‘مساعدات غزة غير كافية لسد جوع الناس وبرنامج الأغذية العالمي يقدم خطة قاسية’ – شاشوف


تظهر الوضعية الإنسانية المأساوية في غزة ضعف الدعم العربي تجاه معاناة الفلسطينيين. رغم دخول مساعدات محدودة، تعرضت هذه المساعدات للنهب. أكدت الوكالة الأممية أن الكمية التي تدخل تعادل ‘إبرة في كومة قش’، بحاجة إلى 600 شاحنة يومياً لمواجهة الاحتياجات الأساسية، بينما يصل العدد الحالي إلى حوالي 350 شاحنة أسبوعياً. يعيش السكان في مجاعة مع نفاد إمدادات الطعام والأدوية. كما تعوق القيود الإسرائيلية تشغيل المخابز. جمعية المخابز اقترحت توزيع الدقيق مباشرة على الأسر لتخفيف الضغط، لكن الاقتراح قوبل بالرفض، وهو ما يزيد من حدة الضغوط والمجاعة.

متابعات | شاشوف

يعكس المشهد الإنساني المأساوي في قطاع غزة مدى التقصير العربي الكبير تجاه الأزمة الأكثر حدة التي يواجهها الفلسطينيون هناك. وقد شهدت المنطقة دخول مساعدات محدودة، ورغم قلة تلك المساعدات، تعرضت أيضًا للنهب.

وثقت مقاطع فيديو عملية الاستيلاء على أكياس دقيق كانت محملة على شاحنات تابعة للإمارات، والتي سلكت طرقًا غير آمنة تحت السيطرة الإسرائيلية.

من جهته، أوضح منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (COGAT) أن 83 شاحنة تابعة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي قد حصلت على إذن للعبور من معبر كرم أبو سالم إلى غزة أمس الجمعة. وبذلك، بلغ إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت القطاع خلال الأسبوع حوالي 350 شاحنة وفقًا للرواية الإسرائيلية. في حين تؤكد المنظمات أن هذه الشاحنات لا تلبي أدنى احتياجات الفلسطينيين بينما يحتاج القطاع، وفقًا لمصادر شاشوف، إلى ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا.

المساعدات: إبرة في كومة قش

أكد المفوض العام لوكالة الأونروا أن المساعدات المتجهة الآن إلى غزة تشبه ‘إبرة في كومة قش’، وأن التدفق المنتظم والهادف للمساعدات هو السبيل الوحيد لتفادي تفاقم الكارثة الحالية. وأكدت الوكالة حاجتها إلى ما بين 500 و600 شاحنة يوميًا تُدار عبر هيئات أممية تشمل الأونروا.

شددت الوكالة على أن سكان القطاع عانوا من الجوع وحرمان من أساسيات الحياة لأكثر من 11 أسبوعًا، وأن إمدادات الطعام للأطفال في غزة نفدت، مما أدى إلى وفاة كبار السن بسبب نقص الأدوية.

وقال برنامج الأغذية العالمي إن ما دخل القطاع من مساعدات ‘قليل جدًا’ ولا يكفي لتلبية احتياجات السكان، مشيرًا إلى أن الناس في غزة يقطعون 25 كيلومترًا للوصول إلى نقاط توزيع المساعدات.

تستمر المجاعة ومحدودية المساعدات في الوقت الذي تتدفق فيه الإمدادات التجارية والبضائع إلى إسرائيل برعاية أمريكية، عبر جسر تجاري يوفر للإسرائيليين كل ما يحتاجونه من مواد طازجة بينما يبحث سكان غزة عن لقمة خبز.

يمتد هذا الجسر البري من الإمارات والبحرين مرورًا بالسعودية والأردن، وصولًا إلى إسرائيل التي تتسلم بضائعها، ومنها تُصدَّر بعض السلع القادمة أساسًا من الهند إلى أوروبا.

توزيع الدقيق قبل إرساله للمخابز

في الوقت الذي يعاني فيه الناس من أزمة قاسية، قال جمعية المخابز في غزة إنه يجب توزيع الدقيق مباشرة على السكان قبل إرساله إلى المخابز، وفقًا لشبكة ‘سي إن إن’ الأمريكية. وأشارت الجمعية إلى أن ذلك سيساهم في تخفيف الضغط على المخابز ويمنع اقتحامها.

تعمل فقط 4 مخابز من أصل 25 مخبزًا متعاقدًا مع برنامج الأغذية العالمي، وجميعها تقع في دير البلح وسط غزة، في حين يمنع الجيش الإسرائيلي تشغيل العديد من المخابز في ما يعرف بـ’المناطق الحمراء’ كجزء من عملية تجويع ممنهجة.

فتح مخبز في مخيم النصيرات للاجئين وسط غزة أبوابه ليوم واحد فقط قبل إغلاقه بعد اقتحامه من قبل مدنيين جائعين. من جانبها، أكدت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة أنها قامت بإعدام عدد من الرجال المتهمين بالتورط في عمليات نهب.

في السياق ذاته، أكدت جمعية المخابز بغزة أن برنامج الأغذية العالمي اعتمد ‘آلية مجحفة’ لتوزيع الخبز لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات الفلسطينيين، بينما برر البرنامج الأممي قراره بعدم حصوله على تصريح من السلطات الإسرائيلية لتوزيع المواد الغذائية والدقيق مباشرة على الأسر في غزة.

وفقًا لمصادر شاشوف، تعتمد آلية البرنامج الأممي على تشغيل المخابز بكميات محدودة من الدقيق والسكر والزيت والخميرة والوقود، لإنتاج الخبز وتوزيع الكميات المعدة له من قبل البرنامج على المستفيدين.

