التصنيف: الأخبار

  • سناب شات يتيح لك الآن إبلاغ الآخرين عند وصولك إلى وجهتك

    سناب شات يتيح لك الآن إبلاغ الآخرين عند وصولك إلى وجهتك

    بعد إطلاق ميزة “الوصول إلى المنزل” التي تتيح للمستخدمين إبلاغ الأصدقاء والعائلة عند وصولهم إلى منازلهم بأمان، يقدم سناب شات الآن تنبيهات إضافية لإبلاغ الآخرين عند وصول المستخدمين إلى وجهات أخرى.

    أعلن عملاق وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين أنه مع “تنبيهات الوصول”، يمكن للمستخدمين الآن ضبط تنبيهات لمرة واحدة أو متكررة لأماكن خارج منازلهم، مما يوفر وسيلة تلقائية لمشاركة وصولهم إلى أماكن محددة.

    قالت الشركة في منشور على مدونتها: “تعمل تنبيهات الوصول الآن لحظات يومية — مثل إبلاغ شخص ما أنك عدت لقضاء الليل أثناء السفر، أو مشاركة تلقائية عند وصولك إلى فصل دراسي أسبوعي أو تدريب أو اجتماع — دون الحاجة لتذكر إرسال رسالة.”

    حقوق الصورة:سناب شات

    كما هو الحال مع تنبيهات الوصول إلى المنزل الخاصة بالمنصة، يمكن إرسال تنبيهات الوصول فقط إلى الأصدقاء الذين تختار مشاركة الموقع معهم. ومن الجدير بالذكر أن مشاركة الموقع على خريطة سناب معطلة بشكل افتراضي. لا يستطيع أحد رؤية موقعك أو تلقي تنبيه ما لم تختر مشاركته، كما أوضح سناب شات. تنبيهات المرة الواحدة تنتهي صلاحيتها بعد إرسالها أو بعد 24 ساعة.

    لاستخدام تنبيهات الوصول، تحتاج إلى مشاركة موقعك مع صديق موثوق ترغب في إبقائه على إطلاع. بعد ذلك، تحتاج إلى الضغط على ملف صداقة ثم التمرير لأسفل إلى “تنبيهات الوصول”. يمكنك اختيار موقع على الخريطة وإعطائه اسمًا شخصيًا. على سبيل المثال، يمكنك ضبط الموقع لأجل “نادي الجري” أو موقع “دروس البيانو”. يمكنك بعد ذلك اختيار تنبيه لمرة واحدة أو متكرر، وبعد ذلك سيقوم سناب شات بإبلاغ صديقك عند وصولك.

    تأتي الميزة الجديدة بعد أن أعلن سناب شات الصيف الماضي أن خريطة سناب تضم الآن أكثر من 400 مليون مستخدم نشط شهريًا.

    خريطة سناب، التي أُطلقت في عام 2017، كانت في الأصل وسيلة للمستخدمين لرؤية مواقع أصدقائهم واستعراض لقطات عامة من جميع أنحاء العالم. ميزة الآن توفر أيضًا طرقًا للمستخدمين لاكتشاف النقاط الساخنة المحلية والعثور على الأنشطة للقيام بها.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، MA
    |
    23 يونيو، 2026

    مع ميزات “الوصول إلى المنزل” و”تنبيهات الوصول”، يبدو أن سناب شات يهدف إلى التنافس بشكل أكبر مع خدمات مثل تطبيق مشاركة موقع العائلة Life360 و”العثور على أصدقائك” من آبل.


    المصدر

  • تنافس القوى المعدنية في إفريقيا: واشنطن تسعى لتجاوز السيطرة الصينية – شاشوف


    تسعى الولايات المتحدة لتعزيز نفوذها في أفريقيا وسط التنافس المتصاعد مع الصين على المعادن الحيوية كالكوبالت والنحاس. تركز الاستراتيجية الأمريكية على دول مثل زامبيا وغينيا والكونغو، حيث توفر الأخيرة نحو 70% من الكوبالت العالمي. تعتمد واشنطن على اتفاقيات شراء الإنتاج لتأمين الإمدادات، بعيدًا عن المخاطر السياسية، في حين تواصل الصين توجهها الاستثماري المباشر. مع اقتراب مؤتمر التعدين في كيب تاون، تتزايد الدبلوماسية بين القوى الكبرى. يشير المحللون إلى أن هذه التحركات قد تغير مسارات الإمدادات، ولكن تبقى قدرة الولايات المتحدة على مواجهة حجم التمويل الصيني محل تساؤل.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تعيد القارة الأفريقية دخولها مجددًا إلى مركز الصراع الجيواقتصادي العالمي، في ظل تصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين على المعادن الأساسية التي أصبحت تمثل محور الصناعات المستقبلية، بدءًا من الطاقة النظيفة وصولاً إلى التكنولوجيا العسكرية.

    في هذا السياق، تعمل واشنطن بخطوات مدروسة لإعادة تشكيل مسارات تدفقات النحاس والكوبالت والمعادن النادرة من أفريقيا، في محاولة لمنافستها للنفوذ الصيني الذي استمر لأكثر من عقد، وفقًا لتقرير وكالة ‘رويترز’ الذي اطلع عليه ‘شاشوف’.

    تركز الاستراتيجية الأمريكية الحالية على مجموعة معينة من الدول، أهمها زامبيا وغينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تُعد العمود الفقري لسوق الكوبالت العالمي، حيث تساهم بأكثر من 70% من الإمدادات العالمية، بالإضافة إلى كونها منتجًا رئيسيًا للنحاس بلغ إنتاجه نحو 3.3 مليون طن متري في عام 2024. وهذه الأرقام تُفسر سبب تحول المنطقة إلى ساحة تنافس مباشر بين القوى الكبرى.

    مع اقتراب موعد مؤتمر ‘إندابا’ للتعدين في العاصمة التشريعية لجنوب أفريقيا ‘كيب تاون’، تتسارع التحركات الدبلوماسية والتجارية، حيث تسعى كل من واشنطن وبكين إلى تحقيق التزامات جديدة من الحكومات والشركات الأفريقية، في سباق يتجاوز الموارد الخام ليمتد إلى التحكم في سلاسل القيمة العالمية.

    على عكس الصين، التي اعتمدت لسنوات على الاستثمارات المباشرة وإدارة المناجم والمصافي في أفريقيا، تتبنى الولايات المتحدة مقاربة مختلفة تسعى إلى تخفيض المخاطر التشغيلية والسياسية. فبدلاً من نشر شركات تعدين أمريكية في بيئات معقدة، تُفضل واشنطن استخدام أدوات مالية وتجارية، مثل اتفاقيات شراء الإنتاج المسبق، المعروفة باسم ‘الأوفتيك’.

    تتيح هذه الاتفاقيات للدول أو الشركات الأمريكية تأمين حصص من إنتاج المناجم مقابل التمويل أو الضمانات أو أشكال دعم أخرى، دون الحاجة إلى المشاركة المباشرة في إدارة العمليات، بحسب قراءة ‘شاشوف’. ومن أبرز الأمثلة على ذلك، الاتفاقات الموقعة مع شركة ‘ميركوريا’، بالإضافة إلى الترتيبات الموقعة مع شركة التعدين الحكومية الكونغولية ‘جيكامين’، بهدف دمج الإنتاج الأفريقي ضمن سلاسل التوريد المتحالفة مع الولايات المتحدة، في مواجهة شبكة التكرير الصينية.

