التصنيف: الأخبار

  • محافظات: ندوة حول تطبيق التقنية الحديثة في المنظومة التعليمية الصحي تُقام في سيئون

    محافظات: ندوة حول تطبيق التقنية الحديثة في المنظومة التعليمية الصحي تُقام في سيئون

    تم اليوم في سيئون تنظيم ورشة عمل حول استخدام التقنيات الحديثة في المنظومة التعليمية الصحي، نظمتها كلية الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية – فرع سيئون، بهدف تطوير المنظومة التعليمية الصحي وتعزيز القدرات والمهارات المنظومة التعليميةية. وتتم هذه الفعالية برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت، الدكتور سالم احمد الخنبشي، ومعالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، قاسم محمد بحيبح.

    خلال افتتاح الورشة، التي أقيمت في قاعة الندوات والمؤتمرات بالمعهد في المركز القائدي بتريس، استهدفت جميع موظفي المعهد بالمركز والشعب الفرعية في تريم والقطن.

    نوّه مدير عام مكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بحضرموت الوادي والصحراء على أهمية هذه الورشة لمواكبة التطورات الحديثة في مجال المنظومة التعليمية الصحي، مما سيساهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية والنجاحات من خلال رفع كفاءات وقدرات المعلمين في المعهد.

    ولفت الدكتور العمودي إلى أهمية التركيز على الجانب العملي في المنظومة التعليمية الصحي، لما له من دور كبير في ترسيخ المعرفة لدى الطلاب، موضحا أن العمل الصحي يتطلب مهارات محددة وسرعة اتخاذ القرار السليم.

    في بداية الفعالية، رحب مدير عام المعهد الدكتور محمد عوض لرضي بالحضور، مشيرا إلى أهمية هذه الورشة في تطوير الجوانب المنظومة التعليميةية عبر اقتراح حلول ومبادرات تهدف لتبني التقنية الحديثة في المنظومة التعليمية الصحي.

    وأوضح الدكتور لرضي استراتيجية المنظومة التعليمية في المعهد التي تهدف إلى تقليل ساعات المنظومة التعليمية النظري من 70% إلى 50%، متمنيا أن تسفر الورشة عن توصيات قيمة لمواكبة المنظومة التعليمية الحديث واستخدام التقنية في المنظومة التعليمية الصحي.

    حضر الافتتاح نائب مدير المعهد، الدكتور علي حسين بن وثاب، ومدير البرامج المنظومة التعليميةية بمؤسسة صلة للتنمية، الأستاذ سالم عبود بامسلم، ومدير دائرة المنظومة التعليمية السنة بمؤسسة حضرموت تنمية بشرية، الأستاذ محسن مبارك باقطيان.

    اخبار وردت الآن: ورشة عمل حول استخدام التقنية الحديثة في المنظومة التعليمية الصحي تعقد بسيئون

    في إطار الجهود المستمرة لتطوير المنظومة التعليمية الصحي وتعزيز استخدام التقنية الحديثة، عُقدت ورشة عمل مميزة في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت. وتهدف هذه الورشة إلى استكشاف الطرق الفعّالة التي يمكن من خلالها دمج التقنية في المناهج المنظومة التعليميةية الصحية، بما يسهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية وتسهيل الوصول إلى المعلومات الصحية.

    حضر الورشة عدد من الأكاديميين والباحثين في مجال المنظومة التعليمية والرعاية الطبية، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الصحية والمنظومة التعليميةية المحلية. وتم خلال الورشة تناول موضوعات متنوعة تشمل استخدام الوسائط الرقمية، وتقنيات المنظومة التعليمية الإلكتروني، وتطبيقات الهواتف الذكية في مجال الرعاية الطبية.

    تناولت الجلسات النقاشية أهمية توفير التدريب اللازم للمعلمين والطلاب على استخدام هذه التقنية، حيث نوّه المشاركون أن دمج التقنية في المنظومة التعليمية يعطي فرصة للتفاعل الأفضل بين المعلم والدعا، ويعزز من قدرة الطلاب على استيعاب المعلومات بشكل أسرع وأكثر فعالية.

    كما تم استعراض بعض التجارب الناجحة من دول أخرى التي اعتمدت على التقنية في المنظومة التعليمية الصحي، مما أضاف بُعدًا جديدًا للأفكار المطروحة خلال الورشة. وفي ختام الفعالية، تم الاتفاق على تشكيل لجنة متابعة لتطبيق التوصيات التي خرجت بها الورشة، لضمان تحقيق الأهداف المنشودة وتحسين مستوى المنظومة التعليمية الصحي في المنطقة.

    وتمثل هذه الورشة خطوة مهمة نحو التحديث والتطوير في المجال الصحي، وتعكس التزام الجهات المعنية بأهمية المنظومة التعليمية واستخدام التقنية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

  • مزيد من المستثمرين الأمريكيين يقاضون الحكومة الكورية الجنوبية بسبب تعاملها مع اختراق بيانات كوبانغ

    أصبح اختراق البيانات الضخم لشركة Coupang في كوريا الجنوبية نقطة خلاف جيوسياسية حيث اتخذ عدد متزايد من مستثمري الشركة في الولايات المتحدة إجراءات قانونية ضد الحكومة الكورية الجنوبية.

    ما بدأ كتحقيق تنظيمي في فشل أمان البيانات توسع إلى نزاع أكبر حول معاملة الشركة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، بشكل غير عادل.

    بينما تُعتبر Coupang، التي تعمل في كوريا الجنوبية وتايوان واليابان، غالبًا “أمازون كوريا الجنوبية”، فإن مقرها العالمي الحقيقي في سياتل، واشنطن.

    الآن يسعى مستثمرو الشركة إلى التحكيم الدولي بموجب اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وكوريا (FTA). في 23 يناير 2026، قدمت شركات الاستثمار الأمريكية Greenoaks وAltimeter إشعارًا إلى وزارة العدل الكورية الجنوبية، تفيد بأنها تكبدت خسائر من التحقيق التمييزي الذي وصفوه بأنه مرتبط باختراق البيانات. وقالوا إنهم يخططون لمتابعة إجراءات التحكيم لحل النزاعات المتعلقة بالمستثمرين والدولة (ISDS) بموجب اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وكوريا.

    قالت وزارة العدل الكورية الجنوبية يوم الخميس إن ثلاثة مستثمرين آخرين، بما في ذلك Abrams Capital وDurable Capital Partners وFoxhaven Asset Management، قد انضموا الآن إلى القضية. ويدعون أن الحكومة تصرفت بشكل غير قانوني تجاه الشركة التجارية الإلكترونية.

