شاهد جنود إسرائيليون يتحدثون عن استخدام الفلسطينيين دروعا بشرية
9:03 مساءً | 25 مايو 2025شاشوف ShaShof
نقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية عن معتقلين فلسطينيين وعدد من جنود الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية تجبر المدنيين … الجزيرة
جنود إسرائيليون يتحدثون عن استخدام الفلسطينيين دروعًا بشرية
في السنوات الأخيرة، أصبح موضوع استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية من القضايا المثيرة للجدل في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. زعم جنود إسرائيليون أنهم شهدوا حالات استخدم فيها الفلسطينيون كدروع بشرية خلال عمليات الجيش الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية. وتثير هذه المزاعم العديد من الأسئلة حول حقوق الإنسان والقانون الدولي.
تجارب الجنود
في شهادات عديدة، تحدث جنود إسرائيليون عن مشاهداتهم أثناء الخدمة الميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وزعموا أن بعض الفلسطينيين تم إجبارهم على التواجد بالقرب من أهداف عسكرية، أو تم استخدامهم في عمليات لنقل السلاح أو التخفّي من الهجمات. وأفادت شهادات جنود بأنهم كانوا يشاهدون أسرًا كاملة تُستخدم في بعض الأحيان كدرع بشري خلال الاشتباكات.
ردود الفعل
قوبلت هذه الشهادات بردود فعل متباينة. من جهة، رفض البعض هذه الادعاءات، مؤكدين أنها جزء من حملة التشويه ضد الفلسطينيين في سياق الصراع. بينما رأى آخرون أن هذه التصريحات تعكس حقائق مؤلمة تتطلب معالجة عاجلة.
القانون الدولي
ينص القانون الدولي على أن استخدام المدنيين كدروع بشرية يُعتبر جريمة حرب. فوفقًا لاتفاقيات جنيف، يجب على الأطراف المتحاربة حماية السكان المدنيين وتعزيز حقوقهم. لذا، فإن مزاعم استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية تثير قضايا جدية حول التزامات كل من إسرائيل والفلسطينيين تجاه القوانين الدولية.
التأثير على المدنيين
في وسط هذا الصراع، يتأثر المدنيون بشكل كبير. عمليات الجيش الإسرائيلي، سواء كانت تهدف إلى محاربة الإرهاب أو الحفاظ على الأمن، غالبًا ما تأتي بمخاطر كبيرة على حياة السكان المحليين. الأحداث اليومية من العنف والدمار تؤثر سلبًا على حياة الفلسطينيين، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
الخاتمة
تظل مسألة استخدام الدروع البشرية قضية حساسة ومعقدة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. يتطلب الأمر دراسة متأنية وشاملة تتناول الأبعاد القانونية والإنسانية والسياسية. فالتهدئة الحقيقية لن تأتي إلا من الحوار البناء واحترام حقوق الإنسان.
غزة تتبنى شعارات أوروبا في مواجهة ‘سلطة الإبادة الإسرائيلية’ بينما تعاني من قلة الغذاء وإسرائيل تواجه عجزًا اقتصاديًا – بقلم شاشوف
شاشوف ShaShof
تتواصل المظاهرات في أوروبا ضد الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث دعا المتظاهرون في عدة دول مثل فرنسا وهولندا وإيطاليا إلى إنهاء ‘الإبادة’ ورفع الحصار. الحكومة الإسبانية اتخذت خطوات فعلية بفرض حظر على مبيعات الأسلحة لإسرائيل، واعتبر وزير الخارجية الإسباني إمكانية فرض عقوبات دولية. في غزة، حذرت منظمة الأغذية من ‘شبح المجاعة’، مطالبة بزيادة المساعدات. على الجانب الإسرائيلي، الحرب أثرت سلباً على الاقتصاد، حيث انكمش بنسبة 1.5%، مع زيادة في الإنفاق العسكري، ما أدى إلى تفاقم العجز في الميزانية.
متابعات | شاشوف
تتواصل المظاهرات الضخمة في أوروبا، حيث يطالب المتظاهرون بإنهاء حرب الإبادة التي تدعمها الولايات المتحدة في قطاع غزة، ووقف سياسة التجويع التي تُمارس ضد الفلسطينيين.
في فرنسا، رفع المشاركون لافتات مثل ‘أوقفوا الإبادة’، و’اسمحوا بدخول الشاحنات إلى غزة’، و’الاحتلال جريمة إسرائيلية’. بينما أشار الرئيس الفرنسي إلى إمكانية اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل إذا لم تتوقف الحرب وتم رفع الحصار، إلا أن المتظاهرين دعوا الحكومة الفرنسية إلى اتخاذ خطوات فعلية، مثل فرض عقوبات على إسرائيل، وإيقاف تسليحها، وسحب السفير من تل أبيب، ومراجعة العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
وفي العاصمة الهولندية أمستردام، تظاهر الناس تحت الأمطار الغزيرة مطالبين بإنهاء حرب الإبادة، بينما في مدينة ميلانو الإيطالية، دعا الإيطاليون إلى تقديم الإغاثة لغزة، ومنع المجاعة وقتل الأطفال، ومحاسبة إسرائيل وقادتها.
