اخبار عدن – انطلاق النسخة الثانية من ملتقى الموارد البشرية في عدن

بدء فعاليات الملتقى الثاني للموارد البشرية في عدن


بدأ اليوم في عدن الملتقى الثاني للموارد البشرية والتدريب، الذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية. يستمر الملتقى يومين بمشاركة مديري الموارد البشرية من مختلف القطاعات، حيث يناقش موضوعات مثل التحول الرقمي في إدارة الموارد البشرية، وأهمية الذكاء الاصطناعي في تطوير القدرات الوظيفية. وأشاد وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي، الدكتور أحمد التويجي، بدور الأكاديمية في تعزيز الابتكار في القطاع، مشيرًا الى أهمية الموازنة بين التقنية والإبداع. كما ذكر مدير الأكاديمية، الدكتور مراد النشمي، نجاح الملتقى الأول وأن هذه الفعاليات تعزز التعاون في المجال.

انطلقت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن فعاليات الملتقى الثاني للموارد البشرية والتدريب، الذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية – فرع عدن.

يسلط الملتقى الضوء على عدد من المحاور على مدار يومين، بمشاركة مدراء الموارد البشرية من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والبنوك المحلية والدولية ومنظمات المواطنون المدني. تشتمل المناقشات على أوراق عمل تتناول الأنظمة التقليدية، الحلول الذكية، والتحول الرقمي في إدارة الموارد البشرية، بالإضافة إلى تحليل المعلومات الضخمة في التوظيف والتخطيط الاستراتيجي، وتحديد الاحتياجات التدريبية بناءً على تحليل الفجوات في المهارات، مع التأكيد على أهمية التعلم المستمر واستخدام الذكاء الاصطناعي في بناء شراكات استراتيجية لتطوير رأس المال البشري، ودور حوكمة الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.

وفي كلمته الافتتاحية، أشاد وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، الدكتور أحمد التويجي، بجهود الأكاديمية العربية في تنظيم هذا الملتقى، مؤكداً على الأهمية الكبيرة للاجندة وأوراق العمل التي تعد إضافة نوعية لدعم مسيرة التطور والابتكار في مجال الموارد البشرية.

كما لفت إلى ضرورة مواكبة تطورات العصر، وخاصةً في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح ركيزة أساسية في إعادة تشكيل بيئة العمل وتطوير المهارات. وصرح بأن الملتقى يمثل فرصة قيمة لتبادل الخبرات، مناقشة التحديات، واستعراض أفضل الممارسات في هذا المجال، مع التركيز على كيفية استخدام التقنية لتحسين كفاءة الموظفين وتنمية المهارات القيادية.

وأضاف أن التحدي الأكبر يكمن في تحقيق التوازن بين اعتماد التقنية والإبداع البشري، لبناء ثقافة تنظيمية تمزج بين مرونة العقل البشري ودقة الآلات، مما يجعل منظماتنا أكثر ذكاءً وإنسانية.

من جانبه، أوضح مدير فرع الأكاديمية في اليمن، الدكتور مراد محمد النشمي، أن هذا الملتقى يأتي كامتداد لنجاح الملتقى الأول، من حيث مستوى الحضور والمشاركة والنقاشات العلمية التي أثرت في واقع الممارسة المهنية. كما استعرض إنجازات الأكاديمية منذ تأسيسها عام 1988م كأحد المؤسسات العربية للتعاون، حيث نفذت (359) ألف برنامج تدريبي في كافة المجالات الإدارية والمالية والتقنية، بجانب برامج الدراسات العليا، مما أسهم في تخريج أكثر من (30) ألف دعا، بينهم (1300) دعا من فرع اليمن منذ تأسيسه عام 2004م.

بدوره، نوه نائب رئيس الأكاديمية، الدكتور عمرو النحاس، بأهمية الملتقى الثاني وما سيتطرق إليه من أوراق عمل علمية تهدف إلى تطوير الموارد البشرية، وهي تتماشى مع توجه الأكاديمية على مدى (36) عاماً لبناء مستقبل مشرق لأجيالنا العربية، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها بلداننا.

