اخبار عدن – العاصمة عدن تستضيف حفل ختام فعاليات الإسبوع العالمي لمناهضة المخدرات

عدن تشهد حفل اختتام فعاليات  الأسبوع العالمي لمكافحة المخدرات بالعاصمة عدن


برعاية وزير الدولة محافظ عدن، أحمد حامد لملس، نظمت إدارة مكافحة المخدرات بالشرطة الفعالية الختامية لأسبوع التوعية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات. نوّه أمين عام المجلس المحلي، بدر معاون، أهمية جهود الاستقرار في مكافحة المخدرات التي تهدد الفئة الناشئة. مدير شرطة عدن، اللواء مطهر الشعيبي، لفت إلى أن التوعية هي أداة وقاية رئيسية وأن محاربة المخدرات تتطلب تعاونًا محليًا ودوليًا. كما تم تكريم الجهات المشاركة في الفعالية، التي شهدت كلمات من شخصيات بارزة ومنظمات المواطنون المدني، جميعها نوّهت على أهمية العمل المشترك لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة.

تحت رعاية كريمة من معالي وزير الدولة ومحافظ محافظة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، وبحضور مدير عام شرطة عدن، اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي، نظمت إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في شرطة عدن، بالتعاون مع الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات في قوات الحزام الاستقراري، الفعالية الختامية لأسابيع التوعية المواطنونية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات (26 يونيو 2025) تحت شعار “عدن آمنة.. بلا مخدرات”.

وخلال اختتام فعاليات الإسبوع العالمي لمكافحة المخدرات، ألقى أمين عام المجلس المحلي في محافظة عدن، الأستاذ بدر معاون سعيد، كلمة نوّه فيها أن المحافظة تثمّن الجهود المبذولة من قبل قيادة أمن عدن والحزام الاستقراري وإدارة مكافحة المخدرات في مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد حياة ومستقبل الفئة الناشئة.

كما أعرب عن شكره لقيادة المحافظة على الجهود الكبيرة التي بذلوها في هذا المجال، مؤكدًا على دعم السلطة المحلية، ممثلة بمعالي وزير الدولة محافظ المحافظة، الأستاذ أحمد حامد لملس، لجميع الجهود المبذولة من قبل إدارة شرطة عدن والحزام الاستقراري في محاربة هذه الظاهرة.

بدوره، شدد اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي، مدير عام شرطة العاصمة عدن، على أن تعاطي المخدرات والاتجار بها يمثل تهديدًا شاملًا لأمن المواطنون وصحة الأفراد واستقرار الأسر واقتصادات الدول.

ونوّه الشعيبي في كلمته أن التوعية حول مخاطر المخدرات هي خط الدفاع الأول والأداة الأساسية للوقاية قبل العلاج، موضحًا أن عدن تخوض حربين: واحدة في الجبهات وأخرى ضد آفة المخدرات، مما يتطلب تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتبادل التجارب الناجحة.

وأبرز الشعيبي أهمية العمل الجماعي بين الجهات الاستقرارية والمواطنونية لتحقيق الاستقرار المواطنوني، مؤكدًا أن دور الأسرة والمدرسة والمواطنونات الدينية والإعلام لا يقل أهمية عن دور رجال الاستقرار.

كما أشاد الشعيبي بالجهود التي بذلتها الأجهزة الاستقرارية في تعزيز الاستقرار والسكينة في العاصمة عدن، مؤكدًا أن العمل المشترك هو السبيل الوحيد لمواجهة هذه الآفة.

وقد تم إلقاء عدد من الكلمات من قبل شخصيات مرموقة في مجال مكافحة المخدرات ومنظمات المواطنون المدني، حيث تم التأكيد على أهمية التوعية المواطنونية بخطورة المخدرات وضرورة التعاون بين مختلف الجهات لمحاربة هذه الظاهرة.

وشارك في الفعالية كل من مياس حيدرة، مدير الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات بالحزام الاستقراري، والمقدم إيهاب علي أحمد، القائم بأعمال مدير إدارة المخدرات والمؤثرات العقلية بأمن عدن، والأستاذة سعاد القاضي ممثلة لمنظمات المواطنون المدني.

كما أُلقيت كلمات من قبل أنيس المحضار عن اللجنة التحضيرية، والدكتورة فاطمة سعيد عن فرق التوعية المواطنونية، وجميعها نوّهت على أهمية العمل الجماعي لمكافحة المخدرات.

وفي ختام الفعالية، تم تكريم الجهات الراعية والداعمة والشخصيات المواطنونية والأكاديمية والاستقرارية والمدنية والإعلامية التي ساهمت في إنجاح فعاليات أسبوع مكافحة المخدرات.

حضر الفعالية العميد جلال الربيعي، مدير الحزام الاستقراري، والعميد علي النمري، رئيس اللجان المواطنونية، وعدد من القيادات الاستقرارية والعسكرية، والشخصيات الاجتماعية وممثلي منظمات المواطنون المدني.

