اخبار عدن – المنظومة التعليمية الفني يطلق حملة التوعية المهنية في مديرية صيرة: الفئة الناشئة هم المستقبل

التعليم الفني يبدأ حملته التوعوية المهنية في مديرية صيرة.. والشكلية: الشباب نواة النهضة الوطنية

انطلق فريق التوعية المهنية التابع لمكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في العاصمة عدن، في تنفيذ برنامجه الميداني في مدارس وثانويات مديرية صيرة، وذلك ضمن حملة توعوية شاملة تستهدف خريجي المرحلتين الأساسية والثانوية.

وجاءت هذه المبادرة برعاية الأستاذ محمد سالم الشكلية، مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بالعاصمة عدن، الذي نوّه أن الحملة تأتي في إطار خطة استراتيجية مدروسة تهدف إلى الربط بين مخرجات المنظومة التعليمية ومتطلبات سوق العمل،

وتسليط الضوء على أهمية الفئة الناشئة بوصفهم أساس النهضة الوطنية.

أثناء الجولات الميدانية، التقى الفريق بطلبة الصف التاسع والثالث ثانوي، في مدارس وثانويات مثل (ثانوية ابان النموذجية، عقبة بن نافع، لطفي جعفر أمان) حيث تم توعيتهم بأهمية اختيار المسارات المهنية والتقنية بناءً على ميولهم وقدراتهم الشخصية. ونوّه الفريق على أن المنظومة التعليمية الفني يُعتبر أساسًا لبناء المستقبل المهني ومواكبة احتياجات القطاع التجاري المتجددة.

تضمنت الحملة توزيع بروشورات تعريفية شاملة عن التخصصات المتاحة في المعاهد الفنية والتقنية، بالإضافة إلى ملصقات ترويجية تُبرز أهمية المهن والحرف اليدوية والتقنية في دعم المالية الوطني.

كما أولى الفريق اهتمامًا خاصًا بالدعاات، من خلال التركيز على التخصصات المهنية التي تناسب طبيعة الفتيات، وتوفر بيئة تعليمية وتدريبية ملائمة تراعي خصوصيات المواطنون المحافظ.

جدير بالذكر أن فريق التوعية قد أنهى بنجاح برنامجه في مديريتي المعلا وخور مكسر قبل الانتقال إلى مديرية صيرة، في خطوة تهدف إلى تقليص الفجوة بين المنظومة التعليمية الأكاديمي وسوق العمل، وتغيير الصورة النمطية للعمل المهني والتقني.

اخبار عدن: المنظومة التعليمية الفني يبدأ حملته التوعوية المهنية في مديرية صيرة

تشهد مدينة عدن، وبالتحديد مديرية صيرة، انطلاق حملة توعوية مهنية ينظمها المنظومة التعليمية الفني والتقني، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية المنظومة التعليمية المهني ودوره في تطوير مهارات الفئة الناشئة. إن هذه الحملة تأتي في وقت حرج حيث يسعى المواطنون إلى تحسين أوضاعه الماليةية والاجتماعية من خلال تدريب الفئة الناشئة وتزويدهم بالمهارات اللازمة لسوق العمل.

تفاصيل الحملة

تتضمن الحملة العديد من الأنشطة التوعوية والتثقيفية، بما في ذلك ورش العمل، والندوات، ولقاءات مع المتخصصين في مجالات مختلفة. الهدف القائدي هو إلقاء الضوء على الفرص الوظيفية المتاحة في القطاع الفني والمهني، وبناء قدرات الفئة الناشئة ليكونوا مؤهلين لمواجهة تحديات سوق العمل.

أهمية المنظومة التعليمية الفني

يعتبر المنظومة التعليمية الفني والتقني من الأسس التي يعتمد عليها التطوير الماليةي والاجتماعي. فمع التغيرات السريعة في سوق العمل، يحتاج الفئة الناشئة إلى تطوير مهاراتهم بما يتناسب مع متطلبات الوظائف الجديدة. إذا تم تعزيز هذا النوع من المنظومة التعليمية، فإنه سيساهم بشكل كبير في تخفيف معدلات البطالة بين الفئة الناشئة.

تفاعل الفئة الناشئة

لقد شهدت الحملة تجاوباً إيجابياً من قبل الفئة الناشئة في مديرية صيرة. فقد أبدى العديد من الفئة الناشئة اهتمامهم بالالتحاق بالبرامج التدريبية المعروضة، مما يعكس رغبتهم في التنمية الاقتصادية في مستقبلهم وتحسين مستوى حياتهم.

دعوة للمشاركة

يشجع القائمون على الحملة جميع الفئة الناشئة في مديرية صيرة على المشاركة في الأنشطة والفعاليات، والتسجيل في البرامج المنظومة التعليميةية والتدريبية المتاحة. فمستقبلهم يعتمد على تعزيز مهاراتهم ومعرفتهم، والمشاركة الفعّالة في بناء مجتمعهم.

الختام

في الختام، تعد حملة المنظومة التعليمية الفني في مديرية صيرة خطوة إيجابية نحو تعزيز التنمية المهنية للشباب. فلنبادر جميعاً بدعم هذه المبادرات التي تهدف إلى تحسين مستقبل الفئة الناشئة وتزويدهم بالأمل والإمكانيات اللازمة للنجاح في حياتهم المهنية.

اخبار عدن – وزيرا المنظومة التعليمية العالي والمنظومة التعليمية الفني يقدمان تكريمًا للدكتور خالد الوصاب، الوزير السابق

وزارتا التعليم العالي والتعليم الفني تكرّمان الوزير السابق الدكتور خالد الوصابي تقديراً لجهوده خلال فترة توليه المنصب

قامت وزارتا المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، بتنظيم حفل تكريمي للوزير السابق للتعليم العالي والبحث العلمي والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، الدكتور خالد الوصابي، وذلك تقديراً لإسهاماته خلال فترة توليه المنصب.

شهد الحفل حضور وزير الفئة الناشئة والرياضة نايف البكري، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين ورؤساء الجامعات والقيادات الأكاديمية. حيث أشاد وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، الدكتور أمين نعمان، بالجهود المبذولة من قبل الوزير السابق لتطوير قطاعي المنظومة التعليمية العالي والمنظومة التعليمية الفني على مدار السنوات الماضية.

ونوّه أن المرحلة القادمة ستشهد استيعاب وتقييم التجارب السابقة، مع البناء على النجاحات التي تم تحقيقها، مما سيساهم في تعزيز مسار الإصلاح المؤسسي، وترسيخ مبادئ الشفافية، وتوجيه القرارات، وتعزيز الحوكمة الرشيدة.

من جانب آخر، تطرق الوزير السابق الدكتور خالد الوصابي إلى أبرز الإنجازات والمحطات التي تم الوصول إليها خلال الفترة الأخيرة، موضحاً أهمية استمرار تكاتف الجهود المشتركة لتعزيز التكامل بين مختلف الجهات المعنية، مما يسهم في استمرارية مسار تطوير قطاع المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي في البلاد.

كما تم إلقاء كلمات خلال الحفل لكل من وزير المنظومة التعليمية العالي الأسبق الدكتور حسين باسلامة، ونائب وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني عبدربه المحولي، ورئيس جامعة عدن الدكتور الخضر ناصر لصور، ورئيسة مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتورة سوسن باخبيرة، وقد أجمعت كلماتهم على الإشادة بالجهود المبذولة في الفترة السابقة، ونوّهت على أهمية البناء على ما تم إنجازه وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الداعمة لتحسين منظومة المنظومة التعليمية.

