اخبار المناطق – توزيع مساعدات غير غذائية على 30 أسرة محتاجة في مديرية مودية بمحافظة أب

توزيع مواد إيوائية غير غذائية لـ30 أسرة فقيرة في مديرية مودية بمحافظة أبين


بدعم من مؤسسة صلة للتنمية، نظمت مؤسسة رواد العمل الإنساني للتنمية يوم 21 مايو 2025 مشروع توزيع مواد إيوائية غير غذائية لـ30 أسرة فقيرة في مديرية مودية، محافظة أبين. يهدف المشروع إلى تحسين الظروف المعيشية للأسر من خلال تزويدهم بمستلزمات أساسية تساعد في تلبية احتياجاتهم اليومية. حضر التدشين عدد من المسؤولين، الذين أشادوا بدور مؤسسة صلة في تقديم الدعم الإنساني وأهمية استمرارية مثل هذه المشاريع للتخفيف من معاناة المواطنون في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة.

بدعم سخي من مؤسسة صلة للتنمية، قامت مؤسسة رواد العمل الإنساني للتنمية يوم الأربعاء، 21 مايو 2025م، بتنفيذ مشروع توزيع المواد الإيوائية غير الغذائية لفائدة 30 أسرة من الأسر الأشد فقراً في مديرية مودية بمحافظة أبين، من أبناء المواطنون المضيف.

يأتي هذا المشروع كجزء من الجهود الإنسانية الهادفة إلى تحسين الظروف المعيشية للأسر الفقيرة، حيث شملت المواد الموزعة مستلزمات أساسية للإيواء تساهم في تخفيف معاناة المستفيدين وتلبية جزء من احتياجاتهم اليومية.

شهد فعالية التدشين كل من:

ممثل السلطة المحلية، عضو الهيئة الإدارية في المجلس المحلي لمديرية مودية ورئيس لجنة الخدمات الأستاذ أحمد فضل السعيدي.

مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في المديرية الأستاذ أحمد سالم عبادي.

مدير مؤسسة رواد الأستاذ أمين عبدالله إبراهيم.

عبّر الحاضرون عن شكرهم لمؤسسة صلة على دعمها الكريم، معبرين عن تقديرهم للدور الحيوي الذي تلعبه المؤسسة في تقديم المساعدات الإنسانية للفئات الأكثر حاجة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تلبي احتياجات المواطنون وتخفف من تأثير الظروف الماليةية الصعبة.

اخبار المناطق – مغادرة بعثة حجاج بيت الله الحرام من مديرية مكيراس

بعثة حجاج بيت الله الحرام تغادر مديرية مكيراس


في أجواء مفعمة بالروحانية والسعادة، انطلقت صباح يوم الجمعة 25 ذو القعدة، حملة حجاج مديرية مكيراس إلى الديار المقدسة. سادت مشاعر الفرح بين الحجاج وذويهم، حيث أرددوا دعاء “لبيك اللهم لبيك”. تمنى الجميع أن يبلغهم الله مناسك الحج بأمان، ويمنحهم حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا. شهدت وداعهم لحظات مؤثرة في البيضاء، وسط دموع الفرح والشوق للأراضي المقدسة، مما يعكس عظمة هذه الشعيرة المباركة.

في أجواء ملؤها الإيمان والروحانية، غادرت صباح اليوم الجمعة 25 ذو القعدة الموافق 23 مايو، مجموعة حجاج مديرية مكيراس عبر مكتب العقيقة، متوجهين إلى الديار المقدسة وأرض الحرمين الشريفين.

وامتزجت مشاعر الفرح والابتهال بين الحجاج وذويهم، مع ترديد الدعاء والتلبية: “لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك…”، داعين الله العلي القدير أن يبلغهم مناسك الحج بأمان وسلام، وأن يكتب لهم حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا.

وكان في وداعهم بمدينة البيضاء جمع من الأهالي وأقارب الحجاج، حيث تشابكت دموع الفرح مع الشوق إلى الأراضي المقدسة، في لحظات مؤثرة تعبّر عن عظمة هذه الشعيرة المباركة.

اخبار عدن – القبض على فتاة أحدثت الفوضى في عدن

القبض على فتاة اثارت الذعر في عدن


صرحت وحدة مكافحة الابتزاز الإلكتروني في عدن عن معالجة 23 حالة ابتزاز خلال مارس وأبريل، مع اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتورطين. من بين القضايا، حالة ابتزاز قامت بها فتاة ضد مالك مخزن أدوية، حيث هددت بنشر صور خادشة للحياء. وأنذرت الوحدة من التفاعل مع أشخاص مجهولين على تطبيقات غير آمنة، داعية لتجنب مشاركة المعلومات الشخصية. نوّهت أن الابتزاز سلوك مرفوض يتطلب وعيًا مجتمعيًا وتعاونًا. وواصلت الوحدة تقديم خدمات مجانية وسرية للضحايا، في إطار جهودها لبناء مجتمع آمن وخالٍ من الابتزاز الإلكتروني.

