اخبار عدن – شوارع محافظة عدن تتعرض للغمر بمياه الصرف الصحي نتيجة لانقطاع الكهرباء

مياه الصرف الصحي تغرق عددًا من شوارع محافظة عدن بسبب انقطاعات الكهرباء


شهدت محافظة عدن فيضانات كبيرة لمياه الصرف الصحي في عدة شوارع، مما أدى إلى إغلاق الطرقات وتعطيل حركة السير. وشمل الطفح أحياء في خور مكسر، المعلا، الشيخ عثمان، والمنصورة، مما أثر على الحياة اليومية للسكان في ظل ارتفاع درجات الحرارة. وتسبب انقطاع التيار الكهربائي في تعطل محطات الضخ، كما أن تهالك الشبكات وغياب الصيانة exacerbated الوضع. أعرب المواطنون عن استغرابهم من تكرار الوعود بتحسين البنية التحتية، بينما دفعت الظروف المتدهورة إلى مناشدة الجهات الحكومية بالتدخل الفوري وتوفير مولدات كهربائية لحل الأزمة.

خلال الساعات الماضية، شهدت عدة شوارع في محافظة عدن فيضانات كبيرة لمياه الصرف الصحي، مما أدى إلى إغلاق الطرقات وعرقلة حركة السير، مما أثار استياء واسعًا بين السكان المحليين الذين دعاوا الجهات المعنية بالتدخل العاجل.

وذكرت مصادر محلية لصحيفة “عدن الغد” أن طفح المجاري قد أضر بأحياء متفرقة في مديريات خور مكسر، والمعلا، والشيخ عثمان، والمنصورة، وامتد إلى الأحياء الداخلية، مما جعل الحياة اليومية للسكان شبه مشلولة، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الروائح الكريهة.

وقالت المصادر إن تفاقم الوضع يرجع إلى استمرار انقطاع التيار الكهربائي، الذي أثر على عمل محطات الضخ والصرف الصحي، بالإضافة إلى تهالك الشبكات وافتقار الصيانة الدورية من الجهات المعنية.

عبر المواطنون عن استغرابهم من استمرار هذه الأزمة رغم التصريحات المتكررة من المسؤولين حول تنفيذ مشاريع لتحسين البنية التحتية، مؤكدين أن الأوضاع تتدهور بشكل غير مسبوق، مما ينذر بكارثة بيئية وصحية، خاصة مع دخول فصل الصيف.

ودعا الأهالي الجهات الحكومية، وعلى رأسها مؤسسة المياه والصرف الصحي، ومحافظة عدن، بالتحرك السريع لحل المشكلة بشكل جذري، وتوفير مولدات كهربائية بديلة للمحطات، ومحاسبة المتسببين في تفاقم معاناة المواطنين.

اخبار عدن – في عدن، تضاعفت إيجارات المنازل بالريال السعودي مما زاد من معاناة المواطنين وسط دعوات لإعادتها إلى الوضع السابق.

عدن.. الإيجارات بالريال السعودي تضاعف معاناة المواطنين وسط مطالب بإعادتها إلى العملة المحلية


أدت الأزمة الماليةية المستمرة في عدن إلى فرض ملاك المنازل اشتراط دفع الإيجارات الفترة الحاليةية بالريال السعودي، مما زاد الأعباء المالية على السكان. مع تدهور سعر العملة المحلية، تواجه الأسر صعوبة في دفع الإيجارات، حيث لا يغطي راتب الموظف الحكومي حتى قيمة الإيجار الفترة الحاليةي المحدد بـ700 ريال سعودي. يدعا ناشطون بإعادة التعامل بالإيجارات بالريال اليمني، في حين تبقى توجيهات الوزارة غير مُنفّذة. يتفاقم الوضع الاجتماعي، مما يستدعي تدخل السلطة التنفيذية لضبط سوق الإيجارات وحماية حقوق المستأجرين في ظل الغياب الملحوظ للرقابة القانونية.

في خضم الانهيار المستمر للعملة المحلية، يواجه سكان محافظة عدن كابوسًا جديدًا يتمثل في اشتراط العديد من مُلاك المساكن سداد الإيجارات الفترة الحاليةية بالريال السعودي، مما يزيد من الأعباء المالية على المواطنين الذين لم تتغير رواتبهم منذ سنوات، رغم التدهور الحاد في المالية وارتفاع الأسعار بشكل جنوني.

