اخبار عدن – إلقاء القبض على المخالفين وآليات البناء غير القانوني.. العقيد الحوشبي يطلق حملة شاملة لحماية الأراضي في عدن.

ضبط مخالفين وآليات بناء عشوائي.. العقيد الحوشبي يدشن حملة واسعة لحماية أراضي عدن

أطلقت وحدة التدخل لحماية الأراضي في العاصمة عدن، يوم الأحد 27 أبريل 2026م، حملة ميدانية شاملة لمكافحة البناء العشوائي والتعديات على أملاك الدولة، تحت إشراف العقيد صالح الحوشبي، في أول نشاط ميداني له منذ تعيينه قائداً للوحدة بقرار وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ.

أسفرت الحملة عن القبض على عدد من المخالفين لقوانين البناء، وإيقاف آليات وشاحنات كانت تستخدم في تنفيذ أعمال بناء غير مرخصة في عدة مديريات بالعاصمة، في إطار جهود جديدة لتفعيل دور الوحدة وتعزيز وجودها الميداني.

استهدفت الحملة الحد من ظاهرة البناء العشوائي، والتصدي للتجاوزات على الأراضي السنةة والخاصة، حيث قامت الفرق الميدانية بنزولات مكثفة، وتم خلالها رصد واحتجاز عدد من المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق مرتكبيها.

وخلال تدشينه للحملة، لفت العقيد الحوشبي إلى أن قيادة الوحدة مصممة على استعادة هيبة الدولة وفرض النظام الحاكم والقانون، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاملًا صارمًا مع جميع أشكال البناء المخالف والتجاوزات التي تؤثر على المخطط الحضري للعاصمة وتمس بالنظام الحاكم السنة.

ودعا المواطنون إلى الالتزام بالقوانين المنظمة للبناء، والحصول على التراخيص الرسمية قبل بدء أي أعمال إنشائية، مؤكداً أن تعاون المواطنين يشكل عنصرًا أساسيًا لنجاح جهود الوحدة، إضافةً إلى الإبلاغ عن أي اعتداءات على الأراضي.

كما لفت إلى أن الوحدة مستمرة في تقديم خدماتها للمواطنين وتسهيل إجراءات التراخيص حسب الأنظمة المعتمدة، لضمان حماية الحقوق وتفادي الوقوع في المخالفات.

تأتي هذه الحملة في إطار تحركات ميدانية مستمرة تهدف إلى إنهاء العبث العمراني، وحماية أراضي الدولة، ووضع حد للتجاوزات التي شهدتها بعض المناطق في الفترة الماضية.

اخبار عدن: ضبط مخالفين وآليات بناء عشوائي.. العقيد الحوشبي يدشن حملة واسعة لحماية أراضي عـدن

في خطوة قوية للحفاظ على أراضي مدينة عدن من التعديات والبناء العشوائي، أطلق العقيد فايز الحوشبي، قائد الحملة الأمنية، حملة شاملة لضبط المخالفين والمساعدة في الحفاظ على النظام الحاكم السنة.

الحملة تستهدف البناء العشوائي

وقد جاءت هذه الحملة استجابة لتزايد ظاهرة البناء العشوائي التي انتشرت في العديد من الأحياء السكنية، والتي تهدد البيئة المعمارية للمدينة وتؤثر سلبًا على الخدمات السنةة. ونوّه العقيد الحوشبي أن الحملة مصممة لحماية أراضي عدن ومنع التجاوزات التي تضر بمصلحة المواطنين.

تكثيف الجهود الأمنية

تم تكثيف الجهود الأمنية بالتعاون مع الجهات المختصة في المحافظة، حيث شهدت الأيام الأخيرة عمليات تفتيش دقيقة لمواقع البناء المخالف، وتم ضبط مجموعة من الآليات المستخدمة في عمليات البناء العشوائي. وبحسب المسؤولين، فقد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة هذه المخالفات واستعادة الأراضي المنهوبة.

تنظيم ورش عمل

في سياق الحملة، تم تنظيم ورش عمل توعوية للمواطنين لتعريفهم بأهمية الحفاظ على الأراضي السنةة وتجنب مخاطر البناء العشوائي. كما تم التواصل مع المجالس المحلية لتكثيف الجهود في هذا المجال، وتعزيز الوعي بين الأهالي حول الأضرار المحتملة للبناء غير المنظم.

دعم المواطنون المحلي

لفت العقيد الحوشبي إلى أهمية تعاون المواطنون المحلي في إنجاح هذه الحملة، مشددًا على ضرورة تعاون المواطنين مع الجهات المعنية في الإبلاغ عن أي مخالفات أو أنشطة غير قانونية. ونوّه أن الإدارة ستبذل قصارى جهدها للحفاظ على هويّة مدينة عدن، وسمحت للجهات المختصة بتطبيق القانون على الجميع بدون استثناء.

خاتمة

تأتي هذه الحملة في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لتحسين مستوى الحياة في عدن وضمان تطوير المدينة بطريقة منظمة وآمنة. مع استمرار القوات الأمنية في عملها، يأمل الكثيرون أن تسهم هذه الجهود في إرساء قواعد صحيحة للأبنية والتطور العمراني، بما يعود بالنفع على جميع السكان.

شركات الطاقة العالمية تحقق 180 ألف دولار كل دقيقة في ظل استمرار النزاع – شاشوف


تستعد كبرى شركات الوقود الأحفوري لتحقيق أرباح هائلة تصل إلى 2967 دولارًا في الثانية خلال العام الجاري، وفقًا لتحليل من منظمة ‘أوكسفام’. يأتي هذا في ظل معاناة الأسر العالمية من التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة. تستفيد هذه الشركات من الاضطرابات الجيوسياسية، مثل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط. في المقابل، تتحمل المستهلكون العبء المالي المتزايد، مما يضطر الحكومات إلى اتخاذ تدابير تقشفية. رغم الأرباح الضخمة، تخفض الشركات استثماراتها في الطاقة المتجددة، مما يهدد التزاماتها المناخية.

تقارير | شاشوف

في تناقض صارخ يعكس الخلل العميق في النظام الاقتصادي العالمي، تتهيأ أكبر شركات الوقود الأحفوري لتحقيق أرباح ضخمة تصل إلى حوالي 3 آلاف دولار في الثانية خلال هذا العام.

يحدث هذا التدفق الهائل للثروات في وقت تعاني فيه الأسر عالمياً تحت وطأة التضخم المتزايد، وتسعى لتلبية احتياجاتها الأساسية في ظل أزمة غير مسبوقة في تكاليف المعيشة وزيادة فواتير الطاقة وانخفاض القدرة الشرائية.

ووفقاً لتحليل حديث اطلع عليه ‘شاشوف’ أصدرته منظمة ‘أوكسفام’ الدولية، من المتوقع أن تحقق ست من عملاق النفط والغاز -وهم ‘شيفرون’، و’شل’، و’بي بي’، و’كونوكو فيليبس’، و’إكسون’، و’توتال إنرجيز’- أرباحاً مجمعة تبلغ 2967 دولاراً في الثانية بحلول عام 2026. هذه الأرقام تعني زيادة يومية مذهلة تقارب 37 مليون دولار مقارنة بأرباح العام الماضي، مما يجعل الأرباح الإجمالية المتوقعة لهذه الشركات الست تصل إلى 94 مليار دولار بنهاية العام. ولتوضيح الصورة العبثية لهذا الثراء، فإن الوقت الذي قضاه القارئ في قراءة عنوان هذا التقرير كان كافياً لتجني هذه الشركات نحو 12 ألف دولار إضافية.