صرحت وحدة مكافحة الابتزاز الإلكتروني في العاصمة المؤقتة عدن عن معالجة 23 حالة ابتزاز إلكتروني خلال شهري مارس وأبريل الماضيين، مؤكدة أنها اتخذت الإجراءات القانونية المناسبة بحق جميع المتورطين.

ولفتت الوحدة في بيان رسمي إلى أن من بين تلك القضايا حالة ابتزاز وتشهير قامت بها إحدى الفتيات ضد مالك مخزن للأدوية والمستلزمات الطبية، حيث أقدمت المتهمة على إرسال صور غير لائقة إليه، وهددته بنشرها في حال لم يوفر لها مبلغًا ماليًا.

وأنذرت وحدة مكافحة الابتزاز الإلكتروني من الانخراط في المحادثات أو مكالمات الفيديو مع أشخاص غير معروفين أو غير موثوقين عبر تطبيقات غير آمنة، داعية إلى الأنذر من منح الثقة العمياء أو إرسال أي معلومات أو صور شخصية أو بيانات بنكية لأي شخص، خصوصًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من دون معرفة واضحة بهويته ومكان إقامته.

ونوّهت الوحدة أن الابتزاز الإلكتروني هو سلوك غير مقبول ومرفوض في مجتمعنا، مشددة على أن مكافحته تتطلب وعيًا مجتمعيًا وتعاونًا فعالًا من جميع فئات المواطنون.

واختتم البيان بالتأكيد على أن وحدة مكافحة الابتزاز تواصل جهودها لحماية الأفراد من ضحايا الابتزاز، وتوفر خدمات مجانية وسرية لكل من يتعرض لهذا النوع من الجرائم، في إطار سعيها لبناء مجتمع آمن وخالٍ من الابتزاز الإلكتروني.

اخبار المناطق – أبناء حضرموت: الوحدة اليمنية.. إنجازات ثابتة وأمال جديدة

ابناء حضرموت: الوحدة اليمنية.. منجزات راسخة وآمال متجددة


احتفل اليمنيون بالذكرى الـ 35 للوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، كحدث تاريخي يعكس الإرادة الوطنية. نوّه مسؤولون ومواطنون في حضرموت على أهمية هذه المناسبة، مشيرين إلى التحديات والإنجازات منذ تحقيق الوحدة، مثل التعددية السياسية وتحسين البنية التحتية. وأعربوا عن الحاجة إلى استعادة الدولة وبناء يمن اتحادي جديد، داعين إلى تحقيق الاستقرار والاستقرار. ونوّهت تصريحات العديد من الشخصيات على أهمية التمسك بالوحدة كخيار وطني، معتبرين أن اليمن يمكنه استعادة مكانته كدولة واحدة موحدة وقوية، رغم التحديات الحالية.

احتفل اليمنيون بالذكرى الخامسة والثلاثين لتحقيق الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م، بفخر واعتزاز، كونها حدثًا خالدًا في ذاكرة كل يمني، تجسد نقطة تحول تاريخية في مسيرة الوطن، وتمثل تتويجًا لنضال طويل من أجل التلاحم والتكامل بين أبناء الشعب اليمني في الشمال والجنوب.

ونوّه عدد من المسؤولين والمواطنين في حضرموت، أهمية هذه المناسبة الوطنية، والانجازات التي تحققت في ظل دولة الوحدة على مختلف الأصعدة. حيث قال وكيل حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء، المهندس هشام السعيدي: “بداية نهنئ القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، ورئيس مجلس الوزراء ومحافظ محافظة حضرموت، وكل أبناء شعبنا اليمني في الداخل والمهجر بمناسبة العيد الوطني لتحقيق الوحدة اليمنية ٢٢ مايو، والتي كانت حلمًا لكل اليمنيين في الشطرين سابقًا، وتحققت بفضل الله تعالى وجهود الوطنيين الشرفاء”.

وأضاف في حديثه بمناسبة العيد الوطني الخامس والثلاثين للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو: “الوحدة اليمنية ليست حدثًا سياسيًا فحسب، بل مشروع حضاري وإنساني عميق، جمع شتات الوطن ومكّن من بناء مؤسسات الدولة اليمنية الحديثة. لقد شهد اليمن بعد عام 1990م نقلة نوعية في الحياة الديمقراطية، عبر التعددية السياسية وحرية الصحافة، فضلاً عن توسيع البنية التحتية للدولة، ولا يزال الشعب اليمني يتطلع إلى إعادة هذه المنجزات وتطويرها واستكمال ما تبقى منها، خاصة بعد ما شهدته اليمن بعد عام 2014م من الانقلاب على الشرعية وتدمير البنية التحتية، وغيرها من الأضرار الاجتماعية والخسائر الماليةية وتدهور الخدمات”.

