التصنيف: اخبار اليمن

  • اخبار اليمن الان – اتصالات صنعاء تدين تفعيل ستارلينك بمناطق الشرعية اليمنية

    اخبار اليمن الان – اتصالات صنعاء تدين تفعيل ستارلينك بمناطق الشرعية اليمنية

    في بيان رسمي صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في صنعاء، أعرب مصدر مسؤول عن إدانته ورفضه للسماح الذي منحته جماعات العدوان لشركة “ستارلينك” بتقديم خدمات الإنترنت الفضائي في المناطق المحتلة. واعتبر هذا الإجراء انتهاكًا صارخًا لسيادة اليمن، ويشكل تهديدًا كبيرًا للأمن القومي.

    نص بيان وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات:

    ندين ونرفض قيام مرتزقة العدوان على اليمن بالسماح لشركة “ستارلينك” بتقديم خدمات الإنترنت الفضائي في المناطق المحتلة هذا الإجراء انتهاكاً صارخاً لسيادة اليمن ويشكل في ذات الوقت تهديداً كبيراً لأمنه القومي، فضلا عن أنه يضر بنسيجه الاجتماعي هذا التصرف يؤكد بوضوح استهتار المرتزقة بسيادة واستقلال اليمن واستعدادهم للإضرار بأمن واستقرار الوطن لصالح قوى خارجية، لذا لم يكن مستغرباً أن يحظى القرار بترحيب أمريكي” خدمات الإنترنت من قبل شركة أجنبية في أي منطقة في كافة أنحاء الجمهورية، يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي اليمني ويقوض القدرة على حماية خصوصية المواطنين وبياناتهم نحذر كافة المواطنين من التعامل مع هذه الشركة وخدماتها كونها غير قانونية، ونحمل المرتزقة ومن يدعمهم المسؤولية الكاملة عن أي عواقب تترتب على هذا القرار.

    الوزارة ستتخذ كافة التدابير اللازمة لحماية سيادة البلاد وأمنها ومنع أية محاولات للمساس باستقلالها واستقرارها … ندعو كافة المواطنين إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذا التهديد ورفض أية محاولات للمساس بسيادة الوطن وأمنه.

    بيان رسمي صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في صنعاء، أعرب مصدر مسؤول عن إدانته ورفضه للسماح الذي منحته جماعات العدوان لشركة “ستارلينك”

    انتهاك للسيادة الوطنية

    أوضح المصدر أن السماح لشركة أجنبية بتقديم خدمات الإنترنت في اليمن يعكس استهتارًا واضحًا من قبل المرتزقة بسيادة واستقلال البلاد. وأشار البيان إلى أن هذا التصرف لا يضر فقط بالأمن الوطني، بل يهدد أيضًا النسيج الاجتماعي لليمن. كما نوه إلى أن القرار قد حظي بترحيب أمريكي، مما يزيد من قلق المواطنين حول الأبعاد الخارجية التي تحيط بهذا الملف.

    تهديد للأمن القومي

    أكد البيان أن تقديم خدمات الإنترنت من قبل شركة أجنبية يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي، ويقوض القدرة على حماية خصوصية المواطنين وبياناتهم. وحذرت وزارة الاتصالات جميع المواطنين من التعامل مع هذه الشركة، مشددة على أن خدماتها غير قانونية.

    دعوة للتضامن الوطني

    في ختام البيان، حمّلت وزارة الاتصالات المرتزقة ومن يدعمهم المسؤولية الكاملة عن أي عواقب تترتب على هذا القرار. ودعت المواطنين إلى الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة هذا التهديد، ورفض أي محاولات للمساس بسيادة الوطن وأمنه.

    تؤكد هذه التصريحات على أهمية الحفاظ على السيادة الوطنية، وتسلط الضوء على التحديات التي تواجه اليمن في ظل الأوضاع الراهنة، مما يتطلب تكاتف الجهود من جميع الأطراف لحماية الوطن.

  • حكومة صنعاء تعبر عن موقفها من استخدام الإنترنت الفضائي “ستارلينك”

    أعلنت حكومة صنعاء أن موافقة الحكومة على استخدام الإنترنت الفضائي “ستارلينك” في المناطق المحررة تعتبر انتهاكًا صارخًا لسيادة اليمن. واعتبرت الحكومة أن تقديم خدمات الإنترنت من قبل شركة أجنبية يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي اليمني، ويقوض قدرة الدولة على حماية خصوصية المواطنين وبياناتهم.

    تحذيرات الحكومة

    وفي إطار هذا الموقف، حذرت حكومة صنعاء المواطنين من التعامل مع الشركة وخدماتها، مشيرة إلى أنها ستتخذ كافة التدابير اللازمة لمنع استخدام الإنترنت الفضائي. يأتي هذا التحذير في ظل القلق المتزايد بشأن تأثير هذه الخدمات على الأمن القومي وخصوصية الأفراد.

    السياق العام

    تتزايد المخاوف من استخدام التقنيات الحديثة مثل الإنترنت الفضائي في ظل الأوضاع السياسية الحالية. حيث تعكس هذه التصريحات التوترات المستمرة والخلافات بين الأطراف المختلفة في اليمن، وتسلط الضوء على أهمية السيادة الوطنية في ظل التحديات التي تواجه البلاد.

