المؤثرون ذوو التوجه اليساري يحتضنون بلوسكاي دون التخلي عن إكس، وفقًا لبيو

The Bluesky app logo is displayed on a smartphone

ليس من المستغرب أن العديد من الحسابات الكبيرة المنحازة إلى اليسار على وسائل التواصل الاجتماعي قد انضمت مؤخرًا إلى Bluesky – لكن تحليلًا جديدًا من مركز بيو للأبحاث يحاول قياس هذا التحول.

يأتي هذا كجزء من تحديث لتقرير بيو حول المؤثرين الإخباريين الذي صدر في نوفمبر 2024، والذي لم يشمل Bluesky في أرقامه. وقد ركز التقرير على مجموعة صغيرة نسبيًا تتكون من 500 مؤثر، جميعهم لديهم أكثر من 100,000 متابع على الأقل على منصة رئيسية واحدة وينشرون بانتظام عن الأحداث الحالية.

في هذا التحديث الذي يركز على Bluesky، نظرت بيو إلى نفس المؤثرين (بدلاً من الحسابات التي قد تكون وجدت جمهورًا كبيرًا في Bluesky حصريًا) ورأت أنه في فبراير/مارس، كان 43% منهم يمتلكون حسابًا على Bluesky. وقد تم إنشاء أكثر من نصف (51%) من تلك الحسابات بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

هناك انقسام كبير بين المؤثرين على اليمين واليسار، حيث أن 69% من الحسابات المنحازة إلى اليسار (تلك التي تعرفت بوضوح على أنها ليبرالية أو ديمقراطية وأعربت عن دعمها لكامالا هاريس أو جو بايدن قبل الانتخابات الرئاسية) قد انتقلت إلى Bluesky، بينما قام فقط 15% من الحسابات المحافظة بنفس الشيء.

لم يكن هذا التحرك بالضرورة على حساب X (التي كانت تُعرف سابقًا بتويتر). بينما بدا أن تحالف مالك X إيلون ماسك مع الرئيس الحالي دونالد ترامب قد ساهم في جذب مستخدمين جدد إلى Bluesky، لا يزال 82% من المؤثرين الذين تتبعهم بيو لديهم حساب على X، وهو انخفاض طفيف من 85% في صيف 2025.

بعبارة أخرى، حتى إذا كان المؤثرون المنحازون إلى اليسار يغمسون أصابع أقدامهم في Bluesky، فإن معظمهم (87%) لم يتخلوا عن X. كما تقول بيو إن معظم المؤثرين ما زالوا ينشرون بشكل أكثر انتظامًا على X مقارنة بـ Bluesky.

ومع ذلك، يبدو أن النشاط على Bluesky في تزايد – فقد زاد عدد المؤثرين على Bluesky الذين يقومون فعليًا بالنشر من 54% في الأسبوع الأول من يناير إلى 66% في آخر أسبوع كامل من مارس.


المصدر

شاهد تصعيد ضد حكومة الوحدة الوطنية بليبيا

تصعيد ضد حكومة الوحدة الوطنية بليبيا

رصد سياسيون وباحثون ليبيون غضب شعبي متصاعد ضد حكومة الوحدة الوطنية في مصراتة،وباتت المظاهرات ضد حكومة الوحدة مشهداً أسبوعياً …
الجزيرة

تصعيد ضد حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا

تواجه حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا تحديات متزايدة، حيث تصاعدت حدة التوترات السياسية والأمنية في الأشهر الأخيرة. هذه الأوضاع تأتي في وقت حساس بالنسبة للبلاد في ظل سعيها إلى تحقيق الاستقرار والأمن، بعد سنوات من الفوضى والنزاع.

الخلفية التاريخية

تأسست حكومة الوحدة الوطنية، التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، في مارس 2021 بجهود دولية تهدف إلى توحيد البلاد وتعزيز الاستقرار. على الرغم من الآمال الكبيرة التي رافقت تشكيل الحكومة، إلا أن التحديات المستمرة من الفصائل العسكرية والسياسية في مختلف أنحاء ليبيا عرقلت تحقيق الأهداف المنشودة.

التصعيد الحالي

في الأسابيع الأخيرة، شهدت مناطق مختلفة من البلاد مظاهرات واحتجاجات ضد الحكومة الحالية. يطالب المتظاهرون بتحسين الظروف المعيشية ومحاربة الفساد، بينما تعتبر بعض الجماعات المسلحة أن الحكومة فشلت في السيطرة على الأمن وتقديم الخدمات الأساسية.

كما أعلنت عدد من الفصائل السياسية عن موقفها المعارض للحكومة الحالية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي. وتتهم هذه الفصائل الحكومة بعدم الوفاء بالتعهدات التي قطعتها خلال فترة تشكيلها، وهو الأمر الذي أثار قلق المجتمع الدولي.

التداعيات الأمنية

تعكس هذه التوترات تصعيداً في الأعمال العسكرية من جانب بعض المجموعات المسلحة، مما أدى إلى وقوع اشتباكات في بعض المناطق. وفي ظل هذه الأوضاع المضطربة، يتعرض المدنيون لخطر متزايد، مما يستدعي استجابة سريعة من المجتمع الدولي والمبعوثين الأمميين.

