مفاعل آراك النووي: منشأة إيرانية لإنتاج المياه الثقيلة

مفاعل آراك النووي منشأة إيرانية لإنتاج الماء الثقيل


منشأة آراك هي واحدة من أكبر المرافق النووية الإيرانية، تضم محطة لإنتاج الماء الثقيل ومفاعل بحثي بقدرة 40 ميغاواطا. رغم التأكيدات الإيرانية حول الاستخدام السلمي، تثير المنشأة قلق المواطنون الدولي، خاصًة أمريكا وإسرائيل، بسبب إمكانية إنتاج البلوتونيوم. في يونيو 2025، استهدفت إسرائيل المفاعل خلال عملية عسكرية. بدأت الأعمال في المفاعل عام 2004، وواجه المشروع معارضة دولية، لكن إيران أتمت بناءه رغم الضغوط. بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في 2018، بدأت إيران تقليص التزاماتها، ولم تعد تسمح بإشراف الوكالة الدولية بشكل كامل، مما زاد المخاوف حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

تُعتبر منشأة آراك واحدة من أكبر المنشآت النووية الإيرانية، حيث تشتمل على محطة لإنتاج الماء الثقيل مع مفاعل بحثي تحت الإنشاء، مصمم للعمل بقدرة تصل إلى 40 ميغاواطا، بهدف استخدامها في الأبحاث العلمية وإنتاج النظائر المشعة للأغراض الطبية والصناعية.

وبرغم تأكيدات إيران المتكررة بأن المفاعل مخصص للأغراض السلمية، إلا أن المنشأة تُعَد مصدر قلق دائم للمجتمع الدولي، خصوصاً الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، بسبب إمكانية استخلاص البلوتونيوم من الوقود المستهلك بها، وهي مادة يمكن استخدامها في تصنيع قنابل انشطارية.

في إطار سعيها للتخلص من البرنامج النووي الإيراني، قامت إسرائيل بقصف مفاعل أراك في 19 يونيو/حزيران 2025 ضمن عملية “الأسد الصاعد”، التي استهدفت مناطق شاسعة داخل الأراضي الإيرانية.

وقد استهدف الهجوم هيكل الاحتواء المطلوب لإنتاج البلوتونيوم في المفاعل، من أجل منع أي استخدام محتمل في صناعة أسلحة نووية.

الموقع والبنية الهيكلية والإنتاجية

تقع منشأة آراك النووية، والمعروفة أيضاً بمفاعل خُنداب، على بعد حوالي 250 كيلومتراً جنوب غرب طهران، في منطقة خُنداب القريبة من مدينة آراك.

تدير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية هذه المنشأة، التي تضم مفاعل آراك البحثي (آي آر-40) (IR-40)، بالإضافة إلى محطة مجاورة لإنتاج الماء الثقيل.

محطة إنتاج الماء الثقيل

تم تصميم هذه المحطة لإنتاج الماء الثقيل لأغراض الاستخدام النووي، وظلت في البداية سرية حتى أغسطس/آب 2002، عندما تكشف عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

في ديسمبر من نفس السنة، نشر معهد العلوم والاستقرار الدولي صوراً للمنشأة التقطتها الأقمار الصناعية، مما أثار شكوكا دولية حول الغرض من إنشائها.

بدأت أعمال البناء في عام 2003، واعترفت إيران رسمياً بوجود المنشأة لكن نفت حينها استخدام الماء الثقيل في المفاعل، إلا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تلقت تقريراً بعد أشهر بأن الماء الثقيل المنتَج مخصص للاستخدام في مفاعل آراك.

تم تشغيل المحطة في نوفمبر/تشرين الثاني 2004، وتم تدشينها رسمياً في أغسطس/آب 2006، حيث صرح رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية آنذاك، غلام رضا آغا زاده، أن المصنع سينتج 17 طناً سنوياً من الماء الثقيل بدرجة نقاء 15%، بالإضافة إلى 80 طناً بدرجة نقاء تبلغ حوالي 80%.

وفقاً للضمانات التقليدية، فإن منشآت إنتاج الماء الثقيل في إيران لا تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على الرغم من أن إيران سمحت للمفتشين بزيارة المحطة في عام 2011، لكنها رفضت منحهم عينات من الماء الثقيل.

في أكتوبر/تشرين الأول 2020، تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن المحطة كانت قيد التشغيل، وأبلغت إيران الوكالة بمخزونها من الماء الثقيل، الذي بلغ حينها 128 طناً مترياً.

