اخبار المقاطعات – في إطار دعم جهود شركة النفط في عدن.. مدير أمن لحج يجتمع بلجنة مك

تجاوبًا مع مساعي شركة النفط بعدن.. مدير أمن لحج يعقد اجتماعًا مع لجنة مكافحة تهريب المشتقات ويقر خطوات حازمة ضد المحطات المخالفة


عُقد اجتماع أمني في 2 يونيو 2025، برئاسة العميد ناصر الشوحطي، مدير أمن لحج، لمناقشة تهريب المشتقات النفطية. حضر الاجتماع لجنة مكافحة التهريب ومدير إدارة البحث الجنائي، حيث تم التوافق على إجراءات لإغلاق المحطات المخالفة. بناءً على الاجتماع، أُغلقت محطتان مخالفان في لحج في 3 يونيو 2025. نوّهت شركة النفط فرع عدن التزامها بالقوانين لضمان استقرار القطاع التجاري المحلي. ودعت الشركة الجهات الاستقرارية والمواطنين للتعاون في الإبلاغ عن أي انتهاكات، بما في ذلك تلاعب الأسعار أو تهريب المشتقات النفطية المخالفة.

في صباح يوم الاثنين، 2 يونيو 2025، تم عقد اجتماع أمني موسع في مبنى إدارة أمن محافظة لحج، برئاسة العميد ناصر الشوحطي، مدير أمن لحج. حضر الاجتماع لجنة مكافحة تهريب المشتقات النفطية التي أُنشئت من قبل شركة النفط فرع عدن، وكذلك مدير إدارة البحث الجنائي في المحافظة، إلى جانب عدد من القيادات الاستقرارية.

خصص الاجتماع لمناقشة مشكلة تهريب المشتقات النفطية وما يلزم من إجراءات لإغلاق المحطات المخالفة للوائح المعتمدة من قبل شركة النفط. وقد أسفرت المناقشات عن توافق في الآراء حول مجموعة من الخطوات الحاسمة التي بدأت الشركة في تنفيذها صباح اليوم التالي، الثلاثاء، 3 يونيو 2025، حيث تم إغلاق محطتين مخالفين في محافظة لحج ضمن الحملة المستمرة لمكافحة التهريب والتلاعب بالأسعار.

أكّدت شركة النفط فرع عدن التزامها الكامل بتطبيق القوانين واللوائح المنظمة لعملية التوزيع، وعبر حرصها على ضمان استقرار تموين القطاع التجاري المحلي بالمشتقات النفطية، وفقًا للأسعار الرسمية والمواصفات المعتمدة، ضمن نطاق عملها الذي يشمل محافظات عدن، لحج، أبين، والضالع.

دعت الشركة كافة الجهات الاستقرارية والرقابية إلى مواصلة التعاون لإنجاح جهودها في حماية استقرار التموين وخدمة المواطنين، كما حثت المواطنين في وردت الآن ضمن نطاق عملها، عدن لحج أبين الضالع، على الإبلاغ عن أي ممارسات مخالفة للقانون، سواء كانت محطات بيع تتلاعب بالتسعيرة أو قاطرات تهريب أو مشتقات نفطية غير مطابقة للمواصفات…

صاروخ يمني يتسبب في وقف المباراة النهائية لدوري كرة السلة في تل أبيب

صاروخ يمني يوقف نهائي بطولة لكرة السلة في تل أبيب


أدت عملية إطلاق صاروخ من اليمن إلى إيقاف مباراة نصف نهائي كرة السلة في تل أبيب اليوم، بعد أيام من إيقاف نهائي “كأس الدولة” لكرة القدم لنفس السبب. مقاطع فيديو تظهر إخلاء الملعب إثر صفارات الإنذار، بينما أُغلِق مطار بن غوريون مؤقتا نتيجةً لذلك. القوات المسلحة الإسرائيلي صرح أنه تم اعتراض الصاروخ، الذي تسبب أيضًا في دوي الإنذارات في 139 موقعًا بإسرائيل. في مباراة نهائي كأس الدولة، شهدت الملعب حالة من الهلع بعد إطلاق صفارات الإنذار، مما استدعى نقل القائد إسحاق هرتسوغ إلى مكان آمن.

إطلاق صاروخ من اليمن أدى إلى توقف مباراة رسمية لكرة السلة في تل أبيب، اليوم الثلاثاء، وذلك بعد أيام من إيقاف المباراة النهائية لمسابقة “كأس الدولة” الإسرائيلي لكرة القدم بسبب إطلاق صاروخ من اليمن أيضاً.

تم رصد مقاطع فيديو نشرها المستوطنون تُظهر توقف مباراة نصف نهائي بطولة كرة السلة المحلية في تل أبيب، وإخلاء الملعب عقب دوي صفارات الإنذار.

كما أظهرت بيانات ملاحية من موقع “فلايت أوير” (FlightAware) اضطرابات في حركة الطيران المرتبطة بمطار بن غوريون الدولي في تل أبيب، بعد إطلاق صفارات الإنذار في أكثر من 139 موقعا بإسرائيل نتيجة إطلاق صاروخ من اليمن.

وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن مطار بن غوريون توقف عن العمل مؤقتاً بسبب الصاروخ الذي أُطلق من اليمن في وقت سابق، ونوّه القوات المسلحة الإسرائيلي أنه تم اعتراضه.

إيقاف نهائي “كأس الدولة”

أدى إطلاق صاروخ من اليمن -الخميس الماضي- إلى إيقاف المباراة النهائية بين فريقي هاوبول بئر السبع وبيتار القدس في بطولة “كأس الدولة” الإسرائيلي لكرة القدم، بحضور القائد إسحاق هرتسوغ.

توقفت المباراة في ملعب بلومفيلد مرتين، الأولى بسبب الصاروخ اليمني، والثانية بسبب هتافات عنصرية.

تم نقل القائد الإسرائيلي من المنصة إلى مكان آمن، بينما دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من وسط فلسطين المحتلة.

