اخبار عدن – محافظ الحديدة ي inaugurates محطة يمن تودي للغاز في منطقة موشج بمديرية الخوخة.

محافظ الحديدة يفتتح محطة يمن تودي للغاز في منطقة موشج مديرية الخوخة


افتتح محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر المحطة المركزية يمن تودي للغاز في الخوخة، التي تنتج 30,000 أسطوانة شهرياً. تهدف المحطة إلى توفير الغاز المنزلي للمواطنين، خصوصاً النازحين من النزاع الحوثي. صرح المحافظ عن أسعار رسمية وضمان السلامة عبر محطات نموذجية، مع ضرورة المراقبة لمنع التلاعب. ونوّه مدير مكتب الصناعة والتجارة عمار قطاب على دعم الوزارة للتجار والمستثمرين، مشيداً بدور السلطة المحلية في خلق بيئة استثمارية آمنة لتعزيز التنمية الماليةية وتقليص بطالة الفئة الناشئة.

افتتح محافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، اليوم المحطة المركزية يمن تودي للغاز في منطقة موشج بمديرية الخوخة، والتي تتمتع بقدرة إنتاجية تصل إلى 30,000 أسطوانة شهرياً، مما يعزز توفر الغاز لجميع المستهلكين.

وخلال الحدث الذي حضره مدير عام مديرية الخوخة، سالم عليان، ومالك الشركة المستثمر، أحمد صادق، لفت المحافظ إلى أهمية المحطة في توفير الغاز المنزلي للمواطنين في المديريات المحررة، خاصة مع تزايد أعداد النازحين نتيجة الحرب الحوثية. كما نوّه أنه سيكون بإمكان جميع المواطنين الحصول على الغاز المنزلي وتموين السيارات من خلال محطات نموذجية داخل المدينة، التي تعمل وفق نظام السلامة والخدمات الفنية المعتمدة، وبأسعار رسمية، مشدداً على ضرورة وجود رقابة ميدانية وفرض عقوبات على من يتلاعب أو يخالف التسعيرة المحددة.

من جانبه، أوضح مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة، عمار قطاب، أن الوزارة تقدم جميع التسهيلات للتجار والمستثمرين، معبراً عن تقديره لدور قيادة السلطة المحلية، ممثلة بمحافظها، في تهيئة الأجواء المناسبة والآمنة لتشجيع التنمية الاقتصادية وجذب المشاريع التي تدفع بعجلة التنمية الماليةية وتحد من بطالة الفئة الناشئة.

أسعار الذهب في اليمن اليوم: ارتفاع في صنعاء وانخفاض في شراء الجنيه بعدن (الإثنين 26 مايو 2025)

أسعار الذهب في اليمن اليوم: ارتفاع في صنعاء وانخفاض في شراء الجنيه بعدن (الإثنين 26 مايو 2025)

صنعاء/عدن، اليمن – شهدت أسعار الذهب في الأسواق اليمنية اليوم الإثنين الموافق 26 مايو 2025 تحركات متباينة بين صنعاء وعدن، مما يعكس استمرار التقلبات في السوق المحلية وتأثرها بعوامل العرض والطلب وسعر صرف العملة.

ارتفاع طفيف في أسعار الذهب بصنعاء:

سجل متوسط أسعار الذهب في صنعاء ارتفاعًا طفيفًا مقارنة بالأيام الماضية:

  • جنيه الذهب:
    • شراء: 389,000 ريال يمني (ارتفاع )
    • بيع: 392,000 ريال يمني (بدون تغيير)
  • جرام عيار 21:
    • شراء: 48,000 ريال يمني (ارتفاع )
    • بيع: 50,500 ريال يمني (ارتفاع )

يشير هذا الارتفاع الطفيف في صنعاء إلى زيادة في الطلب أو تغيرات طفيفة في تكاليف الحصول على الذهب.

انخفاض في شراء الجنيه وارتفاع في البيع بعدن:

في المقابل، شهدت أسعار الذهب في عدن تحركات مختلفة:

  • جنيه الذهب:
    • شراء: 1,808,900 ريال يمني (انخفاض )
    • بيع: 1,867,600 ريال يمني (ارتفاع )
  • جرام عيار 21:
    • شراء: 226,100 ريال يمني (انخفاض )
    • بيع: 233,500 ريال يمني (ارتفاع )

يُلاحظ انخفاض في سعر شراء جنيه الذهب وجرام عيار 21 في عدن، بينما ارتفع سعر البيع لكليهما، مما قد يعكس عمليات بيع وشراء متفاوتة في السوق المحلية.

تأثيرات السوق المحلي:

لا يزال سوق الذهب في اليمن يتأثر بعدة عوامل، أبرزها:

  • سعر صرف الريال اليمني: يلعب سعر صرف العملة المحلية دورًا حاسمًا في تحديد أسعار الذهب المستورد.
  • الأسعار العالمية للذهب: تتبع الأسعار المحلية للتحركات في الأسواق العالمية للمعادن الثمينة.
  • العرض والطلب المحلي: يؤثر حجم الطلب على الذهب كملاذ آمن أو للزينة على الأسعار.

تنويه هام:

يؤكد تجار الذهب أن الأسعار قد تختلف بشكل طفيف من محل لآخر داخل نفس المدينة، لذا يُنصح المشترون والبائعون بالتحقق من الأسعار لدى عدة مصادر قبل اتخاذ أي قرار.

شاهد ترمب: يجب أن تنتهي فورا جرائم القتل المروعة في واشنطن والتي بنيت بلا شك على معاداة السامية

ترمب: يجب أن تنتهي فورا جرائم القتل المروعة في واشنطن والتي بنيت بلا شك على معاداة السامية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر منصة تروث سوشال تعازينا لأسرتي الضحيتين وإطلاق النار يعزى إلى معاداة السامية وأضاف ترمب …
الجزيرة

ترامب: يجب أن تنتهي فورا جرائم القتل المروعة في واشنطن والتي بنيت بلا شك على معاداة السامية

في تصريحات أدلى بها مؤخرًا، دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى ضرورة إنهاء جرائم القتل المروعة التي شهدتها واشنطن، مؤكداً أن هذه الجرائم تُعتبر نتاجًا لمشاعر معادية للسامية. حيث تأتي هذه التصريحات في وقت يعاني فيه المجتمع الأمريكي من زيادة ملحوظة في حالات العنف والكراهية، بما في ذلك الجرائم المرتبطة بمعاداة السامية.

