شاهد رغم الحرب والنزوح.. سودانيون يتوافدون على سوق الأضاحي في ولاية الجزيرة
11:18 مساءً | 5 يونيو 2025شاشوف ShaShof
رغم الحرب والنزوح سودانيون يتوافدون على سوق الأضاحي في ولاية الجزيرة #الجزيرة #السودان #ولاية_الجزيرة #الخرطوم #رقمي … الجزيرة
رغم الحرب والنزوح.. سودانيون يتوافدون على سوق الأضاحي في ولاية الجزيرة
في ظل الأوضاع الأمنية المتردية والنزوح المتزايد جراء النزاعات المسلحة في مختلف أنحاء السودان، لا تزال روح الأمل والصمود تتجلى في حياة الكثير من السودانيين. يُظهر سوق الأضاحي في ولاية الجزيرة هذا التحدي البشري، حيث تجمّع الآلاف من المواطنين رغم الظروف القاسية من أجل المشاركة في مراسم عيد الأضحى المبارك.
الحياة تستمر
سوق الأضاحي الذي يُقام سنويًا في ولاية الجزيرة يعدّ نقطة التقاء للناس؛ إذ يسعى السودانيون، رغم النزوح، إلى الحفاظ على التقاليد والاحتفالات التي تميز المجتمع. يقوم الكثيرون بشراء الأضاحي استعدادًا للاحتفال بعيد الأضحى، حيث يجسد هذا الفعل الأمل في تعافي الأوضاع واستمرار الحياة.
التحديات
ورغم صعوبة الظروف، فإن التحديات التي يواجهها النازحون لا تحبط عزيمتهم. فالكثير من الأسر، التي فقدت منازلها ومصدر دخلها، تتجمع في الأسواق لتلبية احتياجاتها. الباعة في السوق يعملون بجد لتلبية طلبات الزبائن، وتقديم الأضاحي بأسعار مختلفة تناسب جميع الفئات.
السوق كرمز للأمل
يمتلئ السوق بأصوات الضحكات وأحاديث العائلات، مما يعكس روح المجتمع السوداني الذي يتمتع بالصمود في وجه الأزمات. يعتبر هذا السوق رمزًا للأمل والتآزر في زمن الحروب والنزوح، في حين يسعى الجميع للاحتفال بالعيد، تجسيدًا لقيم الكرم والمشاركة.
ختام
إن إقبال السودانيين على سوق الأضاحي في ولاية الجزيرة يمثل رسالة قوية عن قوة الإرادة والتشبث بالحياة. بالرغم من المحن التي يمر بها الشعب، تبقى الأعياد رمزًا للتلاحم الأُسري والاجتماعي، ولعلّ هذا التزام بالاحتفال بالأعياد يؤكد على روح المقاومة والأمل في غدٍ أفضل.
وول مارت و وينغ توسعان خدمة توصيل الطائرات المسيرة إلى خمس مدن أمريكية جديدة
شاشوف ShaShof
تقوم شركة Wing، التي تمتلكها Alphabet والمتخصصة في توصيل الطائرات بدون طيار عند الطلب، بتوسيع نطاق خدماتها التجارية بمساعدة Walmart.
أعلنت الشركتان يوم الخميس عن خطط لإطلاق توصيل الطائرات بدون طيار لأكثر من 100 متجر من متاجر وول مارت في خمس مدن جديدة: أتلانتا، شارلوت، هيوستن، أورلاندو، وتامبا. كما تضيف وول مارت توصيل الطائرات بدون طيار من Wing إلى سوقها الحالية — والأولى — في منطقة دالاس-فورت وورث.
تشير هذه التوسعات إلى ثقة وول مارت المتزايدة في توصيل الطائرات بدون طيار. قال جريج كاثي، نائب الرئيس الأول لقسم التحول والابتكار في وول مارت، إن توصيل الطائرات بدون طيار سيبقى جزءاً مهماً من “التزامها بإعادة تعريف البيع بالتجزئة”.
قال كاثي في مدونة نشرت يوم الخميس: “نحن ندفع حدود الراحة لخدمة عملائنا بشكل أفضل، مما يجعل التسوق أسرع وأسهل من أي وقت مضى.”
كما تمثل هذه التوسعات نقطة تحول لـ Wing، التي انتقلت من خريجة Alphabet X إلى شركة تجارية. تعاونت Wing مع وول مارت في عام 2023 وأطلقت برنامج تجريبي لاختبار توصيل الطائرات بدون طيار عند الطلب في متاجرين في منطقة دالاس، والذي وصل إلى حوالي 60,000 منزل. لقد توسع منذ ذلك الحين ليشمل 18 مركز سوبرماركت وول مارت في دالاس-فورت وورث.
التوسع المعلن يوم الخميس يمثل زيادة تقريبية تصل إلى خمسة أضعاف في عمليات Wing مع وول مارت.
قال آدم وودورث، الرئيس التنفيذي لشركة Wing، في مقابلة حديثة مع TechCrunch: “نحن بالتأكيد خارج مرحلة التجربة واختبار النموذج، وندخل في مرحلة توسيع هذا العمل. لقد كنا دائماً من النوع الذي يرغب في القيام بشيء بشكل جيد والبقاء مركزين. لذا، فإن هذه هي الفرصة الكبيرة التالية. إنها فرصة أكبر بكثير مما أخذناه من قبل.”
قال وودورث إن البرنامج التجريبي في دالاس-فورت وورث، وكيفية نموه، ساعدا في تشكيل استراتيجية Wing لتوصيل الطائرات بدون طيار في قطاع التجزئة.
