أسعار الذهب اليوم الجمعة في اليمن: نظرة على أسواق صنعاء وعدن

أسعار الذهب اليوم الجمعة في اليمن: نظرة على أسواق صنعاء وعدن

صنعاء/عدن، اليمن – يترقب اليمنيون اليوم الجمعة الموافق 16 مايو 2025، حركة أسعار الذهب في الأسواق المحلية، خاصة في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية والمحلية. فيما يلي نظرة على متوسط أسعار الذهب المتوقعة في صنعاء وعدن بناءً على التغيرات الأخيرة:

توقعات أسعار الذهب في صنعاء:

بعد الانخفاض الملحوظ الذي سجلته أسعار الذهب يوم أمس الخميس في صنعاء، من المتوقع أن تشهد الأسعار اليوم استقرارًا نسبيًا أو ربما انخفاضًا طفيفًا آخر، وذلك بناءً على استمرار الاتجاه النزولي في الأسواق العالمية.

  • جنيه الذهب (شراء متوقع): من المرجح أن يتراوح حول 355,000 إلى 360,000 ريال يمني.
  • جنيه الذهب (بيع متوقع): من المتوقع أن يكون في حدود 365,000 إلى 370,000 ريال يمني.
  • جرام عيار 21 (شراء متوقع): قد يستقر حول 44,500 إلى 45,000 ريال يمني.
  • جرام عيار 21 (بيع متوقع): من المرجح أن يكون في نطاق 47,500 إلى 48,000 ريال يمني.

توقعات أسعار الذهب في عدن:

على غرار صنعاء، من المتوقع أن تستمر أسعار الذهب في عدن في الانخفاض اليوم الجمعة، بعد التراجع الكبير الذي شهدته يوم أمس.

  • جنيه الذهب (شراء متوقع): قد ينخفض إلى ما بين 1,680,000 إلى 1,700,000 ريال يمني.
  • جنيه الذهب (بيع متوقع): من المتوقع أن يتراوح حول 1,800,000 إلى 1,820,000 ريال يمني.
  • جرام عيار 21 (شراء متوقع): قد يصل إلى نطاق 210,000 إلى 213,000 ريال يمني.
  • جرام عيار 21 (بيع متوقع): من المرجح أن يكون في حدود 225,000 إلى 228,000 ريال يمني.

ملاحظات هامة:

  • هذه التوقعات مبنية على الاتجاهات الأخيرة وقد تتغير بناءً على تطورات الأسواق خلال اليوم.
  • الأسعار الفعلية قد تختلف من محل صاغة إلى آخر.
  • ينصح بمتابعة التحديثات اللحظية من مصادر موثوقة قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.

يبقى المستهلكون والتجار في اليمن على أهبة الاستعداد لمتابعة حركة أسعار الذهب اليوم، والتي تعتبر مؤشرًا هامًا للوضع الاقتصادي وتقلبات العملة المحلية.

اخبار عدن – مرة أخرى.. تنظيم مسيرة نسائية كبيرة في عدن للمدعاة بتحسين الخدمات

للمرة الثانية.. خروج مظاهرة نسائية حاشدة في عدن للمطالبة بتوفير الخدمات


شهدت ساحة العروض في خور مكسر بعدن مظاهرة نسائية حاشدة، هي الثانية في أسبوع، للمدعاة بتوفير الخدمات الأساسية. رُفعت لافتات تدعا السلطة التنفيذية بالتدخل لتحسين الأوضاع، خاصة في الكهرباء والمياه والرعاية الطبية والمنظومة التعليمية. أعربت المشاركات عن غضبهن من تدهور الظروف المعيشية وغياب دور السلطة التنفيذية في معالجة معاناة المواطنين اليومية. كما نددت المتظاهرات بتجاهل السلطة التنفيذية لمشاكل الناس، مؤكدات استمراريتهن في التظاهر حتى تلبي السلطة التنفيذية مدعاهن المشروعة.

شهدت ساحة العروض في مديرية خور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن، بعد ظهر يوم الجمعة، تنظيم مظاهرة نسائية كبيرة هي الثانية خلال هذا الإسبوع، للمدعاة بتوفير الخدمات الأساسية.