    الخلاصة

    تعتبر تصريحات حكومة صنعاء بشأن الإنترنت الفضائي “ستارلينك” جزءًا من الجدل الأوسع حول السيادة والخصوصية في اليمن. ومع استمرار الأوضاع المتوترة، يبقى السؤال حول كيفية إدارة التكنولوجيا الحديثة وتأثيرها على الأمن القومي في المستقبل.

    المصدر : قناة بلقيس الفضائية

  • اخبار الان وداعًا للاحتكار المحلي.. أسعار ستارلينك في اليمن تفاجئ الجميع!

    أخبار سارة تهز سوق الاتصالات في اليمن! أعلنت شركة ستارلينك الأمريكية العملاقة، اليوم الأربعاء، عن إطلاق خدمتها الرائدة للإنترنت الفضائي بشكل رسمي في اليمن، لتصبح بذلك أول دولة عربية تستفيد من هذه التقنية المتطورة.

    أسعار مغرية تصدم الجميع!

    أكثر ما أثار دهشة اليمنيين هي الأسعار التي أعلنت عنها الشركة، والتي تعتبر منافسة بشكل كبير مقارنة بالأسعار التي تقدمها شركات الاتصالات المحلية. فقد أعلنت ستارلينك أن سعر الجهاز سيبلغ 88 ألف ريال يمني فقط، مع باقات اشتراك تبدأ من 8800 ريال شهريًا. هذه الأسعار تعتبر منخفضة جدًا مقارنة بالأسعار الباهظة التي اعتاد عليها اليمنيون.

    لكن هل الأسعار المعلنة هي الأسعار الحقيقية؟

    على الرغم من الإعلان الرسمي عن هذه الأسعار، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن الشركة قد قامت بحساب سعر الدولار بـ 220 ريال، وهو سعر غير واقعي مقارنة بالأسعار الحقيقية في السوق اليمنية. وبناءً على ذلك، فإن السعر الحقيقي للاشتراك سيصل إلى حوالي 57 دولارًا أمريكيًا، أي ما يعادل 110 ألف ريال يمني تقريبًا.

    الآلاف يشتركون بالفعل!

    رغم هذه الزيادة في السعر، إلا أن الآلاف من اليمنيين قد قاموا بالفعل بالاشتراك في الخدمة، وذلك عبر الباقة الفلبينية التي كانت متاحة سابقًا. وتبلغ تكلفة هذه الباقة حوالي 70 دولارًا شهريًا، بالإضافة إلى 1200 دولار ثمن الجهاز من الجيل الثاني.

    ماذا يعني ذلك لليمنيين؟

    • بديل أرخص وأفضل: ستوفر ستارلينك بديلاً أرخص وأفضل لخدمات الإنترنت البطيئة والباهظة التي تقدمها الشركات المحلية.
    • زيادة المنافسة: ستدفع ستارلينك شركات الاتصالات المحلية إلى خفض أسعارها وتحسين خدماتها.
    • توسيع نطاق الإنترنت: ستساهم ستارلينك في توسيع نطاق تغطية الإنترنت في اليمن، خاصة في المناطق النائية.
    • فرص جديدة: ستفتح ستارلينك آفاقًا جديدة أمام اليمنيين، مثل العمل عن بعد والدراسة عبر الإنترنت.

    ختامًا..

    يعد إطلاق خدمة ستارلينك في اليمن خطوة مهمة نحو مستقبل أكثر تطورًا وتقدمًا. ورغم وجود بعض التساؤلات حول الأسعار الحقيقية، إلا أن هذه الخدمة تعد بارقة أمل للشعب اليمني الذي يعاني من انقطاع الإنترنت وارتفاع أسعاره.

  • اخبار وتقارير – أسعار الصرف والذهب في اليمن تشهد تذبذبات كبيرة الان

    صنعاء/عدن – خاص: شهدت أسعار الصرف والذهب في اليمن، اليوم الأربعاء 18 سبتمبر 2024، تذبذبات كبيرة، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن بنك صنعاء المركزي ومحال الصرافة في صنعاء وعدن.

    الريال اليمني والدولار السعودي

    سجل سعر بيع الريال السعودي مقابل الريال اليمني في صنعاء 140 ريالًا يمنيًا، بينما بلغ سعر بيع الدولار الأمريكي 530.50 ريالًا يمنيًا. وفي عدن، سجلت أسعار الصرف ارتفاعًا ملحوظًا، حيث وصل سعر بيع الدولار الأمريكي إلى 1898 ريالًا يمنيًا.

    أسعار الذهب

    أما بالنسبة لأسعار الذهب، فقد سجلت تفاوتًا كبيرًا بين صنعاء وعدن. ففي صنعاء، بلغ سعر شراء الجنيه الذهب 297,000 ريال يمني، بينما وصل سعر البيع إلى 301,000 ريال. وفي عدن، ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ، حيث وصل سعر شراء الجنيه الذهب إلى 1,060,000 ريال يمني.

