وقود مُهَرَّب في ‘قنا’ لمنفعة الجهات الفاعلة.. هل تُشكِّل الإمارات اقتصاداً موازياً في شبوة؟ – شاشوف


تشير التقارير الإعلامية إلى أن الإمارات أرسلت شحنات وقود إلى ميناء ‘قنا’ في شبوة لدعم شخصيات موالية لها بعد انسحابها من اليمن في ديسمبر 2025. تُستخدم هذه الشحنات كوسيلة غير مباشرة لتمويل المجلس الانتقالي، وسط صعوبات في التحويلات المالية وتراجع الشفافية حول إدارة الميناء. يُعتبر الميناء ذو أهمية استراتيجية بسبب موقعه القريب من خطوط الإمداد البحرية. مع غياب الرقابة، يتعزز اقتصاد يعتمد على الولاءات بدلاً من المؤسسات، مما يؤدي إلى تفشي اقتصاد الظل ويزيد من الفجوة بين الاقتصاد الرسمي والواقع. تأتي هذه التطورات وسط اضطرابات في أسواق الطاقة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تشير التقارير الإعلامية إلى أن الإمارات قامت بإرسال شحنات من الوقود إلى ميناء “قنا” في محافظة شبوة، لدعم مكونات وشخصيات مرتبطة بالدولة الخليجية التي أعلنت انسحابها من اليمن في 30 ديسمبر 2025. كما تشير التقارير إلى أن تمويل هذه الشخصيات يتم عبر محافظ شبوة، عوض بن الوزير.

وفق المعلومات المتداولة التي استعرضها “شاشوف”، تزايدت شحنات الوقود القادمة من موانئ الإمارات تزامناً مع الصعوبات المرتبطة بعمليات التحويل المالي بعد الانسحاب الإماراتي، أو ما يصفه معارضو المجلس الانتقالي بـ”طرد الإمارات من اليمن”.

حسب هذه المعلومات، يُستخدم الوقود الذي يصل إلى ميناء قنا وعائداته المالية كوسيلة دعم غير مباشرة للمجلس الانتقالي -الذي أُعلن عن حلّه من الرياض- والشخصيات الموالية للإمارات، وذلك في ظل غياب الشفافية والرقابة الكافية على نشاط الميناء النفطي، حيث يُصرّ محافظ شبوة على تشغيل الميناء الذي يُعد واحداً من أربعة موانئ شملها الإغلاق بموجب القرار الرئاسي رقم (11) في أكتوبر 2025، إذ يعد خارجاً عن المنظومة الإيرادية السيادية.

اقتصاد يعتمد على الولاءات

هذه التطورات، التي لا تعكس تغطية احتياجات السوق من الوقود، تشير إلى استخدام الوقود كوسيط مالي قابل للتسييل، مما يسمح بتدفق الأموال بعيداً عن القنوات الرسمية، ويمنح الجهات المستفيدة مزيداً من المرونة في إدارة الموارد، ويفتح المجال أمام تفاقم اقتصاد الظل.

يتواجد ميناء قنا في موقع استراتيجي على بحر العرب، قريباً من خطوط الإمداد البحرية من الخليج، مما يزيد من أهمية الميناء في هذه المرحلة وسط التطورات الإقليمية المرتبطة بالحرب على إيران وشلل الملاحة في مضيق هرمز.

يشير المصرفي سليم مبارك لـ”شاشوف”، إلى أن هذا الوضع يدل على غياب الرقابة والشفافية فيما يتعلق بإدارة الميناء وكذلك العوائد التي يمكن أن تُستخدم كوسيلة دعم غير مباشرة لمكونات سياسية ومحلية، مضيفاً أن هذا النمط الإداري يعزز اقتصاد يعتمد على الولاءات بدلاً من القواعد المؤسسية.

ومع غياب البيانات الرسمية أو التقارير المالية، يصبح من الصعب تحديد حجم الأموال المتداولة أو الجهات المستفيدة منها، مما يعمق حالة الغموض المحيطة بممارسات الفساد، وفقاً لما ذكره.

ويوضح أنه من المحتمل أن لا يقتصر هذا النموذج على شبوة فقط، بل يمكن أن ينتقل إلى منافذ أخرى. ومع كل توسع لهذا النمط، تزداد صعوبة بناء نظام اقتصادي موحد في مناطق حكومة عدن، وترتفع الفجوة بين الاقتصاد الرسمي والواقع الفعلي على الأرض.

تأتي هذه التطورات في وقت تعيش فيه المنطقة والعالم اضطرابات حادة في أسواق الطاقة نتيجة للتوترات الإقليمية، حيث تجاوزت أسعار النفط العالمية مستوى 100 دولار للبرميل، مما يجعل الوقود سلعة أكثر قيمة وتأثيراً. في هذا السياق، يمكن أن يصبح استخدامه كأداة تمويل محلية أكثر فعالية، بالإضافة إلى تعزيز السوق السوداء محلياً.



اخبار عدن – وزير المنظومة التعليمية العالي يتحدث مع رئيس جامعة الحديدة حول سير العملية المنظومة التعليميةية وسبل تحسينها

وزير التعليم العالي يناقش مع رئيس جامعة الحديدة سير العملية التعليمية ومعالجة تحدياتها

اجتمع معالي وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور أمين نعمان القدسي، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، برئيس جامعة الحديدة، الأستاذ الدكتور حسن المطري، في لقاء خصص لمناقشة واقع الأداء الأكاديمي والإداري في الجامعة وسبل تحسين جودة مخرجاتها المنظومة التعليميةية.

وقدم الدكتور المطري خلال الاجتماع تقريراً وافيًا حول سير العملية المنظومة التعليميةية في الجامعة، موضحًا الجهود المبذولة لضمان استمرار العطاء الأكاديمي رغم الظروف الراهنة، معبراً عن تطلعات رئاسة الجامعة لتطوير البنية التحتية والبرامج المنظومة التعليميةية بما يتماشى مع معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.

كما تناول الاجتماع مجموعة من التحديات والصعوبات التي تواجه الجامعة على الصعيدين الفني والمالي، حيث تم مناقشة الحلول المقترحة والإجراءات اللازمة لتجاوز هذه العقبات، بما يضمن استقرار العملية المنظومة التعليميةية ويوفر بيئة محفزة للطلاب والباحثين، مع التأكيد على أهمية التنسيق المستمر مع الوزارة لتيسير كافة المعوقات.

أيضًا، تم تداول القضايا المتعلقة بشؤون أعضاء هيئة التدريس والكادر الإداري في الجامعة بمسؤولية كبيرة، ومناقشة السبل اللازمة لتحسين أوضاعهم وتلبية احتياجاتهم الوظيفية، تقديراً لدورهم الفعال في استمرار الرسالة العلمية للجامعة وخدمة المواطنون المحلي في محافظة الحديدة.

ومن جانبه، أثنى معالي الوزير القدسي على الدور الريادي الذي تلعبه جامعة الحديدة في دعم العملية المنظومة التعليميةية، مؤكدًا حرص الوزارة على دعم قيادة الجامعة في تنفيذ خططها التطويرية والعمل على معالجة القضايا العالقة، بما يسهم في تعزيز مكانة الجامعة كصرح علمي يساهم بفاعلية في عملية التنمية الوطنية.

اخبار عدن: وزير المنظومة التعليمية العالي يناقش مع رئيس جامعة الحديدة سير العملية المنظومة التعليميةية

اجتمع وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، الدكتور خالد الوصيابي، مع رئيس جامعة الحديدة، الدكتور منصور الحرازي، في خطوة تهدف إلى تعزيز سير العملية المنظومة التعليميةية في الجامعة ومعالجة التحديات التي تواجهها.