دور المجتمع الدولي

يظل دور المجتمع الدولي محورياً في محاولة تقديم الدعم للحكومة ومساعدتها في تجاوز هذه الأوجاع السياسية. يجب على الدول الفاعلة في الملف الليبي أن تستمر في دفع الأطراف المحلية إلى الحوار والتفاهم، والعمل على دعم جهود السلام والاستقرار.

الخلاصة

إن تصعيد الأوضاع ضد حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا يعكس التحديات الجسيمة التي تواجه البلاد. من الضروري أن تجتمع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المجتمع الدولي، لوضع حد للاحتقان السياسي وضمان استقرار البلاد. ليبيا بحاجة اليوم إلى رؤية واضحة وحلول فعلية تأخذ بعين الاعتبار تطلعات الشعب الليبي إلى الأمن والازدهار.

اخبار وردت الآن – انطلاق تركيب محطات التحويل في مشروع الطاقة الشمسية بشبوة بفضل الدعم الإماراتي

بدعم إماراتي.. بدء تركيب محطات التحويل في مشروع الطاقة الشمسية بشبوة


بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، بدأ نصب محطات التحويل القائدية في شبوة، بقدرة 26 ميجاوات لكل منها، ضمن مشروع طاقة شمسية تصل قدرته الإجمالية إلى 53 ميجاوات. المشروع، الذي يعد هدية لأهالي المحافظة، جاء برعاية رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ويعتبر مرحلة حاسمة لاستكمال البنية التحتية للطاقة. نائب المحافظ عبدربه هشله ناصر أشاد بالتقدم السريع في المشروع وأهمية تشغيله الفعلي لتحسين حياة المواطنين وخدماتهم. يُعد المشروع واحدًا من أكبر المبادرات في الطاقة المتجددة بشبوة، حيث سيسهم في توفير طاقة نظيفة وتحسين الأداء الماليةي.

بدعم وتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة، شهد عبدربه هشله ناصر، نائب محافظ شبوة، اليوم السبت، انطلاق تركيب محطات التحويل القائدية (KKV33 إلى KKV11) بقدرة 26 ميجاوات لكل محطة، كجزء من مشروع الطاقة الشمسية الذي تصل قدرته الإجمالية إلى 53 ميجاوات.

يأتي هذا المشروع كمنحة كريمة لأبناء المحافظة من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت رعاية رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في إطار المراحل النهائية لاستكمال المشروع الاستراتيجي الذي يمثل نقلة نوعية في قطاع الطاقة بالمحافظة.

وعبر هشله عن تقديره العميق للوتيرة المتسارعة لتحقيق الإنجاز في المشروع، مؤكدًا أن وصول محطات التحويل القائدية يعبر عن مرحلة حاسمة وأخيرة في تطوير البنية التحتية الفنية للمشروع.

وأشاد بمبادرة الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمهم السخي الذي يعبر عن العلاقات الأخوية والتعاون الوثيق بين الشعبين، مثمنًا جهود الكوادر الفنية والهندسية المشاركة في المشروع.

ونوّه أن المحافظة تتطلع لاستكمال المشروع في موعده المقرر وبدء التشغيل الفعلي في أقرب وقت ممكن، لما لذلك من تأثير مباشر على حياة المواطنين وجودة الخدمات.

ويعتبر مشروع الطاقة الشمسية في شبوة واحدًا من أكبر المشاريع التنموية في مجال الطاقة المتجددة بالمحافظة، ليخفف من الأحمال الكهربائية ويقدم طاقة نظيفة ومستدامة، مما يسهم في تحسين الأداء الماليةي والخدماتي في مختلف القطاعات.

شاهد كيف ستتعامل الإدارة الأمريكية وويتكوف مع رد حماس؟

كيف ستتعامل الإدارة الأمريكية وويتكوف مع رد حماس؟

قالت حماس في بيان “في إطار هذا الاتفاق، سيتم إطلاق سراح 10 من أسرى الاحتلال الأحياء لدى المقاومة، إضافة إلى تسليم 18 جثمانا، مقابل …
الجزيرة

كيف ستتعامل الإدارة الأمريكية وويتكوف مع رد حماس؟

تعيش منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر المتزايد نتيجة الصراعات المستمرة، ولا سيما النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. في قلب هذا الصراع، تظهر حماس كفصيل رئيسي يُمثل جزءًا من الشعب الفلسطيني، وتأثير ردود أفعالها على السياسة الأمريكية يعد موضوعًا مثيرًا للاهتمام.

السياق السياسي

في الأيام الأخيرة، تصاعدت الأوضاع في غزة، مما أدى إلى رد فعل قوي من حماس. ومع ذلك، فإن إدارة الرئيس الأمريكي الحالي، جو بايدن، تحت قيادة أنتوني بلينكن، وزير الخارجية، تواجه تحديات كبيرة في كيفية التعامل مع هذه التطورات. يشكل هذا التحدي جزءًا من الجهود الأمريكية الساعية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

موقف الإدارة الأمريكية

تسعى الإدارة الأمريكية إلى ضمان دعم حقوق الإنسان والسلام، لكن في الوقت نفسه، ترغب في مواجهة أنشطة حماس التي تعتبرها تهديدًا للأمن الإسرائيلي. يتضمن هذا الموقف محاولة لتقليل العنف من خلال الوساطة والتواصل مع كافة الأطراف المعنية. يتوقع أن تُركز الإدارة على توفير مساعدات إنسانية للسكان المدنيين في غزة، بالإضافة إلى الضغط على حماس لوقف الهجمات.

