شاهد وزراء خارجية دول عربية وأوروبية يجتمعون في إطار “مجموعة مدريد” لبحث تطورات الوضع في غزة

وزراء خارجية دول عربية وأوروبية يجتمعون في إطار "مجموعة مدريد" لبحث تطورات الوضع في غزة

يجتمع وزراء خارجية دول عربية وأوروبية في إطار “مجموعة مدريد” لبحث تطورات الوضع في غزة، ودعم حل الدولتين. وكان وزير الخارجية …
الجزيرة

وزراء خارجية دول عربية وأوروبية يجتمعون في إطار "مجموعة مدريد" لبحث تطورات الوضع في غزة

في خطوة تعتبر استجابة للتوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، اجتمع وزراء خارجية دول عربية وأوروبية ضمن إطار "مجموعة مدريد". يأتي هذا الاجتماع في وقت حرج، حيث تتصاعد الأوضاع في قطاع غزة وتستمر الأزمة الإنسانية في التفاقم.

أهداف الاجتماع

يهدف الاجتماع إلى مناقشة التطورات الحالية في غزة وتنسيق الجهود الدولية من أجل دعم السلم والأمن في المنطقة. يتعين على الدول المشاركة أن تبحث في كيفية تقديم المساعدات الإنسانية الفورية للمتضررين، بالإضافة إلى الحرص على إيجاد حلول دائمة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

السياق الإقليمي والدولي

تشهد الساحة الدولية اهتماماً متزايداً بالأوضاع في غزة بسبب الهجمات المتكررة والنزاعات المستمرة التي تؤثر على المدنيين. وفي خضم هذا، تدفع العديد من الدول الأوروبية بمبادرات دبلوماسية بهدف التوصل إلى تهدئة، ولكن التحديات تبقى قائمة.

أهمية التعاون العربي الأوروبي

التعاون بين الدول العربية والدول الأوروبية مسألة حيوية، حيث يمثل كل منهما جزءاً من الحل. التعاون في هذا السياق يمكن أن يتحقق عبر تبادل الخبرات وتعزيز الروابط الاقتصادية والسياسية. كما يفتح المجال أمام مبادرات سلمية تسعى لتأكيد الحق الفلسطيني وتخفيف معاناة الشعب في غزة.

الرسائل المتوقعة من الاجتماع

يتوقع أن تصدر عن الاجتماع رسائل قوية تدعو إلى وقف الأعمال العدائية وتوفير وصول المساعدات الإنسانية. كما يُتوقع أن تشمل النقاشات تقديم الدعم للاجئين الفلسطينيين وتعزيز الدور العربي في القضية الفلسطينية، فضلاً عن أهمية الحوار المباشر بين الأطراف المعنية.

الخاتمة

يبقى الأمل معقوداً على نتائج هذا الاجتماع في إطار "مجموعة مدريد". إن تحقيق تقدم في معالجة الوضع في غزة هو مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود والتعاون بين المجتمع الدولي بأسره. الخطوات القادمة ستحدد المسار الذي ستتبعه الجهود الدبلوماسية في سبيل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

اخبار المناطق – مؤسسة المحروسة في لحج تقيم حفل تكريم لخريجي دورات الإسعافات الأولية

مؤسسة المحروسة بلحج تنظم حفلاً تكريمياً لخريجي دورات الإسعافات الأولية والتمريض والعاملين بالمؤسسة


نظمت مؤسسة المحروسة التنموية في محافظة لحج حفلاً تكريمياً لخريجي دورات الإسعافات الأولية والتمريض، بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية. افتتحت الدكتورة أميمة السروري الحفل، مؤكدة أهمية هذه الدورات في خدمة المواطنون وتعزيز قدرات الفئة الناشئة. أشاد الأستاذ عمر الصماتي بالدور الحيوي للمؤسسة في التدريب، بينما سلط الدكتور خالد الرفاعي الضوء على أهمية التدريب الصحي. كما أعرب الشيخ حميم عن دعم السلطة المحلية للمبادرات المشابهة. وعبّر الخريجون عن شكرهم للمؤسسة، مؤكدين تأثير الدورة في تعزيز قدراتهم لخدمة المواطنون، خاصة في حالات الطوارئ.

لحج – عزت الحاوي

نظمت مؤسسة المحروسة التنموية في محافظة لحج، اليوم الإثنين، احتفالًا تكريميًا لخريجي دورات الإسعافات الأولية والتمريض، من الفئة الناشئة والفتيات، بالإضافة إلى تكريم عدد من السنةلين في المؤسسة. حضر الحفل الأستاذ أنيس العجيلي، مدير إدارة الشؤون الاجتماعية والجماهيرية في الهيئة التنفيذية لانتقالي لحج، وعدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية.

افتتحت الحفل رئيسة المؤسسة، الدكتورة أميمة السروري، بكلمة ترحبت فيها بالحضور، مشددة على أن هذه المناسبة تأتي تقديرًا لجهود المشاركين في الدورة، التي تهدف إلى تعزيز قدرات الفئة الناشئة في مجال التمريض والإسعافات الأولية، وتمكينهم من خدمة المواطنون، خاصة في المناطق التي تعاني من قلة الخدمات الصحية.

من جهته، أثنى مستشار محافظ لحج لشؤون المنظمات، الأستاذ عمر الصماتي، على الدور الحيوي الذي تؤديه مؤسسة المحروسة في تنفيذ البرامج التدريبية التنموية، داعيًا إلى استمرار هذه الدورات النوعية التي تلبي احتياجات المواطنون المحلي.

كما ألقى مدير عام مكتب الرعاية الطبية والسكان بتبن، الدكتور خالد الرفاعي، كلمة تطرق فيها إلى أهمية التدريب الصحي والتمريضي، معتبرًا أن هذه الدورة تمثل رافدًا حيويًا لتعزيز الكادر الصحي المواطنوني في لحج، خاصة في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي.

ونوّه مدير عام مديرية المسيمير، الشيخ حميم، دعم السلطة المحلية لمثل هذه المبادرات، معبرًا عن فخره بنجاح الدورة ومثمنًا جهود المؤسسة في الوصول إلى الفئات المستهدفة وتقديم برامج فعالة ومفيدة.