تضمن الحفل أيضاً عرضًا وثائقيًا استعرض أبرز الإنجازات التي تحققت، كما تم تكريم الوزير الوصابي بدرع تذكارية من قيادة الوزارة والجامعات والمؤسسات الأكاديمية.

اخبار عدن: وزارة المنظومة التعليمية العالي والمنظومة التعليمية الفني تكرمان الوزير السابق الدكتور خالد الوصاب

في خطوة تُعبّر عن التقدير والاحترام للجهود المبذولة في مجال المنظومة التعليمية، نظمت وزارتا المنظومة التعليمية العالي والمنظومة التعليمية الفني في العاصمة عدن احتفالية تكريمية للوزير السابق الدكتور خالد الوصاب. وقد حظيت المناسبة بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات المنظومة التعليميةية.

إنجازات الدكتور الوصاب

خلال فترة توليه الوزارة، استطاع الدكتور خالد الوصاب تحقيق العديد من الإنجازات التي ساهمت في تطوير النظام الحاكم المنظومة التعليميةي الجامعي والفني في اليمن. من بين هذه الإنجازات، تعزيز جودة المنظومة التعليمية، تطوير المناهج الدراسية، وتحسين بيئة التعلم في المؤسسات المنظومة التعليميةية.

كلمات الشكر والتقدير

في كلمته خلال الحفل، عبّر الدكتور الوصاب عن شكره وامتنانه للجهود التي بذلتها وزارتي المنظومة التعليمية العالي والمنظومة التعليمية الفني خلال فترة عمله. كما لفت إلى أهمية التعاون بين المؤسسات المنظومة التعليميةية والدعم الحكومي لتحقيق أهداف المنظومة التعليمية العالي.

أهمية التكريم

تكريم الوزير السابق يُعتبر خطوة إيجابية تعكس التقدير للجهود التي يبذلها القائمون على قطاع المنظومة التعليمية. وتعكس مثل هذه الفعاليات أهمية الاعتراف بالمساهمات الفردية في تعزيز المنظومة التعليمية، وهي رسالة تحفيزية للقيادات والمربين لاستمرار العمل في سبيل الارتقاء بمستوى المنظومة التعليمية في البلاد.

مستقبل المنظومة التعليمية في عدن

مع التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية في اليمن، يبقى الأمل معقوداً على استمرار التعاون بين السلطة التنفيذية والمواطنون الأكاديمي لتحسين أوضاع المنظومة التعليمية. إن تكريم الدكتور الوصاب يمكن أن يمثل خطوة نحو تشجيع المزيد من الشخصيات لقيادة المبادرات المنظومة التعليميةية وتقديم مساهمات فعلية في هذا القطاع الحيوي.

خاتمة

تستمر عدن في بذل الجهود لتعزيز المنظومة التعليمية وتطويره، ويعتبر تكريم الدكتور خالد الوصاب تجسيداً لهذه الرؤية. إن المنظومة التعليمية هو أساس بناء المستقبل، ومن خلال الاعتراف بالجهود المبذولة، يمكن أن نستمر في السير نحو الأهداف المنشودة.

اخبار عدن – لقاء في عدن يراجع تدابير مراقبة أسعار المنتجات وتعزيز الرقابة على الأسواق

اجتماع في عدن يناقش إجراءات ضبط أسعار السلع وتعزيز الرقابة على الأسواق


ناقش اجتماع، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة نائب وزير الصناعة والتجارة سالم الوالي، القضايا المتعلقة بارتفاع أسعار السلع الأساسية، وكيفية معالجتها، وتعزيز دور الوزارة ومكاتبها في وردت الآن لحماية المستهلك وضمان استقرار الأسواق.

واستعرض الاجتماع، الذي ضم وكيل قطاع التجارة الداخلية الدكتور عاطف ومدراء العموم المعنيين، مجموعة من الإجراءات التنظيمية والرقابية تهدف إلى مراجعة قوائم الأسعار المقدمة من التجار والمستوردين، وربطها بالمؤشرات العالمية، وأسعار البورصات الدولية، وكذلك تكاليف الشحن والتأمين، وسعر صرف العملة، مما يسهل الوصول إلى سعر عادل للمستهلك.

ونوّه نائب الوزير على أهمية تكامل الجهود بين الوزارة ومكاتبها في المناطق المختلفة، وزيادة مستويات التنسيق والرقابة الميدانية، لضمان مواجهة أي ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة في الأسعار، مشدداً على ضرورة الالتزام بالشفافية والدقة في تقديم المعلومات السعرية.

كما وجّه بإعداد تقارير مفصلة تتناول أسباب الفروقات في الأسعار بين وردت الآن، وإلزام المكاتب المختصة بتقديم تقارير أسبوعية منتظمة عن حركة الأسواق والأسعار.

وأقر الاجتماع اعتماد نموذج موحد للقوائم السعرية يتضمن الأسعار السابقة والحالية وتواريخ التحديث، وإلزام التجار بتقديم قوائم محدثة وفق التكلفة الفعلية، بالإضافة إلى تكثيف الحملات الرقابية والنزولات الميدانية، واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين والمتلاعبين بالأسعار.

اخبار عدن: اجتماع في عدن يناقش إجراءات ضبط أسعار السلع وتعزيز الرقابة على الأسواق

عُقد مؤخراً في مدينة عدن اجتماعٌ حيوي شارك فيه عدد من المسؤولين واصحاب المحلات التجارية، حيث تمحور النقاش حول إجراءات ضبط أسعار السلع وتعزيز الرقابة على الأسواق. يأتي هذا الاجتماع في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها المدينة، حيث شهدت أسعار السلع الأساسية ارتفاعاً ملحوظاً أثّر على حياة المواطنين.

أهداف الاجتماع

كان من أهداف الاجتماع القائدية دراسة واقع الأسعار في القطاع التجاري المحلي، وتحديد العوامل المؤثرة في زيادتها. كما تم تسليط الضوء على أهمية تعزيز الرقابة على الأسواق لضمان توافر السلع بأسعار تنافسية ومعقولة.

الخطوات المقترحة

خلال الاجتماع، تم اقتراح عدد من الخطوات العملية التي يمكن اتخاذها لتحقيق الأهداف المنشودة، منها:

  1. تفعيل لجان رقابية: إنشاء لجان مختصة لمتابعة الأسعار في مختلف الأسواق ومنع الاحتكار.
  2. توسيع قاعدة التعاون: تحسين التعاون بين الجهات الرسمية والتجار لضمان توفير السلع بأسعار عادلة.
  3. التوعية للمستهلكين: إطلاق حملات توعية للمستهلكين بخصوص حقوقهم وكيفية التعامل مع ارتفاع الأسعار.

ردود الفعل

عبر المشاركون في الاجتماع عن تفاؤلهم بقدرة هذه الإجراءات على تحسين الوضع الماليةي في المدينة. كما أعرب المواطنون عن أملهم في أن تُحقق هذه الخطوات تأثيرًا إيجابيًا في حياتهم اليومية، بما يعزز من قدرتهم الشرائية.