وشارك المئات في العاصمة السويدية ستوكهولم، كما شهدت برلين احتجاجات تطالب بوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل وتحمل المسؤولية لإنهاء جرائم الحرب.
وفي بريطانيا، دعا المسلمون الحكومة إلى وقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل، منتقدين فشل الحكومة في حماية المدنيين في غزة، مؤكدين أن الحكومة تتجاهل محاسبة إسرائيل مما يعرضها لتقويض التزاماتها تجاه القانون الدولي.
كذلك، أقيمت مظاهرات كبيرة في موريتانيا، حيث انطلقت المسيرة من ساحة الحرية بنواكشوط نحو مقر الأمم المتحدة. وخرج الآلاف في إندونيسيا مطالبين بتحرك جاد من المجتمع الدولي لوقف الإبادة الجماعية في غزة وتسهيل توزيع المساعدات.
تحركات إسبانية
تُعتبر إسبانيا من الدول الأوروبية التي اتخذت خطوات فعلية ضد إسرائيل، إذ أكدت الحكومة الإسبانية أنها لم تعد تسمح ببيع الأسلحة أو رسو السفن التي تحملها في الموانئ الإسبانية.
ضغط الشارع الإسباني على الحكومة أدى إلى إلغاء صفقات سابقة لشراء أسلحة من إسرائيل، وصارّت الحكومة تُصنف إسرائيل بأنها ‘دولة إبادة جماعية’، مما أثر سلباً على العلاقات بين البلدين.
في يوم الأحد، قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إنه يجب على المجتمع الدولي البحث في فرض عقوبات على إسرائيل في مسعى لوقف الحرب في غزة، تزامناً مع اجتماع في مدريد يضم دولاً أوروبية وعربية لمطالبة إسرائيل بإنهاء الصراع، والذي يأتي بدعوة من إسبانيا بمشاركة الدول الداعمة لحل الدولتين.
وأكد الوزير الإسباني أنهم يدرسون فرض عقوبات على إسرائيل، وأشار إلى أن الاعتراف بفلسطين هو السبيل لتحقيق السلام.
غزة على شفا المجاعة
تعيش غزة في ظروف صعبة للغاية وأصبحت ‘على شفا المجاعة’ وفقاً لبرنامج الأغذية العالمي، الذي حذر من أن الأسر الفلسطينية بحاجة ملحة للمساعدات، حيث هناك ضرورة لتدفق منتظم لشاحنات المساعدات في القطاع المحاصر.
اعتبر برنامج الأغذية العالمي أن السماح بدخول المساعدات هو الخطوة الأولى، مع ضرورة توفير آليات آمنة وسريعة لنقل وتوزيع الغذاء داخل القطاع. بينما تسعى سلطات الاحتلال والولايات المتحدة لتطبيق خطة توزيع مساعدات عبر نقاط محددة بجنوب غزة، من خلال منظمة جديدة أنشئت في سويسرا.
واعترفت إذاعة جيش الاحتلال بأن هذا المخطط يهدف إلى تسريع إخلاء الفلسطينيين من المناطق الشمالية إلى الجنوبية، تمهيداً لتهجيرهم حسب خطة الإدارة الأمريكية.
حظر على إسرائيل ومعاناة اقتصادية
بينما تستمر الحرب والحصار، تشن قوات صنعاء هجمات صاروخية على إسرائيل، مع فرض حظر بحري أثر سلباً على الملاحة الإسرائيلية وتسبب في إغلاق ميناء إيلات. كما أعلنت القوات استهداف مطار بن غوريون الرئيسي، مما أدى إلى توقف حركة الطيران.
أعلنت قوات صنعاء اليوم أنها استهدفت مطار بن غوريون مجدداً بنجاح، مما أدى إلى هروب الملايين إلى الملاجئ وتوقف كامل في حركة المطار. وأبرزت هذه الهجمات الفجوة في القدرات العسكرية والاستخبارية الإسرائيلية.
تأثرت الاقتصاد الإسرائيلي سلباً جراء الحرب، مع عجز الميزانية المتزايد نتيجة للاستثمار العسكري واستدعاء الاحتياط. ومنذ بداية حرب الإبادة، شهد الاقتصاد الإسرائيلي انكماشاً بنسبة 1.5%، مع تراجع حاد في الصادرات والاستثمارات، بينما ارتفعت المصروفات العسكرية بشكل كبير، مما أدى إلى زيادة العجز في الميزانية.