تضمنت فقرات حفل الافتتاح عرضاً شائقاً عن الملتقى الأول.

البنك المركزي اليمني بعدن يعلن عن مزاد سندات خزينة بـ 10 مليارات ريال يمني

البنك المركزي اليمني بعدن يعلن عن مزاد سندات خزينة بـ 10 مليارات ريال يمني

أعلن البنك المركزي اليمني في عدن عن فتح المزاد رقم (9-2025) لأدوات الدين العام المحلي طويلة الأجل، والمتمثلة في سندات خزينة بأجل 3 سنوات. تبلغ القيمة المبدئية الكلية للسندات المطروحة في هذا المزاد 10 مليارات ريال يمني، وهي قابلة للزيادة عند الحاجة.

ومن المقرر أن يُعقد المزاد يوم الاثنين الموافق 2 يونيو المقبل، وذلك عبر منصة Refintiv الأمريكية. تهدف هذه الخطوة من قبل البنك المركزي إلى جذب السيولة المحلية وتمويل الفجوة في الموازنة العامة، في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

ويُعد طرح سندات الخزينة وسيلة للحكومة لجمع الأموال من خلال الاقتراض من المؤسسات المالية والبنوك المحلية، وتعتبر هذه الأدوات عادةً استثمارًا آمنًا على المدى الطويل. تعكس هذه الخطوة جهود البنك المركزي في عدن لإدارة السياسة النقدية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي قدر الإمكان في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة.

ويترقب المستثمرون والبنوك المحلية تفاصيل هذا المزاد، الذي من شأنه أن يؤثر على حركة السيولة في السوق المصرفي.

اخبار عدن – وزارة حقوق الإنسان تختتم ورشة تدريبية لمناهضة تجنيد الأطفال بالتعاون مع اليونيسف

وزارة حقوق الإنسان تختتم ورشة تدريبية حول مناهضة تجنيد الأطفال بالشراكة مع اليونيسف بعدن


اختتمت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في عدن ورشة تدريبية لممثلي منظمات المواطنون المدني والإعلاميين، ضمن مشروع “منع تجنيد الأطفال وحمايتهم في النزاعات المسلحة” بالتعاون مع اليونيسف. استمرت الورشة ثلاثة أيام وركزت على تعزيز المعرفة بالقانون الدولي الإنساني وآليات حماية الأطفال. نوّه نائب الوزير على أهمية تعزيز التعاون لمواجهة ظاهرة تجنيد الأطفال، بينما لفت مسؤول اليونيسف إلى أهمية الوعي المواطنوني. اختُتمت الورشة بتوصيات تعزز من الشراكة بين الوزارة والمنظمات وتكثيف حملات التوعية في المناطق النائية، مع التأكيد على تقديم الخدمات الأساسية للأطفال في المنظومة التعليمية والرعاية الطبية.

اليوم، اختتمت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في العاصمة المؤقتة عدن ورشة تدريبية موجهة لمنظمات المواطنون المدني والإعلاميين، وذلك في إطار مشروع “منع تجنيد الأطفال وحمايتهم في النزاعات المسلحة”، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

استمرت هذه الورشة على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة 50 ممثلاً عن منظمات المواطنون المدني من مختلف وردت الآن المحررة، حيث تناولت مفاهيم نظرية وعملية لتعزيز الوعي بالقانون الدولي الإنساني، بالإضافة إلى التشريعات الوطنية التي تخص حماية الأطفال وآليات الوقاية والتفاعل مع ظاهرة تجنيد الأطفال.

ونوّه الدكتور محمد باسرده، نائب وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، على أهمية هذه الورشة في تعزيز التعاون بين منظمات المواطنون المدني والجهات الحكومية لمواجهة مشكلة تجنيد الأطفال. وبيّن أن الوزارة تأخذ بعين الاعتبار التوصيات التي تصدر عن المشاركين، وتعمل على تقوية الشراكات من أجل حماية الأطفال من الانتهاكات.