في الختام

يُعتبر هذا الاجتماع نقطة انطلاق نحو تحسن الوضع في عدن، ويعكس حرص الجهات المعنية على إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه القطاع التجاري. يأمل أبناء المدينة أن تأخذ هذه الإجراءات صدىً إيجابياً يساهم في تحسين ظروفهم المعيشية واستعادة الاستقرار الماليةي.

اخبار عدن – وزير النقل يطلق المرحلة الثانية من مشروع تحسين مداخل ميناء عدن

وزير النقل يضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن

قام وزير النقل، محسن العمري، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن، الدكتور محمد أمزربة، اليوم بوضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن، والذي يتم تمويله بشكل ذاتي من قبل المؤسسة.

بعد وضع حجر الأساس، لفت وزير النقل إلى أن مشروع توسعة مداخل ميناء عدن يعد خطوة هامة نحو تطوير البنية التحتية للميناء وزيادة قدرته التشغيلية. ولفت إلى أن المشروع يُعتبر من الإنجازات البارزة ضمن مجموعة من المشاريع التطويرية التي تُنفذ حالياً في قطاع النقل والموانئ، والتي تشمل موانئ بروم في حضرموت وقرم في سقطرى، بالإضافة إلى عدد من المشاريع التي تُعاد تنشيطها في الوقت الراهن.

عبّر الوزير العمري عن أمله في أن تُسهم هذه الخطوة في استعادة ميناء عدن لموقعه الطبيعي والتاريخي بشكل تدريجي، من خلال تعزيز كفاءته التشغيلية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسفن والخطوط الملاحية، وزيادة قدرته على استيعاب الحركة التجارية المتزايدة، مما يعزز دوره الحيوي كميناء محوري في المنطقة ويساهم في تنشيط الحركة الماليةية والتجارية ودعم المالية الوطني.

من جهته، نوّه رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن أن مشروع تطوير مداخل ميناء عدن يُعتبر واحداً من المشاريع الاستراتيجية المهمة في مجال البنية التحتية، موضحاً أنه يمثل تحولاً نوعياً في تطوير العمل وزيادة كفاءة التشغيل بالميناء.

أوضح أمزربة أن المشروع سيساعد في تسهيل حركة دخول وخروج الشاحنات، مما يعزز كفاءة عمليات المناولة والشحن والتفريغ، ويقلل من مدة بقاء السفن في الميناء، وهو ما سيؤدي إلى تقليل تكاليف الشحن وتحسين مستوى الخدمات الملاحية.

ولفت إلى أن المشروع يشمل تنفيذ أعمال تطوير بطول يصل إلى كيلومتر ونصف في ميناء المعلا، وثلاثة كيلومترات ونصف في ميناء كالتكس.

وأضاف أن أعمال التطوير والتحديث في موانئ عدن تستفيد من الدعم الحكومي المستمر، حيث يتم تنفيذ عدد من المشاريع الهامة الأخرى، بما في ذلك الورشة الفنية الخاصة برصيف السياح، إلى جانب مشاريع أخرى سيتم طرحها وتنفيذها وفق جداول زمنية محددة، مما يسهم في تعزيز مكانة ميناء عدن واستعادة دوره الماليةي والتجاري.

كما قام وزير النقل ورئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن بجولة تفقدية في ميناء المعلا، حيث اطلعا خلالها على سير العمل والنشاط التشغيلي، ومستوى الخدمات المقدمة، وآليات المناولة، وحركة السفن والشاحنات داخل الميناء.

اخبار عدن: وزير النقل يضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن

في خطوة تاريخية تعكس التزام السلطة التنفيذية اليمنية نحو تعزيز البنية التحتية وتنشيط الحركة الماليةية في المنطقة، وضع وزير النقل، بمناسبة خاصة، حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن. يُعتبر هذا المشروع من المشاريع الحيوية التي تهدف إلى تحسين كفاءة الميناء وتوسيع قدراته لاستيعاب مزيد من الشحنات التجارية.

أهمية الميناء

يُعتبر ميناء عدن واحدًا من أهم الموانئ في المنطقة، حيث يلعب دورًا رئيسًا في تعزيز التجارة ومكانة عدن كحلقة وصل بين الشرق والغرب. يسهم الميناء بشكل كبير في دعم المالية المحلي وخلق الفرص الوظيفية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

تفاصيل المشروع

تتضمن المرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن عدة محاور رئيسية، منها تحسين البنية التحتية، وتوسيع الأرصفة، وتحديث نظم التحميل والتفريغ. كما سيشمل المشروع تقديم خدمات لوجستية متكاملة تسهم في تسريع الإجراءات الجمركية وتقديم الخدمات بشكل أكثر كفاءة.

وصرح وزير النقل أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية السلطة التنفيذية المستقبلية لتعزيز قطاع النقل البحري، وتوفير بيئة مؤهلة لجذب التنمية الاقتصاديةات المحلية والدولية. ونوّه على أن المرحلة الثانية ستساهم في زيادة حجم الحركة التجارية في الميناء، مما سينعكس إيجاباً على المالية الوطني.

التأثيرات المتوقعة

من المتوقع أن يؤدي تطوير مداخل ميناء عدن إلى تحسين الخدمات المقدمة للسفن والبضائع، الأمر الذي سيُفضي إلى خفض تكلفة الشحن وتعزيز الربط التجاري بين الموانئ المختلفة. كما سيساهم المشروع في خلق المزيد من فرص العمل للشباب وتعزيز التنمية المواطنونية.

ختام

إن وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن يُعبر عن نهضة جديدة للمدينة ويعزز من مكانتها كأحد المراكز التجارية الكبرى في المنطقة. ويتطلع الجميع إلى تحسين الخدمة وإضافة قيمة حقيقية للاقتصاد المحلي، مما ينعكس على حياة المواطنين في عدن وبقية وردت الآن.

تُعبر هذه الخطوة عن الأمل والتفاؤل بمستقبل أفضل لعدن، وتؤكد على أهمية التنمية الاقتصادية في المشاريع الحيوية التي تسهم في بناء وطن مزدهر.

اخبار عدن – بدء المرحلة الثانية من مشروع تحسين مداخل ميناء عدن عبر وضع حجر الأساس

وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن

شهدت العاصمة المؤقتة عدن انطلاق مرحلة جديدة من مشاريع تطوير البنية التحتية للموانئ، حيث تم وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وبحضور وزير النقل الأستاذ محسن العمري وعدد من قيادات قطاع النقل والموانئ.

هذا المشروع، الممول ذاتيًا من مؤسسة موانئ خليج عدن، يأتي في سياق الجهود الحكومية لإعادة تنشيط المشاريع المتوقفة وتعزيز كفاءة الموانئ. وقد أفادت مصادر لصحيفة عدن الغد أن المشروع يعد أحد الخطوات الفعالة لإعادة النشاط إلى الميناء بعد سنوات من التحديات والعقبات.

في أثناء التدشين، تم التأكيد على أهمية المشروع في تحسين مداخل الميناء وتسهيل حركة الشاحنات، مما يساهم في تقليل الازدحام وزيادة كفاءة العمليات التشغيلية، خاصة في مينائي المعلا وكالتكس، اللذين يشهدان تنفيذ أعمال تطوير تمتد لعدة كيلومترات ضمن هذه المرحلة.