نتائج الاجتماع

شمل الاجتماع مناقشة عدد من القضايا المهمة المتعلقة بالمنظومة التعليمية العالي في محافظة الحديدة. حيث تم التطرق إلى مستوى الأداء الأكاديمي، والتحديثات اللازمة في المناهج الدراسية، وأهمية زيادة عدد الكادر المنظومة التعليميةي المؤهل لضمان جودة المنظومة التعليمية.

التحديات التي تواجه الجامعة

تم تسليط الضوء خلال الاجتماع على العديد من التحديات التي تعترض مسيرة المنظومة التعليمية في الجامعة، منها:

  1. البنية التحتية: الحاجة إلى تحسين مرافق الجامعة وتوفير بيئة تعليمية ملائمة.

  2. التمويل: ضرورة توفير الدعم المالي اللازم لتحسين الموارد المنظومة التعليميةية.

  3. تأهيل الهيئة التدريسية: أهمية تدريب أعضاء الهيئة التدريسية على أحدث أساليب التدريس والبحث العلمي.

الشراكة مع المؤسسات المحلية والدولية

أعرب وزير المنظومة التعليمية العالي عن أهمية تعزيز الشراكات مع المؤسسات المنظومة التعليميةية المحلية والدولية لدعم المنظومة التعليمية العالي في اليمن. ونوّه على ضرورة العمل الجماعي بين كافة الجهات المعنية، وعلى وجه الخصوص وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، والجامعة، ووزارات أخرى ذات صلة.

الالتزام بتحسين جودة المنظومة التعليمية

في ختام الاجتماع، نوّه الدكتور الوصيابي على التزام الوزارة بتحسين جودة المنظومة التعليمية في جامعة الحديدة وكافة الجامعات اليمنية. ودعا الجميع إلى تقديم أقصى ما لديهم من جهد من أجل توفير بيئة تعليمية مناسبة وملائمة للطلاب.

تسعى وزارة المنظومة التعليمية العالي إلى ضمان استمرار العملية المنظومة التعليميةية في ظل الظروف الراهنة، والعمل على تجاوز كافة الصعوبات لتحقيق أهداف المنظومة التعليمية في اليمن.

شركة زانغا لخام الحديد تؤكد النتائج الإيجابية لتكاليف مصنع الاختزال المباشر للحديد

أكملت شركة Zanaga Iron Ore برنامج استراتيجية تطوير المشروع لمصنع معالجة الحديد المختزل المباشر (DRI)، مما يؤكد التوقعات الاقتصادية المواتية لمشروع Zanaga لخام الحديد في جمهورية الكونغو.

في مارس 2025، بدأت الشركة البرنامج بهدف تعزيز قيمة المشروع من خلال تحسين جودة المنتج، وتطوير حلول أفضل للمخلفات السميكة واستكشاف خيارات تطوير خطوط الأنابيب.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وكان الهدف هو الحصول على تقديرات محدثة للتكلفة الفنية والنتائج الاقتصادية المناسبة لعرضها على المستثمرين الاستراتيجيين والمقرضين والممولين.

وقد مكنت التقييمات الفنية من تحسين جداول تدفق مصنع المعالجة، وتحقيق مركزات تغذية كريات DRI المتميزة.

وسجل البرنامج إنجازات ملحوظة، مما أتاح للمشروع الاستعداد لمرحلة هندسية تفصيلية، مع توقع اتخاذ القرار الاستثماري النهائي بحلول عام 2027.

تشمل المخرجات الحاسمة تأكيد إمكانات الجودة لمنتجات DRI ووضع اللمسات الأخيرة على الجدوى والتكلفة لمرافق المعالجة المعيارية وحلول المخلفات.

بالإضافة إلى ذلك، تم النظر في نظام خط أنابيب واحد اختياري كبديل، مما يوفر فوائد محتملة مثل تقليل تعقيدات السماح وعملية توسعة مبسطة.

تشير التحديثات الاقتصادية اعتبارًا من ديسمبر 2025 إلى تحسن الأوضاع المالية للمشروع، حيث تقدر النفقات الرأسمالية للمرحلة الأولى بمبلغ 2.17 مليار دولار أمريكي وصافي القيمة الحالية البالغة 2.54 مليار دولار أمريكي، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 30.9٪ مقارنة بالتقييمات السابقة.

ويبلغ معدل العائد الداخلي للمرحلة الأولى 22.5%، في حين تظهر المراحل المجمعة نفقات رأسمالية قدرها 4.05 مليار دولار وقيمة حالية صافية قدرها 4.9 مليار دولار.

وقد أدى التحرك الاستراتيجي نحو إنتاج منتجات DRI إلى تمكين الشركة من تلبية الطلب المتزايد على خامات الحديد المتميزة وقطاع إنتاج الصلب بفرن القوس الكهربائي المتوسع.

وبالنظر إلى المستقبل، يتضمن برنامج العمل تحديثات للموارد المعدنية، والتقييمات البيئية، والنماذج المالية التي تهدف إلى الانتهاء من قرار البناء بحلول نهاية عام 2027.

قال مارتن كنوث، الرئيس التنفيذي لشركة Zanaga Iron Ore Company: “تم الانتهاء من جدول تكاليف DRI وتصنيع المعدات الأصلية [original equipment manufacturer] تعد الدراسات إنجازًا بارزًا للشركة ومحوريًا لشركة Zanaga، حيث تؤكد هذه النتائج أن التصميم المتكامل لمكثف الهيماتيت المعياري لإنتاج تقنية الاختزال المباشر، ودمج تكنولوجيا المخلفات السميكة، وخطوط الأنابيب المخصصة ومرافق مناولة التركيز، يعزز بشكل كبير قيمة المشروع مع الحفاظ على عوائد قوية وخيارات استراتيجية.

“إن هذا النهج المعياري، إلى جانب إدارة رأس المال المنضبطة والمشاركة القوية من قبل المقاولين، يضع المشروع باعتباره مشروعًا تنافسيًا للغاية لتطوير خام الحديد يواجه المستقبل ويتماشى مع الاتجاهات العالمية لإزالة الكربون.”




المصدر

كيف يجهز إنزاجي لمباراة نهائي كأس الملك السعودي أمام الخلود؟ – 365Scores

خاص لـ365Scores.. إنزاجي يدرس التعاقد مع مهاجم جديد رغم غلق فترة القيد - 365Scores

يعيش الإيطالي إنزاجي، المدير الفني لفريق الهلال الأول لكرة القدم، فترة من التركيز الشديد في هذه الأيام الحاسمة من الموسم الرياضي. تأتي هذه التحضيرات المكثفة سعيًا لمواصلة تحقيق الألقاب والبطولات المحلية وإسعاد الجماهير الهلالية العريضة التي تنيوزظر منصات التتويج بشغف وطموح.

تتجه أنظار متابعي الكرة السعودية نحو القمة المرتقبة التي ستجمع النادي العاصمي بنظيره فريق الخلود، في نهائي كأس الملك السعودي. ستُقام هذه المواجهة الكبرى مساء يوم الجمعة المقبل، وسط ترقب كبير لمعرفة هوية البطل المتوج بأغلى الألقاب المحلية.

