اخبار وردت الآن – تنسيق المجلس الانتقالي في كلية يافع الجامعية يقيم محاضرة عن صراع المنافذ

منسقية المجلس الانتقالي بكلية يافع الجامعية تنظم محاضرة حول حرب المنافذ


نظمت منسقية المجلس الانتقالي الجنوبي بكلية يافع الجامعية محاضرة بعنوان “المستجدات والأحداث على الساحة الجنوبية وأثرها على قضية شعب الجنوب” ألقاها الأستاذ عبدالله دعا الشهاري. تناولت المحاضرة أهمية المنافذ النطاق الجغرافيية في تعزيز التجارة وتوفير الخدمات، مع الإشارة إلى تفاقم الأزمات الماليةية بسبب الحرب والجبايات المرتفعة. كما نبهت إلى خطر عمليات التهريب وتأثيرها السلبي على الاستقرار الماليةي والسياسي. شدد الشهاري على ضرورة تعزيز القدرات الاستقرارية للعاملين في المنافذ ودعمهم بالمعدات اللازمة. وأثنى الدكتور أحمد صالح الوطحي على أهمية اللقاءات الدورية لتعزيز الاستقرار والاستقرار في المنافذ الجنوبية.

نظمت منسقية المجلس الانتقالي الجنوبي بكلية يافع الجامعية صباح اليوم الاثنين 30 يونيو 2025م محاضرة بعنوان “المستجدات والأحداث على الساحة الجنوبية وأثرها على قضية شعب الجنوب.. حرب المنافذ أنموذجاً” قدمها الأستاذ عبدالله دعا الشهاري، رئيس الدائرة السياسية بالهيئة التنفيذية للقيادة المحلية بمديرية يافع لبعوس.

افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية من الدكتور علي جبران الشبحي، نائب عميد الكلية لشؤون الطلاب، الذي ثمّن فيها حضور الأستاذ الشهاري، معبرًا عن تقدير قيادة المنسقية في الجامعة والكلية لإلقاء الضوء على قضية “حرب المنافذ” التي تواجه الجنوب.

في بداية المحاضرة، تحدث الأستاذ الشهاري عن أهمية المنافذ النطاق الجغرافيية في تسهيل حركة النقل والتبادل التجاري بين الدول، مؤكدًا أنها تلعب دورًا أساسيًا في توفير الخدمات وتحقيق مصالح مشتركة، حتى في ظل ظروف الحرب.

ولفت إلى أن وجود المنافذ في مناطق التماس يساعد في خفض تكاليف النقل، وبالتالي تقليل أسعار السلع، ولكن الأوضاع الحالية في بلادنا قد أظهرت واقعًا مختلفًا نتيجة استمرار الحروب وارتفاع الجبايات والضرائب الجمركية، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتفاقم الأزمات الماليةية.

كما أنذر الشهاري من خطورة عمليات التهريب التي تحدث عبر المنافذ، بما في ذلك تهريب المخدرات والأسلحة، مؤكدًا أن ذلك يشكل تهديدًا مباشرًا على الاستقرار السياسي والماليةي للجنوب.

وأوضح أن المنطقة النطاق الجغرافيية في يافع بمحاذاة محافظة البيضاء تتطلب جهودًا مضاعفة من الجهات الاستقرارية والقيادات المحلية لمواجهة هذه التحديات.

وشدد المتحدث على ضرورة تعزيز اليقظة الاستقرارية والقتالية للعاملين في المنافذ ودعا إلى تحسين قدراتهم الميدانية والمهنية، لضمان سد الثغرات التي قد يستغلها العدو.

كما نوّه على أهمية دعم المنافذ بالموارد البشرية المؤهلة والأسلحة والمعدات اللازمة لأداء المهام بصورة فعّالة.

اختتمت المحاضرة بمداخلة مختصرة من الدكتور أحمد صالح علوي الوطحي، الذي أثنى على المحاضرة ونوّه أهمية إقامة مثل هذه اللقاءات مباشرة في المنافذ النطاق الجغرافيية للاستفادة منها من قبل المقاتلين والسنةلين على الأرض.

وفي ختام الفعالية، أُتيحت الفرصة للحضور لتقديم مداخلات أغنت موضوع المحاضرة ونوّهت على أهمية توحيد الجهود للحفاظ على أمن واستقرار المنافذ الجنوبية.

