قائد الصناعة: الإكوادور تتوقع تأخيراً في رسوم التعدين الجديدة
7:50 مساءً | 14 يونيو 2025شاشوف ShaShof
شوهد بناء منجم Cascabel في الإكوادور ابتداءً من عام 2025. الائتمان: Solgold
أشارت الإكوادور إلى أنها ستؤخر تنفيذ رسوم تعدين جديدة تقدر بتوليد 229 مليون دولار سنويًا ، وفقًا لرودريغو داركويا ، نائب رئيس غرفة التعدين في البلاد.
وقال داركويا إنه حضر اجتماعًا مع نائب وزير التعدين خافيير سوبيا يوم الخميس ، حيث وافق المسؤولون من حيث المبدأ على طلب تعليق التهمة أثناء مناقشة الإجراء. هذا القرار لا يزال يتعين إضفاء الطابع الرسمي. لم ترد الوزارة على طلبات التعليق.
وقال داركويا في مقابلة عبر الهاتف: “نتوقع أن يكون رد إيجابي قادرًا على التحدث برسوم مع وقف التنفيذ ، مما يقلل من التوتر والانزعاج الذي يؤثر حاليًا على المستثمرين ، وقد رأى الكثيرون أنهم لا يستطيعون الاستمرار في البلاد إذا ساري المفعول”.
من المتوقع أن تستمر المحادثات الأسبوعية بين السلطات ، بما في ذلك وزارة المالية وممثلي الصناعة لمدة شهر. “نحن بحاجة إلى أمن قانوني ، نحتاج إلى قواعد واضحة” ، قال داركويا. “هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.”
قال دان فوجيتش ، الرئيس التنفيذي لشركة Solgold PLC التي تركز على Ecuador ، عبر الهاتف من سيدني ، إن الجانبين يحتاجان إلى “الخروج بشيء منطقي”. “الحكومات في كل مكان تفعل أشياء مثل هذا. الشيء الرئيسي هو مجرد التعليم حول كيفية عمل أسواق رأس المال.”
تم الإعلان عن الرسوم في وقت سابق من هذا الشهر كجزء من الجهود لدعم الإشراف وسط زيادة في التعدين غير القانوني والحد من العجز حيث يتطلع الرئيس دانييل نوبوا إلى الامتثال لاتفاقية صندوق نقدية دولية.
هذا الإجراء-الذي سيشهد ميزانية منظم التعدين ARCOM هذا العام يقفز 20 مرة إلى 115 مليون دولار-اشتعلت الصناعة بعد إعادة انتخاب نوبوا الصديقة للسوق. في الاجتماع ، جادل ممثلو الشركة بأن الرسوم ستجعل الإكوادور مكلفة للغاية بالنسبة لشركات الاستكشاف التي تفتقر إلى التدفق النقدي.
تقدر شركة Aurania Resources Ltd. أن الرسوم ستمثل حوالي 10 أضعاف المبلغ الذي تدفعه الشركة التي تتخذ من تورنتو مقراً لها مقابل رسوم الامتياز السنوية في الإكوادور ، وفقًا لبيان في 11 يونيو.
مدير مكتب الجزيرة: تغيرات جديدة في المواجهة بين إيران وإسرائيل
شاشوف ShaShof
مدير مكتب الجزيرة في طهران، عبد القادر فايز، نوّه أن البرنامج الصاروخي الإيراني هو جوهر قوتها، وأن إيران ردت على الهجمات الإسرائيلية باستخدام جزء من هذا البرنامج. ولفت إلى عدم استخدام صواريخ استراتيجية مثل “خيبر شكن” و”قيام”. هناك تكهنات بتصعيد محتمل، بينما لم تحسم وزارة الخارجية الإيرانية موقفها بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة. وفي إطار جهودها لملاحقة عملاء الموساد، أصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية تحذيرات بشأن سيارات معينة استخدمها العملاء. جاء ذلك بينما استهدفت إيران إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيّرة، مُسفِرة عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 172 آخرين.
14/6/2025–|آخر تحديث: 19:16 (توقيت مكة)
أفاد مدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز أن البرنامج الصاروخي يمثل الحلقة الأهم في قوة إيران، كاشفاً أن طهران استخدمت جزءًا كبيرًا من هذا النظام الحاكم خلال الساعات الماضية رداً على الهجوم الإسرائيلي.
ومع ذلك، أوضح فايز أن هناك جانبًا معينًا من البرنامج لم يُستخدم مباشرة، حيث لم يتم إطلاق مجموعة من صواريخ “خيبر شكن”، “قيام”، “سجيل”، و”عماد”، وهي أنواع تُعرف بقدرتها التدميرية العالية.
هذا الأمر أثار تساؤلات حول احتمالية استخدام إيران لهذا النوع من الصواريخ، فضلاً عن حجم مخزونها من هذه الصواريخ الاستراتيجية.
ولفت مدير مكتب الجزيرة إلى أن بعض التحليلات داخل إيران تشير إلى احتمال وجود تصعيد، مما يتوافق مع ما صرح به مسؤول لوكالة أنباء فارس بشأن احتمالية تصعيد الأوضاع.
في سياق متصل، لم تحسم وزارة الخارجية الإيرانية موقفها حيال الذهاب إلى مفاوضات غدًا في سلطنة عمان مع الولايات المتحدة. ووفقًا لفايز، لا يعتقد أحد أن إيران ستتجه للمنحى السياسي في ظل تكبدها خسائر وربما ضعف.
من الأمور التي تعزز الموقف الإيراني، أن لدى طهران وجودًا لحلفائها في المنطقة، بدءًا من أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، وحزب الله في لبنان -رغم التضحيات التي تكبدها- بالإضافة إلى الوضع المعقد في العراق، حيث لم يستبعد فايز احتمال أن يؤدي تدخل حلفاء إيران إلى رفع التوتر إلى مستوى إقليمي.
سيارات مشبوهة
في إطار جهودها لتعقب عملاء الموساد في البلاد، أصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية بلاغًا عامًا للجمهور للإبلاغ عن نوع معين من السيارات المحلية من طراز “بيك أب” المفتوحة من الخلف، والتي يُعتقد أنها استُخدمت بواسطة إسرائيل عبر عملاء محليين لنقل ما يُعرف بالطائرات المسيرة الصغيرة الهجومية لتنفيذ هجمات داخل إيران، بدءًا من الاغتيالات إلى تعطيل بعض المنشآت العسكرية.
استعانت إسرائيل بعملاء من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) داخل إيران، حيث تولوا بدء العمليات لاستهداف شخصيات ومواقع إيرانية حساسة قبل دخول الطائرات الإسرائيلية إلى الأجواء الإيرانية، وتحديدًا سماء طهران.
ومن الجدير بالذكر أن إيران قامت بشن هجمات صاروخية واسعة وطائرات مسيرة على مناطق متفرقة في وسط وشمال إسرائيل، كرد فعل على الغارات الجوية الإسرائيلية التي طالت مواقع داخل إيران فجر الجمعة. وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية صباح اليوم السبت عن تسجيل ثلاث وفيات و172 إصابة في صفوف الإسرائيليين.
عناوين جديدة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في متجر التطبيقات متاحة الآن في النسخة التجريبية
شاشوف ShaShof
خطط آبل لتحسين اكتشاف التطبيقات في متجر التطبيقات باستخدام تقنيات الوسم بالذكاء الاصطناعي متاحة الآن في إصدار المطورين التجريبي من iOS 26.
ومع ذلك، لا تظهر الوسوم في متجر التطبيقات العام حتى الآن، كما أنها لا تؤثر على خوارزمية بحث متجر التطبيقات في المتجر العام.
حقوق الصورة: لقطة شاشة من متجر التطبيقات (الإصدار التجريبي للمطورين 1، iOS 26)
بالطبع، مع أي تحديث قادم لمتجر التطبيقات، هناك تكهنات حول كيفية تأثير التغييرات على ترتيب بحث التطبيق.
تشير تحليل جديد من مزود ذكاء التطبيقات Appfigures، على سبيل المثال، إلى أن البيانات الوصفية المستخرجة من لقطات شاشة التطبيق تؤثر على ترتيبه.