قرار حاسم: جمعية الصرافين اليمنيين توقف التعامل مع منشأة أبو علي اليمني للصرافة في صنعاء
د. غمزه جلال المهري
صنعاء، اليمن – في خطوة تهدف إلى فرض الانضباط والالتزام بالتعليمات المصرفية، عممت جمعية الصرافين اليمنيين في صنعاء قرارًا بإيقاف التعامل مع منشأة “أبو علي اليمني للصرافة”. وجاء هذا القرار بسبب ما وصفته الجمعية بـ “مخالفة المنشأة لتعليمات البنك المركزي”.
يأتي هذا الإجراء في إطار جهود البنك المركزي اليمني وجمعية الصرافين للحفاظ على استقرار سوق الصرافة وتنظيم عمل شركات ومنشآت الصرافة، والتأكد من التزامها بالضوابط والقوانين المنظمة للقطاع المالي. وتهدف هذه الإجراءات إلى مكافحة أية ممارسات قد تؤثر سلباً على استقرار سعر صرف العملة المحلية، أو تضر بالمواطنين والمتعاملين في السوق.
ولم تُفصح الجمعية عن طبيعة المخالفات التي ارتكبتها منشأة أبو علي اليمني للصرافة، إلا أن مثل هذه الإجراءات عادة ما تتخذ بحق المنشآت التي تتجاوز السقوف المحددة للصرف، أو تمارس عمليات مضاربة غير قانونية، أو لا تلتزم بمعايير الإبلاغ والشفافية.
ويُشدد هذا القرار على أهمية التزام جميع منشآت الصرافة بالتعليمات الصادرة عن البنك المركزي وجمعية الصرافين، لضمان استقرار المعاملات المالية وحماية حقوق المتعاملين. كما يُعد بمثابة رسالة واضحة بأن أي تجاوزات لن يتم التهاون معها.
اخبار عدن – راشد والعاقل يطلقان حملة تنظيف جماعية تشمل كافة مديريات العاصمة عدن
شاشوف ShaShof
برعاية وزير الدولة ومحافظ محافظة عدن، أحمد حامد لملس، أطلق المدير التنفيذي لصندوق النظافة وتحسين المدينة، المهندس قائد راشد أنعم، حملة نظافة شاملة في عدن، بحضور عدد من الشخصيات السنةة. تحت شعار “جمال عدن باستدامة نظافتها”، تهدف الحملة إلى رفع القمامة والمخلفات من مختلف المديريات، بما في ذلك مديرية صيرة. وتعمل الحملة على تعزيز جهود عمال النظافة وتحسين المظهر الحضاري للمدينة، مع التركيز على رفع الوعي المواطنوني حول أهمية النظافة. وناشد المشاركون المواطنون التعاون لإنجاح الحملة وتحقيق بيئة نظيفة وصحية للجميع.
برعاية وزير الدولة، محافظ محافظة عدن، أحمد حامد لملس، انطلقت صباح اليوم حملة نظافة شاملة تحت إشراف المدير التنفيذي لصندوق النظافة وتحسين المدينة، المهندس قائد راشد أنعم، بحضور وكيل محافظة عدن الأخ صلاح العاقل ومدير عام مديرية صيرة الدكتور محمود بن جرادي، إلى جانب عدد من الشخصيات المواطنونية والناشطين. تستهدف الحملة جميع مديريات العاصمة عدن تحت شعار: “جمال عدن باستدامة نظافتها”، وتهدف إلى رفع القمامة والأتربة والمخلفات من أماكن تجمع القمامة في ساحة وجوار المؤسسة المالية الأهلي، بالإضافة إلى الشوارع الفرعية والداخلية في مديرية صيرة وباقي المديريات.
خلال التدشين، أوضح المهندس قائد راشد أنعم أن الحملة تهدف إلى تعزيز جهود عمال النظافة وإظهار المظهر الحضاري لعاصمة عدن. ولفت إلى أن الحملة تغطي الشوارع القائدية والفرعية والأحياء، ضمن خطة شاملة لتغطي جميع مديريات العاصمة، بالتعاون بين السلطات المحلية والمواطنون، لضمان استدامة النظافة وتحسين المشهد الحضري لمدينة عدن.
من جانبه، نوّه الأخ صلاح العاقل، وكيل محافظة عدن، على أهمية الحملة لتحسين الوضع البيئي والحفاظ على النظافة، وتقليل المخاطر الصحية الناتجة عن تراكم النفايات في الأحياء والشوارع السنةة.
