عدن نيوز – رئيس جامعة عدن أ.د. الخضر لصور يكرم د. ثابت سالم العزب بجائزة التميز والإبداع

رئيس جامعة عدن ا.د الخضر لصور يكرم د. ثابت سالم العزب بدرع التميز والابداع في الجامعة


برعاية رئيس جامعة عدن، أُقيم حفل تكريمي للدكتور ثابت سالم العزب، عضو هيئة التدريس في كلية الهندسة، تقديرًا لإنجازاته الأكاديمية والأدبية وحصوله على المركز الثالث ولقب “شاعر عرين الضاد العربي”. خلال الحفل، رحب أمين الجامعة بالحضور وعبّر عن فخره بتكريم العزب الذي يُعد إضافة مهمة للجامعة. كما لفتت كلمات الحاضرين على أهمية الشعر العربي في الدفاع عن اللغة والثقافة. عبر الدكتور العزب عن سعادته بهذا التكريم الذي يشجعه على مواصلة الإبداع. culminated الحفل بقراءته لقصيدة نالت إعجاب الحاضرين، وتكريمه بدرع الجامعة.

تحت رعاية أ.د. الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، وبتوجيهات أ.د. صالح محمد مبارك بن حنتوش، عميد كلية الهندسة، نظمت جامعة عدن حفل تكريم للدكتور ثابت سالم العزب، أحد أعضاء هيئة التدريس بكلية الهندسة. جاء هذا التكريم تقديرًا لجهوده الأكاديمية والأدبية البارزة، وحصوله على المركز الثالث ووسام “شاعر عرين الضاد العربي” من الرابطة العالمية للدفاع عن اللغة العربية. أقيم الحفل في كلية الطب.

وفي بداية الفعالية، ألقى أ.د. الخضر ناصر لصور كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا على التزام جامعة عدن بتقدير مبدعيها في مختلف المجالات الأكاديمية والأدبية، مشيرًا إلى أن الدكتور ثابت لديه تاريخ طويل في كلية الهندسة، وأن الجامعة تفتخر بتكريمه.

كما لفت إلى أن العزب حصل على المركز الثالث ووسام “شاعر عرين الضاد العربي” من الرابطة العالمية للدفاع عن اللغة العربية. وقدم تهانيه لهذا الإنجاز، مع تمنياته له بالرعاية الطبية المستمرة والعطاء.

من جانبه، أعرب عميد كلية الهندسة، أ.د. صالح بن حنتوش عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز المتميز، الذي يعكس نجاح الدكتور العزب في مجال الأدب العربي واللغة العربية.

وأضاف أن هذا الإنجاز يمثل إضافة قيمة لكلية الهندسة وجامعة عدن، متمنياً له التوفيق والنجاح في حياته الأكاديمية والأدبية.

كما رحب د. ماجد قائد، رئيس الرابطة العالمية للدفاع عن اللغة العربية فرع اليمن، بالحضور جميعًا والشاعر المكرم، د. ثابت العزب، الحاصل على لقب “شاعر عرين الضاد” في المسابقة التي نظمتها الرابطة في بغداد تحت رعاية رئيس الرابطة، أ.د. علي الخالدي، الذي أرسل تحياته المحملة بالحب من عراق التاريخ والحضارة إلى يمن الإيمان والحكمة، مشيرًا إلى قالبه الشعري الحكيم.

ولفت الدكتور ماجد إلى أهمية الشعر العربي قديمًا وحديثًا، ودوره البارز في حماية اللغة العربية، وتعزيز الثقافة العربية، وكما عبر عن المشاعر والعواطف من خلال لغته الغنية وأفكاره العميقة.

ونوّه أن فوز الشاعر يعد إنجازًا للرابطة وجامعة عدن، حيث إن الفائز من الأكاديميين المتميزين والمبدعين، فهو مهندس في مجاله كما في الشعر، متقن لأصول الشعرية وأوزانه.

من ناحيته، عبر د. ثابت سالم العزب، رئيس الجمعية الوطنية للبحث العلمي، عن سعادته بهذا التكريم بحضور قيادة الجامعة وعمادتها.

كما أعرب عن امتنانه لاستلامه درع الجامعة، الذي أدخل الفرح في نفسه وشجعه على استمرارية الإبداع والتميز في مجالات العلم والأدب.

وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور العزب عن شكره وتقديره لقيادة الجامعة وعمادتها على هذا التكريم، مؤكدًا أن هذه اللفتة ستكون دافعًا له لمواصلة العمل والإبداع.

تبع ذلك قراءة للقصيدة من الشاعر د. ثابت سالم العزب، وهي معارضة للبيت الشعري للشاعر الكبير المتنبي “وما الدهر إلا من رواة قصائدي إذا قلت شعرًا أصبح الدهر منشدًا”، مؤلفة من 25 بيتًا شعريًا، لاقت استحسان الحاضرين، وتم تكريم الدكتور ثابت بدرع الجامعة.

