اخبار المناطق – احتفال زفاف جماعي لـ76 زوجاً وزوجة في غيل بن يمين

عرس جماعي لـ76 عريساً وعروساً في غيل بن يمين


شهدت مديرية غيل بن يمين في حضرموت زواجًا جماعيًا لـ 76 عريسًا وعروسًا برعاية خالد محمد ثابت السعدي. تضمن الحفل فقرات فنية وتراثية مثل الزوامل الشعبية وسمر الدان، بمشاركة شعراء ومغنيين. كلمات من وجهاء المواطنون عبّرت عن الشكر للجهود في تنظيم هذا الحدث، مشيدةً بالمبادرة الخيرية التي خففت عناء تكاليف الزواج على الفئة الناشئة، وعززت قيم التكافل والتراحم المواطنوني، ودعمت بناء أسر مستقرة.

في مديرية غيل بن يمين التابعة لمحافظة حضرموت، تم تنظيم زواج جماعي لـ 76 عريساً وعروساً من مناطق مختلفة بالمديرية وباديتها، وذلك تحت رعاية كريمة من رجل البر والإحسان خالد محمد ثابت السعدي.

شملت فعاليات الحفل فقرات فنية وتراثية تضمنت الزوامل الشعبية وسمر الدان، بمشاركة عدد من الشعراء والمغنين الذين أضفوا أجواء احتفالية مميزة على المناسبة.

كما أُلقيت كلمات من قبل عدد من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية خلال الحفل، معبّرة عن شكرها للجهود المبذولة في تنظيم هذا الزواج الجماعي، ومشيدةً بتلك المبادرة الخيرية التي تسهم في تخفيف أعباء الزواج عن الفئة الناشئة، وتسهيل تكاليفه، وتعزيز قيم التكافل والتراحم المواطنوني، وبناء أسر مستقرة ومتماسكة.

اخبار وردت الآن – فريق معالجة القضايا باتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت يلتقي بقيادة اللجان المواطنونية

فريق حل المشكلات بإتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت يلتقي قيادة اللجان المجتمعية بمدينة المكلا


عُقد لقاء في المكلا بين قيادة اللجان المواطنونية وفريق حل المشكلات بمشروع تحسين وصول النساء والفتيات إلى العدالة، برعاية الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA) وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) عبر إتحاد نساء اليمن. تم مناقشة التحديات التي تواجه النساء في الحصول على خدمات العدالة، وآليات الاستجابة الفعالة. نوّه المهندس عبدالله بن علي الحاج، رئيس اللجان المواطنونية، على أهمية دور الفريق في الحد من العنف ضد النساء، مشيدًا بمساندة إتحاد نساء اليمن ودورهم في تعزيز قضايا النساء بالتعاون مع السلطة المحلية.

في مدينة المكلا، تم تنظيم اجتماع بين قيادة اللجان المواطنونية بالمديرية وبعض أعضاء فريق حل المشكلات في مشروع تعزيز وصول النساء والفتيات إلى العدالة، الذي يتم تمويله من قبل الوكالة الكورية للتعاون الدولي KOICA، ويتم تنفيذه بواسطة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مكتب اليمن UNDP بالتعاون مع إتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت.

وكان الهدف من الاجتماع مناقشة التحديات التي تواجه وصول النساء والفتيات إلى خدمات العدالة، وآلية الاستجابة الفعالة من جانب فريق حل المشكلات واللجان المواطنونية، وتنسيق الجهود المشتركة.

وخلال الاجتماع، نوّه المهندس عبدالله بن علي الحاج، رئيس اللجان المواطنونية بمدينة المكلا، على أهمية دور فريق حل المشكلات في تقليل العنف القائم على النوع الاجتماعي، خصوصاً في الأحياء السكنية.

مشيداً بالدور الفاعل لإتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت ودعمهم المستمر لمناصرة قضايا النساء، وتعاونهم الدائم مع السلطة المحلية واللجان المواطنونية النسائية.

اخبار عدن – تكاتف وطني ومجتمعي لمواجهة المخدرات في عدن: تنظيم جلسة حوارية من قبل أمن عدن

جهود وطنية ومجتمعية موحدة لمكافحة المخدرات في عدن: أمن عدن ينظم  جلسة حوارية شاملة ضمن أسبوع التوعية في اليوم العالمي للمخدرات


نظمت إدارة مكافحة المخدرات بشرطة عدن، بالتعاون مع الحزام الاستقراري، جلسة حوارية بعنوان “تكامل الجهود الوطنية والمواطنونية لمكافحة المخدرات” في جامعة عدن، وذلك في إطار أسبوع التوعية بخطر المخدرات. حضر الجلسة عدد من ممثلي القطاعات الاستقرارية والحكومية، حيث تم التأكيد على أهمية توحيد الجهود وتوعية المواطنون. تناول المشاركون أهمية إدراج التوعية بالمخدرات في المدارس وتوفير أنشطة بديلة للشباب. كما خرجت الجلسة بتوصيات تشمل إنشاء مركز تأهيل لمدمني المخدرات، تحديث التشريعات، وتعزيز التواصل بين الجهات المختصة. يأتي هذا النشاط ضمن جهود مكافحة تجارة المخدرات في عدن.

