اخبار وردت الآن – نجاح الحملة الاستقرارية المشتركة في إحباط تهريب نصف طن من المخدرات

عملية نوعية للحملة الأمنية المشتركة تحبط محاولة تهريب نصف طن من المخدرات وتلقي القبض على المهربين


نجحت الحملة الاستقرارية المشتركة بقيادة العميد حمدي شكري في إحباط أكبر عملية تهريب مخدرات في اليمن، حيث ضبطت 500 كيلوغرام من الشبو والهيروين في البحر الأحمر بالقرب من رأس العارة. العملية جاءت بعد جهود استخباراتية مكثفة، وأسفرت عن اعتقال ثلاثة مهربين. وواجه المهربون القوات بأسلحة نارية لكنهم استسلموا بعد تفجير أسطوانة غاز على قاربهم. الحملة، المزودة بأكثر من خمسة ألوية، حققت نجاحات ملحوظة رغم نقص الإمكانيات، وهي بحاجة للدعم لتعزيز قدراتها البحرية والاستقرارية. رئيس مجلس القيادة الرئاسي أشاد بجهود الحملة في تأمين السواحل من التهريب.

في عملية أمنية وعسكرية تعتبر الأكبر والأهم خلال العقد الماضي، نجحت الحملة الاستقرارية المشتركة بقيادة العميد حمدي شكري في إحباط عملية تهريب شحنة مخدرات تشمل الشبو والهروين تزن تقريبًا نصف طن، وتم القبض على ثلاثة مهربين في منطقة رأس العارة بالصبيحة، جنوب غرب اليمن.

وفقًا لمصادر أمنية، تمت هذه العملية النوعية بعد رصد وتتبع استخباراتي عالٍ المستوى من قبل الوحدات البحرية التابعة للحملة الاستقرارية المشتركة، حيث نجحت في مباغتة القارب المحمل بالمخدرات في عرض البحر الأحمر على عمق يزيد عن 15 ميلاً بحرياً في المياه الإقليمية اليمنية.

تشير ذات المصادر إلى أن المهربين كانوا مسلحين بأسلحة رشاشة وأطلقوا النار على أفراد البحرية، رافضين الاستجابة لنداءات التوقف. استمر الاشتباك مع أفراد الحملة لأكثر من ساعة، لكن رصاصة من قناص الحملة أجبرتهم على الاستسلام بعد استهداف أنبوبة غاز على متن قاربهم، مما أدى إلى انفجارها وبثت الرعب في نفوسهم، خاصة أن القارب كان مليئًا بالبارود، مما دفعهم إلى الاستسلام.

– تفاصيل وأنواع شحنة المخدرات المضبوطة

أفادت مصادر ميدانية بأن القارب المضبوط من قبل القوات البحرية كان طوله يتجاوز 12 مترًا ويحمل كميات ضخمة من المخدرات في طريقه إلى باب المندب. بحسب اعترافات المقبوض عليهم، كانوا يستعدون لتسليم الشحنة لجهة أخرى لتولي نقلها لمكان جديد.

ووفقًا للتقارير الأولية من الجهات المختصة، الشحنة تحتوي على:

314 طرد من الشبو ووزن كل طرد كيلو جرام

108 طرد من مادة الحشيش ووزن كل واحد كيلو جرام

25 طرد من مادة الهيروين ووزن كل طرد كيلو جرام

بالإضافة إلى القبض على ثلاثة مهربين من الجنسية اليمنية من مديرية الخوخة في محافظة الحديدة، الذين يعملون لصالح شبكات تدار من قبل جماعة الحوثي.

– عملية أمنية تقسم ظهر المهربين

تأتي هذه العملية في سياق سلسلة من الضربات الاستباقية التي تنفذها قوات الحملة الاستقرارية المشتركة في الصبيحة، حيث تمكنت القوات البحرية قبل 24 ساعة من ضبط قارب محمل بأدوية مهربة ومنتهية الصلاحية قبالة سواحل العارة.

ووفقًا لقادة ميدانيين في الحملة البحرية، فإن “”هذه العملية والعمليات السابقة ليست مصادفة، بل نتيجة عمل أمني واستخباراتي يعقب شبكة التهريب لمدة أيام، قبل تنفيذ عمليات الضبط وإفشال أية محاولات لتهريب المخدرات والأسلحة.”

تأتي هذه العمليات الناجحة كضربة مؤلمة للجماعة الانقلابية، في وقت تزداد فيه حاجة جماعة الحوثي وإيران للموارد الكبيرة من الأموال والأسلحة، خاصة بعد الضغوط التي تعرضت لها في سوريا ولبنان واليمن.

وتعكس هذه العملية النوعية والنجاحات الملحوظة لقوات الحملة الاستقرارية والعسكرية المشتركة في الصبيحة درجة اليقظة والاستعداد لدى هذه القوات، كما أنها تأتي استكمالاً لسلسلة من النجاحات الاستقرارية التي حققتها وتحققها يومًا بعد يوم.

– جهود أمنية كبيرة وإمكانيات شحيحة

منذ تشكيلها في منتصف السنة 2023، قامت الحملة الاستقرارية المشتركة بجهود جبارة لتأمين شريط ساحلي يمتد لـ 180 كيلو مترًا على البحر الأحمر وخليج عدن، في إطار شريط ساحلي أكبر يمتد لأكثر من 2000 كيلو متر من محافظة المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا.