أضاف: “لقد عرفنا كيف سارت التوسعات وألقينا نظرة على DFW، والآن نحاول نسخ ذلك عبر المزيد من الأسواق.”
لم يكن وودورث ليقول ما إذا كانت Wing ربحية بعد أو متى ستكون كذلك. لكنه قال إن الشركة تركز على كيفية توسيع نطاق توصيلاتها مع الحفاظ على نفقاتها تحت السيطرة. فرضية Wing هي بناء عمل يستند إلى طائرات صغيرة وخفيفة الوزن، آلية ومنخفضة التكلفة — وهي الطائرات بدون طيار. هناك تكاليف تشغيل ثابتة مرتبطة بتلك الأصول مثل عمليات الطيران والتدريب. النقطة الحرجة، وما تحاول Wing التنقل من خلاله، هو كيفية زيادة عدد الطائرات وعدد الرحلات دون إضافة المزيد من الموظفين.
قال: “كلما زادت الأماكن التي يمكنك التشغيل فيها، كلما زادت الطائرات التي يمكنك تشغيلها، وكلما تمكنت من تقليل تلك التكاليف. هذه خطوة ذات مغزى في هذا الاتجاه.” مضيفًا أن Wing تحاول الحفاظ على مواردها ثابتة مع استمرار النطاق في الارتفاع.
تتجه Wing أيضًا إلى قطاع توصيل الطعام من المطاعم من خلال شراكتها مع DoorDash. تعاونت الشركتان في عام 2022 لإطلاق توصيل الطائرات بدون طيار في أستراليا، ومنذ ذلك الحين عملتا معًا في دالاس فورت وورث ومؤخراً في شارلوت.
صاروخ يمني يتسبب في توقف مطار بن غوريون وإسرائيل تعلن عن تصديه له
شاشوف ShaShof
في 6 مايو 2025، توقفت حركة الطيران في مطار بن غوريون مؤقتًا إثر إطلاق صاروخ من اليمن. دوت صفارات الإنذار في القدس ومحيطها، بينما اعترض القوات المسلحة الإسرائيلي الصاروخ بنجاح، دون ذكر تفاصيل الأضرار أو آلية الاعتراض. جاء الحادث في سياق هجمات متزايدة من الحوثيين، الذين يعلنون مسؤوليتهم عن الهجمات كرواد لردود على العدوان في غزة. الحوثيون نوّهوا استمرار هجماتهم طالما استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية. كما نفذت إسرائيل غارات على اليمن أدت إلى أضرار جراء الانتهاكات المستمرة في القطاع.
5/6/2025–|آخر تحديث: 22:33 (توقيت مكة)
ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية اليوم الخميس أن مطار بن غوريون توقف مؤقتًا عن العمل نتيجة إطلاق صاروخ من اليمن، كما انطلقت صفارات الإنذار في القدس ومناطق واسعة غرب العاصمة، وفقًا لما أفادت به الجبهة الداخلية الإسرائيلية، قبل أن يعلن القوات المسلحة الإسرائيلي لاحقًا عن اعتراض الصاروخ.
فيما صرحت إسرائيل مساء الثلاثاء أنها اعترضت صاروخًا قادمًا من اليمن، مما أدى أيضًا إلى توقف مؤقت في حركة الطيران بمطار “بن غوريون” الدولي.
ووفقًا لإذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي، قال مصدر عسكري إن الصاروخ أُطلق من اليمن وتم اعتراضه بنجاح، دون توضيح حجم الأضرار أو نوعية المنظومة المستخدمة في عملية الاعتراض.
كما أظهرت بيانات ملاحية من موقع فلايت أوير، المتخصص في متابعة حركة الطيران، وجود اضطرابات ملحوظة في حركة الرحلات الجوية المرتبطة بمطار بن غوريون الدولي، بعد الإعلان عن تفعيل الإنذارات الجوية وتوقف المطار مؤقتًا.
تقوم جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن منذ عدة أشهر بالتصريح مسؤوليتها عن هجمات متكررة بالطائرات المسيرة والصواريخ تجاه أهداف إسرائيلية، ضمن مجهوداتهم للرد على المجازر في قطاع غزة ودعم المقاومة الفلسطينية.
وقد نوّه الحوثيون أنهم سيواصلون هجماتهم الصاروخية على إسرائيل “ما دامت تل أبيب تستمر في حرب الإبادة على القطاع”.
كما شنت إسرائيل عدة غارات على اليمن، من بينها غارة في 6 مايو/أيار الماضي، والتي أسفرت عن أضرار في المطار القائدي بالعاصمة صنعاء وأودت بحياة عدد من المدنيين اليمنيين.
أمازون تطلق مجموعة جديدة للبحث والتطوير تركز على الذكاء الاصطناعي الآلي والروبوتات
شاشوف ShaShof
تخطط عملاقة التكنولوجيا أمازون لإطلاق مجموعة جديدة ضمن قسم المنتجات الاستهلاكية لديها، التي ستركز على الذكاء الاصطناعي الفعال.
أعلنت أمازون عن مجموعة البحث والتطوير الجديدة هذه في حدث يوم الأربعاء، حسبما ذكرت CNBC. ستتخذ هذه المجموعة من Lab126 مقراً لها، وهي قسم البحث والتطوير للأجهزة في أمازون الذي يقف وراء تقنيات مثل أمازون إيكو وكيندل.
السبب في أن مجموعة الذكاء الاصطناعي الفعال من المرجح أن تكون في مركز بحث وتطوير للأجهزة هو أن أمازون تأمل أن تطور هذه المجموعة إطار عمل للذكاء الاصطناعي الفعال لاستخدامه في جهود الروبوتات بالشركة ومنح روبوتات المستودعات في الشركة مزيداً من المهارات.
