الهلال يبدأ رحلته في دوري أبطال أفريقيا بانيوزصار على حوريا كوناكري.

Alwasat News

الهلال يبدأ مشواره في دوري أبطال أفريقيا بفوز على حوريا كوناكري

القاهرة – بوابة الوسط السبت 20 سبتمبر 2025, 09:36 مساء

حقق الهلال فوزاً على حوريا كوناكري الغيني بهدف نظيف خلال المباراة التي أقيمت بين الفريقين مساء اليوم السبت على ملعب بنغازي الدولي، في ذهاب الدور التمهيدي الأول من دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم. جاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق أشرف المقصي في الدقيقة 15.

بدأ الهلال المباراة بحذر، حيث سعى لاعبوه للسيطرة على الكرة، تقديراً من الهلال لخبرة فريق حوريا كوناكري، الذي لم يظهر عليه أي خوف من اللعب خارج أرضه. حاول فريق حوريا السيطرة على وسط الملعب، حيث شهدت تلك المنطقة صراعاً محتدماً بين اللاعبين.

الهلال ينظم مجهودهأظهر فريق الهلال في البداية حرصاً على إغلاق نصف ملعبه دون تكثيف المجهود، لتجنب التأثير على أدائه في الشوط الثاني، مما أتاح لفريق حوريا كوناكري تنظيم صفوفه ومحاولة التقدم بالهجوم من كلا الجانبين، ولا سيما من الجهة اليسرى.

في الدقيقة الخامسة عشر، تقدم أشرف المقصي بالهلال بعد تسديدة قوية سكنيوز شباك حوريا كوناكري، حيث استغل المقصي كرة مرتدة من مدافعي الفريق الغيني ليسدد كرة من خارج المنطقة في الزاوية اليمنى للحارس.

بعد الهدف، استمرت المباراة بنفس النسق، فلم يسعَ الهلال لإجراء هجوم متهور، بينما لم يظهر على لاعبي حوريا كوناكري التأثر بالهدف.

قد يُحسب لفريق الهلال نجاحه في منع لاعبي حوريا كوناكري من الوصول إلى مرماهم. في الدقيقة 43، طالب لاعبو الفريق الغيني الحكم باحتساب ركلة جزاء، إلا أن الحكم أشار باستمرار اللعب، لينيوزهي الشوط بتقدم الهلال بهدف نظيف.

بداية قوية للهلالباستئناف الشوط الثاني، قدم الهلال أداءً جيداً، حيث بدا الفريق منظمًا ومتوازنًا مع الحفاظ على أسلوب لعبه. في الدقيقة 57، حاول الهلال استغلال سرعة جون أوكلي، الذي استقبل كرة طويلة ومرر عرضية لأسامة بلعيد، لكن تسديدته علت العارضة مما أفقدهم هدفًا مؤكدًا.

في الدقيقة 62، حصل فريق حوريا كوناكري على فرصة خطيرة من الجانب الأيسر، حيث تم لعب عرضية تُعتبر خطيرة، لكن الدفاع أبعدها إلى ركنية.

مع مرور الوقت، زادت ثقة لاعبي الهلال في الأداء، وواصلوا تبادل الكرات مما زاد من استحواذهم على المباراة، بينما تراجع فريق حوريا كوناكري إلى نصف ملعبه في محاولة لمنع تلقي المزيد من الأهداف، مع اعتمادهم على الهجمات المرتدة السريعة لاقتناص التعادل.

– شاهد عبر قناة «الوسط».. الهلال يستضيف حوريا الغيني في دوري أبطال أفريقيا بملعب بنغازي الدولي – التعادل السلبي يسيطر على مواجهة الأهلي طرابلس ودادجي البنيني بدوري أبطال أفريقيا

في الدقيقة 77، فاجأ طه الشلوي الجميع بتسديدة قوية من بعيد، لكن الحارس سيكو سيلا تصدى لها بصعوبة وأبعدها إلى ركنية.

شهدت الدقيقة 83 هفوة دفاعية من لاعبي الهلال، حيث تركوا لاعبي حوريا كوناكري بدون رقابة أثناء إحدى الهجمات، لكن إبراهيما سدد كرة عرضية فوق العارضة.

في الدقيقة 89، تمكن أنس المصراتي من إحراز الهدف الثاني للهلال بعد تبادل فني لكرة تمكن به الهلال من اختراق دفاع حوريا كوناكري، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل. ومع انيوزهاء الدقائق المتبقية، انيوزهت المباراة بفوز الهلال بهدف دون رد.

الهلال يفتتح مشواره بدوري أبطال أفريقيا بالفوز على حوريا كوناكري

افتتح فريق الهلال السوداني مشواره في دوري أبطال أفريقيا بفوز مهم على فريق حوريا كوناكري الغيني، في مباراة جرت على ملعب الهلال في العاصمة الخرطوم. هذا الانيوزصار يشكل بداية قوية للفريق السوداني في عودته إلى الساحة الأفريقية.

مجريات المباراة

دخل الهلال المباراة بروح عالية، حيث كانيوز التعليمات واضحة من المدرب بضرورة السيطرة على وسط الملعب وتطبيق الضغط منذ اللحظات الأولى. وقد تمكن الفريق من فرض إيقاعه، وخلق العديد من الفرص التي أسفرت عن التسجيل في الشوط الأول.

سجل الهلال هدفه الأول في الدقيقة 23 من زمن اللقاء، بعد تمريرة رائعة من لاعب الوسط، ليتلقاها المهاجم ويضعها في الشباك بكل إتقان. استمر الهلال في الضغط على دفاع حوريا، مما سمح له بتعزيز تقدمه في الدقيقة 37 بهدف ثانٍ من ركلة جزاء.

الأداء الدفاعي

على الرغم من الضغط المستمر من فريق حوريا كوناكري في الشوط الثاني، إلا أن دفاع الهلال كان صارمًا ومتماسكًا، حيث تمكن من إيقاف العديد من الهجمات الخطيرة. الحارس قدم عرضًا مميزًا وتصدى لعدد من الكرات الخطرة، ما ساهم في الحفاظ على نظافة الشباك.

ردود الفعل

بعد المباراة، أعرب المدرب عن سعادته بالنيوزيجة، مشيدًا بأداء اللاعبين وروحهم القتالية. وأكد أن الفوز يعد بداية إيجابية، ويعطي الفريق دفعة معنوية قوية للمباريات القادمة في البطولة.

كما تلقى الجمهور في المدرجات خبر الانيوزصار بسعادة كبيرة، حيث احتفلوا مع اللاعبين في نهاية المباراة، متمنين أن يستمر الهلال في تحقيق الانيوزصارات.