تصاعد الجرائم المعادية للسامية

تشير التقارير إلى ارتفاع ملحوظ في الجرائم المعادية للسامية في الولايات المتحدة، حيث تسجل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان، مثل رابطة مكافحة التشهير، أرقامًا مقلقة بشأن الحوادث المستندة إلى كراهية اليهود. في هذا السياق، اعتبر ترامب أن هذه الظاهرة تمثل تهديدًا ليس فقط للجالية اليهودية، بل للمجتمع الأمريكي بشكل عام.

تأثير الخطابات التحريضية

تسهم بعض الخطابات العامة والممارسات السياسية في تفشي هذه المشاعر السلبية، مما قد يؤدي إلى حدوث أفعال عنيفة. وبالتالي، فإن انخراط القادة السياسيين في تعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل يصبح أمرًا ملحًا. وفي هذا السياق، دعا ترامب إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لمكافحة هذا النوع من العنف.

الحاجة إلى التكاتف والتضامن

في ظل هذه الظروف الصعبة، يصبح من المهم أن يتضامن جميع مكونات المجتمع لمواجهة هذه الظاهرة المتزايدة. يجب على الأفراد، والمنظمات، والهيئات الحكومية أن تعمل معًا لخلق بيئة آمنة وشاملة للجميع بعيدًا عن الكراهية والتمييز.

دعوة للعمل

اختتم ترامب حديثه بدعوة إلى جميع الأمريكيين للانضمام إلى الجهود المبذولة لمكافحة الكراهية وضمان حماية جميع المواطنين، بغض النظر عن خلفياتهم العرقية أو الدينية. ففي نهاية المطاف، ينبع تقدم أي مجتمع من قدرته على التعايش بسلام وحرية.

بهذه الرسالة، يعكس ترامب القضية الأعمق التي تواجه الولايات المتحدة ويشدد على أهمية مبادرات التصدي للعنف والكراهية، وينبه الجميع إلى المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

تحديثات إخبارية حول التطورات الاقتصادية في اليمن – الإثنين – 26/05/2025 – شاشوف


In June 2025, salaries for retirees of the General Authority for Pensions will be distributed in specific provinces via Al-Busiri Bank. The Chamber of Commerce has instructed companies to cease dealings with Ben Hadi Customs Clearance Office starting May 12, while the Yemeni Exchange Association halted transactions with Abu Ali Exchange. They resumed engagement with Al-Amal Express. A statement from ‘Majdat Women of Aden’ demands stable electricity, clean water, and better services, holding various authorities responsible for declining living conditions. The National Women’s Committee urges local authorities to improve women’s living situations. Additionally, the Ministry of Agriculture announced World Bank funding for food security projects.

– سيتم صرف معاشات شهر يونيو 2025 لمتقاعدي الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات في محافظات عدن – حضرموت – شبوة – الضالع – المهرة، عبر بنك البسيري.

– الغرفة التجارية الصناعية تصدر تعميماً لجميع الشركات والمؤسسات والمستوردين للالتزام بعدم التعامل مع مكتب “بن هادي للتخليص الجمركي” اعتباراً من 12 مايو الجاري، وذلك في جميع المنافذ الجمركية، وفقاً لتوجيهات وزارة المالية – متابعات شاشوف.

– جمعية الصرافين اليمنيين تصدر تعميماً بإيقاف التعامل مع منشأة أبو علي اليمني للصرافة لمخالفتها تعليمات البنك المركزي.

– جمعية الصرافين اليمنيين تعلن إعادة التعامل مع شبكة الأمل إكسبرس.

– بيان موقَّع باسم “ماجدات نساء عدن” يطالب بتوفير الكهرباء بشكل مستمر، وتأمين المياه الصالحة للشرب، وتحسين الخدمات الصحية، وتطوير التعليم، وهيكلة الأجور لموظفي الدولة المدنيين والعسكريين، وإعادة الرواتب للمرافق وليس لمحلات الصرافة، وضبط العملة، وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الأمنية والاعتقالات، وتحقيق الاستقرار والأمن، وضبط الأسعار وتوفير السلع الأساسية بأسعار معقولة، محملاً التحالف وحكومة عدن والمجلس الرئاسي وسلطة الأمر الواقع في عدن المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع، وعن الفشل في توفير الحد الأدنى من الخدمات والاحتياجات، وفقاً للبيان الذي حصل شاشوف على نسخة منه.

– المجلس الانتقالي يشير إلى أن تدهور الخدمات والوضع الاقتصادي يمثل استمراراً لحالة العجز والفشل التي اتسم بها أداء الحكومات المتعاقبة، ويعكس استهدافاً منهجياً لعدن والجنوب بشكل عام، نتيجة غياب الرقابة والتقييم والمحاسبة، وضعف أداء المؤسسات الحكومية تجاه المواطنين، وفقاً لما نشره الموقع الرسمي للمجلس – متابعات شاشوف.

– موظفون ومتعاقدون في القطاع العام يطالبون بصرف الرواتب المتأخرة لشهر أبريل الماضي ومايو الجاري، مؤكدين أن قيمة الرواتب تتلاشى أمام زيادة الأسعار، حيث يتسلم المتعاقد 50 ألف ريال، في حين أن المعلم المثبت والطبيب العام في المستشفى الحكومي يتلقون 100 ألف ريال، مما لا يكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية – متابعات شاشوف.

– اللجنة الوطنية للمرأة تناشد المجلس الرئاسي وحكومة عدن بسرعة الاستجابة لمطالب المرأة اليمنية في المحافظات وتحسين الأوضاع المعيشية المتدهورة.