اخبار المناطق – زيارة مفاجئة من قبل الانتقالي لميفعة لتفقد عدد من المعسكرات والمراكز الاستقرارية بالمديرية

انتقالي ميفعة يتفقد عدداً من المعسكرات والنقاط الأمنية بالمديرية


تفقد رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي، صالح هادي باديان، معسكرات ونقاط أمنية في مديرية ميفعة بشبوة. خلال الزيارة، أطلع على جاهزية وعمل الأفراد والضباط، معبرًا عن تقديره لجهودهم في الحفاظ على الاستقرار. شدد باديان على أهمية تعزيز الأداء الاستقراري واليقظة للتصدي لأي تهديدات، ونوّه دعم المجلس للقوات الجنوبية. تضمنت الزيارة مشاركة نائب رئيس الهيئة وموظفين آخرين، حيث عبر الجنود عن شكرهم لهذا الاهتمام واستعدادهم للقيام بمهامهم الوطنية لدعم الاستقرار والاستقرار في المديرية.

قام رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية ميفعة بمحافظة شبوة، الأستاذ صالح هادي باديان، بجولة تفقدية للمعسكرات والنقاط الاستقرارية ضمن المديرية.

وخلال الزيارة، اطّلع الأستاذ صالح هادي باديان على جاهزية وانضباط هذه المواقع، مشيداً بالعزيمة العالية التي يتحلى بها الجنود والضباط، وبالجهود المبذولة للحفاظ على الاستقرار والاستقرار، مؤكدًا على أهمية اليقظة المستمرة وتعزيز الأداء الاستقراري لضمان حماية المديرية ومكتسباتها.

ولفت رئيس الهيئة التنفيذية إلى أن هذه الجولات تأتي من ضمن اهتمام المجلس بدعم القوات الجنوبية ومتابعة أحوال منتسبيها الميدانية، مشددًا على ضرورة التنسيق والتكامل بين الوحدات الاستقرارية والعسكرية لمواجهة أي تهديدات أمنية أو محاولات لزعزعة الاستقرار في المديرية.

وشملت الزيارة التفقدية التي شارك فيها نائب رئيس الهيئة التنفيذية الأستاذ عبدالناصر محمد باقادر، وعدد من رؤساء الأقسام في الهيئة، قيادة كتيبة العمالقة المرابطة في المديرية، إضافةً إلى عدد من النقاط الاستقرارية والعسكرية فيها.

من جهتهم، عبّر الجنود المرابطون في المواقع التي شملتها الزيارة عن شكرهم وتقديرهم لهذه الزيارة، مؤكدين استعدادهم التام للقيام بمهامهم الوطنية بكل تفانٍ، من أجل تعزيز الاستقرار والاستقرار في المديرية.

اخبار عدن – توضيح من إدارة أمن العاصمة عدن حول حادثة مسجد دار سعد

بيان توضيحي صادر عن إدارة أمن العاصمة عدن بشأن واقعة مسجد دار سعد


إدارة أمن العاصمة عدن تتابع بجدية حادثة اعتقال إمام مسجد في مديرية المنصورة من قبل الشرطة، مؤكدة على حرمة المساجد ودورها الديني. تشدد الإدارة على ضرورة أن تبقى المساجد منابر للوعظ المعتدل، بعيدًا عن التحريض أو انتهاك النظام الحاكم. كما أنها قامت باستدعاء المعنيين بالحادثة لإجراء التحقيقات اللازمة. الإدارة تعبر عن التزامها بحماية حرمة دور العبادة وتنسيق العمل مع وزارة الأوقاف لضمان استمرارية المساجد كأماكن للسلام والوحدة، مع التأكيد على ضرورة احترام الحريات الدينية والقانون.

تُتابع إدارة أمن العاصمة عدن ببالغ الأهمية التطورات المتعلقة بالحادثة التي جرت في أحد مساجد مديرية المنصورة، والتي شهدت اقتحام أفراد من الشرطة للمسجد واعتقال إمامه أثناء تواجده.

وفي حين تؤكد إدارة الاستقرار على قدسية المساجد، وأهميتها الدينية الكبيرة في قلوب الجميع، فهي تشدد أيضًا على أن هذه الأماكن المقدسة يجب أن تبقى منابر للوعظ والدعوة إلى الدين المعتدل، بعيدًا عن أي تحريض أو أنشطة تُسيء إلى التماسك المواطنوني أو تشجع على خرق النظام الحاكم والقانون، ويجب أن يكون ذلك تحت إشراف وزارة الأوقاف والجهات المعنية بتنظيم شؤون المساجد.

في هذا الإطار، وامتثالاً للتوجيهات الصادرة من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أبو زرعة المحرمي، ورئيس اللجنة الاستقرارية محافظ عدن أحمد حامد لملس، قامت إدارة أمن العاصمة عدن باستدعاء مدير شرطة دار سعد والأفراد المتورطين في الحادثة، وتوقيفهم، وإحالتهم إلى التحقيق، تأكيدًا على أن احترام قدسية المساجد هو أمر لا يُقبل التهاون فيه في أي ظرف من الظروف.

كما تؤكد إدارة أمن عدن أنها لن تتسامح مع أي تصرف يخل بالقانون أو يمس بحرمة أماكن العبادة، وفي ذات الوقت، فإنها تدرك أن التحريض أو استغلال المنابر الدينية لنشر رسائل تتعارض مع النظام الحاكم والقانون هو تجاوز يستدعي المعالجة ضمن الأطر القانونية، بالتعاون مع الجهات المختصة.