تتضمن المشروع أيضًا استكمال مسار تطويري بدأ في السنوات الماضية، حيث تم إنجاز المرحلة الأولى سابقًا، وتأتي المرحلة الثانية بعد استكمال الإجراءات الفنية والمناقصات، بدعم مباشر من رئاسة السلطة التنفيذية ووزارة النقل.

من المتوقع أن يسهم المشروع في تقليص مدة انتظار السفن وتحسين خدمات الشحن والتفريغ، مما سينعكس إيجابًا على خفض تكاليف النقل وتعزيز النشاط التجاري. في وقت تسعى فيه الجهات المعنية لإعادة ميناء عدن لدوره التاريخي كمركز اقتصادي محوري في المنطقة.

شهدت فعالية وضع حجر الأساس حضور عدد من المسؤولين في وزارة النقل ومؤسسة موانئ خليج عدن، بالإضافة إلى كوادر فنية وإدارية معنية بتنفيذ المشروع ومتابعة مراحله المختلفة.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنية التحتية في محافظة عدن، تم مؤخراً وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن. هذا المشروع الذي يعتبر أحد المشاريع الحيوية، يهدف إلى تحسين الخدمات اللوجستية وتعزيز قدرة الميناء على استيعاب حركة الشحن والتجارة.

أهمية المشروع

يعد ميناء عدن من أبرز الموانئ في المنطقة، حيث يُعتبر نقطة حيوية للتجارة والنقل البحري. تسعى المرحلة الثانية من تطوير الميناء إلى تحقيق عدة أهداف، منها:

  1. زيادة الطاقة الاستيعابية: من خلال تحسين المرافق والتسهيلات، مما يعزز قدرة الميناء على استيعاب السفن والحاويات.

  2. تحسين الخدمات اللوجستية: سيسهم المشروع في تسريع إجراءات التفريغ والشحن، مما يساعد في تقليل الزمن المستغرق في عملية النقل.

  3. تعزيز المالية المحلي: من المتوقع أن يساهم تطوير الميناء في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز التنمية الاقتصاديةات في المنطقة.

تفاصيل المرحلة الثانية

تتضمن المرحلة الثانية من المشروع مجموعة من العمليات الإنشائية والتحديثات، تشمل:

  • إنشاء أرصفة جديدة لاستقبال السفن الحديثة.
  • تطوير شبكات الطرق والربط بين الميناء والمدينة.
  • تحسين أنظمة التخزين والمستودعات.

مشاركة الجهات المعنية

شهد وضع حجر الأساس حضور عدد من الجهات الحكومية والشخصيات الماليةية. وعبر المسؤولون عن أهمية هذا المشروع ودوره في رجوع عدن إلى مكانتها كمركز تجاري رئيسي في المنطقة.

التحديات

على الرغم من الأهمية الكبيرة لهذا المشروع، إلا أن هناك تحديات قد تواجه تنفيذه، مثل:

  • الظروف الأمنية والسياسية في البلاد.
  • الحاجة إلى استثمارات إضافية لضمان إكمال الأعمال بكفاءة.

الخاتمة

يمثل مشروع تطوير مداخل ميناء عدن خطوة مهمة نحو تعزيز البنية التحتية وتعزيز المالية المحلي. إن نجاح هذه المرحلة يعتمد على التنسيق بين الجهات المعنية واستمرار الدعم من الجهات الحكومية والمستثمرين. إن مستقبل ميناء عدن يبشر بالكثير، ويحتاج إلى جهد جماعي لتحقيق الأهداف المرجوة.

اخبار عدن – وزارة الرعاية الطبية تعقد اجتماعًا استشاريًا لتعزيز دور الفاعلين المحليين والوطنيين في ا

وزارة الصحة تنظم اللقاء التشاوري لتعزيز تمكين الفاعلين المحليين والوطنيين في العمل الانساني بقطاعي الصحة والتغذية

أقامت وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان اجتماعاً تشاورياً موسعاً حول تمكين الفاعلين المحليين والوطنيين في العمل الإنساني في مجالي الرعاية الطبية والتغذية، بالتعاون مع ائتلاف الإغاثة الهولندي، وبالتنسيق مع المؤسسة الطبية الميدانية، بمشاركة واسعة من قيادات الوزارة والشركاء الدوليين والمنظمات المحلية وممثلي الجهات ذات الصلة.

يندرج تنظيم هذا الاجتماع ضمن جهود الوزارة لتعزيز مبدأ التوطين وتمكين المؤسسات الوطنية والمحلية من اتخاذ دور أكبر في قيادة الاستجابة الإنسانية، بما يسهم في زيادة فعالية التدخلات الصحية والتغذوية وتحقيق استجابة أكثر استدامة ترتبط باحتياجات المواطنون.

خلال افتتاح اللقاء، ألقى الدكتور قاسم محمد بحيبح كلمة لفت فيها إلى أن اليمن يواجه ظروفاً استثنائية منذ سنوات، مما أثر بشكل مباشر على مختلف القطاعات الخدمية، وخاصة القطاع الصحي الذي شهد تحديات كبيرة نتيجة تضرر البنية التحتية ونقص الموارد وهجرة الكوادر وارتفاع الطلب على الخدمات الأساسية.

بيّن الوزير أن وزارة الرعاية الطبية، بالرغم من تلك التحديات، استطاعت الحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات الصحية والعمل مع الشركاء على تنفيذ تدخلات عاجلة أنقذت حياة الملايين، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من نمط الاستجابة الطارئة إلى مقاربة أكثر استقراراً ورسوخاً تقوم على بناء الأنظمة الصحية وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية.

وشدد على أن الوزارة ترى في مفهوم التوطين خياراً استراتيجياً لا يقتصر على كونه إجراءً مؤقتاً، موضحاً أن تمكين الفاعلين المحليين يعزز فعالية العمل الإنساني، حيث أن الجهات الوطنية والمحلية أكثر دراية باحتياجات المواطنونات وقادرة على الوصول إلى المناطق المستهدفة والاستجابة السريعة للأولويات العاجلة.

أضاف أن الوزارة تعمل على تطوير وتنفيذ خطط واضحة لتعزيز الشراكة مع المنظمات المحلية والقطاع الخاص والسلطات المحلية، مما يضمن توحيد الجهود وتكامل الأدوار والاستفادة القصوى من الموارد المتاحة، مشدداً على أن نجاح أي تدخل إنساني يعتمد على التنسيق المؤسسي والعمل بروح جماعية.

نوّه الوزير بحيبح أن التنمية الصحية لا يمكن أن تتحقق دون التنمية الاقتصادية في الإنسان والمؤسسات، داعياً إلى توجيه مزيد من الدعم نحو بناء قدرات الكوادر الوطنية وتأهيل المرافق الصحية وتطوير أنظمة المعلومات الصحية، بما يساعد في التعافي التدريجي للقطاع الصحي ويجعله قادراً على مواجهة الأزمات المستقبلية.

لفت إلى أن الوزارة تأمل أن يكون هذا اللقاء منصة عملية للخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ، تسهم في تعزيز آليات التنسيق وتحديد الأولويات ومعالجة التحديات الميدانية وبناء نموذج شراكة أكثر توازناً وعدالة بين الفاعلين الدوليين والمحليين.