وعلى الرغم من الإمكانيات المتواضعة لقوات الحملة الاستقرارية، خاصة البحرية منها، التي تحتاج بشدة إلى توفير معدات وزوارق بحرية متطورة، إلا أن العملية الأخيرة تؤكد جاهزية الجهات الاستقرارية والعسكرية، والعمل الاستخباراتي الذي مكنها من تنفيذ عملية محكمة بهذا الحجم في أعماق المياه الإقليمية.

– تنسيق أمني مشترك بين قيادة الحملة وقوات مكافحة المخدرات والأجهزة المختصة

إثر هذه العملية النوعية، دعا العميد حمدي شكري قائد الحملة الاستقرارية والعسكرية المشتركة في الصبيحة، مدير عام مكافحة المخدرات وزعماء مكافحتها، لزيارة مصنع الحديد في خبت الرجاع للاطلاع على إنجازات الحملة.

تؤكد الاستجابة السريعة من قيادة المكافحة على أهمية التنسيق بين الوحدات الاستقرارية، كطريقة مثلى لمكافحة تهريب المخدرات.

أشرف مدير عام مكافحة المخدرات على إجراءات تحريز الكميات المضبوطة وإعداد محاضر الضبط.

وأبدى إعجابه بأبرز العمليات النوعية التي نفذتها قوات الحملة، مؤكدًا بأن هذه الإنجازات المتواصلة تعكس الجهود الحثيثة التي تقوم بها الحملة الاستقرارية رغم الظروف الصعبة.

التعاون المشترك في مكافحة المخدرات تلقى إشادات كبيرة من المعنيين في الدولة ووسائل الإعلام.

وأشاد العميد عبدالله لحمدي بجهود الحملة، داعيًا لتعزيز الإمدادات اللازمة، حيث أن المنطقة تعد من أبرز نقاط التهريب.

– مياس: هذه العملية الناجحة تأتي ضمن سلسلة من الإنجازات

نوّه المقدم مياس حيدرة على دور الحملة الاستقرارية في مواجهة تحديات التهريب المستمرة منذ عامين، مبينًا أن النجاح يعتبر نتاجًا للتنسيق الفعّال.

وصف الأداء الاستقراري والانتشار الفعال للقوات بالتجربة التي ينبغي أن يُحتذى بها في العمل المنظم.

– الدقم: الحملة أفشلت العديد من المخططات الإجرامية

عبر المقدم مختار الدقم عن افتخاره بإنجازات الحملة في تحقيق الاستقرار والتصدي لتهديدات الفوضى.

دعا إلى تقديم الدعم اللازم لقوات الحملة الاستقرارية لتعزيز العمليات البحرية.

– مدير مكافحة المخدرات يُعقب على العملية 

نوّه المقدم ميّاس الجعدني أن الحملة الاستقرارية المشتركة أحبطت واحدة من أكبر عمليات تهريب المخدرات، وأسفرت العملية عن ضبط 447 كيلو جرام من المخدرات.

أوضح أن المضبوطات تتوزع على 314 كيلو شبو و108 كيلو حشيش و25 كيلو هيروين.

بين أن الضبطية تمت خلال عملية بحرية على مسافة 15 ميلًا بحريًا من الساحل، وتم التعامل مع تهديدات المهربين بشكل احترافي.

تم استكمال جميع الإجراءات القانونية للجريمة، ويتم حاليا تسليمها الى النيابة المختصة.

– قوات الحملة الاستقرارية تتكون من خمسة ألوية منسقة بشكل عالٍ

تنتشر الحملة الاستقرارية على طول الشريط الساحلي للصبيحة معززة بخمسة ألوية عسكرية وأمنية، حيث شكلت قوات العمالقة والنقاط الاستقرارية الأخرى جزءًا من هذه الحملة.

تشكلت هذه الحملة الاستقرارية بتوجيهات مباشرة من مجلس القيادة الرئاسي وأشرف وزير الدفاع على تشكيلها.

الحملة الاستقرارية منذ تشكيلها نشطت في ملاحقة وشبكات المخدرات والممنوعات، فظهرت كقوة متينة أثر نجاحاتها لهذا اليوم.

– الجهود تحتاج لدعم حكومي وإقليمي

استطاعت الحملة الاستقرارية تحقيق أمن واستقرار النسبي في معظم المناطق بعد فترة طويلة من الفوضى، ولكنها بحاجة لدعم حقيقي لتعزيز هذه النجاحات.

تحتاج الحملة إلى المزيد من الزوارق البحرية الحديثة والتقنيات المتطورة لتوفير أداءٍ أفضل في عملياتها البحرية.

خطط الحملة تقضي بالأساس لتأمين الطرقات والمعابر الدولية من تهريب الممنوعات والمخدرات.

وعلى الرغم من التحديات، فإن الحملة لا تزال تنافس وتعمل وفق رؤية أمنية شاملة.

– رئيس مجلس القيادة يُشيد بالجهود المبذولة

في مقابلة تلفزيونية، أشاد رئيس مجلس القيادة بجميع الجهود التي قامت بها الحملة الاستقرارية، رغم نقص المعدات، إلا أن النجاحات كانت واضحة وملموسة.

ذكر أن مناطق الشاطئ التي تم تطهيرها تعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها القوات في التصدي لعمليات التهريب.






