إنفيديا: القيود الأمريكية على تصدير الرقائق “لم تنجح”

إنفيديا: القيود الأميركية على صادرات الرقائق "فشلت"


في معرض كومبيوتكس، صرح جنسن هوانغ، القائد التنفيذي لشركة إنفيديا، أن القيود الأمريكية على صادرات الرقائق الإلكترونية إلى الصين “فشلت”. ونوّه أن الشركات الصينية أظهرت براعة في تطوير تقنيات محلية مستفيدة من الدعم الحكومي. تناولت إدارة بايدن (2021-2025) منع تصدير الرقائق المتطورة إلى الصين، بينما تراجعت إدارة ترامب عن قيود إضافية. بدلاً من ذلك، أصدرت وزارة التجارة الأمريكية تحذيرات بشأن استخدام الرقائق لتعزيز الذكاء الاصطناعي الصيني. وردت الصين بتعهد قوي لمواجهة ما اعتبرته ترهيباً أمريكياً بسبب القيود الجديدة على الواردات.

|

كشف القائد التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ، يوم الأربعاء أن القيود التي فرضتها واشنطن على صادرات الرقائق الإلكترونية إلى الصين “فشلت” نظرًا لنجاح الشركات الصينية في تطوير تقنيات محلية متقدمة.

ولفت هوانغ في مؤتمر صحافي خلال معرض كومبيوتكس للتكنولوجيا في تايبيه إلى أن “الشركات المحلية (الصينية) تتمتع بموهبة كبيرة وقدرة على الابتكار، وأن قيود الصادرات زودتها بالعقلية والطاقة والدعم الحكومي لتسريع تطورها”، مضيفًا: “بشكل عام، أعتقد أن القيود على التصدير لم تكن فعالة”.

في عهد القائد السابق جو بايدن (2021-2025)، قامت الولايات المتحدة بتحديد أو حظر تصدير الرقائق المتطورة إلى الصين، بما في ذلك الرقائق المستخدمة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة والحواسيب العملاقة.

وفي الإسبوع الماضي، تراجعت إدارة القائد الحالي دونالد ترامب عن قيود جديدة كانت ستؤثر على صادرات أشباه الموصلات المستخدمة في تطوير الذكاء الاصطناعي، والتي كانت ستستهدف بشكل خاص صادرات هذه المواد المتقدمة إلى الصين.

 توصيات

مع ذلك، استبدلت وزارة التجارة الأمريكية هذه القيود الجديدة بتوصيات تأنذر فيها “الجمهور من العواقب المحتملة لاستخدام الرقائق الأمريكية في تطوير “نماذج صينية للذكاء الاصطناعي”.

يوم الأربعاء، صرحت بكين عزمها على الرد بحزم على ما وصفته بالترهيب الذي تفرضه الولايات المتحدة عبر القيود الجديدة على الواردات الصينية من الرقائق الإلكترونية المتقدمة.


رابط المصدر

شاهد عاجل| الاحتلال يرتكب مجزرة من خلال موجة غارات عنيفة على خان يونس

عاجل| الاحتلال يرتكب مجزرة من خلال موجة غارات عنيفة على خان يونس

أفاد مراسل الجزيرة في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي شن سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في خان يونس جنوبي القطاع. #الجزيرة #مجزرة …
الجزيرة

عاجل| الاحتلال يرتكب مجزرة من خلال موجة غارات عنيفة على خان يونس

في تصعيد خطير وغير مسبوق، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي موجة من الغارات الجويّة العنيفة على مدينة خان يونس في قطاع غزة، مما أسفر عن وقوع مجزرة مروعة راح ضحيتها عدد كبير من الأبرياء. وتواصل هذه العمليات العسكرية إظهار لا إنسانيّة الاحتلال وازدياد وتيرة العنف في المنطقة، مما يعكس تصاعد التوترات السياسية والاقتصادية.

تفاصيل الغارات

بدأت العمليات الجوية عصر اليوم، حيث قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية الأحياء السكنية في خان يونس بشكل عشوائي، مما أحدث دماراً كبيراً في المنازل والبنية التحتية. وأفادت المصادر المحلية عن سقوط عشرات الضحايا، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى إصابة العديد من المواطنين بجروح خطيرة.

ردود الفعل الدولية

استنكر المجتمع الدولي هذه الهجمات، ودعا العديد من الدول إلى ضرورة التدخل لوقف الاعتداءات وحماية المدنيين من التصعيد العسكري. تُظهر التقارير الميدانية ضرورة تعزيز الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل سلمي للنزاع الذي طال أمده.