    يرى محللون أن هذه التحركات بدأت تُظهر أثرًا ملموسًا بالفعل. وفقًا لتوماس سكرفيلد، المحلل في منظمة ‘مبادرة حوكمة الموارد الطبيعية’، فإن الانخراط الأمريكي المتزايد يساعد في إعادة تشكيل مسارات خروج المعادن من أفريقيا، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى أن السؤال الحاسم لا يزال مطروحًا: هل تستطيع الولايات المتحدة مجاراة الصين من حيث حجم التمويل وسرعة التنفيذ؟

    في هذا السياق، تستعد شركة ‘جيكامين’ لشحن حوالي 100 ألف طن من النحاس من حصتها في منجم ‘تينكي فونغورومي’ إلى مشترين أمريكيين خلال العام الجاري، مستفيدة من توسيع حقوقها التسويقية بعد إعادة التفاوض مع شركة ‘سي إم أو سي’ الصينية في عام 2023. تُعتبر هذه الخطوة مؤشرًا عمليًا على تحول بعض الإمدادات، التي كانت تُوجه تقليديًا إلى المصافي الصينية.

    الكوبالت والمعادن النادرة

    لكن التنافس لا يقتصر على النحاس فحسب، إذ أصبح الكوبالت، العنصر الأساسي في البطاريات والصناعات عالية التقنية، جزءًا من معادلة الصراع أيضًا.

    يرى محللون في الأسواق الآسيوية، تتبع ‘شاشوف’ تقديراتهم، أن سلاسل التوريد الصينية للكوبالت تواجه ضغوطًا متزايدة، حيث تتداخل قيود التصدير في الكونغو مع تطور التعاون الأمريكي الكونغولي.

    في مؤشر آخر على جاذبية الحوافز الأمريكية، قررت شركة ‘بنسانا’ التي تتخذ من لندن مقرًا لها نقل مشروع مصفاة المعادن الأرضية النادرة من بريطانيا إلى الولايات المتحدة، لمعالجة خامات قادمة من منجمها في أنغولا، وأرجعت الشركة هذا القرار إلى قوة الحوافز المالية الأمريكية وضمانات الأسعار، مقارنة بالبيئة الأوروبية.

    تشير رويترز إلى أن هذا التحول يمثل اعتمادًا أمريكيًا متزايدًا على القوة المالية بدلاً من الحضور الصناعي المباشر. فمن خلال اتفاقيات الأوفتيك وشبكات التداول العالمية، يمكن لواشنطن إعادة توجيه إمدادات النحاس والمواد الأساسية نحو أسواقها دون التعرض لتعقيدات إدارة المناجم في دول تعاني من هشاشة سياسية أو مؤسسية.

    ومع ذلك، لا تزال الصين تحتفظ بقبضتها على بعض من أكبر الأصول التعدينية في الكونغو، بما في ذلك منجمي ‘تينكي فونغورومي’ و’كاموا-كاكولا’، حيث وُجه معظم الإنتاج في السنوات القليلة الماضية إلى الصين لتكريره، كما أن الكونغو تُعتبر موردًا مهمًا لمواد أخرى مثل الزنك والجرمانيوم والغاليوم، التي تدخل في صناعات إلكترونية وعسكرية دقيقة.

    ساعدت الترتيبات الجديدة في إعادة تموضع شركة ‘جيكامين’ داخل سوق المعادن، حيث أصبحت إلى جانب كونها مصدرًا للنحاس لاعبًا رئيسيًا في تصدير الزنك ومشتريًا رئيسيًا لمركزات الجرمانيوم والغاليوم، وسجلت مؤخرًا أول عملية تصدير للجرمانيوم المعالج محليًا، في خطوة تعكس توجهًا أفريقيًا، وإن كان محدودًا، نحو تعزيز القيمة المضافة داخل القارة.

    تبقى الفجوة في حجم الاستثمارات الرأسمالية كبيرة، حيث غالبًا ما تأخذ الشركات الغربية بما فيها الأمريكية بعين الاعتبار اعتبارات الحوكمة والنزاعات المحلية في قراراتها الاستثمارية. فقد استحوذت شركة ‘كوبولد ميتالز’ على مساحات واسعة في حزام الليثيوم والنحاس، لكنها امتنعت عن المضي في مشاريع تقع ضمن مناطق نزاع، مشددة على التزامها بالمعايير البيئية والحوكمية.

    بالمقابل، واصلت الشركات الصينية العمل في أراضٍ متنازع عليها، مما منحها ميزة من حيث سرعة الوصول إلى مرحلة الإنتاج ورسخ حضورها في سلاسل التوريد العالمية.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار المناطق – مدير إعلام ردفان رائد الغزالي يتحدث عن قصص النضال في أسواق المديرية.

    قام مدير مكتب الإعلام في مديرية ردفان، الأستاذ رائد الغزالي، بجولة استكشافية في سوق ردفان السنة، ضمن جهوده لتوثيق حياة المواطنين وتعريفهم بالمنتجات الزراعية المحلية التي تميز المديرية.

    وخلال الجولة، التقى الغزالي بالبائع المكافح محمد إبراهيم، وهو من أبرز بائعي “جوافة الربوة” في القطاع التجاري، حيث أشاد بروحه المعنوية العالية وابتسامته الدائمة أثناء أداء عمله. ونوّه الغزالي أن الإعلام المحلي يركز على تسليط الضوء على قصص النجاح والكفاح الشعبي، داعياً إلى دعم المزارعين والمنتجات المحلية التي تبرز منطقة ردفان والربوة بشكل خاص كجزء من الهوية الماليةية للمنطقة.

    اخبار وردت الآن: مدير إعلام ردفان رائد الغزالي يسلط الضوء على قصص الكفاح في أسواق المديرية

    في إطار اهتمامه بالمشاريع التنموية والقصص الملهمة، قام مدير إعلام ردفان رائد الغزالي بتسليط الضوء على مجموعة من القصص الإنسانية التي تجسد روح الكفاح والصمود في أسواق المديرية. تعتبر هذه الأسواق مركزًا حيويًا لتداول المنتجات المحلية وتوفير فرص العمل للعديد من الأسر، مما يسهم بشكل كبير في تحسين الأوضاع الاجتماعية والماليةية للمنطقة.

    أسواق المديرية: قلب النشاط التجاري

    تُمثل الأسواق في ردفان قلب النشاط التجاري حيث يتقاطع فيها النشاط الماليةي مع الثقافات المحلية. تتنوع البضائع المعروضة بين المواد الغذائية، والحرف اليدوية، والملابس، مما يعكس الغنى الثقافي والاجتماعي للمنطقة.

    قصص ملهمة من أشخاص عاديين

    استعرض الغزالي عددًا من قصص الكفاح لأشخاص نجحوا في التغلب على التحديات العديدة، وتحقيق أحلامهم. فهناك مثلاً بائعة صغيرة تعمل على دعم أسرتها بعد فقدان عائلها، وأحد الفئة الناشئة الذي أسس مشروعه الخاص لتوسيع نطاق عمله وتحسين مستوى معيشته.

    كما نوّه الغزالي على أهمية دعم هذه المبادرات من قبل الجهات المختصة والمواطنون المدني، مشددًا على دور الإعلام في تسليط الضوء على هذه القصص حتى تصبح مصدر إلهام للآخرين.

    التحديات التي تواجه القطاع التجاري

    رغم الجهد الكبير الذي يبذله التجار وأصحاب المشاريع، إلا أن القطاع التجاري تواجه العديد من التحديات، تشمل انخفاض مستوى المشتريات بسبب الأوضاع الماليةية، وارتفاع التكاليف. ولكن الروح المعنوية العالية والإصرار على النجاح تجعل من الصعب تجاهل الجهود المبذولة.

    دعوة للمسؤولين والمواطنون

    دعا الغزالي إلى أهمية تضافر الجهود بين السلطة التنفيذية والمواطنون لتعزيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتوفير البنية التحتية المناسبة التي تسهم في دعم التجارة وتعزيز القدرة التنافسية لأصحاب الأعمال في مناطقهم.