وتابع الوكيل السعيدي: “نحن بحاجة إلى التمسك بأهداف الوحدة اليمنية والالتفاف حولها من كل الأحزاب والمكونات لاستعادة الدولة وبناء يمن اتحادي جديد يضمن تحقيق حلم كل يمني في العيش الكريم والاستقرار والاستقرار في هذه الأرض الطيبة”.

من جانبه، قال عضو مجلس الشورى صلاح مسلم باتيس: “تحل علينا ذكرى الوحدة اليمنية المجيدة، التي تحققت في 22 مايو 1990م، بوصفها محطة تاريخية خالدة تتجدد في وجدان الأجيال المتعاقبة. إنها ليست مجرد حدث عابر، بل تتويج لنضالات طويلة خاضها اليمنيون عبر العصور، وامتداد لنضال ثوار سبتمبر وأكتوبر الذين أزاحوا نظام الإمامة في صنعاء وطردوا المستعمر البريطاني من عدن، وأسّسوا جمهوريتين: “الجمهورية العربية اليمنية” و “جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية”، لتتوج تلك التضحيات بإعلان الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990م.”

ونوّه أن الوحدة اليمنية لم تكن اتحادًا بين شطرين، بل اندماجًا بين جمهوريتين تمثلان شعبًا واحدًا وتاريخًا واحدًا وهوية يمنية واحدة. مضيفاً: “لقد سعى المستعمر إلى تقسيم اليمن وتسويق مصطلحات “الشمال” و “الجنوب” و “الشطرين”، لكن اليمنيين آمنوا بأن اليمن واحد، من أقصاه إلى أقصاه، من شرقه إلى غربه”.

وتابع بالقول: “سبق وأن طُرحت فكرة “اتحاد سلطنات الجنوب العربي” في عام 1959، لكنها فشلت في عام 1962، لأن أبناء اليمن كانوا ولا يزالون يرون في بلدهم كيانًا واحدًا غير قابل للتجزئة. وهكذا، كانت الوحدة اليمنية من أبرز أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر، ولا تزال تمثل أعظم إنجاز في تاريخ الشعب اليمني الحديث”. مؤكدًا أن اليمن يمتلك رصيدًا هائلًا من الكفاءات والقدرات التي تؤهله ليكون وطنًا قويًا يحتضن جميع أبنائه ويمنحهم الفرص للمشاركة في بناء المستقبل، فقد تعاقبت عليه حضارات عظيمة وكتب اسمه في صفحات التاريخ بأحرف من نور.

ونوه باتيس بمناسبة العيد الوطني الخامس والثلاثين للجمهورية اليمنية 22 مايو، إلى أن اليمنيين يتطلعون إلى استعادة دولتهم، وإنهاء التمرد الحوثي المدعوم إيرانيًا، وإعادة بناء اليمن الاتحادي الحديث على أساس الشراكة العادلة والحكم الرشيد، وفقًا لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني، التي تُعد إحدى المرجعيات الثلاث المتفق عليها محليًا وإقليميًا ودوليًا، وأن مشروع الدولة الاتحادية المكونة من ستة أقاليم، يعكس تطلعات اليمنيين نحو دولة قوية وعادلة، قائمة على التداول السلمي للسلطة، وما نراه اليوم من بوادر اصطفاف وطني في مختلف وردت الآن، يؤكد أن استعادة صنعاء والدولة ومؤسساتها باتت قريبة بإذن الله تعالى.

بدوره، ذكر رئيس غرفة تجارة وصناعة حضرموت الوادي والصحراء عارف الزبيدي، أن العيد الوطني للوحدة اليمنية في 22 مايو يُعد مناسبة وطنية غالية في وجدان كل يمني، لأنه يُجسد حلماً تحقق بعد عقود من الانقسام والمعاناة. كما يُعد يومًا تاريخيًا توحدت فيه الجغرافيا والإرادة والقلوب، ليبدأ اليمن مرحلة جديدة من البناء والتنمية والعمل المشترك.

ولفت إلى أن من أبرز منجزات الوحدة اليمنية أنها أعادت لليمن مكانته الطبيعية كدولة واحدة موحدة ذات سيادة، وأرست مبدأ التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة، ووسّعت آفاق المشاركة الشعبية. كما فتحت الباب أمام تحسين البنية التحتية، وتوسيع المنظومة التعليمية، وتعزيز التعاون مع المحيط العربي والدولي. مشيرًا إلى أن اليمنيين يتطلعون في هذه المرحلة إلى استكمال مسيرة الوحدة بتحقيق الاستقرار والاستقرار، وتجاوز التحديات السياسية والماليةية، وأن يُبنى اليمن على أسس العدالة والحرية والمواطنة المتساوية، وأن تعود الوحدة كقيمة فعلية يشعر بها المواطن في معيشته وكرامته، وأن ينطلق اليمن نحو مستقبل أفضل لأبنائه قائم على التنمية المستدامة والنهضة الشاملة.

