اخبار المناطق – قوات الحزام الاستقراري تتولى حماية وتأمين الطريق الذي يربط بين الضالع

قوات الحزام الأمني تتسلم مسؤولية حماية وتأمين الطريق الرابط بين الضالع - قعطبة


شهد محافظ الضالع، اللواء الركن علي مقبل صالح، تسليم قوات الحزام الاستقراري مسؤولية تأمين الطريق الرابط بين الضالع وقعطبة. استلمت القوات تأمين الطريق من الشريط النطاق الجغرافيي حتى منطقة مريس بدلاً من القوات المسلحة والشرطة العسكرية، عقب فتح طريق الضالع – صنعاء. وأثنى المحافظ على جهود قوات الحزام الاستقراري في تعزيز الاستقرار والاستقرار، مؤكدًا على أهمية رفع اليقظة والحس الاستقراري. كما حضر مراسم التسليم أركان المنطقة الثامنة العميد عادل الشيبة، وقائد قوات الحزام الاستقراري العميد أحمد قائد القبة، وقائد الشرطة العسكرية بالمحافظة العميد فضل العقلة.

شهد محافظ محافظة الضالع، قائد المحور اللواء 33 مدرع، اللواء الركن علي مقبل صالح، يوم السبت، عملية تسليم قوات الحزام الاستقراري مسؤولية حماية وتأمين الطريق الذي يربط بين الضالع وقعطبة.

وقامت قوات الحزام الاستقراري بتولي تأمين الخط بدءًا من الشريط النطاق الجغرافيي، مرورًا بقعطبة، وصولًا إلى منطقة مريس، بدلاً من قوات القوات المسلحة والشرطة العسكرية. وتأتي هذه الخطوة بعد فتح طريق الضالع – صنعاء.

وأشاد محافظ الضالع بالجهود الكبيرة التي تبذلها قوات الحزام الاستقراري في المحافظة من أجل تحقيق الاستقرار والاستقرار، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية رفع مستوى اليقظة والحس الاستقراري أثناء أداء الواجب.

حضر مراسم التسليم كل من أركان المنطقة الثامنة العميد عادل الشيبة، قائد قوات الحزام الاستقراري العميد أحمد قائد القبة، وقائد الشرطة العسكرية بالمحافظة العميد فضل العقلة.

*من نجيب العلي

اخبار المناطق – الضالع… مدير عام الشعيب يرحب بوفد دولي لمتابعة الأنشطة الإنسانية

الضالع...مدير عام الشعيب يستقبل وفدًا دوليًا للاطلاع على أنشطة إنسانية نُفذت في المديرية


استقبل الأستاذ رؤوف الجعفري، مدير عام مديرية الشعيب بالضالع، وفدًا دوليًا برئاسة السيد ماثيو من منظمة DKH، لتقييم مشروع “الاستجابة الطارئة متعددة القطاعات”. تضمن الوفد ممثلين من منظمات أخرى وزاروا مستشفى الشهداء الثلاثة، حيث اطلعوا على التحديات الصحية. كما زاروا محطة الطاقة الشمسية وشبكة المياه في مناطق مختلفة، معبرين عن رضاهم عن الإنجازات. وقد شكر السيد ماثيو الجعفري على تعاونهم المثمر، بينما أعرب الجعفري عن احتياجات المديرية لمشاريع مستدامة. كما أشاد بدور المواطنون المحلي ورحابة استقبالهم.

استقبل مدير عام مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، الأستاذ رؤوف الجعفري، صباح اليوم السبت الموافق 31 مايو 2025، وفدًا دوليًا رفيع المستوى ترأسه السيد ماثيو، المدير الإقليمي لمنظمة DKH لقارة آسيا، برفقة السيد جود فري، منسق مشاريع منظمة GFFO، بالإضافة إلى الأخ فضل الرعيني، مدير مكتب جمعية رعاية الأسرة في محافظة الضالع.

تأتي هذه الزيارة في إطار جهود المتابعة والتقييم لأنشطة مشروع “الاستجابة الطارئة متعددة القطاعات لدعم النازحين وغيرهم من الفئات الضعيفة”، الذي تنفذه منظمة DKH بالتعاون مع جمعية رعاية الأسرة بالمديرية، ويستهدف تعزيز الأوضاع المعيشية والصحية للفئات الأكثر ضعفًا.

خلال الزيارة، قام الوفد بجولة ميدانية في مستشفى الشهداء الثلاثة، حيث اطلعوا على سير العمل والخدمات المقدمة للمواطنين، واستمعوا إلى توضيحات من الكادر الطبي حول التحديات والصعوبات التي يواجهها المستشفى في الظروف الحالية.

بعد ذلك، توجه الوفد إلى منطقتي المشارع ولنجود، حيث زاروا محطة الطاقة الشمسية وشبكة المياه المنفذة في قرى أقذير، المشارع، ولنجود. وقد أعرب الوفد عن ارتياحه للإنجازات المحققة، مؤكدين على أهمية استمرار هذه التدخلات لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

في ختام الزيارة، عبّر السيد ماثيو عن شكره وتقديره الكبيرين للأستاذ رؤوف الجعفري، مشيدًا بجهوده في تسهيل أعمال المنظمات وتعاونه المستمر لما فيه مصلحة أبناء المديرية.

من جهته، ألقى الجعفري كلمة رحَّب فيها بأعضاء الوفد، معربًا عن شكره لاهتمامهم وحرصهم على تقييم واقع الخدمات في المديرية. كما قدم شرحًا مفصلًا عن حجم المعاناة التي تعيشها المديرية واحتياجها الماس إلى مشاريع مستدامة في مختلف المجالات، متطلعًا إلى المزيد من الدعم للمنطقة خلال الفترة القادمة.

كما أعرب مدير عام المديرية عن شكره العميق لأهالي منطقة لنجود على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ولا سيما الشيخ أمين القاضي، مشيدًا بدوره المواطنوني في خدمة المديرية وتعزيز التلاحم الاجتماعي.