ورفعت المشاركات في المظاهرة لافتات وشعارات تدعو السلطة التنفيذية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين مستوى الخدمات، بما في ذلك الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والمنظومة التعليمية.

وأعربت النساء المشاركات عن استيائهن الشديد من تدهور الأوضاع المعيشية وعدم توفر دعم حكومي لمواجهة معاناة المواطنين اليومية.

كما أدانت المتظاهرات ما اعتبروه تجاهلًا متعمدًا لمعاناة الناس، ونوّهن استمرارهن في التظاهر والمدعاة بحقوقهن حتى يتم تحقيق مدعاهن المشروعة.

اخبار عدن – رئيس اللجنة الفرعية للاختبارات في عدن: نتابع المحطات بدقة وملتزمون بواجبنا.

رئيس اللجنة الفرعية للاختبارات بعدن : نرافق المحطات بعناية وملتزمين للدور المسؤول تجاه طلابنا


نوّهت د. نوال جواد، مديرة مكتب التربية والمنظومة التعليمية في عدن، أن اللجنة الفرعية للاختبارات تعمل بشكل منظم للتحضير لشهادة الثانوية السنةة لعام 2024-2025. تتبع اللجنة توجيهات مستمرة وتعمل على تقييم الأداء لحل المشاكل. خلال الأيام الماضية، قامت اللجنة بزيارات ميدانية لمتابعة سير الاختبارات ومراجعة الجهود المبذولة من قبل المعنيين. أشادت بدعم السلطة المحلية وعملهم الدؤوب، ونوّهت أن هناك المزيد من العمل خلال الإسبوع القادم. دعت الطلاب لتحمل المسؤولية في هذه المرحلة المهمة، متمنية لهم النجاح في اختباراتهم.

نوّهت د. نوال جواد، مديرة مكتب التربية والمنظومة التعليمية في محافظة عدن ورئيسة اللجنة الفرعية للاختبارات، أن العمل الذي قامت به اللجنة ومنظومتها في المديريات والمراكز الاختبارية للشهادة الثانوية للعام الدراسي 2024 – 2025م كان منظماً. هذا العمل تم تحت إشراف توجيهات اللجنة وما نتائج الاجتماعات المتواصلة لها، حيث يتم تقييم الأداء ومعالجة السلبيات بطريقة شاملة تركز على الدعا وأجواء الاختبارات في البيئة المحيطة.

وقالت “نوال جواد” خلال الستة أيام الماضية، كنا نعمل بجد على متابعة الوضع والتواجد في المديريات، ولاقتراب من تنفيذ المهام الاختبارية. وقد لمسنا تفانيًا وجهدًا متواصلًا، بالرغم من الظروف الصعبة التي نواجهها. كنا في مستوى المسئولية، بالتعاون مع جميع الملاحظين والمشرفين وأعضاء اللجنة من مدراء إدارات التربية، وفقًا لتقارير يومية نعرضها على طاولة المراجعة والنقاش، مما يضمن عدم تكرار الأخطاء “إن وجدت”، بروح جادة نقدر فيها المعاناة التي يواجهها الطلاب في منازلهم وفي تفاصيل حياتهم.

وأشادت “نوال جواد” بقيمة العمل الذي تلتزم به الجهات المشرفة في كل المراكز والمديريات، من خلال ما لاحظته عند تواجدها في الساحة بالتعاون مع السلطة المحلية، الممثلة بالوكيل عوض مبجر، والذي لا يتوانى عن المتابعة وفقًا لتوجيهات المحافظ “أحمد حامد لملس”، الذي يولي العمل المنظومة التعليميةي وكذلك محطة الشهادة الثانوية السنةة اهتمامًا بالغًا لتذليل الصعوبات.

وقالت “نوال جواد”: لقد أنجزنا الكثير في هذه المهمة، وما زال لدينا المزيد من العمل والجهد خلال الإسبوع القادم، بدءًا من يوم الأحد. لذا، ندعو الجميع إلى الاستمرار في تقديم العطاء المصاحب للعملية الاختبارية، لتحقيق الأهداف المحددة في هذه المرحلة الاستثنائية. كما أوجه دعوة لأبنائي الطلاب والدعاات، بأن يتحملوا المسؤولية تجاه أنفسهم في ما تبقى، مؤكدين لهم أننا معهم في ختام مرحلة مهمة من حياتهم. ونسأل الله أن يوفقهم ويمنحهم النجاح.