الأثر الإنساني

تؤكّد المنظمات الإنسانية أن الأوضاع في خان يونس أصبحت كارثية، حيث يعاني الناجون من نقص حاد في المواد الغذائية والماء، بالإضافة إلى خدمات الرعاية الصحية. العديد من الأسر فقدت منازلها، مما جعلها تواجه تحديات كبيرة في إيجاد مأوى آمن.

المطلوب الآن

في ظل هذه الأوضاع الحرجة، يُعتبر التصعيد الأخير مجزرة مروعة تحتاج إلى رد فعل عاجل من المجتمع الدولي. يجب على الدول والمنظمات الحقوقية التدخل لوقف هذه الانتهاكات وحماية حقوق الإنسان، والعمل على توفير المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين.

إن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في خان يونس تندرج ضمن سلسلة من الاعتداءات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، وهي تمثل انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان. لا بد من محاسبة مرتكبي هذه الأعمال ومنع تكرارها في المستقبل.

اخبار عدن – قائد لواء الدعم الاستقراري يكرم الوكيل النوبة تقديراً لتميزه في خدمة أسر الشهداء والجرحى

قائد لواء دعم أمني يكرم الوكيل النوبة تقديرا لجهوده في خدمة أسر الشهداء والجرحى


كرم العميد فهد محمود المرفدي، قائد اللواء دعم أمني، وكيل محافظة عدن لشؤون الشهداء والجرحى، علوي ناصر النوبة، بدروع تقديراً لجهوده في رعاية أسر الشهداء والجرحى. أشاد المرفدي بتفاني النوبة في أداء مهامه الوطنية، واعتبره نموذجاً يحتذى به في الوفاء والعطاء. كما تم تكريم مدير مكتب النوبة، فضل صالح، لجهوده أيضًا. عبر النوبة عن شكره للمرفدي، مؤكداً أهمية العمل لصالح الشهداء والجرحى ومشيداً بالإنجازات التي تحققت لهم، مثل الترقيات والمستحقات والأراضي السكنية.

كتبه/ عبدالسلام هائل

تصوير / زكي اليوسفي

قام قائد اللواء دعم أمني العميد فهد محمود المرفدي بتكريم

في صباح اليوم بديوان عام المحافظة، وكيل محافظة عدن لشؤون الشهداء والجرحى / علوي ناصر النوبة، بدرع تكريم تقديراً وعرفاناً لجهوده الإنسانية ومواقفه الوطنية في دعم أسر الشهداء والجرحى وسعيه المستمر لتقدير تضحياتهم ورعاية حقوقهم.

وقد أشاد العميد المرفدي بدور الوكيل النوبة وتفانيه في مهامه الوطنية وولائه، وما يمثله كنموذج يُحتذى به في الوفاء والعطاء وكمثال للثبات في جميع ميادين الواجب.

* كما تم تكريم مدير مكتب الوكيل/ فضل صالح تقديراً لجهوده في خدمة أسر الشهداء والجرحى.

* من جانبه، عبر وكيل محافظة عدن لشؤون الشهداء والجرحى / علوي ناصر النوبة عن شكره وامتنانه لقائد اللواء دعم أمني العميد / فهد محمود المرفدي على هذا التكريم، والذي سيعزز من اهتمامه بقضايا الشهداء والجرحى.

مشيراً إلى أن ما يقوم به تجاه الشهداء والجرحى هو واجب وطني وإنساني، وهو أقل ما يمكن تقديمه لهم نظير تضحياتهم، حيث قدموا أرواحهم ودماءهم فداءً للوطن. مستعرضاً العديد من الإنجازات التي تحققت لأسر الشهداء والجرحى مثل الأرقام العسكرية، الدرجات الوظيفية، والترقيات، والمستحقات، والحصول على أراض سكنية وغيرها.

مجموعة CMOC الصينية تدعو جمهورية الكونغو الديمقراطية لإنهاء حظر تصدير الكوبالت

طلبت شركة CMOC في الصين من جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) حظرها الحالي على صادرات الكوبالت، الذي من المقرر أن تنتهي صلاحيتها الشهر المقبل، رويترز نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة على الأمر.

تم فرض الحظر في فبراير لمدة أربعة أشهر لإدارة الفوائض مع وصول أسعار الكوبالت لمدة تسع سنوات.

حث نائب رئيس CMOC، كيني إيفز، خلال جلسة خاصة في مؤتمر صناعي في سنغافورة، الحكومة الكونغولية على إزالة القيود المفروضة على الكوبالت، وهو مكون حاسم في بطاريات المركبات الكهربائية (EV).

تم الطعن بحضور وزير مناجم جمهورية الكونغو الديمقراطية كيزيتو باكاببا.