هذه الخطة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المواطنين والنازحين وسط حالة المجاعة، وفقًا لجمعية المخابز، التي اقترحت بديلاً يقوم على توزيع كيس من الدقيق لكل أسرة في المرحلة الأولى، لضمان الحد الأدنى من الأمن الغذائي وامتصاص حالة الغضب الشعبي، ثم تشغيل المخابز في مرحلة لاحقة، لكن البرنامج رفض الاقتراح وفضل الاستمرار في آلية تشغيل المخابز وتوزيع الخبز عن طريق المندوبين.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – رياض ومدارس السلام الأهلية تحتفل بتخريج المتفوقين في السنة الدراسي 2024.

رياض ومدارس السلام الأهلية بعدن تحتفي بتخرج أوائل طلابها للعام الدراسي 2024 - 2025


نظّمت رياض ومدارس السلام الأهلية في عدن حفلاً تكريميًا بمناسبة تخرج أوائل الطلاب للعام الدراسي 2024-2025. حضر الحفل عدد كبير من الكادر التربوي وأولياء الأمور، وتضمن فقرات متنوعة من أداء الطلاب، عكست مهاراتهم وإبداعاتهم. عبر مدير المدرسة، الأستاذ حلمي عبد الرب، عن فخره بنجاحات الطلاب وأشاد بدعم المعلمين وأولياء الأمور. نوّه التزام المدرسة بتوفير بيئة تعليمية محفزة، ودعا الطلاب لمواصلة التميز والتمسك بالقيم. تم في نهاية الحفل تكريم الأوائل من مختلف المراحل المنظومة التعليميةية تقديرًا لتفوقهم، وسط أجواء من الفرح.

نظّمت رياض ومدارس السلام الأهلية، اليوم، في العاصمة عدن، حفلاً تكريميًا بمناسبة تخرج أوائل طلابها للعام الدراسي 2024 – 2025م، وسط حضور كبير من الكادر التربوي وأولياء الأمور والمواطنون المهتم بالعملية المنظومة التعليميةية.

تضمن الحفل مجموعة من الفقرات المتنوعة التي قدمها طلاب ودعاات المدرسة، حيث أظهرت مواهبهم وإبداعاتهم الفنية والثقافية. بالإضافة إلى ذلك، قدم براعم أطفال رياض السلام عروضا تعكس القيم المنظومة التعليميةية والوطنية.

وفي كلمته خلال الحفل، عبّر مدير المدرسة الأستاذ حلمي عبد الرب عن افتخاره بالإنجازات التي حققها الطلاب، مشيدًا بجهود المعلمين وأولياء الأمور في دعم العملية المنظومة التعليميةية، ومؤكدًا التزام إدارة المدرسة بتوفير بيئة تعليمية تشجع وتضمن الأمان.

ولفت إلى أن هذا الحفل يُعتبر تتويجًا لعام دراسي مليء بالاجتهاد والتميز، ويعكس ثمار التعاون بين المدرسة والأسرة، داعيًا الطلاب إلى الاستمرار في السعي نحو التفوق الأكاديمي والتمسك بالقيم الأخلاقية، ليكونوا عناصر فاعلة في بناء مستقبل الوطن.

وفي ختام الحفل، تم تكريم أوائل الطلاب من مختلف المراحل المنظومة التعليميةية، تقديرًا لتفوقهم وتحفيزًا لهم على الاستمرار في النجاح، وسط أجواء من الفرح والسعادة.

مكتب الصناعة والتجارة بعدن يضبط 9 مخالفات لمخابز تتلاعب بأسعار ووزن الخبز في الشيخ عثمان

عدن، اليمن – في ظل الارتفاع الملحوظ في سعر الرغيف الواحد بمدينة عدن، والذي يتراوح حاليًا ما بين 100 و125 ريالًا، أعلن مكتب الصناعة والتجارة عن تنفيذه حملة نزول ميدانية مكثفة على المخابز في مديرية الشيخ عثمان.

وأوضح المكتب في بيان له أنه تم تسجيل 9 مخالفات على عدد من المخابز خلال الحملة، وذلك لعدم التزامها بالمعايير والمواصفات المحددة، والتلاعب بأسعار ووزن الرغيف الواحد. وأكد المكتب أن الحملة تهدف إلى التأكد من التزام جميع المخابز بالأسعار والوزن المحدد لحماية حقوق المستهلكين ومنع أي استغلال للأوضاع المعيشية الصعبة.

وأشار البيان إلى أن فرق التفتيش التابعة للمكتب قامت بفحص دقيق لوزن وأسعار الخبز في مختلف المخابز، بالإضافة إلى التأكد من نظافة وجودة المواد المستخدمة في عملية الإنتاج. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخابز المخالفة، والتي قد تصل إلى فرض غرامات مالية أو إغلاق المخبز في حال تكرار المخالفة.

ودعا مكتب الصناعة والتجارة جميع أصحاب المخابز في مديرية الشيخ عثمان وعموم مديريات عدن إلى الالتزام بالأسعار والوزن المحدد للخبز، والتقيد بمعايير الجودة والسلامة، مؤكدًا استمرار الحملات التفتيشية لضبط المخالفين وضمان حصول المواطنين على الخبز بالسعر والوزن المناسبين. كما ناشد المواطنين بالإبلاغ عن أي مخالفات أو تلاعب بالأسعار يتم رصدها.

شاهد وزير الخارجية الفرنسي: اتهام أي شخص يدافع عن حل الدولتين بتشجيع معاداة السامية أو حماس هو أمر سخيف

وزير الخارجية الفرنسي: اتهام أي شخص يدافع عن حل الدولتين بتشجيع معاداة السامية أو حماس هو أمر سخيف

في السياق ذاته قال وزير الخارجية الفرنسي /جان نويل بارّو/ في تغريدة على منصة إكس إن اتهام أيّ شخص يدافع عن حلّ الدولتين بتشجيع …
الجزيرة

وزير الخارجية الفرنسي: اتهام المدافعين عن حل الدولتين بمعاداة السامية أو دعم حماس أمر سخيف

في تصعيد جديد للجدل حول القضية الفلسطينية، أدلى وزير الخارجية الفرنسي تصريحًا مثيرًا للجدل حول الاتهامات الموجهة لبعض المدافعين عن حل الدولتين. فقد اعتبر الوزير أن من يثير هذه الاتهامات، مثل وصف المدافعين عن هذا الحل بمعاداة السامية أو داعمي حركة حماس، إنما يقوم بعمل سخيف وغير منطقي.

