اخبار عدن – المسؤول الأعلى في المنصورة يبرز أهمية صيانة وتطوير شوارع المنطقة

مدير عام المنصورة يؤكد الإهتمام في صيانة وتأهيل شوارع المديرية


نوّه مدير عام مديرية المنصورة، أحمد علي الداؤودي، أهمية صيانة وإعادة تأهيل الشوارع في المديرية لتسهيل حركة السير وتحسين المظهر السنة. جاء ذلك أثناء استمرار العمل في مشروع صيانة شارع التسعين والشارع الموازي، الممول من المجلس المحلي. وذكر الداؤودي أن تأهيل الشوارع المتهالكة يمثل أولوية ضمن خطط السلطة المحلية، للحفاظ على البنية التحتية ومواجهة التوسع العمراني والازدحام المروري. هذا يهدف أيضاً لإبراز الجوانب الجمالية للمديرية، وفقاً لتوجيهات وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، أحمد حامد لملس.

نوّه أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، على اهتمام السلطة المحلية بصيانة وإعادة تأهيل جميع الشوارع في المديرية. وأوضح أن قيادة المديرية تركز على هذا الجانب لتنظيم حركة السير وتجميل المنصورة بمظهرها المناسب.

جاء ذلك أثناء استمرار العمل في مشروع الصيانة والترميمات الإسفلتية العاجلة في شارع التسعين والشوارع المجاورة، والذي يموله المجلس المحلي بالمديرية.

كما لفت الداؤودي إلى أن إعادة تأهيل وترميم بعض الشوارع المتهالكة يعد من أولويات خطط وبرامج السلطة المحلية، في إطار جهود تحديث البنية التحتية للاستجابة للتوسع العمراني والازدحام المروري والحركة التجارية في المديرية، فضلاً عن إظهار الوجه الجمالي والحضاري للمكان، تنفيذاً لتوجيهات معالي وزير الدولة – محافظ العاصمة عدن، أحمد حامد لملس.

اخبار المناطق – مرصد حرية الإعلام يختتم ورشة تدريب الصحفيات في مجال القيادة الإعلامية

مرصد الحريات الإعلامية يختتم برنامج تدريب الصحفيات على القيادة الإعلامية والأمن الرقمي في تعز


اختتم مرصد الحريات الإعلامية دورة تدريبية للصحفيات اليمنيات في تعز، ضمن مشروع “دعم الإعلام في اليمن” الذي يهدف لتمكينهن وحماية الحريات الإعلامية. تناولت الدورة مهارات القيادة، إدارة غرف الاخبار، وتعزيز العمل الصحفي في بيئة رقمية آمنة، بمشاركة 13 صحفية من عدة محافظات. صرح المدير التنفيذي محمد إسماعيل بأن الدورة تعكس جهود تمكين النساء في الإعلام كقائدة للتغيير. تناول المدرب بسام غبر أهمية الوعي الإعلامي والمهارات القيادية، بينما نوّهت الصحفية آزال وضاح على أهمية التدريب في مواجهة التحديات الرقمية. يهدف المشروع إلى تعزيز حرية الصحافة ودعم قضايا الصحفيين.

اختتم مرصد الحريات الإعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الماليةي دورة تدريبية متخصصة في تعزيز المهارات القيادية والاستقرار الرقمي للصحفيات اليمنيات، وذلك في إطار مشروع “دعم الإعلام في اليمن” الذي يهدف إلى تمكين الصحفيات وحماية الحريات الإعلامية.

أُقيمت الدورة في مدينة تعز، جنوب غرب اليمن، خلال الفترة من 24 إلى 29 مايو 2025، بمشاركة 13 صحفية من محافظات صنعاء، تعز، لحج، إب، وعدن. واستهدفت الورشة ارتقاء مهارات الصحفيات في قيادة غرف الاخبار، إدارة الاجتماعات التحريرية، وتطوير القدرات الصحفية في بيئة رقمية آمنة.