عدن _ خاص /أبوبكر الهاشمي

نظمت إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بشرطة عدن، بالتعاون مع الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات في الحزام الاستقراري، جلسة حوارية صباح يوم أمس في قاعة الاجتماعات بكلية الصيدلة – جامعة عدن، تحت عنوان: “تكامل الجهود الوطنية والمواطنونية لمكافحة المخدرات في عدن”. تأتي هذه الفعالية في إطار أسبوع التوعية المواطنونية بمخاطر المخدرات، المتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات في 26 يونيو من كل عام، والذي يحمل شعار: “عدن مدينة آمنة بلا مخدرات”.

الإسبوع التوعوي، الذي انطلق في 22 يونيو، سيستمر حتى 26 من الفترة الحالية الجاري، وسيختتم بحفل رسمي برعاية وزير الدولة محافظ محافظة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، ومدير عام شرطة عدن، اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي.

حضر الجلسة ممثلون عن عدة قطاعات حكومية وأمنية وقضائية، بالإضافة إلى بعض المهتمين والنشطاء في مجال مكافحة المخدرات. كما شارك فيها المقدم مياس الجعدني، مدير الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات في الحزام الاستقراري، والمقدم إيهاب أحمد علي، القائم بأعمال مدير إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بشرطة عدن.

بدأت الجلسة بكلمة ترحيبية من العميد أحمد علي عثمان، مدير التوجيه ومستشار مدير أمن عدن، الذي رحب بالحضور وشكرهم على مشاركتهم. ثم تحدث القاضي يحيى ناصر عبدالله، رئيس نيابة استئناف شمال عدن، داعيًا لتوحيد جهود إدارة مكافحة المخدرات بين الأجهزة الاستقرارية المختلفة وتوعية أفراد الاستقرار بالإجراءات القانونية اللازمة في قضايا المخدرات، مع التأكيد على ضرورة إحالة المتهمين بسرعة إلى النيابة السنةة.

تبع ذلك مداخلة من المقدم مياس الجعدني الذي استعرض فيها دور الحزام الاستقراري في مواجهة ظاهرة المخدرات، مؤكدًا على مسؤولية المواطنون في الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة.

وفي السياق ذاته، تحدث القاضي عزام إبراهيم أحمد، رئيس المكتب الفني بديوان النيابة السنةة، عن الجوانب القانونية في عمليات الضبط، مشددًا على الالتزام بالإجراءات القانونية السليمة.

كما شارك الدكتور صاحي عبدالله المجيدي، ممثل الهيئة العليا للأدوية، موضحًا دور الهيئة في مراقبة تداول الأدوية المخدرة، ودعا لتحديث جداول المواد المخدرة ومنح وزارة الرعاية الطبية صلاحيات أوسع في هذا المجال.

وتحدثت الأستاذة أحلام سالم عبدالله علي، ممثلة التربية والمنظومة التعليمية بعدن، في كلمة دعت فيها إلى إدراج التوعية بمخاطر المخدرات في الأنشطة المدرسية وتنشيط المخيمات الصيفية وتوفير مساحات ترفيهية مجانية للطلاب، مشيرة إلى أن غياب المنظومة التعليمية والفراغ يسهمان في انتشار المخدرات.

تطابقت هذه الرؤية مع كلمة الأستاذ عهد محمد عمر السقاف، مدير عام قطاع الرياضة في وزارة الفئة الناشئة والرياضة، الذي نوّه على أهمية إشراك السلطة التنفيذية ورئاسة الوزراء في هذا الملف، مشددًا على أن الفراغ والجهل هما من أهم أسباب الانجراف نحو المخدرات.

كما تحدث الأستاذ أنيس علي عبدالخالق، خبير كيمياء جنائية، عن التحديات الفنية المتعلقة بفحص المواد المخدرة، داعيًا لتوفير الأجهزة الحديثة وتحديث جدول المواد المحظورة، مشيرًا إلى استجابة فعلية من النائب السنة لتنفيذ ذلك.

وشاركت عدد من الناشطات مثل الدكتورة فاطمة سعيد عبدالعليم، مشرفة فريق المتطوعين بكلية الصيدلة، التي نوّهت على أهمية دعم جهود التوعية في المدارس، والدكتورة روان صبري الكلدي، التي جددت مدعاها بتفعيل المؤسسات المنظومة التعليميةية لمواجهة هذه الظاهرة.

كما ألقى الأستاذ رشاد محمد مسعد، مدير الدائرة القانونية في المجلس الانتقالي، كلمة نوّه فيها دعم المجلس لهذه الجهود، مشيرًا إلى الأنشطة التوعوية والثقافية والرياضية المنفذة في هذا الإطار.

واختتم العميد أحمد علي عثمان، مدير إدارة التوجيه بشرطة عدن، الجلسة بكلمة دعا فيها إلى دور الإعلام وخطباء المساجد في التوعية، مشددًا على ضرورة المسؤولية الوطنية والأخلاقية لحماية الفئة الناشئة من هذا الخطر المستمر.

التوصيات التي خرجت بها الجلسة:

1. دعم إنشاء أول مركز تأهيل وعلاج نفسي متخصص لمدمني المخدرات في عدن.

2. إدراج محتوى توعوي حول المخدرات ضمن الأنشطة المدرسية بقرار من وزارة التربية والمنظومة التعليمية.