يقول بعض المواطنون لصحيفة “عدن الغد” إنهم يتعرضون لضغوط كبيرة بسبب الارتفاع في إيجارات المنازل، التي تُحدد وفق سعر صرف الريال السعودي، مما يعني زيادة شهرية تلقائية مع كل هبوط جديد للعملة المحلية. كما أوضحوا أن راتب الموظف الحكومي لا يغطي سوى جزء ضئيل من إيجار منزل بسيط، في ظل اعتماد معظم الملاك على تسعيرة تتراوح إلى ٧٠٠ ريال سعودي شهريًا.

ويضيف المواطن سالم عبده، موظف حكومي، أن “الراتب لا يكفي حتى لتأمين سكن لعائلتي، فالإيجار يُطلب بالسعودي، بينما نحن نتلقّى الرواتب بالريال اليمني. لم يعد بإمكاننا الاستمرار، حيث تفكر العديد من الأسر في مغادرة عدن أو الانتقال إلى مناطق نائية هربًا من هذا العبء”.

من جانبهم، أطلق ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي دعوات لإعادة التعامل في الإيجارات بالريال اليمني، معتبرين أن استمرار التسعير بالعملة الأجنبية يمثل تجاوزًا للظروف الماليةية التي يعاني منها المواطن ويعكس غيابًا واضحًا للرقابة من الجهات المختصة.

سبق وأن أصدرت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان توجيهات تهدف إلى إلزام الملاك بالتعامل بالعملة المحلية، لكن تلك التوجيهات ظلت حبيسة الأدراج دون تنفيذ فعلي، مما يُبقي المواطن عرضة لاستغلال القطاع التجاري العقارية في غياب الحماية القانونية.

يخشى المراقبون من تفاقم الأزمة الاجتماعية في عدن إذا استمر تجاهل ملف الإيجارات الذي بات يهدد استقرار آلاف الأسر، داعين السلطة التنفيذية والسلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضبط سوق الإيجارات وتفعيل القوانين المنظمة بما يضمن تحقيق التوازن بين حقوق الملاك وقدرة المستأجرين على تحمل أعباء السكن.

اخبار عدن – استمرار تدهور الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية

الريال اليمني يواصل انهيار أمام العملات الأجنبية


الريال اليمني يشهد انهيارًا مستمرًا أمام العملات الأجنبية، حيث بلغ أدنى مستوى له في عدن بينما استقر في صنعاء. في عدن، بلغ سعر الدولار الأمريكي 2747 ريالًا للشراء و2778 ريالًا للبيع، بينما الريال السعودي بلغ 722 ريالًا للشراء و726 للبيع. أما في صنعاء، فسجل الدولار الأمريكي 535 ريالًا للشراء و540 ريالًا للبيع، والريال السعودي 140 ريالًا للشراء و140.5 للبيع.

يواصل الريال اليمني تدهوره أمام العملات الأجنبية، حيث وصل في عدن إلى أدنى مستوياته بينما استقر في صنعاء.

وفيما يلي أسعار الصرف:

أسعار الصرف في عدن:

الدولار الأمريكي:

سعر الشراء: 2747 ريال يمني

سعر البيع: 2778 ريال يمني

الريال السعودي:

سعر الشراء: 722 ريال يمني

سعر البيع: 726 ريال يمني

أسعار الصرف في صنعاء:

الدولار الأمريكي:

سعر الشراء: 535 ريال يمني

سعر البيع: 540 ريال يمني

الريال السعودي:

سعر الشراء: 140 ريال يمني

سعر البيع: 140.5 ريال يمني

اخبار عدن – الطاقة الشمسية: الخيار الأخير لسكان محافظة عدن في مواجهة انقطاع الكهرباء القاسي

ألواح الطاقة الشمسية.. الملاذ الأخير لأهالي محافظة عدن في مواجهة الانقطاع المرعب للتيار الكهربائي