وإذ تُجدد الإدارة التزامها الكامل باحترام الحريات الدينية والعمل وفقًا للقانون، فإنها تؤكد على استمرار تنسيقها مع وزارة الأوقاف، لضمان أن تبقى المساجد منابر للسلام والخير ووحدة الناس، بما يُساهم في تعزيز السكينة السنةة والحفاظ على التماسك المواطنوني.

صادر عن:

إدارة أمن العاصمة عدن

الخميس، 26 يونيو 2025م

إدارة التوجيه المعنوي والعلاقات السنةة – شرطة عدن

اخبار وردت الآن – المهندس يادين يتناول أهمية مؤتمر حضرموت الجامع في تعزيز الحوار الإيجابي

المهندس يادين يستعرض دور مؤتمر حضرموت الجامع ودعمه للحوار البنّاء


استعرض المهندس ماجد رجب يادين، نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية بمؤتمر حضرموت الجامع، دور المؤتمر كمظلة موحدة للمجتمع الحضرمي، ودعمه للحوار والمبادرات الأكاديمية لتعزيز الاستقرار والتنمية. جاء ذلك خلال لقاء مع الدكتورة إلهام مانع من جامعة زيورخ، حيث شارك عدد من الشخصيات السياسية والأكاديمية. تناول النقاش قضايا سياسية، اجتماعية، واقتصادية في حضرموت، فضلاً عن التحديات المرتبطة بها. تستهدف زيارة الباحثة السويسرية لقاء القيادات المحلية بهدف إعداد دراسة تحليلية معمقة حول الواقع السياسي والاجتماعي في المحافظة.

استعرض المهندس ماجد رجب يادين، نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية بمؤتمر حضرموت الجامع ورئيس مكتب الهيئة التنفيذية في مديرية تريم، الدور المهم الذي يلعبه مؤتمر حضرموت الجامع كمظلة تجمع مختلف طوائف ومكونات المواطنون الحضري، ودعمه للحوار البنّاء وفتح آفاق التعاون مع المبادرات الأكاديمية والبحثية كأحد سبل تعزيز الاستقرار والتنمية.

جاء ذلك خلال اجتماع مع الدكتورة إلهام مانع، أستاذة العلوم السياسية وحقوق الإنسان في جامعة زيورخ السويسرية، حيث شارك في اللقاء مجموعة من الشخصيات السياسية والأكاديمية والاجتماعية، مثل المحامي عمر السنةري، مدير مكتب حقوق الإنسان بوادي حضرموت والصحراء، والمهندس عبدالخالق الهدار، رئيس مركز مداد حضرموت للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، والعقيد ياسر السنةري، مدير البحث الجنائي بوادي وصحراء حضرموت.

تناول اللقاء، الذي تم عقده على هامش زيارة الباحثة السويسرية الأكاديمية إلى حضرموت، مجموعة من القضايا المتعلقة بالوضع السياسي والاجتماعي والماليةي في المنطقة والتحديات المرتبطة بهذه المجالات.

ويُذكر أن الباحثة السويسرية قد التقت خلال زيارتها لحضرموت بعدد من القيادات السياسية والمواطنونية، بهدف إعداد دراسة تحليلية شاملة حول الواقع السياسي والاجتماعي في المحافظة.

مستجدات المناطق – الوكيل باضاوي يحضر الحفل الخطابي والتكريمي لإدارة مكافحة المخدرات في الساحل

الوكيل باضاوي يشهد الحفل الخطابي والتكريمي لإدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت


برعاية محافظ حضرموت، نظمت إدارة مكافحة المخدرات احتفالًا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، بحضور وكيل المحافظة وقيادات أمنية. أشاد ممثلو السلطة المحلية بجهود الإدارة في مواجهة آفة المخدرات، مؤكدين على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمواطنونية. عرض خلال الحفل إحصائيات عن ضبطيات المخدرات، حيث بلغت 1210 قضية منذ 2017، وتقديم أفلام توعوية. كما تم تكريم قيادات أمنية سابقة وعاملين بارزين تقديرًا لتفانيهم. يهدف الحفل إلى تعزيز الوعي المواطنوني بخطر المخدرات، وهو جزء من فعاليات أسبوع مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات.

برعاية كريمة من محافظ محافظة حضرموت، الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، شارك وكيل المحافظة المساعد، الأستاذ فهمي باضاوي، في الحفل الخطابي والتكريمي الذي نظمته إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، واختتام فعاليات أسبوع مكافحة الاتجار والاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك تقديراً للجهود الكبيرة التي تبذلها الإدارة في مكافحة آفة المخدرات وحماية المواطنون من مخاطرها.

حضر الحفل أيضاً مدير كلية الشرطة بحضرموت، العميد ركن صالح التميمي، ونائب المدير السنة للأمن والشرطة بساحل حضرموت، العميد عبد العزيز الجابري، ونائب مدير إدارة مكافحة المخدرات، الرائد وضاح بازومح، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والاستقرارية.