افترضت الشركة أن آبل كانت تستخرج النصوص من مواد لقطة الشاشة. سابقًا، كانت فقط اسم التطبيق، والعنوان الفرعي، وقائمة الكلمات الرئيسية تُحسَب في ترتيب بحثه، كما قالت.
الاستنتاج بأن لقطات الشاشة تُساعد في اكتشاف التطبيقات دقيق، بناءً على ما أعلنته آبل في مؤتمرها العالمي للمطورين (WWDC 25)، لكن الطريقة التي تستخرج بها آبل تلك البيانات تتضمن الذكاء الاصطناعي، وليس تقنيات التعرف الضوئي على الحروف، كما كان يتوقع Appfigures.
في مؤتمرها السنوي للمطورين، شرحت آبل أن لقطات الشاشة وبيانات وصفية أخرى ستستخدم لتحسين اكتشاف التطبيق. قالت الشركة إنها تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستخراج معلومات قد تكون مدفونة في وصف التطبيق، أو معلومات فئته، أو لقطات الشاشة، أو بيانات وصفية أخرى، على سبيل المثال. وهذا يعني أيضًا أنه ليس على المطورين إضافة كلمات رئيسية إلى لقطات الشاشة أو اتخاذ خطوات أخرى للتأثير على الوسوم.
يسمح هذا لآبل بتعيين وسم لتصنيف التطبيق بشكل أفضل. في النهاية، سيكون بإمكان المطورين التحكم في أي من هذه الوسوم المعينة بالذكاء الاصطناعي ستُربط بتطبيقاتهم، حسبما قالت الشركة.
بالإضافة إلى ذلك، أكدت آبل للمطورين أن البشر سيقومون بمراجعة الوسوم قبل أن تصبح علنية.
مع مرور الوقت، سيكون من المهم للمطورين فهم الوسوم بشكل أفضل وأي منها سيساعد تطبيقهم على الاكتشاف، عندما تصل الوسوم إلى مستخدمي متجر التطبيقات العالمي.
تطورات حديثة في مصر حول المشاركين في القافلة العالمية إلى غزة
شاشوف ShaShof
قال التحالف العالمي ضد الاحتلال إن قوافل التضامن مع غزة تهدف لكسر الحصار على القطاع، وليس للتدخل في الشؤون المصرية. يعبر رئيس التحالف، سيف أبو كشك، عن استغرابه من موقف السلطات المصرية تجاه الناشطين، مؤكدًا أن المسيرات سلمية ومحترمة. تعرض الناشطون لاعتداءات، وتم سحب جوازات سفرهم واحتجاز بعضهم لفترات قصيرة. يدعا أعضاء التحالف بضرورة احترام السلطات المصرية لحقوق المشاركين والتنسيق معهم. يبين العالول أن الحملة تهدف للضغط على الاحتلال الإسرائيلي، وتسعى لتحقيق التواصل العالمي للمدعاة بفتح معبر رفح، رغم منع السلطات لبعض القوافل من العبور إلى مصر.
14/6/2025 – | آخر تحديث: 18:54 (توقيت مكة)
أفاد التحالف العالمي ضد الاحتلال أن قوافل التعاطف مع غزة ترمي إلى إنهاء الحصار المفروض على القطاع، دون المساس بأي حكومة أو دولة تعبر منها، مشيراً إلى وجود جهود مع السلطات المصرية لتأمين التصاريح التي تسمح لآلاف الناشطين بالوصول إلى معبر رفح.
وفي تصريحات للجزيرة نت، أبدى رئيس التحالف، سيف أبو كشك، استغرابه من موقف السلطات المصرية تجاه “المسيرة العالمية إلى غزة”، مؤكداً أن ترحيل بعض المتضامنين أو منع دخولهم لا يعكس موقف الشعب المصري الحقيقي.
أضاف أبو كشك (الذي يتواجد حالياً في مصر) أن المسيرة تهدف بشكل سلمي لكسر الحصار المفروض على حوالي 2.3 مليون فلسطيني من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أن المسيرة لن تضر بالاستقرار المصري.
أمس الجمعة، أظهرت مقاطع مصورة اعتداءات من بلطجية على الناشطين المتواجدين في مصر الذين جاءوا للتضامن والمدعاة برفع الحصار ضمن “قوافل كسر الحصار عن غزة”، ودعاوا الاحتلال بفتح معبر رفح النطاق الجغرافيي مع مصر. أدت الاعتداءات إلى إصابة عدد من الناشطين وفقدان بعض أمتعتهم وأوراقهم الشخصية.
حركة عفوية
في تصريحات للجزيرة نت من مصر، قال عضو التحالف العالمي ضد الاحتلال عمر فارس إن قوافل كسر الحصار عن غزة تأخذ شكل حركة عفوية وليست منظمة سرًا، وهي لا تستهدف أي جهة معينة، مضيفاً أن الشعوب حول العالم لم تعد تتحمل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.
لفت إلى أن من أهداف هذا النشاط هو إيصال الصوت بشكل قوي إلى الحكومات لحثها على التحرك والضغط على حكومة الاحتلال لرفع الحصار وإنهاء العدوان على غزة.
أما عن ظروف توقيفهم من قبل السلطات المصرية، أوضح عضو التحالف الدولي ضد الاحتلال أن السلطات في البداية سحبت جوازات سفرهم وأوقفت بعضهم لعدة ساعات تمهيداً لترحيلهم، لكنهم رفضوا ذلك، “لأنهم لم ينتهكوا القوانين المصرية”.
ولفت فارس إلى أن بعض السفارات الأوروبية تدخلت اليوم السبت، وهناك تنسيق مع وزارتي الخارجية والداخلية المصريتين، حيث سيقدم الناشطون طلبات للجهات المعنية للحصول على تصاريح للوصول إلى رفح.
دعا أيضًا عضو التحالف العالمي ضد الاحتلال زياد العالول السلطات المصرية بتفضيل صوت الحكمة والتعامل بإيجابية مع منسقي الحملة العالمية التضامنية مع غزة.
ناشط بريطاني يبكي ويتوسل بالقوات المسلحة المصري:
“من فضلكم من أجل الإسلام من أجل الإنسانية قفوا مع إخوانكم وأخواتكم المسلمين. هناك أطفال جوعى، من فضلكم”. pic.twitter.com/mY0YFGNr7p
— Dr.Sam Youssef Ph.D.,M.Sc.,DPT. (@drhossamsamy65) June 14, 2025
احترام السيادة المصرية
في تصريحاته للجزيرة نت، أضاف العالول أن الهدف من هذه الحملة هو مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والضغط عليه، و”الحملة لا تتعلق بالسلطات المصرية، بل على العكس، فإن القوافل والمشاركون فيها يحترمون السيادة والقوانين المصرية”.
نوّه عضو التحالف العالمي أن الهدف القائدي من “قوافل التضامن” هو الضغط على الاحتلال لكسر الحصار المفروض منذ أكثر من 20 شهراً، و”محاولة الوصول لأقرب نقطة من النطاق الجغرافي الفلسطينية المصرية”، مشدداً على أن التنسيق والأمان من قبل السلطات الاستقرارية المصرية سيكون عاملاً رئيسياً لنجاح هذه المسيرة.
يجدر الذكر أنه ضمن الحملة العالمية التي بدأت منذ أيام لمواجهة الحصار على قطاع غزة، انطلقت مسيرات بهدف الوصول إلى معبر رفح، واشتملت تلك المسيرات على سفينة أسطول الحرية “مادلين” التي اعترضتها إسرائيل واعتقلت من فيها من الناشطين، ولا يزال بعضهم معتقلاً، بينما عاد الآخرون إلى بلدانهم.
تضمنت الحملة أيضًا قافلة “الصمود” التي انطلقت من الجزائر وانضم إليها ناشطون من تونس، تحركت القافلة بـ20 حافلة وقرابة 350 سيارة، تحمل أكثر من 1500 شخص، لكن السلطات في شرق ليبيا أوقفتها عند مدينة سرت ومنعتها من العبور نحو الأراضي المصرية.