من جانبه، نوّه مدير المؤسسة الطبية الميدانية، الدكتور مازن فضل، أهمية الاجتماع في تعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة وتبادل الخبرات والتجارب وبناء شراكات فعالة تلبي الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.

ولفت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع الاعتماد على القدرات الوطنية وتوجيه الدعم نحو المؤسسات المحلية.

كما ألقى ممثل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية كلمة، أشاد فيها بجهود وزارة الرعاية الطبية في قيادة القطاع، وأهمية تعزيز التنسيق بين الشركاء لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً.

تضمن الاجتماع عدداً من الجلسات الفنية والنقاشات المفتوحة التي تناولت واقع الشراكات الإنسانية وفرص تمكين المنظمات الوطنية والتحديات التشغيلية وأولويات العمل في مجالي الرعاية الطبية والتغذية، بالإضافة إلى عرض تجارب ناجحة في مجال التوطين وبناء القدرات.

اخبار عدن: وزارة الرعاية الطبية تنظم اللقاء التشاوري لتعزيز تمكين الفاعلين المحليين والوطنيين

في إطار سعيها المستمر لتحقيق التنمية الصحية وتعزيز العمل المشترك، نظمت وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان في العاصمة عدن، لقاءً تشاورياً يهدف إلى تعزيز تمكين الفاعلين المحليين والوطنيين في القطاع الصحي. اللقاء الذي حضره عدد من ممثلي المنظمات غير الحكومية، والنقابات الصحية، والجهات الحكومية، كان فرصة لتبادل الآراء والخبرات حول سبل تحسين النظام الحاكم الصحي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.

محاور اللقاء

ركز اللقاء على عدة محاور رئيسية، منها:

  1. تحديد الاحتياجات الصحية: تم استعراض أبرز التحديات التي تواجه النظام الحاكم الصحي في عدن، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

  2. تعزيز التعاون: تم التأكيد على أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية، لتنسيق الجهود وتقديم الدعم الفعال للمشاريع الصحية.

  3. التدريب وبناء القدرات: ناقش المشاركون استراتيجيات تطوير المهارات وبناء القدرات للعاملين في القطاع الصحي، لضمان تقديم خدمة أفضل للمرضى.

مخرجات اللقاء

أسفر اللقاء التشاوري عن مجموعة من التوصيات، منها:

  • إعداد خطة عمل: تم الاتفاق على إعداد خطة عمل مشتركة تشمل البرامج والمشاريع الصحية التي تلبي احتياجات المواطنون.

  • إطلاق حملات توعية: ضرورة إطلاق حملات توعية حول أهمية الرعاية الطبية السنةة، وسبل الوقاية من الأمراض.

  • تنمية الشراكات: تعزيز الشراكات بين وزارة الرعاية الطبية والجهات المحلية والدولية لزيادة الموارد المتاحة وتحسين مستوى الخدمات الصحية.

ختام اللقاء

في ختام اللقاء، نوّه وكيل وزارة الرعاية الطبية على أهمية تلك اللقاءات التشاورية في تعزيز الشراكة المواطنونية وخلق بيئة صحية أفضل في عدن. كما دعا جميع الفاعلين في القطاع الصحي إلى العمل المشترك وتوحيد الجهود لخدمة المواطنين.

تأتي هذه الجهود في إطار رؤية وزارة الرعاية الطبية لتحقيق نظام صحي شامل ومستدام، يضمن حصول جميع أفراد المواطنون على خدمات صحية ذات جودة عالية.

اخبار عدن – مظاهرة لجنة الجرحى وعائلات الشهداء مستمرة أمام معاشيق في عدن للمدعاة بالحقوق

لجنة اعتصام الجرحى وأسر الشهداء تواصل احتجاجها أمام معاشيق بعدن للمطالبة بحقوقها

استمرت لجنة اعتصام الجرحى وأسر الشهداء، اليوم الأحد، في اعتصامها السلمي أمام بوابة معاشيق في العاصمة عدن، مدعاة بتنفيذ حقوق أعضائها، وإطلاق الترقيات والمرتبات والمكرمات الخاصة بالعلاج والحج. ونوّهت اللجنة أن الاعتصام سيستمر حتى تلبية مدعاها المشروعة.

وشددت اللجنة في بيانها على أهمية وفاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي بوعده والمصادقة على قرارات ترقيات جرحى الشهداء والمعاقين من محافظات (عدن، لحج، أبين، الضالع)، والتي لا تزال عالقة في مكتبه منذ أكثر من سنة وثلاثة أشهر دون تنفيذ.

كما دعات اللجنة بتوجيه لإنشاء مدينة سكنية للجرحى المعاقين في وردت الآن (عدن، لحج، أبين، الضالع، شبوة)، كما تم توجيه القائد لجرحى وردت الآن المحررة الأخرى، لضمان حياة كريمة للجرحى وأسرهم.

ونوّهت اللجنة أن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي ضمن الضغط السلمي للمدعاة بحقوق الجرحى والشهداء، ولفتت إلى أنها لن تتوقف حتى تحقيق مدعاها المشروعة.

وقد أصدرت لجنة الاعتصام بيانها، فيما يلي نصه:

بيان هام صادر عن لجنة الاعتصام لجرحى وأسر شهداء (عدن أبين، لحج، الضالع)

إلى رجالنا الأبطال.. أيها الجرحى الميامين.. يا أسر شهدائنا الأبرار:

إننا في لجنة اعتصام جرحى وأسر شهداء محافظات عدن أبين لحج الضالع، وفي ظل سياسة المماطلة والتسويف التي تنتهجها السلطات، نعيد رفع صوتنا عالياً للمدعاة بإنهاء معاناة هذه الفئة التي قدمت كل ما تملك في سبيل الوطن.

وعليه، فإننا نؤكد على المدعا الحقوقية التالية:

١ـ تنفيذ الوعود الرئاسية: ندعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالوفاء بالتزاماته والمصادقة الفورية على قرارات ترقيات الجرحى المعاقين والشهداء لمحافظات (عدن، أبين، لحج، الضالع) المحتجزة في مكتبه منذ أكثر من عام وثلاثة أشهر.

٢- المساواة في المكرمات والمرتبات: نؤكد على ضرورة الإنصاف في توزيع المكرمات الممنوحة من القوات المشتركة، واعتماد مرتبات الألف السعودي لجرحى وشهداء محافظاتنا أسوة بزملائهم في باقي وردت الآن المحررة.

٣ـ التمثيل العادل في الحج والعمرة: تمكين أسر الشهداء من حصصهم السنوية في منح الحج والعمرة المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وضمان التوزيع العادل.

٤ـ علاج في الخارج للجرحى: للحالات المرشحة من اللجان الطبية، ندعا باعتماد منح مالية فورية عبر سفاراتنا في مصر والهند لاستكمال علاج الجرحى الذين تدهورت حالتهم الصحية، أسوة بما تم لجرحى وردت الآن الأخرى.

٥ـ إشراك الجهات الرسمية ذات الخبرة: نرفض الانفراد بصياغة لوائح “الهيئة العليا للجرحى”، وندعا بإشراك المكاتب الحكومية الرسمية في محافظاتنا كونها الجهات المسؤولة قانونًا والأكثر خبرة منذ عشر سنوات.

