اخبار عدن – كهرباء عدن توضح أسباب انقطاع الخدمة في أحياء التواهي منذ يوم أمس

كهرباء عدن تصدر توضيح بشأن انقطاع الكهرباء عن احياء التواهي منذ أمس

أفادت المؤسسة السنةة للكهرباء في عدن بأن انقطاع التيار الكهربائي في أحياء مديرية التواهي منذ أمس ناتج عن عطل في كابل بحجيف.

ونوّهت المؤسسة في توضيحها أن الفرق الفنية تعمل حالياً على إصلاح الخلل في الكابل بمنطقة حجيف، بعد أن استطاعت فرق الفحص تحديد موقع المشكلة.

وفي هذا السياق، عبرت المؤسسة السنةة لكهرباء عدن عن أسفها الشديد لهذا العطل الخارج عن إرادتها.

اخبار عدن: كهرباء عدن تصدر توضيحاً بشأن انقطاع الكهرباء عن أحياء التواهي منذ أمس

نوّهت مؤسسة كهرباء عدن في بيان لها، أنها على علم بانقطاع التيار الكهربائي عن أحياء التواهي منذ يوم أمس، حيث تلقت العديد من الشكاوى من سكان المنطقة حول تكرار انقطاع الخدمة.

وأوضحت المؤسسة أن العطل ناتج عن حدوث خلل فني في الشبكة الكهربائية، مما أدى إلى انقطاع التيار عن عدد من الأحياء. ونوّهت في تصريحها أنها تقوم حالياً بجهود مكثفة لإصلاح العطل واستعادة الخدمة بأسرع وقت ممكن.

وأضافت المؤسسة أنها تعمل على تعزيز الفرق الفنية لضمان معالجة المشكلة في أقرب فرصة، وأنها تتعهد بتقديم تحديثات مستمرة لسكان المنطقة حول تقدم العمل وإعادة التيار الكهربائي.

ودعت مؤسسة كهرباء عدن المواطنين إلى التحلي بالصبر والتفهم في ظل هذه الظروف، مشيرة إلى أن الطواقم الفنية تبذل جهوداً كبيرة لتلافي مثل هذه الأعطال في المستقبل وتحسين جودة الخدمة.

هذا ورفع سكان أحياء التواهي مدعاات إلى الجهات المعنية بتحسين البنية التحتية الكهربائية والتقليل من فترات انقطاع التيار، حيث تكررت حوادث انقطاع الكهرباء في الفترة الأخيرة، مما زاد من معاناة المواطنين في ظل الظروف الحالية.

وفي الختام، نوّهت مؤسسة كهرباء عدن أنها ماضية في بذل الجهود لإصلاح الأعطال وتحسين الخدمة الكهربائية، ونأمل أن يتمكن الجميع من العودة إلى الحياة الطبيعية قريباً.

المدير جيم جارموش “مُحبط ومُرتبك” من تمويل موبي من سيكويا

Jim Jarmusch attends the "Father Mother Sister Brother" red carpet.

عرض صانع الأفلام المستقل المخضرم جيم جارموش فيلمه الجديد “الأب الأم الأخت الأخ” اليوم في مهرجان فينيسيا السينمائي، حيث سأل الصحفيون عن ميوبي، منصة البث التي شاركت في إنتاج الفيلم – وبشكل خاص، عن جولة التمويل الأخيرة التي بلغت 100 مليون دولار بقيادة سيكويا كابيتال.

قال جارموش: “شعرت بخيبة أمل وقلق من هذه العلاقة”، مع الإشارة إلى أن “علاقتي مع ميوبي بدأت قبل ذلك بكثير، وكانوا رائعين للعمل معهم في هذا الفيلم.”

وقع العديد من صانعي الأفلام – بما في ذلك أولئك المرتبطين بميوبي – رسالة مفتوحة تنتقد منصة البث لقبولها الأموال من سيكويا، قائلين إن دعم الشركة للشركة الإسرائيلية الناشئة في مجال تكنولوجيا الدفاع كيلّا يعني أن “نمو ميوبي المالي كشركة مرتبط الآن بشكل صريح بالإبادة الجماعية في غزة”. (وأكد مؤسس ميوبي ومديرها التنفيذي لاحقًا أن “أي اقتراح بأن عملنا مرتبط بتمويل الحرب هو ببساطة غير صحيح.”)

من جانبه، قال جارموش في مؤتمر الصحفي لفيلمه إنه “ليس المتحدث الرسمي” عن ميوبي، بل هو صانع أفلام مستقل “أخذ أموالاً من مصادر متنوعة لتمويل أفلامي.”

قال: “كل الأموال الشركات متسخة.”


المصدر

اخبار عدن – علي بن عاطف: نؤيد قرار التعافي والإصلاحات وكل ما يساهم في مصلحة المواطن

علي بن عاطف: نحن مع قرار التعافي والإصلاحات وكل ما يصب في إطار مصلحة المواطن بتخفيض اسعار المواشي

في سياق حملة التعافي والإصلاحات الرامية إلى تحسين المستوى المعيشي، وتخفيض سعر الصرف والأسعار كما دعا معالي رئيس وزراء الدولة أ. سالم بن بريك، وبدعم من المستثمرين في الحملة الرقابية لخفض أسعار بيع اللحوم في المديرية، وذلك بتوجيهات مدير عام المديرية الأستاذ عبود ناجي حسين وبإشراف قيادة مكتب الصناعة والتجارة بعدن. كما تشارك المؤسسة السنةة للمسالخ وأسواق اللحوم، ممثلة بالأخ بسام فيصل، مدير عام المؤسسة، لتطبيق وتنفيذ قرار التعافي الذي يتضمن المواد الغذائية والاستهلاكية واللحوم والمواشي.

