عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: اكتشفنا صاروخًا آتيًا من اليمن ونسعى لاعتراضه
يبدو أن هناك محتوى غير متوفر حاليًا، لذا لا يمكنني تلخيصه. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة بشأن موضوع محدد أو محتوى آخر، فلا تتردد في طرحه!
يبدو أن هناك محتوى غير متوفر حاليًا، لذا لا يمكنني تلخيصه. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة بشأن موضوع محدد أو محتوى آخر، فلا تتردد في طرحه!
اشتباكات بين الشرطة الفرنسية وسائقي التاكسي في باريس احتجاجا على خفض الأجرة. وألقى المحتجون قنابل دخان وأشعلوا النار في …
الجزيرة
شهدت شوارع العاصمة الفرنسية باريس، يوم أمس، اشتباكات عنيفة بين الشرطة الفرنسية وسائقي التاكسي، وذلك بعد إعلان الحكومة الفرنسية عن خفض رسوم الأجرة. وقد أثار هذا القرار استنكارًا واسعًا في صفوف السائقين الذين اعتبروا أن هذه الخطوة ستؤثر سلبًا على دخلهم وظروف عملهم.
تأتي الاحتجاجات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العديد من سائقي التاكسي، الذين يعانون بالفعل من تراجع الطلب بسبب انتشار خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية. وقد أكد السائقون أن خفض الأجرة سيمسّ مباشرةً بقدرتهم على تحمل التكاليف اليومية ويزيد من صعوبة العيش.
أثناء الاحتجاجات، تجمع العشرات من سائقي التاكسي أمام مبنى الحكومة الفرنسية، مرددين شعارات تعبر عن غضبهم من القرار. وقد حاولت الشرطة تفريق المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع، مما أدّى إلى تصاعد التوتر بين الجانبين واندلاع اشتبكات أدت إلى إصابة بعض المحتجين ورجال الأمن على حد سواء.
في رد فعلها على الأحداث، أكدت الحكومة الفرنسية أنها تسعى لتحقيق مصلحة المواطنين وتوفير وسائل نقل ميسورة التكلفة. وذكر المتحدث باسم الحكومة أن الأمر يتعلق بتوازن بين سعر الأجرة والظروف الاقتصادية العامة، مشيرًا إلى أن الحكومة ستواصل الحوار مع سائقي التاكسي للوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف.
تعتبر هذه الاحداث تذكيرًا بأهمية التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية للسائقين والقرارات الحكومية التي تهدف إلى تحسين الخدمات العامة. ومن المرجح أن تستمر هذه الاضطرابات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يمكن أن يضمن حقوق سائقي التاكسي ويضمن استمرارهم في العمل بكرامة.
تشير الاشتباكات بين الشرطة وسائقي التاكسي في فرنسا إلى واقع معقد يتطلب من الحكومة ومختلف الأطراف المعنية التفكير في حلول مستدامة. ستظل الأعين مشدودة إلى التطورات القادمة، خاصةً مع استمرار النقاش حول حقوق العمال وكيفية معالجة القضايا الاقتصادية في ظل تغيرات السوق المتسارعة.
تداول ناشطون على مواقع التواصل مشاهد تظهر لحظة القبض على المشتبه به في إطلاق النار قرب المتحف اليهودي أكد قائد شرطة واشنطن أن …
الجزيرة
لحظة القبض على المشتبه به في إطلاق النار قرب المتحف اليهودي
في تطور مثير للأحداث، تم القبض على المشتبه به في حادث إطلاق النار الذي وقع قرب المتحف اليهودي في العاصمة، مما أثار حالة من الذعر والقلق في المجتمع المحلي. الحادث، الذي وقع وسط حشود من الزوار والسياح، أدى إلى إصابات خطيرة وترك المنطقة مغلقة لساعات.
تفاصيل الحادث:
شهدت منطقة المتحف اليهودي، الذي يُعتبر من أبرز المعالم السياحية والثقافية في المدينة، إطلاق نار عشوائي مما أدى إلى فزع كبير بين الزوار. تم استدعاء قوات الأمن والشرطة بسرعة إلى مكان الحادث للتحقق من الوضع وتأمين المنطقة. وبفضل استجابة القوات السريعة، تمكنت من السيطرة على الوضع، رغم الهلع الذي ساد المكان.
