استضافت قاعة الدراسات العليا في كلية صبر للعلوم البرنامجية والإنسانية بجامعة لحج صباح يوم الإثنين 9 فبراير 2026م، دورة تدريبية متميزة برعاية الأستاذ الدكتور/ أحمد مهدي فضيل، رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور/ إيثن حسن علي، عميد الكلية، وبمشاركة واسعة من أعضاء اللجنة الطلابية بالكلية، بعنوان “المسؤولية المواطنونية والعمل التطوعي”. قدمها المدرب الدكتور/ محمد عبدربه ناصر النخعي، وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من الأنشطة التدريبية التي تهدف إلى تمكين الطلاب وبناء قدراتهم في المجالات المواطنونية.
في بداية الدورة، ألقى الدكتور/ محمد سالم العبد، نائب عميد الكلية للشؤون الأكاديمية، كلمة نوّه فيها على أهمية مثل هذه البرامج التدريبية التي تسهم في صقل مهارات الطلاب وإعدادهم للقيام بدور فعّال في خدمة المواطنون، معبراً عن سعادته بهذه الأنشطة الطلابية.
وأشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة جامعة لحج، ممثلة بالأستاذ الدكتور/ أحمد مهدي فضيل، رئيس الجامعة، ونوابه، من خلال متابعتهم المستمرة لكافة الأنشطة والفعاليات التي تشهدها الكلية.
تناولت الدورة التدريبية مجموعة من المحاور الأساسية التي تعزز من أهمية العمل التطوعي ودوره في خدمة المواطنون، وتنمية روح المبادرة المواطنونية. وهدفت الدورة إلى تعزيز وعي الفئة الناشئة بالمشاركة وأهمية العمل التطوعي ودوره في خدمة المواطنون، وتنمية روح المبادرة والمسؤولية لدى الفئة الناشئة، بالإضافة إلى إبراز أثر المسؤولية المواطنونية في دعم التنمية المستدامة.
اخبار وردت الآن: كلية صبر للعلوم البرنامجية والإنسانية بجامعة لحج تنظم دورة تدريبية
نظمت كلية صبر للعلوم البرنامجية والإنسانية بجامعة لحج دورة تدريبية هامة تهدف إلى تعزيز المهارات الأكاديمية والمهنية للطلاب والخريجين. تأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من البرامج المنظومة التعليميةية التي تسعى الكلية إلى تنفيذها لتلبية احتياجات سوق العمل وتحسين مستوى المنظومة التعليمية في المحافظة.
أهداف الدورة التدريبية
تهدف هذه الدورة إلى:
تطوير المهارات العملية: توفير المعرفة الضرورية التي تمكن المشاركين من إتقان المهارات اللازمة في مجالات متعددة.
تعزيز التوظيف: تجهيز الطلاب بالمهارات التي تؤهلهم لدخول سوق العمل بكفاءة.
بناء الثقة: مساعدة الطلاب على تطوير ثقتهم في قدرتهم على تطبيق المعرفة في الواقع العملي.
محاور الدورة
تتناول الدورة عدة محاور أساسية، من بينها:
تقنيات البحث العلمي: كيفية إعداد البحوث الأكاديمية واستخدام المصادر بشكل فعال.
المهارات الحياتية: تعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي.
التقنية الحديثة: التدريب على استخدام البرمجيات والأدوات التكنولوجية في مجالات مختلفة.
مشاركة الطلاب
وشارك في الدورة عدد كبير من الطلاب، حيث أبدوا حماسًا كبيرًا للتعلم والاستفادة من المحتوى المقدم. عبر العديد منهم عن ردود فعل إيجابية، مؤكدين أن الدورة ساعدتهم في تحسين معرفتهم ومهاراتهم.
الختام
إن مثل هذه المبادرات تساهم بشكل كبير في رفع مستوى المنظومة التعليمية وتزويد الطلاب بالأدوات اللازمة لتحقيق النجاح في حياتهم العملية. تظل كلية صبر للعلوم البرنامجية والإنسانية ملتزمة بتطوير برامج تعليمية متميزة تسهم في دفع مسيرة المنظومة التعليمية في محافظة لحج.
بينما تتوسع شركة أنثروبك في الهند، تقدمت شركة برمجيات محلية بشكوى قضائية زاعمة أنها كانت تستخدم الاسم “أنثروبك”، مما يسلط الضوء على كيفية تصادم الدفع السريع لشركات الذكاء الاصطناعي العالمية مع الشركات المحلية القائمة.
تأتي هذه الدعوى في ظل تعميق أنثروبك تركيزها على الهند، حيث أعلنت عن مكتب في الهند في أكتوبر الماضي وعيّنت مؤخراً المديرة السابقة لمايكروسوفت في الهند إيرينا غوس لتقود عملياتها في البلاد، مما يبرز الأهمية المتزايدة للسوق جنوب الأسيوية لشركات الذكاء الاصطناعي العالمية التي تتوسع beyond الولايات المتحدة وأوروبا.
في شكوى مقدمة إلى محكمة تجارية في كارناتاكا في يناير، التي راجعتها TechCrunch، تقول شركة أنثروبك للبرمجيات الهندية إنها استخدمت الاسم منذ عام 2017 وأن دخول أنثروبك الأخير إلى الهند أدى إلى ارتباك بين العملاء. تسعى الشركة للاعتراف باستخدامها السابق والتعويض لمنع المزيد من الارتباك، بالإضافة إلى 10 مليون روبية (حوالي 110,000 دولار) كتعويضات.
قال مؤسس ومدير شركة أنثروبك للبرمجيات محمد أيّاز مولا لـ TechCrunch إن الشركة الهندية لا تبحث عن مواجهة، بل تسعى للوضوح والاعتراف باستخدامها السابق في الهند، مضيفاً أن التقاضي سيكون خياراً في حال عدم إمكانية تحقيق التعايش السلس.
“حتى الآن، أمارس حقي القانوني حيث يتسبب ذلك في ارتباك كبير لعملائي”، قال.
لقد أصبحت الهند، الدولة الأكثر سكاناً في العالم وأحد أسرع أسواق الإنترنت نمواً، ساحة معركة رئيسية لشركات الذكاء الاصطناعي مثل أنثروبك ومنافستها OpenAI. من المقرر أن تستضيف البلاد أيضاً قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيو دلهي الأسبوع المقبل، حيث ستحضر دارتيو أومودي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لأنثروبك، جنباً إلى جنب مع قادة صناعة آخرين مثل سام التمان، جنسن هوانغ، وسوندار بيتشاي.
يوضح أمر محكمة مؤرخ بتاريخ 20 يناير تم الاطلاع عليه من قبل TechCrunch أن المحكمة أصدرت إشعارًا واستدعاءً لقضية إلى أنثروبك. ومع ذلك، رفضت منح أمر زجري مؤقت ووضعت القضية للعودة في 16 فبراير.