وأوضح الأخ علي صالح بن عاطف، المدير السنة لسوق عدن المركزي للماشية والأعلاف، في تصريح صحفي قائلاً: “نحن نؤيد قرار التعافي والإصلاحات وكل ما يعود بالنفع على المواطن. هناك انخفاض واضح في أسعار الماشية بما يتناسب مع مستوى دخل المواطن، وقد لقي هذا القرار ارتياحاً ملموساً بين المواطنين كافة”، خاصة أن

القطاع التجاري المركزي، الواقع بجانب محطة السلام في العاصمة عدن، يعمل على توفير احتياجات المواطنين من اللحوم الطازجة والمواشي لبيع وذبح المواشي، ضمن إجراءات صحية معتمدة من قبل العيادة البيطرية في القطاع التجاري.

وأضاف علي صالح بأن لدينا في سوق عدن للمواشي أجود أنواع اللحوم البلدي القادمة من وردت الآن، بأسعار رسمية تنافسية أقل بكثير من أسعار المحلات الخاصة، وقد افتتحنا عددًا من الحظائر الجديدة لزيادة استيعاب أكبر عدد من المواشي.

ولفت إلى أن إدارة القطاع التجاري تضع نصب أعينها تنظيم عملية بيع المواشي بطريقة تسهل على المواطنين دون أي عقبات.

من جهته، ذكر الدكتور البيطري برهان محمد علي، مسؤول العيادة البيطرية في القطاع التجاري المركزي لبيع المواشي بعدن، أننا استجبنا لقرار تخفيض الأسعار حسب التسعيرة الرسمية الصادرة عن مكتب الصناعة، بما يتناسب مع الانخفاض الحالي في أسعار الصرف. ونوّه على أهمية التعاون المشترك الذي يعكس اهتمام السلطة المحلية مع الجهات المختصة لضبط أسعار اللحوم، بما يتماشى مع التحسن في سعر صرف العملة الوطنية وحماية المواطنين من الاستغلال. مشيراً إلى أن هناك إقبالاً كبيراً من المواطنين على الشراء مقارنة بالأسعار الماضية، حيث يتراوح سعر الكيلو تقريبًا بين 13-135 ريال. ونحن كبيطريين نقوم بتشخيص الأمراض للماشية قبل وبعد الذبح، ونعمل على حل أي إشكالية تطرأ بين المواطنين وأصحاب الماشية (الغنم) من حيث العيوب أو المسببات المرضية.

اخبار عدن: علي بن عاطف يؤكد دعمهم لقرار التعافي والإصلاحات

في إطار الجهود المستمرة لتحقيق الاستقرار والتنمية في مدينة عدن، أعرب علي بن عاطف، أحد الشخصيات البارزة في المواطنون، عن دعمه التام للقرار المتعلق بزيادة فرص التعافي والإصلاحات التي تهدف إلى تحسين الحياة اليومية للمواطنين.

أهمية التعافي والإصلاحات

تعتبر مدينة عدن واحدة من أكثر المدن تضرراً من الأزمات في السنوات الأخيرة، حيث عانت من النزاعات وأزمات اقتصادية عديدة. وفي هذا السياق، نوّه بن عاطف أن القرارات الإصلاحية تأتي في وقت حرج، حيث تسعى السلطة التنفيذية المحلية إلى توفير بيئة أفضل للمواطنين وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.

دعم المواطنون المحلي

وصرح بن عاطف قائلاً: “نحن مع كل ما يصب في إطار مصلحة المواطن، وندعم أي خطوات تعزز من التعافي وتساهم في إعادة بناء المدينة”. وشدد على أهمية التعاون بين مختلف الجهات الحكومية والمواطنون المحلي لتحقيق الأهداف المرجوة.

رؤية مستقبلية

يأمل بن عاطف أن تكون الإصلاحات الجديدة ذات أثر إيجابي على المالية والمواطنون، ويشدد على أن النجاح في هذا المسار يتطلب جهوداً جماعية من الجميع، بما في ذلك المواطنين أنفسهم. ورغم التحديات، يظل التفاؤل سيد الموقف في إمكانية بناء مستقبل أفضل لعدن.

الختام

في ختام تصريحاته، دعا بن عاطف كافة الأطراف المعنية إلى تقديم الدعم والمساندة للجهود الرامية إلى الإعمار والتطوير، معرباً عن امله أن تتمكن عدن من تجاوز أزماتها وتصبح مثالاً يحتذى به في التعافي والتحدي.

تتفاقم المواجهة بين السلطة القضائية والبيت الأبيض… مستقبل الرسوم الجمركية في خطر – شاشوف


أعلنت إدارة ترامب مواصلتها في المفاوضات التجارية رغم حكم محكمة الاستئناف الفيدرالية الذي اعتبر الرسوم الجمركية غير قانونية. لا تزال الرسوم سارية مؤقتاً حتى 14 أكتوبر بانتظار استئناف لدى المحكمة العليا. الرسوم الجديدة، التي تشمل 50% على صادرات الهند وتأثيرات سلبية على دول مثل ليسوتو، يتوقع لها أن تؤدي لزيادة تكاليف المعيشة وتخفيض الناتج المحلي الأمريكي. كما تم تصوير الرسوم كعبء ضريبي يؤثر على الأسر الأمريكية. في انتظار نتائج التقاضي، يسود القلق بين الشركاء التجاريين، بينما تستمر الإدارة في استخدام الرسوم كأداة ضغط.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في مواجهة جديدة بين القضاء والإدارة الأمريكية، أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب أنها مستمرة في مفاوضاتها التجارية مع عدد من الشركاء الدوليين، على الرغم من حكم محكمة الاستئناف الفيدرالية في واشنطن الذي اعتبر الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس غير قانونية.

أوضح الممثل التجاري الأمريكي، جيميسون غرير، في مقابلة تلفزيونية أن الدول المتعاملة مع واشنطن لم توقف اتصالاتها، مؤكداً على استمرار المحادثات بشأن صفقات جديدة رغم قرار المحكمة.