تركت جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي منتج الكوبالت الرائد، أصحاب المصلحة غير متأكدين من خططها بعد الحظر، والتي يمكن أن تشمل تمديدًا أو إدخال حصص التصدير.

أبرزت إيفيس المخاوف بشأن مخزون خطوط الأنابيب المتضاق في الصين، مع التأكيد على الحاجة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية للسماح بتصدير الكوبالت المجاني.

وحذر من أن القيود المستمرة يمكن أن تسريع تحول صناعة السيارات إلى بطاريات الفوسفات الحديد الليثيوم (LFP)، والتي لا تتطلب الكوبالت.

هذا الانتقال جاري بالفعل مع شركات تصنيع EV الصينية مثل BYD اعتماد بطاريات LFP.

قام بعض الحاضرين بتفسير تعليقات إيفز على أنها تهديد ضمني، مما يعزز المخاوف من أن الصين تهدف إلى قمع أسعار الكوبالت لتجميع الاحتياطيات الاستراتيجية.

تتوقع CMOC أن يتراوح إنتاج الكوبالت بين 100000 طن و 120000 طن هذا العام حيث يزيد العمليات في فطريات Tenke و Kisanfu في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

يتماشى هذا الإسقاط مع إنتاج العام الماضي ويمثل زيادة كبيرة من 56000 طن التي تم إنتاجها قبل عامين.

على العكس من ذلك، في نفس الحدث، دعم ممثلو Glencore قيود التصدير، مما يشير إلى أن استقرار السوق ضروري قبل رفع الحظر. وأشاروا إلى الاستعداد لقبول نظام الحصص إذا تم تنفيذها من قبل الحكومة الكونغولية.

أشار شيرلي وانغ، المدير العام في سوق شنغهاي للمعادن، إلى أن المصهرات الصينية قد تراكمت مخزونات تصل إلى ستة أشهر.

وفي الوقت نفسه، تقوم جمهورية الكونغو الديمقراطية بدراسة تأثير الحظر والنظر في مقترحات الصناعة، مما يوازن فقدان الإيرادات الضريبية مقابل استقرار السوق.

في وقت سابق من هذا الشهر، قيل إن البلاد كانت تقيّم احتمال فرض قيود تصدير أكثر صرامة على الكوبالت بعد انتهاء حظر التصدير الحالي.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن





المصدر

شاهد عاجل | الناطق العسكري باسم أنصار الله في اليمن يحيى سريع: ميناء حيفا بات على قائمة أهدافنا

عاجل | الناطق العسكري باسم أنصار الله في اليمن يحيى سريع: ميناء حيفا بات على قائمة أهدافنا

قال الناطق العسكري باسم أنصار الله في اليمن يحيى سريع أن ميناء حيفا بات على قائمة أهدافنا، وأضاف، وأضاف سريع: قررنا تنفيذ …
الجزيرة

عاجل: الناطق العسكري باسم أنصار الله في اليمن يحيى سريع: ميناء حيفا بات على قائمة أهدافنا

في تصريحات مثيرة، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله، يحيى سريع، أنّ ميناء حيفا الإسرائيلي قد أصبح ضمن قائمة الأهداف العسكرية للجماعة. تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الصراع في المنطقة تصاعداً ملحوظاً، حيث تسعى أنصار الله لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية مستهدفة المواقع الاستراتيجية.

السياق والأسباب

تعتبر تصريحات يحيى سريع تأتي في إطار التصعيد العسكري الذي تشهده الساحة اليمنية، حيث تسعى أنصار الله للضغط على خصومها. قد تكون تلك الأهداف مستندة إلى تصورات سياسية تسعى إلى إضعاف النفوذ الإسرائيلي في المنطقة، وتوجيه رسالة مفادها أن الجماعة قادرة على تنفيذ عملياتها في أماكن بعيدة.

ردود الفعل الإسرائيلية

من المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل سريعة من الجانب الإسرائيلي، حيث لطالما اعتبرت إسرائيل ميناء حيفا أحد أهم مراكزها الاستراتيجية. رئيس الوزراء الإسرائيلي وقيادات عسكرية قد يتخذون خطوات استباقية لتأمين الميناء وتعزيز الدفاعات العسكرية حوله.

الآثار المحتملة

إذا تحقق ما أعلن عنه سريع، فقد يؤدي ذلك إلى تصعيد عسكري جديد في المنطقة، وقد يجرّ أطرافاً أخرى إلى صراع أوسع. كما أنّ استهداف ميناء حيفا قد يؤثر على حركة التجارة الدولية، خاصةً في ظل الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها العديد من الدول.

