اخبار المناطق – الأمين السنة يُطلق عملية استقبال وتركيب محطات التحويل الأساسية في إطار مشروع الطاق.

الأمين العام يدشّن استقبال وتركيب محطات التحويل الرئيسية ضمن مشروع الطاقة الشمسية بمحافظة شبوة


دشّن الأمين السنة للمجلس المحلي بمحافظة شبوة، عبدربه هشله ناصر، تركيب محطات التحويل القائدية للطاقات الشمسية بقدرة 53 ميجاوات، كمنحة من الإمارات العربية المتحدة. يُعتبر هذا المشروع خطوة حاسمة لتعزيز الاستقرار الكهربائي وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين. الأمين السنة أعرب عن تقديره للتقدم السريع في المشروع، مشيدًا بدعم الإمارات المستمر وعلاقات الأخوة بين الشعبين. المشروع يعد من أكبر المبادرات في الطاقة المتجددة بشبوة، ويهدف إلى توفير طاقة نظيفة ومستدامة، مما يُحسن الأداء الماليةي والخدمات في مختلف القطاعات، ويعكس رؤية المحافظة نحو حلول طاقة بديلة.

قام الأمين السنة للمجلس المحلي بمحافظة شبوة، نائب المحافظ، عبدربه هشله ناصر، صباح اليوم السبت، بإطلاق أعمال استقبال وتركيب محطات التحويل القائدية (KKV33 إلى KKV11) بقدرة 26 ميجاوات لكل محطة، في إطار مشروع الطاقة الشمسية بإجمالي قدرة يصل إلى 53 ميجاوات، وهو منحة كريمة لأبناء المحافظة من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت رعاية فخامة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان – حفظه الله.

يمثل هذا الإنجاز خطوة نهائية نحو استكمال المشروع الاستراتيجي الذي يُعد تحولاً كبيرًا في قطاع الطاقة بالمحافظة، إذ يهدف إلى تعزيز الاستقرار الكهربائي وتحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.

أثناء التدشين، عبّر الأمين السنة عن تقديره العميق للوتيرة السريعة التي يسير بها المشروع، مؤكدًا أن وصول محطات التحويل القائدية يمثل مرحلة حاسمة وأخيرة في إكمال البنية التحتية الفنية للمشروع.

كما أشاد الأمين السنة بالدعم الكريم من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يُعتبر امتدادًا لعلاقات الأخوة والتعاون الوثيق بين الشعبين، كذلك نُثني على متابعة محافظ محافظة شبوة، عوض بن الوزير، لجهوده المستمرة في دفع عجلة التنمية بالمحافظة، خاصة في هذا المشروع الحيوي.

وشدّد الأمين السنة على أهمية جهود الكوادر الفنية والهندسية المعنية بالمشروع، مؤكدًا أن المحافظة تتطلع لاستكمال المشروع في موعده المحدد وبدء التشغيل الفعلي في أقرب وقت ممكن، لما له من آثار مباشرة على حياة المواطنين وجودة الخدمات.

يُعتبر مشروع الطاقة الشمسية في شبوة واحدًا من أكبر المشاريع التنموية في مجال الطاقة المتجددة بالمحافظة، حيث سيساهم في تخفيف الأحمال الكهربائية وتوفير طاقة نظيفة ومستدامة، مما يُحسن الأداء الماليةي والخدماتي في مختلف القطاعات.

كما يُظهر المشروع رؤية قيادة المحافظة نحو اعتماد حلول طاقة بديلة وصديقة للبيئة، في ظل التحديات التي تواجه البنية التحتية للطاقة في البلاد.

اخبار عدن – مدعا بتكريم شاب أنقذ روحًا من الغرق على شواطئ عدن

دعوات لتكريم شاب أنقذ شخصًا من الغرق في سواحل عدن


دعوات تكريم شاب شجاع أُطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إنقاذه شخصًا من الغرق في سواحل عدن. الشاب، الذي استخدم قاربًا صغيرًا وسط أمواج عاتية، أظهر شجاعة كبيرة وأنقذ المواطن من خطر الغرق، مما نال إعجاب الجميع. الأهالي والناشطون دعاوا بتكريم الشاب تقديرًا لعمله البطولي، مؤكدين على ضرورة تسليط الضوء على نماذج إيجابية تعكس روح التكافل في المواطنون. كما دعت الأصوات المواطنونية إلى زيادة الوعي حول السلامة البحرية وتوفير تجهيزات وأفراد مدربين لحماية الأرواح في الأوقات الصعبة.