في بداية السنة 2021، امتنعت إيران عن تقديم المعلومات لوكالة الطاقة الدولية بحجم مخزونها من الماء الثقيل، ورغم ذلك تمكنت الوكالة من مراقبة أنشطة المحطة بشكل جزئي عبر صور الأقمار الصناعية.

المفاعل النووي

بدأت أعمال البناء في مفاعل آراك في يونيو/حزيران 2004، وتم تصميمه محلياً بسبب عدم قدرة إيران على شراء مفاعل من الخارج، ويُعتقد أنها تلقت مساعدات من روسيا خلال تلك الفترة.

المفاعل صُمم بقدرة حرارية تبلغ 40 ميغاواطا، ويعتمد على اليورانيوم الطبيعي المحلي في شكل وقود ثاني أكسيد اليورانيوم، ويستخدم الماء الثقيل للتبريد.

الهدف من إنشاء المفاعل، بحسب التصريحات الإيرانية، هو البحث العلمي وتطويره، بالإضافة إلى إنتاج النظائر المشعة للأغراض الطبية والصناعية. في بداية الخطط، كان من المفترض أن يتضمن الموقع إعادة معالجة الوقود المستهلك، لكن تم إلغاؤه في مرحلة مبكرة من البناء.

وفقاً لتقديرات معهد العلوم والاستقرار الدولي، فإن مفاعل آراك يمتلك القدرة على إنتاج كميات كبيرة من البلوتونيوم المستخلص من الوقود النووي المستهلك، تُقدَّر بنحو 9 إلى 10 كيلوغرامات سنوياً، وهو ما يكفي لصنع قنبلتين نوويتين تقريباً كل عام.

تحديات الرقابة الدولية

واجه مفاعل آراك اعتراضات مبكرة من القوى الدولية، ففي عام 2006، أصدر مجلس الاستقرار الدولي التابع للأمم المتحدة القرار رقم 1737، الذي دعا إيران إلى تعليق جميع الأنشطة المتعلقة بإنتاج الماء الثقيل، بما في ذلك وقف بناء مفاعل آراك.

منذ ذلك السنة، توقفت إيران عن تقديم المعلومات الحديثة حول تصميم مفاعل آراك، على الرغم من المدعا المتكررة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنها واصلت تنفيذ المشروع.

في تقريرها الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني 2007، ذكرت الوكالة الدولية أن البناء في مفاعل آراك لا يزال جارياً، مؤكدة استمرارية تشغيل محطة إنتاج الماء الثقيل، وأفادت أنها اضطرت للاعتماد على صور الأقمار الصناعية لمراقبة المحطة، لعدم السماح لها بدخول المنشأة بشكل منتظم.

FILE -- This Oct. 27, 2004 file photo, shows the interior of the Arak heavy water production facility in Arak, 223 miles (360 kilometers) southwest of Tehran, Iran. When it comes to saving Iran's nuclear deal, Europe finds itself in the impossible situation of trying to salvage an accord unraveling because of the maximalist U.S. sanctions campaign. (AP Photo/Fars News Agancy, File)
صورة لمفاعل أراك النووي من الداخل (أسوشيتد برس)

بعد زيارة أجرتها الوكالة إلى الموقع في أغسطس/آب 2008، مُنعت إيران المفتشين من الوصول إلى المفاعل، ومع ذلك، وبسبب الضغوط والاستفسارات المتكررة، أُعيد السماح لوكالة الطاقة بزيارة الموقع في أغسطس/آب 2009، وتمكن المفتشون من التحقق من معلومات التصميم، ونوّهت الوكالة أن بناء المنشأة كان متماشياً مع ما قدمته إيران من معلومات في بداية عام 2007.

بعد زيارة قامت بها الوكالة لمحطة إنتاج الماء الثقيل في أغسطس/آب 2011، مُنعت الوكالة من الوصول إليها مجدداً، مما أجبرها على الاعتماد بالكامل على صور الأقمار الصناعية لرصد حالة المنشأة، ومع استكمال بناء هيكل الاحتواء المقبب لمبنى المفاعل، فقدت الوكالة القدرة على مراقبة تقدم البناء عبر الأقمار الصناعية.

وفقاً لتقرير الوكالة الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، استمرت إيران في أنشطتها المتعلقة بالماء الثقيل، بما في ذلك بناء مفاعل آراك الخاضع لضمانات الوكالة، وإنتاج الماء الثقيل في المحطة غير الخاضعة لتلك الضمانات، مما يعد انتهاكًا للقرارات الصادرة عن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الاستقرار الدولي.