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بأن حالة من الهلع والذعر أصابت آلاف المشجعين في الملعب، الذين طلب منهم الاستلقاء على الأرض خلال 10 دقائق من انطلاق صفارة الإنذار.


رابط المصدر

اخبار المناطق – مركز الملك سلمان للإغاثة يبدأ توزيع ملابس عيد الأضحى ضمن مبادرة الرعاية والاكتفاء

مركز الملك سلمان للاغاثة يدشن توزيع كسوة عيد الاضحى ضمن مشروع رعاية وكفالة الأيتام الشاملة بمحافظة حضرموت


دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة مشروع توزيع كسوة عيد الأضحى لعام 1446هـ، يستهدف 600 يتيم في حضرموت، ضمن مشروع رعاية الأيتام بالشراكة مع الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) وائتلاف الخير. حضر التدشين مدير عام الشؤون الاجتماعية بساحل حضرموت، الذي أعرب عن شكره للمركز على دعمه المستمر للأيتام خلال الظروف الماليةية الصعبة. ولفت إلى أن المشروع يسهم في إدخال البهجة إلى قلوب الأيتام. الأيتام وأسرهم عبروا عن فرحتهم وشكرهم لمركز الملك سلمان والجمعية الإنسانية على هذه المبادرة القيمة التي تعكس اهتمامهم بالفئات الأكثر احتياجًا.

‎احتفل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، يوم الاثنين الماضي، بإطلاق مشروع توزيع كسوة عيد الأضحى للعام 1446هـ، الذي يستهدف 600 يتيم من خلال توفير مستلزمات عيد الأضحى ضمن مشروع رعاية الأيتام في محافظة حضرموت، وبالتحديد في مديريات سيئون وتريم وغيل باوزير والشحر، وذلك بالتعاون مع الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) وبتنسيق مع ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية.

‎حضر التدشين الأستاذ أحمد باظروس، مدير عام الشؤون الاجتماعية بساحل حضرموت، برفقة فريق الوحدة التنسيقية لمركز الملك سلمان وفريق الشريك المحلي ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية.

‎وخلال فعالية التسليم، أعرب مدير عام الشؤون الاجتماعية عن امتنانه لمركز الملك سلمان للإغاثة على جهوده الدائمة لدعم الأيتام والأسر المحتاجة، مؤكدًا أن مشروع كسوة العيد يأتي وسط ظروف اقتصادية صعبة تمر بها الأسر، مما يسهم في تخفيف معاناة الأيتام ويجلب السعادة إلى قلوبهم.

‎كما لفت إلى أن مركز الملك سلمان لا يقتصر دعمه على المشاريع الإغاثية فقط، بل يوفر مشاريع متنوعة تستهدف الفئات الأكثر حاجة، مشيدًا بجهوده في الوصول إلى المستفيدين في مختلف وردت الآن اليمنية.

‎وعبر الأيتام المستفيدون وعائلاتهم عن فرحتهم الكبيرة بهذه المبادرة الإنسانية، التي أدخلت السعادة إلى قلوبهم ومنحتهم إحساسًا بالمحبة والاهتمام، مقدّمين شكرهم لمركز الملك سلمان للإغاثة والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام على هذا المشروع النبيل.

موعد مباراة البحرين مع السعودية في تصفيات كأس العالم والقنوات التي ستبثها

موعد مباراة البحرين ضد السعودية في تصفيات كأس العالم والقنوات الناقلة


مباراة البحرين ضد السعودية ستعقد يوم الخميس 5 يونيو 2025، في الملعب الوطني بالبحرين، الساعة 19:00 بتوقيت مكة. تنقل المباراة عبر موقع الجزيرة نت. في المواجهة السابقة، فازت البحرين على السعودية 3-2. ترتيب المجموعة الثالثة يظهر اليابان في الصدارة بـ20 نقطة، تليها أستراليا بـ13 نقطة، ثم السعودية بـ10 نقاط، وإندونيسيا والبحرين والصين بـ9 و6 نقاط. تحتاج السعودية للفوز لتؤجل حسم التأهل إلى الجولة الأخيرة، بينما تأهلت اليابان وإيران بالفعل. المراكز الثالثة والرابعة ستنتقل إلى المرحلة الرابعة، بينما ستخرج الفرق الأخيرة من المنافسة.

|

نتناول موعد مباراة منتخب البحرين ضد المملكة العربية السعودية، في الجولة التاسعة من المرحلة الثالثة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2026، بالإضافة إلى القنوات الناقلة.

موعد مباراة البحرين والسعودية

ستُقام المباراة يوم الخميس المقبل، الموافق 5 يونيو/حزيران، على ملعب البحرين الوطني.

تبدأ المباراة بين البحرين والسعودية في الساعة السابعة مساءً (19:00) بتوقيت مكة المكرمة والمنامة والدوحة والقاهرة.

قنوات البث الحي والمباشر لمباراة السعودية ضد البحرين:

يمكنكم متابعة التغطية المباشرة للمباراة عبر موقع الجزيرة نت.

وانتهت المباراة السابقة بين الفريقين بفوز البحرين 3-2 على السعودية.

السعودية وضد البحرين
حقق منتخب البحرين فوزًا على السعودية 3-2 في آخر مواجهة بينهما (مواقع التواصل)

ترتيب منتخبات المجموعة الثالثة:

  1. اليابان (20 نقطة)
  2. أستراليا (13 نقطة)
  3. السعودية (10 نقاط)
  4. إندونيسيا (9 نقاط)
  5. البحرين (6 نقاط)
  6. الصين (6 نقاط)

موقف السعودية قبل مواجهة البحرين

تحظى أستراليا بتفوق بفارق ثلاث نقاط على السعودية، وذلك قبل مباراتين على نهاية المرحلة الثالثة، مما يضيف أهمية للفوز الذي يسعى له فريق المدرب إيرفي رينار في مباراة البحرين لتأجيل حسم بطاقة التأهل المتبقية عن المجموعة الثالثة إلى الجولة الأخيرة، حين تستضيف أستراليا السعودية يوم الثلاثاء المقبل.

