل برنامج القصص الإثرائية والتعليم التعويضي


استقبل الدكتور وضاح صالح المحوري، مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة أبين، وفدًا وزاريًا برئاسة الدكتور محمد عمر باسليم ورفاقه لتفقد برامج المنظومة التعليمية الإلحاقي والمنظومة التعليمية التعويضي. الزيارة تأتي ضمن مشروع استعادة المنظومة التعليمية الذي تموله المؤسسة المالية الدولي والشراكة العالمية. خلال اللقاء، استعرض المحوري الإنجازات المنظومة التعليميةية والتأثير الإيجابي للبرامج على مستوى جودة المنظومة التعليمية. كما ناقش المواطنونون الجهود المبذولة من الوزارة لتعزيز العملية المنظومة التعليميةية بمحافظة أبين، مؤكّدين أهمية استمرار هذه البرامج. الدكتور عارف القطيبي نوّه اهتمام الوزارة بالمضي قُدمًا في تحسين المناهج وتوفير مستحقات الكوادر المنظومة التعليميةية.

استقبل الدكتور وضاح صالح المحوري، مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة أبين، اليوم وفداً وزارياً من قيادات وزارة التربية والمنظومة التعليمية برئاسة الدكتور م/ محمد عمر باسليم رئيس المكتب الفني، والدكتور عارف القطيبي نائب رئيس جهاز محو الأمية ومدير عام المنظومة التعليمية التعويضي. وقد رافقهم مجموعة من المسؤولين كالأستاذ مسعود باعزب، والأستاذ عبدالله عصمان، والأستاذ أحمد بارجاش، بالإضافة إلى الأستاذة أماني أحمد علي، وذلك في زيارة تفقدية لمنظومة المنظومة التعليمية الإلحاقي في مدارس أبين، والتي تموّل من المؤسسة المالية الدولي والشراكة العالمية، وتنفيذ منظمة الطفولة.

خلال الزيارة، عقد وفد وزارة التربية والمنظومة التعليمية لقاءً مع قيادة مكتب التربية في أبين، حيث استمعوا إلى شرح مفصل من الدكتور وضاح المحوري، الذي عرض نشاط المنظومة التعليمية في برامج القصص الإثرائية والمنظومة التعليمية التعويضي. ونوّه على أهمية هذه البرامج التي ساهمت في تحسين جودة المنظومة التعليمية، واستفاد منها عدد كبير من الطلاب في الصفوف الأولى، مما أدى لتحسن ملحوظ في مستوى القراءة والكتابة والحساب.

وأشاد الدكتور المحوري بالجهود المبذولة من قبل وزارة التربية والمنظومة التعليمية، ممثلة بالوزير الأستاذ طارق سالم العكبري، والسعي الحثيث لتطوير العملية المنظومة التعليميةية ومختلف البرامج المنظومة التعليميةية.

وأعرب المحوري عن أمله في استمرار هذه البرامج المنظومة التعليميةية المهمة التي ستعمل على رفع مستوى المنظومة التعليمية في أبين وعلى مستوى الجمهورية.

من جانبه، تحدث الدكتور محمد عمر باسليم عن إنجازات وزارة التربية والمنظومة التعليمية، مبيناً الجهود المبذولة لتحسين العملية التربوية، وخاصة في مشروع استعادة المنظومة التعليمية. ولفت إلى المدة المتبقية لبرنامجي القصص الإثرائية والمنظومة التعليمية التعويضي، التي تمتد حتى نهاية يونيو 2025.

ونوّه باسليم على التزام الوزارة والمكتب الفني ببذل المزيد من الجهود لتحقيق تنسيق فعال مع المانحين لتعزيز المنظومة التعليمية في البلاد.

كما لفت الدكتور عارف القطيبي إلى أهمية برنامج المنظومة التعليمية التعويضي، حرص الوزارة على الاستفادة منه، مشيداً بجهود مكتب التربية في أبين في نجاح البرنامج.

وقد ناقش اللقاء عدة قضايا تتعلق بالمنظومة التعليمية التعويضي والقصص الإثرائية، وخرج بعدد من الإجراءات والتفاهمات.

حضر اللقاء مجموعة من كوادر مكتب التربية في أبين، منهم الأستاذ علي فضل عمير، والأستاذ عوض عبدالله، والأستاذ نايف المحروق، وغيرهم.

من علي السليماني

شاهد مظاهرة في باريس تطالب بوقف الحرب على غزة وفتح المعابر لإدخال المساعدات

مظاهرة في باريس تطالب بوقف الحرب على غزة وفتح المعابر لإدخال المساعدات

خرجت مظاهرة في العاصمة الفرنسية باريس، تطالب بوقف الحرب على غزة وفتح المعابر وإدخال المساعدات إلى القطاع. تقرير: حافظ مريبح …
الجزيرة

مظاهرة في باريس تطالب بوقف الحرب على غزة وفتح المعابر لإدخال المساعدات

في خطوة تعكس تزايد القلق الدولي تجاه الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، شهدت العاصمة الفرنسية باريس مظاهرة حاشدة يوم السبت الماضي، تجمع فيها الآلاف من أفراد الجالية الفلسطينية والمتضامنين من جنسيات مختلفة. رفع المشاركون في المظاهرة لافتات تعبر عن مطالبهم بوقف الحرب على غزة وبدء عملية إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة.