خلفية التصريحات

جاءت تصريحات الوزير الفرنسي في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث يتمسك العديد من الحقوقيين والناشطين بمنظومة حل الدولتين كسبيل لإنهاء الصراع على الأرض. يُعتبر هذا الحل مطلبًا أساسيًا يدعو إلى إنشاء دولتين ذات سيادة تعيشان جنبًا إلى جنب – إسرائيل وفلسطين – وهو حل يحظى بدعم دولي واسع.

انتقادات الاتهامات

يرى الوزير الفرنسي أن استخدام معاداة السامية كأداة للتمييز ضد الراغبين في تحقيق السلام هو أمر غير مقبول. وأكد على ضرورة الفصل بين المواقف السياسية واتهامات الكراهية، مشددًا على أهمية الحوار والمفاوضات كسبيل لحل النزاعات. وأشار إلى أن وصف كل من يسعى لدعم حق الفلسطينيين في تأسيس دولة خاصة بهم بأنه معادٍ للسامية هو تبسيط مخل للقضية.

أهمية الحوار

دعا الوزير إلى ضرورة الحفاظ على مناخ من الحوار والشراكة، معتبراً أن الأذى الأكبر يأتي من إغلاق الأبواب أمام المناقشات الجادة. وأكد على أهمية التضامن الدولي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، حيث يساهم كل طرف بشكل منفصل في خلق بيئة تسمح للسلام أن يزدهر.

دور المجتمع الدولي

في ضوء هذه التصريحات، يدعو العديد من المراقبين إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لدعم الحل السلمي، مع التحذير من تصاعد جهة الكراهية والعنف. ويعتبر المجتمع الدولي، بما في ذلك فرنسا، جزءًا أساسيًا من هذه العملية، حيث يمكنهم لعب دور الوساطة وتقديم الدعم للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

خاتمة

تبرز تصريحات وزير الخارجية الفرنسي أهمية تعزيز الحوار والمفاوضات في حالة الشرق الأوسط. فبينما يستمر الصراع في تأجيج الأوضاع، يبقى الأمل في أن تُثمر جهود السلام عن تسوية تنهي المعاناة في المنطقة. وإذا كان هناك تشكيك في النوايا، فإن وزراء الخارجية والدول الكبرى مطالبون بإيضاح مواقفهم وتحمل المسؤولية تجاه دعم السلام العادل.

اخبار المناطق – اتحاد الفئة الناشئة الاشتراكي يثني على الحراك النسائي في تعز ويحمّل السلطات المحلية المسؤولية

اتحاد الشباب الاشتراكي يشيد بتظاهرة نسوية في تعز ، ويحمل السلطة المحلية مسؤولية تدهور الخدمات


أشاد اتحاد الفئة الناشئة الاشتراكي اليمني في تعز بالتظاهرة النسوية التي شهدتها المدينة، اعتراضًا على تدهور الخدمات والأساسية، وخاصة أزمة المياه. ونوّه الاتحاد أن المشاركة الواسعة للنساء تعكس سخط الشعب تجاه السياسات المحلية، مدعاًا بمعالجات عاجلة للأزمات الحياتية والحفاظ على السلمية في الحراك. وحمّل البيان السلطة المحلية، وعلى رأسها محافظ تعز، مسؤولية الفشل الإداري. دعا الاتحاد إلى توحيد الجهود بين القوى المختلفة لمواجهة التحديات المعيشية، مؤكدًا ضرورة تصعيد النضال السلمي لتحقيق مدعا المواطنين وتنبيه السلطة الفاسدة إلى تبعات استمرار الأوضاع الراهنة.

أعرب اتحاد الفئة الناشئة الاشتراكي اليمني في تعز عن تقديره للتظاهرة النسوية التي انطلقت صباح اليوم في شوارع المدينة، احتجاجاً على تدهور الخدمات الأساسية، وخاصة أزمة المياه المتصاعدة.

وأوضح الاتحاد في بيان له أن الحضور الكثيف للنساء يعكس حجم الاستياء الشعبي إزاء السياسات المحلية، مدعااً بإيجاد حلول عاجلة للأزمات المعيشية، ومؤكداً على أهمية الحفاظ على الطابع السلمي للحراك الشعبي.

وحذّر البيان من تفاقم الأوضاع الخدمية والماليةية، مُحملاً السلطة المحلية، وبالأخص محافظ تعز، مسؤولية ما وصفه بفشل الإدارة وعدم الاستجابة لمدعا المواطنين.

ودعا الاتحاد لتوحيد جهود القوى السياسية والمواطنونية للتصدي للتحديات المعيشية، مدعااً بتكثيف النضال السلمي في مختلف مديريات المحافظة لتحقيق حقوق الناس وتحسين ظروفهم.

بيان صادر عن اتحاد الفئة الناشئة الاشتراكي اليمني – تعز

السبت، 24 مايو 2025م

“مع الجماهير… في الشارع… ضد الفساد والقهر..”

يُحيي اتحاد الفئة الناشئة الاشتراكي اليمني في مدينة تعز، بفخر واعتزاز، الهبة النسوية الثائرة التي اجتاحت شوارع المدينة صباح اليوم السبت 24 مايو 2025م، حيث خرجت مئات النساء يُعبرن عن احتجاجهن ضد الفساد، ويُعلنّ بصوتٍ عالٍ رفضهن القاطع لتفاقم الأوضاع المعيشية والخدمية، وخاصة أزمة المياه التي وصلت إلى مستويات كارثية غير مسبوقة في الفترة الأخيرة، نتيجة السياسات المدبرة للتجويع والتعطيل التي تنتهجها السلطة المحلية، حيث قامت بتسعير مياه المؤسسة السنةة وبيعها لتجار الأزمات تمهيداً لخصخصة المياه كما فعلت مع الكهرباء.