إذا تمكنت أستراليا من الفوز على اليابان التي تضم مجموعة من اللاعبين الجدد، وخسرت السعودية في الرفاع، ستتأهل أستراليا إلى كأس العالم للمرة السادسة على التوالي.

يُذكر أن اليابان وإيران (من المجموعة الأولى) قد حصلتا بالفعل على مقعدين من أصل 8 مخصصة لآسيا في كأس العالم المزمع إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يتأهل البلاخصان الأولان من كل مجموعة في المرحلة الثالثة مباشرةً.

كما يتأهل المنتخبات التي تنهي المرحلة الثالثة في المركزين الثالث والرابع إلى المرحلة الرابعة من التصفيات للحصول على المقعدين المتبقيين، بينما ستُقصى الفرق التي تحتل المركزين الخامس والسادس.


رابط المصدر

شاهد اكتشاف 3 مواقع أثرية جديدة في بنغازي بليبيا

اكتشاف 3 مواقع أثرية جديدة في بنغازي بليبيا

باشرت مراقبة آثار بنغازي تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع المسح والتوثيق الأثري، والتي تهدف إلى استكمال عملية توثيق وتسجيل …
الجزيرة

اكتشاف 3 مواقع أثرية جديدة في بنغازي بليبيا

في خطوة مثيرة تعزز من أهمية التراث الثقافي الليبي، أعلن فريق من علماء الأثار عن اكتشاف ثلاثة مواقع أثرية جديدة في مدينة بنغازي، التي تُعتبر من أقدم المدن التاريخية في شمال إفريقيا. تأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود مستمرة لاستكشاف تاريخ ليبيا الغني والمليء بالأسرار.

الموقع الأول: آثار رومانية

تم اكتشاف موقع يعود للعصر الروماني يحتوي على بقايا لمبانٍ قديمة وشوارع مرصوفة بالحجارة. تعكس هذه الآثار نمط الحياة الذي كان يعيشه السكان في تلك الفترة، حيث تتواجد فيها أفران ومعالم تدل على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية. كما تم العثور على فخار وزخارف فنية تمتاز بتعقيدها، مما يشير إلى المهارة العالية للصناع في ذلك العصر.

الموقع الثاني: معبد قديم

في موقع ثانٍ، تم الكشف عن بقايا لمعبد قديم يحتمل أن يكون جزءًا من مجموعة من المعابد التي كانت تُستخدم لعبادة الآلهة في التاريخ القديم. تشمل البقايا أعمدة ضخمة ومزخرفة، بالإضافة إلى أساسات تتضمن رموزًا تُعبر عن الثقافة المحلية. يعتبر هذا الاكتشاف إضافة هامة لفهم الممارسات الدينية والاجتماعية لدى سكان المدينة في العصور القديمة.

الموقع الثالث: مقبرة أثرية

أما الموقع الثالث، فتضمن مقبرة أثرية تحتوي على عددٍ من القبور المنحوتة في الصخور، بالإضافة إلى أدوات جنائزية تعود لعصور مختلفة. يُعتقد أن هذه المقبرة كانت تستخدم لدفن شخصيات بارزة في المجتمع، مما يساهم في تسليط الضوء على نظم التقاليد الدينية والاحتفالات الجنائزية لدى الليبيين القدماء.

الأثر الثقافي

تُعد هذه الاكتشافات خطوة مهمة نحو حفظ التراث الثقافي الليبي، حيث ستساهم في تعزيز السياحة الأثرية والتاريخية في المنطقة. كما أن هذه الآثار توفر فرصة لدراسة عميقة لتاريخ ليبيا وتعزيز الهوية الثقافية لدى الأجيال القادمة.

الختام

تعتبر اكتشافات بنغازي شاهداً على الغنى والتنوع الثقافي الذي تتمتع به ليبيا، وتجسد أهمية المحافظة على التراث الأثري. يأمل العلماء أن تساهم هذه الاكتشافات في دعم الجهود الأكاديمية والسياحية لتعزيز الوعي بتاريخ العاصمة التاريخية وأهميتها في السياقات الثقافية العالمية.

هيومن رايتس ووتش: لا دليل على الاستخدام العسكري لمطار صنعاء واعتبار تدميره جريمة حرب – شاشوف


تعرض مطار صنعاء الدولي لغارات إسرائيلية دمرت المطار بالكامل وأثرت سلبًا على الوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن، حيث دُمرت ثماني طائرات مدنية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في بلد يعاني من نقص حاد في التمويل الدولي. تدعو هيومن رايتس ووتش إلى تحقيق مستقل في هذه الهجمات، معتبرةً أنها قد ترقى إلى جرائم حرب. إغلاق المطار يعوق وصول المساعدات للمدنيين ويزيد من تفاقم انعدام الأمن الغذائي. كما شهدت الفترة ردودًا متبادلة بين حكومة صنعاء وإسرائيل، لكن لم تسجل خسائر في الهجمات الإسرائيلية على مطار بن غوريون.

تقارير | شاشوف

في تصعيد مدمر يضيف أبعاداً قاتمة على الظروف الاقتصادية والإنسانية المتدهورة بالفعل في اليمن، تعرض مطار صنعاء الدولي لسلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية، مما أدى إلى تدميره كلياً وتدمير ما لا يقل عن ثماني طائرات مدنية (من بينها أربع تابعة لشركة طيران اليمنية)، وفقاً لتقارير وتحليلات ميدانية.

في حين دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” للتحقيق في هذه الهجمات وهجمات أخرى نظمتها حكومة صنعاء على مطار بن غوريون الإسرائيلي كجرائم حرب محتملة، فإن حجم الدمار في صنعاء يهدد بشل ما تبقى من شرايين الحياة لملايين اليمنيين، ويعمق من عزلة بلد يحاول مواجهة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وذلك في ظل تراجع حاد في دعم المانحين.