يدخل “الزعيم” هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة للغاية، ممنونًا بانيوزصاره الأخير والمهم في مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين. وتضع الإدارة الفنية هدف تحقيق ثنائية محلية تاريخية نصب أعينها، مما يتطلب إعدادًا عالي المستوى فنيًا وبدنيًا ونفسيًا لتجاوز طموحات المنافس في المباراة النهائية.

إنزاجي يطلب تقريرًا مفصلًا عن الخلود استعدادًا للنهائي

طلب الإيطالي سيموني إنزاجي من مساعديه في الجهاز الفني إعداد تصور كامل وتحليل الأداء الفني للمواجهة الأخيرة التي خاضها فريق الخلود ضد الاتحاد يوم الإثنين الماضي، في إطار منافسات الجولة الـ 31 من الدوري. تهدف هذه الخطوة إلى التعرف على نقاط القوة والضعف لدى الخصم قبل موقعة الكأس المرتقبة.

وكشفت مصادر خاصة لصحيفة “الرياضية” أن المدرب سيتسلم الليلة المعلومات الفنية الكاملة حول فريق الخلود، قبل انطلاق الحصة التدريبية المقررة عند الساعة الرابعة عصرًا (04:00) في مدينة الدمام.

يسعى المدرب من خلال هذا التقرير إلى وضع الأسلوب التكتيكي الذي ينوي تطبيقه في نهائي أغلى الكؤوس، على أن يتضمن تدريب اليوم تمارين استرجاعية للاعبين الأساسيين الذين شاركوا في مواجهة الخليج الثلاثاء، التي انيوزهت هلالية بهدفين مقابل هدف.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن بعثة الفريق العاصمي ستغادر عند الثامنة مساءً (08:00) من الدمام متوجهة إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة.

من المقرر أن يجري الفريق تدريبه الأخير يوم الخميس في الملعب الرديف لمدينة الملك عبد الله الرياضية، يسبقه مؤتمر صحفي يعقده المدرب الإيطالي عصرًا في القاعة الرئيسية لملعب الإنماء، للحديث عن استعداداته الفنية للنهائي.

إنزاجي وطريق الكأس.. كيف وصل الهلال للمشهد الختامي لبطولة كأس الملك؟

نجحت كتيبة المدرب الإيطالي في التأهل للمباراة النهائية لكأس الملك بعد مسيرة حافلة بالانيوزصارات. بدأ الفريق رحلته بتخطي عقبة العدالة في دور الـ 32 بنيوزيجة هدف دون رد (1-0)، ثم تجاوز الأخدود في ثمن النهائي بنفس النيوزيجة.

وفي الدور ربع النهائي، تفوق الهلال على الفتح بنيوزيجة (4-1)، قبل أن يُقصي خصمه الأهلي من نصف النهائي بركلات الترجيح (4-2) بعد مباراة دراماتيكية.

يأتي هذا التأهل بالتزامن مع المستوى المتميز الذي يقدمه الفريق في الدوري، حيث تغلب مساء الثلاثاء على فريق الخليج بهدفين مقابل هدف (2-1) في المباراة المؤجلة من الجولة الـ 28.

وبات الفريق اليوم يضيق الخناق على الصدارة، إذ يفصله نقطتان فقط عن نادي النصر قبل نهاية ماراثون البطولة بثلاث جولات حاسمة، مما يجعل التتويج بالكأس دافعًا إضافيًا للمنافسة بقوة على درع الدوري.

كيف يخطط إنزاجي لنهائي كأس الملك السعودي ضد الخلود؟

تستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة نهائي كأس الملك، والذي سيجمع بين فريق إنزاجي وفريق الخلود، في لقاء يعد من بين الأكثر انيوزظاراً في الموسم. يسعى المدرب إنزاجي لوضع خطة محكمة تضمن له تحقيق اللقب وتحقيق النجاح لفريقه.

التحضيرات النفسية والتكتيكية

بدأ إنزاجي بتحضير الفريق نفسياً لضغط المواجهات النهائية، حيث يتطلب الأمر من اللاعبين التركيز العالي والقوة البدنية والعقلية. يعمل إنزاجي على بناء ثقة اللاعبين بأنفسهم، من خلال جلسات تدريبية مكثفة ومراجعة للخطط التكتيكية.

دراسة الفريق المنافس

يُعتبر التقييم الدقيق لفريق الخلود جزءًا أساسيًا من خطة إنزاجي. يقوم بإعداد تقارير تحليلية حول أداء الخلود، سواءً من خلال دراسة المباريات السابقة أو عبر تقنيات تحليل المباراة. وهذا يمكنه من تحديد نقاط القوة والضعف لدى الخصم، مما يساعد في وضع خطة هجومية ودفاعية مناسبة.

خطة اللعب

يتبنى إنزاجي طريقة لعب مرنة تتغيير حسب مجريات المباراة. من المتوقع أن تعتمد خطته على الضغط العالي في مناطق الخصم، مع استغلال السرعة والمهارة الفردية للاعبين. كما يسعى لتعزيز المنطقة الدفاعية من خلال تنظيم دفاع محكم وتنسيق ممتاز بين اللاعبين.

أهمية اللاعبين الرئيسيين

يعتمد إنزاجي بشكل كبير على اللاعبين الرئيسيين في فريقه. سيعمل على استخدام خبراتهم في المواقف الحرجة، بالإضافة إلى تعظيم دور القادة في توجيه زملائهم خلال المباراة. يتوقع أن يحضر هؤلاء اللاعبين في أوقات الحسم، حيث أن كل لحظة قد تكون فارقة في تحديد مصير اللقب.

التعامل مع الضغوط

يمثل الضغط الجماهيري جزءًا لا يتجزأ من مباريات النهائيات. يدرك إنزاجي تمامًا أهمية إبعاد اللاعبين عن الضغوطات النفسية، لذا يركز على خلق جو من الاسترخاء والثقة داخل الفريق. ينوي استخدام بعض تقنيات التأمل والاسترخاء لمساعدة اللاعبين في التعامل مع الضغوط.

الخلاصة

يتخذ إنزاجي جميع الاحتياطات اللازمة لضمان تحقيق أفضل نيوزيجة في نهائي كأس الملك ضد الخلود. من خلال التحضير الجيد، وتحليل المنافس، والتواصل الفعّال مع اللاعبين، يُظهر إنزاجي أنه مدرب ذو رؤية استراتيجية واضحة. ينيوزظر عشاق كرة القدم في السعودية بفارغ الصبر هذا اللقاء المرتقب الذي قد يحمل الكثير من المفاجآت والإثارة.

موانئ أفريقيا خارج دائرة الفوائد: تغيّر طرق التجارة يتم دون عوائد حقيقية – بقلم شاشوف


تشهد حركة الشحن العالمية تغييرات جذرية بسبب إغلاق مضيق هرمز، مما أجبر السفن على اتباع مسار أطول حول رأس الرجاء الصالح. وارتفعت كثافة المرور البحري قبالة سواحل أفريقيا بنسبة تصل إلى 90%، لكن القارة لم تحقق مكاسب اقتصادية ملموسة. تحولت أفريقيا إلى ‘جغرافيا عبور’ بدلاً من مركز تجاري، حيث تراجعت حصتها في صادرات وواردات الشحن العالمية. تعاني موانئ الجنوب والشرق الأفريقي من تحديات كبرى مثل الازدحام وضعف الكفاءة. بينما استفادت بعض الموانئ من زيادة الطلب على خدمات التزويد بالوقود، لا تزال أفريقيا بعيدة عن الاستفادة الكاملة من موقعها الاستراتيجي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في الوقت الذي تشهد فيه حركة الشحن العالمية تغييرات كبيرة مع تعديل مسارات السفن حول رأس الرجاء الصالح، ازدادت كثافة المرور البحري قبالة السواحل الأفريقية بنسبة تصل إلى 90%. ومع ذلك، لم تتمكن القارة السمراء من تحويل هذا النشاط المتزايد إلى فوائد اقتصادية ملموسة، بحسب تقرير مُعدّ من قبل وكالة “بلومبيرغ”.