تشير ماريانا باولي، مسؤولة سياسات المناخ في منظمة أوكسفام، إلى أن شركات الوقود الأحفوري تتغذى على حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي وتفاوت الدخل العالمي. بينما تضغط فواتير الطاقة المرتفعة على المواطنين، وتتسبب في فقر الملايين، تستغل هذه الشركات الاضطرابات الدولية كمحفز رئيسي لرفع الأسعار وتعزيز هوامش أرباحها، متجاهلة المعاناة الإنسانية المتزايدة في جميع أنحاء العالم.

الحرب والممرات المائية: تكلفة باهظة يدفعها المستهلك

تشكل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران محركًا رئيسيًا وراء هذه الطفرة الاستثنائية في أرباح شركات الطاقة. إذ أدت القيود الإيرانية على حركة الملاحة في ‘مضيق هرمز’، الشريان الحيوي لصناعة النفط والغاز عالمياً، إلى حالة من الذعر والاضطراب في الأسواق. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار النفط الخام بشكل غير معقول، متجاوزة حاجز المئة دولار للبرميل في مارس الماضي، مما ساهم في تعزيز إيرادات الشركات الكبرى.

على الجهة الأخرى، يتحمل المستهلك العادي عبء هذه الحرب. ففي الولايات المتحدة، ارتفع متوسط سعر البنزين إلى 4 دولارات للجالون وفقاً لمتابعات ‘شاشوف’، مما زاد الأعباء المالية بشكل كبير على المواطن الأمريكي الذي يعاني بالفعل من ضغوط غير مسبوقة بسبب غلاء السلع الغذائية وارتفاع تكاليف السكن. ولا يقتصر الضرر على الدول الغربية، بل يمتد بقوة إلى الدول الآسيوية والإفريقية التي تعتمد بشكل شبه كامل على إمدادات الطاقة العابرة لمضيق هرمز، مما يجعلها من أشد المناطق تأثراً بهذه الأزمة.

في ظل هذا الشح في الإمدادات وارتفاع التكاليف الجنونية، اضطرت العديد من الحكومات إلى اتخاذ تدابير استثنائية وصارمة. فقد قامت بعض الدول بفرض نظام العمل من المنزل على موظفيها، أو تجربة تقليل أسبوع العمل إلى أربعة أيام لتخفيف استهلاك الوقود.

وفي مشاهد تذكر بأزمات القرن الماضي، بدأت محطات الوقود في تطبيق نظام التقنين، بينما دقت بعض المستشفيات ناقوس الخطر بعد نقص حاد في الإمدادات التشغيلية، وتمت إجراءات التقشف هذه لتشمل دولاً في إفريقيا جنوب الصحراء لضمان استمرار الحياة بالحد الأدنى.

مكاسب الحروب وتراجع الالتزامات المناخية

لا تُعتبر هذه الأرباح القياسية ظاهرة جديدة، بل تمثل استمراراً لنمط ‘التربح من الحرب’ الذي ترسخ في السنوات القليلة الماضية. فعلى سبيل المثال، أثبتت الحرب الروسية الأوكرانية أنها منجم ذهب لشركات النفط والغاز.

تشير بيانات موثقة تتبعها ‘شاشوف’ من منظمة ‘غلوبال ويتنس’ إلى أن كبريات شركات الوقود الأحفوري حققت أرباحاً صافية تجاوزت 467 مليار دولار في الأربعة سنوات التي تلت اندلاع تلك الحرب في عام 2022، مستغلة الارتباك في الأسواق لتعظيم مكاسبها بمستويات لم تُشهد من قبل في تاريخ القطاع.

وفي السياق ذاته، كشف تحليل مشترك لشركة ‘ريستاد إنرجي’ وصحيفة ‘الغارديان’ عن أن أكبر 100 شركة طاقة في العالم قد حققت أرباحاً تجاوزت 30 مليون دولار في الساعة الواحدة (حوالي 8333 دولاراً في الثانية) خلال الشهر الأول فقط من الحرب الإيرانية.

بدلاً من استثمار هذه المكاسب الاستثنائية لدعم الاقتصاد العالمي المتضرر أو الاستثمار الفعلي في المستقبل، أظهرت استطلاعات الرأي أن النصيب الأكبر من هذه المليارات وُجه نحو عمليات إعادة شراء الأسهم وتوزيع الأرباح السخية على المساهمين، متجاهلة أي اعتبارات استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة العالمي.

من المثير للقلق بشكل خاص أن هذه الطفرة المالية لم تُسرع من التحول نحو الطاقة النظيفة، بل شهدنا تراجعاً مخيفاً عن الالتزامات البيئية من قبل الشركات الكبرى. فقد خفضت عملاقة الطاقة البريطانية ‘بي بي’ استثماراتها المجدولة في الطاقة المتجددة لصالح التوسع في مشاريع النفط والغاز، بينما تراجعت شركة ‘شل’ عن أهدافها المناخية الطموحة لعام 2030 لخفض الانبعاثات الكربونية. كما انضمت ‘إكسون موبيل’ إلى القافلة بتقليص ميزانيتها المخصصة لتطوير حلول الطاقة منخفضة الكربون، مما يوضح أن جشع تحقيق الأرباح السريعة يطغى تماماً على الالتزامات لحماية الكوكب من الكارثة المناخية.



إنزاغي: تأثير خيبة السد لا يزال قائمًا وسنسعى للفوز بالدوري

arrow-up

27 أبريل 2026

سمير بدر

الفريق التحريري

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني للهلال السعودي، أن الخروج المبكر من دوري أبطال آسيا لا يزال يؤثر على الفريق، مشيرًا إلى استمرار الشعور بالحزن والإحباط داخل غرفة الملابس بعد وداع البطولة.

وقد غادر الهلال المنافسات الآسيوية من دور الـ16، بعد خسارته أمام السد القطري بركلات الترجيح (4-2)، في مباراة شكلت صدمة لجماهير “الزعيم”، التي كانيوز تأمل في رؤية فريقها يتنافس حتى الأدوار النهائية على اللقب القاري.

خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباراة ضمك، أوضح إنزاغي أن الفريق لم يتجاوز آثار تلك الخسارة بعد، حيث أشار إلى أن الجميع كان يعتبر البطولة الآسيوية من أولويات الموسم، مما جعل الخروج المبكر أمرًا صعبًا على اللاعبين والجهاز الفني.

تصريحات مثيرة من إنزاغي حول الخروج الآسيوي

قال المدرب الإيطالي: “لا زلنا نشعر بمرارة الخروج أمام السد، لأننا لم نيوزوقع أن تنيوزهي رحلتنا الآسيوية بهذه السرعة، خاصة مع طموحاتنا الكبيرة في المنافسة على اللقب والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة”.

كما أضاف أن المرحلة الحالية تستدعي ردة فعل قوية من اللاعبين، مؤكدًا أن الفريق يجب أن يستعيد توازنه بسرعة ويركز على الاستحقاقات المحلية، وعدم السماح لهذا الإخفاق بالتأثير على باقي مشوار الموسم.

فيما يتعلق بموقف المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، كشف إنزاغي أن اللاعب تعرض لإصابة قبل مواجهة السد، حيث تكونيوز تجمعات دموية تحت الجلد، مما أدى إلى غيابه عن اللقاء وعدم تمكنه من العودة إلى التدريبات الجماعية حتى الآن.