يستعد نادي الهلال لمواجهة مثيرة ضد فريق الاتفاق في إطار الجولة الثانية والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين لموسم 2025-2026، في مباراة حاسمة تُقام على ملعب المملكة أرينا بالعاصمة الرياض، مساء يوم الجمعة الموافق 13 فبراير.
تكتسب هذه المواجهة أهمية بالغة للزعيم الأزرق في سباق الصدارة، بينما يطمح الاتفاق لتعزيز مكانيوزه في المربع الذهبي.
سباق الصدارة: الهلال يسعى لتعزيز تفوقه
يتصدر الهلال جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، متقدمًا بفارق نقطة واحدة عن النصر و3 نقاط عن الأهلي، مما يجعل الفوز في هذه المباراة أمرًا ضروريًا لاستمرار الضغط على المنافسين.
يدخل الفريق الأزرق مباراة الاتفاق بمعنويات عالية بعد سلسلة من النيوزائج الإيجابية، ويأمل في استغلال الأرض والجماهير لتحقيق الانيوزصار.
الاتفاق يهدف لتعزيز مركزه
يحتل نادي الاتفاق المركز السادس في جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 35 نقطة، متفوقًا بأربع نقاط على التعاون و9 نقاط عن القادسية.
ويسعى الفريق لتحقيق نيوزيجة إيجابية أمام الهلال للبقاء قريبًا من المراكز المؤهلة للبطولات أو لضمان صدارة المربع الذهبي، معتمدًا على الأداء الدفاعي المنظم والهجمات المرتدة.
موعد مباراة الهلال ضد الاتفاق والقنوات الناقلة
تاريخ المباراة: الجمعة 13 فبراير 2026.
الملعب: المملكة أرينا، الرياض.
التوقيت: 17:25 بتوقيت مصر، 18:25 بتوقيت السُّعُودية، 19:25 بتوقيت الإمارات.
القنوات الناقلة: شبكة قنوات ثمانية، بتقنية HD ومجانية.
البث عبر الإنيوزرنيوز: عبر منصة شاهد لمتابعة المباراة مباشرة.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط
مواجهة حاسمة بين الهلال والاتفاق بدوري روشن
تتجه الأنظار إلى استاد الأمير فيصل بن فهد، حيث ستقام مواجهة حاسمة في دوري روشن السعودي، تجمع بين عملاقين من عمالقة الكرة السعودية، الهلال والاتفاق. تعتبر هذه المباراة من أكثر اللقاءات انيوزظارًا من قبل الجماهير، حيث يسعى كل فريق لتحقيق الفوز وتعزيز مراكزه في جدول الترتيب.
أهمية المباراة
تأتي هذه المباراة في وقت حساس بالنسبة لكلا الفريقين. الهلال، الذي عُرف بقوته التاريخية ونجاعته الهجومية، يسعى لاستعادة توازنه بعد فترة من النيوزائج المتذبذبة. في المقابل، يسعى الاتفاق لتحقيق انيوزصار مهم يعزز من آماله في المراكز المتقدمة.
التشكيلة المحتملة
من المتوقع أن يعتمد مدرب الهلال على عناصره الأساسية التي تشمل مجموعة من اللاعبين الدوليين المتميزين. في خط الهجوم، نيوزوقع رؤية النجم المهاجم الذي يعد من أهم الأوراق الرابحة للفريق. بينما سيعتمد الاتفاق على قوة خط الدفاع وتنظيمه لإيقاف هجمات الهلال.
الأرقام والإحصائيات
تاريخ المواجهات بين الفريقين ينحاز قليلاً لصالح الهلال، حيث حقق العديد من الانيوزصارات في اللقاءات السابقة. لكن الاتفاق دائماً ما يكون خصماً صعب المنال، وقد سبق له أن حقق مفاجآت في مواجهات سابقة.
الجماهير والدعم
تعتبر الجماهير العنصر الأهم في مثل هذه المباريات. من المتوقع أن تمتلئ المدرجات بمشجعين من كلا الطرفين، حيث يعكس حماسهم روح المنافسة ويعزز من قوة اللقاء. التحضيرات الأمنية والتنظيمية ستكون حاضرة لضمان إقامة مباراة تليق بأهمية الحدث.
توقعات ما بعد المباراة
في حال فاز الهلال، ستعزز هذه النقاط رصيده في صراع القمة، بينما في حال حقق الاتفاق الفوز، فإن ذلك سيمثل دافعاً كبيراً للفريق في المباريات المقبلة. ستمثل هذه المباراة، على أي حال، نقطة تحول مهمة في مسيرة كل فريق في دوري روشن.
في الختام، تعد مواجهة الهلال والاتفاق واحدة من أبرز مواجهات الكرة السعودية، وأي نيوزيجة قد تؤثر بشكل كبير على مسار الدوري، مما يجعلها محط أنظار عشاق اللعبة في المملكة وخارجها.
نظمت جمعية مكافحة أورام الأطفال الخيرية، يوم الاثنين ٩ فبراير، الطبق الخيري والحفل الفني السنوي، الذي يخصص ريعه لدعم أطفال الأورام، في إطار فعاليات الإسبوع الخليجي للسرطان.
قُدِّم الحفل من قبل رئيس الجمعية، الدكتور جمال زين، الذي رحب بالحضور وأعرب عن تقديره لمشاركتهم الفعالة ودعمهم المستمر لأطفال السرطان.
شَهِدَ الحفل حضور عدد من الشخصيات المرموقة، مثل الدكتور طارق الشعبي مدير مكتب الرعاية الطبية، والدكتور جمال عبد الحميد القائد الإقليمي للمركز الوطني للأورام، والدكتور محمد منصور مدير مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي. كما أضفى الحفل طابعًا خاصًا مع مشاركة الفنانة ماريا قحطان، التي دعمت الفعالية بشكل كبير وغنت أغانٍ فنية مميزة، معبرةً عن تضامنها الإنساني مع أطفال الأورام، ومؤكدةً أن الفن هو رسالة نبيلة تسهم في نشر الأمل وإدخال البهجة على وجوه المرضى.
كما حضر الحفل ممثلون عن مدارس وكليات العاصمة عدن، وشركات الأدوية، ومدارس لحج، بالإضافة إلى طلاب الصم والبكم من لحج، وجمع من فاعلي الخير.
تضمن الطبق الخيري مجموعة متنوعة من الأكلات والأطباق الشعبية من مختلف المناطق، فضلاً عن فقرات ترفيهية أعادت الفرح لقلوب الأطفال، وسط تفاعل ملحوظ من الأطباء والحضور الذين أثنوا على الفعالية الخيرية ونبل أهدافها.