فيما قال الصحفي والناشط السياسي علي العقبي: “في لحظة تاريخية من ذاكرة الشعوب تشرق تواريخ لا تبهت وتظل محفورة في وجدان الأوطان، ويأتي الـ 22 من مايو كأحد أبرز هذه المحطات الوطنية الخالدة التي تجسد طموحات الشعب اليمني في بناء دولة موحدة قوية يسودها النظام الحاكم والقانون والمواطنة المتساوية. وقد كان هذا اليوم تحولًا تاريخيًا في مسيرة اليمن ومنجزًا وطنيًا وعربيًا بامتياز، وسيبقى الـ 22 من مايو محطة مفصلية في التاريخ اليمني جسدت الإرادة الوطنية الصادقة في توحيد الوطن وبناء الدولة المنشودة، إنه اليوم الذي توحدت فيه القلوب قبل الأرض وتلاقت رايات اليمن تحت راية الوطن الواحد، لتبدأ مرحلة جديدة من التلاحم الوطني وتحقيق آمال الشعب في وحدة راسخة وقوية”.

وأضاف: “لقد حققت الوحدة مكاسب وطنية وسياسية كبيرة، أبرزها توحيد القرار، ودمج المؤسسات، وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية، وتفعيل التعددية السياسية والحريات الإعلامية، والتوسع في تقديم الخدمات وتنفيذ المشاريع التنموية في مختلف وردت الآن، رغم التحديات التي واجهتها خلال السنوات الماضية. وفي ظل هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها بلادنا، تبرز الحاجة إلى مراجعة وطنية شاملة تعيد تصويب المسار وتؤسس لانطلاقة جديدة تستلهم دروس الماضي وتواجه تعقيدات الحاضر”.

واستطرد العقبي بالقول: “نحن اليوم أمام مسؤولية تاريخية تتطلب من كافة القوى السياسية والمواطنونية أن تتكاتف تحت مظلة الشرعية لمساندة مجلس القيادة الرئاسي، والسلطة التنفيذية في السير نحو مشروع وطني جامع ينهي الانقلاب والحرب الحوثية ويعيد الاعتبار لمؤسسات الدولة، ويحقق تطلعات الشعب في الحرية والكرامة والسلام والاستقرار والتنمية وبناء مستقبل يليق بتضحيات اليمنيين”.

وتابع في حديثه بمناسبة العيد الوطني الخامس والثلاثين للجمهورية اليمنية 22 مايو: “إن الوحدة كانت وستظل مصدر قوة وعزة وشموخ، وهي الخيار الوطني الجامع الذي لا بديل عنه، ونحن على يقين تام بأن المتغيرات التي فرضها الانقلاب الحوثي وما ترتب عليها من تداعيات كارثية ستزول لا محالة، وستشرق شمس الحرية من جديد، ولن يكون اليمن إلا واحدًا موحدًا من عدن حتى صعدة، ومن حديبو إلى المهرة، وطنًا كبيرًا لكل أبنائه، شامخًا رغم الجراح، وقادرًا على النهوض من جديد. مثمنًا مواقف الدول الشقيقة والصديقة التي تلتزم بثوابت اليمن وتؤكد دائمًا في كل المواقف حرصها على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، وندعوها إلى مضاعفة الجهود لدعم اليمنيين في معركتهم من أجل السلام العادل وبناء المستقبل.”

أما عبدالله التميمي، فيشير إلى أنه رغم التحديات التي واجهتها مسيرة الوحدة، إلا أنها تظل الحلم الكبير لكل يمني، فما تحقق من مكاسب تنموية في مجالات الرعاية الطبية والكهرباء والطرقات والاتصالات لا يمكن إنكاره، ونأمل تطوير المنجزات ومعالجة الاختلالات والقضاء على الفساد والاهتمام بالمواطن وتوفير حقوقه بما يضمن له العيش بكرامة.

في ذكرى 22 مايو، تتجدد الدعوات للتمسك بالوحدة كخيار وطني جامع لا بديل عنه، مع التأكيد على ضرورة معالجة الاختلالات التي رافقت بعض مراحلها، والسعي لإعادة الاعتبار لمشروع وطني جامع يحقق الشراكة والعدالة والتنمية في كل أرجاء اليمن.

اخبار وردت الآن – نقابة المهندسين في حضرموت تكرم مصنع الريادة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق

نقابة المهندسين بمحافظة حضرموت تكرم مصنع الريادة لصوامع لغلال ومطاحن الدقيق بالمكلا


كرم المهندس عمر مبروك مخير المهندس إحسان واصف، المدير السنة لمصنع الريادة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق، لدعمه أنشطة نقابة المهندسين اليمنيين في حضرموت. ونوّه مخير أن النقابة تسعى لتأهيل المهندسين وتطوير مهاراتهم عبر التدريب في مختلف القطاعات. كما أوضح واصف أن مصنع الريادة سيتعاون مع النقابة لتحسين مهارات المهندسين، مما يوفر فرص عمل ويساهم في تقليل البطالة. ووجه واصف إشادة لجهود تطوير القطاع الهندسي وتنظيم المهنة في المحافظة. حضر التكريم كل من المهندس محمد بكار والمهندس أحمد باعبيد.