وأوضح أن الجهاز الطبي يتابع حالة كوليبالي يوميًا، لكنه لا يزال غير قادر على الركض أو إجراء التدريبات البدنية بشكل كامل، ما يجعل موعد عودته غير محدد حاليًا.

وأشار إلى أنه لا يمكنه تحديد موعد عودة المدافع السنغالي بدقة، لأن ذلك يعتمد على مدى استجابته للعلاج وتحسن حالته البدنية، مؤكدًا على أهمية وجوده في المنظومة الدفاعية للفريق.

وانيوزهت تصريحات إنزاغي بالتأكيد على أن الهلال استغل الأيام الماضية بشكل جيد للتحضير لمواجهة ضمك، سواء من الناحية الفنية أو الذهنية، خاصة بعد الخروج الآسيوي الذي فرض على الفريق ضرورة استعادة الثقة بسرعة، مشددًا على أنه سيسعى لتحقيق بطولة الدوري بكل قوة.

يستعد الهلال لمواجهة ضمك مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة 30 من دوري روشن للمحترفين، في لقاء يسعى “الزعيم” خلاله لمصالحة جماهيره ومواصلة المنافسة على لقب الدوري حتى النهاية.

إنزاغي: صدمة السد لا تزال تؤثر علينا وسنحاول حصد الدوري

في تصريحات جديدة، أقر مدرب فريق إنيوزر ميلان، سيموني إنزاغي، بأن صدمة الخروج من دوري أبطال أوروبا على يد نادي السد لا تزال تؤثر على معنويات لاعبي الفريق. فقد عانى إنيوزر من هزيمة مفاجئة في المباراة التي واجه فيها السد، ويبدو أن تلك الخسارة لم تكن مجرد نيوزيجة عابرة، بل كانيوز لها تداعيات نفسية وعاطفية على اللاعبين.

تأثير الصدمة على الفريق

يستمر تأثير الخسارة على المجموعة، حيث يشعر اللاعبون بثقل هذه التجربة المريرة. في حديثه عن الوضع الحالي للفريق، أكد إنزاغي: “لا يمكننا أن نغفل عن تأثير هذه الهزيمة على معنوياتنا. كانيوز فكرة الوصول إلى المراحل المتقدمة من دوري الأبطال تسيطر علينا، وعلينا الآن أن نعيد تركيزنا على البطولة المحلية.”

التركيز على الدوري

مع اقتراب نهاية الموسم، يرى إنزاغي أن هناك فرصة للتعويض من خلال المنافسة على لقب الدوري. وقال: “لدينا تحدٍ كبير، ودورينا ما زال في أيدينا. علينا أن نعوض ما فاتنا في دوري الأبطال وأن ننافس على لقب الدوري برغبة قوية.”

إنزاغي يثق في قدرة لاعبيه على تجاوز هذه الصدمة والاستعداد لما هو قادم. “الفريق يمتلك إمكانيات كبيرة، ولدينا أهداف نسعى لتحقيقها. يجب علينا أن نركز مجهودنا وطاقتنا على المباريات المقبلة وأن نعيد الثقة إلى أنفسنا”، أضاف.

ختام

ختامًا، يجب على إنيوزر ميلان أن يتجاوز هذه المرحلة الصعبة ويستعيد ثقة جماهيره من خلال الأداء القوي في الدوري. التصريحات الأخيرة لإنزاغي تعكس الإيجابية والعزيمة على المنافسة، وهو ما يعكس روح الفريق ويزيد من آمال مشجعيه في تحقيق النيوزائج المرجوة.

اخبار عدن – إدارة مكافحة المخدرات تتمكن خلال أسبوع من القبض على 12 متهماً في 10 قضايا مختلفة.

في سلسلة ضبطيات خلال اسبوع إدارة مكافحة المخدرات تطيح بعدد 12 متهم في 10 قضايا مخدرات مابين ترويج وتعاطي بالعاصمة عدن.

كشف المقدم مياس حيدرة الجعدني، مدير إدارة مكافحة المخدرات في شرطة عدن وقوات الاستقرار الوطني، أن فريقه تمكن في غضون أسبوع واحد من القبض على 12 متهماً في 10 قضايا تتعلق بالمخدرات، بما في ذلك الحشيش وحبوب بريجبالين، وذلك ما بين الترويج والتعاطي في العاصمة عدن.

ولفت المقدم مياس الجعدني إلى أن هذه العمليات نفذت في عدة مناطق، بما في ذلك المنصورة، الممدارة، كريتر، وكابوتا.

وأوضح الجعدني أن هذه الإنجازات جاءت نتيجة التعاون الكبير من قبل المواطنين الذين ساهموا بشكل فعّال في إبلاغ إدارة مكافحة المخدرات عن مواقع وأوكار المخدرات، مما ساعد في سرعة القبض على المتهمين وهم متلبسون وبحوزتهم المخدرات.

ونوّه المقدم الجعدني أن جميع الإجراءات القانونية اللازمة قد اكتملت مع المتهمين، بما في ذلك محاضر الضبط والتحقيقات وغيرها من الخطوات الضرورية.

ودعا المقدم مياس الجعدني بقية المواطنين الشرفاء إلى أن يكونوا على غرار أبناء منطقة المنصورة والممدارة وكابوتا وكريتر في الإسراع بالإبلاغ عن مواقع تواجد المخدرات وأصحابها، ليتسنى لفريق المكافحة القبض على المروجين والمتعاطين وإدخالهم السجون لينالوا عقابهم على ترويج المخدرات وإفساد شبابنا، الذين نعتبرهم جيل المستقبل الواعد.

الاثنين 27/ ابريل/ 2026

المكتب_ الإعلامي – إدارة أمن_ العاصمة عدن.

اخبار عدن: إدارة مكافحة المخدرات تطيح بعدد 12 متهماً في 10 قضايا

في إطار جهودها الحثيثة لمكافحة آفة المخدرات، تمكنت إدارة مكافحة المخدرات في عدن من إلقاء القبض على 12 متهماً في 10 قضايا مختلفة خلال الإسبوع الماضي. تأتي هذه العمليات كجزء من الحملة الأمنية الواسعة التي تستهدف مروجي المخدرات وتجارها، بغرض حماية المواطنون من هذه الظاهرة الضارة.

عمليات الضبط

نفذت إدارة مكافحة المخدرات عدة عمليات ميدانية ناجحة، حيث شملت التحريات المتواصلة والتحقيقات المعمقة والتي أسفرت عن تحديد مواقع تمركز عدد من المروجين والمستودعات التي تُخزن فيها المواد المخدرة. وبفضل التعاون بين الأجهزة الأمنية والمدنيين، تم القبض على المشتبه بهم وتفكيك بعض الشبكات التي كانت تنشط في توزيع المخدرات.

أنواع المواد المخدرة

خلال هذه العمليات، تم ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة، بما في ذلك الحشيش والشبو، بالإضافة إلى أدوات تستخدم في تعاطي المخدرات. وقد تم إحالة المتهمين إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات وإجراء المحاكمات اللازمة.

أهمية الحملة

تعتبر هذه الحملة جزءاً من الاستجابة الفورية للتصدي لمشكلة المخدرات التي تؤثر على الفئة الناشئة والمواطنون ككل. إن تعزيز الجهود المبذولة من قبل إدارة مكافحة المخدرات يعكس التزام الدولة بحماية المواطنين والتصدي للجرائم المرتبطة بتعاطي وترويج المخدرات.