– وزارة الزراعة والري والثروة السمكية تؤكد أن البنك الدولي يمول مشاريع في مجالات الزراعة والأسماك، بما في ذلك مشروع تنمية المصائد السمكية في البحرين العربي والأحمر وخليج عدن، ومشروع الاستجابة لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن الجاري تنفيذه في 11 محافظة بمبلغ 278 مليون دولار.

– مؤسسة موانئ البحر الأحمر تشير إلى أن الأضرار الإجمالية في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى تجاوزت أكثر من مليار و387 مليون دولار، منذ يوليو 2024 حتى مايو 2025، منها خسائر مباشرة بلغت أكثر من 531 مليون دولار، وخسائر غير مباشرة بقيمة 856 مليون دولار نتيجة لتوقف الخدمات وتعطل تدفق الإمدادات – متابعات شاشوف.

– سيتم صرف معاش شهر يونيو 2025 للمتقاعدين المدنيين (من الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات) عبر شبكة شمول باي – متابعات شاشوف.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – الشبحي يستقبل المسؤول عن البرامج الصحية في منظمة الرعاية الطبية العالمية

الشبحي يستقبل مدير البرامج الصحية بمنظمة الصحة العالمية


استقبل وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع السكان، الأستاذ الدكتور سالم الشبحي، مدير البرامج الصحية بمنظمة الرعاية الطبية العالمية، الدكتور باتا تشكفايدز، ومسؤولة صحة الأم والطفل، الدكتورة انتصار ثابت، في ديوان الوزارة. ورحب الشبحي بالوفد، مشيدًا بتعاون المنظمة في دعم القطاع الصحي. كما ناقش اللقاء برامج الرعاية الطبية المستدامة والطارئة، منها مكافحة الحميات والمشاريع الجديدة في وردت الآن المحررة. ونوّه الشبحي على أهمية دعم المؤسسة المالية الدولي في تعزيز قدرات المرافق الصحية. حضر اللقاء مدراء الإدارات في قطاع السكان بالوزارة.

أستقبل وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع السكان، الأستاذ الدكتور سالم الشبحي، صباح اليوم في ديوان عام الوزارة، مدير البرامج الصحية بمنظمة الرعاية الطبية العالمية الدكتور باتا تشكفايدز، ومسؤولة صحة الأم والطفل بالمنظمة الدكتورة انتصار ثابت.

ورحب الوكيل الشبحي بالوفد الزائر، متمنيًا لهم النجاح في مهامهم، مشيدًا بتعاون منظمة الرعاية الطبية العالمية في دعم القطاع الصحي. وتناول اللقاء العديد من القضايا المهمة، أبرزها البرامج الصحية المستدامة والطارئة، بما في ذلك برامج مكافحة الحميات والمشاريع الجديدة في وردت الآن المحررة.

كما أثنى الوكيل الشبحي على دعم المؤسسة المالية الدولي وتدخلاته في تعزيز قدرات العديد من المرافق الصحية.

حضر اللقاء مدراء الإدارات في قطاع السكان بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان.

دعاان تسعى لتثبيت وجودها وسط العلاقات المعقدة بين الصين وباكستان

الهند والصين وباكستان والتنافس الشرس لكسب ود طالبان


في اجتماع ثلاثي ببكين، التقى وزراء خارجية أفغانستان والصين وباكستان لمناقشة القضايا الاستقرارية والماليةية في سياق توترات إقليمية. الاجتماع يعكس جهود بكين لزيادة نفوذها في أفغانستان، خاصة مع تصاعد العلاقات الهندية مع كابل. بينما تسعى دعاان لكسر العزلة الدولية عبر تعزيز علاقاتها مع الصين وباكستان، تخشى بكين من تأثير القوى الأخرى على استقرار المنطقة. الاجتماع يمثل بداية محتملة لتعزيز التنسيق الاستقراري والماليةي بين الأطراف الثلاثة، وقد يمهد الطريق لتحقيق مشاريع هامة لتعزيز البنية التحتية في أفغانستان ضمن مبادرة الحزام والطريق.

في تحول دبلوماسي مثير يعكس تزايد الاهتمام الإقليمي بالقضية الأفغانية، استضافت العاصمة الصينية بكين اجتماعًا ثلاثيًا جمع وزراء خارجية كل من أفغانستان، أمير خان متقي، والصين، وانغ يي، وباكستان، محمد إسحاق دار.

تناول الاجتماع مجموعة من القضايا المتعلقة بالأبعاد الاستقرارية والماليةية، في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، خاصةً بعد التصعيد الأخير بين الهند وباكستان.

يعكس هذا اللقاء رغبة بكين في لعب دور رئيسي في إعادة التوازنات في المنطقة المضطربة، وفتح آفاق جديدة للتنسيق بين كابل وإسلام آباد تحت رعاية صينية.

Chinese Foreign Minister Wang Yi, also a member of the Political Bureau of the Communist Party of China Central Committee, Pakistani Deputy Prime Minister and Foreign Minister Mohammad Ishaq Dar and Afghan Acting Foreign Minister Amir Khan Muttaqi hold an informal meeting in Beijing, capital of China, May 21, 2025. [Photo/Xinhua]وزارة الخارجية الصين
اللقاء الثلاثي ناقش مجموعة من القضايا ذات البعد الاستقراري والماليةي (وزارة الخارجية الصينية)

سياق الاجتماع وتوقيته السياسي

عُقد الاجتماع الثلاثي في بكين في وقت سياسي حساس، حيث كانت هناك تطورات مؤثرة في المنطقة تشير إلى تغيير في مواقف بعض الفعاليات تجاه حكومة دعاان.

وكشفت هيئة الإذاعة البريطانية عن زيارة سرية قام بها إبراهيم صدر، نائب وزير الداخلية في حكومة دعاان، إلى الهند، مما أثار تساؤلات حول المغزى من هذا التحرك.

وعقب هذه الزيارة، أجرى وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار مكالمة نادرة مع نظيره الأفغاني، مما يعكس تغيرًا في مواقف الهند تجاه كابل، رغم عدم اعترافها الرسمي بالسلطة التنفيذية الحالية.