الاستراتيجية المحتملة لـ ويتكوف

ويتكوف، وهو شخصية بارزة في السياسة الأمريكية، قد يلعب دورًا محوريًا في تشكيل ردود الفعل تجاه ردود حماس. ويُعتبر من المدافعين عن سياسة خارجية تتسم بالحذر والتوازن. يُمكن أن يستند إلى الدروس المستفادة من التجارب السابقة لمحاولة احتواء النزاع وتجنب التصعيد.

ستتضمن استراتيجيته:

  1. الدبلوماسية النشطة: تعزيز الحوار مع الأطراف المختلفة، بما في ذلك حماس، لتخفيف التوترات.

  2. الدعم الإنساني: إيجاد طرق لضمان أمان المساعدات الإنسانية والوصول إليها في غزة، لنزع فتيل التوترات داخل المجتمع المدني.

  3. التوازن الأمني: التعاون مع إسرائيل في تعزيز أمنها، دون إغفال حقوق الفلسطينيين.

التحديات المتوقعة

لكن الإدارة، بما في ذلك ويتكوف، ستواجه تحديات كبيرة. هُناك قلق متزايد من تصاعد العنف، وقد تكون ردود أفعال حماس غير متوقعة. يحتاج وينبغي على الولايات المتحدة أن تتعامل بحذر مع التحولات المحتملة في المواقف الإقليمية والدولية.

خاتمة

في ظل الأحداث المتسارعة والمتغيرة، يتعين على الإدارة الأمريكية وويتكوف اتخاذ خطوات مدروسة للتعامل مع ردود حماس وتحديات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. سيظل العالم يراقب عن كثب نتائج هذه السياسات وأثرها على السلام في المنطقة.

اخبار المناطق – قوات الحزام الاستقراري تتولى حماية وتأمين الطريق الذي يربط بين الضالع

قوات الحزام الأمني تتسلم مسؤولية حماية وتأمين الطريق الرابط بين الضالع - قعطبة


شهد محافظ الضالع، اللواء الركن علي مقبل صالح، تسليم قوات الحزام الاستقراري مسؤولية تأمين الطريق الرابط بين الضالع وقعطبة. استلمت القوات تأمين الطريق من الشريط النطاق الجغرافيي حتى منطقة مريس بدلاً من القوات المسلحة والشرطة العسكرية، عقب فتح طريق الضالع – صنعاء. وأثنى المحافظ على جهود قوات الحزام الاستقراري في تعزيز الاستقرار والاستقرار، مؤكدًا على أهمية رفع اليقظة والحس الاستقراري. كما حضر مراسم التسليم أركان المنطقة الثامنة العميد عادل الشيبة، وقائد قوات الحزام الاستقراري العميد أحمد قائد القبة، وقائد الشرطة العسكرية بالمحافظة العميد فضل العقلة.

شهد محافظ محافظة الضالع، قائد المحور اللواء 33 مدرع، اللواء الركن علي مقبل صالح، يوم السبت، عملية تسليم قوات الحزام الاستقراري مسؤولية حماية وتأمين الطريق الذي يربط بين الضالع وقعطبة.

وقامت قوات الحزام الاستقراري بتولي تأمين الخط بدءًا من الشريط النطاق الجغرافيي، مرورًا بقعطبة، وصولًا إلى منطقة مريس، بدلاً من قوات القوات المسلحة والشرطة العسكرية. وتأتي هذه الخطوة بعد فتح طريق الضالع – صنعاء.

وأشاد محافظ الضالع بالجهود الكبيرة التي تبذلها قوات الحزام الاستقراري في المحافظة من أجل تحقيق الاستقرار والاستقرار، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية رفع مستوى اليقظة والحس الاستقراري أثناء أداء الواجب.

حضر مراسم التسليم كل من أركان المنطقة الثامنة العميد عادل الشيبة، قائد قوات الحزام الاستقراري العميد أحمد قائد القبة، وقائد الشرطة العسكرية بالمحافظة العميد فضل العقلة.

*من نجيب العلي

نقص المياه يضرب تعز اليمنية ويؤدي إلى انتشار الأوبئة والأمراض

شح المياه يعصف بتعز اليمنية وينشر الأوبئة والأمراض


تواجه مدينة تعز في اليمن أزمة حادة في المياه، حيث تُعاني الأسرة مثل أسرة أم أحمد من صعوبات كبيرة في الحصول على مياه الشرب. تضطر العائلات للسير لمسافات طويلة وشراء المياه بأسعار مضاعفة، في ظل غياب الدعم الإنساني. محافظ تعز لفت إلى التأخير في هطول الأمطار، بينما تسببت السيطرة الحوثية على مصادر المياه في تفاقم الوضع. أدت الأزمة إلى انتشار الأوبئة، مثل الكوليرا، مع ضعف النظافة. الحلول المطلوبة تشمل تحسين إدارة الموارد المائية، ترشيد الاستهلاك، ومشاريع لتحلية مياه البحر، مما يتطلب تعاون الجميع لمواجهة الأزمة.