كما حضر أكثر من 4 آلاف متضامن من 80 دولة مختلفة إلى العاصمة المصرية للتجمع ومن ثم التوجه إلى مدينة العريش (شمالي سيناء)، ولكن السلطات المصرية رحّلت بعض الناشطين ومنعت آخرين من الدخول.
تجربة المستثمر في TechCrunch All Stage: طابق واحد، تدفق غير محدود من الصفقات
شاشوف ShaShof
تكنكراش لجميع المراحل ليست غرفة انتظار للتعارف الدافئ — إنها صالة مليئة بالمؤسسين والأفكار وإمكانات الانطلاق. بالنسبة للمستثمرين، إنها فرصة نادرة لتجاوز الفلاتر ومقابلة مستقبل التقنية في مكان واحد، وفي يوم واحد، دون أي طبقات بينك وبين القصة المميزة التالية.
سواء كنت تستثمر في رأس المال في المراحل المبكرة، أو تقود جولة B، أو تُرشد مديري الصناديق الناشئة، فإن تكنكراش لجميع المراحل تقدم لك أكثر من مجرد الوصول — إنها تقدم تسريعًا. ويمكنك الحصول على كليهما في 15 يوليو في محطة سوأ للطاقة في بوسطن، مع ميزة إضافية وهي خصم قدره 210 دولارات إذا حصلت على تذكرة الآن.
تجاوز العروض، احصل على المؤسسين
طوال اليوم، يضعك تكنكراش لجميع المراحل في قلب الحدث. ليس خلف كشك. وليس محصورًا في لجنة. ولكن جنبًا إلى جنب مع الأشخاص الذين يبنون. ستقابل مؤسسين تقنيين يناقشون استراتيجية المنتج في طاولة مستديرة، ومديرين تنفيذيين جدد يقومون بصقل عرضهم خلال الغداء، وفرق مثابرة تحتاج فقط إلى شريك رأسمالي مناسب للوصول إلى المرحلة التالية.
وليس الأمر مجرد استقطاب. إنه يتعلق بالاتصال. تكنكراش لجميع المراحل تخلق مساحة للمحادثات الحقيقية — النوع الذي يساعدك على فهم ليس فقط الشركة الناشئة، ولكن المؤسس وراءها.
قدم الملاحظات، ابني منصتك، واكتشف من هو التالي
المستثمرون لا يكتفون بالمشاهدة في تكنكراش لجميع المراحل — إنهم يساهمون. ربما تقدم نصائح صريحة خلال إحدى الجلسات حول جمع الأموال في سوق أصعب. ربما تتعلم من التعليقات خلال جلسة “هل تعتقد أنك تستطيع تقديم عرض”. أو ربما تُرشد مؤسسًا ناشئًا بين الجلسات. بغض النظر عن الطريقة التي تظهر بها، أنت تساعد في تشكيل النظام البيئي — وتقوية وجودك فيه.
هل تريد أن تنمو منصتك؟ ستفعل ذلك هنا. المؤسسون الذين تُنبههم اليوم قد يكونون هم الذين يقدمونك في جولتهم التالية — أو يعرفونك بالشركة الناشئة التي تصبح فوزك التالي.
من المحادثات الجانبية إلى الفعاليات الجانبية المهمة
تكنكراش لجميع المراحل أكثر من مجرد لوحات وعروض. لدينا أيضًا فعاليات جانبية تُعقد في جميع أنحاء بوسطن — حيث ستتفاعل مع مستثمرين آخرين، وتقارن الملاحظات مع المشغلين، وتستكشف المزيد في القطاعات التي تهتم بها. سواء كانت ساعة سعيدة للمغامرة، أو تجمع لشركاء محدودين، أو عشاء يقوده مؤسس، فهذه هي المحادثات التي تستمر طويلاً بعد إيقاف الميكروفونات.
تم هيكلة هذا الحدث لتقديم قيمة سواء كنت تتجول في صالة العرض بحثًا عن فرص استثمارية، أو تبحث عن مؤسسين غير ممثلين، أو تستكشف مجالات جديدة، أو ببساطة تتطلع إلى الاتجاهات القادمة في التقنية.
إذا كنت تستثمر في الابتكار في المراحل المبكرة، فإن تكنكراش لجميع المراحل مصممة من أجلك.
انضم إلينا في بوسطن في 15 يوليو. وكن على علم — ينتهي سعر الحجز المبكر في 22 يونيو. احصل على خصم يصل إلى 210 دولارات عند الحجز الآن.
طائرات إسرائيلية هجرت الأجواء الإيرانية متوجهة إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة.
شاشوف ShaShof
في خطوة احترازية، أمرت المؤسسة الاستقرارية الإسرائيلية بنقل جميع طائرات شركات الطيران الإسرائيلية إلى مطارات خارجية، تحسبًا لهجوم صاروخي محتمل من إيران. تم تنفيذ النقل بشكل سري وسريع إلى وجهات في قبرص واليونان والولايات المتحدة، وفقًا لصحيفة معاريف. جاء هذا القرار بعد تصاعد التوترات، خاصة بعد استهداف القوات المسلحة الإسرائيلي لعلماء في البرنامج النووي الإيراني. الأجواء الإسرائيلية أصبحت خالية من الطائرات، مما يؤثر على حركة السفر، ومن المتوقع أن يبقى مطار بن غوريون مغلقًا لمدة 3 إلى 4 أيام.
Sure! Here’s the rewritten content, maintaining the HTML tags:
14/6/2025–|آخر تحديث: 17:49 (توقيت مكة)
ذكرت صحيفة معاريف العبرية، اليوم السبت 14 يونيو/حزيران، أن المؤسسة الاستقرارية الإسرائيلية قد أصدرت تعليمات بنقل الأسطول المدني لشركات الطيران الإسرائيلية إلى مطارات خارج البلاد، تحسباً لهجوم صاروخي محتمل من إيران.
وبناءً على ما ورد في الصحيفة، تم تحويل طائرات شركات إلعال، وأركيع، ويسرائير، وطيران حيفا إلى وجهات في قبرص واليونان والولايات المتحدة، بموجب عملية وصفت بأنها “سرّية وسريعة”، نُفذت مساء الخميس الماضي.
ولفتت معاريف إلى أن هذه الخطوة جاءت بناءً على تقديرات أمنية توقعت أن تسعى إيران لاستهداف أسطول الطيران المدني الإسرائيلي إذا تصاعدت التوترات الإقليمية إلى مواجهة مباشرة.
غياب الطائرات عن الأجواء الإسرائيلية يؤثر على حركة السفر (أسوشييتد)
عملية أمنية
وأوضحت الصحيفة أن مديري الاستقرار في شركات الطيران الإسرائيلية الأربع تلقوا تعليمات عاجلة من المنظومة الاستقرارية مساء الخميس، تقضي بـ”إخراج جميع الطائرات من المجال الجوي الإسرائيلي دون تأخير”، وتم تنفيذ العملية بالتعاون مع سلطات المطارات في الدول المستقبلة.
وأضاف التقرير أن جهاز الشاباك (جهاز الاستقرار السنة الإسرائيلي) عمل، بالتعاون مع أجهزة الاستقرار المحلية في الدول الثلاث المضيفة، على تعزيز الحماية للطائرات الإسرائيلية في مطاراتها الجديدة، لضمان عدم تعرضها لأية استهدافات أو محاولات اختراق أمني.
ورغم أن التقرير لم يتضمن تصريحات رسمية، أفادت معاريف بأن مصادر في المنظومة الاستقرارية نوّهت بأن القرار تم اتخاذه “كإجراء احترازي ضروري لحماية البنية التحتية الحيوية للطيران المدني من تهديدات صاروخية محتملة”.
من المهم الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي بعد ساعات من إعلان القوات المسلحة الإسرائيلي عن استهداف 9 علماء وخبراء بارزين في البرنامج النووي الإيراني ضمن عملية عسكرية، مما أدى إلى رد فعل من إيران بقصف مكثف طال المدن الكبرى في إسرائيل.
وفي يوم أمس، أظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية مغادرة عدد من الطائرات من تل أبيب صباح الجمعة بالتوقيت المحلي.