    لتلخيص الحادث: في ديسمبر، كشفت Coupang أن المعلومات الشخصية لحوالي 34 مليون عميل كوري قد تسربت في اختراق استمر لمدة تزيد عن خمسة أشهر. وقد شمل الاختراق أسماء العملاء وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وعناوين الشحن وبعض تاريخ الطلبات، وفقًا لما ذكرته الشركة.

    بينما أسفرت اختراقات تقنية أخرى في كوريا عن عقوبات أقل شدة، تعرضت Coupang لضغوط حكومية استثنائية. وذكرت التقارير أن الحكومة هددت بفرض غرامات ضخمة، وتعليق العمليات، وفرض حظرات سفر على التنفيذيين بينما، بحسب ما يدعي مستثمرو Coupang، كانت تحاول حظر التواصل العام وتحريف الاختراق.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو 2026

    قالت لجنة حماية المعلومات الشخصية في كوريا (PIPC) إن أكثر من 30 مليون حساب من Coupang كانت معرضة للخطر — لكن الحقائق تشير إلى وجود 3,000 حساب متأثر، وفقًا لمستثمري Coupang.

    في ديسمبر، قالت الحكومة الكورية الجنوبية وPIPC إن اختراق Coupang كان خطيرًا بما يكفي لتبرير غرامات أعلى. بموجب القانون الحالي، تت capped العقوبات عند 3% من الإيرادات، أي أكثر من 800 مليون دولار لشركة Coupang، وفقًا للمستثمرين الأمريكيين، لكن بعض المشرعين اقترحوا رفع الحد إلى 10% وتطبيقه بأثر رجعي.

    حتى إذا تم تمرير القانون الجديد، فلن ينطبق على Coupang، حيث حدث الاختراق قبل أن تتغير القواعد. لكن أحد المشرعين من الحزب الديمقراطي في البلاد اقترح فرض غرامات عقابية، إما من خلال تشريع جديد أو من خلال قانون برلماني خاص، وبدعم فكرة من PIPC، وفقًا للتقارير الإخبارية. كما دعا رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ أيضًا علنًا إلى فرض عقوبات ثقيلة، مقترحًا أن الشركة لم تواجه عواقب كافية.

    استنادًا إلى إشعار النية المقدم من مستشاري المستثمرين القانونيين، يجادل المستثمرون بأن تصرفات الحكومة الكورية الجنوبية تشكل “هجومًا غير مسبوق” على Coupang. في الإشعار، يجادلون:

    “الهجوم غير المسبوق للحكومة على شركة أمريكية لصالح منافسيها الكوريين والصينيين هو انتهاك صارخ للمعاهدة ومبادئ القانون الدولي والشراكة التاريخية بين كوريا والولايات المتحدة….. لقد تركت تصرفات الحكومة الصادمة المستثمرين الأمريكيين بلا خيار. إذا لم تتوقف الحكومة فورًا عن هجماتها ضد Coupang، واستعادت بالكامل قدرة الشركة على تشغيل أعمالها، ونهيت بشكل دائم حملتها الطويلة ضد التمييز ضد الشركة، فسوف يُضطر المستثمرون الأمريكيون إلى السعي للحصول على مليارات الدولارات كتعويضات من كوريا لحماية استثماراتهم في Coupang وتصحيح انتهاكات الحكومة المستمرة للمعاهدة، بما في ذلك محاولات الاستيلاء.”

    هذا الإشعار هو خطوة أولية قبل التقاضي. وزارة العدل الكورية الجنوبية تراجع الآن إشعار النية، والذي يبدأ فترة استشارة إلزامية لمدة 90 يومًا قبل أن يمكن بدء التحكيم الرسمي.

    لم تستجب Coupang وAbrams Capital وFoxhaven Asset Management لطلب TechCrunch للتعليق. ولم يكن من الممكن الوصول إلى Durable Capital Partners.

    وفقًا لإشعار المستثمرين، كان تعامل كوريا الجنوبية مع اختراقات البيانات غير متسق، مشيرة بشكل خاص إلى اختراقات بيانات أخرى حديثة في كوريا الجنوبية، بما في ذلك KakaoPay وSK Telecom وUpbit وAliExpress من Alibaba.

    يقال إن KakaoPay نقلت 54 مليار سجل عميل إلى Alipay Singapore، لكنها واجهت فقط غرامة قدرها 10 ملايين دولار وتحذيرًا من الرئيس التنفيذي، بينما تم تغريم SK Telecom بمبلغ 91 مليون دولار بعد اختراق ضخم لبطاقات SIM. كما شهدت Upbit وAliExpress أيضًا إجراءات حكومية ضئيلة. يقول المستثمرون إن هذه الأمثلة تسلط الضوء على التباين الكبير مع استجابة الحكومة تجاه Coupang.

    قالت وزارة العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الكورية الجنوبية يوم الأربعاء إن اختراق بيانات Coupang تم بواسطة موظف سابق كان قد عمل على أنظمة التوثيق الخاصة بالشركة وكان على دراية بالثغرات في كل من إطار العمل الخاص بالتوثيق ونظام إدارة المفاتيح.

    تزعم الوزارة أن Coupang فشلت في الإبلاغ عن الاختراق إلى وكالة الإنترنت والأمان الكورية (KISA) خلال 24 ساعة ولم تنفذ تمامًا أمر حفظ البيانات في نوفمبر 2025، مما أدى إلى حذف سجلات الوصول الرئيسية إلى الويب والتطبيق. وقد أحالت الوزارة المسألة إلى المحققين وأمرت Coupang بتقديم خطة للوقاية بحلول فبراير 2026، مع مراقبة الامتثال حتى يوليو.

    أصدرت Coupang بيانًا قالت فيه إن الموظف، وهو مواطن صيني، وصل إلى بيانات من أكثر من 33 مليون حساب لكنه احتفظ فقط بنحو 3,000 حساب قبل حذفها، وأنه لم يتم الوصول إلى أي معلومات حساسة مثل بيانات الدفع أو كلمات المرور أو بطاقات الهوية الحكومية.

    كما أقالت Coupang الرئيس التنفيذي دي-جون بارك واستبدلته بهارولد روجرز، المحامي الرئيسي للشركة الأم الأمريكية، في ديسمبر.