من جانبه، لفت نبيل عبدالحفيظ، وكيل الوزارة والمشرف السنة على المشروع، إلى أن الوزارة حققت تقدماً ملحوظاً في جهود مكافحة تجنيد الأطفال، وهي تخطط لتنظيم أنشطة إعلامية ومجتمعية في المراحل القادمة لزيادة الوعي المواطنوني حول مخاطر التجنيد، مركزين على المدارس والمناطق المعرضة لهذه المشكلة، مع وضع أسس لمستقبل خالٍ من تجنيد الأطفال.

بدوره، قال ويليام كولي، رئيس قسم حماية الطفل في اليونيسف، إن المنظمة نفذت مجموعة من المشاريع التي تهدف إلى إنهاء تجنيد الأطفال في مناطق النزاع. وشدد على أن هذه الورشة تمثل خطوة هامة نحو تفعيل الشراكة المواطنونية في اليمن، وتسليط الضوء على الدور المركزي للوعي المواطنوني في حماية الأطفال، مؤكدًا التزام اليونيسف بالعمل مع السلطة التنفيذية اليمنية لإنهاء هذه الظاهرة.

واختتمت الورشة بعدة توصيات، نوّهت على أهمية تعزيز الشراكة بين الوزارة ومنظمات المواطنون المدني لتكثيف حملات التوعية في المناطق النائية ومجتمعات النزوح، وكذلك تفعيل دور المؤسسات الحكومية في تقديم الخدمات الأساسية للأطفال، خاصة في مجالي المنظومة التعليمية والرعاية الطبية.

المالية بعدن تعلن استكمال إجراءات صرف رواتب أبريل ومايو قبل عيد الأضحى

المالية بعدن تعلن استكمال إجراءات صرف رواتب أبريل ومايو قبل عيد الأضحى

أعلنت وزارة المالية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، ومقرها عدن، عن استكمال كافة الإجراءات المتعلقة بإطلاق التعزيزات المالية الخاصة برواتب موظفي القطاع الحكومي لشهرَي أبريل ومايو من العام 2025. وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم أنه تم الانتهاء من هذه الخطوات تمهيدًا لبدء عملية الصرف قبل حلول عيد الأضحى المبارك، الذي من المتوقع أن يحل في منتصف شهر يونيو القادم.

وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الحكومة المستمرة لتلبية التزاماتها تجاه موظفي الدولة وتحسين أوضاعهم المعيشية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد. وشددت على حرصها على صرف الرواتب في وقت مبكر قدر الإمكان لتمكين الموظفين من تلبية احتياجاتهم واحتياجات أسرهم خلال فترة عيد الأضحى.

ولم تذكر الوزارة في بيانها تفاصيل دقيقة حول آليات الصرف أو المواعيد المحددة لبدء العملية، لكن من المتوقع أن يتم الإعلان عن هذه التفاصيل خلال الأيام القليلة المقبلة عبر القنوات الرسمية للوزارة والجهات الحكومية المعنية.

يُذكر أن صرف رواتب موظفي القطاع العام يمثل تحديًا مستمرًا للحكومة اليمنية، ويتأثر بعدة عوامل في مقدمتها الوضع الاقتصادي المتردي وتراجع الإيرادات العامة. وتعتبر هذه الخطوة من وزارة المالية في عدن بارقة أمل للموظفين الحكوميين وعائلاتهم، وتساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عليهم قبيل حلول مناسبة دينية هامة كعيد الأضحى.

ويترقب الموظفون في مختلف القطاعات الحكومية الإعلان الرسمي عن مواعيد الصرف وكيفية الحصول على مستحقاتهم، معربين عن أملهم في أن تتم العملية بسلاسة وفي الوقت المحدد.