ضم الوفد الزائر كلاً من: أحمد بن عزون، ضابط مشاريع في منظمة DKH، وزبير عبدالعزيز، منسق الرقابة في المنظمة، وعهد قاسم، المسؤول اللوجستي والاستقراري، بالإضافة إلى عدد من كوادر جمعية رعاية الأسرة، وهم: المهندس محمد المخلافي، مدير برنامج المياه، وخليل عزالدين، مدير برنامج الغذاء، ومحمد أسلم، ضابط مشاريع المياه في عدن.

اخبار المناطق – اختتام المؤتمر الأول للشباب في تعز بمشاركة كبيرة وإصدار البيان الختامي

المؤتمر الاول للشباب في تعز يختتم اعماله وسط مشاركة واسعة ويصدر بيانه الختامي


اختتم المؤتمر الأول للشباب في تعز تحت شعار “تنمية يقودها الفئة الناشئة”، بمشاركة أكثر من 180 شاباً وشابة، ورعاية رسمية من قيادات حكومية ودعم من منظمات دولية. استعرض المؤتمر مشكلات اليمن، مؤكدًا ضرورة التحرك لتحرير المناطق المتبقية من الحوثيين وتحسين الأوضاع الماليةية والخدمية. صدرت توصيات لتأمين راتب السنةلين في الاستقرار والعسكرية، ومحاربة تدهور العملة. كما دعا لتحقيق شراكات مع الحكومات والقطاع الخاص لتنمية الفئة الناشئة، مشيدًا بجهود الناشطين. المؤتمر يرمي إلى تعزيز دور الفئة الناشئة في صنع القرار، ويعبّر عن أهمية حضورهم وتأثيرهم في المستقبل.

اختتم المؤتمر الأول للشباب فعالياته في مدينة تعز، والذي عُقد تحت شعار “تنمية يقودها الفئة الناشئة”.

هذا المؤتمر نظمت برعاية رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي ورئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم بن بريك، وبدعم من مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، والسفارة الفرنسية في اليمن، ووزارة الفئة الناشئة والرياضة. شهد المؤتمر مشاركة أكثر من 180 شاباً وشابة من مختلف مناطق المحافظة، بالإضافة إلى 105 من أعضاء فريق العمل، وحضور رسمي ومجتمعي لممثلين عن السلطة المحلية، ومنظمات المواطنون المدني، وشخصيات أكاديمية وإعلامية.

صدر عن المؤتمر بيان ختامي لفت إلى أهمية التحرك العاجل لاستكمال تحرير ما تبقى من المحافظة من سيطرة الجماعة الحوثية الانقلابية، والتأكيد على ضرورة معالجة الجرحى وأسر الشهداء، وتحسين رواتب منتسبي المؤسسة الاستقرارية والعسكرية في المحافظة.

كما أقر البيان الختامي للمؤتمر الأول للشباب في تعز رفضهم لاستمرار انهيار سعر العملة الوطنية، وما يترتب على ذلك من تدهور الأجور، وارتفاع الأسعار، وتراجع مستوى معيشة المواطنين.

نُعيد نشر البيان الختامي للمؤتمر كاملاً.

نص البيان:

البيان الختامي للمؤتمر الأول للشباب في تعز

في أجواء من الحماس والجدية، عُقد المؤتمر الأول للشباب في محافظة تعز تحت شعار “تنمية يقودها الفئة الناشئة”، ويُعتبر منصة حوارية فريدة من نوعها في المحافظة برعاية رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ورئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم بن بريك، وبدعم من مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، والسفارة الفرنسية في اليمن، ووزارة الفئة الناشئة والرياضة. هدف المؤتمر إلى تمكين الفئة الناشئة وتعزيز دورهم في التنمية وصناعة القرار، بمشاركة أكثر من 180 شاباً وشابة من مختلف الفئات والتوجهات من المحافظة (المدينة، الحوبان، الريف، الساحل)، إضافة إلى 105 أفراد من فريق العمل التطوعي. كما تم حضور قيادات وأعضاء السلطة المحلية، ومنظمات المواطنون المدني، وشخصيات أكاديمية وإعلامية، مع حضور الاتصال المرئي من السفيرة الفرنسية لدى اليمن كاترين قرم كمون.

هذا الحدث الاستثنائي جاء نتيجة جهد مستمر لأكثر من عام ونصف من العمل الدؤوب، حيث تم التواصل مع جميع القوى الفاعلة في السلطة المحلية، والأحزاب السياسية، ومنظمات المواطنون المدني، ومبادرات شبابية. أُقيم أكثر من 35 فعالية، شارك فيها أكثر من 2700 شخص يمثلون أحزابًا ومنظمات، وجرى تناول جميع القضايا المصيرية: السياسية، الماليةية، الاجتماعية، الثقافية، والحقوقية.

خلال فترة المؤتمر من 26 إلى 28 مايو 2025، كانت هناك نقاشات حيوية حول الموضوعات المحددة في 6 ورش عمل: المشاركة السياسية للشباب، والتنمية الريفية، والتمكين الماليةي للشباب، وتأثير المبادرات الفئة الناشئةية، وغيرها من المواضيع. وقد تم عرض النتائج في جلسة عامة لإثرائها بالمزيد من الآراء والمداخلات.

وفي الجلسة الختامية، تم اختيار لجنة محايدة لإدارة عملية انتخاب ممثلي ورش العمل ضمن هيئة متابعة تنفيذ مخرجات المؤتمر، بحضور قيادات ومبادرات شبابية، حيث تولت اللجنة التحضيرية مهام تسيير أعمال المؤتمر وتقديم التقارير والإخلاءات المالية للجهات الرسمية خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين. كما تم الاتفاق على انعقاد الهيئة خلال شهر لانتخاب رئاسة تنفيذية ولجان لتوزيع المهام بينها.