إعلان التصعيد المفتوح:

بالإضافة إلى ما سبق، نعلن للرأي السنة ولكافة الجهات المعنية استمرارنا في هذا الاعتصام المفتوح أمام بوابة “قصر المعاشيق” بالعاصمة عدن، مؤكدين أننا لن نتزحزح من موقعنا أو نرفع اعتصامنا إلا بإصدار القرارات الرسمية المصادق عليها، والتنفيذ الفعلي الكامل لكافة مدعانا دون استثناء.

تذكروا جميعًا أن اعتصامنا السابق وما نتج عنه من تشكيل لجنة واجتماعها مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي في نوفمبر من السنة الماضي، لم يكن سوى محطة أخرى من محطات الخداع، حيث أعطيت لنا وعود بتحقيق المدعا خلال عشرين يومًا، ولكننا اليوم، وبعد مرور أكثر من خمسة أشهر، نجد أن تلك الوعود تبخرت ولم يتحقق منها شيء، مما يؤكد أن سياسة المماطلة هي المنهج المتبع لامتصاص غضب الأبطال.

ـ ختامًا

إن تضحيات الشهداء وآلام الجرحى ليست ورقة للمساومة، ولن نقبل بوعود جديدة لا تجد طريقها للتنفيذ؛ الميدان هو خيارنا حتى نيل الحقوق كاملة غير منقوصة.

صادر عن لجنة الاعتصام لجرحى وأسر الشهداء (عدن أبين لحج الضالع)

أمام بوابة قصر المعاشيق – العاصمة عدن

اخبار عدن: لجنة اعتصام الجرحى وأسر الشهداء تواصل احتجاجها أمام معاشيق

تستمر لجنة اعتصام الجرحى وأسر الشهداء في محافظة عدن، جنوب اليمن، في احتجاجاتها السلمية أمام القصر الرئاسي في معاشيق، وذلك للمدعاة بحقوق الجرحى وعائلات الشهداء. تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تجاهل المعاناة التي يعيشها هؤلاء الأبطال وعائلاتهم.

دوافع الاحتجاجات

تدعا لجنة الاعتصام بتوفير الرعاية الصحية الضرورية للجرحى، حيث يواجه الكثير منهم صعوبات كبيرة في الحصول على العلاج المناسب. كما تسعى اللجنة إلى الضغط على السلطات لتحسين أوضاع أسر الشهداء الذين فقدوا عائليهم في النزاع المستمر. يعيش هؤلاء الأفراد في ظروف اقتصادية صعبة، ويعانون من عدم توفر الدعم المادي والمعنوي.

تنظيم الاعتصام

تجمعت العشرات من أسر الشهداء والجرحى في ساحة الاعتصام، حاملين لافتات تعبر عن مدعاهم، ومرددين شعارات تدعا بالإصلاحات اللازمة. وقد نوّه المتحدثون باسم اللجنة أن الاعتصام سيستمر حتى تحقق السلطة التنفيذية مدعاهم ويشعروا بأن هناك اهتمامًا حقيقيًا بمعاناتهم.

ردود الفعل

لقد أثار الاعتصام ردود فعل متباينة في الأوساط الشعبية والرسميّة. إذ عبر العديد من المواطنين عن دعمهم لمدعا لجنة الاعتصام، بينما دعا البعض السلطة التنفيذية إلى ضرورة الاستجابة السريعة لهذه المدعا للحد من الاحتقان الاجتماعي وتحقيق الاستقرار في المدينة.

الوضع الراهن

تعاني محافظة عدن من العديد من التحديات الماليةية والاجتماعية، مما يزيد من تعقيد الوضع بالنسبة للجرحى وأسر الشهداء. في ظل انعدام الخدمات الأساسية، يبرز ضرورة وجود تحركات فورية من قبل السلطة التنفيذية ومنظمات المواطنون المدني لدعم هؤلاء الفئات.

خلاصة

تؤكد لجنة اعتصام الجرحى وأسر الشهداء على أهمية استمرارية الضغط على السلطة التنفيذية لتحقيق الحقوق الإنسانية الأساسية. إن تجاهل هذه المدعا يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في عدن، لذا فإن جميع الأطراف المعنية مدعوة للانخراط في حوار يهدف إلى تحسين حياة المواطنين وتحقيق العدالة.

اخبار عدن – وزير الرعاية الطبية يطلق المرحلة الأولى من برنامج الرعاية المتكاملة في عدن ويشدد على أهمية التحصيل

وزير الصحة يدشن الجولة الأولى من النشاط الإيصالي التكاملي بعدن ويؤكد أن التحصين خط الدفاع الأول لحماية الأطفال

أطلق وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح اليوم في العاصمة المؤقتة عدن الجولة الأولى من النشاط الإيصالي التكاملي والذي ينفذه البرنامج الوطني للتحصين بقطاع الرعاية الصحية الأولية تزامناً مع الإسبوع العالمي للتمنيع، بهدف تعزيز التغطية اللقاحية والوصول بالخدمات الصحية الأساسية إلى الأطفال والأمهات في مختلف وردت الآن المستهدفة.

يتم تنفيذ النشاط على مدى ستة أيام في 121 مديرية موزعة على 15 محافظة، بمشاركة 8538 عاملاً صحياً من خلال تنفيذ أكثر من 2171 جلسة لتقديم مختلف اللقاحات والخدمات الصحية المرتبطة بصحة الأم والطفل والتغذية والرعاية الطبية الإنجابية.

وأثناء التدشين، شدد وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان على أن هذا النشاط يُعتبر إحدى الركائز الأساسية في جهود الوزارة لتعزيز الوقاية المواطنونية والحد من تفشي الأمراض القابلة للتمنيع.

ولفت إلى أن التحصين أثبت على مر العقود أنه الوسيلة الأكثر فعالية وأقل تكلفة لحماية الأطفال والحفاظ على صحة المواطنون.

كما ذكر الوزير بحيبح أن الوزارة تعطي برامج التحصين أولوية كبرى ضمن خططها الصحية، نظراً لما لها من تأثير مباشر في خفض معدلات الإصابة والوفيات بين الأطفال، خاصة في ظل التحديات الصحية والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأضاف أن النشاط الإيصالي التكاملي لا يقتصر فقط على تقديم اللقاحات بل يشمل حزمة من الخدمات الصحية الهامة التي تحد من مشاكل صحة الأم والطفل وتعزز وعي الأسر وتعزز وصول الخدمات إلى المناطق النائية والأشد احتياجاً.

وأوضح وزير الرعاية الطبية أن نجاح هذه الأنشطة يتطلب تضافر جهود الجميع، داعياً السلطات المحلية والقيادات المواطنونية ووسائل الإعلام ومنظمات المواطنون المدني إلى دعم فرق التحصين الميدانية وتسهيل مهماتها.

وحث المواطنين على الاستفادة من الخدمات المجانية التي تقدمها الوزارة عبر الفرق الصحية المنتشرة في المديريات المستهدفة.

كما جدد التأكيد على أن اللقاحات المستخدمة في جميع المرافق الصحية آمنة وفعالة ومعتمدة من الجهات الصحية المختصة والمنظمات الدولية.

ودعا أولياء الأمور إلى عدم الانجراف وراء الشائعات والمعلومات المضللة والحرص على استكمال جرعات أطفالهم في مواعيدها المحددة.