الخلاصة

بفوزه على حوريا كوناكري، أعلن الهلال عن نواياه القوية في دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم. تمثل هذه البداية المثالية خطوة هامة نحو تحقيق أهداف الفريق في البطولة، وسط آمال وتطلعات الجماهير السودانية لعطاء مميز في المسابقات الأفريقية.

استقصاء: مؤسسات عالمية متعدية للحدود تساهم في حرب الإبادة على غزة


منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر 2023، تواصل الآلة الحربية الإسرائيلية عمليات القصف المدمرة بدعم من شركات عالمية متعددة الجنسيات. الولايات المتحدة، باعتبارها المورد الأول للسلاح، تقف في صميم هذه التعاقدات، حيث تسهم شركات مثل بوينغ ولوكهيد مارتن في تزويد إسرائيل بالمعدات العسكرية. إضافةً إلى الدعم التكنولوجي من شركات مثل غوغل وأمازون، التي توفر أنظمة ذكاء اصطناعي. في الوقت الذي تُصنَّف فيه هذه الشركات كشركاء في جرائم حرب، يعيش الفلسطينيون في غزة كابوساً يومياً، مع تفشي المجاعات والنزوح والدمار، مما يجعل الحالة تستدعي نقاشًا جادًا حول المسؤولية الدولية.

تقارير | شاشوف

منذ بداية حرب الإبادة على غزة في السابع من أكتوبر 2023، استمرت آلة القتل الإسرائيلية بلا توقف، حيث شهدنا آلاف الغارات الجوية ومئات الأطنان من القنابل، بالإضافة إلى أسلحة وتقنيات لم تُستخدم في أي حرب سابقة على القطاع، كلها جُربت أمام أعين العالم.

لكن خلف هذه الحرب، التي تجاوزت مآسيها حدود التعريف القانوني، تقف شبكة معقدة من الشركات العالمية متعددة الجنسيات، التي لعبت دورًا مباشرًا أو غير مباشر في تمكين إسرائيل من مواصلة حربها، سواء عبر بيع السلاح والذخائر، أو عبر تزويدها بالتكنولوجيا المتطورة والأنظمة السحابية، أو حتى عبر توفير غطاء اقتصادي وسياحي للاستيطان.

وفقًا لتتبع مرصد “شاشوف”، تظل الولايات المتحدة المورد الرئيسي للسلاح الذي دمر غزة، لكنها ليست مجرد دولة تدعم حليفها التقليدي، بل الشركات الأمريكية العملاقة هي المحرك الرئيسي لهذه الصفقات. شركة “بوينغ” زودت إسرائيل بالقنابل الذكية من نوع JDAM وGBU-39، التي وثقت آثارها على المنازل المدمرة وعائلات أبيدت بالكامل. شركة “لوكهيد مارتن” كانت جزءًا من هذه المنظومة من خلال مكونات مقاتلات F-35 التي شاركت في القصف، حيث أصدرت محكمة استئناف هولندية في فبراير 2024 حكمًا بوقف شحنات قطع الغيار المرسلة لإسرائيل، مما يعكس حجم التواطؤ الغربي في استمرار الحرب.

أما “رايثيون تكنولوجيز” المعروفة اليوم بـ RTX، فهي شريك أساسي لشركة Rafael الإسرائيلية في إنتاج صواريخ “تامير” المستخدمة في أنظمة القبة الحديدية وديفيدز سلينغ. ولم تكتف الشركة بتزويد إسرائيل بالصواريخ، بل أعلنت عن بناء مصنع جديد في ولاية أركنساس الأمريكية لإنتاج هذه الصواريخ بالتعاون مع تل أبيب، ما يعني أن هذه المنظومة ستظل في خدمة إسرائيل لسنوات قادمة.

وشركة “جنرال دايناميكس” لم تكن بعيدة عن المشهد الدموي، فهي جزء من سلسلة إنتاج القذائف عيار 155 ملم التي أبحرت بكميات كبيرة لتعويض مخزونات إسرائيل خلال الحرب، وفق تقارير “شاشوف”.

ومؤخراً، وفي الوقت الذي كانت غزة تشهد أوج الكارثة الإنسانية، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن صفقة عسكرية جديدة بقيمة 6.4 مليارات دولار لصالح إسرائيل، تضمنت ثلاثين مروحية هجومية من طراز أباتشي، وأكثر من ثلاثة آلاف مركبة هجومية، بالإضافة إلى معدات دعم لوجستي بقيمة 750 مليون دولار.

تزامن الإعلان عن الصفقة مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في لحظة كان يفترض أن يكون فيها الضغط الدولي موجهاً نحو وقف الحرب، لا نحو تغذيتها بمزيد من الأسلحة.

الإبادة الذاتية.. أوروبا بين المنع والاستثناء

بجانب هذه الشركات الأمريكية، تعمل الشركات الإسرائيلية كأذرع صناعية للحرب. شركة “إلبيت سيستمز” و”رفائيل” و”IAI” (شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية) هي الأعمدة الثلاثة التي أنتجت الطائرات المسيرة والصواريخ والقذائف الذكية.

لقد أدرجت منظمة العفو الدولية خلال هذا الشهر هذه الشركات ضمن قائمة 15 شركة متورطة في جرائم حرب محتملة ضد الفلسطينيين، بعدما تبين أن منتجاتها استُخدمت لاستهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية.

في أوروبا، تذبذب الموقف بين التشديد والمرونة. في سبتمبر 2024، علقت بريطانيا نحو ثلاثين ترخيصاً لتصدير السلاح إلى إسرائيل، لكنها أبقت على الاستثناءات الخاصة بسلسلة توريد برنامج F-35، معتبرة أن هذه المكونات ‘حيوية’ ولا يمكن وقفها.

أما ألمانيا، فقد رفعت صادراتها العسكرية إلى إسرائيل بشكل كبير في عام 2023، وبعدها خفضتها تدريجياً في 2024، وصولاً إلى إعلان في أغسطس 2025 بتجميد أي صادرات يمكن استخدامها في غزة.

إسبانيا – التي كان لها دور بارز في مواجهة آلة القتل الإسرائيلية – واجهت انتقادات حقوقية واسعة بعدما استمرت شركة “CAF” الإسبانية في تشغيل وتوسيع ترام القدس الذي يخدم المستوطنات الإسرائيلية، ما يعني العقود المباشرة في ترسيخ البنية التحتية للاستيطان، على الرغم من التحركات الرسمية والشعبية الإسبانية الكبيرة لمناصرة غزة.

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. حرب من نوع جديد

لكن الحرب على غزة لم تُخض فقط عبر الطائرات والدبابات، بل أيضًا عبر الخوارزميات والأنظمة السحابية. نفذت شركتا “غوغل” و”أمازون” مشروع “نيمبوس”، وهو عقد ضخم للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لصالح الحكومة الإسرائيلية، رغم احتجاجات الموظفين داخلهما تحذّر من استخدام هذه التكنولوجيا في استهداف الفلسطينيين.