أفادت التقارير وتحليل صور الأقمار الصناعية من قبل “هيومن رايتس ووتش” أن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار صنعاء الدولي في 06 و28 مايو 2025، لم تقتصر على أضرار جزئية، بل أدت إلى تدمير شامل لكافة مرافق المطار الحيوية، بما في ذلك مباني الركاب، وبرج المراقبة، ومبنى التموين، والممرات، بالإضافة إلى تدمير ما لا يقل عن ثماني طائرات مدنية، بما في ذلك كامل أسطول شركة الخطوط الجوية اليمنية والشحن الأخرى.

يمثل هذا التدمير ضربة قاضية للاقتصاد اليمني المنهار، فالطائرات المدمرة، التي تشكل أصولاً رأسمالية باهظة الثمن، تعتبر خسارة لا يمكن تعويضها بسهولة للناقل الوطني وللقدرة التشغيلية المحدودة أصلاً للبلاد.

كما أن تدمير كافة مرافق المطار يعني فعلياً توقف أي نشاط جوي تجاري أو إنساني عبر هذا المنفذ الحيوي لأسابيع أو أشهر طويلة، مما يترتب عليه تكاليف إعادة إعمار هائلة تفوق قدرة اقتصاد يعاني من انكماش حاد، وفقاً لما كشفت عنه تقارير “هيومن رايتس ووتش”.

أكدت “نيكو جعفرنيا”، باحثة اليمن والبحرين في “هيومن رايتس ووتش”، أن “مطار صنعاء يعتبر شريان حياة أساسي للمدنيين اليمنيين”، وأن “الجيش الإسرائيلي قطع هذا الشريان”، مما لا يعني فقط خسارة اقتصادية، بل يعني أيضاً غلق المنفذ الرئيسي لملايين اليمنيين أمام العالم الخارجي، خصوصاً للمرضى الذين يحتاجون لعلاج غير متوفر في الداخل، والذين كانت فرصتهم الوحيدة هي السفر عبر هذا المطار، حيث إن تكاليف العلاج البديلة، إن وجدت، باهظة وتفوق قدرة معظم السكان.

كان الجيش الإسرائيلي قد برر هجماته بالقول إن المطار كان يُستخدم لأغراض عسكرية من قبل حكومة صنعاء، وهو ما نفته “هيومن رايتس ووتش” مؤكدة عدم عثورها على أدلة تدعم هذا الادعاء بشأن المرافق والطائرات المدنية التي تم قصفها.

أزمة إنسانية تتعمق: نقص التمويل الدولي يضاعف المعاناة

يزيد تدمير مطار صنعاء من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن، التي تواجه أصلاً تحديات جمة بسبب النقص الحاد في التمويل من المانحين الدوليين، وتظهر أحدث بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2025 تعاني من فجوة تمويلية كارثية، حيث تم توفير جزء ضئيل من المليارات المطلوبة لتلبية الاحتياجات الأساسية.

هذا النقص الحاد يجبر وكالات الإغاثة على تقليص عملياتها الحيوية، وتفيد إحصائيات “أوتشا” أن أكثر من ثلثي السكان في اليمن، أي ما يزيد عن 21 مليون شخص، بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية والحماية، ومن بين هؤلاء، يواجه ما لا يقل عن 17 مليون شخص مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، حيث يعاني ملايين الأطفال من سوء التغذية الحاد.

إن إغلاق مطار صنعاء، الذي وصفه مسؤولون أمميون بأنه “موقع مدني حيوي” لدخول المساعدات والعاملين في المجال الإنساني، يعرقل بشكل مباشر وصول الإمدادات الطبية والغذائية الأساسية إلى الفئات الأكثر ضعفاً في المناطق التي تسيطر عليها حكومة صنعاء، والتي تأوي غالبية سكان اليمن.

هجمات على بن غوريون: اضطرابات محدودة دون خسائر مباشرة

في سياق الردود المتبادلة، أكدت “هيومن رايتس ووتش” أن الهجمات الإسرائيلية على مطار صنعاء جاءت بعد هجمات شنتها حكومة صنعاء على مطار بن غوريون الرئيسي في إسرائيل، ورغم أن معظم هذه الهجمات تم اعتراضها، مما أثار القلق وأدى إلى اضطرابات مؤقتة في حركة الملاحة الجوية وزيادة في التدابير الأمنية، إلا أنه لم يتم تسجيل أي إصابات في صفوف المدنيين أو أضرار مادية في الطائرات أو البنية التحتية الرئيسية للمطار الإسرائيلي.

ومع ذلك، فإن استهداف مطار دولي كبير مثل بن غوريون، حتى لو لم يسفر عن خسائر مباشرة، قد يحمل تداعيات اقتصادية غير مباشرة، تشمل ارتفاع تكاليف التأمين على شركات الطيران العاملة في المنطقة، وتأثير محتمل على ثقة المستثمرين والقطاع السياحي، فضلاً عن التكاليف المرتبطة بتعزيز أنظمة الدفاع الجوي.

أكدت “هيومن رايتس ووتش” أن قوانين الحرب تحظر بشكل قاطع الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية بشكل متعمد أو عشوائي أو غير متناسب، ودعت لإجراء تحقيقات مستقلة في الهجمات على المطارين من الجانبين باعتبارها قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

وشددت “نيكو جعفرنيا” على أن “القوات الإسرائيلية شنت مراراً هجمات غير قانونية على البنية التحتية المدنية الحيوية في اليمن وغزة ولبنان دون أي عقاب”، محذرة الدول التي تستمر في تسليح إسرائيل من أنها “تخاطر بالتواطؤ في هذه الهجمات”.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق: تعز تواجه أزمة عطش… وقرار تعيين مدير جديد لمؤسسة المياه لا يزال في انتظار الحسم

تعز تغرق في العطش... وقرار تعيين مدير جديد لمؤسسة المياه ما يزال معلقاً


في ظل تفاقم أزمة المياه في محافظة تعز، أصدر المحافظ نبيل شمسان قراراً بتكليف المهندس وثيق الأغبري مديراً عاماً لمؤسسة المياه. رغم صدور القرار منذ ثلاثة أيام، لم تتم عملية الاستلام والتسليم، مما زاد من التساؤلات حول التأخير. الأغبري أعرب عن جاهزيته لتحمل المسؤوليات، مؤكداً أهمية تسريع الإجراءات لمواجهة الانقطاعات المستمرة للمياه واحتكار بيعها. يأتي ذلك مع اقتراب عيد الأضحى، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المياه، مما يزيد من طلبهم لتفعيل القرار وتمكين الأغبري لإجراء الإصلاحات اللازمة في هذا القطاع الحيوي.