كما عبر الخريجون، نيابة عن زميلاتهم، عن شكرهم العميق للمؤسسة ولكافة السنةلين على الدورة، مشيرين إلى أن ما تلقوه من معارف ومهارات سيكون له تأثير إيجابي في خدمة المواطنون، وخاصة في أوقات الطوارئ.

وشهد الحفل حضور عدد من المسؤولين البارزين، من بينهم الأستاذ صائب عبدالعزيز مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة، والأستاذ سامي الجبلي مدير عام مديرية الحوطة، والأستاذ محمد محي الدين المستشار الإعلامي لمحافظ لحج، والأستاذ لطف اليماني عضو المجلس المحلي بمديرية الحوطة، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية وممثلي منظمات المواطنون المدني.

شاهد روسيا تصعّد من هجومها الجوي على أوكرانيا وكييف ترد باستهداف موسكو بالمسيرات

روسيا تصعّد من هجومها الجوي على أوكرانيا وكييف ترد باستهداف موسكو بالمسيرات

رغم الحديث عن مساع وجهود لدعم مسار التفاوض بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا.. شهدت العاصمة الأوكرانية كييف لليوم الثاني على التوالي …
الجزيرة

روسيا تصعّد من هجومها الجوي على أوكرانيا وكييف ترد باستهداف موسكو بالمسيرات

في تصعيد متواصل للتوترات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، أقدمت روسيا على زيادة هجماتها الجوية على مختلف المدن الأوكرانية. هذه الخطوة تأتي في ظل تعقيد الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، وتسبب زيادة الهجمات في سقوط العديد من الضحايا وتدمير للبنية التحتية الحيوية.

تصعيد الهجمات الروسية

خلال الأيام الماضية، شهدت العديد من المدن الأوكرانية، بما في ذلك كييف وخاركيف ولفيف، سلسلة من الغارات الجوية المكثفة. استخدمت القوات الروسية مجموعة متنوعة من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ العابرة للطيران والطائرات دون طيار، ما أدى إلى تدمير العديد من المنشآت المدنية بالإضافة إلى الأهداف العسكرية.

السلطات الأوكرانية أبلغت عن سقوط مدنيين في هذه الغارات، مما زاد من حدة القلق الدولي بشأن الوضع الإنساني في البلاد. وفي خضم ذلك، دعت الحكومات الغربية إلى تقديم مزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا لمساعدتها في صد الهجمات الروسية.

ردود أوكرانيا: الهجمات بالطائرات المسيرة

في رد فعلٍ سريع، قامت أوكرانيا بشن هجمات بالطائرات المسيرة على مواقع إستراتيجية داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك العاصمة موسكو. هذه العمليات تهدف إلى إرسال رسالة قوية لروسيا بأن أوكرانيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تصعيد الهجمات الجوية.

هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية استهدفت بعض المنشآت العسكرية ووسائل النقل الحيوية، ما يعكس تكتيكًا جديدًا في الصراع القائم والذي قد يؤدي إلى تفاقم العمليات العسكرية من الجانبين.

تداعيات التصعيد

تصعيد العمليات العسكرية يترافق مع تصاعد القلق الدولي إزاء احتمالية اتساع دائرة النزاع في المنطقة. الدول الغربية تراقب الوضع عن كثب، وقد تتخذ قرارات جديدة بشأن العقوبات المفروضة على روسيا أو تقديم دعم عسكري إضافي لأوكرانيا.

الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية تدعو للطاولة الحوار، محذرة من كارثة إنسانية محتملة في حال استمر هذا التصعيد. يظل الأمل قائمًا في أن تنجح جهود السلام في تحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة.

خاتمة

الصراع الروسي الأوكراني لا يزال يشهد تطورات متسارعة، حيث يواصل كلا الطرفين تبادل الضغوطات العسكرية. ومع تزايد حدة القتال، يبقى العالم مترقباً لدور المجتمع الدولي في تحقيق السلام وحماية المدنيين في هذه الأزمة الإنسانية.

اخبار المناطق – المدير السنة لبروم ميفع يقوم بزيارة تفقدية للجنة الحقائب المتنقلة للأحوال المدنية بوزارة الداخلية

مدير عام بروم ميفع يتفقد عمل لجنة حقائب الأحوال المدنية المتنقلة بوزارة الداخلية بمدينة بروم


تفقد المدير السنة لمديرية بروم ميفع، الدكتور خالد حسن الجوهي، سير عمل لجنة حقائب الأحوال المدنية المتنقلة بوزارة الداخلية في المدينة. اللجنة، برئاسة الرائد عبدالحكيم الأرضي، تهدف إلى استخراج البطاقة الشخصية الإلكترونية للمواطنين منذ ثلاثة أيام. قدم الجوهي شكره للجنة، مشيرًا إلى اهتمام السلطة المحلية بتسهيل عملهم وإزالة العقبات. كما نوّه على جهود السلطة المحلية في متابعة تواجد اللجنة في مختلف مناطق المديرية لتسهيل الإجراءات على المواطنين، مبرزًا استمرار العمل لتحسين الخدمات المطلوبة خلال الفترة القادمة.

قام المدير السنة لمديرية بروم ميفع، الدكتور خالد حسن الجوهي، صباح اليوم بزيارة لموقع عمل لجنة حقائب الأحوال المدنية المتنقلة التابعة لوزارة الداخلية، وذلك في المركز الصحي للمدينة، بحضور رئيس اللجنة الرائد عبدالحكيم الأرضي.

تواجدت اللجنة الوزارية في عاصمة المديرية لمدة ثلاثة أيام بهدف إصدار البطاقة الشخصية الإلكترونية الذكية للمواطنين.

وخلال زيارته، أعرب المدير السنة عن شكره وتقديره للجنة الوزارية، مشددًا على اهتمام السلطة المحلية وحرصها الكبير على تسهيل عمل اللجنة من خلال تقديم جميع التسهيلات اللازمة وإزالة العقبات، موضحًا الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطة المحلية لمتابعة تواجد اللجنة في عدة مناطق من المديرية لتيسير الأمور على المواطنين. ونوّه على استمرار العمل وتعزيز الجهود لتحسين الخدمات التي يحتاجها المواطنون في الفترة القادمة.