الرسالة الموجهة للمجتمع

تدعو إدارة مكافحة المخدرات المواطنين إلى الإبلاغ عن أي نشاط مريب يتعلق بتجارة المخدرات، مؤكدةً أن التعاون بين المواطنون والأجهزة الأمنية هو السبيل الأفضل لمواجهة هذه الظاهرة. كما تشدد على أهمية التوعية بمخاطر المخدرات وأثرها السلبي على الرعاية الطبية السنةة.

الخاتمة

تستمر إدارة مكافحة المخدرات في عدن في جهودها الحثيثة لمواجهة تحديات المخدرات، راصدةً اللحظات الحاسمة التي تتطلب التصدي بحزم لتلك الظاهرة. إن جعل المدينة خالية من المخدرات هو هدف نبيل يحتاج إلى تضافر الجهود بين كافة فئات المواطنون.

أوكسفام: اليمن يواجه خطر توقف المساعدات، وملايين الأشخاص مهددون بالجوع – شاشوف


يعاني الوضع الإنساني في اليمن من تدهور حاد بسبب تصاعد الحرب الإقليمية، مما يهدد تدفق المساعدات الحيوية لملايين السكان. تقرير ‘أوكسفام’ يبرز تأخر إمدادات طبية لأكثر من 130 ألف شخص وارتفاع أسعار السلع الأساسية، مما يزيد من معاناة الأسر. أكثر من 18 مليون شخص معرضون للجوع، مع تزايد القيود على حركة العاملين الإنسانيين. التطورات تؤثر على الجوانب السياسية أيضاً، مما يشتت الجهود الدولية للسلام. المنظمات تدعو المجتمع الدولي إلى تسهيل عمليات الإغاثة وتعزيز الإنتاج المحلي للتخفيف من الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

مع تصاعد تأثيرات النزاع الإقليمي، يُظهر الوضع الإنساني في اليمن علامات خطيرة، حيث تتعرض سلاسل الإمداد الإنسانية لضغوط غير مسبوقة تهدد بتعطيل تدفق المساعدات الأساسية لملايين المواطنين، وفقاً لتقرير جديد صادر عن منظمة “أوكسفام” اطلع عليه “شاشوف”. وتُظهر البيانات أن اضطراب الممرات البحرية وارتفاع تكاليف الشحن وتأخر الإمدادات يعدان من العوامل الأساسية التي تقوض عمليات الإغاثة، مع تحذيرات من انهيار جزئي في “شريان الحياة” الذي يعتمد عليه اليمنيون للبقاء.

يشير التقرير إلى أن التصعيد في الشرق الأوسط أعاق طرق تسليم المساعدات، مما أدى إلى تأخير شحنات منقذة للحياة لأكثر من 130 ألف شخص في اليمن، حيث تبين البيانات أن أكثر من 150 طناً من المساعدات، بما في ذلك المعدات الطبية والأدوية وبنية تحتية للمياه، لا تزال عالقة بلا جدول زمني واضح لوصولها.

وحسب مسح شمل 12 منظمة غير حكومية دولية، أكدت أربع منها أن هذه التأخيرات أدت مباشرة إلى تعليق تدخلات إنسانية حيوية، فيما يُرجح أن يكون الحجم الحقيقي للأزمة أكبر بكثير، نظرًا لتوسع نطاق العمل الإنساني في البلاد. وعلى الرغم من استمرار عمل الموانئ اليمنية من الناحية الفنية، فإن الانقطاع في خطوط الإمداد البحرية العالمية أدى إلى اختناقات حادة، مما جعل العمليات الإنسانية عرضة للتأخير أو التعطيل الكامل في بعض الحالات.

تضخم يضرب الأسواق المحلية

هذه الاضطرابات تنعكس بشكل مباشر على الأسواق المحلية، حيث شهدت أسعار السلع الأساسية ارتفاعات حادة. فارتفع سعر المياه المعبأة من 200 إلى 300 ريال يمني، بينما زادت أسعار زيت الطهي والغاز المنزلي بنحو 1000 ريال لكل منهما، وفقًا لقراءة شاشوف.

كما قفزت أسعار الوقود إلى نحو 1475 ريالاً للتر، بزيادة 13.5%، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل وزيادة أسعار السلع عبر سلسلة التوريد بأكملها. وهذا التضخم يؤثر سلباً على القدرة الشرائية للأسر في بلد يعاني بالفعل من هشاشة اقتصادية حادة.

في الوقت نفسه، يحذر التقرير من أن هذه التطورات تغذي أزمة الجوع في اليمن، حيث تشير بيانات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إلى أن أكثر من 18 مليون شخص سيواجهون مستويات أزمة من الجوع أو أسوأ خلال النصف الأول من 2026، بينهم أكثر من 5.5 مليون في حالة طوارئ، وما لا يقل عن 41 ألف شخص في ظروف كارثية قريبة من المجاعة.

يشير هذا المسار إلى أن أي تعطيل إضافي في المساعدات أو الأسواق قد يدفع أعداداً متزايدة من السكان إلى مستويات أعلى من انعدام الأمن الغذائي، في ظل غياب بدائل محلية كافية.

هشاشة المنظومة الإغاثية

إلى جانب التحديات اللوجستية، تواجه المنظمات الإنسانية قيودًا متزايدة على حركة موظفيها، مما يعيق تنفيذ العمليات على الأرض. ووفقًا للمسح ذاته، أفادت 91% من المنظمات بوجود تأخيرات أو اضطرابات كبيرة في تنقل العاملين، سواء داخل اليمن أو عبر حدوده.

يرى التقرير أن الوصول الآمن وغير المقيد للعاملين الإنسانيين هو شرط أساسي لاستمرار العمليات، محذراً من أن أي قيود إضافية قد تؤدي إلى تعطيل كامل لسلاسل الإمداد الإنسانية.

ولا تقتصر آثار التصعيد الإقليمي على الجوانب الإنسانية والاقتصادية، بل تمتد إلى المسار السياسي، حيث يحذر التقرير من أن الأزمة الحالية تشتت الجهود الدولية وتقلل من الزخم الدبلوماسي اللازم لدفع عملية السلام في اليمن. كما يشير إلى أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى إعادة ترتيب أولويات الفاعلين الإقليميين، مما يهدد التقدم الهش الذي تحقق في السنوات السابقة، ويمدد أمد الصراع ومعاناة السكان.

في ظل هذه التحديات، دعت المنظمات جميع أطراف النزاع والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل تسهيل حركة العاملين في المجال الإنساني، وتسريع الإجراءات الإدارية لنقل الإمدادات، وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية، بالإضافة إلى دعم قنوات الشراء المحلية والإقليمية لتعويض تعطل الإمدادات الدولية، والاستثمار في تطوير الإنتاج المحلي لتقليل الاعتماد على الخارج.



اخبار عدن – اجتماع تشاوري موسع لرؤساء 31 جمعية تعاونية سكنية لمؤسسات الدولة في عدن

لقاء تشاوري موسّع لرؤساء 31 جمعية تعاونية سكنية لمرافق الدولة في عدن

عُقد في صباح اليوم في العاصمة عدن لقاء تشاوري موسع لرؤساء 31 جمعية تعاونية سكنية تابعة لمرافق ومؤسسات الدولة، بدعوة من مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بوجود مدير عام المكتب الأستاذ أرسلان السقاف.