    أسباب التذبذبات

    أرجع خبراء اقتصاديون أسباب هذه التذبذبات في أسعار الصرف والذهب إلى عدة عوامل، منها:

    • الأزمة الاقتصادية: يعاني الاقتصاد اليمني من أزمة اقتصادية حادة، أدت إلى ارتفاع معدلات التضخم ونقص السيولة في السوق.
    • الحرب: أدت الحرب المستمرة في اليمن إلى تدمير البنية التحتية وتعطيل الأنشطة الاقتصادية، مما زاد من حدة الأزمة الاقتصادية.
    • التحويلات المالية: تؤثر التحويلات المالية من الخارج بشكل كبير على سعر الصرف، حيث تعتبر مصدراً رئيسيًا للدخل بالنسبة للعديد من الأسر اليمنية.

    تحذيرات من استمرار الارتفاع

    حذر الخبراء من استمرار ارتفاع أسعار الصرف والذهب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة المعيشية للمواطنين. ودعوا الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف التدهور الاقتصادي، وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة.

  • ستارلينك تهبط في اليمن.. عصر جديد للإنترنت يطل على البلاد

    عدن اليوم شاشوف – خاص: شهدت اليمن اليوم الأربعاء نقلة نوعية في قطاع الاتصالات، مع إعلان المؤسسة العامة للاتصالات عن انطلاق خدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” رسميًا في عموم أراضي الجمهورية.

    وأكدت المؤسسة في منشور لها على منصة فيسبوك: “تم تفعيل خدمة ستارلينك بشكل رسمي في أراضي الجمهورية اليمنية، مستقبل الإنترنت في اليمن بين يديك”.

    وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع إعلان رسمي من شركة “ستارلينك” نفسها عبر موقعها الإلكتروني، حيث أعلنت عن تدشين الخدمة الجديدة في اليمن.كما نشر إيلون ماسك، مؤسس الشركة، تغريدة على منصة “إكس” أعلن فيها عن وصول “ستارلينك” إلى اليمن.

    “ستارلينك في اليمن” تطلق العنان للإمكانيات:

    من المتوقع أن تحدث هذه الخطوة تحولًا جذريًا في قطاع الاتصالات في اليمن، حيث ستوفر خدمة الإنترنت الفضائي عالية السرعة تغطية واسعة في المناطق التي تعاني من ضعف البنية التحتية للاتصالات التقليدية.

    ومن شأن هذه الخدمة أن تساهم في:

    • تعزيز التواصل: حيث ستمكن الأفراد والشركات من التواصل بسهولة وسرعة أكبر.
    • دعم التعليم: من خلال توفير الإنترنت عالي السرعة للمدارس والجامعات.
    • تنشيط الاقتصاد: من خلال دعم الأعمال التجارية والمشاريع الناشئة.
    • تحسين الخدمات الحكومية: من خلال توفير خدمات حكومية إلكترونية أكثر كفاءة.

    تحديات وتطلعات:

    رغم أهمية هذه الخطوة، إلا أن هناك تحديات تواجه انتشار خدمة “ستارلينك” في اليمن، مثل ارتفاع تكلفة الأجهزة والاشتراكات، بالإضافة إلى الحاجة إلى توفير الطاقة الكهربائية المستمرة لتشغيل الأجهزة.

    ومع ذلك، فإن إطلاق هذه الخدمة يمثل بارقة أمل للشعب اليمني، حيث يفتح آفاقًا جديدة للتطور والتقدم في مختلف المجالات.

    ختامًا:

    يعتبر إطلاق خدمة “ستارلينك” في اليمن خطوة تاريخية نحو تحقيق التحول الرقمي في البلاد، ومن شأنها أن تساهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

  • قصة عماني يشهر بزوجته اليمنية في فيديو هز الرأي العام وكشف عن شبكة تتاجر بالنساء في اليمن وتدمر حياتهن

    عدن/شاشوف – خاص: هزّ فيديو متداول للفتاة اليمنية الشابة مع رجل عماني كبير في السن الرأي العام، حيث ظهر الرجل وهو يتعمد تصويرها ويستهزئ بها باستخدام عبارة باللهجة اليمنية. وبعد التحقيق، تبين أن وراء هذا الفيديو قصة مؤلمة تكشف عن شبكة متاجرة بالنساء تعمل في الخفاء.

    زواج صورى ومهانة:

    أظهر التحقيق أن الفتاة اليمنية تم إرسالها إلى عمان عن طريق سماسرة يتاجرون بالنساء تحت ستار الزواج. فبعد إتمام الزواج الذي لم يستمر سوى بضعة أشهر، قام الزوج العماني بنشر مقاطع فيديو مهينة للفتاة بهدف التشهير بها.

    عصابات منظمة:

    تكشف هذه القضية عن وجود عصابات منظمة تعمل في تجارة النساء، حيث تقوم بإرسال دفعات كبيرة من الفتيات إلى دول مختلفة بحجة الزواج، في حين أن الغرض الحقيقي هو استغلالهن جنسياً. وتستخدم هذه العصابات أساليب احتيالية لإقناع الفتيات وأهلهن بأن الزواج سيكون رسمياً وأن العريس شخص ثقة، بينما الحقيقة هي أن هؤلاء الرجال يبحثون عن المتعة فقط.