    خاتمة

    إن قصص الكفاح التي حكاها رائد الغزالي تُذكّر الجميع بقوة الإرادة البشرية وقدرتها على إحداث التغيير. فأسواق ردفان تحمل في طياتها الكثير من العبر والدروس، وهي تجسيد حي للثبات في مواجهة الصعوبات. أملنا أن تستمر هذه القصص في الظهور وأن تظل مصدر إلهام لكل من يسعى لتحقيق أحلامه وأهدافه.

  • هاكتيفيست يجمع سجلات دفع لأكثر من 500,000 عميل لبرامج التجسس على المراقبة

    قامت مجموعة من القراصنة الساخرين بجمع أكثر من نصف مليون سجل دفع من مزود تطبيقات “التعقب” المحمولة من المستوى الاستهلاكي، مما أدي إلى كشف عناوين البريد الإلكتروني وبعض معلومات الدفع للعملاء الذين دفعوا للتجسس على الآخرين.

    تحتوي المعاملات على سجلات مدفوعات لخدمات تتبع الهواتف مثل Geofinder وuMobix، بالإضافة إلى خدمات مثل Peekviewer (المعروفة سابقًا باسم Glassagram)، والتي تدعي أنها تتيح الوصول إلى حسابات إنستغرام خاصة، من بين عدة تطبيقات تتبع ومراقبة مقدمة من نفس البائع، وهي شركة أوكرانية تُدعى Struktura.

    تشمل بيانات العملاء أيضًا سجلات المعاملات من Xnspy، وهو تطبيق معروف لمراقبة الهواتف، والذي كشف في عام 2022 عن بيانات خاصة لعشرات الآلاف من هواتف الأشخاص غير المدركين، سواء كانت تعمل بنظام Android أو iPhone.

    هذه هي أحدث مثال على تعرض معلومات العملاء للبيع من قبل مزود مراقبة بسبب ثغرات أمنية. على مدى السنوات القليلة الماضية، تم اختراق العشرات من تطبيقات التعقب، أو تمكنت من فقدان أو تسريب أو كشف بيانات خاصة بالأشخاص – وغالبًا ما يكون الضحايا أنفسهم – بفضل ضعف الأمان السيبراني من مشغلي التطبيقات.

    اتصل بنا

    للتواصل مع زاك ويتيكر بشكل آمن، يمكنك الوصول عبر اسم مستخدم Signal zackwhittaker.1337. للتواصل مع لورينزو فرانشسكي-بيكشيراي بشكل آمن على Signal على الرقم +1 917 257 1382، أو عبر Telegram وKeybase وWire @lorenzofb، أو عبر البريد الإلكتروني.

    تطبيقات التعقب مثل uMobix وXnspy، عند زراعتها على هاتف شخص ما، تقوم بتحميل البيانات الخاصة بالضحية، بما في ذلك سجلات المكالمات، والرسائل النصية، والصور، وسجل التصفح، وبيانات الموقع الدقيقة، والتي يتم مشاركتها بعد ذلك مع الشخص الذي زرع التطبيق.

    لقد تم تسويق تطبيقات مثل uMobix وXnspy صراحةً لخدمات التجسس على الأزواج والشركاء، وهو أمر غير قانوني.

    تضمنت البيانات، التي رآها TechCrunch، حوالي 536,000 سجل لعنوان بريد إلكتروني للعميل، وما إذا كان العميل قد دفع من أجل أي تطبيق أو علامة تجارية، وكم دفع، ونوع بطاقة الدفع (مثل Visa أو Mastercard)، وأخر أربعة أرقام على البطاقة. لم تتضمن سجلات العملاء تواريخ المدفوعات.

    أكد TechCrunch أن البيانات حقيقية من خلال أخذ عدة سجلات معاملات تحتوي على عناوين بريد إلكتروني مؤقتة مع صناديق بريد عامة، مثل Mailinator، وإدخالها في بوابات استعادة كلمة المرور المختلفة المقدمة من خلال التطبيقات. من خلال إعادة تعيين كلمات المرور على الحسابات المرتبطة بعناوين البريد العامة، تأكدنا من أن هذه كانت حسابات حقيقية.

    كما تحققنا من البيانات من خلال مطابقة رقم الفاتورة الفريد لكل معاملة من مجموعة البيانات المسربة مع صفحات الدفع لمزود المراقبة. يمكننا القيام بذلك لأن صفحة الدفع سمحت لنا باسترجاع نفس بيانات العملاء والمعاملات من الخادم دون الحاجة إلى كلمة مرور.

    صرح القراصنة الساخرون، الذين يعرفون باسم “wikkid”، لـ TechCrunch بأنهم جمعوا البيانات من مزود التعقب بفضل عطل “بسيط” في موقعه. قال القراصنة أنهم “يستمتعون باستهداف التطبيقات التي تستخدم للتجسس على الناس”، ونشروا البيانات المسروقة بعد ذلك على منتدى هكر معروف.

    تدرج قائمة المنتدى الهاكر مزود المراقبة باسم Ersten Group، الذي يقدم نفسه كنجاح ناشئ في تطوير البرمجيات يتواجد في المملكة المتحدة.

    وجد TechCrunch عدة عناوين بريد إلكتروني في مجموعة البيانات المستخدمة للاختبار ودعم العملاء التي تشير إلى Struktura، وهي شركة أوكرانية لها موقع ويب مماثل لـ Ersten Group. احتوى أو سجل في مجموعة البيانات على عنوان البريد الإلكتروني للمدير التنفيذي لشركة Struktura، فيكتوريا زوسي، لمعاملة بقيمة 1 دولار.

    لم تستجب ممثلو Ersten Group لطلبنا بالتعليق. لم تُعد زوسي من Struktura طلب التعليق.


    المصدر

  • عندما تتدخل الحكومة الأمريكية في مجالس الشركات.. الأسواق تتقلب بسبب حصص إدارة ترامب – شاشوف


    خلال فترة ترامب، شهدت العلاقة بين الدولة والقطاع الخاص تحولاً كبيراً، حيث بدأت الحكومة الفيدرالية في تملك حصص في شركات أمريكية، بما في ذلك شركات استراتيجية مثل ‘USA Rare Earth’ و’Intel’. هذا التوجه، الذي يروج له كجزء من سياسة صناعية تعزز الأمن القومي، يثير مخاوف من حدوث اختلالات في السوق والتأثير على الشركات الناشئة. يشير الخبراء إلى أن الحكومة قد تواجه مخاطر قانونية واستثمارية، حيث قد تسيطر القضايا السياسية على قرارات الأعمال. على الرغم من الأهداف الاستراتيجية، فإن هذه السياسة تطرح تساؤلات حول تأثيرها على حرية المنافسة ومستقبل الرأسمالية الأمريكية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    خلال فترة إدارة ترامب، شهدت العلاقة بين الحكومة والقطاع الخاص تغييرات ملحوظة، إذ اتجهت الحكومة الفيدرالية نحو تملّك حصص مباشرة في عدد متزايد من الشركات الأمريكية، وهو نهج غير مسبوق خارج سياقات الأزمات المالية الكبرى أو فترات الحروب الشاملة.

    وفقًا للبيانات التي حصل عليها “شاشوف” من تقرير شبكة CNBC الأمريكية، فإن الحكومة الأمريكية تمتلك الآن حصصًا أو تخطط لامتلاكها في ما لا يقل عن عشر شركات، معظمها مُدرج في الأسواق المالية. ومن بين أحدث هذه التحركات كان الإعلان، في أواخر يناير الماضي، عن استثمار حكومي في شركة “USA Rare Earth” التي تعمل في مجال المعادن الحيوية، والمثير للاهتمام أن هذا التوجه لا يرتبط بأزمات مالية أو عمليات إنقاذ تقليدية، بل يأتي في إطار سياسة صناعية نشطة تتبناها الإدارة الحالية.

    تتركز نسبة كبيرة من هذه الاستثمارات في شركات صغيرة ومتوسطة تعمل في مجالات تُعتبر استراتيجية، مثل المعادن النادرة وأشباه الموصلات، ومنها “MP Materials” و”USA Rare Earth”.