في بداية اللقاء، رحّب السقاف بالحاضرين، معبرًا عن تقديره لاستجابتهم السريعة للدعوة، مؤكدًا أن اللقاء يهدف لمناقشة جميع الإشكاليات التي تواجه عمل الجمعيات التعاونية السكنية، والتشديد على ضرورة التغلب على الصعوبات والتحديات التي تعترض نشاطها، بما يسهم في تعزيز دورها في خدمة منتسبيها من موظفي القطاع السنة.

ولفت إلى اهتمام قيادة السلطة المحلية، ممثلة بمعالي وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وقيادة الوزارة ممثلة بمعالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ مختار اليافعي، بكافة المدعا القانونية للجمعيات، وسعيهم لمعالجة التحديات التي تواجهها، حيث تمثل هذه الجمعيات شريحة كبيرة من ذوي الدخل المحدود في مختلف مؤسسات الدولة.

ونوّه السقاف أن مكتب الوزارة في عدن سيعمل على تقديم كافة أوجه الدعم المطلوب لتصحيح أوضاع الجمعيات، موضحًا أن جميع رؤساء الجمعيات التعاونية السكنية لمرافق الدولة سيكون لهم دور فاعل وعضوية أساسية في اللجنة التحضيرية، والتي ستتولى الإعداد والتحضير لعقد المؤتمر السنة للجمعيات، تمهيدًا لانتخاب هيئة عامة جديدة، وصولًا إلى تشكيل قيادة منتخبة للمكتب التنفيذي للاتحاد وفقًا للقانون.

كما أوضح أن هناك خللاً قانونيًا في البنية التنظيمية للاتحاد، يتمثل في عدم انتخاب هيئة عامة منذ تأسيسه وفقًا للكشوفات المعتمدة لدى مكتب الوزارة، مؤكدًا أن تدخل المكتب سيتناول دعم جهود التصحيح القانوني وتهيئة الظروف لعقد مؤتمر انتخابي شفاف يضمن تمثيلًا عادلًا لكافة الجمعيات.

وخلال اللقاء، عبّر رؤساء الجمعيات التعاونية السكنية لمرافق ومؤسسات الدولة في عدن عن تأييدهم الكامل للإجراءات والقرارات التي اتخذها مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بقيادة الأستاذ أرسلان السقاف، في إطار مكافحة الفساد وتصويب الوضع القانوني للاتحاد، مؤكدين جاهزيتهم للمشاركة الفاعلة في أعمال اللجنة التحضيرية، والعمل على إنجاح المؤتمر السنة وانتخاب قيادة جديدة تمثل الجمعيات بصورة قانونية وشفافة.

اخبار عدن: لقاء تشاوري موسّع لرؤساء 31 جمعية تعاونية سكنية لمرافق الدولة في عدن

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون السكني وتطوير المشاريع العقارية في مدينة عدن، شهدت المدينة مؤخراً لقاء تشاورياً موسعاً جمع رؤساء 31 جمعية تعاونية سكنية تمثل مرافق الدولة المختلفة.

أهمية اللقاء

هذا اللقاء يأتي في وقت حرج حيث تسعى عدن إلى تعزيز استدامتها وتنميتها العمرانية. وقد تمحورت مناقشات الاجتماع حول كيفية تحسين بيئة السكن وتلبية احتياجات المواطنون المحلي من المساكن.

أهداف اللقاء

ركز المواطنونون على عدة أهداف أساسية، منها:

  1. تبادل الخبرات: فتح باب النقاش حول التجارب والخبرات الناجحة بين الجمعيات المختلفة.
  2. توحيد الجهود: العمل على وضع استراتيجيات موحدة تتعلق بتطوير المشاريع السكنية.
  3. تعزيز التعاون: إقامة شراكات بين الجمعيات والجهات الحكومية والخاصة لتوفير موارد كافية لدعم مشاريع الإسكان.

التحديات

لفت المشاركون إلى بعض التحديات التي تواجه قطاع الإسكان، مثل نقص الموارد المالية وغياب التخطيط العمراني الصحيح، مما يستدعي العمل الجاد والمشترك لتجاوزها.

المقترحات

خلال اللقاء، تم طرح عدة مقترحات لتعزيز الأداء، منها:

  • إنشاء منصة إلكترونية لتبادل المعلومات والموارد بين الجمعيات.
  • تنظيم ورش عمل دورية لتنمية المهارات والقدرات لدى الأعضاء.
  • تنسيق الجهود مع السلطات المحلية لتحقيق الدعم الحكومي اللازم.

الختام

يعتبر هذا اللقاء نقطة انطلاق مهمة نحو تحسين واقع الإسكان في عدن، حيث يجمع بين آمال المواطنين واحتياجاتهم لتوفير سكن لائق. ومن المتوقع أن يسهم تكاتف الجهود بين الجمعيات التعاونية في تحقيق رؤية شاملة تساهم في تطوير المدينة وجعلها أكثر استدامة.

تستمر جهود هذه الجمعيات في السعي لتحقيق أهدافها، آملة أن تشكل هذه المبادرة خطوة نحو تحسين حياة سكان عدن وتوفير بيئة سكنية مستقرة ومناسبة للجميع.

أوبن إيه آي تنهي المخاطر القانونية لمايكروسوفت بشأن صفقتها بقيمة 50 مليار دولار مع أمازون

OpenAI CEO Sam Altman Testifies In Senate Commerce Committee Hearing On The AI Race

في يوم الاثنين، أعلنت مايكروسوفت وOpenAI أنهما أعادتان مرة أخرى التفاوض على الاتفاق الذي يربط بين الشركتين. على الرغم من بعض الآراء على X التي تframe ذلك كفوز لصانع ChatGPT على عملاق ويندوز، فإن كلا الجانبين يخرجان فائزين.

الأهم من ذلك، أن الشروط الجديدة تحل مشكلة كانت تتواجد فوق رأس OpenAI منذ أن وقعت صفقتها التي تصل إلى 50 مليار دولار مع أمازون.

مع هذه الصفقة الجديدة، بدلاً من أن يكون لمايكروسوفت حق وصول حصري إلى جميع منتجات OpenAI وحقوق الملكية الفكرية حتى اليوم السحري الذي تنتج فيه OpenAI الذكاء العام الاصطناعي، فإن شراكتها لها جدول زمني محدد. تعطي هذه العقد لمايكروسوفت ترخيصًا غير حصري لحقوق ملكية OpenAI للنماذج والمنتجات حتى عام 2032.

لا تزال الشركتان تطلقان على مايكروسوفت “الشريك السحابي الرئيسي” لـ OpenAI، مما يعني أن غالبية سحابة OpenAI ستخدم على الأرجح من خلال Azure خلال السنوات الست التي تغطيها هذه الصفقة، حتى في الوقت الذي تسارع فيه OpenAI لبناء مراكز بيانات خاصة بها مع شركاء آخرين. في أكتوبر، وافقت OpenAI على شراء مزيد من الخدمات السحابية من مايكروسوفت بقيمة 250 مليار دولار. هذه الجملة هي رسالة إلى مساهمي مايكروسوفت بأن OpenAI ستظل زبونًا ضخمًا لـ Azure.

ستُشحن منتجات OpenAI “أولاً على Azure، ما لم تكن مايكروسوفت غير قادرة ولا تختار دعم القدرات اللازمة”، كما تقول الشركتان. ولكن، من المهم، “يمكن لـ OpenAI الآن تقديم جميع منتجاتها للعملاء عبر أي موفر سحابي.”