حضر التكريم قيادات جامعة عدن وعمادة الكليات وجمهور آخر.

اخبار عدن – الوزير البكري يثني على نجاح البطولة الأولى للبولينج في عدن

الوزير البكري يشيد بنجاح بطولة عدن الأولى للبولينج


أشاد معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة نايف صالح البكري بنجاح بطولة عدن الأولى للبولينج، التي أُقيمت في عدن مول، وذلك خلال استقباله أعضاء اتحاد البولينج فرع عدن. وأثنى على جهود الاتحاد برئاسة يونس الشرفي لإعادة إحياء اللعبة ودعمها في ظروف البلاد الصعبة. ونوّه البكري دعمه للاتحاد في إقامة مسابقاته، مُشجعًا على الاكتشاف المبكر للمواهب. من جهته، أعرب الشرفي عن شكره لرعاية الوزير للبطولة، مشيدًا بدعم الوزارة كعوامل مهمة لتحقيق النجاح وتوسيع أنشطة اللعبة. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين بالوزارة وأعضاء الاتحاد.

أعرب معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة نايف صالح البكري عن تقديره للنجاح الباهر الذي حققته بطولة عدن الأولى للبولينج، التي أُقيمت في صالة عدن مول بالعاصمة المؤقتة عدن، والتي شهدت اهتماماً واسعاً ونجاحاً ملحوظاً.

جاءت هذه التصريحات خلال استقبال الوزير البكري لأعضاء اتحاد البولينج فرع عدن في مكتبه اليوم الاثنين، بحضور وكيل قطاع الرياضة خالد الخليفي. حيث بارك البكري لاتحاد عدن للبولينج هذا الإنجاز المتميز، مشيداً بجهود إدارة الاتحاد برئاسة يونس أحمد الشرفي في إعادة إحياء اللعبة في عدن والسعي لاستمرار نشاطها ومسابقاتها، رغم الظروف التي تمر بها البلاد، بالإضافة إلى محاولة اكتشاف المواهب في هذه اللعبة.

وأضاف البكري أنه يجدد دعمه واهتمامه بالاتحاد من خلال تنظيم مسابقاته المختلفة، مشدداً على أهمية الاهتمام بالنشء وتنظيم المسابقات، نظراً لدورهم الأساسي في تحقيق الكثير من الآمال.

بدوره، شكر رئيس اتحاد البولينج بعدن يونس الشرفي، معالي الوزير البكري على رعايته للبطولة ودعمه للاتحاد الجديد، مشيراً إلى أن اهتمام القيادة في الوزارة يعد عاملاً مهماً في تحقيق النجاح وتوسيع أنشطة اللعبة.

حضر اللقاء كل من مدير عام مكتب الوزير حنين جمال، ومدير عام الاتحادات والأندية فرحان المنتصر، ومدير عام الشؤون القانونية معين بكير، وأعضاء اتحاد البولينج بعدن.

اخبار عدن – استعراض التنمية الاقتصادية في عدن وسط التحديات الماليةية: فرصة قد تفتح آفاق جديدة

عدن بين الوعود الاستثمارية وواقع الانهيار الاقتصادي: نافذة واحدة قد تفتح أبواب الأمل ...


رغم الدعايات الرسمية عن تسهيلات استثمارية في عدن، يواجه التجار والمستثمرون واقعًا صعبًا يتمثل في بيئة اقتصادية مضطربة. البلد يعاني من عدم استقرار المؤسسات وتعقيدات قانونية تؤثر سلبًا على التنمية الاقتصاديةات. انهيار العملة الوطنية زاد المشاكل المرتبطة بالتسعير والأرباح، مما يجعل التنبؤ بالمستقبل ضئيلًا. في ظل غياب إجراءات حكومية فعالة، يدعا رجال الأعمال بتطبيق نظام النافذة الواحدة لتقليل البيروقراطية وتحسين البيئة التنمية الاقتصاديةية. هذه الحاجة الملحة تتطلب قرارات سياسية جريئة لبناء الثقة بين الدولة والقطاع الخاص وتعزيز التنمية الاقتصاديةات، لتتحول عدن من وعود إلى إنجازات ملموسة.

في الوقت الذي تستمر الجهات الرسمية في الترويج لتسهيلات استثمارية واسعة في مدينة عدن، يُفاجأ التجار والمستثمرون المحليون بتحديات يومية متزايدة تعرقل أي أمل أو خطة اقتصادية قابلة للتنفيذ. إذ تعاني عدن، التي كان من المفترض أن تتحول إلى بوابة مزدهرة للاقتصاد الوطني، من بيئة استثمارية غير مستقرة، حيث يتظاهر التسهيل بوجود عقبات غير معلنة، بدءًا من ضعف المؤسسات وحتى تداخل القوانين وكثرة المرجعيات الإدارية. ورغم ما تتمتع به المدينة من موقع استراتيجي فريد وميناء يعتبر من الأفضل في الإقليم، فضلاً عن وجود سوق محلية نشطة وقوى عاملة مدربة، إلا أن هذه المقومات لم تُستغل بالشكل المؤسسي والتنظيمي المطلوب، مما جعل عدن مدينة الفرص الضائعة، تتأرجح بين الوعود الحكومية اللامعة وواقع اقتصادي خانق.