وأضاف أن الحملة تتم بالتنسيق مع السلطة المحلية بمحافظة عدن والمكاتب التنفيذية، ضمن المساعي لرفع مستوى الوعي المواطنوني بأهمية النظافة، بهدف إحداث تغيير إيجابي ومستدام يعزز جهود النظافة ويقلل من الآثار السلبية الناتجة عن تكدس النفايات.
بدوره، أبرز الدكتور محمود بن جرادي أهمية هذه الحملة في توفير بيئة نظيفة وصحية في مديرية صيرة، مقدراً الجهود التي يبذلها المحافظ لملس لتنفيذ المشاريع الخدمية الحيوية التي تلبي احتياجات المواطنين مباشرة. وأوضح أن الحفاظ على نظافة البيئة مسؤولية تتطلب تعاون الجميع لتحقيق بيئة صحية وآمنة، داعياً جميع أبناء المواطنون للمشاركة الفاعلة في إنجاح الحملة.
شاهد جيش الاحتلال يدفع بكل ألوية المشاة والمدرعات النظامية إلى داخل قطاع غزة
شاشوف ShaShof
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش أدخل كل ألوية المشاة والمدرعات النظامية إلى قطاع غزة، وأن فرقة المظليين كانت آخر ما دخل القطاع وقد … الجزيرة
جيش الاحتلال يدفع بكل ألوية المشاة والمدرعات النظامية إلى داخل قطاع غزة
تشهد مناطق قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، حيث أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على دفع كافة ألوية المشاة والمدرعات النظامية إلى داخل القطاع. تأتي هذه الخطوة في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وتزايد التوترات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
يُعتبر هذا التحرك جزءًا من استراتيجيات الاحتلال الميدانية، حيث يهدف إلى تعزيز السيطرة على المناطق الحدودية والتصدي للتهديدات الأمنية. وقد أثارت هذه العمليات العسكرية استنكارًا واسعًا من المجتمع الدولي، خاصةً وأنها تؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين الفلسطينيين.
الأبعاد الإنسانية للأزمة
مع تصاعد العمليات العسكرية، يعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية خانقة. حيث تزداد الحاجة إلى الإغاثة والمساعدة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها سكان القطاع. يعاني المدنيون من نقص حاد في المواد الأساسية مثل الغذاء والماء والدواء، مما يستدعي تدخلات عاجلة من المنظمات الإنسانية.
الجوانب السياسية
هذا التصعيد العسكري لا ينفصل عن السياق السياسي الذي تشهده المنطقة. فالعديد من المراقبين يرون أن هذه العمليات قد تكون ردًا على تصعيد المقاومة وعزيمة الشعب الفلسطيني على الدفاع عن حقوقه. ويُعتبر الحوار مفاتيح الحلول للأزمات، ولكن مع تصاعد هذه الهجمات، يبدو أن الأفق السياسي قد انغلق أمام جهود السلام.
الرأي العام وتأثيره
تملك الحملات العسكرية تأثيرًا كبيرًا على الرأي العام في كلا الجانبين. في الوقت الذي تُعتبر فيه هذه العمليات مفجعة للمجتمع الفلسطيني، فإن بعض الفئات في المجتمع الإسرائيلي تدعم هذا التوجه، متبنية حججًا تتعلق بالأمن وحماية الدولة.
الخاتمة
إن دخول جيش الاحتلال بكافة ألوية المشاة والمدرعات إلى داخل قطاع غزة يحمل دلالات خطيرة على الأوضاع الإقليمية. تسهم هذه الأحداث في تفاقم الأزمات الإنسانية والاقتصادية، مما يستدعي تحرك المجتمع الدولي لوضع حد للاحتلال والبحث عن حلول عادلة وشاملة تعيد الأمل إلى الشعب الفلسطيني. الحلول السياسية يجب أن تُدعم بخطوات عملية نحو التهدئة وتفكيك الأزمات بدلًا من التعزيز المستمر للتوتر والعنف.
أنباء سارة للمتقاعدين في عدن وحضرموت وشبوة والضالع والمهرة: بدء صرف معاشات يونيو 2025 عبر بنك البسيري
د. غمزه جلال المهري
عدن، المكلا، عتق، الضالع، الغيضة، اليمن – أعلنت الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات عن بدء عملية صرف معاشات شهر يونيو للعام 2025 للمتقاعدين المستحقين في محافظات عدن وحضرموت وشبوة والضالع والمهرة. وقد تم اعتماد بنك البسيري كجهة رئيسية لصرف هذه المعاشات.
يأتي هذا الإعلان ليطمئن آلاف المتقاعدين وأسرهم في هذه المحافظات، الذين يعتمدون على هذه المعاشات في تلبية احتياجاتهم المعيشية. ويعكس صرف المعاشات في موعده حرص الهيئة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المتقاعدين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
ودعت الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات جميع المتقاعدين المستفيدين في المحافظات المذكورة إلى التوجه إلى فروع بنك البسيري المنتشرة في مناطقهم لاستلام معاشات شهر يونيو، مع ضرورة إحضار الوثائق الثبوتية اللازمة لتسهيل عملية الصرف.