تأسست جمعية مكافحة أورام الأطفال في يوليو 2009 بمبادرة من أطباء الأطفال بمستشفى الصداقة، بهدف دعم أطفال السرطان في عدن والوافدين من بقية وردت الآن، وتوفير الأدوية والعلاجات الضرورية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
اخبار عدن: جمعية مكافحة أورام الأطفال الخيرية تقيم فعاليات ضمن الإسبوع الخليجي للسرطان
في إطار فعاليات الإسبوع الخليجي للسرطان، الذي يهدف إلىraising awareness حول أهمية الكشف المبكر والتوعية بأهمية الرعاية الطبية السنةة، أقامت جمعية مكافحة أورام الأطفال الخيرية في عدن مجموعة من الأنشطة التوعوية والفعاليات الصحية.
أهداف الفعاليات
تسعى الجمعية من خلال هذه الفعاليات إلى تعزيز الوعي بين المواطنون حول سرطان الأطفال، خاصةً في ظل الظروف الراهنة التي تعاني منها البلاد. وتركز الفعاليات على توفير معلومات شاملة عن الأعراض، وطرق الكشف المبكر، وأهمية العلاج المبكر، بما يسهم في تحسين معدلات الشفاء.
الفعاليات المنجزة
شملت الفعاليات عدة أنشطة، منها ورش عمل ومحاضرات تفاعلية، بالإضافة إلى توزيع منشورات توعوية تحتوي على معلومات قيمة حول السرطان. كما تم تنظيم فحوصات طبية مجانية للأطفال الذين قد يكونون في خطر الإصابة بأورام سرطانية.
مشاركة المواطنون
شهدت الفعاليات تفاعلاً كبيراً من قبل الأهالي والمواطنون المحلي، حيث كانت مشاركة الأطفال وأسرهم ملحوظة، وأبدوا اهتماماً كبيراً بموضوع سرطان الأطفال. هذا التفاعل يعكس أهمية الدور الذي تلعبه الجمعية في توعية المواطنون وتحفيزه على المشاركة في مكافحة هذا المرض.
دعم وتضامن
وبمناسبة الإسبوع الخليجي للسرطان، أبدت العديد من المؤسسات المحلية والدولية دعمها للجمعية، حيث قدمت تبرعات وموارد لمساعدتها في تحقيق أهدافها. هذا التعاون يعكس روح التضامن والتكاتف في مواجهة التحديات الصحية التي تواجه المواطنون.
ختام
ختامًا، تؤكد جمعية مكافحة أورام الأطفال الخيرية في عدن على أهمية استمرارية هذه الفعاليات، حيث أظهرت النتائج حتى الآن نجاحًا كبيرًا في نشر الوعي وتعزيز الرعاية الطبية السنةة. تأمل الجمعية أن تستمر مجهوداتها في مواجهة مرض السرطان، ودعت الجميع إلى المشاركة في دعم هذه الحملات التوعوية للمساهمة في بناء مجتمع صحي وآمن لأطفالنا.
أعلنت OpenAI يوم الاثنين أنها بدأت اختبار الإعلانات في الولايات المتحدة للمستخدمين في اشتراكي “فري” و”جو”.
الخطة الجديدة “جو” هي اشتراك منخفض التكلفة يبلغ 8 دولارات في الشهر في الولايات المتحدة، وقد تم تقديمها عالميًا في منتصف يناير.
المشتركون في الخطط المدفوعة من OpenAI، بما في ذلك مستويات Plus وPro وBusiness وEnterprise وEducation، لن يروا إعلانات، حسب ما ذكرته الشركة.
سعت OpenAI لمعالجة المخاوف بشأن كيفية تأثير الإعلانات على تجربة المستخدم، حيث ذكرت في منشور مدونة: “لا تؤثر الإعلانات على الإجابات التي يقدمها ChatGPT، ونحتفظ بمحادثاتك مع ChatGPT خاصة بعيدًا عن المعلنين. هدفنا هو أن تدعم الإعلانات الوصول الأوسع إلى ميزات أقوى لـChatGPT مع الحفاظ على الثقة التي يضعها الناس في ChatGPT للمهام المهمة والشخصية.”
أثارت هذه الخطوة، التي أعلنت عنها الشركة الشهر الماضي، سخرية في سلسلة من إعلانات “سوبر بول” التي عرضت أمس من منافس رئيسي، أنثروبيك.
في إعلاناتها التلفزيونية، سخر أنثروبيك من فكرة أن بعض شركات الذكاء الاصطناعي، مثل OpenAI، ستتضمن قريبًا الإعلانات من خلال إظهار كيف يمكن أن تؤدي الإعلانات المدمجة بشكل سيء إلى تعطيل تجربة المستهلك. تم تصوير ذلك على الشاشة من خلال ممثلين ذوي عيون زجاجية يلعبون دور روبوتات الدردشة الذكية، الذين يقدمون نصائحهم جنبًا إلى جنب مع إعلان غير مستهدف بشكل جيد.
أصبح الرئيس التنفيذي لـOpenAI سام ألتمان متوترًا للغاية بشأن انتقادات منافسيه، واصفًا الإعلانات بأنها “غير نزيهة” وأنثروبيك بأنه “شركة سلطوية”.
فعالية Techcrunch
بوسطن، ماساتشوستس | 23 يونيو 2026
حتى الآن، قاوم المستهلكون فكرة الإعلانات في استجابات الذكاء الاصطناعي. واجهت OpenAI رد فعل عنيف في أواخر العام الماضي عندما اختبرت اقتراحات تطبيقات بدت كإعلانات غير مرغوب فيها. لا تزال شركة الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى توليد الإيرادات من روبوت الدردشة الشهير الخاص بها لتغطية تكاليف تطوير تقنيتها وتنمية الأعمال.
على الرغم من أن هذا مفهوم، يخشى النقاد من أن الإعلانات قد تؤثر على إجابات ChatGPT. تنفي OpenAI هذا في إعلانها، مشيرةً إلى أن الإعلانات سيتم تحسينها بناءً على “ما هو الأكثر فائدة لك.” وتقول الشركة إن الإعلانات ستكون دائمًا مُعلنة بوضوح على أنها مدفوعة ومنفصلة عن المحتوى العضوي.
في الاختبارات، حاولت OpenAI مطابقة الإعلانات مع المستخدمين بناءً على موضوعات محادثاتهم، والدردشات السابقة، وتفاعلات الإعلانات السابقة. على سبيل المثال، قد يرى المستخدمون الذين يبحثون عن وصفات إعلانات لخدمات توصيل البقالة أو مجموعات الوجبات، حسب قول الشركة. وقالت OpenAI إن المعلنين لن يكون لديهم حق الوصول إلى بيانات المستخدم، بل معلومات مجمعة حول أداء الإعلانات، مثل المشاهدات والنقرات.