عدن: 30 متدرباً يحصلون على دورة تدريبية حول العنف المرتبط بالنوع الاجتماعي بدعم دولي

30 متدرباً يتلقون تدريباً حول العنف القائم على النوع الاجتماعي بدعم أممي


انطلقت اليوم في عدن دورة تدريبية متخصصة في “إدارة الحالة والعنف القائم على النوع الاجتماعي”، بمشاركة 30 متدربًا من وزارة الشؤون الاجتماعية، تحت رعاية وزير الشؤون الاجتماعية. تأتي الدورة ضمن مشروع “حماية النساء المؤدية إلى تنمية المواطنون”، بتمويل من مركز الملك سلمان، وتنفيذ هيئة الأمم المتحدة للمرأة. تهدف الدورة إلى تعزيز قدرات السنةلين على مواجهة العنف ضد النساء، مع التركيز على تقديم خدمات الحماية. يستمر البرنامج خمسة أيام، ويستهدف نحو 18,000 امرأة وفتاة و325 من السنةلين في مراكز الحماية، مع التأكيد على تقييم الأنشطة لنيل أهداف التنمية المستدامة.

بدأت صباح اليوم الثلاثاء، في العاصمة عدن، دورة تدريبية متخصصة حول “إدارة الحالة والعنف القائم على النوع الاجتماعي”، بمشاركة 30 متدرباً ومتدربة من السنةلين الاجتماعيين في ديوان وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل. ويدعم هذه الفعالية معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، الدكتور محمد سعيد الزعوري، كجزء من أنشطة مشروع “حماية النساء كنموذج لتنمية المواطنون”، الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنظمه هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن، بالتعاون مع مؤسسة لأجل الجميع للتنمية.

وفي كلمتها الافتتاحية، نقلت الأستاذة فائزة عبدالمجيد، القائم بأعمال وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع التنمية الاجتماعية، تحيات الوزير الزعوري إلى المشاركين، مشيدة بأهمية هذه الدورة التي تشرف عليها هيئة الأمم المتحدة، وموضحة مكانة النساء وضرورة حمايتها من جميع أشكال العنف والانتهاك.

كما عبرت السيدة دينا زوربه، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة، من خلال اتصال مرئي، عن سعادتها بتنفيذ البرنامج بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، مشيدة بالدور الحيوي للوزير الزعوري ودعمه لقضايا النساء.

ونوّهت زوربه أن المشروع يهدف إلى تعزيز مهارات المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في إدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتوسيع الوصول إلى خدمات الحماية النفسية والاجتماعية والقانونية للنساء المتأثرات بالأزمات، بالإضافة إلى زيادة الوعي المواطنوني بحقوق النساء والفتيات.

ومن جهته، نوّه الدكتور عبدالله الهدار، منسق قطاع الرعاية الطبية بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، على أهمية الجهود المشتركة بين جميع الجهات لتحقيق نتائج مستدامة للمشروع، مشيدًا بالشراكة المثمرة مع الوزارة.

كما أعربت الأستاذة انتصار أمين، مديرة المشروع بمؤسسة لأجل الجميع للتنمية، عن شكرها لقيادة الوزارة على دعمها للدورة، مؤكدة أنها تمثل خطوة هامة في تعزيز قدرات السنةلين في الخطوط الأمامية بمراكز الحماية والأماكن الآمنة.

يستمر البرنامج التدريبي لمدة خمسة أيام، ويشمل جلسات حول مفاهيم الحماية، ومهارات التواصل، والرعاية الطبية النفسية، بالإضافة إلى تدريبات عملية على إعداد استمارات إدارة الحالة وأنواعها.

يستهدف المشروع بشكل مباشر حوالي 18,000 امرأة وفتاة من الناجيات، بالإضافة إلى 325 من السنةلين في مراكز الحماية، في حين يُقدّر عدد المستفيدين غير المباشرين بنحو 126,000 فرد من الأسر والمواطنون في محافظتي عدن وتعز.

وتؤكد هيئة الأمم المتحدة للمرأة التزامها بمراقبة وتقييم الأنشطة بشكل مستمر بالتعاون مع الشركاء المحليين، لضمان تحقيق النتائج المرجوة وتعزيز مساهمة المشروع في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