يشير عدد من التجار المحليين إلى أن أبرز التحديات لم تعد تتركز فقط في الميناء كما كان الحال سابقًا، فقد شهدت خدمات الميناء نوعًا من التحسن خلال السنوات الأخيرة، ورغم ذلك فإن المشكلة الأكثر خطورة تكمن في الانهيار المتسارع للعملة الوطنية، مما انعكس بشكل مباشر على الأسواق والأسعار وخطط التنمية الاقتصادية وأدى إلى تآكل الأرباح وفقدان القدرة على التنبؤ بالمستقبل.

ووصف أحد المستثمرين الوضع بقوله: “العملة تنهار ونحن ننهار معها، كلما أحرزنا خطوة نجد أنفسنا مضطرين لإعادة حساباتنا، ولا يوجد أفق ثابت أو قرار اقتصادي واضح يمكن أن نبني عليه مستقبل أعمالنا.”

وأضاف: “يزيد من تعقيد الوضع غياب أي تحرك حكومي فعّال لإيجاد حلول اقتصادية عملية ومستدامة، حيث يحتاج المستثمر إلى بيئة مستقرة وخطط مالية قابلة للتنبؤ لكنه يجد نفسه في سوق تشبه الغابة، حيث تسود الفوضى وتتخذ القرارات المفصلية دون أي إشعار مسبق، مما يعمق أزمة الثقة بين الدولة والقطاع الخاص.”

ويؤكد رجال الأعمال أن القرارات المتعلقة بفرض الرسوم والضرائب والغرامات التي تُتخذ فجأة ودون دراسة أو تنسيق تضع ضغطًا نفسيًا هائلًا على الشركات، مما يترتب عليه أعباء محاسبية وتشغيلية غير متوقعة. ومع عدم تشجيع السياسات الرسمية على التوسع وخلق فرص العمل، أصبحت هذه السياسات طاردة للاستثمار ودافعة نحو تقليص النشاط أو حتى الانسحاب النهائي من القطاع التجاري.

وفي خضم هذه الفوضى الإدارية والمالية، يعود مطلب رئيسي إلى الواجهة لطالما دعات به الغرفة التجارية وعدد من الفاعلين الماليةيين في عدن، وهو ضرورة تطبيق نظام النافذة الواحدة.

هذا النظام الحاكم المعمول به في العديد من الدول التي حققت تقدمًا في التحديث الإداري يقوم على فكرة تجميع كافة الإجراءات الحكومية المتعلقة بالتاجر أو المستثمر في نقطة واحدة، ضمن مجمع إداري موحد. ويمكن إنهاء معاملات الجمارك والضرائب والزكاة وكل التراخيص من خلال جهة واحدة، تعتمد رقمًا موحدًا لكل معاملة، مما يعني تقليل الجهد والزمن والبيروقراطية.

ويعد نظام النافذة الواحدة خطوة إصلاحية شاملة تفتح الأبواب نحو مزيد من الشفافية وتقلل من فرص الفساد الإداري، وتُيسر عمليات الرقابة والتقييم، سواء من قبل السلطة التنفيذية أو من المستثمر نفسه.

إن غياب هذا النظام الحاكم في مدينة مثل عدن، التي تعاني أصلًا من تعدد السلطات وتداخل الصلاحيات، لا يعني فقط مزيدًا من التأخير للمستثمر بل يفتح الباب لتعدد التفسيرات القانونية، مما يؤدي إلى ابتزاز غير مباشر وضياع للفرص الماليةية. وغالبًا ما يواجه المستثمر صعوبة في معرفة من يتوجه اليه أو من يمتلك القرار ومن يمكنه تقديم الخدمة.

ويدعا عدد من رجال المالية في عدن الجهات المختصة بالبدء الفوري في إعداد البنية التشريعية واللوجستية لتفعيل هذا النظام الحاكم، بما في ذلك تدريب الموظفين وتحديث الهياكل الإدارية وإعداد قاعدة بيانات موحدة للمستثمرين.

كما يؤكد الخبراء أن تعزيز دور القطاع الخاص لا يمكن تحقيقه في ظل هذه البيئة المضطربة، بل يحتاج إلى قرارات سياسية جريئة تعيد الثقة إلى المستثمر المحلي أولًا قبل أن نتحدث عن جذب رؤوس الأموال الأجنبية.

وفي هذا السياق، يرى المراقبون أن التنمية الاقتصادية ليس مجرد شعار يُرفع أو مؤتمر يُعقد، وإنما هو منظومة متكاملة تبدأ من الاستقرار الاستقراري بتوفير خدمات البنية التحتية من كهرباء ومياه وطرق واتصالات، وصولًا إلى بناء مؤسسات رقابية مستقلة تضمن العدالة في التعامل مع المستثمرين وتكافئ المجتهد وتعاقب المقصر.