وقال محمد إسماعيل، المدير التنفيذي لمركز الدراسات والإعلام الماليةي، إن هذه الدورة جزء من جهود المركز الاستراتيجية لبناء وتطوير قدرات الصحفيات اليمنيات، مشيرًا إلى أن البرنامج يتجاوز الجانب المهني ليشمل تمكين النساء في القطاع الإعلامي كقائدة وصانعة للتغيير.

وأضاف: “نحن لا نقتصر على تمكين الصحفيات من أدوات المهنة، بل نعمل على تعزيز أدوارهن القيادية في المشهد الإعلامي. اليوم، نعيد تعريف دور الصحفية كقائدة وصانعة للتغيير، قادرة على مواجهة التحديات والمساهمة بشكل فعال في إنتاج محتوى إعلامي محترف ومسؤول يعكس صوت المواطنون واحتياجاته.”

وأوضح المدرب بسام غبر أن انخراط الصحفيات في غرف الاخبار بالمؤسسات الإعلامية مرتبط بشكل أساسي بمدى وعيهن الإعلامي ومهارتهن القيادية.

وأضاف أن العديد من المؤسسات الإعلامية لا تزال تحتاج إلى برامج متخصصة لتأهيل الصحفيات وتمكينهن من أداء أدوارهن بفاعلية ومهنية.

وذكرت آزال وضاح، إعلامية يمنية: “تعلمت خلال الدورة كيفية تأمين حساباتي الشخصية ومواجهة الابتزاز الإلكتروني، بالإضافة إلى بناء هيكلية مؤسسية قوية لغرف الاخبار وتعزيز حملات المناصرة. كانت تجربة رائعة تجمع بين التنوع ومراعاة النوع الاجتماعي، ومنحتنا مساحة للتعلم والتعبير بحرية.”

تأتي هذه الدورة ضمن مشروع “دعم الإعلام في اليمن”، الذي يسعى لتعزيز حرية الصحافة والتعبير من خلال الحد من الانتهاكات ضد الصحفيين والدفاع عن قضاياهم، وتقديم الدعم النفسي والقانوني والرقمي لهم، بالإضافة إلى بناء قدراتهم في مختلف المجالات الصحفية.

يُذكر أن مرصد الحريات الإعلامية هو منصة لرصد وجمع المعلومات، تهدف إلى نشر كل ما يتعلق بحريات الرأي والتعبير في مختلف المناطق اليمنية بطريقة مهنية ومستقلة، إلى جانب تحليل ومناصرة قضايا الصحفيين محليًا ودوليًا.

اخبار عدن – تدشين شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات في المنصورة

افتتاح شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات بالمنصورة


افتُتح صباح اليوم في مدينة المنصورة بعدن المقر السنة لشركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات، برئاسة الأستاذ سمير بن عوض. شهد الافتتاح حضور عدد من رجال المال والأعمال والشخصيات الاجتماعية. نوّه بن عوض على أهمية المقر كإضافة مصرفية تسهل خدمات التحويلات وتسرعها عبر أنظمة إلكترونية متطورة. تم تقديم التهاني من شركات صرافة محلية، وتعرضت الشركة لطاقم عمل ذو خبرة عالية. يهدف الافتتاح إلى تعزيز الثقة بين العملاء والشركات المالية وتحسين الاستقرار المصرفي في العدن، مما يسهم في خدمة المواطنون بطرق فعالة وراقية.

تم اليوم افتتاح مقر الإدارة السنةة لشركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات في مدينة المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، حيث يقع المقر في شارع التسعين بمديرية المنصورة. وقد قام الأستاذ سمير بن عوض، رئيس مجلس الإدارة، بقص الشريط للإعلان عن بدء العمل بالشركة، بمشاركة عدد من رجال المال والأعمال، بحضور مدير الشركة الأستاذ محمد سمير بن عوض وعدد من الشخصيات الاجتماعية والتجارية ووسائل الإعلام.