قام نشطاء ومجموعات مجتمعية بإطلاق دعوات لتكريم شاب شجاع تمكن من إنقاذ حياة شخص غريق على أحد سواحل مدينة عدن، بعد أن كانت الأمواج العاتية تهدد حياته في ظروف بحرية خطيرة.

وتم تداول صورة على منصات التواصل الاجتماعي تُظهر لحظة إنقاذ الشاب للمواطن الذي كان في خطر الغرق، حيث انطلق بجرأة مستخدمًا قاربًا صغيرًا وسط الأمواج المتلاطمة، واستطاع إخراج الشخص الغريق إلى بر الأمان، في مشهد بطولي نال إعجاب الجميع.

ودعا السكان والنشطاء السلطات المحلية في عدن بتكريم الشاب تقديرًا لشجاعته وموقفه الإنساني، مؤكدين على أهمية تسليط الضوء على هذه النماذج الإيجابية التي تعبر عن روح المسؤولية والتضامن في المواطنون.

كما دعت الأصوات المواطنونية إلى تعزيز ثقافة الإنقاذ والسلامة البحرية، وتوفير التجهيزات والأفراد المدربين على طول السواحل لحماية الأرواح، خاصة في الأوقات التي تكون فيها حالة البحر مضطربة وارتفاع الأمواج ملحوظًا.

وسائل الإعلام المحلية – مركز الملك سلمان للإغاثة يكرّم 136 من الأيتام المتفوقين دراسيًا في حضرموت

مركز الملك سلمان للإغاثة يكرّم 136 يتيمًا متفوقًا دراسيًا في حضرموت


أقام مركز الملك سلمان للإغاثة في حضرموت حفل تكريمي لـ(136) دعاًا ودعاة من الأيتام المتفوقين، ضمن مشروع “رعاية الأيتام الشاملة”. شهد الحفل توزيع جوائز وهدايا تقديرًا لمجهوداتهم، لتشجيعهم على الاستمرار في التميز والإبداع. عبر الطلاب وذووهم عن شكرهم للمركز، مؤكدين أن التكريم يعد دافعًا قويًا لهم لتحقيق المزيد. يأتي هذا التكريم ضمن جهود المملكة لتعزيز رعاية الأيتام ودعم المنظومة التعليمية في اليمن.

نظم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في محافظة حضرموت، يوم أمس، حفلاً تكريميًّا لـ(136) دعاًا ودعاة من الأيتام المتفوقين أكاديميًّا، وذلك ضمن مشروع “رعاية الأيتام الشاملة” الذي يطلقه المركز في مديريات الشحر وغيل باوزير وتريم وسيئون بالمحافظة.

وشمل الحفل توزيع جوائز وهدايا قيمة على الطلاب المتميزين، تقديراً لمجهوداتهم ولتحفيزهم على مواصلة التميز والإبداع، وبناء مستقبل مشرق يعكس عزيمتهم وطموحاتهم.

وعبّر الطلاب المكرمون وعائلاتهم عن عميق شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة، مؤكدين أن هذا التكريم يعد حافزاً كبيرًا للاستمرار في تحقيق التفوق والنجاح.

ويأتي هذا التكريم كجزء من جهود المملكة، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، لتعزيز رعاية الأيتام ودعم قطاع المنظومة التعليمية في اليمن.