جوزيف ناي: مهندس القوة الناعمة التي تؤثر بعمق أيضاً

جوزيف ناي.. مطلق الرصاصة الناعمة التي تقتل أيضا


جوزيف ناي، عالم الإستراتيجية الأميركي، طور مفهوم “القوة الناعمة” ليعكس أهمية الثقافة والقيم في التأثير على الدول الأخرى، معتبرًا أن الجاذبية الثقافية تفوق القوة العسكرية. خلال اجتماعات في البنتاغون، طرح ناي أفكارًا حول كيفية تحقيق الولايات المتحدة أهدافها من خلال الإقناع بدلاً من الإكراه. انتقد ناي سياستَي بوش وترامب، مشيرًا إلى أن تراجع الجاذبية الأميركية داخليًا قد يضعف القوة الناعمة للولايات المتحدة. عُرف ناي كجسر بين الواقعية والليبرالية، حيث نوّه على ضرورة تحقيق التوازن بين القوة الصلبة والناعمة لضمان استمرارية الهيمنة الأميركية.

 

“القوة تشبه المناخ، يتحدث الجميع عنها ويعتمدون عليها، لكن قلة هم من يفهمونها. في عصر المعلومات، ليس المهم أي جيش ينتصر، بل المهم أي رواية تسود”.

في خريف عام 1994، وقف عالم الإستراتيجية جوزيف ناي تحت أضواء النيون الباردة في غرفة اجتماعات بلا نوافذ في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، يتحدث عن مفهوم جعل كبار المسؤولين العسكريين يشعرون بعدم الارتياح في مقاعدهم.

لم يكن ناي، الذي عُين حديثًا كمساعد لوزير الدفاع لشؤون الاستقرار الدولي ضمن إدارة القائد بيل كلينتون، موجودًا للحديث عن ميزان الردع أو إعادة تموضع القواعد العسكرية الأميركية، بل كان يطرح فكرة نظر إليها على أنها أكثر استدامة وأعمق تأثيرًا: قوة الإقناع المستندة إلى الثقافة والقيم والسرديات. قال ناي موضحًا وهو يوجه حديثه إلى الضباط الأميركيين: “أكثر أشكال القوة فعالية هي أن تجعل الآخرين يرغبون في ما تريده أنت”.

كان هذا النوع من التفكير غير مألوف بين العسكريين الأميركيين. ومع ذلك، بدا ناي، في بدلته الرسمية، أقرب إلى أستاذ جامعي منه إلى مسؤول عسكري، وهو في الحقيقة كذلك. لم يكن ناي يحاول التظاهر كمفكر ثوري، بل كان يسعى لتقديم فكرة يراها بديهية. في زمن كانت فيه مطاعم الوجبات السريعة الأميركية تفتح أسرع من السفارات، وكان يتم بث البرامج الأميركية وأغاني مايكل جاكسون إلى شقق موسكو أو نوادي القاهرة، وتتبادلها الفتيات في بيروت والطلاب في جاكرتا.

كان ناي يعتقد أن القوة الحقيقية للولايات المتحدة ليست في حاملات الطائرات، بل في جاذبيتها: في أفكارها، وثقافتها، ومؤسساتها. وأسماها “القوة الناعمة”.

شهدت جلسة استماع في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2007، في مبنى الكابيتول بواشنطن العاصمة، شهادتي نائب وزير الخارجية السابق ريتشارد أرميتاج (يسار) وجوزيف ناي (يمين). (غيتي)

كان المفهوم غريبًا بالنسبة للعسكريين الأميركيين، لكنه لم يكن كذلك بالنسبة لناي، فقد صدر قبل سبع سنوات من ذلك، في عام 1987، كتاب للمؤرخ البريطاني بول كينيدي بعنوان “صعود وسقوط القوى العظمى”، تنبأ فيه بسقوط الولايات المتحدة بسبب تفوق الإنفاق العسكري على التنمية الاقتصادية في الإنتاج المحلي. وأنذر كينيدي من أن الولايات المتحدة، مثل الاتحاد السوفياتي، ستنفق على القوات المسلحة إلى الحد الذي يضعف الدولة تدريجياً. تطابق تحذيره مع الأزمات التي كانت تعاني منها الدولة السوفياتية في ذلك الوقت، مما أدى إلى سقوط جدار برلين بعد عامين وانهيار الاتحاد عام 1990.

كانت تلك النبوءة مرعبة للأميركيين، لذا كان هناك بعض أبرز مفكريهم ردًا على كينيدي. وكان أقوى الردود في عام انهيار الاتحاد السوفياتي نفسه، حيث أصدر جوزيف ناي كتابًا بعنوان “حتمية القيادة: الطبيعة المتغيرة للقوة الأميركية”.

في كتابه، جادل ناي بأن الولايات المتحدة هي القوة رقم 1 في العالم، وستظل كذلك بلا منافس يلوح في الأفق، ويرجع ذلك إلى سعيها للنجاح في القوة الناعمة. بعد أحداث 11 سبتمبر والتدخلات العسكرية الأميركية، أصدر ناي كتابه الذي يشرح فيه نظريته بشكل مفصل، وهو “القوة الناعمة: سبل النجاح في الإستراتيجية العالمية” الذي صدر في عام 2005.

قبل الغوص أكثر في حديثنا عن ناي، يجب الإشارة إلى وجود نظريتين تهيمنان على الإستراتيجية الدولية منذ بداية القرن العشرين.

الأولى هي الواقعية، التي تعتبر أن تصرفات القوى الإقليمية والدولية هي نتاج موازين القوة دون أي اعتبارات أخلاقية، حيث ترسم القوة وحدها ملامح النظام الحاكم العالمي، ولا تستطيع الدول الهيمنة إلا من خلال القوة، بينما لا يمتلك الضعفاء سوى التكيف مع واقع الأقوياء. أما النظرية الثانية فهي المثالية الليبرالية، التي ترى أن النظام الحاكم العالمي نتاج تفاعلات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة، مما يتيح التفكير في الأخلاق والحريات ضمن حدود المنظمات الدولية وأطرها.

من بين قائمة طويلة من الأسماء المعروفة في الإستراتيجية الدولية، مثل هنري كيسنجر وصمويل هنتنغتون وجون ميرشايمر وزبيغنيو برزينسكي وفرانسيس فوكوياما، تميز اسم جوزيف ناي كحلقة وصل بين الواقعية والليبرالية، حيث اعتبر أن القوة تتجاوز مجرد القوة الصلبة، وهو ما يمثل إسهامه الفكري الأكثر بروزًا في فهم القوة الناعمة والقوة الذكية وأثرهما على الإستراتيجية العالمية.