بعد مراسيم الافتتاح، قام الحضور بجولة في مكاتب وأقسام الشركة، وتم التقاط صور تذكارية، بالإضافة إلى قطع عدد من الكعكات التي قدمتها بعض شركات الصرافة في عدن لتهنئة الشركة.

عبّر رئيس مجلس إدارة الشركة، الأستاذ سمير بن عوض، عن سعادته بافتتاح المقر الجديد الذي سيضيف قيمة جديدة للخدمات المصرفية ويساعد في تقديم كافة التسهيلات للعملاء باستخدام أنظمة إلكترونية متطورة، مما يسهل استلام الحوالات في فترة زمنية قصيرة دون تعقيدات أو تأخيرات في إنهاء المعاملات. ويتميز فريق العمل في الشركة بالكفاءة والخبرة التي تمكنهم من تقديم الخدمات بشكل مثالي مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الاحترام والتعامل الراقي.

كما لفت إلى أن بدء العمل في الشركة يأتي في سياق الجهود المبذولة لتعزيز القطاع المصرفي في العاصمة المؤقتة عدن وتحسين خدمات التحويلات والصرافة، مما يعزز الثقة بين العملاء والشركات المالية، ويؤثر إيجاباً على الاستقرار المصرفي وتطويره بما يخدم المواطنون، وذلك من خلال تقديم خدمات متكاملة تتماشى مع متطلبات العملاء، وهو ما تحرص عليه الشركة في أنشطتها اليومية.

عدن: مع اقتراب العيد، أسعار الأضاحي في المدينة تفوق القدرة الشرائية، والدجاج يصبح الخيار الأكثر تفضيلاً.

مع اقتراب العيد.. الأضاحي في عدن خارج متناول الناس والدجاج الخيار الأسهل


في سوق المواشي بعدن، تزايدت أسعار الأضاحي إلى مستويات غير مسبوقة، تتراوح بين 150 و300 ألف ريال يمني، مما جعلها حلمًا بعيد المنال للعديد من السكان. تدهورت الأوضاع المعيشية وغياب الدعم الرسمي دفع المواطنين لتفضيل الدجاج كبديل رمزي لأضحية العيد. عبر المواطنون عن أسفهم، مشيرين إلى أن أولوياتهم أصبحت الطعام والدواء. باعة المواشي نوّهوا أن ارتفاع الأسعار ناتج عن كلفة النقل والعلف واستيراد الأغنام. سيعبر عيد الأضحى هذا السنة على عدن بصمت ثقيل، حيث تبدو الأضحية كمظهر من مظاهر الرفاهية المفقودة.

في سوق المواشي وسط مدينة عدن، يتجمع المواطنون لمشاهدة الأضاحي التي أصبحت حلمًا بعيد المنال، بعد أن تجاوزت أسعارها قدرة الكثيرين، في ظل ظروف معيشية صعبة ونقص شبه كامل للدعم الرسمي.

الصورة التي التقطتها “عدن الغد” من أحد الأسواق المحلية في 31 مايو 2025، تُظهر مجموعة من الأغنام التي كُتبت عليها أرقام وعلامات، بينما تُسمع تعليقات حسرة من الأهالي الذين يقارنون بين سعر الأضحية وسعر كيس الدقيق أو علبة الدواء.

قال المواطن فؤاد الحضرمي: “الدجاج بدل الخروف”، مشيرًا إلى أن أسعار الأضاحي لهذا السنة تجاوزت الخيال، حيث يتراوح سعر الرأس الواحد بين 150 إلى 300 ألف ريال يمني، بينما لا يتجاوز راتبه الفترة الحاليةي 70 ألف ريال.

وفي نفس السياق، قال المواطن سامي أحمد: “لسنا عاجزين عن أداء السنة النبوية، لكن الظروف لم تترك لنا خيارًا، فالأولوية اليوم للطعام والدواء، أما الأضحية فقد أصبحت ترفًا بعيد المنال”.