3. تنفيذ مسح إحصائي حول عدد المتعاطين والمتعافين من المخدرات.

4. تحديث التشريعات القانونية الخاصة بالمخدرات، وإضافة المواد الجديدة ذات التأثير المخدر.

5. تعزيز التوعية المواطنونية المستمرة، وتوحيد جهود مكافحة المخدرات بين مختلف الجهات.

6. تنظيم استيراد وتوزيع الأدوية المخدرة، ومراقبة الصيدليات، وتنفيذ حملات تفتيش دورية بالتعاون مع الأجهزة الاستقرارية ومكتب الرعاية الطبية.

7. تبادل المعلومات بشكل دوري بين الجمارك، الأجهزة الاستقرارية، القضاء، والحزام الاستقراري.

8. تخصيص برامج شبابية ورياضية للفئات المعرضة للخطر في المديريات.

9. تدريب اللجان المواطنونية على الرصد والبلاغ الآمن.

10. إطلاق منصة إلكترونية (مثل واتساب) للتبليغ السري عن أي نشاط متعلق بالمخدرات.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الجلسة تأتي ضمن فعاليات أسبوع التوعية المواطنونية، بمبادرة من إدارة التوجيه المعنوي والعلاقات السنةة بشرطة عدن، برئاسة العميد أحمد عثمان، وبإشراف الإعلامي ناصر المشارع، وبمشاركة ممثلين عن مكتب الرعاية الطبية، منظمات المواطنون المدني، المجلس الانتقالي، الهيئة العليا للأدوية، وزارة الفئة الناشئة والرياضة، وزارة التربية والمنظومة التعليمية، ونقابة الصحفيين الجنوبيين ممثلة بالأستاذ علي محمد سيقلي، نائب رئيس الدائرة التنظيمية لنقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، وفريق التوعية المواطنونية وعدد من الشخصيات والجهات المعنية.

اخبار المناطق – الصندوق الاجتماعي للتنمية يُطلق الدورة التدريبية الثانية لمربي النحل في مدي

الصندوق الاجتماعي للتنمية يدشّن الدورة التدريبية الثانية للنحالين في مديرية ردفان لدعم الإنتاج المحلي وتحسين دخل الأسر


افتُتحت يوم 23 يونيو 2025 الدورة التدريبية الثانية في تربية النحل وتسويق العسل، التي ينفذها صندوق التنمية الاجتماعية – فرع عدن، مستهدفةً 52 متدرباً من صغار النحالين في منطقة الثمري بمديرية ردفان. تستمر الدورة 5 أيام وتشمل دروساً نظرية وعملية في إنتاج العسل، استخلاص الشمع، وتصنيع الشموع وكريمات البشرة. الهدف هو تمكين النحالين من إدارة خلايا النحل بطرق علمية وزيادة الإنتاج. حضر الافتتاح المهندس منير عبدالصمد العبسي، الذي نوّه أهمية الخبرة التخصصية وميزات المنطقة في إنتاج عسل عالي الجودة، مما يعزز الاستقرار الماليةي للأسَر.

افتُتحت الدورة التدريبية الثانية في مجال تربية النحل وتسويق العسل يوم الاثنين، 23 يونيو 2025. هذه الدورة ينظمها قطاع الزراعة والتنمية الريفية في الصندوق الاجتماعي للتنمية – فرع عدن، ضمن المبادرات الرامية إلى تعزيز قدرات النحالين من خلال أحدث الأساليب والتقنيات العلمية.

استهدفت الدورة 52 متدربًا من صغار النحالين في منطقة الثمري بمديرية ردفان، محافظة لحج. سيخضع المشاركون لتدريب مكثف يمتد على 5 أيام يشمل دروسًا نظرية وعملية في مجالات متعددة، منها:

إنتاج العسل

استخراج الشمع الخام

تصنيع شموع الإضاءة وكريمات البشرة

باستخدام وسائل حديثة تهدف إلى تحسين جودة المنتجات وزيادة كفاءة الإنتاج.

يسعى هذا التدريب إلى تمكين النحالين من إدارة خلايا النحل بطرق علمية، والحفاظ عليها، وزيادة تكاثر النحل، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الماليةي للأسر المستفيدة.

تم افتتاح الدورة بحضور المهندس منير عبدالصمد العبسي، ضابط مشاريع الزراعة، بالإضافة إلى أعضاء اللجنة المواطنونية. وقد ألقى العبسي كلمة توجيهية للمتدربين، مؤكدًا على حرص الصندوق على توفير مدربين متخصصين ذوي خبرة عالية للاستفادة من معارفهم.

ولفت المهندس العبسي في كلمته إلى أن وادي الثمري يتمتع بغطاء نباتي غني بأشجار السدر، التي تُعتبر مصدرًا ممتازًا للرحيق، مما يجعل عسل هذه المنطقة ذا جودة عالية وقيمة سوقية كبيرة. ونوّه أن هذا المشروع يمثل فرصة حقيقية لتحقيق دخل مستدام يسهم في تحسين المستوى المعيشي للمشاركين وأسرهم.