    غياب الرقابة وتساهل الحكومة:

    تثير هذه القضية العديد من التساؤلات حول دور الحكومة في مكافحة هذه الجرائم. فكيف يسمح بتهريب الفتيات إلى الخارج بدون محرم أو مرافق؟ ولماذا لا توجد رقابة كافية على مكاتب الزواج والسماسرة؟

    كارثة إنسانية.. تجارة النساء في اليمن تكشف عن حجم المأساة

    في الآونة الأخيرة كثير فضائح حصلت للكثير من بنات يمنيات مع عمانيين ولكن أهل البنت يتكتمون على فضيحتهم ولا تظهر للعلن، واحدة من القصص يقلكم طلع عماني زيارة للمهرة وطلب زوجة عبر خطابة وجابت له زوجة للفندق وسكن معها أسبوع وسرق الذهب حقها وهي نائمة وهرب بإتجاه عمان ولكن البنت صحيت واكتشفت الموضوع بدري وبلغت الفندق والفندق بلغ الأمن وتم القبض عليه في المنفذ.

    قصة ثانية بنت تزوجت عبر خطابة في عدن وتم إرسالها إلى عمان وهناك تفاجأت بأن زوجها مجهز لها سهرة مع خمسة آخرين ورفضت قال لها هؤلاء مشاركين معي في مهرك.

    القصة الثالثة والأخيرة عماني تزوج بنت يمنية عبر خطابة ارسلتها له وتصور معها مقاطع فيها إساءة لليمن يقلد لهجة يمنية البنت تبوسه وهو يقول وافضيحتاه، ولما طلقها ورحلها ارسل المقاطع والصور لأصحابه والذي بدورهم سربوها لمواقع التواصل الإجتماعي.

    هذا القليل مما سمعنا عليه وما خفي أعظم. ولا يرضى يزوج بنته بهذه الطريقة الا واحد ديوgث ومكسور ناموس واما بالنسبة للبنات الأيتام والفقراء وغير ذلك ممن يتم استقطابهن عبر الخطابات السماسرة هؤلاء الحل معهم القبض على كل الخطابات بكل المحافظات اليمنية والزج بالجميع في السجون، وهذه مهمة البحث والسلطات المحلية لكل محافظة.

    وتشديد الإجراءات في المنافذ على النساء ممن يسافرون بدون محرم او سفر بدون سبب مثل السياحة والزيارة والعمرة مثلا بنت شابه مسافرة.عمرة وبدون محرم بالله عليكم مثل هذه كيف تسمحون لها تسافر المفروض العمرة ممنوع بالمرة للنساء دون سن الأربعين على الأقل.

    مخاطر على الفتيات:

    تواجه الفتيات اللاتي يتم إرسالهن إلى الخارج العديد من المخاطر، منها:

    • الاستغلال الجنسي: يتم استغلالهن جنسياً من قبل أزواجهن أو من قبل أشخاص آخرين.
    • العنف: يتعرضن للعنف الجسدي والنفسي.
    • الترحيل القسري: يتم ترحيلهن إلى بلادهن بعد انتهاء مدة الاستغلال.
    • التشويه الاجتماعي: يتعرضن للتشويه الاجتماعي بسبب ما تعرضن له.

    دعوات إلى التحرك:

    تدعو منظمات حقوق الإنسان إلى ضرورة التحرك الفوري لمكافحة هذه الجرائم، وذلك من خلال:

    • تشديد الرقابة على مكاتب الزواج والسماسرة.
    • تسهيل الإبلاغ عن حالات الاستغلال.
    • تقديم الدعم النفسي والقانوني للضحايا.
    • توعية المجتمع بخطورة هذه الجرائم.

    ختاماً:

    تعتبر قضية الفتاة اليمنية جرس إنذار يدعو إلى ضرورة التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد كرامة المرأة اليمنية. يجب على الحكومة والمجتمع المدني والأسرة العمل معًا للقضاء على هذه الجرائم وحماية حقوق المرأة.

  • اخبار اليمن الان – ارتفاع جنوني في أسعار الذهب باليمن.. الفارق بين صنعاء وعدن يثير الاستغراب

    صنعاء/عدن – خاص: شهدت أسعار الذهب في اليمن ارتفاعًا حادًا خلال الساعات الماضية، مسجلة فروقًا كبيرة بين العاصمة صنعاء والمناطق المحررة ممثلة بعدن.

    أسعار الجنيه الذهب:

    • صنعاء: سجل سعر شراء الجنيه الذهب 295,000 ريال، بينما بلغ سعر البيع 299,000 ريال.
    • عدن: شهدت المدينة الساحلية ارتفاعًا ملحوظًا في سعر الجنيه الذهب، حيث وصل سعر الشراء إلى 1,055,000 ريال، فيما بلغ سعر البيع 1,075,000 ريال.

    أسعار الجرام عيار 21:

    • صنعاء: سجل سعر شراء الجرام عيار 21 حوالي 36,700 ريال، بينما بلغ سعر البيع 38,800 ريال.
    • عدن: سجل سعر شراء الجرام عيار 21 حوالي 134,000 ريال، فيما بلغ سعر البيع 142,000 ريال.