مرة أخرى، “الأول” غير محدد بوضوح في هذا الإعلان، سواء كان ذلك يعني حصريًا على Azure لفترة معينة أو فقط أن مايكروسوفت ستكون أيضًا من بين البائعين الذين يحملون أحدث منتجات OpenAI.

لكن الجزء الأكثر أهمية من هذا الشرط: إنه يحل احتمالية أن تقاضي مايكروسوفت OpenAI بشأن صفقة مختبر الذكاء الاصطناعي مع أمازون.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر 2026

لإعادة تلخيص تلك الفوضى: في فبراير، أعلنت OpenAI أن أمازون تستثمر ما يصل إلى 50 مليار دولار في صانع النماذج، تتكون من استثمار أولي بقيمة 15 مليار دولار و35 مليار دولار أخرى “في الأشهر المقبلة عندما يتم استيفاء شروط معينة”، كما قالت الشركتان، دون تحديد ما كانت تلك الشروط.

في المقابل، وافقت OpenAI على المشاركة في تطوير “تكنولوجيا تشغيل ذات حالة” على AWS Bedrock (الخدمة السحابية من AWS التي تقدم مجموعة متنوعة من نماذج وخدمات الذكاء الاصطناعي). التشغيل ذو الحالة هو التكنولوجيا التي تدعم وكلاء الذكاء الاصطناعي، مما يسمح لهم بتذكر المهام والسياقات لفترات طويلة من الزمن.

كما وعدت OpenAI بأن AWS ستملك حقوقًا حصرية لتقديم أداة إنشاء الوكلاء الجديدة Frontiers. وهنا تكمن المشكلة.

منع الاتفاق الأولي لـ OpenAI مع مايكروسوفت OpenAI من بيع Frontiers حصريًا على AWS، ومنع أيضًا AWS من بيعها بشكل عام.

بينما وافقت مايكروسوفت سابقًا على السماح لـ OpenAI بتشغيل بعض المنتجات المختارة، مثل ChatGPT للمستهلكين، على موفري سحابيين آخرين، إلا أنها احتفظت بالحقوق الحصرية لأي منتج من OpenAI يتم الوصول إليه عبر واجهة برمجة التطبيقات، مثل Frontiers.

في الواقع، في نفس اليوم الذي أعلنت فيه OpenAI عن صفقتها مع AWS، نفت مايكروسوفت علنًا شروط الحصرية لـ AWS، قائلة (بالخط العريض من مايكروسوفت):

“تحافظ مايكروسوفت على ترخيصها الحصري ووصولها إلى الملكية الفكرية عبر نماذج ومنتجات OpenAI. … تظل Azure مزود السحابة الحصري لواجهات برمجة التطبيقات غير ذات الحالة لـ OpenAI. … أي مكالمات API غير ذات الحالة لنماذج OpenAI التي تنتج عن تعاون بين OpenAI وأي طرف ثالث – بما في ذلك أمازون – ستكون مستضافة على Azure. … ستستمر منتجات الطرف الأول من OpenAI، بما في ذلك Frontiers، في الاستضافة على Azure.

كما أكدت مايكروسوفت أن شروطها كانت سارية حتى تحقق OpenAI الذكاء العام الاصطناعي. وذكرت صحيفة فاينancial Times أن مايكروسوفت حتى أنها فكرت في اتخاذ إجراء قانوني إذا كان عليها فرض هذه الشروط.

لذا، تلغي الاتفاقية الجديدة حقوق مايكروسوفت الحصرية وتحل خطر AWS القانوني. في منشور على X، احتفل الرئيس التنفيذي لأمازون أندي جاسي بالصفقة، مضيفًا أنها تعني أن نماذج OpenAI ستصبح متاحة للعملاء على AWS Bedrock.

بينما تعتبر هذه الصفقة جيدة لـ OpenAI، فقد خرجت مايكروسوفت ببعض المكاسب أيضًا. تسمح الصفقة الجديدة الآن لمايكروسوفت بالتوقف عن دفع حصة الإيرادات لـ OpenAI، بينما ستستمر OpenAI في دفع حصة الإيرادات لمايكروسوفت حتى عام 2030، على الرغم من أن هذا الآن خاضع لسقف معين.

بالضبط كم من المال سيتدفق إلى مايكروسوفت، من الصعب معرفة، لكن من المرجح أن يكون بالمليارات. في الربع الأخير، أفادت مايكروسوفت أنها حققت 7.5 مليار دولار في ربع واحد من استثمارها في OpenAI.

الصفة الرئيسية هي أن مايكروسوفت لا تزال مساهمًا رئيسيًا في OpenAI، حيث تمتلك حوالي 27 في المائة من الكيان الربحي، كما قالت في أكتوبر. تستفيد ماليًا من نمو OpenAI، حتى من المبيعات التي تحققها على AWS.

الجانب السلبي، بالطبع، هو أن مايكروسوفت تفقد أي خدمات سحابية إضافية كانت يمكن أن تبيعها نتيجة اتفاق حصري مع OpenAI.

قد لا يكون لذلك الكثير من الأهمية. تمامًا كما كانت OpenAI تستقطب أكبر منافسي مايكروسوفت، فإن مايكروسوفت لديها الآن علاقة جديدة مريحة مع منافس OpenAI Anthropic لاستخدامه Claude AI لدعم المنتجات الوكيلة.

أكبر الفائزين هنا هم المؤسسات، التي يمكنها اختيار نماذجها وسحاباتها بينما تتنافس العمالقة مع بعضهم البعض لخدمتها.

إليكم الجدول الزمني للتغيرات الأخيرة في علاقة مايكروسوفت مع OpenAI.

في أكتوبر، تعلن مايكروسوفت وOpenAI عن اتفاق جديد لمساعدة OpenAI في صد الدعوى القضائية من إيلون ماسك حول هيكلها المؤسسي الذي يمنح OpenAI القدرة على تشغيل منتجات غير مُعتمَدة على API على سحابات أخرى.

في نوفمبر، وقعت OpenAI وأمازون أول اتفاقية متعددة السنوات، حيث تتعاقد OpenAI على خدمات سحابية من AWS بقيمة 38 مليار دولار.

في فبراير، تعلن أمازون عن استثمار يصل إلى 50 مليار دولار في OpenAI، بانتظار “بعض الشروط” بما في ذلك الاتفاق الحصري لتطوير التكنولوجيا والاستضافة لـ Frontiers والتكنولوجيا ذات الحالة. في نفس اليوم، نفت مايكروسوفت أن AWS ستكون لديها تلك التكنولوجيا حصريًا.

في مارس، نشرت فايننشال تايمز أن مايكروسوفت تفكر في إجراء قانوني.

في أبريل، تعلن OpenAI ومايكروسوفت عن صفقة جديدة، تتضمن موعد انتهاء تقويمي لشراكتهما الحصرية وتسمح لـ OpenAI بتشغيل جميع منتجاتها على سحابات أخرى. لم تعد مايكروسوفت مضطرة لدفع حصة الإيرادات لـ OpenAI. تظل مايكروسوفت مساهمًا رئيسيًا في OpenAI.

عند شراءك من خلال الروابط في مقالاتنا، قد نحقق عمولة صغيرة. لا يؤثر هذا على استقلالنا التحريري.


المصدر

المرصد الرياضي – “الجماز” يكشف معلومات جديدة حول تعيين ريتشارد هيوز كمدير رياضي في نادي الهلال!

المرصد الرياضية - " الجماز" يكشف تفاصيل جديدة بشأن تعيين ريتشارد هيوز كمدير رياضي في نادي الهلال!