إننا في اتحاد الفئة الناشئة الاشتراكي اليمني لا نتخذ موقف المتفرج أو المتضامن عن بُعد، بل نحن جزء لا يتجزأ من هذا الحراك الشعبي المتصاعد، ملتزمون بالبقاء في ميادين النضال، جنباً إلى جنب مع كل امرأة ثائرة، وكل صوت حر يرفض الذل والقهر والفساد، إن ما حدث في شوارع تعز اليوم هو انتفاضة حقيقية ضد الظلم، ورسالة واضحة لسلطة فاسدة تعتمد على معاناة المواطنين.

نُشيد بكل امرأة شاركت في مظاهرة اليوم، أولئك النسوة الرائعات اللواتي خرجن متحديات الخذلان الذي تقوده القوى السياسية المشاركة في السلطة، ورفعن راية الشرف والحق، مجسدات إرث النضال الوطني والطبقي بأفضل صوره، لقد أثبتن أن صوت النساء هو صوت الثورة والكرامة.

إن الأوضاع في تعز، كما في بقية محافظات الوطن، وصلت إلى نقطة الغليان: غلاء فاحش، انتشار السلاح، غياب كامل للخدمات، تدهور الريال، بطالة متفشية، فساد ينخر في جميع جوانب الإدارة، انعدام الاستقرار، وجبايات غير قانونية تؤثر على حياة الناس يومياً، وكل ذلك يحدث تحت مظلة السلطة الفاسدة التي تزداد طغياناً وغطرسة يوماً بعد يوم.

نُحمّل محافظ تعز المسؤولية الكاملة عن كل ما يحدث، ونرفض أساليبه التعسفية في مواجهة المدعا الشعبية، فقد أصبح معروفًا للجميع أن المحافظ يستجيب فقط بالأسلوب الاستبدادي، والاجتماعات الفارغة، والتعيينات العشوائية، وتصفية الشرفاء من مناصبهم، وتوفير الحماية للفاسدين والنهبين للمال السنة.

نقولها بوضوح: هذه السلطة أصبحت عبئاً على تعز، ويجب إسقاطها من جذورها.

ندعو من موقعنا في اتحاد الفئة الناشئة الاشتراكي إلى تعزيز النضال السلمي المنظم، وزيادة الحراك الشعبي في جميع مديريات تعز ومحافظات اليمن، لم يعد هناك مجال للانتظار، فالمعاناة أكبر من أن تُحتمل، والصمت في هذه المرحلة يُعتبر جريمة بحق الوطن والمواطن.

ندعو كل القوى السياسية والنقابية والمدنية والطلابية والنسوية إلى التوحد في صف واحد ضد الفساد والاستبداد، وأن يضع الجميع خلافاتهم جانباً ليقودوا العمل الجماهيري، وقفة واحدة خلف مدعا الناس.

المجد لكل ثائر وثائرة في وجه الاستبداد والفساد

الخلود لتضحيات الحركة الوطنية

والنصر لقوى الشعب الثائر.

شاهد طبيبة بريطانية بغزة: سوء التغذية وعمليات النزوح تضاعف من مشكلات الأطفال الصحية

طبيبة بريطانية بغزة: سوء التغذية وعمليات النزوح تضاعف من مشكلات الأطفال الصحية

قالت الدكتورة البريطانية المتطوعة في مستشفيات قطاع غزة فكتوريا روز إنها تعاني من نقص في المعدات الطبية، وإن الأطفال يعانون من …
الجزيرة

طبيبة بريطانية بغزة: سوء التغذية وعمليات النزوح تضاعف من مشكلات الأطفال الصحية

في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، برزت أهمية الدور الذي تلعبه المنظمات الإنسانية والطواقم الطبية، وخاصة من خارج الوطن. واحدة من هؤلاء الأطباء، د. مريم إيفانز، طبيبة بريطانية تعمل في أحد المستشفيات في غزة، حيث تزايدت معدلات سوء التغذية في صفوف الأطفال نتيجة الأزمات المتواصلة.

التحديات الصحية

تشير د. مريم إلى أن تفشي سوء التغذية في صفوف الأطفال في غزة أفرز جملة من التحديات الصحية الخطيرة. فالأطفال الذين يعانون من سوء التغذية يواجهون مشكلات متعددة تشمل نقص الوزن، ضعف النمو، وزيادة القابلية للإصابة بالأمراض. هذه الوضعية أكثر تعقيدًا عندما نضع في الحسبان عمليات النزوح التي شهدها القطاع جراء الصراعات المستمرة.

تأثير النزوح

تؤكد د. مريم أن عمليات النزوح تؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي للأطفال، حيث يعاني النازحون من فقدان الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية والغذاء الكافي. كما تساهم النزاعات في زيادة الضغوط النفسية، مما يؤثر سلبًا على الصحة النفسية للأطفال، وهو جانب يُغفل عادة عند الحديث عن المشكلات الصحية.

الحلول الممكنة

تشدد د. مريم على أهمية اتباع استراتيجيات شاملة لمعالجة هذه الأزمات. من بين الحلول المقترحة تعزيز برامج التغذية المدرسية وتوفير الدعم النفسي للأطفال، بالإضافة إلى رفع الوعي لأهمية التغذية السليمة. كما تتطلب الأوضاع القائمة مساعدة دولية مستمرة لتقديم العون لأهالي غزة، خاصة الأطفال الذين يعتبرون أكثر الفئات تأثرًا.

الخلاصة

تظل غزة مكانًا يعاني من العديد من التحديات الصحية، لكن جهود الأطباء مثل د. مريم تعكس الأمل في التغلب على هذه الصعوبات. إنه وقت يحتاج فيه الأطفال إلى الدعم والرعاية، ليس فقط من السلطات المحلية بل من المجتمع الدولي، لضمان مستقبل صحي وآمن لهم.