بينما تعاني محافظة تعز من أزمة حادة في قطاع المياه، أصدر محافظ المحافظة ورئيس المجلس المحلي، نبيل شمسان، قراراً بتكليف المهندس وثيق عبدالولي محمد طاهر الأغبري مديراً عاماً لمؤسسة المياه والصرف الصحي بالمحافظة، وذلك بموجب القرار الإداري رقم (71) لسنة 2025، والصادر بتاريخ 1 يوليو 2025م.

وبالرغم من مرور ثلاثة أيام على صدور القرار، لم يتم حتى الآن استكمال إجراءات الاستلام والتسليم بين المدير السابق والمدير المعين حديثاً، مما أثار تساؤلات كثيرة في الأوساط المحلية بشأن أسباب هذا التأخير، خاصة مع تفاقم أزمة المياه المقلقة مع اقتراب عيد الأضحى.

تحديات وحلول

في وثيقة رسمية موجهة من المهندس وثيق الأغبري إلى المحافظ عقب صدور القرار، نوّه الأغبري استعداده لتحمل المسؤولية والتنفيذ الفعال للمهام المعهودة إليه في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه مؤسسة المياه.

ولفت في الوثيقة إلى ضرورة تسريع عملية الاستلام والتسليم ليتسنى له بدء العمل ومعالجة المشكلات العاجلة، مثل الانقطاعات المستمرة للمياه، والأعطال الفنية، وغياب الرقابة على الصهاريج الخاصة واحتكار بيع المياه في القطاع التجاري السوداء.

وشدد الأغبري على أهمية إتاحة الفرصة له لممارسة مهامه بشكل فعلي لتفعيل أولويات عاجلة، خاصة: تعزيز الرقابة الميدانية على الخزانات والشبكات، وإعادة تشغيل الآبار المتوقفة داخل المدينة، وصيانة المضخات وشبكات التوزيع، والتعامل مع شكاوى المواطنين في الأحياء المتضررة.

الأزمة تواجه ذروتها… والعيد يقترب

تأتي هذه الأحداث في وقت يعاني فيه سكان تعز من أزمة مياه حادة تتفاقم يوماً بعد يوم، حيث توقفت ضخ المياه إلى معظم الأحياء، مما اضطر الآلاف لشراء المياه من الوايتات الخاصة بأسعار مرتفعة تفوق 80 ألف ريال للوايت الواحد، وسط غياب للرقابة وتراجع لدور المؤسسة.

يخشَى المواطنون من استمرار هذا الوضع خلال عيد الأضحى، حيث تزداد الحاجة للمياه لأغراض النظافة والذبح والغسيل، مما قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني والصحي في المدينة.

مدعا شعبية بالحسم السريع

يدعا المواطنون والناشطون في تعز بسرعة تنفيذ قرار المحافظ وتمكين المدير الجديد من مباشرة مهامه رسمياً، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه في هذا القطاع الحيوي المرتبط بحياة الناس بشكل مباشر.

يشير المتابعون إلى أن تسييس المؤسسات الخدمية وتعطيل قرارات التغيير والإصلاح في هذه الظروف الحساسة، لا يساهم سوى في تعزيز مصالح المتنفذين على حساب المواطنين البسطاء الذين يتحملون تبعات معاناتهم اليومية.

ما السبب وراء تصدّر الدول الأفريقية قائمة الأزمات الم neglected عالميًا؟

لماذا تتصدّر الدول الأفريقية قائمة الأزمات الأكثر إهمالا في العالم؟


تشير تحذيرات من المجلس النرويجي للاجئين إلى تفاقم الأزمات الإنسانية في أفريقيا بحلول 2025 نتيجة الحروب وتغير المناخ، بينما تتجاهل المانحون الدوليون القارة. التقرير يُظهر أن العديد من الدول الأفريقية تعاني من العنف والنزوح، لكنها تحصل على مساعدات قليلة بسبب “إرهاق المانحين” وغياب التغطية الإعلامية. البلدان الأكثر تهميشًا تشمل الكاميرون وإثيوبيا وموزمبيق وبوركينا فاسو ومالي. في ظل التمويل المتناقص، تواجه هذه الدول أزمات شديدة، مع نقص ملحوظ في المساعدات الإنسانية. يُدعا الخبراء بتعزيز الالتزام السياسي وزيادة التمويل لتحسين الاستجابة الإنسانية.

وسط المخاوف والتحذيرات من تدهور الأزمات الإنسانية في أفريقيا خلال عام 2025، نتيجة الحروب والتغيرات المناخية، يبدو أن المانحين الدوليين يتجاهلون القارة الإفريقية، حيث يعاني ملايين السكان من انعدام الاستقرار الغذائي وزيادة معدلات النزوح.

وفقًا لأحدث تقرير صادر عن المجلس النرويجي للاجئين تحت عنوان “الأزمات الأكثر إهمالا في العالم”، تصدرت البلدان الإفريقية قائمة الدول التي تعاني من الأزمات الأكثر تهميشًا على الصعيد الدولي.

وأفاد التقرير بأن الدول الأفريقية التي تواجه أعباء ثقيلة نتيجة للعنف والنزوح، هي نفسها الأكثر إهمالا وتهميشا من قبل المانحين والداعمين في المجال الإنساني.