    قال آدم فارار، المدير الأول في CSIS ومحلل الجغرافيا الاقتصادية الأول لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بلومبرغ، في بودكاست الثلاثاء “Impossible State” إن ما بدأ كاختراق بيانات رئيسي يتعلق بـ Coupang قد تحول إلى قضية أوسع بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

    وأضاف فارار أن القضية تكثف مزاعم أوسع من الولايات المتحدة بشأن المعاملة غير العادلة تجاه الشركات التقنية الأمريكية، مما يرفع المخاطر التجارية والجمركية على كوريا الجنوبية مع ازدياد انخراط الكونغرس الأمريكي.

    “قد أدى الاختراق الضخم للبيانات [مِن Coupang] إلى سلسلة من التحقيقات في الجمعية الوطنية وبعض المناقشات المتحاربة للغاية مع Coupang وسلسلة من التنفيذيين على مدار الأشهر القليلة الماضية،” قال فارار في البودكاست. “الجانب الإضافي هنا هو أن Coupang، على الرغم من أنها تحقق تقريبًا جميع إيراداتها من كوريا، إذ أصبحت الآن شركة مقرها الولايات المتحدة، مما يضيف إلى الديناميكية على كلا الجانبين، كما يؤثر على كيفية تصويرهم ورؤيتهم.”

    تتجاوز هذه المشكلة Coupang، مما Raises questions broader about whether South Korea is unfairly targeting U.S. companies, تابع فارار.

    يشير النقاد إلى السياسات الرقمية التي يقولون إنها تفضل الشركات المحلية، بما في ذلك رسوم استخدام الشبكة على موفري المحتوى مثل نيتفلكس، وقوانين الدفع في متجر تطبيقات آبل وقواعد Google Play ومتطلبات توطين البيانات التي تحد من خدمات مثل خرائط Google لأسباب تتعلق بالأمن القومي.


    المصدر

  • الممثل الأممي في اليمن: الوضع لا يزال ضعيفًا رغم تحسين خدمات الكهرباء وتوزيع الرواتب – شاشوف


    خلاصة إحاطة مبعوث الأمم المتحدة، هانس غروندبرغ، أمام مجلس الأمن حول الوضع الاقتصادي في اليمن تشير إلى استمرار حالة عدم اليقين بسبب ضعف المؤسسات وتجميع السلطة. على الرغم من بعض التحسن في الخدمات الحكومية مثل الكهرباء والرواتب، فإن الأوضاع الأمنية المتوترة تهدد هذه المكاسب. يتعين على الحكومة الجديدة برئاسة شائع الزنداني تعزيز هذه التحسينات من خلال إصلاحات مؤسسية واقتصادية. الحل المستدام يتطلب تسوية سياسية شاملة وتعاون بين جميع الأطراف، حيث أن معالجة القضايا بشكل منفصل لن تؤدي إلى نتائج دائمة. ضرورة تجنب التصعيد والعمل على اتفاقات تقارب عاجلة لتخفيف معاناة اليمنيين.

    موجز حول الجوانب الاقتصادية من إحاطة المبعوث الأممي أمام مجلس الأمن (12 فبراير 2026)

    المرصد الاقتصادي شاشوف

    – أبرز النقاط في إحاطة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ:

    • عانى اليمنيون لسنوات من حالة عدم اليقين الناتجة عن تآكل المؤسسات وتقسيم السلطة وغياب القواعد القابلة للتنبؤ.
    • تظهر بعض المؤشرات الإيجابية في المجالات الحكومية مثل تحسينات في توفير الكهرباء ودفع مرتبات الموظفين، ولكن التوترات المستمرة والحوادث الأمنية الأخيرة والمظاهرات تسلط الضوء على هشاشة الوضع.
    • يمكن أن تتراجع تحسينات الخدمات إذا ساءت الأوضاع الأمنية أو توقفت الإصلاحات الاقتصادية، أو في حال انسحبت المؤسسات في اتجاهات متعارضة.
    • ستحتاج الحكومة الجديدة بقيادة رئيس الوزراء شائع الزنداني إلى دعم المكاسب الحالية من خلال تعزيز المؤسسات والإصلاحات الاقتصادية، مما يستلزم وجود بيئة تتيح حماية مجلس الوزراء وبنك عدن المركزي من التسييس وإعادة بناء الثقة.
    • لن يكون الاستقرار في أي منطقة من البلاد دائماً ما لم يتم معالجة النزاع الأوسع في اليمن من منظور شامل.
    • حان الوقت لاتخاذ إجراءات حاسمة، وبدون تسوية سياسية شاملة للصراع ستظل الإنجازات عرضة للرجوع إلى الوراء.
    • أصبح الصراع أكثر تعقيداً، حيث تزايدت خطوط التنافس وتطورت الديناميات المحلية إلى جانب الديناميات الوطنية، في حين زاد التوتر الإقليمي من حدّة الصراع.
    • يحتاج اليمن إلى عملية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية تنهي الصراع بشكل مستدام، إلا أن ذلك يتطلب من الأطراف تبني رؤية مستقبلية.
    • معالجة القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية بشكل منفصل ستؤدي إلى نتائج غير متماسكة لن تدوم.
    • يجب إبرام اتفاقات ذات مدى قصير تقلل من المعاناة وتظهر التقدم، مثل تدابير خفض التصعيد الاقتصادي.
    • يجب ألا يُعاد اليمن إلى صدام أوسع، فمسألة السلام والحرب هي مسألة وطنية في الأساس ولا يمكن الاستعانة بمصادر خارجية لها أو تركها لفاعل وحيد.


    تم نسخ الرابط

  • الهلال يترقب مدافع إنيوزر ميلان عن قرب


    دخل نادي الهلال السعودي في السباق لضم أحد لاعبي إنيوزر ميلان، ضمن جهوده لتعزيز الفريق خلال سوق الانيوزقالات الصيفية القادمة.

    ويظهر اسم اللاعب الفرنسي بنجامين بافارد كأحد الخيارات المتاحة أمام إدارة الهلال، من أجل تعزيز الخط الدفاعي في مشروع المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي.

    ووفقًا للصحفي التركي أكرم كونور، المتخصص في أخبار الانيوزقالات، فإن مستقبل بافارد لا يزال غير واضح على الرغم من وجود عقد يربطه مع إنيوزر ميلان حتى عام 2028.

    يخوض المدافع الفرنسي حاليًا فترة إعارة مع مارسيليا، بينما قررت إدارة النادي الفرنسي عدم تفعيل خيار الشراء مقابل 15 مليون يورو.

    وكان الهلال قد أبدى اهتمامًا بضم بافارد خلال فترة الانيوزقالات الشتوية الماضية، مع إمكانية استئناف المفاوضات لإتمام الصفقة في الصيف المقبل.