أزمة استخراج النفط في مناطق حكومة عدن: تسليط الضوء على حقلي ‘العقلة’ و’جنة’ – شاشوف


في تطورات جديدة في الصراع النفطي بمحافظة شبوة، أصدر رئيس الوزراء سالم بن بريك توجيهات لوزير النفط بتشكيل لجنة حكومية لإدارة قطاع العقلة النفطي بعد انسحاب شركة OMV النمساوية. التوجيهات تشمل إدارة العمليات من قبل وزارة النفط، وضرورة استئناف الإنتاج خلال يونيو 2025. في الوقت نفسه، يُظهر المعطيات أن الاحتياطيات في قطاع جنة (5) تتضاءل، مما يستلزم استثمارات جديدة. هناك صراع قوي بين المجموعات حول إدارة القطاع، حيث تم إقرار تشغيل القطاع من قبل شركة “جنة هنت” الأمريكية بدلاً من شركة “بترومسيلة” اعتباراً من يناير 2025.

متابعات | شاشوف

في حلقة جديدة من مسلسل الصراع النفطي في مناطق حكومة عدن، أصدر رئيس الوزراء سالم بن بريك توجيهاً لوزير النفط بسرعة تشكيل لجنة حكومية جديدة لإدارة قطاع العقلة النفطي (S2) بمحافظة شبوة، اعتباراً من أول يونيو المقبل، وذلك في أعقاب قرار شركة OMV النمساوية الانسحاب من تشغيل القطاع الاستراتيجي.

وفي وثيقة التوجيه التي حصل شاشوف على نسخة منها، جاء أن على وزارة النفط أن تسرع في تنفيذ التوجيهات السابقة بشأن تشكيل مجلس إدارة القطاع اعتباراً من 01 يونيو 2025، على أن يضم ممثلين عن وزارة النفط والمعادن، والمؤسسة اليمنية العامة للنفط والغاز، ومحافظة شبوة، وهيئة استكشاف وإنتاج النفط. كما يتعين على المجلس إدارة القطاع وإعادته للإنتاج خلال شهر يونيو، وتوظيف النفط المنتج في تشغيل محطة الكهرباء الرئيسية بمدينة عدن.

نصت التوجيهات على التفاوض مع الشركة النمساوية لبدء الإجراءات وتسليم إدارة العمليات البترولية بشكل نهائي لوزارة النفط. وفي هذا السياق، وجه رئيس الوزراء شركتي “صافر” و”بترومسيلة” بضرورة مواصلة إرسال أكبر كميات ممكنة من النفط الخام يوميًا بشكل منتظم.

وأشار متابعة شاشوف لهذا الملف إلى أن شركة OMV أبلغت العاملين في قطاع العقلة في نهاية أبريل الماضي، بإنهاء عقود عملهم وحددت يوم 31 مايو كآخر يوم في الخدمة، مبررة ذلك باستمرار انعدام الإيرادات وما نتج عنه من تدفقات نقدية سلبية خلال العامين الماضيين، مما دفع الشركة إلى الانسحاب من القطاع، قائلةً إنه يجب عليها تقليص عدد موظفي القطاع قبل مغادرته.

ويُقدَّر إنتاج شركة ‘أو إم في’ النمساوية بـ10 آلاف برميل يومياً بعد أن كانت تنتج نحو 15 ألف برميل قبل الحرب في 2015. وتأتي هذه التطورات في ظل توقف تصدير النفط بقرار عسكري من حكومة صنعاء بسبب ما قالت إنه نهب منظم للثروة النفطية اليمنية.

صراع على قطاع جنة (5)

في سياق منفصل، يحذر اقتصاديون من أن قطاع جنة (5) النفطي في شبوة استنفد الكثير من مخزوناته النفطية ولم يتبقى منه إلا القليل، إذ تشير التقديرات إلى أن النفط القابل للاستخراج (أي الاحتياطيات المؤكدة) من هذا القطاع يبلغ حجمه 245 مليون برميل، وقد تم إنتاج 239 مليون برميل منذ بداية الإنتاج (عام 1996) وحتى اليوم.

وقد بلغت حصة الحكومة 65%، في حين بلغت حصة الشركاء 35%، ولم يتبقى من المخزونات المؤكدة سوى 6 ملايين برميل، مما أدى إلى انخفاض الإنتاج بشكل كبير ومستمر، وبالتالي فإن القطاع بحاجة إلى استثمارات لتوسيع الاستكشاف وعمليات الحفر.

وفقاً للخبير النفطي، علي المسبحي، فإن قطاع جنة (5) شهد تجاذبات سياسية خلال الفترة الماضية تتعلق بعملية السيطرة على التشغيل بعد أن قام الشركاء باستبعاد شركة “جنة هنت” الأمريكية، وتم الاتفاق على اختيار شركة بترومسيلة كمشغل حكومي، وقامت بالاستحواذ على حصة شركة إكسون (15%) وشركة توتال (15%) لعجز شركة وايكوم الحكومية عن شراء الحصتين وتخلفها في دفع حصتها في نفقات التشغيل وعدم قدرتها على دفع رواتب موظفيها لأشهر عدة إلا من خلال عُهَد مالية أخذتها من وزارة المالية لحين استخراج وإنتاج النفط.

في الفترة الأخيرة، انكشف صراع نفوذ بين طرف يؤيد تولي شركة بترومسيلة تشغيل القطاع وآخر يريد إبعاد الشركة عن ذلك، مما تسبب في أزمة سياسية أدت إلى تكليف أربعة مدراء تنفيذيين لشركة وايكوم خلال ثمانية أشهر فقط، وذلك وفقاً للمسبحي، مما يعكس حجم التدخلات والنفوذ للسيطرة على تشغيل القطاع وفرض مصالح لتمرير صفقات مشبوهة من خلال الضغط على بقية الشركاء للتصويت لصالح عودة شركة جنت هنت كمشغل للقطاع.