تواصلت TechCrunch مع أمازون للحصول على مزيد من المعلومات.
الحية: لم نرفض اقتراح ويتكوف، قدمنا تعديلات ونحن مستعدون لتسليم حكومة غزة.
شاشوف ShaShof
رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، نوّه أن الحركة لم ترفض المقترح الأمريكي الأخير، بل اقترحت تعديلات لضمان وقف دائم للحرب. وأوضح أن حماس مستعدة لتسليم السلطة التنفيذية إلى جهة فلسطينية متوافق عليها، مشددًا على ضرورة إنهاء الانقسام الوطني. الحية اتهم الاحتلال الإسرائيلي برفض جميع المقترحات، واعتبر أن الدعم الأمريكي يشجع على القتال. لفت إلى استعداد حماس للتفاوض حول اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وإطلاق الأسرى، وذكر أن المعركة الحالية هي معركة وجود تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا. في النهاية، دعا الحية لتحركات فعلية لدعم غزة، وهنأ الأمة الإسلامية بعيد الأضحى.
5/6/2025–|آخر تحديث: 22:31 (توقيت مكة)
صرح رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة خليل الحية أن الحركة لم ترفض الاقتراح الأخير المقدم من الوسيط الأمريكي ستيف ويتكوف، مشيرًا إلى أنهم قدموا تعديلات لضمان وقف دائم للحرب ومنع تجدد العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وأضاف الحية -في كلمة مسجلة مساء اليوم الخميس- أن حماس مستعدة لتسليم السلطة التنفيذية في غزة فورًا إلى أي جهة فلسطينية وطنية مهنية يتم الاتفاق عليها، مشددًا على أن الوقت قد حان لإنهاء الانقسام وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة الاحتلال ومخططاته.
واتهم الحية حكومة الاحتلال برفض جميع المقترحات المقدمة منذ مارس/آذار الماضي، بما في ذلك عرض لتبادل جزئي وخطة صفقة شاملة لإطلاق جميع الأسرى مقابل إنهاء الحرب، عازيًا هذا الرفض إلى دوافع شخصية وأيديولوجية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
كما أوضح أن الاقتراح الأخير الذي قدمه ويتكوف نص على إطلاق 10 من الأسرى الأحياء و18 جثمانًا خلال أسبوع، دون وجود ضمانات لوقف دائم للقتال، مشيرًا إلى أن تصريحات نتنياهو المتكررة حول استئناف القتال بعد استعادة الأسرى تعكس غياب النوايا الحقيقية لوقف العدوان.
ولفت الحية إلى أن حماس وافقت قبل أسبوعين على اقتراح أمريكي آخر، لكن الاحتلال رفضه وتراجع الوسيط عن موقفه، مما يعكس -بحسب الحية- أن العدو هو من يعرقل الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق دائم وفعال.
ولفت إلى أن الاحتلال يصر على السيطرة الكاملة على المساعدات الإنسانية، ويفرض آلية وصفها بـ”العسكرية” ترفضها جميع المؤسسات الدولية، كونها تخالف القانون الدولي الإنساني وتعيق وصول الإغاثة بشكل كريم وآمن.
مستعدون للتفاوض
وذكر الحية أن الحركة جاهزة لجولة مفاوضات جديدة تهدف إلى الوصول إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار يضمن انسحاب الاحتلال من كافة قطاع غزة، ورفع الحصار وتدفق المساعدات وتنفيذ صفقة تبادل عادلة تنهي معاناة الأسرى.
ونوّه أن شعب غزة يخوض المعركة نيابة عن الأمة، وسط صمت دولي مؤسف، قائلاً إن “العالم خذل شعبنا، وتركه يواجه المجازر اليومية، بينما تكتفي الدول بإصدار بيانات الاستنكار التي لا توقف نزيف الدم ولا تردع الاحتلال”.
وانتقد الحية بشدة استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الاستقرار ضد مشروع قرار يدعو إلى وقف الحرب في غزة، مشيرًا إلى أن استمرار الدعم السياسي والعسكري للاحتلال هو ما يشجعه على ارتكاب المزيد من المجازر كما حدث مؤخرًا في رفح.
وخص بالتحية المشاركين في الفعاليات التضامنية حول العالم والمسيرات الكبرى في العواصم ومن وصفهم بـ”أحرار البحر والبر” الذين يغامرون بحياتهم لكسر الحصار المفروض على غزة، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تمثل بارقة أمل في وسط ظلام التواطؤ الدولي.
وفي سياق حديثه عن الميدان، قال الحية إن المقاومة ستواصل أداء واجبها في صد العدوان، وأن قادة الحركة ليسوا أغلى من أبناء الشعب، مبرزًا أن حماس تتحمل مسؤوليتها الكاملة في كافة المجالات، من الإغاثة إلى الإعلام إلى الإستراتيجية.
معركة وجود
ووجه الحية رسائل دعم إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية والداخل المحتل، داعيًا إلى تصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاستيطان ومشاريع التهويد، مؤكدًا أن المعركة هي معركة وجود وليست مجرد خلاف سياسي أو حدودي.
وشدد على أن ما يحدث في غزة اليوم يمثل بداية لمخطط تطهير عرقي أوسع يشمل الضفة الغربية والمناطق المحتلة عام 1948 ويمتد حتى مخيمات الشتات، مما يستدعي موقفًا وطنيًا وعربيًا موحدًا لإفشال هذا المشروع.