لم يكشف غرير عن هوية الدول التي تشارك في المفاوضات، ولكنه أشار إلى وجود اجتماعات مباشرة مع مسؤولين تجاريين، مما يعكس إصرار الإدارة على المضي قدماً في استراتيجيتها القائمة على فرض الرسوم كأداة ضغط بحسب اطلاع شاشوف.

أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستواصل التفاوض حول اتفاقات تجارية جديدة، رغم حكم محكمة الاستئناف الفدرالية (7 مقابل 4) الذي يقضي بأن الرئيس لا يمتلك صلاحية فرض رسوم واسعة بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية (IEEPA)، مع استمرار الرسوم سارية مؤقتاً حتى 14 أكتوبر في انتظار استئناف لدى المحكمة العليا.

نطاق الرسوم قبل الحكم وما بعده

كانت ‘رسوم يوم التحرير’ قد فرضت تعريفة أساسية بنسبة 10% على معظم الواردات تقريباً بدءاً من 05 أبريل حسب متابعة شاشوف، تليها نسب أعلى على عشرات الدول، مما يغطي حوالى 69% من واردات السلع الأمريكية (حوالي 2.3 تريليون دولار) وفقاً لقيم 2024.

الحكم الأخير يدمر معظم هذه الرسوم المعتمدة على قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية، في حين تبقى الرسوم المعتمدة على أُطر قانونية أخرى ساريةً لحين حسم الدعوى.

لا يتأثر بالحكم رسوم قطاع الصلب والألومنيوم بموجب المادة 232؛ حيث رفعت الإدارة في يونيو الرسم إلى 50%، ثم وسّعت وزارة التجارة في 19 أغسطس نطاقه ليشمل 407 فئات إضافية من مشتقات الصلب والألومنيوم، مما يعني اتساع قاعدة السلع الخاضعة لرسوم 50% خارج إطار قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية.

حتى يونيو 2025، جمعت الرسوم الجديدة نحو 93.9 مليار دولار فقط؛ ما يعادل حوالي 5% من العجز الفدرالي المتوقع لعام 2025 (1.9 تريليون دولار) وقرابة 1.8% من إجمالي الإيرادات الفدرالية المتوقعة (5.2 تريليون دولار)، وهو أقل بكثير مما وُعد به من مساهمة كبيرة في سد العجز، وفق بيانات جمعها شاشوف.

التكلفة على الأسر والنمو

تُقدّر تحليلاتٌ مستقلة أن الرسوم تعادل زيادةً ضريبيةً صافية على الأسر الأمريكية (حوالي 1,300 دولار للأسرة المتوسطة في 2025 وفق تقدير شائع)، كما يُرجّح نموذج بن وورتون أن تؤدي الرسوم (إن استمرت وفق نطاقها المُعلن في أبريل) إلى خفضٍ طويل الأمد في الناتج المحلي بنحو 6% والأجور بنحو 5%، مع خسارة تراكمية حوالي 22 ألف دولار لأسرة ذات دخل متوسط على مدى العمر.

حتى إذا تم إبطال الرسوم بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية، قد تلجأ الإدارة إلى أدوات أضيق مثل المادة 122 من قانون التعرفة لعام 1974 التي تُجيز رسماً بنسبة 15% لمدة 150 يوم (قابلة للتمديد تشريعياً)، أو إلى المادة 338 لعام 1930؛ لكن هذه البدائل أقل اتساعاً زمنياً ونسبياً، وتمنح المدعى عليهم فرصة أكبر للطعن.

إلى ذلك، تسود أوساط الشركاء التجاريين حالة ‘ترقّب وحذر’ في تنفيذ تفاهمات غير مُلزمة بانتظار مآلات التقاضي، فيما تصف جهات ادعاء في ولايات عدة الرسوم بأنها ‘ضريبة على الأمريكيين’ ترفع تكاليف المعيشة وتُضعف التوظيف، وهو موقف مدعوم بأحكام المحكمة التي شددت على أن فرض الرسوم هو من اختصاص الكونغرس أساساً.

بينما يواصل ترامب الدفاع عن نهجه، مؤكداً عزمه رفع القضية إلى المحكمة العليا، يبقى مصير استراتيجيته التجارية معلقاً بين مسارين: الأول قانوني قد يلغي معظم إجراءاته، والثاني سياسي يصر على المضي في استخدام الرسوم الجمركية كورقة ضغط، حتى لو كانت المحاكم الفيدرالية تعتقد أنها غير دستورية.

الدول الأكثر تضرراً من الرسوم: تأثير مكثف ومتفاوت

فرضت الإدارة الأمريكية رسوماً جمركية تصل إلى 50% على صادرات الهند، تشمل قطاعات مثل المنسوجات والمجوهرات والروبيان، مما يجعل نحو 66% من الصادرات الهندية إلى الولايات المتحدة معرضة بشدة لهذا العبء الجديد. هذه الرسوم من المرجح أن تُسجل خسارة تصل إلى 1% من الناتج المحلي الإجمالي للهند بسبب تقلص الطلب الأمريكي.

كما تأثرت الاقتصاديات الصغيرة مثل ليسوتو بشكل كبير، حيث تعتمد البلاد أساساً على صادرات الملابس إلى الولايات المتحدة بحسب قراءة شاشوف. إثر ارتفاع الرسوم، أُلغيت الطلبات واستجابت المصانع بالإغلاق، مما أدى إلى تسريح آلاف العمال، وخاصة النساء اللاتي يشكلن النسبة الأكبر من العاملات في هذا القطاع.

أظهرت دراسة حديثة أن العديد من الدول ذات الدخل المنخفض مثل ميانمار ولاوس وكمبوديا، وُضعت تحت رسوم ‘عالية جداً’ تتراوح بين 36% إلى 40%، فيما كانت الدول الغنية (كالولايات المتحدة نفسها أو حلفائها) تدفع في المتوسط فقط بين 10–15%. الأمر الذي يبرز الفجوة الواضحة والتأثير الخطير على مستقبل هذه الاقتصادات الصغيرة.