اخبار عدن – الدكتور الداعري يوجه نداءً لرجال الأعمال للمشاركة الفعالة في تأسيس مركز ز

الدكتور الداعري يدعو رجال الخير إلى المساهمة الفاعلة والإيجابية في بناء مركز زراعة الكلى والكبد بعدن


نوّه العميد الدكتور عارف الداعري، رئيس الخدمات الطبية للقوات المسلحة، أن مستشفى عبود العسكري في عدن يواصل تقديم خدمات صحية نوعية للمرضى، سواء من أفراد القوات المسلحة أو المواطنين. يعمل المستشفى وفق خطة طبية شاملة تشمل الاستجابة السريعة للحالات الطارئة وتوفير رعاية صحية متخصصة. كما ثمن الداعري دعم القيادة العسكرية، ودعا إلى تعزيز الإمكانيات لضمان تحسين الخدمات، مقترحاً إنشاء مركز لزراعة الكلى والكبد لتخفيف معاناة المرضى. ورغم التحديات، يؤكد العميد على تقديم خدمات فعلية حتى للمرضى المدنيين في ظل أوضاع اقتصادية صعبة.

أوضح العميد الدكتور عارف الداعري، رئيس الخدمات الطبية للقوات المسلحة والاستقرار الجنوبي، أن مستشفى عبود العسكري في العاصمة عدن يواصل تقديم خدماته الطبية والإنسانية للمرضى، ضمن جهوده التي تهدف إلى تزويد أفراد القوات المسلحة والمواطنين بخدمات صحية نوعية.

ولفت العميد الداعري إلى أن المستشفى يعمل على تنفيذ خطة طبية شاملة تتضمن الاستجابة السريعة للحالات الطارئة، وتقديم الرعاية الصحية الأساسية والمتخصصة، بالإضافة إلى توسيع نطاق الخدمات التشخيصية والعلاجية. كما نوّه على أن الكادر الطبي والإداري يبذل جهوداً مضنية رغم التحديات، لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية بالمستوى المطلوب.

وقدم الداعري شكره على الدعم الذي يحصل عليه المستشفى من القائد القائد عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقيادة العسكرية، مشدداً على أهمية تعزيز الإمكانيات الفنية واللوجستية لضمان تحسين الأداء وتوسيع نطاق الخدمات لتلبية احتياجات فئات أوسع من المستفيدين.

في ختام حديثه، دعا جميع الفاعلين وأصحاب الخير والداعمين للوقوف بجانب المستشفى من أجل إنشاء مركز لزراعة الكلى والكبد، الذي نسعى لإنشائه منذ عامين، حيث أننا في المراحل الأخيرة من بناء هذا المركز الطبي الحيوي في العاصمة عدن، بهدف تخفيف المعاناة عن مرضى الكلى بدلاً من اضطرارهم للسفر إلى الخارج لإجراء مثل هذه العمليات التي تتطلب تكاليف باهظة جداً، خاصة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي نمر بها.

كما لفت إلى أن إدارة وطاقم المستشفى والخدمات الطبية يتقدمون باعتذارهم عن أي تقصير قد يحدث في تقديم الخدمات للمرضى، لاسيما المرضى المدنيين، حيث إن المستشفى مخصص لعلاج حالات الجرحى والمصابين في الحروب، ومع ذلك، فإننا نستقبل الحالات المدنية الإسعافية وفقاً لحالة الطوارئ. متمنياً التوفيق والنجاح لجميع كوادر المستشفى في أعمالهم.

اخبار عدن – المسؤول الأعلى في المنصورة يبرز أهمية صيانة وتطوير شوارع المنطقة

مدير عام المنصورة يؤكد الإهتمام في صيانة وتأهيل شوارع المديرية


نوّه مدير عام مديرية المنصورة، أحمد علي الداؤودي، أهمية صيانة وإعادة تأهيل الشوارع في المديرية لتسهيل حركة السير وتحسين المظهر السنة. جاء ذلك أثناء استمرار العمل في مشروع صيانة شارع التسعين والشارع الموازي، الممول من المجلس المحلي. وذكر الداؤودي أن تأهيل الشوارع المتهالكة يمثل أولوية ضمن خطط السلطة المحلية، للحفاظ على البنية التحتية ومواجهة التوسع العمراني والازدحام المروري. هذا يهدف أيضاً لإبراز الجوانب الجمالية للمديرية، وفقاً لتوجيهات وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، أحمد حامد لملس.

نوّه أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، على اهتمام السلطة المحلية بصيانة وإعادة تأهيل جميع الشوارع في المديرية. وأوضح أن قيادة المديرية تركز على هذا الجانب لتنظيم حركة السير وتجميل المنصورة بمظهرها المناسب.