اخبار عدن – ثورة النساء تنطلق في قلب المدينة: نساء عدن يتظاهرن في التجمع الثاني بساحة العَر.

ثورة النسوان تشتعل في قلب عدن: نساء المدينة ينتفضن في التجمع الثاني بساحة العروض


في احتجاج غير مسبوق، تجمع عددٌ من النساء في ساحة العروض بخور مكسر، حيث اعتبر الحدث جزءًا من “ثورة النسوان”. حملت المتظاهرات لافتات تعبر عن غضبهن من الفساد والخذلان، ونددن بضعف الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء، وسط انهيار اقتصادي أثر على حياتهم. عبرت النساء عن إرادتهن في التغيير وسط صيف خانق، متحديات الصمت الذي دام طويلاً. ونوّهت المحتجات على ضرورة الاستجابة لمدعاهن، مأنذرات من أن التجاهل سيؤدي إلى ثورة شعبية. وتم الإعلان عن وقفة احتجاجية للرجال في اليوم التالي، ليكمل الجميع صرخة المدينة من أجل حياة أفضل.

في حدث غير عادي، اجتمعت عشرات النساء في ساحة العروض بخور مكسر خلال التجمع الثاني المعروف باسم “ثورة النسوان”، حيث خرجت حرائر المدينة تعبرن عن آلام عدن، وصارخات في وجه الفساد والمعاناة التي طالت كثيرًا.

رفعت النساء لافتات تعبر عن مشاعر الغضب المتراكمة، وهتفن بشعارات تدعو لإنهاء انقطاع الكهرباء والماء، والعمل على وقف الانهيار الماليةي الذي دمر حياة الآلاف، وأفقد العملة قيمتها، وجعل حتى أسس الحياة أبعد من متناول اليد.

الشارع العدني، الذي عانى من حرارة الصيف القاسية والظلام المستمر والعطش والجوع، شهد اليوم خروج نساءه في مقدمة صفوف الغضب، في وقفة سلمية لكنها مليئة بالعزيمة والألم والإرادة. لم يعد هناك مجال للصمت، ولم يعد بالإمكان تحمل المزيد. عندما تقود النساء الثورة، فهذا يعني أن الجوع قد دخل كل بيت، وأن المعاناة تخطت حد التحمل.

وجه التجمع الثاني رسالة واضحة: عدن لن تموت في صمت، وأصواتنا لن تُخنق بالظلام.

نوّهت المحتجات من خلال شعاراتهن وهتافاتهن أن الأوضاع في المدينة لم تعد محتملة، وأن تجاهل المدعا سيؤدي لثورة شعبية لا تعرف الاستسلام.

كما صرح المنظمون للاعتصام السلمي، سيكون غدًا دور الرجال، حيث ستنطلق وقفة احتجاجية كبيرة في نفس المكان، لتستمر صرخة النساء وتشتعل أصوات المدينة بأكملها، في مشهد ينذر بانفجار شعبي إذا لم يتم التعامل مع الوضع والاستماع لصوت الشارع.

عدن اليوم على حافة الغضب.. ونساءها يكتبن الفصل الأول من انتفاضة لن تتوقف حتى يُستعاد حق الناس في الحياة والكرامة والعدالة.

اخبار المناطق – السنةري يطلق القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المواطنونية لدعم حجاج بيت الله

العامري يدشن القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لخدمة حجاج بيت الله الحرام


دشّن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر سعيد السنةري، يوم 15 مايو 2025، القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المواطنونية لخدمة حجاج بيت الله عبر ميناء الوديعة. ويهدف المشروع، الذي يُقدم برعاية وزيري الأوقاف والرعاية الطبية السنةة، إلى توفير الخدمات الصحية والوجبات والمياه لأكثر من 16,000 حاج. نوّه السنةري على جهوزية المنفذ الجديد السنة المقبل، كما أوضح الدكتور هاني العمودي أن كل الخدمات ستكون مجانية. وحضر التدشين عدد من المسؤولين، مشيرين إلى أهمية هذه المبادرة في دعم حجاج بيت الله وتسهيل رحلتهم.