اخبار عدن – الأخوين للطاقة الشمسية تبدأ تشغيل أكبر نظام للطاقة الشمسية في مستشفى النقيب بعدن بتمويل

شركة الأخوين للطاقة الشمسية تدشّن أكبر منظومة شمسية في مستشفى النقيب بعدن بتمويل من بنك عدن الأول


شهدت محافظة عدن تدشين أكبر منظومة للطاقة الشمسية في القطاع الصحي بمستشفى النقيب، بقدرة 1.5 ميجاوات، بتمويل من بنك عدن الأول. يُعتبر هذا المشروع إنجازًا في التحول نحو الطاقة المتجددة، حيث خفض نفقات المستشفى من 120,000 ريال سعودي شهريًا على الديزل إلى 30,000 ريال بعد التشغيل. اعتمد المشروع على بطاريات MMD الليثيوم المتطورة، مما يضمن استمرارية الكهرباء. تُعتبر شركة الأخوين للطاقة الشمسية من الشركات الرائدة في تنفيذ المشاريع الكبرى، ويُنظر إلى هذا المشروع كمحفز لمؤسسات أخرى للتوجه نحو الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

شهدت محافظة عدن يوم الإثنين إطلاق أكبر نظام للطاقة الشمسية في القطاع الصحي، وذلك في مستشفى النقيب، بقدرة إنتاجية تصل إلى 1.5 ميجاوات. يأتي هذا المشروع بجهود شركة الأخوين للطاقة الشمسية وهو ممول من بنك عدن الأول، بحضور عدد من الشخصيات المهمة مثل الإعلامي فتحي بن لزرق وقيادة المؤسسة المالية.

يعتبر هذا المشروع إنجازاً متميزاً في مسار التحول نحو الطاقة المتجددة في اليمن، ويعكس نموذجاً رائداً للتعاون بين القطاعين الخاص والمؤسسة الماليةي في تعزيز البنية التحتية الحيوية.

توفير مالي وتحول استراتيجي نحو الطاقة النظيفة

وفقاً للقائمين على المشروع، كانت مستشفى النقيب تنفق حوالي 120,000 ريال سعودي شهرياً على وقود الديزل وصيانة المولدات، لكن مع تشغيل النظام الحاكم الشمسي بالكامل، انخفض هذا الرقم إلى نحو 30,000 ريال سعودي، مما يعني توفيراً شهرياً بأكثر من 90,000 ريال سعودي.

تقنيات متطورة – بطاريات MMD الليثيوم

اعتمد المشروع على بطاريات ليثيوم MMD بقدرة تخزين 1.5 ميجاوات، وتعتبر من أحدث التقنيات المتاحة في القطاع التجاري، حيث تتمتع بمستوى عالٍ من الحماية والثبات، مما يضمن توفير تيار كهربائي مستمر دون انقطاع، خاصةً في المنشآت الخدمية مثل المستشفيات.

تُعد شركة MMD واحدة من الشركات الرائدة عالمياً في هذا المجال، حيث تمكنت من إنتاج بطارية واحدة بقدرة 5 ميجاوات، مما يمثل تقدماً كبيراً في حلول تخزين الطاقة.

الأخوين للطاقة الشمسية – تعزيز الثقة

تعتبر شركة الأخوين من الشركات البارزة في اليمن بمجال الطاقة الشمسية، ولها تاريخ حافل في تنفيذ المشاريع الكبيرة، خصوصاً تلك التي تعتمد على أنظمة بطاريات الليثيوم الحديثة. مما يجعلها الخيار الأول لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي، الذي سيحدث تأثيراً مستداماً في تعزير الخدمات الصحية بمستشفى النقيب.

ينظر إلى هذا المشروع كخطوة مشجعة لمؤسسات أخرى في اتجاه الطاقة المتجددة، مما يسهم في تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وتخفيف الضغط على الشبكات الكهربائية السنةة، فضلاً عن الفوائد المالية والاستدامة البيئية.

اخبار عدن – الشبحي يترأس اجتماعًا مع اليونيسف ومنظمة الرعاية الطبية العالمية وصندوق السكان لبحث الإمدادات اللوجستية

الشبحي يترأس لقاء مع اليونيسف والصحة العالمية وصندوق السكان بشأن الإمداد اللوجستي للصحة الإنجابية


عُقد صباح اليوم لقاء بمقر صندوق الأمم المتحدة للسكان في عدن برئاسة وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د. سالم الشبحي، بحضور ممثلين من منظمات دولية مثل اليونيسف ومنظمة الرعاية الطبية العالمية. تم التركيز على نظام الإمداد اللوجستي للصحة الإنجابية، حيث ناقش المشاركون قضايا الإمداد الدوائي وآلية توزيع المعدات الصحية، بالإضافة إلى تحديد أولويات المخازن والمرافق الصحية. حضر اللقاء مختصون من اليونيسف ومنظمة الرعاية الطبية العالمية، بالإضافة إلى مسؤولين من الوزارة المعنية، مما يعكس التعاون الدولي والمحلي لتحسين خدمات الرعاية الطبية الإنجابية.

عُقد صباح اليوم في مقر صندوق الأمم المتحدة للسكان بالعاصمة عدن اجتماع برئاسة معالي وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د. سالم الشبحي، وبمشاركة ممثلين عن المنظمات الدولية مثل اليونيسف، ومنظمة الرعاية الطبية العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بالإضافة إلى عدد من المنظمات الدولية والمكاتب المحلية، لمناقشة نظام الإمداد اللوجستي للصحة الإنجابية.