في كلمته، عبر الوكيل فهمي باضاوي عن تقديره واعتزازه بالدور النشط الذي تقوم به إدارة مكافحة المخدرات، مشيراً إلى أن مكافحة هذه الآفة الخطيرة تُعد مسؤولية وطنية ومجتمعية تتطلب توحد الجهود الرسمية والشعبية، مؤكداً دعم السلطة المحلية لكافة البرامج والخطط الهادفة لتعزيز قدرات أجهزة المكافحة والحد من انتشار المخدرات في المواطنون.

وفي ذات السياق، أشاد العميد عبد العزيز الجابري، نائب المدير السنة للأمن والشرطة بساحل حضرموت، بجهود منتسبي إدارة مكافحة المخدرات، واصفاً إياهم بخط الدفاع الأول عن المواطنون، لما يبذلونه من تضحيات في ملاحقة وضبط مروجي ومهربي المواد المخدرة، مشدداً على أهمية تعزيز الوعي المواطنوني والتنسيق مع مختلف الجهات لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة.

ونوّه الرائد وضاح بازومح، نائب مدير إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت، أن الإدارة تعمل على مدار الساعة لمواجهة هذه الآفة، مستعرضاً أبرز إنجازات الإدارة خلال الفترة الماضية، بما في ذلك ضبط عدد من القضايا المرتبطة بالاتجار والترويج، وضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة، بالإضافة إلى تنفيذ حملات توعية بالتعاون مع مؤسسات المواطنون المدني.

تم عرض موشن جرافيك إحصائي خلال الحفل يوضح ضبطيات المخدرات، والتي بلغت 1210 قضية و1932 متهماً منذ عام 2017 حتى الآن، بالإضافة إلى عرض فيلم وثائقي بعنوان “الساعة الرابعة” يروي تفاصيل واقعية حول أحد أخطر عصابات المخدرات.

يأتي هذا الحفل ضمن الأنشطة التي تنظمها محافظة حضرموت احتفاءً باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي يُصادف 26 يونيو من كل عام وأسبوع مكافحة الاتجار والاستعمال غير المشروعين للمخدرات والمؤثرات العقلية في الفترة من 20-26 يونيو، تأكيداً على أهمية التصدي لهذه الظاهرة وتعزيز وعي المواطنون بمخاطرها.

وفي ختام الحفل، قدمت قيادة إدارة مكافحة المخدرات، ممثلة بنائب مدير الإدارة الرائد وضاح بازومح، درعاً تذكارياً لقيادة السلطة المحلية والإدارة السنةة للأمن والشرطة بالمحافظة، تقديراً لدعمهم ومساندتهم لجهود إدارة مكافحة المخدرات. عقب ذلك، قام الوكيل باضاوي ونائب المدير السنة للأمن والشرطة، ونائب مدير إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت، بتكريم عدد من الكوادر الاستقرارية من مديري الإدارة السابقين، إلى جانب عدد من الضباط والأفراد، تقديراً لجهودهم المتميزة وتفانيهم في أداء مهامهم الوطنية.

اخبار المناطق – أطفال سيئون يرحبون بالسنة الهجرية الجديدة 1447هـ

أطفال مدينة سيئون يستقبلون العام الهجري الجديد 1447هـ


احتفالات أطفال مدينة سيئون بمناسبة السنة الهجري الجديد 1447هـ، المعروفة بـ”مدخل السنة”، شهدت مشاركة واسعة من الذكور والإناث، حيث خرجوا بملابس جديدة مبهجين ومعبّرين عن براءتهم. جابوا الشوارع حاملين المباخر المنبعثة بأريج اللبان، مرددين أهازيج تتمنى الخير والبركة في السنة الجديد. ورغم التحديات الماليةية والارتفاع الجنوني للأسعار، أظهرت الفرح والبهجة في وجوه الأطفال تأثيراً إيجابياً على المواطنون. تبادل الأهالي هدايا للطفل، متمنين حياة كريمة واستقرار للأوضاع. أضاف الأطفال دعاءً جديدًا يتعلق بمعاناتهم من الظروف الماليةية، مما يعكس الروح الجماعية والأمل في مستقبل أفضل.

في أول أيام السنة الهجري الجديد، انطلقت أطفال مدينة سيئون، ذكوراً وإناثاً، كعادتهم السنوية في استقبال السنة الهجري الجديد 1447هـ، مفعمين بالفرح وبراءة الطفولة. واحتفالاً بما يُعرف بـ(مدخل السنة)، خرج الأطفال من منازلهم بعد أن ارتدوا الملابس الجديدة، التي أعدتها أسرهم في وقت مبكر. ومع حلول صباح هذا اليوم، الموافق 26 يونيو 2025م، انتشر الأطفال في الشوارع والأزقة والأسواق وهم يحملون المباخر، التي تنبعث منها روائح اللبان والعلك، معبرين عن تفاؤلهم بقدوم السنة الجديد، آملين أن يكون مليئاً بالخيرات والأمان. وكانت أفواههم تردد الأهازيج التقليدية: (مدخل السنة بركة والسيل فوق الدكة) و(يا لبان يا كوكبان، ابعد ابليس والشيطان). وفي هذا السنة، أضيفت دعاءً جديدًا بتلحين خاص: (يا الله يا رحمن ابعد الفسدة وكل شيطان)، مستوحى من معاناة أسرهم في مواجهة الغلاء وارتفاع الأسعار وازدياد صعوبة العيش.