توفي جوزيف ناي عن عمر يناهز 88 عامًا في الثامن من مايو/أيار، وفي نعيه كتبت سوزان نوسل، المديرة التنفيذية السابقة لـ”پِن أميركا” (PENAmerica)، في مجلة “فورين بوليسي”: “جوزيف ناي كان له تأثير في تشكيل مفهوم القوة الناعمة في الإستراتيجية الخارجية الأميركية على مدى عقود، حيث تمسك هو وحلفاؤه بفكرة أن أميركا لا تستطيع أن تحقق نجاحًا دون التوفيق بين حلفائها، والبراهين المقنعة، والالتزام بالأخلاقيات، والتغلب على المنافسين في لعبة الشطرنج الثلاثية الأبعاد”، في إشارة إلى مزيج القوة الصلبة (العسكرية) والقوة الماليةية والناعمة (الثقافية) التي اعتقد ناي أن هيمنة الولايات المتحدة بنيت عليها.

باختصار، عرف جوزيف ناي القوة الناعمة بأنها القدرة على إقناع الآخرين برغبتهم في ما تريد. فهل نجحت الولايات المتحدة في ذلك؟

في مذكراته، قال جوزيف ناي إن القوة الأميركية “حتى لو ظلت مهيمنة في الخارج، فمن الممكن أن تفقد قيمها الداخلية وجاذبيتها للآخرين”. (غيتي)

 

سيرة مُنظِّر الهيمنة الناعمة

“يمكنك فعل كل شيء بالحِراب، إلا الجلوس عليها”.

  • شارل موريس تاليران، وزير خارجية فرنسا في عصر نابليون

وُلِد جوزيف ناي في 19 يناير/كانون الثاني عام 1937 في بلدة زراعية صغيرة في نيوجيرسي، وحصل على بكالوريوس التاريخ من جامعة برينستون عام 1958، ثم درس في جامعة أوكسفورد قبل أن يحصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة هارفارد عام 1964 بعد أن كتبها تحت إشراف هنري كيسنجر.

بدأ ناي حياته الأكاديمية في هارفارد في نفس السنة، وتولى منصب مدير مركز العلوم والشؤون الدولية في كلية كينيدي للإدارة الحكومية بين 1985-1990، وشغل منصب العميد المساعد للشؤون الدولية في الجامعة بين 1992-1998، وعميد كلية كينيدي بين 1995-2004.

كان كتاب جوزيف ناي “القوة والترابط: الإستراتيجية العالمية في مرحلة انتقالية” مرجعًا تاريخيًا مهمًا في مضمونه وفي توقيت صدوره (1977)، حيث اعتُبر ناقدًا للواقعية السائدة التي دافع عنها كيسنجر. انطلق ناي في كتابه من تجربة الولايات المتحدة في فيتنام وتجربة حظر النفط العربي خلال حرب أكتوبر 1973، وجادل بأن الترابط العالمي المتزايد يفرض تحديات لا يمكن مواجهتها بالقوة الماليةية أو العسكرية بل تتطلب التعاون وبناء المؤسسات المشتركة. هنا، سلط ناي الضوء لأول مرة على مفهوم “القوة الناعمة”، مشيرًا إلى قدرة الدول على تشكيل سياساتها من خلال القدرة على الإقناع الثقافي والأخلاقي بدلاً من الإكراه المباشر.

في كتابه “حتمية القيادة”، نوّه ناي أن قيم الولايات المتحدة الدستورية وابتكاراتها يؤهلانها للاستفادة من مصادر قوة أقل عنفًا من القوة العسكرية. ودافع ناي عن دور القوة الناعمة طوال مسيرته، مؤمنًا بأن للولايات المتحدة موارد فريدة تمكنها من قيادة العالم في عصر ما بعد الحرب الباردة.

ولفت ناي إلى أن القوة الناعمة أي دولة تنبع من ثلاثة مصادر رئيسية: ثقافتها وقيمها السياسية، مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان، وسياساتها الشرعية التي تتوافق مع مصالح الآخرين، والقبول المتبادل للشراكة. واعتبر أن القوة الناعمة تكمل القوة الصلبة، حيث تحتاج القوة العسكرية إلى بعد ثقافي لزيادة فعاليتها.

لذلك، رأى ناي أن الإمبراطورية الرومانية حافظت على استمراريتها بالاعتماد على قوتها العسكرية، وأيضًا بجاذبية ثقافتها. كما انتصرت الولايات المتحدة في الحرب الباردة بفضل قوتها العسكرية والماليةية، وأيضًا بفضل جاذبية أفكارها.

في محاضراته، استخدم ناي حلوى “إم آند إمز” كرمز، مشيرًا إلى أنها كانت السبب في أن المراهقين في برلين الشرقية كانوا يستمعون إلى الراديو من الغرب. لكن هذا الرأي قوبل بنقد لاذع لاحقًا.

في عام 2003، كتب المؤرخ نيال فيرغسون في “فورين بوليسي” منتقدًا: “المشكلة مع مفهوم القوة الناعمة هي أنها، فعليًا، ناعمة! يمكنك أن ترى في كل أنحاء العالم الإسلامي أطفالاً يستمتعون بشرب الكوكاكولا وتناول ماكدونالدز، لكن، هل تجعلهم هذه الروابط يحبون الولايات المتحدة؟ الإجابة هي لا!”.

لم يكن ناي مجرد مدافع نظري عن القوة الناعمة بل كان ينفذ أفكاره في الإستراتيجية. منذ عام 2004، لاحظ تراجع دور الولايات المتحدة تحت إدارة جورج بوش الابن، بسبب اعتمادها المتزايد على القوة العسكرية وكراهية الثقافة الأميركية حول العالم.

في مذكراته “حياة في القرن الأميركي”، كتب ناي أن الهيمنة الأميركية قد تستمر لعقود ولكنها ستظهر بشكل مختلف، وأعرب عن قلقه من عوامل داخلية قد تضر بالقوة الناعمة الأميركية. وذكر أن “القوة الأميركية، حتى لو ظلت مهيمنة، قد تفقد قيماً داخلية وتجذب الآخرين”.