سيكون لدى المستخدمين أيضًا إمكانية عرض تاريخ تفاعلاتهم مع الإعلانات وحذفه في أي وقت. بالإضافة إلى ذلك، قالت OpenAI إن المستخدمين يمكنهم تجاهل الإعلانات، ومشاركة ردود الفعل، ومعرفة سبب عرض إعلان لهم، وإدارة إعدادات تخصيص الإعلانات.
لن تُعرض الإعلانات للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، ولن تُوضع بالقرب من المواضيع الحساسة أو المنظمة مثل الصحة أو السياسة أو الصحة العقلية.
وجهت عائلة المغدور جمال المفلحي دعوة عامة ومفتوحة لجميع الناشطين الحقوقيين، ومنظمات المواطنون المدني، والصحفيين والإعلاميين، وكل المتضامنين مع قضايا الحق والعدالة، للحضور ودعم الأسرة في أولى جلسات محاكمة المتهم بقتله، المدعو أيمن اللبة.
تفاصيل موعد ومكان الجلسة:
تأتي هذه الجلسة كخطوة أولى مُنتظَرة نحو تحقيق العدالة والقصاص القانوني، وقد حددت الأسرة تفاصيل الحضور كما يلي:
اليوم: اليوم التالي (الثلاثاء).
الوقت: الساعة التاسعة صباحاً.
المكان: أمام محكمة صيرة الابتدائية.
أهمية الحضور والمؤازرة:
تؤكد عائلة المفلحي أن حضوركم لا يُعتبر مجرد تضامن عابر، بل يُمثل رسالة قوية لدعم مسار القضاء، وضمان سير العدالة، وإلقاء الضوء على هذه القضية لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.
“إن وقوفكم إلى جانبنا في هذه اللحظات الحرجة يشكل دعماً معنوياً كبيراً للعائلة، ويعزز من سيادة القانون في مواجهة الجريمة.”
صادر عن: عائلة المغدور جمال المفلحي
*من سامح جواس
اخبار عدن: أسرة المغدور به جمال المفلحي تدعو النشطاء والحقوقيين لمؤازرتها في أولى جلسات المحاكمة
في حدثٍ مؤلم يحمل في طياته العديد من الأسئلة حول العدالة في اليمن، دعت أسرة المغدور به جمال المفلحي النشطاء الحقوقيين ووسائل الإعلام المحلية والدولية لمؤازرتها في أولى جلسات محاكمة المتهمين بقتله.
جمال المفلحي، الذي كان معروفًا بنشاطه الاجتماعي ومساهماته في مجتمعه، لقي حتفه في ظروف غامضة، ما أثر بشكل عميق على عائلته وأصدقائه والمواطنون بأسره. وتشير التقارير إلى أن جمال كان قد تعرض للتهديدات بسبب آرائه ونشاطاته الاجتماعية التي كانت تسعى إلى تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في عدن.
وبهذه المناسبة، خرج أفراد من أسرته إلى وسائل الإعلام، مؤكدين على أهمية الدعم الشعبي والحقوقي في هذه المرحلة الحساسة. وقد أعربوا عن قلقهم العميق من أن تكون محاكمة القتلة مجرد شكل من أشكال العدالة، دون اتخاذ خطوات حقيقية لضمان محاسبتهم.
وقال أحد أفراد الأسرة: “نحن نشعر باليأس والخوف، وندعو كل من يؤمن بالعدالة وحقوق الإنسان للوقوف معنا ومؤازرتنا في هذه المعركة”. ونوّهت الأسرة أن العدالة لجمال المفلحي هي عدالة لكل من فقد صوتهم في المواطنون اليمني.
في الوقت نفسه، قدمت منظمات حقوقية محلية دولية الدعم للأسرة، مشددة على أهمية مراقبة سير الجلسات والتنوّه من أن القتلة سيحاكمون بشكل عادل. وتؤكد هذه المنظمات على ضرورة أن تكون القضايا المتعلقة بالاغتيالات السياسية محط اهتمام الناشطين والمواطنون المدني، لضمان عدم الإفلات من العقاب.
إن غياب الاستقرار والاستقرار في عدن يزيد من أهمية هذه القضية، حيث يواجه العديد من الناشطين تهديدات متزايدة بسبب آرائهم ومواقفهم. لذا، فإن دعم المواطنون المدني والنشطاء في هذه القضية يمثل خطوة ضرورية نحو بناء مجتمع أكثر عدلاً وأمانًا.
مع اقتراب جلسة المحاكمة الأولى، يأمل الكثيرون في أن تكون هناك خطوات حقيقية نحو تحقيق العدالة، وأن لا تكون هذه الجلسات مجرد إجراءات شكلية، بل فرصة لاستعادة الثقة في النظام الحاكم القضائي ومعالجة اختلالات حقوق الإنسان في اليمن.
كونسيساو: في بورتو حققنا 11 لقباً دون تعاقدات… كونوا قلباً واحداً
في مؤتمر حماسي شهد حضور جماهير الاتحاد التي أضفت جواً من الحماس، تحدث كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، عن أهمية الوحدة داخل الفريق. واستشهد بتجربة بورتو البرتغالي قبل عدة سنوات، مشدداً على ضرورة اتحاد جميع مكونات النادي، من إدارة ولاعبين وجماهير. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد في مقر النادي بمناسبة مباراة الاتحاد والغرافة في دوري أبطال آسيا.
رد كونسيساو على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن كيفية التعامل مع الإصابات الكثيرة، قائلاً: «بالنسبة للـ9 إصابات المعلنة، سنقيم الحالة بعد الحصة التدريبية اليوم، فقد كان أحمد شراحيلي جاهزاً في المباراة السابقة، ولكنه تعرض للإصابة في آخر تمرين».
وأضاف: «الأهم هو وجود لاعبين يمكننا الاعتماد عليهم ومنحهم الثقة. على مدار السنوات السبع الماضية في بورتو، عانى الفريق من صعوبات مالية ولم يتمكن من التعاقد، ومع ذلك تحققنا من 11 لقباً مع لاعبين صغار. لماذا؟ لأننا كنا نعمل كفريق واحد، من الإدارة إلى اللاعبين والجهاز الفني والجمهور. يجب أن نبقى على قلب رجل واحد».
ماريو ميتاي، لاعب منيوزخب ألبانيا، كان موجوداً بجانب مدربه في المؤتمر. وفي حديثه للجماهير، رداً على سؤال من «الشرق الأوسط» حول دعم الجماهير وتجاوز مبيعات التذاكر لـ40 ألف تذكرة مواجهة الغرافة، قال: «بالطبع وجود الجماهير يحفزنا، بل هي رسالة تفيد بأنهم سيواصلون دعمنا، وعلى عاتقنا الآن أن نقدم لهم الإجابة».