المؤتمر نوّه على ما يلي:

– أن المؤتمر الأول للشباب في محافظة تعز يُعتبر منصة جديدة ونوعية للفعل والتأثير تجمع بين الفئة الناشئة من جميع مناطق تعز ومن كافة الانتماءات والتوجهات، وأنه ليس مكاناً للمحاصصة أو المساومات على حساب جهود الفئة الناشئة وقضايا الناس. يأمل المؤتمر أن يكون محفزاً للعديد من المبادرات الأخرى في مجالات الفئة الناشئة واحتياجاتهم.

– أن المؤتمر الأول ليس مناسبة رمزية، بل هو أداة شبابية تتعلق بالقضايا الخدمية في المحافظة، وتسهيل التنسيق لتعزيز دور الفئة الناشئة وزيادة تأثيرهم في الأنشطة الرقابية المتعلقة بالخدمات السنةة.

– يُحيي المؤتمر أولئك المرابطين في جبهات الدفاع عن الدولة والجمهورية، ويشدد على أهمية التحرك العاجل لاستكمال تحرير ما تبقى من المحافظة، ووضع المعالجات المناسبة للجرحى وأسر الشهداء، وتحسين الرواتب في المؤسسة الاستقرارية والعسكرية.

– يُعبر المؤتمر عن رفضه لتدهور سعر العملة الوطنية، ويدعو السلطة التنفيذية لاتباع سياسات مالية واقتصادية عاجلة تتضمن جمع الأوعية الإيرادية وتعزيز دور المؤسسة المالية المركزي.

– يؤكد المؤتمر أن تحسين الأوضاع في محافظة تعز يتطلب تدخلاً جاداً من قيادة الدولة لضمان عودة الأمور إلى طبيعتها وتقديم الخدمات الأساسية.

– يُحيي المؤتمر الحراك النقابي والحقوقي للمعلمين، والحراك النسوي لتحسين الخدمات السنةة، ويشيد بالجهود المبذولة لتعزيز الرقابة والمساءلة في المواطنون.

– إن تعزيز التنمية بقيادة الفئة الناشئة يستوجب تكثيف الجهود لإطلاق برامج تعليمية وتدريبية نوعية تمكنهم من المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.

– يُشيد المؤتمر بالاهتمام الذي لقيه من مختلف الجهات، ويؤكد أنه مفتوح على النقد البنّاء لتحسين الأداء.

– يرحب المؤتمر بالتفاعل من الجهات الرسمية والمنظمات الدولية لأجل تحسين أوضاع الفئة الناشئة وتعزيز فرصهم في اتخاذ القرار.

الرحمة للشهداء.

الشفاء للجرحى.

الحرية للأسرى والمعتقلين.

الماء والكهرباء والمنظومة التعليمية والخدمات والاستقرار والتحرير لسكان المحافظة.

التحية لكل شابات وشباب تعز.

28 مايو 2025

#المؤتمر_الأول_للشباب_تعز


اخبار وردت الآن – كلمة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول للشباب في تعز والتي تم تقديمها في الفعالية

كلمة رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الشباب الاول في تعز والتي القيت في فعاليات اختتام المؤتمر الأول للشباب بتعز


أنذر الجبري من أن الحرب دمرت عشر سنوات من عمر اليمن وهددت مستقبل الفئة الناشئة، لكنهم صمدوا بقوة وإرادة. اليوم، تتألق تعز بشبابها الذين يواجهون التحديات بعزم. تعز ليست مجرد تاريخ بل كانت مركزًا للتحولات الوطنية ومهدًا لقادة الجمهورية. تفضلت بمسيرة حافلة بالمناضلين والشهداء ونوّهت على دور النساء في النضال. المؤتمر الأول للشباب يهدف إلى تمكينهم وتعزيز مشاركتهم في اتخاذ القرار. يشدد الجبري على أهمية توفير بيئة قانونية وسياسية لتأهيل الفئة الناشئة وتمكينهم من بناء مستقبل اليمن الاتحادي، مشيدًا بدعم الجهات المختلفة لإنجاح هذا المؤتمر.

الجبري “خسرت الحرب عشر سنوات من تاريخ اليمن، وكادت أن تأخذ من أعمار الفئة الناشئة، لولا ثباتهم وإرادتهم.”

نص الكلمة

صباحٌ تتجمل فيه تعز اليوم بسطوع شبابها المتألق، وبعنفوان إرادتهم القوية، المليئة بالعزيمة والتحدي، لمواجهة كل العقبات. صباحٌ تُحلّق فيه أحلام الفئة الناشئة على قمم صبر، والحجرية، وشرعب، وشمير، وماوية، والوازعية، وتلامس فيه نسائم البحر في المخا وذو باب. صباح تشهد فيه أريج المشاقر، وأغاني أيوب طارش، وترانيم عبدالباسط عبسي، وتاريخ مآذن الأشرفية والمظفر، وشموخ قلعة القاهرة.

نرحب بكم جميعًا في محافظةٍ لم تكن يومًا على هامش التاريخ، بل كانت في طليعة المشهد الوطني، رائدةً في التحولات، وصانعةً للتغيير، وملاذًا للمشروع الجمهوري. من هذه الأرض انطلقت كوكبة من أبطال الثورة وقادة الجمهورية: النعمان، وعبد الغني مطهر، وعبد الغني حاميم، وعلي محمد سعيد، وعبود الشرعبي، واستقبلت مناضلي ثورة 14 أكتوبر. هنا أيضًا بدأ النشاط السياسي والفكري بمختلف تياراته، وقدّمت تعز رموزًا بارزة مثل عبدالفتاح إسماعيل، وعبده محمد المخلافي، وعيسى محمد سيف وعبدالعزيز عبدالغني.

كما ساهمت في النهوض الماليةي من خلال رواد المال والأعمال: مجموعة هائل سعيد أنعم، الشيباني، إخوان ثابت، الحروي، توفيق عبدالرحيم، ويوسف الكريمي.