الاتفاقيات النووية

كان مفاعل آراك على وشك الاكتمال عندما بدأت المحادثات النووية بين إيران ومجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الاستقرار (الصين، فرنسا، روسيا، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة)، بالإضافة إلى ألمانيا، المعروفة بمجموعة “5+1″، وهي الدول الست المعنية بالملف النووي الإيراني.

في عام 2013، وقعت إيران مع المجموعة اتفاق “خطة العمل المشتركة”، الذي شمل تعليق إيران لأعمال البناء في مفاعل آراك لمدة ستة أشهر، وتقديم معلومات دورية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والسماح بتفتيش موسع للمنشأة، والتعهد بعدم استخلاص البلوتونيوم.

في فبراير 2014، صرحت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن مفاعل آراك لم يتم تصميمه بالأساس لإنتاج البلوتونيوم، وأن الإنتاج السنوي البالغ نحو 9 كيلوغرامات غير صالح للاستخدام في صنع الأسلحة، فضلًا عن أن إيران لا تمتلك تقنيات إعادة المعالجة اللازمة لاستخراج البلوتونيوم من الوقود المستهلك.

في عام 2015، تم توقيع اتفاق نووي جديد يُعرف بـ”خطة العمل الشاملة المشتركة”، والذي فرض قيودًا صارمة على البرنامج النووي الإيراني وأخضعه لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مقابل رفع العقوبات المفروضة من قبل مجلس الاستقرار الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على إيران.

بموجب الاتفاق، توقفت أعمال البناء في منشأة آراك، وتم إغلاق قلب المفاعل وملؤه بالخرسانة، مما يجعله غير قابل للتشغيل لإنتاج البلوتونيوم، والتزمت إيران بإعادة تصميم مفاعل أراك وتحويله إلى مفاعل بحثي بحيث يبقى إنتاجه من البلوتونيوم دون المستوى المطلوب للأسلحة النووية.

نص الاتفاق أيضاً على أن يقتصر وقود المفاعل على يورانيوم منخفض التخصيب بنسبة لا تتجاوز 3.67% وبكتلة لا تزيد عن 350 كيلوغراماً، وسُمح لإيران بتصدير الفائض من الماء الثقيل لمدة 15 عاماً، مع إخضاع عمليات التخزين والإنتاج لمراقبة الوكالة الدولية لضمان تطبيق بنود الاتفاق.

تضمن الاتفاق أيضاً إلزام إيران بشحن الوقود المستهلك خارج البلاد، لضمان عدم استخدامه لاحقاً لاستخلاص البلوتونيوم.

في 14 يناير/كانون الثاني 2016، نوّه مسؤول نووي أن إيران أزالت الوعاء الأساسي لمفاعل آراك، متماشياً مع التزاماتها بموجب الاتفاق، وتقوم الوكالة الدولية لاحقاً بإصدار تقارير دورية تؤكد امتثال إيران لبنود الاتفاق.

في فبراير/شباط 2016، تجاوزت إيران الحد المسموح به من مخزون الماء الثقيل، ولتخفيض ذلك المخزون إلى أقل من 130 طناً مترياً، قامت بشحن 20 طناً مترياً من الماء الثقيل إلى خارج البلاد تحت مراقبة الوكالة، وفي نوفمبر من نفس السنة، شحنت إيران مرة أخرى 6 أطنان من الماء الثقيل إلى الخارج.

في إطار الاتفاق، كانت مهمة تعديل مفاعل آراك موكلة إلى خبراء أميركيين وصينيين، وفي أبريل/نيسان 2017، وقعت شركات إيرانية وصينية عقوداً لإعادة تصميم المفاعل، واعتبرت مصادر رسمية صينية هذه العقود جزءًا بالغ الأهمية من تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

ARAK, IRAN - OCTOBER 27: Iran's controversial heavy water production facility is seen in this general view, October 27, 2004 at Arak, south of the Iranian capital Tehran. Iran said Wednesday that the plant will go online within a month despite international pressure to suspend such nuclear-related activities. (Photo by Majid Saeedi/Getty Images)
مفاعل آراك بقي منشأة سرية حتى أغسطس/آب 2002 (غيتي إيميجز)

استئناف البرنامج النووي

صرح القائد الأميركي دونالد ترامب في 8 مايو/أيار 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، مبرراً ذلك بـ “افتقار إيران للشفافية” بشأن أنشطتها النووية السابقة، وبعد الانسحاب أعادت واشنطن فرض العقوبات على طهران، واتخذت إجراءات للحد من مبيعات النفط الإيرانية.