وفي ختام كلمته، حيّا الحية “إخوان الصدق” في اليمن الذين يواصلون إطلاق الصواريخ ضد الاحتلال رغم ما يتعرضون له، معتبرًا أن ذلك دليل على اتساع رقعة التضامن الفعلي مع غزة ومقاومتها.
هنأ الحية الأمة الإسلامية بعيد الأضحى المبارك، مؤكدًا أن غزة قد قدمت نفسها فداء للأمة ومقدساتها، داعيًا إلى نصرة سياسية وشعبية وعسكرية تتناسب مع حجم التضحيات التي يقدمها أهل القطاع.
غزة في عيد الأضحى.. بعد 4 آلاف سنة على نجاة إسماعيل عليه السلام من الذبح وافتدائه بكبش من السماء، تتجدد الحكاية بصيغتها التي … الجزيرة
غزة في عيد الأضحى.. إسماعيل يُذبح مجددًا
عيد الأضحى، الذي يحتفل به المسلمون في جميع أنحاء العالم، يمثل لحظة لتجديد الروابط العائلية والتأمل في معاني sacrifice والتضحية. في غزة، يتخذ هذا العيد طابعًا خاصًا، حيث تتداخل فيه مشاعر الفرح والحزن، المعاناة والأمل.
قربان التضحية
يستعيد عيد الأضحى في غزة ذكرى قصة إسماعيل، الذي يُعتبر رمزًا للتضحية والطاعة. لكن في هذه البقعة من العالم، يبدو أن إسماعيل يُذبح مجددًا، ليس فقط من خلال الطقوس التقليدية للعيد، بل من خلال المعاناة اليومية التي يعيشها أبناء القطاع. فكل عام، يُعيد الوضع السياسي والمعيشي الصعب إلى الأذهان صورة الفقر والحرمان، حيث يتطلع الكثير لتأمين لقمة العيش، بينما يحاول الآخرون أن يجدوا الفرحة بين الأكواخ والمخيمات.
قسوة الواقع
ينعكس واقع غزة على الاحتفال بعيد الأضحى، حيث يعاني العديد من الأسر من الفقر المدقع. يخرج الأطفال إلى الشوارع بأحلام صغيرة لإمكانية الحصول على ملابس جديدة أو حلوى العيد، بينما يجد الأهل أنفسهم في صراع دائم لتوفير احتياجات أبنائهم. تتصاعد أعداد الخراف التي يتم ذبحها، لكن تكاليفها تفوق قدرة الكثيرين، مما يدفعهم للتخلي عن العيد كما اعتادوه.
الأمل في الازدهار
رغم جميع الصعوبات، تبقى روح التعاضد والتآزر بين أهالي غزة حاضرة بقوة. يحرص الناس على مشاركة ما لديهم من رزق حتى لو كان قليلاً، ليجعلوا من عيد الأضحى مناسبة لتجديد الأمل. ولا ينسى الأهل تعليم أبنائهم قيم الكرم والعطاء، مما يساهم في بناء جيل يواصل مهمة النضال من أجل الحرية والحياة الكريمة.
دعوات للسلام
في كل عيد أضحى، تتجدد الدعوات في غزة للسلام والاستقرار. أمل تحقيق الحياة الكريمة يظل شعلة تنير درب الكثيرين. وبدلاً من أن تكون قصة إسماعيل رمزًا للتضحية والفقد، يأمل الغزيون في أن تصبح رمزًا للقدرة على النهوض والإصرار على التغيير.
تتجلى تمسك أهالي غزة بالمستقبل في كل تفاصيل حياتهم اليومية، حيث يسعون لبناء عالم أفضل، حتى وإن تواصلت التحديات. في عيد الأضحى، يستذكرون إسماعيل، ولكنهم أيضًا يتذكرون الأمل وطريق النور الذي سيقودهم إلى غدٍ أفضل.
محللون: قوة الحوثيين تثير قلق إسرائيل وهجمات اليمن غير ذات جدوى
شاشوف ShaShof
تواصل إسرائيل استهداف جماعة الحوثيين في اليمن رغم الفشل المتكرر في مواجهتهم، مدفوعة بهواجس أمنية واستراتيجية. وبرز الحوثيون في المواجهة على غزة بعد إطلاقهم صواريخ وطائرات مسيرة نحو إسرائيل. زادت هذه الضغوط على تل أبيب لتعيد حساباتها، حيث يعاني الحوثيون من شرعية محلية وبنية أيديولوجية متماسكة. ورغم الكلفة العالية للغارات الإسرائيلية، إلا أنها لم تؤدِّ إلى ردع فعال، حيث يتمتع الحوثيون بمرونة وقدرة على التكيف، ويظل التهديد الحوثي تحدياً طويلاً لإسرائيل يتطلب استراتيجيات جديدة بعيداً عن الحلول العسكرية.
القدس المحتلة- رغم التحديات المتكررة في خوض مواجهة حاسمة مع جماعة الحوثيين في اليمن، تُواصل إسرائيل استهداف مواقعهم بشكل دوري، مدفوعة بمخاوف أمنية واستراتيجية تدور في فلك أبعد من الاعتبارات العسكرية البحتة.
التحدي الجوهري أمام صانعي القرار في تل أبيب لا ينحصر فقط في مواجهة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، بل يتمثل أيضاً في التعامل مع حركة مسلحة تمتلك شرعية محلية وبنية أيديولوجية متماسكة، بالإضافة إلى تحالفات إقليمية متعددة.
ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أصبحت جماعة الحوثيين طرفاً مشاركاً علنياً في المواجهة من خلال إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة صوب إسرائيل، تأييدًا لغزة. لكن التهديد الحوثي لم يُؤخذ بجدية في البداية من قبل المؤسسة الاستقرارية الإسرائيلية.
مع تكرار الهجمات الحوثية وتوسع آثارها على الملاحة الجوية وصورة القوات المسلحة الإسرائيلي، بدأت تل أبيب إعادة تقييم الموقف، كما جاء في تقرير مفصل نشرته صحيفة “هآرتس” للصحفي المتخصص بشؤون الشرق الأوسط يشاي هالبر، الذي لفت إلى وعي متزايد بأن الحل العسكري في اليمن يحمل مخاطر كبيرة.
مطار بن غوريون تعرض لهجمات حوثية متتالية (مواقع التواصل)
مزايا ميدانية وأيديولوجية
جماعة الحوثيين تتمركز في مناطق جبلية وعرة شمالي اليمن، ولديها خبرة قتالية واسعة، كما أن عقيدتهم الدينية تمنحهم حافزًا قويًا للمواجهة، وفقاً للخبيرة البريطانية في الشأن اليمني إليزابيث كيندال.
تشير كيندال إلى أن الجماعة تستند إلى ثلاث ركائز رئيسية: التضاريس المحصنة، والتجربة الميدانية، والعقيدة الراسخة، مما يتيح لهم الصمود تجاوزًا للإمكانات العسكرية التقليدية. كما توضح أن الحوثيين يظهرون المرونة في مواجهة الخسائر، مما يفسر استمرارهم رغم التكلفة البشرية المرتفعة.
في السياق نفسه، تلقي عنبال نسيم-لوفتون، الباحثة في مركز “موشيه ديان” وجامعة تل أبيب، الضوء على قدرة الجماعة على استغلال هويات متعددة، من الزيدية الدينية إلى الخطاب الوطني المناهض للاستعمار وصولاً إلى التحالف الإقليمي مع إيران. “هذه التركيبة تمنح الحوثيين زخمًا داخليًا وتفتح لهم أبواب تحالفات خارجية، رغم كونهم أقلية عددية”.
تم إلغاء العديد من الرحلات إلى مطار بن غوريون بعد أي هجوم حوثي (الجزيرة)
الحوثيون مشروع سياسي
نسيم-لوفتون تفيد بأن الحوثيين أكثر من مجرد جماعة مسلحة، بل يمثلون مشروعًا سياسيًا واجتماعيًا معقدًا يستمد شرعيته من سرديات تاريخية تعود إلى الدولة الزيدية، ويقدم نفسه كمدافع عن الزيديين، وفلسطين، ومناهض للغرب.
تعتقد الباحثة أن قدرتهم على الانتقال بين الخطابات تمتد لجعلهم أكثر جاذبية لشرائح واسعة من اليمنيين، بما في ذلك بعض المكونات السنية، مما يعزز شرعيتهم ويعقد إمكانية محاصرتهم.
ترى الجماعة بأنها تحقق مكاسب داخلية على حساب خصومها المحليين، بينما تعزز حضورها الإقليمي في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.
من الناحية العسكرية، يبرز المحلل ألون بن ديفيد أن الغارات الإسرائيلية على اليمن مكلفة، حيث لا تمتلك إسرائيل قواعد قريبة أو حاملات طائرات في المنطقة. ويُقدر تكاليف كل غارة بملايين الدولارات، بالنظر إلى المسافات الشاسعة وتكاليف التشغيل والتسليح.
ومع ذلك، لا تحقق هذه العمليات الأثر الرادع المطلوب، كما يربط بن ديفيد، الذي يشير إلى أن الجماعة تعمل بتنسيق لامركزي، مما يقلل من فعالية الضربات التي تستهدف القيادات فقط.
إضافة إلى ذلك، أبدى الحوثيون قدرة كبيرة على التكيف، حيث لجأوا بعد استهداف ميناء الحديدة إلى وسائل بديلة، مثل استخدام قوارب الصيد لتفريغ شحنات النفط، وهو ما يُظهر مرونة عملياتية ملحوظة.
محللون يرون أن تأثير الهجمات الإسرائيلية على اليمن محدود (الفرنسية)
حسابات ما بعد غزة
بينما يربط الحوثيون بين هجماتهم على إسرائيل والمواجهة في غزة، يعتقد العديد من المحللين أن هذه الهجمات لن تتوقف حتى في حال انسحبت إسرائيل من القطاع.
توضح نسيم-لوفتون أن الجماعة تتبنى موقفًا معاديًا لأي دولة تسعى إلى التطبيع مع إسرائيل، وقد تواصل تصعيد الهجمات في فترة ما بعد غزة لتعزيز صورتها كمدافع عن فلسطين.
تقترح الباحثة أيضًا مسارًا سياسيًا داخليًا يتيح للجماعة الخروج بصورة مشرفة، لا سيما مع المصالح المحورية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، والتي تعتبر جوانب حيوية في أي مفاوضات مستقبلية.
تؤكد كيندال كذلك أن الجماعة ستواصل عملياتها ما دامت تراه وسيلة لتعزيز شرعيتها، مأنذرةً من أن الهجمات العشوائية التي تطال المدنيين قد تأتي بنتائج عكسية وتعزز التعاطف مع الحوثيين بين اليمنيين.
الحوثيون نفذوا هجمات على سفن تنقل بضائع إلى إسرائيل (أسوشيتد برس)
تهديد طويل الأمد
بحسب ليؤور بن أري، مراسلة الشؤون العربية في موقع “واي نت”، فإن القصف الإسرائيلي المكثف لم يُثن الحوثيين عن استمرار إطلاق الصواريخ. وتتساءل: ما الذي يمنح هذه الجماعة القدرة على الصمود وسط أزمة إنسانية خانقة؟.