وقدّمَت تعز للوطن كوكبة من الشهداء الأبرار، مثل عبد الرقيب عبدالوهاب، ومحمد مهيوب الوحش، وعدنان الحمادي، ومحمد العوني، وقافلة من الأحرار والمناضلين. وأثرت الحياة الأدبية والثقافية بأسماء عظيمة كعبدالله عبدالوهاب نعمان، ومحمد عبدالولي،

وعبدالله سلام ناجي وغيرهم كثير.

وهي محافظة قدّمت النساء إلى جانب الرجل في مختلف المجالات، فكانت وما زالت النساء التعزية في طليعة النضال الوطني والسياسي والحقوقي والثقافي، بدءًا من أول وزيرة في اليمن الدكتورة وهيبة فارع، وأمة العليم السوسوة، وصولاً إلى توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام، مرورًا بأسماء بارزة في المشهد الوطني مثل أروى عثمان، نادية السقاف، الدكتورة ألفت الدبعي، والحقوقية القاضية إشراق المقطري، وأ. وداد البدوي Al Badwi، وغيرهن الكثيرات ممن يصعب حصرهن هنا.

إن هذا الإرث والمخزون الحضاري والتنموي الذي تكتنزه تعز لا يمكن إلا أن يعزز من أسباب النهوض متصلًا وامتدادًا أصيلاً للقيم الرفيعة والغايات النبيلة، مهما تراكمت الصعاب والتحديات. فقد سطر شباب محافظة تعز بطولات ملحمية في الدفاع عن الثورة والجمهورية والشرعية، ومواجهة الانقلاب الحوثي الإمامي السلالي العنصري. وصمد شبابها في الجبهات الإعلامية والحقوقية والإنسانية، مقدمين تضحيات لا يمكن إنكارها أو التغاضي عنها. وها هي اليوم تتوج كل تلك الجهود والتضحيات بصورة جماعية تعددية وديمقراطية، لتناقش مشاكلها واحتياجاتها وحقوقها، من خلال المؤتمر الأول للشباب الذي ندشن اليوم جلسته الافتتاحية بحضوركم الكريم.

الحاضرون جميعًا:

إن هذا الحدث الاستثنائي الذي تشكل في زمن الحرب والحصار لم يكن وليد الصدفة، أو نتيجة لحظة طارئة أو انفعالات عابرة، بل ثمرة جهد شاق استمر لأكثر من عام ونصف، من العمل الدؤوب، والتواصل المفتوح مع كافة القوى الفاعلة من سلطة محلية، وأحزاب سياسية، ومنظمات مجتمع مدني، ومؤسسات إعلامية، ومبادرات شبابية. أكثر من 35 فعالية ونشاط سبقت هذا اليوم، ناقش فيها الفئة الناشئة كافة القضايا المصيرية: سياسية، اقتصادية، اجتماعية، ثقافية، وحقوقية، من أجل الوصول إلى هذه اللحظة الجامعة. وها هي تعز الشابة، بأريافها وسواحلها ومدنها، تجتمع اليوم بكل أطيافها، وتنوعها، وتطلعاتها، ليعلو صوت الفئة الناشئة فوق كل التحديات، ويشكل لوحة تعزية رائعة تعبّر عن التناغم والانتماء والتكامل.

الأعزاء والعزيزات:

لقد خسرت الحرب عشر سنوات من عمر اليمن، وكادت أن تأخذ من أعمار الفئة الناشئة، لولا ثباتهم وإرادتهم. واليوم، ندعو إلى تحويل هذا التهديد إلى فرصة، من خلال العمل الجماعي، والتنمية الاقتصادية في قدرات الفئة الناشئة، والتفاعل مع أدوات العصر، وبناء الشراكات مع الدولة، والقطاع الخاص، والمواطنون المدني، والمانحين الدوليين.

ومن هنا، يضع المؤتمر الأول للشباب في تعز على جدول أعماله، هدفًا رئيسيًا يتمثل في تمكين الفئة الناشئة من الإبداع، وتوفير مساحات آمنة لتطوير طاقاتهم في مجالات المنظومة التعليمية، والمالية، والثقافة، والفن، والرياضة. كما نسعى إلى تحديث منظومتنا المنظومة التعليميةية، وتعزيز حضور الفئة الناشئة في القرار الوطني، والتصدي لمشاريع الإقصاء والتضليل والتجهيل. ولن يتحقق ذلك إلا من خلال دمج الفئة الناشئة في مؤسسات الدولة، وتفعيل مشاركتهم السياسية والمدنية، وتوفير البنية التحتية لنهضتهم، من خلال المراكز والمعاهد والجامعات، والأندية الرياضية، والمشاريع ذات الأثر التنموي الحقيقي.

الحاضرون جميعًا:

إن تغييب الفئة الناشئة، أو تهميشهم، تحت ذرائع نقص الخبرة، لم يعد مبررًا. وعلينا جميعًا تحمل مسؤولياتنا تجاه مشاركة الفئة الناشئة، وتوفير البيئة القانونية والسياسية والمؤسسية لتأهيلهم، والوفاء بالالتزامات الدولية تجاه حقوقهم، وتمكينهم من رسم مسار السلام والتنمية، وبناء اليمن الاتحادي الذي يستحقه الجميع. كما أن الرهان على تنمية وتطوير قدرات ومهارات الفئة الناشئة هو الرهان الأكثر تأثيرًا وحسمًا في معادلة الحرب والسلام، والتغلب على مشاريع الاستبداد والاستعلاء السلالي، وتجاوز كل آثار ونتائج الحرب على مستوى الدولة والمواطنون.

الأعزاء والعزيزات الحاضرون جميعًا:

لا يفوتنا هنا أن نتوجه بالشكر والعرفان، لكل الفاعلين والداعمين والمساندين لإنجاح المؤتمر الأول للشباب منذ بداياته حتى هذه اللحظة، وفي مقدمتهم قيادة وزارة الفئة الناشئة والرياضة والسلطة المحلية، ومكتب الفئة الناشئة والرياضة، والمنظمات المحلية والدولية، وفي مقدمتهم مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية التي تبنت دعم وتمويل تنفيذ هذا المؤتمر بشراكة مع السفارة الفرنسية.