بسبب انقطاع الكهرباء المستمر في عدن، أصبحت ألواح الطاقة الشمسية الملاذ الوحيد لإنارة منازل آلاف المواطنين الذين يعانون من انقطاع يصل إلى 14 ساعة يوميًا. تضطر الأسر، رغم التكاليف العالية، لشراء هذه الأنظمة بسبب الظلام وشدة الحرارة. شهد الطلب على هذه الأجهزة ارتفاعًا كبيرًا، في ظل فشل السلطة التنفيذية في معالجة الأزمة. المواطنون يشكون من غياب الصيانة والدعم، موجهين اللوم للجهات المسؤولة، ويدعون لتدخل عاجل لتخفيف معاناتهم، خصوصًا مع اقتراب إجازة العيد. تعكس الألواح الشمسية المستخدمة في كثير من البيوت تدهور الوضع الكهربائي في المدينة.

مع انقطاع غير مسبوق للتيار الكهربائي في محافظة عدن، أصبحت ألواح الطاقة الشمسية الخيار الأخير والمصدر الوحيد لإنارة منازل آلاف المواطنين، بعد أن تجاوزت ساعات انقطاع الكهرباء 14 ساعة يومياً مقابل ساعتين تشغيل في بعض المناطق.

أفاد سكان في مديريات المنصورة وخور مكسر ودار سعد لصحيفة “عدن الغد” أنهم اضطروا خلال الأسابيع الماضية إلى شراء أنظمة طاقة شمسية، على الرغم من تكلفتها العالية، هرباً من الظلام الدامس الذي يخيم على المدينة، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة التي جعلت الحياة هناك شبه مستحيلة.

ويؤكد أصحاب محلات بيع الطاقة الشمسية أن الطلب على الألواح والبطاريات شهد زيادة كبيرة، في ظل عجز السلطة التنفيذية والسلطات المحلية عن معالجة أزمة الكهرباء المتفاقمة، وغياب أي مؤشرات لتحسن الخدمة في المدى القريب.

ويرى مراقبون أن اعتماد سكان عدن على الطاقة الشمسية أصبح خياراً اضطرارياً في ظل ما وصفوه بـ”الانهيار الكامل” للمنظومة الكهربائية، التي تعاني من نقص في الصيانة والوقود والدعم، وسط صمت حكومي محبط، وانعدام أي حلول استراتيجية جادة.

يحمّل المواطنون السلطة التنفيذية ووزارة الكهرباء وشركات الطاقة الخاصة مسؤولية التدهور، مدعاين بتدخل عاجل لإنقاذ ما تبقى من صيف المدينة، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن السكان، خاصة مع بدء إجازة العيد وعودة العديد من العائلات من السفر لقضاء الصيف في عدن.

تعتبر صورة الألواح الشمسية المنتشرة فوق أسطح المنازل، ومكبرات البطاريات الصغيرة داخل الغرف، مشهداً مألوفاً تعكس مدى اعتماد المواطنين على البدائل في ظل تراجع دور الدولة في تأمين أبسط مقومات الحياة.

اخبار عدن – عمال الأجر اليومي يعبرون عن قلقهم إثر تراجع مشاريع البناء في محافظة عدن

العمال بالأجر اليومي يشكون الكساد عقب تراجع أعمال البناء في محافظة عدن


عمال المياومة في محافظة عدن يعانون من كساد اقتصادي منذ عام بسبب تراجع نشاط البناء والمقاولات، المصدر القائدي لدخلهم. توقفت معظم المشاريع، مما أدي إلى بطالة جماعية دون أي دعم أو معونة. العمال كانوا يعتمدون على فرص العمل اليومية في ورش البناء، لكن ارتفاع أسعار مواد البناء وعدم استقرار المالية أثر سلباً على القطاع. يدعاون السلطة التنفيذية بإعادة تنشيط المشاريع المتوقفة وتوفير أعمال صيانة لتشغيل أعدادهم الكبيرة، خاصة مع اقتراب فصل الصيف وافتقارهم لمصادر دخل ثابتة، مما يضعهم في خطر الفقر والجوع.

اشتكى العديد من العمال المياومين في محافظة عدن من ظروف اقتصادية صعبة يعيشونها منذ نحو عام، وذلك بعد الانخفاض الحاد في نشاط قطاع البناء والمقاولات، الذي كان يمثل المصدر القائدي لدخلهم. مما أدى بالكثير منهم إلى البقاء في منازلهم بلا عمل أو دخل.