جاء ذلك أثناء استمرار العمل في مشروع الصيانة والترميمات الإسفلتية العاجلة في شارع التسعين والشوارع المجاورة، والذي يموله المجلس المحلي بالمديرية.

كما لفت الداؤودي إلى أن إعادة تأهيل وترميم بعض الشوارع المتهالكة يعد من أولويات خطط وبرامج السلطة المحلية، في إطار جهود تحديث البنية التحتية للاستجابة للتوسع العمراني والازدحام المروري والحركة التجارية في المديرية، فضلاً عن إظهار الوجه الجمالي والحضاري للمكان، تنفيذاً لتوجيهات معالي وزير الدولة – محافظ العاصمة عدن، أحمد حامد لملس.

اخبار المناطق – مرصد حرية الإعلام يختتم ورشة تدريب الصحفيات في مجال القيادة الإعلامية

مرصد الحريات الإعلامية يختتم برنامج تدريب الصحفيات على القيادة الإعلامية والأمن الرقمي في تعز


اختتم مرصد الحريات الإعلامية دورة تدريبية للصحفيات اليمنيات في تعز، ضمن مشروع “دعم الإعلام في اليمن” الذي يهدف لتمكينهن وحماية الحريات الإعلامية. تناولت الدورة مهارات القيادة، إدارة غرف الاخبار، وتعزيز العمل الصحفي في بيئة رقمية آمنة، بمشاركة 13 صحفية من عدة محافظات. صرح المدير التنفيذي محمد إسماعيل بأن الدورة تعكس جهود تمكين النساء في الإعلام كقائدة للتغيير. تناول المدرب بسام غبر أهمية الوعي الإعلامي والمهارات القيادية، بينما نوّهت الصحفية آزال وضاح على أهمية التدريب في مواجهة التحديات الرقمية. يهدف المشروع إلى تعزيز حرية الصحافة ودعم قضايا الصحفيين.

اختتم مرصد الحريات الإعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الماليةي دورة تدريبية متخصصة في تعزيز المهارات القيادية والاستقرار الرقمي للصحفيات اليمنيات، وذلك في إطار مشروع “دعم الإعلام في اليمن” الذي يهدف إلى تمكين الصحفيات وحماية الحريات الإعلامية.

أُقيمت الدورة في مدينة تعز، جنوب غرب اليمن، خلال الفترة من 24 إلى 29 مايو 2025، بمشاركة 13 صحفية من محافظات صنعاء، تعز، لحج، إب، وعدن. واستهدفت الورشة ارتقاء مهارات الصحفيات في قيادة غرف الاخبار، إدارة الاجتماعات التحريرية، وتطوير القدرات الصحفية في بيئة رقمية آمنة.

وقال محمد إسماعيل، المدير التنفيذي لمركز الدراسات والإعلام الماليةي، إن هذه الدورة جزء من جهود المركز الاستراتيجية لبناء وتطوير قدرات الصحفيات اليمنيات، مشيرًا إلى أن البرنامج يتجاوز الجانب المهني ليشمل تمكين النساء في القطاع الإعلامي كقائدة وصانعة للتغيير.

وأضاف: “نحن لا نقتصر على تمكين الصحفيات من أدوات المهنة، بل نعمل على تعزيز أدوارهن القيادية في المشهد الإعلامي. اليوم، نعيد تعريف دور الصحفية كقائدة وصانعة للتغيير، قادرة على مواجهة التحديات والمساهمة بشكل فعال في إنتاج محتوى إعلامي محترف ومسؤول يعكس صوت المواطنون واحتياجاته.”

وأوضح المدرب بسام غبر أن انخراط الصحفيات في غرف الاخبار بالمؤسسات الإعلامية مرتبط بشكل أساسي بمدى وعيهن الإعلامي ومهارتهن القيادية.

وأضاف أن العديد من المؤسسات الإعلامية لا تزال تحتاج إلى برامج متخصصة لتأهيل الصحفيات وتمكينهن من أداء أدوارهن بفاعلية ومهنية.