    وعلى الجانب الآخر، لم تقتصر السياسة على هذا المسار، بل تمتد إلى شركات صناعية وتكنولوجية عملاقة مثل “US Steel” و”Intel”، مما يعكس توسيع الرهان الحكومي ليشمل قطاعات حيوية في الاقتصاد الأمريكي.

    مبررات.. ومخاوف سوقية

    تُروج الإدارة الأمريكية هذه السياسة ضمن اعتبارات الأمن القومي وتقليل الاعتماد الخارجي، لا سيما على تايوان في مجال الرقائق الإلكترونية، وعلى الصين في سلاسل توريد المعادن الحيوية. وقد دافع مسؤولون بارزون، من بينهم وزير التجارة هوارد لوتنيك ووزير الداخلية دوغ بورغوم، عن هذا التوجه باعتباره ضرورة استراتيجية في ظل تصاعد التنافس الجيوسياسي والاقتصادي.

    لكن هذا المنطق لم يُقنع بعض الخبراء، الذين يرون أن دخول الحكومة كشريك مباشر في رأس المال قد يؤدي إلى اختلالات عميقة في ديناميكيات السوق.

    سكوت لينسيكوم، الباحث في معهد كاتو، حذر من أن هذه السياسة تخلق ما يُعرف بـ”حاجز غير مرئي” أمام الشركات الناشئة، متسائلًا عن جدوى دخول مستثمرين جدد إلى أسواق يعرفون أن المنافس الرئيسي فيها مدعوم من الحكومة الفيدرالية.

    هذا النهج، من زاوية أيديولوجية، يمثل انقلابًا على الإرث الاقتصادي للحزب الجمهوري، الذي طالما قدم نفسه كمدافع عن رأسمالية السوق الحرة وتقليص دور الحكومة.

    تاريخيًا، كان يُبرر تدخل الحكومة عبر التملك المباشر فقط في حالات استثنائية، كما حدث خلال الكساد الكبير في عهد فرانكلين روزفلت، أو أثناء الأزمة المالية العالمية عام 2008 حين استحوذت إدارة باراك أوباما على حصة في “جنرال موتورز” كجزء من خطة إنقاذ مؤقتة.

    الفارق اليوم، وفقًا للشبكة الأمريكية، هو أن إدارة ترامب لا تعتبر هذه الاستثمارات خطوات مؤقتة، بل تُقيم منها كملكية مفتوحة الأجل، دون أي مؤشرات واضحة على نية الخروج منها في المستقبل، مما يثير القلق من استخدام هذه السابقة لاحقًا من قِبل إدارات ديمقراطية لتوسيع الاستثمار الحكومي في مجالات أخرى مثل الطاقة المتجددة أو البنية التحتية، لكن وفق أجندات سياسية مختلفة.

    غموض قانوني ومخاطر التقاضي

    أحد الجوانب الأكثر جدلاً يتعلق بالأساس القانوني لهذه الاستثمارات، فعلى الرغم من أن المبادرات الديمقراطية السابقة، مثل مقترحات تعديل قانون “CHIPS” أو إنشاء بنك وطني للبنية التحتية، كانت تستند إلى تشريعات واضحة يوافق عليها الكونغرس، إلا أن تحركات إدارة ترامب تبدو أقل وضوحًا من هذه الزاوية.

    بيتر هاريل، الذي شغل منصبًا اقتصاديًا رفيعًا في إدارة جو بايدن، يعتقد أن الحكومة تعتمد عمليًا على مبدأ “ما لا يُمنع صراحةً فهو مسموح”، بناءً على موافقة الشركات على الصفقات. لكن هذا الغموض، حسب رأيه، قد يتسبب في مخاطر قانونية جسيمة، بما في ذلك دعاوى محتملة من منافسين، بالإضافة إلى تدقيق سياسي قد يتزايد إذا تغيرت موازين القوى في الكونغرس.

    تحذيرات بعض الشركات تعكس أيضًا حجم هذه المخاطر؛ فقد أعربت “MP Materials” في إفصاحاتها لهيئة الأوراق المالية والبورصات عن احتمال تعرضها لتحقيقات حكومية واستدعاءات برلمانية، بالإضافة إلى عوائق قانونية وتغيرات في الأولويات الفيدرالية مع أي تحول سياسي قادم.

    بجانب الأبعاد القانونية، هناك تساؤلات اقتصادية حول قدرة الحكومة على تحديد “الرابحين” في السوق. وفقًا لهاريل ولينسيكوم، يمكن أن يؤدي أي استثمار حكومي غير موفق إلى توجيه رأس المال نحو شركات أقل كفاءة، مما يضر بالمنافسين الأكثر ابتكارًا. كما أن توقع المستثمرين للشركات التي قد تحصل على دعم حكومي مستقبلاً قد يفتح المجال لمضاربات وتشوهات في تسعير الأسهم.

    الأخطر من ذلك، بحسب تحليل “شاشوف” لآراء المنتقدين، هو احتمال تسييس القرارات التجارية. على سبيل المثال، في حالة “US Steel”، استخدمت الحكومة ما يُعرف بـ”الحصة الذهبية” للتدخل في قرارات التشغيل، حيث منع البيت الأبيض إغلاق مصنع في ولاية إلينوي لأسباب ذات طابع سياسي واجتماعي. ويري الخبراء أن تدخلًا كهذا يهدد استقلالية الإدارة ويضر بالمصلحة طويلة الأمد للشركات.

    تشدد الإدارة الأمريكية على أن حصصها في شركات مثل إنتل لا تمنحها حقوق تصويت أو إدارة مباشرة، لكن منتقدي هذه النقطة يرون أن النفوذ لا يقاس فقط بالحقوق الرسمية، بل وجود الحكومة كشريك يتيح لها التأثير عن طريق القنوات غير الرسمية، سواء من خلال الاتصالات المباشرة أو الإشارات السياسية التي يصعب توثيقها.

    يُحذر الخبراء من أن إدارات ديمقراطية مستقبلية قد تسعى لاستغلال هذه الملكيات للضغط على الشركات لتبني سياسات اجتماعية أو عمالية معينة، مثل فرض قيود على رواتب التنفيذيين أو تعزيز النقابات، مما يضيف طبقة جديدة من عدم اليقين أمام المستثمرين.

    تكشف سياسة إدارة ترامب عن تحول في العلاقة بين الدولة والسوق في الولايات المتحدة، تحمل وعدًا بتعزيز الاستقلال الاستراتيجي، لكنها في المقابل تثير قلقًا عميقًا حول حرية المنافسة، وكفاءة تخصيص رأس المال، ومستقبل الرأسمالية الأمريكية نفسها.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – جمعية مكافحة سرطان الأطفال تنظم فعالية خيرية وفنية لدعم أطفال السرطان في عدن

    في إطار فعاليات الإسبوع الخليجي للسرطان، نظمت جمعية مكافحة أورام الأطفال الخيرية في يوم الاثنين 9 فبراير فعالية الطبق الخيري والحفل الفني السنوي، حيث تم تخصيص عائداته لدعم أطفال الأورام. تأتي هذه الخطوة الإنسانية لتعكس روح التكافل المواطنوني والمسؤولية تجاه هذه الفئة.

    افتتح الحفل الدكتور جمال زين، رئيس الجمعية، الذي رحب بالحضور وأشاد بمشاركتهم الفعالة ودعمهم المستمر لقضية أطفال السرطان، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود الرسمية والمواطنونية للتخفيف من معاناة المرضى وأسرهم.

    شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الصحية والاجتماعية البارزة، مثل الدكتور طارق الشعبي، مدير مكتب الرعاية الطبية بعدن، الذي صرح أن هذه الفعالية تعكس حجم المسؤولية المشتركة تجاه أطفال الأورام. ولفت إلى قرب افتتاح مركز متخصص لمرضى الأورام، مما يسهم في تخفيف معاناة المرضى وأسرهم، ويمنحهم أملًا حقيقيًا في الحصول على الرعاية والعلاج اللازمين. مؤكّدًا أن الأمل حين يقترن بالعمل يصبح واقعا ملموسا.

    كما شهدت الفعالية حضور الدكتور جمال عبد الحميد، القائد الإقليمي للمركز الوطني للأورام، والدكتور محمد منصور، مدير مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي، بالإضافة إلى ممثلين عن مدارس وكليات العاصمة عدن وشركات الأدوية ومدارس محافظة لحج وطلاب الصم والبكم من لحج، إلى جانب مجموعة من فاعلي الخير.

    تألقت الفنانة ماريا قحطان في الحفل، حيث قدمت مجموعة من الأغاني المميزة، معبرة عن دعمها الإنساني لأطفال الأورام، ومؤكدة أن الفن رسالة سامية تسهم في نشر الأمل ورسم البسمة على وجوه المرضى.

    تضمن الطبق الخيري مجموعة متنوعة من الأكلات والأطباق الشعبية التي تمثل مختلف المناطق، بالإضافة إلى فقرات ترفيهية أدخلت البهجة إلى قلوب الأطفال، وسط تفاعل وإشادة واسعة من الأطباء والحضور بنجاح الفعالية ونبل أهدافها الإنسانية.

    تأسست جمعية مكافحة أورام الأطفال في يوليو 2009 بمبادرة من أطباء الأطفال في مستشفى الصداقة، وتهدف إلى دعم أطفال السرطان في العاصمة عدن والوافدين إليها من مختلف وردت الآن، وتوفير الأدوية والعلاجات اللازمة لهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

    اخبار عدن: جمعية مكافحة أورام الأطفال تقيم طبقا خيريا وحفلاً فنياً لدعم أطفال السرطان

    في إطار جهودها المستمرة لدعم الأطفال المصابين بالسرطان في مدينة عدن، نظمت جمعية مكافحة أورام الأطفال فعالية خيرية مميزة تضمنت طبقا خيريا وحفلاً فنياً مساء يوم السبت الماضي. وقد شهد الحدث حضوراً متميزاً من قبل فنانين محليين، وأفراد المواطنون، ورجال الأعمال الذين تبرعوا لدعم هذه القضية الإنسانية الهامة.

    فعاليات الطبق الخيري

    بدأت الفعالية بعمل طبق خيري يضم مجموعة متنوعة من الأطعمة الشعبية التي تشتهر بها عدن، حيث تم إعداد الأطباق من قبل مجموعة من الطباخين المحليين الذين تطوعوا للمشاركة في هذه الفعالية. تم توجيه عائدات هذا الطبق لدعم الأطفال المرضى وتوفير احتياجاتهم من العلاج والرعاية الصحية.

    الحفل الفني

    بعد انتهاء فقرات الطبق الخيري، أُقيم حفل فني تخللته مجموعة من الفقرات الموسيقية والغنائية التي قدمها عدد من الفنانين المعروفين في الساحة اليمنية. تفاعل الحضور بشكل كبير مع العروض التي تم تقديمها، وسط أجواء من الفرح والأمل. وقد عبر الفنانون عن دعمهم لهذه القضية من خلال كلماتهم وأغانيهم التي تحمل رسائل إيجابية.

    رسالة الجمعية

    وتحدثت رئيسة الجمعية، السيدة فاطمة العريقي، خلال الحفل عن أهمية مساعدة الأطفال المصابين بالسرطان وضرورة تكاتف الجهود لتوفير الدعم والرعاية لهم. لفتت إلى أن الجمعية تسعى من خلال هذه الفعاليات لتسليط الضوء على حاجة هؤلاء الأطفال إلى الرعاية والدعم المستمر.

    مشاركة المواطنون

    لقيت الفعالية استجابة واسعة من المواطنون، حيث تبرع العديد من الحضور بمبالغ مالية وحاجيات للأطفال المرضى. كما أظهرت وسائل الإعلام المحلية اهتماماً كبيراً بهذه الفعالية، مما ساهم في زيادة الوعي حول مرض السرطان وأهمية مكافحة الأورام للأطفال.

    كلمة أخيرة

    في ختام الحدث، أُعرب عن الأمل في أن تشهد الأيام القادمة مزيداً من الأنشطة والفعاليات الخيرية التي تستهدف دعم الأطفال المرضى وتقديم العون لهم. إنه من المهم أن نقف جميعاً معاً لدعم هؤلاء الأطفال وتحقيق الأمل لهم في مواجهة هذا المرض القاسي.

    إن جمعية مكافحة أورام الأطفال في عدن تستحق كل الدعم والتشجيع لمواصلة مسيرتها الإنسانية، حيث تمثل صوت الأمل للأطفال المرضى وأسرهم.

  • بث حي لمواجهة الهلال وشباب الأهلي في دوري أبطال آسيا 2026

    في مواجهة مثيرة، يستعد نادي شباب الأهلي الإماراتي لاستقبال منافسه الهلال السعودي، في إطار الجولة السابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026، على ملعب استاد راشد بدبي.

    يسعى جمهور الناديين لمتابعة هذا اللقاء عبر البث المباشر، حيث يأمل الهلال في تحقيق انيوزصار جديد ليحافظ على سجله المثالي، بينما يتطلع شباب الأهلي لاستعادة الانيوزصارات بعد خسارته في الجولة الأخيرة.

     

    الهلال في قمة المجموعة

    يدخل الهلال المباراة متصدرًا ترتيب المجموعة برصيد 18 نقطة، بعد الفوز في ست مباريات متتالية.

    لقد سجل الفريق 15 هدفًا، فيما استقبلت شباكه 5 أهداف فقط.

    يسعى الهلال، بقيادة مدربه، للاستمرار في الأداء القوي والمحافظة على سجله الخالي من الخسائر، خصوصًا في ظل المنافسة القوية بدوري أبطال آسيا للنخبة.

     

    تشكيلة الهلال في مواجهة شباب الأهلي

    يدخل الهلال المباراة بتشكيلة قوية، حيث يتألف من:

    حارس المرمى: ماتيو

    الدفاع: تمبكتي، ماري، أكتشيشيك

    الوسط: محمد كنو، مراد هوساوي، ثيو هيرنانديز، دارسي

    الهجوم: سلطان مندش، سايمون بوابري، نونيز

    تشكيلة الهلال تعكس القوة التي يمتلكها الفريق في جميع المراكز، مما يعزز فرصه في تحقيق الفوز والوصول لأهدافه في البطولة.

     

    شباب الأهلي والتحدي الكبير

    بينما يأمل فريق شباب الأهلي الإماراتي في العودة إلى تحقيق الانيوزصارات بعد غيابه عن الفوز في الجولة السادسة، حيث تعرض للهزيمة في آخر مباراة له.

    يحتل شباب الأهلي المركز الخامس في المجموعة برصيد 10 نقاط، بعد تحقيق 3 انيوزصارات وتعادل واحد، بينما خسر في مباراتين.

    سجل الفريق الإماراتي 11 هدفًا في البطولة، لكنه تلقى 10 أهداف، مما يشير إلى بعض الثغرات الدفاعية التي قد تستغلها فرق قوية مثل الهلال.

     

    الطاقم التحكيمي

    من المقرر أن يقود المباراة طاقم تحكيم أوزبكي برئاسة الحكم إلغيز تنيوزاشيف كحكم ساحة، بينما سيكون أندريه كابينكو مساعدًا أول، وتيمور غاينولين مساعدًا ثانيًا، وسيتولى أكوبيرخوجا شوكوروللاييف إدارة المباراة من موقع الحكم الرابع. سيكون حكم الفيديو المساعد (VAR) ألخرول ريسكولايف، بمساعدة عبدالرشيد خودويبرغانوف.