شركة “بالانتير”، المتخصصة في تحليل البيانات الضخمة، دخلت على الخط بعقد معلن مع وزارة الدفاع الإسرائيلية في أكتوبر 2024 لتزويدها بأنظمة ذكاء اصطناعي تُستخدم في العمليات الميدانية.

كما تورطت شركات مراقبة مثل “هيكفيجن” الصينية و”كورسايت” الإسرائيلية في تزويد الاحتلال بأنظمة مراقبة وتحديد وجه مكنتها من إحكام السيطرة على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وهذه التقنيات، التي تسوّق في العالم كأدوات أمنية، تحولت في السياق الفلسطيني إلى أدوات اضطهاد جماعي.

ولم يكن تدمير المنازل والبنية التحتية في غزة ليحدث بهذا الحجم لولا آليات الهدم الثقيلة التي وفرتها شركات عالمية. شركة “كاتربيلر” الأمريكية زودت إسرائيل بجرافات D9 العسكرية، التي استخدمت في تسوية أحياء كاملة بالأرض.

الشركة أُدخلت تحت مجهر الصناديق الاستثمارية الأوروبية، ما دفع صندوق معاشات نرويجي في يناير 2024 إلى سحب استثماراته منها بسبب دورها في الانتهاكات. كما أن الشركة الكورية الجنوبية “HD Hyundai” متهمة أيضاً ببيع حفارات وآليات ثقيلة تم استخدامها في عمليات الهدم بالضفة وغزة.

في قطاع المياه، برزت شركة “ميكوروت” الإسرائيلية، التي تدير البنية التحتية للمياه بطريقة تُحرم الفلسطينيين من حصصهم وتمنح الأفضلية للمستوطنات. أما شركة “شيفرون” الأمريكية، فقد بقيت لاعبًا رئيسيًا في تشغيل حقول الغاز الإسرائيلية “ليفياثان” و”تمار”، حيث أُوقف الأخير بشكل مؤقت بعد اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.

لعب الاقتصاد الرقمي دوره أيضاً. فشركات سياحة عالمية مثل “Airbnb” و”Booking.com” و”TripAdvisor” و”Expedia” استمرت في إدراج عقارات داخل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، متجاهلة القوانين الدولية التي تصف هذه المستوطنات بأنها غير شرعية، ما يساهم في توفير غطاء اقتصادي للاستيطان، ويحوله إلى نشاط سياحي مشروع أمام العالم.

لم يكن القطاع المالي بعيداً، فقد واجه بنك “باركليز” البريطاني حملات حقوقية واسعة بسبب استثماراته في شركات السلاح المرتبطة بإسرائيل. ورغم محاولاته نفي التورط المباشر، استمر الضغط الشعبي والحقوقي. وفي الجانب الإعلامي، اتُهمت شركة “ميتا” المالكة لفيسبوك وإنستغرام بأنها تقيّد المحتوى الفلسطيني وتحذف منشورات توثق جرائم الحرب، مما يجعلها شريكًا غير مباشر في التغطية على الانتهاكات.

غزة.. بين الروبوتات والعطش والنزوح

بينما تتحرك هذه الشركات في العواصم الكبرى وتُبرم الصفقات بالمليارات، يعيش الفلسطينيون في غزة كابوسًا يوميًا. الاحتلال دفع بأسلحة جديدة مثل “الروبوتات المفخخة” التي تُرسل إلى الأحياء السكنية وتُفجر عن بُعد، مسببة دمارًا هائلًا ومجازر مروعة. 75% من آبار المياه دُمرت، ربع مليون طن من النفايات تراكمت في الشوارع، 270 ألف فلسطيني أُجبروا على النزوح جنوبًا، و1.7 مليون يعيشون في مناطق ضيقة لا تتجاوز 12% من مساحة القطاع، مما يشبه “معسكرات تركيز” عصرية.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وصف الوضع بأنه “أسوأ مستوى من الموت والدمار رأيته في حياتي”، لكنه رغم ذلك أحجم عن استخدام مصطلح “إبادة”، بينما الحقيقة على الأرض تقول إن ما يحدث في غزة لا يمكن وصفه بغير ذلك.

الإبادة في غزة ليست صناعة إسرائيلية خالصة، بل هي نتاج منظومة اقتصادية عابرة للقارات، تبدأ من مصانع السلاح في واشنطن، مروراً بخوادم الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون، وصولاً إلى منصات السياحة الرقمية في أوروبا، وجرافات الهدم القادمة من كوريا الجنوبية.

كل هذه الشركات، سواء أكانت واعية بدورها أم لا، ساهمت في استمرار حرب الإبادة على غزة، وأثبتت أن منطق الربح يعلو على منطق القانون، وأن الحياد الذي تدعيه هذه المؤسسات ليس سوى غطاء لجرائم حرب تُرتكب أمام العالم.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – اتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت يُنهي ورشة عمل حول تطوير إجراءات التشغيل القياسية

اتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت يختتم ورشة عمل إعداد إجراءات التشغيل القياسية لمراكز الشرطة النسائية

اختتم اتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت بمدينة المكلا ورشة عمل تناولت إعداد إجراءات التشغيل القياسية (SOP) لمراكز الشرطة النسائية في محافظة حضرموت.

جاءت هذه الورشة كجزء من مشروع تعزيز الوصول إلى العدالة للنساء والفتيات، الممول من الوكالة الكورية للتعاون الدولي KOICA، والذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مكتب اليمن UNDP، بالتعاون مع اتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت.

استمرت الورشة، التي شملت ممثلين عن القيادات الأمنية والشرطوية في ساحل حضرموت والشرطة النسائية، لمدة ثلاثة أيام مت consecutively، حيث تم مناقشة الإجراءات التشغيل القياسية لمراكز الشرطة النسائية، بالإضافة إلى الهيكل التنظيمي والسياسات السنةة، بهدف تعزيز الكفاءة المؤسسية ورفع مستوى الخدمات الأمنية المقدمة للمجتمع، وخصوصاً للنساء والفتيات، وضمان تحقيق العدالة وفاعلية إنفاذ القانون.

تعتبر هذه المرحلة خطوة تمهيدية لتأسيس أول مركز شرطة نسائي متخصص في المحافظة وعلى مستوى الوطن، كما تهدف إلى تحسين وتعزيز قدرات كوادر الشرطة النسائية.

اخبار وردت الآن: اتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت يختتم ورشة عمل إعداد إجراءات التشغيل القياس

اختتم اتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت ورشة عمل هامة حول “إعداد إجراءات التشغيل القياس”، والتي تأتي في إطار تعزيز القدرات المؤسسية للنساء وتمكينهن من المشاركة الفعالة في مختلف مجالات التنمية.