    أسباب الارتفاع:

    يعود سبب هذا الارتفاع الحاد في أسعار الذهب إلى عدة عوامل، من بينها:

    • تدهور العملة: أدى تدهور قيمة الريال اليمني إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن لحفظ القيمة.
    • الاضطرابات الاقتصادية: تعاني اليمن من اضطرابات اقتصادية مستمرة، مما يؤثر على أسعار السلع بشكل عام، بما في ذلك الذهب.
    • الاحتكار: قد يلجأ بعض التجار إلى الاحتكار لرفع الأسعار وتحقيق أرباح أكبر.

    تأثير الارتفاع:

    يؤثر هذا الارتفاع الحاد في أسعار الذهب بشكل كبير على المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود، حيث يقلل من قدرتهم الشرائية ويؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الأخرى.

    تفاوت الأسعار بين المحلات:

    من الجدير بالذكر أن أسعار الذهب تختلف من محل لآخر، مما يزيد من حيرة المواطنين ويجعلهم عرضة للاستغلال.

    نصائح للمواطنين:

    • المقارنة: ينصح المواطنون بمقارنة الأسعار بين المحلات المختلفة قبل الشراء.
    • الحذر من الغش: يجب الحذر من الغش والتلاعب في الوزن والعيار.
    • التوجه للمحلات الموثوقة: يفضل التعامل مع المحلات الموثوقة والمعروفة بسمعتها الجيدة.

    توقعات:

    يتوقع الخبراء الاقتصاديون استمرار ارتفاع أسعار الذهب في اليمن في ظل استمرار الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

  • تقرير أسعار الصرف في اليمن بتاريخ 12 سبتمبر 2024

    فيما يلي أسعار صرف العملات المختلفة حسب البيانات المسجلة في تقرير أسعار الصرف:

    الجنيه السوداني (SDG)

    • معدل شراء النقد: 0.90
    • معدل بيع النقد: 0.89
    • سعر التحويل: 0.90 (شراء) و0.89 (بيع)

    الدينار الكويتي (KWD)

    • معدل شراء النقد: 1774.06
    • معدل بيع النقد: 1741.59
    • سعر التحويل: 1774.06 (شراء) و1741.59 (بيع)

    الدولار الأسترالي (AUD)

    • معدل شراء النقد: 364.81
    • معدل بيع النقد: 354.25
    • سعر التحويل: 364.81 (شراء) و354.25 (بيع)

    الين الياباني (JPY)

    • معدل شراء النقد: 3.82
    • معدل بيع النقد: 3.71
    • سعر التحويل: 3.82 (شراء) و3.71 (بيع)

    الجنيه الإسترليني (GBP)

    • معدل شراء النقد: 712.58
    • معدل بيع النقد: 689.94
    • سعر التحويل: 712.58 (شراء) و689.94 (بيع)

    الفرنك السويسري (CHF)

    • معدل شراء النقد: 565.00
    • معدل بيع النقد: 624.29
    • سعر التحويل: 565.00 (شراء) و624.29 (بيع)

    الدولار الكندي (CAD)

    • معدل شراء النقد: 402.32
    • معدل بيع النقد: 389.88
    • سعر التحويل: 402.32 (شراء) و389.88 (بيع)

    الكرونة الدنماركية (DKK)

    • معدل شراء النقد: 79.88
    • معدل بيع النقد: 78.79
    • سعر التحويل: 79.88 (شراء) و78.79 (بيع)

    الليرة التركية (TRY)

    • معدل شراء النقد: 16.36
    • معدل بيع النقد: 15.27
    • سعر التحويل: 16.36 (شراء) و15.27 (بيع)

    اليورو (EUR)

    • معدل شراء النقد: 600.21
    • معدل بيع النقد: 586.09
    • سعر التحويل: 600.21 (شراء) و586.09 (بيع)

    الكرونة السويدية (SEK)

    • معدل شراء النقد: 52.08
    • معدل بيع النقد: 51.45
    • سعر التحويل: 52.08 (شراء) و51.45 (بيع)

    الريال القطري (QAR)

    • معدل شراء النقد: 148.73
    • معدل بيع النقد: 146.15
    • سعر التحويل: 148.73 (شراء) و146.15 (بيع)

    الريال السعودي (SAR)

    • معدل شراء النقد: 141.80
    • معدل بيع النقد: 139.80
    • سعر التحويل: 141.80 (شراء) و139.80 (بيع)

    الجنيه المصري (EGP)

    • معدل شراء النقد: 11.15
    • معدل بيع النقد: 11.04
    • سعر التحويل: 11.15 (شراء) و11.04 (بيع)

    الريال العماني (OMR)

    • معدل شراء النقد: 1410.70
    • معدل بيع النقد: 1381.58
    • سعر التحويل: 1410.70 (شراء) و1381.58 (بيع)

    الدينار البحريني (BHD)

    • معدل شراء النقد: 1440.45
    • معدل بيع النقد: 1411.06
    • سعر التحويل: 1440.45 (شراء) و1411.06 (بيع)

    الدينار الأردني (JOD)