شارك في الاجتماع مختص الرعاية الطبية في اليونيسف الدكتور محمد إبراهيم، ومسؤولة صحة الأم والطفل في منظمة الرعاية الطبية العالمية الدكتورة انتصار ثابت، ومنسقة الرعاية الطبية الإنجابية في صندوق الأمم المتحدة للسكان الدكتورة أروى شاكر.

خلال اللقاء، الذي شهد حضور مديرة برنامج الإمداد الدوائي في ديوان وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتورة سعاد الميسري، رحب معالي الوكيل بالجميع، متمنياً لهم المزيد من التوفيق والنجاح.

كما تناول الاجتماع مجموعة من القضايا المتعلقة بالإمداد الدوائي، وآلية توزيع الأجهزة والمعدات الصحية على المرافق الصحية ووردت الآن من خلال نظام المعلومات، بالإضافة إلى تحديد أولويات المخازن والمرافق الصحية.

حضر الاجتماع أيضاً مدير إدارة الإمداد الدوائي بقطاع السكان الدكتور ثروت إسحاق، ومدير إدارة نظام المعلومات المهندس منذر نوشاد.

اخبار عدن – بحث علمي جديد يكشف التهديدات الناجمة عن الكتل الصخرية في عقبة عدن ويقترح حلولًا فعّالة.

دراسة علمية حديثة تكشف مخاطر الكتل الصخرية في عقبة عدن وتقترح حلولاً عملية


أصدرت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية دراسة علمية جديدة حول الانهيارات الصخرية في منطقة عقبة عدن، التي تهدد سلامة المواطنين والبنية التحتية. تأتي الدراسة كجزء من جهود الهيئة لرصد المخاطر الجيولوجية، وقد أُنجزت بسرعة لتعزيز حماية الأرواح والممتلكات. استند فريق العمل إلى خرائط دقيقة وتحليل جيولوجي وجيوتكنيكي لتحديد المواقع الأكثر عرضة للانزلاقات. تناولت الدراسة أيضًا الحلول العملية الممكنة لتقليل المخاطر وتعزيز معايير السلامة السنةة، ودعت الهيئة الجهات المختصة للاطلاع على النتائج والتوصيات للاستفادة منها في الحد من الخسائر المحتملة.

مع تزايد الانهيارات الصخرية التي تمثل خطرًا مباشرًا على حياة المواطنين والبنية التحتية في منطقة عقبة عدن، قامت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية بإصدار دراسة علمية حديثة تركز على أبرز المواقع الأكثر عرضة للانزلاقات والانهيارات الصخرية في المنطقة.

تأتي هذه الدراسة في إطار جهود الهيئة المستمرة لرصد وتقييم المخاطر الجيولوجية، وتم إنجازها في فترة زمنية قصيرة بهدف المساهمة الفعالة في حماية الأرواح والممتلكات، خصوصًا في ظل زيادة الحوادث المرتبطة بانهيارات المنحدرات الجبلية.

اعتمد فريق العمل في إعداد هذه الدراسة على خرائط دقيقة وتحليل جيولوجي وجيوتكنيكي شامل، مما أتاح له تشخيص المناطق الأكثر عرضة للخطر وتحديد الأسباب الطبيعية والبشرية التي تؤثر في استقرار الكتل الصخرية.

كما شملت الدراسة مجموعة من الحلول العملية القابلة للتنفيذ، التي من شأنها أن تُحدث تغييرًا فعليًا في تقليل المخاطر، ودعم جهود تطوير البنية التحتية، وتعزيز معايير السلامة السنةة في العاصمة المؤقتة عدن.

ودعات الهيئة جميع الجهات المعنية بالاطلاع على نتائج وتوصيات الدراسة، ومعاملتها بجدية كمرجع علمي يساهم في تقليل الخسائر المحتملة الناتجة عن الانهيارات.

للاطلاع على المحتوى الكامل للدراسة، يمكن فتح الباركود المرفق في الصورة المصاحبة لهذا الخبر.

اخبار عدن – ضباط الدفعة الثانية من الكلية الحربية ينظمون احتجاجًا للمدعاة بتأكيد التعزيزات

ضباط الدفعة الثانية كلية حربية ينظمون وقفة احتجاجية للمطالبة باعتماد التعزيز المالي للرواتب


نفّذ ضباط الدفعة الثانية من خريجي الكلية الحربية في عدن وقفتهم الاحتجاجية الثانية أمام مقر السلطة التنفيذية اليمنية، مدعاين بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ أكثر من عام ونصف. عبر الضباط عن استيائهم من حرمانهم من الرواتب، معتبرين ذلك انتهاكًا لحقوقهم. نوّهوا التزامهم وخدمتهم بشرف، وناشدوا رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الوزراء بالتدخل السريع لتلبية مدعاهم وضمان استقرارهم المعيشي. لفتوا إلى استمرارهم في الاحتجاجات السلمية حتى تحقيق مدعاهم، مأنذرين من تجاهل قضيتهم التي تمس كرامتهم وتعكس صورة الدولة في تعاملها مع الجنود.