الإجراءات الأمنية:
بعد إطلاق النار، اجتاحت الشرطة المنطقة لتأمين مواقع الحادث والتحقيق في ملابساته. كما تم إغلاق الشوارع المحيطة بالمتحف، وطلبت السلطات من المواطنين الابتعاد عن المنطقة لدواعي السلامة. تم استخدام الكاميرات الأمنية المنتشرة في المنطقة لمساعدتهم في التعرف على المشتبه به.
لحظة القبض:
تمكنت القوات الأمنية بعد ساعات من العمل الدؤوب من تحديد موقع المشتبه به والقبض عليه. لحظة القبض كانت مشحونة بالتوتر، حيث تمت عملية الاعتقال بحذر لتجنب أي تصعيد آخر. وظهرت القوات المسلحة بمظهر مهيب، مما زاد من شعور الأمان لدى المواطنين.
ردود الفعل:
توالت ردود الفعل من قبل المجتمع، حيث عبر الكثيرون عن امتنانهم وسعادتهم بجهود السلطات في القبض على المشتبه به بسرعة. وعبرت منظمات المجتمع المدني والجماعات اليهودية عن قلقها من الحادث الذي يعكس تصاعد حالات العنف وكراهية الأجانب.
وجهة نظر المسؤولين:
أكد مسؤولون حكوميون على أهمية تعزيز التدابير الأمنية في الأماكن العامة والحد من أية مظاهر للتعصب والعنف. وأشاروا إلى ضرورة التعاون بين مختلف السلطات لتأمين سلامة المواطنين وزوار المدينة.
ختاماً:
يظل حادث إطلاق النار قرب المتحف اليهودي تذكيراً قاسياً بأهمية اليقظة الأمنية والتضامن المجتمعي، حيث يتعين على الجميع العمل معاً لمواجهة الكراهية والعنف. إن القبض على المشتبه به يمثل خطوة نحو تحقيق العدالة وتعزيز الأمان في المجتمع.
حفر الاستكشاف في منجم Mount Polley Copper-Gold في وسط BC Imperial Metals Photo
ارتفعت المعادن الإمبراطورية (TSX: III) إلى أعلى مستوياتها منذ ما يقرب من أربع سنوات يوم الخميس على خلفية نتائج مشجعة من Diamond Drilling لهذا العام في منجم جبل بولي في جنوب وسط كولومبيا البريطانية.
مراكز الاستكشاف 2025 في منطقة C2 ، تقع مباشرة جنوب حفرة Cariboo حيث يتم تنفيذ التعدين. يركز العمل المستمر على ملء الفجوات في الحفر التاريخي لدعم تصميم حفرة موسعة ، بالإضافة إلى استهداف منطقة عالية الدرجة في العمق.
أعاد الحفر الأولي فاصل زمني ملحوظ قدره 152.5 مترًا من الدرجات 0.46 ٪ من النحاس و 0.97 جم/طن من عمق 282.5 متر ، بما في ذلك 85 مترًا من الدرجات 0.67 ٪ من النحاس و 1.56 جم/طن من الذهب بدءًا من 285 مترًا.
يتقاطع ثقوبان أخريان أيضًا إلى قيم ذهبية ونحاسية كبيرة – تصل إلى 1.1 جم/طن و 0.79 ٪ على التوالي – على فترات زمنية كبيرة.
أرسلت النتائج أسهم Imperial Metals أعلى بنسبة 12.6 ٪ في السوق ، وتتداول عند 4.30 دولار كندي لكل منهما ورأسمال السوق بقيمة 698.8 مليون دولار كندي. في وقت سابق ، بلغ السهم أعلى مستوى جديد لمدة 52 أسبوعًا عند 4.32 دولار كندي ، وهو الأعلى منذ يوليو 2021.
تقوم الشركة بإنتاج النحاس والذهب من جبل بولي منذ إعادة تشغيل المنجم منذ ما يقرب من ثلاث سنوات. قبل ذلك ، تم وضع العملية القريبة من بحيرة ويليامز على الرعاية والصيانة بعد فشل سد خطير في عام 2014 ، والتي لا تزال تعتبر أسوأ كارثة تعدين بيئي في تاريخ كولومبيا البريطانية.