اخبار المناطق: السنةلون في القطاع الصحي بشبوة يحتفلون بالذكرى الأولى لاغتيال الدكتور سالم الخلي

منتسبو القطاع الصحي في شبوة يحيون الذكرى الأولى لمقتل الدكتور سالم الخليفي ويطالبون بالعدالة


أصدر منتسبو القطاع الصحي في شبوة بيانًا بمناسبة الذكرى الأولى لمقتل الدكتور سالم عبدالله صائل الخليفي، الذي قُتل برصاص جنود أثناء أداء واجبه. اعتبروا الثالث من يوليو 2024 يومًا حزينًا، مشيرين إلى أن الجريمة تعكس انهيارًا أخلاقيًا. مرّت السنة دون تنفيذ توجيهات النائب السنة لتقديم الجناة للعدالة، مما يُعد استهتارًا بحقوق الإنسان. وناشد البيان الجهات المعنية، بقيادة النائب السنة، للقيام بواجبها في محاسبة المتورطين، مؤكدين ضرورة التكاتف مع أسرة الشهيد وعدم السكوت عن الجريمة، مدعاين بالعدالة كمعركة لكل الأحرار في شبوة.

في يوم الأربعاء، أطلق الأعضاء في القطاع الصحي بمحافظة شبوة بيانًا يحيون فيه الذكرى الأولى لمقتل الدكتور سالم عبدالله صائل الخليفي، الذي قُتِل برصاص جنود يتبعون اللواء الثاني دفاع شبوة، أثناء عودته من تأدية واجبه الإنساني في خدمة المرضى.

ولفت البيان إلى أن الثالث من يوليو 2024 كان يومًا مؤلمًا في تاريخ القطاع الصحي بالمحافظة، حيث فقد أحد أفراده الشجعان في حادثة تُعتبر بشعة، مؤكدًا أن الدكتور سالم قُتل بدم بارد دون أن يرتكب ذنبًا، وهو في طريقه إلى منزله بعد ساعات من العمل في خدمة الناس، مما يعد “انهيارًا أخلاقيًا يُسيء لكل قيم الإنسانية”، كما ورد في البيان.

ونوّه المشاركون في القطاع الصحي أن الجريمة مرّت عامًا كاملًا دون أن تُنفذ توجيهات النائب السنة بتسليم الجناة للعدالة، معتبرين ذلك “استهتارًا بحقوق الإنسان وتحديًا صارخًا للقانون والعدالة”.

ودعا البيان الجهات المعنية، خاصةً النائب السنة، بالتحرك الفوري لتنفيذ أوامره السابقة، ومحاسبة المتورطين في الجريمة، مشددًا على أن الإفلات من العقاب يُشجّع على المزيد من الانتهاكات ضد الكوادر الطبية.

كما دعا البيان رئيس اللجنة الاستقرارية في محافظة شبوة، الشيخ عوض محمد بن الوزير العولقي، إلى الضغط على قيادة اللواء الثاني دفاع شبوة لتسليم المتورطين إلى العدالة، مؤكداً أن التساهل في هذه القضية “يمس كرامة وأمن كل طبيب وممرض وعامل صحي في المحافظة”.

في ختام البيان، شدد المشاركون في القطاع الصحي على أهمية التكاتف مع أسرة الشهيد الدكتور سالم الخليفي، مشيرين إلى أن “الصمت عن هذه الجريمة ليس خيارًا، وإن العدالة له هي معركة كل الأحرار والشرفاء في شبوة”، مؤكدين استمرارهم في النضال حتى يُقاد الجناة إلى ساحات العدالة ويحترم القانون.

اخبار عدن – جمعية الخدمات الاجتماعية في التواهي تختتم أنشطة برنامج سفراء الطفولة بمشاركة واسعة

جمعية الخدمات الإجتماعية في التواهي تختتم فعاليات برنامج "سفراء الطفولة" بمشاركة 75 طفلًا وطفلة


اختتمت جمعية الخدمات الاجتماعية في التواهي، عدن، برنامج “سفراء الطفولة” بالتعاون مع مؤسسة الحلول الإبداعية، مستهدفة 75 طفلًا (40 ذكور و35 إناث) عبر 10 ساعات تدريبية. ركز البرنامج على تعزيز وعي الأطفال بمفاهيم الحماية الذاتية، والتفريق بين الصواب والخطأ، وكيفية التعامل مع التحرش. تم تدريب الأطفال ليكونوا رسلاً للوعي في مجتمعاتهم. وأعرب المشاركون عن شكرهم للمؤسسة والجمعية لتعزيز حقوق الأطفال وسلامتهم. ونوّهت رئيسة الجمعية التزامها بدعم الطفل عبر شراكات فاعلة، وأشاد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية بجدوى البرنامج في تعزيز الوعي الطفولي.

اختتمت جمعية الخدمات الاجتماعية في مديرية التواهي بمحافظة عدن اليوم، بالشراكة مع مؤسسة الحلول الإبداعية CPS، فعاليات برنامج سفراء الطفولة الذي استهدف 75 طفلًا وطفلة، منهم 40 من الذكور و35 من الإناث. استمر البرنامج لمدة 10 ساعات تدريبية، وضم أطفالًا ملحقين بالمنظومة التعليمية وآخرين متسربين، بالإضافة إلى أطفال من ذوي الإعاقة.

ركز البرنامج على تعزيز وعي الأطفال بوسائل الحماية الذاتية، من خلال تنمية مهاراتهم في معرفة قيمتهم كبشر، والتمييز بين الصواب والخطأ، وضبط النفس، والتحكم في المشاعر والسلوكيات، بالإضافة إلى الحماية من التحرش وطرق الحماية منها.

كما حرص البرنامج على أن يكون الملتحقون بالدورة رسل توعية مع أقرانهم، ومع الأهل، ومع الجيران، وزملائهم في المدرسة، إضافة إلى كيفية الإبلاغ عن حالات التحرش وأهمية إبلاغ الوالدين بذلك، وكذلك كيفية مساعدة الأطفال الذين تعرضوا للتحرش، مع التركيز على دور الوالدين في تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم.