إعلان

وفي المكالمة، ثمن جايشانكار موقف دعاان من الهجوم في منطقة باهالغام، وتحدث عن إمكانية توسيع مجالات التعاون الثنائي، مما اعتبر كخطوة هندية لإعادة تقييم وضعها في أفغانستان بعد فترة من الأنذر.

هذا الانفتاح الهندي أثار قلق كل من بكين وإسلام آباد، اللتان سعتا إلى التحرك المشترك عبر هذا الاجتماع الثلاثي، بهدف احتواء المسعى الهندي ومنع تطوره على حساب مصالحهما.

ويرى الكاتب الباكستاني نصرت جاويد أن كل من الصين والهند تسعى إلى تعميق علاقاتهما مع دعاان، لكن من وجهات نظر مختلفة؛ إذ تهدف بكين إلى دمج كابل في إطار رؤيتها الماليةية والاستقرارية، بينما تسعى نيودلهي لاستثمار علاقتها مع دعاان لتحقيق ضغوط جديدة على باكستان.

ومن هذا المنطلق، يمكن اعتبار الاجتماع الثلاثي منصة حوار حول الاستقرار الإقليمي، وأيضًا جزءًا من صراع خفي على النفوذ في أفغانستان، تسعى فيه الصين وباكستان لتعزيز موقعهما ومنع القوى المنافسة من ملء الفراغ الجيوسياسي بعد انسحاب الولايات المتحدة.

India's Minister of External Affairs Subrahmanyam Jaishankar looks on during a joint press conference with the German Minister for Foreign Affairs, in Berlin on May 23, 2025. (Photo by Tobias SCHWARZ / AFP)
اتصال جايشانكار بأمير خان متقي يعد خطوة مفاجئة تعكس تغيرا في سياسة نيودلهي تجاه كابل (الفرنسية)

الصين.. طموح اقتصادي بثقل سياسي

على الرغم من أن الصين لم تعترف رسميًا بعد بحكومة دعاان، إلا أنها تتعامل مع الواقع الجديد في كابل بأسلوب براغماتي يجمع بين الهواجس الاستقرارية والمصالح الماليةية الاستراتيجية.

منذ استيلاء الحركة على الحكم في أغسطس/آب 2021، حرصت بكين على الحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة، وقد وصلت الأمور إلى حد قبول سفير لحكومة تصريف الأعمال الأفغانية في بكين، مدفوعة بقلق متزايد من احتمال أن تصبح الأراضي الأفغانية ملاذًا للجماعات الانفصالية التي قد تؤثر على استقرار إقليم شينجيانغ ذي الأغلبية المسلمة.

إعلان

لكن القلق الاستقراري ليس المحرك الوحيد لبكين. فالموارد المعدنية الغنية في أفغانستان، مثل الليثيوم والنحاس والذهب، تمثل فرصة هائلة للاستثمارات الصينية، خاصة في وقت تسعى فيه الصين لتأمين إمدادات المواد الخام لدعم صناعاتها المتطورة.

أيضًا، تعتبر الصين أفغانستان بمثابة حلقة وصل جغرافية مهمة في مشروع “الحزام والطريق”، حيث يمكن دمجها في منظومة النقل البري بين الممر الماليةي الصيني الباكستاني ودول آسيا الوسطى.

في هذا الإطار، تشجع بكين تطوير مشاريع البنية التحتية وتعزيز شبكات النقل والطاقة الإقليمية التي تمر عبر الأراضي الأفغانية.

كما لفت الكاتب الباكستاني نصرت جاويد، فإن الصين “ترغب في ربط أفغانستان بدول آسيا الوسطى عبر ميناء غوادر، مما يجعل هذا الميناء نقطة النهاية لممر تجاري يمتد من تركمانستان إلى أوزبكستان وطاجيكستان”.

باكستان.. شريك يواجه تحديات في علاقة معقدة

تعتبر باكستان عنصرًا رئيسيًا في المعادلة الأفغانية، لكنها تواجه تحديات متزايدة في علاقاتها مع دعاان.

رغم الروابط التاريخية بين الجانبين، طرأت خلافات أمنية جديدة، خاصة بسبب تصاعد هجمات حركة “دعاان باكستان” على القوات الباكستانية.

هذا التوتر دفع إسلام آباد إلى اتخاذ مواقف أكثر وضوحًا تجاه حكومة دعاان، بما في ذلك اتهامات بالتقصير في التعاون الاستقراري. وقد جاء الاجتماع الثلاثي محاولة لإعادة ضبط العلاقات وتعزيز التنسيق الاستقراري.

من جانبه، يعتقد الخبير السياسي والماليةي الأفغاني مزمل شينواري أن الاجتماع كان له أبعاد سياسية وأمنية مزدوجة؛ إذ تسعى إسلام آباد لاستعادة نفوذها التقليدي على دعاان في الوقت الذي تسعى فيه بكين لضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية من قبل الجماعات المعادية لمصالحها.

بناءً على هذه الأهداف، نوّهت المصادر الباكستانية أن الوفد الباكستاني شدد على ضرورة تفعيل آلية ثلاثية لمراقبة النطاق الجغرافي وتحجيم أنشطة الجماعات المسلحة العابرة للحدود، إضافة إلى إدماج أفغانستان في مشروع الممر الماليةي الصيني الباكستاني لضمان الاستقرار واستقرار المنطقة.

إعلان

أفغانستان.. بحث عن اعتراف ومصالح

فيما يتعلق بحكومة دعاان، فإن مشاركتها في الاجتماع الثلاثي في بكين ليست مجرد تحرك دبلوماسي، بل هي جزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى كسر العزلة الدولية والسعي للحصول على اعتراف إقليمي يمنحها غطاء سياسي واقتصادي.

في ظل استمرار العقوبات الغربية وتجميد الأصول المالية، تسعى دعاان لبناء علاقات موثوقة مع الدول القائدية في محيطها، مثل الصين وباكستان.