بالإضافة إلى Mount Polley ، تمتلك Imperial أيضًا 30 ٪ من منجم Red Chris Copper-Gold الذي يقع على بعد 80 كم جنوب بحيرة Dease ، Northwest BC. ملكية المنجم 70 ٪ تنتمي إلى نيومونت.
بلغ إجمالي إنتاج المناجم المنسوب إلى الشركة العام الماضي 61.3 مليون رطل من النحاس و 57000 أوقية. من الذهب.
الخارجية الفرنسية تستدعي السفير الإسرائيلي في باريس بعد إطلاق النار على دبلوماسيين في جنين، وتهدد بفرض عقوبات على تل …
الجزيرة
استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفير الإسرائيلي في باريس بعد حادثة إطلاق النار التي استهدفت دبلوماسيين فرنسيين في مدينة جنين الفلسطينية. الحادثة أثارت غضب الحكومة الفرنسية، التي اعتبرت أن مثل هذه الأعمال تعرض حياة الدبلوماسيين للخطر وتعكس حالة عدم الاستقرار والتوتر المتزايد في المنطقة.
وقعت الحادثة عندما كان الدبلوماسيون الفرنسيون يقومون بمهمة رسمية في جنين. حيث تعرضوا لإطلاق نار من مسلحين أثناء تواجدهم في المنطقة، مما أسفر عن إصابات طفيفة، ولكن الحادث كان كفيلًا بإحداث ضجة واسعة على الساحة الدولية. وعلى الفور، أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن قلقها العميق واعتبرته تصعيدًا خطيرًا لا يمكن تجاهله.
وزير الخارجية الفرنسي أدان الحادث بشدة وأكد على ضرورة حماية الدبلوماسيين، مشيرًا إلى أن الهجمات على ممثلي الدول في الخارج تمثل انتهاكًا للأعراف الدولية. وجاء في بيان الوزارة أن فرنسا تدعو إلى ضبط النفس والحوار لتجنب تفاقم الأوضاع في المنطقة، محذرةً من أن العنف لا يؤدي إلا إلى نتائج كارثية.
العلاقات بين فرنسا وإسرائيل تاريخ قديم ومعقد. حيث ارتبطت الدولتان بروابط سياسية وثقافية قوية، لكن الحوادث الأخيرة في الأراضي الفلسطينية تلقي بظلالها على هذه العلاقات. استدعاء السفير يأتي في وقت حساس، حيث تسعى فرنسا إلى تعزيز دورها كوسيط في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، ودعوة جميع الأطراف إلى استئناف محادثات السلام.
في أعقاب الحادث، دعت وزارة الخارجية الفرنسية جميع الأطراف المعنية إلى اتخاذ خطوات من شأنها تهدئة الأوضاع. من الضروري، كما ترى باريس، التركيز على إيجاد حلول سلمية بدلاً من تصعيد العنف، خاصة في ظل الأزمات الإنسانية المتزايدة في الأراضي الفلسطينية.
تسعى فرنسا من خلال استدعاء السفير الإسرائيلي إلى التأكيد على موقفها الواضح من أهمية الأمن والحماية للدبلوماسيين، وتعزيز الحوار كوسيلة وحيدة لحل النزاعات. إن الحادث في جنين قد يفتح أبواب الحوار أو يزيد من التوتر، لكن الواضح هو أن العنف لا يمكن أن يكون الحل للأزمات المستمرة في الشرق الأوسط.
من تشرد إلى آخر ومن خراب إلى خراب، هكذا يعبّر نازحون في منطقة شمال قطاع غزة عن مأساة النزوح المتكرر، تعبوا من تعداد المرات التي اضطروا …
الجزيرة
تتواصل مأساة سكان غزة، حيث يعيش الملايين في ظروف قاسية تتفاقم مع الأزمات المتكررة والنزوح المستمر. تعكس أصواتهم ألم معاناتهم اليومية، ومع كل هجوم أو تصعيد، تزداد أعباؤهم ليواجهوا واقعاً مؤلماً من الجوع وصعوبة التنقل.