رحب الأهالي وأصحاب المحلات التجارية بالابتسامة، مكرّمين الأطفال بهدايا تشمل نقوداً أو مستلزمات أو بخور، بعد أن قام الأطفال بتبخير المحلات أو مداخل المنازل بروائح اللبان المتصاعدة من المباخر، مع ترديد تلك الأهازيج بلحنها الخاص، مظهرة براءة الطفولة البريئة.

تبقى هذه العادات المتوارثة عبر السنين، لتشكل تقاليد أطفال مدينة سيئون في اليوم الأول من محرم، تجربة روحانية تدفئ دخول السنة الهجري الجديد. حيث تملأ الروائح الزكية أجواء المدينة، رغم الظروف الصعبة التي يواجهها الأهالي كالغلاء الفاحش وارتفاع سعر العملة والفترات الطويلة من انقطاع الكهرباء. لكن تبقى براءة الأطفال وضحكاتهم مصدراً للاطمئنان وإلهام الجميع بالتضرع إلى الله لكشف الكربات.

نسأل الله أن يجعل هذا السنة مليئاً بالخيرات والبركات ورحمة بين المسلمين، وأن يستقر الوطن ويعود الطمأنينة إلى أراضينا، ونتمنى أن يولينا الله من الخيرين ويبتعد عنا الأشرار برحمته، آمين يا رب العالمين.

اخبار وردت الآن – انتهاء ورشة عمل حول نظام الإحالة بين مراكز الشرطة ومقدمي الخدمات في

اختتام ورشة عمل لمناقشة "نظام الإحالة بين مراكز الشرطة ومقدمي الخدمات في قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي" بتعز


اختتمت ورشة عمل لمناقشة نظام الإحالة بين مراكز الشرطة ومقدمي الخدمات في قضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي، نظمتها الإدارة السنةة لحماية الأسرة والشرطة النسائية بوزارة الداخلية في تعز. الورشة، التي استمرت يومين، شارك فيها 25 من مسؤولي مراكز الشرطة ودوائر حكومية وممثلي المواطنون المدني. نوّهت العميد أنيس الشميري على ضرورة التعاون بين الجهات المعنية لتقديم خدمات للنساء المتعاملات مع الشرطة. كما تم عرض دليل نظام الإحالة والخطوات المطلوبة. اختتمت الورشة بالتوصيات لعقد لقاءات دورية وتشكيل مجموعة تواصل حول قضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي.

اختتمت فعاليات ورشة العمل المعنية بمناقشة نظام الإحالة بين مراكز الشرطة ومقدمي الخدمات في قضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي، والتي نظمتها إدارة حماية الأسرة والشرطة النسائية في وزارة الداخلية بالتعاون مع إدارة أمن وشرطة محافظة تعز والمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي.

استمرت الورشة لمدة يومين (25 – 26 يونيو 2025) في إطار مشروع تعزيز دور الشرطة النسائية في اليمن لدعم السلام والوصول للعدالة، والممول من حكومة مملكة هولندا. شارك فيها 25 شخصاً من مدراء مراكز الشرطة، ومكاتب الرعاية الطبية، والشؤون الاجتماعية، والنيابة السنةة، وإدارة شؤون العقال في المديرات المحلية لمدينة تعز، بالإضافة إلى ممثلين عن اتحاد نساء اليمن وبعض منظمات المواطنون المدني.

افتتح الورشة العميد أنيس الشميري، نائب مدير عام شرطة تعز، الذي نوّه في كلمته على أهمية مشاركة الجهات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني وممثلي المواطنون في برامج حماية النساء والأطفال، ونوّه على ضرورة تعزيز التنسيق بينهم وبين مراكز الشرطة لتوفير الخدمات اللازمة للنساء المتعاملات مع الشرطة أو الضحايا.

كما نوّهت العميد علياء صالح عمر، مدير عام حماية الأسرة والشرطة النسائية بوزارة الداخلية، على أهمية هذه الورشة في تعزيز التعاون والتنسيق بين مراكز الشرطة والجهات الحكومية وممثلي المواطنون لتوفير الخدمات المطلوبة للنساء اللواتي يتعرضن للعنف، مثل الخدمات الصحية والدعم النفسي والقانوني.

واستعرض العميد الدكتور عبدالسلام الضالعي نظام الإحالة للنساء في أجهزة الشرطة، وقدم المبادئ التوجيهية والخطوات القائدية لعملية الإحالة مع نماذج استمارات الإحالة.

من جهتها، نوّهت الأخت نجوين نادر شمشير، منسقة المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي، أن هذه الورشة تأتي كجزء من جهود مسح خارطة مقدمي الخدمات في قضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي، الذي أجرته الوزارة بدعم من المنظمة في 7 محافظات، من بينها محافظة تعز.

في نهاية الورشة، تم استعراض النتائج والتوصيات التي قدمها المشاركون، ومنها أهمية عقد لقاءات دورية، وتشكيل مجموعة تواصل حول قضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي، والعمل على استهداف المزيد من مقدمي الخدمات وفقاً للبيانات التي تم جمعها في المسح.