    وانضم بافارد، الذي يبلغ من العمر 29 عامًا، إلى إنيوزر ميلان قادمًا من بايرن ميونخ في صيف 2023، وقد شارك في 26 مباراة مع مارسيليا هذا الموسم، سجل خلالها هدفًا وقدم 3 تمريرات حاسمة، وفقًا لـ “ترانسفير ماركت”.

    الهلال يراقب مدافع إنيوزر ميلان عن كثب

    تعيش جماهير نادي الهلال السعودي حالة من الترقب والإثارة مع اقتراب سوق الانيوزقالات الشتوية. فقد أكدت تقارير صحفية أن إدارة الهلال تراقب عن كثب المدافع البارز في نادي إنيوزر ميلان الإيطالي، والذي يُعتبر من أبرز العناصر في الدفاع.

    الاهتمام بالمدافع

    يأتي اهتمام الهلال بالمدافع بعد الأداء المتميز الذي قدمه مع إنيوزر ميلان في الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا. يُعتبر اللاعب عنصراً أساسياً في تشكيلة الفريق، حيث يتمتع بقدرة كبيرة على قراءة المباراة وقطع الكرات بفاعلية، مما يجعله خيارًا مثيرًا للاهتمام لنادي الهلال الذي يسعى لتعزيز خط دفاعه.

    سبب البحث عن تعزيزات

    يُعرف الهلال بكونه أحد الأندية التي تسعى دائمًا لتحقيق البطولات في كافة المنافسات، سواء على المستوى المحلي أو القاري. ومع التحديات الكبيرة التي تواجهها الفريق في هذه الفترة، يبدو أن الإدارة تضع نصب عينيها ضرورة تدعيم الصفوف بلاعبين ذوي خبرة وكفاءة عالية.

    استراتيجية النادي

    تتبع إدارة الهلال استراتيجية واضحة في التعاقدات، حيث تركز على جلب لاعبين قادرين على تحقيق الإضافة الفنية. وتُشير التقارير إلى أن هناك اتصالات دائمة مع وكيل اللاعب لاستكشاف إمكانية الانيوزقال، في ظل ارتباط اللاعب بعقد مع إنيوزر ميلان.

    ختام

    يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان الهلال سينجح في الحصول على توقيع المدافع المطلوب. وفي انيوزظار أخبار جديدة، تظل جماهير الهلال تأمل في تعزيز الصفوف بلاعبين قادرين على قيادة الفريق نحو الألقاب المستقبلية.

  • اخبار عدن – الهيئة العليا للأدوية تحتفي بـ 60 مشاركًا في ختام برنامج تدريبي متخصص لمراقبة الأدوية.

    أقامت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية اليوم في العاصمة المؤقتة عدن تكريمًا لـ 60 عضوًا من كوادر المختبر الوطني للرقابة الدوائية.

    يأتي هذا التكريم في ختام برنامج تدريبي تخصصي استمر لمدة شهرين، حيث استهدف تعزيز كفاءة الأداء الفني وتعزيز نظم الرقابة الدوائية.

    توزعت محاور البرنامج على ثلاث دورات تدريبية نوعية، شملت إدارة الجودة في المختبرات الدوائية ومتطلباتها وفقًا للمعايير الدولية، بالإضافة إلى الفحوصات الفيزيائية والكيميائية وطرق التحليل وضبط المعايرة، إلى جانب الفحوصات الميكروبيولوجية وتقنيات العزل والتشخيص وضمان موثوقية النتائج. كل ذلك يسهم في رفع قدرات الكوادر الفنية ومواءمة أعمال المختبر الوطني مع الممارسات العالمية المعتمدة.

    خلال الفعالية، نوّه الدكتور عبدالقادر أحمد الباكري، المدير السنة التنفيذي للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، أن التنمية الاقتصادية في تدريب الكوادر وتأهيلهم يمثل أولوية استراتيجية للهيئة، كونه أساسًا لضمان جودة الفحوصات ودقة النتائج المخبرية.

    ولفت الدكتور الباكري إلى أن تطوير قدرات السنةلين في المختبرات الوطنية يسهم بشكل مباشر في تعزيز أنظمة الرقابة الدوائية.

    كما يعزز المستوى الاعتماد على المعايير العلمية الحديثة في التحليل والتقييم، مما يرسخ ثقة المواطنون في نتائج المختبر الوطني كمركز مرجعي متخصص.

    وأوضح أن الهيئة مستمرة في تنفيذ برامج تدريبية متقدمة تعتمد على أفضل الممارسات الدولية، وتركز على تطوير المهارات الفنية والتخصصية وتعزيز ثقافة الجودة والتحسين المستمر في بيئة العمل المختبري لتواكب التطورات السريعة في مجالات التحليل الدوائي وضبط الجودة.

    حضر احتفالية توزيع شهادات المشاركة، مدير مختبر الجودة الدكتور وضاح عاطف، ومدير إدارة التدريب والتأهيل الدكتور محمد النسي، ومدير الإعلام والبحوث الدوائية الدكتور أحمد القباطي، وعدد من مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام في الهيئة.

    اخبار عدن: الهيئة العليا للأدوية تكرم 60 مشاركًا في ختام برنامج تدريبي تخصصي للرقابة الدوائية

    شهدت محافظة عدن مؤخرًا حدثًا هامًا في مجال الرعاية الصحية، حيث أقامت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية حفل تكريم لـ60 مشاركًا في ختام برنامج تدريبي تخصصي حول الرقابة الدوائية. جاء هذا البرنامج في إطار جهود الهيئة لتعزيز الكفاءة والفعالية في نظام الرقابة على الأدوية وضمان سلامة وجودة المنتجات الصيدلانية.

    الهدف من البرنامج

    أُطلق البرنامج التدريبي بهدف تطوير مهارات السنةلين في مجال الرقابة الدوائية، وتزويدهم بالمعرفة اللازمة حول أحدث الأساليب والتقنيات المتبعة في هذا المجال. حيث شمل التدريب مواضيع متنوعة، مثل تقنيات فحص الأدوية، ومعايير الجودة، وآليات التصدي لظواهر مثل التقليد والتزوير.

    المشاركون والاختبارات

    ضم البرنامج عددًا كبيرًا من المهنيين، بما في ذلك الصيادلة، والمفتشين، والسنةلين في مجالات الطب والرعاية الطبية السنةة. وقد استمر البرنامج لعدة أسابيع، تم خلالها إجراء اختبارات قياس المهارات والمعرفة المكتسبة، مما أسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي لدى المشاركين.