اخبار عدن – وزير الفئة الناشئة والرياضة يجتمع بإدارة نادي شباب أكتوبر في شبوة

وزير الشباب والرياضة يلتقي إدارة نادي شباب أكتوبر بمحافظة شبوة


التقى وزير الفئة الناشئة والرياضة نايف صالح البكري اليوم بإدارة نادي شباب أكتوبر في شبوة، حيث استمع إلى مشكلاتهم، خاصة بشأن ملعب النادي ومقره. نوّه البكري دعمه للنادي وعزمه على تذليل الصعوبات، مشيرًا إلى أهمية شباب شبوة في المجال الرياضي. وجه البكري بضرورة الحفاظ على ممتلكات النادي والتنسيق مع السلطة المحلية، وصرح عن خطة لتحسين البنى التحتية. كما جرى التأكيد على إعادة دراسة أرضية الملعب. تم تقديم استعراض للنشاطات الرياضية التي يقوم بها النادي، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه إدارته. وحضر اللقاء عدد من المسؤولين رفيعي المستوى.

التقى معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة نايف صالح البكري اليوم الثلاثاء، بإدارة نادي شباب أكتوبر في مديرية نصاب بمحافظة شبوة، واستمع إليهم حول مجموعة من الهموم والمشكلات التي تواجههم، خاصة في ما يتعلق بملعب النادي ومقره.

وخلال الاجتماع الذي تم في ديوان الوزارة بالعاصمة عدن، وبحضور عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي “علي أحمد الجبواني”، نوّه البكري دعمه الكامل لإدارة النادي والعمل على تسهيل جميع الصعوبات التي تواجهها. ولفت إلى أن لشبوة، وشبابها بشكل خاص، مكانة مميزة وتستحق المزيد من الاهتمام والمتابعة، نظرًا لحماس جماهير الرياضة في مختلف مديريات المحافظة.

كما دعا البكري إلى ضرورة المحافظة على ممتلكات النادي وأندية المحافظة بشكل عام بالتنسيق مع السلطة المحلية في شبوة، مشيدًا بدعم المحافظ عوض ابن الوزير واهتمامه بالفئة الناشئة والرياضيين. وبيّن أن الوزارة ستعمل على تخصيص كافة مخصصات صندوق رعاية النشء لصالح رياضة المحافظة ومشاريع البنية التحتية.

ودعا البكري قطاع المشاريع بالاجتماع مع إدارة النادي لإيجاد حلول لقضية أرضية الملعب، سواء من خلال إعادة الدراسات السابقة بما يتوافق مع الأسعار الحالية، أو إجراء دراسة جديدة لتسوير الأرض كضرورة ملحة، حفاظًا على حقوق النادي في التملك والمنفعة.

وقد استعرض نائب رئيس النادي سالم عبدالله علوي خلال اللقاء أهم الأنشطة التي ينظمها النادي والألعاب التي يشارك فيها محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى بعض الصعوبات التي تعيق عمل الإدارة وتمنع تحقيق التطلعات، خصوصًا في مشاريع البنية التحتية.

حضر اللقاء وكيل قطاع المشاريع والتنمية الاقتصادية محسن علي بيبك، والمدير التنفيذي لصندوق رعاية النشء والفئة الناشئة أدهم الحدي، ومدير عام الإدارة السنةة للإعلام شكري حسين، ومدير إدارة النشاط الرياضي عهد السقاف، ومن إدارة شباب أكتوبر، الأمين السنة للنادي محمد عبدالله علي، والمشرف الرياضي عوض أحمد الشينة.

اخبار عدن – مدعا بإنشاء مركز زراعة كلى في العاصمة عدن: الإنسان يستحق دعمنا ومساندتنا

دعوات لإنشاء مركز لزراعة الكلى في العاصمة عدن: "الإنسان يستحق أن ننتصر له"


تتزايد الدعوات في عدن لإنشاء مركز لزراعة الكلى بسبب معاناة مرضى الفشل الكلوي، الذين يفتقدون لأساسيات الرعاية الصحية. يعد غياب هذا المركز سببًا لاضطرار المرضى للسفر خارج المدينة، مما يثقل كاهل عائلاتهم ماليًا ونفسيًا. بينما أسست محافظتا صنعاء وتعز مراكز مماثلة، يُسأل عن أسباب تأخر عدن في ذلك. تُناشد منظمات المواطنون المدني التجار ورجال الأعمال لدعم إنشاء المركز، مدعاين وزارة الرعاية الطبية بأولوية المشروع. يُؤكد الناشطون أن إنشاء المركز أمر ضروري لإنقاذ حياة المرضى وإعادة الأمل للعائلات، داعين إلى تحرك عاجل لتلبية الاحتياجات الإنسانية.