    موعد مشاهدة مباراة الهلال ضد شباب الأهلي

    تنطلق المباراة في الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، والسابعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

    ستكون الأنظار مشدودة لمتابعة هذا الصراع بين الهلال الذي يسعى لتوسيع فارق النقاط مع منافسيه، وشباب الأهلي الذي يبحث عن انيوزصار يعيده إلى دائرة المنافسة.

     

    القنوات الناقلة للمباراة

    يمكن لمتابعي دوري أبطال آسيا للنخبة مشاهدة المباراة عبر شبكة قنوات بي إن سبورتس القطرية، التي تمتلك حقوق البث الحصرية للبطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    ستُبث المباراة على قناة بي إن سبورتس 2 HD.

    كما ستبث المباراة أيضًا عبر قناة الكأس 7، التي تخصصها شبكة قنوات الكأس الرياضية لنقل مباريات دوري أبطال آسيا، مما يوفر خيارًا إضافيًا للمشاهدين في المنطقة.

    كيفية متابعة البث المباشر عبر الإنيوزرنيوز

    لمحبي متابعة المباريات عبر الإنيوزرنيوز، يمكنهم متابعة البث المباشر لمباراة الهلال ضد شباب الأهلي عبر عدة وسائل:

    بي إن كونكت لمشتركي باقات بي إن سبورتس.

    تطبيق تود الذي يقدم بثًا مباشرًا للمباراة.

    المعلقون على المباراة

    سيكون أحمد البلوشي معلقًا على المباراة عبر قناة بي إن سبورتس 2، بينما سيعلق خليل البلوشي عبر قناة الكأس 7. يسعى المعلقون لنقل كل تفاصيل المباراة للجماهير التي تتابع اللقاء بشغف.

    بث مباشر لمباراة الهلال ضد شباب الأهلي في دوري أبطال آسيا 2026

    تستعد جماهير كرة القدم في الوطن العربي لرؤية واحدة من أبرز المباريات في دوري أبطال آسيا 2026، حيث يواجه فريق الهلال السعودي نظيره شباب الأهلي الإماراتي. المباراة ستكون محط أنظار الجميع، حيث يجمع بين فريقين عريقين يسعيان لتحقيق اللقب القاري.

    تاريخ المواجهات

    تاريخيًا، قدم الهلال مستويات رائعة في البطولة الآسيوية، حيث يمتلك سجلًا حافلًا من الإنجازات والألقاب. من جهة أخرى، يسعى شباب الأهلي لتحقيق الإنجازات على المستوى القاري بعد انطلاقته القوية في الدوري الإماراتي. المواجهات بين الفريقين دائمًا ما تتميز بالإثارة والتنافس العالي.

    تفاصيل المباراة

    • التاريخ: [تاريخ المباراة]
    • الوقت: [وقت المباراة]
    • المكان: [ملعب المباراة]

    كيف تشاهد المباراة؟

    يمكن للجماهير متابعة البث المباشر للمباراة عبر عدة منصات، بما في ذلك:

    • التلفزيون: سيتم بث المباراة عبر قنوات رياضية معروفة مثل [اسم القناة].
    • الإنيوزرنيوز: يمكن مشاهدة المباراة عبر المنصات الرقمية مثل [اسم المنصة] حيث توفر تغطية حية وتحليلات ما بعد المباراة.

    أهمية المباراة

    تعتبر هذه المباراة فرصة ذهبية لكلا الفريقين للظهور بمستوى قوي، حيث يسعى الهلال لاستعادة بريقه على المستوى القاري بعد بعض التقلبات في الأداء، بينما يبحث شباب الأهلي عن تعزيز موقفه والتأكيد على قوته في البطولة.

    الخاتمة

    تمثل مباراة الهلال ضد شباب الأهلي حدثًا رياضيًا بارزًا ينيوزظره الملايين، حيث يجسد قوة كرة القدم العربية وروح التنافس. ندعو الجميع لمتابعة هذه المباراة المهمة، والاستمتاع بالأداء العالي الذي يقدمه الفريقان. لا تنسوا تجهيز معداتكم لمشاهدة المباراة ولتكونوا جزءًا من لحظات تاريخية في دوري أبطال آسيا 2026!

  • يوتيوب تي في يقدم باقات أرخص، تشمل حزمة رياضية بسعر 65 دولارًا شهريًا

    قدمت يوتيوب يوم الاثنين خطط يوتيوب TV جديدة بأسعار أقل، مما سيمكن المشتركين من تخصيص خططهم بشكل أفضل وفق اهتماماتهم في مجالات مثل الرياضة والأخبار والترفيه. وذكرت الشركة أنها ستقدم أكثر من 10 خطط مختلفة للاختيار من بينها، جميعها بسعر أقل من 82.99 دولار شهريًا للخطة الرئيسية ليوتيوب TV التي تتيح الوصول إلى أكثر من 100 شبكة. ستبدأ الخطط الجديدة في التوزيع هذا الأسبوع.

    بينما ستظل الخطة الرئيسية موجودة، ستتيح الخطط الجديدة للعملاء اختيار ما يهمهم أكثر وما يمكنهم الاستغناء عنه مقابل توفير التكاليف.

    يوتيوب

    من بين الخطط الجديدة، هناك خطة رياضية بسعر 64.99 دولار شهريًا، وخطة رياضية + أخبار بسعر 71.99 دولار شهريًا، وخطة ترفيهية أقل سعرًا مقابل 54.99 دولار شهريًا، وخطة أخبار + ترفيه + عائلة بسعر 69.99 دولار شهريًا، والتي تشمل محتوى للأطفال.

    تشمل خطط الرياضة جميع المذيعين الرئيسيين، بالإضافة إلى شبكات مثل FS1 وNBC Sports Network، وجميع شبكات ESPN، وESPN Unlimited. هذه الخطة تكلف 18 دولارًا أقل في الشهر مقارنة بالخطة الرئيسية.

    تشمل قنوات أخبار يوتيوب TV CNBC وFox News وCNN وMS NOW وBloomberg، بالإضافة إلى قنوات أخبار وطنية أخرى. مع إضافة الرياضة، يتم تسعير الباقة 11 دولارًا أقل في الشهر مقارنة بالخطة الرئيسية ليوتيوب TV.

    تتضمن خطة الترفيه فقط سعرًا أقل بـ 28 دولارًا شهريًا من الخطة الرئيسية، وتشمل المذيعين الرئيسيين بالإضافة إلى FX وHallmark وComedy Central وBravo وParamount وFood Network وHGTV. يمكن للعائلات التي لديها أطفال صغار إضافة قنوات مثل Disney Channel وNickelodeon وNational Geographic وCartoon Network وPBS Kids مقابل تكلفة إضافية.

    كما تقدم الشركة خصومات للمشتركين الجدد، مما قد يُخفض سعر بعض الخطط لمزيد من الأشهر الأولى أو للسنة الأولى. سيستمر المشتركون في الحصول على إمكانية الوصول إلى نظام DVR غير المحدود ليوتيوب TV، ودعم حتى ستة أفراد من الأسرة على حساب واحد، ووضع العرض المتعدد، والمزيد.

    يمكن أيضًا شراء إضافات أخرى مثل NFL Sunday Ticket + RedZone وHBO Max و4K Plus لتخصيص الخطط بشكل أكبر.

    تقول الشركة إن جميع الخطط الجديدة ستطرح خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

    تخصيص الحزم لم يعد فكرة جديدة في مجال البث المباشر – فخيارات الأطباق كانت جزءًا أساسيًا من عرض منصة Sling TV الرائدة في مجال البث المباشر، على سبيل المثال. كانت هذه العنصر من التخصيص أيضًا واحدًا من العوامل التي كانت تهدف إلى جعل البث المباشر بديلًا أفضل للتلفزيون المدفوع التقليدي، حيث غالبًا ما كان المستهلكون ينتهي بهم الأمر بدفع ثمن قنوات لا يريدونها.

