استقرار زائف في الشحن العالمي: أزمة هرمز تؤثر وتكاليف الوقود تُهيئ لارتفاع الأسعار – شاشوف


في 2 أبريل 2026، أظهر مؤشر ‘دروري’ العالمي استقرارًا حذرًا في أسعار الشحن على الرغم من التوترات الجيوسياسية، حيث بلغت تكلفة الشحن للحاوية سعة 40 قدمًا 2287 دولارًا. وبرغم النمو الطفيف لأسعار بعض الخطوط، فإن الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز أدى إلى مضاعفة أسعار تأجير الناقلات ورفع تكاليف الوقود بشكل كبير. تطلبت الشركات البحرية، مثل ‘ميرسك’، زيادة رسوم الشحن، لكن النظام الرقابي الأمريكي عارض تلك الطلبات. كما تواجه موانئ آسيوية نقصًا حادًا في الوقود، مما يحتم على شركات الشحن اعتماد تقنيات جديدة وتقليص سرعتها لمواجهة التحديات.

أخبار الشحن | شاشوف

في ظل الأزمات الجيوسياسية التي تؤثر على التجارة الدولية، أظهر مؤشر ‘دروري’ العالمي للحاويات (WCI)، الذي يتابعه مرصد ‘شاشوف’ اسبوعياً، استقراراً حذراً اليوم الخميس، 02 أبريل 2026، حيث استقر عند 2287 دولاراً للحاوية سعة 40 قدماً.

هذا الثبات الرقمي يعكس واقعاً متوتراً على طرق التجارة الرئيسية بين آسيا وأوروبا وعبر المحيط الهادئ. رغم التوترات، استطاعت خطوط الشحن بين آسيا وأوروبا الحفاظ على توازنها، إذ تم تسجيل ارتفاع طفيف بنسبة 2% في أسعار الشحن الفورية من شنغهاي إلى جنوى لتصل إلى 3529 دولاراً، بينما ظلت الأسعار على خط شنغهاي-روتردام ثابتة عند 2543 دولاراً للحاوية.

ومع ذلك، فإن هذا الاستقرار السطحي يواجه تحديات شديدة نتيجة للإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز منذ أواخر فبراير. هذا الممر المائي الحيوي، الذي يعبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال يومياً، تسبب الإغلاق الناتج عنه في صدمة قوية للأسواق العالمية للطاقة.

وأدى هذا التصعيد العسكري غير المسبوق إلى زيادة أسعار تأجير الناقلات بمقدار ثلاثة أضعاف، مما أجبر شركات الشحن الكبرى على البحث عن طرق بديلة أكثر أماناً، ولكنها أطول، مما أربك جداول التسليم العالمية بشكل دراماتيكي.

ويساهم في تفاقم الوضع التكلفة الخفية التي تتحملها شركات الشحن البحري نتيجة لهذا التحول، حيث أدت الانقطاعات المستمرة في إمدادات النفط إلى قفزة كبيرة في أسعار الوقود منخفض الكبريت، والتي ارتفعت في بعض الفترات بأكثر من 82% لتصل إلى حوالي 929 دولاراً للطن المتري للشركات الكبرى.

هذه الأعباء المالية الثقيلة تهدد الصناعة البحرية بخطر كبير، مما يمهد الطريق لموجة من الرسوم الإضافية الطارئة التي ستؤثر قريباً على الشاحنين والمستهلكين على حد سواء لمواجهة الخسائر التشغيلية الفادحة.

معركة الرسوم الإضافية والرقابة الأمريكية الصارمة

تحت ضغط ارتفاع تكاليف التشغيل، لم تتوانَ شركات الشحن البحري عن اتخاذ إجراءات لتعويض خسائرها. فقد قادت شركة ‘ميرسك’ الدنماركية العملاقة هذا الجهد، حيث تقدمت بطلب عاجل إلى اللجنة البحرية الفيدرالية الأمريكية (FMC) لإلغاء فترة الإشعار المسبق الإلزامية البالغة 30 يوماً، تمهيداً لفرض رسوم طارئة إضافية على وقود السفن (EBS). واقترحت الشركة فرض 200 دولار لكل حاوية نمطية (TEU) للشحنات المباشرة و100 دولار للشحنات العائدة، متذرعة بالتغييرات الكبيرة الناجمة عن الأزمات في الشرق الأوسط.

لكن الوضع الرقابي الأمريكي لم يكن كما ترجوه شركة ‘ميرسك’ وحلفاؤها. فقد اتخذت اللجنة البحرية الفيدرالية (FMC) موقفاً صارماً، رافضة بالإجماع طلبات تسريع تلك الشركات مثل ‘ميرسك’ و’هاباج لويد’ و’سي إم إيه سي جي إم’. والتزمت هذه الشركات بالخضوع لفترة الانتظار القانونية كاملة، مشددة على ضرورة تقديم أدلة قوية تربط بين الزيادات المطلوبة في الرسوم وتكاليفها الفعلية بسبب ارتفاع أسعار الوقود والمخاطر الجيوسياسية المتزايدة.

تركت هذه السجالات الرقابية أسعار الشحن عبر المحيط الهادئ في حالة من التذبذب المحدود، حيث ارتفعت الأسعار الفورية من شنغهاي إلى نيويورك بنسبة 1% فقط لتصل إلى 3434 دولاراً، بينما تراجعت الأسعار المتجهة إلى لوس أنجلوس بنسبة 1% لتبلغ 2663 دولاراً.

ومع استمرار شركات النقل في الضغط بكل قوتها، يتوقع خبراء ‘دروري’ وسلاسل التوريد أن هذا الهدوء النسبي سينتهي بنهاية فترة الثلاثين يوماً القانونية، لترتفع الأسعار بشكل كبير في الأسابيع القليلة المقبلة، مما يعكس التكلفة الحقيقية المتأخرة للأزمة الحالية.

شح الوقود وتكتيكات النجاة التشغيلية المعقدة

في الضفة الآسيوية، تتكشف ملامح أزمة لوجستية جديدة، حيث أدى تعطل إمدادات الطاقة القادمة من الخليج العربي إلى نقص حاد في وفرة وقود السفن في الموانئ الرئيسية.

حيث تعاني مراكز التزويد الكبرى، مثل سنغافورة والموانئ الصينية الرئيسة، من تراجع واضح في المخزونات الاستراتيجية. وهذا النقص المزدوج على مستوى الكميات والأسعار خلق كابوساً لمديري الأساطيل البحرية، الذين يبذلون جهوداً كبيرة لتأمين احتياجات سفنهم لاستكمال رحلاتهم العابرة للقارات دون توقفات غير مرغوب فيها.