المرصد الرياضية: أفصح الإعلامي الرياضي عبدالرحمن الجماز عن تفاصيل جديدة حول تعيين ريتشارد هيوز كمدير رياضي في نادي الهلال.

وكتب الجماز عبر حسابه على منصة إكس قائلاً: فوجئت شركة الهلال برفض هيوز استلام مهامه إلا في سبتمبر المقبل [بعد انيوزهاء فترة التسجيل] بعد أن تم إتمام الاتفاق النهائي وتوقيع العقد.

وتابع الجماز: يصر الهلال على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وينيوزظر الرد بالموافقة أو الرفض خلال الأيام القادمة.

المرصد الرياضية – “الجماز” يكشف تفاصيل جديدة بشأن تعيين ريتشارد هيوز كمدير رياضي في نادي الهلال

أزالت صحيفة “المرصد الرياضية” الستار عن معلومات جديدة حول تعيين ريتشارد هيوز كمدير رياضي في نادي الهلال السعودي، أحد أبرز الأندية في الشرق الأوسط. يعد هذا التعيين خطوة هامة في استراتيجية النادي لتعزيز موقفه في المنافسات المحلية والدولية.

تفاصيل التعيين

قال الإعلامي المعروف أحمد الجماز، في تصريحات خاصة، إن هيوز، الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال إدارة الرياضة، سيعمل على تطوير الأداء الفني والإداري للنادي. وأعرب الجماز عن تفاؤله بأن خبرة هيوز ستساهم بشكل فعال في تحقيق الأهداف المرجوة للنادي، خاصة في ظل الصفقات الجديدة التي تعتزم الإدارة إبرامها في فترة الانيوزقالات المقبلة.

رؤية هيوز

يتطلع هيوز إلى إحداث تغيير جذري في الفريق، حيث يهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة على الألقاب في جميع البطولات. ومن المتوقع أن يعمل على تطوير أداء اللاعبين من خلال تدريبات متقدمة وبرامج لياقة بدنية مبتكرة. ويعتبر تطوير اللاعبين الشبان جزءًا أساسيًا من رؤيته، مما يعزز من قدرة النادي على المنافسة في المستقبل.

التحديات المترتبة

رغم التفاؤل الكبير بإمكانيات هيوز، إلا أن التحديات عديدة. نظرًا للضغوط المرتبطة بأداء الفريق والأداء المتوقع منه في بطولات مثل دوري أبطال آسيا والدوري السعودي، فإن الجماهير تطمح لتحقيق نيوزائج إيجابية في أسرع وقت ممكن.

الختام

إن تعيين ريتشارد هيوز كمدير رياضي يعتبر خطوة استراتيجية مهمة للنادي الهلال. ومع التحديات الماثلة، يبقى الأمل معقودًا على قدرته في تحقيق رؤيته وتحسين الأداء بما يرضي الجماهير. تابعونا لمزيد من التفاصيل حول مستجدات النادي وأداءه في المواسم القادمة!

اخبار المناطق – الأمين السنة للمجلس المحلي بأبين يؤكد سلامة المحافظة ويدعو لتعزيز التنمية

الأمين العام للمجلس المحلي بأبين يؤكد ان المحافظة آمنة ويدعو لتوسيع التدخلات الإنسانية لدعم النازحين والمجتمع المضيف

اجتمع الأمين السنة للمجلس المحلي في محافظة أبين، الأستاذ مهدي محمد الحامد، مع مدير عام الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين ناصر المنصري، وعدد من ممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات المعنية بقطاع النازحين والمواطنون المضيف. وكان الهدف من اللقاء مناقشة سبل تعزيز التنسيق بين الجهود الإنسانية الحالية في مناطق مخيمات النازحين والمواطنون المضيف.

تناولت المناقشات أهم احتياجات التدخلات الإنسانية متعددة القطاعات، والتي تشمل تأمين الغذاء، المياه، الإصحاح البيئي، والسكن، فضلاً عن تقديم الحماية اللازمة للنازحين في كافة المخيمات الموزعة في المحافظة.

وأبرز اللقاء أهمية تفعيل الاستجابة السريعة والطارئة للمتطلبات الناجمة عن الأزمات والمواجهةات والكوارث الطبيعية في أبين، خصوصاً في ظل تدني تدخلات المنظمات، حيث لم تتجاوز نسبتها 30% من إجمالي الحاجة الفعلية.

كما تم التأكيد خلال الاجتماع على ضرورة إعداد قائمة محدثة بالاحتياجات الملحة، مشددين على أن نسبة العجز في الاستجابة الإنسانية وصلت إلى نحو 70%، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً لتجنب تداعيات إنسانية قاسية.

ونوّه الأمين السنة مهدي محمد الحامد أن محافظة أبين تشهد استقراراً نسبياً أفضل مقارنةً ببقية وردت الآن المحررة، مما يتيح الفرصة لتدخلات واسعة في المجال الإنساني.

كما دعا الحامد المنظمات الدولية والمحلية بالتحرك الفوري في جميع مديريات المحافظة، خاصة مديرية لودر التي تعاني من كثافة مرتفعة في أعداد النازحين، إضافة إلى نقص حاد في الخدمات الإنسانية.

وأشاد الأمين السنة بالدعم والإسهامات القيمة التي تقدمها المنظمات الدولية والمحلية في قطاع النازحين والمواطنون المضيف، معبراً عن شكره وتقديره لجهودها المستمرة في تخفيف معاناة النازحين والمواطنون المضيف.

وشدد الحامد على استعداد السلطة المحلية، ممثلة بالمحافظ الدكتور مختار الرباش الهيثمي، لتذليل أي صعوبات أمام المنظمات الإنسانية وتسهيل مهامها، مما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بفعالية وشفافية، ويعزز الشراكة المثمرة لتحقيق الاستجابة المطلوبة للاحتياجات المتزايدة.

كماجدد الاجتماع تأكيده على أهمية التنسيق المشترك والاستجابة الطارئة لسد الفجوة الكبيرة في تمويل مشاريع الإيواء والحماية والخدمات الأساسية للنازحين والمواطنون المضيف في أبين.

حضر الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة، منهم عضو المجلس المحلي بالمحافظة عبدالمجيد الصلاحي ومدير عام المياه المهندس صالح بلعيدي، وسليمان عبدالله ناصر مدير عام السكرتارية بديوان السلطة المحلية أبين، إضافةً إلى مدير عام مديرية خنفر المحامي مازن بالليل، وعدد من ممثلي المنظمات مثل المجلس النرويجي ومؤسسة سول وغيرها، بالإضافة إلى فريق الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين.

محمد ناصر مبارك

اخبار وردت الآن: الأمين السنة للمجلس المحلي بأبين يؤكد أن المحافظة آمنة ويدعو لتوسيع التدخل

في تصريح له أمام جمع من المواطنين ووسائل الإعلام، نوّه الأمين السنة للمجلس المحلي بمحافظة أبين أن الأوضاع الأمنية في المحافظة مستقرة وآمنة. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده مع عدد من المسؤولين المحليين والمشايخ، حيث تم استعراض جهود السلطة التنفيذية المحلية في تحسين الأوضاع الماليةية والاجتماعية.

ولفت الأمين السنة إلى أن المحافظة شهدت تحسناً ملحوظاً في مستويات الاستقرار، بفضل الجهود المبذولة من قبل القوات الأمنية والقوات المسلحة. كما أضاف أن هناك تنسيقاً مستمراً مع الجهات الأمنية لضمان سلامة المواطنين وحماية الممتلكات السنةة والخاصة.