بالمقابل، يوضح بعض باعة المواشي أن ارتفاع الأسعار ليس ناتجًا عن جشع وإنما نتيجة حتمية لزيادة كلفة النقل والعلف، حيث يتم استيراد معظم الأغنام من خارج المدينة وسط غياب الرقابة ونقص الدعم.

ومع تفاقم الأعباء الماليةية، لجأ الكثير من أبناء عدن إلى استبدال الأضحية بالدجاج كخيار رمزي يخفف ضميرهم ويمنح الأطفال شيئًا من بهجة العيد، في ظل واقع قاسٍ يفرض عليهم خيارات غير معتادة في الماضي.

ويبدو أن عيد الأضحى هذا السنة سيمر على عدن بظل ثقيل، دون ذبح خراف، ودون فرحة تُذكر. فيما تواصل الأسعار ارتفاعها وقدرة الناس الشرائية في تراجع، و”الدجاج” يبقى البديل الصامت لأحلام مؤجلة.

اخبار عدن – نقص متابعة المسؤولين لقضايا المواطنين في محافظة عدن يعمق معاناتهم

غياب المسؤولين عن متابعة قضايا الناس في محافظة عدن يزيد من معاناة المواطنين


يشكو المواطنون في محافظة عدن من غياب المسؤولين المحليين عن متابعة قضاياهم اليومية، ما أدى لتفاقم الأزمات وتدهور الخدمات الأساسية. وأعرب الأهالي عن استيائهم من عدم استجابة المسؤولين لشكاوى متكررة، مثل انقطاعات الكهرباء، وطفح المجاري، وتردي النظافة. يعتبر المواطنون أن غياب المتابعة الرسمية حول مشكلاتهم جعل مؤسسات الدولة تبدو وكأنها هياكل بلا فاعلية. يدعا المواطنون المحلي السلطات بتنفيذ دورها الرقابي والخدمي، خاصةً في ظل الأوضاع المتدهورة، مما يثير تساؤلات حول جدية المسؤولين في أداء واجباتهم ويزيد من شعور المواطنين بالعزلة.

يعاني سكان محافظة عدن من غياب شبه كامل للمسؤولين المحليين عن متابعة قضايا المواطنين اليومية، مما ساهم في تفاقم الأزمات وتدهور الخدمات الأساسية في ظل تزايد الاستياء الشعبي.

وأعرب عدد من الأهالي في تصريحات لـ”عدن الغد” عن شعورهم بأن المسؤولين غائبون عن الواقع، ولا يظهرون أي تفاعل أو استجابة لمدعا الناس، مشيرين إلى أن الشكاوى المتكررة بشأن انقطاع الكهرباء، وطفح المجاري، وتدهور مستوى النظافة، وارتفاع الأسعار، لا تلقى أي اهتمام من الجهات المعنية.

يقول المواطن محمد عبده من مديرية الشيخ عثمان: “نواجه يوميًا سلسلة من الأزمات، ولا نرى أي مسؤول ينزل إلى الشارع لتفقد أوضاع الناس، وكأن محافظة عدن لا تعني لهم شيئًا، بالرغم من المعاناة التي نعيشها نتيجة تدهور الخدمات وارتفاع تكاليف المعيشة.”

وفي هذا السياق، لفت المواطن سالم صالح من المعلا إلى أن “غياب المتابعة الرسمية لقضايا المواطنين جعل مؤسسات الدولة تبدو كالهياكل الفارغة، فيما يعاني المواطن من تراكم المشاكل دون حلول، في ظل تعامل الجهات المعنية ببرود واستهتار واضح.”

ويدعا السكان بضرورة إلزام السلطات المحلية والمكاتب التنفيذية بالتحرك الميداني للقيام بدورهم الرقابي والخدمي، خاصة في ظل الأوضاع المتدهورة في المدينة.