وفقًا للتصريحات التي صدرت، حاول أمير خان متقي خلال الاجتماع طمأنة الجانبين الصيني والباكستاني بشأن التزامات كابل في مجال الاستقرار، مؤكدًا جاهزية حكومته للمشاركة في المشاريع الإقليمية الكبرى، وخاصة المرتبطة بالممر الماليةي الصيني الباكستاني.

https://x.com/HafizZiaAhmad/status/1925088533108097086?t=a6o-19q4EMWvJ7vQ0GfUBw&s=19 التقى وزير الخارجية مولوي أمير خان متقي مع وزير خارجية <a class=

احتواء التوتر وكبح التقارب مع الهند

في ظل التصعيد المستمر بين كابل وإسلام آباد، وما يتبعه من تبادل الاتهامات بشأن دعم جماعات مسلحة عبر النطاق الجغرافي، برزت الصين كوسيط أنذر تسعى لمنع تفاقم العلاقة بين الطرفين نحو مواجهة قد تهدد استقرار المنطقة.

من خلال استضافتها لهذا الاجتماع، أظهرت بكين أنها ليست فقط داعمة اقتصادية لأفغانستان، بل هي أيضًا طرف معني بإعادة ضبط العلاقات السياسية بين الجارتين، وهو ما يتماشى مع رؤيتها لدور أكثر فعالية في إدارة التوازنات الإقليمية.

كذلك، يعتقد أحد الكتاب الباكستانيين المقربين من دوائر صنع القرار في إسلام آباد، خلال حديثه للجزيرة نت، أن “الصين -بكونها جارة مباشرة لكل من باكستان وأفغانستان- تتابع بقلق متزايد حالة عدم الثقة بينهما، وتسعى لتقريب المسافات بما يضمن استقرار المنطقة الذي يعد ضروريًا لمصالحها الإستراتيجية”.

في هذا السياق، يُعتبر الاجتماع الثلاثي بداية لمرحلة جديدة من الانفتاح بين كابل وإسلام آباد، قد تؤدي إلى تفعيل آليات أمنية مشتركة ومشاريع اقتصادية تصب في مصلحة الأطراف الثلاثة.

تصميم خاص خريطة باكستان
(الجزيرة)

بين بكين ونيودلهي.. حسابات الصين المعقدة

بينما تتفهم الصين حاجة حكومة دعاان لتوسيع علاقاتها الدولية، فإن التقارب المحتمل بين كابل ونيودلهي يثير قلقها، خاصة بعد الجوال الأخير بين وزيري خارجية الهند وأفغانستان، الذي يُعتبر مؤشرًا على رغبة هندية في التواجد بشكل أكبر في الملف الأفغاني.

إعلان

ترى بكين في هذا التحول خطرًا على توازنات التحالفات الإقليمية، إذ قد يفتح المجال لنفوذ هندي أكبر في الساحة الأفغانية، ويزيد من تعقيد الحسابات الجيوسياسية ويهدد مشروع “الحزام والطريق”، بالإضافة إلى الممر الماليةي الصيني الباكستاني الذي يمر عبر مناطق في كشمير وقطاع النطاق الجغرافي غير المستقرة مع أفغانستان.

لذا، تتحرك الصين بأنذر، وتسعى إلى إدماج دعاان ضمن معادلة نفوذ محسوبة لا تخرج عن سياق الاصطفاف مع بكين وإسلام آباد. ووفقًا للمراقبين، فإن الانفتاح على كابل لا يعني منحها تفويضًا مطلقًا، بل يهدف إلى توجيه هذا الانفتاح ضمن إطار يضمن الاستقرار والتنمية، دون الإخلال بتوازنات التحالف الإستراتيجي مع باكستان.

الاستقرار الإقليمي والتحديات المشتركة

من تصريحات المسؤولين في الدول الثلاث، يمكن فهم أن المحور الاستقراري كان ضمن أجندة الاجتماع الثلاثي؛ حيث تزايدت المخاوف من احتمالية تحول أفغانستان إلى ملاذ آمن للجماعات المسلحة العابرة للحدود، مثل “داعش- خراسان” و”دعاان باكستان”.

تعتبر الصين، التي تخشى من تداعيات هذه الجماعات على أمن إقليم شينجيانغ، الاستقرار في أفغانستان جزءًا من أمنها القومي. من جانب آخر، ترى باكستان في تصاعد الهجمات القادمة من الأراضي الأفغانية تهديدًا واضحًا لأمنها.

حاول أمير خان متقي، وزير خارجية حكومة دعاان، تهدئة مخاوف الجانبين، مصرحًا بأن “الأراضي الأفغانية لن تُستخدم ضد جيرانها”، في محاولة لإثبات جدية سياسة عدم التدخل التي تتبعها الحركة.

في هذا الإطار، لا يستبعد المراقبون أن يكون قد جرى خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التنسيق الاستقراري، بما في ذلك تبادل المعلومات وتفعيل قنوات الاتصال لربط بكين وكابل وإسلام آباد، وهو ما عكسه البيان الختامي بلغة أنذرة.

إعلان

المالية.. أفغانستان على حافة الحزام والطريق

كشف الجانب الماليةي من المحادثات عن تطلعات بكين وإسلام آباد لدمج أفغانستان تدريجيًا في مشروع الممر الماليةي الصيني الباكستاني، أحد المشاريع الأساسية في مبادرة الحزام والطريق.

هذا الطموح يفتح أمام كابل آفاقًا واعدة للاندماج في شبكات الطرق والطاقة الإقليمية، مما يمنحها فرصة لتحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة، خاصة في ظل تقليص الموارد والتنمية الاقتصاديةات الغربية.

وصف متقي الصين بأنها “أحد أبرز الشركاء الماليةيين لأفغانستان”، مما يعكس رغبة حكومته في تقوية الروابط مع بكين.

كما ذكر نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية ضياء أحمد تكلي، أن وزير الخارجية الصيني السابق وانغ يي تعهد بتسهيل صادرات المنتجات الأفغانية وتقديم الدعم الماليةي والسياسي المستمر.