رداً على ذلك، صرحت إيران في مايو/أيار 2019 عن البدء في تقليص التزاماتها المتعلقة بالاتفاق النووي، وفي السنة نفسه، بدأت تشغيل الدائرة الثانوية لمفاعل الماء الثقيل في منشأة آراك.

وفقاً لبيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بدأت إيران تدريجياً بالتراجع عن تنفيذ التزاماتها النووية بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة بدءًا من مايو/أيار 2019، حتى توقفت بالكامل في 23 فبراير/شباط 2021، ونتيجة لذلك لم تعد تسمح للوكالة بإجراء عمليات الرصد والتحقق المتعلقة بإنتاج الماء الثقيل ومخزونه.

في تقريرها الصادر في مارس/آذار 2022، ذكرت الوكالة أنها لم ترصد لأي مخالفات تتعلق ببناء أو تشغيل مفاعل آراك حتى فبراير/شباط 2022، لكن إيران توقفت منذ ذلك الحين عن تقديم أي بيانات تتعلق بمخزونها من الماء الثقيل أو حجم إنتاجها منه، ولم تسمح أيضاً للوكالة برصده.

نوّه تقرير الوكالة لشهر مايو/أيار 2025 أن الوضع قد تفاقم في يونيو/حزيران 2022 بسبب القرار الذي اتخذته إيران بإزالة جميع معدات المراقبة والرصد التابعة للوكالة والمترابطة بخطة العمل الشاملة المشتركة.

كما لفت التقرير إلى أن أعمال البناء في المفاعل مستمرة وأن إيران أبلغت الوكالة أنه من المتوقع أن يبدأ تشغيل مفاعل آراك في عام 2026.


رابط المصدر

شاهد دبابة إسرائيلية تحاول الفرار من مقاتلي القسام بعد أن حاولوا اقتحامها

دبابة إسرائيلية تحاول الفرار من مقاتلي القسام بعد أن حاولوا اقتحامها

وثّقت مشاهد مصورة محاولة دبابة إسرائيلية الفرار من موقعها بعد أن حاول مقاتلو كتائب القسام اقتحامها خلال مواجهات وقعت مع قوات الاحتلال …
الجزيرة

دبابة إسرائيلية تحاول الفرار من مقاتلي القسام بعد أن حاولوا اقتحامها

شهدت الساحة الفلسطينية مؤخراً تصعيداً ملحوظاً في الأحداث الميدانية، خاصةً بعد محاولة مقاتلي كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الاقتراب من دبابة إسرائيلية كانت في منطقة متوترة. هذه الحادثة تعكس تدهور الوضع الأمني وتزايد التوترات بين الجانبين.

تفاصيل الحادثة

في حادثة وقعت في إحدى المناطق الحدودية، رصد مقاتلو كتائب القسام دبابة إسرائيلية أثناء قيامها بجولة استطلاعية. وبحسب المصادر، بدأت عناصر الكتائب بالتخطيط لعملية اقتحام، محاولين الوصول إلى الدبابة عبر استخدام تكتيكات المدفعية والتكتيكات الحربية الحديثة.

عندما اكتشف طاقم الدبابة تحركات عناصر القسام، حاولوا الهروب والابتعاد عن موقعهم. وظهرت على الدبابة علامات الارتباك والخوف، حيث كونت هذه الحادثة مؤشراً على التهديد الذي تشكله الكتائب على القوات الإسرائيلية.

ردود الأفعال

تباينت ردود الأفعال حول هذه الحادثة، حيث اعتبرت بعض الأوساط العسكرية الإسرائيلية أن هذه المداهمات تعكس احترافية وتكتيك متطور من قبل عناصر الكتائب. من ناحية أخرى، أكدت تقارير المسؤولين الإسرائيليين أن الجيش سيواصل جهوده لتعزيز الأمن في المناطق الحدودية ومنع أي محاولات للاختراق.

الأبعاد السياسية

تعتبر هذه الحادثة مؤشرًا على تصاعد الاحتقان بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، مما يعكس فشل المحاولات الدبلوماسية لتحقيق السلام. ويبدو أن كل طرف متمسك بمواقفه، مما يجعل الأوضاع أكثر تعقيدًا.

