عقد وزير الدولة ومحافظ العاصمة المؤقتة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، عصر السبت، اجتماعًا موسعًا جمع حوالي 70 صحفيًا ومهتمًا في مجال الإعلام وناشطين وممثلين عن منظمات المواطنون المدني، لمناقشة الأوضاع السنةة في المدينة والتحديات المعيشية والخدمية، بالإضافة إلى فتح باب الحوار حول القضايا القائدية التي تهم الرأي السنة.
في بداية اللقاء، تناول المحافظ الوضع السنة بعد مرحلة التحرير، موضحًا أنه كان متوقعًا أن يتم نقل تجربة الإدارة السابقة إلى العاصمة عدن، لكن الواقع – كما قال – لم يُظهر التحسن المرجو في حياة المواطنين.
واستعرض المحافظ ملف الكهرباء، مشيرًا إلى استعداد المنظومة للعمل لساعات طويلة، ورغم اعتدال الأجواء حاليًا، إلا أنه سيكون هناك تشغيل جزئي لبعض التوربينات استعدادًا لفصل الصيف، بالإضافة إلى إدخال قدرة إضافية تبلغ 100 ميجاوات خلال الأربعة أشهر القادمة. وأوضح أن التركيز حاليًا ينصب على توفير المازوت والديزل، مع برنامج تشغيل يصل إلى 14 ساعة يوميًا، مما قد يقلل من ساعات الانقطاع لأدنى حد.
كما كشف محافظ العاصمة عدن عن نية لإجراء تغييرات إدارية شاملة خلال الفترة القادمة تشمل جميع مدراء المديريات الثمان ومدراء القطاعات الخدمية، مؤكدًا أن تغيير الهيكل الإداري وشيك، بهدف تحسين الأداء ومعالجة ما تم من اختلالات.
فيما يتعلق بالحريات السنةة، نوّه المحافظ أن حرية التعبير مكفولة للجميع، شرط الالتزام بعدم الإساءة أو التحريض، مشيرًا إلى أن السلطات قد سمحت مسبقًا بإقامة فعاليات تحت حمايتها، ولكنها ترفض أي فوضى تضر بالاستقرار.
وتناول كذلك أوضاع موظفي ديوان المحافظة، موضحًا أنه تم تحسين رواتبهم بحيث تصل حاليًا إلى حد أدنى يبلغ 150 ألف ريال، مع خطة لتطوير المبنى الرسمي ورفع ساعات العمل إلى ثماني ساعات يوميًا بعد إعادة الهيكلة.
ولفت المحافظ إلى ضرورة استخدام مصطلح “العاصمة عدن” في الخطابات الرسمية، داعيًا وسائل الإعلام لاعتماد هذا المصطلح، قبل أن يتحدث عن معاناة المواطنين في المديريات وصعوبة الأوضاع المعيشية، حيث تأثر خلال حديثه ووقف للحظة ليواصل بعد ذلك وكيل أول المحافظة، محمد نصر شاذلي، الذي دعا إلى توحيد الجهود للحفاظ على استقرار العاصمة.
شهد اللقاء نقاشات موسعة، حيث دعا الصحفي ياسر محمد الأعسم بإجراء تغييرات شاملة على مدراء المديريات وقيادات المؤسسات الخدمية، ليرد المحافظ بأن التغيير قادم لكنه يتطلب بعض الوقت، داعيًا للحفاظ على الصبر بعد سنوات من التحديات.
كما دعت الصحفية مريم الداحمة إلى تكثيف الجهود لتحسين الخدمات الأساسية، خصوصًا الكهرباء والمياه، بينما طرح الصحفي مناف الكلدي أزمة الغاز، ليؤكد المحافظ أنه ناقش هذا الموضوع مع رئيس الوزراء، وتم زيادة حصة العاصمة من 10 إلى 20 قاطرة، لكن التقطع في مأرب أثّر على وصول الكميات المطلوبة، حيث وصلت قاطرتان فقط مؤخرًا.
تناول ناشطون وصحفيون آخرون قضايا متعددة مثل أزمة المياه، الجبايات، وضع المنظومة التعليمية والمعلمين، دعم الأندية الرياضية، حماية الصحفيين، وتفعيل القانون، إضافةً إلى مدعا بإنهاء الممارسات غير القانونية في بعض المرافق السنةة. كما طُرحت دعوات لتعزيز التنسيق الإعلامي وتنظيم العمل الصحفي بما يخدم المدينة دون تضييق على الحريات الإعلامية.
نوّه المحافظ في ختام اللقاء أن باب النقاش سيبقى مفتوحًا، مع خطط لاستكمال المداخلات في لقاء آخر مقرر في نفس اليوم، في إطار الحوار المستمر مع مختلف الأطراف الإعلامية والمواطنونية.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن: محافظ العاصمة المؤقتة عدن يلتقي بعشرات الصحفيين والناشطين ويكشف خطة تغييرات إدارية
في خطوة تعكس أهمية الإعلام والمواطنون المدني في تعزيز الاستقرار والتنمية المحلية، عقد محافظ العاصمة المؤقتة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، اجتماعًا موسعًا مع عشرات الصحفيين والناشطين في المدينة. وهدف الاجتماع إلى مناقشة الخطط المستقبلية لتحسين الوضع الإداري والخدمي في العاصمة المؤقتة.
محاور الاجتماع
بدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية من المحافظ الذي نوّه على أهمية دور الصحافة والنشطاء في نقل الحقائق والمساهمة الفعالة في الأحداث الجارية. ثم تطرق لملس إلى أبرز القضايا التي تواجه عدن، مثل:
-
تحسين الخدمات السنةة: نوّه المحافظ على ضرورة تعزيز الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والرعاية الطبية والمنظومة التعليمية، والعمل على توفير بيئة مناسبة للمواطنين.
-
تغييرات إدارية: كشف لملس عن خطة لإجراء تغييرات في الأداء الإداري، تستهدف تحسين كفاءة الأجهزة الحكومية وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
-
مشاركة المواطنون المدني: لفت إلى أهمية دور المواطنون المدني في مراقبة الأداء الحكومي، معبرًا عن استعداده للتعاون مع مؤسسات المواطنون المدني والصحافة لضمان الشفافية والمصداقية.
ردود الفعل
لقي الاجتماع تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث أعرب عدد من الصحفيين والناشطين عن دعمهم لمبادرات المحافظ وضرورة تنسيق الجهود لتحقيق الأهداف المشتركة. وطرح البعض ملاحظاتهم حول التحديات التي تواجه القطاع الإعلامي ودوره في تعزيز الأمان والشراكة بين السلطة التنفيذية والمواطنون.
خطوات مستقبلية
صرح لملس عن ترتيبات لعقد لقاءات دورية مع الصحفيين والناشطين، من أجل تبادل الأفكار والخطط، والعمل على تحقيق رؤية مشتركة لتعزيز تنمية العاصمة المؤقتة عدن.
في الختام، تظهر هذه اللقاءات أهمية التواصل الفعّال بين السلطة التنفيذية والمواطنون، كما تعكس التزام قيادة عدن بالعمل على تحسين الوضع الراهن، وتبني سياسات تساهم في استقرار المدينة ونموها.