كما أظهرت بيانات فلايت رادار 24 أن بعض رحلات شركة يسرائير توجهت إلى قبرص، بينما اتجهت طائرات إلعال إلى مطارات في أوروبا.
في نفس الوقت، توقعت مصادر أمنية إسرائيلية استمرار إغلاق مطار بن غوريون لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أيام على الأقل، حسبما أفاد الإعلام الإسرائيلي.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت -أمس الجمعة- إن المطار تم إخلاؤه بالكامل، وأن شركات الطيران ألغت جميع رحلاتها، دون تحديد أسماء تلك الشركات.
الصراع بين إيران وإسرائيل: تحليل أولي للمخاطر الاقتصادية – شاشوف
شاشوف ShaShof
تشتد المواجهة بين إيران وإسرائيل، مما يؤثر سلبًا على الاقتصاد وأسواق الطاقة. تصاعد الخوف من إغلاق مضيق هرمز أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة 7% والقلق على إمدادات النفط العالمية. الأسواق الأمريكية شهدت خسائر، بينما تعاني إسرائيل من نقص في المواد الأساسية وتراجع كبير في قيمة الشيكل. في إيران، سعر الدولار ارتفع مع تزايد القلق من الحرب، رغم طمأنة الحكومة بتوافر السلع. اقتصاديات الخليج تواجه تحديات مع إمكانية الاستفادة من ارتفاع الأسعار، ولكنها تخشى تقلبات قد تؤثر على إمدادات الطاقة العالمية وتكاليف النقل والتأمين.
تقارير | شاشوف
تتزايد حدة المواجهة غير المسبوقة بين إيران وإسرائيل، مما ينعكس سلباً على اقتصاد الطرفين ويؤثر على المؤشرات المالية العالمية وأسواق الطاقة وحركة الطيران الدولية. في الوقت الذي هددت فيه طهران بضرب البنية التحتية والاقتصاد الإسرائيلي.
سادت حالة من الذعر في أسواق الطاقة، وسط مخاوف من إغلاق مضيق هرمز، حيث هددت إيران بذلك. وسجلت أسعار النفط ارتفاعاً بنحو 7% منذ أن شنت إسرائيل هجماتها على إيران، وفقًا لمتابعات شاشوف. ومن المتوقع أن يتزايد ارتفاع الأسعار في المدى القصير، مدفوعاً بعامل الخوف، خاصة إذا تأثرت الإمدادات النفطية من دول الخليج عبر المضيق الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية.
صرح وزير الطاقة الأمريكي بأن واشنطن تراقب عن كثب آثار الوضع الراهن في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة العالمية وسط التصعيد القائم.
كما أغلقت أسواق الأسهم الأمريكية على خسائر، منهية سلسلة مكاسب استمرت أسبوعين، حيث انطلق المستثمرون نحو الأصول الآمنة في ظل مخاوف من تصاعد هذه الاشتباكات إلى صراع اقتصادي وعالمي أوسع. ووفقاً لمتابعات شاشوف، تراجع مؤشر ”إس أند بي 500″ بنسبة 1.1%، في أسوأ جلسة له منذ 21 مايو الماضي، بينما انخفض مؤشر “ناسداك 100” بنحو 1.3%.
امتدت التأثيرات إلى قطاع الطيران، حيث أحدثت المواجهة اضطرابات واسعة في المسارات الجوية، وأغلق كل من الأردن والعراق مجالهما الجوي مؤقتاً، مما أدى إلى تأجيل وإلغاء عدة رحلات. كما ألغت شركة “مصر للطيران” رحلات كانت متجهة إلى بغداد وعمّان وبيروت، وألغت قطر رحلاتها إلى إيران والعراق. أوقفت شركة “إلعال” الإسرائيلية جميع الرحلات المغادرة من تل أبيب وحوّلت مسارات الرحلات العائدة، وألغت شركة “إير فرانس” رحلاتها بين باريس وتل أبيب حتى إشعار آخر.
يمثل المجال الجوي فوق العراق وإيران ممرًا حيويًا لشركات الطيران الخليجية المتجهة إلى روسيا والأمريكيتين، وكذلك للرحلات بين أوروبا وآسيا لشركات ممنوعة من التحليق فوق روسيا.
تأثيرات محلية
إسرائيل تمر في حالة حرجة من الترقب الاقتصادي، وتوجهت المؤشرات الاقتصادية نحو مسار مقلق عقب الهجوم الصاروخي الإيراني الذي جاء رداً على الهجوم الإسرائيلي الذي بدأ فجر الجمعة. شهد الإسرائيليون تزاحماً في المتاجر لتأمين المواد الأساسية وإمدادات الطوارئ، مما أدى إلى نقص حاد في منتجات حيوية مثل الحليب والبيض والخضروات وعبوات المياه. كما تدافع الإسرائيليون لشراء معدات الطوارئ مثل البطاريات الاحتياطية والمولدات الكهربائية وأجهزة الإضاءة للطوارئ.
الأوضاع في بورصة تل أبيب تدهورت بسبب تراجع أسهم شركات الطيران والسياحة، نتيجة لإعلان عدد من شركات الطيران العالمية تعليق رحلاتها من وإلى إسرائيل، وتوقف الحركة شبه التام في مطار بن غوريون عقب إغلاق المجال الجوي.
كما تراجعت قيمة الشيكل الإسرائيلي بنسبة تفوق 5% خلال 24 ساعة، حيث سجل 3.66 مقابل الدولار الأمريكي، مقارنةً بـ3.48 شيكل صباح الخميس، وفقًا لمتابعات شاشوف على بيانات بنك إسرائيل المركزي، في أكبر هبوط يومي للعملة منذ أبريل الماضي. زادت التوترات من مخاوف المستثمرين الأجانب من اتساع نطاق المواجهة، وهروب رؤوس الأموال قصيرة الأجل نحو عملات الملاذ الآمن، كما ورد في صحيفة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية.
تكلفة صد الهجوم الإيراني تقدر بمليار دولار، وهي تكاليف دفاعية وليست هجومية، وفقاً لصحيفة ذا ماركر الإسرائيلية. وجاءت تقديرات بتكلفة ساعة تحليق واحدة لمقاتلة “إف35” نحو 35 ألف دولار، مع الإشارة إلى أن هناك أكثر من 140 طائرة معنية.
أما في إيران، لم تظهر تداعيات الهجمات الإسرائيلية على الأسواق مباشرة، حيث كانت الأسواق مغلقة يوم الجمعة، بالإضافة إلى أن السبت يصادف يوم عطلة دينية. ومع ذلك، بدأت تظهر مخاوف من اندلاع حرب واسعة في الشارع الإيراني، مما دفع البعض إلى محطات الوقود والمخابز في بعض المناطق، رغم عدم تحول ذلك إلى ظاهرة عامة في البلاد.
مع بدء السوق الموازي للعملات نشاطه الجزئي اليوم السبت، رغم العطلة، بدأت تظهر تدريجياً آثار المواجهة العسكرية الاقتصادية، حيث ارتفع سعر صرف الدولار وسعر الذهب، وسط توقعات بأن تستمر التصعيدات في تعقيد الأوضاع المعيشية وزعزعة استقرار الأسواق أكثر.
سجل سعر صرف الدولار ارتفاعاً إلى 960 ألف ريال بزيادة قدرها 130 ألف ريال مقارنة بيوم الخميس الماضي، أي قبل الهجمات الإسرائيلية. ثم بدأ السعر في التراجع إلى 920 ألف ريال، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الذهب في إيران، حيث يعتمد المواطنون على شراء الذهب كملاذ آمن للحفاظ على قيمة مدخراتهم.
طمأنت الحكومة الإيرانية اليوم السبت مواطنيها بأن تأمين السلع الأساسية في البلاد مستمر بوتيرته الاعتيادية، ولا توجد أي مشكلة في هذا الجانب، وأن إنتاج المحاصيل وتوفير السلع الرئيسية يسيران كما هو معتاد، مشيرةً إلى تكثيف الجهود والتعاون بين المنتجين والموردين لضمان تنظيم السوق، وأن السلع الضرورية متوافرة بشكل جيد في الأسواق والمتاجر ومراكز التوزيع، وأن المخزونات الاستراتيجية كافية.