عدن اليوم ليست بحاجة إلى المزيد من الخطابات بل إلى تفعيل خطط حقيقية تبدأ من تبسيط الإجراءات وتنتهي بخلق بيئة أعمال آمنة ومستقرة، ولا يمكن تحقيق هذا الهدف إلا إذا توفرت الإرادة الحقيقية والإدارة الكفؤة بعيدًا عن المحسوبية والفوضى الإدارية.

ويبقى السؤال الجوهري معلّقًا: متى تتحول عدن من ساحة وعود إلى ساحة إنجازات؟ فالمدينة التي طال انتظارها لاستعادة دورها الماليةي الريادي لا ينقصها لا الموقع ولا الإمكانيات، بل تنقصها فقط الإرادة من يؤمن بقدراتها ويعمل بصدق من أجلها.

لقد آن الأوان لعدن أن تحصل على فرصة جديدة، فرصة تقوم على احترام المستثمر وتقدير التاجر وبناء الثقة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، فرصة تعني أن النافذة الواحدة ليست مجرد إجراء بل بوابة نحو مستقبل أكثر إشراقًا …

اخبار عدن – شعفل والجعيملاني يتابعان تقدم نقل البضائع في ميناء كالتكس

شعفل والجعيملاني يتفقدان سير عملية نقل البضائع بميناء كالتكس


تفقد رئيس الهيئة السنةة لتنظيم شؤون النقل البري، الأستاذ فارس شعفل، ووكيل العاصمة عدن، الأستاذ خالد الجعيملاني، سير نقل البضائع في ميناء كالتكس. ورافقهما مدير عام فرع الهيئة بعدن، حيث أديوا إلى تقييم الأداء وتنفيذ المهام والآليات المشتركة. عبرا عن ارتياحهما للجهود المنسقة، وناقشا في لقاء مع مدير الجمارك، الأستاذ محسن قحطان، التحديات والسبل لتحسين الأداء في الميناء. نوّه اللقاء على أهمية التنسيق والعمل بروح الفريق، وأشاد شعفل بجهود إدارة الجمارك والأجهزة الاستقرارية، مؤكداً استعداد الهيئة لدعم تحسين الخدمات وتعزيز التعاون لخدمة الصالح السنة.

تفقد رئيس الهيئة السنةة لتنظيم شؤون النقل البري، الأستاذ فارس أحمد شعفل، ووكيل العاصمة عدن لقطاع النقل البري، الأستاذ خالد الجعيملاني، سير عملية نقل البضائع في ميناء كالتكس.

وفي الزيارة التي رافقهما فيها مدير عام فرع الهيئة بعدن، المهندس عبدالوهاب محمد سالم، اطلعا عن كثب على سير الأداء ومدى تنفيذ المهام الموكلة وآليات العمل المشترك بين الهيئة والجهات المنتدبة في الميناء، وعبرا عن ارتياحهما لما يجري من عمل دؤوب وجهود مشتركة ومنسقة.

وعلى هامش الزيارة، تم عقد لقاء جمع رئيس الهيئة ووكيل العاصمة ومدير عام الجمارك في الميناء، الأستاذ محسن قحطان، وممثلين عن الجهات المنتدبة في الميناء، وناقش اللقاء آليات العمل في الميناء والمعوقات والإشكاليات، وبحث سبل تطوير الأداء والارتقاء به وتذليل الصعاب أمامه.

ونوّه اللقاء على أهمية التكامل والتنسيق والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز الصعوبات والارتقاء بعمل الميناء إلى أعلى مصاف، كلٌّ وفق عمله واختصاصه.

عبّر رئيس الهيئة، الأستاذ فارس شعفل، عن تقديره لكافة الجهود التي تبذلها إدارة الجمارك والجهات الاستقرارية برئاسة العميد جمال ديان، مؤكدًا أن الهيئة ستقدم كل ما من شأنه أن يسهل إنجاز المهام ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة ويعزز التعاون المشترك مع كافة الجهات فيما يخدم الصالح السنة.

رافقهما في الزيارة عصام اليافعي، رئيس نقابة النقل الثقيل بعدن، ونائب مدير عام الإعلام بالهيئة، وضاح الأحمدي.

اخبار عدن – إجراء الاحتجاج الثاني للمدعاة بتخصيص مبلغ دعم من رئيس الوزراء

تنفيذ الوقفة الاحتجاجية الثانية لمطالبة رئيس الوزراء باعتماد مبلغ التعزيز المالي لرواتب ضباط الدفعة الثانية جامعيين


أقيمت اليوم وقفة احتجاجية ثانية أمام بوابة المعاشيق للضباط خريجي الدفعة الثانية من الكلية الحربية في عدن، احتجاجًا على حرمانهم من الرواتب منذ عام وثمانية أشهر. لفت المتحدث باسمهم، منصور الحامد، إلى استمرار التصعيد حتى تحقيق مدعاهم. وناشد الضباط رئيس وأعضاء مجلس القيادة بسرعة التحرك لإنصافهم، مؤكدين على ضرورة تكثيف جهود وزارة الدفاع لحل قضية الرواتب المتأخرة.