الخاتمة

إن محاولة مقاتلي القسام اقتحام دبابة إسرائيلية واستجابة الأخيرة بالفرار، هما جزء من سلسلة طويلة من الأحداث التي تعكس تعقيد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ومع تزايد هذه الحوادث، تظل الحاجة ماسة للتفاوض وإيجاد حلول سلمية تنهي معاناة الطرفين وتؤدي إلى استقرار المنطقة.

احتجاجات في اليمن تأييدًا لفلسطين وتضامنًا مع إيران

مظاهرات في اليمن دعما لفلسطين وتضامنا مع إيران


احتشد الآلاف في مسيرة بصنعاء تضامناً مع الشعب الفلسطيني وتأييداً للرد الإيراني على إسرائيل. ونوّه المتظاهرون دعمهم لحق الشعب الإيراني في الرد على الهجمات الإسرائيلية. نقل مراسل الجزيرة، نبيل اليوسفي، صورة من المظاهرة، التي تعكس مشاعر التضامن مع القضية الفلسطينية والشعب الإيراني.

تجمع آلاف الأشخاص في مسيرة بالعاصمة اليمنية صنعاء تأييدًا للشعب الفلسطيني ودعمًا للرد الإيراني على إسرائيل، بالإضافة إلى تضامنهم مع الشعب الإيراني.

أعرب المتظاهرون عن دعمهم للشعب الإيراني وحقه في الرد على الاعتداءات الإسرائيلية. مراسل الجزيرة نبيل اليوسفي كان حاضرًا في المظاهرة ونقل المشهد من هناك.


رابط المصدر

شاهد واشنطن بوست عن مصادر: معركة شرسة في محيط ترمب بين المؤيدين والمعارضين لتوجيه ضربة أمريكية لإيران

واشنطن بوست عن مصادر: معركة شرسة في محيط ترمب بين المؤيدين والمعارضين لتوجيه ضربة أمريكية لإيران

نقلت واشنطن بوست عن مصادر أمريكية أن هناك معركة شرسة في محيط ترمب بين المؤيدين والمعارضين لتوجيه ضربة أمريكية لإيران وأكدت …
الجزيرة

معركة شرسة في محيط ترمب بين المؤيدين والمعارضين لتوجيه ضربة أمريكية لإيران

نشرت صحيفة واشنطن بوست تقارير تفيد بوجود مواجهة حادة داخل إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب حول قرار توجيه ضربة عسكرية لإيران. تأتي هذه التقارير في وقت حساس حيث تكثف فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط دعوات من بعض المستشارين لاستخدام القوة العسكرية كوسيلة للضغط على طهران.

الانقسام الداخلي

تشير المصادر إلى أن هناك انقساماً واضحاً بين المؤيدين والرافضين لهذا الخيار داخل دوائر ترمب. يتبنى بعض المستشارين، بشكل خاص، فكرة أن الضربة يمكن أن تكون وسيلة فعالة لردع إيران عن أنشطتها النووية وتدخلاتها الإقليمية. في المقابل، يحذر آخرون من عواقب أي عمل عسكري سيؤدي إلى تصعيد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، ويزيد من مخاطر اندلاع حرب شاملة.

الدعم والمخاوف

دافع مؤيدو الضربة عن موقفهم بالاعتماد على الانتهاكات المستمرة من جانب إيران للاتفاق النووي والتدخلات في شؤون الدول المجاورة، معتبرين أن هذه الخطوات تشكل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي وحلفائه. من جهة أخرى، يقدم المعارضون تحذيرات من أن الضربات العسكرية قد تؤدي إلى عواقب غير محسوبة، مثل رد فعل إيراني قوي، مما قد يزيد من انعدام الاستقرار في المنطقة.

الارتباك السياسي

هذا التوتر الداخلي في إدارة ترمب يشير إلى الارتباك السياسي الذي صاحب قراراته خلال فترة ولايته. فبينما يسعى بعض المستشارين إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة طهران، يجادل آخرون بأن الحلول الدبلوماسية قد تكون أكثر فعالية وأكثر أمانًا. ويعكس هذا الانقسام التحديات المعقدة التي تواجهها الولايات المتحدة في سياستها الخارجية.

الاستنتاج

مع تزايد الضغوط والمخاطر المحتملة، تبقى الولايات المتحدة في وضع حرج فيما يتعلق بكيفية التعامل مع إيران. ومع استمرار المعركة الشرسة بين المؤيدين والمعارضين داخل إدارة ترمب، قد تكون القرارات المستقبلية بشأن إيران محور نقاشات جدلية ومركزية في السياسة الأمريكية. قد تؤثر هذه الديناميكيات بشكل كبير على الشؤون الإقليمية والدولية، مما يجعل من الضروري متابعة التطورات عن كثب.