تأثيرات على اقتصادات الخليج
تواجه اقتصادات الخليج وضعًا دقيقًا، حيث تمتلك فرصة للاستفادة من ارتفاع الأسعار لتعزيز الفوائض المالية، ولكنها بحاجة إلى الحذر من تحول المنطقة إلى بؤرة توتر تهدد إمدادات الطاقة العالمية، مما قد ينعكس سلباً على تكلفة التأمين والنقل وثقة المستثمرين الدوليين.
تعتمد دول مجلس التعاون الخليجي على صادرات النفط إلى الأسواق العالمية، وبالأخص السعودية، ويتم الخوف حالياً من التهديدات المحيطة بممرات النفط البحرية في المنطقة أو المنشآت النفطية التابعة لهذه الدول.
تشير مراجعات شاشوف إلى ارتفاع العقود الآجلة للنفط الأمريكي يوم الجمعة إلى 73.51 دولاراً للبرميل مقارنة بإغلاق اليوم السابق الذي سجل 70.27 دولاراً للبرميل. كما ارتفعت عقود خام برنت إلى 74.74 دولاراً للبرميل.
من المحتمل أن تشهد دول الخليج، خاصة السعودية والإمارات والكويت، ضغطاً إيجابياً على أسعار صادراتها النفطية، مما قد يعزز الإيرادات العامة. لكن قد توجد مخاطر من ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، بالإضافة إلى مخاوف من التأثيرات البيئية على الأمن المائي لدول الخليج في حال استهداف منشآت نووية إيرانية.
تم نسخ الرابط
إسرائيل وإيران: فصل جديد وتوتر داخل الإطار النووي
شاشوف ShaShof
تُعتبر المواجهة بين إسرائيل وإيران نقطة تحول استراتيجية في المواجهة الإقليمي حول البرنامج النووي الإيراني، مُشيرةً إلى فشل مساعي التفاوض بين طهران وواشنطن. تأتي هذه الأحداث في وقت حساس، حيث تشعر إسرائيل بأن الوقت ينفد لمواجهة البرنامج النووي. بينما تسعى الولايات المتحدة للتنسيق مع إسرائيل لفرض شروط جديدة على إيران، تخشى دول الخليج من تداعيات التصعيد المحتمل. ردود الفعل الدولية، خاصة من روسيا والصين، تعكس أهمية المنطقة في توازن القوى العالمي. المستقبل مفتوح على سيناريوهات متضاربة، مما يجعل الشرق الأوسط على مفترق طرق بين التصعيد والمفاوضات الناجحة.
تُعتبر المواجهة الحالية بين إسرائيل وإيران مرحلة حاسمة في المواجهة الإقليمي حول البرنامج النووي الإيراني، حيث تمتد تأثيراتها إلى جميع جوانب البنية الاستقرارية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وليس مجرد الحدث نفسه.
تزامنت هذه المواجهة مع توقيت حساس للغاية وسط توقف جهود التفاوض النووي بين طهران وواشنطن، وزيادة شعور إسرائيل بأن الوقت بدأ ينفد لمنع البرنامج الإيراني من الوصول إلى مرحلة “اللاعودة”، مما يثير مخاوف من دخول المنطقة في حقبة جديدة من “المواجهة تحت السقف النووي”.
ويرجع هذا التطور المقلق النقاش حول جدوى الضربات الوقائية، وما إذا كانت قادرة فعلاً على تعطيل المسار النووي الإيراني أم أنها مجرد تأخيرات مؤقتة تدفع طهران لمزيد من التمسك بالتقنية النووية المتكاملة.
يضع هذا السياق المواجهة في إطار أوسع يتصل بالتحولات في موازين القوى الإقليمية، والتغيرات في أولويات الدول الفاعلة، خصوصًا الولايات المتحدة التي تجد نفسها أمام مفترق طرق جديد بين الالتزامات الاستقرارية التقليدية تجاه إسرائيل والمصالح الاستراتيجية الأوسع في تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط.
في هذا الإطار، يسعى هذا التقرير إلى تحليل الوقائع الميدانية والمواقف السياسية والتقديرات الاستراتيجية للأطراف المترامية في هذا المواجهة المُعقد، من منظور يرتبط بتداعياته الإقليمية والدولية، واحتمالات التصعيد أو العودة إلى مسار تفاوضي أكثر حزمًا.
واشنطن بين سياسة الاحتواء واستثمار القوة
تشير التصريحات الأميركية والدلائل الميدانية والتقارير الإعلامية إلى التنسيق القوي بين واشنطن وتل أبيب في هذه المواجهة. تصريحات القائد دونالد ترامب بعد الضربات الإسرائيلية أظهرت مدى هذا التعاون.
قال ترامب لشبكة “إيه بي سي” إن إدارته أعطت فرصة للإيرانيين، لكنهم لم يستغلوها وتلقوا ضربة قوية جدًا، مؤكدًا أن هناك المزيد في المستقبل.
وفي تصريحات لموقع أكسيوس، قال القائد الأميركي “كان على إيران التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء مهلة الـ60 يومًا التي منحت لها”، مشيرًا إلى أن “إسرائيل استخدمت معدات أميركية متطورة خلال الهجوم”.
وأعتبر أنه يجب على إيران التوصل إلى اتفاق قبل أن ينهار كل شيء لإنقاذ ما كان يعرف سابقًا بالإمبراطورية الإيرانية، على حد قوله.
وصرح مستشار الاستقرار القومي الأميركي، وزير الخارجية ماركو روبيو، بأن “العمل العسكري قد يمهد لاتفاق نووي طويل الأمد”، مما يكشف رغبة واشنطن في استغلال التفوق الإسرائيلي لفرض شروط جديدة على إيران.
كما تدعم هذا الاستنتاج المعلومات التي نشرتها قناة “إن بي سي” حول اتصالات سرية بين مستشاري الاستقرار القومي الأميركي والإسرائيلي قبل أسبوعين من الضربة، بالإضافة إلى تحركات القوات الأميركية في الخليج عشية العملية، والتي دلت على حالة استعداد لأي تصعيد إيراني محتمل اتجاه المصالح الأميركية.
تلعب المواجهة دورًا مزدوجًا في الرؤية الأميركية؛ فهي اختبار لإرادة إيران عسكريًا، وفي الوقت نفسه تعكس الصلابة أمام القوى الدولية الأخرى، خاصة روسيا والصين، بأن واشنطن لا تزال اللاعب القائدي في تشكيل التوازن الإقليمي.
روسيا تسعى لتثبيت دورها كلاعب دولي مدافع عن النظام الحاكم (الأناضول)
روسيا والصين.. مصالح الطاقة والحضور الدولي
جاء الرد الروسي سريعًا عبر وزارة الخارجية التي وصفت الضربة الإسرائيلية بـ”خرق للقانون الدولي وسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة”، وهو موقف يعكس رغبة موسكو في التأكيد على دورها كمدافع عن النظام الحاكم الدولي، خاصة في وجه الإستراتيجية الأميركية الأحادية.
ومع ذلك، لا يمكن فصل الموقف الروسي عن المصالح الميدانية، حيث أبلغت موسكو، وفقًا لوكالة “إنترفاكس”، طهران عبر قنوات خلفية بأن “أي تصعيد ميداني سيؤثر سلبيًا على مشاريع الطاقة الروسية المشتركة مع إيران”، خصوصًا في مجالات الغاز وخطوط التصدير الجديدة عبر بحر قزوين.
أما الصين، كأكبر حليف اقتصادي لطهران، اكتفت ببيانات دبلوماسية تدعو للتهدئة، لكنها عبرت أيضًا، من خلال صحيفة “غلوبال تايمز”، عن “قلق حقيقي من أن تؤثر الضربة على استقرار طرق إمدادات الطاقة”، مما يعكس أن أولويات بكين تتعلق بحماية خطوط تجارتها أكثر من حماية إيران.