تتزايد المدعا الإنسانية والطبية في العاصمة عدن لإنشاء مركز متخصص في زراعة الكلى، في ظل المعاناة المستمرة لمرضى الفشل الكلوي الذين يواجهون ظروفًا صحية صعبة جداً بسبب نقص هذا النوع الحيوي من الخدمات الطبية.

وإذ كانت عدن في وقت من الأوقات نموذجًا متقدمًا في مجالات الرعاية الطبية والمنظومة التعليمية والخدمات السنةة، فهي اليوم تعاني من واقع مؤلم نتيجة تدهور البنية الصحية بشكل كبير، حيث تفتقر لأبسط المقومات، وأهمها غياب مركز متخصص لزراعة الكلى، مما يحرم المرضى من فرص الشفاء والاستقرار ويجبرهم على السفر الطويل والمكلف بحثًا عن العلاج خارج المدينة، بل في بعض الأحيان خارج البلاد.

ويشير الناشطون في المجال الطبي والإنساني إلى أن مئات المرضى أصبحوا أسرى لغرف الغسيل الكلوي، ويعاني ذووهم من أعباء نفسية ومالية كبيرة، حيث اضطر البعض لبيع ممتلكاتهم أو الاقتراض لتوفير تكاليف العلاج لأحبائهم في الخارج، وهي كلفة لا يمكن لكثير من المواطنين تحملها.

كما لفت الناشطون إلى أن محافظتي صنعاء وتعز تقدمتا في هذا المجال بإنشاء مراكز متخصصة لزراعة الكلى، التي أصبحت تقدم خدمات إنسانية وعلاجية ذات جودة عالية، متسائلين عن أسباب عدم قدرة عدن على اتباع نفس المسار، وهي المدينة التي عُرفت تاريخيًا بتفوقها في تقديم الخدمات الصحية.

في هذا الإطار، وُجهت مناشدات إلى التجار ورجال الأعمال وأهل الخير لدعم مشروع إنشاء مركز زراعة كلى في عدن، باعتباره مشروعًا إنسانيًا وصدقة جارية، واحتياجًا ملحًا للمئات من المرضى الذين تتدهور صحتهم تحت وطأة المعاناة المستمرة.

وطالت النداءات وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، وعلى رأسها الدكتور قاسم بحيبح، للعمل على تبني هذا المشروع كأحد أولويات القطاع الصحي في العاصمة المؤقتة، لما له من أثر كبير على حياة المواطنين، وتحقيق العدالة في تقديم الخدمات الطبية مثل باقي وردت الآن.

وشددت الأصوات المدعاة بإنشاء المركز على أن هذا الأمر لم يعد مجرد ترف، بل ضرورة وطنية وإنسانية لا تحتمل التأجيل، مؤكدين أن عدن تستحق أن تستعيد مكانتها، وأن تمتلك مركزًا حديثًا ومتخصصًا يعيد الأمل لآلاف الأسر الذين تحاصرهم أجهزة الغسيل وروتين الألم.

عدن اليوم تواجه اختبارًا حقيقيًا: هل ستنتصر لمواطنيها، أم ستستمر في تجاهل مآسيهم؟ فهل من مجيب؟

اخبار عدن – اجتماع مجلس جامعة عدن لمناقشة تجهيزات السنة الدراسية المقبلة

مجلس جامعة عدن يناقش استعدادات العام الأكاديمي القادم


عقد مجلس جامعة عدن اجتماعه الدوري في 27 مايو 2025، برئاسة الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور. ركز الاجتماع على أهمية التطوير الأكاديمي والإداري واستعداد الجامعة للعام الأكاديمي الجديد. شُدد على استثنائية الكليات الطبية من الإضراب وأهمية متابعة المنقطعين عن الدراسة. تم تكريم عميدي كليتي اللغات والترجمة والضالع الجامعية تقديرًا لجهودهما في تنفيذ التقويم الأكاديمي. كما بارك المجلس تعيين أعضاء هيئة التدريس نوابًا للوزراء، وناقش تقارير متعددة تتعلق بالعمل الأكاديمي والإداري، وأقر توصيات المجلس السابقة.