في خطوة تعكس التعاون الفعّال والشراكة المثمرة، قام المهندس/ عمر مبروك مخير بتكريم المهندس/ إحسان واصف، المدير السنة لمصنع الريادة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق، وذلك لدعم أنشطة نقابة المهندسين اليمنيين في محافظة حضرموت وتطوير مهارات المهندسين الأعضاء في النقابة بالمصنع.

ولفت المهندس/ عمر مبروك مخير خلال اللقاء والتكريم إلى أن نقابة المهندسين تعمل على تأهيل وتطوير مهارات المهندسين بالمحافظة، وتدريبهم في مؤسسات مختلفة لكسب الخبرات في مجالاتهم الهندسية.

كما أوضح المهندس/ إحسان واصف أن مصنع الريادة سيعمل بالتعاون مع نقابة المهندسين لتطوير مهارات المهندسين، مما سيساعد على إيجاد فرص عمل وتقليل معدل البطالة بين الكوادر الهندسية. وأشاد المهندس/ واصف بالجهود المبذولة في تطوير القطاع الهندسي وتنظيم المهنة الهندسية في المحافظة.

حضر التكريم:

المهندس/ محمد بكار، مدير الصيانة والتشغيل بالمصنع

المهندس/ أحمد باعبيد

مدير الموارد البشرية

اخبار عدن – المدينة تعاني من انتشار مميت للأوبئة وغياب الحكومات يفاقم الأوضاع.

عدن تغرق في موجة قاتلة من الحميات.. وغياب حكومي يزيد المأساة


بينما ينشغل المسؤولون في عدن بالمواجهةات السياسية، تواجه المدينة أزمة صحية خطيرة تتمثل في تفشي الحمى، مما يؤدي إلى وفاة العديد من المواطنين. تزايدت حالات الإصابة في المستشفيات، حيث تسجل أكثر من 150 حالة يوميًا، بينما يموت العشرات في صمت بسبب نقص الإمكانيات والأدوية. الأطباء يؤكدون أن القضايا البيئية وسوء الإدارة هي الأسباب القائدية، مع غياب الإجراءات الوقائية والتوعوية. في ظل غياب استجابة حكومية واضحة أو تدخل للمنظمات الدولية، يعيش سكان المدينة شعورًا بالعجز والقلق. يحتاج الوضع إلى خطة طوارئ عاجلة لإنقاذ ما يمكن.

بينما ينغمس المسؤولون في النزاعات السياسية وتقاسم المناصب، تعاني مدينة عدن من أزمة صحية عنيفة تحصد الأرواح بلا رحمة، في ظل تجاهل تام من الجهات المختصة، وخمول مؤسف من السلطة التنفيذية ومكتب الرعاية الطبية والسكان.

زيادة متفاقمة في الحُمّيات

خلال الأسابيع الماضية، لاحظت المستشفيات والمراكز الطبية في عدن ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بأنواع مختلفة من الحُمّيات، مثل حمى الضنك والملاريا والتيفوئيد، بجانب حالات حمى غير مبررة. ووفقًا للإفادات الطبية، فإن المستشفيات السنةة مزدحمة بالمرضى، بينما تنتشر عشرات الحالات في ممرات الطوارئ بسبب نقص الأسرة والأدوية اللازمة، فضلًا عن قلة الفرق الطبية المتخصصة في معالجة الأزمة.

أفادت مصادر طبية من مستشفى الجمهورية بعدن أن قسم الطوارئ يستقبل يوميًا أكثر من 150 حالة يُشتبه في إصابتها بالحمى، مما يضطر بعض المرضى للعودة إلى منازلهم دون إجراء الفحوصات أو تلقي العلاج بسبب الاكتظاظ ونقص الإمكانيات.

وفيات يومية بصمت

تشير تقارير غير رسمية إلى أن المدينة قد سجلت في الأيام الأخيرة أكثر من 50 حالة وفاة مرتبطة بالحُمّيات، من بينهم أطفال ونساء. كما أفادت مصادر طبية خاصة لـ”عدن الغد” أن يوم الخميس وحده شهد أكثر من خمس حالات وفاة في مناطق مختلفة، مما يدل على أن الأزمة تتجه نحو الفوضى.

الجدير بالذكر أن الجهات الرسمية لم تصدر أي بيانات توضح حجم الكارثة أو تعرض خطة لمواجهة هذا الوباء الصامت الذي يواصل انتشاره في جميع أرجاء عدن.