صباح اليوم، نظمت الوقفة الاحتجاجية الثانية أمام بوابة المعاشيق للضباط خريجي الدفعة الثانية من الكلية الحربية في عدن، حيث تجاوزت مدة حرمانهم من رواتبهم سنة وثمانية أشهر منذ تخرجهم.

وفي كلمته خلال الوقفة، أوضح المتحدث باسم الضباط منصور الحامد أنهم ينفذون الوقفة الثانية اليوم، وسيسعون إلى تصعيد المدعا حتى يتم الاستجابة لمدعاهم وصرف رواتبهم.

كما ناشد الضباط رئيس وأعضاء مجلس القيادة بالتحرك السريع لإنصافهم.

ودعا الضباط أيضًا مدير دائرة وزارة الدفاع بزيادة الجهود والبحث عن حلول عاجلة لمشكلة رواتبهم المتأخرة منذ ما يقارب سنة وثمانية أشهر.

اخبار وردت الآن – اجتماع شامل يناقش حلول سريعة لمشكلة انقطاع المياه في مديرية ساه

لقاء موسع يبحث حلولا عاجلة لمعالجة انقطاع المياه في مديرية ساه


عُقد لقاء موسع في مديرية ساه برئاسة الشيخ مبارك بن عبودان لمناقشة انقطاع المياه في المنطقة. حضر اللقاء عمر العيدروس، مدير المؤسسة المحلية للمياه، وعدد من الشخصيات المحلية. تم التأكيد على أهمية معالجة شكاوى المواطنين، وبدأت القيادة المحلية في توفير الديزل لضمان تشغيل الآبار، مما أسهم في تحسين الخدمة. العيدروس نوّه على ضرورة حفر آبار جديدة لمواجهة الطلب المتزايد على المياه وناشد دعم منظمات مختلفة. كما دعا فائز بن ذياب إلى تعزيز الوعي الاجتماعي بشأن ترشيد استهلاك المياه. تم الخروج بعدة حلول عاجلة لتحقيق استقرار خدمات المياه.

عُقد صباح أمس الأحد في ديوان السلطة المحلية بمديرية ساه اجتماع موسع برئاسة الشيخ مبارك عبدالله بن عبودان الجابري، المدير السنة لمديرية ساه ورئيس المجلس المحلي، وعمر عبد الباري العيدروس، مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي لمناطق وادي حضرموت. جرى خلال الاجتماع مناقشة وضع خطة عاجلة لمعالجة انقطاع المياه في عدد من مناطق المديرية، بحضور قادة محليين وشخصيات اجتماعية.

في بداية الاجتماع، رحب الشيخ مبارك بن عبودان بمدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، مشيداً بتجاوب المؤسسة مع مدعا المواطنين وحرصها على تقديم حلول فعالة لأزمة المياه.

ونوّه المدير السنة لمديرية ساه أن الاجتماع جاء استجابة لتزايد شكاوى المواطنين ورغبة العديد من الأسر في التخلص من الانقطاعات المتكررة في إمدادات المياه.

مؤكداً أن قيادة السلطة المحلية بدأت منذ يوم أمس في توفير مادة الديزل لضمان استمرارية تشغيل الآبار، مما أدى إلى تحسن ملحوظ في الخدمة.

كما أعرب عن شكره وتقديره لشركة بترومسيلة على استجابتها السريعة بتزويد حقل المياه بكميات من الديزل بشكل عاجل، مما ساعد في إعادة تشغيل الآبار مؤقتاً.

من جانبه، أعرب مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي لمناطق وادي حضرموت عن سعادته بلقاء قيادة وأهالي مديرية ساه، مؤكداً أن المؤسسة تعمل بكامل طاقتها لتأمين المياه في جميع مناطق وادي حضرموت.

ولفت إلى أن منطقة ساه بحاجة إلى حفر المزيد من الآبار لمواجهة الطلب المتزايد.

وأوضح العيدروس أن المؤسسة تتابع حالياً مع عدد من المنظمات الداعمة لحفر آبار جديدة لتلبية الطلب المتزايد على المياه.

مبيناً أن الانقطاعات المتزايدة والمتكررة في التيار الكهربائي أثرت سلباً على أداء المؤسسة وقلصت ساعات التشغيل.

من جهته، دعا مدير منطقة ساه فائز عوض بن ذياب إلى ضرورة رفع مستوى الوعي المواطنوني حول أهمية ترشيد استهلاك المياه، مؤكداً أن التوسع العمراني والكثافة السكانية قد ضاعفا من حدة الأزمة.