من جانبه، أوضح وكيل قطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي أن الجولة الأولى من النشاط ستركز بصورة خاصة على المناطق التي شهدت ارتفاعاً في حالات الحصبة والدفتيريا بهدف تعزيز مستوى التغطية بالتلقيح وتقليل معدلات المراضة والحد من انتشار الأوبئة.

ولفت الوليدي إلى أن هذه الجولة ستتبعها جولة ثانية خلال شهر يونيو المقبل وثالثة في أغسطس ورابعة في أكتوبر ضمن خطة مرحلية تهدف إلى سد الفجوات المناعية في المديريات المستهدفة.

كما لفت إلى أن الوزارة تعمل حالياً على تجهيز حملة وطنية شاملة في سبتمبر المقبل بدعم من حلف اللقاح العالمي “جافي”، تستهدف جميع الأطفال دون سن الخامسة في مختلف وردت الآن.

وأكّد أن الوزارة تعمل على استدامة التدخلات الوقائية لضمان الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال المستهدفين.

كما لفت وكيل قطاع الرعاية الصحية الأولية إلى توفر اللقاحات المجانية والآمنة في جميع المرافق الصحية.

إلى ذلك، نوّه ممثل منظمة الرعاية الطبية العالمية لدى اليمن الدكتور سيد جعفر استمرار دعم المنظمة لأنشطة التحصين وبرامج الوقاية، مشيداً بجهود وزارة الرعاية الطبية والسنةلين الصحيين وما يبذلونه في سبيل حماية الأطفال وتعزيز الرعاية الطبية السنةة.

كما لفت إلى أهمية الشراكة بين الوزارة والمنظمات الدولية والجهات المانحة في توسيع نطاق التغطية باللقاحات وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل في اليمن.

حضر التدشين مدير الرعاية الطبية والتغذية بمنظمة اليونيسيف محيي الدين وعدد من المختصين والمسؤولين في القطاع الصحي.

اخبار عدن: وزير الرعاية الطبية يدشّن الجولة الأولى من النشاط الإيصالي التكاملي

في خطوة تهدف إلى تعزيز الخدمات الصحية في مدينة عدن، دشن وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، الجولة الأولى من النشاط الإيصالي التكاملي، الذي يستهدف مختلف الفئات السكانية في المدينة.

وفي حفل التدشين، نوّه الوزير بحيبح أهمية هذه الأنشطة في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، مشيراً إلى أن التحصيل الصحي يشكل أحد الأركان الأساسية لضمان الرعاية الطبية السنةة للفئات الأكثر ضعفاً، سواءً كانوا من الأطفال أو النساء أو الفئات ذات الاحتياجات الخاصة.

أهداف النشاط

تشمل أهداف الجولة الأولى من النشاط الإيصالي التكاملي تقديم الخدمات الصحية الأساسية والتطعيمات، بالإضافة إلى توعية المواطنين حول أهمية الرعاية الصحية والممارسات الصحية السليمة. كما سيتم توزيع الأدوية الضرورية والمستلزمات الصحية، وذلك في إطار خطة الوزارة للتغلب على التحديات الصحية التي تواجه المدينة.

إشادة بالمبادرات المحلية

وجّه الوزير الشكر للمبادرات المحلية والجهات الداعمة التي تعمل في مجال الرعاية الصحية، مشيداً بالتعاون المثمر بين الوزارة ومنظمات المواطنون المدني. وأ erklärte أن هذا التعاون هو السنةل القائدي في تحقيق الأهداف الصحية المنشودة وتقديم الخدمات بشكل فعال وسريع.

التحديات المقبلة

على الرغم من الجهود المبذولة، لفت الوزير بحيبح إلى التحديات الكبيرة التي لا تزال تواجه القطاع الصحي في عدن، بما في ذلك نقص بعض الموارد البشرية والمستلزمات الطبية. ودعا جميع الجهات المعنية إلى التعاون والعمل سوياً لإيجاد حلول فعّالة لهذه التحديات.

خاتمة

تُعدّ هذه الجولة من النشاط الإيصالي خطوة هامة نحو استعادة النظام الحاكم الصحي في عدن، وتعكس التزام السلطة التنفيذية بمواصلة تحسين مستوى الرعاية الصحية. ومع تعاون المواطنون المحلي والمبادرات الإنسانية، يُمكن تحقيق مستقبل أفضل للصحة السنةة في هذه المدينة المناضلة.

اخبار المناطق – محافظ بن الوزير يتحدث عن إطلاق 7 مشاريع مائية ويثني على تعاون UNOPS الداعم للجهود.

المحافظ بن الوزير يناقش تدشين 7 مشاريع مياه ويشيد بشراكة UNOPS الداعمة لقطاع المياه بشبوة

ناقش محافظ محافظة شبوة ورئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، اليوم، مع مدير عام الهيئة السنةة لمشاريع مياه الريف فرع شبوة، المهندس مروان محمد بارويس، الترتيبات اللازمة لإطلاق مرحلة الضخ التجريبي لعدد (7) مشاريع مياه، ضمن الحزمة الأولى من مشاريع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) للعام 2026م، المنتشرة في عدد من مديريات المحافظة.

تأتي هذه المشاريع في إطار الاستجابة الفعالة للتحديات التي يواجهها قطاع المياه، وأهمها أزمة الوقود وتأثيراتها على استدامة تشغيل أنظمة الضخ، مما يمثل خطوة نوعية نحو تأمين إمدادات مائية أكثر استقراراً واستدامة، مما يخفف من معاناة المواطنين ويعزز مستوى الخدمات الأساسية في المناطق المستهدفة.

ونوّه المحافظ بن الوزير على أهمية تعزيز الجهود والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان نجاح مرحلة التشغيل التجريبي وصولاً إلى التشغيل الكامل، موجهاً بتقديم جميع التسهيلات وتذليل العقبات أمام تنفيذ مشاريع المياه، بما يسهم في تحسين كفاءة البنية التحتية وتحقيق الاستقرار الخدمي في المحافظة.

كما أشاد المحافظ بن الوزير بمستوى الشراكة الفاعلة مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، بوصفه الذراع التنفيذية للأمم المتحدة في تنفيذ المشاريع، مؤكداً على أهمية هذا التعاون لمواكبة الجهود مع السلطة المحلية. كما أعرب عن أمله في توسيع التدخلات الإنمائية في المرحلة القادمة، خاصة في القطاعات ذات الأولوية، والعمل على منح محافظة شبوة حصتها المستحقة من المشاريع الممولة من المنظمات الدولية والجهات المانحة.

كما تناول الاجتماع مستوى الإنجاز في مشروع حفر بئر “الشعيب”، الممول بالشراكة بين مؤسسة أيادي الخير وأهالي المنطقة، حيث تم عرض مراحل التنفيذ ونسبة الإنجاز، بالإضافة إلى التحديات المتبقية لاستكمال المشروع. ووجّه المحافظ بضرورة الإسراع في استكمال الأعمال، مشيراً إلى استعداد السلطة المحلية لتقديم الدعم اللوجستي والفني، نظراً لأهمية المشروع في مواجهة أزمة المياه الحادة التي تعاني منها المنطقة نتيجة ندرة المصادر المائية وارتفاع الطلب.

من جهته، عبّر مدير عام مياه الريف عن تقديره للدعم الكبير الذي تقدمه السلطة المحلية بقيادة المحافظ بن الوزير، مؤكداً أن هذه المشاريع تمثل إضافة مهمة لأنظمة الإمداد المائي، وتساهم في تقليل الاعتماد على الحلول المؤقتة والانتقال نحو مشاريع أكثر كفاءة واستدامة.