صناع القرار في إسرائيل يدركون أن هذه المغامرة تحمل أثمانًا باهظة (مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي)
إسرائيل.. بين الإنجاز العسكري وكلفة المخاطرة
كان الموقف الإسرائيلي واضحًا في تحديد الأهداف والرؤية الإستراتيجية، حيث نوّه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الضربة “لن تكون الأخيرة طالما أن التهديد النووي قائم”، مؤكدًا أن هذه الخطوة هي “مبادرة إسرائيلية مستقلة حتى لو اقتضى الأمر مواجهة القوى الكبرى”. هذا الخطاب يكشف عن تحول في عقيدة الاستقرار القومي الإسرائيلي من الردع إلى المبادرة الاستباقية.
وذكرت صحيفة “هآرتس” أن الضربة استهدفت نحو 100 موقع حيوي، بما في ذلك منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم ومنشأة بارشين العسكرية، مما أدى بحسب تقديرات لمجلة “فورين بوليسي” إلى تدمير كبير في البنية التحتية المتطورة لتخصيب اليورانيوم.
ولكن، يدرك صناع القرار في إسرائيل أن هذه المغامرة قد تحمل تكاليف عالية، خاصة إذا اختارت إيران نقل المعركة إلى مستوى المواجهة الإقليمية أو التصعيد النووي العلني، مما قد يؤدي إلى حرب كبرى لا تستطيع إسرائيل التحكم في تداعياتها.
إيران والرد الانتقامي
يبدو أن الجناح الذي يقوده الحرس الثوري في إيران قد حسم خيارات طهران بالدفع نحو رد مباشر وصريح على إسرائيل لاستعادة الهيبة، في مقابل تيار آخر داخل السلطة التنفيذية دعا إلى التريث وإعادة ترميم القدرات العسكرية والعلمية قبل الانزلاق في مواجهة شاملة قد تكون نتائجها كارثية.
تصريح المرشد الأعلى، علي خامنئي، بأن “الرد سيكون مدروسًا ومؤلمًا” يشير إلى محاولة خلق توازن بين الرغبة في الانتقام وضبط إيقاع الأزمة بشكل عام.
على الصعيد الشعبي والسياسي، شهدت المدن الإيرانية مظاهرات حاشدة تندد بالضربة، لكن التقارير من الداخل تشير إلى غضب ضمني تجاه فشل المؤسسات الاستقرارية في منع الضربة، مما عزز الفرصة أمام صناع القرار لاتخاذ خطوات انتقامية، ليس فقط في سياق المواجهة مع إسرائيل، بل أيضًا للحفاظ على توازن النظام الحاكم في مواجهة الانتقادات الشعبية المتزايدة.
كما لفت الدكتور لقاء مكي، باحث أول في مركز الجزيرة للدراسات، خلال تغطيته الخاصة، إلى أن الرد الإيراني غير المسبوق الذي استهدف العمق الإسرائيلي بعشرات الصواريخ، يمثل انتقال المواجهة من عمليات محدودة إلى ما يبدو كبدء لحرب فعلية، كما بدأنا نشهد انفعالات فورية من خلال غلق أجواء خمس دول وتعطيل النشاط الماليةي.
وأنذر من أن التوسع في الهجمات قد يشمل مدنًا وعواصم في المنطقة، وأن احتمالية دخول الولايات المتحدة في المواجهة تبقى قائمة، رغم محاولاتها الحفاظ على موقف متحفظ.
إن قدرات المحور الإقليمي الموالي لإيران تعاني من قيود كبيرة (الجزيرة)
حلفاء إيران.. قدرات مقيدة ورغبة متوقدة
تظهر الوقائع الميدانية أن القدرات المتاحة للمحور الإقليمي الموالي لإيران محصورة في هذه المرحلة الحرجة.
فحزب الله اللبناني يواجه ضغوطًا غير مسبوقة من المواطنون الدولي، بما في ذلك من فرنسا ودوائر الأمم المتحدة، لمنع انزلاقه إلى مواجهة مفتوحة مع إسرائيل.
كذلك تعاني الجبهة الداخلية اللبنانية من أزمات اقتصادية وسياسية تجعل من مغامرة الانخراط في حرب جديدة قرارًا مكلفًا على كافة الأصعدة.
الوضع لم يختلف كثيرًا لدى الميليشيات الموالية لإيران في العراق وسوريا، حيث صرح قادة الحشد الشعبي حالة التأهب، لكنهم تبنوا الإستراتيجية التامة بعدم تنفيذ عمليات ذات تأثير استراتيجي منذ وقوع الضربة.
تشير تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية في بغداد إلى أن “التنسيق الأميركي مع حكومة محمد شياع السوداني لعب دورًا حاسمًا في الحد من أي تحركات عسكرية نوعية للمليشيات”.
ونوّه تقرير خاص لوكالة “رويترز” أنه تم إرسال رسائل أميركية مباشرة إلى السلطة التنفيذية العراقية تتضمن تحذيرات واضحة من مغبة السماح بخروج عمليات انتقامية من الأراضي العراقية ضد إسرائيل أو القوات الأميركية.
وفي سوريا، نفذت إسرائيل غارات وقائية مكثفة ضد مواقع الميليشيات الموالية لإيران في دير الزور وحمص، كما تعاني من تغيرات “البيئة الجيوسياسية المعاكسة” بعد انهيار نظام بشار الأسد.
تؤكد هذه المعطيات أن المحور الإيراني تحت حصار عسكري واستخباراتي ضاغط يمنع حتى الآن حلفاءه من تنفيذ عمليات انتقام ذات تأثير استراتيجي.
يُستثنى من ذلك حركة أنصار الله الحوثي في اليمن، التي صرحت دخولها الحرب إلى جانب إيران، وكذلك حركة حماس التي تُواجه حرب إبادة في قطاع غزة، ولكنها صرحت أيضًا موقفها المتضامن مع إيران.
صرح أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، تضامن حماس مع إيران في مواجهة العدوان الإسرائيلي، ونوّه أن هذا العدوان لن يثبط جبهات المقاومة.
دول الخليج تدعو الأطراف إلى ضبط النفس وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر (أسوشيتد برس)
دول الخليج والقلق المضاعف
تخشى دول الخليج من أن تتعرض أراضيها أو منشآتها النفطية لهجمات خلال هذه المواجهة، ودعت في بيان “الأطراف إلى ضبط النفس وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر الذي لا يمكن تحمله من قبل شعوبها أو اقتصاداتها”.
لم يكن القلق الخليجي ناتجًا فقط عن احتمال التعرض للهجمات، بل أيضًا عن الخوف من اضطراب طرق الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز.
يأتي ذلك في ظل التجربة القاسية لدول الخليج مع الاعتداءات السابقة على منشآت أرامكو عام 2019، مما جعل هذه العواصم تتعامل مع التصعيد الإسرائيلي الإيراني كحدث وجودي يتجاوز الحسابات السياسية المعتادة.
نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” عن مسؤول خليجي بارز أن “أي اضطراب في مضيق هرمز سيعيد ترتيب الأسواق العالمية بالكامل ويضع الخليج في عين العاصفة الماليةية والسياسية”.
إلى جانب المخاوف الاستقرارية المباشرة، أصبح واضحًا أن دول الخليج تسعى أيضًا لاحتواء المشروع النووي الإيراني ولا تريد أن تدفع ثمن مغامرات الآخرين.
تتزايد الدعوات داخل الأوساط الخليجية لإعادة النظر في العلاقات مع إسرائيل، التي بدت أكثر ميلًا نحو المغامرة بدون التنسيق الكامل مع الشركاء الإقليميين.
التوقعات والاحتمالات ومفترق الطرق الإقليمي
يبدو أن المشهد الإقليمي مفتوح على سيناريوهات متنوعة، حيث يعتقد المراقبون أن طبيعة الرد الإيراني جاءت محسوبة لتجنب الدخول في حرب موسعة.
لكن الرد الإيراني يحتمل مخاطر، فقد يفتح المجال أمام تصعيد جديد لا تستطيع طهران السيطرة عليه، خاصة مع تآكل قدرة المنظومات الدفاعية لديها في مواجهة هجمات جوية متزامنة ودقيقة.