يأتي هذا الغياب الإداري في وقت تحتاج فيه محافظة عدن إلى تحركات فعالة لمعالجة الاختلالات وتلبية الحد الأدنى من متطلبات الحياة، مما يثير تساؤلات حول جدية المسؤولين في أداء واجباتهم، ويعزز الشعور بأن المواطنين تُركوا لمواجهة الأزمات دون أي سند أو صوت رسمي.

اخبار المحلية – وفاة مواطن وابنه جراء حادثة عنف عائلية

مقتل مواطن ونجله في حادثة عنف أسري


قُتل مواطن خمسيني ونجله برصاص أحد أقاربه في بلدة المزاحن بمحافظة إب، حيث تزايدت جرائم العنف الأسري. وفارق الحياة (صادق عبده عبدالله شمس الدين) ونجله (علي) إثر هجوم شنه ابن أخت الضحية الذي أطلق عليهما النار. لم تُعرف دوافع الجريمة فوراً، لكن يُحتمل أن تكون ناتجة عن خلافات أسرية، وفقاً لمصادر محلية. تزايدت حوادث القتل داخل الأسر في إب مؤخراً، في ظل الفوضى الاستقرارية التي تعاني منها المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

لقي مواطن في الخمسين من عمره ونجله مصرعهما برصاص أحد أقاربهم في إحدى بلدات محافظة إب، وذلك في ظل تزايد حالات العنف الأسري في المنطقة التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي.

وأفادت مصادر محلية بأن (صادق عبده عبدالله شمس الدين) ونجله (علي) تعرضا لإطلاق نار من قبل أحد أقاربهم في بلدة المزاحن التابعة لمديرية فرع العدين غرب إب.

وذكرت المصادر أن الجاني، الذي هو ابن أخت الضحية، أطلق وابلاً من الرصاص على خاله ونجله مما أدى إلى مقتلهما على الفور.

ورغم عدم ظهور دوافع الجريمة في البداية، اعتقد سكان محليون أنها تعود إلى خلافات أسرية.

وفي الأسابيع والشهور الماضية، شهدت مختلف مديريات إب ارتفاعًا ملحوظًا في حوادث القتل المرتبطة بالعلاقات الأسرية، وذلك في ظل فوضى أمنية تعيشها المحافظة تحت سيطرة مليشيا الحوثي.

اخبار عدن – مقتل امرأة بسبب كسوة العيد.. جريمة ت shock الشيخ عثمان!

كسوة العيد تُودي بحياة امرأة.. جريمة تهز الشيخ عثمان!


قام مواطن بقتل زوجته بسلاح أبيض في محافظة عدن نتيجة خلاف حول كسوة العيد. وقع الحادث ليلة الخميس/الجمعة في حي المحاريق، حيث استخدم الجاني وهو يُدعى (ع س أ ن) سلاحاً أبيض قبل أن يفرّ من المكان. تزايدت جرائم العنف الأسري في اليمن في الفترة الأخيرة، ويرجع الكثير منها إلى الظروف النفسية والمعيشية الصعبة التي يعاني منها المواطنون، والتي تُعتبر من تداعيات الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي منذ 10 سنوات.

قام أحد المواطنين بقتل زوجته باستخدام أداة حادة خلال مشادة نشبت بينهما بشأن ملابس العيد في محافظة عدن.

وأفادت مصادر محلية وإعلامية أن الشخص المتهم، الذي يعرف بـ (ع س أ ن)، قتل زوجته ليلة الخميس/ الجمعة داخل منزلهما في حي المحاريق بالشيخ عثمان في مدينة عدن.

وذكرت المصادر أن الجاني استخدم (سلاحاً أبيض) في جريمته قبل أن يهرب من مكان الحادث.

كما لفتت المصادر إلى أن الحادثة وقعت نتيجة خلاف حول ملابس العيد.