من جانبه، أوضح الخبير الماليةي ووكيل وزارة التجارة الأفغاني السابق مزمل شينواري أن لدى الصين حاليًا مشروعين كبيرين في أفغانستان: استخراج النفط شمال البلاد، ومشروع النحاس في منطقة عينك، بالإضافة إلى اهتمام متزايد بالحصول على امتياز استخراج الليثيوم، وهو من المعادن الاستراتيجية المستقبلية.

تهدف بكين، من خلال إدماج كابل في مشروع الممر الماليةي الصيني الباكستاني، إلى توجيه جزء كبير من التجارة السنوية لأفغانستان، المقدرة بـ8 إلى 10 مليارات دولار، إلى ميناء غوادر الذي يقع تحت سيطرتها في إقليم بلوشستان الباكستاني.

نوّه الجانب الصيني مرة أخرى، عبر تصريح نائب المتحدث باسم دعاان، أن بكين “لن تتردد في تقديم أي دعم تحتاجه أفغانستان من أجل التنمية الماليةية”، إذا توفرت الظروف السياسية والاستقرارية المناسبة.

ومن الواضح أن الصين لا تسعى فقط إلى إقامة شراكة اقتصادية مع كابل، بل تهدف إلى دمج هذه الشراكة ضمن معادلة شاملة تجمع بين الاستقرار والإستراتيجية والمصالح الاستراتيجية، دون التخلي عن توازناتها الحساسة مع إسلام آباد.

مكاسب محتملة وتعقيدات مستمرة

يتضح أن اجتماع بكين الثلاثي قد أسس لمرحلة جديدة من التحول الإقليمي يجمع بين الأبعاد الاستقرارية والماليةية والسياسية.

في الجانب الاستقراري، أبدى اللقاء مؤشرات إيجابية لتحسين التنسيق بين الدول الثلاث، خصوصًا في ضبط النطاق الجغرافي ومكافحة الجماعات المسلحة، مما قد يساعد في تقليل الفوضى ومنح أفغانستان فرصة لإعادة تنظيم أولوياتها.

إعلان

يعتبر إدماج دعاان في مشروع الممر الماليةي الصيني الباكستاني نجاحًا سياسيًا لباكستان، كما ذكر نصير أحمد أنديشه، السفير والممثل الدائم لأفغانستان لدى الأمم المتحدة في جنيف، مشيرًا إلى دور الصين كوسيط فعّال للضغط على دعاان للتعاون في مواجهة حركة دعاان باكستان.

اقتصاديًا، يُنتظر أن يسهم التعاون الصيني الباكستاني مع كابل في تخفيف الضغوط عن أفغانستان، عبر دعم البنية التحتية وتسهيلات التنمية الاقتصادية والتجارة. هذه التحركات تعكس رغبة الصين في ترسيخ دورها كلاعب رئيسي وضامن للاستقرار في المنطقة.

خلفية المشهد الإقليمي تحمل مخاوف من أن يؤدي هذا التحالف إلى تصعيد التنافس بين بكين ونيودلهي، حيث تتابع الهند بأنذر أي تقارب بين الصين ودعاان قد يهدد نفوذها في آسيا الوسطى وجنوب آسيا.

في هذا السياق، أنذر زعيم الحزب الإسلامي ورئيس الوزراء الأفغاني السابق قلب الدين حكمتيار، عبر تغريدة على منصة إكس، من أن انضمام دعاان إلى الممر الماليةي الصيني الباكستاني قد يؤدي إلى ردود فعل من الولايات المتحدة والهند وإيران، مؤكدًا أن هذا التطور يتعارض مع توقعات واشنطن.

ختامًا، تبقى نتائج اجتماع بكين مرهونة بقدرة الأطراف على ترجمة الاتفاقات إلى خطوات فعلية، واستعداد كابل وإسلام آباد لتجاوز الخلافات السابقة، في ظل وساطة صينية براغماتية تحمل بين طياتها حسابات نفوذ ومصالح.


رابط المصدر

أسعار صرف الريال اليمني: تباين مستمر وارتفاع طفيف في عدن مع بداية الأسبوع

أسعار صرف الريال اليمني: تباين مستمر وارتفاع طفيف في عدن مع بداية الأسبوع

أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي (26 مايو 2025)

صنعاء/عدن، اليمن – استقبل سوق صرف العملات في اليمن يوم الإثنين الموافق 26 مايو 2025 بتباين ملحوظ في قيمة الريال اليمني بين صنعاء وعدن، حيث شهدت العملة تحسناً طفيفاً في مناطق حكومة عدن، بينما حافظت على استقرارها في صنعاء. هذا الفارق المستمر يعكس الانقسام الاقتصادي والمالي الذي تشهده البلاد.

أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار

في صنعاء

  • سعر الشراء: 535 ريال
  • سعر البيع: 537 ريال

في عدن

  • سعر الشراء: 2530 ريال ارتفاع
  • سعر البيع: 2544 ريال ارتفاع

أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي

في صنعاء

  • سعر الشراء: 139.80 ريال
  • سعر البيع: 140.20 ريال

في عدن

  • سعر الشراء: 665 ريال ارتفاع
  • سعر البيع: 667 ريال ارتفاع

أسعار صرف الدولار الأمريكي:

  • في صنعاء: حافظ سعر صرف الدولار الأمريكي على استقراره، حيث بلغ سعر الشراء 535 ريالاً يمنياً، وسعر البيع 537 ريالاً يمنياً.
  • في عدن: شهد سعر صرف الدولار الأمريكي ارتفاعاً طفيفاً، حيث سجل سعر الشراء 2530 ريالاً يمنياً (بارتفاع عن الأيام الماضية)، وسعر البيع 2544 ريالاً يمنياً (بارتفاع أيضاً).

أسعار صرف الريال السعودي:

  • في صنعاء: بقيت أسعار صرف الريال السعودي ثابتة عند 139.80 ريالاً يمنياً للشراء، و140.20 ريالاً يمنياً للبيع.
  • في عدن: سجل الريال السعودي ارتفاعاً طفيفاً مماثلاً للدولار، حيث بلغ سعر الشراء 665 ريالاً يمنياً (بارتفاع)، وسعر البيع 667 ريالاً يمنياً (بارتفاع).