ولم تكن الدول الغنية بمنأى عن الرسوم كذلك، فقد سجلت سويسرا والبرازيل رسوماً تتراوح بين 39% إلى 41%، في ما أُطلق عليه البعض ‘ابتزازاً غير مقبول’، هذه الرسوم تأتي ضمن سياسات ‘المعاملة المتبادلة’، لكنها أثرت سلباً على الاقتصادات المتقدمة بكتلة رسومية ثقيلة غير محسوبة.

من الهند العملاقة إلى ليسوتو الصغيرة، ومن دول جنوب شرق آسيا الأقل نمواً إلى الاقتصادات المتطورة، جميعها تلقت ضربة شديدة من سياسة الرسوم الجمركية، سواء من خلال خسائر مباشرة في الصادرات أو تصاعد التوترات التجارية والدبلوماسية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – مؤسسة PASS تفتح أبوابها لاستقبال وفد الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون في عدن

مؤسسة PASS تستقبل زيارة وفد الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون بعدن

كان من دواعي سرور مؤسسة pass سلام لمجتمعات مستدامة أن استقبلت يوم أمس معالي سفير جمهورية سويسرا السيد/ توماس أورتل، بالإضافة إلى السيدة/ كارميلا بوهلر منسقة برنامج اليمن في مكتب برن – الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC)، والسيد/ فادي الموقت – مسؤول البرنامج – اليمن، والسيدة/ عبير العبسي – خبيرة أولى في الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC)، فضلاً عن عدد من ممثلي منظمات المواطنون المدني النسائية المتميزة في عدن.

مثل هذا اللقاء فرصة قيمة للاستماع إلى وجهات نظر المنظمات النسوية حول وضع النساء، والتحديات التي يواجهنها، ورؤاهن في كيفية دعم وتمكين النساء. يأتي هذا اللقاء في إطار الاستراتيجية الجديدة للوكالة السويسرية، التي تركز على الحماية وسبل العيش والقدرة على الصمود.

Yesterday, we had the honor of welcoming His Excellency the Ambassador of the Swiss Confederation, Mr. Thomas Ortel – Muscat, along with Ms. Carmela Bühler, Yemen Programme Coordinator at the Bern Office – Swiss Agency for Development and Cooperation (SDC); Mr. Fadi Al-Muwaqqit, Programme Officer – Yemen, SDC; and Ms. Abeer Al-Absi, Senior Expert, SDC, alongside several representatives from distinguished civil society organizations in Aden.

The visit provided an essential opportunity to enhance dialogue regarding development and peacebuilding issues in Yemen and to share perspectives on strengthening partnerships that contribute to serving local communities and achieving sustainable impact.

#السفارة_السويسرية

#مؤسسة_PASS

#سلام_لمجتمعات_مستدامة

#Switzerland_Embassy

#PASS_Foundation

#Peace_for_Sustainable_Societies

اخبار عدن: مؤسسة PASS تستقبل زيارة وفد الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون

في خطوة تعكس اهتمام المواطنون الدولي بدعم جهود التنمية في اليمن، استقبلت مؤسسة PASS (مؤسسة التنمية المستدامة) زيارة وفد من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون في مدينة عدن. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين وتبادل الخبرات حول مشاريع التنمية المستدامة التي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

تفاصيل الزيارة

بدأ الوفد السويسري زيارته بمقابلة مسؤولي مؤسسة PASS، حيث تم استعراض الأنشطة والمشاريع الميدانية التي تنفذها المؤسسة في مجالات المنظومة التعليمية، والرعاية الصحية، وتمكين النساء. كما ناقش الطرفان التحديات التي تواجه التنمية في اليمن وسبل تجاوزها.

أهمية التعاون الدولي

تعتبر زيارة وفد الوكالة السويسرية تعبيرًا عن الدعم الدولي لجهود السلام والتنمية المستدامة في اليمن. تعمل سويسرا على تعزيز الشراكات مع المؤسسات المحلية من أجل دعم مشاريع تستهدف الفئات الأكثر ضعفاً، مثل الأطفال والنساء، وتوفير الفرص الماليةية والاجتماعية لهم.

المشاريع المشتركة

تجري المناقشات لتحديد مشاريع مستقبلية يمكن تنفيذها بالتعاون بين مؤسسة PASS والوكالة السويسرية، والتي تشمل:

  • تطوير برامج تعليمية: تهدف إلى تحسين جودة المنظومة التعليمية في المدارس وتوفير المنح الدراسية.
  • صحة المواطنون: تعزيز الخدمات الصحية الأساسية وتوفير اللقاحات والرعاية الصحية للأمهات والأطفال.
  • تمكين النساء: توفير التدريب والدعم المالي للنساء لتمكينهن من بدء مشاريع صغيرة وزيادة دخلهن.

اختتام الزيارة

اختتم الوفد السويسري زيارته بلقاء مع ممثلي المواطنون المحلي، حيث تم التأكيد على أهمية التعاون بين المؤسسات الدولية والمحلية لتحقيق التنمية المستدامة. وعبّر أعضاء الوفد عن تفاؤلهم بإمكانية تحقيق مشاريع مؤثرة في حياة المواطنين في عدن.

تأتي هذه الزيارة في وقت بحاجة فيه اليمن بشدة إلى دعم المواطنون الدولي لتجاوز التحديات الماليةية والاجتماعية التي تواجهه، مما يعكس أهمية دور الوكالات الدولية مثل الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون في دفع عجلة التطوير في البلاد.

إطلاق “مركز الماجدية الرياضي” في موقع تدريبات الهلال والحصول على حقوق الملعب التجارية

إطلاق "مركز الماجدية الرياضي" على مقر تدريبات الهلال وامتلاك الحقوق التجارية للملعب

أبرمت شركة نادي الهلال اتفاقية مع “الماجدية”، لتصبح بموجبها الراعي الرسمي لمركز التدريبات الذي تم الإعلان عن إنشائه مؤخرًا في جامعة الأميرة نورة بنيوز عبدالرحمن، وفقًا لما أعلنه النادي اليوم الأحد.