تحولت غزة إلى منطقة نزوح دائم، حيث لا تكاد أسرة تعيش في استقرار كما تتعرض معظم العائلات إلى هزات عنيفة تضطرها لمغادرة منازلها. نتيجة الصراعات المستمرة، تفقد العديد من الأسر مأوى لهم، ولم يعد هناك مكان آمن يلجؤون إليه. إن عملية الانتقال من منطقة إلى أخرى تبدو وكأنها رحلة من العذاب المستمر، إذ تواجه الأسر صعوبات كبيرة في إيجاد مكان للعيش، ناهيك عن ظروف الإقامة في أماكن مؤقتة.
يضاف إلى ذلك التحدي أزمة جوع حادة تضرب غزة، حيث ترتفع معدلات الفقر والبطالة بشكل رهيب. تفقد الأسر قدرتها على تأمين ما يكفي من الطعام لأطفالهم، مما يؤدي إلى تدهور صحتهم ونموهم. يتجاوز القلق من فقدان المنازل أزمة الجوع، إذ تغدو طوابير الانتظار أمام مخازن المساعدات الإنسانية جزءاً من الحياة اليومية. بينما تتعرض المساعدات لتحديات كبيرة، تطالها القيود السياسية والاقتصادية، ما يجعل صمود سكان غزة في وجه هذه الأزمات أمرًا في غاية الصعوبة.
تضاف إلى كل ذلك صعوبة التنقل داخل غزة نفسها. إذ يعاني الناس من انعدام وسائل النقل وغلاء التكاليف، ما يزيد من صعوبة الوصول إلى أماكن العمل أو الخدمات الأساسية. يشكل هذا الأمر تحدياً إضافياً للسكان الذين يرغبون في التوجه إلى المستشفيات أو المدارس، في ظل نقص مستمر في الموارد والخدمات.
رغم كل هذه المآسي، يظل الشعب الغزّي مصمماً على البقاء والصمود. تبرز قصص من رحم المعاناة، حيث يسعى الكثيرون إلى إيصال أصواتهم للعالم الخارجي في محاولات لتسليط الضوء على أوضاعهم المأساوية. تنقل برامج الإعلام والفعاليات الإنسانية جزءاً من معاناتهم، بينما يبذل النشطاء جهوداً حثيثة لمناصرة قضيتهم.
إن مأساة النزوح المتكرر، والجوع، وصعوبة التنقل ليست مجرد أرقام أو أحداث عابرة؛ بل هي معاناة إنسانية عميقة تحتاج إلى استجابة عاجلة من المجتمع الدولي. فغياب الحلول الحقيقية يهدد بمزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية في غزة، وعلينا جميعاً أن نكون جزءًا من إيجاد تلك الحلول ودعم حق هؤلاء الناس في العيش بكرامة وأمان.
قال المتحدث العسكري باسم لأنصار الله يحيى سريع استهدفنا مطار بن غوريون بصاروخ باليستي وأضاف سريع نفذنا عملية عسكرية …
الجزيرة
في تصريحات مثيرة للجدل، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله، الیوم السبت، أنهم قاموا باستهداف مطار بن غوريون الدولی في إسرائيل باستخدام صاروخ باليستي. تأتي هذه التصريحات في إطار التصعيد المتزايد في التوترات الإقليمية، خاصة في ظل النزاعات المستمرة في المنطقة.
مشهد الصراع اليمني لم يعد محصوراً في الساحة الداخلية فقط، بل أصبح له تأثيرات محورية على المستوى الإقليمي. وقد تزايدت عمليات إطلاق الصواريخ من قبل جماعة أنصار الله، مما يثير القلق في الدول المجاورة، وخاصة إسرائيل.
زعم المتحدث العسكري أن العملية تأتي رداً على ما وصفه بـ "العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن هذه العملية تأتي في إطار الدفاع عن الحق الفلسطيني والوحدة العربية.
لم تصدر السلطات الإسرائيلية official أي تعليق فوري على هذه الادعاءات، ولكن من المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل قوية في الأوساط السياسية والأمنية، حيث تعتبر هذه الخطوة بمثابة تصعيد خطير يهدد الأمن الإقليمي.