خلاصة

تصريحات يحيى سريع تعيد تسليط الضوء على الأزمات القائمة في المنطقة والتوترات المستمرة. من المهم متابعة التطورات خلال الأيام المقبلة، خاصةً مع تزايد المخاوف من تصعيد المواجهات العسكرية وتبعاتها على الأمن والاستقرار الإقليمي.

عدن: وزير المياه والبيئة يناقش مع البرنامج الإنمائي تنفيذ المبادرات البيئية والمناخية

وزير المياه والبيئة يبحث مع البرنامج الإنمائي تنفيذ المشاريع البيئية والمناخية


ناقش وزير المياه والبيئة، توفيق الشرجبي، مع نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، سُبل تسريع تنفيذ المشاريع البيئية والمناخية. وشدد الوزير على أهمية تسريع الإجراءات لمشاريع حيوية، خاصة المشروع الوطني الذي يساهم في إعداد المساهمات المحددة وطنياً (NDC) قبل مؤتمر المناخ. كما لفت إلى التأخير المستمر في استراتيجية التنمية النظيفة منخفضة الانبعاثات، وحث على بدء تنفيذ الخطة الوطنية للتكيف. ونوّه على ضرورة إنشاء وحدات مستقلة لكل مشروع، وتكوين اجتماعات دورية بين الفرق لضمان فعالية التنفيذ. من جانبها، أبدت نائب الممثل التزامها بتعزيز التعاون وتسريع المشاريع.

اجتمع وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، مع نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، لمناقشة كيفية تسريع تنفيذ المشاريع البيئية والمناخية المشتركة، وتعزيز آليات التنسيق والمتابعة لضمان فعالية الأداء وتحقيق الأهداف الوطنية والدولية.

ونوّه وزير المياه والبيئة على أهمية تسريع الإجراءات المتعلقة بتنفيذ مجموعة من المشاريع الحيوية، أبرزها مشروع البلاغ الوطني، مشدداً على أن هذا المشروع يشكل ركيزة أساسية لإعداد المساهمات المحددة وطنياً (NDC) والتي يجب تسليمها قبل مؤتمر المناخ القادم.

ولفت الوزير الشرجبي إلى التأخير المستمر في مشروع استراتيجية التنمية النظيفة منخفضة الانبعاثات، رغم مضي أكثر من عام على اعتماده، واستلام الدفعة المالية الأولى من صندوق المناخ الأخضر (GCF) منذ ثمانية أشهر، دون استكمال تعيين الفريق الفني. وشدد على ضرورة بدء تنفيذ الخطة الوطنية للتكيف التي تم اعتمادها حديثاً، بالتنسيق مع فريق الوزارة، ليتجنبوا تكرار التأخير الإداري والفني.

وفيما يتعلق بمشروع GEF-08، أوضح الوزير الشرجبي أن وحدة التغير المناخي والمدن الحضرية قد أعدت مراجع المهام (TORs) ونشرت الإعلانات اللازمة، ومن المتوقع أن يبدأ التعاقد مع الخبراء خلال الإسبوع المقبل. ونوّه على ضرورة اتخاذ عدة إجراءات لضمان فعالية تنفيذ المشاريع، بما في ذلك إنشاء وحدات عمل مستقلة لكل مشروع تُدار بواسطة فرق منفصلة لتجنب تراكم المهام وتأخير الإنجاز.

وشدد وزير المياه والبيئة على أهمية تنظيم اجتماعات دورية منتظمة، سواء أسبوعية أو نصف شهرية، بين فرق الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) لمتابعة سير العمل ومناقشة المستجدات، والالتزام التام بآليات التنسيق والتنفيذ المتفق عليها مسبقاً، مع ضمان وجود الخبراء المحليين داخل الوزارة تحت إشراف الفريق الوطني ومديري المشاريع، لضمان سير العمل بسلاسة.

من جانبها، نوّهت نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن التزام البرنامج بمواصلة التعاون الفّعال مع وزارة المياه والبيئة، والعمل على تذليل العقبات وتسريع تنفيذ المشاريع بما يعزز قدرات اليمن في مواجهة التحديات المناخية والبيئية.

شاهد فلسطينيون ينزحون من خان يونس بعد إنذارات إسرائيلية بإخلاء المدينة

فلسطينيون ينزحون من خان يونس بعد إنذارات إسرائيلية بإخلاء المدينة

بدأ فلسطينيون في ترك منازلهم وخيامهم في خان يونس، ثاني أكبر مدن قطاع غزة، يوم الاثنين، بعد إنذارات إسرائيلية بإخلاء المدينة.
الجزيرة

فلسطينيون ينزحون من خان يونس بعد إنذارات إسرائيلية بإخلاء المدينة

في الوقت الذي تزداد فيه حدة الأوضاع في قطاع غزة، شهدت مدينة خان يونس موجة من النزوح الجماعي نتيجة الإنذارات التي أصدرتها السلطات الإسرائيلية بإخلاء المدينة. يأتي ذلك في إطار التصعيد العسكري المستمر، والذي أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية في المنطقة.