وتشير الوكالة إلى أنه مع إغلاق مضيق هرمز، تحولت السفن إلى المسار الأطول حول جنوب أفريقيا، مما أدى إلى زيادة زمن الرحلات بما يصل إلى أسبوعين. وعلى الرغم من ذلك، لم تعكس هذه الزيادة في حركة العبور على عدد التوقفات في الموانئ الأفريقية، إذ تظل شركات الشحن مترددة في إدراج تلك الموانئ ضمن خطوطها بسبب ضعف الحوافز التجارية.

تعاني الموانئ الرئيسية في جنوب أفريقيا، مثل دوربان وكيب تاون، من مشاكل مستمرة تتضمن الازدحام واضطرابات الطقس وضعف الكفاءة التشغيلية، مما يعيق قدرتها على استقطاب السفن. كما تواجه موانئ شرق أفريقيا، المرتبطة تقليدياً بمسار قناة السويس، مثل جيبوتي وبورتسودان، تراجعاً ملحوظاً نتيجة خروج هذا المسار من الخدمة، فضلاً عن محدودية قدرتها مقارنة بمراكز إقليمية أكثر تطوراً في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

في المقابل، ظهرت بعض المكاسب في مواقع معينة تقدم خدمات بحرية، وخاصة التزويد بالوقود. فقد تحقق ميناء بورت لويس في موريشيوس ارتفاعاً كبيراً في توقفات السفن بنسبة 42% خلال مارس، وفق مراجعة شاشوف، مع زيادة كبيرة في كميات الوقود المباعة. كما استفادت مرافئ في ناميبيا ومناطق قبالة غرب أفريقيا من الطلب المتزايد على الوقود، نتيجة طول الرحلات الجديدة.

أفريقيا كممر عبور لا كمركز تجارة

تشير البيانات إلى أن أفريقيا أصبحت تلعب دور ‘جغرافيا عبور’ أكثر من كونها مركزاً تجارياً مستفيداً، حيث تتركز القيمة المضافة في الخدمات البحرية وليس في مناولة البضائع أو تعزيز الصادرات. يعكس هذا الضعف في اندماج القارة في سلاسل الإمداد العالمية، إذ لا تتجاوز حصتها 2% من صادرات الشحن العالمية و5% من الواردات.

هذا المشهد يذكرنا بالاضطرابات في البحر الأحمر خلال العامين 2023 و2024، عندما تحولت مسارات الشحن دون أن تحقق الموانئ الأفريقية مكاسب مستدامة. مع عودة التهديدات الأمنية في المنطقة، بما في ذلك زيادة القرصنة قبالة سواحل الصومال، تزداد تعقيدات المشهد. وفي وقت أصبح فيه مسار السويس غير قابل للاستخدام، يعزز ذلك من اعتناق طريق رأس الرجاء الصالح كخيار افتراضي طويل الأمد.

رغم أن هذا التحول بدأ يدفع نحو استثمارات في بنية التزويد بالوقود داخل أفريقيا، إلا أن الأثر العام يبقى محدوداً. بدلاً من أن تتحول القارة إلى مستفيد رئيسي من إعادة تشكيل التجارة العالمية، بقيت على هامش المكاسب، عاجزة عن استثمار موقعها الجغرافي الاستراتيجي بسبب فجوات البنية التحتية وضعف الكفاءة التشغيلية.



اخبار عدن – عدن تبرز معالم المنظومة التعليمية المبتكر: ورشة متخصصة تعزز دمج الثقافة والفنون بدعم الأل

عدن ترسم ملامح التعليم الإبداعي: ورشة نوعية تعزز دمج الثقافة والفنون بدعم

عقدت اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، صباح اليوم، ورشة علمية متخصصة بعنوان “التربية على الثقافة والفنون” في مديرية خور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن. جاءت الورشة برعاية وزير التربية والمنظومة التعليمية ورئيس اللجنة الوطنية، الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، ووزير الثقافة والسياحة المهندس مطيع أحمد قاسم، وبدعم من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو). استمرت الفعالية يومين بمشاركة 25 متدرباً ومتدربة من وزارتي التربية والثقافة، وكذلك من جامعتي عدن وأبين.

في افتتاح الورشة، نقلت الأمين السنة للجنة الوطنية، الدكتورة حفيظة صالح ناصر الشيخ، تحيات معالي وزير التربية والمنظومة التعليمية، الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي. ونوّهت أن التنمية الاقتصادية في الثقافة والفنون ضمن المنظومة المنظومة التعليميةية لم يعد خيارًا إضافيًا، بل أصبح ركيزة أساسية لبناء جيل يمتلك مهارات التفكير النقدي والإبداعي، ويعزز القيم الخاصة بالسلام والتعايش.

ولفتت إلى أن هذه الورشة تمثل محطة هامة لتطوير مهارات الكوادر التربوية والأكاديمية، وتمكينهم من استخدام الفنون كأداة فعالة لتحسين العملية المنظومة التعليميةية وتعزيز نتائجها.

وأعربت عن شكرها للشركاء والداعمين، ومن بينهم منظمة “الألكسو”، لدعمهم برامج اللجنة الوطنية بهدف تعزيز المستوى المهني والتربوي وبناء قدرات الكوادر الوطنية تلبية لمتطلبات هذه المرحلة.

بدوره، نوّه الخبير الثقافي في “الألكسو” الدكتور أحمدو ولد حبيبي أهمية هذه الورشة في ترسيخ التعاون الفعّال مع اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم. وشدد على ضرورة تكثيف الجهود لبناء جيل متوازن فكريًا وسلوكيًا يستطيع التفاعل الإيجابي مع بيئته.

وأوضح أن الورشة تقدم منهجيات حديثة وأساليب تطبيقية متقدمة، داعيًا المشاركين إلى نقلها إلى الميدان المنظومة التعليميةي والتدريبي لتحقيق أثر ملموس ومستدام.

كما تضمن برنامج الورشة تقديم أوراق عمل مميزة، من أبرزها ورقة “التربية على الثقافة والفنون ومهارات المستقبل” للدكتور أحمدو ولد حبيبي، وورقة “أثر دمج الفنون في تنمية الإبداع لدى الناشئة” للدكتورة منال سعيد سالم، بالإضافة إلى جلسات تطبيقية تركزت على تبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات.

كما شهدت الورشة تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل تفاعلية، بهدف تطوير رؤى مبتكرة وأساليب عملية لتعزيز دمج الثقافة والفنون في البيئة التربوية، بما يسهم في تحديث أدوات المنظومة التعليمية وتحسين جودة نتائجه.

اخبار عدن – عدن ترسم ملامح المنظومة التعليمية الإبداعي: ورشة نوعية تعزز دمج الثقافة والفنون بدعم الأل

في خطوة الهامة نحو تحسين مستوى المنظومة التعليمية وتطويره في مدينة عدن، نظمت مجموعة من المبادرات المنظومة التعليميةية ورشة عمل نوعية تهدف إلى تعزيز دمج الثقافة والفنون في المناهج الدراسية. جاءت هذه الورشة في إطار الجهود المستمرة لتحقيق تعليم إبداعي يسهم في تطوير قدرات الطلاب وتنمية مهاراتهم.