دشّن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، الأستاذ عامر سعيد السنةري، يوم الخميس الموافق 15 مايو 2025م، برفقة مدير عام ميناء الوديعة البري، عامر سعيد الصيعري، والمدير السنة لمكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بحضرموت الوادي والصحراء، الدكتور هاني خالد العمودي، ومدير عام مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بحضرموت الوادي والصحراء، الشيخ محمد فواد بلفاس، القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المواطنونية لخدمة حجاج بيت الله الحرام عبر ميناء الوديعة البري. كما تم إطلاق مشروع سقيا الماء والوجبات الخفيفة برعاية معالي وزيري الأوقاف والإرشاد، الشيخ محمد عيضة شبيبه، ومعالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، ومحافظ محافظة حضرموت، الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، ووكيل المحافظة لشؤون مديريات الوادي والصحراء، الأستاذ عامر سعيد السنةري.

وفي تصريح له بعد التدشين، أوضح الوكيل السنةري أن الحملة الخدمية لتفويج حجاج بيت الله لهذا السنة 1446هـ انطلقت اليوم عبر ميناء الوديعة البري. ولفت إلى أن هذه الخطوة هي تقليد قامت به السلطة المحلية لخدمة ضيوف الرحمن في مجال الرعاية الصحية المواطنونية وسقيا الماء والوجبات الخفيفة لحوالي 16 ألف حاج وحاجة سيمرون عبر الميناء، بإذن الله، بشكل سلس وسهل.

ونوّه الوكيل السنةري بقوله: “تفصلنا عن المنفذ الجديد شهور قليلة بعد إعادة تأهيله، وسيُقدّم السنة القادم خدمات كبيرة ومريحة لحجاج بيت الله وكل المسافرين بفضل جهود السلطة المحلية بتمويل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. قدم شكره وتقديره لجميع الجهات الداعمة لهذا العمل، مشيراً إلى أن الإجراءات المتخذة في ميناء الوديعة البري تُعتبر من أكبر الأعمال التي تنفذ، وستقدم خدمة هائلة للقادمين والمغادرين من اليمن. عبّر عن امتنانه لكل من ساهم في إنجاح هذه القافلة من إدارات ومؤسسات وجمعيات وفاعلي خير لدعم ضيوف الرحمن.

من جانبه، عبّر الدكتور العمودي عن سعادته بتدشين وانطلاق القافلة الطبية ضمن مشروع الرعاية الصحية المواطنونية لتقديم الرعاية الصحية لحجاج بيت الله الحرام في عام 1446هـ، بتوجيهات معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان ومحافظ محافظة حضرموت. ولفت إلى أن مكتب وزارة الرعاية الطبية ومؤسستي العون للتنمية وصلة للتنمية، وبالتنسيق مع (HEALTH CLUSTER YEMEN)، وبدعم من مكتبي وزارة الرعاية الطبية بالوادي والصحراء ومؤسسة روح الصحية، قدموا الدعم اللازم لإتمام هذا المشروع.

ونوّه الدكتور العمودي توفير جميع الخدمات واللوازم الطبية من كادر طبي وفني وتمريضي ومعدات وأدوية، لخدمة أكثر من 16 ألف حاج من مختلف محافظات الجمهورية اليمنية. وأوضح أن جميع الخدمات التشخيصية والعلاجية سوف تُقدّم بميناء الوديعة البري بشكل مجاني لضيوف الرحمن في هذا السنة 1446هـ. وبيّن أن مكتب وزارة الرعاية الطبية حريص على أن تكون الخدمات الصحية هذا السنة أفضل من السنوات السابقة، مشددًا على أهمية الاستعداد لتقديم أفضل الخدمات للحجاج. وسيرتفع مستوى الدعم لاستعداد التفويج الذي سيبدأ، إن شاء الله، صباح يوم الجمعة، مع وصول أول فوج من الحجاج إلى الميناء.

فيما أوضح الشيخ بلفاس بأن تدشين خدمة حجاج بيت الله من خدمات صحية وسقيا الماء والوجبات الخفيفة عبر ميناء الوديعة، هو تقليد سنوي دأبت عليه السلطة المحلية ومكتبي وزارتي الأوقاف والإرشاد والرعاية الطبية السنةة والسكان. ورعاية وزيري تلك الوزارات تؤكّد على تقديم الخدمات الصحية وسقيا الماء والوجبات الخفيفة لحجاج بيت الله الحرام وتجهيز المخيمات في حالة الانتظار بين المنفذين، حيث يتجاوز عدد الحجاج هذا السنة 16 ألف حاج وحاجة من مختلف محافظات الجمهورية اليمنية.