تشهد مختلف وردت الآن اليمنية زيادة مقلقة في جرائم العنف الأسري، والتي تعود معظم دوافعها إلى الظروف النفسية والمعيشية القاسية التي يعاني منها الناس، كأحد أسوأ الآثار الناتجة عن الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي اليمنية في البلاد منذ عشر سنوات.

اخبار عدن – غرق شابين من حي العيدروس بكريتر في ساحل العشاق بعدن

وفاة شابين من حي العيدروس بكريتر غرقًا في ساحل العشاق بعدن


شهدت محافظة عدن صباح اليوم حادثة مأساوية حيث غرق شابان من حي العيدروس أثناء السباحة في ساحل العشاق بكريتر. وقع الحادث عندما جرفت التيارات البحرية القوية أربعة شبان إلى عمق البحر، مما أدى إلى وفاة “مصعب” وابن خالته “ناجي” رغم محاولات إنقاذهم. تمكن المواطنون من إنقاذ شابين آخرين، بينما خيم الحزن على مؤيدي الشابين المتوفيين. ويدعا المواطنون باتخاذ إجراءات سلامة أكبر على الشواطئ، خاصة مع زيادة الإقبال عليها خلال فصل الصيف، مشددين على ضرورة وجود فرق إنقاذ وتوعية حول مخاطر التيارات البحرية.

صباح اليوم، شهدت محافظة عدن حدثًا مأساويًا أدى إلى وفاة شابين من حي العيدروس غرقًا أثناء ممارسة السباحة بساحل العشاق في كريتر.

وقال شهود عيان والمواطنون إن الحادثة وقعت في وقت مبكر، عندما كان أربعة شبان يسبحون في مياه ساحل العشاق، قبل أن تجرفهم التيارات القوية إلى أعماق البحر، مما أدى إلى غرق اثنين منهم، بينما تمكن المواطنون من إنقاذ الآخرين في اللحظات الأخيرة.

وأفاد المواطنون بأن الشابين اللذين توفيا هما “مصعب” وابن خالته “ناجي”، وهما من أبناء حي العيدروس في مدينة كريتر، وقد فارقا الحياة رغم جهود الإنقاذ.

ولفتوا إلى أن عمليات الإنقاذ في الموقع أسفرت عن إنقاذ شابين آخرين كانا معهما، ليصبح عدد الغرقى في الحادثة أربعة، مع إنقاذ اثنين وفقدان اثنين آخرين.

وقد خيم الحزن على حي العيدروس وبين أصدقاء وعائلة الشابين، حيث أعرب العديد من المواطنين عن حزنهم لفقدان شباب في ريعان العمر، مدعاين بضرورة اتخاذ تدابير أمان أكبر على الشواطئ، خاصة خلال ذروة فصل الصيف.

يذكر أن ساحل العشاق يُعتبر من الوجهات الشعبية في مدينة عدن، ويشهد إقبالًا كبيرًا من الزوار، مما يستدعي ضرورة وجود فرق إنقاذ دائمة وتوعية الزوار بخطورة التيارات البحرية المفاجئة.

اخبار المناطق – تصادم حادثي يسبب وفاة شخصين في طور الباحة

حادث مروري يودي بحياة شخصين في طور الباحة


توفي شخصان في حادث مروري مروع على الطريق بين عدن وطـور الباحة في محافظة لحج. وفقًا لمصادر محلية، وقع الحادث نتيجة اصطدام عنيف بين دراجة نارية والمركبات القادمة من الاتجاه المعاكس، مما أدى لوفاة راكبي الدراجة على الفور دون أي فرصة للمساعدة. يُشير الشهود إلى أن الطريق يشهد حوادث متكررة بسبب عوامل مثل السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقواعد المرور، بالإضافة إلى تدهور حالة الطريق في بعض المناطق.

توفي شخصان نتيجة حادث سير مأساوي على الطريق القائدي الذي يربط العاصمة عدن بمنطقة طور الباحة في محافظة لحج.