أسباب الوباء: البنية التحتية وسوء الإدارة

يؤكد أطباء وصيادلة ومراقبون أن تفشي الحُمّيات في عدن يعود إلى سوء حالة البنية التحتية، وتجمع المياه الراكدة في الأحياء، وغياب تدخلات الرش المُبيد، بالإضافة إلى نقص التوعية الصحية، وسط تدهور خدمات الكهرباء الذي يجبر السكان على فتح النوافذ والأبواب طوال الليل، ما يعرضهم لدغات البعوض.

يقول أطباء إن “كل المؤشرات كانت تشير إلى كارثة وشيكة منذ بداية الصيف، لكن الجهات الصحية لم تتحرك”. ويضيف أحد الأطباء السنةلين في مركز صحي بخور مكسر: “كأننا نعيش في مدينة بلا حكومة، إذ لا توجد أي خطة وقائية، ولا توعية مجتمعية، ولا أي حملات طارئة. ننتظر حتى يموت الكثير ثم نبدأ بالتحرك”.

إجراءات السلطة التنفيذية: غائبة أو متواضعة

لم يُسجل في الآونة الأخيرة أي زيارة من مسؤول حكومي بارز إلى المستشفيات أو المراكز الصحية في عدن، كما لم يُعلن مكتب الرعاية الطبية عن أي خطة طوارئ، أو أي طلب مساعدة رسمي من المنظمات الدولية، وهذا الصمت يولّد تساؤلات وغضباً واسعاً بين المواطنين.

يتساءل سكان المدينة: أين وزارة الرعاية الطبية؟ أين لجنة الطوارئ؟ أين من يدّعون تمثيل عدن في السلطة؟ ولماذا لا تُخصص ميزانيات طارئة؟ بينما تُصرف الملايين على مؤتمرات ومهرجانات لا تفيد في شيء؟

المنظمات الدولية.. غياب واضح

من المثير للدهشة أن المنظمات الصحية السنةلة في اليمن، مثل منظمة الرعاية الطبية العالمية (WHO) ومنظمة أطباء بلا حدود (MSF)، لم تسجل استجابة فعالة حتى الآن، ولم تطلق أي حملات دعم عاجلة رغم تفاقم الوضع. ويعود ذلك إلى نقص التنسيق الرسمي من الجهات المحلية، وغياب شراكات قوية تتيح استجابة ملائمة.

أصوات من الميدان: “نحن نموت بصمت”

تقول أم محمد، وهي أم لثلاثة أطفال، فقدت اثنين منهم خلال أسبوع بسبب الحمى: “لقد أخذتهم إلى عدة مستشفيات ولكن تم رفضنا لعدم توفر أماكن. اشتريت الأدوية من القطاع التجاري السوداء بأسعار مرتفعة، وفي النهاية فقدتهم دون حتى تشخيص”.

أما المواطن علي سعيد، فيقول: “هذه حكومة ميتة، لا تهتم بشيء، نبحث بأنفسنا عن أطباء وعيادات خاصة، وندفع كل ما لدينا للبقاء على قيد الحياة.. لم يعد أحد يستمع إلينا أو يهتم”.

الخاتمة: كارثة تحتاج إلى استجابة عاجلة

في ظل هذا المشهد المحزن، لا بد من تحرك سريع من السلطات الصحية والسلطة التنفيذية لوضع خطة شاملة للتعامل مع هذه الأزمة، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن تتوسع دائرة الموت الصامت وتتحول الحُمّيات إلى وباء خارج السيطرة.

إن بقاء السلطات في حالة من الإنكار أو اللامبالاة لن يؤدي إلا إلى المزيد من الأرواح المهدورة والمآسي التي ستضاف إلى سجل من الفشل الإداري والإنساني.

اخبار عدن – زيادة ملحوظة في أسعار الثلج في المدينة

ارتفاع كبير في أسعار الثلج بعدن


شهدت مدينة عدن ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الثلج، حيث بلغ سعر اللادي (القطعة) 10 آلاف ريال يمني، وهي قفزة غير مسبوقة تزامنت مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب عليه خلال الصيف. كان السعر سابقًا بين 200 و500 ريال، مما جعل الثلج في متناول عدد قليل من السكان. واعتبر المواطنون الثلج سلعة ضرورية لحفظ المواد الغذائية والمشروبات، ودعاوا وزارة الصناعة والتجارة بالتدخل لضبط الأسعار ومنع التلاعب، مشيرين إلى أن غياب الرقابة ساهم في زيادة الأسعار بشكل كبير.

تواجه مدينة عدن زيادة ملحوظة في أسعار الثلج، حيث أفاد المواطنون بأن مصانع الثلج قد رفعت سعر اللادي (القطعة) إلى 10 آلاف ريال يمني، مما يُعتبر ارتفاعاً غير مسبوق يتزامن مع تفاقم درجات الحرارة وزيادة الطلب عليه خلال فصل الصيف.