وأكدت الهيئة على التنسيق المستمر مع بنك البسيري لضمان سير عملية الصرف بسلاسة ويسر، وتوفير كافة التسهيلات للمتقاعدين. كما أعربت عن تقديرها لجهود البنك في إنجاح عملية صرف المعاشات.
اخبار عدن – اجتماع اللجنة الطبية لمتابعة الوضع الصحي الحالي.
شاشوف ShaShof
عقدت لجنة الحدث الطبية اجتماعا في عدن برئاسة وكيل وزارة الرعاية الطبية، الدكتور علي الوليدي، لمناقشة الوضع الوبائي في البلاد، بما في ذلك الحميات والكوليرا. تم التأكيد على ضرورة تعزيز الجهود بين القطاعات المحلية لمكافحة هذه الأوبئة. استعرض المشاركون التدخلات الجارية، مثل افتتاح مراكز لاستقبال المرضى وتجهيزها بالموارد اللازمة. كما تناول الاجتماع خطط توزيع الأدوية وتعزيز التثقيف الصحي. تم تحديد ناطق إعلامي واحد لتوحيد المعلومات الصحية وتفادي تضارب الاخبار، مع التأكيد على أهمية الشفافية في التعامل مع الوضع الوبائي.
عقدت اللجنة الطبية للحدث اجتماعاً اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي أحمد الوليدي.
شارك في الاجتماع مدراء مكاتب الرعاية الطبية من محافظات عدن (الدكتور أحمد البيشي)، ولحج (الدكتور خالد جابر)، وتعز (الدكتور عبدالرحمن صالح)، والحديدة (الدكتور علي الأاهدل)، بالإضافة إلى خبراء منظمة الرعاية الطبية العالمية. تم تخصيص الاجتماع لمناقشة الوضع الوبائي الحالي في البلاد، بما في ذلك حالات الحميات والكوليرا، والإجراءات التي اتخذتها وزارة الرعاية الطبية لمكافحة انتشار الحميات مثل الضنك والملاريا والإسهالات المائية الحادة.
في الاجتماع، نوّه الدكتور علي أحمد الوليدي على أهمية تظافر الجهود بين القطاعات ذات العلاقة والسلطات المحلية في وردت الآن لدعم جهود وزارة الرعاية الطبية الرامية للحد من انتشار هذه الأوبئة. ولفت إلى أن الوزارة تعمل على افتتاح عدد من مراكز استقبال الحالات وتزويدها بالكادر الطبي والصحي والأدوية والمستلزمات الطبية المجانية.
وأوضح الدكتور الوليدي أن الوزارة تتعامل مع الوضع الوبائي بشفافية تامة، مشيراً إلى أن وزارة الرعاية الطبية هي المرحلة النهائية التي يلجأ إليها المواطن لتلقي العلاج والمشورة الصحية على أكمل وجه رغم شح الإمكانيات. ودعا وسائل الإعلام للتحقق من المعلومات من مصادرها الصحيحة لتجنب إثارة الهلع بين المواطنين.
وذكر الدكتور الوليدي أن هناك إجراءات تم اتخاذها لتعزيز عمل مراكز استقبال حالات الحميات والكوليرا من خلال تعزيز مركز الصداقة بالكادر الطبي والخدمي، داعياً السلطات المحلية لتوجيه الجهات المعنية للمساهمة في مكافحة الأوبئة كل في مجال اختصاصه.
في الاجتماع، قدم مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل، الدكتور ياسر باهشم، استعراضًا للتدابير والتدخلات التي اتخذها البرنامج لمواجهة الحميات، والنتائج الإيجابية المحققة. كما لفت إلى الأنشطة التي تم تنفيذها في عدد من وردت الآن، بما في ذلك مديريات عدن الثمان، والتي تضمنت إزالة اليرقات وبؤر التوالد، والتقصي الحشري، والتوعية الصحية لرفع مستوى الوعي المواطنوني حول طرق مكافحة الملاريا وأمراض النواقل. كما قدمت وكيل مساعد وزارة الرعاية الطبية، الدكتوره إشراق السباعي، ومدير عام التثقيف والإعلام الصحي، الدكتور عارف الحوشبي، رؤية المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي لنشر المعلومات الصحية السليمة وطرق الوقاية من الأمراض.