    • معدل شراء النقد: 768.69
    • معدل بيع النقد: 745.52
    • سعر التحويل: 768.69 (شراء) و745.52 (بيع)

    الدرهم الإماراتي (AED)

    • معدل شراء النقد: 146.80
    • معدل بيع النقد: 142.00
    • سعر التحويل: 146.80 (شراء) و142.00 (بيع)

    الروبية الهندية (INR)

    • معدل شراء النقد: 6.43
    • معدل بيع النقد: 6.37
    • سعر التحويل: 6.43 (شراء) و6.37 (بيع)

    اليوان الصيني (CNY)

    • معدل شراء النقد: 91.26
    • معدل بيع النقد: 64.32
    • سعر التحويل: 91.26 (شراء) و64.32 (بيع)

    الفضة (XAG) والذهب (XAU)

    • لم تسجل أي أسعار لصرف الفضة والذهب.

    الدولار الأمريكي (USD)

    • معدل شراء النقد: 540.00
    • معدل بيع النقد: 535.00
    • سعر التحويل: 540.00 (شراء) و535.00 (بيع)

    ملاحظات

    • تم تسجيل الأسعار في توقيت محدد وهو 08:05:15.
    • تعتبر هذه الأسعار ذات أهمية كبيرة للأفراد والشركات التي تتعامل مع العملات الأجنبية، حيث تساعد في اتخاذ القرارات المالية والتجارية.
  • اخبار وتقارير – المبعوث الأممي لدى اليمن يقدم إحاطة الليلة لمجلس الأمن الدولي

    الأمم المتحدة تدين استمرار الاعتقالات التعسفية في اليمن وتدعو لوقف إطلاق النار

    صنعاء – (شاشوف): حذرت الأمم المتحدة من استمرار تدهور الوضع الإنساني في اليمن، معربة عن قلقها البالغ إزاء حملة الاعتقالات التي تستهدف المدنيين والناشطين. ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، ووقف الأعمال العدائية.

    وفي إحاطة لمجلس الأمن الدولي، أكد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن أن الحرب المستمرة تزيد من معاناة ملايين اليمنيين، وتؤثر سلباً على الجهود الإنسانية. كما حذر من خطر تصاعد العنف وتوسع النزاع إلى مناطق جديدة.

    وشدد المبعوث الأممي على أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية، ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات. كما طالب المجتمع الدولي بزيادة الدعم الإنساني للشعب اليمني.

    أبرز النقاط التي تم تناولها في الخبر:

    • الاعتقالات التعسفية: شددت الأمم المتحدة على خطورة استمرار اعتقال المدنيين والناشطين في اليمن.
    • التدهور الإنساني: تم التأكيد على تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، ونقص الغذاء والدواء، والتشريد.
    • خطر التصعيد: حذرت الأمم المتحدة من خطر تصاعد العنف وتوسع النزاع.
    • الدعوة إلى وقف إطلاق النار: طالبت الأمم المتحدة جميع الأطراف بوقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات.
    • أهمية الحل السياسي: أكدت الأمم المتحدة على ضرورة الحل السياسي للأزمة اليمنية.

    نص الإحاطة التي قدمها المبعوث الأممي الليلة إلى مجلس الأمن الدولي 12 سبتمبر/أيلول 2024 شكراً لك، السيد الرئيس. سيدي الرئيس. مضى أكثر من مئة يوم منذ أن بدأت أنصار الله حملة اعتقالات استهدفت اليمنيين المنخرطين في جهود أساسية تشمل المساعدات الإنسانية، التنمية، حقوق الإنسان، بناء السلام، والتعليم.

    أكرر الدعوة الواضحة من الأمين العام والمفوض السامي لحقوق الإنسان لجماعة أنصار الله للإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المحتجزين. بما في ذلك موظفي الأمم المتحدة، وأعضاء المجتمع المدني، وموظفي البعثات الدبلوماسية، والعاملين في القطاع الخاص، وأفراد من الأقليات الدينية. ان استمرار احتجاز هؤلاء الأفراد يُعد ظلماً كبيراً بحق من كرّسوا حياتهم لتحسين أوضاع اليمن.

    هذه الاعتقالات تقلص من مساحة العمل المدني وتؤثر سلباً على الجهود الإنسانية الضرورية لليمنيين. أدعو أنصار الله إلى اتخاذ القرار الصحيح بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين والتوقف عن القيام بأي اعتقالات تعسفية إضافية. سيدي الرئيس، في ظل هذه الظروف الصعبة، يبقى هدفي الرئيسي هو التوسط للتوصل إلى حل دائم وعادل للنزاع في اليمن. ولكن للأسف، فإن الحرب المستمرة في غزة، والتصعيد الإقليمي المرتبط بها، يعقدان من هذه الجهود.

    أجدد تأكيدي على دعوة وكيلة الأمين العام ديكارلو الأخيرة في هذا المجلس، لوقف إطلاق النار بشكل عاجل، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن المتبقين، وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل كبير. تستمر الحرب في التسبب بمعاناة هائلة لمئات الآلاف وتفاقم تأثيراتها المزعزعة الاستقرار في أنحاء المنطقة. تلك الآثار المزعزعة للاستقرار، سيدي الرئيس، قد انعكست سلباً أيضاً على اليمن. حيث استمرت أنصار الله في شن هجماتها على السفن في البحر الأحمر، مما يهدد الاستقرار الإقليمي والأمن البحري الدولي.