أهداف الورشة

ركزت الورشة على عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. دمج الفنون والثقافة: تم التأكيد على أهمية دمج الفنون والثقافة ضمن المواد الدراسية، حيث يلعب الفن دورًا محوريًا في تحفيز الإبداع وزيادة الدافعية للتعلم.

  2. تطوير المناهج: العمل على تحديث المناهج الدراسية لتكون أكثر تناسبًا مع احتياجات الطلاب ومتطلبات سوق العمل.

  3. زيادة الوعي الثقافي: تعزيز الوعي الثقافي والفني لدى الطلاب مما يساهم في بناء شخصية متكاملة وأكثر انسجامًا مع المواطنون.

فعاليات الورشة

تضمنت ورشة العمل عدة أنشطة وفعاليات، منها:

  • محاضرات علمية: قدم مجموعة من الخبراء والمتحدثين في مجال التربية والفنون محاضرات تتناول أهمية دمج الثقافات والفنون في المنظومة التعليمية.

  • ورش عمل تطبيقية: تم تنظيم ورش عمل طرح فيها المشاركون أفكارهم واستراتيجياتهم حول كيفية دمج الفنون في المنظومة التعليمية بشكل فعّال.

  • معارض فنية: شهدت الورشة تنظيم معارض فنية لأعمال الطلاب مما أظهر قدراتهم الإبداعية وأعمالهم المميزة.

دعم الأل

تلقى هذا الحدث دعمًا كبيرًا من عدة مؤسسات ومنظمات غير حكومية، حيث تم توفير الموارد اللازمة لإنجاح الورشة وضمان مشاركة واسعة من قبل المعلمين والطلاب. وتعتبر هذه المبادرات دليلا واضحا على التزام المواطنون المحلي بتطوير المنظومة التعليمية ودعم الإبداع الفني.

المستقبل

مع اختتام الورشة، تم الاتفاق على ضرورة استمرار مثل هذه الفعاليات في المستقبل، حيث تم تشكيل لجنة متخصصة لمتابعة تنفيذ التوصيات والمقترحات التي تمخضت عنها الورشة. يأمل المواطنون المنظومة التعليميةي في عدن أن تؤثر هذه الجهود بشكل إيجابي على النظام الحاكم المنظومة التعليميةي، مما يسهم في خلق جيل مبدع ومؤهل لمواجهة تحديات المستقبل.

إن دمج الثقافة والفنون في المنظومة التعليمية هو خطوة نحو تحقيق تعليم متكامل يسهم في تطوير المواطنون ويعزز القيم الفنية والثقافية في نفوس الأجيال القادمة.

خاص: تأثير حرب إيران على عودة تصدير النفط والغاز اليمني.. ما هي معاني هذه التطورات؟ – شاشوف


تتناول المقالة الوضع الاقتصادي في اليمن amid الحرب وتأثيرها على قطاع النفط والغاز. تركز الجهود الدولية، بقيادة المبعوث الأممي، على استئناف تصدير النفط والغاز كوسيلة لتعزيز السلام ونمو الاقتصاد. رغم أن الإنتاج قبل الحرب كان 280-300 ألف برميل يوميًا، فإنه تراجع إلى 81 ألف برميل في 2022. تواجه الحكومة اليمنية تحديات كبيرة، تشمل الوضع الأمني وعدم الاستقرار السياسي، مما يعيق استئناف الصادرات. في الوقت ذاته، ارتفاع أسعار الوقود يزيد معاناة المواطنين، وسط أزمة اقتصادية خانقة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف
تقرير خاص

في ظل تداعيات الصراع الأمريكي الإسرائيلي على إيران، بما في ذلك أزمة إغلاق مضيق هرمز وتراجع إنتاج النفط في الخليج بنسبة تجاوزت 55%، أصبحت قضية استئناف تصدير النفط والغاز اليمني محط اهتمام دولي مجددًا. فقد قاد المبعوث الأممي إلى اليمن “هانس غروندبرغ” جهودًا لإعادة تنشيط هذا القطاع الحيوي باعتباره مفتاحًا لتعافي الاقتصاد وأداة لدعم مسار السلام في البلاد.

يُظهر تتبع ‘شاشوف’ لهذا الملف أن المجتمع الدولي يعتبر استئناف صادرات النفط والغاز في اليمن أمرًا ملحًّا. وأكدت المتحدثة باسم مكتب المبعوث الأممي “إزميني بالا” أن استئناف التصدير أساسي لتعافي الاقتصاد اليمني ولتحقيق مكاسب سلام للشعب اليمني.

وقد ذكرت في تصريحاتها الأخيرة في أبريل الماضي أن هناك اتصالات منتظمة مع مسؤولين من مختلف الأطراف، ومع تجار الوقود والجهات المعنية في القطاع، لتقييم الاحتياجات الفنية والمالية واللوجستية المطلوبة لاستئناف الصادرات.

كما تناول وزير النفط في حكومة عدن “محمد بامقاء” مع السفير الأمريكي في اليمن “ستيفن فاجن” ملف تصدير النفط، مشددًا على ضرورة اتخاذ موقف دولي قوي لتأمين الموارد السيادية للدولة لضمان استئناف الإنتاج.

وتم التباحث أيضًا حول ضرورة استئناف تصدير النفط المتوقف منذ أكتوبر 2022 والغاز المتوقف منذ بداية الحرب، بين السفيرة الفرنسية لدى اليمن “كاترين قرم كمون” ومسؤولين في حكومة عدن.

يبدو أن التركيز يتزايد على فصل ملف النفط عن الصراع العسكري والسياسي، واعتباره أمرًا حيويًا لإنقاذ الاقتصاد اليمني، مع بدء نقاشات فعلية لتقييم حالة الأنابيب والمنشآت المتوقفة وتوفير الضمانات الأمنية للشركات.

وعلى الرغم من أن اليمن يُعتبر منتجًا صغيرًا للنفط، حيث كان إنتاجه قبل الحرب في عام 2011 يتراوح بين 280 و300 ألف برميل يوميًا، إلا أن التقارير تشير إلى امتلاكه إمكانات نفطية غير مستغلة، خاصة في المناطق البحرية.

وبعد اندلاع الحرب على إيران، أعيد طرح ملف الغاز اليمني في النقاشات الدولية. وقد عزّزت الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية ارتفاع أسعار النفط والغاز، مما أعاد تسليط الضوء على أهمية الموارد اليمنية غير المستغلة.

أجرت حكومة عدن مباحثات مع شركات دولية، من بينها شركة “توتال إنرجيز” الفرنسية، حول ترتيبات أمنية وفنية وقانونية، إضافة إلى مراجعة أسعار العقود بما يتناسب مع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، حيث تضاعفت أسعار الغاز الطبيعي المسال عدة مرات منذ توقف صادرات اليمن عام 2015.

ويُعتبر مشروع الغاز اليمني أحد أكبر المشاريع الاستثمارية في البلاد، بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 6.9 ملايين طن سنويًا، بتكلفة استثمارية تقارب 4 مليارات دولار، وتشارك فيه شركات دولية بالإضافة إلى الشركة اليمنية للغاز.

الموانئ: كلمة السر

تتجه الأنظار أيضًا نحو موانئ يمنية مثل بلحاف والنشيمة والشحر والمكلا، كمنشآت مطلة على بحر العرب والمحيط الهندي، بعيدًا عن مناطق التوتر المباشر، واستئناف تصدير الغاز المسال من منشأة “بلحاف” يبقى محل اهتمام دولي في سياق تعويض نقص الإمدادات.