عدن نيوز – الإعلام الرياضي وكلية الإعلام يستعرضان أوجه التعاون المشترك

الإعلام الرياضي وكلية الإعلام يبحثان سبل التعاون المشترك


بحث الدكتور جميل طربوش، رئيس الاتحاد السنة للإعلام الرياضي، مع عميد كلية الإعلام بجامعة عدن، الدكتور وهيب عزيبان، سبل التعاون المشترك وتطوير برامج الإعلام الرياضي. نوّه طربوش أهمية الشراكة مع الكلية لرقي الصحافة الرياضية وتأهيل الإعلاميين وفق الأخلاقيات المهنية. أبدى عزيبان استعداد الكلية لتقديم إمكانياتها لدعم الإعلام الرياضي، وأُشير إلى الإعداد لتوقيع مذكرة تفاهم لإقامة دورات تدريبية وورش عمل، بدءًا من سبتمبر المقبل، مع بداية السنة الدراسي الجديد. حضر اللقاء عضو الاتحاد مختار محمد حسن وعدد من أساتذة الكلية.

ناقش الاتحاد السنة للإعلام الرياضي، بزعامة رئيسه د. جميل طربوش، مع عمادة كلية الإعلام بجامعة عدن، ممثلة بعميد الكلية د. وهيب عزيبان، سبل التعاون المشترك وتنفيذ برامج متنوعة.

وخلال الاجتماع الذي جرى في مكتب عمادة الكلية، نوّه طربوش على أهمية إقامة شراكة فعالة بين الاتحاد والكلية، بما يساهم في تطوير العمل الصحفي الرياضي وتعزيزه، وتأهيل الإعلاميين الرياضيين وفق المبادئ والأخلاقيات الصحفية المعمول بها.

من جانبه، أبدى عميد كلية الإعلام، وهيب عزيبان، استعداد الكلية للتعاون وتوفير إمكانياتها الأكاديمية والعلمية لخدمة الإعلام الرياضي في بلادنا، والاستفادة من خبرات طاقمها لتحقيق برامج مشتركة.

واتفق الطرفان على الإعداد لتوقيع مذكرة تفاهم تشمل تنفيذ دورات تدريبية وتأهيلية لمنتسبيهما في عدة مجالات، على أن يبدأ العمل بهذا المشروع مع انطلاق السنة الدراسي الجديد في مطلع سبتمبر/ أيلول القادم.

حضره الاجتماع عضو الاتحاد السنة للإعلام الرياضي مختار محمد حسن مشرقي وعدد من أساتذة الكلية.

اخبار وردت الآن – البيان الختامي والقرارات والتوصيات الناتجة عن المؤتمر التأسيسي الأول لتح

البيان الختامي والقرارات والتوصيات الصادرة عن المؤتمر التأسيسي الأول لتحالف عماد بحضرموت المنعقد بسيئون


عُقد المؤتمر التأسيسي الأول لتحالف العمال والفلاحين والصيادين والكادحين (عماد) في سيئون بحضور قيادات وطنية وشخصيات اجتماعية. أُعلن عن البيان الختامي، الذي دعا لوحدة الصف لمواجهة الظروف المعيشية الصعبة وتفعيل دور هذه الفئات في التنمية. أُقر تأسيس كيان سياسي واجتماعي مستقل، والتركيز على تمويل مستدام وتحسين المنظومة التعليمية والاهتمام بالنساء والفئة الناشئة. نوّهت التوصيات على دعم السلطة التنفيذية والسلطات المحلية في تحسين الخدمات والمدعاة برحيل المنطقة العسكرية الأولى من حضرموت. تم انتخاب قيادة جديدة، مع تأكيد على أهمية مكافحة المخدرات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

سيئون / جمعان دويل

في أجواء مهيبة ونجاحٍ ملحوظ، أقيم المؤتمر التأسيسي الأول لتحالف العمال والفلاحين والصيادين والكادحين (عماد) في محافظة حضرموت. وقد تم تقديم البيان الختامي والقرارات والتوصيات يوم السبت الموافق 21 يونيو 2025م من قبل النائب الأول لرئيس التحالف لشؤون ساحل حضرموت، علي محمد بن شحنة، وتمت الموافقة عليها.

انطلقت الفعاليات بحماس كبير، حيث تم استشعار المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد. وقد لفت المواطنونون إلى الدور المحوري الذي تمثله فئات العمال والفلاحين والصيادين والكادحين في بناء المالية الوطني وتحقيق التنمية المستدامة، فضلاً عن تعزيز المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية. وكانت القاعة مليئة بالقيادات الوطنية والمسؤولين والشخصيات الاجتماعية من مختلف فئات المواطنون الحضرمي وممثلين عن محافظتي عدن وشبوة الذين حضروا لمشاركة هذا الحدث الهام. وفي بداية المؤتمر، قدم المهندس/ محمد صالح بهيان كلمة ترحيبية، لفت فيها إلى أهمية هذا المؤتمر كخطوة قبلية للفئات التي تم إقصاؤها على مدار فترات سابقة تحديداً بعد حرب صيف 1994م.

أن يأتي مؤتمرنا في ظل الظروف الصعبة، يعد دليلاً على الانهيار التام لمقومات الحياة، وتدهور مستوى المعيشة وانهيار الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والرعاية الطبية والمنظومة التعليمية، وانتشار الفساد الذي أوصل الشعب إلى ما دون مستوى الفقر، مما يستدعي توحيد الجهود لاستعادة الحقوق المسلوبة والمساهمة في التنمية المستدامة للبلاد.