إلى ذلك، عبّر مندوب مؤسسة روح الصحية، هشام عبد الرحمن بافليع، عن سعادته بمشاركة مؤسسة روح الصحية مع شركائها في تنفيذ هذه القافلة الصحية للسنة الثالثة على التوالي، مما يعتبر وسام شرف لخدمة حجاج بيت الله الحرام. القافلة تشمل عددًا من العيادات الطبية المتخصصة والمختبر والأشعة، وتوفير الأدوية المجانية وتقديم الإسعافات الأولية، بالإضافة إلى إرشادات طبية لحجاج بيت الله الحرام. وعبّر عن شكره للسلطة المحلية بحضرموت الوادي والصحراء ولمدير عام مكتب وزارة الرعاية الطبية، الدكتور هاني العمودي، وكذلك للمؤسستين الداعمتين: مؤسسة العون للتنمية ومؤسسة صلة للتنمية.

حضر التدشين مدير عام مكتب الإعلام بحضرموت الوادي والصحراء، الأستاذ رشيد السنةري، ومدير القافلة الطبية، نائب مدير مكتب وزارة الرعاية الطبية، خالد عبدالله السنةري، والمدير الفني للقافلة، خالد العمودي، بالإضافة إلى عدد من الكوادر الصحية والطبية والفنية المشاركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام.

من *جمعان دويل

اخبار عدن – اختتام دورتين تدريبيتين لخفر السواحل بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالألغام

تخرج دورتين تدريبيتين لخفر السواحل بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة


شهدت الإدارة السنةة للتدريب والتأهيل في رئاسة مصلحة خفر السواحل حفل تخرج دورتين تدريبيتين مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة. الدورة الأولى بعنوان “الوعي بالنطاق البحري” شارك فيها 12 متدربًا من خفر السواحل والشؤون البحرية، بينما كانت الثانية عن “تركيب وصيانة معدات الاتصالات” بمشاركة 11 متدربًا. حضر الحفل عدد من المسؤولين، ونوّه مدير عام مكتب رئيس مصلحة خفر السواحل على أهمية البرامج التدريبية في تعزيز قدرات الكوادر البحرية، مما يسهم في تعزيز الاستقرار البحري والتصدي للتحديات.

شهدت الإدارة السنةة للتدريب والتأهيل في رئاسة مصلحة خفر السواحل، اليوم، حفل تخرج لدورتين تدريبيتين تم تنظيمهما بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، وذلك في إطار الجهود المبذولة لدعم وبناء القدرات في المجال البحري وتعزيز التنسيق المؤسسي بين الجهات المعنية.

عُقدت الدورة الأولى تحت عنوان “الوعي بالنطاق البحري (أساسية ومتقدمة)”، في مقر رئاسة المصلحة، بمشاركة (6) متدربين من قوات خفر السواحل ونظرائهم من الهيئة السنةة للشئون البحرية.

أما الدورة الثانية، فقد كانت بعنوان “تركيب وصيانة معدات الاتصالات”، وتم تنفيذها في مبنى الهيئة السنةة للشئون البحرية، حيث شارك فيها (5) متدربين من خفر السواحل و(6) من الهيئة السنةة للشئون البحرية.

حضر حفل التخرج عدد من المسؤولين، من بينهم: مدير عام مكتب رئيس مصلحة خفر السواحل الذي نقل تحيات واهتمام رئيس المصلحة بضرورة الاستفادة من البرامج التدريبية الحالية كونها تُعد قاعدة العمل المستقبلي، بالإضافة إلى القائم بأعمال مدير عام التدريب ومدير مكتب الـ UNODC، فضلاً عن مدير العلاقات في الهيئة السنةة للشئون البحرية.

تأتي هذه الدورات كجزء من برنامج مشترك يستهدف زيادة كفاءة الكوادر الفنية والاستقرارية السنةلة في المجال البحري، وتعزيز مهاراتها في مجالات الوعي البحري والاتصالات الحديثة، مما يُساهم في تعزيز الاستقرار البحري والاستجابة الفعّالة للتحديات.