وفي وقت سابق من مايو الجاري، أعلنت الشركة اليمنية للاستثمارات النفطية والمعدنية “وايكوم” عن إقرار إسناد تشغيل قطاع (5) النفطي إلى شركة “جنة هنت” الأمريكية بدلاً من شركة “بترومسيلة”، اعتباراً من 01 يناير 2025، وتطبيق ميزانية العمل والموازنة لعام 2025 المقترحة من قبل شركة جنة هنت، واتخاذ الإجراءات اللازمة بناء على ذلك. وأكدت في تعميم حصل شاشوف على نسخة منه أنه يجب على شركة بترومسيلة استكمال عملية تسليم منشآت القطاع إلى شركة جنة هنت، وإنهاء إجراءات التسليم والاستلام بصورة عاجلة، ودعت جميع الموظفين للعمل تحت إدارة شركة جنة هنت حصراً.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – جولة ميدانية لتفتيش المرافق الصحية ورصد المخالفات في التواهي

نزول ميداني لتفتيش المنشآت الصحية وضبط المخالفات في التواهي


نفّذ مكتب الرعاية الطبية والسكان بمحافظة عدن ومكتب الرعاية الطبية بمديرية التواهي حملة نزول ميداني لمراقبة المنشآت الطبية. استهدفت الحملة المختبرات والعيادات السنةة والأسنان، وركزت على التحقق من التراخيص والكادر الطبي، وفحص المحاليل المخبرية، ومراقبة مستوى النظافة. ترأس الحملة فريق مشترك بقيادة مختصين من مكتب الرعاية الطبية. نوّه المشاركون على أهمية هذه الحملات لضبط المخالفات وضمان تقديم خدمات صحية آمنة، مشددين على اتخاذ إجراءات قانونية ضد المنشآت المخالفة. هذه الجهود تأتي ضمن خطة شاملة لتعزيز الرقابة وتحسين الخدمات الصحية في التواهي وكافة مديريات العاصمة المؤقتة عدن.

قام مكتب الرعاية الطبية والسكان في المحافظة ومكتب الرعاية الطبية بمديرية التواهي، مساء اليوم، بتنفيذ حملة ميدانية شاملة استهدفت عددًا من المنشآت الطبية والصحية، بما في ذلك المختبرات والعيادات السنةة وعيادات الأسنان وأقسام الإسعافات الأولية الخاصة. تأتي هذه الحملة في إطار الجهود الرقابية الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وضمان الالتزام بالمعايير المهنية والصحية في المديرية.

ركزت الحملة على إجراء تفتيش دقيق للتراخيص الخاصة بالمنشآت والكوادر الطبية، بالإضافة إلى التحقق من مدى الالتزام بشروط مزاولة المهنة. كما تم فحص المحاليل المخبرية للتنوّه من صلاحيتها وسحب المنتهي منها، إلى جانب مراقبة مستوى النظافة السنةة في المنشآت.

شارك في الحملة فريق مشترك من قيادة مكتب الرعاية الطبية بمحافظة عدن ومكتب الرعاية الطبية بمديرية التواهي، حيث ترأس الفريق كل من:

– الدكتور محمد حسن، مدير المنشآت الطبية والصحية الخاصة في مكتب الرعاية الطبية بعدن.

– الدكتورة سيناء سالم عبدالله، مديرة إدارة الرقابة والتفتيش في مكتب الرعاية الطبية بعدن.

– الدكتور خالد عبدالباقي فارع، مدير مكتب الرعاية الطبية والسكان بمديرية التواهي.

– الدكتور خالد صالح الرياشي، مدير المنشآت الطبية الخاصة بمكتب صحة التواهي.

نوّه المشاركون في الحملة على أهمية هذه الأنشطة لضبط أي مخالفات وضمان تقديم خدمات صحية آمنة للمواطنين، مشددين على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي منشأة لا تلتزم باللوائح والضوابط المعتمدة من وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان.

ولفتوا إلى أن النزولات الرقابية ستستمر بشكل دوري ومنتظم، في إطار خطة شاملة تهدف إلى تعزيز الرقابة وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في مديرية التواهي وكافة مديريات العاصمة المؤقتة عدن.

يأتي هذا النشاط ضمن حرص وزارة الرعاية الطبية ومكاتبها في وردت الآن، ممثلة بالدكتور أحمد مثنى ناصر البيشي، مدير عام مكتب الرعاية الطبية والسكان بمحافظة عدن، والقاضي وجدي محمد علوان الشعبي، مدير عام مديرية التواهي، على حماية صحة المواطنين وتعزيز ثقافة الرقابة والمساءلة في القطاع الصحي الخاص.

لماذا يثير قانون جديد لمكافحة “فنون الانتقام” قلق خبراء حرية التعبير؟

يزيد دعاة الخصوصية وحقوق الرقمية من التنبيه بشأن قانون يتوقع الكثيرون منهم الإشادة به: اتخاذ الحكومة الفيدرالية إجراءات صارمة ضد صور الانتقام والتفاصيل المزيفة المُنتَجة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

يجعل قانون “خذها بعيدًا” الذي تم التوقيع عليه حديثًا من غير القانوني نشر صور صريحة غير مُتَوَافَق عليها — سواء كانت حقيقية أو مُنتَجة بواسطة الذكاء الاصطناعي — ويعطي المنصات 48 ساعة فقط للامتثال لطلب الإزالة المقدم من الضحية أو مواجهة المسؤولية. بينما تمت الإشادة به على نطاق واسع كفوز طال انتظاره للضحايا، حذر الخبراء من أن لغته الغامضة ومعايير التحقق الضعيفة والنوافذ الزمنية الضيقة للامتثال قد تُعبد الطريق لتجاوزات وفرض رقابة على المحتوى المشروع، وحتى التجسس.

“إن تعديل المحتوى على نطاق واسع يُعتبر مشكلة كبيرة وغالبًا ما ينتهي الأمر بفرض رقابة على خطاب مهم وضروري”، قالت إنديا مكيني، مديرة الشؤون الفيدرالية في مؤسسة الحدود الإلكترونية، وهي منظمة حقوق رقمية، لـ TechCrunch.