بعد مناقشة الوثائق المقدمة، تم الخروج بالتوصيات التالية:

المؤتمر يقر المصادقة على الوثائق المقدمة مع الملاحظات المعنية ويدعو إلى:

1) الإشادة بالجهود التي بذلتها اللجنة التحضيرية لإنجاح هذا المؤتمر.

2) التقدير العالي للجهات الداعمة وعلى رأسهم القائد القائد/ عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي.

3) اعتماد الاسم والشعار لتحالف العمال والفلاحين والصيادين والكادحين (عماد).

4) اعتبار تحالف (عماد) كياناً سياسياً واجتماعياً مستقلاً.

5) تأكيد إدماج اللجان التحضيرية في المديريات كقيادات أساسية حتى إجراء دورة انتخابية كاملة.

6) تكليف القيادة الجديدة بالبحث عن مصادر ثابتة للتمويل لضمان استمرارية حياة تحالف (عماد).

7) أهمية إنشاء حساب رسمي على منصات التواصل الاجتماعي لنشر رؤية تحالف (عماد).

8) مدعاة السلطة التنفيذية بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية بما يتناسب مع دخل الفرد.

9) دعم تحالف “عماد” للمجلس الانتقالي الجنوبي واستمرار تعزيز الوحدة الجنوبية.

10) دعوة دول التحالف العربي لتسهيل توفير المعدات الزراعية وتنظيم قنوات التصدير.

11) التركيز على تمكين النساء والفئة الناشئة كشركاء في الحياة السياسية والاجتماعية.

12) التركيز على تحسين جودة المنظومة التعليمية وظروف المعلمين.

13) تأكيد على ضرورة تمثيل الكوادر المؤهلة في المواقع القيادية.

14) تقدير العلاقة مع المجلس الانتقالي ودعم جهود قيادته لتحسين الأوضاع.

15) المدعاة بتحسين دور التحالف العربي في تخفيف معاناة الشعب.

16) تأكيد مطلب رحيل المنطقة العسكرية الأولى من وادي وصحراء حضرموت.

17) رفض تحالف عماد للعنف والتطرف.

18) توصية بمكافحة المخدرات بكافة أشكالها.

19) التأكيد على ضرورة معالجة الانقطاعات الكهربائية خلال الصيف.

وفي نهاية المؤتمر، تمت انتخابات القيادة الجديدة لتحالف عماد ولجنة الرقابة والتفتيش بالتزكية، حيث تم توزيع المهام كما يلي:

الهيئة القيادية:

الاسم / الصفة (م محمد صالح بهيان – رئيس تحالف “عماد” بحضرموت، م أحمد فرارة – نائب أول، زهره عبد فرج – نائب ثاني ورئيسة دائرة النساء، علي محمد بن شحنة – نائب أول لشؤون ساحل حضرموت، محمد محفوظ بن حديه – نائب ثاني لشؤون ساحل حضرموت، ربيع مبارك غصان – رئيس الدائرة التنظيمية، علي خميس الصويل – الدائرة السياسية، تقي مبروك حميد – دائرة الفئة الناشئة والطلاب، علي عمر بن عبيد الله – الدائرة الماليةية، عرفان الهجري – الدائرة الجماهيرية، المحامي عوض محمد بازغيفان – الدائرة القانونية، هادي مبيريك باخريصة – الدائرة الاجتماعية، محمد حسين الحداد – دائرة العلاقات، محمد فرج باصواب – الدائرة الإعلامية، عبدالله مسونق الحضرمي – الناطق الرسمي، خالد مبارك سعيد باسيف – الدائرة الثقافية، خميس هادي الدباء – الدائرة التوعوية والإرشاد الديني، وعضوية كل من عظيه عوض بن شعبان، خميس سالم القحوم، مبروك عبود بلفقيه، سعيد قمحل الصيعري، دعا باوزير، وجدي بن حمده، سالم عبدالله باعشن، سعيد خميس بازهير، عادل احمد جروان، سالم سعيد القحوم، محفوظ سالمين بامحفوظ، ماجد سالمين بامحيسون، صلاح سالمين، أحلام عبدالخير الماس، مارينا رضوان سعيد، دنيا عبد فرج، احمد عبدالله سالم، هاني أحمد باسلوم، فرج سالم باحسن، مجدي صالح يسلم باداؤود، ياسر عبد القادر بامعلم، ورده احمد النقيب، أحمد سعيد دحدح، عطيات عبود باضاوي، أحمد سالم باسلوم، أحمد سالم خراز، أمجد باضاوي، خميس سعيد بريك، علي كرامه صبيح، صالح خميس بادباه، سعيد عبد باضاوي، عبدالله صالح سالم باخريبه، عمر سالمين العوبثاني، أنور محفوظ عبود باضاوي، أحمد فرج بن سلمان، عبد الحميد سكران، صالح عبيد بن ناشي، سالم برك سويلم، محفوظ سعيد بن منصور، م/ ربيع صالح بهيان، خالد سالم محيور، أمين خميس عبادي، سالم مرعي الشبيبي، جمعان أحمد بن خميس، محمد سالم العي، رياض عوض الشاووش، سبيت بن عميره، خميس علي باسباع، عبدالله محفوظ بالرقعان، محفوظ سعيد منصور، خميس مبروك باصاع،

لجنة الرقابة والتفتيش لتحالف عماد:

فرج سعيد القحوم – رئيس، عبيد محمد العيجم – نائب القائد ومقرر اللجنة، وعضوية صالح سعيد إسماعيل، صالح باسدس، رمضان فرج طرشوم.