وقد أعرب الأستاذ شادي شهاب، منسق المشاريع في مؤسسة الحلول الإبداعية، عن بالغ شكره وتقديره لإدارة جمعية الخدمات الاجتماعية، وعلى رأسها الأستاذة رُصينة ياسين عبدالله، رئيسة الجمعية، على الجهود الكبيرة في خدمة الأطفال في مجالات المنظومة التعليمية والحماية، وعلى تعاونها المثمر في تنفيذ برنامج “سفراء الطفولة”.

وفي كلمتها في ختام فعاليات البرنامج، شكرت الأستاذة رُصينة ياسين عبدالله، رئيسة جمعية الخدمات الاجتماعية، مؤسسة CPS للحلول الإبداعية على استجابتها الكريمة لتقديم هذا البرنامج النوعي للأطفال في مديرية التواهي.

ونوّهت أنه بفضل هذا التعاون، أصبح لدينا 75 سفيرًا وسفيرة من الأطفال يتمتعون بمهارات الحماية والمعلومات التي اكتسبوها من خلال الجلسات المتنوعة، وسيقومون بنقلها إلى أقرانهم بما يسهم في تعزيز وعي المواطنون الطفولي بحقوقه وسلامته.

ولفتت إلى أن جمعية الخدمات الاجتماعية تؤكد التزامها الدائم بدعم الطفل من خلال شراكات فعالة مع المؤسسات المحلية والدولية لتحقيق المصلحة المثلى للطفولة في المواطنون.

الكلمة التي قدمتها صباح اليوم في الجمعية.

من جانبه، قدم الأستاذ وهيب قاسم الشرجبي، مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في مديرية التواهي، الشكر لمؤسسة الحلول الإبداعية CPS على تواجدها مع الأطفال في جمعية الخدمات الاجتماعية في المديرية. ونقل تحيات القاضي وجدي علوان الشعبي، مدير عام مديرية التواهي، وتمنى أن يكون هذا البرنامج لحماية الطفولة نقطة انطلاق لتعريف الأطفال بكل الجوانب التي تخص الطفولة وعلاقتها بالأسرة والبيئة وغيرها.

وشكر رئيسة الجمعية الأستاذة رصينة ياسين عبدالله على اهتمامها وتشجيعها لكل برامج الطفولة.

——–

اخبار عدن – ندوة علمية في عدن تدعو إلى اعتماد قانون للصكوك الإسلامية وإنشاء سوق وطنية لتعزيزها

ندوة علمية بعدن توصي بإقرار قانون خاص بالصكوك الإسلامية وتأسيس سوق وطني لتعزيز السياسات المالية والتنموية


عقدت ندوة علمية في عدن، بتنظيم مشترك بين جامعة العلوم والتقنية والمؤسسة المالية المركزي اليمني، أوصت بإقرار قانون خاص بالصكوك الإسلامية وتأسيس سوق محلي منظم. بعنوان “الصكوك الإسلامية في اليمن”، شهدت الندوة مشاركة 23 بنكًا وأكاديميين، وناقشت أهمية الصكوك كأداة تمويل مستدامة لجذب التنمية الاقتصاديةات. التوصيات شملت إصدار قانون مراعي للمعايير الدولية، تشكيل لجنة لإعداد خارطة طريق، إطلاق إصدار تجريبي بالصكوك، دعم وحدة الصكوك في المؤسسة المالية المركزي، وتنفيذ حملة توعية مجتمعية. تهدف هذه الإجراءات لتخفيف الأعباء المالية وتعزيز النمو الماليةي والاجتماعي في البلاد.

أوصت ندوة علمية نظمت في العاصمة المؤقتة عدن، بتنظيم مشترك بين كلية العلوم الإدارية والإنسانية بجامعة العلوم والتقنية – المركز القائدي عدن، والمؤسسة المالية المركزي اليمني، بضرورة إقرار قانون وطني خاص بالصكوك الإسلامية، وإنشاء سوق محلي منظم يدعم أدوات السياسات المالية والنقدية، ويساهم في تمويل المشاريع التنموية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.

الندوة التي عُقدت تحت عنوان: “الصكوك الإسلامية في اليمن: أداة استراتيجية لتعزيز السياسات المالية والنقدية وتحقيق التنمية المواطنونية”، شهدت حضورًا كبيرًا من الجهات الرسمية والمصرفية، ومشاركة ممثلي 23 بنكًا، بالإضافة إلى عدد من الأكاديميين والخبراء الماليين.

ناقشت الندوة أهمية تفعيل الصكوك كأداة تمويل مبتكرة ومستدامة، تساهم في جذب التنمية الاقتصاديةات وتحفيز عجلة التنمية، وقدمت توصيات أبرزها:

إصدار قانون خاص بالصكوك الإسلامية يتماشى مع المعايير الدولية.

تشكيل لجنة وطنية دائمة لوضع خارطة طريق لتأسيس سوق الصكوك.

إطلاق أول إصدار تجريبي لصكوك تنموية بالتعاون مع جهة دولية.

دعم وحدة الصكوك في المؤسسة المالية المركزي وتأهيل كوادرها.

تنفيذ حملة توعية مجتمعية شاملة حول الصكوك ومزاياها.

تقديم حوافز وضمانات تشجيعية للمكتتبين.

الدعوة لعقد مؤتمر وطني شامل حول الصكوك الإسلامية في اليمن.

تأتي هذه التوصيات في سياق الحاجة الوطنية إلى أدوات تمويل بديلة تخفف الأعباء عن المالية السنةة، وتعزز فرص النمو الماليةي والاجتماعي في مختلف وردت الآن.