    لكن مع إضافة المزيد من المحتوى والشبكات، وبشكل خاص برامج الرياضة، ارتفعت تكلفة البث مرة أخرى لتنافس التلفزيون الكابلي والتلفزيون الخطي. العروض المباشرة مثل يوتيوب TV قد تقدم الراحة وبعض التوفير مقارنة بالتلفزيون الكابلي الأكثر تكلفة، لكنها لم تعد شبه ميسورة التكلفة.

    تظهر هذه الحزم الجديدة في السوق في وقت تتدنى فيه ثقة المستهلكين لأدنى مستوى لها منذ أكثر من 11 عامًا، بسبب المخاوف بشأن سوق العمل والأسعار المرتفعة، مما جعل المستهلكين أكثر حذرًا بشأن إنفاقهم.


    المصدر

  • مرشح ترامب يكشف عن إستراتيجية لإزالة ‘الهيمنة’ الفيدرالية على الولايات وجعلها تحت إشراف وزارة الخزانة – شاشوف


    كيفن وارش، المرشح المحتمل لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، يسعى لتغيير علاقة البنك المركزي بوزارة الخزانة، مما يهدد استقلالية الفيدرالي ويعيد تشكيل السياسات المالية الأمريكية. يدعو وارش إلى تنسيق أعمق بين السياسة النقدية والمالية، مما قد يؤدي إلى تسييس أسعار الفائدة وتعريض الدولار للخطر. إدارة ترامب تسعى للحد من استقلال الفيدرالي وتوجيهه لتمويل العجز الحكومي. هذا الأمر قد يؤدي إلى فقدان السيطرة على التضخم ويزيد من تقلبات السوق. تحليل الأسواق يشير إلى تحول نحو بنك مركزي قد يصبح أداة لخدمة الأجندات السياسية، مما يعكس تغييرًا خطيرًا في النظام المالي الأمريكي.

    تقارير | شاشوف

    في تطور قد يعيد تشكيل الهيكلية المالية للولايات المتحدة لعقود قادمة، يبدو أن كيفن وارش، المرشح الأوفر حظاً لقيادة الاحتياطي الفيدرالي، يهدد بتحطيم القواعد التقليدية التي حكمت العلاقة بين البنك المركزي ووزارة الخزانة لأكثر من سبعين عاماً.

    وارش، المدعوم من الرئيس دونالد ترامب، لا يخفى رغبته في إحياء “اتفاق 1951” لكن بصيغة معكوسة؛ حيث يسعى لتدشين عهد جديد من التنسيق العميق، أو ربما “التبعية المقنعة”، مما يعني أن قرارات السياسة النقدية تصبح متناغمة تماماً مع أهداف السياسة المالية للحكومة، خاصة في ما يتعلق بإدارة الديون السيادية المتنامية.

    هذا الاتجاه الجديد بحسب تقارير شاشوف يثير قلقاً عميقاً في “وول ستريت” والأوساط الاقتصادية العالمية، حيث يُنظر إليه كمقدمة لإغلاق حقبة “الفيدرالي المستقل” الذي يتخذ قراراته بناءً على البيانات الاقتصادية فقط بعيداً عن الضغوط السياسية.

    دعوة وارش لصياغة اتفاق جديد تشير إلى أن البنك المركزي قد يتحول إلى أداة لتمويل العجز الحكومي بشكل مباشر أو غير مباشر، خاصة في ظل تضخم الميزانية العمومية للفيدرالي التي زادت لتصل إلى تريليونات الدولارات نتيجة لسياسات التيسير الكمي خلال الأزمات السابقة. المستثمرون الآن في حالة ترقب، متسائلين عما إذا كانت هذه الخطوة ستؤدي إلى تسييس أسعار الفائدة وتقليل مصداقية الدولار كعملة احتياط عالمية.

    في نفس السياق، لا يمكن تجاهل طموحات وارش التي تتماشى مع رؤية وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي يُعتبر “مهندس” السياسة الاقتصادية لإدارة ترامب. بيسنت، الذي انتقد باستمرار سياسات التيسير الكمي “المفرطة”، يؤكد ضرورة كبح جماح الفيدرالي ومنعه من التوسع في شراء السندات إلا في حالات الطوارئ القصوى، وبالتنسيق الكامل مع السلطة التنفيذية.

    هذا التناغم بين وارش وبيسنت يشير إلى أن واشنطن تتجه نحو نموذج “القيادة المزدوجة” للاقتصاد، حيث تتلاشى الحدود بين السياسة النقدية (الفيدرالي) والسياسة المالية (الخزانة)، مما يضع الأسواق أمام سيناريوهات غير مسبوقة من التدخل الحكومي.

    شبح “الهيمنة المالية” ومخاطر العودة للوراء

    تاريخياً، كان اتفاق عام 1951 بمثابة “إعلان استقلال” للفيدرالي، حيث حرره من التزام تثبيت أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة لتمويل ديون الحرب العالمية الثانية، وهو الالتزام الذي أدى حينها إلى موجات تضخمية حادة. اليوم، يبدو أن إدارة ترامب تسعى لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، مدفوعةً بعبء ديون يتجاوز 34 تريليون دولار، وتكلفة خدمة الدين التي تلتهم جزءاً كبيراً من الميزانية.

    ترامب صرح علناً بأنه يجب على الفيدرالي “مراعاة” تكلفة الديون عند تحديد الفائدة، وهو ما يفسره الخبراء بأنه دعوة صريحة لعودة سياسة “التحكم في منحنى العائد”، أي استخدام أدوات البنك المركزي لخفض تكلفة الاقتراض الحكومي بشكل مصطنع، حتى لو كان ذلك على حساب معدلات التضخم.

    ويرى تيم دوي، الخبير الاقتصادي المخضرم، أن أي اتفاق رسمي يربط ميزانية الفيدرالي باحتياجات الخزانة التمويلية سيكون بمثابة “اعتراف رسمي” بنهاية الاستقلالية، وتحول الفيدرالي إلى مجرد ذراع تمويلي للحكومة.

    هذا السيناريو، المعروف اقتصادياً بـ”الهيمنة المالية”، يعني أن قرارات البنك المركزي ستصبح رهينة للعجز المالي، ولن يكون بمقدوره رفع الفائدة لمكافحة التضخم إذا كان ذلك يتعارض مع مصلحة الحكومة في الاقتراض الرخيص. هذه المعادلة الخطرة قد تؤدي إلى فقدان السيطرة على الأسعار على المدى الطويل، وتجعل الاقتصاد الأمريكي أكثر عرضة للصدمات.

    من جهة أخرى، يرى وارش أن الفيدرالي هو من خرق الاتفاق الضمني عبر توسعه الهائل في شراء السندات بعد 2008، مما شجع الحكومة على الإفراط في الاستدانة اعتماداً على “المشتري الجاهز”.

    وجهة نظره تتلخص في أن العودة إلى القواعد الصارمة وتقليص ميزانية الفيدرالي سيجبر الحكومة على الانضباط المالي. لكن الناديين وفق تقارير شاشوف يحذرون من أن التطبيق العملي لهذه النظرية في ظل إدارة شعبوية قد يؤدي لنتائج عكسية، حيث قد يُستخدم “الاتفاق الجديد” كغطاء لمنع الفيدرالي من بيع الأصول أو رفع الفائدة عندما يتطلب الاقتصاد ذلك، بحجة “التنسيق الاستراتيجي”.