وتستمر اتفاقية الرعاية لمدة 3 مواسم، حيث ستحصل “الماجدية” على حق تسمية مركز تدريبات الهلال بــ “مركز الماجدية الرياضي” (Almajdiah Sport Hub)، بالإضافة إلى مجموعة من الحقوق التجارية سواء داخل أو خارج الملعب.

جرى توقيع اتفاقية الرعاية في “المملكة أرينا” بحضور الأمير نواف بن سعد، رئيس مجلس إدارة شركة نادي الهلال، وماجد الماجد، نائب رئيس مجلس إدارة “الماجدية”. ويمثل الهلال في توقيع الاتفاقية عبدالمجيد الحقباني، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، إلى جانب عبدالسلام الماجد، العضو المنيوزدب لـ”الماجدية”.

عبّر الحقباني عن سعادته بتوقيع اتفاقية الرعاية الرسمية مع شركة “الماجدية”، والتي تعكس التكامل بين القطاع الرياضي والقطاعات المختلفة. كما أشار إلى أن هذه الرعاية تتماشى مع أهداف مجلس الإدارة الرامية لتطوير البنية التحتية، وتوفير الظروف الملائمة لتعزيز الأداء الرياضي بما يدعم مسيرة النادي في تحقيق تطلعات شركائه وجماهيره.

وأضاف “الحقباني” أن اتفاقية الرعاية ستعود بالنفع على الطرفين، حيث يمتلك الهلال إرثًا رياضيًا عريقًا، إلى جانب الدور الرائد الذي تميزت به “الماجدية” في القطاع العقاري. وأوضح أن صناعة الرياضة تستدعي تعاونًا فعالًا مع مختلف مؤسسات المجتمع وقطاعاتها، لتحقيق النجاح المنشود للرياضة السعودية.

وذكر الماجد أن اتفاقية الرعاية مع “الهلال” تعكس رؤية مشتركة لتحقيق التميز، وتستمر في نهج الشركة عبر الاستثمار المجتمعي، قائلًا: “نعتبر رعايتنا لنادي الهلال خطوة نوعية تعبر عن إيماننا بالدور المحوري للرياضة في بناء الإنسان وتحقيق الإنجازات، خاصة في ظل التطور الكبير الذي يشهده القطاع الرياضي السعودي. ويفخر أن يرتبط اسم الماجدية بهذا المشروع الرياضي الرائد الذي يمثل استثمارًا مباشرًا في منظومة رياضية متكاملة تواكب تطلعات الوطن وتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية”.

وأشار الماجد أن هذه الاتفاقية تهدف إلى تعزيز مكانة “الماجدية” في القطاع الرياضي الذي يشهد تحولًا كبيرًا في المملكة، موضحًا أن رعاية مركز تدريب الهلال جاءت لتتوافق مع مكانيوزه التاريخية ودور “الماجدية” الريادي، إلى جانب الرغبة في دعم المواهب الرياضية وتأكيد الالتزام المشترك بالتميز والمساهمة في المشاريع المجتمعية النوعية.

 

إطلاق “مركز الماجدية الرياضي” في مقر تدريبات الهلال وامتلاك الحقوق التجارية للملعب

في خطوة تعتبر بارزة في عالم الرياضة بالمملكة، شهدت الساحة الرياضية إطلاق “مركز الماجدية الرياضي” في مقر تدريبات نادي الهلال، أحد أعرق أندية كرة القدم في المنطقة. يأتي هذا الإطلاق في إطار استراتيجيات النادي لتطوير مرافقه وتحسين تجربته الرياضية، فضلاً عن تعزيز الجوانب التجارية للنادي.

مرافق حديثة ودعم للرياضيين

يتميز المركز الجديد بمرافق حديثة ومتطورة تهدف إلى تلبية احتياجات الرياضيين وتوفير بيئة مثلى للتدريب. يتضمن المركز صالات رياضية مجهزة بأحدث التقنيات، ومرافق لاستعادة اللياقة، بالإضافة إلى مساحات خارجية للتدريب. كما سيتم توفير دعم للمدربين واللاعبين من خلال برامج متخصصة في اللياقة البدنية والتغذية.

حقوق تجارية لتطوير الموارد

ومن الأهمية بمكان أن أعلن نادي الهلال عن امتلاكه الحقوق التجارية للملعب، وهو ما سيمكنه من تحقيق إيرادات إضافية تعزز من قدراته المالية. هذه الخطوة ستمكن النادي من استغلال الملعب في تنظيم الفعاليات الرياضية والترفيهية، مما سيعود بالنفع على جميع عشاق الرياضة في المملكة.

تعزيز الشراكات وخلق فرص جديدة

يسعى “مركز الماجدية الرياضي” إلى تعزيز الشراكات مع الشركات المحلية والدولية، مما سيفتح المجال لخلق فرص جديدة من الاستثمارات. سيتيح ذلك للنادي إمكانية تنظيم البطولات والفعاليات الكبرى، مما يعزز من مكانيوزه كوجهة رياضية مفضلة في المنطقة.

ختاماً

إن إطلاق “مركز الماجدية الرياضي” في مقر تدريبات الهلال وامتلاك الحقوق التجارية للملعب يُعتبر خطوة متميزة نحو تطوير الرياضة في المملكة. هذه المبادرات تؤكد التزام نادي الهلال بتقديم أفضل الخدمات والبنية التحتية للرياضيين، مما يسهم في رفع مستوى الرياضة المحلية ويعزز من مكانة نادي الهلال على الساحة الرياضية.