عقد مجلس جامعة عدن صباح اليوم الثلاثاء (27 مايو 2025م) اجتماعه الدوري لشهر مايو 2025، برئاسة الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور رئيس الجامعة، وبحضور نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وأعضاء المجلس من ممثلي الهيئات الأكاديمية والإدارية.

بدأ الاجتماع بكلمة من رئيس الجامعة، حيث نوّه على أهمية هذا الاجتماع الذي يأتي في إطار تنفيذ خطط التطوير الأكاديمي والإداري، مشددًا على الدور الأساسي الذي يلعبه المجلس في توجيه السياسات السنةة وتحقيق الأهداف الإستراتيجية للمؤسسة، واثنى على جهود كافة الأعضاء، داعيًا الجميع إلى الاستمرار في العمل بروح الفريق، ومعبرًا عن الحاجة للاستعداد المبكر للعام الأكاديمي المقبل لتأمين بيئة تعليمية متميزة.

أشاد المجلس بالكلمة التي ألقاها الأستاذ الدكتور/فضل مكوع، رئيس نقابة أعضاء هيئة التدريس، حيث نوّه على إدراك النقابة التام لعواقب توقف العملية المنظومة التعليميةية، وصرح استثناء الكليات الطبية من الإضراب الذي أثر سلبًا على الطلاب. كما شدد المجلس على أهمية معالجة قضايا المنقطعين عن الدراسة خلال الفصل الدراسي الثاني وإلزام عمداء الكليات باتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.

تم تكريم الأستاذ الدكتور/جمال محمد الجعدني عميد كلية اللغات والترجمة، والدكتور/خالد الفقيه عميد كلية الضالع الجامعية، بشهادات تقديرية تعبيرًا عن تقدير جهودهم والتزامهم بتنفيذ التقويم الأكاديمي، مما يعكس روح المسؤولية والانضباط الأكاديمي في الكليتين. كما بارك المجلس صدور قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في مناصب نواب للوزراء، وهما الأستاذ الدكتور/سعد محمد سعد نائبًا لوزير العدل، والدكتور/محمد سريع باسردة نائبًا لوزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، متمنيين لهما التوفيق والنجاح.

ناقش المجلس خلال الجلسة عدة مواضيع، واطلع على مجموعة من التقارير المتعلقة بالعمل الأكاديمي والإداري والطلابي، كما أقر التوصيات المقدمة من المجالس الدائمة ومحضر الدورة السابقة.

طلاب كلية الإعلام في عدن يبرزون قضايا المكفوفين من خلال مشروع تخرج بعنوان “إنسان”

طلاب في كلية الإعلام بعدن يسلطون الضوء على قضايا المكفوفين في مشروع تخرج إنساني وتوعوي


اختار عدد من زملاء قسم العلاقات السنةة في كلية الإعلام جامعة عدن مشروع تخرج يبرز تحديات المكفوفين في المواطنون. يهدف المشروع إلى نشر الوعي بحقوقهم وتصحيح الصور النمطية السلبية عنهم، مؤكدًا أن المكفوفين أشخاص قادرون على الإبداع والعطاء. يسعى الفريق لتغيير المفاهيم السائدة حول المكفوفين، مشددًا على أهمية تقديم بيئة حاضنة بدلًا من الشفقة أو التمييز. يؤكد المشروع على ضرورة الاحترام والمساواة، ويعتبر الإعلام أداة للتمكين الصوتي للفئات المهمشة وإعادة بناء الجسور بين هذه الفئات والمواطنون الأوسع.

اختار مجموعة من زملائي في قسم العلاقات السنةة بكلية الإعلام في جامعة عدن، بما في ذلك دعاة كفيفة، مشروع تخرج مميز وذو طابع إنساني حيوي، يهدف إلى تسليط الضوء على التحديات والصور النمطية التي يواجهها المكفوفون في المواطنون، والعمل على زيادة الوعي حيال قضاياهم وحقوقهم.