اخبار وردت الآن – توقيف مشتبَه بهما في حادثة اقتحام وتخريب متجر في مأرب

إلقاء القبض على متهمين باقتحام وتكسير محل تجاري بمأرب


تمكنت الأجهزة الاستقرارية في مأرب من ضبط أربعة أشخاص متورطين في الاعتداء على فرع شركة “باسكن روبنز”، حيث قام مجهولون باقتحام المحل وتخريبه ونهب محتوياته، مع الاعتداء على عامل وإطلاق النار، وكتبوا عبارة تهديد على الجدران. المصادر الاستقرارية نوّهت أن المتهمين أودعوا قسم المدينة لاستكمال الإجراءات القانونية، وإعلامت الجمهور بأن التحقيقات مستمرة لملاحقة باقي المتورطين. الجهات الاستقرارية شدّدت على عدم التهاون مع أعمال الشغب والتخريب، وأن القانون سيطال كل من يثبت تورطه في الحادثة، التي زُعِم أنها تأتي في سياق دعم غزة.

نجحت القوات الاستقرارية في مدينة مأرب في القبض على أربعة أفراد متورطين في واقعة الاعتداء وتدمير أحد المحلات التجارية.

وبحسب مصادر أمنية، تم إلقاء القبض على أربعة مشبوهين في اقتحام فرع شركة “باسكن روبنز” بمدينة مأرب، وتم إيداعهم في قسم المدينة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وأوضحت المصادر أن الأجهزة الاستقرارية تواصل البحث عن باقي المتورطين للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة، مؤكدةً على عدم التهاون مع أي أعمال شغب أو تخريب تهدد الاستقرار والسلم السنة، وأن القانون سيطول كل من يثبت تورطه في الحادثة.

يوم أمس، قام مجهولون باقتحام محل “باسكن روبنز” للآيسكريم، حيث كسروا محتوياته وسرقوا ما بداخلها، كما اعتدوا جسديًا على أحد العمال وأطلقوا النيران، ثم كتبوا على الجدران عبارة “وإن عدتم عدنا”، مما يوحي بتهديد واضح باستمرار أعمال التكسير والتخريب في حال استئناف النشاط مرة أخرى، زاعمين أن ذلك يأتي ضمن دعمهم لغزة.

شاهد يسرائيل هيوم: إصابة مباشرة لمبنى داخل مدينة بيسان بانفجار مسيرة ولا يوجد بلاغ عن وقوع إصابات

يسرائيل هيوم: إصابة مباشرة لمبنى داخل مدينة بيسان بانفجار مسيرة ولا يوجد بلاغ عن وقوع إصابات

أكدت صحيفة يسرائيل هيوم إصابة مباشرة لمبنى داخل مدينة بيسان بانفجار مسيرة ولا يوجد بلاغ عن وقوع إصابات وأفادت الإذاعة …
الجزيرة

العنوان: إصابة مباشرة لمبنى داخل مدينة بيسان بانفجار مسيرة ولا يوجد بلاغ عن وقوع إصابات

أكدت مصادر صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية وقوع انفجار ناتج عن مسيرة مسلحة داخل مدينة بيسان. وأسفر الانفجار عن تضرر أحد المباني بشكل مباشر، إلا أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات بين السكان.

تشير التقارير إلى أن الحادث وقع في وقت مبكر من صباح اليوم، مما أثار قلق السكان المحليين وزعزع الأمان في المنطقة. وعلى الرغم من الأضرار المادية، فإن عدم وجود إصابات يعتبر خبرًا إيجابيًا في سياق الحوادث التي تحدث بشكل دوري في المنطقة.

السلطات المحلية وفرق الطوارئ هرعت إلى مكان الحادث للقيام بتقييم الأضرار واستقصاء أسباب الانفجار. يُعتقد أن الحادث مرتبط بالتوترات المستمرة في المنطقة، والتي غالبًا ما تتسبب في تصعيد المواقف بين الأطراف المختلفة.

تستمر الأنباء حول الحوادث الأمنية في المنطقة في إثارة القلق بين المدنيين، بينما تسعى الجهات الأمنية إلى احتواء الموقف وضمان سلامة السكان. يُنتظر صدور مزيد من المعلومات حول الحادث، خاصةً بشأن التحقيقات الجارية.