للتغلب على هذا الضغوط، اعتمدت تحالفات الشحن مجموعة من التكتيكات التشغيلية القصوى. ومن أبرز هذه الاستراتيجيات هو اعتماد ‘الإبحار البطيء’ (Slow Steaming)، حيث يتم تقليل سرعة السفن لتقليل معدلات استهلاك الوقود.

إلى جانب ذلك، بدأت الشركات في إعادة تصميم خططها للتزود بالوقود، متجهة بسفنها نحو موانئ ثانوية بديلة أو خارج الممرات المعتادة، لتأمين أي كميات متاحة من الوقود بأسعار أقل، حتى لو جاء ذلك على حساب دقة مواعيد التسليم.

ومن اللافت في هذه الظروف أن الخطوط الملاحية ما زالت قادرة على الحفاظ على نسبة عالية من السعة الاستيعابية على خط آسيا-أوروبا. وفقاً لبيانات ‘دروري’ من مرصد ‘شاشوف’، لم يعلن سوى عن إلغاء أربع رحلات فقط (Blank Sailings) للأسبوع المقبل، مما يعكس حرص شركات الشحن على الحفاظ على حصصها السوقية وعدم تعطيل سلاسل الإمداد الهامة.

لكن الخبراء الملاحيين يحذرون من أن هذه المرونة التشغيلية هشة للغاية، وقد تؤدي إلى استنزاف مالي كبير لا يمكن تحمله طويلاً، وسيتم بالتأكيد تمرير تكلفة هذه الأعباء الثقيلة إلى الشاحنين في النهاية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – إطلاق أولى رحلات الطيران بين عدن وعمّان لتعزيز الاتصال الجوي الإقليمي

تدشين أولى رحلات

أطلقت شركة “طيران عدن”، جزء من مجموعة القطيبي، أولى رحلاتها الجوية المنتظمة على خط عدن – عمّان – عدن، مما يمثّل بداية التشغيل الفعلية للشركة في إطار خطتها للتوسع الإقليمي في قطاع الطيران.

انطلقت الرحلة الافتتاحية من مطار عدن الدولي نحو العاصمة الأردنية عمّان، قبل أن تعود إلى عدن، وسط ترتيبات تشغيلية وتنظيمية تبرز جاهزية الشركة لتقديم خدمات جوية بمعايير حديثة ومستوى احترافي.

في تصريح له، لفت نائب رئيس مجموعة القطيبي، عبدالسلام الوردي، إلى أن تدشين خط عدن – عمّان يشكل محطة استراتيجية في مسار الشركة، ويعكس التزام “طيران عدن” بتوسيع شبكة وجهاتها وربط عدن بمحيطها الإقليمي.

كما أوضح الوردي أن هذا الخط سيسهم في تسهيل حركة السفر، وتعزيز التبادل التجاري، ودعم النشاط الماليةي، مضيفاً أن الشركة تسعى وفق رؤية واضحة تهدف إلى تطوير خدمات النقل الجوي وزيادة كفاءتها التشغيلية.

واختتم بالقول إن وصول الطائرة المملوكة “المنصورة” كان نقطة تحول مهمة لمستقبل الشركة، مع تأكيده أن المرحلة المقبلة ستشهد تدشين وجهات جديدة في إطار خطة توسعية مدروسة.

اخبار عدن: تدشين أولى رحلات طيران عدن بين عدن وعمّان لتعزيز الربط الجوي الإقليمي

في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز الروابط الجوية الإقليمية، تم تدشين أولى رحلات طيران عدن بين مدينة عدن وعاصمة الأردن، عمّان. وقد شهد مطار عدن الدولي احتفالية كبيرة بمناسبة هذا الحدث الذي يُعتبر علامة فارقة في قطاع النقل الجوي في اليمن.

أهمية الرحلات الجوية

تعد هذه الرحلة خطوة هامة في جهود السلطة التنفيذية اليمنية لتطوير البنية التحتية للنقل وتعزيز العلاقات الماليةية والاجتماعية بين الدول الإقليمية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الرحلات في تعزيز السياحة وتسهيل حركة التجارة والتنمية الاقتصادية بين عدن والدول المجاورة.

تفاصيل الرحلة

تقدم شركة طيران عدن جدولاً زمنياً منتظماً للرحلات بين عدن وعمّان، مما يسهل على الركاب التنقل بين المدينتين. وقد تم تجهيز الطائرات بأحدث التقنيات لتقديم تجربة سفر مريحة وآمنة للمسافرين.

تصريحات المسؤولين

قال وزير النقل في السلطة التنفيذية اليمنية خلال حفل التدشين: “إن هذه الرحلات تمثل نقلة نوعية في مجال النقل الجوي، وستعزز من المالية الوطني وتساهم في فتح آفاق جديدة للتعاون بين اليمن والدول الأخرى”. كما لفت إلى أن تعزيز الربط الجوي سيمكن اليمن من العودة إلى الساحة الإقليمية والدولية.

المستقبل الواعد

يتطلع الخبراء إلى أن تؤدي الرحلات الجديدة بين عدن وعمّان إلى زيادة حركة السياحة وزيادة عدد الزائرين القادمين إلى المدينة، وهو ما سينعكس إيجاباً على المالية المحلي. كما أن وجود خطوط طيران مباشرة يسهل من عملية التواصل بين اليمن والدول الجوار ويعزز من فرص التعاون التجاري والثقافي.

خاتمة

تُعد تدشين رحلات طيران عدن بين عدن وعمّان إنجازاً يسجل في تاريخ النقل الجوي اليمني، ويعتبر خطوة مهمة نحو إعادة بناء المالية وتعزيز الروابط مع العالم الخارجي. يُعتبر ذلك تجسيداً لأمل اليمن في الانتعاش والتقدم، وتأكيداً على إرادة الشعب في إعادة بناء وطنه.

من بكين إلى نيودلهي: العملاقان الآسيويان في مواجهة ضغوط نقص الإمدادات واختناق النفط – بقلم قش


تشهد الاقتصادات الآسيوية تحولًا حادًا نتيجة التطورات العسكرية، وخاصة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى اضطراب غير مسبوق في الأسواق، بسبب إغلاق مضيق هرمز. تعتمد الدول الكبرى في آسيا بشكل مفرط على النفط من الشرق الأوسط، وارتفاع الأسعار فوق 100 دولار للبرميل يفرض خيارات قاسية على الحكومات. تتبنى الصين سياسات نقدية صارمة، بينما تتجاهل الهند قيود الاستيراد لتعويض النقص. في الوقت نفسه، تواجه دول آسيان تفاوتًا في القدرة على التعامل مع الأزمة الاقتصادية، مع ارتفاع الأسعار وتآكل القدرة الشرائية، مما يشير إلى مرحلة اقتصادية أكثر هشاشة.