نفذ ضباط الدفع الثانية من خريجي الكلية الحربية في عدن، صباح اليوم، وقفتهم الاحتجاجية الثانية أمام مقر السلطة التنفيذية اليمنية، للمدعاة بإقرار التعزيز المالي لرواتبهم المتوقفة منذ أكثر من عام ونصف، منذ تخرجهم من الكلية.

وأوضح الضباط المحتجون في بيانهم أن هذه الوقفة تأتي ضمن سلسلة من الخطوات التصعيدية السلمية، التي تهدف إلى إيصال أصواتهم إلى الجهات المعنية، وعلى رأسها المجلس الرئاسي.

كما دعاوا بسرعة صرف الرواتب المتأخرة وتمكنهم من حقوقهم المشروعة مثل زملائهم.

ولفت الضباط إلى أن حرمانهم من الرواتب منذ التخرج يُعد انتهاكًا لحقوقهم، مؤكدين التزامهم بأعلى درجات الانضباط، وتحملهم الظروف المعيشية الصعبة، إيمانًا منهم بواجبهم الوطني وحرصهم على أداء مهامهم بشرف وكفاءة.

وناشد الضباط رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وأعضاء المجلس، بالإضافة إلى رئيس مجلس الوزراء الدكتور سالم صالح بن بريك، وقيادة وزارة الدفاع، بسرعة التحرك لإنصافهم، وإقرار التعزيز المالي للمرتبات، لضمان استقرارهم المعيشي والمعنوي، وتعزيز جاهزيتهم لخدمة الوطن.

واختتم المشاركون في الوقفة رسالتهم بالتأكيد على استمرارية تحركاتهم الاحتجاجية السلمية حتى يتم الاستجابة لمدعاهم، داعين لعدم تجاهل هذه القضية التي تمس كرامة منتسبي القوات المسلحة الوطني وتعكس صورة الدولة في تعاملها مع من ضحوا لأجلها.

من*محمد هدار

اخبار عدن – مدارس سواعد المستقبل الحديثة تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2025

مدارس سواعد المستقبل الحديثة تعلن فتح باب القبول والتسجيل للعام الدراسي 2025 – 2026م بخصم يصل إلى 30%


صرحت مدارس سواعد المستقبل الحديثة بدء استقبال طلبات القبول للعام الدراسي 2025-2026 لقسم البنين (أساسي وثانوي). تأتي هذه الخطوة في إطار خطة استراتيجية لتقديم تعليم نوعي ومتطور يلتزم بمعايير الجودة. توفر المدارس خصومات خاصة للأشقاء والطلاب المجددين، بالإضافة إلى خصم يصل إلى 30% كفرصة استثنائية لأولياء الأمور. تتميز المدرسة ببيئة تعليمية حديثة، مع معلمين أكفاء ومناهج علمية متطورة. تعزيزاً لعملية التعلم، تمتلك مدارس سواعد المستقبل فصولاً مجهزة بمرافق متطورة. للتسجيل، يتم التواصل عبر الأرقام المذكورة. شعار الحملة هو: “سجّل الآن وامنح طفلك بداية استثنائية”.

صرحت مدارس سواعد المستقبل الحديثة عن فتح باب التسجيل للعام الدراسي 2025 – 2026م لقسم البنين (أساسي وثانوي)، وذلك كجزء من استراتيجيتها لتقديم تعليم متميز يتماشى مع معايير الجودة.

تقدم المدارس عروض تسجيل جذابة تشمل:

خصومات مخصصة للأشقاء.

خصم خاص للطلاب المجددين.

مزايا إضافية مع كل تجديد.

كما صرحت الإدارة عن خصم يصل إلى 30% كفرصة استثنائية لتشجيع أولياء الأمور الذين يسعون لتوفير تعليم عالي الجودة لأبنائهم.

نوّهت إدارة المدارس أن سواعد المستقبل الحديثة توفر بيئة تعليمية متطورة، ومعلمين محترفين يمكنهم توجيه الطلاب نحو التميز، بالإضافة إلى اعتمادها على مناهج علمية رائعة، وطاقم إشرافي مؤهل، فصول تعليمية مجهزة بأحدث الوسائل، ومرافق تساهم في تعزيز التجربة المنظومة التعليميةية.

يأتي هذا الإعلان تحت شعار:

“سجّل الآن وامنح طفلك بداية رائعة نحو مستقبل مشرق!”