يبدو أن الأحداث تتجه نحو التصعيد، حيث ستؤدي مثل هذه التصريحات إلى زيادة التوترات بين الفصائل المسلحة والدول الأخرى في المنطقة. كما ستكون لها تداعيات على الحوار السياسي القائم، خاصة في ما يخص القضية الفلسطينية والعلاقات مع الدول العربية.
تظهر هذه الأحداث مرة أخرى كيف أن النزاع في اليمن يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الساحة الإقليمية. تبقى الأوضاع متوترة، والتطورات القادمة قد تكون مصيرية في تحديد مسارات الصراع في المنطقة.
نظمت مجموعة من الناشطين، بما في ذلك أعضاء في البرلمان الأوروبي، مظاهرة أمام وكالة أسوشيتد برس في بروكسل احتجاجا على الإبادة في غزة …
الجزيرة
مظاهرة أمام وكالة أسوشيتد برس في بروكسل احتجاجاً على الإبادة في غزة
في 15 أكتوبر 2023، شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل مظاهرة حاشدة أمام مقر وكالة أسوشيتد برس، حيث تجمع آلاف المحتجين للتعبير عن غضبهم واستنكارهم للاعتداءات والإبادة التي تتعرض لها غزة. جاء هذا الاحتجاج في وقت تتزايد فيه الأنباء عن التصعيد العسكري والاعتداءات على المدنيين في القطاع، مما أثار ردود فعل غاضبة في مختلف أنحاء العالم.
حمل المشاركون في المظاهرة لافتات مكتوب عليها عبارات تدعو لوقف العنف، مثل "غزة ليست وحدها" و"الحرية لفلسطين". كما ردد المتظاهرون شعارات تؤكد على حق الفلسطينيين في الحياة والحرية، وضرورة تدخل المجتمع الدولي لحماية المدنيين. وقد ضمت المظاهرة مجموعة متنوعة من الناشطين، بما في ذلك حقوقيين، طلاب، ومتضامنين من مختلف الجنسيات.
تحدث عدد من المتحدثين خلال المظاهرة، مؤكدين على ضرورة تسليط الضوء على ما يحدث في غزة، وضرورة مكافحة الحقيقة من خلال وسائل الإعلام الرئيسية مثل وكالة أسوشيتد برس. وقد شددت الكلمات على أهمية الضغط من أجل إنهاء العنف وفتح قنوات الحوار لتحقيق السلام العادل.
المظاهرة جرت في أجواء من التضامن، حيث شكلت منصة لجمع الأصوات المتعددة من أجل القضية الفلسطينية، وطالبت الجامعة الأوروبية بضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه الأوضاع في غزة. وقد أبدى المنظمون استعدادهم لتنظيم المزيد من الفعاليات في المستقبل لزيادة الوعي حول القضية الفلسطينية.
تعتبر هذه المظاهرة جزءًا من سلسلة من الاحتجاجات العالمية التي تهدف إلى لفت الأنظار حول الظروف المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وتعكس التضامن الدولي مع المعاناة التي يتعرضون لها.
تأتي هذه الاحتجاجات في ظل صمت بعض الحكومات الغربية وعدم اتخاذها موقفاً فعّالا للضغط على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية. وأكد المشاركون أن استمرار هذه السياسات لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع.
ختامًا، تبقى مظاهر الاحتجاج والتضامن هي جزء لا يتجزأ من قضية فلسطين، حيث يسعى الناشطون إلى تحقيق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني، وآملين أن تسهم مثل هذه الفعاليات في تحفيز العمل الدولي الفعّال لإنهاء النزاع والوصول إلى سلام عادل ودائم.
أفادت مصادر للجزيرة بإن جنود الاحتلال يطلقون النار باتجاه وفد دبلوماسي أوروبي خلال زيارته مخيم جنين، وأفادت المصادر أن إطلاق النار …
الجزيرة
في تطور خطير يعكس تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، أفادت تقارير بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد استهدف بشكل مباشر 25 سفيراً ودبلوماسياً من دول عربية وأوروبية أثناء زيارة لهم لمخيم جنين. هذه الحادثة تعكس تصعيداً غير مسبوق في سياسة استخدام القوة، وتطرح تساؤلات متعددة حول سلامة الدبلوماسيين وآليات حماية البعثات الدبلوماسية في مناطق النزاع.