ولفت عدد من المواطنين إلى أن زيادات الأسعار الطفيفة التي كانت تحدث سابقاً لم تكن بهذا القدر من الحدة، حيث كان سعر “اللادي” الواحد يتراوح بين 200 إلى 500 ريال قبل الارتفاع الحالي، مما يجعل الحصول عليه في متناول فئة قليلة فقط من السكان.

وأضافوا: “أصبح الثلج من السلع الأساسية جداً، خصوصاً لحفظ المواد الغذائية والمشروبات، ومع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، فإن عدم توفره بأسعار معقولة يضيف عبئاً إضافياً علينا”.

ودعاوا وزارة الصناعة والتجارة وهيئة المواصفات والمقاييس بالتدخل السريع لضبط الأسعار ومنع التلاعب بها، مؤكدين أن نقص الرقابة قد أتاح للمستثمرين فرض أسعار جنونية.

اخبار وردت الآن – كبار الشخصيات والأكاديميون في أبين يدعون لفتح منفذ عقبة ثرة وينبهون من تصاعد الاستياء

وجهاء وأكاديميو أبين يطالبون بفتح منفذ "عقبة ثرة" ويحذرون من تفاقم الغضب الشعبي بسبب التهميش


أصدر وجهاء ومحاضرون في أبين بيانًا urgentًا في 22 مايو 2025 يدعاون بفتح منفذ “عقبة ثرة” لتجنب تفاقم التدهور الإنساني والخدمات. لفت البيان إلى انهيار شبه كامل في حياة المنطقة بسبب المعاناة وغياب الحلول الرسمية، ودعا الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتهم. كما رحب الموقعون بإعادة فتح منفذ “الضالع – قعطبة” وأشادوا بجهود الأستاذ ناصر العنبري في هذا السياق. حمّل البيان محافظ أبين ومدير الاستقرار مسؤولية التحرك الفوري، مأنذرًا من تزايد مشاعر التهميش والغضب الشعبي، وصرحوا عن اجتماع في 29 مايو في حال عدم الاستجابة.

في يوم الخميس 22 مايو 2025، أصدر عدد من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية والنخب الأكاديمية والثقافية في المنطقة الوسطى بمحافظة أبين، بيانًا مهمًا دعوا فيه إلى ضرورة فتح منفذ “عقبة ثرة” بشكل عاجل. وأنذروا من استمرار الانهيار الإنساني والخدمي، وزيادة مشاعر التهميش والغضب الشعبي إذا استمر الوضع الراهن.

وأوضح البيان، الذي صدر بعد اجتماع تشاوري موسع، أن المنطقة الوسطى تعاني من انهيار شبه تام لمقومات الحياة، بسبب تفاقم المعاناة وغياب الحلول الرسمية. ودعوا الجهات المعنية في السلطة المحلية والمجلس الانتقالي إلى تحمل مسؤولياتهم والتدخل السريع لفتح منفذ “عقبة ثرة” الذي يعد شريانًا إنسانيًا واقتصاديًا حيويًا لأبناء أبين.

كما رحب الموقعون بالخطوة التي اتخذتها محافظة الضالع لإعادة فتح المنفذ البري “الضالع – قعطبة”، معربين عن تقديرهم للجهود التي بذلها محافظ المحافظة وقيادات المجلس الانتقالي والداعمين، مؤكدين دعمهم لأي إجراء من شأنه التخفيف من معاناة المواطنين.

جدّد البيان الإشادة بجهود الشخصية الاجتماعية الأستاذ ناصر العنبري، داعين إلى استئناف مساعيه لفتح الطريق بعد زوال المعوقات السابقة.

حمّل البيان محافظ أبين اللواء أبوبكر حسين، ومدير أمن المحافظة العميد أبو مشعل الكازمي، ورئيس انتقالي أبين الأستاذ حسن منصر غيثان، وكافة القيادات المحلية، مسؤولية التحرك العاجل لإنهاء معاناة أبناء المحافظة، مدعاين باتخاذ إجراءات جدية لإنهاء الحصار الخانق المفروض على المنطقة.

وفي تحذير واضح، لفت البيان إلى أن سياسة التهميش والتجاهل والإقصاء، ومحاولات التشكيك في وطنية أبناء أبين، تخلق حالة من الاحتقان والإحباط، وسط تزايد الأصوات المدعاة بمراجعة الشراكة الوطنية. ونوّهوا أن استمرار هذا الوضع قد يهدد بإعادة إنتاج الاصطفافات المناطقية التي تم تجاوزها بمشروع التصالح والتسامح.

اختتم البيان بالتأكيد على أن هذه الدعوة جاءت بدافع الحرص والمسؤولية، وليس بغرض الظهور أو تحقيق مكاسب شخصية، داعين إلى التحرك السريع، ومأنذرين من أنهم سيعقدون اجتماعًا موسعًا يوم الخميس القادم 29 مايو في مديرية لودر، إذا لم تُستجب لمدعاهم.