صنعاء- “لقد مرّت أسابيع ونحن نعاني من أزمة مياه حادة، حيث أصبح الحصول على بضع لترات من المياه الصالحة للشرب حلمًا بعيد المنال، يتطلب جهدًا كبيرًا وقطع مسافات طويلة.”

بهذه الكلمات، تعبر اليمنية أم أحمد (35 عامًا) عن معاناتها بسبب أزمة المياه التي تخنق مدينة تعز، التي تعاني من الكثافة السكانية الكبيرة وتخضع لسلطة السلطة التنفيذية المعترف بها دوليًا. وتقول إنها تضطر يوميًا للسير مسافات طويلة من حي حوض الأشرف وسط المدينة، للحصول على حوالي 60 لترًا من مياه الشرب في ظل نقص شديد.

تروي أم أحمد قصتها في الكفاح للحصول على المياه، قائلة: “بعد متابعة دامت نحو نصف شهر لأصحاب صهاريج المياه، تمكّنا أخيرًا من تعبئة ألفي لتر للاستخدام المنزلي مقابل 22 ألف ريال، وهو مبلغ كبير بالنسبة لأسرتي التي لا يتجاوز دخلها 60 ألف ريال (الدولار = 2500 ريال يمني)”.

حال الملايين

تصريحات أم أحمد تعبر عن حال ملايين اليمنيين الذين يواجهون تحديات هائلة في توفير المياه، مما أدى إلى تنظيم احتجاجات للمدعاة بحل هذه الأزمة، مما جعل السلطة المحلية ترعى مؤخرًا سلسلة من الاجتماعات التي ناقشت الموضوع وأقرت بأنه “حاد” خاصة مع استمرار موجات الجفاف.

وأوضح محافظ تعز “نبيل شمسان” -في بيان بعد اجتماع مع المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جوليان هارنيس- أن المدينة تعاني من نقص شديد في المياه بسبب تأخر هطول الأمطار، بينما لا تزال جماعة الحوثي تسيطر على مصادر وأحواض المياه الأساسية للمدينة.

أضاف شمسان أن الآبار المتاحة سطحية وتعتمد بالكامل على موسم الأمطار، مشيرًا إلى أن السلطة تسعى لإيجاد حلول دائمة ومستدامة لمعالجة هذه الأزمة.

في سياقٍ متصل، وجه رئيس المجلس التشريعي سلطان البركاني، رسالة رسمية إلى رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، يدعوه فيها لاتخاذ إجراءات عاجلة بشأن أزمة المياه.

وقد لفت البركاني في رسالته إلى أن تعز تعيش في وضع كارثي بسبب الانقطاع شبه الكامل لإمدادات المياه، مما يجعل من الصعب على المواطنين توفير “شربة ماء” لهم ولعائلاتهم.

وحسب مراسل الجزيرة نت، فإن الأزمة الحالية غير مسبوقة في شدتها، وقد أصبحت قضية عامة، بينما ارتفعت أسعار المياه إلى الضعف وأكثر، وسط شكاوى من الكثير من المواطنين الذين يجدون صعوبة في توفير احتياجاتهم المنزلية بسرعة، مما يجعلهم مضطرين للانتظار لأيام أو أسابيع حتى يحصلوا على صهريج يسع ألفي لتر أو أقل.

. فتاتان تحملان المياه بعد قطع مسافة سيرا على الأقدام (الجزيرة)
اليمنيون يقطعون مسافة سيرا على الأقدام للحصول على شربة ماء، وتواجه النساء بالتحديد معاناة كبيرة (الجزيرة)

ولفتت أم أحمد إلى معاناة النساء في تعز يوميًا لتوفير المياه، إذ أنهن يتحملن مسؤولية طهي الطعام ورعاية الأطفال، ونوّهت أن الأزمة تفاقمت مع تراجع الدعم الذي كانت تقدمه المنظمات الإنسانية في الأحياء، مما أدى إلى إغلاق العديد من حمامات المساجد نتيجة نقص المياه.

وختمت قائلة: “نحن لا نرغب في حياة رفاهية، بل نطمح للحصول على الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والغذاء، وبأسعار تتناسب مع مستوى دخلنا المتواضع”.

انتشار الأوبئة

في السياق، يقول طلال الشرعبي، عضو اللجنة المواطنونية في حي غزة بمدينة تعز، إن سعر صهريج المياه بحجم 3 آلاف لتر يكلف حوالي 60 ألف ريال، ويقضي الأهالي أسابيع في انتظار تلك الصهاريج بسبب وعورة الطرق.

وأضاف للجزيرة نت أن الأسرة المتوسطة تحتاج لاستهلاك حوالي 100 لتر يوميًا، فيما تجد الأسر ذات الدخل المحدود نفسها مضطرة للسير لمسافات طويلة للحصول على المياه من خزانات معينة، وأحيانًا يعودون محملين بالهموم بسبب نفاد الكمية.

وتابع الشرعبي بنبرة تملؤها الحزن: “يمكننا تحمل غلاء المعيشة، لكن لا نستطيع العيش دون الماء، إذ إنه أساس الحياة”.

ولفت إلى أن أصحاب الصهاريج استغلوا الأزمة لرفع الأسعار بلا ضمير، بسبب غياب الرادع، خاصة من السلطة المحلية التي لم يعد لها أثر يذكر.