من ناي إلى ترامب: عصا وجزرة بدون عسل

“الخطر الأكبر المحيط بقوة أميركا ليس الصين أو التطرف، بل فشلنا في الالتزام بقيمنا وحماية تحالفاتنا”.

في 9 سبتمبر/أيلول الماضي، قال جوزيف ناي في استطلاع آراء الخبراء حول ما ينبغي توجيهه للرئيس الأميركي القادم قبل انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني، حيث فاز المرشح الجمهوري دونالد ترامب،: “سيدتي أو سيدي القائد، سيكون عليك التنمية الاقتصادية في القوة الناعمة الأميركية، وهي القدرة على تحقيق أهدافك من خلال الجذب بدلاً من الإكراه. عندما نشرت مقالتي الأولى عن القوة الناعمة عام 1990، كان المفهوم جديدًا، لكن السلوك كان قديمًا كما تاريخ البشرية، حيث تسود القوة القاسية غالبًا على المدى القصير، بينما تكون القوة الناعمة ضرورية لنجاح الإستراتيجية الخارجية على المدى الطويل”.

قبل أسبوع من وفاته، كتب ناي: “أخشى أن القائد ترامب لا يفهم القوة الناعمة. إذا كنا نظن أن القوة مزيج من العصا (العسكرية) والجزرة (الماليةية) والعسل (الناعمة)، فإن ترامب يتجاهل العسل. إذا تمكن من جعل هذه العناصر الثلاثة تعمل معًا، فسيحقق الكثير. يمكن للاقتصاد أيضًا أن يمكن استخدام العصا والجزرة إذا كانت مقترنة بجاذبية العسل، وعندما تلغي شيء مثل المساعدات الإنسانية من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، أو تخفض صوت أميركا، فإنك تحرم نفسك من أداة رئيسية في القوة”.

20th anniversary of the September 11, 2001 attacks
ذكر ناي أن القوة الناعمة الأميركية بدأت تتآكل مع تدخلات جورج بوش الابن العسكرية. (رويترز)

قارن ناي بين ترامب وعدد من الرؤساء اللاحقين، مشيرًا إلى أن وودرو ويلسون سعى إلى سياسة خارجية تؤمن الديمقراطية في جميع أنحاء العالم، في حين أن جون كينيدي شجع الأميركيين على التفكير فيما يمكنهم القيام به لبقية العالم، فأنشأ فيلق السلام عام 1961، وجعل جيمي كارتر حقوق الإنسان من أولويات الإستراتيجية الخارجية، ثم اعتمدت استراتيجية جورج بوش الأب على بناء مجتمع عالمي متنامٍ من الديمقراطيات والترويج للحرية والعدالة. لكن هذه الأمور شهدت تآكلًا بسبب سياسة جورج بوش الابن وحصرية ترامب.

كان ناي مشغولاً بمستقبل العالم، حيث كتبت مقالاته الأخيرة عام 2025 عن قضايا مثل الانتشار النووي والتغيير في النظام الحاكم العالمي، مع تساؤلات حول كيفية تعزيز القوى الكبرى للتعاون وتعزيز القيم الديمقراطية. وكتب في مقالة حول العولمة: “وجدت بعض الدراسات أن ملايين الوظائف فقدت نتيجة المنافسة الأجنبية، لكن هناك أيضًا تأثيرات من الأتمتة”.

لفتت بيانات ناي إلى أن الشعبويين يجدون من الأسهل إلقاء اللوم على الأجانب بدلاً من لوم التقنية. ونوّه أن الاعتماد المتبادل سيبقى حقيقة قائمة ما دامت التقنية موجودة، مشيراً إلى أن العولمة الماليةية لديها جذور تمتد لقرون.

في مقالة “مستقبل النظام الحاكم العالمي”، قال ناي: “أثرت سياسات ترامب كثيرًا على مستقبل النظام الحاكم الدولي المُعتمد بعد الحرب العالمية الثانية، حيث انحازت إدارته إلى روسيا التي غزت أوكرانيا. وقد خلقت تهديداته بشأن الرسوم الجمركية شكوكًا حول التحالفات القائمة والنظام الحاكم التجاري، وأدى انسحابه من اتفاقية باريس للمناخ ومنظمة الرعاية الطبية العالمية إلى تقويض التعاون في مواجهة التحديات العابرة للحدود.”

هل ندخل عصرًا جديدًا من التراجع الأميركي، أو أن هجمات إدارة ترامب على مؤسسات القرن الأميركي ستمثل مجرد تراجع دوري مؤقت؟ قد لا نعرف الجواب قبل عام 2029.”.

قدم ناي تحذيرات عن تأثير سياسات ترامب في بالحكم على النظام الحاكم العالمي في مقالاته، حيث لفت إلى أن الولايات المتحدة تمتلك ما يقرب من نصف المالية العالمي بعد الحرب العالمية الثانية، لكن القوة العسكرية كانت متوازنة مع قوة الاتحاد السوفياتي. مع انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، أصبحت الولايات المتحدة “القوة العظمى الوحيدة”، لكن توسعها في الشرق الأوسط أسفر عن سوء إدارة استقر في الأزمة المالية عام 2008.

قال ناي: “روسيا والصين غيرتا استراتيجياتهما بسبب اعتقادهم أن الولايات المتحدة تمر بمرحلة انحدار، حيث غزا بوتين جورجيا عام 2008، بينما اتبعت الصين سياسة دبلوماسية أكثر جرأة. نمّت الصين اقتصادها بشكل قوي، ما جعلها قريبة من القوة الأميركية.”

مع استمرار الولايات المتحدة في الحفاظ على تحالفاتها مع اليابان وأوروبا، فإن مجموعهم يمثل أكثر من نصف المالية العالمي، في الوقت الذي تمثل فيه الصين وروسيا مجتمعًا 20%. هل ستحافظ إدارة ترامب على هذا المورد الفريد من نوعه؟ ستكون الأعوام 1945 و1991 و2008 نقاط تحوّل فارقة، وإذا أضاف المؤرخون عام 2025 إلى تلك القائمة، ستكون النتيجة نتيجة سياسة أميركية ومشاكل ذاتية، وليس نتيجة أي تطور حتمي.”

حدود الواقعية-الليبرالية الرشيدة

“إن الهيمنة، حتى وإن كانت تحت قناع إنساني، تبقى هيمنة”.