خلفية النزوح

في الآونة الأخيرة، أكدت التقارير الصحفية أن الجيش الإسرائيلي وجه إنذارات لسكان خان يونس، حيث طالبهم بالخروج من منازلهم والانتقال إلى مناطق أخرى. هذه المطالب جاءت في ظل زيادة القصف الجوي والمدفعي الذي شهدته المدينة، مما دفع العديد من العائلات للخروج من بيوتهم بحثًا عن الأمان.

تأثير النزوح على السكان

النزوح من خان يونس أثر بشكل كبير على حياة المواطنين، حيث وجد آلاف الفلسطينيين أنفسهم في ظروف صعبة تفتقر إلى الأساسيات. الكثافة السكانية التي تعاني منها مخيمات النزوح تجعل الأوضاع أكثر سوءًا، مما يؤدي إلى تفشي الأمراض ونقص المواد الغذائية والمياه.

علاوة على ذلك، يعاني النازحون من فقدان منازلهم وممتلكاتهم، مما يزيد من معاناتهم النفسية والاجتماعية. الكثير من العائلات تحتاج إلى الدعم والمساعدات الإنسانية العاجلة لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

ردود الفعل الدولية

في ظل هذه الأوضاع المأسوية، أبدت العديد من المنظمات الإنسانية والدولية قلقها إزاء المعاناة التي يتعرض لها السكان في خان يونس. وطالب العديد من المراقبين الدوليين بضرورة تقديم المساعدة الفورية للنازحين وتوفير الحماية اللازمة لهم.

خلاصة

تبقى الأوضاع في خان يونس في دائرة التوتر المستمر، حيث يسعى الفلسطينيون للنجاة وسط التحديات الهائلة التي يواجهونها. إن النزوح القسري والإنذارات الإسرائيلية يعكس معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة، ويؤكد على الحاجة الماسة إلى جهود دولية لدعم السلام ووقف التصعيد.

يمثل الوضع في خان يونس مثالًا واضحًا على الأثر المدمر للاحتلال والصراعات المسلحة على الحياة اليومية للفلسطينيين، وما يستدعيه ذلك من تحرك جدي لإنقاذ المدنيين وتأمين حقوق الإنسان في المنطقة.

اخبار عدن – قائد شرطة المرور يقوم بزيارة تفقدية لمديرية التواهي لبحث التحديات

مدير عام شرطة المرور والسير في زيارة تفقدية لمديرية التواهي لمناقشة التحديات المرورية


قام العميد عدنان القلعة، مدير عام شرطة المرور، بزيارة تفقدية إلى مديرية التواهي، حيث التقى القاضي وجدي علوان الشعبي. تهدف الزيارة إلى متابعة الأداء المروري والتعرف على التحديات المتعلقة بالازدحام المتزايد. ناقش القلعة المعوقات التي تؤثر على الحركة، مؤكدًا أهمية التعاون بين الجهات المعنية لوضع حلول فعالة. صرح عن خطة عمل شاملة لتنظيم السير وتحسين الحركة المرورية بالتعاون مع المديرية والأجهزة المختصة. القاضي وجدي رحب بالزيارة، مشيدًا بأهمية التنسيق المشترك لرفع كفاءة الأداء المروري وتقديم خدمات أفضل للمواطنين.

قام مدير عام شرطة المرور والسير، العميد عدنان القلعة، بزيارة تفقدية اليوم إلى مديرية التواهي، حيث استقبله مدير عام المديرية، القاضي وجدي علوان الشعبي. تنبع هذه الزيارة من حرص قيادة شرطة المرور على متابعة الأداء المروري عن كثب، وفهم التحديات التي تواجه المديرية في ظل الازدحام المتزايد.

وخلال الزيارة، اطلع القلعة على أبرز العوائق التي تؤثر على حركة السير، لا سيما في الشوارع القائدية التي تعاني من ازدحام واضح بسبب تكدس المركبات والوقوف غير المنظم، مشددًا على أهمية التعاون بين الجهات المعنية لوضع حلول جذرية تضمن انسيابية الحركة المرورية بما يتناسب مع احتياجات العاصمة عدن وخصوصية مديرية التواهي.