وفقًا لمصادر محلية وشهود عيان، وقع الحادث بسبب تصادم قوي بين دراجة نارية كانت تقل الشخصين وإحدى المركبات القادمة من الاتجاه المعاكس، مما أسفر عن وفاة راكبي الدراجة على الفور دون أن يتمكن أحد من مساعدتهما.

ولفتت المصادر إلى أن الطريق يشهد حوادث مماثلة بشكل متكرر، ويعود ذلك إلى عدة عوامل، منها السرعة المفرطة وعدم الالتزام بقوانين المرور، بالإضافة إلى تدهور حالة الطريق في بعض الأماكن.

اخبار المناطق – جندي يُقتل نتيجة قصف نفذته مليشيا الحوثي على مواقع القوات المسلحة في غرب مأرب.

مقتل جندي بقصف شنته مليشيا الحوثي على مواقع للجيش غربي مأرب


قُتل جندي من القوات المسلحة الوطني نتيجة قصف شنته مليشيا الحوثي على مواقع عسكرية في محافظة مأرب، اليمن. مصادر عسكرية ذكرت أن المدفعية الحوثية استهدفت مواقع القوات المسلحة في مديرية مدغل، مما أدى لمقتل الجندي. وفي رد فعل، تعاملت الوحدات العسكرية مع هجمات الحوثيين، واستهدفت مواقعهم، ودمرت بعض المعدات. في المناطق الشمالية الغربية، عُطلت قوات القوات المسلحة معدات ثقيلة تستخدمها الحوثي لبناء تحصينات. كما رصدت وحدة الاستطلاع استمرارية النشاط العدائي للمليشيا، بما في ذلك حفر الأنفاق، بينما تعاملت وحدات القوات المسلحة في محافظة الجوف مع اعتداءات الحوثيين واستهدفت مصادر نيرانهم.

استشهد أحد جنود القوات المسلحة الوطني نتيجة قصف شنته مليشيا الحوثي اليمنية على مواقع عسكرية في شمال غرب محافظة مأرب، شمال شرق اليمن.

ووفقًا لموقع القوات المسلحة “سبتمبر نت”، أفادت مصادر عسكرية أن مدفعية الحوثيين قامت بقصف مواقع القوات المسلحة اليمني في مديرية مدغل شمال مأرب بقذائف الهاون، مما أدى إلى مقتل جندي.

كما ذكرت المصادر أن الوحدات العسكرية المنتشرة على طول الجبهات في القطاع الشمالي للمحافظة تصدت للاعتداءات الحوثية باستخدام النيران المناسبة، حيث استهدفت مرابض المدفعية والنيران، ونجحت في تدمير معدات العدو وإبعاد خطره.

وفي القطاعات الشمالية الغربية من المحافظة، أوضحت المصادر أن القوات العسكرية هناك تمكنت من إبطال وتعطيل معدات ثقيلة تستخدمها جماعة الحوثي لتطوير تحصينات عسكرية.

كما رصدت وحدة الاستطلاع التابعة للجيش اليمني في قطاعات هيلان والخطوط الغربية نشاطًا عدائيًا من المليشيا، حيث تمثل ذلك في حفر الأنفاق والملاجئ، مما أدى إلى حدوث انفجارات شبه يومية نتيجة استخدام الديناميت في تحصين المخابئ، وفقًا للمصادر.

ونوّهت المصادر أن الوحدات القتالية في الجبهات الجنوبية للمحافظة ردّت على اعتداءات الحوثيين التي استهدفت المواقع العسكرية باستخدام المدفعية والطائرات المسيّرة.

وفي محافظة الجوف، أفادت المصادر العسكرية أن القوات المسلحة اليمني تصدى للاعتداءات الحوثية على مواقعه، مستهدفًا مصادر النيران بالأسلحة المناسبة.

ووفقًا للمصادر، فإن الوحدات العسكرية المرابطة في قطاع العلم شرقي الحزم ردّت على النيران المعادية، محققة إصابات دقيقة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين وتحييد معدات وأسلحة.