ولفت عدد من هؤلاء العمال في تصريحات خاصة لصحيفة “عدن الغد” إلى أنهم كانوا يجدون الفرص اليومية للعمل في ورش البناء والمشاريع قيد الإنشاء، لكن الوضع تغير خلال الأشهر الأخيرة، حيث توقفت معظم المشاريع، وانخفضت أعمال البناء بشكل غير مسبوق، مما جعل المئات من العمال يعيشون حالة بطالة مريرة دون أي دعم أو مساعدة.

وذكر أحدهم: “كنا نعمل يوميًا ونعيل أسرنا، أما اليوم فننتظر أن ينادينا أحد حتى لو لنصف يوم عمل.. لا يوجد بناء، ولا ورش تعمل، ومعظم المقاولين توقفوا عن العمل بسبب ارتفاع أسعار المواد أو نقص السيولة.”

ويعود مقاولون ومتعهّدون في عدن هذا التراجع إلى الزيادة الكبيرة في أسعار مواد البناء، خصوصًا الحديد والإسمنت، بالإضافة إلى عدم الاستقرار الماليةي والاضطرابات الاستقرارية، فضلاً عن توقف التراخيص الجديدة بسبب الإجراءات الإدارية المعقدة في بعض المديريات.

ويخشى العديد من هؤلاء العمال من تفاقم أوضاعهم مع دخول فصل الصيف، خاصة وأنهم لا يمتلكون أي دخل ثابت، ويعتمدون بالكامل على ما يحصلون عليه من أعمال يومية، مما يجعلهم عرضة للجوع والديون في ظل غياب أي برامج حكومية للدعم أو التدريب أو التشغيل.

ويدعا العمال السلطة التنفيذية وقيادة صندوق الأشغال وصندوق صيانة الطرق والجهات المعنية بإعادة تنشيط المشاريع المتوقفة، وتخصيص أعمال صيانة طارئة أو تشغيلية لاستيعاب الأعداد الكبيرة من العمال المتعطلين، لتجنب وقوعهم في براثن الفقر المدقع.

اخبار عدن – انطلاق موسم التين في اليمن.. والمركبات تكتظ شوارع عدن ووردت الآن

بدء موسم التين في اليمن.. والعربات تملأ شوارع عدن والمحافظات


بدأ موسم التين في اليمن، حيث انتشرت عربات الباعة المتجولين في شوارع عدن محملةً بالتين الطازج، الذي يتمتع بشعبية كبيرة خلال الصيف. شهدت الأسواق إقبالاً ملحوظًا، مع اعتدال أسعار التين مقارنة بالفواكه المستوردة. يُعتبر موسم التين تقليدًا سنويًا ومصدر رزق للآلاف من الأسر اليمنية، خصوصًا في الريف. تزرع الأشجار في المناطق الجبلية، ويعتمد المزارعون على هذا الموسم لزيادة دخلهم. يُستخدم التين طازجًا أو مجففًا في وصفات شعبية. يأمل الباعة في استمرار الموسم بينما يناشد المزارعون الجهات المعنية لتسهيل نقل المحاصيل وحماية الباعة.

في الأيام الأخيرة، بدأت ملامح موسم التين تظهر في مختلف المناطق اليمنية، حيث انتشرت عربات الباعة المتجولين في شوارع محافظة عدن محملة بثمار التين الطازجة، التي تُعتبر من أكثر الفواكه الموسمية طلبًا لدى السكان خلال فصل الصيف.

وشهدت الأسواق المحلية إقبالاً ملحوظًا من الناس على شراء التين، خاصة مع توازن أسعاره مقارنةً بالفاكهة المستوردة. وقد عبّر عدد من المواطنين في عدن عن فرحتهم بعودة هذا الموسم، الذي يُعد تقليدًا سنويًا ومصدر رزق لآلاف الأسر اليمنية في الريف والمدن.

وذكر أحد الباعة المتجولين في منطقة كريتر لصحيفة “عدن الغد”: “نقوم ببيع التين القادم من ريف إب وتعز والضالع ولحج، ونشهد إقبالاً جيدًا من المواطنين، لأنه طبيعي ولذيذ وسعره مناسب للجميع”.