وذكرت آزال وضاح، إعلامية يمنية: “تعلمت خلال الدورة كيفية تأمين حساباتي الشخصية ومواجهة الابتزاز الإلكتروني، بالإضافة إلى بناء هيكلية مؤسسية قوية لغرف الاخبار وتعزيز حملات المناصرة. كانت تجربة رائعة تجمع بين التنوع ومراعاة النوع الاجتماعي، ومنحتنا مساحة للتعلم والتعبير بحرية.”

تأتي هذه الدورة ضمن مشروع “دعم الإعلام في اليمن”، الذي يسعى لتعزيز حرية الصحافة والتعبير من خلال الحد من الانتهاكات ضد الصحفيين والدفاع عن قضاياهم، وتقديم الدعم النفسي والقانوني والرقمي لهم، بالإضافة إلى بناء قدراتهم في مختلف المجالات الصحفية.

يُذكر أن مرصد الحريات الإعلامية هو منصة لرصد وجمع المعلومات، تهدف إلى نشر كل ما يتعلق بحريات الرأي والتعبير في مختلف المناطق اليمنية بطريقة مهنية ومستقلة، إلى جانب تحليل ومناصرة قضايا الصحفيين محليًا ودوليًا.

اخبار عدن – تدشين شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات في المنصورة

افتتاح شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات بالمنصورة


افتُتح صباح اليوم في مدينة المنصورة بعدن المقر السنة لشركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات، برئاسة الأستاذ سمير بن عوض. شهد الافتتاح حضور عدد من رجال المال والأعمال والشخصيات الاجتماعية. نوّه بن عوض على أهمية المقر كإضافة مصرفية تسهل خدمات التحويلات وتسرعها عبر أنظمة إلكترونية متطورة. تم تقديم التهاني من شركات صرافة محلية، وتعرضت الشركة لطاقم عمل ذو خبرة عالية. يهدف الافتتاح إلى تعزيز الثقة بين العملاء والشركات المالية وتحسين الاستقرار المصرفي في العدن، مما يسهم في خدمة المواطنون بطرق فعالة وراقية.

تم اليوم افتتاح مقر الإدارة السنةة لشركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات في مدينة المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، حيث يقع المقر في شارع التسعين بمديرية المنصورة. وقد قام الأستاذ سمير بن عوض، رئيس مجلس الإدارة، بقص الشريط للإعلان عن بدء العمل بالشركة، بمشاركة عدد من رجال المال والأعمال، بحضور مدير الشركة الأستاذ محمد سمير بن عوض وعدد من الشخصيات الاجتماعية والتجارية ووسائل الإعلام.

بعد مراسيم الافتتاح، قام الحضور بجولة في مكاتب وأقسام الشركة، وتم التقاط صور تذكارية، بالإضافة إلى قطع عدد من الكعكات التي قدمتها بعض شركات الصرافة في عدن لتهنئة الشركة.

عبّر رئيس مجلس إدارة الشركة، الأستاذ سمير بن عوض، عن سعادته بافتتاح المقر الجديد الذي سيضيف قيمة جديدة للخدمات المصرفية ويساعد في تقديم كافة التسهيلات للعملاء باستخدام أنظمة إلكترونية متطورة، مما يسهل استلام الحوالات في فترة زمنية قصيرة دون تعقيدات أو تأخيرات في إنهاء المعاملات. ويتميز فريق العمل في الشركة بالكفاءة والخبرة التي تمكنهم من تقديم الخدمات بشكل مثالي مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الاحترام والتعامل الراقي.

كما لفت إلى أن بدء العمل في الشركة يأتي في سياق الجهود المبذولة لتعزيز القطاع المصرفي في العاصمة المؤقتة عدن وتحسين خدمات التحويلات والصرافة، مما يعزز الثقة بين العملاء والشركات المالية، ويؤثر إيجاباً على الاستقرار المصرفي وتطويره بما يخدم المواطنون، وذلك من خلال تقديم خدمات متكاملة تتماشى مع متطلبات العملاء، وهو ما تحرص عليه الشركة في أنشطتها اليومية.

عدن: مع اقتراب العيد، أسعار الأضاحي في المدينة تفوق القدرة الشرائية، والدجاج يصبح الخيار الأكثر تفضيلاً.