اخبار عدن – أجواء حارة ورطوبة شديدة تؤثر على المدينة وزيادة معاناة السكان

رطوبة خانقة وأجواء مرهقة تضرب مدينة عدن مع تزايد معاناة السكان


شهدت مدينة عدن ارتفاعاً حاداً في نسبة الرطوبة، تجاوزت 85%، مع درجات حرارة تصل إلى 37 درجة مئوية، وشعور فعلي يتجاوز 45 درجة. هذه الأجواء خانقة وسط أزمة كهرباء مستمرة وتدني في الخدمات الأساسية، مما دفع السكان للبحث عن وسائل لتخفيف الأثر. يتوقع استمرار هذه الظروف المناخية الصعبة، مما يزيد المعاناة خاصة للأطفال وكبار السن. الجهات المختصة نصحت السكان بتجنب التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، وشرب المياه بكميات كافية، والبقاء في أماكن مظللة للحفاظ على صحتهم وسلامتهم.

شهدت مدينة عدن يوم الجمعة ارتفاعاً ملحوظاً في مستويات الرطوبة، مما خلق أجواء خانقة أثقلت كاهل السكان، في ظل استمرار أزمة الكهرباء وتدهور الخدمات الأساسية.

وحسب مصادر الأرصاد الجوية، فقد تجاوزت نسبة الرطوبة في المدينة 85%، مع تسجيل درجات حرارة بلغ قيمتها حوالي 37 درجة مئوية، والشعور الفعلي تجاوز 45 درجة، مما جعل الأجواء خانقة ومرهقة بشكل خاص خلال ساعات النهار.

يأتي هذا التطور المناخي في وقت تعاني فيه المدينة من انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي، ما دفع العديد من المواطنين للبحث عن بدائل للتخفيف من آثار الحرارة والرطوبة المرتفعة، في ظل عجز شبه كامل للجهات المعنية عن تقديم حلول فعالة ومستدامة.

ويتوقع أن تستمر هذه الظروف الجوية خلال الأيام المقبلة، حيث تشير التنبؤات إلى استمرار درجات الحرارة المرتفعة ونسب الرطوبة العالية، مما يزيد من معاناة السكان، وخاصة الأطفال وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة.

ودعت الجهات المختصة السكان إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والحرص على شرب كميات كافية من الماء، والبقاء في أماكن مظللة قدر الإمكان للحفاظ على صحتهم وسلامتهم.

من* انيس عباد

اخبار وردت الآن – رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في تريم يلتقي بقيادة قسم النساء

رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بتريم يلتقي بقيادة دائرة المرأة


التقى المهندس ماجد رجب يادين، رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع، مع قيادة دائرة النساء في تريم لمناقشة قضايا تمكين النساء. ونوّه يادين على أهمية تعزيز دور النساء في الحياة السنةة وصنع القرار، خصوصًا في ظل التحديات الحالية. من جانبها، لفتت الأستاذة أمل باقرين إلى ضرورة أن تكون النساء الحضرمية شريكًا أساسيًا في بناء المواطنون، بما يتماشى مع مبادئ العدالة. وقد أشادت قيادة دائرة النساء باهتمام المؤتمر بدور النساء، وعبرت عن استعدادها للمشاركة في فعاليات تعزيز الحكم الذاتي وتلبية تطلعات حضرموت.

في يوم الخميس 22 مايو 2025م، اجتمع المهندس ماجد رجب يادين، رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في مدينة تريم، مع قيادة دائرة النساء، بحضور الأستاذة أمل باقرين، عضوة هيئة رئاسة المؤتمر ونائبة رئيسة دائرة النساء بمكتب الوادي والصحراء.

تطرق اللقاء إلى مناقشة عدد من القضايا المهمة المتعلقة بتمكين النساء وزيادة دورها في المرحلة المقبلة.

وشدد المهندس يادين على ضرورة تعزيز حضور النساء في الحياة السنةة، وأهمية انخراطها في صنع القرار ومساهمتها الفعالة في تشكيل مستقبل حضرموت، خاصةً في ظل التحديات والتحولات التي تشهدها المحافظة في مسيرتها نحو الحكم الذاتي.

من جانبها، نوّهت الأستاذة أمل باقرين على أن النساء الحضرمية تُعتبر شريكًا هامًا في بناء المواطنون، ويجب أن تلعب دورًا أساسيًا في الفترة المقبلة تماشيًا مع مبادئ العدالة والشراكة المواطنونية.

كما أعربت قيادة دائرة النساء عن تقديرها لهذا التوجه، مُشيدة باهتمام قيادة مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بتريم في تعزيز دور النساء وإشراكها في الأنشطة المواطنونية التوعوية، مؤكدين استعدادهم للمشاركة في مختلف الفعاليات من أجل تحقيق الحكم الذاتي وتلبية تطلعات حضرموت.