تمتلك المنصات على الإنترنت عامًا واحدًا لإنشاء عملية لإزالة الصور الحميمة غير المُتَوَافَق عليها (NCII). بينما ي要求 القانون أن تأتي طلبات الإزالة من الضحايا أو ممثليهم، فإنه يطلب فقط توقيعًا ماديًا أو إلكترونيًا — ولا حاجة لبطاقة هوية أو أي شكل آخر من أشكال التحقق. من المحتمل أن يهدف هذا إلى تقليل الحواجز أمام الضحايا، لكنه قد يخلق فرصًا للإساءة.

“أريد حقًا أن أكون مخطئة بشأن هذا، لكنني أعتقد أنه سيكون هناك المزيد من الطلبات لإزالة الصور التي تُظهر أشخاصًا من المثليين والمتحولين في علاقات، وأعتقد أنه سيكون هناك أيضًا المزيد من الإباحية الراضية”، قالت مكيني.

السيناتور مارشا بلاكبيرن (جمهوري من تينيسي)، التي شاركت في رعاية قانون “خذها بعيدًا”، كانت أيضًا راعية لقانون سلامة الأطفال على الإنترنت الذي يضع العبء على المنصات لحماية الأطفال من المحتوى الضار على الإنترنت. قالت بلاكبيرن إنها تؤمن بأن المحتوى المتعلق بالمتحولين جنسيًا ضار بالأطفال. وبالمثل، قالت مؤسسة هيريتاج — التي تُعتبر مؤسسة بحثية محافظة وراء مشروع 2025 — أيضًا إن “إبقاء المحتوى المتعلق بالمتحولين بعيدًا عن الأطفال هو حماية للأطفال.”

بسبب المسؤولية التي تواجهها المنصات إذا لم تأخذ الصورة بعيدًا خلال 48 ساعة من تلقي الطلب، قالت مكيني: “ستكون القاعدة أنك ستقوم بإزالتها دون إجراء أي تحقيق لمعرفة ما إذا كانت هذه فعلاً NCII أو إذا كانت نوعًا آخر من الخطاب المحمي، أو إن كانت ذات صلة حتى بالشخص الذي يطلب الإزالة.”

قالت سناب شات وميتا إنهم يدعمون القانون، لكن لم يردوا على طلبات TechCrunch للحصول على مزيد من المعلومات حول كيفية تحققهم مما إذا كان الشخص الذي يطلب الإزالة هو الضحية.

قالت منصة Mastodon، التي تستضيف خادمها الأساسي الخاص بها الذي يمكن للآخرين الانضمام إليه، لـ TechCrunch إنها ستتجه نحو الإزالة إذا كان من الصعب للغاية التحقق من هوية الضحية.

قد تكون Mastodon وغيرها من المنصات اللامركزية مثل Bluesky وPixelfed عرضة بشكل خاص لتأثير قانون الإزالة خلال 48 ساعة. تعتمد هذه الشبكات على خوادم يتم تشغيلها بشكل مستقل، وغالبًا ما تديرها منظمات غير ربحية أو أفراد. بموجب القانون، يمكن للجنة التجارة الفيدرالية أن تعامل أي منصة لا “تتوافق بشكل معقول” مع مطالب الإزالة على أنها ترتكب “عملاً أو ممارسة غير عادلة أو مضللة” — حتى لو لم يكن المضيف كيانًا تجاريًا.

“هذا أمر مزعج بحد ذاته، ولكنه مزعج بشكل خاص في لحظة اتخذ فيها رئيس اللجنة خطوات غير مسبوقة لتسييس الوكالة ووعد صراحة باستخدامها لمعاقبة المنصات والخدمات على أساس أيديولوجي، بدلاً من أن يكون مبنيًا على مبادئ”، قال بيان صادر عن مبادرة الحقوق المدنية الإلكترونية، وهي منظمة غير ربحية مكرسة لإنهاء صور الانتقام.

المراقبة الاستباقية

تتوقع مكيني أن تبدأ المنصات في تعديل المحتوى قبل نشره، حتى يكون لديها عدد أقل من المشاركات الإشكالية لإزالتها في المستقبل.

تستخدم المنصات بالفعل الذكاء الاصطناعي لمراقبة المحتوى الضار.

قال كيفن قوه، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة Hive التي تكشف عن المحتوى المُنتَج بواسطة الذكاء الاصطناعي، إن شركته تعمل مع المنصات عبر الإنترنت لاكتشاف الصور المزيفة ومواد الاعتداء الجنسي على الأطفال (CSAM). بعض عملاء Hive تشمل Reddit وGiphy وVevo وBluesky وBeReal.

“كنا في الواقع إحدى شركات التكنولوجيا التي دعمت هذا القانون”، قال قوه لـ TechCrunch. “سيساعد في حل بعض المشاكل الهامة جداً ويجبر هذه المنصات على اعتماد حلول بشكل أكثر استباقية.”

نموذج Hive هو برنامج كخدمة، لذلك لا تتحكم الشركة الناشئة في كيفية استخدام المنصات لمنتجها للإشارة إلى أو إزالة المحتوى. لكن قوه قال إن العديد من العملاء يقومون بإدخال واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بـ Hive عند نقطة التحميل لمراقبة المحتوى قبل إرساله إلى المجتمع.

قال متحدث باسم Reddit لـ TechCrunch إن المنصة تستخدم “أدوات داخلية متطورة، وعمليات، وفرق لمعالجة وإزالة” محتوى NCII. كما تتعاون Reddit مع منظمة غير ربحية SWGfl لنشر أداة StopNCII الخاصة بها، التي تفحص حركة المرور الحية بحثًا عن تطابقات ضد قاعدة بيانات من المعروف محتوى NCII وتزيل المطابقات الدقيقة. لم تشارك الشركة كيف ستضمن أن الشخص الذي يطلب الإزالة هو الضحية.