ميناء بلحاف، الذي يقع بين عدن والمكلا، بدأ إنشاؤه بعد اكتشاف النفط في محافظة شبوة، وصُدِّرَت أول شحنة نفط عبره عام 2009. يُعتبر مشروع الغاز الطبيعي المسال في بلحاف أحد أكبر المشاريع الاقتصادية في اليمن بحجم إيرادات تُقَدَّر بأربعة مليارات دولار، تتقاسمها الحكومة اليمنية مع شركاء دوليين.

لكن مع تصاعد التوترات السياسية واندلاع الحرب في اليمن، توقفت الشركة اليمنية للغاز المسال عن الإنتاج والتصدير، وبدأت إجلاء الموظفين بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في محيط المنشأة، مما أدى إلى إغلاق الميناء لفترة طويلة.

بينما يُعرف ميناء قنا بـ’بير علي’ في شبوة، كحلقة وصل تجارية بين الهند واليمن، ويُستخدم لتصدير نفط شبوة. وفي عام 2021، افتتحت حكومة عدن ميناء قنا الحديث “النفطي والتجاري” في مدينة عتق، عاصمة المحافظة.

كذلك، يُعتبر ميناء النشيمة ميناءً حيويًا في مديرية رضوم بشبوة، ونقطة تصدير رئيسية للنفط الخام، كما يُستخدم لتزويد محطات الكهرباء في عدن بالوقود.

أما ميناء المكلا، فهو المنفذ البحري لمحافظة حضرموت، ويبلغ عمقه الخارجي نحو 15 متراً. يظهر فيه 4 مراس لمناولة النفط، بالإضافة إلى مرسى لشحن الغاز المسال.

وفي السياق نفسه، عاد الحديث في أبريل عن بدائل استراتيجية تتجاوز نقاط الاختناق مثل مضيق هرمز، وبرز اسم محافظة “المهرة” في النقاش الإقليمي. حيث تتمتع المهرة بموقع استثنائي على بحر العرب، مما يمنحها ميزة في معادلة الطاقة العالمية.

طرح الأكاديمي السعودي “منصور المالك” فكرة إنشاء ميناء استراتيجي ضخم في المهرة كنقطة نهاية لشبكة أنابيب تمتد من السعودية ودول الخليج. يعتمد التصور المطروح على إنشاء ممر تجاري متكامل، يشمل بنية تحتية واسعة تخدم نقل النفط والموارد الأخرى.

رغم أن هذه الأفكار تُعتبر جذَابة، إلا أن تنفيذها يتطلب استقرارًا سياسيًا وتنسيقًا إقليميًا، ويجب أن تكون هناك دولة يمنية قادرة على إدارة الاتفاقيات بشكل يحقق مصالحها.

ملف التصدير: تحديات أمنية وبنيوية ومالية

على الرغم من الجاذبية النظرية لاستئناف تصدير النفط والغاز، إلا أن العملية محاطة بتحديات كبرى، منها الوضع الأمني غير المستقر وحاجة البنية التحتية لإعادة التأهيل. يتطلب إعادة تشغيل الغاز فترة لا تقل عن عدة أشهر، حتى في حال توافر التوافق السياسي.

اقتصاديًا، يُعد استئناف تصدير النفط والغاز خيارًا هامًا لإنعاش المالية العامة، إلا أن تحليل العديد من الخبراء يشير إلى أن العائدات قد لا تتجاوز 200 إلى 300 مليون دولار، نظرًا لأن الحصة الأكبر تذهب للشركات المصدرة.

يرى الخبير الجيولوجي “عبدالغني جغمان” أن غياب التوافق السياسي يُعَد العائق الأكبر لاستئناف تصدير الغاز، مؤكدًا أن الحوثيين يمنعون ذلك حاليًا. وحتى مع توافق محلي، يُرجح وجود ضغوط خارجية قد تؤثر على مشروع التصدير.

لذا تبقى عودة تصدير النفط والغاز متوقفة على الكثير من العوامل المعقدة، بما في ذلك الحاجة لتعزيز استقرار السوق الداخلي وتقديم ضمانات للشركات.

توقف التصدير

منذ أكتوبر 2022، أوقفت “حكومة صنعاء” تصدير النفط بجملة من الهجمات على الموانئ المصرية تحت إدارة حكومة عدن. الهدف المعلن كان منع “نهب الثروة السيادية”، مشروطةً بربط العائدات بصرف رواتب الموظفين.

أدى وقف التصدير إلى توقف الشركات عن إرسال ناقلات النفط إلى اليمن، مما تسبب في شلل تام لعملية التصدير. كما تدهور الوضع المالي لحكومة عدن، التي تعتمد على المنح، مخسرةً ما يُقَدّر بين 65% و70% من دخلها العام.

يشكك الكثير من الاقتصاديين في ادعاءات حكومة عدن، مؤكدين أن القضايا المالية تتعلق أيضًا بمشاكل العجز في النفقات الحكومية، ويشددون على أهمية الإصلاحات الهيكلية.

أزمة شاملة: رفع أسعار الوقود وتناقض غير مبرر

في ظل أزمة الوقود والغاز، أعلنت شركة النفط اليمنية عن زيادة أسعار الوقود في منتصف أبريل الماضي. ارتفعت أسعار الدبة (20 لتراً) إلى نحو 29,500 ريال في عدن، مع ارتفاعات ملحوظة في بعض المحافظات.

بررت الجهات الرسمية هذا الارتفاع بالأسعار العالمية وأثر الأزمات الإقليمية، لكن الشارع أعرب عن استياءه حيث يعتبر ربط الأسعار بالسوق العالمية تجاهيلاً لموارد الخام المحلية.

الزيادة في الأسعار تعني ارتفاع تكاليف المعيشة، مما يزيد الأعباء على المواطن وسط الأزمات الاقتصادية المستمرة. يتساءل المواطنون كيف تحولت تناقضات السياسة الإقليمية إلى ضرورة وطنية بينما يبقون محاصرين بأزماتهم الداخلية.



اخبار عدن – شراكة محتملة بين وزارة الأشغال والجهات العسكرية لإنجاز المشاريع

تعاون مرتقب بين وزارة الأشغال ودائرة الأشغال العسكرية لتنفيذ المشاريع

شهدت العاصمة المؤقتة عدن اجتماعاً برئاسة وزير الأشغال السنةة والطرق، المهندس حسين العقربي، حيث تم تناول تفعيل دور الأشغال العسكرية في إنجاز المشاريع، مما سيساهم في تحسين كفاءة تنفيذ المشاريع والخدمات المتعلقة بالبنية التحتية.

ولفت العقربي خلال الاجتماع الذي حضره مساعد وزير الدفاع للشؤون اللوجستية، اللواء الركن عبد الناصر عثمان، ومدير دائرة الأشغال العسكرية، اللواء الركن المهندس فضل غرامة، بالإضافة إلى وكيل وزارة الأشغال لقطاع الإسكان والتنمية الحضرية، الدكتور علي أحمد، إلى الدور الهام الذي تلعبه دائرة الأشغال العسكرية بصفتها مؤسسة حكومية قادرة على تنفيذ المهام والمشاريع بكفاءة. كما نوّه استعداد الوزارة لتقديم كافة أشكال الدعم لدائرة الأشغال العسكرية، والعمل على إشراكها في تنفيذ مشاريع عدة.