    ورداً على ذلك، واصلت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة استهداف المواقع العسكرية داخل اليمن. أعرب مجدداً عن قلقي إزاء هذا التصعيد، وأكرر دعوتي للأطراف لوضع اليمن في المقام الأول، وتقديم أولوية حل النزاع في البلاد. من التطورات المثيرة للقلق بشكل خاص مؤخراً هو استهداف أنصار الله لناقلة النفط اليونانية “M.V. Sounion”، ما أجبر الطاقم على التخلي عن السفينة، ويُعد ذاك تهديداً وشيكاً بحدوث تسرب نفطي خطير وكارثة بيئية غير مسبوقة.

    إن تسرب النفط بهذا الحجم سيترتب عليه عواقب وخيمة على اليمن والمنطقة بشكل عام. لذا، أود أن أعرب عن امتناني للدول الأعضاء، خاصة من المنطقة، والتي تعمل بشكل مكثّف لتنفيذ عملية الإنقاذ الضرورية على وجه السرعة. وأغتنم هذه الفرصة لأدعوا أنصار الله وبشدة لوقف استهدافهم الخطير للسفن المدنية في البحر الأحمر وما حوله. سيدي الرئيس، دعوني أنتقل الآن إلى الوضع داخل اليمن. للأسف، لم يطرأ أي تحسن على الوضع العسكري منذ إحاطتي الأخيرة. لا نزال نلاحظ أنشطة عسكرية مثيرة للقلق على خطوط الجبهات ، إلى جانب تصاعد حدة الخطاب بين الأطراف المتنازعة. وعلى الرغم من أن مستويات العنف لا تزال أقل مما كانت عليه قبل الهدنة عام 2022، إلا أن الاشتباكات في الضالع، في الحديدة، لحج، مأرب، صعدة، وشبوة، وتعز غالباً ما تؤدي إلى خسائر في الأرواح بشكل مأساوي وغير مبرر. هذا الوضع الحالي يوضح بجلاء أن خطر العودة إلى حرب شاملة لا يزال قائماً.

    على الصعيد الاقتصادي، ساهم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأطراف في 23 يوليو بشأن خفض التصعيد الاقتصادي في تفادي أزمة حادة. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي غير مستقر، فالأوضاع الاقتصادية لأغلبية اليمنيين تستمر في التدهور. إلى جانب هذه التحديات، يواجه الشعب اليمني الكوارث الطبيعية والتي تضرب الفئات الأكثر ضعفاً بشكل غير متناسب، بغض النظر عن انتماءاتهم في النزاع. وتعتبر الفيضانات العنيفة الأخيرة في محافظتي الحديدة وحجة مثالاً مؤلماً على ذلك.

    أقدم خالص التعازي للعائلات التي فقدت أحباءها في هذه الكارثة. إن حجم هذه الخسائر يسلط الضوء على أهمية التركيز على احتياجات الشعب اليمني. كما أنه من المهم أن يتعاون اليمنيون عبر خطوط النزاع للاستجابة بسرعة لمثل هذه الحالات الطارئة، دون السماح للاعتبارات السياسية بعرقلة الجهود المنقذة للحياة. على الرغم من التحديات المعقدة التي نواجهها، بل وبسببها أيضاً، يظل مكتبي ملتزماً بشكل كامل بالتواصل مع جميع الأطراف المعنية بالنزاع للبحث عن حلول فورية وطويلة الأمد. فخلال الأسابيع الماضية، أجريت أنا وزملائي مناقشات مكثفة مع أطراف رئيسية في كلاً من عدن، تعز، الضالع، مسقط، الرياض، القاهرة ولندن. كانت هذه اللقاءات بناءة في مجالات متعددة، بما في ذلك القضايا الاقتصادية، حيث نسعى إلى الاستفادة من اتفاق 23 يوليو كنقطة انطلاقة لتحييد الاقتصاد عن الاعتبارات السياسية، ودفع الأطراف نحو التخلي عن نهج المكاسب الصفرية إلى التعاون المشترك.

    كما أجرينا مناقشات بناءة بشأن إطلاق سراح المحتجزين المرتبطين بالنزاع، وهي مسألة ذات أهمية كبيرة تظل على رأس أولوياتنا. وفي حين أشيد بالأطراف على مشاركتها البناءة في المناقشات الأخيرة، أود التأكيد على أن الإشارات الإيجابية بمفردها ليست كافية. نتوقع أن يتم إعطاء الأولوية للشعب اليمني، وأن يتم ترجمة هذه الإشارات الإيجابية إلى أفعال ملموسة تسهم في خفض التصعيد ودفع عملية السلام قدماً.