علق كونسيساو على حديث ميتاي مشيراً إلى أنه يتفق تماماً مع ما قيل.
ميتاي رد بدوره على سؤال «الشرق الأوسط» حول أجواء غرفة الملابس بعد عدة انيوزقالات في الفترة الشتوية، قائلاً: «لم تكن الفترة سهلة، والأهم هو أن يتواجد اللاعبون الجدد لدعم الفريق والمدرب، ونيوزطلع للأمام».
أنهى الفريق تحضيراته بحصة مفتوحة أمام الجمهور (نادي الاتحاد).
وأوضح كونسيساو أن الحديث عن الماضي ليس مجدياً، مشيراً إلى أن كانيوزي هو لاعب لم يتم تعويضه، ولكنه سيعمل على إيجاد حلول، مضيفاً: «لاعب كبير مثل كانيوزي يحدث فارقاً، خاصة أنه لم يحضر بديله، ولا يفيد التفكير في الماضي. نبحث عن تعويض هذا الفقد، ولدي ثقة في اللاعبين، يجب أن نفكر في كل الفريق لتعويض ذلك».
قال: «لدينا لاعبين جدد، ونفكر في مواجهة الغد والمباريات المقبلة. بعضهم وصولوا متأخراً، ولدينا إصابات وضغط مباريات، لذا علينا إيجاد حلول لضمان مشاركة الجميع وتقليل الإصابات».
وأضاف: «في 25 يوماً لدينا 10 مباريات، وهذا تحدٍ صعب لأي نادٍ. في المواجهة الماضية كانيوز تبديلاتنا من لاعبي الصفوف الشباب، وقد حققنا أرقاماً قياسية في اللياقة البدنية. ضغط المباريات أمر مؤثر، وقلة اللاعبين في بعض المراكز تلعب دوراً كذلك».
خلال الحصة التدريبية، شارك موسى ديابي وروجر وأحمد شراحيلي ومهند الشنقيطي الذين أعلن النادي (الأحد) عن تعرّضهم لإصابات طفيفة، مما يؤكد جاهزيتهم للمواجهة. كما شهد التدريب دعم الجماهير الاتحادية قبل مباراة الغرافة.
على الجانب الآخر، اعترف بيدرو مارتينيز، مدرب فريق الغرافة القطري، بصعوبة المواجهة أمام الاتحاد، مشيراً إلى معرفته بكونسيساو، حيث قال: «سنواجه فريقاً قوياً يضم لاعبين عالميين. جئنا إلى جدة لتحقيق الفوز».
أضاف: «أعرف كونسيساو ونقاط ضعفه وقوته، ولا نعتمد على 11 لاعباً فقط، بل نحتاج إلى المجموعة كلها، لأننا نشارك في أكثر من بطولة».
في حين قال رابح بوصافي، لاعب فريق الغرافة القطري: «نحن معتادون على اللعب أمام الجماهير السعودية، حيث واجهنا الهلال والأهلي، والآن سنلعب أمام الاتحاد، وسنعمل على تخطي هذه الضغوط، ونعلم أن المباراة ستكون صعبة على الفريقين».
إنزاغي: نقطة ستحسم لنا الصدارة الآسيوية… وظهور مراد أعجبني
في حديثه بعد المباراة، أعرب المدرب سيموني إنزاغي عن تفاؤله بشأن مستقبل فريقه في المسابقة الآسيوية. وأوضح إنزاغي أن نقطة واحدة ستحسم لهم الصدارة في المجموعة، مما يبرز أهمية المواجهات القادمة.
أهمية المباراة القادمة
أكد إنزاغي على ضرورة التركيز في اللقاءات المقبلة، حيث تعتبر كل نقطة مهمة في سعي الفريق لتحقيق الأهداف المحددة. وأشاد بجهود اللاعبين وأهمية العمل الجماعي لتحقيق النجاح. وأشار إلى أن التركيز العالي والالتزام سيكونان مفتاح التقدم في البطولة.
إعجابه بمراد
تحدث إنزاغي بإعجاب عن أداء اللاعب مراد، الذي أظهر مستوى مميزا خلال المباراة. وقد أكد المدرب على أنه يثق في قدرات مراد وإمكانياته الكبيرة، مما يجعله أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق. هذا الأداء يؤكد أن الفريق يمتلك مواهب شابة يمكن الاعتماد عليها في المراحل القادمة من البطولة.
نظرة مستقبلية
ختامًا، أكد إنزاغي أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح، مع التركيز على تطوير الأداء وتحقيق نيوزائج إيجابية. ستكون المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد من سيتصدر المجموعة، ولكن الثقة في الفريق وإمكانياته تبقى مرتفعة. الجماهير تتطلع إلى المزيد من الانيوزصارات، ويأمل إنزاغي أن يكونوا قادرين على تحقيق أهدافهم في البطولة الآسيوية.
شهدت العلاقات الجزائرية الإماراتية توتراً ملحوظاً برز بإلغاء الجزائر اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات، في خطوة تُعبر عن تضارب سياسي يتجاوز الجانب القانوني. هذا القرار يعكس تباين المواقف حول قضايا حساسة مثل الصحراء المغربية، حيث تدعم الإمارات وحدة المغرب، مما يهدد النفوذ الجزائري. بينما ردت الإمارات بهدوء، مُتجنبة التصعيد، مؤكدةً استمرار الرحلات الجوية. يُظهر هذا التطور تجليات صراع أعمق في المنطقة، وينذر بفترة جديدة في العلاقات العربية وسط تغييرات في توجهات السيادة الوطنية، مع تراجع دعم بعض الدول لطرحات الجزائر التقليدية.
الاقتصاد العربي | شاشوف
في الآونة الأخيرة، شهدت العلاقات الجزائرية الإماراتية تصعيدًا ملحوظًا، تمّ تتويجه بإعلان الجزائر يوم السبت (07 يناير 2026) عن إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية الموقعة مع الإمارات عام 2013. وهذه الخطوة، رغم أنها تبدو قانونية في ظاهرها، تخفي في عمقها أبعادًا سياسية وإقليمية أوسع.
هذا التطور لم يكن منعزلًا عن مجموعة من التوترات المتراكمة، ويعكس تغييرات أعمق في توازنات المنطقة، مع تغيرات جذرية في الرؤى والمواقف، خصوصًا فيما يتعلق بقضايا حساسة مثل الصحراء المغربية ودور الفاعلين الإقليميين في شمال أفريقيا.