موقف جماهيري قوي

تعتبر المظاهرة واحدة من أكبر التجمعات في العاصمة الفرنسية من حيث عدد المشاركين، حيث تجمع متظاهرون من مختلف الأعمار والخلفيات، مما يدل على التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني. وهتف المتظاهرون بشعارات تدعو إلى وقف إطلاق النار الفوري وفتح المعابر لتأمين وصول المساعدات الغذائية والطبية إلى المناطق المتضررة.

دعوات للسلام

في كلماتهم، شدد المتحدثون في التجمع على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام ودعم حقوق الإنسان. حيث أكدت العديد من الشخصيات السياسية والاجتماعية على أن الوضع في غزة يتطلب تحركاً عاجلاً، مشيرين إلى الفجوة الكبيرة في المساعدات الإنسانية التي يحتاجها السكان الذين يعانون من آثار النزاع المستمر.

الإعلام والتغطية

حظيت المظاهرة بتغطية واسعة من وسائل الإعلام المحلية والدولية، حيث نقلت التقارير صوراً تؤكد حجم المعاناة التي يعيشها سكان غزة، بالإضافة إلى مطالب المتظاهرين العادلة. وقد تم تسليط الضوء على أهمية التضامن الدولي في تحقيق تغيير فعال، وضرورة فتح المعابر لضمان وصول المساعدات.

تأثير الضغط الشعبي

تلعب المظاهرات الشعبية دوراً مهماً في نقل رسالة المجتمع المدني إلى صانعي القرار، وقد أعرب المنظمون عن أملهم في أن تساهم هذه الفعاليات في حث الحكومات على اتخاذ خطوات رسمية لإيقاف القتال وفتح الطرق الإنسانية.

الخاتمة

في وقت تشتد فيه الأزمات، تبقى الأصوات المطالبة بالسلام والعدالة ملهمة. إن مظاهرة باريس تعتبر مثالاً على كيفية تلاحم الناس من أجل قضية إنسانية، وتعكس في الوقت نفسه ضرورة التضامن والتعاون العالمي في جهود الإغاثة وحماية حقوق الإنسان. الأمل في أن تُثمر هذه الجهود عن نتائج إيجابية تعود بالنفع على ضحايا النزاعات، حيث يبقى السلام هو الخيار الأفضل للجميع.

اخبار وردت الآن – مجلس جامعة لحج يواصل اجتماعه الدوري لدورتي أبريل ومايو 2025م

مجلس جامعة لحج يستكمل اجتماعه الدوري لدورتي أبريل ومايو 2025م


ترأس الأستاذ الدكتور أحمد مهدي فضيل، رئيس جامعة لحج، اجتماع مجلس الجامعة في 18 مايو 2025، بحضور نواب القائد. بدأ الاجتماع بكلمة ثمن فيها جهود الجميع والنجاحات المحققة، داعيًا إلى مواصلة العمل بروح الفريق. ناقش المجلس عددًا من القضايا، منها شؤون الطلاب وترتيب إدارة القبول والتسجيل، بالإضافة إلى قرارات المجلس الأعلى للجامعات ووزارة المنظومة التعليمية العالي. كما تم مناقشة إنشاء مركز القمندان للتراث والثقافة، الذي يُعتبر مهمًا لإثراء تراث المحافظة وتوسيع نشاطاته بما يعود بفائدة على المواطنون.

لحج / أياد وادي

ترأس الأستاذ الدكتور أحمد مهدي فضيل، رئيس جامعة لحج، اجتماع مجلس الجامعة صباح اليوم الأحد 18 مايو 2025، والذي يُعتبر الجلسة الثانية للدورتين أبريل ومايو 2025، بحضور الأستاذ الدكتور محمد عوض محمد، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور عبدالله لعكل، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي.

في بداية الاجتماع، ألقى الأستاذ الدكتور أحمد مهدي فضيل كلمة لفت فيها إلى الجهود التي بُذلت خلال الفترة السابقة والنجاحات المتحققة بفضل تكاتف الجميع.

كما دعا إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود خلال الفترة القادمة والعمل كفريق واحد لإظهار الجامعة في شكلها الريادي، كونها منبرًا علميًا وأكاديميًا وثقافيًا، مما يسمح لها بالتنافس مع الجامعات الأخرى على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

واستعرض المجلس في جلسته الثانية مجموعة من القضايا والموضوعات المدرجة على جدول أعماله وقرر مجموعة من القرارات المناسبة، أبرزها قضايا شؤون الطلاب إلى جانب تنظيم وضع الإدارة السنةة للقبول والتسجيل.

كما ناقش المجلس قرارات وتعميمات المجلس الأعلى للجامعات اليمنية ووزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، وتناول بعض الأمور الهامة المتعلقة بالجرد السنوي للكليات.

وتطرق المجلس أيضًا إلى مناقشة وإقرار إنشاء مركز القمندان للتراث والثقافة، معتبرًا المركز رافدًا للجامعة لما له من أهمية في إثراء تراث وثقافة المحافظة والتوسع في هذا المجال لما يعود بالفائدة على المواطنون.