وفي ختام الاجتماع، تم التوصل إلى عدد من الحلول والمعالجات العاجلة.

حضر اللقاء الأمين السنة للمجلس المحلي الأستاذ أحمد صالح بافضل، ورئيس قسم التخطيط والتنمية الأستاذ سعيد يماني الجابري، ورئيس لجنة الخدمات الشيخ برك كرامة بن جوهر، بالإضافة إلى عدد من المشايخ والمقادمة والشخصيات الاجتماعية وأهالي المديرية.

اخبار عدن – اجتماع في صيرة يبحث التحديات التي تواجه ترميم المباني التاريخية وكيفية إيجاد حلول لها

عدن.. اجتماع في صيرة يناقش معوقات ترميم المباني الأثرية وسبل معالجتها


عُقد اجتماع في مديرية صيرة بمحافظة عدن برئاسة الدكتور محمود بن جرادي لمناقشة التحديات الفنية والإدارية في المرحلة الأولى من مشروع صيانة المباني الأثرية، الممول من الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع منظمة اليونسكو. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين، حيث تم تسليط الضوء على الصعوبات في بعض المنازل بشارع الميدان، وضرورة التنسيق بين الجهات المختلفة لتسهيل أعمال الترميم في المنطقة التاريخية بكريتر. عقب الاجتماع، قام الدكتور بن جرادي بزيارة ميدانية للمشروع واستمع لاحتياجات المواطنين، مؤكدًا مساءلة السلطة المحلية في تسهيل جهود الجهات المنفذة.

شهدت مديرية صيرة في محافظة عدن اليوم اجتماعًا موسعًا برئاسة مدير عام المديرية الدكتور محمود بن جرادي، حيث تم مناقشة التحديات الفنية والإدارية التي تعترض المرحلة الأولى من مشروع صيانة وترميم المباني الأثرية. هذا المشروع يتم تنفيذه من قبل مشروع الأشغال السنةة – عدن، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبالشراكة مع منظمة اليونسكو.

حضر الاجتماع كل من مدير عام الهيئة السنةة للحفاظ على المدن التاريخية المهندس ناصر عبدالرزاق، ومدير الهيئة السنةة للمتاحف والآثار محمد السقاف، ومدير مشروع الأشغال السنةة – عدن، أبين، الضالع، لحج، المهندس محسن علوي، إضافة إلى مدراء مكاتب الكهرباء، والأشغال السنةة، والصرف الصحي، والاتصالات في المديرية، حيث تم تسليط الضوء على أهم التحديات التي تواجه تنفيذ المشروع، لاسيما في عدد من المنازل الواقعة في شارع الميدان قرب مبنى البلدية، وتم البحث في الحلول المناسبة لضمان سير المشروع وفق الجدول الزمني المحدد.

كما تم التطرق خلال الاجتماع إلى ضرورة تعزيز التنسيق المشترك بين الجهات الخدمية، لتهيئة المنطقة التاريخية في كريتر بما يتناسب مع متطلبات أعمال الترميم، وتصميم نموذج موحد للتدخلات في المدينة، مما يسهم في الحفاظ على الهوية المعمارية والتراثية للمنطقة ويعزز فعالية تنفيذ المشروع.

بعد الاجتماع، قام الدكتور بن جرادي بجولة ميدانية إلى موقع المشروع في شارع الميدان، حيث التقى بعدد من المواطنين واستمع إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم، مؤكدًا على التزام السلطة المحلية بتسهيل مهام الجهات المنفذة ومعالجة أي عقبات قد تعترض سير الأعمال.

حضر الاجتماع منسق مشروع الأشغال السنةة المهندس محمد القدسي، ومنسق مشروع اليونسكو المهندس محمد عبدالملك بانافع.

اخبار عدن – الشرجبي يطلق اجتماعاً تشاورياً لمراجعة النسخة الثالثة من المساهمات المحددة وطنياً

الشرجبي يفتتح اجتماعاً تشاورياً لتحديث النسخة الثالثة من المساهمات المحددة وطنيا


افتتح وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، اجتماعًا تشاوريًا في عدن لمناقشة تحديث النسخة الثالثة من المساهمات المحددة وطنيًا (NDC3) بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية. حضر الاجتماع نائب الوزير ومنسق المشروع وخبراء في القطاع، حيث ناقشوا القضايا المتعلقة بجمع المعلومات المناخية، التمويل، والتقنية. كما تم تناول محاور فنية حول أمن المياه وتأثيرات تغيّر المناخ. نوّه الوزير على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات المعنية، وتطوير آليات مستدامة لجمع المعلومات، وبناء شراكات فعالة لتلبية متطلبات تحديث المساهمات وفق إرشادات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

افتتح وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعاً تشاورياً جمع عدداً من خبراء قطاع المياه، لمناقشة الترتيبات الفنية لتحديث النسخة الثالثة من المساهمات المحددة وطنيًا (NDC3) في اليمن، في إطار التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat).