كما نوّه على ضرورة تعزيز التعاون بين الجهات التابعة لوزارة الأشغال، وعلى رأسها صندوق صيانة الطرق والجسور والمؤسسة السنةة للطرق والجسور، وبين دائرة الأشغال العسكرية، لتحقيق التكامل في إنجاز المشاريع الوطنية.

اخبار عدن: تعاون مرتقب بين وزارة الأشغال ودائرة الأشغال العسكرية لتنفيذ المشاريع

تشهد مدينة عدن في الفترة الأخيرة تحركات إيجابية تهدف إلى تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين. فقد أُعلن عن تعاون مرتقب بين وزارة الأشغال السنةة ودائرة الأشغال العسكرية لتنفيذ مجموعة من المشاريع الحيوية التي ستساهم بشكل كبير في إعادة إعمار المدينة وتعزيز قدراتها التنموية.

أهداف التعاون

يهدف هذا التعاون إلى معالجة العديد من النواقص في البنية التحتية للمدينة، مثل إعادة تأهيل الطرق والشوارع، ومشاريع المياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى تطوير المرافق السنةة. كما يهدف المشروع إلى تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية المختلفة وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة.

أهمية المشروع

تأتي أهمية هذا التعاون في ظل تزايد الحاجة إلى تحسين الخدمات السنةة في عدن، خاصة بعد التحديات التي واجهتها المدينة خلال السنوات الأخيرة. إن تنفيذ هذه المشاريع سيساهم في تحسين حياة المواطنين، ويعود بالنفع على جميع فئات المواطنون.

التحديات المتوقعة

على الرغم من التفاؤل بشأن التعاون المرتقب، إلا أن هناك عددًا من التحديات التي قد تواجه عملية التنفيذ. من بين هذه التحديات تأمين الموارد المالية المطلوبة، بالإضافة إلى ضرورة ضمان التنسيق الفعال بين الجهات المعنية لتجنب أي تأخير في تنفيذ المشاريع.

الخطوات المقبلة

من المتوقع أن تُعقد اجتماعات فنية بين وزارة الأشغال السنةة ودائرة الأشغال العسكرية لتحديد أولويات المشاريع وآليات التنفيذ. كما سيتم وضع خطط زمنية واضحة لضمان إنجاز الأعمال في الوقت المحدد.

الخاتمة

يعتبر هذا التعاون بين وزارة الأشغال السنةة ودائرة الأشغال العسكرية خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية المستدامة في عدن. ومع تضافر الجهود وتوفير الدعم اللازم، يمكن أن يتوقع المواطنون تحسنًا كبيرًا في مستوى الخدمات والبنية التحتية في المستقبل القريب.

إيقاف ‘مشروع الحرية’ في مضيق هرمز.. محاولة أمريكية لم تحقق النجاح من بدايتها – شاشوف


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ‘تعليق مؤقت’ لمشروع ‘الحرية’ الذي هدف لضمان سلامة السفن التجارية في مضيق هرمز. هذا التجميد جاء بعد يومين من بدء المشروع، ويعكس تراجعًا تكتيكيًا في الاستراتيجية الأمريكية، بسبب التحديات الجيوسياسية المعقدة. وأكد ترامب أن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيستمر، بينما اعتبرت إيران المشروع تهديدًا لسيادتها. ردت طهران بالتأكيد على ضرورة التنسيق لعبور السفن، مستخدمةً وسائل عسكرية لمواجهة أي تدخل. فشل المشروع في تحقيق أهدافه يعكس ضعف القدرة الأمريكية على فرض الإرادة في منطقة حساسة، ويثير تساؤلات حول أمن الطاقة.

أخبار الشحن | شاشوف

في تطور مثير، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “تجميد مؤقت” لما يُعرف بـ”مشروع الحرية”، الذي أُطلق لتسهيل خروج السفن التجارية العالقة بمضيق هرمز من خلال توفير دفاع عسكري متعدد الطبقات لها. جاء هذا التجميد بعد يومين فقط من إطلاق المشروع، في خطوة بدت كنوع من التراجع التكتيكي بدلاً من إعادة التموضع الاستراتيجي.

المشروع، الذي تم الترويج له كمبادرة “إنسانية” أمريكية لضمان حرية الملاحة، صادف واقعاً جيوسياسياً معقداً، مما كشف عن ضعف المقاربة الأمريكية وعجزها عن فرض معادلات جديدة في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم.

كتب ترامب على “تروث سوشيال”، وفقاً لمصادر “شاشوف”، أن الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيظل ساري المفعول بالكامل، ولكن سيتم تعليق مشروع الحرية مؤقتاً لقياس إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران. أشار إلى أن القرار تم بناءً على طلب من باكستان ودول أخرى، معتبراً أن الولايات المتحدة حققت “نجاحاً عسكرياً ملحوظاً” خلال الحملة ضد إيران وتقدماً كبيراً نحو اتفاق شامل مع ممثلي طهران.

حاولت واشنطن تقديم “مشروع الحرية” كاستجابة لمساعدة السفن العالقة، من خلال مرافقتها عسكرياً وتأمين عبورها. ومع ذلك، فإن الطابع العسكري المكثف للعملية، الذي شمل مدمرات وصواريخ وطائرات ومنصات غير مأهولة وآلاف الجنود، كشف منذ البداية أن المشروع يتجاوز البعد الإنساني إلى محاولة فرض واقع أمني جديد بالقوة. لكن هذه المقاربة واجهت معضلة أساسية، وهي أنه لا يمكن ضمان حرية الملاحة في مضيق تسيطر عليه إيران دون الدخول في مواجهة مباشرة معها.

قال وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو” إن أمريكا أوقفت عملياتها الهجومية على إيران، وازدادت الآن في مرحلة الدفاع ضمن “مشروع الحرية”. وأوضح أن الهدف من العملية هو إغاثة أطقم السفن العالقة في مضيق هرمز. كما تحدثت واشنطن عن وصول مدمرات حربية إلى المضيق للمشاركة في هذه المهمة، وأعلنت أنها دمرت 6 زوارق بحرية إيرانية، وهو ما نفاه الإيرانيون.

بالتوازي، أعلنت طهران عن “إنشاء آلية جديدة لإدارة مرور السفن عبر مضيق هرمز”، وهددت بـ”رد حازم” على السفن التي تحاول عبور المضيق دون الخضوع للمسار الذي فرضه الإيرانيون. كما حذرت البحرية الأمريكية مطالبةً إياها بالبقاء خارج المضيق، مُشيرةً إلى أن السفن التجارية ستحتاج إلى التنسيق قبل أي عبور مع الجيش الإيراني.

إيران: رفض حاسم وإسقاط مبكر للمشروع

منذ البداية، تعاملت إيران مع “مشروع الحرية” كأنه تحدٍ لسيادتها، ورفضته بشدة، مؤكدةً أن أي مرور آمن عبر المضيق يجب أن يتم بالتعاون معها، ملوحةً باستهداف أي قوة أجنبية تحاول فرض واقع جديد. ورُصد الرد الإيراني من خلال هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ وزوارق سريعة استهدفت السفن التجارية والعسكرية، في رسالة تفيد بأن المضيق ليس ساحة مفتوحة للقوة الأمريكية، رغم تهديد ترامب بأن “إيران ستُباد” إذا استهدفت السفن المعنية بالمشروع.

خلاصة الموقف جاءت على لسان وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” الذي وصف “مشروع الحرية” بأنه “طريق مسدود”، وهو تعبير بدا أنه تحقق عملاً بشكل سريع. فعلى المستوى العملي، واجه المشروع تحديات ضخمة في التنفيذ، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية نجاح عبور سفينتين، بينما نفت إيران ذلك، وهو ما عكس حالة من الفوضى الإعلامية.