اخبار المناطق – المدير السنة لحيفان: المنظومة التعليمية والمياه في صدارة اهتمامات المديرية

مدير عام حيفان:  قضايا التعليم والمياه على راس أولويات المديرية


زار علي محمد راوح، مدير عام حيفان، منطقة المصلى لمتابعة سير امتحانات الثانوية ومناقشة احتياجات المنطقة. رافقه مسؤولون محليون، حيث بدأ الجولة بتفقد مركز امتحاني بمدرسة النجاح، واستمع إلى قلق الطلبة حول صعوبة الامتحانات بعد إضراب المعلمين. كما تفقد الفصول الدراسية بمدرسة سبأ ومركز صحي يغطي العديد من القرى، مؤكداً على ضرورة تحسين الخدمات المنظومة التعليميةية والصحية. ناقش أيضاً مشروع إنشاء بئر ارتوازي لتوفير مياه الشرب، وأوصى بحملة لإزالة الملوثات. الأهالي عبروا عن تقديرهم للزيارة وطرحوا مشاكل في المياه والمنظومة التعليمية والرعاية الطبية، ووعد بتلبية احتياجاتهم وفق الإمكانيات المتاحة.

قام علي محمد راوح، مدير عام حيفان ورئيس المجلس المحلي، بزيارة تفقدية إلى منطقة المصلى بعزلة الأحكوم، لمتابعة سير امتحانات الطلاب ومعرفة المشاكل والاحتياجات عن كثب.

وتمت مرافقة المدير خلال الزيارة من قِبَل كل من عبدالحبيب محمد علي، مدير مكتب المدير السنة، وعارف سلطان، مدير الزراعة والري بالمديرية، بالإضافة إلى مشاركة العقيد طه عون قائد قطاع قدس من اللواء 35. كما حضر محمد محمود الصبري من قوات الاستقرار الخاصة، ونبيل عبدالعزيز من شرطة تعز، ومن الشخصيات الاجتماعية ياسين نعمان مقبل، وعبدالقوي عبده نعمان، ومصطفى عبدالرحمن علي.

شملت المحطة الأولى من الزيارة المركز الامتحاني بمدرسة النجاح، حيث يدرس فيها 150 دعا ودعاة. وقد اطلع المدير راوح على سير امتحانات إتمام الثانوية، ونوّه خلال لقائه بالإدارة والمعلمين على أهمية التركيز على المنظومة التعليمية كأحد أولويات المديرية، مشددًا على ضرورة تحسين الأداء التربوي ومتابعة سير العملية المنظومة التعليميةية، وأجرى محادثات مع الطلبة لتبادل الآراء حول مستوى الامتحان ووضوح الأسئلة، خاصة بعد تنفيذ المعلمين للإضراب.

كما تفقد المدير راوح الفصول الدراسية بمدرسة سبأ، حيث يتم تقديم الدروس للطلاب من الصف الأول إلى الصف الثالث الأساسي، ضمن برنامج المنظومة التعليمية التعويضي. وتحدث مع الكادر الإداري والمنظومة التعليميةي حول كيفية التعامل مع البرنامج والمنهج والعجز الحاصل، وشدد على ضرورة انتظام العملية المنظومة التعليميةية والمحافظة على المدرسة كمرفق عمومي.

كما قام مدير عام حيفان بزيارة المركز الصحي بالمصلى، الذي يغطي عددًا كبيرًا من القرى، حيث من المقرر توسيعه. وقد اطلع على سير العمل واستمع إلى ملاحظات المراجعين حول المشكلات الصحية. كما تم عقد اجتماع مع إدارة المركز والسنةلين الصحيين لمناقشة المعوقات والاحتياجات، واستمع إلى اقتراحات وآراء السنةلين حول تطوير العمل الصحي بالمركز، وأوصى بسرعة تلافي السلبيات المرصودة وحث الجميع على تحسين الخدمات الصحية.

بعد ذلك، تفقد المدير راوح موقع إنشاء بئر ارتوازي لتوفير مياه الشرب لقرى الأشاعر وبني إبراهيم، على نفقة متبرعين. ونوّه، بعد جولته في وادي المصلى، على ضرورة تنفيذ حملة بيئية لإزالة الملوثات ومكافحة ناقلات الأمراض من مجرى الوادي، مشيرًا إلى أن قضايا المياه تعتبر من أولويات المديرية.