ودعا الشرعبي السلطات بتحمل مسؤولياتها، قائلاً: “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”، داعيًا إلى توفير الخدمات الأساسية، بدءًا بالمياه، عبر تعزيز خزانات المياه وتوجيهها لكل منزل.

ومع تفاقم أزمة المياه في تعز، بدأت الأوبئة تنتشر في المدينة الكثيفة السكان، مثل الكوليرا وحمى الضنك، نتيجة نقص النظافة الشخصية وندرة المياه الصالحة للاستخدام الصحي.

وحذّر تيسير السامعي، مسؤول الإعلام بوزارة الرعاية الطبية في تعز، من استمرار بروز الوباء بفعل أزمة المياه، مشيرًا إلى أن المدينة تشهد نقصًا حادًا في المياه، مما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في حالات الكوليرا.

وعزا ذلك إلى غياب الاهتمام بالنظافة الشخصية ونقص غسل اليدين بالطريقة المناسبة، إضافة إلى الممارسات غير الصحية في تخزين المياه.

كما أضاف أن تعبئة المياه في الأدوات المكشوفة تُعتبر سببًا رئيسيًا في انتشار حمى الضنك، مؤكدًا على أن توفير المياه النقية والآمنة يحد بشكل كبير من انتشار الأمراض والأوبئة.

خزانات فارغة وجالونات مياه في انتظار فرصة غير مؤكدة لتعبئتها (الجزيرة)
طريقة تعبئة وتخزين المياه تؤدي، حسب الخبراء، لانتشار أمراض مثل الكوليرا وحمى الضنك (الجزيرة)

أسباب وحلول

بدوره، يعزو معاذ ناجي المقطري، رئيس المركز اليمني للإعلام الأخضر (المهتم بقضايا البيئة والمناخ)، أزمة المياه في تعز إلى عدة أسباب رئيسية، منها:

  • النمو السكاني السريع والتوسع الحضري غير المنظم الذي يؤدي لاستنزاف مصادر المياه الجوفية.
  • التوسع في زراعة القات، وهو نبات يستهلك كميات ضخمة من المياه الجوفية، مما يؤدي للاستنزاف المستمر للموارد المائية.
  • تحول الأمطار في الموسم إلى سيول جارفة، مما يقلل فعاليته في تجديد المخزون المائي.
  • ارتفاع درجات الحرارة خلال العقود الأخيرة مما زاد معدل التبخر بشكل كبير.

ولفت المقطري -في حديثه للجزيرة نت- إلى أن آثار الأزمة تمتد لتلحق الضرر بالبيئة زلا تؤثر على السكان من حيث نقص المياه الصالحة للشرب، مما يضطر الأطفال للسير لمسافات طويلة للحصول عليها، مما يؤثر سلبًا على صحتهم وتعليمهم.

ونوّه المقطري أن الحل يكمن في:

  • تحسين إدارة الموارد المائية، من خلال حصاد مياه الأمطار، وصيانة السدود، وتوسيع مشاريع حصاد المياه المنزلية والمواطنونية.
  • ترشيد استهلاك المياه.
  • تطوير أنظمة الإنذار المبكر للسيول.
  • مراجعة التخطيط العمراني.
  • التوسع في مشاريع تحلية مياه البحر.

واختتم رئيس المركز بالدعوة إلى تضافر الجهود بين المواطنونات المحلية، والمنظمات الإنسانية والخبراء، للتخفيف من أزمة المياه التي تواجهها تعز.


رابط المصدر

شاهد إعلام إسرائيلي: إصابة جنديين بجروح حرجة إثر اشتباكات في بيت لاهيا

إعلام إسرائيلي: إصابة جنديين بجروح حرجة إثر اشتباكات في بيت لاهيا

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة جنديين بجروح حرجة خلال اشتباكات دارت في بيت لاهيا، جاء ذلك بالتزامن مع إعلان كتائب القسام …
الجزيرة

إصابة جنديين بجروح حرجة إثر اشتباكات في بيت لاهيا

ذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن اشتباكات عنيفة اندلعت في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مما أسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين بجروح حرجة. تأتي هذه الأحداث في إطار تصاعد التوترات بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية في المنطقة.

تداعيات الاشتباكات كانت واضحة، حيث تم إرسال الجنديين إلى المستشفى لتلقي العلاج العاجل، فيما انتشرت التعزيزات العسكرية الإسرائيلية في محيط المنطقة. وتعتبر بيت لاهيا من المناطق الساخنة التي تشهد بشكل دوري اشتباكات نتيجة العمليات العسكرية المتبادلة.

هذا التصعيد يأتي بعد فترة من التوترات المتزايدة، حيث يسعى كل طرف إلى إثبات قوته ومواقفه. وقد أدانت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية العنف المتبادل وأكدت على ضرورة الحوار والتفاوض للوصول إلى حلول سلمية.

وفي الوقت نفسه، دعت المنظمات الإنسانية إلى تقديم المساعدات اللازمة للمدنيين الذين تأثروا بهذه الأحداث. والأزمة الإنسانية في قطاع غزة تتجلى بوضوح في ظل الوضع الصعب الذي يعيشه السكان، خاصةً مع تفشي الفقر والبطالة.