ونوّه القلعة أن هناك خطة شاملة ستُنفذ قريبًا لتنظيم خطوط السير وإعادة الانضباط المروري، بالتعاون مع قيادة المديرية والأجهزة المعنية، وذلك لما له من تأثير مباشر على تحسين حياة المواطنين وتسهيل تنقلاتهم.

من جهته، أعرب القاضي وجدي علوان الشعبي عن ترحيبه بهذه الزيارة، مشيدًا باهتمام قيادة شرطة المرور، ومؤكدًا أن التعاون المستمر سيساهم في تعزيز كفاءة الأداء المروري في التواهي، وتقديم خدمات أفضل للمواطنين.

وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة جولات ميدانية تهدف إلى تعزيز التنسيق بين شرطة السير والسلطات المحلية، بما يضمن معالجة الاختناقات المرورية وتحقيق الاستقرار والانضباط في شوارع العاصمة.

أوبر فريت تستثمر بشكل كبير في أدوات الذكاء الاصطناعي لتوسيع أعمالها

قبل ثلاث سنوات، عندما تسببت الجائحة في فوضى للشركات الكبيرة والصغيرة، نظم لوكيانو سيبر، كبير مسؤولي سلسلة الإمداد في كولجيت-بالموليف، “هجوم لوجستي”.

نتيجة لذلك، حصل سيبر على فهم أفضل لكيفية تحريك كولجيت-بالموليف لمنتجاتها في جميع أنحاء العالم. لكنه واجه مشكلة جديدة: الكثير من البيانات.

قبل حوالي عام، يقول سيبر إنه وجد حلاً لهذه المشكلة مع “أوبر فريت”. لقد كانت الذراع اللوجستية والتحليلية للخدمة التي تتعامل مع طلبات النقل تعمل على تطوير طرق جديدة للتعامل مع كميات كبيرة من البيانات من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي. أصبحت كولجيت-بالموليف واحدة من أولى الشركات التي تستخدم أحد أحدث منتجاتها، وهو نموذج اللغة الكبير الذي تركّز عليه أوبر فريت والمعروف باسم “Insights AI”.

الآن، تطلق أوبر فريت بشكل أكثر رسمية مجموعة من ميزات الذكاء الاصطناعي للشاحنين في جميع أنحاء العالم كجزء من برنامجها الحالي لسلسلة الإمداد. ويشمل ذلك توسيع “Insights AI”، الذي أطلقته أوبر فريت بهدوء في عام 2023، بالإضافة إلى أكثر من 30 وكيل ذكاء اصطناعي تم بناؤها لـ “تنفيذ مهام لوجستية رئيسية خلال دورة حياة الشحن”.

ليست أوبر فريت وحدها في محاولة ترويض سلاسل الإمداد المضطربة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة. حيث أعلنت “فليكس بورت” عن مجموعة أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في فبراير، وهناك العديد من الشركات الناشئة التي تحاول مساعدة الشركات في معالجة البيانات، وتقليل المخزونات، وتوقع العرض والطلب بشكل أفضل.

لكن أوبر فريت تراهن على أن حلول الذكاء الاصطناعي الخاصة بها يمكن أن تحدث تأثيرًا فوريًا على الأرباح لكل من عملائها المرموقين وللشاحنين الآخرين البالغ عددهم نحو 10,000 الذين تتعامل معهم. ويرجع ذلك في الغالب إلى قاعدة المعرفة والعلاقات التي أنشأتها خلال السنوات الثماني منذ إنشائها لمطابقة سائقي الشاحنات طويلة المدى مع الشاحنين.

قال ليور رون، مؤسس أوبر فريت، في مقابلة مع “تك كرانش”: “سلسلة الإمداد هي بطبيعتها مشكلة غنية بالبيانات. إنها معقدة، ولها تفاصيل دقيقة، ويمكن أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا أساسيًا في تشكيلها وتسريعها”.

‘لقد كنا نبني نحو هذه اللحظة’

بدأت أوبر فريت كنموذج عمل وساطة أكثر بساطة عندما أُطلقت في عام 2017. لكن فرع أوبر تطور تدريجياً على مر السنين إلى مزود خدمات للشركات التي تشحن السلع حول العالم.

العديد من الشركات الحديثة تحاول إيجاد طرق لدمج الذكاء الاصطناعي (غالبًا مع نتائج مختلطة)؛ لذا، لا يجب أن تكون مفاجأة أن تضع أوبر فريت هذه التقنية في مقدمة استراتيجيتها. بعد كل شيء، كان عمل رون في المرحلة الجامعية وأطروحة الماجستير حول الذكاء الاصطناعي – منذ زمن “عندما كان يطلق عليه الشبكات العصبية”، كما قال مازحًا.