تقارير | شاشوف

تعمل مؤشرات وتحليلات الوكالات الإخبارية وشركات الشحن البحري على رصد تحول جوهري في أساسيات الاقتصاد العالمي المعاصر. فقد أدت التطورات العسكرية الأخيرة إلى إعادة تشكيل مشهد الطاقة والتجارة بشكل كبير. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أحدثت صدمة قوية، مما حول أسواق الإمدادات إلى ساحة أزمة معقدة.

وفقًا لمتابعة ‘شاشوف’ للبيانات من بلومبيرغ، تعيش الأسواق العالمية حالة من الاضطراب غير مسبوقة منذ عقود بسبب الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، والذي أدى إلى اختناق شريان الحياة الرئيسي الذي يغذي النمو الصناعي في آسيا.

تعتمد الدول الآسيوية الكبرى بشكل شبه كامل على النفط المتدفق من الشرق الأوسط، وقد أصبح هذا الاعتماد المفرط تهديدًا وجوديًا مع بدء النزاع. ومع ارتفاع أسعار النفط لتتجاوز حاجز المئة دولار للبرميل، وجدت الحكومات وصناع القرار أنفسهم أمام خيارات شديدة الصعوبة؛ إما استنزاف احتياطياتهم الاستراتيجية أو تحميل تكلفة الارتفاع على المستهلكين والقطاعات الإنتاجية. هذا التهديد تجاوز الجانب النظري ليظهر بشكل ملموس في الارتفاع الحاد لتكاليف الشحن البحري، وتعطيل سلاسل الإمداد التي كانت بالكاد تتعافى من أزمات السنوات الأخيرة.

ولم تقتصر تداعيات النزاع العسكري على أسواق النفط والغاز فقط، بل وُلدت موجة تضخمية عالمية جديدة ألقت بظلالها على الحسابات النقدية. اضطرت البنوك المركزية في آسيا إلى تغيير سياساتها بشكل جذري وسريع، بعدما كانت تسعى لخلق بيئة تجارية ملائمة من خلال التيسير النقدي لدعم النمو.

بين سحب السيولة الهائلة لاحتواء التضخم المستورد، وتأمين بدائل الطاقة، يبدو أن القارة اليوم في سباق محموم لتجنب ركود تضخم عميق، وسط براغماتية سياسية واقتصادية فرضها الواقع.

في الصدارة، بدأ بنك الشعب الصيني في تعديل أدواته النقدية، حيث سحب سيولة من السوق لأول مرة منذ عام وفقًا لمتابعة شاشوف، وتجاوزت السيولة المسحوبة 810 مليارات يوان (117 مليار دولار) في مارس، ما يدل على نية السلطات النقدية الاحتفاظ بالذخيرة لمواجهة تحديات أكثر تعقيدًا لاحقًا.

لكن هذا التحول لم يصل بعد إلى مستوى التشديد الصريح، إذ بقيت كلفة الاقتراض بين البنوك عند مستويات منخفضة نسبيًا، مما يدل على محاولة دقيقة للتوازن بين دعم النمو ومنع تفاقم التضخم. تواجه الصين تحديًا في إدارة آثار ارتفاع أسعار الطاقة دون خنق النشاط الاقتصادي أو رفع كلفة التمويل بشكل كبير.

عمالقة آسيا في عين العاصفة

في بكين، أنشأت أزمة الطاقة ارتباكًا واسعًا في قلب الصناعة الصينية، حيث تم وضع مقاطعات كبيرة مثل ‘قوانغدونغ’ في حالة طوارئ طاقية، مع تعليمات صارمة للعودة إلى الفحم وتسريع مشاريع الطاقة النووية لتعويض نقص الغاز المستورد.

رغم تأكيد الشركات الحكومية الكبرى بتوفر مسارات إمداد بديلة، إلا أن سحب البنك المركزي الصيني تقريبًا تريليون يوان من النظام المالي يدل على قلق عميق من انتقال عدوى أسعار الطاقة وتهديدها الاقتصاد الصيني، الذي يعاني بالفعل من تحديات هيكلية.

في نيودلهي، تتخذ الأزمة منحى أكثر سوءًا، حيث يقود رئيس الوزراء الخلية لتأمين الغاز المسال، بينما تتكبد المصانع في مدن مثل ‘فيروز آباد’ أعباء تكاليف التشغيل المتزايدة.

في خطوة تعكس حجم البراغماتية، بدأت المصافي الهندية في تجنب قيود الاستيراد التقليدية، متجهة نحو استيراد شحنات النفط الإيرانية والفنزويلية بكثافة، لحفظ المؤشرات الصناعية التي انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات.

تجد اليابان وكوريا الجنوبية نفسيهما بين ضغوط سياسية وارتفاع التضخم الذي يلتهم مكاسب اقتصادهما، بينما تستعد شركات الطيران اليابانية لفرض رسوم قياسية على الوقود، وتواجه سيؤول ضغوطًا أمريكية للمساعدة في تأمين مضيق هرمز.

تدرك كوريا الجنوبية، التي تأمّنت 50 مليون برميل كبدائل مؤقتة، أن أمنها الطاقي بات رهيناً لمصالح جيوسياسية تفوق قدرتها على المناورة في ظل انقطاع الإمدادات الأساسية.

سباق التحالفات والبدائل الاستراتيجية

في ظل انسداد الأفق الملاحي في الخليج العربي، برزت دول كازاخستان كخيار استراتيجي، حيث حصلت على إعفاء من الإدارة الأمريكية لمواصلة ضخ النفط الروسي إلى الصين عبر خطوط الأنابيب حتى عام 2027.

أصبح هذا التدفق البري الآمن بمثابة تأمين حيوي لأسواق الطاقة الآسيوية، حيث أجبرت الجغرافيا السياسية للحرب القوى الغربية على تقديم تنازلات تجنب انهيار كبير في إمدادات الطاقة العالمية.

على الجبهة الدبلوماسية، لم تكتفِ أستراليا بمراقبة الوضع المتوتر، بل أدركت أن التكلفة الاقتصادية تتصاعد، كما وأشار رئيس وزراء أستراليا إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ‘حققت أهدافها تقريبًا’، إلا أن انضمام ‘كانبرا’ إلى تحالف دولي لمحاولة فتح المضيق يعكس إدراكًا دوليًا بأن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لتحقيق استقرار التجارة.

وفي مشهد يعكس المرونة السياسية في الأزمات، اتخذت الفلبين خطوات دبلوماسية جديدة نحو طهران، بطلب رسمي لتصنيفها كدولة ‘غير معادية’، تأملًا في تحقيق مرور آمن لكل شحناتها.