عمل جوزيف ناي في السلطة التنفيذية الأميركية، حيث شغل منصب نائب وكيل وزارة الخارجية للمساعدات الاستقرارية والعلوم والتقنية خلال رئاسة جيمي كارتر بين عامي 1977-1979، ثم ترأس مجموعة من مجلس الاستقرار القومي بشأن حظر انتشار الأسلحة النووية، وحصل على جائزة الشرف المتميزة من وزارة الخارجية عام 1979. وكان رئيسًا لمجلس الاستخبارات الوطني بين 1993-1994 تحت إدارة بيل كلينتون، وحاز على ميدالية الخدمة المتميزة. بعد ذلك، عُين مساعدًا لوزير الدفاع للشؤون الاستقرارية الدولية حتى عام 1995.

في أكتوبر 2014، عينه وزير الخارجية جون كيري في مجلس الشؤون الخارجية خلال رئاسة أوباما، وهي مجموعة كانت تجتمع بانتظام لمناقشة القضايا الاستراتيجية.

في كتابها “الحرب الباردة الثقافية: الاستخبارات المركزية الأميركية والفنون والآداب” (1999)، كشفت الصحفية البريطانية فرانسيس سوندرز تفاصيل المواجهة الذي شنته وكالة الاستخبارات ضد السوفيات عبر القوة الناعمة، باستخدام كتاب ومثقفين في المجالات الثقافية. هذا النموذج لفت إليه ناي في كتابه عندما ناقش سياسات كينيدي. وقد كشفت سوندرز عن مجموعة بارزة من المثقفين اليساريين الذين اجتذبتهم واشنطن ثم مولت نشاطاتهم الأكاديمية والفنية لمواجهة النموذج السوفياتي.

إذن، القوة الناعمة التي نظّر لها ناي ليست مجرد انتقاد للهيمنة، بل هي أداة للهيمنة المستخدمة من قبل الولايات المتحدة، حيث انتقد استخدام القوة الخشنة فقط، مظهرًا نموذجًا أكثر ليبرالية للهيمنة الأميركية. يعتبر ناي مُنظِّرًا واقعياً مؤسسيًا وثقافياً، لكنه لم يكن ناقداً جذرياً للسياسات الأميركية إلا عندما انحرفت نقطة التعريف الخاصة به عن الهيمنة، كما حدث مع إدارة ترامب وبوش الابن. لا ينتقد ناي بما فيه الكفاية توزيع القوى الأميركية العسكرية والماليةية والثقافية حول العالم، إذ إن حضوره الثقافي لطالما جنى ثماره من دول حليفة، في حين حصلت دول أخرى على فتات المساعدات.

في معظم دول الجنوب العالمي، تجسدت القوة الأميركية كقوة غير رشيدة، حيث تقوضت الحقوق السيادية للشعوب عبر تدخلات عسكرية في أفغانستان، وفي نفس الوقت، ترتبط العلاقات الماليةية السطحية مع النخب الصغيرة بأزمات اجتماعية أدت إلى احتجاجات كبرى مثل الثورات العربية في عام 2011. لذا، يظل اسم جوزيف ناي مهمًا لفهم التوجهات المختلفة داخل المؤسسات الأميركية الأكاديمية والحكومية، وكيف يتصور الديمقراطيون الهيمنة، إضافة لفهم آفاق الخطاب الليبرالي الناقد للجمهوريين وحدوده في الوقت ذاته.

على الرغم من اختلاف ناي عن الصقور الجمهوريين والمحافظين الجدد، إلا أنه لا ينفصل عن إدراكه لأهمية الهيمنة والسيطرة، بيد أنه يرى لها تجليات مختلفة. اعتبر ناي أن القوة الأميركية تتمثل في جعل الآخرين يشعرون بأن لديهم خيارات، رغم أن الخيارات غالبًا ما تكون ضمن حدود ما تريده الولايات المتحدة، وهو الوهم الذي يمنح القوة الناعمة فعاليتها!


رابط المصدر

شاهد اجتماع مدريد يؤكد على أهمية كسر دوامة العنف في قطاع غزة

اجتماع مدريد يؤكد على أهمية كسر دوامة العنف في قطاع غزة

أكد وزراء الخارجية المشاركون في لقاء مدريد على أهمية كسر دوامة العنف وشددوا على أن تحقيق سلام دائم يتطلب الاعتراف بدولة فلسطين، …
الجزيرة

اجتماع مدريد يؤكد على أهمية كسر دوامة العنف في قطاع غزة

عُقد في العاصمة الإسبانية مدريد، اجتماع هام حول الأوضاع الإنسانية والسياسية في قطاع غزة، بمشاركة ممثلين عن عدة دول ومنظمات دولية. ويأتي هذا الاجتماع في وقت حرج يواجه فيه القطاع تصاعداً مستمراً في أعمال العنف، مما يتطلب استجابة عاجلة وجادة من المجتمع الدولي.

خلفية الوضع في قطاع غزة

تعاني غزة منذ سنوات طويلة من الحصار والاحتقان السياسي، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية. وقد شكلت الأحداث الأخيرة تصعيداً خطيراً في مستوى العنف، حيث دفعت الاشتباكات بين الفصائل المسلحة إلى مآسي إنسانية وأضرار جسيمة في البنى التحتية، مما زاد من معاناة السكان المدنيين.

أجندة الاجتماع وأهدافه

افتتح الاجتماع بكلمة ترحيبية من وزير الخارجية الإسباني، الذي شدد على ضرورة إيجاد حلول دائمة للأزمة في غزة. وقد تناول المشاركون عدة محاور رئيسية، أهمها:

  1. ضرورة تقديم الدعم الإنساني: حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز المساعدات الإنسانية للمدنيين المتضررين، وتلبية احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والماء.

  2. دعم جهود المصالحة الفلسطينية: أكّد المشاركون على أهمية توحيد الصف الفلسطيني كشرط أساسي لتحقيق استقرار دائم، ودعوا إلى استئناف الحوار بين الفصائل لبناء رؤية موحدة للمستقبل.

  3. وقف العنف: دعا الاجتماع إلى اتخاذ خطوات فعالة لوقف دوامة العنف والتصعيد. كما تم التأكيد على أهمية العمل من أجل بناء الثقة بين الأطراف المختلفة.

  4. التعاون الدولي: تمّت مناقشة دور المجتمع الدولي في دعم جهود السلام والمصالحة، وتفعيل دور المنظمات الدولية في تقديم العون والمساعدة.