مع اقتراب العيد.. الأضاحي في عدن خارج متناول الناس والدجاج الخيار الأسهل


في سوق المواشي بعدن، تزايدت أسعار الأضاحي إلى مستويات غير مسبوقة، تتراوح بين 150 و300 ألف ريال يمني، مما جعلها حلمًا بعيد المنال للعديد من السكان. تدهورت الأوضاع المعيشية وغياب الدعم الرسمي دفع المواطنين لتفضيل الدجاج كبديل رمزي لأضحية العيد. عبر المواطنون عن أسفهم، مشيرين إلى أن أولوياتهم أصبحت الطعام والدواء. باعة المواشي نوّهوا أن ارتفاع الأسعار ناتج عن كلفة النقل والعلف واستيراد الأغنام. سيعبر عيد الأضحى هذا السنة على عدن بصمت ثقيل، حيث تبدو الأضحية كمظهر من مظاهر الرفاهية المفقودة.

في سوق المواشي وسط مدينة عدن، يتجمع المواطنون لمشاهدة الأضاحي التي أصبحت حلمًا بعيد المنال، بعد أن تجاوزت أسعارها قدرة الكثيرين، في ظل ظروف معيشية صعبة ونقص شبه كامل للدعم الرسمي.

الصورة التي التقطتها “عدن الغد” من أحد الأسواق المحلية في 31 مايو 2025، تُظهر مجموعة من الأغنام التي كُتبت عليها أرقام وعلامات، بينما تُسمع تعليقات حسرة من الأهالي الذين يقارنون بين سعر الأضحية وسعر كيس الدقيق أو علبة الدواء.

قال المواطن فؤاد الحضرمي: “الدجاج بدل الخروف”، مشيرًا إلى أن أسعار الأضاحي لهذا السنة تجاوزت الخيال، حيث يتراوح سعر الرأس الواحد بين 150 إلى 300 ألف ريال يمني، بينما لا يتجاوز راتبه الفترة الحاليةي 70 ألف ريال.

وفي نفس السياق، قال المواطن سامي أحمد: “لسنا عاجزين عن أداء السنة النبوية، لكن الظروف لم تترك لنا خيارًا، فالأولوية اليوم للطعام والدواء، أما الأضحية فقد أصبحت ترفًا بعيد المنال”.

بالمقابل، يوضح بعض باعة المواشي أن ارتفاع الأسعار ليس ناتجًا عن جشع وإنما نتيجة حتمية لزيادة كلفة النقل والعلف، حيث يتم استيراد معظم الأغنام من خارج المدينة وسط غياب الرقابة ونقص الدعم.

ومع تفاقم الأعباء الماليةية، لجأ الكثير من أبناء عدن إلى استبدال الأضحية بالدجاج كخيار رمزي يخفف ضميرهم ويمنح الأطفال شيئًا من بهجة العيد، في ظل واقع قاسٍ يفرض عليهم خيارات غير معتادة في الماضي.

ويبدو أن عيد الأضحى هذا السنة سيمر على عدن بظل ثقيل، دون ذبح خراف، ودون فرحة تُذكر. فيما تواصل الأسعار ارتفاعها وقدرة الناس الشرائية في تراجع، و”الدجاج” يبقى البديل الصامت لأحلام مؤجلة.

اخبار عدن – نقص متابعة المسؤولين لقضايا المواطنين في محافظة عدن يعمق معاناتهم

غياب المسؤولين عن متابعة قضايا الناس في محافظة عدن يزيد من معاناة المواطنين


يشكو المواطنون في محافظة عدن من غياب المسؤولين المحليين عن متابعة قضاياهم اليومية، ما أدى لتفاقم الأزمات وتدهور الخدمات الأساسية. وأعرب الأهالي عن استيائهم من عدم استجابة المسؤولين لشكاوى متكررة، مثل انقطاعات الكهرباء، وطفح المجاري، وتردي النظافة. يعتبر المواطنون أن غياب المتابعة الرسمية حول مشكلاتهم جعل مؤسسات الدولة تبدو وكأنها هياكل بلا فاعلية. يدعا المواطنون المحلي السلطات بتنفيذ دورها الرقابي والخدمي، خاصةً في ظل الأوضاع المتدهورة، مما يثير تساؤلات حول جدية المسؤولين في أداء واجباتهم ويزيد من شعور المواطنين بالعزلة.