اخبار عدن – الشيخ محمد الكازمي يظهر لأول مرة بعد الإفراج عنه وسط حفاوة شعبية في المنصورة

أول ظهور للشيخ محمد الكازمي عقب الإفراج عنه وسط استقبال شعبي في المنصورة


ظهر الشيخ محمد الكازمي، إمام مسجد عمر بن الخطاب في عدن، لأول مرة بعد الإفراج عنه من قبل قوات أمنية، بعد اقتحام المسجد أثناء صلاة الفجر واحتجازه. استقبله حشد كبير من المصلين، معبرين عن تضامنهم ودعمهم له. الواقعة أثارت استياء واسعًا واعتُبرت انتهاكًا لحرمة المساجد. محافظ عدن دعا بسرعة التحقيق في الحادث ومحاسبة المتورطين، مشددًا على رفض اللجنة الاستقرارية لمثل هذه التصرفات. يُعرف الشيخ الكازمي بخطابه المعتدل وله تأثير كبير في المواطنون، وتُعبر الأصوات الشعبية عن الحاجة لتحقيق شامل لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.

ظهر الشيخ محمد الكازمي، إمام وخطيب مسجد عمر بن الخطاب في مديرية المنصورة بعدن، مساء الخميس، لأول مرة بعد الإفراج عنه من قِبل قوات أمنية، وذلك بعد ساعات من حادثة اقتحام المسجد واحتجازه خلال صلاة الفجر.

التقطت عدسة “عدن الغد” أول صورة للشيخ الكازمي بين حشد كبير من الناس الذين استقبلوه بحفاوة وفرح، مما يظهر حجم الدعم والتقدير الذي يتمتع به الشيخ في أوساط المصلين وأهالي المنطقة.

كانت قوات أمنية قد اقتحمت فجر اليوم مسجد عمر بن الخطاب أثناء الصلاة، وأطلقت النار داخل حرم المسجد قبل أن تحتجز الشيخ الكازمي وتنقله إلى مكان غير معروف، وهي حادثة أثارت استنكارًا واسعًا واعتبرت خرقًا صارخًا لحرمة بيوت الله.

بعد الحادثة، دعا محافظ عدن، رئيس اللجنة الاستقرارية، إلى إجراء تحقيق سريع ومحاسبة المتورطين، مؤكدًا على رفض اللجنة الاستقرارية التام لمثل هذه التصرفات التي تهز ثقة المواطنين في الأجهزة الاستقرارية.

يُعتبر الشيخ الكازمي من الدعاة المعروفين في عدن بخطابه المعتدل وسيرته الطيبة، وله تأثير واسع في وسط المواطنون الدعوي.

تتواصل الدعوات الشعبية لإجراء تحقيق شفاف، وضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي تضر بصورة الدولة وهيبة القانون.

اخبار عدن – إدارة أمن العاصمة عدن تنهي أسبوع التوعية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

إدارة أمن العاصمة عدن تختتم أسبوع التوعية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات بحفل خطابي وفني


اختتمت إدارة أمن العاصمة عدن فعاليات أسبوع التوعية الميداني بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت شعار “عدن آمنة بلا مخدرات”، برعاية محافظ عدن. شملت الفعالية تنظيم مشترك بين إدارة مكافحة المخدرات ووزارة الرعاية الطبية، وتضمنت كلمات عن أهمية التعاون في مكافحة المخدرات كمسؤولية جماعية، وحملات توعية في الأماكن السنةة. تم تقديم جلسة حوارية لتوحيد استراتيجيات مكافحة المخدرات، وعُرضت فقرات توعوية فنية. اختتم الحفل بتكريم الفريق التنظيمي وحضور قيادات أمنية وعسكرية وشخصيات مجتمع مدني.

اختتمت إدارة أمن العاصمة عدن، اليوم الخميس، فعاليات أسبوع التوعية الميداني بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، تحت شعار: “عدن آمنة بلا مخدرات”، برعاية محافظ العاصمة الأستاذ أحمد حامد لملس، وبحضور اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي، مدير عام شرطة عدن.

تم تنظيم الفعالية بشكل مشترك بين إدارة مكافحة المخدرات بشرطة عدن، والإدارة السنةة لمكافحة المخدرات بقوات الحزام الاستقراري، والهيئة العليا للأدوية، وبشراكة مع وزارة الرعاية الطبية، مع مشاركة واسعة من فعاليات أمنية ومجتمعية.

بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني الجنوبي، تلاه كلمة افتتاحية من مدير أمن عدن، الذي نوّه فيها على أهمية تكامل الجهود لتعزيز الاستقرار الصحي والمواطنوني. وشدد على أن مكافحة المخدرات ليست مجرد إجراء أمني، بل هي مسؤولية جماعية لحماية الاستقرار الماليةي والاجتماعي، حيث تمثل التوعية خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الآفة، إلى جانب ملاحقة وضبط شبكات التهريب والترويج.

وشهدت الفعالية استعراض الجهود التي تبذلها الأجهزة الاستقرارية، بما في ذلك إدارة مكافحة المخدرات بشرطة عدن، ووحدات قوات الحزام الاستقراري، وكتيبة طوق عدن، وأقسام الشرطة، في تعقب وضبط المتورطين في قضايا المخدرات، مما أسفر عن نتائج ملموسة تعكس جاهزية هذه الأجهزة وحرصها على حماية المواطنون.