تحذر مكيني من أن هذا النوع من المراقبة قد يمتد إلى الرسائل المشفرة في المستقبل. بينما يركز القانون على النشر العام أو شبه العام، فإنه يتطلب أيضًا من المنصات “إزالة وبذل جهد معقول لمنع إعادة رفع” الصور الحميمة غير المُتَوَافَق عليها. وتقول إن هذا قد يشجع على الفحص الاستباقي لجميع المحتويات، حتى في المساحات المشفرة. لا يتضمن القانون أي استثناءات لخدمات المراسلة المشفرة من النهاية إلى النهاية مثل WhatsApp وSignal أو iMessage.

لم تستجب ميتا، وSignal، وآبل لـ TechCrunch بشأن خططهم بشأن المراسلة المشفرة.

تداعيات أوسع على حرية التعبير

في 4 مارس، ألقى ترامب خطابًا مشتركًا أمام الكونغرس أشاد فيه بقانون “خذها بعيدًا” وقال إنه يتطلع إلى التوقيع عليه ليصبح قانونًا.

“وسأستخدم ذلك القانون لنفسي أيضًا، إذا لم تمانعوا”، أضاف. “لا يوجد أحد يُعَامَل أسوأ مني على الإنترنت.”

بينما ضحك الحضور على التعليق، لم يأخذه الجميع على أنه مزحة. لم يتردد ترامب في قمع أو الانتقام من الخطاب غير المفضل، سواء كان ذلك بتصنيف وسائل الإعلام الرئيسية كـ “أعداء الشعب”، أو منع وكالة أسوشيتد برس من دخول المكتب البيضاوي على الرغم من أمر قضائي، أو سحب التمويل من NPR وPBS.

يوم الخميس، منعت إدارة ترامب جامعة هارفارد من قبول طلبات الطلاب الأجانب، مما زاد من تصاعد النزاع الذي بدأ بعد رفض هارفارد الالتزام بمطالب ترامب لتغيير المنهج الدراسي وإزالة المحتوى المرتبط بشمول التنوع (DEI)، من بين أمور أخرى. في ردة فعل، جمد ترامب التمويل الفيدرالي لجامعة هارفارد وهدد بسحب حالة الإعفاء الضريبي للجامعة.

“في وقت نرى فيه بالفعل لجان المدارس تحاول حظر الكتب ونرى بعض السياسيين يعلنون بشكل واضح عن أنواع المحتوى التي لا يريدون أن يراها الناس أبدًا، سواء كان ذلك يتعلق بنظرية العرق النقدية أو معلومات حول الإجهاض أو معلومات حول تغير المناخ… فإن ذلك يجعلنا نشعر بعدم الارتياح العميق نظرًا لعملنا السابق في تعديل المحتوى لرؤية أعضاء من كلا الحزبين يدعون علنًا إلى تعديل المحتوى على هذا النطاق”، قالت مكيني.


المصدر

شاهد وزير التنمية الدولية النرويجي للجزيرة: إسرائيل تستخدم المساعدات الإنسانية كسلاح

وزير التنمية الدولية النرويجي للجزيرة: إسرائيل تستخدم المساعدات الإنسانية كسلاح

قال وزير التنمية الدولية النرويجي للجزيرة إن الوضع في غزة مخيب للآمال حيث تستخدم المساعدات الإنسانية كسلاح، وأكد أن ما يحدث في غزة …
الجزيرة

وزير التنمية الدولية النرويجي للجزيرة: إسرائيل تستخدم المساعدات الإنسانية كسلاح

أكد وزير التنمية الدولية النرويجي، في تصريحاته الأخيرة لشبكة الجزيرة، أن إسرائيل تستخدم المساعدات الإنسانية كسلاح لتعزيز سياساتها في الأراضي المحتلة. تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف من الوضع الإنساني المتدهور في غزة والضفة الغربية.

استخدام المساعدات كأداة للضغط

أشار الوزير إلى أن المساعدات الإنسانية التي تقدم للشعب الفلسطيني، لا سيما في ظل الأزمات المتكررة، ينبغي أن تُستخدم لتعزيز الأمن والاستقرار ولكنها تُستغل في بعض الأحيان كوسيلة لفرض السيطرة. وقال: "تمثل المساعدات الإنسانية حقاً للأفراد، ولكن عندما تُستخدم كأداة للضغط، فإن ذلك يشكل انتهاكاً لمبادئ الإنسانية الأساسية".

التحديات الإنسانية في الأراضي المحتلة

تواجه المناطق الفلسطينية تحديات كبيرة على الصعيدين الإنساني والاقتصادي. وقد أثرت القيود المفروضة على الحركة والتنقل، إضافةً إلى استمرار النزاع، بشكل كبير على قدرة المؤسسات الإغاثية على تقديم المساعدة. وأكد الوزير أن المجتمع الدولي يحتاج إلى اتخاذ مواقف صارمة لضمان وصول المساعدات إلى المستفيدين دون أي عوائق.

دعوة لتعزيز المساعدات دون تمييز

كما دعا الوزير النرويجي إلى ضرورة تعزيز المساعدات الإنسانية بطريقة عادلة ومنصفة، حيث يجب أن تكون هذه المساعدات خالية من أي تحيز أو استغلال سياسي. وأضاف: "يجب التركيز على تقديم الدعم المباشر للشعب الفلسطيني دون أي تدخلات تؤثر على فعالية هذه المساعدات".

دور النرويج والمجتمع الدولي

نبه وزير التنمية الدولية النرويجي إلى أهمية دور بلاده في تقديم المساعدات ودعم المشاريع الإنسانية في فلسطين، ولكنه شدد على ضرورة تغيير السياسات التي قد تعيق هذه الجهود. كما دعا إلى ضرورة تكاتف المجتمع الدولي للضغط على الأطراف المعنية من أجل ضمان وصول المساعدات دون أي شروط مسبقة.

خاتمة

تشير تصريحات وزير التنمية الدولية النرويجي إلى ضرورة التفكير الجاد في كيفية إدارة المساعدات الإنسانية وتوجيهها بطريقة تدعم الحوار والسلام. إن تبني سياسات إنسانية واضحة ومنصفة يمكن أن يسهم في تحسين الوضع المتدهور، ويعزز من فرص الوصول إلى حلول مستدامة في المنطقة.