اخبار وردت الآن: المحافظ بن الوزير يناقش تدشين 7 مشاريع مياه ويشيد بشراكة UNOPS

عقد المحافظ بن الوزير اجتماعًا هامًا لمناقشة تدشين سبعة مشاريع استراتيجية متعلقة بالمياه، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتحسين مستوى الخدمات الأساسية في المحافظة. تأتي هذه المشاريع ضمن إطار خطة التنمية المستدامة التي تهدف إلى تعزيز إدارة الموارد المائية وتوفير مياه شرب نظيفة للسكان.

في كلمته خلال الاجتماع، أعرب المحافظ بن الوزير عن تقديره للشراكة الفعالة مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، حيث لفت إلى أن هذه الشراكة قد لعبت دورًا حيويًا في دعم تنفيذ المشاريع الحيوية التي تساهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين. ونوّه أن المشاريع الجديدة ستسهم في تعزيز البنية التحتية للمياه، وتحسين خدمات الإمدادات في المناطق الأكثر احتياجًا.

تشمل المشاريع المزمع تدشينها عدة محطات ضخ وشبكات توزيع المياه، بالإضافة إلى مشاريع تطوير وتأهيل مصادر المياه الحالية. وتهدف هذه المشاريع إلى زيادة الوصول إلى المياه النظيفة وتقليل الأعباء على السكان، خاصة في المناطق الريفية والنائية.

كما لفت المحافظ إلى أهمية التعاون بين مختلف الجهات الحكومية والمواطنون المدني والمانحين الدوليين، مؤكداً أن النجاح في تنفيذ هذه المشاريع يتطلب جهودًا جماعية وتنسيقًا جيدًا بين جميع الأطراف المعنية. وشدد على أهمية الشفافية والمشاركة المواطنونية في كل مراحل تنفيذ المشاريع لضمان تلبيتها لاحتياجات المواطنين.

من جانبه، أعرب ممثل UNOPS عن فخره بالشراكة المستمرة مع السلطة التنفيذية المحلية، مؤكدًا التزام المكتب بدعم التنمية المستدامة وتحسين مستوى الخدمات الأساسية في المحافظة. كما لفت إلى أن هذه المشاريع تمثل نموذجًا يحتذى به في التعاون الدولي والمحلي.

في ختام الاجتماع، دعا المحافظ جميع الكوادر والجهات المعنية إلى العمل بروح الفريق الواحد لضمان نجاح هذه المشاريع وتقديم الخدمات التي تستحقها المواطنونات المحلية، مشددًا على أن التنمية الاقتصادية في المياه هو استثمار في مستقبل أفضل للجميع.

اخبار عدن – مصابو الحرب ينظمون احتجاجًا غاضبًا في عدن مدعاين بحقوقهم ورواتب متأخرة وترقيات.

جرحى الحرب يخرجون في تظاهرة غاضبة بعدن.. مطالب بحقوق ورواتب متأخرة وترقيات

في صباح يوم الأحد، شهدت العاصمة المؤقتة عدن تظاهرة نظمها مجموعة من جرحى الحرب للمدعاة بحقوقهم المالية والإدارية، بما في ذلك صرف الرواتب المتأخرة وإعادة تسوية أوضاعهم الوظيفية ومنحهم الترقيات المستحقة.

رفع المشاركون في التظاهرة لافتات تعكس معاناتهم المستمرة، مشددين على أنهم يواجهون ظروفاً معيشية صعبة بسبب تأخر صرف مستحقاتهم، رغم التضحيات التي قدموها خلال سنوات الحرب. كما دعوا الجهات المعنية إلى الالتفات لقضيتهم والعمل على إنصافهم بشكل عاجل.

قال أحد الجرحى الذين شاركوا في التظاهرة إن “الكثير منا يعاني من إصابات دائمة ولا يجد ما يلبي احتياجاته اليومية، في ظل عدم وجود حلول حقيقية”، مشيراً إلى أن تجاهل هذه القضية يزيد من معاناة فئة قدمت الكثير للبلاد.

حث المحتجون على ضرورة معالجة أوضاعهم بشكل سريع وصرف كافة مستحقاتهم واعتماد الترقيات المتأخرة، معبرين عن استمرارهم في تحركاتهم السلمية حتى يتم الاستجابة لمدعاهم.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: جرحى الحرب يخرجون في تظاهرة غاضبة

خرج عدد من جرحى الحرب في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، في تظاهرة غاضبة تعبر عن معاناتهم المستمرة وتأكيد مدعاهم المشروعة. تأتي هذه التظاهرة في ظل تدهور الأوضاع المعيشية ونقص الخدمات الأساسية، مما يزيد من معاناة هؤلاء الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداءً لوطنهم.

الدوافع وراء التظاهرة

تجمع الجرحى في ساحة المعلا، رافعين لافتات تحمل شعارات تندد بالتجاهل الذي يتعرضون له. أبرز مدعاهم كان حقوقهم المترتبة نتيجة الإصابات التي لحقت بهم خلال النزاع، إلى جانب الرواتب المتأخرة وترقيات وظيفية لم تتحقق على الرغم من الوعود المتكررة. وقد أكّد المتظاهرون أن المعاناة لا تقتصر فقط على الجانب الصحي، بل تمتد لتشمل تحديات مالية فادحة تؤثر على أسرهم.

الغضب والاحتجاج

عبر المشاركون في التظاهرة عن غضبهم إزاء تردي الأوضاع وعدم الاستجابة لمدعاهم. كما قام بعضهم برفع صور لهم أثناء تلقي العلاج، وذلك للتأكيد على معاناتهم اليومية. ولفت المتحدثون باسم المحتجين إلى أنهم يعانون من الإهمال وعدم تقديم الدعم الكافي من قبل السلطات المحلية والدولية.

المدعا الملحّة

تشمل مدعا الجرحى عدة نقاط رئيسية، منها:

  1. صرف الرواتب المتأخرة: إذ تعاني شريحة كبيرة منهم من نقص الأموال اللازمة لتلبية احتياجاتهم اليومية.
  2. ترقيات وظيفية: حرص الجرحى على المدعاة بترقيات للمساهمة في تحسين ظروفهم المعيشية.
  3. تقديم الرعاية الصحية المناسبة: تحسين الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمصابين.

ردود الأفعال

تأتي هذه التظاهرة في وقت حرج، حيث تعاني عدن من أزمات اقتصادية وسياسية متراكمة، مما يضع ضغوطًا إضافية على السلطات المحلية التي تعاني بدورها من تحديات كبيرة. وقد دعا نشطاء ومنظمات حقوقية إلى ضرورة استجابة السلطة التنفيذية لمدعا الجرحى وحقهم في الرعاية والاعتراف بتضحيّاتهم.

الخاتمة

تعتبر تظاهرة جرحى الحرب في عدن صرخة للمدعاة بالكرامة والعدالة. إنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل هم أناس عاشوا تجارب مؤلمة ويتطلعون إلى مستقبل أفضل، يستحقون جميعًا الدعم والرعاية. إن استجابة الجهات المعنية لمدعاهم ليست قضية إنسانية فحسب، بل هي واجب وطني يتعين تلبيته في أسرع وقت.