تدشين السنة الدراسي الجديد في مجمع يافع سرار بالتعاون بين السلطة المحلية ومكتب التربية

السلطة المحلية ومكتب التربية بيافع سرار يدشنان العام الدراسي الجديد بمجمع البنات التعليمي

صرحت السلطة المحلية، ومكتب التربية والمنظومة التعليمية في مديرية سرار-يافع بمحافظة أبين، عن بدء السنة الدراسي الجديد 2025-2026م، اليوم الأحد في مجمع البنات للتعليم الأساسي والثانوي بمركز المديرية.

خلال حفل التدشين الذي حضره الأمين السنة للمجلس المحلي، محمد حسن صالح العمري، ورئيس قسم الإحصاء التربوي بمكتب التربية الأستاذ محمد أحمد الشنبكي، أبدى العمري تهانيه للطلاب والدعاات في كافة مدارس المديرية بمناسبة انطلاق السنة الدراسي الجديد، متمنياً لهم عاماً مليئاً بالجد والاجتهاد والنشاط.

وفي كلمته في الطابور الصباحي، دعا العمري الدعاات إلى التمسك بالعلم والمثابرة في التحصيل الدراسي، ودعاهم بمذاكرة الدروس بشكل منتظم، كما شجع جميع الطلاب على الحفاظ على نظافة مدارسهم، متمنياً لهم النجاح، ومعرباً عن ضرورة تكاتف الجهود وتحمّل الجميع لمسؤولياتهم لضمان نجاح العملية المنظومة التعليميةية، كونها مسؤولية وطنية.

كما أعرب العمري عن تقديره للدور التنويري للمعلمين والمعلمات وإدارات المدارس، وثمن جهودهم الكبيرة في أداء مهامهم وحرصهم على مستقبل الجيل الحالي، رغم الصعوبات التي تواجه البلاد، مشيداً بمستوى الإقبال الذي أظهرته دعاات المجمع في اليوم الدراسي الأول، مما يعكس اهتمام أولياء الأمور بدفع بناتهم نحو المنظومة التعليمية.

اخبار وردت الآن: السلطة المحلية ومكتب التربية بيافع سرار يدشنان السنة الدراسي الجديد بمجمع العصور المنظومة التعليميةي

في خطوة تعكس حرص السلطة المحلية ومكتب التربية والمنظومة التعليمية في يافع سرار على تعزيز العملية المنظومة التعليميةية، تم تدشين السنة الدراسي الجديد بمجمع العصور المنظومة التعليميةي. أقيمت الفعالية بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والمواطنونية، حيث تم التأكيد على أهمية المنظومة التعليمية ودوره في بناء قادة المستقبل.

حضور جماهيري ورسمي

شهد التدشين حضوراً جماهيرياً مميزاً من أولياء الأمور والطلاب، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين المحليين. وقد ألقت الكلمات في المناسبة تلخيصاً لأهمية المنظومة التعليمية في الارتقاء بالمواطنونات وتطويرها، مشددين على ضرورة تعاون الجميع – من سلطات محلية وأسر ومجتمع – لضمان بيئة تعليمية ملائمة للأطفال.

تجهيزات وإمكانيات

وأوضح مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية في يافع سرار أن المجمع المنظومة التعليميةي تم تجهيزه بالوسائل المنظومة التعليميةية الحديثة التي تسهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية. كما تم تحديث المناهج الدراسية لتتناسب مع متطلبات العصر ولتوفير بيئة تعليمية تشجع على الإبداع والابتكار.

أهمية دور المواطنون

نوّه المواطنونون أن المنظومة التعليمية هو مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود بين جميع الأطراف. وقد دعا البعض إلى أهمية دعم المدارس المحلية من قبل المواطنون، سواء من حيث الدعم المادي أو توفير مستلزمات المنظومة التعليمية، بما يساهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب.

رؤية مستقبلية

مع بدء السنة الدراسي، تم التأكيد على أهمية التخطيط الاستراتيجي الذي يضمن الاستدامة في العملية المنظومة التعليميةية ويعالج التحديات التي قد تواجهها المدارس. كما دعا المتحدثون إلى ضرورة وضع برامج تعليمية تركز على المهارات البشرية وتطوير الذات، بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.

في الختام، تمنى الجميع عاماً دراسياً مليئاً بالنجاح، حيث يعد المنظومة التعليمية أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المواطنونية المستدامة. وقد توجّهت الأنظار نحو المستقبل، حيث يُنتظر أن يكون هذا السنة عام انجازات جديدة في المجال المنظومة التعليميةي في يافع سرار.

عدن: عقب التراجع المفاجئ في سعر الصرف.. كيف تتأثر الأسعار المرتفعة؟ – شاشوف


يشدد النقاش حول الاقتصاد اليمني على أهمية تحسن سعر الصرف، لكن الانخفاض الأخير وُجه بانتقادات، إذ اعتبر البعض أنه غير حقيقي ويستفيد منه المضاربون. يعاني المغتربون وأصحاب الدخل بالعملة الأجنبية من هوة كبيرة بين سعر الصرف وأسعار السلع، مما يزيد من الأعباء المالية عليهم. رغم التأكيدات على التحسن، فإن المواطنون يشعرون بعدم التغيير في الأسعار، ويشكون من غياب الرقابة الحقيقية على السوق. يُعتبر هذا الوضع نتيجة لخلل عميق في آلية الرقابة الحكومية، وسط نفوذ التجار الذين يستغلون الأزمات الاقتصادية. مطالبات بإجراءات فعّالة لضبط الأسعار باتت ملحة من قبل المواطنين.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

هناك توافق عام على أهمية تحسين سعر الصرف، إلا أن الانخفاض الأخير تعرض لانتقادات شديدة من جانبين، الأول أنه انخفاض غير واقعي ناتج عن مضاربات عكسية سيستفيد منها عدد من الصرافين الذين يسعون لجمع أكبر قدر من العملة الصعبة، والثاني أن هذا الانخفاض لا ينعكس على الواقع ولا يساهم في تحسين أسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية.

كتب الصحفي فتحي بن لزرق حول مسألة ارتفاع الأسعار، مشيراً إلى وجود فجوة واسعة بين سعر الصرف والأسعار السائدة في السوق.