يتردد صدى هذه الاشتباكات في الأوساط الدولية، حيث تنديد المجتمع الدولي بالعنف ويعبر عن قلقه من استمرار هذه النزاعات. الأمل ما زال معقودًا على تحقيق سلام دائم في المنطقة، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها الأطراف المعنية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث ليست جديدة، فقد شهدت المنطقة العديد من التصعيدات في السابق، مما يؤكد على الحاجة الملحة لإيجاد حلول جذرية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

اخبار المناطق – الضالع… مدير عام الشعيب يرحب بوفد دولي لمتابعة الأنشطة الإنسانية

الضالع...مدير عام الشعيب يستقبل وفدًا دوليًا للاطلاع على أنشطة إنسانية نُفذت في المديرية


استقبل الأستاذ رؤوف الجعفري، مدير عام مديرية الشعيب بالضالع، وفدًا دوليًا برئاسة السيد ماثيو من منظمة DKH، لتقييم مشروع “الاستجابة الطارئة متعددة القطاعات”. تضمن الوفد ممثلين من منظمات أخرى وزاروا مستشفى الشهداء الثلاثة، حيث اطلعوا على التحديات الصحية. كما زاروا محطة الطاقة الشمسية وشبكة المياه في مناطق مختلفة، معبرين عن رضاهم عن الإنجازات. وقد شكر السيد ماثيو الجعفري على تعاونهم المثمر، بينما أعرب الجعفري عن احتياجات المديرية لمشاريع مستدامة. كما أشاد بدور المواطنون المحلي ورحابة استقبالهم.

استقبل مدير عام مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، الأستاذ رؤوف الجعفري، صباح اليوم السبت الموافق 31 مايو 2025، وفدًا دوليًا رفيع المستوى ترأسه السيد ماثيو، المدير الإقليمي لمنظمة DKH لقارة آسيا، برفقة السيد جود فري، منسق مشاريع منظمة GFFO، بالإضافة إلى الأخ فضل الرعيني، مدير مكتب جمعية رعاية الأسرة في محافظة الضالع.

تأتي هذه الزيارة في إطار جهود المتابعة والتقييم لأنشطة مشروع “الاستجابة الطارئة متعددة القطاعات لدعم النازحين وغيرهم من الفئات الضعيفة”، الذي تنفذه منظمة DKH بالتعاون مع جمعية رعاية الأسرة بالمديرية، ويستهدف تعزيز الأوضاع المعيشية والصحية للفئات الأكثر ضعفًا.

خلال الزيارة، قام الوفد بجولة ميدانية في مستشفى الشهداء الثلاثة، حيث اطلعوا على سير العمل والخدمات المقدمة للمواطنين، واستمعوا إلى توضيحات من الكادر الطبي حول التحديات والصعوبات التي يواجهها المستشفى في الظروف الحالية.

بعد ذلك، توجه الوفد إلى منطقتي المشارع ولنجود، حيث زاروا محطة الطاقة الشمسية وشبكة المياه المنفذة في قرى أقذير، المشارع، ولنجود. وقد أعرب الوفد عن ارتياحه للإنجازات المحققة، مؤكدين على أهمية استمرار هذه التدخلات لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

في ختام الزيارة، عبّر السيد ماثيو عن شكره وتقديره الكبيرين للأستاذ رؤوف الجعفري، مشيدًا بجهوده في تسهيل أعمال المنظمات وتعاونه المستمر لما فيه مصلحة أبناء المديرية.

من جهته، ألقى الجعفري كلمة رحَّب فيها بأعضاء الوفد، معربًا عن شكره لاهتمامهم وحرصهم على تقييم واقع الخدمات في المديرية. كما قدم شرحًا مفصلًا عن حجم المعاناة التي تعيشها المديرية واحتياجها الماس إلى مشاريع مستدامة في مختلف المجالات، متطلعًا إلى المزيد من الدعم للمنطقة خلال الفترة القادمة.

كما أعرب مدير عام المديرية عن شكره العميق لأهالي منطقة لنجود على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ولا سيما الشيخ أمين القاضي، مشيدًا بدوره المواطنوني في خدمة المديرية وتعزيز التلاحم الاجتماعي.

ضم الوفد الزائر كلاً من: أحمد بن عزون، ضابط مشاريع في منظمة DKH، وزبير عبدالعزيز، منسق الرقابة في المنظمة، وعهد قاسم، المسؤول اللوجستي والاستقراري، بالإضافة إلى عدد من كوادر جمعية رعاية الأسرة، وهم: المهندس محمد المخلافي، مدير برنامج المياه، وخليل عزالدين، مدير برنامج الغذاء، ومحمد أسلم، ضابط مشاريع المياه في عدن.

شاهد القسام: إيقاع قوة صهيونية قتلى وجرحى بكمين والاشتباك معهم من المسافة صفر بالعطاطرة في بيت لاهيا

القسام: إيقاع قوة صهيونية قتلى وجرحى بكمين والاشتباك معهم من المسافة صفر بالعطاطرة في بيت لاهيا

أعلنت كتائب القسام إيقاع قوة صهيونية قتلى وجرحى بكمين والاشتباك معهم من المسافة صفر بالعطاطرة في بيت لاهيا الثلاثاء الماضي …
الجزيرة

القسام: إيقاع قوة صهيونية قتلى وجرحى بكمين والاشتباك معهم من المسافة صفر بالعطاطرة في بيت لاهيا

في تطورٍ ميداني جديد، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن تنفيذ عملية نوعية ضد قوة صهيونية في منطقة العطاطرة شمال بيت لاهيا. هذه العملية تأتي في سياق العمليات المستمرة للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي وتهدف إلى صد الاعتداءات المتواصلة على الشعب الفلسطيني.