تقدم الحوثيون بمدعا واضحة لا تقبل المساومة:
وقف الحرب.
فتح المعابر.
إدخال المساعدات.
إنهاء الحصار.
ترى أن الخطر الحوثي لم يعد يمثل تهديدًا هامشيًا بالنسبة لإسرائيل، بل أصبح تحديًا أمنياً طويل الأمد، حيث قد تكون الهجمات المستقبلية أكثر دقة وفتكًا، مما يتطلب من تل أبيب إعادة النظر في استراتيجياتها، بعيدًا عن الاعتماد على القوة العسكرية وحدها.
شاهد هل تخلت واشنطن على دور الريادة في حلف شمال الأطلسي؟
شاشوف ShaShof
قال محمد المنشاوي الخبير في الشؤون الأمريكية إن إدارة الرئيس ترمب ترى أن العالم الجديد لا يستدعي وجود حلف شمال الأطلسي الذي تأسس … الجزيرة
هل تخلت واشنطن عن دور الريادة في حلف شمال الأطلسي؟
تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية من الأعضاء المؤسسين لحلف شمال الأطلسي (الناتو) وقد لعبت ولا تزال تلعب دوراً محورياً في استقرار الأمن الأوروبي والعالمي. إلا أن التساؤل حول ما إذا كانت واشنطن قد تخلت عن ريادتها في هذا الحلف المعزز للأمن الجماعي بدأ يتزايد في السنوات الأخيرة.
1. توترات العلاقة مع الدول الأوروبية
في السنوات الأخيرة، شهدت العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية توتراً ملحوظاً. التصريحات القاسية من بعض المسؤولين الأمريكيين حول عدم تحمل الدول الأوروبية لنصيبها العادل من الأعباء العسكرية قد أثارت قلقاً واسعاً. هذه التصريحات تكشف عن توقعات واشنطن غير المعلنة بأن تكون دول الحلف أكثر استثماراً في مجال الدفاع.
2. الانسحاب من الاتفاقيات الدولية
بدا أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب استشعرت بأهمية تقليل الالتزامات العسكرية الأمريكية في الخارج، مما أدى إلى انسحابات من اتفاقيات دولية مختلفة. هذا التوجه أثار المخاوف من أن واشنطن تتجه نحو استراتيجية "أمريكا أولاً"، مما قد يؤثر على دعمها المستمر لحلف الناتو.
3. الصعود الصيني والتحديات الجديدة
لقد أدى صعود الصين كقوة عالمية وتأثيرها المتزايد في الشؤون الدولية إلى حالات جديدة من التوتر. في ظل هذا المشهد العالمي المتغير، تبين أن حلف الناتو بحاجة إلى تحديث استراتيجياته لمواجهة التحديات الجديدة المتمثلة في قوى أخرى مثل الصين. وقد عبر العديد من القادة الأوروبيين عن رغبتهم في أن تكون واشنطن أكثر التزاماً في مواجهة هذه التحديات.
4. الحاجة إلى تجديد الالتزامات
تسعى العديد من الدول الأوروبية إلى تجديد الالتزامات الأمنية في ظل التهديدات المتزايدة من روسيا وغيرها. يشير العديد من المحللين إلى أنه بينما قد تكون واشنطن قد تخلى البعض عن دور الريادة، إلا أن هناك حاجة ماسة لأن تعود الولايات المتحدة للعب دورها القيادي من جديد لضمان استقرار حلف الناتو.
5. الاستجابة للأزمات الجديدة
شهدت السنوات الأخيرة العديد من الأزمات مثل الصراع في أوكرانيا والتوترات في البحر الأبيض المتوسط، مما جعل الحاجة إلى التعاون بين أعضاء الناتو أمراً ملحاً. التحرك السريع والاستجابة لهذه الأزمات قد تكون عوامل تعزز من الدور الأمريكي في قيادة التحالف في المستقبل.
خاتمة
بينما يبدو أن هناك تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن قد تخلت عن دورها الريادي في حلف شمال الأطلسي، فإن الظروف العالمية المتغيرة تستدعي إعادة التفكير في العلاقات والتعاون بين الدول الأعضاء. المستقبل يعتمد بشكل كبير على مدى استجابة الولايات المتحدة للتحديات الجديدة ومدى قدرتها على استعادة الثقة في حلفائها الأوروبيين. إن الحفاظ على الأمن الجماعي لا يزال يمثل أولوية لكافة الدول الأعضاء، ومن المؤكد أن التعاون سيظل أساسياً لمواجهة التحديات القادمة.
شاهد هل يستمتع العالم برؤية الفلسطينيين يقتلون على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي؟
شاشوف ShaShof
لم تكتف إسرائيل بقتل آلاف الفلسطينيين وتدمير كل مرافق الحياة في قطاع غزة، في ما وصفته المؤسسات العدلية الدولية بأنها عمليات … الجزيرة
هل يستمتع العالم برؤية الفلسطينيين يقتلون على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي؟
تُعتبر القضية الفلسطينية واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا وتأثيرًا في العالم المعاصر، وقد عُرفت بتصاعد العنف والمآسي الإنسانية على مر السنين. تتوالى المشاهد المؤلمة من الأراضي المحتلة، حيث تُسجل العديد من الانتهاكات والقتل على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي، مما يثير العديد من التساؤلات حول موقف العالم من هذه الأحداث.