العنوان: مدينة الشعب – أمام السكن الجامعي للطلاب

للتواصل والاستفسار:

7782166685 – 782166684 – 782166683

عدن نيوز – رئيس جامعة عدن أ.د. الخضر لصور يكرم د. ثابت سالم العزب بجائزة التميز والإبداع

رئيس جامعة عدن ا.د الخضر لصور يكرم د. ثابت سالم العزب بدرع التميز والابداع في الجامعة


برعاية رئيس جامعة عدن، أُقيم حفل تكريمي للدكتور ثابت سالم العزب، عضو هيئة التدريس في كلية الهندسة، تقديرًا لإنجازاته الأكاديمية والأدبية وحصوله على المركز الثالث ولقب “شاعر عرين الضاد العربي”. خلال الحفل، رحب أمين الجامعة بالحضور وعبّر عن فخره بتكريم العزب الذي يُعد إضافة مهمة للجامعة. كما لفتت كلمات الحاضرين على أهمية الشعر العربي في الدفاع عن اللغة والثقافة. عبر الدكتور العزب عن سعادته بهذا التكريم الذي يشجعه على مواصلة الإبداع. culminated الحفل بقراءته لقصيدة نالت إعجاب الحاضرين، وتكريمه بدرع الجامعة.

تحت رعاية أ.د. الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، وبتوجيهات أ.د. صالح محمد مبارك بن حنتوش، عميد كلية الهندسة، نظمت جامعة عدن حفل تكريم للدكتور ثابت سالم العزب، أحد أعضاء هيئة التدريس بكلية الهندسة. جاء هذا التكريم تقديرًا لجهوده الأكاديمية والأدبية البارزة، وحصوله على المركز الثالث ووسام “شاعر عرين الضاد العربي” من الرابطة العالمية للدفاع عن اللغة العربية. أقيم الحفل في كلية الطب.

وفي بداية الفعالية، ألقى أ.د. الخضر ناصر لصور كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا على التزام جامعة عدن بتقدير مبدعيها في مختلف المجالات الأكاديمية والأدبية، مشيرًا إلى أن الدكتور ثابت لديه تاريخ طويل في كلية الهندسة، وأن الجامعة تفتخر بتكريمه.

كما لفت إلى أن العزب حصل على المركز الثالث ووسام “شاعر عرين الضاد العربي” من الرابطة العالمية للدفاع عن اللغة العربية. وقدم تهانيه لهذا الإنجاز، مع تمنياته له بالرعاية الطبية المستمرة والعطاء.

من جانبه، أعرب عميد كلية الهندسة، أ.د. صالح بن حنتوش عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز المتميز، الذي يعكس نجاح الدكتور العزب في مجال الأدب العربي واللغة العربية.

وأضاف أن هذا الإنجاز يمثل إضافة قيمة لكلية الهندسة وجامعة عدن، متمنياً له التوفيق والنجاح في حياته الأكاديمية والأدبية.

كما رحب د. ماجد قائد، رئيس الرابطة العالمية للدفاع عن اللغة العربية فرع اليمن، بالحضور جميعًا والشاعر المكرم، د. ثابت العزب، الحاصل على لقب “شاعر عرين الضاد” في المسابقة التي نظمتها الرابطة في بغداد تحت رعاية رئيس الرابطة، أ.د. علي الخالدي، الذي أرسل تحياته المحملة بالحب من عراق التاريخ والحضارة إلى يمن الإيمان والحكمة، مشيرًا إلى قالبه الشعري الحكيم.

ولفت الدكتور ماجد إلى أهمية الشعر العربي قديمًا وحديثًا، ودوره البارز في حماية اللغة العربية، وتعزيز الثقافة العربية، وكما عبر عن المشاعر والعواطف من خلال لغته الغنية وأفكاره العميقة.

ونوّه أن فوز الشاعر يعد إنجازًا للرابطة وجامعة عدن، حيث إن الفائز من الأكاديميين المتميزين والمبدعين، فهو مهندس في مجاله كما في الشعر، متقن لأصول الشعرية وأوزانه.

من ناحيته، عبر د. ثابت سالم العزب، رئيس الجمعية الوطنية للبحث العلمي، عن سعادته بهذا التكريم بحضور قيادة الجامعة وعمادتها.

كما أعرب عن امتنانه لاستلامه درع الجامعة، الذي أدخل الفرح في نفسه وشجعه على استمرارية الإبداع والتميز في مجالات العلم والأدب.

وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور العزب عن شكره وتقديره لقيادة الجامعة وعمادتها على هذا التكريم، مؤكدًا أن هذه اللفتة ستكون دافعًا له لمواصلة العمل والإبداع.