لكن المشكلة الأعمق لم تتعلق بعدد السفن التي عبرت، بل كانت في غياب الثقة. لم تُبد شركات الشحن والتأمين، التي تُعتبر العمود الفقري لحركة التجارة العالمية، استعداداً للمخاطرة في بيئة مشتعلة، حيث يمكن لأي خطأ بسيط أن يؤدي إلى كوارث. ولذلك، حتى وإن نجحت واشنطن في مرافقة بعض السفن، فإن ذلك لا يعني فعلياً استعادة حركة الملاحة بشكل حقيقي.

تنبيهات من خبراء ومراكز بحثية تشير إلى أن المشروع ينطوي على مخاطر تصعيد عالية، إذ إن مرافقة السفن عسكرياً تعني الاحتكاك المباشر مع القوات الإيرانية.

أشار بعض المحللين إلى أن تأمين الملاحة بشكل كامل يتطلب تصعيداً عسكرياً أوسع، وهو خيار مكلف ونتائجه غير مضمونة وقد يقود إلى حرب مفتوحة في منطقة حساسة للغاية. في هذا السياق، يبدو أن واشنطن عالقة بين خيار التصعيد والدخول في مواجهة شاملة، أو التراجع والاعتراف بعدم قدرتها على فرض الحل بالقوة.

التجميد.. اعتراف ضمني بالفشل

قرار تجميد “مشروع الحرية”، مع وصفه بـ”المؤقت”، يحمل اعترافاً ضمنياً بفشل المبادرة. المشروع الذي أُعلن عنه بضجة كبيرة لم يصمد ليومين في انتظار “إمكانية التوصل إلى اتفاق” مع إيران. وأثار هذا التبرير تساؤلات حول: إذا كان الهدف هو التفاوض، فلماذا تم إطلاق مشروع عسكري عالي المخاطر تلقائياً، ولماذا تم التراجع عنه بهذه السرعة؟

الإجابة الأقرب هي أن المشروع كان محاولة للضغط ولكنها لم تحقق أهدافها، مما دفع واشنطن لإعادة حساباتها بشكل سريع. ولا يقتصر تأثير فشل “مشروع الحرية” على مضيق هرمز، بل يمتد إلى التوازنات الإقليمية بشكل عام، حيث يُظهر تراجع قدرة الولايات المتحدة على فرض إرادتها بشكل منفرد في ظل صعود قوى قادرة على الرد والمواجهة.

كما يثير التساؤلات حول مستقبل أمن الطاقة العالمي، وسط هشاشة الممرات البحرية الحيوية واعتمادها على توازنات سياسية معقدة أكثر من اعتمادها على القوة العسكرية.

يمكن القول إن “مشروع الحرية” لم يتأسس على أساس واقعي للتنفيذ، بل بُني على افتراضات غير دقيقة وتجاهل حقائق الجغرافيا السياسية، معتمداً على أدوات عسكرية في أزمة ذات طبيعة سياسية وتجارية. وهكذا، انتهى المشروع قبل أن يبدأ بالفعل، وأصبح مثالاً على خطوات أمريكية تُعلن بصخب ثم تتلاشى عند أول مفترق طرق.



اخبار عدن – اجتماع في عدن يركز على تعزيز دور القوات المسلحة في تنفيذ المشاريع

لقاء في عدن يناقش تفعيل دور الأشغال العسكرية في تنفيذ المشاريع



عُقِدَ لقاء في العاصمة المؤقتة عدن برئاسة وزير الأشغال السنةة والطرق، المهندس حسين العقربي، حول تفعيل دور الأشغال العسكرية في تنفيذ المشاريع بهدف تحسين كفاءة تنفيذ المشاريع والخدمات ذات الصلة بالبنية التحتية.

وفي هذا اللقاء، الذي حضره مساعد وزير الدفاع للشؤون اللوجستية، اللواء الركن عبد الناصر عثمان، ومدير دائرة الأشغال العسكرية، اللواء الركن المهندس فضل غرامة، بالإضافة إلى وكيل وزارة الأشغال لقطاع الإسكان والتنمية الحضرية الدكتور علي أحمد، لفت العقربي إلى الأهمية الحيوية لدائرة الأشغال العسكرية كمؤسسة حكومية قادرة على تنفيذ المشاريع والمهام بكفاءة وفاعلية. ونوّه على استعداد الوزارة لتقديم كافة أوجه الدعم لدائرة الأشغال العسكرية، والعمل على إشراكها في تنفيذ مشاريع متنوعة.

كما شدد على ضرورة تعزيز الشراكة بين الجهات التابعة لوزارة الأشغال، مثل صندوق صيانة الطرق والجسور والمؤسسة السنةة للطرق والجسور، ودائرة الأشغال العسكرية، لتحقيق التكامل في تنفيذ المشاريع الوطنية.

اخبار عدن: لقاء في عدن يناقش تفعيل دور الأشغال العسكرية في تنفيذ المشاريع

عُقد في مدينة عدن reunión هامة جمعت عددًا من المسؤولين العسكريين والمدنيين، حيث تم مناقشة دور الأشغال العسكرية في تنفيذ المشاريع الإنمائية والخدمية في المحافظة. تهدف هذه الاجتماعيات إلى تعزيز التعاون بين الجهات المختلفة لضمان تحسين البنية التحتية وتلبية احتياجات السكان.

المشاركون في اللقاء

شهد اللقاء حضور عدد من الضباط العسكريين، بالإضافة إلى ممثلين عن السلطة التنفيذية المحلية والوزارات المعنية. وقد تم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية تكامل الجهود بين القطاعات العسكرية والمدنية لتحقيق الأهداف المرجوة.

محاور النقاش

تطرق الحضور إلى عدة محاور رئيسية، منها:

  • تحديد المشاريع المستهدفة: تم استعراض أهم المشاريع الحيوية في عدن، مثل تطوير الطرق، وتحسين شبكات المياه، وتوفير الخدمات الأساسية للسكان.

  • توظيف الموارد العسكرية: ناقش المواطنونون كيفية استخدام الموارد البشرية والمادية المتاحة لدى القوات العسكرية لتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع.

  • أثر التعاون على استقرار المدينة: أوضح المشاركون أن التعاون بين الأشغال العسكرية والجهات المدنية سيساهم في تعزيز الاستقرار الأمني والماليةي في عدن.

التوصيات

اختُتم اللقاء بعدد من التوصيات المهمة، منها:

  1. إعداد خطط عمل مشتركة: وضع استراتيجيات واضحة لتنفيذ المشاريع المخطط لها بشكل مشترك.

  2. توفير التدريب المناسب: ضرورة التدريب المستمر للعناصر العسكرية والمدنية على أساليب التنفيذ الحديثة لإدارة المشاريع.

  3. تقييم النتائج: إنشاء آلية لتقييم فعالية المشاريع المنفذة وقياس أثرها على المواطنون المحلي.

الخاتمة

تعد هذه اللقاءات خطوة إيجابية نحو تنمية محافظة عدن، حيث يدرك الجميع ضرورة التعاون لاستعادة الحياة الطبيعية وإعادة بناء ما دمرته الأزمات السابقة. يأمل السكان في أن تُثمر هذه الجهود عن تحسين نوعية الحياة والخدمات المقدمة وأن تساهم في خلق بيئة آمنة ومستقرة للجميع.