    أما بشأن المضي قدماً، سأستمر في العمل بعزيمة لا تلين، وعلى وجه التحديد، سيعمل مكتبي على مساعدة الأطراف في تنفيذ التفاهم الذي تم التوصل إليه في يوليو بشأن خفض التصعيد في القطاع المصرفي وشركة طيران اليمنية، من خلال استمرار التواصل مع الممثلين المعنيين بهدف جمع الأطراف دون شروط مسبقة لمعالجة القضايا الاقتصادية الهامة. سنستمر أيضاً في التواصل المنتظم مع القادة العسكريين لضمان فعالية أي آلية لوقف إطلاق النار في المستقبل.

    بالتزامن مع ذلك، يستعد مكتبي لإجراء مزيد من المشاورات مع الأحزاب السياسية والمجتمع المدني لتعزيز رؤية لعملية سلام شاملة في اليمن. حتى الآن، ضمت هذه المشاورات مئات اليمنيين، بما في ذلك النساء والشباب وزعماء القبائل والمدافعين عن حقوق الإنسان والفئات الضعيفة. أؤكد التزامي الكامل لهذه المشاورات لضمان سماع أصوات جميع شرائح المجتمع اليمني، وفي هذا الصدد، أتطلع إلى الإحاطة التي ستقدمها السيدة ليندا العباهي من مبادرة مسار السلام. سيدي الرئيس، يُبرز اليوم الدولي للسلام، والذي سنحييه في 21 من سبتمبر، مسؤوليتنا المشتركة في إعطاء الأولوية للسلام وتعزيز الاستقرار في اليمن.

    وهذه ليست مجرد مناسبة رمزية؛ بل هي دعوة للعمل. فالشعب اليمني يستحق السلام الذي طالما انتظروه. مازلت متمسكاً بقناعتي بأنه، على الرغم من التحديات العديدة التي نواجهها، فإن تحقيق السلام الدائم في اليمن لا يمكن أن يتم إلا من خلال المشاركة المستمرة والمركزة في القضايا الجوهرية مثل الاقتصاد، ووقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وعملية سياسية شاملة.

    كانت هذه العناصر محورية في الالتزامات المتعلقة بخارطة الطريق التي قدمتها الأطراف في ديسمبر من العام الماضي، ولا تزال ضرورية اليوم كما كانت آنذاك. كما هو معتاد، أستند إلى دعم المجلس المتواصل لجهودي، خاصة في مساعي إطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة المحتجزين، وكذلك في دحض الاتهامات التي لا أساس لها ضد الأمم المتحدة، مثل تلك التي وُجهت مؤخراً ضد اليونيسف واليونسكو والشركاء الآخرين في مجال المساعدة الإنسانية.

    لقد تم دحض هذه الادعاءات وبشكل قاطع من قبل الأمم المتحدة. أريد أن أكون واضحاً وبشكل جلي: ستواصل الأمم المتحدة، من خلال جميع وكالاتها، العمل بلا كلل من أجل مصالح الشعب اليمني، وسأواصل الاعتماد على دعم هذا المجلس ونهجه الموحد في هذا الصدد، حيث أصبحت هذه المسألة أكثر أهمية من أي وقت مضى. شكراً لك سيدي الرئيس.

  • اخبار اليمن الان – رواية جديدة تكشف الأسباب التي دفعت سميه العاضي لقتل زوجة حامل في جريمة بشعه هزت صنعاء

    تقدم الإعلامي أحمد أبو صريمة، التابع للجيش الموالي للحكومة الشرعية اليمنية، روايةً جديدة تكشف تفاصيل مروعة حول جريمة قتل ارتُكبت في حي شملان بصنعاء. الرواية تروي قصة سمية العاضي، التي قامت بقتل زوجة عاقل الحارة، وهي امرأة حامل في الشهر السادس.

    يبحث الجميع عن الدوافع التي دفعت #سمية_العاضي لارتكاب هذه الجريمة، خاصة بعد أن تعرض أفراد عائلتها للقتل بجانب الحوثيين. وفيما يتصاعد التوتر داخل حي شملان، يكشف أحد الجيران عن ما دفع سمية لارتكاب هذا العمل البشع.

    الغضب، القهر، والندم الذي يشعر به أولئك الذين خُدعوا من قبل الحوثيين وفقدوا أحبائهم جراء طموحاتهم السلطوية، دفع سمية للانتقام بحق نفسها ومن فقدتهم. تأتي هذه الرواية في سياق نشر سمية لفيديو ينتقد ابتزاز الحوثيين واستغلالهم للنساء المخطوفات والمفقودات والقتلى.

    يظهر أن المشرف، المعروف بـ”عاقل الحارة”، قد أرسل زوجته لتهديد سمية ومنعها من النشر، مما قد يكون أدى لحدوث التصعيد. وبينما يتصاعد الصراع والتشويش من قبل الحوثيين، يجد اليمنيون أنفسهم في مأزق حيث يتم تجاهل العدالة والتحيز لصالح الجانب القوي.

    يجب أن يكون العدل وسيلة للخروج من هذا الدوامة، حيث يتحول كل شخص خدعه الحوثيون إلى منتقم محتمل، ويكتشف أنهم يستغلونهم دون رحمة. بينما تحاول الأطراف المتصارعة تشويه الحقائق، يبقى العدل واجبًا يجب على الجميع تحقيقه لضمان نهاية عادلة لهذه القصة المأساوية.

Exit mobile version