تأتي هذه التحذيرات في وقت قامت فيه الولايات المتحدة -التي كانت تُعتبر أكبر داعم للمساعدات في العالم- بتقليص كبير في تمويلها التنموي، إذ لم تتلقَ الوكالات الإنسانية سوى نصف ما تحتاجه في عام 2024.

ويأنذر الخبراء من أن استمرار هذا التراجع سيجعل عام 2025 أكثر صعوبة للمحتاجين، خصوصًا في أفريقيا التي تصدرت قائمة التقرير النرويجي بأزمات الدول الأكثر إهمالا.

ما مضمون التقرير؟

يظهر تقرير المجلس النرويجي للاجئين لعام 2024 أن ملايين النازحين الذين يعانون من انعدام الاستقرار الغذائي وفقدان المأوى يتلقون القليل من المساعدات، نتيجة ما يُعرف بـ “إرهاق المانحين”، وضعف التغطية الإعلامية، وغياب الحلول السياسية.

وقد حدد التقرير الدول المتأزمة على أنها تلك التي تضم أكثر من 200 ألف نازح، وتصنفها كأزمات شديدة.

ومن بين 34 دولة تم تحليلها، تم إدراج مجموعة من الدول الإفريقية في قائمة الأكثر إهمالا واختفاءً عن أنظار العالم، وتتضمن: الكاميرون وإثيوبيا وموزمبيق وبوركينا فاسو ومالي وأوغندا وإيران وجمهورية الكونغو الديمقراطية وهندوراس والصومال.

إلى جانب نقص التمويل، لفت التقرير إلى عدم تحقيق تقدم في جهود حل النزاعات، وغياب الاهتمام بمنع الكوارث في جميع هذه الدول.

أوضح التقرير أن تمويل المساعدات الإنسانية انخفض بشكل عام في عام 2024، إذ بلغ الفرق بين الاحتياجات والمتوفر حوالي 25 مليار دولار، مما يعني أن أكثر من نصف الطلبات لم تُلبّى.

ما أسباب تجاهل الأزمات في أفريقيا؟

يشير الخبراء إلى أن “إرهاق المانحين” والسياسات القومية المتزايدة في الدول المانحة التقليدية تدفع الحكومات الغنية إلى تقليص تمويل المساعدات الخارجية، كما أن البعد الجغرافي عن مناطق الأزمات يؤثر أيضًا على ضعف الاهتمام.

أوضحت كريستيل هور، رئيسة قسم المناصرة في المجلس النرويجي للاجئين لمنطقة غرب ووسط أفريقيا، لشبكة الجزيرة أن العديد من الأزمات في القارة تبقى في الظل، وغالبًا ما تُهمل لأنها لا تتصدر عناوين الأخبار أو لا تشكل مصلحة إستراتيجية فورية للشركاء الدوليين.

فرار الآلاف من الكاميرون إثر حملات للقضاء على انفصاليين
فرار الآلاف من الكاميرون إثر حملات للقضاء على انفصاليين (الجزيرة)

ونوّهت هور في حديثها للجزيرة أن الأزمات التي تتسارع نحو أوروبا -كما حدث في 2015 مع موجات الهجرة- تحظى بأكبر قدر من الاهتمام الإعلامي، في حين تبقى القضايا البعيدة خارج دائرة الضوء، وحتى بعيدًا عن الحسابات السياسية.

ما الدول الأفريقية الأكثر إهمالا؟

وفقًا للتقرير النرويجي، تتصدر الدول الواقعة بين غرب ووسط أفريقيا قائمة المناطق الأكثر إهمالا لعام 2024.

هنا نستعرض الدول الأكثر تهميشًا من قبل المانحين وفقًا لتصنيف المركز النرويجي للاجئين:

الكاميرون

تصدرت الكاميرون قائمة الدول الأكثر إهمالا في عام 2024، بالرغم من مواجهة حرب أهلية منذ أكثر من سبع سنوات.

في المنطقتين الناطقتين بالإنجليزية (الشمال الغربي والجنوب الغربي)، تستمر الحرب الأهلية التي بدأت عام 2017، نتيجة احتجاجات ضد التمييز من قبل السلطة التنفيذية الفرانكفونية، وإعلان جماعات مسلحة عن الاستقلال، مما أدى إلى قمع شديد أسفر عن مئات القتلى ونزوح العديد من السكان.

في شمال البلاد، تشهد مناطق قرب بحيرة تشاد أعمال عنف من قِبل جماعة بوكو حرام، التي تصاعدت أنشطتها بعد انسحاب نيجيريا والنيجر من القوة المشتركة المدعومة من الولايات المتحدة، مما زاد الضغوط على الكاميرون ونيجيريا وبنين.

تزداد الأوضاع الإنسانية سوءًا في الكاميرون بسبب الضغوط الناتجة عن اللاجئين من نيجيريا وجمهورية أفريقيا الوسطى، حيث تستضيف حاليًا 1.1 مليون نازح و500 ألف لاجئ.

على الرغم من هذه الظروف، تم ذكر الوضع في الكاميرون في أقل من 30 ألف مقال إعلامي بلغات مختلفة في عام 2024، مقارنة بـ451 ألف مقال عن حرب أوكرانيا، وفقًا للمجلس النرويجي للاجئين.

أيضًا، تم جمع 45% فقط من التمويل المطلوب، بمبلغ 168 مليون دولار من أصل 371 مليون دولار اللازمة للمساعدات، حسب الأمم المتحدة.

علاوة على ذلك، تواجه السلطة التنفيذية انتقادات كبيرة، حيث تُعتبر غير مبالية وغير مهتمة، حيث يقضي القائد بول بيا، البالغ من العمر 82 عامًا ويترأس البلاد منذ عام 1982، جزءًا كبيرًا من وقته في سويسرا.