اخبار المناطق – المخيم الطبي الثاني لجراحة الحَوَل ينجز 150 عملية مجانية للعيون

المخيم الطبي الثاني لجراحة حَوَل العين ينجز 150 عملية جراحية مجانية في المخاء


أنجز المخيم الطبي المجاني الثاني لجراحة تصحيح حَوَل العين في المستشفى السعودي الميداني بالمخاء نحو 150 عملية جراحية ناجحة للأطفال والفئة الناشئة من مختلف المناطق. يقام المخيم برعاية العميد طارق صالح وتنظيم دائرة الخدمات الطبية، حيث تم اختيار الحالات بعد فحوصات دقيقة. شهد المخيم إقبالاً كبيراً من مرضى حتى من مناطق نائية، وأعرب الأهالي عن امتنانهم للمبادرة التي أعادت الأمل لأطفالهم. يؤكد الدكتور طارق العزاني على استمرار المخيم لتقديم الرعاية الطبية المجانية، مشيراً إلى أهمية الشراكة بين الجهد الرسمي والمواطنوني في ظل تدهور الخدمات الصحية.

اختتم المخيم الطبي المجاني الثاني لجراحة تصحيح حَوَل العين، الذي أُقيم في المستشفى السعودي الميداني بمدينة المخاء، نحو 150 عملية جراحية ناجحة للأطفال والفئة الناشئة من مختلف مناطق الساحل الغربي ووردت الآن المجاورة، وذلك بعد أسبوعه الأول.

هذا المخيم يقام برعاية العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي، بتنظيم وإشراف دائرة الخدمات الطبية والخلية الإنسانية في المقاومة الوطنية، بالتنسيق مع مستوصف العين التخصصي.

تم إجراء العمليات مجانًا بالكامل، واستهدفت 150 حالة من الأطفال والفتيات والفئة الناشئة، الذين تم اختيارهم بعد فحوصات دقيقة ومعاينات طبية من قبل فريق متخصص من الجراحين والأطباء والاستشاريين في مجالات طب وجراحة العيون، والباطنية والأطفال.

شهد المخيم في الأيام الأولى إقبالاً كبيرًا من المواطنين من مختلف وردت الآن، بما في ذلك مرضى قدموا من مناطق نائية وصعبة، بما في ذلك المناطق التي تسيطر عليها الحوثيين.

أعرب الأهالي عن شكرهم وامتنانهم العميق لهذه المبادرة الإنسانية، التي أعادت الأمل لعشرات الأسر، وأنهت معاناة طويلة لأطفالهم الذين كانوا يعانون من الحَوَل، وما ينتج عنه من آثار نفسية واجتماعية وصحية.

ونوّه الدكتور طارق العزاني، رئيس دائرة الخدمات الطبية، أن المخيم يمثل استمرارًا للجهود المتواصلة التي تبذلها المقاومة الوطنية، بقيادة العميد طارق صالح، لتقديم الرعاية الطبية المجانية للفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن المخيم سيستمر في الإسبوع الثاني لاستكمال باقي الحالات المجدولة.

يُعتبر هذا المخيم من أبرز الأمثلة العملية للشراكة الفاعلة بين الجهد الرسمي والمواطنوني في المجال الإنساني، ويعكس التزام المقاومة الوطنية تجاه المواطن اليمني في ظل تراجع الخدمات الصحية، وغياب المؤسسات العلاجية المتخصصة في العديد من المناطق.

اخبار المناطق – المدير السنة لمديرية القطن يطلق حقائب التدريب المهني للشباب المستفيدين من مشروع تمكين.

مدير عام مديرية القطن يدشن الحقائب المهنة للشباب المتدربين في مشروع تمكين المهني لتحسين سبل العيش في اليمن ( حضرموت الوادي والصحراء )


ضمن مشروع التمكين المهني لتحسين سبل العيش في حضرموت، تم تنفيذ دورات تدريبية بتمويل مركز الملك سليمان للإغاثة الإنسانية. اشتملت الدورات على تدريب 20 متدربًا في الكهرباء والطاقة الشمسية لمدة 40 يومًا، ومجموعة صغيرة من 10 متدربين في الحياكة الرجالية لمدة 30 يومًا. كذلك، تم تقديم دورة لريادة الأعمال لكل المتدربين. تم بدء البرنامج في 13/4/2025 وانتهى في 19/6/2025. شهدت العملية توزيع حقائب تدريبية تحتوي على معدات محددة لكل دورة، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية، بما في ذلك مدير عام مديرية القطن.

في إطار مشروع التمكين المهني الذي يهدف إلى تحسين سبل العيش في اليمن – محافظة حضرموت مديرية القطن، وبإشراف مركز الملك سليمان للإغاثة الإنسانية، تم تنفيذ المشروع من قبل إئتلاف الخير للإغاثة الإنسانية في المعهد التقني البيطري الزراعي. يتضمن المشروع دورتين في مجال الكهرباء والطاقة الشمسية، حيث استفاد 20 متدربًا على مدى 40 يومًا، بالإضافة إلى دورة في الحياكة الرجالية للسباعيات، تضم 10 متدربين لمدة 30 يومًا، ودورة ريادة الأعمال لجميع المتدربين لمدة ثلاثة أيام. بدأ برنامج التدريب في 13/4/2025 وانتهى في 19/6/2025.