أخيرًا، تحية وسلام للشهداء الأبطال، والجرحى الأوفياء، والجنود المجهولين في كل جبهات العزة والانتصار لليمن الاتحادي الكبير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

#المؤتمر_الأول_للشباب_تعز

#تنمية_يقودها_الفئة الناشئة

اخبار عدن – منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) تختتم ورشة عمل في التسويق الإلكتروني

منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO ) تختتم دورة تدريبية في مجال التسويق الإلكتروني  بالعاصمة عدن


اختتمت منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) في عدن دورة تدريبية استمرت 5 أيام، حيث تم تدريب أمهات الأطفال ذوي الإعاقة على التسويق الإلكتروني في مجال الخياطة. يهدف المشروع، المدعوم من وزارة الخارجية البريطانية بالشراكة مع منظمة كير الدولية، إلى تعزيز قدرة النساء على التفاعل في الاستقرار الغذائي وتمكينهن اقتصادياً. خلال الختام، ناقش المدرب صهيب وديع أهمية إدارة المشاريع وفقاً لرؤوس الأموال، واستعرضت المشاركات مشاريع مستقبلية تتضمن محلات لبيع الجلابيات وملابس الأطفال، مما يعكس طموحهن في تحقيق النجاح في القطاع التجاري.

عدن / خديجة الكاف

اختتمت منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) دورة تدريبية في العاصمة عدن استمرت لمدة (5) أيام، بمعدل ساعتين يومياً، تركزت على التسويق الإلكتروني لتمكين أمهات الأطفال ذوي الإعاقة اللاتي يتدربن في مجال الخياطة، وتعزيز قدراتهن في مجالات سبل العيش.

تأتي هذه الدورة ضمن مشروع “تعزيز مشاركة النساء في الاستقرار الغذائي وبناء القدرة على الصمود في عدن”، بدعم من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) بالتعاون مع منظمة كير الدولية (CARE).

وفي ختام الدورة، لفت الأستاذ صهيب وديع محمد، مدرب التسويق الإلكتروني، إلى أهمية إدارة المشاريع بناءً على حجم رأس المال المتاح وكيفية إدارة الأموال في عمليات البيع والشراء.

كما تم عرض بعض المشاريع المستقبلية التي تطمح المتدربات لتنفيذها، حيث قدمت بعضهن أفكاراً مثل مشروع “محل أحلى الحلوين” لبيع الجلابيات ومشروع “بيبي سنتر” مركز لبيع ملابس الأطفال، مع التأكيد على ضرورة وجود رؤية واضحة في التسويق الإلكتروني لمنتجاتهن النسائية.

اخبار وردت الآن – مأرب: بتمويل مركز سلمان.. انتهاء المرحلة الثانية من مشروع كفاك لإعادة التأهيل

مأرب: بتمويل مركز سلمان ..اختتام الدفعة الثانية من مشروع "كفاك" لإعادة تأهيل الأطفال المتأثرين بالحرب


اختتمت مدينة مأرب الدفعة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بتمويل من مركز الملك سلمان. يستهدف المشروع 25 طفلاً و25 من أولياء أمورهم، حيث يتم تدريبهم على مهارات الخياطة وصناعة المعجنات لتطوير اقتصادهم. وقد تم إعادة تأهيل أكثر من 831 طفلاً منذ انطلاق المشروع، مع خطط لدفعتين جديدتين. تهدف البرامج إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي وتمكين الأسر، حيث تم عرض مواهب الأطفال خلال الحفل الذي اختتم بتوزيع أدوات مهنية. يعكس المشروع أهمية إعادة الأطفال إلى المنظومة التعليمية والطفولة ويدعو لتعزيز برامج مماثلة لمساعدتهم.

شهدت مدينة مأرب اختتام المرحلة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. يستهدف المشروع خلال الدورة الواحدة 25 طفلاً، بالإضافة إلى تدريب 25 من أولياء أمورهم في مهارات الخياطة وصناعة المعجنات كجزء من برنامج التمكين الماليةي.

وفي كلمته خلال الحفل، أشاد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة مأرب، عبدالحكيم القيسي، بالأثر العميق للمشروع في ترميم نفسيات الأطفال وتوجيههم نحو مستقبل أكثر إشراقاً. ونوّه أن المشروع يمثل أساساً رئيسياً لإعادة بناء الإنسان قبل العمران، خاصة للأطفال الذين تحملوا آثار الحرب في سن مبكرة.

وقال القيسي: “نحن بحاجة لمزيد من هذه البرامج النوعية التي تعيد للأطفال حقهم في الطفولة والمنظومة التعليمية والفرح. نأمل أن يتوسع المشروع ليصل إلى شريحة أكبر من المتضررين في مختلف مخيمات النزوح بالمحافظة.”

من جهته، كشف مدير المشروع، الدكتور عبدالباري الأهدل، أن “المشروع” استطاع منذ بدايته إعادة تأهيل أكثر من 831 طفلاً، مشيراً إلى أن دفعتين جديدتين ستنطلق إحداهما بعد عيد الأضحى ضمن خطة المشروع المستمرة. وأوضح أن البرنامج يضم حزمة متكاملة من الدعم النفسي والاجتماعي والمنظومة التعليميةي، بالإضافة إلى التمكين الماليةي الذي استفادت منه 350 أسرة. كما يتضمن حملات توعوية لتعزيز الوعي المواطنوني بمخاطر تجنيد الأطفال.

كما لفت ضابط المشروع، صالح فرحان، إلى أن جهود التأهيل بدأت منذ لحظة اختيار الأطفال، حيث خضعوا لبرامج متخصصة تهدف إلى إعادة دمجهم في الحياة اليومية وتمكينهم من تجاوز آثار الحرب. ونوّه أن أطفال اليوم هم قادة الغد، وأن المواطنون لا ينهض إلا برعايتهم واحتضانهم.

