اخبار عدن – الباحثة إيمان مظفر تحصل على درجة الدكتوراه من جامعة عدن لدراستها حول تأثير الألعاب الإلكترونية
في صباح يوم الخميس الموافق 23 أبريل 2026م، شهدت قاعة الدراسات العليا في جامعة عدن المناقشة العلنية لأطروحة الدكتوراه التي تحمل عنوان: “أثر الألعاب الإلكترونية على التحصيل الدراسي لتلاميذ المرحلة الأساسية من وجهة نظر أولياء الأمور”، والتي قدمتها الباحثة إيمان حسين علي مظفر، كجزء من
متطلبات الحصول على درجة الدكتوراه من قسم علم الاجتماع في كلية الآداب بجامعة عدن.
تألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور محمد عوض عبدالرب الطيار، المشرف العلمي على الأطروحة من جامعة عدن رئيسًا، والأستاذ المشارك الدكتور سيف محسن عبدالقوي مناقشًا داخليًا من جامعة عدن عضوًا، بالإضافة إلى الأستاذة المشاركة الدكتورة ذكرى عبدالجبار العريقي مناقشًا خارجيًا من جامعة تعز عضوًا.
تناولت الأطروحة تأثير الألعاب الإلكترونية المتزايد على التحصيل الدراسي لتلاميذ المرحلة الأساسية، من خلال دراسة علمية استندت إلى آراء أولياء الأمور، وسلطت الضوء على أبرز الانعكاسات التربوية والاجتماعية المرتبطة باستخدام هذه الألعاب، بالإضافة إلى تقديم مجموعة من التوصيات العلمية التي تهدف إلى تعزيز الاستخدام المتوازن للتكنولوجيا في البيئة المنظومة التعليميةية.
وفي ختام المناقشة، أقرت لجنة المناقشة منح الباحثة إيمان حسين علي مظفر درجة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة عدن، بعد إشادتها بالمستوى العلمي والمنهجي للأطروحة وأهمية موضوعها في مواكبة التحولات الرقمية المعاصرة.
حضر جلسة المناقشة الأستاذ الدكتور فضل عبدالله الربيعي وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي، والدكتور سعيد فرج مدير عام الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة عدن، والدكتور عبدالله بن حريز مديرعام السنة التحصيرية بجامعة عدن، والدكتور فهد المارمي الأمين السنة لمركز السنة التحضيرية بجامعة عدن، والدكتور جمال محمد ناصر الحسني عميد كلية الآداب بجامعة عدن،
والأستاذ الدكتور توفيق مجاهد نائب عميد كلية الآداب بجامعة عدن للدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور وحيد سليمان القائم بأعمال النائب الأكاديمي بكلية الآداب بجامعة عدن، والأستاذ المشارك الدكتور نصر عبدالنبي رئيس قسم علم الاجتماع، والدكتور بسام عبدالله باسردة، والدكتور كارم محمود مدير عام التخطيط بجامعة لحج، والدكتور مانع حمران، بالإضافة إلى عدد من رؤساء الأقسام العلمية، والأكاديميين والباحثين وأقارب وزميلات الباحثة.
ونوّهت لجنة المناقشة أن هذه الأطروحة تمثل إضافة علمية مهمة في مجال الدراسات الاجتماعية والتربوية، نظرًا لما تضمنته من معالجة علمية لقضية تلامس شريحة واسعة من الطلبة والأسر في المواطنون.
اخبار عدن: الباحثة إيمان مظفر تنال الدكتوراه من جامعة عدن عن دراسة أثر الألعاب الإلكترونية
في إنجاز أكاديمي مميز، حصلت الباحثة إيمان مظفر على درجة الدكتوراه من جامعة عدن، وذلك عن دراستها المبتكرة التي تناولت أثر الألعاب الإلكترونية على الفئة الناشئة في المواطنون اليمني.
تعتبر إيمان مظفر واحدة من الباحثات البارزات في مجال الدراسات الاجتماعية والنفسية، وقد قدمت من خلال رسالتها العلمية رؤية جديدة حول كيفية تأثير الألعاب الإلكترونية على سلوك الفئة الناشئة وتفاعلهم الاجتماعي.
تفاصيل الدراسة
ركزت الباحثة في رسالتها على عدة محاور رئيسية، منها:
-
الأثر النفسي للألعاب الإلكترونية: حيث تناولت تأثيرها على الرعاية الطبية النفسية للشباب، بما في ذلك القلق والاكتئاب.
-
التفاعل الاجتماعي: تناولت إيمان كيفية تأثير هذه الألعاب على التفاعل الاجتماعي بين الفئة الناشئة، وما إذا كانت تعزز من القدرة على التواصل أو تعزل الأفراد.
-
الجانب المنظومة التعليميةي: استكشفت الدراسة كيف يمكن أن تكون الألعاب الإلكترونية وسيلة تعليمية فعالة، حيث يمكن استخدامها كأداة لتحفيز الإبداع والتفكير النقدي.
-
الآثار الثقافية: سلطت الضوء على كيفية تأثر الثقافة المحلية بالألعاب الإلكترونية وطبيعتها العالمية.
أهمية البحث
تأتي أهمية هذا البحث في ظل التحديات التي تواجه المواطنون اليمني، خاصةً في ظل الظروف الراهنة، حيث تعد الألعاب الإلكترونية من أكثر الوسائل التي تستهوي الفئة الناشئة. وبالتالي، فإن فهم تأثيرها يصبح ضرورياً لتطوير سياسات ثقافية واجتماعية تلبي احتياجات ومتطلبات الفئة الناشئة.
عبارات تهنئة
حظيت إيمان مظفر بتهاني واسعة من زملائها وأساتذتها، حيث نوّهوا أن عملها سيُساهم في إثراء المكتبات الأكاديمية وتقديم رؤى جديدة في مجال الدراسات الفئة الناشئةية.
وفي تصريح لها عقب حصولها على الدكتوراه، عبّرت إيمان عن سعادتها بالإنجاز، مشيدةً بدعم أسرتها وكل من ساهم في تحقيق هذا الحلم.
دعم البحث العلمي في عدن
يمثل نجاح إيمان مظفر خطوة هامة في دعم البحث العلمي في جامعة عدن، ويعكس الجهود المبذولة للارتقاء بالمنظومة التعليمية العالي في المدينة. إذ تعد قضايا الفئة الناشئة وتأثير التقنية من المواضيع الأكثر إلحاحًا التي تتطلب المزيد من البحث والدراسة.
نتمنى للباحثة إيمان مظفر المزيد من النجاح في مسيرتها الأكاديمية، ولعل إنجازها يُلهم الباحثين الآخرين لاستكشاف مواضيع جديدة ومهمة تساهم في تطور المواطنون.