قرار الإلغاء: الإطار القانوني والرسالة السياسية
أعلنت الجزائر بشكل رسمي إنهاء اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات، مستندة إلى المادة 22 من الاتفاقية، التي تتيح لأي طرف إنهاء العمل بها بعد إخطار الطرف الآخر عبر القنوات الدبلوماسية، مع إبلاغ منظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو”. وبحسب البيانات الرسمية الجزائرية التي تابعها مرصد “شاشوف”، فإن هذا الإجراء تم وفق الأعراف الدولية، دون خرق للالتزامات القانونية.
من الناحية التقنية، لا يعني القرار إيقاف الرحلات الجوية أو غلق الأجواء أو منع السفر بين البلدين في الوقت الحالي، حيث تبقى الاتفاقية سارية خلال فترة الإخطار القانونية. كما أن الرحلات الجوية مستمرة وفق الجداول المعتمدة، وهو ما أكده مختصون في قطاع السياحة والطيران بالجزائر. لكن الجانب القانوني، رغم أهميته، لا يُلغي الرسالة السياسية الواضحة التي يحملها القرار، كونه يمثل أول إجراء عملي مباشر يعكس مستوى التوتر القائم بين البلدين.
لقد كان قطاع الطيران المدني مؤشراً حساسًا على طبيعة العلاقات بين الدول، إذ كانت الاتفاقية الملغاة تنظّم حركة الرحلات بين الجزائر والإمارات من حيث عدد الرحلات الأسبوعية، وسعة الطائرات، ونوعية الخدمات، وفق مبدأ التوازن والعدل. وقد شهدت السنوات الماضية تزايدًا ملحوظًا في الطلب على السفر نحو الإمارات، سواء لأغراض السياحة أو العبور إلى آسيا، قبل أن تبدأ الخطوط الجوية الجزائرية بتوسيع حضورها المباشر في الأسواق الآسيوية والأفريقية.
اختيار الجزائر هذا القطاع تحديدًا لإرسال إشعار الإلغاء لا يبدو اعتباطيًا، بل يعكس استخدام أدوات اقتصادية وتقنية لتوصيل موقف سياسي، دون اتخاذ إجراءات أكثر حدة قد تكلّف المواطنين أو الشركات أثمانًا مباشرة.
وفي أكتوبر 2025، كسر الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون سقف الدبلوماسية المعتاد عندما صرّح بأن علاقات بلاده ودية مع جميع دول الخليج باستثناء دولة واحدة، في إشارة إلى الإمارات. وقد اتهم تبون أبوظبي بالتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، والسعي لزعزعة استقرارها، مؤكدًا أن العلاقات مع السعودية والكويت وسلطنة عمان وقطر هي علاقات “أشقاء”.
وبهذا، شكلت هذه التصريحات نقطة تحول علنية في مسار العلاقات الثنائية، ونقلت الخلاف من مستوى التوتر غير المُعلن إلى مستوى المواجهة السياسية المباشرة، مما مهد لاحقًا لقرارات عملية مثل إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية.
الرد الإماراتي: هدوء محسوب
في المقابل، جاء الرد الإماراتي – الذي رصده شاشوف – هادئًا ومدروسًا، حيث أكدت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أن إخطار الجزائر يندرج ضمن الآليات المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية، وبالتالي لا يترتب عليه أي تأثير فوري على حركة الرحلات. وشددت الهيئة على استمرار العمليات الجوية بشكل طبيعي، وأن التنسيق مستمر عبر القنوات الرسمية، مما يضمن احترام الالتزامات الدولية.
هذا الموقف يدل على نهج إماراتي يقوم على الفصل بين الخلافات السياسية والقطاعات الحيوية المرتبطة بحركة الأفراد والتجارة. وهو يتماشى مع خطاب إماراتي أوسع يسعى لتجنب التصعيد الإعلامي والدبلوماسي، وهو ما عبّر عنه أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، عندما دعا إلى خطاب رصين ومسؤول، وعدم استنزاف العلاقات في سجالات لا فائدة منها.
الصحراء المغربية: جوهر التوتر غير المُعلن
رغم محاولات تغليف التصعيد الجزائري بخطاب سيادي أو قانوني، تشير غالبية التحليلات إلى أن جوهر الخلاف يتعلق بالموقف الإماراتي الداعم لوحدة المغرب الترابية واعترافها الصريح بمغربية الصحراء. وقد مثّل هذا الموقف نقطة تحول في نظر الجزائر إلى أبوظبي، باعتباره خروجًا عن الحياد التقليدي الذي كانت الجزائر تأمل به من بعض العواصم العربية.
فالجزائر، التي دفعت لعقود ماضية بفكرة جبهة بوليساريو ودافعت عنها دبلوماسيًا، تعتبر أن أي دعم عربي أو دولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية يُمثل تهديدًا مباشرًا لأحد أهم أوراقها الإقليمية. ومع تزايد دعم الدول لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، وزيادة تراجع الزخم الدولي لأطروحة الانفصال، شعرت الجزائر بعزلة متزايدة، مما انعكس على مواقفها التصعيدية تجاه الدول التي تُصنّف كمنحازة للموقف المغربي.
في هذا السياق، يمكن فهم الدعم الإماراتي للأقاليم الجنوبية للمغرب، سواء من الناحية السياسية أو التنموية، ككسر لحالة التوازن الإقليمي ويتعارض مع المقاربة الجزائرية المبنية على رعاية نزاع مزمن أصبح عبئًا سياسيًا ودبلوماسيًا متزايدًا.
رافق هذه التطورات حملات إعلامية جزائرية اتسم بعضها بحدة غير مسبوقة تجاه الإمارات، وتجاوزت في بعض الأحيان الأعراف الدبلوماسية. في المقابل، بدت أبوظبي محافظة على سياسة ضبط النفس، مكتفيةً بالردود المؤسسية.
يعتقد المراقبون أن هذا التباين في إدارة الأزمة يعكس اختلافًا في أسلوب السياسة الخارجية بين الطرفين، فبينما تميل الجزائر إلى التعبير العلني والمباشر عن انزعاجها، تفضل الإمارات إدارة الخلافات بصمت.
وتواجه الجزائر تحدي إعادة تقييم موقعها الإقليمي، في ظل تراجع الدعم الدولي لأطروحاتها التقليدية، واتساع دائرة الدول التي باتت تعتبر النزاعات المزمنة عائقًا أمام الاستقرار والتنمية.
الاهتزاز الإماراتي إقليميًا
التوتر مع الجزائر يأتي في سياق يُمكن وصفه بالخسائر الإقليمية لأبوظبي، حيث تتراجع في بعض ساحات النفوذ التقليدية، خصوصًا تلك المرتبطة بتدخلات أمنية مباشرة أو استثمارات ذات طابع جيوسياسي.