هذا التحرك الذي يتزامن مع إعلان حالة الطوارئ الطاقية، يظهر كيف أن الدول النامية تتجاوز التحالفات التقليدية عندما يكون أمنها القومي مهددًا.

ارتدادات اقتصادية متباينة لدول الآسيان

لم تكن دول رابطة ‘الآسيان’ بمعزل عن هذه الهزات، ولكن قدرتها على مواجهة الصدمة كانت متفاوتة. في ماليزيا، تخوض الحكومة صراعًا ماليًا لتقليص فاتورة دعم الوقود التي تكلف ميزانيتها مليارات الرينغيتات شهريًا، بينما تواجه شائعات حول انقطاع الكهرباء.

اتخذت كوالالمبور تدابير تقشفية، بما في ذلك إلزام الموظفين العموميين بالعمل عن بُعد، ما يدل على أن أساليب إدارة الأزمات التقليدية لم تعد كافية لمواجهة الصدمات الحالية.

على خلاف ماليزيا، أظهرت إندونيسيا مناعة اقتصادية واضحة وسط هذه العاصفة، حيث حافظت على فائض تجاري مستمر بفضل صادرات السلع غير النفطية، خاصة في قطاع التعدين.

اتخذت جاكرتا خطوات مبتكرة لتعزيز أنظمة الدفع المباشر مع الشركاء، في استراتيجية تهدف إلى تقليل الاعتماد على العملات الأجنبية وتخفيف تأثير تقلبات أسعار الصرف.

أما في فيتنام وباكستان، فقد اتسمت السياسات بتدخل حكومي مباشر للحد من خسارة القدرة الشرائية؛ إذ تحاول هانوي إنشاء احتياطيات وطنية للنفط الخام وتجمد الضرائب لدعم قطاعها التصديري.

بينما تسعى إسلام آباد للحفاظ على توازن ميزان المدفوعات وسط تضخم متزايد، حيث توفر إعانات طارئة للوقود استقرارًا مؤقتًا، لكنها تشكل ضغطًا كبيرًا على الميزانية العامة إذا استمرت أزمة الإمدادات لفترة طويلة.

في باكستان، أصبح التضخم القضية الأبرز؛ حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 7.5% مع توقعات وصولها إلى 8.5% جراء ارتفاع تكاليف الوقود. يعكس ذلك تآكل القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة مع تزايد أسعار المواد الغذائية، ما يزيد من الضغط على الاقتصاد الضعيف بالفعل.

تظهر هذه التغيرات نمطًا متكررًا في مختلف الاقتصاديات الآسيوية، يتمثل في ارتفاع الأسعار وانخفاض القدرة الشرائية، ما يجبر الحكومات على تعديل سياساتها بسرعة. يبقى العامل المشترك هو تأثير صدمة الطاقة، التي باتت المحرك الأساسي لهذه التحولات.

بينما تسعى الدول الكبرى مثل الصين لإدارة الأزمة بأساليب مالية ونقدية معقدة، تلجأ دول أخرى إلى إجراءات مباشرة مثل التقشف، لكن في النهاية، تبدو المنطقة أمام مرحلة اقتصادية أكثر هشاشة.


تم نسخ الرابط

مستجدات عدن: وزير المنظومة التعليمية يناقش سبل تعزيز التعاون مع عمادة كلية اللغات في جامعة عدن

وزير التربية والتعليم يبحث مع عمادة كلية اللغات بجامعة عدن سبل تعزيز الشراكة الأكاديمية


وزير التربية والمنظومة التعليمية الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي قام صباح اليوم بزيارة تفقدية لكلية اللغات والترجمة في جامعة عدن، الواقعة بمديرية خور مكسر، حيث تم تناول سبل تعزيز التعاون والشراكة بين الوزارة والمؤسسات الأكاديمية.

كان في استقباله عميد الكلية، الأستاذ الدكتور جمال الجعدني، ونوابه بالإضافة إلى رؤساء الأقسام الأكاديمية، الذين رحبوا بمجيئه ونوّهوا استعداد الكلية المستمر للمشاركة الفعالة في تأهيل الكوادر المنظومة التعليميةية في مجالات اللغات والترجمة.

خلال الاجتماع، تم استعراض فرص التعاون، خاصة في مجالات التأهيل والتدريب والتطوير المهني المستدام لمعلمي اللغة الإنجليزية والفرنسية، مما يساهم في رفع مستوى العملية المنظومة التعليميةية والتوافق مع التحديثات الجديدة وضمان جودة الأداء في المؤسسات المنظومة التعليميةية.

أشاد الوزير العبادي بالدور المركزي الذي تلعبه كلية اللغات والترجمة في جامعة عدن في تهيئة متخصصين في اللغات، بما في ذلك بعض معلمي وزارة التربية والمنظومة التعليمية. وشدد على ضرورة التكامل بين الوزارة والكلية لتحقيق أهداف التنمية التربوية وتحسين نتائج المنظومة التعليمية.

اخبار عدن: وزير التربية والمنظومة التعليمية يبحث مع عمادة كلية اللغات بجامعة عدن سبل تعزيز الشراكة

في إطار سعيه لتعزيز جودة المنظومة التعليمية وتطوير المناهج الدراسية، عقد وزير التربية والمنظومة التعليمية في السلطة التنفيذية اليمنية اجتماعا هاما مع عمادة كلية اللغات بجامعة عدن. وقد تناول الاجتماع سُبل التعاون والشراكة بين وزارة التربية والمنظومة التعليمية وكلية اللغات، بهدف تحسين المنظومة التعليمية اللغوي وتوسيع 프로그램 تعلم اللغات في المدارس.

وخلال اللقاء، نوّه وزير التربية والمنظومة التعليمية على أهمية الدمج بين المنظومة التعليمية الأكاديمي والتدريب العملي، مشيدًا بالدور الحيوي الذي تلعبه كلية اللغات في تطوير مهارات الطلاب. ووجه الوزير بإجراء ورش عمل مشتركة لتدريب المعلمين وتشجيع تطوير المناهج المنظومة التعليميةية لتتناسب مع احتياجات القطاع التجاري ومتطلبات العصر العالمي.

من جانبها، عبرت عمادة كلية اللغات عن استعدادها الكامل للتعاون مع وزارة التربية والمنظومة التعليمية، مشيرة إلى أهمية تعزيز اللغة العربية واللغة الإنجليزية وغيرها من اللغات الأجنبية التي أصبحت ضرورية في ظل العولمة. ونوّهت العمادة على أهمية استخدام الأساليب الحديثة في المنظومة التعليمية وتبني التقنيات الحديثة لتسهيل عملية المنظومة التعليمية والتعلم.

يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس تمر به البلاد، حيث يحتاج النظام الحاكم المنظومة التعليميةي إلى مزيد من التطوير والابتكار. ويسعى وزير التربية والمنظومة التعليمية إلى تحويل الرؤية إلى واقع ملموس من خلال إنشاء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية والمهنية لتعزيز الكفاءات وتنمية القدرات.

يأمل الجميع أن تسفر هذه المبادرات عن نتائج إيجابية تسهم في تحسين مستوى المنظومة التعليمية في عدن وفي جميع أنحاء اليمن، بما يعود بالنفع على الأجيال القادمة.

“خداع القرن” .. سخرية من النصراويين تجاه موقف الوليد بن طلال بشأن أسعار تذاكر مباريات الهلال الباهظة.

Goal.com

في موقف متناقض بين النصر والهلال، استغل الصحفي الرياضي النصراوي عبدالعزيز العصيمي هذا الأمر للسخرية من القائمين على نادي الهلال.

العصيمي أشار بشكل خاص إلى دعم الوليد بن طلال للهلال من خلال صفقات ضخمة، بينما لا يولي اهتمامًا بأسعار التذاكر، مؤكدًا أن هذا الوضع يثبت “زيف” ادعاءه بتكفل بعددٍ من الصفقات للنادي، حيث كان ذلك مجرد ستار يوضح تباين دعم صندوق الاستثمارات لأهم الأربعة أندية.

كتب عبدالعزيز العصيمي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “جمهور الجار أصابته الغيرة وبدأوا بالتغريد للمطالبة من العضو الذهبي بدعم التذاكر! رئيس شركة نادي النصر لم ينيوزظر حتى يأتيه الطلب من الجمهور بل شعر بأهميتهم وقرر دعمهم. شكرًا أبو ماجد وجمهور العالمي، أقسم بالله أنهم يستحقون كل الدعم”.

وأضاف: “الجيران هم أسرع الناس في كشف كذباتهم. يعني الآن تقولون بأنكم ستدعمون الفريق بسبعة لاعبين بملايين الدولارات في فترة الانيوزقالات الشتوية، ولكنكم غير قادرين على دعم التذاكر ببضعة ملايين. هذه ليست كذبة أبريل، بل والله كذبة القرن”.

كذبة القرن: سخرية نصراوية من موقف الوليد بن طلال تجاه أسعار تذاكر مباريات الهلال المرتفعة

في عالم كرة القدم، تتداخل المشاعر والانيوزماءات الرياضية ليخلق تفاعلا متجددا بين الجماهير. ولا يخفى على أحد أن المنافسة بين الأندية الكبرى في المملكة العربية السعودية، وخاصة بين ناديا النصر والهلال، تثير الكثير من الجدل، وتعزز من روح التنافس بين المشجعين. ومن بين الأحداث التي أثارت النقاشات والسخرية في الأوساط الرياضية مؤخراً، هو موقف الوليد بن طلال، رجل الأعمال السعودي المعروف، تجاه أسعار تذاكر مباريات الهلال المرتفعة.

لقد أثارت الزيادة الكبيرة في أسعار تذاكر مباريات الهلال، التي تزامنيوز مع انطلاق الموسم الكروي الجديد، استياءً لدى العديد من الجماهير. ولكن جاء تصريح الوليد بن طلال ليضفي طابعًا ساخرًا على الموقف. حيث عبّر عن استغرابه من الأسعار، مشيرًا إلى أن هذه الأسعار قد تكون مبالغًا فيها، مما دفع جماهير النصر إلى استغلال الفرصة للتعليق.

ردود الفعل النصراوية

سجلت جماهير النصر ردود فعل ساخرة على موقف الوليد بن طلال، حيث أطلقوا العبارات والنكات على منصات التواصل الاجتماعي، معبرين عن استيائهم من غلاء التذاكر. جاءت تعليقاتهم مترافقة مع وسم “كذبة القرن”، في إشارة إلى أنهم يعتبرون هذا التصريح كذبة مضحكة أو مجرد حيلة لكسب التعاطف. فقد كتب العديد منهم: “إذا كان الوليد يتحدث عن الأسعار، فنحن نيوزساءل: ماذا عن أسعار الفوز الذي لا يهدأ؟”.

بعيداً عن السخرية

على الرغم من السخرية، يجب النظر إلى موقف الوليد بن طلال من زاوية أخرى. فهو أثار قضية مهمة تتعلق بعوائق الحضور الجماهيري، حيث إن ارتفاع أسعار التذاكر قد يحرم العديد من المشجعين من الاستمتاع بمباريات فرقهم. يتمنى الكثيرون أن تكون هناك صيغة عادلة تضمن توازن الأسعار بحيث تسهل الحضور على جميع الجماهير.

الخلاصة

حيث أن كرة القدم ليست مجرد رياضة، بل هي ثقافة ومشاعر ترتبط بشغف الجماهير. يعتبر موقف الوليد بن طلال بمثابة دق ناقوس الخطر حول الأسعار المرتفعة، مما يفرض على الأندية التفكير في استراتيجيات جديدة تضمن تواصل الجمهور مع فريقيه. وبين السخرية والنقاش الجاد، تظل كرة القدم هي الرابط الأقوى الذي يجمع بين جماهير الأندية المختلفة.

تقرير دولي: الأمن الغذائي والطاقة والمياه في العالم العربي متأثرون بالصراع مع إيران – بقلم شاشوف


تقدم ‘الإسكوا’ تحذيراً من أزمة جديدة في الأمن الغذائي في الدول العربية بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. ومن المتوقع أن يؤدي ارتفاع أسعار الغذاء العالمية بنحو 20% إلى إدخال 5 ملايين شخص إضافي ضمن دائرة الفقر. تتداخل أزمات الطاقة والمياه والغذاء، مما يزيد من حدة المخاطر. يهدد التصعيد في تجارة النفط واستمرار ارتفاع الأسعار استقرار الدول، خصوصاً أن معظم بلدان المنطقة تعتمد على استيراد الحبوب. تقدر الخسائر الاقتصادية بنحو 150 مليار دولار في شهر واحد، مما يتطلب استجابات جماعية وتعزيز الاحتياطيات لتفادي تفاقم الأزمة.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تحذر لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا” من أن المنطقة العربية على أعتاب موجة جديدة من انعدام الأمن الغذائي، مدفوعة بتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

حيث يُتوقع أن يؤدي ارتفاع أسعار الغذاء العالمية بنحو 20% إلى انضمام خمسة ملايين شخص إضافي إلى قائمة من يعانون من العجز في تأمين احتياجاتهم الأساسية، خصوصًا في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، بحسب تقرير “الإسكوا” الذي اطلعت عليه “شاشوف”.