من ناحية أخرى، أظهرت القوات العسكرية الإسرائيلية استعدادية واضحة لتوسيع نطاق العمليات إذا قررت إيران فتح جبهة مباشرة.
تلعب الولايات المتحدة دورًا مزدوجًا في هذه المرحلة، حيث ترى في التصعيد فرصة لفرض صفقة نووية جديدة بشروط أكثر صرامة، مما يدل على رغبتها في استخدام نتائج الضربة كأداة سياسية أكثر من كونها عسكرية.
يختصر الباحث جوناثان بانيكوف، في تقريره المنشور في “المجلس الأطلسي”، المشهد بقوله إن “المواجهة فرضت وقائع جديدة لكنها أيضًا أوجدت فراغًا استراتيجيًا يتطلب إعادة تعريف للتحالفات والقواعد في الشرق الأوسط”.
ويتابع أن هذا الفراغ يضع المنطقة أمام مفترق طرق: إما العودة إلى طاولة المفاوضات على قاعدة جديدة من توازن القوة، أو الانزلاق إلى تصعيد لا تستطيع أي من الأطراف القائدية السيطرة على عواقبه.
وفي كلا الحالين، يظهر بوضوح أن الشرق الأوسط دخل مرحلة جديدة من المواجهة المفتوح بين البرنامج النووي والمخاطر المرتبطة به.
الصواريخ الباليستية الإيرانية (الجزيرة)
صراع تحت السقف النووي
بهذا، تكشف هذه المواجهة عن دخول المنطقة إلى مرحلة جديدة من “المواجهة تحت السقف النووي”، حيث لم تعد الخيارات التقليدية قادرًة على تحقيق نتائج نهائية لأي طرف.
كانت إسرائيل تهدف من هذه العملية إلى إرسال رسالتين:
الأولى لإيران بأن مشروعها النووي لن يُترك ليصل إلى مراحله النهائية دون تكاليف.
الثانية لحلفائها في الغرب، خصوصًا واشنطن، بأن تل أبيب مستعدة للتحرك بشكل منفرد إذا شعروا بأن الدبلوماسية عاجزة عن تحقيق أهدافها.
أما إيران، فلا تزال قادرة على المناورة، وتملك خيارات مثل توظيف حلفائها الإقليميين للرد بشكل غير مباشر، أو الانخراط في عملية تفاوض من موقف القوة من خلال إعادة النظر في مرونتها النووية مقابل تنازلات اقتصادية وسياسية.
يبقى مستقبل المشهد معلقًا على توازن دقيق بين الرغبة الانتقامية في طهران، والمغامرة العسكرية في تل أبيب، وحسابات المصالح الباردة في واشنطن والعواصم الغربية والقوى الشرقية.
من المؤكد أن قواعد الاشتباك في الشرق الأوسط بعد هذه الضربة لن تعود كما كانت، سواء تم التوجه نحو طاولة المفاوضات أو الانزلاق في جولة جديدة من المواجهة المكلفة. فالمنطقة تتواجد على مفترق طرق بين خيار البرنامج النووي وخيار المخاطرة الإقليمية.
الرابحون والخاسرون في الأسواق نتيجة التوترات بين إسرائيل وإيران
شاشوف ShaShof
أدى التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران إلى قلق المستثمرين حول تأثيره على الأسواق والماليةات. شنت إسرائيل هجمات على مواقع إيرانية، وردت طهران بإطلاق صواريخ. شهدت أسعار النفط ارتفاعًا بنسبة 7%، بينما سجل الذهب مكاسب بفعل الإقبال على أصول الملاذ الآمن. في المقابل، تضررت أسهم شركات الطيران والسفر نتيجة ارتفاع أسعار النفط والإضطرابات. أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية على انخفاضات حادة، وتأثر الشيكل الإسرائيلي سلبًا، حيث انخفض 1.9% مقابل الدولار. انخفض أيضًا التومان الإيراني بشكل كبير، مما يعكس حالة عدم اليقين في الأسواق.
أدى التصاعد العسكري بين إسرائيل وإيران إلى قلق المستثمرين والمحللين والدول حول تأثير استمرار هذا التصعيد على الأسواق والماليةات.
ومنذ يوم الجمعة الماضي، لا تزال إسرائيل تنفذ هجماتها على منشآت ومواقع إيرانية، بينما قامت طهران بإطلاق دفعات من الصواريخ نحو تل أبيب ومناطق أخرى.
في هذا التقرير، نستعرض الرابحين والخاسرين من هذه التوترات.
الرابحون
النفط شهدت أسعار النفط ارتفاعًا بنسبة 7% عند الإغلاق يوم الجمعة، نتيجة مخاوف المستثمرين من أن يعيق التصعيد الإسرائيلي الإيراني صادرات النفط من المنطقة بصورة كبيرة.
وقد زادت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 7% لتصل إلى 74.23 دولارًا للبرميل، بعد أن ارتفعت بأكثر من 13% خلال الجلسة لتصل إلى مستويات عالية عند 78.5 دولارًا للبرميل، وهو أعلى سعر منذ 27 يناير/كانون الثاني الماضي.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.6% ليصل إلى نحو 73 دولارًا، وقفز خلال جلسة الجمعة بنسبة أكثر من 14% إلى أعلى مستوياته منذ 21 يناير/كانون الثاني عند 77.62 دولارًا.
تعتبر مكاسب الجمعة أكبر تحركات يومية لكلا الخامين منذ عام 2022 بعد ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية.
وصعد قطاع الطاقة في مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.6% يوم الجمعة بفضل ارتفاع أسعار النفط.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة مع توجه المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن في ظل التوترات بالشرق الأوسط.
وزادت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% إلى 3432.6 دولارًا للأوقية، محققةً اقترابًا من أعلى مستوياتها المسجلة في 22 أبريل/نيسان الماضي عند 3500.3 دولار.
وصعدت أيضًا العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.5% إلى 3452 دولارًا، وبالتالي حقق المعدن الأصفر حوالي 4% هذا الإسبوع.
وقال دانيال بافيلونيس -كبير خبراء استراتيجيات القطاع التجاري في شركة “آر جيه أو فيوتشرز”- إن “الأسعار ستستمر في الارتفاع تحسبًا لما هو قادم”، وفقًا لما نقلته رويترز.
يعتبر المعدن النفيس بمثابة أصول آمنة بشكل واسع، خاصة في أوقات الاضطرابات الماليةية والجيوسياسية، وغالبًا ما يزدهر عندما تنخفض تكاليف الاقتراض.
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من 6 عملات رئيسية، بنسبة 0.9% يوم الجمعة مع زيادة خسائر اليورو والجنيه الإسترليني والدولار الأسترالي بشكل خاص، قبل أن يقلص المؤشر بعض المكاسب.
وقالت فيونا سينكوتا، المحللة لدى سيتي إندكس، إن “الدولار يعود إلى دوره التقليدي كملاذ آمن، وهو ما لم نشهده منذ عدة أشهر”.
تراجع اليورو إلى 1.1553 دولار بانخفاض 0.3%، وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.35%، في حين تراجع الدولار الأسترالي بنحو 0.7%.
رغم ذلك، ارتفع الدولار مقابل الفرنك السويسري بنسبة 0.12% ليصل إلى 0.8113 فرنك.
أسهم شركات الشحن والدفاع
حقق سهم مجموعة الشحن ميرسك زيادة بنسبة 4.2% وسهم شركة هاباغ لويد تقريبًا 1%، حيث لفت المحللون إلى خطر زيادة أسعار الشحن نتيجة تعطل الإمدادات.
قفز قطاع الدفاع في مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي، حيث ارتفع سهم شركة راينميتال الألمانية بنسبة 2.7% وسهم “بي.إيه.إي سيستمز” البريطانية بنسبة 2.9%.
الخاسرون
شركات الطيران تراجعت أسهم شركات الطيران العالمية بشكل حاد يوم الجمعة، حيث أدت الضربات الإسرائيلية الواسعة على إيران إلى ارتفاع أسعار النفط، مما دفع شركات الطيران إلى إخلاء المجال الجوي فوق إسرائيل وإيران والعراق والأردن.