استمر رون في العمل مع تكنولوجيا التعلم الآلي عندما كان يدير خرائط جوجل من 2007 حتى 2016. هناك، قال، أنه رأى “إمكانات رقمنة الكون الفيزيائي”.

قال: “هذا ما قادني إلى الاعتقاد الأساسي قبل تسع سنوات بأن سلسلة الإمداد هي في الأساس تحدٍ يعتمد على البيانات والتكنولوجيا، ويمكن تسريعه من خلال الاتصال المعتمد على البيانات، وعلى مر الزمن، بالذكاء الاصطناعي”. “لقد كنا نبني نحو هذه اللحظة، أعتقد، منذ أن بدأت أوبر فريت.”

قال رون إن أوبر فريت استخدمت التعلم الآلي في عملها منذ البداية. ولكن قبل حوالي عامين، بدأت الفريق في محاولة العمل مع قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدية الأكثر تقدماً.

لكن لم تكن هذه “طريقًا سهلاً”، حسبما قال رون. كانت محاولات أوبر فريت الأولية لبناء نوع من “الرفيق اللوجستي” مليئة بالأوهام وقدمت إجابات دقيقة فقط حوالي 60% إلى 70% من الوقت.

الآن، وفقًا لرون، تم اختبار تلك التكنولوجيا “في المعركة” وهي “تحقق نتائج تجارية حقيقية”، بمعدل دقة يبلغ 98%. تقول الشركة إن نموذج Insights AI قد تم تدريبه على بيانات داخلية وخارجية تتعلق بقيمة 20 مليار دولار من الشحنات التي تساعد في نقلها كل عام. كما أنها تستفيد من عدة نماذج ذكاء اصطناعي غير معلَنة “تقديم تركيبات مثلى من السعر والدقة والأداء”، وفقًا لأوبر فريت.

قال رون إن هذه الدفع للذكاء الاصطناعي يخلق طرقًا جديدة للعملاء للتعامل مع البيانات المتعلقة بسلسلة الإمداد الخاصة بهم. يمكنهم طلب Insights AI لسحب أضعف نقاط الأصل للشحنات المحددة بسرعة. أو يمكنهم الطلب لعرض “جميع الشحنات إلى CVS في عام 2023”. شدد رون على أن الاستفسارات يمكن أن تكون أكثر تعقيدًا من ذلك، والنموذج دائمًا يتابع.

يتم تقديم Insights AI للعملاء بشكل مشابه لواجهات نماذج اللغة الأخرى الشهيرة؛ كما ستظهر العمل الخاص بها وتوضح من أين تأتي جميع البيانات، تمامًا مثل النماذج الأخرى.

كل هذا يسمح للعميل “باكتساب رؤى حول شبكته بسرعة أكبر، بدقة قريبة من 100% على الفور، بدلاً من صياغة ما تريد معرفته، وإرساله إلى بعض المحللين، وانتظار أسبوعين حتى يعود العرض التقديمي للحديث”، قال رون.

‘ماذا تريد أن تعرف؟

تعمل أوبر فريت مع العديد من الشركات المدرجة في قائمة Fortune 500، لكنها وجدت شريكًا متعاونًا بشكل خاص في كولجيت-بالموليف لتجربة Insights AI وأدواتها الجديدة الأخرى. حيث توفر الشركة مجموعة من نماذج الذكاء الاصطناعي لجميع موظفيها، وفقًا لسيبر. كما تجعل هؤلاء العمال يأخذون تدريبًا إلزاميًا حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي الذي تم تطويره داخليًا.

قال سيبر: “أعتقد أن هذا رائع، لأنه يحول المحادثة من الخوف إلى، كيف يجعلني أكثر كفاءة، وكيف يمكنني أن أصبح محترفًا أفضل وأحقق المزيد من خلال الوصول إلى هذه التقنيات الجديدة واستخدامها”.

على سبيل المثال، قال سيبر إن شركته استخدمت Insights AI لتحديد شركات الشحن التي تقبل شحنات أقل مما هي ملزمة تعاقديًا بتحركها. ومن هناك، يمكنهم معرفة سبب انخفاض تلك المستويات، إما من خلال التوصل إلى حل لجعل الشركة تلتزم مرة أخرى أو استبدالها بأخرى.

كانت هذه مشكلة سابقة في حلها في الوقت الفعلي، قال سيبر، لأن شركات مثل كولجيت-بالموليف تعمل مع آلاف من شركات الشحن. قد تعمل كل واحدة من تلك الشركات مع أنظمة وسير عمل مختلفة، وكل تلك المعلومات الناتجة لم يتم إدارتها مركزيًا حقًا.