ففي اليمن، تمثل إنهاء الإمارات وجودها العسكري نقطة تحوّل كبرى تؤثر على ساحة استراتيجية لصالح السعودية، مما قلص من هامش المناورة أمامها في ملف معقد تتداخل فيه المصالح السعودية والإقليمية والدولية.
وفي القرن الأفريقي، تواجه الإمارات تحديات متزايدة، خصوصًا في الصومال، حيث أعلنت الحكومة الفيدرالية عن إلغاء الاتفاقيات الأمنية وتلك الخاصة بالموانئ مع الإمارات، على خلفية تهريب رئيس المجلس الانتقالي “عيدروس الزبيدي” عبر ميناء بربرة بإقليم أرض الصومال إلى الإمارات. وتوترت العلاقات مع شركات إماراتية تعمل في قطاع الموانئ، خاصةً المشاريع المرتبطة بـ”موانئ دبي العالمية”، وسط خلافات حول السيادة وتقاسم الصلاحيات بين مقديشو والأقاليم الفيدرالية، خصوصًا بعد اعتراف إسرائيل رسميًا بإقليم صوماليلاند.
يظهر الاتجاه العام حساسية متزايدة لدى دول المنطقة تجاه أي وجود خارجي يُعتقد أنه يتجاوز الدولة المركزية أو ينحاز لأطراف بعينها. في هذا السياق، تبدو خسائر أبوظبي أقل ارتباطًا بفشل اقتصادي مباشر، بل ترتبط بتغيير المزاج السياسي الإقليمي وصعود خطاب السيادة الوطنية، مما يتطلب من الإمارات إعادة صياغة أدوات نفوذها بعيدًا عن المقاربات الأمنية الصلبة التي أثبتت كلفتها العالية.
وعودًا على إلغاء الجزائر لاتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات، فإن هذا التطور ليس سوى حلقة في سلسلة التوترات الأعمق، التي تعكس صراع رؤى ومواقف أكثر مما تعكس خلافًا تقنيًا. وبين هدوء إماراتي مدروس وتصعيد جزائري حذر، تتضح ملامح مرحلة جديدة في العلاقات العربية، حيث باتت قضايا وحدة الدول في مواجهة مباشرة مع مشاريع الانفصال والنزاعات المؤجلة.
شهد المؤتمر العلمي الدولي الثاني “القطاع المصرفي في اليمن ودوره في التعافي الماليةي وإعادة الإعمار” والذي يُقام تحت شعار “نحو منظومة مالية فاعلة لتعزيز الاستقرار والتنمية”، مشاركة عدة بنوك خلال الفترة من 9 إلى 12 فبراير 2026م.
شارك كراعي رئيسي للمؤتمر كل من: بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، بنك البسيري الدولي، بنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر، بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، المؤسسة المالية الأهلي اليمني، بنك التضامن، وبنك القطيبي الإسلامي. يُنظم المؤتمر جامعة العلوم والتقنية – المركز القائد عدن، بالتعاون مع المؤسسة المالية المركزي اليمني، وتحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وبتواجد كبير للقيادات الحكومية والمصرفية والأكاديمية.
وفي هذا الصدد، تناول الدكتور وليد أحمد العطاس، نائب المدير التنفيذي لبنك البسيري الدولي، أهمية مشاركتهم في مواجهة الأزمة الماليةية التي يعاني منها المالية الوطني، موضحاً أنها تمثل مرحلة مهمة من مراحل التعافي التي يدعمها المؤسسة المالية المركزي اليمني بالتعاون مع السلطة التنفيذية، باعتبارهما فاعلين رئيسيين في الإستراتيجية المالية والنقدية. وتمنى أن يخرج المؤتمر بتوصيات قابلة للتطبيق تؤدي إلى نتائج ملموسة، مشيراً إلى أن المؤتمر يوفر فرصة متميزة للتواصل بين البنوك والجامعات المحلية والدولية، ونخبة من الأكاديميين والباحثين لتحقيق حلول اقتصادية مبتكرة.
كما سلط الأستاذ حسين طربوش، مدير إدارة الشركات ببنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، الضوء على مشاركة المؤسسة المالية في دعم توجهات الإدارة العليا لتعزيز الدور المصرفي في التنمية الماليةية، وتحفيز القطاع المصرفي الذي أدى بشكل ملحوظ لاستقرار سعر الصرف وتحسين الإيرادات، بالتعاون مع اللجنة الوطنية لتنظيم الواردات. ونوّه طربوش أن القطاع المصرفي يمثل لاعباً أساسياً أثبت كفاءته، موضحاً أن بنك الكريمي يسعى ليكون شريكاً استراتيجياً لتحقيق الأهداف المنشودة، متمنياً أن يخرج المؤتمر بتوصيات تدعم نشر الشمول المالي والثقافة المصرفية، وتعزيز المؤتمرات العلمية لرفع مستوى الوعي بالقطاع كونه السبيل للنهوض بالبلاد.
من جانبه، لفت الأستاذ ماجد الذرحاني، مدير التسويق ببنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، إلى أهمية مشاركة المؤسسة المالية في المؤتمر من منطلق مسؤوليته المواطنونية لتعزيز الشمول المالي والمصرفي الذي يسهم في التنمية المستدامة. ونوّه أن هذه المشاركة تأتي ضمن خطط المؤسسة المالية لهذا السنة لنشر الثقافة المصرفية وتعزيز التحول الرقمي والخدمات المصرفية الرقمية، مشيراً إلى أن المؤسسة المالية يوفر مجموعة من المنتجات والبرنامجات والبطاقات الإلكترونية المتطورة. كما أعرب عن شكره لرئيس مجلس الوزراء، ورئيس جامعة العلوم والتقنية الأستاذ الدكتور عبدالغني حميد، ومحافظ المؤسسة المالية المركزي اليمني الأستاذ أحمد المعبقي.
وفي جانب متصل، أوضح الأستاذ جواد الصانبي، مدير عام شركة الشموخ الهرم العقارية، أن الشركة تشهد تحسناً ملحوظاً في المجال العقاري، حيث تستثمر حالياً مع خمسة بنوك، وهي: بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، بنك عدن الأول، بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، وبنك اليمن والكويت، مع إعلان المؤسسة المالية الخامس لاحقاً. وأعرب عن أمله أن يُحقق المؤتمر تفاعلاً مثمراً مع الجهات المختصة ويخرج بتوصيات هامة، مختتماً كلمته بشكر القيادة الحكومية والمصرفية والأكاديمية المنظمة للمؤتمر.