عُقدت الورشة بفضل الدعم المستمر من منظمات المواطنون المدني وتهدف إلى تطوير المهارات الإدارية والفنية للمشاركات. وقد شملت الجلسات عدة مواضيع رئيسية، منها كيفية إعداد إجراءات التشغيل القياسية وأهمية هذه المعايير في تعزيز الجودة والشفافية في العمل.

حضر الورشة عدد كبير من النساء من مختلف مناطق حضرموت، حيث تمت مناقشة التجارب العملية وأفضل الممارسات التي تسهم في تحسين بيئة العمل. كما تم تقديم استراتيجيات فعالة لتطبيق إجراءات التشغيل القياسية في المشاريع النسائية الصغيرة.

واستعرضت الورشة تجارب ناجحة لفتيات ونساء من المنطقة، مما أثار حماس المشاركات ودفعهن لتبادل الأفكار والتوجهات الجديدة لتحسين أعمالهن. ونوّهت منسقة الورشة على أهمية الالتزام بالتدريبات العملية وضرورة المتابعة المستمرة لتحقيق الأهداف المنشودة.

في ختام الورشة، تم توزيع شهادات تقديرية على المشاركات، مما أعطى دافعًا إضافيًا لنشر المعرفة المكتسبة وتعزيز روح التعاون بين الفئات النسائية في ساحل حضرموت.

يأتي هذا الحدث كجزء من جهود اتحاد نساء اليمن لدعم دور النساء في المواطنون وتعزيز قدراتها، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. ويأمل المنظمون أن تساهم هذه الورشة في إحداث تغييرات إيجابية تكون بمثابة انطلاقة لمبادرات جديدة تُعنى بتمكين النساء وتحسين واقعها.

تح mobilization شاملة في إسرائيل: الجميع يتورط في الحرب رغم تأثيرها على الاقتصاد – شاشوف


تؤثر الحرب الحالية على الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كبير، حيث استدعت الحكومة آلاف جنود الاحتياط، مما أدى إلى نقص حاد في القوى العاملة في الشركات الصغيرة والمتوسطة. تسببت العمليات العسكرية في انكماش الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة 7%، مقارنة بما كان يمكن أن يحققه بدون الحرب. كما كشف أصحاب الأعمال عن تأثير معيقات التجنيد على مشاريعهم وأنشطتهم. مع تهديدات بالعزل الدولي بسبب الغضب العالمي، يواجه الاقتصاد الإسرائيلي تحديات متزايدة قد تؤثر على النمو والابتكار. تحتاج إسرائيل إلى استراتيجيات اقتصادية مرنة لضمان استدامة النشاط الاقتصادي وتفادي الأزمات المالية.

تقارير | شاشوف

تشكل حرب الإبادة ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد الإسرائيلي، مع استدعاء آلاف جنود الاحتياط وتأثير ذلك على الشركات، خاصة الصغيرة والمتوسطة، في كيان يواجه عزلة دولية وعقوبات محتملة.

وقد أدت زيادة حدة القتال في غزة إلى استنزاف الاقتصاد الإسرائيلي، إذ اضطرت الحكومة في العام الماضي إلى اقتراض مبالغ قياسية من أسواق السندات المحلية والدولية لتمويل العمليات العسكرية. وحسب بلومبيرغ، فإن الاقتصاد الإسرائيلي أصغر بحوالي 7% عما كان يمكن أن يصل إليه لولا الحرب، وهي ضربة تعادل تلك التي تعرضت لها الولايات المتحدة خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008.

وحسبما أفادت مصادر لـ’شاشوف’، أدت الاستدعاءات العسكرية المتكررة إلى غياب عدد كبير من الموظفين المؤهلين. يقول نمرود فاكس، المؤسس المشارك لشركة “بيغ آي دي” (BigID) المتخصصة في تحليل البيانات، إن حوالي 20% من موظفي شركته كانوا في الخدمة العسكرية، مما أثر سلبًا على المشاريع طويلة الأجل وأنشطة البحث والتطوير.

ويضيف: “كان له تأثير كبير على مشاريعنا الطويلة الأجل وعلى أنشطة البحث والتطوير، إذ فقدنا كفاءات مركزية”.

من جانبه، يسلط رون تومر، رئيس اتحاد الصناعيين الإسرائيليين، الضوء على المخاطر التي يواجهها العمالة في الشركات الصغيرة: “غالبًا ما يمكن أن يؤدي غياب عدد قليل من الموظفين إلى إغلاق هذه الشركات على الفور”.

تحديات الخدمة الإلزامية

الخدمة الاحتياطية في إسرائيل إلزامية، ومع ذلك، تزداد حالات “المتهربين من التجنيد”. وفقًا للجيش الإسرائيلي، حضر 75% من المستدعين، بينما تشير تقارير متابعة من ‘شاشوف’ إلى أن النسبة الفعلية تتراوح من 60% إلى 70%.

لقد أشار أور إبستين، المؤسس المشارك لشركة “وندر روبوتيكس”، إلى الصعوبات النفسية المرتبطة بالتنقل بين الخدمة العسكرية والعمل المدني، خاصة بعد أن أمضى 500 يوم احتياطي في العامين الماضيين مع توقعات بمزيد من الالتزامات الاحتياطية.

تأثرت الحرب بشكل كبير على الشركات الصغيرة والمتوسطة في إسرائيل، حيث يعمل حوالي 60% من القوى العاملة الإسرائيلية في هذه الشركات، التي تعاني بشدة من نقص في العمالة بسبب الاستدعاءات الطويلة والمتكررة.

بعض رواد الأعمال اضطروا إلى إغلاق أعمالهم أو تكبد خسائر كبيرة بسبب ذلك، بالرغم من أن الحكومة تعوض جزئيًا رواتب المستدعين.

شهد الاقتصاد الإسرائيلي تباطؤًا حادًا، مع تسجيل أبطأ نمو منذ أكثر من عقدين، باستثناء فترة جائحة كورونا.

تراجعت الأسهم الإسرائيلية، وعبر المستثمرون عن مخاوفهم من أن تتحول إسرائيل إلى دولة منبوذة، خاصة مع تصاعد الغضب العالمي بسبب الدمار في غزة، وتهديد الاتحاد الأوروبي بتعليق المعاملة التجارية التفضيلية مع إسرائيل.

إسرائيل بحاجة لحل المأزق

لم تؤثر الحرب على إسرائيل فحسب، بل دمّرت أيضًا الاقتصاد الفلسطيني. وفقًا للبنك الدولي، يشهد الاقتصاد الفلسطيني أعمق انكماش منذ أكثر من جيل، مع فقدان ربع قيمته بحلول 2024.