قال كل من سيبر ورون إن الخطوة التالية مع الذكاء الاصطناعي كانت إيجاد طرق لإنشاء حلول أكثر استباقية. قال رون إن هذا هو مكان آخر يمكن لأوبر فريت أن تظهر فيه نقاط قوتها في البيانات. قال: “نحن نعرف المرافق، نحن نعرف المسارات، نحن نعرف الأسعار”. “ماذا تريد أن تعرف؟”

تأتي هذه التكاملات الأكثر استباقية في شكل تنبيهات تخبر عميلًا مثل كولجيت-بالموليف أنهم يدفعون أكثر من اللازم على طرق معينة، أو أن هناك خيارات أسرع متاحة لشحنة معينة.

قد توفر أي اقتراح فردي مثل ذلك بضع مئات، أو ربما بضع آلاف من الدولارات. لكن عند جمعها عبر شبكة كاملة، يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.

لهذا السبب، عندما طُلب منه ذلك، كان سيبر سريعًا في الإجابة بأن المدير المالي لكولجيت-بالموليف هو المدير التنفيذي الأكثر رضا عن ما حققته أوبر فريت. “إنه يحب رؤية انخفاض تكاليف اللوجستيات”، ضحك سيبر.


المصدر

شاهد الإعلام الإسرائيلي: العملية البرية بغزة لا تساهم في استعادة الأسرى

الإعلام الإسرائيلي: العملية البرية بغزة لا تساهم في استعادة الأسرى

ركز الإعلام الإسرائيلي على العملية البرية الإسرائيلية التي بدأت نهاية الأسبوع الماضي في قطاع غزة. وتناولت التحليلات استمرار …
الجزيرة

الإعلام الإسرائيلي: العملية البرية في غزة لا تساهم في استعادة الأسرى

في ظل التصعيد المستمر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، برزت قضية الأسرى كإحدى القضايا المحورية التي تشغل الرأي العام والحكومة الإسرائيلية. ومع إعلان الجيش الإسرائيلي عن بدء عملية برية في قطاع غزة، رددت بعض قنوات الإعلام الإسرائيلي أن هذه العمليات قد لا تساهم بشكل فعّال في استعادة الأسرى الإسرائيليين المفقودين.

تحليل الوضع الراهن

تسعى السلطات الإسرائيلية دائماً لإيجاد طرق لاستعادة جنودها ومدنييها المفقودين في غزة، وقد ارتبطت عمليات عسكرية سابقة بمساعي لاستعادة الأسرى. إلا أن العديد من المحللين على الساحة الإسرائيلية يرون أن العمليات البرية قد تؤدي إلى تصعيد العنف، وليس هناك ضمان أنها ستؤدي إلى تحقيق الهدف المنشود.

المخاطر والتحديات

من بين التحديات الكبيرة هو أن الفصائل الفلسطينية، وبخاصة حركة حماس، تمتلك خبرة كبيرة في إدارة الأزمات، وقد يكون لديها خطط لاحتجاز الأسرى بشكل أكثر أمانًا أثناء العمليات العسكرية. كما أن هناك قلقاً من أن تصعيد العمليات العسكرية قد يؤدي إلى المزيد من الخسائر في أرواح المدنيين، مما يجعل قضية الأسرى أكثر تعقيداً.

الرأي العام والإستراتيجية العسكرية

وفقاً لاستطلاعات الرأي، فإن هناك قلقاً في المجتمع الإسرائيلي بشأن فعالية العمليات العسكرية. إذ يشكك العديد من المواطنين في أن الحلول العسكرية يمكن أن تكون فعّالة بما يكفي لتحقيق النتائج المرجوة، وهو ما يعكس تبايناً في الآراء بشأن الاستراتيجية العسكرية التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية.

بدائل محتملة

هناك دعوات متزايدة في إسرائيل للبحث عن حل دبلوماسي بدلاً من الحلول العسكرية. يمكن أن تتضمن هذه البدائل الحوار مع الفصائل الفلسطينية أو البحث عن تدخلات دولية لمساعدة في الوساطة. تشير بعض الآراء إلى أهمية وجود استراتيجية شاملة تأخذ في الاعتبار الأبعاد الإنسانية والحقوقية.

الخاتمة

في الختام، من الواضح أن العملية البرية في غزة لا يمكن أن تُعتبر حلاً سحريًا للمسألة الإنسانية المتعلقة بالأسرى. يجب على الحكومة الإسرائيلية التفكير ملياً في الخيارات المتاحة وتقدير النتائج المحتملة لكل خطوة تُقدم عليها. قد تكون الأساليب الدبلوماسية والتفاوض هي الطريق الأكثر فاعلية لاستعادة الأسرى، بدلاً من التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى مزيد من التعقيدات.