يعتمد الكثير من المزارعين في المناطق الجبلية على موسم التين كمصدر دخل موسمي، حيث تُنقل الكميات إلى الأسواق القائدية في عدن وتعز وصنعاء وحضرموت، وتُباع إما على الأرصفة أو في عربات صغيرة تجوب الأحياء.

يُعتبر التين من الفواكه الغنية بالقيمة الغذائية، ويستهلكه اليمنيون طازجًا أو مجففًا أو كجزء من وصفات شعبية، ويزرع بشكل واسع في المناطق المعتدلة والباردة، ويبدأ موسمه عادة من منتصف يونيو حتى بدايات أغسطس من كل عام.

يأمل الباعة في أن يستمر الموسم بشكل جيد في ظل تزايد الطلب، بينما يناشد المزارعون الجهات المختصة بتسهيل عمليات نقل المحاصيل بين وردت الآن وتوفير الحماية اللازمة للباعة في الطرقات والأسواق.

اخبار وردت الآن – وكلاء الغاز في تعز يتمسكون باعتصامهم المفتوح للمدعاة بإنهاء احتجاز المقطورات

وكلاء الغاز في تعز يواصلون اعتصامهم المفتوح للمطالبة بوقف احتجاز المقطورات


يواصل وكلاء توزيع الغاز المنزلي في تعز اعتصامهم المفتوح لليوم الثاني احتجاجًا على احتجاز مقطورات الغاز في “رأس العارة” ومنعها من الوصول إلى المدينة. نوّه الوكلاء أن رفض الجهات المعنية حل الأزمة زاد من معاناة المواطنين. وقد صدرت توجيهات أمنية بمنعهم من لقاء المحافظ، مما اعتبروه عائقًا أمام الحوار. تشمل مدعاهم رفع الاحتجاز عن الغاز وتحميل المتورطين المسؤولية، بالإضافة إلى تسليم الحصة الكاملة من الغاز لتلبية احتياجات تعز. كما دعوا لتدخل السلطة المحلية. ونوّه المعتصمون أنهم سيستمرون في خطواتهم التصعيدية حتى يتم الاستجابة لمدعاهم.

يستمر وكلاء توزيع الغاز المنزلي في محافظة تعز، بمشاركة عدد من سكان المدينة، في اعتصامٍ مفتوح لليوم الثاني على التوالي أمام مبنى المحافظة – شركة النفط، احتجاجًا على استمرار احتجاز مقطورات الغاز في منطقة “رأس العارة” بمحافظة لحج، ومنع وصولها إلى محطة “الأخوين” المُخصصة لتلبية احتياجات تعز من الغاز المنزلي.

ونوّه وكلاء الغاز في بيان صادر عنهم أن تعنت الجهات المعنية ورفضها الاستجابة لمدعاهم قد زاد من معاناة المواطنين، وعمق من الأزمة المعيشية التي تعاني منها المدينة منذ سنوات.

وأوضح الوكلاء أن مدير مكتب شركة الغاز في المحافظة أصدر توجيهات أمنية بمنع لجنة وكلاء الغاز من لقاء المحافظ، وهو ما اعتبروه محاولة واضحة لإفشال أي حوار جاد وإنهاء الاعتصام.

وشدد المعتصمون على تمسكهم الكامل بمجموعة من المدعا التي يعتبرونها حقوقًا مشروعة لا يمكن تأجيلها، وهي: الإطلاق الفوري وغير المشروط للاحتجاز الحالي على مقطورات الغاز المتجهة إلى مدينة تعز، ومحاسبة الجهات أو الأفراد المعنيين في احتجاز الغاز، وإحالتهم للتحقيق العلني والشفاف، وتسليم الحصة الكاملة المخصصة لمحافظة تعز من مادة الغاز، وفق الكشوفات الرسمية المعتمدة.

كما تتضمن المدعا دعوة لتدخل مباشر من السلطة المحلية للتنسيق مع الجهات المركزية ورفع الاحتجاز فورًا، وتشكيل لجنة رسمية برئاسة المحافظ، تتولى مراجعة كشوفات الغاز المُرحل إلى المحافظة، وترفع تقريرًا تفصيليًا للرأي السنة، وقالت مدير مكتب شركة الغاز بالمحافظة، بلال القميري، على خلفية فشله في إدارة الأزمة وتورطه في تحيزات لمصالح خاصة.