وتأتي هذه التحذيرات ضمن دراسة شاملة لأزمة مركبة تضرب ثلاث ركائز حيوية في وقت واحد: الطاقة، المياه، والغذاء. تشير الدراسة إلى أن هذه القطاعات لم تعد تعمل بشكل منفصل، بل أصبحت مترابطة بشكل يجعل أي اضطراب في أحدها يحدث سلسلة من الصدمات المتتالية، تمتد آثارها إلى الأمن البشري والاستقرار الاقتصادي في المنطقة.

في صميم هذه الأزمة، يبرز قطاع الطاقة كنقطة الانفجار الأولى، حيث تسبب التصعيد في تعطيل حاد لتجارة النفط، مع تراجع صادرات الخام من الخليج بنسبة تتراوح بين 75 و90%، في الوقت الذي ارتفعت فيه الأسعار لأكثر من 112 دولارًا للبرميل، نتيجة القيود المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز. لم ينعكس هذا الاختلال على أسواق الطاقة فقط، بل أدى أيضًا إلى موجة واسعة من التضخم، ورفع تكاليف النقل والتأمين، وضغط على الموازنات العامة في الدول المستوردة.

بينما تتصاعد كلفة الطاقة، تتسع دائرة المخاطر لتشمل الأمن المائي، خصوصًا في دول الخليج حيث يعتمد نحو 40 مليون شخص على مياه التحلية. يمثل هذا الاعتماد تهديدًا مباشرًا للبنية التحتية للمياه، ما يعني أن أي ضرر في منشآت الإنتاج أو التوزيع قد يتحول بسرعة إلى أزمة إنسانية، خصوصًا في ظل محدودية القدرة على تخزين المياه في حالات الطوارئ، إلى جانب المخاطر المرتبطة بتلوث المياه بسبب النزاع.

أما فيما يخص الغذاء، فتبدو الصورة أكثر هشاشة. تعتمد المنطقة العربية بشكل كبير على استيراد الحبوب، مع مخزونات لا تكفي غالبًا لأكثر من ثلاثة أشهر. ومع ارتفاع أسعار النفط وتعطل سلاسل الشحن وزيادة كلفة الأسمدة، تتعرض الأنظمة الغذائية لضغوط متزايدة، مما يترجم مباشرة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتكاليف إنتاجها. هذه الضغوط تؤثر بشكل خاص على الفئات ذات الدخل المنخفض، التي تجد نفسها أمام معادلة قاسية بين ضعف القدرة الشرائية وزيادة كلفة المعيشة.

في هذا السياق، تؤكد الإسكوا أن استمرار هذه التفاعلات بدون تدخل عاجل قد يؤدي إلى تفاقم الفقر، وتوسيع الفجوة في الهشاشة الاجتماعية، بل وفتح الباب أمام اضطرابات داخلية في بعض الدول. كما تحذر من أن هذه التداعيات قد تقوض ما تحقق من تقدم في مسار التنمية المستدامة خلال السنوات الأخيرة.

تقدر الدراسة الخسائر الاقتصادية الأولية، مشيرة إلى أن الناتج الاقتصادي العربي تكبد خسائر تتجاوز 150 مليار دولار خلال شهر واحد فقط من التصعيد، وهو رقم يعكس حجم الصدمة وسرعة انتشارها عبر مختلف القطاعات.

في المحصلة، لا تبدو الأزمة الحالية مجرد ارتفاع مؤقت في الأسعار أو اضطراب في الإمدادات، بل هي حالة اختلال هيكلي تضرب منظومة متكاملة من الموارد الحيوية. بينما تتسع دائرة التأثير، يصبح التصدي لهذه الأزمة مرهونًا بقدرة الدول على تنسيق استجابات جماعية، تشمل تأمين سلاسل الإمداد، وتعزيز الاحتياطيات الاستراتيجية، وتنويع مصادر الطاقة والغذاء، قبل أن تتحول هذه الضغوط إلى واقع دائم يصعب احتواؤه.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار المناطق – السقطري يمنح المقدم عبدالرحمن عبدالوهاب لقب الضابط النموذجي

السقطري يمنح الضابط عبدالرحمن عبدالوهاب شهادة الضابط المثالي

في مناسبة رسمية نظمتها السلطة المحلية في محافظة أرخبيل سقطرى، قام القائم بأعمال محافظ المحافظة العميد الركن صالح علي سعد السقطري بمنح الملازم أول عبدالرحمن عبدالوهاب ناصر شهادة “الضابط المثالي”، تقديرًا لإسهاماته الكبيرة في أداء مهامه الأمنية وخدمة المواطنين.

حضر حفل التكريم نائب مدير عام الاستقرار بالمحافظة، العقيد محمد أحمد حزوم، ومدير شرطة السير المقدم فيصل محمد أحمد ومدير أمن مديرية حديبوة، النقيب علي أحمد محمد، بالإضافة إلى عدد من القيادات الأمنية الذين أشادوا بالدور الفعال للمُكرَّم في تنظيم حركة المرور وتعزيز الاستقرار والاستقرار.

وأوضحت السلطة المحلية أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود دعم وتحفيز الكوادر الأمنية المخلصة، وتشجيعهم على الاستمرار في العمل بروح المسؤولية والانضباط، مما يسهم في خدمة المواطنون وحماية سلامة المواطنين.

من جانبه، عبر الملازم أول عبدالرحمن عبدالوهاب ناصر عن شكره وامتنانه لهذه اللفتة التكريمية، مؤكدًا أنها تشجعه على بذل المزيد من الجهود لأداء واجبه الوطني وخدمة سكان المحافظة.

اخبار وردت الآن: السقطري يمنح الضابط عبدالرحمن عبدالوهاب شهادة الضابط المثالي

في إطار الاحتفال بتكريم الكفاءات الأمنية والجهود المبذولة في سبيل تعزيز الاستقرار والاستقرار بالمحافظة، منح محافظ محافظة سقطرى، الضابط عبدالرحمن عبدالوهاب، شهادة الضابط المثالي. يأتي هذا التكريم تقديرًا لجهوده المميزة في أداء واجبه الأمني وتفانيه في خدمة المواطنون.