اخبار المحلية – لجنة الحصين تُعقد اجتماعها الدوري لبحث قضايا أمنية وخدمية هامة

مجتمعية الحصين تعقد اجتماعها الدوري وتناقش قضايا أمنية وخدمية هامة


عقدت اللجنة المواطنونية بمديرية الحصين اجتماعها الدوري برئاسة العميد عبد الحميد يحيى ناشر يوم 24 يونيو 2025. تم استعراض جدول الأعمال الذي تناول عدة مواضيع منها التعداد السكاني وحفر الآبار، مع التحذير من ظواهر سلبية مثل السرقة. ناقش رئيس المجلس الانتقالي المحلي، رشاد الزهيري، الوضع السنة وفتح طريق الضالع، مشيراً إلى انتشار المخدرات وتحديات الحرب الماليةية. تم التأكيد على أهمية التنسيق للتعامل مع القضايا الاستقرارية، مع دعوة لتطوير أداء اللجان في إعداد التقارير، واختتم الاجتماع بقراءة المحضر السابق وتبادل النقاشات حول تحسين الأداء المواطنوني والاستقراري.

عقدت اللجنة المواطنونية بمديرية الحصين، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 24 يونيو 2025، اجتماعها الدوري برئاسة العميد عبد الحميد يحيى ناشر، بحضور الأستاذ رشاد الزهيري رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالمديرية، ونائب رئيس اللجنة المواطنونية صالح محمد حسين، والمحامي محمد صالح الحنش كمرجعية قانونية.

بدأ الاجتماع بكلمة من رئيس اللجنة المواطنونية، حيث استعرض جدول الأعمال وناقش مجموعة من المواضيع الهامة، أبرزها التعداد السكاني الذي كُلّف بتنفيذه رؤساء اللجان المواطنونية في المراكز، بالإضافة إلى قضية حفر الآبار. كما نوّه على ضرورة التصدي لبعض الظواهر السلبية المتزايدة في المراكز، ومن أبرزها ظاهرة السرقة.

وتحدث الأستاذ رشاد الزهيري، رئيس المجلس الانتقالي بالمديرية، عن آخر التطورات في الوضع السنة، مشيرًا إلى فتح طريق الضالع التي تثير تساؤلات عديدة بين المواطنين. كما تناول ظاهرة السرقة التي رغم أنها ليست جديدة، إلا أنها أصبحت تتكرر، ولفت إلى تفشي المخدرات وغياب التواجد الاستقراري الفعّال، خاصة في ظل الظروف الراهنة في الجنوب.

ولفت الزهيري إلى أن الحرب الماليةية تمثل أحد أخطر التحديات التي يواجهها المواطنون اليوم، داعيًا الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والعمل كرجال أمن. وأوضح أنه سيتم عقد اجتماع قادم مع القطاع الثالث لمناقشة الاختلالات الاستقرارية مثل إطلاق النار العشوائي، مؤكدًا ضرورة التنسيق للخروج بمخرجات واضحة لتعزيز الاستقرار الاستقراري في المديرية.

كما تناول المحامي محمد صالح الحنش الجوانب السياسية المتعلقة بعمل اللجان المواطنونية، مؤكدًا على أهمية تطوير أداء اللجان في إعداد التقارير ومناقشتها بشكل دوري وشفاف.

في نهاية الاجتماع، تم مراجعة المحضر السابق، والاستماع إلى تقارير رؤساء اللجان المواطنونية في المراكز، حيث تم تبادل النقاشات ورفع عدد من التوصيات التي من شأنها أن تسهم في تحسين الأداء المواطنوني والاستقراري في المديرية.

*من وضاح هرهره

عدن: رئيس جامعة عدن يزور كلية الطب لمراقبة امتحانات الفصل الثاني

رئيس جامعة عدن يتفقد سير امتحانات الفصل الثاني بكلية الطب


قام رئيس جامعة عدن، الدكتور الخضر ناصر لصور، بزيارة كلية الطب والعلوم الصحية لمتابعة سير امتحانات الفصل الثاني للعام الجامعي 2024/2025. أشاد بحسن التنظيم والانضباط بين الطلاب، واطلع على آلية الامتحانات وجهود إنشاء بيئة أكاديمية ملائمة. تفقد غرفة الكنترول القائدة وأشاد بالنظام الحاكم الإلكتروني المعتمد لسرعة إعلان النتائج ودقتها. استقبلته عمادة الكلية، التي نوّهت على سير العملية الامتحانية بصورة ممتازة والاستعداد لاستئناف الدراسة بعد انتهاء الإضراب. كما لفت العميد إلى السعي للحصول على الاعتماد الأكاديمي الوطني وتنظيم مؤتمر بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الكلية.

في إطار التزام رئاسة جامعة عدن بمتابعة سير العملية المنظومة التعليميةية، قام رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، صباح اليوم الثلاثاء 24 يونيو، بزيارة تفقدية لكلية الطب والعلوم الصحية في مديرية خورمكسر. وقد اطلع على سير امتحانات الفصل الثاني للعام الجامعي 2024/2025، وتجول في عدة قاعات امتحانية، مشيدًا بالتنظيم والانضباط الذي أظهره الطلاب.