تفاصيل العملية

وفقاً للبيان الصادر عن كتائب القسام، تمكنت مجموعة من المقاومين من نصب كمين محكم لقوة صهيونية كانت تتقدم في المنطقة. وقد أسفر هذا الكمين عن إيقاع عدد من القتلى والجرحى في صفوف الاحتلال، مما أبرز براعة المقاومين في تنفيذ العمليات العسكرية من مسافات قريبة، حيث وصل الاشتباك إلى نقطة الصفر.

أهمية العملية

تعتبر هذه العملية رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة، وتأتي في وقتٍ يسعى فيه الاحتلال لتكثيف عملياته العسكرية. وقد أشار المتحدثون باسم كتائب القسام إلى أن العملية تعكس الجاهزية العالية للمقاومة وقدرتها على تنفيذ عمليات معقدة رغم الظروف الصعبة التي يتعرض لها القطاع.

ردود الفعل

لاقى هذا الإنجاز العسكري تأييداً واسعاً من قبل الفلسطينيين، حيث اعتبرت الشرائح المختلفة من المجتمع الفلسطيني أن هذه العمليات تعكس قدرة الشعب على الدفاع عن نفسه وحماية أراضيه. كما شجعت المقاومة على الاستمرار في ممارستها للحق المشروع في الدفاع عن المواطنين.

الخاتمة

تظل العملية العسكرية التي نفذتها كتائب القسام في العطاطرة واحدة من الأمثلة الواضحة على صمود الفلسطينيين ومقاومتهم ضد الاحتلال. إنها تذكير بأن المقاومة مستمرة وأن جذور النضال الفلسطيني ستظل قوية، في مواجهة التحديات والصعوبات. ورغم الألم والمعاناة، فإن الإرادة الفلسطينية لا تُقهر.

اخبار المناطق – اختتام المؤتمر الأول للشباب في تعز بمشاركة كبيرة وإصدار البيان الختامي

المؤتمر الاول للشباب في تعز يختتم اعماله وسط مشاركة واسعة ويصدر بيانه الختامي


اختتم المؤتمر الأول للشباب في تعز تحت شعار “تنمية يقودها الفئة الناشئة”، بمشاركة أكثر من 180 شاباً وشابة، ورعاية رسمية من قيادات حكومية ودعم من منظمات دولية. استعرض المؤتمر مشكلات اليمن، مؤكدًا ضرورة التحرك لتحرير المناطق المتبقية من الحوثيين وتحسين الأوضاع الماليةية والخدمية. صدرت توصيات لتأمين راتب السنةلين في الاستقرار والعسكرية، ومحاربة تدهور العملة. كما دعا لتحقيق شراكات مع الحكومات والقطاع الخاص لتنمية الفئة الناشئة، مشيدًا بجهود الناشطين. المؤتمر يرمي إلى تعزيز دور الفئة الناشئة في صنع القرار، ويعبّر عن أهمية حضورهم وتأثيرهم في المستقبل.

اختتم المؤتمر الأول للشباب فعالياته في مدينة تعز، والذي عُقد تحت شعار “تنمية يقودها الفئة الناشئة”.

هذا المؤتمر نظمت برعاية رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي ورئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم بن بريك، وبدعم من مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، والسفارة الفرنسية في اليمن، ووزارة الفئة الناشئة والرياضة. شهد المؤتمر مشاركة أكثر من 180 شاباً وشابة من مختلف مناطق المحافظة، بالإضافة إلى 105 من أعضاء فريق العمل، وحضور رسمي ومجتمعي لممثلين عن السلطة المحلية، ومنظمات المواطنون المدني، وشخصيات أكاديمية وإعلامية.

صدر عن المؤتمر بيان ختامي لفت إلى أهمية التحرك العاجل لاستكمال تحرير ما تبقى من المحافظة من سيطرة الجماعة الحوثية الانقلابية، والتأكيد على ضرورة معالجة الجرحى وأسر الشهداء، وتحسين رواتب منتسبي المؤسسة الاستقرارية والعسكرية في المحافظة.

كما أقر البيان الختامي للمؤتمر الأول للشباب في تعز رفضهم لاستمرار انهيار سعر العملة الوطنية، وما يترتب على ذلك من تدهور الأجور، وارتفاع الأسعار، وتراجع مستوى معيشة المواطنين.

نُعيد نشر البيان الختامي للمؤتمر كاملاً.