تساؤلات أخلاقية وإنسانية
عندما نشاهد التقارير الإعلامية والمشاهد المؤلمة من قطاع غزة والضفة الغربية، يتبادر إلى أذهاننا سؤال محوري: هل يستمتع العالم برؤية الفلسطينيين يُقتَلون؟ في الغالب، لا يمكن أن نتحدث عن المتعة بل يجب التركيز على اللامبالاة أو عدم الفعالية في كثير من الأحيان. فبينما تُخطط الحكومات والهيئات الدولية لاستصدار بيانات وإصدار دعاوى، يُترك الفلسطينيون وحيدين في مواجهة آلة الحرب.
حجم الانتهاكات
تستمر الاعتداءات على الفلسطينيين في العديد من أشكالها، من عمليات قتل وإصابات، إلى تدمير المنازل والممتلكات. وتظهر الإحصائيات أن أعداد الضحايا في تزايد مستمر، مما يثير قلق المنظمات الإنسانية والنشطاء حول العالم. ولكن على الرغم من هذه الانتهاكات، نجد أن ردود الفعل الدولية غالبًا ما تكون محدودة وتفتقر إلى الفعالية.
التعاطف العالمي
مع ذلك، هناك العديد من الأصوات التي ترتفع في مختلف أنحاء العالم للتنديد بالانتهاكات الإسرائيلية والدعوة إلى حقوق الفلسطينيين. يتعاطف العديد من الأشخاص مع القضية الفلسطينية، سواء من خلال التظاهر أو من خلال دعم الحملات الإنسانية. ولكن يبقى هذا التعاطف في كثير من الأحيان محصورًا في حدود النشطاء والمناصرين، دون أن يتحول إلى ضغوط حقيقية على الحكومات لتغيير السياسات.
دور الإعلام
يلعب الإعلام دورًا محوريًا في تشكيل الرأي العام، لكن التغطية الإعلامية لقضية فلسطين تختلف من بلد إلى آخر. في بعض الأحيان، يتم تصوير الأحداث بطريقة تُقلل من أهمية المعاناة الفلسطينية، بينما تُظهر الأحداث الأخرى المشاهد المؤلمة بحيادية لتسليط الضوء على المأساة. هذا التباين يؤثر في كيفية فهم العالم للقضية وكيفية اتخاذ المواقف تجاهها.
الخاتمة
في النهاية، لا يمكن إنكار أن العالم يتابع ما يحدث في فلسطين، لكن الجدل حول ما إذا كان هناك استمتاع أو لا هو سؤال ينطوي على عمق إنساني وأخلاقي. يجب علينا أن نسعى جميعًا للتوعية والمناصرة من أجل حقوق الفلسطينيين، والعمل نحو تحقيق السلام والعدالة، بدلاً من إهمال المعاناة والمأساة. إن فهم القضية الفلسطينية يتطلب منا جميعًا التحلي بالإنسانية والبحث عن حقائق النزاع بلا تحيز.
برنامج Bonfire الجديد يتيح للمستخدمين إنشاء مجتمعاتهم الاجتماعية الخاصة، بعيدًا عن سيطرة المنصات.
شاشوف ShaShof
تم إطلاق “Bonfire Social”، وهو إطار عمل جديد لبناء المجتمعات على الشبكة الاجتماعية المفتوحة، يوم الخميس خلال مؤتمر FediForum عبر الإنترنت. على الرغم من أن Bonfire Social هو تطبيق فدرالي، مما يعني أنه مدعوم بنفس البروتوكول الأساسي مثل Mastodon (ActivityPub)، إلا أنه مصمم ليكون أكثر مرونة وقابلية للتخصيص. وهذا يعني أن المجتمعات على Bonfire تتحكم بشكل أكبر في كيفية عمل التطبيق، وما هي الميزات والإعدادات الافتراضية الموجودة، وما الذي ستشمله خارطتهم والطموحات الخاصة بهم.
يمتلك البرنامج نزعة تخريبية واضحة، حيث يصف نفسه بأنه مكان حيث “تزدهر جميع الكائنات الحية وتزدهر المجتمعات، بعيدًا عن المصالح الخاصة والسيطرة الرأسمالية.”
بمعنى آخر، إن مهمته هي بناء برامج اجتماعية حيث يحق للناس اتخاذ القرارات، وليس شركات التقنية الكبرى مثل Meta أو Google.
تعمل المنظمة نفسها كمنظمة غير ربحية تمولها التبرعات والمنح، ولا تأخذ رأس المال المغامر. شيفرتها مفتوحة المصدر، وتعمل بالتعاون مع المجتمعات والباحثين الذين يستخدمونها لبناء وتعزيز المساحات الرقمية عبر الإنترنت.
الآن، يتم تقديم Bonfire Social كمرشح للإصدار 1.0 قبل الإصدار العام، وهو مجرد تمثيل لما يقدمه Bonfire. تسميه Bonfire “نكهة”.
حقوق الصورة:Bonfire
كل نكهة هي حزمة مُعدة مسبقًا من ملحقات Bonfire والميزات والإعدادات الافتراضية، مثل قالب بدء. عندما تختار مجتمع معين تشغيل “نكهة” معينة، فإنه يمكنه إدارة التطبيق كما يراه مناسبًا، مضيفًا ملحقاته الخاصة وتحديد خارطته الخاصة لتغييرات المنتج. هذا يعيد البرنامج الاجتماعي تحت سيطرة المستخدمين، بدلاً من أن يكون خاضعًا لميول صانع المنصة ذو المجموعات والعمليات المتغيرة باستمرار.