استعرضت مديرة البرنامج الوطني للإمداد الدوائي، الدكتورة سعاد الميسري، الوضع الدوائي وخطط توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية والإمكانات الحالية. وقدّم مدير المعلومات والبحوث، أحمد السعيدي، رؤيته حول ضرورة توحيد رقمنة المعلومات الطبية. فيما قدّم خبراء منظمة الرعاية الطبية العالمية رؤيتهم للمساهمة في الحد من انتشار الحميات والكوليرا في البلاد.
اتخذ الاجتماع عدداً من الإجراءات الهادفة لتعزيز عمل القطاعات الصحية في مواجهة المشكلات الصحية المختلفة، وأقر زيادة عدد الكادر في مركز مستشفى الصداقة، وفتح مركز المعلا، ودعم مركز محافظة لحج ونقله إلى مستشفى ابن خلدون. كما تم توحيد نافذة الدعم لتكون عبر البرنامج الوطني للإمداد الدوائي، بالإضافة إلى دعم برامج مكافحة الملاريا والضنك والكوليرا من خلال التدريب في دورات إدارة الحالة وتعزيز النافذة المعلوماتية والرقمية الواحدة. كما أقر الاجتماع تحديد ناطق إعلامي واحد من خلال المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي ليكون مصدر المعلومات لوسائل الإعلام، مما يمنع تضارب المعلومات.
شاهد مسيرة في العاصمة الفرنسية باريس تطالب بفرض عقوبات على إسرائيل لوقف حربها على غزة
شاشوف ShaShof
شهدت العاصمة الفرنسية باريس، مسيرة تطالب بفرض عقوبات فورية على إسرائيل، لدفعها إلى وقف الحرب على قطاع غزة ووقف سياسة … الجزيرة
مسيرة في العاصمة الفرنسية باريس تطالب بفرض عقوبات على إسرائيل لوقف حربها على غزة
في أجواء من التوتر والغضب، شهدت العاصمة الفرنسية باريس مسيرة حاشدة شارك فيها آلاف المتظاهرين، يوم الأحد، للمطالبة بفرض عقوبات على إسرائيل، وذلك في إطار جهود المجتمع الدولي لوقف الحرب المستمرة على غزة.
جاءت هذه التظاهرة كاستجابة للعمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل، والتي أدت إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع وارتفاع عدد الضحايا. رفع المشاركون في المسيرة شعارات تندد بالعنف وتهدف إلى لفت الانتباه إلى محنة المدنيين الفلسطينيين، حيث تمت تعبئة الجمعيات الحقوقية والمنظمات الإنسانية للمشاركة ودعم القضية الفلسطينية.
واستخدم المتظاهرون هتافات واضحة مثل "أوقفوا الحرب!" و"معاً من أجل السلام!"، كما حملوا لافتات تعبر عن تأييدهم للقضية الفلسطينية ودعوات للعدالة. اشتملت المسيرة على عدد من الكلمات من شخصيات عامة وممثلي المنظمات غير الحكومية التي أكدت على ضرورة اتخاذ مواقف صارمة ضد الهجمات العسكرية والحصار المفروض على غزة.
وجاءت هذه المسيرة في وقت حساس، حيث يستمر القتال في المنطقة دون أي بوادر تهدئة. وقد طالب كثير من المشاركين الحكومة الفرنسية والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على إسرائيل، بهدف الضغط عليها لوقف أعمالها العسكرية والاستجابة للنداءات الإنسانية.
كما شهدت المسيرة تواجد العديد من الجنسيات المختلفة، مما أظهر التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني. وتخللت الفعالية دعوات للحوار والسلام، حيث أكد المتحدثون على أهمية إنهاء دائرة العنف وتحقيق حل عادل وشامل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.
في الختام، لا تزال الأصوات تتعالى في شوارع باريس وفي عواصم العالم الأخرى، مناديةً بالعدالة والسلام، ومطالبةً بوقف الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. والمسيرة لا تعكس فقط استنكار الأوضاع الحالية، بل تعكس أيضاً رغبة المجتمع الدولي في رؤية مستقبل يسوده السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
اخبار عدن – عدن: اللجنة الوطنية للمرأة تدعا القيادة الرئاسية والسلطة التنفيذية بالاستجابة لمدعا النساء
شاشوف ShaShof
وجهت الدكتورة شفيقة سعيد، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، نداء عاجلاً إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الوزراء لسرعة الاستجابة لمدعا النساء اليمنية وتحسين الأوضاع المعيشية المتردية. يأتي هذا النداء في سياق تدهور الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء والرعاية الصحية، حيث عبرت النساء عن معاناتهن من خلال احتجاجات سلمية في عدة محافظات. نوّهت الدكتورة شفيقة أن هذه المدعا تنادي بتوفير لقمة عيش كريمة ومحاكمة الفاسدين، مشددةً على أهمية استجابة القيادة لتخفيف المعاناة واستعادة الأمل والثقة في المواطنون.