يركز المشروع على تصحيح المفاهيم الخاطئة، والسعي لتغيير الصورة النمطية السلبية التي تشكلت لدى بعض الأفراد حول المكفوفين، وتقديم صوت لهذه الفئة التي كثيراً ما تُهمل في النقاشات السنةة، على الرغم من كونهم جزءاً فعالاً ومهماً في المواطنون.

يهدف الفريق من خلال هذا المشروع إلى إيصال رسالة واضحة تُظهر أن المكفوف ليس شخصاً ناقصًا أو أقل من غيره، بل إنسان قادر على الإبداع والإنجاز والعطاء، وما يحتاجه فقط هو بيئة داعمة وفهم حقيقي لطبيعة إعاقته، وليس الشفقة أو التمييز.

ونوّه الفريق أن القصور ليس في الشخص الذي فقد بصره، بل في من فقد بصيرته في التعامل مع الآخرين على أساس الاحترام والمساواة، كما لفتوا إلى أن المشروع يمثل قيمة الإعلام الحقيقي حين يكون صوتًا لمن لا يُسمع، وجسرًا يربط بين الفئات المهمشة والمواطنون الأوسع.

اخبار عدن – رئيس تحرير صحيفة عدن الغد يزور مقر الحزام الاستقراري ويلتقي بالعميد جلال الربيعي.

رئيس تحرير صحيفة "عدن الغد" يزور مقر الحزام الأمني ويلتقي العميد جلال الربيعي


قام الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة “عدن الغد”، بزيارة لمقر قيادة الحزام الاستقراري في عدن حيث التقى العميد جلال الربيعي. تناول اللقاء قضايا أمنية هامة، مثل جهود الحزام الاستقراري لمكافحة الجريمة، وبالأخص ظاهرة المخدرات بين الفئة الناشئة. ونوّه بن لزرق دور الحزام في تحقيق الاستقرار، مشيدًا بالتعاون بين المؤسسات الإعلامية والاستقرارية في مواجهة التحديات. وأبرز أهمية الاصطفاف المواطنوني والإعلامي للحفاظ على النسيج الاجتماعي. من جهته، شكر الربيعي بن لزرق على زيارته ودعم الصحيفة للجهود الاستقرارية وتعزيز الوعي بالقضايا الوطنية.

في صباح يوم الاثنين، قام الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة “عدن الغد”، بزيارة لمقر قيادة الحزام الاستقراري في العاصمة المؤقتة عدن، حيث التقى بالعميد جلال الربيعي، قائد قوات الحزام الاستقراري في عدن.

تناول اللقاء قضايا أمنية هامة، أبرزها الجهود التي تبذلها قوات الحزام الاستقراري في تعزيز الاستقرار والاستقرار، بالإضافة إلى مكافحة الجريمة، وخاصة ظاهرة انتشار المخدرات بين الفئة الناشئة، التي وصفها بن لزرق بأنها “معركة جديدة ومقلقة تخوضها الأجهزة الاستقرارية بعيدًا عن الأضواء الإعلامية”.

كما أشاد بن لزرق بدور الحزام الاستقراري الحيوي، مؤكدًا أن الاستقرار الاستقراري المحقق في عدن لم يكن ليتحقق دون جهود هذه القوات، التي وصفها بأنها “ركيزة أساسية في منظومة الاستقرار المحلي”.

ونوّه بن لزرق دعم المؤسسات الإعلامية، وعلى رأسها صحيفة “عدن الغد”، لجميع الجهود الاستقرارية في العاصمة عدن، مشددًا على أهمية الوحدة المواطنونية والإعلامية في مواجهة آفة المخدرات والحفاظ على النسيج الاجتماعي وسلامة الأجيال القادمة.

بدوره، أعرب العميد جلال الربيعي عن تقديره لزيارة بن لزرق، معبرًا عن فخره بالدور المسؤول الذي تقوم به صحيفة “عدن الغد”، وجهودها في نقل قضايا المواطنين وتعزيز الوعي المواطنوني بالقضايا الاستقرارية والوطنية.