ودعا الأمين السنة بتوسيع التدخلات الحكومية والإنسانية في أبين، مشدداً على أهمية دعم مشاريع التنمية والبنية التحتية، مثل بناء المدارس والمراكز الصحية، فضلاً عن تحسين خدمات الكهرباء والمياه. كما دعا إلى تعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية والمحلية لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للمواطنين.

من جهة أخرى، نوه الأمين السنة بالدور الفعال الذي يلعبه المواطنون المدني في تعزيز الاستقرار من خلال البرامج الثقافية والتوعوية التي تساهم في نشر قيم السلام والتسامح بين أفراد المواطنون.

ويأمل المواطنون أن تسهم هذه التصريحات في جذب المزيد من التنمية الاقتصاديةات والمشاريع التنموية إلى أبين، مما يعزز من استقرار المحافظة ويعود بالنفع على السكان المحليين.

وتبقى محافظة أبين واحدة من المناطق الاستراتيجية في اليمن، حيث تتطلع إلى مستقبل أفضل يسوده الاستقرار والتنمية.

أزمة نقص وقود الطيران في اليمن: تزايد التكاليف وصعوبات في الخيارات – شاشوف


تواجه اليمن أزمة حادة في قطاع الطيران بسبب اقتراب نفاد وقود الطائرات (JET A-1)، نتيجة تأثيرات الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز. حذرت شركة النفط اليمنية في عدن من نفاد المخزون خلال 72 ساعة، مما استدعى تدابير عاجلة من الحكومة لتوفير الوقود بأسعار جديدة. تكاليف الوقود ارتفعت بشكل ملحوظ، ما يزيد الضغوط على الخطوط الجوية اليمنية، التي تعاني من مشاكل تشغيلية مزمنة. تتحمل الشركات نحو 35% من تكاليفها بسبب الوقود، مما قد يتطلب خيارات صعبة، مثل زيادة أسعار التذاكر أو تقليص الرحلات، في ظل هشاشة الوضع الاقتصادي في البلاد.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

يتزايد الضغط على قطاع الطيران في اليمن بشكل غير مسبوق، مع اقتراب نفاد وقود الطائرات (JET A-1) خلال أيام، في ظل تداعيات الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز. هذا الأمر أدى إلى تعطل سلاسل الإمداد وارتفاع حاد في تكاليف التشغيل. تشير التطورات الأخيرة إلى وجود أزمة مركّبة تتداخل فيها العوامل الدولية مع الاختلالات المحلية، مما يضع شركات الطيران، وعلى رأسها الخطوط الجوية اليمنية، أمام خيارات تشغيلية ومالية معقدة.

وفقاً لمتابعات “شاشوف”، فقد حذّرت شركة النفط اليمنية في عدن مطلع الأسبوع من أن مخزون وقود الطائرات لديها سينفد خلال 72 ساعة، نتيجة صعوبة وصول الشحنات المتعاقد عليها بسبب تداعيات الحرب الإقليمية. ودعت الشركة إلى تزويد الطائرات بالوقود من مطارات الدول المجاورة ابتداءً من اليوم الإثنين 27 أبريل، كإجراء مؤقت لتفادي توقف الرحلات.

أثار التحذير تحركاً حكومياً عاجلاً، حيث عقدت وزارة النقل اجتماعاً خلص إلى إقرار توفير وقود الطائرات وفق تسعيرة جديدة تتماشى مع المتغيرات الإقليمية، بهدف الحفاظ على استقرار خدمات النقل الجوي ومنع حدوث اضطرابات في الرحلات.

حسب تقديرات الخبير الاقتصادي علي المسبحي، فإن نحو 40% من إمدادات وقود الطائرات العالمية تمر عبر مضيق هرمز. وأشار إلى أن أسعار وقود الطائرات قفزت من 750 دولاراً للطن إلى نحو 1,573 دولاراً، في ظل سباق عالمي على تأمين الإمدادات وتراجع المخزونات إلى مستويات تكفي لستة أسابيع فقط، مما ينذر باضطراب واسع في حركة الطيران العالمية وإلغاء آلاف الرحلات.

تتواصل الضغوط التشغيلية على الخطوط الجوية اليمنية، التي تفاقمت بفعل الأزمة الحالية. لقد أوضحت الشركة أن الحرب الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز أدّيا إلى ارتفاع تكاليف الوقود ورسوم الخدمات الأرضية والمناولة في المطارات الخارجية بنسبة تجاوزت 100%، مما أخلّ بالتوازن بين التزاماتها التشغيلية ودورها.

يشير علي المسبحي إلى أن وقود الطيران يمثل نحو 35% من إجمالي التكاليف التشغيلية لشركات الطيران، مما يجعل أي زيادة في أسعاره عبئاً مباشراً على الأداء المالي. وأضاف أن الشركة قد تجد نفسها أمام خيارات صعبة، تشمل رفع أسعار التذاكر، أو تقليل عدد الرحلات غير الربحية، أو فرض رسوم إضافية على الخدمات، أو حتى تقليص النفقات الإدارية. كما حذّر من أن اللجوء إلى التزود بالوقود من مطارات خارجية قد يكون مكلفاً ومعقداً، وقد يؤدي إلى تأخيرات في جدول الرحلات وإرباك العمليات التشغيلية.

اعتماد كبير على الاستيراد

تعتمد اليمن بشكل شبه كامل على استيراد وقود الطائرات، فيما يُوجه الإنتاج المحلي من مصافي مأرب وحقول صافر، بالإضافة إلى مصافي حضرموت، لتشغيل محطات الكهرباء في عدن، وهذا الاعتماد يجعل قطاع الطيران أكثر عرضة للصدمات الخارجية، خاصة في ظل اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.

في هذا السياق، قال المحلل الاقتصادي رشيد الحداد إن ربط جميع أزمات الوقود في اليمن بمضيق هرمز هو طرح غير موضوعي، مشيراً إلى وجود بدائل لاستيراد المنتجات النفطية، خصوصاً من السعودية عبر موانئ البحر الأحمر.

تأتي الأزمة في سياق هشاشة مزمنة يعاني منها قطاع الطيران اليمني منذ سنوات. حيث أكدت وزارة النقل في حكومة عدن أن القطاع تعرض لصدمات متتالية منذ عام 2015، بما في ذلك فقدان الخطوط الجوية اليمنية لنصف أسطولها نتيجة القصف الذي استهدف طائراتها في مطار صنعاء الدولي، مما زاد من تعقيد التحديات التشغيلية. كما تسعى حكومة عدن للحصول على دعم من منظمة الطيران المدني الدولي لمساندة القطاع في مواجهة التحديات الراهنة، التي تشمل ارتفاع التكاليف التشغيلية وتراجع القدرة التشغيلية.

تكشف المعطيات الحالية أن أزمة وقود الطائرات في اليمن تتصاعد وتُنذر بمزيد من التحديات الضخمة، وفي حال عدم التوصل إلى حلول سريعة، سواء من خلال تأمين إمدادات بديلة أو دعم مالي مباشر، فإن قطاع الطيران في اليمن يواجه خطر اضطرابات أوسع، قد تصل إلى تقليص الرحلات أو تعليق بعضها، مما سينعكس مباشرة على حركة السفر والاقتصاد والخدمات الإنسانية في بلد يعاني أساساً من أزماته الطاحنة.