شهد اليوم الأستاذ عبداللطيف محمد النقيب، مدير عام مديرية القطن ورئيس المجلس المحلي، توزيع الحقائب على المستفيدين بحضور مدير عام المديرية وعميد المعهد التقني البيطري الزراعي جعفر البكري، ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل محمد بن دهري، ومندوب إئتلاف الخير للإغاثة الإنسانية، سليمان بامؤمن، ومنسق المشروع، مازن العي.

تتضمن حقيبة الكهرباء والطاقة الشمسية: دريل حفر كهربائي مع بطاريتين شحن، وشنطة مخدر بكس مع جميع ملحقاتها، ومكبس أسلاك، وجهازي فحص كهرباء، وشنطة أدوات ومفاتيح متكاملة، وسلم ألمنيوم.

كما تتكون حقيبة الحياكة الرجالية من: آلة حياكة متكاملة، وآلة لف الغزل، وغزل يكفي لأكثر من 26 سباعية، وبطارية 100 أمبير، وجهاز 1100 كيلو وات.

اخبار وردت الآن – إدارة الوعي في ظل تقلبات الدولة: تحليل لتجربة أحمد عبيد بن دغر

توازن الوعي وسط عواصف الدولة.. قراءة في تجربة أحمد عبيد بن دغر


قبل الحرب، كان الانقسام السياسي في اليمن جزءاً من بنية الحكم وليس خللاً طارئًا. في 21 سبتمبر 2014، انهار هذا التوازن الهش، مما أدى إلى فراغ مؤسسي وغياب الحضور الوطني الفعال. تميزت تجربة الدكتور أحمد عبيد بن دغر بقدرته على إعادة تعريف مفهوم السلطة، حيث عمل على إدارة التناقضات دون التأثير على جوهر الدولة. أثناء توليه رئاسة مجلس الشورى، استثمر منصبه لإعادة تشكيل التوافق السياسي وتعزيز التشريع. تعكس تجربته أهمية الاتزان السياسي، حيث ينبغي على القادة التركيز على الفهم العميق للصراعات وإعادة بناء التوافق بدلاً من الاستسلام للانقسامات.

كتب// د. محمد الحميدي

في هيكل الدولة اليمنية قبل الحرب، كان الانقسام السياسي عنصرًا أساسيًا في التركيبة، وليس مجرد خلل طارئ، حيث تشكلت السلطة على توازن هش بين الولاءات المناطقية والاصطفافات الحزبية. وعاشت مع مفهوم الدولة كمساحة تفاوضية أكثر منها كيانًا قانونيًا راسخًا. ومع أحداث 21 سبتمبر 2014م، انهار هذا التوازن ليس لكونه متيناً بل لكونه محكومًا بالهشاشة، فاتضح التناقض الداخلي. ووجدت البلاد نفسها أمام فراغ مزدوج: فراغ في الوظيفة المؤسسية للدولة، وفراغ في الوجود الوطني المتوازن في معادلة المواجهة.

في مثل هذه الأوقات، ينبغي أن يتجاوز القادة مهارات الخطابة وإدارة المواقف، ويتوجهوا نحو إعادة ترسيم حدود الدولة الممكنة. ولذا، فإن الحديث عن الدكتور أحمد عبيد بن دغر يجب أن يُفهم من منظور تأثيره البنيوي، كونه أحد الشخصيات القليلة القادرة على العمل في منطقة التصدع دون أن تُبتلع، وعلى انتهاز الفرص السياسية دون أن تتنازل عن جوهر الدولة.

عندما تم تعيينه رئيسًا للوزراء في واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها اليمن، لم يكن خيارًا تسويتيًا فحسب، بل كان بمثابة استرجاع لفكرة ضرورة وجود عقل قادر على فهم تناقضات الدولة عندما تتكاثر التحديات. كانت لحظة بن دغر دعوة لشخصية قادرة على أن تكون في قلب الشرعية، دون أن تصبح أداة للصراعات الداخلية.

إذ كانت وجوده بمثابة إعادة تعريف ضمنية لمعنى “السلطة” في زمن الانهيار، فلم يعمل فقط كرئيس مؤسسة تنفيذية، بل كان مناضلاً وحارسًا لفكرة الدولة عندما كانت تعاني من ضعف واضح. كان التحدي في إدارة التناقضات، والحفاظ على مسافة واحدة من المكونات دون الوقوع في الخمول، وتقديم خطاب عقلاني يحافظ على جوهره السياسي والوطني دون أن ينحدر إلى لغة إدارة محايدة تفتقر إلى القيمة العميقة.

شكلت لحظة بن دغر حالة استثنائية داخل السلطة، ليس لأنه كان بعيدًا عن الخصومة، ولكن لأنه تعامل معها بوعي سياسي يحول دون تحولها إلى عداوة مع الدولة. لم يُدخله الخلاف إلى القطيعة، ولا سمح للتمايز أن يتحول إلى صراع يلغي الآخر. وعند تخوم المواجهة، لم يكن مراقبًا محايدًا، بل كان صانعًا لمسار جديد يعيد تشكيل الاصطفاف حول المشروع الوطني، ويحرر النقاش من أسره الفئوي والشخصي، دون التفريط بثوابت الدولة أو على معناها الجامع.

ما يُميز تجربة الدكتور أحمد عبيد بن دغر هو أنها لا تُبنى على اتخاذ مواقف تحت ضغط اللحظة، ولا تُفسر كبراغماتية تسعى للبقاء في دوائر الفعل. فالاستقرار الذي وسم مسيرته لم يكن سلوكًا انفعاليًا، بل كان رؤية ناضجة لصياغة الممكن الوطني وسط تضادات متعددة.