ناقش الاجتماع، الذي حضره نائب وزير المياه والبيئة مجاهد بن عفرار، ومنسق المشروع الدكتور محمد عيدروس، والاستشاري في المشروع الدكتور صالح شائق، وممثلون عن الجهات ذات الصلة، مجموعة من القضايا المرتبطة بجمع المعلومات القطاعية الخاصة بالتخفيف والتكيّف مع تغيّر المناخ، بالإضافة إلى القضايا المشتركة مثل التمويل، والتقنية، والنوع الاجتماعي، ونظم القياس والإبلاغ والتحقق (MRV).

تناول الاجتماع كذلك محاور فنية متعلقة بأمن المياه في سياق العمل المناخي، والتي شملت أنظمة إمداد وتوزيع المياه، واستهلاك الطاقة، والفاقد المائي، وجودة المياه وآليات رصدها، إلى جانب تأثيرات تغيّر المناخ على الموارد المائية، وسبل التكيّف، والاحتياجات ذات الأولوية لتعزيز قدرة قطاع المياه على الصمود.

أوضح الوزير الشرجبي أن تحديث النسخة الثالثة من المساهمات الوطنية يأتي انسجامًا مع التزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاق باريس للمناخ، مشيراً إلى أهمية تعزيز التنسيق بين وزارة المياه والبيئة، والمؤسسة السنةة للمياه والصرف الصحي، والهيئات المحلية للمياه، لضمان تكامل المعلومات وتعزيز التعاون المؤسسي.

نوّه وزير المياه والبيئة على الضرورة الملحة لتطوير آليات مؤسسية مستدامة لجمع المعلومات ذات الصلة بجرد انبعاثات الغازات الدفيئة والإجراءات التكيفية، مشيراً إلى ضرورة تحديد الفجوات في القدرات الفنية والمؤسسية، وبناء شراكات فعالة مع الجهات المعنية لضمان تلبية متطلبات التحديث وفقاً لإرشادات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) لعام 2006.

واستعرض المشاركون خلال الاجتماع مجموعة من النماذج والقوالب الفنية المعدة لتيسير عملية جمع المعلومات وتنظيم المشاورات القطاعية، التي صُممت بما يتناسب مع طبيعة عمل الجهات المختلفة، وتساهم في تطوير محتوى المساهمة الوطنية بشكل منهجي وعملي. ونوّهوا أهمية إشراك جميع أصحاب المصلحة في عملية التحديث، وتعزيز العمل التشاركي لضمان شمولية المعلومات وواقعية الإجراءات المقترحة، بما يدعم جهود اليمن في مواجهة تحديات تغيّر المناخ في سياق وطني يراعي الأولويات والظروف القائمة.

اخبار عدن – مقترح مواطن لمشروع مرور في عدن: مزاد للوحات الفريدة لجمع تبرعات لمراكز علاج الكلى

مواطن يطرح مقترحًا لمرور عدن: مزاد للوحات المميزة لدعم مراكز علاج مرضى الكلى


قدم مواطن من عدن، محمد صالح جارالله، اقتراحًا عبر صحيفة “عدن الغد” لتنظيم مزاد علني لبيع لوحات المركبات ذات الأرقام المميزة، على أن تُخصص عائداته لدعم القطاع الصحي، خاصة مراكز علاج مرضى الفشل الكلوي. استند الاقتراح إلى تجارب ناجحة بدول أخرى، مع الإشارة إلى وجود شريحة كبيرة في عدن تفضل اقتناء اللوحات المميزة. يهدف هذا المشروع إلى توفير علاجات مجانية للمرضى دون تحميل الدولة أو المواطنين أعباء إضافية، ودعا جارالله مدير مرور عدن إلى تبني الفكرة ورفعها للجهات المختصة كخطوة لدعم الخدمات الإنسانية في المدينة.

قدم أحد سكان محافظة عدن اقتراحًا مبتكرًا عبر صحيفة “عدن الغد”، حيث دعا فيه إدارة مرور عدن إلى تنظيم مزاد علني خاص لتداول اللوحات ذات الأرقام المميزة، على أن يُخصص عائد هذا المزاد لدعم القطاع الصحي، وخاصة مراكز علاج مرضى الفشل الكلوي في المحافظة.

ونوّه المواطن محمد صالح جارالله أن اقتراحه يستند إلى تجارب ناجحة في عدة دول، حيث تُباع الأرقام المميزة بأسعار مرتفعة من خلال مزادات علنية منضبطة، مع وجود شفاف للرقابة والإشراف. ولفت إلى أن عدن تمتلك مجموعة كبيرة من محبي التميز في اقتناء لوحات السيارات، مما يجعل من هذه الفكرة فرصة حقيقية لدعم الخدمات الصحية دون أن تشكل عبئًا على الدولة أو المواطن.

وأضاف المواطن أن تخصيص عائدات هذه المزادات لمراكز الكلى والمراكز الصحية الأخرى سيسهم في توفير العلاجات المجانية، وتخفيف المعاناة عن آلاف المرضى الذين يتحملون مشقة الغسيل الإسبوعي في ظروف معيشية صعبة ونقص دائم في الإمكانيات.