دعت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، الدكتورة شفيقة سعيد، بشكل عاجل رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس، بجانب رئيس مجلس الوزراء، للاستجابة لمدعا النساء اليمنية في وردت الآن وتحسين الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها اليمنيون.
يأتي هذا النداء، الذي صدر اليوم الأحد في مذكرة رسمية موجّهة إلى فخامة رئيس مجلس القيادة، استنادًا إلى الحديث الشريف القائل “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”. كما تستلهم اللجنة من خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة الذكرى الـ 35 لتأسيس الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990، والذي اعتبرته اللجنة “واضح المعالم وعميق الدلالات، محددًا للواقع وداعيًا لتعبئة جميع الطاقات لتجاوز الظروف الصعبة التي يعاني منها وطننا المحبوب”، مشددًا على أهمية دور النساء الحيوي ونضالها وصمودها في مختلف مراحل الكفاح الوطني، مؤكدًا أن النداء هو “إنساني ووطني” للاستماع إلى صوت النساء اليمنية وتلبية الاحتياجات الأساسية للناس في ظل تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية في بعض وردت الآن.
كما أضافت الدكتورة شفيقة سعيد أن النساء اليمنية شاركت مؤخرًا في وقفات احتجاجية سلمية في محافظات عدن، تعز، لحج، وأبين، للتعبير عن معاناتها اليومية نتيجة نقص الخدمات الأساسية.
وتشمل هذه الخدمات المياه، الكهرباء، الرعاية الصحية، والمنظومة التعليمية. كما تعاني النساء من ارتفاع تكاليف المعيشة وانعدام سبل الدعم الماليةي والاجتماعي.
في رسالة موجهة مباشرة إلى رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الوزراء، نوّهت اللجنة أن خروج النساء اليمنية إلى الساحات من خلال الوقفات الاحتجاجية هو ممارسة “حق مشروع كفله الدستور والقوانين المحلية والتشريعات”. ورفضت القمع الذي تتعرض له النساء المحتجات اللواتي يعبرن عن حقوقهن سلمياً.
وشددت د. شفيقة على أن هذه الوقفات ليست لمصلحة شخصية أو مدعا بمناصب قيادية، رغم أنها حق من حقوقهن، بل للمدعاة بما هو أهم: “لقمة عيش كريمة لها وللجميع”. هذه المدعا تشمل توفير أساسيات الحياة، ودفع المرتبات لموظفي الدولة بانتظام، والحد من ارتفاع سعر العملة، ومنع تداولها في البيع والشراء واحتياجات المواطنين الأساسية، وتوفير الاستقرار لهم.
كما دعات بمحاسبة وإقالة الفاسدين من مواقعهم في السلطة والذين يستغلون مناصبهم السنةة لنهب قوت الشعب.
ونوّهت رئيسة اللجنة أن تلبية هذه المدعا العادلة هو “الضمان الحقيقي لاستعادة الدولة وترسيخ الاستقرار وتحقيق الاستقلال الوطني”.
ورأت أن الاستجابة لهذه المدعا ليست مجرد واجب دستوري، بل هي “مسؤولية أخلاقية وتاريخية تعكس روح القيادة العادلة والإحساس بمعاناة المواطنين”.
كما نوّهت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة دعمها الكامل للوقفات الاحتجاجية السلمية للنساء في مختلف وردت الآن للمدعاة بالخدمات الأساسية ومقومات الحياة.
وناشدت مجلس القيادة الرئاسي ورئيس السلطة التنفيذية بتوجيه الجهات المعنية للاستجابة السريعة لهذه المدعا وتبني حلول ملموسة وشاملة تضع حدًا لمعاناة النساء وجميع فئات الشعب، مما يساهم في استقرار المواطنون بأسره للعيش بكرامة وعدالة، ويعيد الأمل والثقة في نفوس النساء وأسرهن.
ارتفاع عجز ميزانية إسرائيل مع استدعاء الاحتياط، مما سيؤدي إلى زيادة الضرائب
شاشوف ShaShof
أنذرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية من تفاقم عجز ميزانية إسرائيل بسبب استدعاء الاحتياط وزيادة الإنفاق العسكري، مما قد يؤدي إلى رفع الضرائب وتقليص الخدمات الاجتماعية. شهد المالية انكماشًا بنسبة 1.5% منذ بدء الحرب، مع تراجع الصادرات والتنمية الاقتصاديةات. بلغ الإنفاق العسكري في 2024 نحو 168.5 مليار شيكل، مما ساهم في عجز موازنة بنسبة 6.8%. كما تدهورت قيمة الشيكل وهبطت السندات الحكومية. توترات بين وزارة المالية والقوات المسلحة بشأن الإنفاق العسكري تتصاعد مع دعوات لتقييد الميزانية. عجز الميزانية قد يصل إلى 25 مليار شيكل، مما يستدعي تدابير مالية صارمة.