كما أعرب الأهالي الذين حضروا عن تقديرهم لهذه الزيارة، وقدّموا مجموعة من القضايا والاحتياجات الأساسية في مجالات المياه والمنظومة التعليمية والرعاية الطبية، حيث تُعاني قرى الأحكوم من نقص شديد، خاصة في مشاريع مياه الشرب. ووعد المدير راوح بدراستها والعمل على معالجتها وفقًا للإمكانات المتاحة، مؤكدًا أهمية التعاون مع السلطة المحلية بالمديرية والعمل معها بشكل متكامل.

اخبار المناطق – سرقة أحذية المصلين تثير استياءً جماهيرياً كبيراً.. وإدانة اللصوص أمام المسجد

سرقة أحذية المصلّين تثير سخطاً شعبياً واسعاً.. وربط اللصوص أمام المسجد


شهدت محافظة إب حادثة سرقة أحذية المصلين من أمام مسجد، أثارت غضب الأهالي. ونجح مجموعة من المواطنين في ضبط اللصوص وربطهم أمام المسجد كوسيلة لردعهم. تفاعلت الحادثة بشكل واسع، حيث أيد بعض الأهالي هذا التصرف، بينما دعا آخرون لإجراءات قانونية بدلاً من العقوبات الشعبية. تعيد الواقعة تسليط الضوء على تكرار سرقة الأحذية وتبرز الحاجة لتكثيف الرقابة الاستقرارية على المساجد وتعزيز التوعية المواطنونية لحماية حرمة بيوت الله.

شهدت محافظة إب حادثة أثارت استنكاراً واسعاً بين المواطنين، حيث تكررت سرقة أحذية المصلين من أمام مسجد أثناء الصلاة. ووفقاً لمصادر محلية، تمكن عدد من الأهالي من القبض على بعض اللصوص، وقاموا بربطهم أمام المسجد في خطوة تهدف إلى ردع أي شخص يفكر في تكرار هذه الأفعال.

تفاعل المواطنون بشكل كبير مع الحادثة، حيث أيد البعض تصرف الأهالي واعتبروه وسيلة فعالة لمعالجة هذه الظاهرة، بينما دعا آخرون باتخاذ إجراءات قانونية مناسبة بدلاً من اللجوء إلى العقوبات الشعبية.

وتأتي هذه الحادثة لتعيد تسليط الضوء على ظاهرة سرقة الأحذية المتزايدة في الفترة الأخيرة، وسط دعوات لتعزيز الرقابة الاستقرارية على المساجد ونشر الوعي المواطنوني للحفاظ على حرمة بيوت الله.

اخبار وردت الآن – عمليات أمنية في تعز للحد من انتشار السلاح وتعزيز الأمان

حملة أمنية في تعز لضبط السلاح المنفلت وتعزيز الاستقرار


أطلقت السلطات الاستقرارية في تعز حملة مشتركة لضبط السلاح غير المرخص في الأحياء السكنية، بالتعاون مع شرطة المحافظة وقيادة محور تعز. تهدف الحملة إلى تنفيذ قرار منع حمل السلاح في المدينة ومعاقبة المخالفين، في إطار جهود تعزيز الاستقرار والاستقرار. كما تسعى الحملة للحد من انتشار المظاهر المسلحة التي تهدد السكينة السنةة. ودعت شرطة تعز المواطنين للتعاون مع الحملة والإبلاغ عن أي نشاط مسلح، حفاظًا على الاستقرار والسلامة السنةة.

أطلقت الأجهزة الاستقرارية في مدينة تعز، جنوب غرب البلاد، حملة أمنية مشتركة تهدف إلى ضبط الأسلحة غير المرخصة داخل الأحياء السكنية، بمشاركة وحدات من شرطة المحافظة وتنسيق مع قيادة محور تعز، وفقًا لما ذكره مركز الإعلام الاستقراري.

وتهدف الحملة إلى تنفيذ قرار حظر حمل الأسلحة داخل المدينة، والتحقيق مع المخالفين وفرض الإجراءات القانونية اللازمة، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار والاستقرار وتحسين الأوضاع.