كما تم تنفيذ حملات ميدانية في الأماكن السنةة كحدائق المدينة والمراكز التجارية، تحت إشراف رجال الاستقرار وفرق تطوعية من كلية الصيدلة، حيث تم توزيع منشورات توعوية وتقديم رسائل مباشرة للأسر حول مخاطر المخدرات وسبل الوقاية منها.

كما تضمنت الفعالية جلسة حوارية جمعت ممثلين عن الأجهزة الاستقرارية، وزارة الرعاية الطبية، مكتب الرعاية الطبية بعدن، النيابة السنةة، وزارة التربية والمنظومة التعليمية، وسائل الإعلام ومنظمات المواطنون المدني، وأسفرت عن توصيات بضرورة تكامل الجهود المؤسسية وتوحيد استراتيجية مكافحة المخدرات.

تحدث ممثلو منظمات المواطنون المدني في الحفل، حيث لفتت الأستاذة سعاد علوي إلى أهمية الوقاية المواطنونية، بينما ركز الدكتور أنيس فرع، ممثل الهيئة العليا للأدوية، على التوعية الدوائية. وقدمت الدكتورة فاطمة عرضاً توعوياً نال تفاعلاً كبيراً من الحضور، تلاه عرض فني وفيلم توعوي لاقى إعجاب المشاركين.

وفي ختام الحفل، تم تكريم الفريق التنظيمي والجهات الداعمة، وسط أجواء احتفالية سادت فيها روح المسؤولية والاعتزاز بالنجاحات المحققة.

حضر الفعالية عدد من القيادات الاستقرارية والعسكرية، من بينهم اللواء مساعد الأمير وكيل وزارة الداخلية، العميد محسن الوالي، قائد قوات الحزام الاستقراري، والعميد جلال الربيعي، أركان قوات الحزام الاستقراري، بالإضافة إلى شخصيات قضائية وأكاديمية ونشطاء مجتمع مدني وإعلاميين وذوي الطلاب المشاركين في الفعالية.






اخبار عدن – الاحتفال الختامي لنشاطات التوعية الاجتماعية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.

الحفل الختامي لفعاليات التوعية المجتمعية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات بعدن


اختتمت صباح اليوم فعالية أسبوع التوعية المواطنونية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات في قاعة فندق الذيباني، تحت شعار “عدن آمنة بلا مخدرات”. حضر الفعالية مسؤولون حكوميون وأمنيون، حيث نوّهت الكلمات أهمية تعزيز الوعي بخطر المخدرات على الفئة الناشئة والمواطنون. دعا نائب محافظ عدن، بدر معاون سعيد، إلى تضافر الجهود لمواجهة هذه الظاهرة، مشيداً بجهود أجهزة الاستقرار والمواطنون. كما تناول اللقاء أهمية التعاون بين مختلف الجهات لمحاربة المخدرات، وتم عرض فيلم وثائقي حول الأنشطة الاستقرارية في هذا المجال. اختتمت الفعالية بتكريم المشاركين والداعمين لها.

اختتمت صباح اليوم في قاعة فندق الذيباني فعاليات أسبوع التوعية المواطنونية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي يوافق السادس والعشرين من شهر يونيو الجاري. وقد تم تنظيم الفعالية بالتعاون مع الهيئة العليا للأدوية وبالتنسيق مع الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات في قوات الحزام الاستقراري، وبرعاية كريمة من معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن، الأستاذ/ أحمد حامد لملس، ومدير عام شرطة عدن، اللواء الركن/ مطهر علي ناجي الشعيبي، تحت شعار (عدن آمنة بلا مخدرات).

وفي افتتاح الحفل الختامي الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم وحضره اللواء الركن / محمد مساعد وكيل وزارة الداخلية والعميد محسن الوالي قائد الأحزمة الاستقرارية، ألقى نائب محافظ محافظة عدن أمين عام المجلس المحلي، الأخ / بدر معاون سعيد، كلمة المحافظة، ناقلاً في مستهلها تحيات ومعايدات معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، للمشاركين بمناسبة السنة الهجري الجديد وبمناسبة اختتام فعاليات الإسبوع العالمي لمكافحة المخدرات. ونوّه على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية في تعزيز الوعي المواطنوني بمخاطر المخدرات وأضرارها، باعتبار أن هذه الظاهرة دخيلة تهدد الاستقرار المواطنوني وتستهدف فئة الفئة الناشئة بشكل خاص. ولفت إلى أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد تتطلب مضاعفة الجهود ورفع مستوى اليقظة الاستقرارية والمواطنونية لمواجهة التهديدات المتزايدة، وفي مقدمتها آفة المخدرات، داعيًا إلى تكاتف الجميع لمحاربتها.

عبر عن شكره وقيادة المحافظة لقادة أمن عدن والحزام الاستقراري وإدارة مكافحة المخدرات على جهودهم الكبيرة في مواجهة هذه الآفة الخطيرة التي تهدد حياة ومستقبل الفئة الناشئة والفتيات، والجهود التوعوية التي تقوم بها اللجان المواطنونية.