وأكّد المعتصمون أن خطواتهم التصعيدية ستستمر ما لم يتم التعاطي الجاد مع هذه المدعا، مأنذرين من أن تجاهلها قد يؤدي إلى موجة من الغضب الشعبي الواسع في مدينة تعاني أصلًا من أزمات معيشية متراكمة.

اخبار وردت الآن – مركز القانون الدولي يطلق دورة تدريبية حول إدارة العمل النقابي وتأسيس القوانين

مركز القانون الدولي ينظم برنامج تدريبي حول حوكمة العمل النقابي وبناء القدرات التنظيمية


ينظم مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان برنامجاً تدريبياً حول حوكمة العمل النقابي وبناء القدرات للنقابات العمالية في القطاع الخاص، بالشراكة مع مجموعة شركات هائل سعيد أنعم. يهدف البرنامج إلى تحسين المعرفة بالتوجيهات التنظيمية للنقابات وتعزيز الشفافية والمساءلة، مما يسهم في ضمان حقوق العمال. يتضمن البرنامج تدريبات لمدة خمسة أيام يغطي مواضيع قانونية وإدارية، ويدعو المشاركون لتعزيز فعالية النقابات وتحقيق بيئات عمل أكثر كفاءة. يُعتبر هذا البرنامج جزءاً من جهود إستراتيجية لبناء مؤسسات قوية مبنية على الحوكمة الرشيدة في اليمن.

ينظم مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان برنامجًا تدريبيًا حول حوكمة العمل النقابي وبناء القدرات التنظيمية للنقابات العمالية في القطاع الخاص، بالتعاون مع إدارة التعلم والتطوير في مجموعة شركات هائل سعيد أنعم – إقليم اليمن ومجلس تنسيق النقابات العمالية. يهدف البرنامج التدريبي إلى توفير المعرفة والإرشاد والتوجيه للنقابات العمالية في القطاع الخاص ومنظمات المواطنون المدني في اليمن بشأن المبادئ السنةة لحوكمة النقابات والمنظمات، والخطوات البرنامجية لممارستها، مما يعد جزءًا من ممارسات الحوكمة، كما يسعى إلى بناء مؤسسات قوية تعتمد على الحوكمة الرشيدة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه المجموعة هي الثالثة، تليها المجموعة الرابعة ضمن المستهدفين ببرنامج تدريبي حول حوكمة العمل النقابي وبناء القدرات للنقابات العمالية. وقد جمع البرنامج عددًا من القيادات النقابية العمالية من مختلف شركات المجموعة في تعز، بالإضافة إلى عدد من الموظفين من المستويات الوظيفية، وذلك في إطار تعزيز فاعلية النقابات من خلال تدريبهم على تطبيق مفاهيم الحوكمة الرشيدة وأفضل الممارسات التنظيمية والإدارية.

وفي كلمته، لفت الأستاذ عارف المقرمي، مدير مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، إلى أن البرنامج يأتي ضمن جهود استراتيجية تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول أهمية الحوكمة الرشيدة في تحسين الأداء التنظيمي للنقابات العمالية؛ لافتًا إلى أن تعزيز الشفافية والمساءلة داخل النقابات يعد خطوة أساسية نحو ضمان حقوق العمال وتحقيق بيئات عمل أكثر كفاءة؛ مؤكدًا أن مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان ينفذ هذا البرنامج لتطوير استراتيجيات الإدارة الفعالة والحوكمة الرشيدة، وسبل تلبية المعايير الدولية والمتطلبات لأداء نقابي متميز متوافق مع تحديات البيئة الخارجية والداخلية للنقابات العمالية في القطاع الخاص تحت إطار شركات مجموعة هائل سعيد أنعم – إقليم اليمن.