تصوير ابراهيم عبدالرحمن
اخبار عدن: البنوك الإسلامية تشارك في المؤتمر الدولي الثاني حول القطاع المصرفي ودوره في التنمية
في إطار الجهود المبذولة لتعزيز دور القطاع المصرفي في التنمية الماليةية، شاركت مجموعة من البنوك الإسلامية في المؤتمر الدولي الثاني حول القطاع المصرفي الذي عُقد مؤخراً في عدن. يأتي هذا المؤتمر في وقت حرج، حيث يسعى اليمن إلى إعادة بناء اقتصاده وتحسين بيئة الأعمال والتنمية الاقتصادية.
أهمية المؤتمر
يُعتبر المؤتمر منصة حيوية لتبادل الأفكار والخبرات بين صناع القرار والمستثمرين والخبراء في القطاع المصرفي. تمحورت جلسات النقاش حول دور البنوك الإسلامية في دعم التنمية المستدامة، وكيف يمكن لهذه المؤسسات المالية أن تلعب دوراً فاعلاً في تحقيق الأهداف الماليةية والاجتماعية.
مشاركة البنوك الإسلامية
شهد المؤتمر مشاركة عدة بنوك إسلامية بارزة، حيث عرضت رؤيتها حول الابتكارات المالية والمنتجات المصرفية التي تتناسب مع القيم الإسلامية. نوّهت هذه البنوك على أهمية تطبيق مبادئ التمويل الإسلامي كوسيلة لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ودعم رواد الأعمال المحليين.
ورش العمل والمحاضرات
وتضمن المؤتمر أيضاً ورش عمل ومحاضرات متخصصة في مواضيع مثل التمويل الإسلامي، وإدارة المخاطر، والابتكار الرقمي في القطاع المصرفي. وشارك فيه العديد من الخبراء الماليين الذين سلطوا الضوء على التجارب الناجحة للبنوك الإسلامية في تحقيق التنمية الماليةية.
التحديات والفرص
ناقش المشاركون التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الإسلامي في اليمن، مثل عدم الاستقرار الأمني والماليةي، وصعوبة الوصول إلى الأسواق العالمية. ومع ذلك، برزت عدة فرص، مثل تعزيز التعاون الإقليمي وزيادة الوعي حول المنتجات المالية الإسلامية.
الخاتمة
شكل المؤتمر الدولي الثاني حول القطاع المصرفي ودوره في التنمية في عدن فرصة مثالية للبنوك الإسلامية للتواصل وتبادل الأفكار. من خلال هذه الفعاليات، تأمل الأطراف المشاركة في إحداث تأثير إيجابي على المالية المحلي ودفع عجلة التنمية نحو الأمام. إن تعزيز التعاون بين البنوك الإسلامية والمؤسسات المالية الأخرى سيكون له تأثير كبير على تحقيق الاستقرار الماليةي في اليمن.
أعلنت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس أنها تتابع تطورات السلامة الغذائية لمنتجات حليب الرضع وحليب المتابعة من شركة ‘نستله’، بعد رصد سحب دولي لعدد من التشغيلات بسبب احتمال تلوثها بسموم ‘السيروليد’. تشمل الأصناف المتضررة علامات معروفة مثل ‘نان’ و’S-26′. وقد أثار ذلك قلقاً واسعاً بسبب اعتماد العديد من الأسر على هذه المنتجات في وضع اقتصادي وصحي صعب. دعت الهيئة المواطنين للتحقق من العبوات المشبوهة والإبلاغ عنها، مؤكدة على أهمية التعاون لحماية صحة الأطفال، وسط انتقادات متزايدة لنستله بسبب تكرار حوادث السحب.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
أفادت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس في صنعاء بأنها تتابع مستجدات السلامة الغذائية المتعلقة بمنتجات حليب الرضع وحليب المتابعة من شركة ‘نستله’، بعد رصد سحب دولي يشمل تشغيلات متعددة من هذه المنتجات.
وفقاً لمعلومات مرصد ‘شاشوف’ حول التحذير الصادر عن الهيئة، فإن سبب السحب يعود إلى احتمال تلوث بعض المنتجات بسموم ‘السيروليد’ الناتجة عن بكتيريا ‘باسيلوس سيرياس’، والتي تعرف بقدرتها على إنتاج سموم تشكل خطراً صحياً كبيراً، خاصة على الرضع والأطفال الذين تتمتع أجهزتهم المناعية بضعف أكبر.
تشمل الأصناف المذكورة في التحذير العديد من العلامات الشهيرة لحليب الأطفال المتداولة عالمياً، مثل ‘نان’، ‘ألفامينو’، ‘S-26 ألتما’، ‘S-26 جولد’، ‘بيبا’، ‘ليتل ستيبس 1’، ‘SMA’، ‘غويغوز’، و’نيدال’. تُعتبر هذه المنتجات من الأكثر شيوعاً في السوق الإقليمية، مما يعزز من مستوى القلق لدى الجهات الرقابية والمستهلكين على حد سواء.
أكدت الهيئة اليمنية على ضرورة الفحص الدقيق لعبوات هذه المنتجات قبل استخدامها، ودعت المواطنين للإبلاغ الفوري عن أي عبوات يشتبه في كونها ضمن التشغيلات المسحوبة، عبر الأرقام المخصصة للإبلاغ والرقابة الميدانية.
تواجه شركة نستله، أكبر شركة غذائية في العالم، انتقادات متزايدة في الفترة الأخيرة بسبب تكرار حوادث السحب المتعلقة بمنتجات حليب الأطفال، وفقاً لمتابعات ‘شاشوف’. أثارت هذه الأزمة تساؤلات واسعة حول إجراءات الجودة وسلاسل التوريد، خصوصاً أن منتجات الرضع تخضع، بشكل نظري، لأعلى معايير السلامة الغذائية.
سجلت عدة دول أوروبية وآسيوية سحباً احترازياً لمنتجات حليب الأطفال التابعة لنستله بعد الاشتباه بوجود تلوث بكتيري، مما دفع السلطات الصحية إلى اتخاذ إجراءات سريعة لتفادي أي إصابات محتملة.
رغم أن الشركة أكدت تعاونها مع الجهات الرقابية، فإن الأزمة أثرت سلباً على سمعة العلامة التجارية، وأعادت النقاش حول الرقابة على مصانع الأغذية المخصصة للأطفال إلى الواجهة.
في السياق اليمني، تكتسب هذه التحذيرات أهمية مضاعفة، نظراً لاعتماد العديد من الأسر على حليب الأطفال المستورد، في ظل ظروف اقتصادية وصحية معقدة.
تشير الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس إلى أن إجراءاتها تأتي في إطار سياسة وقائية تهدف لحماية صحة الأطفال. كما دعت المجتمع والمستهلكين للمساعدة، باعتبار أن الإبلاغ المبكر عن أي منتجات مشبوهة يمثل خط الدفاع الأول ضد انتشار المخاطر الصحية المحتملة التي قد تكون عواقبها وخيمة.