ومع استمرار الحرب على غزة واستدعاء آلاف جنود الاحتياط الإسرائيليين، تتعرض إسرائيل لتحديات اقتصادية غير مسبوقة قد تستمر آثارها لسنوات قادمة. حيث تعاني الشركات الصغيرة والمتوسطة من نقص في القوى العاملة وتأثيرات مباشرة على الإنتاجية والأرباح، بينما يتزايد عجز الموازنة واعتماد الحكومة على الاقتراض لتمويل العمليات العسكرية.

ومع استمرار الضغوط الدولية وتهديد بعض الشركاء التجاريين بعزل إسرائيل اقتصاديًا، تحتاج الحكومة إلى وضع استراتيجيات اقتصادية مرنة تدعم الاستقرار الداخلي وتحد من الخسائر الطويلة الأمد على مستوى النمو والابتكار والقدرة التنافسية الإسرائيلية في الأسواق العالمية.

الواقع الاقتصادي الحالي يفرض على إسرائيل والمجتمع الدولي التفكير في حلول عاجلة للتخفيف من الانكماش الاقتصادي، وتأمين استدامة الشركات، وضمان استمرار النشاط الاقتصادي رغم الصدمات العسكرية المستمرة، وإلا فإن اقتصاد الكيان قد يواجه نزيفًا مفتوحًا لا يمكن تفادي عواقبه.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – جامعة عدن تشارك في اللقاء الافتراضي مع شركاء مشروع YHELD الخاص بتطوير المنظومة التعليمية العالي

جامعة عدن تشارك في الاجتماع الافتراضي لشركاء مشروع YHELD لتطوير التعليم العالي


Sure! Here’s the rewritten content with the HTML tags preserved:

في صباح يوم الخميس 18 سبتمبر 2025، شاركت جامعة عدن في اجتماع افتراضي لشركاء مشروع YHELD، وهو برنامج دولي يهدف إلى تحسين المنظومة التعليمية العالي في اليمن وتعزيز التعاون الأكاديمي مع الجامعات الكبيرة على المستوى الإقليمي والدولي. وقد مثل الجامعة في هذا الاجتماع الدكتور/ محمد سالم باعزب، مدير عام العلاقات الدولية بالجامعة ومنسقها لدى المفوضية الأوروبية، الذي لفت إلى الدور الإيجابي للجامعة في تحقيق أهداف المشروع، مشددًا على التزامها بالاستجابة للتغيرات العالمية في مجالات المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، وتعزيز مكانتها كالجامعة الرائدة على الصعيدين الوطني والدولي.

ركز الاجتماع على مناقشة مجموعة من النقاط المهمة المتعلقة بخطط وآليات تنفيذ المرحلة المتبقية من برنامج عمل مشروع YHELD، بما في ذلك تقييم الإنجازات المحققة في الفترة السابقة وتحديد ملامح المرحلة المقبلة التي تهدف إلى رفع جودة البرامج الأكاديمية، وتوسيع فرص التبادل العلمي، وتوفير بيئة تعليمية مرنة تلبي احتياجات المواطنون ومتطلبات سوق العمل. وقد تمحورت المناقشات حول التعاون الإيجابي بين الشركاء، مما يعكس الالتزام بروح التعاون والمسؤولية المشتركة في إنجاح هذا المشروع الفريد.

يمثل مشروع YHELD شبكة تعاون تضم عددًا من الجامعات اليمنية بجانب جامعة عدن، من بينها: جامعة لحج، وجامعة أبين، وجامعة شبوة، وجامعة حضرموت، وجامعة سيئون، وجامعة تعز، وجامعة العادل. يهدف هذا التنوع إلى بناء شبكة وطنية متكاملة تدعم تحسين كفاءة المنظومة التعليمية العالي في البلاد، وتعزز من تبادل الخبرات بين الجامعات المختلفة، مما يساعد في توحيد الجهود نحو تطوير العملية المنظومة التعليميةية.

كما شهد الاجتماع مشاركة مؤسسات وجامعات دولية مرموقة، مما أضفى صبغة عالمية على اللقاء وأثرى النقاش بتجارب متنوعة. شاركت جامعة لينك كامبوس (LINK CAMPUS UNIVERSITY – LCU) بخبراتها في تطوير البرامج الأكاديمية الحديثة، وأيضًا اتحاد الجامعات المتوسطية (UNIMED – UNIONE DELLE UNIVERSITA DEL MEDITERRANEO) كمنصة تجمع عشرات الجامعات من منطقة المتوسط. بالإضافة إلى كلية الدراسات الاجتماعية العليا (FAKULTETA ZA UPORABNE DRUZBENE STUDIJE V NOVI GORICI ZAVOD – SASS) التي تركز على الدراسات البرنامجية في المجالات الاجتماعية، ومجلس اعتماد الجامعات رائدة الأعمال (ACEEU GMBH) الذي يمثل مرجعية دولية في اعتماد الجامعات ذات التوجهات الابتكارية وريادة الأعمال.

كما شاركت جامعة مارتن لوثر هالي-فيتنبرغ (MARTIN-LUTHER-UNIVERSITÄT HALLE-WITTENBERG – MLU)، التي تُعد من أعرق الجامعات الألمانية ولديها تاريخ متميز في البحث العلمي والمنظومة التعليمية الأكاديمي المتقدم. أسهم وجود هذه المؤسسات الدولية في تعزيز الطابع العالمي للاجتماع وتوفير فرصة قيمة للجامعات اليمنية، وعلى رأسها جامعة عدن، للاستفادة من تجارب ناجحة في المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، مما يفتح أفقًا جديدًا للتعاون المستقبلي ويساهم في تطوير البيئة الأكاديمية في اليمن، ويجعلها أكثر قدرة على تلبية احتياجات الطلاب والأساتذة وخدمة المواطنون بشكل أفضل.

اخبار عدن: جامعة عدن تشارك في الاجتماع الافتراضي لشركاء مشروع YHELD لتطوير المنظومة التعليمية العالي

في خطوة تعكس جهود جامعة عدن في تعزيز المنظومة التعليمية العالي وتطويره، شاركت الجامعة مؤخراً في الاجتماع الافتراضي لشركاء مشروع YHELD (Youth Higher Education and Leadership Development). يهدف هذا المشروع إلى تحسين الجودة الأكاديمية وتعزيز القيادة الفئة الناشئةية في المؤسسات المنظومة التعليميةية.

أهداف المشروع

يسعى مشروع YHELD إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. رفع مستوى المنظومة التعليمية العالي: من خلال تطوير المناهج الدراسية وتوفير التدريب للكوادر الأكاديمية.
  2. تعزيز المشاركة الفئة الناشئةية: من خلال تحفيز الطلاب على التفاعل والمشاركة في الأنشطة الأكاديمية والاجتماعية.
  3. بناء قيادات شابة: التركيز على تطوير مهارات القيادة لدى الفئة الناشئة، مما يسهم في إعدادهم لسوق العمل.