وتخلل الحفل فقرات فنية قدّمها الأطفال المستفيدون، عكست تحولاتهم النفسية ومواهبهم النابضة بالحياة. كما تم عرض فيلم وثائقي يجسد تفاصيل يومياتهم داخل المركز، بدءًا من لحظات الاستيقاظ حتى نهاية اليوم. واختتم الحفل بتكريم الأطفال وأولياء الأمور من المتدربات، وتوزيع أدوات التمكين المهني لبدء مشاريع صغيرة تسهم في تحسين ظروفهم المعيشية.

بهذه الخطوة، يواصل مشروع “كفاك” زرع الأمل، حيث حاولت الحرب أن تقتلع الطفولة، مؤكداً أن التعافي يبدأ من الإنسان، ومن الطفل تحديداً.

اخبار عدن – احتفالية في عدن بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ من خلال مباراة ودية بين نجوم الأندية

عدن تحتفي باليوم العالمي لمكافحة التبغ بمباراة ودية جمعت كوكبة من نجوم أندية الزمن الجميل


نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين فعالية رياضية في عدن بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ، تحت شعار “التدخين يسيء – صحتك أغلى”. أقيمت المباراة الودية بمشاركة نجوم أندية عدن، وأسفرت عن تتويج الفريق الفائز بكأس المناسبة. نوّه مدير البرنامج د. محمد القُشّة على أهمية الرياضة كوسيلة للتوعية بمخاطر التدخين وتعزيز السلوكيات الصحية لدى الفئة الناشئة. وشدد على ضرورة توسيع الشراكات المواطنونية لنشر ثقافة الإقلاع عن التدخين، مشيرًا إلى الجهود المستمرة للحفاظ على صحة المواطنون وخصوصًا الفئة الناشئة. حضر الفعالية عدد من المسؤولين من وزارة الرعاية الطبية والرياضة.

نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة أضراره بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، اليوم السبت، فعالية رياضية مميزة في العاصمة المؤقتة عدن.

وجاءت الفعالية احتفاءً باليوم العالمي لمكافحة التبغ الذي يصادف 31 مايو من كل عام، برعاية كريمة من معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د قاسم محمد بحيبح، وبالشراكة مع اتحاد كرة القدم بعدن.

وأقيمت الفعالية على ملعب الشهيد الحبيشي، حيث شهدت مباراة ودية جمعت كوكبة من نجوم أندية عدن للزمن الجميل، تحت شعار: (التدخين يضر – صحتك أغلى).

وفي ختام المباراة، تم تتويج الفريق الفائز بكأس “اليوم العالمي لمكافحة التبغ”، وسط أجواء احتفالية، عكست رسالة الفعالية التي تهدف إلى تعزيز الوعي بمخاطر التدخين، والتشجيع على السلوكيات الصحية البديلة.

بدوره نوّه مدير البرنامج الوطني لمكافحة التدخين الدكتور محمد القُشّة، أن الفعالية تأتي ضمن خطة البرنامج الرامية إلى إيصال رسائل التوعية الصحية بأساليب جذابة ومؤثرة، مشيرًا إلى أن “الرياضة تعتبر وسيلة فعالة للتأثير الإيجابي على الفئة الناشئة، فهي تجمع بين المتعة والتوعية”.

وأضاف القُشة: “نؤمن بأن مكافحة التدخين يجب أن تكون عبر أنشطة حيوية تساهم في خلق بيئة صحية آمنة وتقديم نماذج إيجابية يُحتذى بها”، مقدمًا شكره لوزير الرعاية الطبية أ.د قاسم بحيبح على دعمه المستمر، ولاتحاد الكرة بعدن على شراكته الفاعلة.

وشدد القُشة على أهمية توسيع الشراكات المواطنونية لنشر ثقافة الإقلاع عن التدخين، مشيرًا إلى أن البرنامج يواصل جهوده من خلال الحملات التوعوية والأنشطة التثقيفية في مختلف وردت الآن.

وتأتي هذه الفعالية في إطار توجه البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ووزارة الرعاية الطبية لتعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة التبغ ومشتقاته، والحد من انتشاره في المواطنون، خاصة بين الفئة الناشئة، حفاظًا على صحتهم وسلامة المواطنون بشكل عام.

حضر الفعالية وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان د. سالم الشبحي، ومدير البرنامج الوطني لمكافحة التدخين د. محمد القشة، ومدير عام الخدمات الطبية بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور عبدالرقيب محرز، ومدير عام مكتب الفئة الناشئة والرياضة بعدن وجدان شاذلي.

اخبار وردت الآن – مأرب: بتمويل مركز سلمان ..انتهاء المرحلة الثانية من مشروع كفاك لإعادة التأهيل

مأرب: بتمويل مركز سلمان ..اختتام الدفعة الثانية من مشروع "كفاك" لإعادة تأهيل الأطفال المتأثرين بالحرب


اختتمت مدينة مأرب الدفعة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بتمويل من مركز الملك سلمان. يستهدف المشروع تدريب 25 طفلاً و25 من أولياء أمورهم في مهارات خياطة وصناعة معجنات. مدير مكتب الشؤون الاجتماعية، عبدالحكيم القيسي، نوّه تأثير المشروع على نفسية الأطفال وضرورة توسيعه ليصل للمزيد من المتضررين. منذ انطلاقته، أعاد المشروع تأهيل أكثر من 831 طفلاً، مع خطط لدفعتين جديدتين. الحفل شهد فقرات فنية للأطفال وعرض فيلم وثائقي عن حياتهم اليومية، وأُقيمت فعاليات لتكريم المشاركين وتوزيع أدوات لمشاريع صغيرة لتحسين ظروفهم.