الإنجازات والجهود

على مدار السنوات الماضية، أظهر الضابط عبدالرحمن التزامًا كبيرًا في مكافحة الجريمة وتعزيز الاستقرار في ربوع سقطرى، حيث قام بإطلاق عدة حملات أمنية تهدف إلى تخفيض معدلات الجرائم وتعزيز الوعي الأمني بين المواطنين. وقد كانت له بصمة واضحة في تحسين العلاقات بين الأجهزة الأمنية والمواطنون المحلي، مما ساهم في بناء ثقة متبادلة بين الطرفين.

أهمية التكريم

يعتبر تكريم الضابط عبدالرحمن عبدالوهاب خطوة هامة تشجيعًا لعناصر الاستقرار على بذل المزيد من الجهد والتميز في عملهم. حيث يعكس هذا التكريم اهتمام القيادة المحلية بتطوير الأداء الأمني وتحفيز السنةلين في أجهزة الدولة على القيام بواجباتهم بكل كفاءة وإخلاص.

الأصداء والتفاعل

لاقى خبر منح الضابط المثالي تفاعلًا كبيرًا من قبل المواطنين، الذين عبّروا عن دعمهم لجهود القوات الأمنية. وقد اعتبر الكثيرون أن مثل هذه المبادرات تعزز من الاستقرار وتساعد على استعادة السلم الاجتماعي في المنطقة.

خاتمة

يظل الضابط عبدالرحمن عبدالوهاب نموذجًا يحتذى به في العمل الأمني، وأمله أن تكون شهادته حافزًا للآخرين للسير على دربه. إن تكريم مثل هؤلاء الأفراد يسهم في بناء مجتمع آمن يسوده التسامح والتعاون بين جميع فئاته.

سانت باربرا تتلقى استثمارًا بقيمة 269.5 مليون دولار من لينغباو

تلقت St Barbara مبلغ 389 مليون دولار أسترالي (269.5 مليون دولار أمريكي) من Lingbao Gold Group لاستثمارها في مشروع New Simberi Gold ووافقت على قرار الاستثمار النهائي (FID) للمضي قدمًا في بناء المشروع، جنبًا إلى جنب مع Lingbao.

وأعلنت الشركة عن رصيد نقدي قدره 504 مليون دولار أسترالي، باستثناء 26 مليون دولار أسترالي متبقية كمركز نقدي أولي لشركة تابعة مملوكة بشكل مشترك.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تبلغ تكلفة إنشاء مشروع Simberi Gold الجديد 333 مليون دولار.

يتضمن هذا المبلغ حوالي 13 مليون دولار أنفقتها سانت باربرا على المشروع بحلول مارس 2026.

حصلت St Barbara على التمويل الكامل لحصتها البالغة 50% من تكاليف إنشاء مشروع New Simberi Gold Project.

وتتوقع الشركة تسجيل مكاسب تبلغ حوالي 0.5 مليار دولار أسترالي من الصفقة، والتي سيتم تضمينها في النتائج المالية للسنة المالية 26، مع عدم وجود التزامات ضريبية متوقعة.

وينتظر إكمال صفقة منفصلة مع شركة Kumul Mineral Holdings الموافقة التنظيمية من لجنة المستهلك والمنافسة المستقلة في بابوا غينيا الجديدة (ICCC) والمجلس التنفيذي الوطني (NEC).

وتتوقع القديسة بارbara أن يتم منح هذه الموافقات قريبًا. أي تأخير في صفقة Kumul لن يؤثر على صفقة Lingbao أو قرار الاستثمار النهائي.

يخطط مشروع New Simberi Gold Project لتوسيع عمليات التعدين والمعالجة الحالية في Simberi لمعالجة احتياطيات خام الكبريتيد عالي الجودة.

ومن المقرر أن يرتفع إنتاج التعدين إلى حوالي 20 مليون طن سنويًا، أي ضعف الإنتاج الحالي البالغ 10 ملايين طن.

ويهدف المشروع إلى زيادة الإنتاج إلى أكثر من 200000 أونصة سنويًا، مع تكلفة مستدامة متوقعة تتراوح بين 1100 دولار و1400 دولار للأونصة.

العمر المتوقع للمنجم هو 13 عامًا، استنادًا فقط إلى احتياطيات الخام الموجودة، دون احتساب أي تحويلات إضافية للموارد المعدنية أو أهداف الاستكشاف.

وتقوم شركة ماكواري كابيتال (أستراليا) بدور المستشار المالي، بينما يقوم ماليسونز بدور المستشار القانوني لشركة سانت بارbara.

قال أندرو سترلين، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة St Barbara: “يمثل إكمال صفقة Lingbao اليوم والموافقة على FID علامة فارقة لشركة St Barbara. يعد مشروع Simberi Gold الجديد عملية طويلة الأمد ومنخفضة التكلفة ممولة بالكامل للتطوير وسيزيد الإنتاج إلى أكثر من 200 كوزبا.

“إن هذه الصفقة إلى جانب موافقة إدارة الاستثمار الفيدرالية تقلل بشكل كبير من مخاطر تطوير المشروع وتفتح قيمة طويلة الأجل للشركة والمساهمين. كما سيوفر المشروع فوائد كبيرة للمجتمعات المحلية وأصحاب المصلحة في بابوا غينيا الجديدة.”

في أغسطس 2024، تخلت St Barbara عن حصتها الكاملة في Catalyst Metals، وحصلت على عائدات نقدية بقيمة 25.2 مليون دولار أسترالي.

<!– –>



المصدر

مايكروسوفت تتحدى المنافسين في الذكاء الاصطناعي بثلاثة نماذج أساسية جديدة

Mustafa Suleyman, chief executive officer of Microsoft AI, speaks during an event commemorating the 50th anniversary of the company at Microsoft headquarters in Redmond, Washington.

أعلنت مختبرات البحث في Microsoft AI، عملاق التكنولوجيا، عن إصدار ثلاثة نماذج أساسية للذكاء الاصطناعي يوم الخميس يمكنها توليد النصوص والأصوات والصور.

يشير الإصدار إلى استمرار دفع Microsoft لبناء مجموعة من نماذج الذكاء الاصطناعي متعددة الوسائط – والتنافس مع مختبرات الذكاء الاصطناعي المنافسة – على الرغم من أنها لا تزال مرتبطة بـ OpenAI.

MAI-Transcribe-1 يقوم بنسخ الكلام عبر 25 لغة مختلفة إلى نص ويعمل أسرع بمقدار 2.5 مرة من عرض Microsoft Azure Fast، وفقًا لبيان صحفي للشركة. MAI-Voice-1 هو نموذج لتوليد الصوت. يتيح هذا النموذج للمستخدمين توليد 60 ثانية من الصوت في ثانية واحدة ويسمح للمستخدمين بإنشاء صوت مخصص. MAI-Image-2 هو نموذج لتوليد الفيديو.