نص البيان:

البيان الختامي للمؤتمر الأول للشباب في تعز

في أجواء من الحماس والجدية، عُقد المؤتمر الأول للشباب في محافظة تعز تحت شعار “تنمية يقودها الفئة الناشئة”، ويُعتبر منصة حوارية فريدة من نوعها في المحافظة برعاية رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ورئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم بن بريك، وبدعم من مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، والسفارة الفرنسية في اليمن، ووزارة الفئة الناشئة والرياضة. هدف المؤتمر إلى تمكين الفئة الناشئة وتعزيز دورهم في التنمية وصناعة القرار، بمشاركة أكثر من 180 شاباً وشابة من مختلف الفئات والتوجهات من المحافظة (المدينة، الحوبان، الريف، الساحل)، إضافة إلى 105 أفراد من فريق العمل التطوعي. كما تم حضور قيادات وأعضاء السلطة المحلية، ومنظمات المواطنون المدني، وشخصيات أكاديمية وإعلامية، مع حضور الاتصال المرئي من السفيرة الفرنسية لدى اليمن كاترين قرم كمون.

هذا الحدث الاستثنائي جاء نتيجة جهد مستمر لأكثر من عام ونصف من العمل الدؤوب، حيث تم التواصل مع جميع القوى الفاعلة في السلطة المحلية، والأحزاب السياسية، ومنظمات المواطنون المدني، ومبادرات شبابية. أُقيم أكثر من 35 فعالية، شارك فيها أكثر من 2700 شخص يمثلون أحزابًا ومنظمات، وجرى تناول جميع القضايا المصيرية: السياسية، الماليةية، الاجتماعية، الثقافية، والحقوقية.

خلال فترة المؤتمر من 26 إلى 28 مايو 2025، كانت هناك نقاشات حيوية حول الموضوعات المحددة في 6 ورش عمل: المشاركة السياسية للشباب، والتنمية الريفية، والتمكين الماليةي للشباب، وتأثير المبادرات الفئة الناشئةية، وغيرها من المواضيع. وقد تم عرض النتائج في جلسة عامة لإثرائها بالمزيد من الآراء والمداخلات.

وفي الجلسة الختامية، تم اختيار لجنة محايدة لإدارة عملية انتخاب ممثلي ورش العمل ضمن هيئة متابعة تنفيذ مخرجات المؤتمر، بحضور قيادات ومبادرات شبابية، حيث تولت اللجنة التحضيرية مهام تسيير أعمال المؤتمر وتقديم التقارير والإخلاءات المالية للجهات الرسمية خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين. كما تم الاتفاق على انعقاد الهيئة خلال شهر لانتخاب رئاسة تنفيذية ولجان لتوزيع المهام بينها.

المؤتمر نوّه على ما يلي:

– أن المؤتمر الأول للشباب في محافظة تعز يُعتبر منصة جديدة ونوعية للفعل والتأثير تجمع بين الفئة الناشئة من جميع مناطق تعز ومن كافة الانتماءات والتوجهات، وأنه ليس مكاناً للمحاصصة أو المساومات على حساب جهود الفئة الناشئة وقضايا الناس. يأمل المؤتمر أن يكون محفزاً للعديد من المبادرات الأخرى في مجالات الفئة الناشئة واحتياجاتهم.

– أن المؤتمر الأول ليس مناسبة رمزية، بل هو أداة شبابية تتعلق بالقضايا الخدمية في المحافظة، وتسهيل التنسيق لتعزيز دور الفئة الناشئة وزيادة تأثيرهم في الأنشطة الرقابية المتعلقة بالخدمات السنةة.

– يُحيي المؤتمر أولئك المرابطين في جبهات الدفاع عن الدولة والجمهورية، ويشدد على أهمية التحرك العاجل لاستكمال تحرير ما تبقى من المحافظة، ووضع المعالجات المناسبة للجرحى وأسر الشهداء، وتحسين الرواتب في المؤسسة الاستقرارية والعسكرية.

– يُعبر المؤتمر عن رفضه لتدهور سعر العملة الوطنية، ويدعو السلطة التنفيذية لاتباع سياسات مالية واقتصادية عاجلة تتضمن جمع الأوعية الإيرادية وتعزيز دور المؤسسة المالية المركزي.

– يؤكد المؤتمر أن تحسين الأوضاع في محافظة تعز يتطلب تدخلاً جاداً من قيادة الدولة لضمان عودة الأمور إلى طبيعتها وتقديم الخدمات الأساسية.

– يُحيي المؤتمر الحراك النقابي والحقوقي للمعلمين، والحراك النسوي لتحسين الخدمات السنةة، ويشيد بالجهود المبذولة لتعزيز الرقابة والمساءلة في المواطنون.

– إن تعزيز التنمية بقيادة الفئة الناشئة يستوجب تكثيف الجهود لإطلاق برامج تعليمية وتدريبية نوعية تمكنهم من المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.

– يُشيد المؤتمر بالاهتمام الذي لقيه من مختلف الجهات، ويؤكد أنه مفتوح على النقد البنّاء لتحسين الأداء.

– يرحب المؤتمر بالتفاعل من الجهات الرسمية والمنظمات الدولية لأجل تحسين أوضاع الفئة الناشئة وتعزيز فرصهم في اتخاذ القرار.

الرحمة للشهداء.

الشفاء للجرحى.

الحرية للأسرى والمعتقلين.

الماء والكهرباء والمنظومة التعليمية والخدمات والاستقرار والتحرير لسكان المحافظة.

التحية لكل شابات وشباب تعز.

28 مايو 2025

#المؤتمر_الأول_للشباب_تعز