أثر تصاعد مناطق المواجهة عالميًا سلبًا على ربحية شركات الطيران، حيث أدى تحويل الرحلات إلى زيادة كلفة الوقود وإطالة أوقات السفر.
أغلقت أسهم العربية للطيران في دبي عند انخفاض بنسبة 3.2%، وانخفضت أسهم مجموعة الطيران الأوروبية “إير فرانس (كيه إل إم)” بأكثر من 5%، بينما تراجعت أسهم لوفتهانزا وإيزي جيت بنسب تصل إلى 4%.
كما هوت أسهم شركات الطيران الأميركية مثل دلتا إيرلاينز وأميركان إيرلاينز ويونايتد إيرلاينز بنسب تتراوح بين 4% و5%.
وصرحت شركات الطيران الإسرائيلية العال ويسرائير وأركيا عن نيتها نقل طائراتها خارج البلاد بعد الضربة الإسرائيلية على إيران.
وصرح ريتشارد كلارك، المحلل في بيرنستاين: “سنشهد بعض التباطؤ العالمي في معدلات الحجز، كما لاحظنا بعد المواجهةات السابقة.”
صورة ترصد حركة الطيران في المنطقة يوم الجمعة الماضي في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على إيران (فلايت ردار)
أسهم السفر تراجعت أسهم شركات السفر والترفيه، حيث أوضح باتريك سكولز، المحلل في ترويست للأوراق المالية، أن “ارتفاع أسعار النفط يؤثر بشكل خاص على شركات خطوط الرحلات البحرية، حيث يمثل الوقود ثاني أكبر بند تكلفة بعد مصروفات العمالة”. ونوّه أن “مثل هذه القضايا السياسية الكبيرة لا تكون أبدًا إيجابية لشركات السفر”.
انخفضت أسهم شركات تشغيل الرحلات البحرية، مثل نورويجيان كروز لاين وكارنيفال كورب بنسبة 2% و4% على التوالي.
كما تراجعت أسهم وكالتي حجوزات السفر عبر الشبكة العنكبوتية بوكينغ هولدينغز وإكسبيديا بأكثر من 2%.
البورصات
أغلقت مؤشرات الأسهم القائدية في بورصة وول ستريت الأميركية -يوم الجمعة- على انخفاض حاد في نهاية جلسة التداول، متأثرةً بالهجوم الإسرائيلي على إيران.
انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 1.14%، كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.3%، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.8%.
أغلق مؤشر دبي منخفضًا بنسبة 1.9%، في حين أغلق مؤشر أبوظبي متراجعًا بنسبة 1.3%.
أغلق القطاع التجاري الأوروبية أيضًا على تراجع يوم الجمعة، وسط موجة بيع كبيرة، حيث أقبل المستثمرون على أصول الملاذ الآمن.
أغلق مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي متراجعًا بنسبة 0.9%. وقد تكبّد المؤشر خسائر لخامس جلسة على التوالي، وهي أطول سلسلة خسائر منذ سبتمبر/أيلول 2024.
انخفض مؤشر داكس الألماني بجلسة الجمعة بنسبة 1.1%.
تراجع مؤشر نيكاي يوم الجمعة بنسبة نحو 0.9%، كما سجل بيع المستثمرين للأصول المرتفعة المخاطر إنخفاضًا بنسبة 0.89%، بينما هبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.95%.
الشيكل الإسرائيلي انخفض بنسبة 1.9% مقابل الدولار يوم الجمعة، بعد أن هوى 3.5% في وقت سابق من الجلسة (شترستوك)
الشيكل الإسرائيلي
سجل الشيكل الإسرائيلي انخفاضًا بنسبة 1.9% مقابل الدولار يوم الجمعة، بعد أن هوى بنسبة 3.5% في وقت سابق من الجلسة، كما تراجعت سندات السلطة التنفيذية الإسرائيلية طويلة الأجل بسبب تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران.
التومان الإيراني شهد سعر صرف العملة الإيرانية (التومان) انخفاضًا حادًا في القطاع التجاري الحرة صباح الجمعة، حيث تخطى الدولار حاجز 94 ألف تومان، مقارنة بنحو 83 ألف تومان يوم الخميس، وهو من أكبر موجات التراجع اليومية منذ عدة أشهر، وفقًا لوكالة “دنياي اقتصاد” الإيرانية المتخصصة في الشؤون المالية والماليةية.
ويعتبر هذا الانخفاض مؤشرًا واضحًا على تصاعد حالة عدم اليقين في الأوساط الماليةية، وخاصة في ظل غياب رؤية واضحة بشأن التطورات السياسية والاستقرارية القادمة، حسب ما نقلته مراسلة الجزيرة نت في طهران غزل أريحي.
منظمة آن ووجسكي غير الربحية تتوصل إلى اتفاق للاستحواذ على 23andMe
شاشوف ShaShof
أعلنت شركة الاختبارات الجينية المثقلة 23andMe يوم الجمعة أنها توصلت إلى اتفاق لبيع نفسها لمنظمة غير ربحية يقودها المؤسس المشارك للشركة والمدير التنفيذي السابق آن ويجيكي.
بعد هجوم سيبراني هائل في عام 2023 وتوصلها إلى تسوية قانونية ذات صلة، تقدمت 23andMe بطلب للإفلاس في مارس، واستقالت ويجيكي لتصبح مزايدًا مستقلاً للشركة. لكن تم الإعلان عن شركة الأدوية ريجينيرون كمشترٍ للشركة مع عرض بقيمة 256 مليون دولار.
وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، أعادت منظمة ويجيكي غير الربحية TTAM Research Institute فتح عملية المزايدة بتقديمها عرضًا غير مطلوب في وقت سابق من هذا الشهر، ورفضت ريجينيرون تقديم عرض أفضل من عرض TTAM البالغ 305 ملايين دولار.
في الإعلان، قالت TTAM (اختصار يتوافق مع الحروف الأولى لاسم شركة Twenty-Three And Me) إن العملاء سيتم إبلاغهم بالاستحواذ قبل إغلاق الصفقة على الأقل بمناسبتين تجاريتين، وأن المنظمة غير الربحية ستستمر في الالتزام بسياسات الخصوصية الخاصة بـ 23andMe التي تسمح للعملاء بحذف بياناتهم والانسحاب من الأبحاث. كما قالت إنها ستقوم بتأسيس مجلس استشاري لخصوصية المستهلكين خلال 90 يومًا من إغلاق الصفقة.
“أنا متحمسة لأن معهد أبحاث TTAM سيكون قادرًا على مواصلة مهمة 23andMe لمساعدة الناس على الوصول إلى وفهم والاستفادة من الجينوم البشري”، كتبت ويجيكي على لينكدإن. “نعتقد أنه من الضروري أن يتمكن الأفراد من اختيار الشفافية فيما يتعلق ببياناتهم الجينية وأن تتاح لهم الفرصة للاستمرار في التعلم عن أصولهم ومخاطر صحتهم كما يرغبون.”
لا يزال يتعين الموافقة على الاستحواذ من قبل محكمة الإفلاس، ويواجه عقبات قانونية إضافية – مجموعة من 28 مدعي عام للولايات تقودهم ليتشيا جيمس من نيويورك قدمت دعوى هذا الأسبوع تعترض على بيع أصول الشركة.
“لا يمكن لشركة 23andMe بيع معلومات الجينات الشخصية لملايين الأشخاص دون موافقتهم”، قالت جيمس.
كما قال أمين المظالم للخصوصية المعين من قبل المحكمة إنه ليس من الواضح أن سياسات خصوصية 23andMe تسمح ببيع بياناتها الجينية، وفقًا لصحيفة WSJ.
كما ليس من الواضح أن 23andMe يمكن أن تستعيد ثقة المستهلك إذا تمت الصفقة. قالت المديرة التنفيذية المؤقتة للشركة جوزيف سيلسافيغ مؤخرًا في لجنة الإشراف بمجلس النواب إن 15% من العملاء قد طلبوا حذف بياناتهم منذ أن تقدمت الشركة بطلب الإفلاس.