عدم استقرار مستمر وتأثيرات اقتصادية:

تؤكد هذه الأرقام اليومية أن “أسعار الصرف غير ثابتة”، مما يعني استمرار حالة عدم اليقين في السوق المالي اليمني. هذا التذبذب، خاصة الارتفاع المستمر في مناطق عدن، يزيد من الضغوط المعيشية على المواطنين، حيث يؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع الأساسية والمستوردة.

إن الفجوة الكبيرة بين أسعار الصرف في المنطقتين لا تزال تمثل تحدياً رئيسياً أمام استقرار الاقتصاد الوطني، وتُعقد جهود توحيد السياسات النقدية. ويترقب المواطنون والتجار على حد سواء أي تطورات قد تسهم في استقرار العملة وتحسين الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

ملاحظات

تعتبر أسعار الصرف غير ثابتة، مما يستدعي من المواطنين والمستثمرين متابعة السوق بشكل مستمر. تعكس هذه التغيرات التأثيرات الاقتصادية والسياسية في اليمن، وتؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين، خاصة فيما يتعلق بالاستيراد والتجارة.

تتطلب هذه الأوضاع متابعة دقيقة من قبل الجهات المعنية لضمان استقرار السوق وتخفيف الأعباء على المواطنين.

شاهد ناشطون في ملبورن يحيون ذكرى الأطفال الفلسطينيين بتصميم آلاف الطائرات الورقية

ناشطون في ملبورن يحيون ذكرى الأطفال الفلسطينيين بتصميم آلاف الطائرات الورقية

نظم ناشطون في مدينة ملبورن الأسترالية فعالية رمزية لتكريم أرواح الأطفال الفلسطينيين الذين قضوا خلال النزاع المسلّح في قطاع غزة.
الجزيرة

ناشطون في ملبورن يحيون ذكرى الأطفال الفلسطينيين بتصميم آلاف الطائرات الورقية

في خطوة مميزة ورسالة إنسانية قوية، نظم ناشطون في مدينة ملبورن الأسترالية فعالية تذكارية لإحياء ذكرى الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا أرواحهم في النزاعات. هذه الفعالية، التي أقيمت في ساحة عامة وسط المدينة، تجمع بين الفن والذاكرة للتأكيد على حقوق الأطفال الفلسطينيين ومعاناتهم.

تصميم الطائرات الورقية

قام المشاركون بتصميم آلاف الطائرات الورقية بألوان زاهية وشعارات تعبر عن الأمل والسلام. وقد تم إعداد هذه الطائرات لتكون رموزًا تحمل في طياتها قصصًا لأطفال فقدوا، مما يتيح للزوار تفاعلًا فنيًا مع القضية الفلسطينية. كانت الطائرات تحمل رسائل مكتوبة من قلوب المشاركين، تعرب عن تضامنهم ودعمهم للطفولة الفلسطينية.

أهمية الفعالية

تعتبر هذه الفعالية أكثر من مجرد نشاط فني؛ إنها دعوة لتسليط الضوء على معاناة الأطفال في فلسطين. يقول أحد الناشطين: "نحن هنا لنروي قصص هؤلاء الأطفال الذين يُحرمون من حقهم في الحياة واللعب بسبب الصراع. نريد أن نرفع أصواتهم ونذكر العالم بمعاناتهم."

تفاعل الجمهور

استقطبت الفعالية العديد من الزوار، بمن فيهم عائلات وأطفال، الذين شاركوا في تصميم الطائرات الورقية. أبدع البعض في تزيين الطائرات بألوانهم الخاصة، مما أعطى جوًا من الفرح والأمل amid الألم. كما تم تقديم عروض فنية وموسيقية تعزز من رسالة الفعالية، مما جعلها تجربة شاملة تجمع بين الثقافة والفن والدعم الإنساني.

رسائل تضامن

نُظمت الفعالية أيضًا لجمع التبرعات للمنظمات التي تعمل على تقديم المساعدات للأطفال الفلسطينيين، حيث تم توزيع معلومات عن كيفية المساهمة والدعم. تتطلع المنظمات المشاركة إلى تعزيز الوعي وجذب المزيد من الناس للتضامن مع القضية الفلسطينية.

خاتمة

إن فعالية ناشطي ملبورن ليست مجرد ذكرى للأطفال الفلسطينيين، بل هي دعوة للعالم للتفكير في حقوق الأطفال في جميع أنحاء العالم. من خلال هذه الأنشطة، يستمر الناشطون في تعزيز روح الأمل والدعوة للسلام، بهدف إحداث تغيير إيجابي في المجتمعات المتأثرة بالنزاعات.

القناة تسجل تباشير أمان جديدة: تحسن في الوضع الأمني بالبحر الأحمر ينذر بعودة الحركة الملاحية – شاشوف


أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن تحسن الأوضاع الأمنية في البحر الأحمر مما يشجع على عودة السفن. لكن الأزمة التي أثرت على الاقتصاد العالمي كانت نتيجة مباشرة للصراع في غزة. تسببت الضغوطات في اضطراب التجارة العالمية وزيادة تكاليف الشحن، حيث اضطرت شركات النقل لتغيير مساراتها. يعكس هذا الوضع فشل المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف. رغم التحديات، أثبتت الهيئة مرونتها وقدمت تخفيضات للمشغلين. ومع ذلك، فإن استقرار القناة يعود إلى تحقيق العدالة في القضية الفلسطينية، حيث لن يتعافى الاقتصاد العالمي إلا بانتهاء النزاع.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في إنجاز يبعث على الأمل وسط التوترات الإقليمية، أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، يوم الأحد الماضي، عن مؤشرات إيجابية لتحسن الأوضاع الأمنية في البحر الأحمر، مما يمهد الطريق لعودة تدريجية للسفن إلى أهم شرايين التجارة العالمية. ولكن هذه الأخبار السارة تأتي مع مرارة الحقيقة: الأزمة التي عصفت بالبحر الأحمر والتي كلفت الاقتصاد العالمي مليارات لم تكن قدراً محتوماً، بل نتيجة مباشرة ومؤلمة للحرب الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة، وكان بالإمكان تجنبها لو توقفت أصوات الطائرات والمدافع والمجازر.