في ظل هذه الظروف، توجد فئة تضررت بشدة من التغيرات الأخيرة، وهي المغتربون بالخارج ومن لديهم مصادر دخل بالعملة الأجنبية داخل اليمن، حيث يعاني هؤلاء من الفجوة الكبيرة بين سعر صرف الريال السعودي وسعر الشراء، مما فرض عليهم دفع مبالغ أكبر لشراء سلع كانوا يحصلون عليها بمبالغ أقل في الأشهر السابقة.

رئيس تحرير صحيفة عدن الغد أكد على عدم تأثير التحسن على أسعار السوق، لكنه أشار إلى أن هناك تحسناً ملحوظاً، داعياً إلى ضرورة تقليص الفجوة الحالية التي ليست مرضية، مشدداً على أهمية أن تعمل السلطات على خلق واقع شرائي يتماشى مع الانخفاض في أسعار الصرف.

لكن هناك رأياً مخالفاً لرأي ‘التحسن الكبير’، حيث يعتقد آخرون، ومن بينهم الصحفي الاقتصادي وحيد الفودعي، أن ‘ما يحدث هو جريمة مكتملة الأركان’ و’المواطن هو الضحية’، مضيفاً: ‘من يشترون العملة الصعبة الآن هم التجار والصرافون، والصرافون وكبار الهوامير هم من خسروا أثناء الانخفاض الأول.’

معاناة المواطنين مستمرة

يشتكي المواطنون من أن الأسعار لا تزال على حالها دون تغيير أو تحسين، رغم التحسن الملحوظ للعملة اليمنية حسب متابعة شاشوف، محذرين من أن استمرار عدم استقرار الأسواق وارتفاع الأسعار يعود إلى غياب الرقابة الجادة والحقيقية على الأسعار، رغم الحديث عن إصلاحات اقتصادية، ورغم البيانات التي تفيد بإغلاق محلات تجارية وزيادة النزولات الميدانية.

يطالب المواطنون بوضع حد نهائي لفوضى الأسعار في السوق، بما يتماشى مع التحسن الظاهر للريال اليمني، حيث إن الواقع لا يزال مختلفاً، وتبقى السلع مرتفعة الأسعار بشكل غير مبرر.

يعتقد المواطنون يومياً أن الأسعار تتماشى مع التغيرات المعلنة، لكن في كل زيارة لهم للسوق يكتشفون أن الأسعار لم تتغير. هذا يزيد من الضغوط على الأسر، خاصة المتوسطة والفقيرة، مطالبين السلطات وفق ما ذكرته شاشوف باتخاذ إجراءات فعالة وجادة لضبط الأسعار ومنع التجار من استغلال الظروف الاقتصادية.

يعتبر الاقتصاديون أن الوضع يعكس خللاً عميقاً في آلية الرقابة الحكومية، حيث لم تُترجم الإصلاحات المعلنة إلى نتائج ملموسة، في ظل غياب الشفافية والمحسوبية والتواطؤ مع التجار النافذين، مما سمح باستمرار الفوضى السعرية. وتظل التساؤلات مستمرة حول ما إذا كانت حكومة عدن تقوم بتفعيل أجهزتها الرقابية كما هو مطلوب، أم أن الأمر سيبقى مجرد بيانات تشير إلى محاسبة بعض المتلاعبين بالأسعار دون الالتفات إلى آخرين نافذين؟


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – اجتماع اللجنة الحكومية المسؤولة عن تمويل مشروع محطة الكهرباء في مصافي عدن

انعقاد أعمال اللجنة الحكومية المعنية بتمويل مشروع محطة كهرباء مصافي عدن

تم، اليوم الأحد، عقد اجتماع في ديوان وزارة النفط والمعادن بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة الأستاذ طلال صالح بن حيدرة، وكيل الوزارة للشؤون المالية والإدارية. وشمل الاجتماع أعضاء اللجنة الحكومية المختصة بتمويل مشروع محطة كهرباء مصافي عدن عبر البنوك المحلية، والتي تم تكليفها من قبل نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اللواء عيدروس قاسم الزبيدي.

خلال الاجتماع، أقرت اللجنة عددًا من الإجراءات والخطوات الاستراتيجية التي تهدف إلى تسريع وتيرة العمل، بالتعاون مع مصافي عدن، المؤسسة المالية المركزي اليمني، والشركة الصينية المنفذة، لضمان تنفيذ المشروع، نظرًا لأهميته الاستراتيجية للاقتصاد الوطني من خلال توفير العملة الصعبة وضمان إمداد الأسواق المحلية بالمشتقات النفطية.

وشدد الوكيل بن حيدرة على أن وزارة النفط والمعادن، تحت قيادة معالي الوزير الدكتور سعيد الشماسي، ستستمر في بذل الجهود وتقديم التسهيلات المطلوبة لإنجاح عمل اللجنة المكلفة، بهدف تحقيق نتائج ملموسة في القريب العاجل. كما أعرب عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة السياسية، ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والسلطة التنفيذية، في مسعى لإعادة مصافي عدن للقيام بدورها الحيوي باعتبارها شريان المالية الوطني وأحد أهم دعائم التنمية والاستقرار.

حضر الاجتماع كل من جمال محمد علي، أمين سر مجلس القيادة الرئاسي، ومنصور زيد، وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ومساعد القطيبي، وكيل وزارة الزراعة والأسماك، ويوسف أحمد، مساعد الوكيل المساعد لوزارة النفط والمعادن لقطاع التعدين، وأحمد مسعد، المدير السنة التنفيذي لشركة مصافي عدن، وحسين علي، مدير عام الصكوك في المؤسسة المالية المركزي، ومحمد يحيى، مراقب الصكوك الإسلامية في المؤسسة المالية المركزي.