    حفل التكريم

    في الحفل الذي تم تنظيمه لتوزيع الشهادات، ألقى رئيس الهيئة العليا للأدوية كلمة أعرب فيها عن فخره بمستوى التقدم الذي أظهره المشاركون. ونوّه أن هذه البرامج التدريبية تعد جزءًا أساسيًا من رؤية الهيئة لتحسين نظام الرعاية الصحية في اليمن.

    الأهمية

    بروز مثل هذه المبادرات يُعد مؤشرًا على الجهود المبذولة لتحسين جودة الأدوية والحرص على صحة المواطنين. إذ تعتبر الرقابة الدوائية عاملاً حاسمًا في انتقال البلاد نحو نظام صحي مستدام وآمن.

    تسعى الهيئة العليا للأدوية إلى إجراء المزيد من البرامج والتدريبات في المستقبل، لتعزيز القدرات الوطنية وتوفير الأدوية الآمنة وذات الجودة العالية.

  • جسر على شفير الخطر.. ‘غوردي هاو’ يثير صراع ‘النفوذ’ بين الولايات المتحدة وكندا – بقلم شاشوف


    أُعلنت أزمة سياسية واقتصادية بين الولايات المتحدة وكندا قبيل افتتاح جسر ‘غوردي هاو’ الدولي، الذي يربط ديترويت وويندسور، بتكلفة 4.7 مليارات دولار. تحوّل الجسر من رمز للتكامل الاقتصادي إلى أداة ضغط سياسي بيد ترامب، الذي هدد بمنع افتتاحه مطالباً بتعويضات. الصراع لا يتعلق فقط بالملكية، بل يمسّ السيادة التجارية بين البلدين، وسط مخاوف أمريكية من استخدام كندا كمنفذ للصادرات الصينية. أي تعطيل للمشروع قد يؤدي إلى اختناقات في سلاسل الإمداد ويهدد آلاف الوظائف، مما يعرّض الشراكة الأمريكية الكندية للخطر ويُبرز التوترات السياسية المتصاعدة.
    Sure! Here’s a rewritten version of your content while keeping the HTML tags intact:

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في وقت كان من المتوقع أن تُختتم سنوات من التخطيط والإنشاء بإعلان افتتاح أحد أبرز مشاريع البنية التحتية في أمريكا الشمالية، اندلعت أزمة سياسية واقتصادية بين الولايات المتحدة وكندا، محورها جسر ‘غوردي هاو’ الدولي الذي يربط مدينة ديترويت بولاية ميشيغان مع مدينة ويندسور في مقاطعة أونتاريو الكندية.

    هذا الجسر، الذي بلغت تكلفته 4.7 مليارات دولار وبدأت أعمال تشييده عام 2018 حسبما أفاد مرصد ‘شاشوف’، تحول من رمز للتكامل الاقتصادي إلى أداة ضغط سياسي بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. فقد هدد ترامب بمنع افتتاحه وطالب بتعويضات، معتبرًا أن الولايات المتحدة لم تستفد منه كما ينبغي.

    ولم تكن الأزمة مرتبطة بالجسر فحسب، بل أدت إلى أزمة أعمق في العلاقات الأمريكية الكندية، حيث يتداخل الاقتصاد مع التجارة والسيادة والسياسة الداخلية، مما قد يغير حدود الثقة بين شريكين هما من أكثر الشركاء التجاريين اندماجًا في العالم.

    الجسر الذي يفوق حجمه الجغرافيا

    بحسب تقارير ‘شاشوف’، يُعتبر جسر ‘غوردي هاو’ من أكبر مشاريع البنية التحتية العابرة للحدود بين البلدين، ويتضمن ستة مسارات، هدفه تقليل الضغط عن جسر ‘أمباسادور’ القائم، الذي تعبر عبره نسبة كبيرة من التجارة اليومية بين البلدين، وخاصة في صناعات السيارات. تشير التقديرات إلى أن التجارة السنوية بين الولايات المتحدة وكندا تصل إلى مئات المليارات من الدولارات، مما يجعل أي مشكلات لوجستية تهديدًا لسلاسل الإمداد في كلا البلدين.

    المثير أن الحكومة الكندية تكفلت بتمويل المشروع بالكامل تقريباً، في خطوة اعتُبرت حينها دليلاً على رغبة أوتاوا في تسريع التنفيذ وتجاوز التعقيدات السياسية في واشنطن. لكن وفقًا لاتفاقية العبور الموقعة عام 2012، يُعد الجسر ملكية عامة مشتركة بين حكومة كندا وولاية ميشيغان، مما يفتح المجال لتأويلات سياسية بشأن مفهوم ‘السيطرة’ و’الإدارة’ و’المنفعة’.

    في منشور له عبر منصة ‘تروث سوشيال’، أعلن ترامب أنه ‘لن يسمح بافتتاح الجسر’، متهماً كندا بـ’معاملة الولايات المتحدة بشكل غير عادل لعقود’، وطالب بتعويض كامل عن كل ما أنفقت عليه. تصريحات تهدف إلى التأكيد على أن الجسر جزء من سلسلة أوسع من الاختلالات التجارية.

    الأخطر في تصريحاته كان اعتباره من ‘غير المقبول’ أن تتحكم كندا بما يعبر الجسر، مشددًا على ضرورة أن تمتلك الولايات المتحدة نصفه على الأقل، وأن يكون لها سلطة مشتركة على حركة المرور. هذا الطرح لا يرتبط فقط بالشراكة في الملكية، بل يمتد لمسألة السيادة الجمركية والرقابة على التجارة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمريكية من استخدام كندا كمنفذ للصادرات الصينية.

    ادعى ترامب أيضًا أن كندا لم تستخدم تقريبًا أي مواد أمريكية في بناء الجسر، مما يعكس ما يعتبره ‘استبعادًا’ صناعيًا. لكن رئيس الوزراء الكندي ‘مارك كارني’ رد بأن المشروع شمل فولاذًا أمريكيًا وعمالاً أمريكيين بجانب الكنديين، مما يعكس طبيعة التكامل الصناعي بين الدولتين.

    الاقتصاد في قلب المواجهة

    لم تكن أزمة الجسر بعيدة عن السياق الأوسع للعلاقات التجارية بين البلدين. ترتبط الولايات المتحدة وكندا باتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية بنسختها المحدثة (USMCA)، والتي تحدد حركة السلع والاستثمارات، وهددت واشنطن بالانسحاب منها. وأي تعطيل سياسي لمشروع بنية تحتية استراتيجي يبعث برسائل سلبية للأسواق، ويهدد بتقويض الثقة في استقرار البيئة التجارية.

    تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على كندا بعد توقيع كارني اتفاقية تجارية في بكين، كشف عن قلق أمريكي عميق من نفوذ الصين عبر البوابة الكندية، حيث اعتبر ترامب أن كندا قد تغدو ممرًا للسلع الصينية إلى السوق الأمريكية، ما يتعارض مع فلسفة ‘أمريكا أولاً’.

    من جهته، أكد كارني أن كندا تلتزم بالتزاماتها بموجب الاتفاقية الثلاثية، وأن ما قامت به مع الصين كان من أجل معالجة مشكلات محددة ظهرت على مدار العامين الماضيين، وليس في سياق تغيير استراتيجي ضد واشنطن.

    الجدل حول من ‘يسيطر’ على الجسر أبرز حساسية سياسية تتجاوز الحسابات المالية، حيث تعتبر الجسور الحدودية نقاط سيادية تتحكم في حركة الأشخاص والبضائع والأمن. لذا، فإن مزاعم ترامب بملكية نصف الجسر وسلطة مشتركة على ما يعبره تحمل بعداً رمزياً يتعلق بالتحكم في الشريان التجاري.

    إثارته لمسألة ‘تعويض الولايات المتحدة’ تتماشى مع خطابه المتكرر حول ‘استغلال’ حلفاء بلاده، وهذا الخطاب، وفقًا لتقارير شاشوف، يلقى صدى في قاعدته الانتخابية، لكنه يثير قلق الأوساط الاقتصادية التي ترى في استقرار التجارة شرطًا لنمو مستدام.

    محاولة احتواء الأزمة

    بعد تهديد ترامب، أجرى كارني اتصالًا هاتفيًا مع ترامب، معلناً أن ‘الوضع سيتم حله’. هذه العبارة المختصرة تشير إلى إدراك الطرفين لدقة التصعيد، حيث أن تعطيل افتتاح الجسر لن يضر بكندا وحدها، بل سيؤثر على اقتصاد ميشيغان أيضًا والشركات الأمريكية التي تعتمد على سلاسل التوريد العابرة للحدود.

    المتحدثة باسم البيت الأبيض أكدت أن ترامب شدد خلال المكالمة على موقفه من ‘عدم قبول’ السيطرة الكندية المنفردة، مما يعني أن الخلاف لم يُحسم بالكامل، بل دخل في مرحلة تفاوضية قد تشمل ترتيبات إدارية أو رمزية تحافظ على ماء الوجه للطرفين.

    كما انتقد ترامب خطاب كارني في منتدى دافوس، حيث تحدث عن ‘تصدع’ النظام العالمي، معتبرًا ذلك تلميحًا إلى السياسات الأمريكية.

    أيضًا، عاد ترامب ليؤكد انتقاده للرئيس السابق باراك أوباما لموافقته على مشروع الجسر، متجاهلاً أنه كان قد أيد بدوره بناء الجسر في مذكرة تفاهم مع رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو عام 2017.

    هذا التناقض عكس طبيعة الخطاب السياسي الذي يستغل المشاريع الكبرى كأدوات في معارك أوسع تتعلق بالهوية الاقتصادية والاستقلال الاستراتيجي.

    ماذا يعني تعطيل الجسر اقتصادياً؟

    إذا استمر ترامب في تهديده، فستكون العواقب متعددة، منها اضطراب سلاسل الإمداد. فقطاع السيارات، الذي يعتمد على عبور مكوناته عدة مرات بين البلدين، قد يواجه اختناقات مكلفة. كما سيتراجع مستوى الثقة الاستثمارية، إذ يعتبر المستثمرون أن البنية التحتية العابرة للحدود ضمانة لاستقرار السوق، وأي تسييس لها يزيد من المنسوب المخاطر.

    قد يدفع التصعيد كندا إلى تنويع شراكاتها بعيداً عن السوق الأمريكية، تجاه بدائل استراتيجية مثل الصين، مما يعمق الانقسام. بالإضافة إلى أن تعطيل الجسر قد يؤثر سلباً على آلاف الوظائف المرتبطة بالنقل والخدمات اللوجستية.

    من جهة أخرى، يرى بعض أنصار ترامب أن الضغط قد يؤدي إلى إعادة تفاوض تضمن مزيدًا من ‘التوازن’ في إدارة المعابر الحدودية.

    كان ينبغي لجسر ‘غوردي هاو’ أن يكون تجسيدًا ماديًا لأعمق علاقة تجارية في العالم، لكن الخلاف حول افتتاحه أبرز هشاشة التوازن بين المصالح الاقتصادية والأبعاد السياسية. فبين خطاب السيادة والحمائية من جهة، وضرورات التكامل والتشابك الصناعي من جهة أخرى، يظل الجسر معلقًا ليس فقط فوق نهر ديترويت، بل فوق علامة استفهام كبيرة: هل ستبقى الشراكة الأمريكية الكندية نموذجًا للاستقرار، أم ستتحول إلى ساحة صراع تتجدد مع كل مشروع استراتيجي؟


    تم نسخ الرابط

  • اخبار المناطق – مدير إدارة التربية في دوعن ي inaugurates المعرض العلمي في مجمع صلاح الدين للبنات ببضه

    في صباح يوم الخميس، افتتح الأستاذ عمر عبدالله باصمد العمودي، مدير إدارة التربية والمنظومة التعليمية بدوعن، برفقة الأستاذ خالد عبدالقادر بامعروف، مدير مجمع صلاح الدين، المعرض العلمي في مجمع صلاح الدين للبنات.

    بعد قص الشريط، قدمت زهرات المدرسة أنشودة ترحيبية، وتولى الضيوف جولة في أجنحة المعرض التي تخص الشعب الدراسية والتراث الشعبي، حيث استمعوا إلى شروحات من الدعاات المشاركات التي تهدف إلى إبراز مواهبهن وإبداعاتهن.

    أعرب مدير إدارة التربية بدوعن عن إعجابه بالإنجازات التي رآها في المعرض العلمي، مشيداً بإبداعات الدعاات والمعلمات، مؤكداً أن المعارض ليست مجرد عرض للأعمال، بل هي مساحات للإبداع. وأعرب عن أمله في رؤية معارض أخرى في المدارس الأخرى، مقدماً الشكر لإدارة المجمع، ممثلة بالأستاذ خالد عبدالقادر بامعروف والوكيلة الأستاذة انتصار بن صالح، والمعلمات والدعاات، وكل من ساهم في الإعداد لهذا المعرض.