ردود الفعل

أثار الاجتماع ردود فعل إيجابية بين المشاركين، حيث أعرب العديد من الدول عن استعدادها لتقديم الدعم اللازم، والمساعدة في عمليات إعادة الإعمار. كما تساءل بعض الخبراء عن مدى واقعية هذه الوعود في ظل التوترات السياسية والاقتصادية المستمرة.

الخلاصة

تظل غزة منطقة يكتنفها الغموض والعنف، وتبرز أهمية اجتماع مدريد كخطوة نحو معالجة الأوضاع المتأزمة. إن كسر دوامة العنف يتطلب إرادة سياسية قوية من جميع الأطراف المعنية، ودعماً مستمراً من المجتمع الدولي. إن المستقبل يحتاج إلى رؤية واضحة وحلول مبتكرة توفر السلام والازدهار للشعب الفلسطيني وتهيئ له حياة كريمة.

شاهد كيف يتفاعل الإعلام الإسرائيلي مع الصواريخ اليمنية؟

كيف يتفاعل الإعلام الإسرائيلي مع الصواريخ اليمنية؟

تحدث مراسل الجزيرة إلياس كرام عن تفاعل الإعلام الإسرائيلي مع إطلاق جماعة أنصار الله في اليمن صواريخ باتجاه إسرائيل. #الجزيرة …
الجزيرة

كيف يتفاعل الإعلام الإسرائيلي مع الصواريخ اليمنية؟

في السنوات الأخيرة، تصاعدت التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وبرزت اليمن كأحد نقاط الصراع الرئيسية، خاصةً بعد استخدام الصواريخ من قبل الحوثيين ضد أهداف في الدول المجاورة. ولكن كيف يتفاعل الإعلام الإسرائيلي مع هذه الأحداث؟

1. تغطية الأحداث

يعتبر الإعلام الإسرائيلي الأحداث المتعلقة بالصواريخ اليمنية جزءاً من التغطية الإخبارية الأوسع عن الشرق الأوسط. وسائل الإعلام مثل "يديعوت أحرونوت" و"هآرتس" و"قناة 12" تقدم تقارير مفصلة حول هذه الأحداث، موضحة الأبعاد العسكرية والسياسية للصواريخ اليمنية وتأثيرها على الأمن الإقليمي.

2. تحليل المخاطر

الإعلام الإسرائيلي يركز على تحليل المخاطر المرتبطة بالصواريخ اليمنية. يُبرز التقارير مدى دقة الصواريخ ومدى تأثيرها على الأمن الإسرائيلي. المحللون في وسائل الإعلام يتناولون التهديدات المحتملة التي يمكن أن تشكلها هذه الصواريخ على إسرائيل ويشيرون إلى أن هذه الأسلحة قد تصل إلى الحدود الإقليمية.

3. التصريحات الرسمية

تتضمن التغطية الإسرائيلية أيضاً تصريحات المسؤولين العسكريين والسياسيين. غالبًا ما يكون هناك تعقيب من قبل وزارة الدفاع أو القوات المسلحة لتأكيد جاهزيتها لمواجهة أي تهديد قادم، مما يعكس حالة الاستنفار العسكري في البلاد.

4. الوضع الإنساني في اليمن

يأخذ الإعلام الإسرائيلي في بعض الأحيان بعين الاعتبار الأبعاد الإنسانية للصراع في اليمن. يتم تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية والمعاناة التي يواجهها الشعب اليمني، ولكن غالبًا ما يكون هذا الجانب موجودًا كجزء من التحليل الشامل للوضع.

5. الإستجابة السياسية

تستند الإعلام الإسرائيلية إلى تحليل ردود الفعل السياسية حول هذه الصواريخ من قبل الشركاء الإقليميين والدوليين. كيف تتعامل دول الخليج، وما هو موقف المجتمع الدولي من الحوثيين، وكيف يؤثر كل ذلك على الوضع الإقليمي.

الخاتمة

الإعلام الإسرائيلي يتفاعل بجدية مع التهديد الذي تمثله الصواريخ اليمنية، ويقدم تحليلاً شاملاً للأحداث. من خلال التركيز على المخاطر العسكرية، التصريحات الرسمية، وتأثير ذلك على الأمن الإقليمي، يسهم الإعلام الإسرائيلي في تشكيل فهم شامل للقضايا المطروحة بين الدول في منطقة الشرق الأوسط. بالرغم من التحديات، يظل الإعلام محوراً حيوياً في نقل وتغطية الأحداث المستجدة.

اخبار المناطق: مدير فرع وزارة الخارجية في شبوة يُقابل الشيخ حسين باحنحن في العاصمة عتق

مدير عام فرع وزارة الخارجية بشبوة يلتقي الشيخ حسين باحنحن بالعاصمة عتق


التقى مدير عام فرع وزارة الخارجية بمحافظة شبوة، المستشار صالح محمد الشعيراء، بشيخ حوطة الفقيه علي، حسين باحنحن، بمناسبة تكليفه. خلال الزيارة، أطلع الشعيراء باحنحن على خدمات المكتب وما سيوفره لأبناء المحافظة، موضحًا فوائد فتح المكتب لتسهيل المعاملات بدلاً من السفر إلى عدن أو حضرموت. وأبرز الأخوان جهود الشيخ عوض بن الوزير محافظ شبوة في فتح المكتب رغم التحديات. كما تم الإشارة إلى استجابة وزير الخارجية اليمني، الدكتور شائع محسن الزنداني، لتسهيل الخدمات للمغتربين. اختتم باحنحن الزيارة معبرًا عن تمنياته بالتوفيق للشعيراء.

التقى المستشار صالح محمد الشعيراء، مدير عام فرع وزارة الخارجية بمحافظة شبوة، بأخيه الشيخ حسين باحنحن، شيخ حوطة الفقيه علي وضواحيها.

وكانت الزيارة بمناسبة تكليفه مديرًا عامًا لفرع وزارة الخارجية في محافظة شبوة.

وخلال الزيارة، استمع الشيخ حسين باحنحن من المستشار صالح محمد الشعيراء حول الخدمات القيمة التي سيقدمها المكتب لتسهيل الأمور لأبناء المحافظة وتخفيف عناء السفر إلى عدن أو حضرموت.