لفت تقرير المجلس النرويجي للاجئين إلى أن تداعيات حرب تيغراي في الشمال (2020-2022) تداخلت مع موجات جديدة من القتال بين الجماعات العرقية في منطقتي أوروميا وأمهرة، مما أدى إلى مزيج خطير من الأزمات، نتج عنه نزوح 10 ملايين شخص داخل البلاد.

تخوض جماعة “فانو” المسلحة، التي تدعي الدفاع عن مصالح شعب الأمهرة، قتالًا ضد القوات المسلحة الفيدرالي الذي يسعى لنزع سلاحها بعد أن قاتلت بجانبه ضد قوات تيغراي خلال الحرب عام 2020.

صور جديدة للمعارك الحالية في إثيوبيا (الجزيرة)

من ناحية أخرى، يسعى مقاتلو “أورومو” إلى الاستقلال لشعب الأورومو، الذي يُعتبر أكبر مجموعة عرقية في إثيوبيا.

ورداً على ذلك، استخدمت السلطة التنفيذية في أديس أبابا القوة ضد المجموعتين، وشنت ضربات جوية عنيفة أطاحت بحياة العديد من المدنيين الأبرياء.

موزمبيق

دخلت موزمبيق في القائمة لأول مرة هذا السنة، حيث كانت الاستحقاق الديمقراطي المتنازع عليها في أكتوبر/تشرين الأول 2024 سببًا في وقوع أعمال عنف أدت إلى مقتل حوالي 400 شخص، وفقًا لما أوردته وسائل الإعلام المحلية.

وفي شمال البلاد، الغني بالنفط، تمت إعادة إحياء هجمات جماعة مسلحة تابعة لتنظيم داعش، مما أدى إلى تعطل المشاريع التنموية ونزوح مئات الأشخاص.

على الرغم من استعادة القوات الحكومية والإقليمية لبعض المناطق في 2023، إلا أن المقاتلين لا يزالون متواجدين في المواطنونات المحلية، مما أدى إلى تجدد النزاع بسرعة.

كما ضرب إعصار “تشيدو” سواحل موزمبيق في ديسمبر/كانون الأول، مما أسفر عن مقتل 120 شخصًا وتدمير أكثر من 155 ألف مبنى، مما زاد من تفاقم الوضع الإنساني في مناطق النزاع.

بوركينا فاسو ومالي

منذ عام 2015، نزح أكثر من مليوني شخص في بوركينا فاسو نتيجة هجمات الجماعات المسلحة التي تسيطر على مناطق واسعة من البلاد وتسعى لإقامة دولة مستقلة.

تقوم هذه الجماعات بمحاصرة عشرات المدن والقرى، وتمنع دخول وخروج السكان. كما لفتت تقارير دولية إلى أن القوات الحكومية قد ارتكبت مجازر ضد المدنيين المشتبه بتعاونهم مع الجماعات المسلحة.

أما مالي، فتواجه وضعًا مشابهًا لجارتها بوركينا فاسو، وتأتي في المرتبة الرابعة في قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر تجاهلاً على مستوى العالم.

تشير التحليلات إلى أن تقليص المساعدات الإنسانية يعود لمواقف الدول العسكرية في المنطقة، حيث قطعت مالي وبوركينا فاسو والنيجر علاقاتها مع الشركاء الغربيين مثل فرنسا، وأبدت عداء تجاه المنظمات الإنسانية الدولية.

بالإضافة إلى هذه البلدان، تعاني العديد من الدول الإفريقية الأخرى من أزمات إنسانية تختلف أسبابها، مثل أوغندا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، والصومال.

هل ستُزيد تخفيضات ترامب للمساعدات حدة الأزمات؟

أثار قرار القائد الأمريكي دونالد ترامب تقليص المساعدات الخارجية، التي كانت تقدمها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، مخاوف من تدهور الأزمات الإنسانية في 2025.

ففي السنوات الماضية، كانت الولايات المتحدة تقدم حوالي 70 مليار دولار من المساعدات سنويًا، خاصة في مجال الرعاية الصحية، وفي عام 2024 حصلت كل من إثيوبيا والأردن والكونغو الديمقراطية والصومال واليمن وأفغانستان ونيجيريا وجنوب السودان على النصيب الأكبر من هذه المعونات.

ومع تراجع أو توقف هذه التمويلات الناتج عن قرار القائد ترامب، يأنذر عمال الإغاثة من تفاقم الأزمات في القارة الإفريقية.

تزايدت المخاوف بين المراقبين، خاصة بعد قرار دول مانحة أخرى تقليص مساعداتها، مثل بريطانيا التي خفضت 0.2% من مساعداتها في فبراير، وهولندا التي ستقلص 2.4 مليار يورو بدءًا من 2027، بالإضافة إلى فرنسا وألمانيا وبلجيكا وسويسرا والسويد التي صرحت جميعها عن خطوات مشابهة بدءًا من السنة 2027.

ما الدور المنتظر من الاتحاد الأفريقي؟

صرحت هول، عضو المجلس النرويجي للاجئين، أن على الاتحاد الأفريقي أن يتحمل مسؤولية قيادة الجهود السياسية لحل الأزمات في القارة، مشددة على أن مجلس السلم والاستقرار التابع للاتحاد غالبًا ما يُنتقد لبطئه في التحرك.

أضافت: “ما نحتاجه بشكل عاجل اليوم ليس فقط المزيد من التمويل، بل التزام سياسي واضح، ليس فقط من المانحين، بل من الاتحاد الأفريقي ودوله الأعضاء”.

ونوّهت هول على ضرورة تقليل العوائق الإدارية والتنظيمية التي تُعيق عمل المنظمات الإنسانية، مشيرة إلى أن تخفيف هذه القيود بالتعاون مع السلطات الوطنية والاتحاد الأفريقي سيعزز بشكل كبير من كفاءة الاستجابة الإنسانية المشتركة.