    بدوره، أشاد مدير المجمع، الأستاذ خالد عبدالقادر بامعروف، بالجهود المبذولة من قبل المعلمات والدعاات لتحقيق النجاح في المعرض العلمي الأول لفرع البنات.

    كما حضر تدشين المعرض الأستاذ عمر علي المسيلي، رئيس قسم المنظومة التعليمية بإدارة التربية والمنظومة التعليمية بدوعن، والأستاذ خالد محمد العمودي، رئيس قسم التجهيزات، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الآباء في مجمع صلاح الدين.

    اخبار وردت الآن: مدير تربية دوعن يفتتح المعرض العلمي بمجمع صلاح الدين ببضه فرع البنات

    افتتح مدير التربية والمنظومة التعليمية في مديرية دوعن، اليوم، المعرض العلمي الذي نظمته إدارة مجمع صلاح الدين المنظومة التعليميةي في بضه – فرع البنات. شهد المعرض حضورًا كبيرًا من المعلمات والدعاات وأولياء الأمور، حيث تم عرض مجموعة متنوعة من المشاريع والأبحاث العلمية التي نفذتها الدعاات.

    ركز المعرض على تعزيز وتطوير مهارات الدعاات في مجالات العلوم المختلفة، بما في ذلك الفيزياء والكيمياء وعلوم الحياة. وأشادت مديرة المجمع، خلال كلمتها الافتتاحية، بالجهود التي بذلتها الدعاات والمعلمات في إعداد المشاريع، مشددة على أهمية المنظومة التعليمية العلمي في بناء جيل مؤهل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

    وتضمن المعرض مجموعة من الأنشطة التفاعلية، حيث تمكنت الدعاات من تقديم تجارب علمية مباشرة وشرح أهداف مشاريعهن، مما نال إعجاب الحضور وأبرز قدرات الدعاات العلمية والإبداعية. كما تم تكريم أفضل المشاريع التي عكست الفهم العميق للمفاهيم العلمية.

    وفي ختام الافتتاح، دعا مدير التربية والمنظومة التعليمية إلى دعم المزيد من الفعاليات العلمية الهادفة، مؤكدًا على أهمية التعاون بين المدارس والأسر والمواطنون المحلي لتحقيق بيئة تعليمية أفضل.

    تعتبر مثل هذه الفعاليات من الأمور الضرورية لتطوير المنظومة التعليمية وتعزيز قدرات الدعاات، مما يسهم بشكل كبير في خلق جيل مبدع ومتميز في مجالات العلوم.

  • روبكس تشحن الذهب الأولي من مشروع كينييرو في غينيا

    قامت شركة Robex Resources، وهي شركة كندية لتعدين الذهب، بشحن شحنتها الأولية من الذهب من مشروع Kiniero للذهب في غينيا، مما يمثل بداية الإنتاج التجاري في المنجم.

    وتضمنت الشحنة حوالي 197 كيلو جرامًا من الذهب، أي ما يعادل حوالي 6336 أونصة تروي.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    يتوافق الإنتاج مع جميع المتطلبات الموضحة في اتفاقية المنشأة المضمونة العليا مع Sprott بالإضافة إلى قانون التعدين الغيني.

    وقال Robex إن الشحنة الأخيرة تمثل أول حالة للإنتاج التجاري في Kiniero وفقًا لهذا الرمز.

    علاوة على ذلك، فقد استوفت الشركة جميع شروط الإنتاج التجاري اللازمة المنصوص عليها في اتفاقيات التمويل المبرمة مع شركة سبروت.

    بحلول نهاية يناير 2026، كان كينيرو قد عالج ما يقرب من 393000 طن جاف من الخام بمتوسط ​​درجة أولية تبلغ حوالي جرام واحد لكل طن من الذهب.

    بلغ متوسط ​​معدل استرداد الذهب المعدني حوالي 88% وتجاوز توافر المطاحن 92%.

    بلغ إجمالي استرداد الذهب حوالي 10,900 أونصة تروي، مع صب ما يقرب من 5,550 أونصة تروي، مما يدل على التراكم النموذجي لمخزون الذهب داخل دائرة الكربون المتسرب أثناء التشغيل والعمليات الأولية.

    أظهر مصنع معالجة كينييرو أداءً ثابتًا ومحسنًا منذ بدء التشغيل حتى أوائل فبراير مع تقدم العمليات خلال مرحلة التكثيف.

    قال ماثيو ويلكوكس، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة Robex: “يمثل تسليم أول شحنة من الذهب التجاري لدينا إنجازًا كبيرًا لشركة Robex ويعكس التكثيف الناجح للعمليات في Kiniero.”

    “لقد كان أداء كل من مصنع المعالجة وفريق التشغيل قوياً مع انتقالنا إلى الإنتاج التجاري. ومع دخول Kiniero الآن مرحلة التشغيل التجاري وتوليد التدفق النقدي، فإن الأصل في وضع يسمح له بدعم تطوير Bankan كجزء من اندماجنا التحويلي مع Predictive Discovery.”

    “يعزز هذا الإنجاز الأساس المنطقي الاستراتيجي للاندماج وهدفنا المتمثل في بناء منتج رائد للذهب متعدد الأصول.”

    <!– –>



    المصدر

  • الهلال السعودي يمدد عقد كاليدو كوليبالي حتى عام 2027 – اليوم السابع


    أعلن نادي الهلال السعودي، يوم الخميس، عن تجديد عقد مدافعه السنغالي كاليدو كوليبالي لمدة عام واحد، ليواصل مشواره مع الزعيم حتى عام 2027. 


     


    الهلال يمدد عقد كوليبالي حتى 2027  


    ونشر الهلال فيديو عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي للمدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، يحمل عنوان: “الدرع الأزرق مستمر مع كبير آسيا”. 


    ويأتي استمرار كوليبالي مع الهلال برغبة من سيميوني إنزاجي، المدير الفني للفريق، نظراً للأداء المميز الذي يقدمه اللاعب خلال الفترة الأخيرة.


    كان المدافع السنغالي قد انضم إلى صفوف الزعيم السعودي في صيف عام 2023، قادماً من تشيلسي الإنجليزي في صفقة بقيمة 23 مليون يورو. 


    ويستعد الهلال لمواجهة نظيره الاتفاق ضمن مباريات الجولة الثانية والعشرين من مسابقة الدوري السعودي للمحترفين، والتي ستقام على ملعب المملكة أرينا.

    الهلال السعودي يجدد عقد كاليدو كوليبالي حتى 2027

    في خطوة تعكس استراتيجيته في تعزيز صفوف الفريق، أعلن نادي الهلال السعودي عن تجديد عقد المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي حتى عام 2027. هذا القرار يأتي في إطار سعي النادي للمنافسة بقوة على كافة البطولات المحلية والقارية.