تم إصدار MAI-Image-2 في الأصل على MAI Playground، وهو برنامج اختبار جديد للنماذج اللغوية الكبيرة في 19 مارس. الآن، يتم إصدار النماذج الثلاثة على Microsoft Foundry كما أن نماذج النسخ والصوت متاحة في MAI Playground أيضًا.

تم تطوير النماذج من قبل فريق MAI Superintelligence التابع لشركة Microsoft، وهو فريق بحث في الذكاء الاصطناعي يقوده مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لـ Microsoft AI، والذي تم تشكيله وإعلانه في نوفمبر 2025.

“في Microsoft AI، نحن نبني ذكاءً إنسانيًا. لدينا رؤية مميزة عند إنشاء نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بنا – نضع البشر في المركز، ونُحسِّن طريقة تواصل الأشخاص فعليًا، وندرب لأغراض عملية،” كتب سليمان في تدوينة. “سترى المزيد من النماذج منا قريبًا في Foundry وفي منتجات وتجارب Microsoft مباشرة.”

في سوق LLM المزدحم بشكل متزايد، تأمل MAI أن تكون ميزة بيع هذه النماذج أنها أرخص من تلك المقدمة من Google و OpenAI، كما كتبت الشركة في التدوينة.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر 2026

تبدأ أسعار MAI-Transcribe-1 من 0.36 دولار في الساعة. تبدأ أسعار MAI-Voice-1 من 22 دولار لكل 1 مليون حرف، وتبدأ أسعار MAI-Image-2 من 5 دولارات لكل 1 مليون توكن من إدخال النص ومن 33 دولار لكل 1 مليون توكن من إخراج الصورة.

على الرغم من إصدار نماذجها الخاصة، أكد سليمان التزام Microsoft بشراكتها مع OpenAI في مقابلة مع VentureBeat – على الرغم من أن إعادة التفاوض الأخيرة حول تلك الشراكة سمحت لـ Microsoft بالتوجه حقًا نحو هذا البحث في الذكاء الفائق، حسبما أخبر سليمان The Verge.

استثمرت Microsoft أكثر من 13 مليار دولار في مختبر البحث في الذكاء الاصطناعي واستضافت نماذجها في مختلف منتجاتها من خلال شراكة متعددة السنوات. تأخذ Microsoft نفس الموقف مع الشرائح؛ حيث تقوم بتصنيعها بنفسها وتشتري من الشركات الخارجية أيضًا.


المصدر

اخبار عدن – وزير الكهرباء يقوم بزيارة مفاجئة لمحطة الملعب ويصدر توجيهات بإصلاح عدادات الوقود.

وزير الكهرباء  يجري زيارة ميدانية مفاجئة لمحطة الملعب ويوجه بإصلاح عدادات الوقود

تحت إطار المتابعة الميدانية المستمرة لمواقع العمل ومحطات التوليد، قام معالي وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف، بعد ظهر اليوم، بزيارة مفاجئة إلى محطة ملعب 22 مايو لمراقبة سير العمل والتشغيل، وكذلك للاطلاع على معدلات استهلاك الوقود.

وأثناء الزيارة، تفاجأ معالي الوزير بوجود عطل في عدادات قياس كميات الوقود القائدية (الديزل)، والتي تبين أنها خارج الخدمة منذ فترة طويلة.

وقد أمر معالي الوزير المؤسسة السنةة للكهرباء وكهرباء عدن بالانتقال فورًا إلى المحطة لتقديم تقرير عاجل عن الوضع الحالي، مع اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لإصلاح العدادات وإعادتها للعمل.

كما طلب معاليه من مندوب شركة سيبولت، المختصة بالرقابة والإشراف على توزيع الوقود، بتقديم تقرير رسمي فوري للوزارة بشأن الوضع الحالي.

تأتي هذه الزيارة في سياق حرص معالي الوزير على متابعة أوضاع محطات الكهرباء، وضمان استمرارية الخدمة، وتحسين أداء المؤسسة، تعزيز الشفافية والمساءلة في قطاع الكهرباء، وزيادة كفاءة استخدام الموارد.

رافق معالي الوزير في الزيارة المهندس رامي عبد العليم، مدير لجنة الإشراف والرقابة على الوقود.

اخبار عدن: وزير الكهرباء يجري زيارة ميدانية مفاجئة لمحطة الملعب ويوجه بإصلاح عدادات الوقود

في إطار جهود السلطة التنفيذية لتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز كفاءة الطاقة في العاصمة المؤقتة عدن، قام وزير الكهرباء والطاقة، المهندس مانع سعيد، بزيارة ميدانية مفاجئة إلى محطة الملعب، حيث تفقد سير العمل والمرافق الحيوية في المحطة.

تفاصيل الزيارة

خلال الزيارة، استمع الوزير إلى شرح مفصل من قبل المعنيين في المحطة حول التحديات التي تواجهها، خاصة في ما يتعلق بإمدادات الكهرباء ومتطلبات الصيانة. كما شهد الوزير بعض المشكلات المتعلقة بعدادات الوقود التي تؤثر على عملية التشغيل، ونوّه على ضرورة التعامل معها بشكل عاجل لتحسين أداء المحطة.

توجيهات الوزير

وجه المهندس مانع سعيد خلال الزيارة بضرورة إصلاح عدادات الوقود المتعطلة بأسرع وقت ممكن، مع التركيز على أهمية استخدام التقنية الحديثة لضمان دقة قياس الاستهلاك وتفادي أي هدر في الموارد. كما أعرب الوزير عن أهمية التنسيق بين الجهات التابعة له لضمان تنفيذ هذه الإصلاحات في الوقت المحدد.

أهمية المحطة

تعتبر محطة الملعب من المحطات الحيوية التي تلعب دوراً أساسياً في تأمين إمدادات الكهرباء للمدينة، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تواجهها عدن. وشدد الوزير على أن السلطة التنفيذية تبذل جهوداً كبيرة لتحسين خدمات الكهرباء وتلبية احتياجات المواطنين.

المستقبل

تتطلع وزارة الكهرباء والطاقة إلى تعزيز كفاءة المحطات الكهربائية في عدن وتطوير البنية التحتية اللازمة لضمان توفير كهرباء مستدامة ومستمرة. وبهذا، تعد زيارة الوزير محطة ميدانية مهمة تؤكد التزام السلطة التنفيذية بتحسين وتطوير أداء المؤسسات الخدماتية.

وفي ختام زيارته، حث الوزير جميع السنةلين في المحطة على بذل المزيد من الجهد والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف المرجوة، مؤكدًا أن تحسين خدمات الكهرباء هو أولوية وطنية تتطلب تعاون الجميع.