وخلال الزيارة، استمع رئيس الجامعة إلى شرح تفصيلي من عمادة الكلية حول آلية تنظيم الامتحانات، والجهود المبذولة لتوفير بيئة أكاديمية مناسبة، وضمان انسيابية العملية الامتحانية وفقًا للوائح والنظم الجامعية.

وأشاد الدكتور لصور بمستوى الانضباط الذي لمسه بين الطلاب، وبكفاءة الطاقم الأكاديمي والإداري في إدارة الامتحانات، مؤكدًا أن كلية الطب والعلوم الصحية تُعتبر واجهة الجامعة الأكاديمية، وتتمتع باهتمام خاص نظرًا لدورها الريادي في إعداد الكوادر الطبية المؤهلة.

كما تفقد رئيس الجامعة غرفة الكنترول القائدية في الكلية، واطّلع على النظام الحاكم الإلكتروني المعتمد، مشيدًا بمستوى التنظيم والدقة والشفافية التي توفرها هذه الآلية الحديثة، لما لها من دور في تسريع إعلان النتائج وتقليل هامش الخطأ البشري.

وكان في استقبال رئيس الجامعة عميد الكلية الأستاذ الدكتور/ عبدالحكيم التميمي، ونواب العميد، وعدد من رؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية، الذين عبّروا عن امتنانهم لاهتمام قيادة الجامعة ومتابعتها المستمرة للعملية المنظومة التعليميةية والأكاديمية في الكلية.

وفي كلمته، أوضح عميد الكلية أن العملية الامتحانية تسير على أفضل وجه، وأن الكلية حرصت على توفير كافة الظروف الملائمة لتمكين الطلاب من أداء امتحاناتهم بسلاسة، كما لفت إلى أن الدراسة ستُستأنف فور الانتهاء من الامتحانات، بعد رفع الإضراب بشكل كلي لاستكمال المقررات التي تأثرت.

وأعرب الدكتور التميمي عن شكره وتقديره لرئاسة الجامعة على اهتمامها المستمر، كما ثمّن تعاون جميع منتسبي الكلية وحرصهم على إنجاح سير العملية الأكاديمية.

وأوضح أن الكلية تطمح هذا السنة إلى الحصول على الاعتماد الأكاديمي الوطني، وتستعد للاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيسها، والتي ستتضمن تنظيم مؤتمر علمي عام يُدعى إليه المؤسسون الأوائل وكل من ساهم في وضع اللبنة الأولى للكلية، بالإضافة إلى مشاركة متوقعة من أساتذة جامعة هافانا بكوبا، إلى جانب مجموعة من الفعاليات والأنشطة العلمية.

اخبار عدن – تنظيم ورشة عمل في عدن لدعم دمج خدمات الأمراض المزمنة في مراكز الرعاية الصحية

انعقاد ورشة عمل في عدن حول مناصرة دمج خدمات الأمراض المزمنة ضمن مراكز الرعاية الصحية


نظم برنامج الأمراض المزمنة بوزارة الرعاية الطبية ورشة عمل حول دمج خدمات الأمراض المزمنة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية. شارك 25 ممثلاً من قطاعات الوزارة في البحث عن واقع رعاية الأمراض غير السارية، واستكشاف التحديات والفرص. نوّه الدكتور شوقي الشرجبي على ضرورة دمج هذه الخدمات لتحسين إدارة الأمراض المزمنة، التي تشكل عبئًا صحيًا متزايدًا في اليمن. كما عرض الدكتور سعيد برعية خطط تطوير التدخلات العلاجية، بينما لفت الدكتور محمود ظاهر من منظمة الرعاية الطبية العالمية إلى أهمية دمج الخدمات كأولوية لتحقيق العدالة الصحية والاستجابة الفعالة للتحديات الصحية.

نظم برنامج الأمراض المزمنة بقطاع الطب العلاجي بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، اليوم، بالتعاون مع قطاع الرعاية الصحية الأولية، وبدعم من منظمة الرعاية الطبية العالمية، ورشة عمل نوعية حول أهمية دمج خدمات الأمراض المزمنة ضمن حزمة الخدمات المتاحة في مراكز الرعاية الصحية الأولية.

تهدف الورشة التي يشارك فيها 25 شخصًا يمثلون قيادات من مختلف قطاعات الوزارة والجهات الصحية المعنية، إلى تسليط الضوء على حالة رعاية الأمراض غير السارية (المزمنة) في البلاد، واستعراض مستوى الاستجابة الصحية لهذه الأمراض خلال سنوات الأزمة.

سيناقش المشاركون خلال الورشة الفجوات والتحديات الحالية، بالإضافة إلى استكشاف الفرص المتاحة لدمج خدمات الأمراض غير السارية في الخدمات الأساسية المقدمة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، وتحديد الخطوات العملية لإعداد خارطة طريق وطنية لدعم هذا الاتجاه.

نوّه وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الطب العلاجي، الدكتور شوقي الشرجبي، على أهمية هذا اللقاء النوعي الذي يمثل نقطة تحول في جهود وزارة الرعاية الطبية لتعزيز إدارة الأمراض غير السارية، من خلال دمجها بشكل منهجي ومستدام ضمن برامج الرعاية الصحية الأولية.