محتوى الاجتماع

تضمن الاجتماع الافتراضي مناقشات معمقة حول التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية العالي في المنطقة، بالإضافة إلى تبادل الأفكار والخبرات بين شركاء المشروع. كما تم عرض إنجازات الجامعات المشاركة في تفعيل المبادرات المتعلقة بتحسين المنظومة التعليمية وتيسير الوصول إلىموارد أكاديمية متنوعة.

جامعة عدن ودورها

تعتبر جامعة عدن واحدة من الجامعات الرائدة في اليمن، ولها دور بارز في تطوير المنظومة التعليمية العالي. وشاركت الجامعة في هذا المشروع لتمثيل القضايا والتحديات التي تواجهها، وكذلك للاستفادة من التجارب الناجحة للدول الأخرى في هذا المجال. وقد عبر المسؤولون في الجامعة عن أهمية هذه المشاركة ودورها في تعزيز مكانة المنظومة التعليمية العالي في اليمن.

تأثيرات إيجابية

من المتوقع أن تسهم مشاركة جامعة عدن في مشروع YHELD في تحسين جودة المنظومة التعليمية العالي في البلاد. كما أن المشروع يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي وتبادل الخبرات، مما يدعم التطورات المستقبلية في مجالات البحث والتطوير.

نظرة مستقبلية

تتطلع جامعة عدن إلى الاستفادة الكاملة من هذه المبادرة، وتطوير استراتيجيات جديدة تدعم التحول الرقمي في المنظومة التعليمية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية. ومن خلال التعاون المستمر مع الشركاء في مشروع YHELD، تسعى الجامعة لخلق بيئة تعليمية أكثر ابتكاراً وتفاعلًا.

في الختام، تؤكد مشاركة جامعة عدن في الاجتماع الافتراضي لشركاء مشروع YHELD على التزامها بتحسين المنظومة التعليمية العالي ودعم الفئة الناشئة، وهو ما يعد خطوة مهمة نحو بناء مستقبل تعليمي أفضل في اليمن.

الهند توقع اتفاقية لاستكشاف تعدين الأعماق مع سلطة قاع البحر الدولية


Sure! Here is the translated content in Arabic while keeping the HTML tags intact:

قالت الحكومة يوم السبت إن الهند وقعت عقدًا مدته 15 عامًا مع هيئة قاع البحر الدولية للحقوق الحصرية لاستكشاف كبريتيدات البوليمترال في المحيط الهندي.

تحتوي كبريتيدات البوليميات ، التي تتشكل حول الفتحات الحرارية المائية على قاع البحر ، على تركيزات عالية من المعادن مثل النحاس والزنك والذهب والفضة – ضرورية لتقنيات الطاقة النظيفة والإلكترونيات والتطبيقات الأخرى ذات التقنية العالية.

الهند هي أول بلد يحمل عقدين ISA للكبريتيدات البوليمترالية. غطت اتفاق سابق مع هيئة الأمم المتحدة ، التي تنظم الاستكشاف المعدني والاستغلال في مناطق قاع البحر الدولية ، التلال الهندية الوسطى والجنوبية الغربية.

وقال بيان حكومي إن البلاد لديها الآن أكبر منطقة استكشاف تخصها ISA لهذه الرواسب المعدنية في أعماق البحار.

كما يبحث عن تراخيص الاستكشاف في المحيط الهادئ، رويترز ذكرت سابقًا.

وقال وزير العلوم والتكنولوجيا الهندي جيتيندرا سينغ إن الاتفاقات ستساعد في تعزيز قدرات الاستكشاف البحري في البلاد.

(بقلم ساريتا شاغانتي سينغ؛ تحرير كيرستن دونوفان)


المصدر

أسعار صرف العملات في اليمن مباشرة – السبت 20-09-2025 عبر الكريمي والنجم في صنعاء وعدن. .. أخبار محلية

الان اسعار الصرف في اليمن مباشر - السبت 20-09-2025 عبر الكريمي والنجم في صنعاء وعدن. ..اخبار محلية

أحداث اليوم : الآن أسعار الصرف في اليمن مباشر – السبت 20-09-2025 عبر الكريمي والنجم في صنعاء وعدن.

شاهد الآن أسعار الصرف في اليمن مباشر السبت 20 09 2025 عبر الكريمي والنجم في

نشير إلى أن الموضوع المتعلق بأسعار الصرف في اليمن مباشر السبت 20 09 2025 عبر الكريمي والنجم في صنعاء وعدن تم نشره اليوم (السبت 2025/09/20 الساعة 09:16 م) ومتوفر على أحداث اليوم (اليمن). وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتأكد منه، وقد يكون تم التعديل عليه أو نقله بالكامل أو الاقتباس منه. يمكنكم قراءة ومتابعة آخر مستجدات هذا الخبر من مصدره الأصلي.

التفاصيل من المصدر – اضغط هنا

ختاماً، نأمل أن نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات حول أسعار الصرف في اليمن مباشر – السبت 20-09-2025 عبر الكريمي والنجم في صنعاء وعدن..

في الموقع أيضاً:

أسعار الصرف في اليمن مباشر – السبت 20-09-2025

تُعتبر أسعار الصرف واحدة من أبرز الموضوعات التي تهم المواطنين في اليمن، خاصةً في ظل الظروف الاقتصادية الحالية التي تمر بها البلاد. يوم السبت الموافق 20 سبتمبر 2025، شهدت السوق المالية في اليمن تحركات جديدة في أسعار صرف العملات.

أسعار الصرف عبر مكاتب الكريمي والنجم

في العاصمة صنعاء:
سجلت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي في مكاتب الصرافة، بما في ذلك مكاتب الكريمي والنجم، استقرارًا نسبيًّا، حيث بلغ سعر الدولار 1,250 ريال يمني. بينما استقر سعر اليورو عند 1,500 ريال يمني.

تُعتبر أسعار الصرف في هذه المكاتب مرجعاً للكثير من التجار والمواطنين الذين يحتاجون إلى تحويل الأموال أو القيام بالاستثمارات الصغيرة.

في عدن:
في عدن، كانيوز أسعار الصرف تختلف قليلاً عن صنعاء. حيث سجل الدولار 1,230 ريال يمني، واليورور عند 1,490 ريال. ويعكس هذا الفرق تنوع الأسواق المحلية وفوارق العرض والطلب بين المحافظات.

الوضع الاقتصادي وتأثيره على أسعار الصرف

تشير التقارير الاقتصادية إلى أن أسعار الصرف تتأثر بعدة عوامل منها الأوضاع السياسية وعدم الاستقرار الأمني، فضلاً عن العوامل الاقتصادية العالمية مثل رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى.