في ختام المقال، يُذكر أن السلام والأمان هما المطلب الأساسي للناس في جميع أنحاء المنطقة، ونتمنى أن تُحل هذه التوترات بطريقة سلمية تُجنب الأبرياء أي أذى.

اخبار عدن – الكمالي يؤكد سلامة الأستاذ محمد باشراحيل بعد نجاح عمليته الجراحية

الكمالي يطمئن على صحة الاستاذ محمد باشراحيل بعد عملية جراحية ناجحة


اطمأن الكاتب والصحفي نجيب الكمالي، المدير التنفيذي لمركز مسارات، على صحة محمد هشام باشراحيل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر، بعد نجاح عمليته الجراحية في أحد مستشفيات عدن. باشراحيل يتلقى الآن الراحة تحت إشراف فريقه الطبي. وأعرب الكمالي عن تمنياته بالشفاء العاجل لباشراحيل وعودته السريعة إلى نشاطه المعتاد.

أبدى الكاتب والصحفي الأستاذ نجيب الكمالي، المدير التنفيذي لمركز مسارات للاستراتيجية والإعلام، اهتمامه بصحة الأستاذ محمد هشام باشراحيل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر، بعد نجاح العملية الجراحية التي خضع لها في أحد مستشفيات عدن.

وقد تمت العملية بنجاح، ويخضع باشراحيل الآن لفترة من الراحة تحت رعاية الفريق الطبي.

كما أعرب المدير التنفيذي لمركز مسارات عن أطيب تمنياته بالشفاء العاجل لباشراحيل، متمنيًا له العودة السريعة إلى نشاطه الطبيعي.

شاهد شاهد | تصاعد ألسنة الدخان إثر استهداف محيط مفاعل آراك النووي

شاهد | تصاعد ألسنة الدخان إثر استهداف محيط مفاعل آراك النووي

مشاهد مصورة تظهر تصاعد ألسنة الدخان إثر استهداف إسرائيلي لمحيط مفاعل آراك النووي جنوب غرب العاصمة طهران. وأطلقت إيران صباح اليوم …
الجزيرة

تصاعد ألسنة الدخان إثر استهداف محيط مفاعل آراك النووي

شهدت منطقة مفاعل آراك النووي في إيران أحداثاً مقلقة خلال الأيام الأخيرة، حيث تصاعدت ألسنة الدخان بشكل ملحوظ إثر استهداف المحيط الخارجي للمفاعل. وقد أثار هذا الحدث قلقاً كبيراً في المجتمع الدولي، نظراً للحساسية العالية التي تحيط بالأنشطة النووية في إيران.

التفاصيل

تفيد التقارير الواردة من المنطقة بأن الغارة التي استهدفت محيط مفاعل آراك أدت إلى إشعال النيران في عدة مواقع قريبة من المنشأة النووية. وقد سُمع صوت انفجارات قوية في محيط المفاعل، مما أثار هلع السكان المحليين. في حين لم تتضح بعد تفاصيل خلفية هذا الاستهداف وما إذا كان ناتجاً عن هجوم خارجي أو نتيجة حادثة غير متوقعة.

ردود الفعل

في الوقت الذي لم تصدر فيه السلطات الإيرانية تصريحات رسمية حتى الآن، أبدت بعض الجهات الدولية، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قلقها إزاء التطورات الأخيرة. يعد مفاعل آراك واحداً من أبرز المنشآت النووية الإيرانية، ويُعتقد أنه يحتوي على إمكانيات لتصنيع البلوتونيوم، مما يثير مخاوف العديد من الدول حيال الأغراض العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني.

التأثيرات المحتملة

إن تصاعد ألسنة الدخان حول مفاعل آراك قد يؤدي إلى تداعيات أكبر على الاستقرار الإقليمي. إذ من المحتمل أن يدفع هذا الحادث إلى تصعيد التوترات بين إيران والدول الغربية، خاصةً في ظل الأوضاع الحساسة القائمة. علاوة على ذلك، قد يؤثر هذا الحدث على مجريات المحادثات الجارية بشأن الاتفاق النووي الإيراني، والذي يسعى إلى الحد من الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

الخاتمة

تمثل الأحداث الأخيرة حول مفاعل آراك علامة بارزة على الأوضاع المضطربة في المنطقة. ومع تصاعد التوترات، يبقى العالم مترقباً ولادة جديد للأحداث. من الضروري على المجتمع الدولي متابعة تطورات الموقف والعمل على تسوية الأزمات قبل أن تتفاقم الأمور إلى ما لا تحمد عقباه.