تعمل المنظمة حاليًا على تطوير نكهات أخرى مثل Bonfire Community وOpen Science، ويسمح برنامج Bonfire لأي مجتمع آخر بإنشاء نسخته الخاصة.
في Bonfire Social، سيتعرف المستخدمون على ميزات مألوفة، مثل الخلاصات والأدوات لمتابعة المستخدمين، ومشاركة المنشورات، وإنشاء ملفات تعريف المستخدمين، والإبلاغ عن المحتوى أو حظره، وأكثر من ذلك.
حقوق الصورة:Bonfire
ومع ذلك، فإنه يقدم أيضًا أدوات وميزات أخرى قد لا تتوفر في الشبكات الاجتماعية التقليدية، مثل أدوات تخصيص الخلاصات، ودعم المناقشات المتداخلة، والقدرة على استضافة ملفات تعريف متعددة لكل مستخدم، ومنشورات النص الغني، وميزات التحكم في الوصول.
تعتبر الخلاصات المخصصة فرقًا رئيسيًا بين Bonfire وتطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي التقليدية.
على الرغم من أن فكرة متابعة الخلاصات المخصصة هي شيء تم الترويج له من خلال الشبكات الاجتماعية الأحدث مثل Bluesky أو المتصفحات الاجتماعية مثل Flipboard’s Surf، إلا أن الأدوات لإنشاء تلك الخلاصات يتم الحفاظ عليها بواسطة أطراف ثالثة. بدلاً من ذلك، يقدم Bonfire أدواته الخاصة لبناء الخلاصات المخصصة في واجهة بسيطة لا تتطلب من المستخدمين فهم البرمجة.
لبناء الخلاصات، يمكن للمستخدمين تصفية وترتيب المحتوى حسب النوع، والتاريخ، ومستوى الانخراط، ومصدر الحالة، وأكثر من ذلك، بما في ذلك شيء يسميه “المجموعات”.
حقوق الصورة:Bonfire
قد يكون أولئك الذين عاشوا في عصر Google+ للشبكات الاجتماعية مألوفين بمفهوم المجموعات. في الشبكة الاجتماعية لجوجل، قام المستخدمون بتنظيم جهات الاتصال في مجموعات، تُسمى المجاميع، من أجل تحسين المشاركة. هذا المفهوم لا يزال موجودًا في Bonfire، حيث تمثل المجموعة قائمة بالأشخاص. قد تكون مجموعة من الأصدقاء، أو مجموعة من المعجبين، أو مستخدمين محليين، أو منظمين في مجموعة المساعدة المتبادلة، أو أي شيء يمكن للمستخدمين التفكير فيه. هذه المجموعات خاصة بشكل افتراضي ولكن يمكن مشاركتها مع الآخرين.
ميزة فريدة أخرى في Bonfire Social هي الحدود، التي تتيح لك التحكم في من يمكنه رؤية أو التفاعل مع محتواك. على سبيل المثال، يمكنك مشاركة منشور مع عدد من مجموعاتك، لكن تسمح فقط لأعضاء مجموعة معينة بالتعليق.
حقوق الصورة:Bonfire
كما يدعم Bonfire المحادثات المتداخلة (المناقشات المتشعبة) حيث يمكن أن تتفرع الردود إلى خيوط فرعية خاصة بها. هذا يمكن أن يكون مفيدًا للمجتمعات حيث تكون المناقشات الأعمق والتعاون أكثر قيمة من تلك التي يتنافس فيها الجميع على الانتباه.
حقوق الصورة:Bonfire
بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمستخدمي Bonfire تخصيص التطبيق باستخدام واحدة من 16 موضوعًا مدمجًا، أو يمكنهم تصميم تخطيطهم الخاص واختيار الألوان والخطوط الخاصة بهم.
يمكن أن تستضيف الحسابات على Bonfire عدة ملفات تعريف تحتوي على متابعين ومحتوى وإعدادات خاصة بها. قد يكون هذا مفيدًا لأولئك الذين يفضلون ببساطة وجود ملفات تعريف عامة وخاصة، ولكن أيضًا لأولئك الذين يحتاجون إلى مشاركة ملف تعريف معين مع الآخرين – مثل ملف تعريف لشركة، أو منشور، أو مجموعة، أو فريق مشروع.
حقوق الصورة:Bonfire
تتضمن الميزات الأخرى المتاحة عند الإطلاق دعم PWA للأجهزة المحمولة، وقوائم الحظر الخاصة بالمجتمع، ودعم الرموز التعبيرية المخصصة، والبحث النصي الكامل (مع خيار إلغاء الاشتراك)، والرسائل المباشرة، والمناقشات الخاصة بالمجموعات (أيضًا مع خيوط متداخلة)، وأكثر من ذلك. يمكن تفعيل الملحقات، التي تضيف ميزات مختلفة، أو تعطيلها من قبل كل من المشرفين والمستخدمين. يقرر المشرفون ببساطة ما هي الإعدادات الافتراضية.
هذا يعني أن المستخدمين يمكنهم تشغيل أو إيقاف الميزات التي لا تعجبهم، حتى الميزات الأساسية مثل الإعجابات أو الدفع (النسخة الفيدرالية لإعادة التغريد/إعادة النشر).
نظرًا لأن Bonfire مبني على ActivityPub، فإنه يتفاعل أيضًا مع Mastodon وPeertube وMobilizon وغيرها.
البرنامج مصمم ليكون قابلًا للتثبيت الذاتي، رغم أن العمل جارٍ لتطوير شبكة استضافة. بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في تجربة البرنامج، يتوفر نموذج تجريبي.