في واقع الأمر، لم يكن هذا الاستقرار موقفًا وسطيًا بالمفهوم الكسول، بل اجتهادًا واقعيًا لفهم هشاشة البنية السياسية اليمنية ومحاولة إعادة بنائها من الداخل، دون اللجوء إلى الهدم أو الاستعراض. ومن هذا المنطلق، عمل بن دغر على مقاربة الدولة كإرادة اجتماعية بدلاً من كونها سلطة فوقية، واعتبر أن التوافق لا يتحقق من الانسجام، بل من القدرة على إدارة التنافر بما يضمن شكل الدولة ومعناها.

عند توليه رئاسة مجلس الشورى، لم يُدر المؤسسة كمنبر رأي شرفي، بل تعامل معها كأداة رمزية واستشارية لإعادة الاعتبار لمفهوم التشريع السياسي، مما يُنتج موازين جديدة ويحرّك التوافق من حالة السكون إلى التفعيل. لقد استثمر موقعه في إعادة تشكيل موازين التأثير داخل الشرعية، من خلال إحياء قنوات التواصل مع مكونات متعددة، وتخفيف بؤر التوتر، وصياغة فهم جديد للدور الوطني الذي يجب أن تنهض به الهيئات الدستورية.

تتجلى هذه الفلسفة أيضًا في رئاسته للمجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب السياسية، حيث اختبر حدود فكرة الحزب في بيئة ما بعد الانقسام. وانتقل من الإطار الأداتي للتكتل إلى إعادة تصور مشترك يهدف إلى احتواء المصالح المتعددة داخل سياق وطني منسجم. في هذه الحالة، لم تكن القيادة مجرد تنسيق، بل ممارسة لاستيعاب المواجهة دون الوقوع في فخ التسويات الهشة أو الشعارات غير القابلة للتحقيق.

تمثل تجربة بن دغر درسًا مهمًا في أن الاستقرار لا يعني التردد، بل القدرة على توجيه التناقضات وضبط إيقاعها، دون أن تتآكل من الداخل أو تتعرض للتأثيرات الخارجية. وبذلك، يُعتبر قريبًا من السياسي الفيلسوف، ليس من حيث النظريات، ولكن من ممارسة يومية تعكس أهمية البناء من ضبط الانفعالات قبل رسم السياسات.

في بلد تتصارع فيه الولاءات المناطقية، وتتشظى فيه السلطة بين من يحتكر السلاح ومن يملك الاعتراف، تبرز الحاجة إلى شخصيات لا تُضيف إلى الفوضى صوتًا، بل تفتح مساحات للمعنى السياسي في سياق الانهيار المفاهيمي. أصبح بن دغر لا يشبه الآخرين، ولا يقدم نفسه كرجل إنقاذ فردي، ولا يسلك طريق المشاريع الشعبية السريعة، بل يجسد ما هو أبقى تأثيرًا، من خلال خبرة مؤسسية تراكمت لعقود، وعقل سياسي يُبصر ما وراء الانقسام ويقرأ اللحظة بأساليب الدولة، لا من خلال انفعالات المواجهة.

إن الإستراتيجية، في نسختها اليمنية الحالية، لم تعد بحاجة إلى شعارات الهوية أو خطابات المواجهة، بل بحاجة إلى شخص يُدرك أن الوطن لا يُستعاد بخريطة، بل بوعي تدريجي يُراكم التوافق ويحمى ما تبقى من المعنى الجمهوري.

اخبار المناطق: العميد ناصر الشعيبي ضيفاً في البرنامج المباشر “مشوار” على إذاعة المكلا

العميد "ناصر الشعيبي"  ضيفا على "إذاعة المكلا"  في برنامجها المباشر "مشوار اليوم"


استضافت “إذاعة المكلا” في برنامج “مشوار اليوم” العميد ناصر علي الشعيبي، المدير السنة الأسبق لمديرية بروم ميفع، للحديث عن “الحرب النفسية”. قدم الشعيبي شرحًا حول أهداف الحرب النفسية وأثر الإشاعات والدعاية على المواطنون، مشددًا على أهمية تحصين المواطنون وتعزيز الوحدة الوطنية. كما تناول دور الإعلام الرسمي في مكافحة الإشاعات. شهدت الحلقة مداخلة للإعلامية إلهام مزارعي من أوروبا ومشاركات من مستمعين آخرين، وقدم البرنامج الإعلامي علي صالح باقي.

> المكلا | عبدالرحمن بامزاحم

استضافت “إذاعة المكلا” اليوم الخميس الموافق ٣ يوليو ٢٠٢٥ في البرنامج الإسبوعي المباشر “مشوار اليوم” العميد ناصر علي الشعيبي، المدير السنة الأسبق لمديرية بروم ميفع، ونائب مدير عام مكتب وزارة الإعلام بمحافظة حضرموت سابقًا. البرنامج من إعداد وتقديم الإعلامي البارز الزميل “علي صالح باقي”، وقد عُقِدَت حلقة تحت عنوان “الحرب النفسية: الأهداف والأسباب، الشائعات والدعاية؟”.

وتناول العميد الشعيبي شرحًا وافيًا عن الحرب النفسية، والشائعات والدعاية، وطرق تحصين المواطنون من مخاطر الإشاعات بما يعزز روح الوحدة الوطنية بين أفراد الشعب. كما نوّه على أهمية تعميق وترسيخ الولاء الوطني، ومواجهة الشائعات ومروجيها، بالإضافة إلى الدور المؤسسي والرقابي لأجهزة الإعلام الرسمية.

وشاركت في الحلقة من أوروبا الإعلامية إلهام مزارعي، إلى جانب عدد من المستمعين.