منذ اللحظة التي أعلنت فيها حكومة صنعاء في اليمن استهدافها للسفن المرتبطة بإسرائيل أو المتجهة نحوها، كان السبب واضحاً ومعلناً: الضغط لوقف العدوان وإنهاء الحصار المفروض على غزة. لم تكن أزمة البحر الأحمر، التي أجبرت كبرى شركات الشحن على اتخاذ الطريق الطويل والمكلف حول رأس الرجاء الصالح، حدثاً معزولاً، بل كانت ولا تزال تجسيداً لفشل المجتمع الدولي وعجز العرب عن إيقاف العدوان الإسرائيلي.

تحملت مصر، عبر خسائر فادحة في إيرادات قناة السويس، ثمناً باهظاً، كما تعرضت شركات الشحن العالمية لتكاليف تشغيلية مرتفعة أثرت على تضخم عالمي زاد من معاناة المستهلكين في كل مكان. وكل هذه الخسائر وتعطيل سلاسل الإمداد العالمية كان من الممكن تجنبها لو أن الضمير العالمي تحرك لوقف مجازر غزة وأجبر إسرائيل على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

خسائر بالمليارات: ثمن السكوت والتواطؤ

الأرقام تتحدث عن نفسها: انخفاض حاد في عبور السفن عبر السويس، ارتفاع كبير في تكاليف الشحن والتأمين، تأخر في وصول البضائع، واضطراب في الأسواق العالمية. هذه ليست مجرد أضرار جانبية، بل هي الثمن الاقتصادي المباشر لاستمرار الحرب. وعندما يتحدث الفريق أسامة ربيع عن “تأثير الاضطرابات على التضخم العالمي”، فهو يشير بوضوح إلى أن ما يحدث في غزة يؤثر على العالم بأسره، اقتصادياً وسياسياً وأمنياً.

في وسط هذه الأزمة، أظهرت هيئة قناة السويس مرونة وحكمة في التعامل مع الوضع، وكما أوضح الفريق ربيع، فتحت الهيئة قنوات اتصال مباشرة مع الخطوط الملاحية، وقدمّت تخفيضات تصل إلى 15% للسفن الكبرى وفق متابعة شاشوف، لتشجيعها على العودة، واستمرت الهيئة في مشاريع التطوير الطموحة، مثل توسيع القطاع الجنوبي وإطلاق خدمات جديدة، لتؤكد للعالم أن قناة السويس، رغم التحديات، تظل الممر الأكثر كفاءة وأماناً.

وأشار الخبير الاستراتيجي اللواء سمير فرج إلى أن “حياد مصر” قد عزز من مكانة القناة، وهو تأكيد على أن الاستقرار يبقى مفتاح الازدهار. ولكن يبقى الاستقرار الإقليمي هشاً ما دامت القضية الفلسطينية، وحق شعبها في الحياة والحرية، تُقابل بالتجاهل والعدوان.

عودة السفن التدريجية إلى قناة السويس خبر إيجابي، لكنه لن يكون كافياً أو مستداماً دون وقف كامل للحرب في غزة ورفع الحصار عنها. فالبحر الأحمر لن يهدأ تماماً، والاقتصاد العالمي لن يتعافى كلياً، إلا عندما يتحقق العدل وتُستعاد الحقوق في فلسطين. عندها فقط، يمكن لشريان الحياة العالمي أن يتدفق بحرية وأمان دائمان.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – المحولي يناقش مع الوكالة الألمانية (GIZ) مشروع تحسين المنظومة التعليمية المهني في عدن

المحولي يبحث مع الوكالة الالمانية (GIZ) مشروع تطوير التعليم المهني في عدن


ناقش معالي نائب وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، عبدربه المحولي، في عدن مع مديرة مشروع المنظومة التعليمية والتدريب الفني والمهني في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، فيرونيك هيرنر، سبل تنفيذ مشروع تحسين وتطوير البنية المنظومة التعليميةية في قطاع المنظومة التعليمية الفني. يركز المشروع على رفع كفاءة المعاهد المهنية من خلال دعم البنية التحتية، تحديث المناهج، وتأهيل الكوادر المنظومة التعليميةية، بالإضافة إلى بناء قدرات المتدربين ليتناسبوا مع احتياجات سوق العمل، خاصة في القطاعات النسائية. نوّه المحولي أهمية المشروع لدعم جهود الوزارة في تطوير المنظومة التعليمية المهني وتسهيل تنفيذه لضمان تحقيق أهدافه.

التقى معالي نائب وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، عبدربه المحولي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، بمديرة مشروع المنظومة التعليمية والتدريب الفني والمهني في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي(GIZ) فيرونيك هيرنر، لمناقشة سبل تنفيذ مشروع تحسين وتطوير البنية المنظومة التعليميةية في قطاع المنظومة التعليمية الفني والمهني.

تم خلال اللقاء استعراض الأهداف الاستراتيجية للمشروع، الذي يمتد لعام كامل، ويركز على تعزيز كفاءة المعاهد المهنية والتقنية عبر دعم البنية التحتية، وتجديد المناهج، وتأهيل الكوادر المنظومة التعليميةية، بالإضافة إلى بناء قدرات المتدربين لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي، وخصوصاً في القطاعات ذات الأولوية مثل القطاع النسائي.

وشدد المحولي على أهمية المشروع في دعم جهود الوزارة لتطوير المنظومة التعليمية المهني، وتعزيز دور المعاهد في تقديم برامج تدريبية حديثة تتناسب مع متطلبات التنمية وسوق العمل.. مؤكداً التزام الوزارة بتوفير جميع التسهيلات اللازمة لإزالة العقبات التي قد تواجه تنفيذ المشروع، وضمان تحقيق أهدافه على أرض الواقع.