وصرح رئيس مجلس النقابات العمالية، الأخ عبدالسلام فرحان، أن هذه الدورة تمثل امتدادًا لسلسلة دورات تدريبية ينفذها مركز القانون الدولي الإنساني بالتنسيق ورعاية إدارة التعلم والتطوير في مجموعة شركات هائل سعيد أنعم إقليم اليمن. مضيفًا أن البرنامج التدريبي الذي سيستمر لمدة خمسة أيام بمجموع 40 ساعة تدريبية لكل دورة سيتم استعراض العديد من الموضوعات ذات الصلة، مثل: التعرف على الإطار القانوني والتنظيمي للنقابات العمالية في اليمن، مبادئ الحوكمة الرشيدة، والتعرف على القوانين والاتفاقيات الدولية والوطنية التي تدعم الحوكمة في المنظمات النقابية، مع تسليط الضوء على دور القانون في تعزيز الحوكمة الرشيدة والمتطلبات القانونية ذات الصلة. كما سيتم التعرف على مفهوم الحوكمة الرشيدة، أهميته، مرتكزاته النظرية وأبعاده البرنامجية، وتعزيز وترسيخ مبادئ الحوكمة في منظمات النقابات العمالية، وتوفير معايير واضحة ونموذج خاص لتقييم مبادئ الحوكمة، وتمكين المشاركين من مهارة تحليل الممارسات الإدارية القائمة في مؤسساتهم من منظور معايير الحوكمة الرشيدة. كذلك سيتم التركيز على التعرف على الهيكل التنظيمي الفعال للنقابات، مع تقديم تطبيقات عملية للمفاهيم النظرية لضمان تفاعل المشاركين لمواجهة التحديات والصعوبات اليومية التي تواجه القطاع الخاص ومدى أهمية العمل النقابي في خلق بيئات عمل آمنة وتطوير العملية الإنتاجية من خلال إقامة علاقة شراكة حقيقية مبنية على تقريب وجهات النظر والعمل بروح الفريق الواحد، حيث شكر قيادة المجموعة على تبني البرامج التي تساهم في بناء قدرات النقابات العمالية.

بدوره، نوّه الأستاذ خالد دبوان على حرص قيادة المجموعة، ممثلةً بالمدير الإقليمي نبيل أحمد هائل وشعبة التطوير التربوي، على الاستمرار في تعزيز القدرات التنظيمية للنقابات العمالية، وتزويدهم بالأدوات والموارد اللازمة لمواكبة التحديات المستقبلية؛ لافتًا إلى أن التنظيم النقابي يعد حجر الزاوية لتحسين بيئة العمل وتحقيق العدالة والاستقرار في جميع قطاعات العمل، وأن الدورة التدريبية الثالثة هي ضمن سلسلة من الدورات التدريبية التي تمثل نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل النقابي الفعال الذي يركز على الشفافية، والمساءلة، وتعزيز حقوق العمال في الشركات.

اخبار وردت الآن – لجنة المناقصات الفرعية في وادي حضرموت تحيل مشاريع إلى اللجنة الفنية وتستعرض مجريات العمل

لجنة المناقصات الفرعية بوادي حضرموت تحيل مشاريع للجنة الفنية وتناقش سير العمل في مشروع الخط الناقل للكهرباء


أحالت لجنة المناقصات الفرعية، برئاسة عامر السنةري، اليوم، مشروعي بناء صفوف دراسية بمدرستي حوطة سلطانة ومريمة في سيئون، الممولة من البرنامج التنمية الاقتصاديةي للعام 2025. ودعات اللجنة الفنية بمراجعة وثائق المشروعين لضمان استيفائهما للشروط اللازمة. كما ناقشت سير العمل في مشروع الخط الناقل للكهرباء 132 ك.ف من “خَرِيْر” إلى “قِرِيْوْ”. ونوّه السنةري على أهمية المشاريع الخدمية والتنموية في تعزيز البنية التحتية، داعيًا المختصين لمضاعفة جهودهم لاستغلال الموارد المتاحة لتلبية احتياجات المواطنون.

عقدت لجنة المناقصات الفرعية برئاسة وكيل محافظة شؤون مديريات الوادي والصحراء عامر السنةري، اليوم، جلسة لمناقشة مشروعي إنشاء صفوف دراسية في مدرستي حوطة سلطانة ومريمة بمدينة سيئون، وذلك بتمويل من البرنامج التنمية الاقتصاديةي لمديرية سيئون للعام 2025م.

وطلبت اللجنة من الفريق الفني سرعة مراجعة الوثائق الخاصة بالمشروعين لضمان توافقها مع الشروط المطلوبة وفقاً للدراسة الفنية المعدة لهما، وتقديم النتائج لاجتماع اللجنة القادم.