شاهد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: مستمرون في الضغط على حماس وفي العمل على إعادة كل المختطفين

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: مستمرون في الضغط على حماس وفي العمل على إعادة كل المختطفين

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين مستمرون في الضغط على حماس وفي العمل على إعادة كل المختطفين وأكد المتحدث باسم …
الجزيرة

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: مستمرون في الضغط على حماس وفي العمل على إعادة كل المختطفين

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن العمليات العسكرية ستستمر في الضغط على حركة حماس في قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لاستعادة جميع المختطفين الذين تم احتجازهم خلال التصعيد الحالي. وقد جاءت هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، وتدق فيه أجراس الإنذار بشأن سلامة المدنيين والمختطفين.

الضغط العسكري على حماس

في تصريحات صحفية، أوضح المتحدث أن الجيش الإسرائيلي يعتزم تكثيف حملاته العسكرية ضد مواقع حماس لاستهداف البنية التحتية للجماعة، وبالأخص تلك المتعلقة بالأسلحة والصواريخ. وأكد أن هذه العمليات تُجرى بدقة لتقليل الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين، رغم كثافة النيران المتبادلة بين الجانبين.

الاستراتيجية بشأن المختطفين

Sobre el tema de los rehenes, el portavoz destacó que la prioridad del ejército es asegurar la liberación de todos los ciudadanos israelíes que han sido secuestrados. وأشار إلى أن عملية الاستخبارات مستمرة للتأكد من أن كل عنصر من عناصر حماس التي قد تكون لها صلة بالاختطاف سيُخضع للضغط الأمثل. كما ذكر أن إسرائيل تعمل بشكل وثيق مع مجموعة من الجهات الدولية في جهود استعادة هؤلاء المختطفين.

التحديات الإنسانية

ورغم التأكيدات على استمرار الضغط العسكري، أكد المتحدث أيضًا على الحاجة إلى مراعاة الأبعاد الإنسانية في العمليات الجارية. ودعا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده في توفير المساعدات الإنسانية للمدنيين المتضررين من النزاع، مع الاعتراف بأن هناك الكثير من التعقيدات التي تتخلل الوضع الراهن.

خاتمة

إن التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تشير إلى عزم واضح على مواصلة الحملة ضد حماس وعدم التراجع حتى استعادة جميع الأسرى. ومع تطور الأحداث، يبقى الأمل في أن تتوافق القرارات العسكرية مع الاحتياجات الإنسانية، مما يتيح فرصة أكبر لتحقيق سلام دائم في المنطقة.

قرار بإخلاء منزلين overlooks الأقصى لصالح مستوطنين.

قرار بإخلاء منزلين مطلين على الأقصى لصالح مستوطنين


سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قرارًا بإخلاء منزلين في حي بطن الهوى بالقدس يعودان لعائلتي شويكي وعودة لصالح مستوطنين، حيث أُعطيت العائلات مهلة 30 يومًا للإخلاء. أسمهان شويكي (79 عامًا) نوّهت أن المستوطنين يدّعون ملكية المنزل منذ السنة 1881. المنازل تقع ضمن خطة جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية للسيطرة على مساحة من الحي. تجدر الإشارة إلى أن شويكي فقدت اثنين من أبنائها شهداء، أحدهما استشهد عام 1990 والآخر في المسجد الأقصى عام 2000.

على مسافة مئات الأمتار من المسجد الأقصى، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارًا بإخلاء منزلين في حي بطن الهوى ببلدة سلوان بالقدس، يعودان لعائلتي شويكي وعودة، لصالح مستوطنين.

وأفادت المقدسية أسمهان شويكي (79 عامًا) – صاحبة أحد المنزلين المعرضين للإخلاء – للجزيرة نت أن سلطات الاحتلال منحتهم مهلة 30 يومًا لإخلاء المنزل لصالح مستوطنين يدّعون ملكيتهم له، ويعود أصلهم إلى اليمن.

وأوضحت مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في القدس أن منزلي عائلة شويكي وعودة يقعان ضمن مخطط جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية، والذي يهدف إلى السيطرة على مساحة تبلغ حوالي 5 دونمات و200 متر مربع من حي بطن الهوى في سلوان، بحجة ملكيتها لليهود من اليمن منذ عام 1881.

الجدير بالذكر أن شويكي فقدت اثنين من أبنائها شهداء، الأول زهري شويكي (17 عامًا) الذي استشهد عام 1990، والثاني نزار شويكي (17 عامًا) الذي استشهد في المسجد الأقصى عام 2000.


رابط المصدر