25/5/2025–|آخر تحديث: 20:03 (توقيت مكة)
أصدرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تحذيرات اليوم بشأن تفاقم عجز ميزانية إسرائيل نتيجة استدعاء الاحتياط، وتمديد فترة الخدمة العسكرية، وشراء الذخائر. ولفتت إلى أن هذا العجز قد يكون سببًا لرفع الضرائب وتقليص الخدمات الاجتماعية.
كما أفادت بأن المالية الإسرائيلي مني بخسائر كبيرة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وسوء الإدارة في السياسات المالية.
منذ بداية الحرب، انكمش المالية بشكل ملموس بنسبة 1.5%، مع تراجع حاد في الصادرات والتنمية الاقتصاديةات، مما أدى إلى تأثيرات سلبية على الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
علاوة على ذلك، شهد الإنفاق العسكري ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ إجمالي الإنفاق على الحرب في غزة ولبنان في عام 2024 نحو 168.5 مليار شيكل، أي ما يعادل 8.4% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بـ 98.1 مليار شيكل في عام 2023.
هذا الارتفاع في النفقات ساهم في رفع عجز الميزانية إلى 6.8% من الناتج المحلي.
استئناف الحرب أدى أيضًا إلى تراجع قيمة الشيكل الإسرائيلي وانخفاض السندات الحكومية، مما يعكس التأثيرات الماليةية المتزايدة للصراع.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات الماليةية تأتي في ظل استمرار العمليات العسكرية في غزة، حيث أفادت تقارير بأن إسرائيل استأنفت هجماتها، مستهدفة القيادة المدنية لحركة حماس بهدف تقويض قدرتها على الحكم.
ذكرت الصحيفة أن جميع الفرضيات الأساسية التي كانت قائمة عند إعداد الميزانية لهذا السنة لم تعد صالحة، مشيرة إلى أن استئناف الحرب في غزة أدى إلى عجز مالي يتراوح بين 15 و25 مليار شيكل (4 و 7 مليارات دولار).
قصف الحوثيين
من جانبها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيل تعرضت، على مدى أشهر، لقصفٍ من قبل جماعة الحوثيين في اليمن، مما أدى إلى أضرار اقتصادية، خاصة بعد استهداف مطار بن غوريون. كما أن هذا القصف أجبر ملايين الإسرائيليين على التوجه إلى مناطق محمية وتعطيل حياتهم اليومية.
وفي سياق ذي صلة، خلال اجتماع عُقد مؤخرًا بين وزارتي المالية والدفاع في إسرائيل لمناقشة العجز المالي، حدث توتر بين وزير المالية بتسلئيل سموتريتش وضباط القوات المسلحة، حيث اتهم سموتريتش الضباط بأنهم “يتصرفون بشكل عشوائي” دون تنسيق أو شفافية في الشؤون المالية، معربًا عن استيائه من ما وصفه بـ”الإنفاق غير المنضبط” في المؤسسة العسكرية.
هذا التوتر يأتي في وقت تتصاعد فيه الخلافات بين الوزارتين حول كيفية معالجة العجز المالي المتزايد. تحاول وزارة المالية فرض قيود على الإنفاق العسكري، بينما تدعا وزارة الدفاع بزيادة الميزانية لتغطية تكاليف الحرب المستمرة في غزة.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها سموتريتش لانتقادات من قبل المؤسسة العسكرية. فقد سبق له أن اتهم القيادة العسكرية بإخفاء معلومات حيوية عن السلطة التنفيذية خلال فترة الحرب، مما ساهم في تصعيد التوتر بين الجانبين.
وإليكم أبرز العوامل المؤثرة في العجز:
تكلفة استدعاء الاحتياط: تشمل رواتب الجنود، تعويضات للعاملين في القطاع المدني، وتأمينات للموظفين الذين توقفت أعمالهم.
زيادة الإنفاق العسكري: يُقدّر أن تكلفة الحرب على غزة ولبنان خلال 2024 بلغت نحو 168.5 مليار شيكل.
تراجع الإيرادات الضريبية: نتيجة توقف عدد كبير من القطاعات الماليةية عن العمل وتراجع الاستهلاك المحلي والصادرات.
التبعات المحتملة:
رفع الضرائب: تحذيرات من إمكانية زيادة ضريبة الدخل أو القيمة المضافة لتقليص العجز.
خفض في الموازنات المدنية: احتمال تقليص الموازنات المخصصة للتعليم والرعاية الطبية والبنية التحتية.
ازدياد الدين السنة: إمكانية لجوء السلطة التنفيذية إلى إصدار سندات جديدة لتمويل العجز.