ونوّه الأخوان باحنحن والشعيراء أن فتح مكتب وزارة الخارجية في المحافظة كان نتيجة جهود الشيخ عوض بن الوزير، محافظ شبوة، الذي بالرغم من التحديات التي واجهها، نجح في إقناع المسؤولين بأهمية افتتاح المكتب لدور شبوة المميز.

كما كان هناك استجابة إيجابية من وزير الخارجية اليمني، الدكتور شائع محسن الزنداني، الذي يُعرف بحرصه على أبناء المغتربين وتسهيل جميع التحديات لتحسين مستوى الخدمات في السفارات والقنصليات اليمنية في الخارج.

اختتم باحنحن زيارته متمنيًا لأخيه المستشار التوفيق والنجاح، معبرًا عن اعتزازه بشخصيات مثل الشعيراء ودوره الفاعل في إنجاز معاملات المغتربين في المملكة العربية السعودية.

شاهد وزير الخارجية الإسباني يدعو لتحرك دولي لوقف الحرب في غزة

وزير الخارجية الإسباني يدعو لتحرك دولي لوقف الحرب في غزة

دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، لتحرك دولي لوقف الحرب في غزة. وفي مقابلة خاصة للجزيرة، على هامش اجتماع “مجموعة …
الجزيرة

وزير الخارجية الإسباني يدعو لتحرك دولي لوقف الحرب في غزة

في ظل التصعيد المستمر للأعمال القتالية في غزة، دعا وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألبارس، إلى ضرورة تحرك دولي عاجل لوقف الحرب ومعالجة الوضع الإنساني المتدهور في المنطقة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في العاصمة مدريد، حيث أكد ألبارس على أهمية تعزيز الجهود الدولية من أجل إحلال السلام.

وأشار ألبارس إلى أن الشعب الفلسطيني يعاني من ظروف إنسانية غير قابلة للتحمل، خاصةً في ظل الأعداد المتزايدة من الضحايا المدنيين وتدمير البنية التحتية. واعتبر أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية أخلاقية للمساعدة في توفير الإغاثة اللازمة وتحقيق السلام المستدام.

وفي هذا السياق، دعا الوزير الإسباني الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية إلى تكثيف جهود الوساطة وإيجاد حلول شاملة للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي. كما أكد على أهمية التفاوض المباشر بين الأطراف المعنية للوصل إلى اتفاق يضمن حقوق الجميع ويحافظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما عبر ألبارس عن دعم إسبانيا لجهود الأمم المتحدة والجهات الفاعلة الأخرى، محذراً من تداعيات استمرار النزاع على الأمن الإقليمي والدولي. ولفت إلى ضرورة أن تعتمد جميع الأطراف على الحوار والتفاهم بدلًا من العنف، مشددًا على أن السلام لا يمكن تحقيقه إلا عبر التعاون المتبادل والاحترام المتبادل.

في النهاية، دعا وزير الخارجية الإسباني إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن إنهاء الحرب في غزة هو واجب إنساني وأخلاقي يتطلب تضافر جهود الجميع.

تعتبر إسبانيا أحد الدول التي تهتم بالملف الفلسطيني، ومن المتوقع أن تواصل مساعيها ضمن الإطار الأوروبي والدولي لدعم السلام في المنطقة.

اخبار عدن – إعلاميون وصحفيون يثنون على جهود القاضي أنيس عبادي

إعلاميين وصحفيين .. يشيدون بجهود القاضي أنيس عبادي


منحت الهيئة الإدارية لمنتدى أصدقاء الإعلاميين وصحيفة منابر عدن شهادة شكر وتقدير للقاضي أنيس ناصر علي عبادي، رئيس النيابة الجزائية المتخصصة بعدن. جاء ذلك خلال زيارة قام بها المستشار الإعلامي عبدالحكيم عدنان فضل والأستاذ الصحفي فهد التركي، حيث تبادلا الحديث مع القاضي حول القضايا والمهام المرتبطة بالنيابة. وتُعد هذه الشهادة تقديراً لجهوده في تحسين الأداء ومتابعة القضايا، بالإضافة إلى اهتمامه بأوضاع السجون وتنفيذ الأحكام القضائية. في ختام الزيارة، تمنى الزائران للقاضي دوام الرعاية الطبية والتوفيق وقدموا الشكر لكافة أعضاء النيابة على جهودهم في ظل الظروف الراهنة.

قدمت الهيئة الإدارية لمنتدى أصدقاء الإعلاميين والصحفيين، وصحيفة منابر عدن الإخبارية، شهادة تقدير وشكر لرئيس النيابة الجزائية المتخصصة في عدن، القاضي/ أنيس ناصر علي عبادي.

وقام المستشار الإعلامي/ عبدالحكيم عدنان فضل، الأمين السنة لمنتدى أصدقاء الإعلاميين والصحفيين، والأستاذ الصحفي/ فهد التركي، رئيس التحرير، بزيارة لمكتب رئيس النيابة الجزائية المتخصصة في عدن، حيث التقوا بالقاضي/ أنيس ناصر عبادي. وقد تم تبادل الأحاديث الودية والتعرف على بعض القضايا والمهام والاحتياجات التي تهدف لتطوير وتحسين العمل في النيابة الجزائية المتخصصة في عدن.

خلال اللقاء، تم تسليم شهادة تقدير وشكر لرئيس النيابة الجزائية المتخصصة في عدن، القاضي أنيس عبادي، اعترافاً بجهوده الكبيرة في متابعة مستوى الأداء والإنجازات المتعلقة بكل القضايا والمهام التي تتواجد أمام أعضاء النيابة، بالإضافة إلى متابعته واهتمامه بأوضاع السجون وتنفيذ الأحكام القضائية، مما يسهم في تعزيز الاستقرار والاستقرار في عدن.

وفي ختام زيارتهم، تمنى المستشار الإعلامي/ عبدالحكيم عدنان فضل، الأمين السنة لمنتدى أصدقاء الإعلاميين والصحفيين، والأستاذ الصحفي/ فهد التركي، رئيس التحرير، دوام الرعاية الطبية والتوفيق والق المزيد من التقدم والنجاح للقاضي أنيس عبادي، كما توجهوا بالشكر والتقدير لجميع أعضاء النيابة والموظفين والإداريين على جهودهم المبذولة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.