اخبار المناطق – ورشة عمل في المكلا لتعريف بمشروع الزراعة المستدامة

ورشة تعريفية في المكلا حول مشروع الزراعة المستدامة


نظم ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية ورشة تعريفية في المكلا للسلطات المحلية بمشروع الزراعة المستدامة والتمكين الزراعي والسمكي، بتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة. نوّه وكيل محافظة حضرموت، فهمي باضاوي، أهمية المشروع في تعزيز الاستقرار الغذائي، مشيرًا إلى دور القطاعين الزراعي والسمكي في التنمية. يشمل المشروع بناء قدرات المزارعين، وتعزيز المدخلات، ودعم الري، وإدارة المياه، وتربية الحيوانات في حضرموت، المهرة، سقطرى، شبوة، ومأرب. كما تم مناقشة مواقع بناء الأصول الإنتاجية والتدريب والمستهدفين خلال الورشة.

أقام ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية اليوم في مدينة المكلا ورشة تعريفية للسلطات المحلية في وردت الآن المستهدفة بمبادرة الزراعة المستدامة والتمكين الزراعي والسمكي، بهدف تعزيز الصمود في اليمن، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وفي افتتاح الورشة، شدد وكيل محافظة حضرموت المساعد الأستاذ فهمي باضاوي على أهمية المشروع في تعزيز الاستقرار الغذائي، مشيراً إلى أن القطاعين الزراعي والسمكي هما ركيزتا التنمية والنمو الصناعي والتجاري.

يشمل المشروع بناء قدرات المزارعين، وتعزيز المدخلات الزراعية والسمكية، ودعم أنظمة الري وإدارة المياه، وبناء الأصول الإنتاجية، بالإضافة إلى تربية الحيوانات في محافظات “حضرموت، المهرة، سقطرى، شبوة، مأرب”.

وخلال الورشة، جرت نقاشات معمقة لممثلي المديريات حول اختيار مواقع بناء الأصول الإنتاجية والمستهدفين في التدريب والمدخلات الزراعية وتربية الحيوانات.

اخبار عدن – الشرجبي يستعرض حالة المياه في مديرية حصوين وتأثيرات إعصار “تيج”

الشرجبي يناقش أوضاع المياه في مديرية حصوين وتداعيات إعصار “تيج”


التقى وزير المياه والبيئة توفيق الشرجبي ونائبه مجاهد أبو شوارب في عدن بمدير عام حصوين ياسر الأسد، لبحث أوضاع المياه في المديرية بعد الأضرار الناتجة عن إعصار “تيج”. تم تناول الاحتياجات العاجلة لتأهيل نظام الإمداد المائي، بالإضافة إلى التحضيرات لورشة تشاورية حول تداعيات الإعصار. نوّه الشرجبي التزام الوزارة بتحسين الخدمات وبناء القدرة المحلية على مواجهة الكوارث المناخية. ونوه نائب الوزير بالدور التكاملي بين السلطة التنفيذية والشركاء لمواجهة التحديات البيئية. واستعرض الأسد احتياجات قطاع المياه وزيادة الاستجابة لتحسين الخدمات للسكان.

عقد وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق عبدالواحد الشرجبي، برفقة نائب الوزير الأستاذ مجاهد أبو شوارب بن عفرار، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعًا مع مدير عام مديرية حصوين في محافظة المهرة، ياسر عبدالله الأسد كلشات.

تناول اللقاء، بحضور رئيس المؤسسة السنةة للمياه والصرف الصحي، أوضاع الماء في المديرية واحتياجاتها العاجلة لإعادة تأهيل نظام الإمداد المائي، خاصة بعد الأضرار التي أحدثها إعصار “تيج” الذي ضرب أجزاء واسعة من المحافظة نهاية السنة الماضي.

كما ناقش الاجتماع الاستعدادات لعقد الورشة التشاورية التي تتناول تأثيرات إعصار “تيج” الناتجة عن التغيرات المناخية، وآثاره السلبية على المديرية، والمقررة الأحد المقبل تحت إشراف وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وبمشاركة عدد من الجهات المحلية والشركاء الدوليين.

ونوّه وزير المياه والبيئة على اهتمام الوزارة بتعزيز قدرات المؤسسات المحلية للمياه في المناطق المتأثرة بالكوارث، مشيرًا إلى أن التغيرات المناخية أصبحت تمثل تحديًا كبيرًا يهدد الاستقرار البيئي والخدمات في كثير من المناطق، ومنها مديرية حصوين، التي تعرضت لأضرار جسيمة بسبب الإعصار.

وقد أوضح الشرجبي أن الوزارة تعمل، بالتنسيق مع السلطات المحلية والشركاء الإقليميين والدوليين، على وضع خطط تدخل عاجلة ومستدامة تستند إلى تقييم للاحتياجات، تهدف إلى تحسين خدمات المياه والصرف الصحي، وتعزيز قدرة المواطنونات على مواجهة الكوارث المناخية المتكررة.

بدوره، شدد نائب الوزير مجاهد بن عفرار على أهمية تكامل الأدوار بين السلطة التنفيذية والسلطات المحلية وشركاء التنمية لمجابهة التحديات البيئية الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الورشة القادمة تمثل خطوة هامة نحو وضع رؤية مشتركة لمعالجة آثار إعصار “تيج” بشكل عملي شامل.

من جانب آخر، عرض مدير عام المديرية الأوضاع الخدمية والاحتياجات العاجلة في قطاع المياه، مشيرًا إلى ضرورة تسريع الاستجابة لتخفيف آثار الإعصار وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي للسكان.