كما تم بحث تقدم العمل في مشروع الخط الناقل للكهرباء بجهد 132 ك.ف، الذي يمتد من “خَرِيْر” إلى منطقة “قِرِيْوْ”، والإجراءات اللازمة لضمان استمرار العمل في هذا المشروع.

وشدد الوكيل السنةري على أهمية المشاريع الخدمية والتنموية، مؤكداً أن لجنة المناقصات تركز اهتمامها عليها لأنها تعزز من البنية التحتية للقطاعات الحيوية.. ودعا جميع المختصين لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة وتوجيهها لتلبية احتياجات المواطنون.

اخبار المناطق – العمقي يناقش مع وفد صندوق تنمية المهارات طرق تحسين برامج التدريب المهني

العمقي يبحث مع وفد صندوق تنمية المهارات سبل تعزيز برامج التدريب المهني في حضرموت


بحث الأمين السنة للمجلس المحلي بحضرموت، صالح عبود العمقي، مع وفد من صندوق تنمية المهارات، تعزيز التعاون لتطوير برامج التدريب المهني. تم تناول التحديات التي يواجهها الفرع وكيفية رفع الإيرادات بما يتماشى مع سوق العمل لتحسين فرص توظيف الفئة الناشئة. نوّه العمقي على أهمية توحيد الرؤى بين الإدارات المختلفة ودعم السلطة المحلية. من جهته، أوضح المدير التنفيذي للصندوق أهمية تنسيق الجهود لتحقيق الاستدامة المالية وتحسين آليات التحصيل. وتمّ التأكيد على ضرورة التحول نحو التدريب القائم على المهارات وتعزيز التعاون مع المؤسسات المنظومة التعليميةية والقطاع الخاص.

ناقش الأمين السنة للمجلس المحلي في محافظة حضرموت، صالح عبود العمقي، في مدينة المكلا، مع وفد الإدارة السنةة لصندوق تنمية المهارات – العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة المدير التنفيذي المهندس كتبي عمر كتبي، سبل التعاون المشترك لتعزيز الأداء المؤسسي وتطوير البرامج التدريبية المهنية في المحافظة.

تطرق اللقاء، الذي حضره وكيل المحافظة المساعد لشؤون الفئة الناشئة فهمي باضاوي، ومديرة فرع الصندوق بالمحافظة ريهام بن همام، إلى التحديات التي يواجهها فرع الصندوق بالمحافظة، وطرق زيادة الإيرادات وتحسين البرامج التدريبية، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ويعزز فرص التأهيل والتوظيف للشباب.

ولفت الأمين السنة للمجلس المحلي إلى أهمية توحيد الرؤى بين الإدارة السنةة للصندوق وفروعه في مختلف وردت الآن، مشيدًا بجهود فرع الصندوق في المحافظة رغم الإمكانيات المحدودة، ومؤكدًا استعداد السلطة المحلية لتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح برامج التدريب والتأهيل المهني.

من ناحيته، أبدى المدير التنفيذي لصندوق تنمية المهارات، تحيات رئيس مجلس إدارة الصندوق الأستاذ عصام قاسم محمد، معربًا عن تقديره لدعم السلطة المحلية للمحافظة لجهود الصندوق، ومؤكدًا أن الزيارة تستهدف تعزيز التنسيق مع الجهات التنفيذية المعنية وتحقيق الاستدامة المالية عبر تطوير آليات تحصيل الموارد وتنظيم عمليات الربط المالي.

وأبرز كتبي أهمية التحول نحو التدريب القائم على المهارات، وتبني أساليب حديثة في تنفيذ وتقييم البرامج، داعيًا إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات المنظومة التعليميةية والقطاع الخاص لتقديم برامج تدريب نوعية تلبي احتياجات سوق العمل.

شهد اللقاء حضور كل من: الأستاذة فطوم محمد الأهدل، أمين سر المجلس – مدير إدارة التحصيل والإيراد، والأستاذ نبيل محمد جوهر مدير عام الشؤون المالية، والأستاذ نجيب محمد الشلالي مستشار الصندوق – مدير إدارة الحسابات، والأستاذة نرجس محمد صالح رئيس قسم الإيرادات.