    كوليبالي: لاعب ذو إمكانيات عالية

    انضم كوليبالي إلى الهلال في عام 2022، ومنذ ذلك الحين أثبت نفسه كأحد أبرز المدافعين في الدوري السعودي. يتمتع اللاعب بقوة بدنية ملحوظة وذكاء تكتيكي، مما جعله محوراً أساسياً في تشكيلة الفريق.

    الأسباب وراء التجديد

    قررت إدارة النادي المحافظة على كوليبالي نظراً لأدائه المتميز، حيث لعب دوراً حاسماً في تحقيق العديد من الانيوزصارات. يتمتع بخبرة واسعة في اللعب على مستوى الأندية الأوروبية والدولية، وهو ما يعزز قوة الدفاع الهلالي.

    كما أكد المدير الفني للهلال على أهمية كوليبالي في خطط الفريق المستقبلية، مشيداً بخصائصه القيادية وقدرته على التأثير الإيجابي في أجواء الفريق.

    التطلعات المستقبلية

    مع تجديد العقد، يأمل الهلال أن يستمر كوليبالي في تقديم الأداء العالي الذي اعتاد عليه الجماهير. ويتطلع النادي إلى تحقيق المزيد من الألقاب في البطولات المحلية والقارية، ويعتبر وجود كوليبالي عنصراً رئيسياً في هذه الرحلة.

    تعد هذه الخطوة تأكيداً على رؤية إدارة الهلال الاستراتيجية في بناء فريق قوي قادر على المنافسة على أعلى المستويات، وهو ما يعكس الطموح الذي يسعى إليه النادي في السنوات القادمة.

    الخاتمة

    تجديد عقد كاليدو كوليبالي هو خطوة تدل على التزام الهلال بتعزيز قوته الدفاعية، وتعتبر بمثابة رسالة قوية لمنافسيه عن عزيمة النادي في تحقيق النجاح والاستمرار في صدارة كرة القدم السعودية.

  • اخبار عدن – الشركة اليمنية المصرية بالتعاون مع جمعية أطباء القلب في عدن تنظم فعالية علمية جديدة

    نظمت الشركة اليمنية المصرية بالتعاون مع جمعية أطباء القلب في عدن فعالية علمية اليوم الخميس ١٢ فبراير 2026، حول علاج ارتفاع ضغط الدم باستخدام عقارات HI-VAN و HI-VAN PLUS. تأتي هذه الفعالية في إطار برنامج الشركة اليمنية المصرية للتعليم الطبي المستمر والتسويق الطبي، إضافة إلى التحضيرات الجارية لفعالية كارديو عدن 5.

    افتتحت الفعالية بكلمة قصيرة للأستاذ الدكتور محمد السعدي، رئيس جمعية أطباء القلب في عدن، حيث نوّه على مساهمة الشركة اليمنية المصرية في دعم فعاليات المنظومة التعليمية الطبي المستمر للجمعية وكافة التخصصات الأخرى.

    ولفت الدكتور محمد السعدي إلى أن الجمعية مستمرة في التحضير لمؤتمر كارديو عدن 5، والذي سيعقد خلال الفترة من ١ إلى ٢ أبريل، إلى جانب ورش العمل من ٢٩ حتى ٣١ مارس المقبل في منتجع كراون السياحي في مديرية خورمكسر بالعاصمة عدن.

    تخللت الفعالية مداخلات علمية من الزملاء، وهم: د. حميد الهروش، مدير التسويق في الشركة اليمنية المصرية، ود. فرحان الجبل، مشرف الشركة لمنطقة عدن، ود. حسين حسن من كوادر الشركة فرع عدن.

    كانت المداخلات غنية بالمعلومات، حيث تناولت أحدث المعايير الدولية في استخدام الفالسارتان والفالسارتان مع الثيازيد.

    شهدت القاعة تفاعلًا متزايدًا من المشاركين مع المواضيع المطروحة.

    حضر الفعالية عدد كبير من أطباء القلب، وأطباء الباطنة، وأطباء الأطفال، بالإضافة إلى تخصصات أخرى.

    اخبار عدن: فعالية علمية تنظّمها الشركة اليمنية المصرية بالتعاون مع جمعية أطباء القلب في عدن

    شهدت مدينة عدن فعاليات علمية متميزة نظمتها الشركة اليمنية المصرية بالشراكة مع جمعية أطباء القلب. تأتي هذه الفعالية في إطار تعزيز الوعي الطبي وتبادل المعرفة بين الأطباء والمختصين في مجال أمراض القلب.

    أهداف الفعالية

    تهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على أحدث المستجدات في علاج أمراض القلب، وتعزيز مهارات الأطباء من خلال ورش العمل والمحاضرات التي يقدّمها متخصصون دوليون. كما تسعى لتوفير منصة للتفاعل بين الأطباء لتبادل الخبرات والأفكار حول أفضل الممارسات الطبية.

    محاور النقاش

    تراوحت محاور النقاش بين التطورات الحديثة في تشخيص وعلاج أمراض القلب، إضافة إلى أحدث الأبحاث والدراسات في هذا المجال. وشارك في الفعالية أساتذة ومختصون من مختلف الجامعات والمراكز الطبية مما أسهم في إثراء الحوار العلمي وضمان استفادة المشاركين.

    أهمية التعاون الدولي

    يُعتبر التعاون بين الشركة اليمنية المصرية وجمعية أطباء القلب خطوة مهمة في سبيل تعزيز الروابط بين الدول العربية، حيث يساهم هذا التعاون في تبادل المعرفة والخبرات الطبية لمواجهة التحديات الصحية الراهنة. وقد أعرب المشاركون عن شكرهم لهذه المبادرات التي تدعم التطور المهني والبحث العلمي.

    ختام الفعالية

    اختتمت الفعالية بتوزيع شهادات تكريم للمشاركين وتقديم الشكر للرعاة والداعمين الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث. وعبّر الحضور عن تقييمهم الرفيع لهذه المبادرة، مؤكدين على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات في المستقبل لتعزيز الخبرات وتجديد المعرفة في المجال الطبي.

    تُعد هذه الفعالية مثالاً يحتذى به في التعاون بين المؤسسات الطبية والمواطنونية، ونتطلع إلى المزيد من الفعاليات التي تُعنى بالرعاية الطبية السنةة وتعزز من مستوى الخدمات الصحية في اليمن.

Exit mobile version