وفقاً للمصادر، وقع الحادث أثناء جولة رسمية للدبلوماسيين في المخيم، حيث كانت الزيارة تهدف إلى الاطلاع على الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في المنطقة. ولكن ما حدث كان مغايراً تماماً للأهداف المعلنة، حيث استهدفت قوات الاحتلال الدبلوماسيين بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة عدد منهم.
استهداف الدبلوماسيين يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، التي تحظر تعرض البعثات الدبلوماسية لأي شكل من أشكال الاعتداء. ويأتي هذا الحادث في وقت حساس حيث تسعى عدة دول أوروبية وعربية إلى تعزيز الحوار البناء وتخفيف التوترات في المنطقة. هذا الأمر قد يزيد من تعقيد العلاقات الدولية ويؤدي إلى استجابة دبلوماسية واسعة.
توالت ردود الفعل الغاضبة من الدول المعنية، حيث أدانت العديد من الحكومات هذا التصرف العدواني، وطالبت بتحقيق دولي حول الحادث. كما تبادلت العديد من المنظمات الحقوقية والمؤسسات الإنسانية في المنطقة البيانات التي تدين هذا الاعتداء وتطالب بأهمية حماية المدنيين والدبلوماسيين.
في ضوء هذه الحادثة، تبرز أهمية تعزيز آليات حماية الدبلوماسيين، خاصة في المناطق التي تشهد صراعات. يجب على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته للتأكد من سلامة البعثات الدبلوماسية وتوفير الحماية الضرورية لها، وإلا فإن التصعيد الحالي قد يتسبب في تهديد السلم والأمن الدوليين.
تمر المنطقة بمرحلة حرجة تتطلب من جميع الأطراف التحلي بالحكمة وضبط النفس. استهداف جيش الاحتلال للدبلوماسيين هو بمثابة دعوة عاجلة للتفكير في آليات جديدة للحوار والسلام، وتفادي صراعات جديدة قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي.
زار مركز أبين الإعلامي الفنان والمخرج المسرحي ضياء عبدالله مطلق، الذي يتلقى العلاج في غرفة العناية المركزة بمستشفى عبود بعد تعرضه لجلطة دماغية. خلال الزيارة، لاحظ المركز الاهتمام والرعاية الصحية المقدمة له من قبل مستشفى القوات المسلحة والاستقرار. ونوّه فكري محمود مطيلس، القائم بأعمال مكتب الخدمات الطبية، أن مطلق يتلقى العناية اللازمة بموجب توجيهات العميد الدكتور عارف الداعري. شكر مركز أبين الإعلامي الطاقم الطبي على جهودهم الإنسانية في دعم حالة الفنان مطلق.
قام مركز أبين الإعلامي بزيارة الفنان والمخرج المسرحي “ضياء عبدالله مطلق” الذي يتلقى العلاج في غرفة العناية المركزة بمستشفى “عبود” للخدمات الطبية للقوات المسلحة والاستقرار بالعاصمة عدن، بعد تعرضه لجلطة دماغية جعلته طريح الفراش منذ مساء الثلاثاء الماضي.
وخلال زيارتنا لـ”مطلق”، لاحظنا مدى الاهتمام والرعاية الصحية التي يقدمها المسؤولون بالمستشفى.
حيث نوّه الأستاذ/ فكري محمود مطيلس، القائم بأعمال مكتب الخدمات الطبية للقوات المسلحة والاستقرار، أنه منذ وصول المريض/ ضياء عبدالله مطلق إلى المستشفى، وتحت إشراف العميد دكتور/ عارف الداعري _ مدير دائرة الخدمات الطبية للقوات المسلحة والاستقرار _ تلقى “مطلق” الرعاية الطبية والعلاج اللازمين.
مركز أبين الإعلامي الذي زار الفنان “ضياء مطلق” في غرفة العناية المركزة، يشيد بالاهتمام والرعاية الطبية التي يقدمها الطاقم الطبي المعني بحالة الفنان “مطلق”. ونعبر عن شكرنا وامتناننا للدائرة الطبية ممثلة بالدكتور العميد “عارف الداعري” على خدماتها الإنسانية.