تبع ذلك قراءة للقصيدة من الشاعر د. ثابت سالم العزب، وهي معارضة للبيت الشعري للشاعر الكبير المتنبي “وما الدهر إلا من رواة قصائدي إذا قلت شعرًا أصبح الدهر منشدًا”، مؤلفة من 25 بيتًا شعريًا، لاقت استحسان الحاضرين، وتم تكريم الدكتور ثابت بدرع الجامعة.

حضر التكريم قيادات جامعة عدن وعمادة الكليات وجمهور آخر.

اخبار عدن – الوزير البكري يثني على نجاح البطولة الأولى للبولينج في عدن

الوزير البكري يشيد بنجاح بطولة عدن الأولى للبولينج


أشاد معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة نايف صالح البكري بنجاح بطولة عدن الأولى للبولينج، التي أُقيمت في عدن مول، وذلك خلال استقباله أعضاء اتحاد البولينج فرع عدن. وأثنى على جهود الاتحاد برئاسة يونس الشرفي لإعادة إحياء اللعبة ودعمها في ظروف البلاد الصعبة. ونوّه البكري دعمه للاتحاد في إقامة مسابقاته، مُشجعًا على الاكتشاف المبكر للمواهب. من جهته، أعرب الشرفي عن شكره لرعاية الوزير للبطولة، مشيدًا بدعم الوزارة كعوامل مهمة لتحقيق النجاح وتوسيع أنشطة اللعبة. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين بالوزارة وأعضاء الاتحاد.

أعرب معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة نايف صالح البكري عن تقديره للنجاح الباهر الذي حققته بطولة عدن الأولى للبولينج، التي أُقيمت في صالة عدن مول بالعاصمة المؤقتة عدن، والتي شهدت اهتماماً واسعاً ونجاحاً ملحوظاً.

جاءت هذه التصريحات خلال استقبال الوزير البكري لأعضاء اتحاد البولينج فرع عدن في مكتبه اليوم الاثنين، بحضور وكيل قطاع الرياضة خالد الخليفي. حيث بارك البكري لاتحاد عدن للبولينج هذا الإنجاز المتميز، مشيداً بجهود إدارة الاتحاد برئاسة يونس أحمد الشرفي في إعادة إحياء اللعبة في عدن والسعي لاستمرار نشاطها ومسابقاتها، رغم الظروف التي تمر بها البلاد، بالإضافة إلى محاولة اكتشاف المواهب في هذه اللعبة.

وأضاف البكري أنه يجدد دعمه واهتمامه بالاتحاد من خلال تنظيم مسابقاته المختلفة، مشدداً على أهمية الاهتمام بالنشء وتنظيم المسابقات، نظراً لدورهم الأساسي في تحقيق الكثير من الآمال.

بدوره، شكر رئيس اتحاد البولينج بعدن يونس الشرفي، معالي الوزير البكري على رعايته للبطولة ودعمه للاتحاد الجديد، مشيراً إلى أن اهتمام القيادة في الوزارة يعد عاملاً مهماً في تحقيق النجاح وتوسيع أنشطة اللعبة.

حضر اللقاء كل من مدير عام مكتب الوزير حنين جمال، ومدير عام الاتحادات والأندية فرحان المنتصر، ومدير عام الشؤون القانونية معين بكير، وأعضاء اتحاد البولينج بعدن.

اخبار عدن – استعراض التنمية الاقتصادية في عدن وسط التحديات الماليةية: فرصة قد تفتح آفاق جديدة

عدن بين الوعود الاستثمارية وواقع الانهيار الاقتصادي: نافذة واحدة قد تفتح أبواب الأمل ...


رغم الدعايات الرسمية عن تسهيلات استثمارية في عدن، يواجه التجار والمستثمرون واقعًا صعبًا يتمثل في بيئة اقتصادية مضطربة. البلد يعاني من عدم استقرار المؤسسات وتعقيدات قانونية تؤثر سلبًا على التنمية الاقتصاديةات. انهيار العملة الوطنية زاد المشاكل المرتبطة بالتسعير والأرباح، مما يجعل التنبؤ بالمستقبل ضئيلًا. في ظل غياب إجراءات حكومية فعالة، يدعا رجال الأعمال بتطبيق نظام النافذة الواحدة لتقليل البيروقراطية وتحسين البيئة التنمية الاقتصاديةية. هذه الحاجة الملحة تتطلب قرارات سياسية جريئة لبناء الثقة بين الدولة والقطاع الخاص وتعزيز التنمية الاقتصاديةات، لتتحول عدن من وعود إلى إنجازات ملموسة.