اختتمت مدينة مأرب الدفعة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. يستهدف المشروع 25 طفلا في كل دورة، بالإضافة إلى تدريب 25 من أولياء أمورهم على مهارات الخياطة وصناعة المعجنات كجزء من برنامج التمكين الماليةي.

وخلال كلمة الافتتاح، أشاد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة مأرب، عبدالحكيم القيسي، بالتأثير الإيجابي للمشروع في دعم نفسيات الأطفال وتوجيههم نحو مستقبل أفضل، مؤكدا أن المشروع يشكل دعامة أساسية لإعادة بناء الإنسان قبل بناء العمران، خصوصا للأطفال الذين عانت أرواحهم من آثار الحرب.

وأضاف القيسي: “نحتاج إلى المزيد من هذه البرامج المتخصصة التي تضمن للأطفال حقهم في الطفولة والمنظومة التعليمية والفرح. ونتمنى أن يتسع نطاق المشروع ليصل إلى عدد أكبر من المتضررين في مخيمات النزوح بالمحافظة.”

من جانبه، أفاد مدير المشروع الدكتور عبدالباري الأهدل أن “المشروع” تمكن منذ بدايته من إعادة تأهيل أكثر من 831 طفلا. وكشف أن دفعتين جديدتين ستنطلقان، إحداهما بعد عيد الأضحى، ضمن خطة المشروع. وأوضح أن البرنامج يشمل دعماً متكاملاً من الناحية النفسية والاجتماعية والمنظومة التعليميةة، بالإضافة إلى التمكين الماليةي الذي استفادت منه 350 أسرة، بالإضافة إلى حملات توعية لتعزيز الوعي المواطنوني بمخاطر تجنيد الأطفال.

كما لفت ضابط المشروع صالح فرحان إلى أن جهود التأهيل بدأت منذ لحظة اختيار الأطفال، حيث خضعوا لبرامج متخصصة تهدف إلى إعادة دمجهم في الحياة اليومية ومساعدتهم على تجاوز آثار الحرب، مؤكدا أن أطفال اليوم هم قادة الغد، ولا يمكن للمجتمع النهوض إلا برعايتهم واحتضانهم.

تضمن الحفل فقرات فنية قدمها الأطفال المستفيدون، عكست تطوراتهم النفسية ومواهبهم المشرقة. كما تم عرض فيلم وثائقي يظهر تفاصيل يومياتهم داخل المركز، بدءًا من لحظات الاستيقاظ وحتى نهاية اليوم. واختُتم الحفل بتكريم الأطفال وأولياء أمور المتدربين وتوزيع أدوات التمكين المهني لبدء مشاريع صغيرة تساعد في تحسين ظروفهم المعيشية.

بهذه الخطوة، يواصل مشروع “كفاك” غرس الأمل، متحديًا آثار الحرب التي حاولت اقتلاع الطفولة. حيث إن التعافي يبدأ من الإنسان، خصوصًا الطفل.

محافظات: مدارس وادي حضرموت العالمية تحتفل بتخرج الدفعة الأولى من طلبة المنظومة التعليمية الأساسي

مدارس وادي حضرموت العالمية تحتفي بتخرج اول دفعة من طلاب التعليم الاساسي والدفعة السادسة من قسم رياض الأطفال


احتفلت مدارس وادي حضرموت العالمية بتخرج أول دفعة من المنظومة التعليمية الأساسي والدفعة السادسة من رياض الأطفال في 29 مايو 2025 في سيئون. حضر الحفل مدير عام المديرية، حيث أعرب عن سعادته بالجهود المنظومة التعليميةية المبذولة وأهمية التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية. افتتح الحفل مدير المدرسة، مشيدًا بتقدم الطلاب في المهارات الأساسية. تخللت الفعالية كلمات شكر من الخريجين، فقرات إنشادية وعروض راقصة، وأمتعت الحضور. في ختام الحفل، تم تكريم الخريجين بشهادات وهدايا، مع احتفالات مبهجة من الأهل، تعبيرًا عن الفخر والسعادة بهذا الإنجاز.

سيئون / جمعان دويل

احتفلت مدارس وادي حضرموت العالمية يوم الخميس ٢٩ مايو ٢٠٢٥م في قاعة ستي مول بمدينة سيئون بتخريج أول دفعة من طلابها في المنظومة التعليمية الأساسي والدفعة السادسة من قسم التمهيدي (رياض الأطفال) للعام الدراسي 2024 – 2025م. كانت الاحتفالية مليئة بالفرح، حضرها مدير عام مديرية سيئون رئيس المجلس المحلي الأستاذ خالد صالح بلفاس، ومدير إدارة التربية والمنظومة التعليمية بالمحافظة الأستاذ محمد محسن السنةري، ورئيس مجلس إدارة مدارس وادي حضرموت العالمية الأستاذ محمد عمر فلهوم، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين وأولياء الأمور والأقارب.

وفي كلمته، أعرب المدير السنة الأستاذ خالد بلفاس عن سعادته بهذا الحدث العلمي، مشيدًا بالجهود التي تبذلها إدارة المدارس والطاقم المنظومة التعليميةي في تقديم تعليم نوعي يساهم في بناء جيل واعٍ ومؤهل. ونوّه على أهمية التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية كركيزة أساسية للتطور والنهوض بالمواطنون بمختلف جوانبه.

بدأ الحفل بكلمة مدير مدارس وادي حضرموت العالمية، الأستاذ سعيد موتيلا، الذي رحب بالجميع، معبرًا عن سعادته وسعادة جميع الطاقم المنظومة التعليميةي بتخرج أول دفعة من المنظومة التعليمية الأساسي منذ تأسيس المدرسة عام 2018م. كانت هذه الرحلة المنظومة التعليميةية متميزة بمنهجية عالمية، مما أتاح للطلاب والدعاات الانتقال إلى الثانوية العالمية، كما تمثل هذه المناسبة فرحة لتخرج الدفعة السادسة من القسم التمهيدي.