يسعى العديد من المواطنين في اليمن إلى معرفة أسعار الصرف بشكل مباشر لضمان القدرة على تأمين احتياجاتهم المالية والاستثمارية. ويقع على عاتق الحكومة والبنك المركزي دور كبير في محاولة تحقيق الاستقرار في السوق وضمان عدم تدهور العملة المحلية أكثر من ذلك.

نصائح للمواطنين

أنصح المواطنين بالتحقق من الأسعار من عدة مصادر وعدم الاعتماد فقط على مكتب واحد لضمان الحصول على أفضل سعر. كما يجب الحذر من التحويلات المالية الغير موثوقة أو التعامل مع غير الموثوقين.

خاتمة

إن متابعة أسعار الصرف في اليمن هي أمر ضروري للمواطنين والمستثمرين على حد سواء. ومن المهم أن نكون على دراية بالتغيرات المستمرة في السوق لضمان عدم الوقوع في فخ الأسعار المتقلبة. نأمل أن يسهم هذا التقرير في توعية الجميع بأهمية متابعة أسعار الصرف والاستفادة منها في اتخاذ قراراتهم المالية اليومية.

البراهيم… غادر الخليج مستاءً وعاد إليه بترحاب كبير

البراهيم... رحل من الخليج غاضباً وعاد إليه بالأحضان

اللاعب الدولي يحقق عودته مرتين في حدث نادر

عاد لاعب كرة اليد الدولي علي البراهيم مجددًا إلى صفوف نادي الخليج بعد أقل من شهرين من انيوزقاله إلى النادي الأهلي، في حدث نادر قد يكون الأول من نوعه في تاريخ الرياضة السعودية.

وكان اللاعب قد أوقف عقده مع نادي الخليج بسبب خلافات مع الإدارة تتعلق بتأخر بعض مستحقاته، حيث دفع الشرط الجزائي للانيوزقال إلى النادي الأهلي. لكنه لم يمكث طويلاً في النادي الغربي، وقرر العودة بعدما كسر عقده أيضًا مع الأهلي ودفع شرط جزائي يعادل 950 ألف ريال.

المحسن خلال استقباله البراهيم في مكتبه (نادي الخليج)

وكانيوز المباراة التي جمعت الخليج بالأهلي في الجولة الماضية من دوري اليد لها تأثير واضح في قرار اللاعب بمغادرة الأهلي، خصوصًا بعد فوز الخليج في مدينة جدة، بالإضافة إلى الهتافات المؤثرة من جمهور الخليج. كما تمت وساطات تهدف إلى تسهيل عودة اللاعب إلى ناديه الأصلي حيث بدأ مسيرته، ووالده أحمد حبيب، أسطورة كرة اليد السعودية.

تم استقبال البراهيم بحفاوة كبيرة من قِبل الرئيس التنفيذي علي المحسن، حيث تم توقيع العقد الجديد وإنهاء الخلافات السابقة، وشوهد الثنائي وهما يحتضنان بعضهما البعض.

بينما عاد البراهيم من تجربته القصيرة مع الأهلي، سيواصل زميلاه السابقان في الفريق جهاد السيهاتي وصادق المحسن مسيرتهما بعد مغادرتهما الخليج.

“);
googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); }); });
}

البراهيم… رحل من الخليج غاضباً وعاد إليه بالأحضان

في قصة مثيرة تجمع بين الغضب والحنين، عُرِفَ النجم البراهيم بأنه شخصية تلفزيونية وتجارية بارزة في الخليج العربي. مسيرته كانيوز مليئة بالتحديات والنجاحات، إلا أن لحظة الرحيل كانيوز محورية في حياته.

الرحيل المفاجئ

في فترة من الزمن، قرر البراهيم الابتعاد عن الخليج. كان السبب وراء هذا القرار شعوراً بالإحباط من بعض القضايا المهنية والشخصية التي لم يكن راضياً عنها. انطلق في رحلة البحث عن الذات في بلدان جديدة، محاولاً اكتشاف آفاق جديدة وتحقيق أحلامه بعيداً عن ضغوطات الشهرة.

تأملات وتجارب جديدة

خلال فترة غيابه، انغمس البراهيم في تجارب متعددة، من السفر إلى اكتشاف ثقافات متنوعة. كان له مساهمات في مجالات جديدة وشرع في تطوير مهاراته. بينما تجولت أفكاره بين ماضيه وحاضره، بدأ يدرك أن عائلته ومعجبيه في الخليج كانوا جزءاً مهماً من نجاحاته.

العودة بالأحضان

بعد فترة من الغربة والتفكير العميق، قرر البراهيم العودة إلى الخليج. كانيوز العودة بمثابة فصل جديد في حياته. استقبلته الجماهير بالأحضان، وكأنهم لم يفترقوا عنه يوماً. لم تكن العودة مجرد زيارة، بل كانيوز عودة بقلب مليء بالحب والتفاؤل.

إعادة بناء العلاقات

مع عودته، سعى البراهيم إلى إعادة بناء علاقاته مع أفراد أسرته والمقربين منه، فضلاً عن معجبيه. قام بإطلاق مشاريع جديدة تتماشى مع رؤيته وطموحاته، وأصبح رمزاً للأمل والإيجابية في المجتمع.

الخاتمة

قصة البراهيم تحمل في طياتها الكثير من الدروس حول أهمية العائلة، والصبر، والقدرة على التكيف مع التحديات. فعلى الرغم من العراقيل، أثبت أنه يمكن للإنسان أن يخرج من المآسي أقوى وأكثر نضجاً. عودته إلى الخليج كانيوز تأكيداً على أن الحب والأصالة يمكن أن يتجاوزا كل الخلافات.

دعم سعودي حديث لحكومة عدن: اكتشف حجم المساعدة وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد – شاشوف


السعودية قررت تقديم 1.38 مليار ريال سعودي (368 مليون دولار) لدعم حكومة عدن اقتصادياً، لمواجهة أزمة مالية متفاقمة. هذا الدعم يأتي في إطار البرنامج السعودي للتنمية والإعمار، بينما تعاني حكومة عدن من تراجع إيرادات النفط والرسوم الجمركية. رغم أهميته، فإن المبلغ لن يحل الأزمة، حيث تظل مليارات الريالات غير محصلة شهرياً. تكاليف الإعاشة للمسؤولين في الخارج تصل إلى 12 مليون دولار شهرياً، مما يزيد الضغط على الخزينة. الدعم السعودي يهدف لتأخير الانهيار دون معالجة جذرية، وسط خلافات داخلية وتأثير التصعيد الإقليمي على الوضع الاقتصادي.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

أفاد مصدر مطلع لوكالة رويترز بأن السعودية قد قررت تخصيص 1.38 مليار ريال سعودي (ما يعادل 368 مليون دولار) كدعم اقتصادي جديد لحكومة عدن. وأوضح المصدر وفقاً لما ذكرته مرصد ‘شاشوف’ أن هذه المنحة سيتم تسليمها عبر البرنامج السعودي للتنمية والإعمار لليمن، وذلك في سياق الجهود التي تبذلها الرياض لدعم موازنة الحكومة وتمكينها من الوفاء ببعض التزاماتها الأساسية.

تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه حكومة عدن ضغوطاً مالية متزايدة، أبرزها ضعف الإيرادات نتيجة انخفاض صادرات النفط الخام بسبب الحظر الذي تفرضه قوات صنعاء على تصدير النفط من الموانئ في شبوة وحضرموت، بالإضافة إلى تراجع الإيرادات الجمركية والضريبية في ظل الانقسام السياسي والإداري بين صنعاء وعدن.

ورغم أهمية هذه المنحة، إلا أن المبلغ المقدم لا يكفي لتوفير حلول جذرية للأزمة الاقتصادية، خصوصاً في ظل بقاء أكثر من 147 جهة ومؤسسة حكومية دون توريد إيراداتها إلى البنك المركزي في عدن، حيث تقدر هذه الإيرادات غير الموردة بمليارات الريالات شهرياً، مما يحرم الخزينة العامة من مصادر السيولة الأساسية.

وحسب متابعة مرصد ‘شاشوف’، لم تُنشر حتى الآن أرقام رسمية من البنك المركزي في عدن أو وزارة المالية تؤكد إجمالي الإيرادات المحصلة للنصف الأول من 2025 بصفة عامة، غير أن مصادر رسمية ومؤسسات رقابية محلية تشير إلى تراجع حاد في توريدات الجهات الحكومية إلى خزينة عدن.

استنزاف الموارد بالخارج

إلى جانب الفشل في جمع الإيرادات داخلياً، تتعرض الخزينة العامة لاستنزاف إضافي يتمثل في الكشوفات المالية للمعيشة والبدلات المدفوعة لمسؤولين ودبلوماسيين يقيمون في الخارج، في عواصم مثل القاهرة والرياض ودول أوروبية.

تشير تقارير سابقة نشرها ‘شاشوف’ إلى أن هذه الكشوفات تتجاوز 12 مليون دولار شهرياً، تُنفق على بدل سكن وإيجارات ورواتب مضاعفة، في وقت يعجز فيه البنك المركزي عن دفع المرتبات الأساسية لموظفي الداخل.

هذا الاستنزاف المستمر جعل أي دعم خارجي – مثل المنحة السعودية الأخيرة – مجرد علاج مؤقت، سرعان ما يتلاشى أمام تفاقم الفجوة بين النفقات والإيرادات.

وفقاً لتحليلات ‘شاشوف’، فإن الدعم السعودي الأخير يأتي في وقت سياسي حساس حيث تزداد الخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي، والانقسامات التي تؤثر على قدرة الحكومة في إدارة الموارد. كما يتزامن مع تصعيد إقليمي مرتبط باستمرار الحرب في غزة واشتداد المواجهة في البحر الأحمر، مما يجعل الاستقرار الاقتصادي في المناطق الخاضعة لحكومة عدن ملفاً جوهرياً للأمن القومي بالنسبة للرياض.

لكن استمرار غياب الإصلاحات البنيوية داخل الحكومة، وفشلها في إلزام الجهات والمعاهد بتوريد مواردها، يبدد أي أثر إيجابي مستدام لهذه المنح. وبذلك، يبقى الدعم الخليجي عاملاً مضافاً لتأجيل الانهيار، لا أداة لمعالجة الأزمة من جذورها.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق مشروع طبي تطوعي لجراحة العظام في عدن

مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ المشروع الطبي التطوعي لجراحة العظام في عدن

نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروعًا طبيًا تطوعيًا لجراحة العظام في محافظة عدن، والذي أقيم في الفترة من 5 إلى 12 سبتمبر 2025، بمشاركة 27 متطوعًا من مختلف التخصصات، بالتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

خلال الحملة، أجرت الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز (71) عملية جراحية لزراعة مفاصل العظام، وقد تكللت جميعها بالنجاح التام، ولله الحمد.

يأتي ذلك استمراريةً للمشاريع الطبية التطوعية التي تقدمها المملكة العربية السعودية من خلال ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، لمساعدة الشعوب والدول التي تعاني من الحاجة حول العالم.

اخبار عدن: مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ المشروع الطبي التطوعي لجراحة العظام

في خطوة إنسانية هامة، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروعًا طبيًا تطوعيًا لجراحة العظام في مدينة عدن، تهدف هذه المبادرة إلى تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمرضى الذين يعانون من أمراض وإصابات متعلقة بالعظام.

تفاصيل المشروع

يعتبر هذا المشروع جزءًا من الجهود المستمرة التي يبذلها مركز الملك سلمان للإغاثة لتلبية الاحتياجات الصحية للمتضررين في اليمن، وبالأخص في المناطق التي تعاني من نقص حاد في الخدمات الطبية. ويمتد المشروع على مدى عدة أيام ويشمل إجراء عمليات جراحية تحت إشراف أطباء متخصصين من عدة دول.

الأهداف والفوائد

يهدف المشروع إلى:

  1. تخفيف معاناة المرضى: من خلال توفير عمليات جراحية لإنقاذ حياة المرضى وتحسين جودة حياتهم.
  2. تدريب الكوادر المحلية: حيث يتم توفير برامج تدريبية للأطباء والممرضين المحليين لتعزيز مهاراتهم وتجهيزهم لمواجهة التحديات الصحية المستقبلية.
  3. تعزيز الوعي الصحي: من خلال تنظيم ورش عمل تثقيفية لتوعية المواطنون بأهمية الرعاية الصحية والوقاية.

المشاركة والتفاعل

لاقى المشروع اهتمامًا واسعًا من أهل المدينة، حيث استقبل عدد كبير من المرضى الذين توجهوا إلى العيادات للحصول على الاستشارات الطبية. وتم تجهيز مراكز طبية خاصة لاستقبال الحالات الطارئة وتوفير العلاج اللازم لهم.

الجدير بالذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة يسعى دائمًا إلى تقديم الدعم الإنساني في مختلف المجالات، ويعتبر هذا المشروع جزءًا من جهود المركز المستمرة لدعم القطاع الصحي في اليمن، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

خاتمة

إن هذا المشروع يعكس التزام مركز الملك سلمان بمساعدة الشعب اليمني وتقديم الدعم الإنساني في الأوقات الصعبة، مما يسهم في إعادة الأمل للعديد من المرضى وأسرهم. من المهم أن تستمر هذه المبادرات وتُعزز الجهود الدولية لمساعدة الشعب اليمني في تجاوز الأزمات والانطلاق نحو مستقبل أفضل.