رابط المصدر

شاهد الجيش يعلن مقتل 3 جنود إسرائيليين جراء استهداف عربة عسكرية في جباليا شمالي قطاع غزة

الجيش يعلن مقتل 3 جنود إسرائيليين جراء استهداف عربة عسكرية في جباليا شمالي قطاع غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب صباح اليوم مقتل ثلاثة من جنوده برتبة رقيب أول وإصابة اثنين آخرين بجروح متوسطة إثر …
الجزيرة

الجيش يعلن مقتل 3 جنود إسرائيليين جراء استهداف عربة عسكرية في جباليا شمالي قطاع غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل ثلاثة من جنوده في حادث استهداف عربة عسكرية شمالي قطاع غزة، وتحديداً في منطقة جباليا. يأتي هذا الحادث في وقت يشهد فيه القطاع توتراً متزايداً، حيث تتصاعد الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية.

تفاصيل الحادث

وفقاً لمصادر عسكرية، فقد تم استهداف العربة بواسطة قذائف هاون أو صاروخ محلي الصنع، مما أدى إلى إصابة العربة بشكل مباشر وانفجارها. وقد اتخذ الجيش إجراءات سريعة في أعقاب الحادث، حيث تم إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة وإجراء تحقيقات موسعة للوقوف على ملابسات الهجوم.

ردود فعل الجيش الإسرائيلي

في بيان رسمي، أعرب الجيش الإسرائيلي عن حزنه لفقدان الجنود الثلاثة وأكد أنه سيواصل عملياته العسكرية في المنطقة لضمان حماية أمن إسرائيل ومواطنيها. كما أشار إلى أن الهجوم يأتي في إطار تصاعد الهجمات على قواته، مما يستوجب تعزيز الخطط الأمنية في المناطق الحدودية.

الوضع في غزة

تأتي هذه الحادثة في سياق الوضع الإنساني والسياسي المتأزم في قطاع غزة، حيث تعاني السكان من ظروف صعبة بسبب الحصار المستمر والصراعات المتكررة. تحث العديد من المنظمات الإنسانية على ضرورة إيجاد حلول سلمية للوضع القائم، بينما تعتبر الفصائل الفلسطينية أن العمليات العسكرية ما هي إلا رد فعل على الاحتلال.

الختام

يمثل مقتل الجنود الثلاثة تصعيداً خطيراً في قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، ويعكس التوتر المستمر بين الجانبين. في الوقت الذي تعمل فيه الأطراف المعنية على دراسة الوضع، يبقى الأمل معقودًا على إمكانية تحقيق تهدئة تساهم في حفظ أرواح المدنيين وتحسين الظروف في المنطقة.

اخبار المناطق – اللجنة النسائية المواطنونية في خنفر تُثني على جهود مستشفى الرازي خلال زيارة دعم واطلاع

اللجنة المجتمعية النسوية بخنفر تشيد بجهود مستشفى الرازي خلال زيارة دعم وتعاون لتحسين الخدمات الصحية


استقبل الدكتور عبدالله ناصر السعدي، رئيس هيئة مستشفى الرازي المنظومة التعليميةي، مجموعة من منظمات المواطنون المدني في مديرية خنفر، برئاسة الدكتورة هدى اليافعي. خلال اللقاء، تم مناقشة سبل تحسين خدمات المستشفى لضمان الرعاية الصحية الشاملة للمجتمع. أعرب الدكتور السعدي عن سعادته بهذه الزيارة التي تعزز الشراكة مع المواطنون المدني، مشددًا على أهمية عمل هذه المنظمات. الدكتورة هدى اليافعي قدمت شكرها للدكتور السعدي على استقباله، وتم الاتفاق على العمل المشترك للنهوض بالمستشفى وتقديم الخدمات الصحية لأبناء محافظة أبين، مع التأكيد على مسؤولية الجميع في الحفاظ على المستشفى.

استقبل الدكتور عبدالله ناصر السعدي، رئيس هيئة مستشفى الرازي المنظومة التعليميةي، في صباح اليوم، اللجان المواطنونية النسوية التي تضم مجموعة من منظمات المواطنون المدني في مديرية خنفر، ومن أبرزهم الدكتورة هدى اليافعي والأستاذة بشرى السعدي. وقد رحب بهم الدكتور عبدالله ترحيباً حاراً، مثمناً زيارتهم للمستشفى.

خلال اللقاء، تم مناقشة مجموعة من القضايا التي تتعلق بالنهوض بالمستشفى لضمان تقديم رعاية صحية شاملة للمجتمع.

عبر الدكتور عبدالله السعدي عن سعادته بهذه الزيارة التي تعزز الشراكة والثقة بين الهيئة ومنظمات المواطنون المدني.

وأوضح السعدي أن هدفهم الأساسي هو خدمة المواطنون، وأن منظمات المواطنون جزء لا يتجزأ من هذا المواطنون، بل وتمثل النخبة التي تبذل جهوداً كبيرة في تحسين مستوى المواطن من الناحية الاجتماعية والماليةية والثقافية.

كما قدم شرحاً حول الخطوات والبرامج التي تُنفذ في الهيئة، والتي تهدف إلى تحسين مستوى المستشفى.

من جهتها، أعربت الدكتورة هدى اليافعي عن شكرها لرئيس هيئة مستشفى الرازي، الدكتور عبدالله ناصر السعدي، على حسن الاستقبال ومناقشة العديد من الأمور التي طرحتها اللجنة المواطنونية النسوية، والمتمثلة في تحسين مستوى الخدمات بالمستشفى، والتي لاقت ترحاباً جيداً من رئيس الهيئة. ونوّهت في الختام على أهمية العمل المشترك للنهوض بالمستشفى، لتقديم الخدمات الصحية الشاملة لأبناء محافظة أبين، والتخفيف من معاناتهم في نقل الحالات المرضية إلى أماكن أخرى، مضيفة أن هيئة المستشفى على استعداد لمد يد العون لكل من يرغب في الارتقاء بالمستشفى الذي يُعتبر ملكاً لكل مواطن، ويتوجب علينا جميعاً الحفاظ عليه.