في الوقت الذي تستمر الجهات الرسمية في الترويج لتسهيلات استثمارية واسعة في مدينة عدن، يُفاجأ التجار والمستثمرون المحليون بتحديات يومية متزايدة تعرقل أي أمل أو خطة اقتصادية قابلة للتنفيذ. إذ تعاني عدن، التي كان من المفترض أن تتحول إلى بوابة مزدهرة للاقتصاد الوطني، من بيئة استثمارية غير مستقرة، حيث يتظاهر التسهيل بوجود عقبات غير معلنة، بدءًا من ضعف المؤسسات وحتى تداخل القوانين وكثرة المرجعيات الإدارية. ورغم ما تتمتع به المدينة من موقع استراتيجي فريد وميناء يعتبر من الأفضل في الإقليم، فضلاً عن وجود سوق محلية نشطة وقوى عاملة مدربة، إلا أن هذه المقومات لم تُستغل بالشكل المؤسسي والتنظيمي المطلوب، مما جعل عدن مدينة الفرص الضائعة، تتأرجح بين الوعود الحكومية اللامعة وواقع اقتصادي خانق.

يشير عدد من التجار المحليين إلى أن أبرز التحديات لم تعد تتركز فقط في الميناء كما كان الحال سابقًا، فقد شهدت خدمات الميناء نوعًا من التحسن خلال السنوات الأخيرة، ورغم ذلك فإن المشكلة الأكثر خطورة تكمن في الانهيار المتسارع للعملة الوطنية، مما انعكس بشكل مباشر على الأسواق والأسعار وخطط التنمية الاقتصادية وأدى إلى تآكل الأرباح وفقدان القدرة على التنبؤ بالمستقبل.

ووصف أحد المستثمرين الوضع بقوله: “العملة تنهار ونحن ننهار معها، كلما أحرزنا خطوة نجد أنفسنا مضطرين لإعادة حساباتنا، ولا يوجد أفق ثابت أو قرار اقتصادي واضح يمكن أن نبني عليه مستقبل أعمالنا.”

وأضاف: “يزيد من تعقيد الوضع غياب أي تحرك حكومي فعّال لإيجاد حلول اقتصادية عملية ومستدامة، حيث يحتاج المستثمر إلى بيئة مستقرة وخطط مالية قابلة للتنبؤ لكنه يجد نفسه في سوق تشبه الغابة، حيث تسود الفوضى وتتخذ القرارات المفصلية دون أي إشعار مسبق، مما يعمق أزمة الثقة بين الدولة والقطاع الخاص.”

ويؤكد رجال الأعمال أن القرارات المتعلقة بفرض الرسوم والضرائب والغرامات التي تُتخذ فجأة ودون دراسة أو تنسيق تضع ضغطًا نفسيًا هائلًا على الشركات، مما يترتب عليه أعباء محاسبية وتشغيلية غير متوقعة. ومع عدم تشجيع السياسات الرسمية على التوسع وخلق فرص العمل، أصبحت هذه السياسات طاردة للاستثمار ودافعة نحو تقليص النشاط أو حتى الانسحاب النهائي من القطاع التجاري.

وفي خضم هذه الفوضى الإدارية والمالية، يعود مطلب رئيسي إلى الواجهة لطالما دعات به الغرفة التجارية وعدد من الفاعلين الماليةيين في عدن، وهو ضرورة تطبيق نظام النافذة الواحدة.

هذا النظام الحاكم المعمول به في العديد من الدول التي حققت تقدمًا في التحديث الإداري يقوم على فكرة تجميع كافة الإجراءات الحكومية المتعلقة بالتاجر أو المستثمر في نقطة واحدة، ضمن مجمع إداري موحد. ويمكن إنهاء معاملات الجمارك والضرائب والزكاة وكل التراخيص من خلال جهة واحدة، تعتمد رقمًا موحدًا لكل معاملة، مما يعني تقليل الجهد والزمن والبيروقراطية.

ويعد نظام النافذة الواحدة خطوة إصلاحية شاملة تفتح الأبواب نحو مزيد من الشفافية وتقلل من فرص الفساد الإداري، وتُيسر عمليات الرقابة والتقييم، سواء من قبل السلطة التنفيذية أو من المستثمر نفسه.

إن غياب هذا النظام الحاكم في مدينة مثل عدن، التي تعاني أصلًا من تعدد السلطات وتداخل الصلاحيات، لا يعني فقط مزيدًا من التأخير للمستثمر بل يفتح الباب لتعدد التفسيرات القانونية، مما يؤدي إلى ابتزاز غير مباشر وضياع للفرص الماليةية. وغالبًا ما يواجه المستثمر صعوبة في معرفة من يتوجه اليه أو من يمتلك القرار ومن يمكنه تقديم الخدمة.

ويدعا عدد من رجال المالية في عدن الجهات المختصة بالبدء الفوري في إعداد البنية التشريعية واللوجستية لتفعيل هذا النظام الحاكم، بما في ذلك تدريب الموظفين وتحديث الهياكل الإدارية وإعداد قاعدة بيانات موحدة للمستثمرين.

كما يؤكد الخبراء أن تعزيز دور القطاع الخاص لا يمكن تحقيقه في ظل هذه البيئة المضطربة، بل يحتاج إلى قرارات سياسية جريئة تعيد الثقة إلى المستثمر المحلي أولًا قبل أن نتحدث عن جذب رؤوس الأموال الأجنبية.