لفت في كلمته بحضور وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع السكان، الدكتور سالم الشبحي، إلى أن الأمراض المزمنة أصبحت تمثل عبئًا صحيًا متزايدًا على النظام الحاكم الصحي في اليمن، حيث ترتفع نسب الإصابة بارتفاع ضغط الدم، السكري، وأمراض القلب، والسرطان، وغيرها من الأمراض التي تتطلب تدخلات علاجية وتأهيلية طويلة الأمد، مما يفرض واقعًا جديدًا على مستوى التخطيط والاستجابة الصحية.

بدوره، استعرض مدير البرنامج الوطني للأمراض المزمنة، الدكتور سعيد برعية، محاور وأهداف الورشة التي تهدف إلى توجيه الجهود نحو دمج فعال ومستدام لخدمات الأمراض غير المعدية في مراكز الرعاية الصحية الأولية، لتقريب الخدمة من المواطنين، وتحقيق العدالة الصحية، وتخفيف الضغط عن المستشفيات المرجعية.

أضاف أن البرنامج الوطني يعمل حاليًا على مراجعة وتصميم حزمة شاملة من التدخلات العلاجية والوقائية تستجيب لواقع النظام الحاكم الصحي في ظل شحة الموارد، مع التركيز على بناء قدرات السنةلين الصحيين، وتوفير أدوات التشخيص والعلاج المبكر، وتفعيل نظم المعلومات الصحية لتتبع المرضى المزمنين.

من جانبه، أوضح مدير مكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن، الدكتور محمود ظاهر، أن دمج خدمات الأمراض المزمنة في مراكز الرعاية الصحية الأولية يُعتبر من أولويات المنظمة العالمية في اليمن، لأنه يمثل أحد أكثر المسارات كفاءة واستدامة في التعامل مع هذا النوع من الأمراض، مؤكدًا حرص المنظمة على دعم البرامج الوطنية الصحية، من خلال بناء القدرات، وتقديم الدعم الفني، ومرافقة الوزارة في إعداد خارطة طريق واضحة تستجيب للتحديات وتستشرف المستقبل الصحي للبلاد.

اخبار عدن: أعضاء الهيئة الاستشارية لاتحاد الجمعيات يزورون مشغل الخياطة في عدن ويعلنون د

أعضاء من الهيئة الاستشارية باتحاد الجمعيات يتفقدون مشغل الخياطة بعدن ويعلنون دعمًا لصندوق علاج المرضى


قام أعضاء الهيئة الاستشارية باتحاد الجمعيات الخيرية في وردت الآن المحررة بزيارة لمشغل الخياطة في عدن. خلال الزيارة، اطلعوا على دورة تدريبية تهدف إلى تمكين النساء بالمهارات الحرفية. وقدّم عبدالمحسن العمري وسلطان العمري تبرعًا بمليوني ريال يمني لصندوق علاج المرضى، دعمًا للحالات الإنسانية. أعربت م. زهره صالح عن شكرها لذلك الدعم، مشيدة بجهود القائد خالد العمري وأعضاء الهيئة في تعزيز العمل الخيري. كما تم شراء 5 مكائن خياطة بدعم من المتبرعين لتحسين سبل العيش للأسر المحتاجة.

قام مجموعة من أعضاء الهيئة الاستشارية باتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية في المناطق المحررة، بإجراء زيارة تفقدية لمشغل الخياطة التابع للاتحاد في العاصمة عدن، وذلك في إطار برنامجهم الميداني، للاطلاع على مجريات الدورة التدريبية المتخصصة في الخياطة التي ينظمها الاتحاد بفضل دعم فاعلي الخير.

شملت الزيارة كلاً من الأستاذ عبدالمحسن صالح العمري، والأستاذ سلطان خالد العمري، نجل رئيس الاتحاد، حيث عبّرا عن تقديرهما للجهود المبذولة في تنفيذ الدورة، التي تهدف إلى تمكين النساء من اكتساب المهارات الحرفية وتحسين سبل العيش للأسر المحتاجة.

كما تميزت هذه الزيارة بمبادرة إنسانية نالت تقديرًا واسعاً، حيث قدم الداعمان عبدالمحسن العمري وسلطان العمري تبرعًا مشتركًا بقيمة مليوني ريال يمني لصندوق علاج المرضى الخيري التابع للاتحاد، دعمًا للحالات الإنسانية والمرضى ذوي الدخل المحدود.

وأعربت م. زهره صالح، الأمين السنة المساعد، عن عميق شكرها لهذا الدعم الكريم، مثمنةً جهود رئيس الاتحاد الأستاذ خالد العمري وأعضاء الهيئة الاستشارية وكل من يساهم في تعزيز العمل الخيري والتنموي، مشيدةً بدور الداعمين من رجال الخير وبقية الفعاليات الرسمية والاجتماعية وغيرها من المنظمات التي تربطها شراكات عمل بهدف دعم خطط الاتحاد الخيرية التنموية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

يذكر أن الاتحاد قد قام بشراء 5 مكائن خياطة مقدمة قيمتها من الداعمين لتيسير نشاطات مشغل الخياطة، بحيث تستفيد أكبر عدد ممكن من النساء في تحسين سبل العيش لأسرهم المحتاجة.