وحدّد المدير هدف مدارس وادي حضرموت العالمية في تحقيق نقلة نوعية في الخدمات المنظومة التعليميةية المقدمة، مع التركيز على تجهيز الأجيال بالمعرفة والعلوم الحديثة بما يتوافق مع أحدث التقنيات المستخدمة في المدارس الإقليمية والدولية.

تخلل الحفل كلمات من الخريجين باللغة الإنجليزية، حيث عبروا عن شكرهم لإدارة المدرسة والطاقم المنظومة التعليميةي على الدعم والمساندة التي حصلوا عليها كعائلة واحدة وبلا تمييز، مع تقديم الشكر والامتنان لهم.

تضمن الحفل الذي بدأ بتلاوة من القرآن الكريم، مجموعة من الفقرات الإنشادية والراقصة والعروض الاستعراضية من قبل براعم ودعاات المدرسة باللغة الإنجليزية، والتي نالت استحسان الحضور.

قبل نهاية الحفل، تم الاحتفاء بخريجي الدفعة السادسة من قسم رياض الأطفال الذين انتقلوا إلى المنظومة التعليمية الأساسي، بالإضافة إلى زفة أول دفعة من طلاب المنظومة التعليمية الأساسي الذين سيتوجهون إلى الثانوية العالمية في السنة الدراسي القادم 2025 – 2026 م. وقد صاحب الزفة أجواء من البهجة، حيث كانت تتعالى الزغاريد وتصفيق الأيادي، وتم تكريم الخريجين بشهادات التخرج وهدايا عينية من قِبل إدارة المدرسة.//

تقارير وردت الآن – وكيل محافظة المهرة ومدير جمرك شحن يطلقان نظام الفحص الآلي لتسهيل عبور البضائع

وكيل المهرة ومدير جمرك شحن يدشنان نظام المعاينة الآلية لتسهيل عبور المسافرين


دشّن المهندس عوض قويزان، وكيل محافظة المهرة، نظام Customs EMobile بهدف تسهيل إجراءات عبور المسافرين وتقليص التعاملات الورقية باستخدام التقنية الحديثة. خلال الفعالية، أثنى قويزان على جهود إدارة جمرك شحن، مشيرًا إلى أن هذا النظام الحاكم يمثل نقلة نوعية نحو بيئة رقمية متطورة. ونوّه مدير عام الجمرك، ثابت مبارك، أن النظام الحاكم يسهل العبور للمسافرين عبر الأجهزة الذكية، مما يحسن جودة الخدمات. وأعرب عن شكره للجهات الرسمية لدعمها المستمر. واختُتمت الفعالية بتكريم المهندس أكرم الشرعبي تقديرًا لجهوده في تنفيذ النظام الحاكم، بحضور العديد من القيادات الجمركية والاستقرارية.

دشّن المهندس عوض قويزان، وكيل محافظة المهرة للشؤون الفنية، مع المهندس خالد العماد مدير مكتب الأشغال السنةة بالمحافظة، والأستاذ ثابت عوض مبارك مدير عام جمرك ميناء شحن البري، نظام Customs EMobile الذي يهدف إلى تبسيط إجراءات عبور المسافرين والتقليل من المعاملات الورقية عبر استخدام التقنية الحديثة.

وفي خلال فعالية التدشين، أشاد وكيل المحافظة بالجهود التي بذلها فريق إدارة جمرك شحن، موضحًا أن هذه الخطوة تمثل تحولًا نوعيًا من العمل اليدوي التقليدي إلى بيئة رقمية متقدمة، مقدّرًا الجهود التي قام بها مدير عام الجمرك في سبيل تحسين الأداء والخدمات.

ولفت قويزان إلى أن هذا الإنجاز يتحقق بدعم كريم من دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم صالح بن بريك، ومحافظ محافظة المهرة الأستاذ محمد علي ياسر، ورئيس مصلحة الجمارك الأستاذ عبدالحكيم ردمان القباطي، الذين قدّموا دعمًا مستمرًا ساهم في تحديث البنية التحتية لجمرك شحن لتناسب مكانته كأهم بوابة شرقية للجمهورية ومصدر دعم اقتصادي وطني.

من جانبه، أوضح مدير عام جمرك شحن الأستاذ ثابت مبارك أن تدشين نظام المعاينة الآلية يأتي تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء ضمن خطة مصلحة الجمارك لتحديث النظام الحاكم الآلي، مشيرًا إلى أن النظام الحاكم يتيح للمسافرين إتمام إجراءات العبور بسهولة عبر أجهزة الآيباد والهواتف الذكية، مما يوفر الوقت والجهد ويُحسّن من جودة الخدمات المقدمة.

كما عبّر عن شكره وتقديره لرئيس الوزراء، ومحافظ المهرة، ورئيس مصلحة الجمارك، لما يقدمونه من دعم مستمر لتطوير البنية التحتية وتحديث أساليب العمل الجمركي لمواكبة التحولات التقنية وتعزيز كفاءة الأداء.

وفي ختام الفعالية، تم تكريم المهندس أكرم الشرعبي تقديرًا لجهوده في تنفيذ وتشغيل النظام الحاكم الآلي في جمرك شحن، بحضور عدد من القيادات الجمركية والاستقرارية، من بينهم الأستاذ عبدالله غالب حرش نائب المدير السنة، والأستاذ ربيع حمدون نائب مدير شؤون إجراءات المسافرين، والأستاذ عصام عطاء نائب مدير الشؤون المالية والإدارية، والأستاذ وليد السفياني مدير إدارة الحسابات، والأستاذ فضل ناصر مدير الشؤون المالية والإدارية، والأستاذ نبيل علوان مدير الضابطة الجمركية، والأستاذ حسن بلحاف مدير إجراءات المسافرين، ومدير مكتب مدير الميناء الأستاذ علي سريع، بالإضافة إلى حضور ممثلين عن الأجهزة الاستقرارية والعسكرية.