يعاني سكان محافظة عدن من غياب شبه كامل للمسؤولين المحليين عن متابعة قضايا المواطنين اليومية، مما ساهم في تفاقم الأزمات وتدهور الخدمات الأساسية في ظل تزايد الاستياء الشعبي.

وأعرب عدد من الأهالي في تصريحات لـ”عدن الغد” عن شعورهم بأن المسؤولين غائبون عن الواقع، ولا يظهرون أي تفاعل أو استجابة لمدعا الناس، مشيرين إلى أن الشكاوى المتكررة بشأن انقطاع الكهرباء، وطفح المجاري، وتدهور مستوى النظافة، وارتفاع الأسعار، لا تلقى أي اهتمام من الجهات المعنية.

يقول المواطن محمد عبده من مديرية الشيخ عثمان: “نواجه يوميًا سلسلة من الأزمات، ولا نرى أي مسؤول ينزل إلى الشارع لتفقد أوضاع الناس، وكأن محافظة عدن لا تعني لهم شيئًا، بالرغم من المعاناة التي نعيشها نتيجة تدهور الخدمات وارتفاع تكاليف المعيشة.”

وفي هذا السياق، لفت المواطن سالم صالح من المعلا إلى أن “غياب المتابعة الرسمية لقضايا المواطنين جعل مؤسسات الدولة تبدو كالهياكل الفارغة، فيما يعاني المواطن من تراكم المشاكل دون حلول، في ظل تعامل الجهات المعنية ببرود واستهتار واضح.”

ويدعا السكان بضرورة إلزام السلطات المحلية والمكاتب التنفيذية بالتحرك الميداني للقيام بدورهم الرقابي والخدمي، خاصة في ظل الأوضاع المتدهورة في المدينة.

يأتي هذا الغياب الإداري في وقت تحتاج فيه محافظة عدن إلى تحركات فعالة لمعالجة الاختلالات وتلبية الحد الأدنى من متطلبات الحياة، مما يثير تساؤلات حول جدية المسؤولين في أداء واجباتهم، ويعزز الشعور بأن المواطنين تُركوا لمواجهة الأزمات دون أي سند أو صوت رسمي.

اخبار المحلية – وفاة مواطن وابنه جراء حادثة عنف عائلية

مقتل مواطن ونجله في حادثة عنف أسري


قُتل مواطن خمسيني ونجله برصاص أحد أقاربه في بلدة المزاحن بمحافظة إب، حيث تزايدت جرائم العنف الأسري. وفارق الحياة (صادق عبده عبدالله شمس الدين) ونجله (علي) إثر هجوم شنه ابن أخت الضحية الذي أطلق عليهما النار. لم تُعرف دوافع الجريمة فوراً، لكن يُحتمل أن تكون ناتجة عن خلافات أسرية، وفقاً لمصادر محلية. تزايدت حوادث القتل داخل الأسر في إب مؤخراً، في ظل الفوضى الاستقرارية التي تعاني منها المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

لقي مواطن في الخمسين من عمره ونجله مصرعهما برصاص أحد أقاربهم في إحدى بلدات محافظة إب، وذلك في ظل تزايد حالات العنف الأسري في المنطقة التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي.

وأفادت مصادر محلية بأن (صادق عبده عبدالله شمس الدين) ونجله (علي) تعرضا لإطلاق نار من قبل أحد أقاربهم في بلدة المزاحن التابعة لمديرية فرع العدين غرب إب.

وذكرت المصادر أن الجاني، الذي هو ابن أخت الضحية، أطلق وابلاً من الرصاص على خاله ونجله مما أدى إلى مقتلهما على الفور.

ورغم عدم ظهور دوافع الجريمة في البداية، اعتقد سكان محليون أنها تعود إلى خلافات أسرية.

وفي الأسابيع والشهور الماضية، شهدت مختلف مديريات إب ارتفاعًا ملحوظًا في حوادث القتل المرتبطة بالعلاقات الأسرية، وذلك في ظل فوضى أمنية تعيشها المحافظة تحت سيطرة مليشيا الحوثي.