وفي هذا السياق، يرى المراقبون أن التنمية الاقتصادية ليس مجرد شعار يُرفع أو مؤتمر يُعقد، وإنما هو منظومة متكاملة تبدأ من الاستقرار الاستقراري بتوفير خدمات البنية التحتية من كهرباء ومياه وطرق واتصالات، وصولًا إلى بناء مؤسسات رقابية مستقلة تضمن العدالة في التعامل مع المستثمرين وتكافئ المجتهد وتعاقب المقصر.

عدن اليوم ليست بحاجة إلى المزيد من الخطابات بل إلى تفعيل خطط حقيقية تبدأ من تبسيط الإجراءات وتنتهي بخلق بيئة أعمال آمنة ومستقرة، ولا يمكن تحقيق هذا الهدف إلا إذا توفرت الإرادة الحقيقية والإدارة الكفؤة بعيدًا عن المحسوبية والفوضى الإدارية.

ويبقى السؤال الجوهري معلّقًا: متى تتحول عدن من ساحة وعود إلى ساحة إنجازات؟ فالمدينة التي طال انتظارها لاستعادة دورها الماليةي الريادي لا ينقصها لا الموقع ولا الإمكانيات، بل تنقصها فقط الإرادة من يؤمن بقدراتها ويعمل بصدق من أجلها.

لقد آن الأوان لعدن أن تحصل على فرصة جديدة، فرصة تقوم على احترام المستثمر وتقدير التاجر وبناء الثقة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، فرصة تعني أن النافذة الواحدة ليست مجرد إجراء بل بوابة نحو مستقبل أكثر إشراقًا …

اخبار عدن – شعفل والجعيملاني يتابعان تقدم نقل البضائع في ميناء كالتكس

شعفل والجعيملاني يتفقدان سير عملية نقل البضائع بميناء كالتكس


تفقد رئيس الهيئة السنةة لتنظيم شؤون النقل البري، الأستاذ فارس شعفل، ووكيل العاصمة عدن، الأستاذ خالد الجعيملاني، سير نقل البضائع في ميناء كالتكس. ورافقهما مدير عام فرع الهيئة بعدن، حيث أديوا إلى تقييم الأداء وتنفيذ المهام والآليات المشتركة. عبرا عن ارتياحهما للجهود المنسقة، وناقشا في لقاء مع مدير الجمارك، الأستاذ محسن قحطان، التحديات والسبل لتحسين الأداء في الميناء. نوّه اللقاء على أهمية التنسيق والعمل بروح الفريق، وأشاد شعفل بجهود إدارة الجمارك والأجهزة الاستقرارية، مؤكداً استعداد الهيئة لدعم تحسين الخدمات وتعزيز التعاون لخدمة الصالح السنة.

تفقد رئيس الهيئة السنةة لتنظيم شؤون النقل البري، الأستاذ فارس أحمد شعفل، ووكيل العاصمة عدن لقطاع النقل البري، الأستاذ خالد الجعيملاني، سير عملية نقل البضائع في ميناء كالتكس.

وفي الزيارة التي رافقهما فيها مدير عام فرع الهيئة بعدن، المهندس عبدالوهاب محمد سالم، اطلعا عن كثب على سير الأداء ومدى تنفيذ المهام الموكلة وآليات العمل المشترك بين الهيئة والجهات المنتدبة في الميناء، وعبرا عن ارتياحهما لما يجري من عمل دؤوب وجهود مشتركة ومنسقة.

وعلى هامش الزيارة، تم عقد لقاء جمع رئيس الهيئة ووكيل العاصمة ومدير عام الجمارك في الميناء، الأستاذ محسن قحطان، وممثلين عن الجهات المنتدبة في الميناء، وناقش اللقاء آليات العمل في الميناء والمعوقات والإشكاليات، وبحث سبل تطوير الأداء والارتقاء به وتذليل الصعاب أمامه.

ونوّه اللقاء على أهمية التكامل والتنسيق والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز الصعوبات والارتقاء بعمل الميناء إلى أعلى مصاف، كلٌّ وفق عمله واختصاصه.

عبّر رئيس الهيئة، الأستاذ فارس شعفل، عن تقديره لكافة الجهود التي تبذلها إدارة الجمارك والجهات الاستقرارية برئاسة العميد جمال ديان، مؤكدًا أن الهيئة ستقدم كل ما من شأنه أن يسهل إنجاز المهام ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة ويعزز التعاون المشترك مع كافة الجهات فيما يخدم الصالح السنة.

رافقهما في الزيارة عصام اليافعي، رئيس نقابة النقل الثقيل بعدن، ونائب مدير عام الإعلام بالهيئة، وضاح الأحمدي.