ودعا المواطن مدير مرور عدن إلى دعم الاقتراح ورفعه إلى الجهات المعنية، متمنيًا أن يُدرج هذا المشروع ضمن خطة تحسين الإيرادات ودعم الخدمات الإنسانية في المدينة، كخطوة رائدة تعكس روح الشراكة المواطنونية والمسؤولية تجاه أبناء المحافظة.

اخبار عدن – إطلاق مشروع نظام الطاقة الشمسية بمستشفى النقيب من قبل شركة الأخوين في العاصمة عدن

شركة الأخوين تدشن مشروع منظومة الطاقة الشمسية في مستشفى النقيب بالعاصمة بعدن


افتتح مستشفى النقيب اليوم نظام الطاقة الشمسية بواسطة بطاريات الليثيوم من شركة الأخوين للتجارة السنةة، بحضور شخصيات بارزة مثل الأستاذ ماجد النملة، والأستاذ محمد عبدالحافظ النقيب، والأستاذ غسان ممثل بنك عدن الأول. يتضمن المشروع تركيب 720 لوح طاقة شمسية بقدرة 500 كيلو وات وبطاريات تخزين بقدرة 1.5 ميجا، بتمويل من بنك عدن الأول. يُعتبر هذا النظام الحاكم البديل والطاقة النظيفة إنجازًا استراتيجيًا للمؤسسات الصحية في عموم وردت الآن، ويعزز التعاون بين القطاعين السنة والخاص. وقد عبر المشاركون عن أهمية المشروع في دعم المالية الوطني والطاقة البديلة.

افتتحت صباح اليوم في مستشفى النقيب نظام الطاقة الشمسية المزوّد ببطاريات الليثيوم من شركة الأخوين للتجارة السنةة، والذي يشمل أنظمة الطاقة الشمسية، وبطاريات الليثيوم، وكذلك العمل في مجالات التوريدات، والأعمال الكهربائية، والمقاولات، والبناء، بالإضافة إلى أعمال النفط والغاز، حيث تميزت هذه المشاريع بالجودة، والشفافية، والاحترافية، والإبداع، والتعاون، والعمل الجماعي.

كان حفل التدشين بحضور الأستاذ / ماجد النملة رئيس مجلس إدارة شركة الأخوين للتجارة السنةة.

وأيضاً الأستاذ / محمد عبدالحافظ النقيب رئيس مجلس إدارة مستشفى النقيب، والأستاذ / غسان ممثل بنك عدن الأول، والأستاذ/ فتحي بن لزرق رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، بالإضافة إلى مجموعة من رجال المال والأعمال ووسائل الإعلام المختلفة.

وفي تصريح له، لفت الأستاذ فتحي بن لزرق رئيس تحرير صحيفة عدن الغد إلى أن “هذا اليوم المبارك نشهد فيه مستشفى النقيب، مستشفى كل المواطنين في عدن، يحتفل بإنجاز نوعي يتمثل في الطاقة البديلة والنظيفة، بإنتاج 1.5 ميجاوات من الطاقة البديلة عبر شركة الأخوين للتجارة السنةة، وبدعم من بنك عدن الأول. هذا المشروع يعد خيارًا استراتيجيًا للمستشفيات والمنشآت الحكومية والخاصة في جميع وردت الآن.”

وعبر الأستاذ ماجد النملة رئيس مجلس إدارة شركة الأخوين للتجارة السنةة عن سعادته بتدشين هذا المشروع الذي تم فيه تركيب 720 لوح طاقة شمسية بقدرة 500 كيلووات، وبطاريات تخزين الليثيوم MMD بقدرة 1.5 ميجاوات، وتم التشغيل بنجاح بتمويل من بنك عدن الأول.

أما الأستاذ / محمد عبدالحافظ النقيب رئيس مجلس إدارة مستشفى النقيب، فقال: “نحتفل اليوم بتركيب منظومة الطاقة الشمسية التي نفذتها شركة الأخوين للتجارة السنةة، بتمويل من بنك عدن الأول، ونتطلع إلى التشغيل التدريجي حتى نصل إلى الطاقة القصوى للنظام.”

من جانبه، نوّه الأستاذ / غسان، ممثل بنك عدن الأول: “نشارك في هذا الحدث المميز بتدشين نظام الطاقة الشمسية في مستشفى النقيب، عبر شركة الأخوين للتجارة السنةة، وبتمويل من بنك عدن الأول، وهو مشروع يعكس التنمية الحقيقية والمساهمة في المالية الوطني، ويعود بالفائدة على جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك شركة الأخوين للتجارة السنةة، مستشفى النقيب، وبنك عدن الأول من خلال توفير الطاقة البديلة.”

/ عارف الضرغام وأسماء عبدالقادر

تصوير / إبراهيم عبدالرحمن