    هندسة السوق.. مناورات وارش وبيسنت

    بعيداً عن الجدل النظري، تتجه الأنظار إلى الآليات التنفيذية التي قد يتبعها وارش وبيسنت لإعادة تشكيل سوق السندات الأضخم في العالم. السيناريو الأكثر ترجيحاً، وفقاً لتسريبات اطلع عليها شاشوف من “وول ستريت”، هو إحداث تحول جذري في هيكل محفظة الفيدرالي الاستثمارية، عبر استبدال السندات طويلة الأجل بأذونات خزانة قصيرة الأجل (أقل من عام).

    هذه الخطوة الفنية تبدو في ظاهرها بريئة، لكنها تحمل أهدافاً استراتيجية؛ فهي تتيح لوزارة الخزانة تقليل إصداراتها من السندات طويلة الأجل المكلفة، والاعتماد أكثر على الديون القصيرة الأرخص، مع ضمان وجود طلب دائم عليها من قبل الفيدرالي.

    كما يبرز سيناريو أكثر جرأة يتعلق بسوق الرهن العقاري، الذي يعتبر “بقرة مقدسة” في السياسة الأمريكية. يقترح بعض الخبراء المقربين من دوائر صنع القرار خطة لمبادلة محفظة الفيدرالي من السندات المدعومة بالرهن العقاري (MBS)، والبالغة تريليوني دولار، بسندات خزانة حكومية. الهدف من هذه المناورة المعقدة هو سحب هذه الأوراق من ميزانية الفيدرالي وضخها في السوق أو تحويلها للخزانة، مما قد يساعد في خفض معدلات الفائدة على قروض المنازل، وهو هدف انتخابي وسياسي رئيسي لترامب. ومع ذلك، فإن هذه الهندسة المالية تواجه عقبات قانونية ولوجستية هائلة، وقد تؤدي لربكة في الأسواق إذا لم تنفذ بحذر شديد.

    وفي هذا السياق، يتوقع محللو “دويتشه بنك” أن يتحول الفيدرالي تحت قيادة وارش إلى “مشتري نهم” لأذونات الخزانة، لتصل حصتها إلى أكثر من نصف ميزانيته خلال سنوات قليلة حسب متابعة شاشوف. هذا التحول سيغير ديناميكيات السيولة في النظام المصرفي، وقد يقلل من تقلبات الأسعار في المدى القصير، لكنه يحمل مخاطر زيادة “تسييل الدين”. فكلما زاد اعتماد الحكومة على التمويل قصير الأجل، زادت مخاطر إعادة التمويل في حال ارتفاع الفائدة فجأة، مما يجعل الاقتصاد رهينة لتقلبات السوق اليومية بشكل أكبر.

    في الخلاصة، يبدو أن حقبة “الإجماع الصامت” بين الفيدرالي والأسواق قد انتهت، وأننا مقبلون على مرحلة صاخبة من إعادة تعريف القواعد. إن سعي وارش وبيسنت لتقنين العلاقة بين السياستين النقدية والمالية قد يوفر حلولاً مؤقتة لمعضلة الديون الأمريكية، لكنه يغامر بأغلى ما تملكه أمريكا اقتصادياً: ثقة العالم في استقلالية دولارها ومؤسساتها. النجاح في خفض تكلفة الدين عبر الهندسة المالية قد يكون مغرياً سياسياً، لكن التاريخ يعلمنا أن العبث باستقلالية البنوك المركزية غالباً ما ينتهي بتضخم منفلت وعملات مهتزة.

    المعركة القادمة لن تكون فقط حول أسعار الفائدة، بل حول هوية النظام المالي الأمريكي نفسه. إذا نجح وارش في تمرير أجندته، فقد نشهد ولادة “فيدرالي هجين” يعمل كشريك مضارب لوزارة الخزانة وليس كرقيب عليها. وبينما قد يصفق السياسيون لخفض تكلفة الديون، فإن المستثمرين الدوليين سيراقبون بحذر، مستعدين للبحث عن بدائل استثمارية آمنة إذا شعروا أن “لعبة السندات” في واشنطن قد تحولت من إدارة اقتصادية رصينة إلى أداة لخدمة الأجندات السياسية قصيرة الأجل.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – انطلاق مهرجان الطفولة وفعالية الطعام الخيري لمرضى سرطان الأطفال في مستشفى الصداقة بعدن

    أطلق مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في محافظة عدن، الدكتور طارق عبدالحميد الشعبي، اليوم، بمشاركة مدير عام مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي السنة، الدكتور محمد حيدرة، مهرجان الطفولة والطبق الخيري، الذي يخصص عائداته لمساندة مرضى سرطان الأطفال في مستشفى الصداقة.

    شمل المهرجان، الذي يأتي في إطار فعاليات الإسبوع الخليجي للسرطان الذي نظمته جمعية أورام الأطفال – عدن، بالتعاون مع مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي السنة – عدن، مجموعة من الفقرات الفنية والاستعراضية، بحضور عدد من المواطنين والمسؤولين والمساهمين في الطبق الخيري.

    وفي حفل الافتتاح، نوّه مدير مكتب الرعاية الطبية في عدن على أهمية تشجيع ودعم إقامة مثل هذه الفعاليات الخيرية، التي تعزز قيم الخير والتعاون. كما أثنى على جهود جمعية أورام الأطفال في عدن ومستشفى الصداقة ودورهم في تنظيم الفعالية، مما يسهم في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، ويحفز روح المسؤولية الاجتماعية والعطاء بين أفراد المواطنون.

    اخبار عدن: تدشين مهرجان الطفولة والطبق الخيري لمرضى سرطان الأطفال بمستشفى الصداقة

    شهدت مدينة عدن مؤخرًا تدشين مهرجان الطفولة والطبق الخيري المخصص لصالح مرضى سرطان الأطفال في مستشفى الصداقة. يعتبر هذا المهرجان حدثًا هامًا يهدف إلى جمع التبرعات لدعم الأطفال المرضى وأسرهم، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

    فعاليات المهرجان

    تنوعت فعاليات مهرجان الطفولة بين الأنشطة الترفيهية والفنية، حيث شارك الأطفال في عروض وفعاليات مبهجة، تضمنت مسرحيات وألعاب هوائية، بالإضافة إلى تقديم الهدايا والجوائز لمساعدة الأطفال على نسيان آلام المرض ولو لفترة قصيرة. كما تم تنظيم عرض للرسومات والمشغولات اليدوية التي أبدع فيها الأطفال لتحفيزهم على التعبير عن مشاعرهم.

    الطبق الخيري

    تضمن المهرجان أيضًا “الطبق الخيري” الذي يسهم في جمع التبرعات اللازمة لمساعدة الذين يعانون من سرطان الأطفال. حيث تم إعداد أطباق متنوعة من الأطعمة الشعبية، وتم بيعها للجمهور. ونجح هذا الحدث في جذب العديد من الزوار الذين أبدوا دعمهم ومساندتهم للأطفال المصابين.

    رسائل إنسانية

    وقد نوّه القائمون على المهرجان أن هذا الحدث ليس مجرد احتفال، بل هو دعوة لإنسانية الجميع للوقوف بجانب الأطفال المرضى وأسرهم ودعمهم بالمال والوقت. الكلمة التي ألقتها إحدى المنظمات الخيرية الحاضرة، نوّهت على أهمية التكاتف المواطنوني في سبيل دعم هؤلاء الأطفال.

    ختام المهرجان

    اختتم المهرجان بحفل توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقات، وعبّرت الأمهات عن شكرهم لكل من ساهم في إسعاد أطفالهم وتقديم الدعم لهم في مثل هذه الظروف الصعبة. تبقى هذه الفعالية بمثابة تذكير دائم لأهمية العناية بأطفالنا وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

    هذا المهرجان، الذي يعكس روح الأمل والتفاؤل، يشكل خطوة نحو مساعدة الأطفال الذين يحتاجون إلى المساندة والرعاية، ويعكس التزام المواطنون ببناء مستقبل أفضل للأطفال.

Exit mobile version