ولفت المركز إلى أن الحملة تأتي كجزء من خطة ميدانية تهدف إلى تقليل انتشار المظاهر العسكرية التي تُعتبر تهديدًا مباشرًا للهدوء السنة داخل الأحياء السكنية.

ودعت شرطة تعز المواطنين إلى التعاون مع الحملة والإبلاغ عن أي مظاهر مسلحة، حفاظًا على الاستقرار والسلامة السنةة.

اخبار عدن – تحضيرات قائمة لاحتجاج نسائي جديد في عدن: صرخة الكرامة تتجدد في ساحة العروض

عدن تستعد لوقفة نسائية جديدة: صوت الكرامة يعلو مجدداً في ساحة العروض


تستعد نساء عدن اليوم لتنظيم وقفة احتجاجية ثانية في ساحة العروض بخورمكسر لمواجهة الأوضاع الماليةية والمعيشية المتدهورة. تأتي هذه الوقفة في ظل انقطاع الكهرباء، شح المياه، وتدهور الخدمات الصحية، مما جعل الحياة صعبة، خصوصًا على النساء والأطفال. المشاركات يؤكدن أن هذه الفعالية ليست مجرد احتجاج، بل تعبير عن رفض الواقع المؤلم، ومدعاة بحلول تعيد كرامة المدينة. كما أبدى المواطنون تضامنهم مع النساء، مشيدين بدورهن في النضال. تبرز الوقفة أهمية استمرار الحراك النسائي كجزء من حركة أوسع لتحسين الأوضاع في عدن.

مع تدهور الأوضاع المعيشية والماليةية التي تؤثر سلبًا على حياة المواطنين في عدن، تستعد نساء المدينة اليوم، الجمعة، لتنظيم وقفتهن الثانية في ساحة العروض بخورمكسر عند الساعة الرابعة عصرًا. هذه الوقفة تمثل موقفًا نضاليًا جديدًا يؤكد أن النساء العدنية ما زالت في الطليعة، تقود الحراك الشعبي وتدعا بحقوقها المهدورة بصوت واضح لم يتراجع أو يصمت.

تأتي هذه الوقفة النسائية في وقت تشهد فيه عدن انهيارًا شبه كامل في الخدمات الأساسية، مع انقطاعات مستمرة للكهرباء، ونقص حاد في المياه، وتدهور الأوضاع الصحية، وانخفاض قيمة العملة المحلية، مما جعل الحياة اليومية أكثر صعوبة على السكان، خصوصًا النساء والأطفال. هذا التدهور الحاد دفع نساء عدن للخروج مجددًا إلى الشارع، ليس احتجاجًا فحسب، بل أيضًا للتعبير عن رفضهن لهذا الواقع الأليم، وللمدعاة بحلول عاجلة تعيد للمدينة كرامتها واستقرارها.

ونوّهت عدد من المشاركات أن هذه الوقفة ليست مجرد صرخة احتجاج نسائية، بل هي رسالة باسم جميع أبناء عدن الذين يعانون في صمت، مفادها أن الكرامة لا تقبل التفاوض، وأن السكوت عن الظلم يعني المشاركة فيه.

واضافت إحدى المشاركات في بيان مختصر: “لسنا هنا لطلب إحسان أو شفقة، نحن ندعا بحقوقنا كمواطنات يعشن في مدينة كانت يومًا ما رمزًا للحياة والكرامة، لكنها اليوم تغرق في الظلام والعجز والإهمال.”

يشهد الشارع العدني تفاعلًا واسعًا مع هذه الدعوة، حيث أبدى الكثير من المواطنين تضامنهم مع النساء المشاركات، مشيرين إلى أن النساء العدنية لم تكن يومًا بعيدة عن ميادين النضال، بل كانت دائمًا في المقدمة، تقف بثبات ضد كل من يحاول إذلال مدينتها أو إسكات صوتها.

تؤكد هذه الوقفة النسائية الثانية أن حراك النساء ليس لحظة عابرة، بل هو مسار مستمر، وأن عدن لا تزال تحمل من الوعي والعزم ما يكفي لتنهض، طالما أن نسائها واقفات، شامخات، يحملن همّ المدينة ويدافعن عنها بكرامة لا تُشترى.