اخبار عدن: انعقاد أعمال اللجنة الحكومية المعنية بتمويل مشروع محطة كهرباء مصافي عدن

شهدت مدينة عدن، في الآونة الأخيرة، انعقاد أعمال اللجنة الحكومية المعنية بتمويل مشروع محطة كهرباء مصافي عدن، في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للطاقة في المحافظة، التي تعاني من انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي.

أهمية المشروع

يعتبر مشروع محطة كهرباء مصافي عدن من المشاريع الحيوية التي تهدف إلى تحسين مستوى خدمات الكهرباء في المدينة. إذ سيساهم بشكل كبير في تلبية احتياجات المواطنين، وكذلك دعم الصناعات المحلية وأعمال الشركات. مع تزايد الطلب على الطاقة، يُعتبر هذا المشروع فرصة لتعزيز استدامة الطاقة في المنطقة.

الاجتماع ومخرجاته

عقد الاجتماع بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، حيث تم مناقشة سُبل تأمين التمويل اللازم للمشروع. وقد تم التطرق إلى الشراكات الممكنة مع الجهات المانحة والمستثمرين المحليين والدوليين. كما تم استعراض التحديات الحالية التي تواجه المشروع، ووضع خطط واضحة لضمان تنفيذه في الوقت المحدد.

التأثير المتوقع

من المتوقع أن يحقق هذا المشروع آثاراً إيجابية كبيرة على المستويين الماليةي والاجتماعي. يُعزز المشروع من تشغيل المواطنين ويخلق فرص عمل جديدة، بجانب تحسين مستوى المعيشة في المدينة. بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر المشروع ركيزة لتوجيه التنمية الاقتصاديةات المحلية والأجنبية نحو البنية التحتية في عدن.

الختام

في ظل الظروف الراهنة، يُعتبر مشروع محطة كهرباء مصافي عدن خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية المستدامة في المحافظة. يتطلع المواطنون إلى رؤية نتائج ملموسة لهذا المشروع على أرض الواقع، في أمل أن تسهم هذه الجهود في تجاوز التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء وتحسين جودة حياة السكان في عدن.

اخبار عدن – بدء النشاط المنظومة التعليميةي في المدرسة الكندية الدولية بالمنصورة

تدشين العملية التعليمية في المدرسة الكندية الدولية بالمنصورة

أُطلقت اليوم الأحد العملية المنظومة التعليميةية للعام الدراسي الجديد 2025/2026م في المدرسة الكندية الدولية بمديرية المنصورة بالعاصمة عدن، وسط أجواء احتفالية تجسد عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة بحماس وجدية.

أشادت وكيلة المدرسة، الأستاذة منى البيتي، خلال التدشين بجهود الكادر المنظومة التعليميةي والإداري في التحضير المبكر لاستقبال السنة الدراسي الجديد، ونوّهت أن المدرسة حرصت على توفير بيئة تعليمية متكاملة تتماشى مع أحدث الأساليب التربوية.

من جانبه، لفت مسؤول العلاقات السنةة في المدرسة، الأستاذ منير يعقوب، إلى أن السنة الدراسي الحالي سيشهد تنفيذ مجموعة من الأنشطة والبرامج التي تهدف إلى تعزيز قدرات الطلاب وصقل مهاراتهم، مما يسهم في تطوير العملية المنظومة التعليميةية.

أكّدت إدارة المدرسة الكندية الدولية بالمنصورة التزامها بمواصلة جهودها في تقديم تعليم نوعي يتوافق مع تطلعات الطلاب وأولياء الأمور، ويساعد في بناء جيل واعٍ ومبدع.

اخبار عدن: تدشين العملية المنظومة التعليميةية في المدرسة الكندية الدولية بالمنصورة

في خطوة تعكس التوجه نحو تحسين جودة المنظومة التعليمية في عدن، تم مؤخرًا تدشين العملية المنظومة التعليميةية في المدرسة الكندية الدولية الواقعة في منطقة المنصورة. وقد حضر حفل الافتتاح عدد من الشخصيات الرسمية والعلمية وأولياء الأمور، مما يدل على الاهتمام الكبير الذي توليه المواطنون المحلي للتعليم.

تسعى المدرسة الكندية الدولية إلى توفير بيئة تعليمية متميزة تعتمد على أساليب تدريس حديثة ومناهج تعليمية متطورة. يهدف القائمون على المدرسة إلى تخريج جيل متميز قادر على المنافسة في مجالات مختلفة، محليًا ودوليًا.

تتميز المدرسة بوجود هيئة تدريسية مؤهلة من ذوي الخبرة، بالإضافة إلى استخدام أحدث الوسائل المنظومة التعليميةية والتقنية. كما تقدم المدرسة برامج تعليمية متنوعة تشمل المنظومة التعليمية الأساسي والثانوي، حيث يتم تدريس المواد باللغة الإنجليزية، مما يسهل على الطلاب الانفتاح على ثقافات وأسواق جديدة.

وفي تصريح لمؤسسي المدرسة، نوّهوا أن “فتح المدرسة يأتي في إطار السعي الدائم لتحسين مستوى المنظومة التعليمية في عدن، وخلق فرص تعليمية متكافئة لجميع الطلاب.” كما لفتوا إلى أهمية دعم المواطنون المحلي والشراكات مع الجهات المعنية لتحقيق النجاح المستدام.

تتطلع المدرسة الكندية الدولية إلى دخولها كمحطة تعليمية متميزة في عدن، وتوفير بيئة تعليمية تشجع الطلاب على الابتكار والتفكير النقدي. من المتوقع أن تكون لها تأثيرات إيجابية على مستوى المنظومة التعليمية في المدينة، وتقديم نموذج يحتذى به في المؤسسات المنظومة التعليميةية الأخرى.

بذلك، تكون المدرسة الكندية الدولية قد وضعت حجر الأساس لمرحلة جديدة من المنظومة التعليمية في عدن، ويُنتظر أن يكون لها تأثير كبير على الطاقات الشابة في المنطقة.