مجدداً التأكيد على وقوف ودعم السلطة المحلية، ممثلةً بمعالي وزير الدولة محافظ المحافظة، الأستاذ أحمد حامد لملس، لكل جهود إدارة شرطة عدن والحزام الاستقراري، ممثلاً بإدارة مكافحة المخدرات، لمكافحة هذه الآفة الخطيرة وتعزيز جهودهم المكثفة في متابعة ورقابة وكشف جميع أساليب التهريب والاتجار وترويج المخدرات، ولنعمل معًا على تحقيق الاستقرار الاستقراري في العاصمة عدن، وجعل المدينة خالية من المخدرات وآمنة.

ولفت إلى خطورة المخدرات على الفئة الناشئة والشابات، والمدمنين والمتعاطين، في ارتكاب الجرائم وتدمير مستقبلهم.

واختتم كلمته بتقديم الشكر لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس قاسم الزبيدي، على دعمه ومساندته لكل الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار والاستقرار في مدينة عدن، وتحصين الفئة الناشئة من كل الآفات الخطيرة، وعلى رأسها الحد من ظاهرة انتشار المخدرات.

بدوره، نوّه اللواء الركن مطهر الشعيبي، مدير أمن عدن، في كلمته على أهمية التوعية بخطر المخدرات على الأفراد والمواطنون، وأنه يجب أن تكون هناك وقفة جادة وتضامن دولي ضد هذه الآفات التي تهدد المواطنونات. حيث أن التوعية تعد خط الدفاع الأول والوقاية قبل العلاج، ولحماية المواطنون يجب أن تتضافر جهود الجميع، حيث أن الجهات الاستقرارية وحدها لا تستطيع التصدي لمثل هذه الآفات إلا بالدعم المواطنوني الحقيقي، وإن دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والإعلام هو الأهم في تعزيز الوعي ضد مخاطر المخدرات. وكلما تكاتفت الجهود كانت النتائج إيجابية ومستدامة.

وحث مدير أمن عدن، اللواء الركن مطهر الشعيبي، كافة أفراد المواطنون، بدءًا من الأسرة وكل فئات المواطنون من منظمات مدنية ولجان مجتمعية وجهات رسمية في الاستقرار والحزام الاستقراري والمنظومة التعليمية والأوقاف وخطباء المساجد، على تعزيز عملية التوعية المواطنونية بين أوساط الفئة الناشئة وكشف أضرار المخدرات. وكذلك التنسيق مع الهيئة العليا للأدوية والإبلاغ عن جميع المشتبه فيهم بالترويج للمخدرات بجميع أنواعها وأشكالها، لتقوم الجهات المختصة والنيابات بدورها، حتى يتم اتخاذ العقوبات القانونية بحق تلك العصابات الإجرامية التي تسعى للنيل من أبناء مدينة عدن ومستقبل الأجيال الجنوبية.

بدوره، استعرض المدير التنفيذي للهيئة العليا للأدوية، الدكتور عبدالقادر الباكري، حول أهمية مخاطر سوء استخدام الأدوية المخصصة للأغراض الطبية، مشدداً على أهمية تفعيل التنسيق بين الهيئة وإدارة مكافحة المخدرات لضبط تهريب الأدوية والمخدرات، والحد من انتشارها.

كما تطرق الباكري إلى المخاطر الكبيرة لتناول المخدرات والمؤثرات العقلية على الفرد والمواطنون، والجهود التي تبذلها الهيئة بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات في فحص المواد المضبوطة وغيرها.

أيضًا، ألقت د. سعاد القاضي، رئيس مركز التوعية من المخدرات، كلمة منظمات المواطنون المدني نوّهت فيها على دور التوعية لمكافحة المخدرات في المدارس والجامعات وأن دورهم بهذا الصدد مستمر.

كما أُلقيت عدد من الكلمات من قبل المقدم/ مياس الجعدني، مدير إدارة مكافحة المخدرات في الحزام الاستقراري، والمقدم/ إيهاب أحمد علي، القائم بأعمال مدير إدارة مكافحة المخدرات في شرطة العاصمة عدن، والسلطة المحلية للعاصمة عدن، ود. فاطمة سعيد. وقد لفتت جميعها إلى أهمية التوعية المواطنونية بخطورة المخدرات وضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة.

كما تم عرض فيلم وثائقي عن المخدرات وجهود وأنشطة إدارة وأجهزة الاستقرار في العاصمة عدن في مختلف المجالات، خصوصاً في مجال مكافحة المخدرات.

في ختام الفعالية، تم تكريم الجهات الراعية والداعمة لفعاليات أسبوع مكافحة المخدرات، وكل الشخصيات المواطنونية والأكاديمية والاستقرارية والمدنية والإعلامية التي ساهمت في إنجاح فعاليات الإسبوع.

حضر الفعالية مدراء أقسام الشرطة ومدراء الأقسام والإدارات، والعميد جلال الربيعي، مدير الحزام الاستقراري، والعميد علي النمري، رئيس اللجان المواطنونية، وعميد كلية الحقوق، وعدد من القيادات الاستقرارية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية وممثلي منظمات المواطنون المدني